نصرالشاذلى
19 - 09 - 2004, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم0
--------------
إن الحمد إلا لله00اللهم لك الحمد يا ملك يا قدوس يا سلام ، والصلاة والسلام عليك يا خير الآنام يا محمد يا نبى السلام00 أما بعد ،،
الإخوة الأحباب/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وبعد،،
نستبيحكم عذرا أننا تأخرنا بعض الشىء عن الموعد الإسبوعى00ولكن شغلتنا بعض
الأمور والله00فنحن أحبتنا فى الله مشغولون فى إعداد رسالة هامة متكاملة عن
فقه الكتاب ، كتاب الله العظيم كله00وجال عملنا، وشغلنا، وأهتمامنا به00وهو
موجه لكل الأمة الإسلامية من علماء، وفقهاء،وعامة المسلمين00ليعودوا جميعا
إلى الحق ، وإلى الرشد ، وإلى الصواب00حتى يأتينا نصر الله00والله لا ينصر إلا
من ينصره ، وما النصر إلا من عند الله00وليس من عند الأغيار00فكل ما على الأرض
أغيار00العلم، والقوى العظمى ، والطواغيت00كلها أغيار00وأعلموا جميعا،ولا
تتعجبوا أن نصر الله غاب عنا00لا00بل لن يأتينا الله بنصره أبدا طالما لم ينصره العباد بصدق ، وبحق ، وبإخلاص00والله لن يأتى نصر الله أبدا طالما الحال
هو هذا الحال للمسلمين00ولكن حتى لا يفرح المنافقون ، والكافرون ، ومن
يكذبوا بآيات الله00سيأتى نصر الله ، ولكن بعد أن تفيق أمة محمد(ص)00ولن تهزم
أمة محمد(ص)أبدا00فالله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ولو كره الكافرون00وليسمع المؤمنين الصادقين المخلصين قول ربهم ليطمئنوا00
بسم الله الرحمن الرحيم: ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى
يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبى من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم0)صدق الله
العظيم00 وسنبدأ معكم اليوم هذا الدرس الإيمانى ، ونود بداية أن نقول لكم
أن ما نكتبه لكم من دروس ، وهدانا الله سبحانه إلى هذا الموقع ، والمنتدى
الهادىء، ومن يزوره ، ويقرأ ما نكتب فأنتم أول المطلعون على هذه الرسالة
التى نحتسبها إن شاء الله عندالله من الأعمال التى نبغى بها وجهه، ورضاه،وجنته
ولتعلموا أيها الأحباب والله لا نريد شهرة ، ولا مالا00فنحن إذا أمرنا الله ورسوله أمرا لا يكون لنا الخيرة من أمرنا،ونقول له سبحانه00سمعنا وأطعنا،
وهو يقول : قل لا أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على الله رب العالمين00
فسيكفيكهم الله وهو السميع والعليم، ونعم بك يا عظيم00إياك نعبد وإياك نستعين00 ولنبدأ معكم 00بسم الله :
أيها الأحباب / إن البعد عن كتاب الله ، ودينه(عبادته)00قد أورثنا
غضب الله00وبغضب الله ورثنا الجهل00والجهل أيها الأحبة ليس معناه عدم المعرفة
وعدم العلم بالأشياء00لا00فمن لا يعرف ، ولا يعلم يطلق عليه(أمى)00نسبة لمن
ولدته أمه لا يعلم شيئا00أما(الجاهل)00فهو يعلم،ولكن علمه خاطىء00فقد جهل
به(بضم الجيم،وتشديد الهاء،وفتح اللام)00ومن أورثه هذا الجهل كثيرون ، ومنهم(الخطباء الفتنة)00والجاهل لا يعفيه جهله من الجزاء عند الله ؟!0
هذا لأن أول مطلوبات القرآن الكريم هو أن تقرأه ، وتسعى لتعلمه00فذلك أصلح
الأعمال الصالحة، وهو الإحسان فى الأعمال الصالحة، والتقرب ممن خلقك ، ودانك
ويجب أن تعرف ما هو دينه عليك؟00وتدرس هذا الدين دراسة علم، وفقه، وهذه
هى العبادة الحقة00وفيه يدعونا سبحانه وتعالى لكل المنهج الربانى الكريم
سواء بإتباع رسوله(ص)، وسنته00فقال جل شأنه:بسم الله الرحمن الرحيم( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) صدق الله العظيم.. كما أن فى هذا المنهج شرح كامل ومنهاج متكامل لكيفية عبادة الله سبحانه العبادة الصادقة المخلصة الحقة بلا شريك (إياك نعبد وإياك نستعين): .. ونسعى للعيش وللحياة ولاستعمار الأرض ولكن من هذا المنطلق .. (اياك).. ولا نشرك به شيئاً، ولا أحد .
