zino
07 - 10 - 2004, 04:10 PM
اخترت اليوم الحديث عن عيد يهودي الانتماء (البوريم)، لارتباطه بالشهر الحالي من العام الميلادي (مارس)... علماً أن لهذا العيد طقوس خطيرة ستروعكم لاشك في ذلك.. فالمعذرة إذا اصابكم ..من حديثي هذا أي ضيق
هذا العيد يلزم اليهود إعداد فطيرة خاصة جداً، محتوياتها ليست غالية وليست نادرة، بل.. غير متوفرة مطلقاً في الأسواق المحلية أوالعالمية، محتوياتها مع الأسف.. لايمكن استغناؤهم عنها او قبولهم ببديل يؤدي نفس الغرض.. هذا العيد يلزم الشعب اليهودي توفير دم بشري بغية إعداد رجال دينهم فطيرة العيد، بمعنى آخر لاتتم طقوس عيدهم بالشكل المطلوب دون استنزافهم ..!!للدماء البشري وقبل أن أدخل في التفاصيل لابد أن أوضح أن استنزاف اليهود لدماء البشر، بغرض صنع فطائر عيدهم، ثابت تاريخياً وقانونياً، في جميع مراحل التاريخ البشري، وقد كان ذلك سبباً أساسياً فيما تعرضوا له من اضطهاد وتشريد.. في اوروبا وآسيا خلال الأزمنة المختلفة
يبدأ هذا العيد بصيام يوم الثالث عشر من شهر مارس، ، اقتداء بـ (استير) اليهودية، التي نذرت صيامه، ويستمر هذا العيد إلى يوم الرابع عشر من الشهر نفسه، وخلاله يقوم اليهود بلبس الأقنعة والملابس التنكرية على طريقة الكرنفال، ويكثرون فيه من شرب الخمر، والزنا، والفجور، وقد اشتهر هذا العيد لدى المؤرخين المسلمين، باسم (عيد المسخرة) أو عيد المساخر أمامن هي (استير) وما سبب تقديس اليهود لها واقتدائهم التام بها،.التالي بعون الله
أما اليوم فأود أن أحدثكم عن كيفية استنزافهم لدماء البشر، إذ لا يجوز لرجل الدين اليهودي قبول واستخدام دماء بشرية في صنعه لفطيرة عيدهم إلا إذا كان استنزافهم بطريقة معينة.. فما هي هذه الطريقة..!؟
في هذا العيد بالذات لا بد أن تكون الضحية شاباً بالغاً غير يهودي بطبيعة الحال، مسيحي أو مسلم الديانة، يؤخذ دمه ويجفف على شكل ذرات يمزجها رجل الدين بعجين الفطائر، ويجوز حفظه لما تبقى للعيد المقبل.. أما ذبائح عيد الفصح- وهو ما سأتكلم عنه في يوم ما - فيجب أن تكون الدماء المستخدمة فيه من الأولاد النصارى أو المسلمين الذين لا تزيد أعمارهم كثيراً عن ..عشر سنوات، وفيه يخبر رجل الدين بمزج الدماء قبل أوبعد التجفيف
لنرجع إلى كيفية استنزافهم لدماء الضحايا، يستخدم لهذا الغرض البرميل (الإبري) وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية، مثبت على جميع جوانبه إبر حادة للغاية تغرز في جسم الضحية بمجرد وضعه في البرميل، هذه الإبر تحقق المطلوب من خروج دماء الضحية ببطء شديد، وبالتالي تحقق العذاب الاليم للضحية، عذاب يعود باللذة لليهود مصاصي الدماء الذين ..يحرصون على متابعة هذا الاستنزاف بكل تفاصيله، بحب واستمتاع يصعب فهمها
..وبعد هذا العرض الوحشي يرفع اليهود الدماء المستنزفة من إناء وضع في الأسفل لهذا الغرض ليقدم بعدها لرجل الدين اليهودي الذي يحقق لبني جلدته السعادة الكاملة في عيدهم، وذلك ..بتقديمه لهم فطير مزجت بدماء البشر
هناك طريقة أخرى لهذا الاستنزاف يتم خلالها ذبح الضحية كذبح الشاة، ومن ثم تصفية دمها في وعاء، أو قطع شرايين الضحية في مواضع عدة لتتدفق الدماء من جسمها، دماء تجمع بحرص شديد - كما أشرت آنفاً- (للحاخام) رجل الدين اليهودي، (الشيف) المتخصص بإعداد هذا النوع من الفطائر
..!!الفطائر اليهودية تأبى البشرية حتى النظر إليها.. فكيف بإعدادها، أو حملها.. أو تناولها!!))
