الشاطىء الحزين
14 - 11 - 2004, 11:50 PM
يوم ودعتهم..!!
كنت معهم ... و ألفينا حينا لا يكدر صفو أيامنا شيء ...
كنا نقتسم اللحظات السعيدة ... و نتشارك البسمات ...
نسافر فوق أطلال الماضي تارة نتسلى بالذكريات ...
و نعرج إلى المستقبل الواعد تارة أخرى نبتغي الأمنيات ....
كنا ... و كنا .. و لا نحسب للحظة الوداع أي حساب ...
و يوم جاءت .. أثقلت كاهلي .. و رمتني في دنيا المتاهات ...
فودعتهــــــــــــــــم ...............!!
ودعتهم ... و يوم ودعتهم ، ودعت قلبي ، و روحي ، و بهجتي و سروري ...
ودعتهم ... و يوم ودعتهم ، ودعتهم بحرقة لا يبرد حرها إلا بقربهم ...
كيف لا .. وقد رأيت مقلتيها تسبح في بحر من الأحزان ..؟
أم كيف لا .. و قد تشربت خدودها بالدموع .....؟!
انسابت تلك الدموع تكاد محدثة جرحا بخدودها الرقيقة .....
انسابت و مع كل دمعة ... تنساب عبرة بقلبي تكاد تودي به ...
فكيف صبري عنهم .. و قد صرت بدار لا تحوي شيئا من آثارهم ..؟
ام كيف صبري ... و قد علقت لحظة الوداع بمخيلتي فلا تكاد تفارقها ..؟؟؟
فلله در أيام السعادة .. حين جمعتنا تحت سقف واحد ...!
و لله در أيام البعاد ... ين ألفينا لا يكتحل الواحد منا بأعين الآخر ... !!
بعدت بي الدار ... و شط بي المزار .. فصرت كمن لا له .. و لا عليه ...
أعد الساعات أياما .. و أظن الليل نهار ..!!
ضاعت حساباتي ..و ألفيت لا أهتدي لطريق ...
صرت أرضى بطيف بليل .. أو حلم بمنام ...
و صرت أعد اللحظات في عجالة .. للقائهم ...
أعدها بلهف .. و بخاطري ذكرى من يوم ودعتهم ..........!!
كنت معهم ... و ألفينا حينا لا يكدر صفو أيامنا شيء ...
كنا نقتسم اللحظات السعيدة ... و نتشارك البسمات ...
نسافر فوق أطلال الماضي تارة نتسلى بالذكريات ...
و نعرج إلى المستقبل الواعد تارة أخرى نبتغي الأمنيات ....
كنا ... و كنا .. و لا نحسب للحظة الوداع أي حساب ...
و يوم جاءت .. أثقلت كاهلي .. و رمتني في دنيا المتاهات ...
فودعتهــــــــــــــــم ...............!!
ودعتهم ... و يوم ودعتهم ، ودعت قلبي ، و روحي ، و بهجتي و سروري ...
ودعتهم ... و يوم ودعتهم ، ودعتهم بحرقة لا يبرد حرها إلا بقربهم ...
كيف لا .. وقد رأيت مقلتيها تسبح في بحر من الأحزان ..؟
أم كيف لا .. و قد تشربت خدودها بالدموع .....؟!
انسابت تلك الدموع تكاد محدثة جرحا بخدودها الرقيقة .....
انسابت و مع كل دمعة ... تنساب عبرة بقلبي تكاد تودي به ...
فكيف صبري عنهم .. و قد صرت بدار لا تحوي شيئا من آثارهم ..؟
ام كيف صبري ... و قد علقت لحظة الوداع بمخيلتي فلا تكاد تفارقها ..؟؟؟
فلله در أيام السعادة .. حين جمعتنا تحت سقف واحد ...!
و لله در أيام البعاد ... ين ألفينا لا يكتحل الواحد منا بأعين الآخر ... !!
بعدت بي الدار ... و شط بي المزار .. فصرت كمن لا له .. و لا عليه ...
أعد الساعات أياما .. و أظن الليل نهار ..!!
ضاعت حساباتي ..و ألفيت لا أهتدي لطريق ...
صرت أرضى بطيف بليل .. أو حلم بمنام ...
و صرت أعد اللحظات في عجالة .. للقائهم ...
أعدها بلهف .. و بخاطري ذكرى من يوم ودعتهم ..........!!