جروح الزمن
21 - 09 - 2004, 10:43 PM
شاءت الأقدار أن أقع في شباك الحب تلك الشباك التي لطالما حاولتُ
أن أحذر وأبتعد عنها ولكن قدري ساقني لها بإرادة من قلبي ...
القلبُ الذي حاولتُ أن أوصد بابهِ لكي لا يعاني أو يتعذب ولكن الحب
تسلل وأنتشر بداخله وتمكن منه إلى أن شل قدرته على المقاومة ...
فهو أضعفُ من أن يقاوم قوة الحب وعظمته !!
فأخذ ذلك الحب يشغلُ تفكيري ويمتلكُ أحاسيسي ووجداني ويشعل لهيب
الشوق بداخلي فيجعلني أتتبعُ خطاه وأتلمس من دفئهِ ...
فبرغم من تلك السعادة التي تغمرُ قلبي يظل هناك خوفاً يسكن عقلي الباطن
ففي كل مسـاء وقبل أن أخلد للنوم أخذ في التفكير في ذلك الحب ويبدأ
الصراع المرير بين العقل الرافض لذلك الحب والقلب الفاتح ذراعيه له
العقل : كيف لك أن تـُحب ؟
القلب : لما لا !
العقل : أن ذلك الحب سيجلبُ لك العذاب .
القلب : لن يجلب إلا السعادة .
العقل : وما الذي يثبت صدق ذلك الحب .
القلب : الإحساس
العقل : آلا تخشى أن يخونك الإحساس !
القلب : لم يخني يوماً .
العقل : وما ذا أن هجرك .
القلب : لن يهجرني فالحب أستوطن قلبي وقلبه .
العقل : حسناً وماذا أن شاءت الأقدار أن تفرق ذلك الحب كما أرادت أن تجمعه .
القلب : الأقدار لا تجمع لتفرق .. وإن فرقت سيكون ذلك حكم القدر .
وهنا ينتهي الصراع بينهما ويبدأ صراعٌ من نوعٍ أخر صراع أشد وأمر آه أنه
صراع المشاعر.. ( السعادة و الخوف ) السعادة بالحب والخوف من المجهووول
فهذا الصراع لا نهاية له ... حيينها اغرق في احزاني ........
ويسود قلبي الصمت وأسألُ نفسي لماذا أحببتك وما الذي يخفيه لنا المجهووول ؟؟؟
وبدأت تظهر هنا وهناك المعاناة من هم وحزن وكأبة وفقدان لبعد الحبيب والظروف وغدر الزمن وارادة القدر
وغيرها ويبقى القلب يعاني وتبقى الاحاسيس حبيسة في الفؤاد وتبقى مخاطبة القمر والنجوم
ويذهب جميع اصاحبي ليصاحبي شيء اخر وهو الحزن والليل والسهر والقدر وها انا اكتب شيء بسيط
من معاناة باقية معي من جراء الظروف والقدر الى متى يا ايها الزمن الغادر ........................(1)
مع خالص تحياتي وتقديري للجميع //////////////////// جروح الزمن (ج م ع ش )
أن أحذر وأبتعد عنها ولكن قدري ساقني لها بإرادة من قلبي ...
القلبُ الذي حاولتُ أن أوصد بابهِ لكي لا يعاني أو يتعذب ولكن الحب
تسلل وأنتشر بداخله وتمكن منه إلى أن شل قدرته على المقاومة ...
فهو أضعفُ من أن يقاوم قوة الحب وعظمته !!
فأخذ ذلك الحب يشغلُ تفكيري ويمتلكُ أحاسيسي ووجداني ويشعل لهيب
الشوق بداخلي فيجعلني أتتبعُ خطاه وأتلمس من دفئهِ ...
فبرغم من تلك السعادة التي تغمرُ قلبي يظل هناك خوفاً يسكن عقلي الباطن
ففي كل مسـاء وقبل أن أخلد للنوم أخذ في التفكير في ذلك الحب ويبدأ
الصراع المرير بين العقل الرافض لذلك الحب والقلب الفاتح ذراعيه له
العقل : كيف لك أن تـُحب ؟
القلب : لما لا !
العقل : أن ذلك الحب سيجلبُ لك العذاب .
القلب : لن يجلب إلا السعادة .
العقل : وما الذي يثبت صدق ذلك الحب .
القلب : الإحساس
العقل : آلا تخشى أن يخونك الإحساس !
القلب : لم يخني يوماً .
العقل : وما ذا أن هجرك .
القلب : لن يهجرني فالحب أستوطن قلبي وقلبه .
العقل : حسناً وماذا أن شاءت الأقدار أن تفرق ذلك الحب كما أرادت أن تجمعه .
القلب : الأقدار لا تجمع لتفرق .. وإن فرقت سيكون ذلك حكم القدر .
وهنا ينتهي الصراع بينهما ويبدأ صراعٌ من نوعٍ أخر صراع أشد وأمر آه أنه
صراع المشاعر.. ( السعادة و الخوف ) السعادة بالحب والخوف من المجهووول
فهذا الصراع لا نهاية له ... حيينها اغرق في احزاني ........
ويسود قلبي الصمت وأسألُ نفسي لماذا أحببتك وما الذي يخفيه لنا المجهووول ؟؟؟
وبدأت تظهر هنا وهناك المعاناة من هم وحزن وكأبة وفقدان لبعد الحبيب والظروف وغدر الزمن وارادة القدر
وغيرها ويبقى القلب يعاني وتبقى الاحاسيس حبيسة في الفؤاد وتبقى مخاطبة القمر والنجوم
ويذهب جميع اصاحبي ليصاحبي شيء اخر وهو الحزن والليل والسهر والقدر وها انا اكتب شيء بسيط
من معاناة باقية معي من جراء الظروف والقدر الى متى يا ايها الزمن الغادر ........................(1)
مع خالص تحياتي وتقديري للجميع //////////////////// جروح الزمن (ج م ع ش )