ألمانيا:
> > >
> > >
> > >صورة من جريدة دير شتومر الألمانية في أحد أعدادها لسنة 1939م، وكان هذا
> > العدد مخصص للقرابين البشرية في الديانة اليهودية، وكان على الغلاف صورة عن
> > جريمة ارتكبها اليهود في إيطاليا وذبحوا طفلا لاستنزاف دمه.
> > >
> > >
> > >عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين، واعترف اليهود
> > باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض! وانتقم الشعب من اليهود و
> > قتل عددا كبيرا منهم، ثم في سنة 1261م في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز
> > طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر،
> > وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود وانتحر اثنان
> > منهم.
> > >وفي سنة 1286م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى
> > فنر Werner لمدة ثلاث أيام، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة، وعثر
> > على الجثة في النهر، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 أبريل ذكرى سنوية لتلك
> > الجريمة البشعة.
> > >وتكرر في 1510م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أن اشترى
> > اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه، واعترفوا أثناء المحاكمة، وحكم على 41
> > منهم بالإعدام، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3
> > سنوات وقتله بعد استنزاف دمه، وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث
> > الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود، مما
> > أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882م وقتل الكثير
> > من اليهود.
> > >وفي عام 1928م قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاما في جلادبيك Gladbeck، وكان
> > يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube، ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من
> > الدماء، وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة.
> > >وفي 17 مارس عام 1927م اختفى صبي عمره خمس سنوات، ووجدت جثته مذبوحة
> > ومستنزفة الدماء، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن
> > يتهم أحدا.
> > >وفي 1932م في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم
> > جزار يهودي وابنه في هذه الجريمة، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية.
> > >
> > >أسبانيا:
> > >في سنة 1250م عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه، وتكرر
> > ذلك في سنة 1468م في بلدة سيوجوفيا Segovia، حيث صلب اليهود طفلا مسيحيا
> > واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي، وحكم بالإعدام على عدد منهم.
> > >وفي سنة 1490م في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا
> > قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه، وأعدم 8 من اليهود في هذه
> > القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام
> > 1490م.
> > >
> > >سويسرا:
> > >في سنة 1287م في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري
> > بالمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالا
> > على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم
> > بجرائمهم الوحشية.
> > >
> > >النمسا:
> > >في عام 1462م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي إلى اليهود فذبحوه على
> > صخرة داخل لغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة
> > تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية
> > السويسريين اتقاء لشرهم!
> > >
> > >إيطاليا:
> > >في 1475م في Trent بإيطاليا اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون، و حينما
> > اتجهت الأنظار إلى اليهود، أحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم، وبعد
> > التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقا، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق و
> > المعصم و القدم، واعترف اليهود بالجريمة، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل
> > إتمام طقوسهم الدينية، وعجن خبز العيد بالدم البشري و النبيذ، أعدم سبعة من
> > اليهود في هذه القضية.
> > >وفي سنة 1480م في Venice أعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحي
> > واستنزاف دمه.
> > >وفي سنة 1485م في ضاحية بادوا Padua ذبح اليهود طفلا يدعى Lorenzion
> > واستنزفوا دمه.
> > >وفي سنة 1603م عثر في فيرونا virona على جثة طفل مستنزف دمه من جروح فنية،
> > وحوكم بعض اليهود في هذه القضية.
> > >
> > >المجر (هنغاريا):
> > >في سنة 1494م وفي مدينة تيرانان Teranan صلب اليهود طفلا واستنزفوا دمه،
> > واعترفت عليهم سيدة عجوز، وأثناء المحاكمة اعترفوا بأنهم ذبحوا أربعة أطفال
> > آخرين، وجمعوا دمائهم لاستعمالها في أغراض طبية.
