نصرالشاذلى
30 - 11 - 2004, 12:57 PM
(( العقيدة 00 !! ))
إن الحمد إلا لله00اللهم لك الحمد كما ينبغى !! لجلال وجهك !! وعظيم سلطانك !! 00 يا رب العالمين !! 00والصلاة والسلام على سيد العالمين !!
<< محمد >>!! الصادق الوعد 00الأمين !! أما بعد ،،
أحبتنا فى الله / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00 أما بعد ،،
نتكلم معكم اليوم عن < أساس الدين > !! ومكمن !! الإيمااااان !! 00وهو : << العقيدة >> !!؟؟ 00عقيدة < الإيمااااان > !! ، وكذلك هى العقيدة الإيمانية !!
وكلها 00سوااااء !! 00أما عن تعريف العقيدة !؟ وهى اللفظ < الوحيد > !! الذى إذا قيل 00يفهم منه < العقيدة الإيمانية > !! وذلك خلاف ما يقال عن لفظ
< الكفر > !؟ و أيضا < الإيمان > !! 00فالمتعارف عليه < العرف > !! بين الناس 00أنك إذا قلت كلمة < كفر > !! فيميزوها بأنها < الكفر بالله > !!؟؟
وكذلك 00 < الإيمان > !! بمجرد أن تنطقه !! فيستقبل من السامع على أنه < الإيمان بالله > !! وهذا ما هو < دارج > بين الناس !! فى حين إن هذا 00قد
أحدث نوعا من < سوء الفهم > !! 00عند الناس ، وخاصة منهم < المسلمين > !! وخرج على العباد ممن أسموهم !؟ ( علماااااء ، ودعاااااة ) !؟؟ وأخذوا
< يتحفونا > !!؟؟ بأقوال !؟ وآرااااء !؟ والله 00لااااا نعرف !! من أين < أتوا > بها !!؟؟ وخرج علينا من < الخطبااااء الفتنة > !! من هم صوروا للعباد
بأقوالهم !؟ أن < الكفر > !! لااااا يقال على أحد 00< يقول > !!؟؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله !؟ وإن قلت هذا عليه 00فقد كفرت !؟ ويقولون !! سيدنا
محمد ( ص ) 00< قال > هذا !!؟؟ هذا 00 بخلااف الأقوال الأخرى !! فمن يخرج علينا ويقول 00 أنه ( الزراع ) !! أو ( الزرع ) !! ومن يقول 00وهذا
والله أحبتى 00ما سأقوله لكم الآن على ما يقولونه عن < الكفر > 00لمن عجب العجاب !! يخرج علينا ( كثييييير ) !! من ( الفتنة ) !! ويقولون 00<< كيف
يا أخى ( تكفر ) 00مسلم !!؟؟ وكيف ، ومن أعطاك الحق لتكفر هذا ، وتكفر ذاك !!؟؟ ومن < أنت > !؟ 00أبالله عليكم 00 سنطرح عليكم ، وعلى هؤلاء
( الفتنة ) !! والله !! عدة أسئلة ؟؟ 00ونريد من ( أبلغهم ، و أمكرهم ) !؟ ردا عليه !؟؟ 00 << أليس ( كفر ) الكفر 00من ( المسلمين ) 00كفر ( بآيات الله ) >>00هل < الكافر > !! هو الذى فقط 00 لا 00يقر < بوجود > الله !؟ هل < إبليس > 00كاااافر أم لاااا !؟ ألاااا00يقر إبليس < بوجود > الله !؟
هل إن < قال > أحد 00على أحد 00 أنه ( كافر ) !! أيكون هو الذى < حكم > عليه 00بالكفر !! أم 00الله !!؟؟ ألم يقل الله لنا 00من هو ( الكافر ) !!؟؟
أحبتنا فى الله / وحتى لا نخرج عن موضوعنا الذى نتحدث عنه معكم ، وهو 00< العقيدة > !! ولكن 00وعدا 00سنتكلم < فيما بعد > 00عن
( الكفر ، والكافرون ) !!؟؟ 00فنتخاطب 00وبل 00وقادرين 00بفضل الله !! على < التخاطب > !! وسنأتيهم من حيث < مكرهم > !؟ وإدعائهم !؟ للعلم !!
للفقه !! بل 00وبالحجة البااااالغة !! من كتاب الله !! وبكتاب الله !! وليرينا من يريد أن ( يدحض ) !! أنى له أن يدحض !؟ وليرينا من < يدعى > العلم !!؟
أنى له علمه !؟ وأمام كل العبااااد !! ونترك الحكم لهم !! لأولوا الألباب !؟ وإنا أو إياهم 00لعلى < هدى > !! أو فى < ضلال مبين > !!
