¶جريح¶¶نجــد¶
28 - 09 - 2004, 08:33 PM
** أتطلع للأمل وسأجده **
أتطلع للأمل ، أتشدق بالصبر ،
أتباهى بالتجلد ، أتذوق مرارة الماضي ،
وأعيش غربة الحاضر ، وأتوارى عن رعب الآتي ،
بين ماضٍ يحتضر ، وحاضر يتأهب للرحيل أو يتذمر من البقاء ،،
وآتٍ مقبل بتوحش ،مستقبل مجهول يكتنفه رعب الغموض ،
وأولوية البقاء ، وحال الألم ،
كدت أبتعد عن الغربة ، حاولت أتناساها ،
أتناسى وحشتها ، هروبا منها لغد مشرق ،،
وبينما أنا أتخبط في أزقة المجهول وجدتني أزلف إليها دون إرادة ،
وكأني أهرب منها إليها ،،
اعتززت بنفسي حتى كدت أطأ الثريا بكل تواضع ،
وتواضعت حتى رفعت رأسي أداعب النجم بشموخ ،،
لم أُغضب أحدا ولن أفعل ،
سأنام مظلوما ولن أظلم أحدا ،،
هذا هو لب الشموخ لدي ، وهذا هو مصدر الاعتزاز في داخلي ،
إن رسمت البسمة ، فلقد رسمتها بإبداع أبكاني ،
وان منعت العبرة فلقد منعتها ببسمة أبكتني أيضا ،
في كل حالاتي أبكي بفرح ،، أوليس حقا علي أن أشعر بغربتي ؟
ألتفت حولي ،، أبحث عن تلك الذات ،،
استوحش معاناتي ، أحس بالأمل قريبا جدا ،
هناك ، نعم هناك بجوار القمر ،،،
نجم يسطع في السماء ، قريب جدا بحيث أراه ولا أستطيع احتضانه ،
وبعيدٌ جدا يستوطن أحداقي ،،
أدور في دوامة البحث لعلي أناجي العقل البعيد ،
لعلي أنعم بدفء ذلك القلب ،
لعلي اهمس فأجد حنين صدى همساتي ،،
أبتسم لعلي أرى خيال بسمتي في مرآتي ،
أقبل مرآتي لصدقها وأود أن أحطمها فقط لأنها لا تريني إلا واقعي بصدق ،
أداعب نظراتي لعلي أستجلي منها الحزن ،
لعلي أعرف بؤرته ، فأضفي عليها بعض ابتسامات صادقة تنطلق بين الفينة والاخري من ثنايا أزهاري ،
لعل تلك البسمات تخبره أن الحياة ما يزال بها أمل ،،
أتوسد ثرى حيرتي ، أعلم ما أريد ،، أدرك تمام الإدراك ما أبتغي ،، والمؤلم أنني لا أستطيع البوح به إلا لمرآتي الحزينة ،،
فهي تدرك بصدق صعوبة ما أريد ،،
فترسم على صدرها تلك الشفاة الباكية لتعانق بها عينيّ المتلهفة لبسمة صادقة ، لاحتضان قلب ،، لرسم أمل ،،
فلا أجد بدا من انكسار الضوء كدليل على أن المرآة عاكسةٌ لإشعاع خافتٍ ينطلق من أعماق آهاتي ،،،
ومع كل هذا الألم ،، ومع كل مرارة الغربة ،
سأبقي متطلعا للأمل ، وسأجده ،،،
مع خالص حبي وتقـديــــري لكل من زار صفحتي المتواضعة ،،،
اسير الهم
أتطلع للأمل ، أتشدق بالصبر ،
أتباهى بالتجلد ، أتذوق مرارة الماضي ،
وأعيش غربة الحاضر ، وأتوارى عن رعب الآتي ،
بين ماضٍ يحتضر ، وحاضر يتأهب للرحيل أو يتذمر من البقاء ،،
وآتٍ مقبل بتوحش ،مستقبل مجهول يكتنفه رعب الغموض ،
وأولوية البقاء ، وحال الألم ،
كدت أبتعد عن الغربة ، حاولت أتناساها ،
أتناسى وحشتها ، هروبا منها لغد مشرق ،،
وبينما أنا أتخبط في أزقة المجهول وجدتني أزلف إليها دون إرادة ،
وكأني أهرب منها إليها ،،
اعتززت بنفسي حتى كدت أطأ الثريا بكل تواضع ،
وتواضعت حتى رفعت رأسي أداعب النجم بشموخ ،،
لم أُغضب أحدا ولن أفعل ،
سأنام مظلوما ولن أظلم أحدا ،،
هذا هو لب الشموخ لدي ، وهذا هو مصدر الاعتزاز في داخلي ،
إن رسمت البسمة ، فلقد رسمتها بإبداع أبكاني ،
وان منعت العبرة فلقد منعتها ببسمة أبكتني أيضا ،
في كل حالاتي أبكي بفرح ،، أوليس حقا علي أن أشعر بغربتي ؟
ألتفت حولي ،، أبحث عن تلك الذات ،،
استوحش معاناتي ، أحس بالأمل قريبا جدا ،
هناك ، نعم هناك بجوار القمر ،،،
نجم يسطع في السماء ، قريب جدا بحيث أراه ولا أستطيع احتضانه ،
وبعيدٌ جدا يستوطن أحداقي ،،
أدور في دوامة البحث لعلي أناجي العقل البعيد ،
لعلي أنعم بدفء ذلك القلب ،
لعلي اهمس فأجد حنين صدى همساتي ،،
أبتسم لعلي أرى خيال بسمتي في مرآتي ،
أقبل مرآتي لصدقها وأود أن أحطمها فقط لأنها لا تريني إلا واقعي بصدق ،
أداعب نظراتي لعلي أستجلي منها الحزن ،
لعلي أعرف بؤرته ، فأضفي عليها بعض ابتسامات صادقة تنطلق بين الفينة والاخري من ثنايا أزهاري ،
لعل تلك البسمات تخبره أن الحياة ما يزال بها أمل ،،
أتوسد ثرى حيرتي ، أعلم ما أريد ،، أدرك تمام الإدراك ما أبتغي ،، والمؤلم أنني لا أستطيع البوح به إلا لمرآتي الحزينة ،،
فهي تدرك بصدق صعوبة ما أريد ،،
فترسم على صدرها تلك الشفاة الباكية لتعانق بها عينيّ المتلهفة لبسمة صادقة ، لاحتضان قلب ،، لرسم أمل ،،
فلا أجد بدا من انكسار الضوء كدليل على أن المرآة عاكسةٌ لإشعاع خافتٍ ينطلق من أعماق آهاتي ،،،
ومع كل هذا الألم ،، ومع كل مرارة الغربة ،
سأبقي متطلعا للأمل ، وسأجده ،،،
مع خالص حبي وتقـديــــري لكل من زار صفحتي المتواضعة ،،،
اسير الهم