عاشقه ديرتها
06 - 12 - 2006, 05:03 AM
ليـ ـــ ـــ ـــ ــل طـ ـــ ـــ ــ ــو يــ ــ ــ ـــل
تجلس منذ ساعات طويله علـى جهـاز الكمبيوتر دون إن تعي الفتـره الطويـله التي قضتهـا أحدثت ساعات الحائط في غرفتهـا صوت دل علـى دخـول يوم جديد ولاكنهـا لم تسمـعه لأنهـا كانت تضع سماعات باذنيهـا تستمـع للموسيقـى صاخبـه لاتنـاسب هذا الوقت من الليـل انتبهـت على الميـدليه التـي تتدلي من مفتاح غرفتهـا تتحـرك ازاحـت السمـاعه عن اذنيهـا وجعلتهـا ترتاح حـول عنقهـا انتبهت علـى إن الضواء الصـادر من الكمبيـوتر هو الضواء الوحيــد الذي يضـيء الغـرفه ...هتفت بصـوت منخفض خرج منهـا بالصعوبـه لأنها ظلت صامتــه لمـده تزيد عن العشـر ساعات ...
:ياءالهــي متـى حل الظلام ..؟!
قفـزت من مكـانها لتشعـل الانـوار التــي سـرعان مامتلى المكـإن بضؤهـا ...
اتجهـت لخزانتهـا واخـرجت كيس كبيـر من الشبس بنكهـة الكاتشب التـي تعشقهـا ومن الثلاجـه اخذت عدة علب من الكـولا عادت الاكرسيهـا وهي تضع في فمهـا كميـه كبيـره من الشبس ...
وسرعـان ماغاصت فـي عالم النت مره أخـرى ولم تكلف نفسهـا لمعـرفة الوقت حتـى من الساعه التي تقبـع في زاويـه الكمبيوتـر السفـلى ...مـرة ساعـه أخـرى قبل إن يسقـط اطـار الصـور الذي كان فوق كمبيـوترهـا محـدث دوي شديد كانت منحيـه لتلتقطــه عنـدما لاحت ظلال من اسفـل باب غرفتهـا الذي يقع في الزاويـه اليمنـى من مكتبهـا ...
هـل تخيلت ذالك ولاكـن ماذا لوكـان ماشاهـدتـه ظلال شخـص ما ,,,وهـذا الهدوء فالطـابق العـلوي لأحـد يقطنـه سواهـا فبقيت عائلتهـا نائمـون في الطابق السفلـي لم تتحـرك لعـدة دقائق ظلت تنظـر إلى الفتحـه اسفـل الباب ولم يكن هنـاك مايثيــر مخاوفهـافعـادت إلى جهـازهـا وهي تضحـك بسخـريه لتبدد رعبهـا ...
خـرجت نافذه صغيـره تعلـن عن وصول رساله لهـا على بريدهـا الكتـروني فتحتهـا ومأن قرأت محتـواهـا حتـى كادت تسقط مغشيـاً عليهـا من الهـلع قفـزت من كرسيـها للتأكـد إن الباب مغلق ...
تسنـدت عليـه وهي تلهث نظـرت إلى نافذة غرفتهـا التي لم تكن تغطيهـا أي ستائر بسبب انتقالهـم الجديد إلى هذا المنـزل ...
كانت مغلقـه والظـلام فالخـارج شديد ,,,وأخـذت في راسهـا تحاول حسـاب تاريـخ واخيـراً توصلت الا إنـه الاول من ديسيمبـر هـذا ماعتقـدتـه ولكـن الحقيـقه هـي فالساعات الاول من الثاني من ديسيمبر ...
عادت تترنـح إلى كرسيهـا جلست عليـه في صعـوبـه والافكـار المـرعبه تتقافـز في مخيلتهـا عن مصـدر رسالة التحـذيـرهذه ,,هل هي لعبـه سخيفـه من احـدى صديقـاتهـا كيـف وهـي لاتحمـل بريد المـرسـل ...وماذا عـن الصور المـرعبه فيهـا فالصديقاتهـا سيغشـى عليهـن رعباً عنـدما يشاهـدن تلك الصـور اذاً من المستبـعد إن تكـون احداهـن ...