أحبتى فى الله 00سنقول ، ونتكلم 00سوياااا !! فيما بعد 00عن ( الكفر والكافرون ) !! ولكن 00دعونا نعود سويا إلى ما كنا نتكلم عنه فى ( العقيدة )
ولما كان لفظ < العقيدة > !! لا يطلق إلا على 00 << العقيدة الإيمانية >> !! إذا ما هى < العقيدة > ، ولماذا سميت هكذا !؟ فنقول لكم 00إن القضية
الإيمانية !! وهى 00الإيمان < بالله > !! هى الطريق الذى < يهدى > الله !! إليه ( كل ) عباده !! والعبد 00يختار !! لأن الله 00يقول له 00هذا هو طريق
( الخير ) ، والإيمان !! ، وأنا < حملتك > !! الأمانة !!؟؟ فحملتها !! وقبلت أن تأتى إلى بخلاااااف < السماوات ، والأرض > !! قالتا 00آتينا < طائعين > !! 00أما < الإنسان > !! فقبل أن يحملها !! هذا 00من ( بدء الخلق ) !! آدم 00عليه السلام !! وما دار بينه ، وبين الملائكة ومنهم < إبليس > 00وبين الله !!
الخالق !! البارىء !! المصور !! وعجبا والله يا أعظم الأعظمين !! ( كيف 00< تكفرون > بالله !! وكنتم أمواتا !! فأحياااااكم ) !!؟؟ 00ونعود 00وحمل آدم
( الإنسان ) !! الأمانة !! فكان 00ظلوما !! جهولااا !! 00ونقول 00 ولأن < الإنسان > حمل الأمانة !؟ فعهدا على ربه !! دله على أن هناك طريق
< آخر > !! هكذا 00هو ( الإختيار ) !!؟ هكذا 00ضريبة 00حمل ( الأمانة ) !! ولك الأختيار أيها العبد !! < فمن شاء فليؤمن !! ومن شااااء فليكفر > !!
ولكن 00 إن كفرت !! فأنت ( ظلوما ) !! وظاااالم 00ولنفسك 00قبل الآخرين !! أتعرفون لماذا أحبتى !؟ لأنه جل شأنه 00< أشهد > أبن آدم ( كله ) !!
على نفسه !! ألست بربكم !!؟؟ قالوا 00 نشهد !! قال جل شأنه !! فلاااااا 00< للغافلين > !! لا عذر ، ولا معذرة !! ب ( الغفلة ) !!؟؟
أحبتنا فى الله 00 ولما 00لما ( حمل الأمانة ) !! فكان له 00 ( الأختيار ) !؟ فإن كان هناك 00طريقا ( واحدا ) 00فأين ( الأختيار ) !؟ وأين
( جزااااء ) !! حمل الأمانة !؟ فكان لزاما على الله !! لأنه 00حق !! لأنه00صدق !! لأنه00عدل !! 00فأعطاه 00 ( الطريق الآخر ) !! وهدااااه 00
هداية ( دلالة ) !! أتعرفون أحبتى ما هى هداية ( الدلالة ) !! التى أهدى الله بها ( كل ) الخلق !!؟؟ 00إنه << القرآن >> !! ألم يقل الله 00لآدم ، وزوجه !!
< أهبطا > 00منها ( جميعا ) !! فإما يأتينكم منى << هدى >> !! فمن < تبع > هداااااى !! فلا يضل !! ولا يشقااااا !! 00والله 00بعقد الهاااااء00أحبتى
إن < القرآن > !! (( كتاااااب الله )) !! لهو الهدى !! 00وبذلك < هدى > الله !! الناس جميعا هداية < دلالة > !! وقال له إن فعلت كذا 00 فأنت < فائز > !!
وأنت فى الجنة !! وإن فعلت 00كذا !! فأنت من أهل < النار > !! 00ولك الأختيار !! دون حجة !! دون < مكر > !! فعلى من تمكر !!؟؟ دون < لى > !!
آيات الله !! فعلى من تفعل هذا !! كلنا00كلنا !! سنأتيه يوم القيامة ( فردا ) !! 00لا مال !؟ لا تطور !؟ لا مدنية !؟ لا صاحب !؟ لا شريك !؟ لا شفيع
يطاع !!؟؟ إلا 00من أذن ( الرحمن ) !! ليس هذا فقط !! لاااااا 00وقال صوابااااا !!؟؟ لا كبير !؟ ولا مستكبر !؟ سينزع !! أيهم !!؟؟ أشد على الرحمن
( عتيااااا ) !!؟؟ 00ونعود 00لك الأختيار !! 00 ( الأيمان ) !! أو ( الكفر ، والشرك والنفااااق ) !!؟؟ 00فإن أستحبينا ( الهدى ) !! زادنا الله هدى !! وحبب
إلينا الإيمان !! وزينه فى قلوبنا !! ( وكره ) !! إلينا ( الكفر ، والفسوق والعصيان ) !!؟؟ 00ولكن !! إن أستحبينا ( العمى ) !! على الهدى !! أضلنا الله !!