> > >وفي إبريل من سنة 1882 في ضاحية تريزا ايسلار Treza Eslarاختطف اليهود فتاة
> > مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاما، واعترفت طفلة يهودية بأنها
> > شاهدت أمها تدعوا الفتاة المسيحية إلى منزلها، ومن هناك اقتادها عدد من
> > اليهود إلي الكنيس، واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع
> > دمائها في إناء كبير، واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من
> > أجل عيد الفصح اليهودي، واتهم 15 يهودي في هذه الجريمة، وبدأت محاكمتهم في 19
> > يونيو، وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية واستمرت إلى 3 أغسطس، واستطاع
> > المال اليهودي أن يطمس الجريمة، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل
> > أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور
> > حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها.
> > >
> > >روسيا:
> > >في سنة 1823م في فاليزوب Valisob بروسيا، فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في
> > الثانية ونصف من عمره، وبعد أسبوع، عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة، وعند
> > فحص الجثة، وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم، ولم
> > يعثر على قطرة دم واحدة، لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها،
> > واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة، وتم نفيهن إلى سيبريا.
> > >وتوالت عمليات الاختطاف التي قام بها اليهود في روسيا، ففي ديسمبر عام 1852م
> > تم اختطاف غلام في العاشرة وأتهم اليهود بقتله واستنزاف دمه، ثم في يناير
> > 1853م تم اختطاف طفل في الحادية عشر من عمره وإستنزفت دماؤه وأتهم يهوديان
> > بتلك الجريمة. وفي مدينة كييف Kiev عثر عام 1911م على جثة الغلام جوثنسكي 13
> > سنة، بالقرب من مصنع يملكه يهودي وبها جروح عديدة، ولا أثر للدم في الجثة أو
> > من حولها، وقد أعتقل عدد من اليهود في هذه القضية وكان من بينهم صاحب المصنع،
> > وطالت أيام المحاكمة إلي سنتان، ثم ماتت الطفلتان الشاهدتان الرئيسيتان في
> > القضية، نتيجة لتناولهما لحلوى مسمومة قدمها لهم أحد اليهود!
> > >
> > >تركيا:
> > >في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي سنة 1840م، وكان قد
> > شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة، وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث
> > عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء
> > اليهود، وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905م الجزء العاشر صفحة 410 أن
> > وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت
> > كاموند والذي كان مديرا لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية، وهكذا استطاعت
> > قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة كما فعلت في جرائم عديدة
> > غيرها.
زينو
هذا العيد يلزم اليهود إعداد فطيرة خاصة جداً، محتوياتها ليست غالية وليست نادرة، بل.. غير متوفرة مطلقاً في الأسواق المحلية أوالعالمية، محتوياتها مع الأسف.. لايمكن استغناؤهم عنها او قبولهم ببديل يؤدي نفس الغرض.. هذا العيد يلزم الشعب اليهودي توفير دم بشري بغية إعداد رجال دينهم فطيرة العيد، بمعنى آخر لاتتم طقوس عيدهم بالشكل المطلوب دون استنزافهم ..!!للدماء البشري وقبل أن أدخل في التفاصيل لابد أن أوضح أن استنزاف اليهود لدماء البشر، بغرض صنع فطائر عيدهم، ثابت تاريخياً وقانونياً، في جميع مراحل التاريخ البشري، وقد كان ذلك سبباً أساسياً فيما تعرضوا له من اضطهاد وتشريد.. في اوروبا وآسيا خلال الأزمنة المختلفة
يبدأ هذا العيد بصيام يوم الثالث عشر من شهر مارس، ، اقتداء بـ (استير) اليهودية، التي نذرت صيامه، ويستمر هذا العيد إلى يوم الرابع عشر من الشهر نفسه، وخلاله يقوم اليهود بلبس الأقنعة والملابس التنكرية على طريقة الكرنفال، ويكثرون فيه من شرب الخمر، والزنا، والفجور، وقد اشتهر هذا العيد لدى المؤرخين المسلمين، باسم (عيد المسخرة) أو عيد المساخر أمامن هي (استير) وما سبب تقديس اليهود لها واقتدائهم التام بها،.التالي بعون الله
أما اليوم فأود أن أحدثكم عن كيفية استنزافهم لدماء البشر، إذ لا يجوز لرجل الدين اليهودي قبول واستخدام دماء بشرية في صنعه لفطيرة عيدهم إلا إذا كان استنزافهم بطريقة معينة.. فما هي هذه الطريقة..!؟