الأخوة الأحبة.. من هذا المنطق، وهذا المنطلق قال سبحانه لرسولنا الكريم .. بسم الله الرحمن الرحيم (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى) صدق الله العظيم.. ولا يفهم الجاهل من ذلك أن الصلاة التى يقصدها الحق سبحانه بأن نصلى ركعات طوال يومنا، ونسكن المساجد، ولا نسعى للرزق!! فهذا يكون قصور في الفهم.. لا .. بل إلى جانب الصلاة كفريضة من الفرائض والشعائر نجعل دائماً أنفسنا فى صلة دائمة مع الله، ونحن نسعى للرزق، ونحن نعيش حياتنا اليومية من زواج وتربية أبناء، وحب وكره وفرح.. أن يكون كل شئ فى الله.. حبنا وكرهنا وفرحنا وسعينا كله فى الله.. دون الخروج عن المنهج القويم، ولا نسمع للمضلين.. فقال الحق سبحانه (قل أتعلمون الله بدينكم؟؟) .
أيها المسلمون / ولقد خرج علينا من الناس من أورثونا ميراث الجهل فصدقهم أجدادنا وأباءنا، وأستمرأ كثيرون منهم ما قالوه لهم ،
ففسدت الأجيال من بعدهم ، وكذبوا بما قاله لهم الله.. بسم الله الرحمن الرحيم (من خشى منكم أن يترك ذرية ضعاف خاف عليها فليتقى الله) صدق الله العظيم .. ولأنهم لم يتقوا الله فتركوا لنا ميراثاً ثقيلاً هو (ميراث الغضب من الله) فأورثونا ميراث الجهل، ولأنه كان هناك قلة من عباده يخافونه ويتقوه فجعل منهم من يكونوا شهوداً على الظالمين والمنافقين والكافرين وحاباهم وأيدهم بنصره، وجعل منهم آئمة أختصهم برحمته فقال سبحانه .. بسم الله الرحمن الرحيم (وجعلنا منهم آئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون ) صدق الله العظيم. ، ولأنهم حملوا على أكتافهم هموم أمتهم .. خير أمة أخرجت للناس فصاروا يجاهدون تلك الفئات الضالة التى أضلت العباد والبلاد ، وللعجب فقد أطلق هؤلاء المنافقون على أنفسهم المهتدون والوسطيون وصالوا وجالوا وعثوا في الأرض فسادا، ووضعواالقوانين الوضعية على أهوائهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فحق عليهم أن يحبط الله أعمالهم ويكونوا هم الأخسرين أعمالاً وللأسى \اطلقوا على المتمسكين بكتاب الله وبدينهم وبجهادهم أنهم هم (الفئة الضالة)، وكل متمسك بدينه ويريد نصره أطلقوا عليهم (أرهابيون)!!
