زمن مجروح
02 - 02 - 2007, 04:12 AM
صــنــدوقـ الــذكــريـــاتـ
عنت على بالي الذكرى
وعمر الذكرى عن خاطري ما غابتـ
تقطّع فكري من آلام الحسرة
والفرحة في قلبي من مبطي ماتتـ
تسيل دموعي مثل السيل بغزره
او مثل أمواج البحر لا هاجتـ
*****************
مددت يدي إلى درج الطاولة
أخرجت منه ذلك الصندوق الصغير .....
بعد ان هاجمتني أفكار جميلة
وثارت في قلبي مشاعر قديمة عن؟؟؟؟؟
نظرت إليه ...
(
)
تستطيع ان تقول انك ذكرى
قد استحالت في قلبي مثل التاريخ
التاريخ الذي يقرأه فكري ويدركه عقليـ
ويصادق عليه الزمنـ ..
زمــنـ..
مر في حياتيـ ...
حياتي معكـ ...
يا... أيها ؟؟؟؟؟ الذكرى
لست أناديـ .. بل أناجيـ
ليل غطى بظلمته علينا
وقمر شهد على قصة حبنا
الــتــي كــانــتــ.
والنجوم التي اضائت سهد الليالي
فأصبح كمفرش مطرز بفصوص تلمع من نور الهيام الذي نحمله في صدورنا
وهمسات الحب التي نطلقها فتطير
لتتعلق في السماء كجوهرة لامعة ...
(
)
لست أناديـ بل أناجيـ
نبضات قلبك التي لطالما هزت جوانبه
مثلما تهز النبضات جنبات قلبيـ
والدم الذي كان يحمل اسمي ويجري به في عروقكـ
مثلما كان الدم يجري في عروقي وهو يحمل اسمكـ ...
أناجي الرجفات التي كانت تنتفض في أوصالك وأوصالي عندما تتلامس يدي مع يدكـ ...............
)
(
لست أناديـ بل أناجيـ
اليد التي كانت تلفني بكل حنانـ
الصدر الذي كان يحتضنني بكل الأمانـ
العينين التي كانت في حضرتها تخشع القلوبـ والأذهانـ
*****************
أناجيـ
وأناجيـ
وأناجيـ .....
لكن هيهاتـ
يرد علي روح او قلب من شخص
قد استحال إلى ذكرى
ذكرى تحملها الأوراق والورود والصور
والكلمات الرنانة
موضوعة ...
"...في صندوقـ الذكرياتـ ..."
)
(
نعم احملها في صندوق ذكرياتيـ
أوراق أخرجها في لحظات شوق من الزمنـ
أضعها بين يديـ
اشتم منها رائحة العطر الذي لطالما تعطرت به لحظات تجمعنا
ولطالما قرأت فيها أحاسيسك بي ومشاعرك نحويـ ...
)
(
وتلك الورود المجففة
التي كانت تزين كل لحظة من لحظات لقائنا
تحتضنها أيادينا كطفلة صغيرة
تمر أناملنا على وريقاتها الندية بكل نعومة ورقة ..
ثم بعد ذلك نضعها بين صفحات كتاب قديم حتى تجفـ
لتكون الميثاق الذي يتجدد برؤيته
ذكـرى أيــام ولــت وذهــبــت
دون عوده ..
)
(
تلك الصور التي تجمعنا ....
فقد كتب في نظراتنا أسمى معاني العشقـ
أكثر مما توحي به أفعالنا...
فهي تجمع أرواحنا قبل أجسادنا
وتوحد مشاعرنا وأحاسيسنا ...
الصور التي هي فقط تخلد ذكرى ولكن مجسدة في صورة لأشخاصـ....
)
(
وتلك الكلمات الرقيقة التي كانت تدفئ قلبي بها
وهمسات الحب التي كنت تنعش بها مسامعيـ
وأنفاسك الحارقة التي كانت تلهبني بنار العشق والهيام الذي يكتنفنيـ
تلك الكلمات التي يتردد صداها في أذني عندما افتح ذلك الصندوقـ.....
بدلا من المعزوفة الجميلة التي تصدر من الصندوق.....
ذلك الصندوق الذي تجتمع فيه بقايا حياة
كنت قد عشتها
وما زلت أعيشها من خلال الذكرى ....
)
(
الذكرى ...
هي دائما نمط أعيش حياتي من خلاله.....
حياة انا صنعتها لي لوحدي
اسرق من الزمن لحظات وأعيشها لنفسي ....
بين ذكرياتي وبقايا من حياتي ..
(
)
(
أعيد تلك الأوراق والورود و الصور إلى مكانها ...
أغلق الصندوق ..
وأعود إلى واقعي ....
وأنسى للحظات تلك الذكريات ....
ولكن ....
هيهات ثم هيهات ثم هيهات ....
*
*
ان أنسى تلك الذكريات...............
زمن مجروح
هي .....