في هذا العيد بالذات لا بد أن تكون الضحية شاباً بالغاً غير يهودي بطبيعة الحال، مسيحي أو مسلم الديانة، يؤخذ دمه ويجفف على شكل ذرات يمزجها رجل الدين بعجين الفطائر، ويجوز حفظه لما تبقى للعيد المقبل.. أما ذبائح عيد الفصح- وهو ما سأتكلم عنه في يوم ما - فيجب أن تكون الدماء المستخدمة فيه من الأولاد النصارى أو المسلمين الذين لا تزيد أعمارهم كثيراً عن ..عشر سنوات، وفيه يخبر رجل الدين بمزج الدماء قبل أوبعد التجفيف
لنرجع إلى كيفية استنزافهم لدماء الضحايا، يستخدم لهذا الغرض البرميل (الإبري) وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية، مثبت على جميع جوانبه إبر حادة للغاية تغرز في جسم الضحية بمجرد وضعه في البرميل، هذه الإبر تحقق المطلوب من خروج دماء الضحية ببطء شديد، وبالتالي تحقق العذاب الاليم للضحية، عذاب يعود باللذة لليهود مصاصي الدماء الذين ..يحرصون على متابعة هذا الاستنزاف بكل تفاصيله، بحب واستمتاع يصعب فهمها
..وبعد هذا العرض الوحشي يرفع اليهود الدماء المستنزفة من إناء وضع في الأسفل لهذا الغرض ليقدم بعدها لرجل الدين اليهودي الذي يحقق لبني جلدته السعادة الكاملة في عيدهم، وذلك ..بتقديمه لهم فطير مزجت بدماء البشر
هناك طريقة أخرى لهذا الاستنزاف يتم خلالها ذبح الضحية كذبح الشاة، ومن ثم تصفية دمها في وعاء، أو قطع شرايين الضحية في مواضع عدة لتتدفق الدماء من جسمها، دماء تجمع بحرص شديد - كما أشرت آنفاً- (للحاخام) رجل الدين اليهودي، (الشيف) المتخصص بإعداد هذا النوع من الفطائر
..!!الفطائر اليهودية تأبى البشرية حتى النظر إليها.. فكيف بإعدادها، أو حملها.. أو تناولها!!))
ألمانيا:
> > >
> > >
> > >صورة من جريدة دير شتومر الألمانية في أحد أعدادها لسنة 1939م، وكان هذا
> > العدد مخصص للقرابين البشرية في الديانة اليهودية، وكان على الغلاف صورة عن
> > جريمة ارتكبها اليهود في إيطاليا وذبحوا طفلا لاستنزاف دمه.
> > >
> > >
> > >عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين، واعترف اليهود
> > باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض! وانتقم الشعب من اليهود و
> > قتل عددا كبيرا منهم، ثم في سنة 1261م في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز
> > طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر،
> > وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود وانتحر اثنان
> > منهم.
> > >وفي سنة 1286م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى
> > فنر Werner لمدة ثلاث أيام، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة، وعثر
> > على الجثة في النهر، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 أبريل ذكرى سنوية لتلك
> > الجريمة البشعة.
> > >وتكرر في 1510م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أن اشترى
> > اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه، واعترفوا أثناء المحاكمة، وحكم على 41
> > منهم بالإعدام، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3
> > سنوات وقتله بعد استنزاف دمه، وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث
> > الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود، مما
> > أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882م وقتل الكثير
> > من اليهود.
> > >وفي عام 1928م قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاما في جلادبيك Gladbeck، وكان
> > يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube، ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من
> > الدماء، وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة.
> > >وفي 17 مارس عام 1927م اختفى صبي عمره خمس سنوات، ووجدت جثته مذبوحة
> > ومستنزفة الدماء، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن
> > يتهم أحدا.
> > >وفي 1932م في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم
> > جزار يهودي وابنه في هذه الجريمة، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية.
> > >
> > >أسبانيا:
> > >في سنة 1250م عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه، وتكرر
> > ذلك في سنة 1468م في بلدة سيوجوفيا Segovia، حيث صلب اليهود طفلا مسيحيا
> > واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي، وحكم بالإعدام على عدد منهم.