أحبابنا فى الله .. ولقد خرج من هؤلاء الأخسرين أعمالاً أناس جادلوا فى الله ، وفي آيات الله، وفسروها على أهوائهم وأهواء طواغيت البلاد ومن أجثموا على صدور عباد الله .. فصاروا وخرج منهم (الخطباء الفتنة).. وقبل أن نخوض معكم فيهم وفى تعريفهم لكم .. نستحلفكم بالله أولاً أن تصفوا أذهانكم ، وتفتحوا قلوبكم وتهيئوها لأستقبال تلك الآيات العظيمة التى سنقولها لكم، وأعلموا أنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور.. وعافانا الله وإياكم من عمى القلوب.. وتلك الآيات أيها الأحباب تتحدث عن أناس هذا العصر الذي نحن فيه .. ولما لا .. ألم يكن الله يعلم حال هذه العصور الحديثة قبل أن تبقى وتتواجد أصلاً فيجعل الله قرآنه معجزة كل العصور والأزمان والأوقات تخاطب كل الأقوام حتى قيام الساعة .. أم أن هناك كتاب آخر سينزل بعد القرآن!!، ولذلك تساءل الحق سبحانه فقال (أم لكم كتاب آخر فيه تدرسون).. وعجبا والله وأنا يارب على ذلكم من الشاهدين على عجبك في هذا التساؤل للضالين والمضلين !!
أيها المسلمون / لعلكم الآن تكونوا قد هيئتم أنفسكم لسماع تلك الآيات البليغات البينات .. ونحن سنسردها لكم ونعقب تعقيبات هامة خلالها لتتعايشوا معها، وأسألوا أنفسكم بعد قراءتها في أى فئة من فئاتها الثلاث ستضعون أنفسكم فيها بعد فوات الآوان .. أسمعوا معى : بسم الله الرحمن الرحيم(( قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم.. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون .. وهنا أنتبهوا إلى هذه الآيات القادمة .. وأتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون.. ثم يحذر الله .. أى فئة من الفئات القادمة ستختارون قولهم .. (الفئة الأولى - الغافلين والذين يتخذونها هزوا).. أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله وأن كنت من الساخرين .. ثم (الفئة الثانية - الطواغيت والخطباء الفتنة والمشركين).. إو تقول لو أن الله هدانى لكنت من المتقين ثم ( الفئة الثالثة - الذين أمنوا ولم يعملوا بما أمنوا به ولم يعملوا الصالحات).. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لى كرة فأكون من المحسنين .. ثم يرد الحق على كل تلك الفئات فيقول .. بلى قد جاءتك أياتى فكذبت بها وأستكبرت وكنت من الكافرين .. ولاحظوا هنا ثلاثة ردود على الفئات الثلاث (كذبت - استكبرت - كنت من الكافرين) . وهذه الردود الثلاث لها درس فقهى خاص سنوضحه لكم.. ثم نكمل لكم قول الحق جل وعلا.. ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين .. وينجى الله الذين أتقو بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون.. الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل.. له مقاليد السموات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون.. قل أغير الله تأمرونى أعبد أيهاالجاهلون .. ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين.. بل الله فأعبد وكن من الشاكرين .. وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون.)) صدق الله العظيم.
إخواتنا الأحباب / أستحلفكم مرة أخرى بالله لكى يشعر من يفقه بعظمة هذا الخالق العظيم وإعجاز كتابه الكريم .. بعد رده سبحانه على الفئات الثلاث ببلى ففىالأية التالية حتى الآية الأخيرة وهى رقم (50) من سورة الزمر من الذي تحدث عنهم الرحمن جل وعلا أنظروا (من كذبوا وتكبروا وكفروا بآيات الله ؟ ولنا فة هذه التسلسله أيضاً درس فقهي منفصل .
والآن أيها الأحبة.. نأتى بعد هذه الآيات المعجزات إلى فئة من الفئات ولكنها أخطر فئة وهى الفئة التى أورثتنا من الله (ميراث الغضب)، فأورثتنا هى ميراث الجهل والضلال والشرك وعفانا الله منهم أنهم .. (الخطباء الفتنة).. فمن هم ؟
لقد رأهم رسولنا الكريم (ص) فى ليلة الأسراء والمعراج عندما صعد للملأ الأعلى وكان معه جبريل عليه السلام ، وعندما رآه رسولنا الكريم (ص) ، وهو يطلع على أهل النار فوجد أناس تقرض شفاههم بمقارض من نار فسأل عليه الصلاة والسلام جبريل عنهم فقال له سيدنا جبريل هم (الخطباء الفتنة) ، وتعالو معنا لنتعرف ونعرفكم من هم ، وماذا يفعلون ؟
لنستمع أولاً عنهم في كتاب الله .. قال الله سبحانه: بسم الله الرحمن الرحيم :
1- وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا .
2- ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين أمنوا سبيلا .
3- ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيدا صدق الله العظيم .
أيها الأحباب .. نريد هنا قبل أن نكمل معكم بأن نحذركم أن تسمعوا للمضلين الذين يفسرون القرآن على أهوائهم ، وهم أيضاً من الخطباء الفتنة ، ويقولون لكم أن (الطاغوت) هو الشيطان!!.. لا .. الطاغوت هو كل من اجثموا على أنفاس العباد والبلاد وتحكموا فيها ، وأحاطوا أنفسهم بالخطباء الفتنة لكى يتظاهرون أمام عباد الله بأنهم مسلمون ومؤمنين ويجعلوا الخطباء الفتنة يجادلون فى آيات الله وفى الله وأنظروا هنا لحرف الجر (فى) .. (فى آيات الله) ، وليس (بآيات الله) ، وهناك فارق شاسع وكبير أن تجادل (ب) آيات الله ، وأن تجادل (فى) آيات الله وفي الله !! ولذلك ، ونستمع معكم ماذا قال الله سبحانه وتعالى فيمن يفعل ذلك ويجادل فى آيات الله وفى الله .. أسمعوا .. بسم الله الرحمن الرحيم
1- ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .. وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه أباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير .
2- والذين سعوا فى آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم.
3- ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.. ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق صدق الله العظيم .
أيها المسلمون / أن الخطباء الفتنة هم : (الذين يطوعون ويخضعون دين الله لأهواء البشر) من الطواغيت والمشركين، والذين يريدون أن يكذبوا على أنفسهم المريضة بأن يخضعوا آيات الله لأهواءهم ، وكان من الواجب أن يفعلوا غير ذلك فيخضعون أهواءهم لدين الله، فمن أضل ممن تبع هواه وكان أمره فرطا ؟!.. ولذلك فلقد قال لهم الله .. بسم الله الرحمن الرحيم (وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعاً يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار) صدق الله العظيم ، ولكنهم لكى يتحكموا فى عباد الله من المستضعفين من الرجال والنساء والأطفال، وهم فئة مستضعفة حقا، وليس إفكا وإدعاءا بأنهم مستضعفين، لأن المستضعفين الذين ذكرهم الله هم الذين لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلا.. أما الكاذبين من غالبية المسلمين الذين أستمرأوا الحياة الدنياوأخلدوا إلى الأرض، ويقولون كذبا أنهم مغلبون على أمرهم وأنهم يتبعون أولى الأمر، أما هم فليس عليهم جناح !!.. هؤلاء نقول لهم.. لا .. أنتم أفاقون وكاذبون وتستمرؤن ما حرم الله، وتريدوا أن تحشروا أنفسكم فى زمرة المستضعفين الحق الذي تكلم الله عنهم!! ولكن أعلموا.. أن الله يعلم أسرارهم، ويعلم ما فى نفوسهم ولذلك أنظروا إلى هذا المشهد يوم القيامة
ونختتم به درسنا هذا، ولنا إنشاء الله درس منفصل عن المستضعفين فى الأرض سواء الحق أو الكاذبين.. بسم الله الرحمن الرحيم (أن الذين توفاهم الملائكة ضالمى أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا.) صدق الله العظيم .