ابتلعـت ريقهـا لتبلل حلقهـا الذي جف هـي بحاجـه الا المـاء ولكـن ثلاجتهـا لم تكـن تحتوي إلى علب الكـولا الثلاث الذي شربتها قبـل قليل ,,استبـعدت فكـرة إن تخـرج لتجلـب المـاء من المطبـخ باستطـاعتهـا إن تتحمـل العطش وماهي الاساعات حتـي يبزغ نور النهـار وينهـض اهلهـا من النـوم ...
قضمت على شفتهـا بتـوتر وهـي تفكــر بالوقت الطـويل الذي قضتـه على الكمبيـوتـر دون إن يقاطعهـا أحـد أخـوتهـا الصغـار والـدتهـا فليـس من عادتهـم تركهـا لمده طـويلـه لوحـدهـا ولاكـن هـذا كان قديمـاً فمنــذ انتقـالهم الاهـذا المنزل أصبحت تنعـم باستقـلاليه اكبـر فهـذا الطابق لايشغلـه أحـد سواهـا وهذا ماثارفيهـا نوبـة الهلع ثانيـه فاصدرت شهقـة خوف خفيفـه ولكنهـا كانت مسمـوعه لدرجـة إن يتردد صداهـا بصـوت شخص اخــر :لطفك يارب ,,هتفت بذلك وهـي تضـع راسهـا علـى ذراعيهـا وتشـد على عينيهـا تغلقهمـا ..كان تنفسهـا القوي يزيـد من درجـة توترهـا لدرجـه انهـاظنـت إن هـناك شخص آخـر معهـا فالغـرفه فتحت عينيهـا لتتجـول بهمـا في انحـاء الغـرفـه ولاكـن لم يكـن هناك أحد سواهـا تنهـدت براحـه وهي تسنـد راسهـا على حافـة كرسيهـا ,,ولاكــن هذه الراحـه ذهبت في مهب الريـح حينمـا انطفأت انوار الغـرفــه ولم يبقـى إلى نور الكمبـيوتر ..كيف لذلك أن يحـدث أي عقــل يصـدق هـذا ..!!
هــل اصابهـا جلوسهـا الطـويل امام هـذا الجهـاز بالجنـون أم هنـاك ايدي خفيـه تلعب معهـا ....
كانت تحاول تهـدأت نفسهــا وأبعـاد الافكــار المـريبـه عنهـا حينمــا رأت شـيء يتحــرك في أحــد زوايـا الغـرفـه ,,حاولت إن تتكلـم لتـزيح هـذا التـوتـر كان علـى طرف لسانهـا ذالك السؤال ولاكـن صوتهـا خذلهـا لم تستطيـع اخـراجـه ...
ماهــذا الذي تـراه اشبـاح مخيـفـه تدخـل من تحـت الباب صـرخت بذعــر وهـي تقفـز لتفتـح الباب وتخــرج فاره من هذا الجنـون الذي يحيط بها ...
تعثـرت عـدت مرات باثاث الصاله قبـل أن تصـل إلى الباب الذي وجدته مقفــل مستحيـل كيف لذلك أن يحــدث هـذا الباب بالاصـل لم يكـن يحمـل أي مفتـاح عنـد انتقالنـا لهـذا المنــزل ...
خيـل لها انهـا رات ضـواء خافت من المطبـخ التحضيــري وبعــد ذلك صوت تحطـم شـيء علـى بلاط المطبــخ ...صـرخت ولكــن صوت شخـص آخـر بدا لهـا اصـابهـا هلــع شديد فقفـزت من مكانهـا لتعــود إلى غـرفتهـا ولكنهـا عادت الـى الارض مــره أخــرى بعـد إن تعثـرت بشـي ما وكـأنـه جسـد انسـإن .....