(,,,,,,,,,,,,,قـــ م ـــر لـــ ي ـــل,,,,,,,,,,,,)
عنت على بالي الذكرى
وعمر الذكرى عن خاطري ما غابتـ
تقطّع فكري من آلام الحسرة
والفرحة في قلبي من مبطي ماتتـ
تسيل دموعي مثل السيل بغزره
او مثل أمواج البحر لا هاجتـ
*****************
مددت يدي إلى درج الطاولة
أخرجت منه ذلك الصندوق الصغير .....
بعد ان هاجمتني أفكار جميلة
وثارت في قلبي مشاعر قديمة عن؟؟؟؟؟
نظرت إليه ...
(
)
تستطيع ان تقول انك ذكرى
قد استحالت في قلبي مثل التاريخ
التاريخ الذي يقرأه فكري ويدركه عقليـ
ويصادق عليه الزمنـ ..
زمــنـ..
مر في حياتيـ ...
حياتي معكـ ...
يا... أيها ؟؟؟؟؟ الذكرى
لست أناديـ .. بل أناجيـ
ليل غطى بظلمته علينا
وقمر شهد على قصة حبنا
الــتــي كــانــتــ.
والنجوم التي اضائت سهد الليالي
فأصبح كمفرش مطرز بفصوص تلمع من نور الهيام الذي نحمله في صدورنا
وهمسات الحب التي نطلقها فتطير
لتتعلق في السماء كجوهرة لامعة ...
(
)
لست أناديـ بل أناجيـ
نبضات قلبك التي لطالما هزت جوانبه
مثلما تهز النبضات جنبات قلبيـ
والدم الذي كان يحمل اسمي ويجري به في عروقكـ
مثلما كان الدم يجري في عروقي وهو يحمل اسمكـ ...
أناجي الرجفات التي كانت تنتفض في أوصالك وأوصالي عندما تتلامس يدي مع يدكـ ...............
)
(
لست أناديـ بل أناجيـ
اليد التي كانت تلفني بكل حنانـ
الصدر الذي كان يحتضنني بكل الأمانـ
العينين التي كانت في حضرتها تخشع القلوبـ والأذهانـ
*****************
أناجيـ
وأناجيـ
وأناجيـ .....
لكن هيهاتـ
يرد علي روح او قلب من شخص
قد استحال إلى ذكرى
ذكرى تحملها الأوراق والورود والصور
والكلمات الرنانة
موضوعة ...
"...في صندوقـ الذكرياتـ ..."
)
(
نعم احملها في صندوق ذكرياتيـ
أوراق أخرجها في لحظات شوق من الزمنـ
أضعها بين يديـ
اشتم منها رائحة العطر الذي لطالما تعطرت به لحظات تجمعنا
ولطالما قرأت فيها أحاسيسك بي ومشاعرك نحويـ ...
)
(
وتلك الورود المجففة
التي كانت تزين كل لحظة من لحظات لقائنا
تحتضنها أيادينا كطفلة صغيرة
تمر أناملنا على وريقاتها الندية بكل نعومة ورقة ..
ثم بعد ذلك نضعها بين صفحات كتاب قديم حتى تجفـ
لتكون الميثاق الذي يتجدد برؤيته
ذكـرى أيــام ولــت وذهــبــت
دون عوده ..
)
(
تلك الصور التي تجمعنا ....
فقد كتب في نظراتنا أسمى معاني العشقـ
أكثر مما توحي به أفعالنا...
فهي تجمع أرواحنا قبل أجسادنا
وتوحد مشاعرنا وأحاسيسنا ...
الصور التي هي فقط تخلد ذكرى ولكن مجسدة في صورة لأشخاصـ....
)
(
وتلك الكلمات الرقيقة التي كانت تدفئ قلبي بها
وهمسات الحب التي كنت تنعش بها مسامعيـ
وأنفاسك الحارقة التي كانت تلهبني بنار العشق والهيام الذي يكتنفنيـ
تلك الكلمات التي يتردد صداها في أذني عندما افتح ذلك الصندوقـ.....
بدلا من المعزوفة الجميلة التي تصدر من الصندوق.....
ذلك الصندوق الذي تجتمع فيه بقايا حياة
كنت قد عشتها
وما زلت أعيشها من خلال الذكرى ....
)
(
الذكرى ...
هي دائما نمط أعيش حياتي من خلاله.....
حياة انا صنعتها لي لوحدي
اسرق من الزمن لحظات وأعيشها لنفسي ....
بين ذكرياتي وبقايا من حياتي ..
(
)
(
أعيد تلك الأوراق والورود و الصور إلى مكانها ...
أغلق الصندوق ..
وأعود إلى واقعي ....
وأنسى للحظات تلك الذكريات ....
ولكن ....
هيهات ثم هيهات ثم هيهات ....
*
*
ان أنسى تلك الذكريات...............
زمن مجروح
هي .....
(,,,,,,,,,,,,,قـــ م ـــر لـــ ي ـــل,,,,,,,,,,,,)