وإلى أن نلتقى بكم فى درس إيمانى منفصل عن (المستضعفين فى الأرض) .. أنظروا ، وأفقهوا في بلاغة ( فتهاجروا فيها).. وليس (تهاجروا إليها .. وفقنا الله وإياكم إلى سبيل الخير والرشاد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته00أخوكم فى الله/الداعيةالإسلامى/نصرالشاذلى0
نصر من الله
--------------
إن الحمد إلا لله00اللهم لك الحمد يا ملك يا قدوس يا سلام ، والصلاة والسلام عليك يا خير الآنام يا محمد يا نبى السلام00 أما بعد ،،
الإخوة الأحباب/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وبعد،،
نستبيحكم عذرا أننا تأخرنا بعض الشىء عن الموعد الإسبوعى00ولكن شغلتنا بعض
الأمور والله00فنحن أحبتنا فى الله مشغولون فى إعداد رسالة هامة متكاملة عن
فقه الكتاب ، كتاب الله العظيم كله00وجال عملنا، وشغلنا، وأهتمامنا به00وهو
موجه لكل الأمة الإسلامية من علماء، وفقهاء،وعامة المسلمين00ليعودوا جميعا
إلى الحق ، وإلى الرشد ، وإلى الصواب00حتى يأتينا نصر الله00والله لا ينصر إلا
من ينصره ، وما النصر إلا من عند الله00وليس من عند الأغيار00فكل ما على الأرض
أغيار00العلم، والقوى العظمى ، والطواغيت00كلها أغيار00وأعلموا جميعا،ولا
تتعجبوا أن نصر الله غاب عنا00لا00بل لن يأتينا الله بنصره أبدا طالما لم ينصره العباد بصدق ، وبحق ، وبإخلاص00والله لن يأتى نصر الله أبدا طالما الحال
هو هذا الحال للمسلمين00ولكن حتى لا يفرح المنافقون ، والكافرون ، ومن
يكذبوا بآيات الله00سيأتى نصر الله ، ولكن بعد أن تفيق أمة محمد(ص)00ولن تهزم
أمة محمد(ص)أبدا00فالله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ولو كره الكافرون00وليسمع المؤمنين الصادقين المخلصين قول ربهم ليطمئنوا00
بسم الله الرحمن الرحيم: ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى
يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبى من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم0)صدق الله
العظيم00 وسنبدأ معكم اليوم هذا الدرس الإيمانى ، ونود بداية أن نقول لكم
أن ما نكتبه لكم من دروس ، وهدانا الله سبحانه إلى هذا الموقع ، والمنتدى
الهادىء، ومن يزوره ، ويقرأ ما نكتب فأنتم أول المطلعون على هذه الرسالة
التى نحتسبها إن شاء الله عندالله من الأعمال التى نبغى بها وجهه، ورضاه،وجنته
ولتعلموا أيها الأحباب والله لا نريد شهرة ، ولا مالا00فنحن إذا أمرنا الله ورسوله أمرا لا يكون لنا الخيرة من أمرنا،ونقول له سبحانه00سمعنا وأطعنا،
وهو يقول : قل لا أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على الله رب العالمين00
فسيكفيكهم الله وهو السميع والعليم، ونعم بك يا عظيم00إياك نعبد وإياك نستعين00 ولنبدأ معكم 00بسم الله :
أيها الأحباب / إن البعد عن كتاب الله ، ودينه(عبادته)00قد أورثنا
غضب الله00وبغضب الله ورثنا الجهل00والجهل أيها الأحبة ليس معناه عدم المعرفة
وعدم العلم بالأشياء00لا00فمن لا يعرف ، ولا يعلم يطلق عليه(أمى)00نسبة لمن
ولدته أمه لا يعلم شيئا00أما(الجاهل)00فهو يعلم،ولكن علمه خاطىء00فقد جهل
به(بضم الجيم،وتشديد الهاء،وفتح اللام)00ومن أورثه هذا الجهل كثيرون ، ومنهم(الخطباء الفتنة)00والجاهل لا يعفيه جهله من الجزاء عند الله ؟!0
هذا لأن أول مطلوبات القرآن الكريم هو أن تقرأه ، وتسعى لتعلمه00فذلك أصلح
الأعمال الصالحة، وهو الإحسان فى الأعمال الصالحة، والتقرب ممن خلقك ، ودانك
ويجب أن تعرف ما هو دينه عليك؟00وتدرس هذا الدين دراسة علم، وفقه، وهذه
هى العبادة الحقة00وفيه يدعونا سبحانه وتعالى لكل المنهج الربانى الكريم
سواء بإتباع رسوله(ص)، وسنته00فقال جل شأنه:بسم الله الرحمن الرحيم( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) صدق الله العظيم.. كما أن فى هذا المنهج شرح كامل ومنهاج متكامل لكيفية عبادة الله سبحانه العبادة الصادقة المخلصة الحقة بلا شريك (إياك نعبد وإياك نستعين): .. ونسعى للعيش وللحياة ولاستعمار الأرض ولكن من هذا المنطلق .. (اياك).. ولا نشرك به شيئاً، ولا أحد .