اخـذت تسحب نفسهـا إلى الخلف بعيـد عـن هذا الشـي المسجـا على الارض حتـى وصلت إلى الجـدار تكومت علــى نفسهـا وهي تجول بعينيهـا بالظـلام اراحـت راسهـا علـى ركبتيـهـا وهـي تحـول إن تقـرأ أيـة الكـرسي أو أي من المعوذات ولاكـن لسانهـا لم يسعفهـا حاولت إن تقـرأها بداخلـها ولاكنهـا لم تستطيـع وكـأن جاثوم يضغط علـى صدرهـا يمنعهـا حتـى من التقـاط انفاسهـا ....
صـراخ مريــع هــز اركـإن المنــزل توالــت بعــده اصــوات غـريبـه ليست اصـوات بشــر ولااي شــيء آخـــر تعـرفــه ,,,أصبحــت وكانــها تدور فـــي الدوامــه واشيــاء لاتراهــاتحــوم حولـــها ..حاولـت التحـرك ولاكــن قوى خفيــه كانت تقيـدهـا
شعــرت باطـرافهـا جامــده لاتتحـرك وكأن شلل اصـابـهـا ....
كافحـت لتحــركهـا ولاكن دون جدوى ...
شعــرت بنفسهـاتغــوص لأسفــل والدوامــه حولهـا تزيـد حتــى انقطع آخـــر اتصـال لهـا بالعـالم من حولهـا ...
شــيء ما يهــزهـا ليعيــدها للعـالم ولاكنهـا فقدت كـل مقاومتهـا لتنتشــل نفسهـا من هـذه الدوامــه ....
بعــد ماحاولات عــديده وجــدت نفسهـا تطفــو لأعلــى حتـى استطـاعت فتـح عينيهـا والنظــر حولهـا ,,,صـرخت بذعـر عند رؤايتهـا للتـلك اليـد على كتفهــا ...
سارا مابالك يافتـاة هل اصبحتـي تفضلين النوم علـى الكرســي امام هـذا الجهـاز اللعيـن على النـوم علـى سريرك ..؟؟!
..النـــــــــــــــــــــــــــــهايـــه..
تحياتـــــي
عاشقة ديرتهــــــا
تجلس منذ ساعات طويله علـى جهـاز الكمبيوتر دون إن تعي الفتـره الطويـله التي قضتهـا أحدثت ساعات الحائط في غرفتهـا صوت دل علـى دخـول يوم جديد ولاكنهـا لم تسمـعه لأنهـا كانت تضع سماعات باذنيهـا تستمـع للموسيقـى صاخبـه لاتنـاسب هذا الوقت من الليـل انتبهـت على الميـدليه التـي تتدلي من مفتاح غرفتهـا تتحـرك ازاحـت السمـاعه عن اذنيهـا وجعلتهـا ترتاح حـول عنقهـا انتبهت علـى إن الضواء الصـادر من الكمبيـوتر هو الضواء الوحيــد الذي يضـيء الغـرفه ...هتفت بصـوت منخفض خرج منهـا بالصعوبـه لأنها ظلت صامتــه لمـده تزيد عن العشـر ساعات ...
:ياءالهــي متـى حل الظلام ..؟!
قفـزت من مكـانها لتشعـل الانـوار التــي سـرعان مامتلى المكـإن بضؤهـا ...
اتجهـت لخزانتهـا واخـرجت كيس كبيـر من الشبس بنكهـة الكاتشب التـي تعشقهـا ومن الثلاجـه اخذت عدة علب من الكـولا عادت الاكرسيهـا وهي تضع في فمهـا كميـه كبيـره من الشبس ...
وسرعـان ماغاصت فـي عالم النت مره أخـرى ولم تكلف نفسهـا لمعـرفة الوقت حتـى من الساعه التي تقبـع في زاويـه الكمبيوتـر السفـلى ...مـرة ساعـه أخـرى قبل إن يسقـط اطـار الصـور الذي كان فوق كمبيـوترهـا محـدث دوي شديد كانت منحيـه لتلتقطــه عنـدما لاحت ظلال من اسفـل باب غرفتهـا الذي يقع في الزاويـه اليمنـى من مكتبهـا ...