> > >وفي سنة 1490م في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا
> > قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه، وأعدم 8 من اليهود في هذه
> > القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام
> > 1490م.
> > >
> > >سويسرا:
> > >في سنة 1287م في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري
> > بالمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالا
> > على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم
> > بجرائمهم الوحشية.
> > >
> > >النمسا:
> > >في عام 1462م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي إلى اليهود فذبحوه على
> > صخرة داخل لغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة
> > تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية
> > السويسريين اتقاء لشرهم!
> > >
> > >إيطاليا:
> > >في 1475م في Trent بإيطاليا اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون، و حينما
> > اتجهت الأنظار إلى اليهود، أحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم، وبعد
> > التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقا، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق و
> > المعصم و القدم، واعترف اليهود بالجريمة، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل
> > إتمام طقوسهم الدينية، وعجن خبز العيد بالدم البشري و النبيذ، أعدم سبعة من
> > اليهود في هذه القضية.
> > >وفي سنة 1480م في Venice أعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحي
> > واستنزاف دمه.
> > >وفي سنة 1485م في ضاحية بادوا Padua ذبح اليهود طفلا يدعى Lorenzion
> > واستنزفوا دمه.
> > >وفي سنة 1603م عثر في فيرونا virona على جثة طفل مستنزف دمه من جروح فنية،
> > وحوكم بعض اليهود في هذه القضية.
> > >
> > >المجر (هنغاريا):
> > >في سنة 1494م وفي مدينة تيرانان Teranan صلب اليهود طفلا واستنزفوا دمه،
> > واعترفت عليهم سيدة عجوز، وأثناء المحاكمة اعترفوا بأنهم ذبحوا أربعة أطفال
> > آخرين، وجمعوا دمائهم لاستعمالها في أغراض طبية.
> > >وفي إبريل من سنة 1882 في ضاحية تريزا ايسلار Treza Eslarاختطف اليهود فتاة
> > مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاما، واعترفت طفلة يهودية بأنها
> > شاهدت أمها تدعوا الفتاة المسيحية إلى منزلها، ومن هناك اقتادها عدد من
> > اليهود إلي الكنيس، واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع
> > دمائها في إناء كبير، واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من
> > أجل عيد الفصح اليهودي، واتهم 15 يهودي في هذه الجريمة، وبدأت محاكمتهم في 19
> > يونيو، وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية واستمرت إلى 3 أغسطس، واستطاع
> > المال اليهودي أن يطمس الجريمة، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل
> > أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور
> > حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها.
> > >
> > >روسيا:
> > >في سنة 1823م في فاليزوب Valisob بروسيا، فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في
> > الثانية ونصف من عمره، وبعد أسبوع، عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة، وعند
> > فحص الجثة، وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم، ولم
> > يعثر على قطرة دم واحدة، لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها،
> > واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة، وتم نفيهن إلى سيبريا.
> > >وتوالت عمليات الاختطاف التي قام بها اليهود في روسيا، ففي ديسمبر عام 1852م
> > تم اختطاف غلام في العاشرة وأتهم اليهود بقتله واستنزاف دمه، ثم في يناير
> > 1853م تم اختطاف طفل في الحادية عشر من عمره وإستنزفت دماؤه وأتهم يهوديان
> > بتلك الجريمة. وفي مدينة كييف Kiev عثر عام 1911م على جثة الغلام جوثنسكي 13
> > سنة، بالقرب من مصنع يملكه يهودي وبها جروح عديدة، ولا أثر للدم في الجثة أو
> > من حولها، وقد أعتقل عدد من اليهود في هذه القضية وكان من بينهم صاحب المصنع،
> > وطالت أيام المحاكمة إلي سنتان، ثم ماتت الطفلتان الشاهدتان الرئيسيتان في
> > القضية، نتيجة لتناولهما لحلوى مسمومة قدمها لهم أحد اليهود!
> > >
> > >تركيا:
> > >في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي سنة 1840م، وكان قد
> > شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة، وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث
> > عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء
> > اليهود، وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905م الجزء العاشر صفحة 410 أن
> > وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت
> > كاموند والذي كان مديرا لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية، وهكذا استطاعت
> > قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة كما فعلت في جرائم عديدة
> > غيرها.
زينو