الأخوة الأحبة.. من هذا المنطق، وهذا المنطلق قال سبحانه لرسولنا الكريم .. بسم الله الرحمن الرحيم (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى) صدق الله العظيم.. ولا يفهم الجاهل من ذلك أن الصلاة التى يقصدها الحق سبحانه بأن نصلى ركعات طوال يومنا، ونسكن المساجد، ولا نسعى للرزق!! فهذا يكون قصور في الفهم.. لا .. بل إلى جانب الصلاة كفريضة من الفرائض والشعائر نجعل دائماً أنفسنا فى صلة دائمة مع الله، ونحن نسعى للرزق، ونحن نعيش حياتنا اليومية من زواج وتربية أبناء، وحب وكره وفرح.. أن يكون كل شئ فى الله.. حبنا وكرهنا وفرحنا وسعينا كله فى الله.. دون الخروج عن المنهج القويم، ولا نسمع للمضلين.. فقال الحق سبحانه (قل أتعلمون الله بدينكم؟؟) .
أيها المسلمون / ولقد خرج علينا من الناس من أورثونا ميراث الجهل فصدقهم أجدادنا وأباءنا، وأستمرأ كثيرون منهم ما قالوه لهم ،
ففسدت الأجيال من بعدهم ، وكذبوا بما قاله لهم الله.. بسم الله الرحمن الرحيم (من خشى منكم أن يترك ذرية ضعاف خاف عليها فليتقى الله) صدق الله العظيم .. ولأنهم لم يتقوا الله فتركوا لنا ميراثاً ثقيلاً هو (ميراث الغضب من الله) فأورثونا ميراث الجهل، ولأنه كان هناك قلة من عباده يخافونه ويتقوه فجعل منهم من يكونوا شهوداً على الظالمين والمنافقين والكافرين وحاباهم وأيدهم بنصره، وجعل منهم آئمة أختصهم برحمته فقال سبحانه .. بسم الله الرحمن الرحيم (وجعلنا منهم آئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون ) صدق الله العظيم. ، ولأنهم حملوا على أكتافهم هموم أمتهم .. خير أمة أخرجت للناس فصاروا يجاهدون تلك الفئات الضالة التى أضلت العباد والبلاد ، وللعجب فقد أطلق هؤلاء المنافقون على أنفسهم المهتدون والوسطيون وصالوا وجالوا وعثوا في الأرض فسادا، ووضعواالقوانين الوضعية على أهوائهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فحق عليهم أن يحبط الله أعمالهم ويكونوا هم الأخسرين أعمالاً وللأسى \اطلقوا على المتمسكين بكتاب الله وبدينهم وبجهادهم أنهم هم (الفئة الضالة)، وكل متمسك بدينه ويريد نصره أطلقوا عليهم (أرهابيون)!!