هـل تخيلت ذالك ولاكـن ماذا لوكـان ماشاهـدتـه ظلال شخـص ما ,,,وهـذا الهدوء فالطـابق العـلوي لأحـد يقطنـه سواهـا فبقيت عائلتهـا نائمـون في الطابق السفلـي لم تتحـرك لعـدة دقائق ظلت تنظـر إلى الفتحـه اسفـل الباب ولم يكن هنـاك مايثيــر مخاوفهـافعـادت إلى جهـازهـا وهي تضحـك بسخـريه لتبدد رعبهـا ...
خـرجت نافذه صغيـره تعلـن عن وصول رساله لهـا على بريدهـا الكتـروني فتحتهـا ومأن قرأت محتـواهـا حتـى كادت تسقط مغشيـاً عليهـا من الهـلع قفـزت من كرسيـها للتأكـد إن الباب مغلق ...
تسنـدت عليـه وهي تلهث نظـرت إلى نافذة غرفتهـا التي لم تكن تغطيهـا أي ستائر بسبب انتقالهـم الجديد إلى هذا المنـزل ...
كانت مغلقـه والظـلام فالخـارج شديد ,,,وأخـذت في راسهـا تحاول حسـاب تاريـخ واخيـراً توصلت الا إنـه الاول من ديسيمبـر هـذا ماعتقـدتـه ولكـن الحقيـقه هـي فالساعات الاول من الثاني من ديسيمبر ...
عادت تترنـح إلى كرسيهـا جلست عليـه في صعـوبـه والافكـار المـرعبه تتقافـز في مخيلتهـا عن مصـدر رسالة التحـذيـرهذه ,,هل هي لعبـه سخيفـه من احـدى صديقـاتهـا كيـف وهـي لاتحمـل بريد المـرسـل ...وماذا عـن الصور المـرعبه فيهـا فالصديقاتهـا سيغشـى عليهـن رعباً عنـدما يشاهـدن تلك الصـور اذاً من المستبـعد إن تكـون احداهـن ...
ابتلعـت ريقهـا لتبلل حلقهـا الذي جف هـي بحاجـه الا المـاء ولكـن ثلاجتهـا لم تكـن تحتوي إلى علب الكـولا الثلاث الذي شربتها قبـل قليل ,,استبـعدت فكـرة إن تخـرج لتجلـب المـاء من المطبـخ باستطـاعتهـا إن تتحمـل العطش وماهي الاساعات حتـي يبزغ نور النهـار وينهـض اهلهـا من النـوم ...
قضمت على شفتهـا بتـوتر وهـي تفكــر بالوقت الطـويل الذي قضتـه على الكمبيـوتـر دون إن يقاطعهـا أحـد أخـوتهـا الصغـار والـدتهـا فليـس من عادتهـم تركهـا لمده طـويلـه لوحـدهـا ولاكـن هـذا كان قديمـاً فمنــذ انتقـالهم الاهـذا المنزل أصبحت تنعـم باستقـلاليه اكبـر فهـذا الطابق لايشغلـه أحـد سواهـا وهذا ماثارفيهـا نوبـة الهلع ثانيـه فاصدرت شهقـة خوف خفيفـه ولكنهـا كانت مسمـوعه لدرجـة إن يتردد صداهـا بصـوت شخص اخــر :لطفك يارب ,,هتفت بذلك وهـي تضـع راسهـا علـى ذراعيهـا وتشـد على عينيهـا تغلقهمـا ..كان تنفسهـا القوي يزيـد من درجـة توترهـا لدرجـه انهـاظنـت إن هـناك شخص آخـر معهـا فالغـرفه فتحت عينيهـا لتتجـول بهمـا في انحـاء الغـرفـه ولاكـن لم يكـن هناك أحد سواهـا تنهـدت براحـه وهي تسنـد راسهـا على حافـة كرسيهـا ,,ولاكــن هذه الراحـه ذهبت في مهب الريـح حينمـا انطفأت انوار الغـرفــه ولم يبقـى إلى نور الكمبـيوتر ..كيف لذلك أن يحـدث أي عقــل يصـدق هـذا ..!!