أحبابنا فى الله .. ولقد خرج من هؤلاء الأخسرين أعمالاً أناس جادلوا فى الله ، وفي آيات الله، وفسروها على أهوائهم وأهواء طواغيت البلاد ومن أجثموا على صدور عباد الله .. فصاروا وخرج منهم (الخطباء الفتنة).. وقبل أن نخوض معكم فيهم وفى تعريفهم لكم .. نستحلفكم بالله أولاً أن تصفوا أذهانكم ، وتفتحوا قلوبكم وتهيئوها لأستقبال تلك الآيات العظيمة التى سنقولها لكم، وأعلموا أنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور.. وعافانا الله وإياكم من عمى القلوب.. وتلك الآيات أيها الأحباب تتحدث عن أناس هذا العصر الذي نحن فيه .. ولما لا .. ألم يكن الله يعلم حال هذه العصور الحديثة قبل أن تبقى وتتواجد أصلاً فيجعل الله قرآنه معجزة كل العصور والأزمان والأوقات تخاطب كل الأقوام حتى قيام الساعة .. أم أن هناك كتاب آخر سينزل بعد القرآن!!، ولذلك تساءل الحق سبحانه فقال (أم لكم كتاب آخر فيه تدرسون).. وعجبا والله وأنا يارب على ذلكم من الشاهدين على عجبك في هذا التساؤل للضالين والمضلين !!
أيها المسلمون / لعلكم الآن تكونوا قد هيئتم أنفسكم لسماع تلك الآيات البليغات البينات .. ونحن سنسردها لكم ونعقب تعقيبات هامة خلالها لتتعايشوا معها، وأسألوا أنفسكم بعد قراءتها في أى فئة من فئاتها الثلاث ستضعون أنفسكم فيها بعد فوات الآوان .. أسمعوا معى : بسم الله الرحمن الرحيم(( قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم.. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون .. وهنا أنتبهوا إلى هذه الآيات القادمة .. وأتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون.. ثم يحذر الله .. أى فئة من الفئات القادمة ستختارون قولهم .. (الفئة الأولى - الغافلين والذين يتخذونها هزوا).. أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله وأن كنت من الساخرين .. ثم (الفئة الثانية - الطواغيت والخطباء الفتنة والمشركين).. إو تقول لو أن الله هدانى لكنت من المتقين ثم ( الفئة الثالثة - الذين أمنوا ولم يعملوا بما أمنوا به ولم يعملوا الصالحات).. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لى كرة فأكون من المحسنين .. ثم يرد الحق على كل تلك الفئات فيقول .. بلى قد جاءتك أياتى فكذبت بها وأستكبرت وكنت من الكافرين .. ولاحظوا هنا ثلاثة ردود على الفئات الثلاث (كذبت - استكبرت - كنت من الكافرين) . وهذه الردود الثلاث لها درس فقهى خاص سنوضحه لكم.. ثم نكمل لكم قول الحق جل وعلا.. ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين .. وينجى الله الذين أتقو بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون.. الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل.. له مقاليد السموات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون.. قل أغير الله تأمرونى أعبد أيهاالجاهلون .. ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين.. بل الله فأعبد وكن من الشاكرين .. وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون.)) صدق الله العظيم.
إخواتنا الأحباب / أستحلفكم مرة أخرى بالله لكى يشعر من يفقه بعظمة هذا الخالق العظيم وإعجاز كتابه الكريم .. بعد رده سبحانه على الفئات الثلاث ببلى ففىالأية التالية حتى الآية الأخيرة وهى رقم (50) من سورة الزمر من الذي تحدث عنهم الرحمن جل وعلا أنظروا (من كذبوا وتكبروا وكفروا بآيات الله ؟ ولنا فة هذه التسلسله أيضاً درس فقهي منفصل .
والآن أيها الأحبة.. نأتى بعد هذه الآيات المعجزات إلى فئة من الفئات ولكنها أخطر فئة وهى الفئة التى أورثتنا من الله (ميراث الغضب)، فأورثتنا هى ميراث الجهل والضلال والشرك وعفانا الله منهم أنهم .. (الخطباء الفتنة).. فمن هم ؟
لقد رأهم رسولنا الكريم (ص) فى ليلة الأسراء والمعراج عندما صعد للملأ الأعلى وكان معه جبريل عليه السلام ، وعندما رآه رسولنا الكريم (ص) ، وهو يطلع على أهل النار فوجد أناس تقرض شفاههم بمقارض من نار فسأل عليه الصلاة والسلام جبريل عنهم فقال له سيدنا جبريل هم (الخطباء الفتنة) ، وتعالو معنا لنتعرف ونعرفكم من هم ، وماذا يفعلون ؟
لنستمع أولاً عنهم في كتاب الله .. قال الله سبحانه: بسم الله الرحمن الرحيم :
1- وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا .
2- ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين أمنوا سبيلا .
3- ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيدا صدق الله العظيم .
أيها الأحباب .. نريد هنا قبل أن نكمل معكم بأن نحذركم أن تسمعوا للمضلين الذين يفسرون القرآن على أهوائهم ، وهم أيضاً من الخطباء الفتنة ، ويقولون لكم أن (الطاغوت) هو الشيطان!!.. لا .. الطاغوت هو كل من اجثموا على أنفاس العباد والبلاد وتحكموا فيها ، وأحاطوا أنفسهم بالخطباء الفتنة لكى يتظاهرون أمام عباد الله بأنهم مسلمون ومؤمنين ويجعلوا الخطباء الفتنة يجادلون فى آيات الله وفى الله وأنظروا هنا لحرف الجر (فى) .. (فى آيات الله) ، وليس (بآيات الله) ، وهناك فارق شاسع وكبير أن تجادل (ب) آيات الله ، وأن تجادل (فى) آيات الله وفي الله !! ولذلك ، ونستمع معكم ماذا قال الله سبحانه وتعالى فيمن يفعل ذلك ويجادل فى آيات الله وفى الله .. أسمعوا .. بسم الله الرحمن الرحيم
1- ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .. وإذا قيل لهم أتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه أباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير .
2- والذين سعوا فى آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم.
3- ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.. ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق صدق الله العظيم .
أيها المسلمون / أن الخطباء الفتنة هم : (الذين يطوعون ويخضعون دين الله لأهواء البشر) من الطواغيت والمشركين، والذين يريدون أن يكذبوا على أنفسهم المريضة بأن يخضعوا آيات الله لأهواءهم ، وكان من الواجب أن يفعلوا غير ذلك فيخضعون أهواءهم لدين الله، فمن أضل ممن تبع هواه وكان أمره فرطا ؟!.. ولذلك فلقد قال لهم الله .. بسم الله الرحمن الرحيم (وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعاً يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار) صدق الله العظيم ، ولكنهم لكى يتحكموا فى عباد الله من المستضعفين من الرجال والنساء والأطفال، وهم فئة مستضعفة حقا، وليس إفكا وإدعاءا بأنهم مستضعفين، لأن المستضعفين الذين ذكرهم الله هم الذين لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلا.. أما الكاذبين من غالبية المسلمين الذين أستمرأوا الحياة الدنياوأخلدوا إلى الأرض، ويقولون كذبا أنهم مغلبون على أمرهم وأنهم يتبعون أولى الأمر، أما هم فليس عليهم جناح !!.. هؤلاء نقول لهم.. لا .. أنتم أفاقون وكاذبون وتستمرؤن ما حرم الله، وتريدوا أن تحشروا أنفسكم فى زمرة المستضعفين الحق الذي تكلم الله عنهم!! ولكن أعلموا.. أن الله يعلم أسرارهم، ويعلم ما فى نفوسهم ولذلك أنظروا إلى هذا المشهد يوم القيامة
ونختتم به درسنا هذا، ولنا إنشاء الله درس منفصل عن المستضعفين فى الأرض سواء الحق أو الكاذبين.. بسم الله الرحمن الرحيم (أن الذين توفاهم الملائكة ضالمى أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا.) صدق الله العظيم .
وإلى أن نلتقى بكم فى درس إيمانى منفصل عن (المستضعفين فى الأرض) .. أنظروا ، وأفقهوا في بلاغة ( فتهاجروا فيها).. وليس (تهاجروا إليها .. وفقنا الله وإياكم إلى سبيل الخير والرشاد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته00أخوكم فى الله/الداعيةالإسلامى/نصرالشاذلى0
نصر من الله