هــل اصابهـا جلوسهـا الطـويل امام هـذا الجهـاز بالجنـون أم هنـاك ايدي خفيـه تلعب معهـا ....
كانت تحاول تهـدأت نفسهــا وأبعـاد الافكــار المـريبـه عنهـا حينمــا رأت شـيء يتحــرك في أحــد زوايـا الغـرفـه ,,حاولت إن تتكلـم لتـزيح هـذا التـوتـر كان علـى طرف لسانهـا ذالك السؤال ولاكـن صوتهـا خذلهـا لم تستطيـع اخـراجـه ...
ماهــذا الذي تـراه اشبـاح مخيـفـه تدخـل من تحـت الباب صـرخت بذعــر وهـي تقفـز لتفتـح الباب وتخــرج فاره من هذا الجنـون الذي يحيط بها ...
تعثـرت عـدت مرات باثاث الصاله قبـل أن تصـل إلى الباب الذي وجدته مقفــل مستحيـل كيف لذلك أن يحــدث هـذا الباب بالاصـل لم يكـن يحمـل أي مفتـاح عنـد انتقالنـا لهـذا المنــزل ...
خيـل لها انهـا رات ضـواء خافت من المطبـخ التحضيــري وبعــد ذلك صوت تحطـم شـيء علـى بلاط المطبــخ ...صـرخت ولكــن صوت شخـص آخـر بدا لهـا اصـابهـا هلــع شديد فقفـزت من مكانهـا لتعــود إلى غـرفتهـا ولكنهـا عادت الـى الارض مــره أخــرى بعـد إن تعثـرت بشـي ما وكـأنـه جسـد انسـإن .....
اخـذت تسحب نفسهـا إلى الخلف بعيـد عـن هذا الشـي المسجـا على الارض حتـى وصلت إلى الجـدار تكومت علــى نفسهـا وهي تجول بعينيهـا بالظـلام اراحـت راسهـا علـى ركبتيـهـا وهـي تحـول إن تقـرأ أيـة الكـرسي أو أي من المعوذات ولاكـن لسانهـا لم يسعفهـا حاولت إن تقـرأها بداخلـها ولاكنهـا لم تستطيـع وكـأن جاثوم يضغط علـى صدرهـا يمنعهـا حتـى من التقـاط انفاسهـا ....
صـراخ مريــع هــز اركـإن المنــزل توالــت بعــده اصــوات غـريبـه ليست اصـوات بشــر ولااي شــيء آخـــر تعـرفــه ,,,أصبحــت وكانــها تدور فـــي الدوامــه واشيــاء لاتراهــاتحــوم حولـــها ..حاولـت التحـرك ولاكــن قوى خفيــه كانت تقيـدهـا
شعــرت باطـرافهـا جامــده لاتتحـرك وكأن شلل اصـابـهـا ....
كافحـت لتحــركهـا ولاكن دون جدوى ...
شعــرت بنفسهـاتغــوص لأسفــل والدوامــه حولهـا تزيـد حتــى انقطع آخـــر اتصـال لهـا بالعـالم من حولهـا ...
شــيء ما يهــزهـا ليعيــدها للعـالم ولاكنهـا فقدت كـل مقاومتهـا لتنتشــل نفسهـا من هـذه الدوامــه ....
بعــد ماحاولات عــديده وجــدت نفسهـا تطفــو لأعلــى حتـى استطـاعت فتـح عينيهـا والنظــر حولهـا ,,,صـرخت بذعـر عند رؤايتهـا للتـلك اليـد على كتفهــا ...
سارا مابالك يافتـاة هل اصبحتـي تفضلين النوم علـى الكرســي امام هـذا الجهـاز اللعيـن على النـوم علـى سريرك ..؟؟!
..النـــــــــــــــــــــــــــــهايـــه..
تحياتـــــي
عاشقة ديرتهــــــا