هكذا علمنا الحق جل شأنه !! وهو يحدثنا عن ( قوم ثمود ) !! هداهم الله !! ولكنهم أستحبوا !! < العمى > !! على < الهدى > !! فأخذهم الله 00أخذ جبارمقتدر
< ختم > !! على قلوبنا !!؟؟ ومن < يختم > الله على قلبه !! فويله 00كل الويل !! يصبح القلب < مغلق > !! وليس أى < غلق > !! فمن أغلقه !! هو الله !!
فمن يهديه من بعد الله !!؟؟ لا < يدخل > قلبه < إيمان > !! وليت هكذا فقط !؟ لاااا00لقد < أستحب العمى > !! فهو لما أحب < مغلق > عليه !! لا يستطيع
أن < يخرجه > أحد !!؟؟ وهكذا أيها الأحباب 00تظل < القضية الإيمانية > !! لمن يريد الإيمان !! والإيمان هذا 00هو < إقرار > غيب !! وما دام غيب !!
وخلق الله للإنسان ( عقل ) !! فتبدأ القضية الإيمانية ، ولأنها < إقرار غيب > !! تظل فى ( سراع ، وجدال ، ونقاش ) !! فيما بين : ( العقل ، والقلب ) !!
لأن ( القلب ) !! هو محل إستقرار كل ما يقره ( العقل ) !! وتظل القضية الإيمانية فيما بين ( العقل ، والقلب ) !! فإذا أنتهى ( الجدال ، والتقييم ) !! من العقل
ويا حظه !! من له ( عقل سليم ) !! وهؤلاء هم ( أولو الألباب ) !! وإذا ما أقتنع ( العقل ) بما وجد من دلائل ، وإثباتات ، وبراهين !! على أن يقر ذلك
( الغيب ) !! فيستقر ، وتنشأ العقيدة !! للقضية الإيمانية !! < وتعقد > !! داخل ( القلب ) !! ولا تطفوا إلى العقل مرة أخرى أبداااا !! إلا أن يشااااء الله !!
فهو سبحانه !! < مقلب القلوب > !! والأبصار !!
أحبتنا فى الله / من هنا 00نشأ قول كلمة 00 < العقيدة > !! وهى << العقيدة الإيمانية >> !! بأنه << لا إله إلا الله محمد رسول الله >> !!
وويله !! من تنشأ ( عقيدته ) 00على < خداااااع > !! فيكون هو المنخدع !!؟؟ ولذلك 00تجد أن الحق جل وعلا !! دائما ما يقول : << والله يعلم بما فى
أنفسكم !! فأحذروووووووه >> !!؟؟
إلى هنا أحبتى فى الله 00ننهى معكم حديثنا هذا 00 وإلى أن نلقاكم 00بإذن من الله !! نستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه !!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0
المفكر والكاتب والداعية الإسلامى / نصرالشاذلى ( خااااادم المسلمين ) 0
إن الحمد إلا لله00اللهم لك الحمد كما ينبغى !! لجلال وجهك !! وعظيم سلطانك !! 00 يا رب العالمين !! 00والصلاة والسلام على سيد العالمين !!
<< محمد >>!! الصادق الوعد 00الأمين !! أما بعد ،،
أحبتنا فى الله / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00 أما بعد ،،
نتكلم معكم اليوم عن < أساس الدين > !! ومكمن !! الإيمااااان !! 00وهو : << العقيدة >> !!؟؟ 00عقيدة < الإيمااااان > !! ، وكذلك هى العقيدة الإيمانية !!
وكلها 00سوااااء !! 00أما عن تعريف العقيدة !؟ وهى اللفظ < الوحيد > !! الذى إذا قيل 00يفهم منه < العقيدة الإيمانية > !! وذلك خلاف ما يقال عن لفظ
< الكفر > !؟ و أيضا < الإيمان > !! 00فالمتعارف عليه < العرف > !! بين الناس 00أنك إذا قلت كلمة < كفر > !! فيميزوها بأنها < الكفر بالله > !!؟؟
وكذلك 00 < الإيمان > !! بمجرد أن تنطقه !! فيستقبل من السامع على أنه < الإيمان بالله > !! وهذا ما هو < دارج > بين الناس !! فى حين إن هذا 00قد
أحدث نوعا من < سوء الفهم > !! 00عند الناس ، وخاصة منهم < المسلمين > !! وخرج على العباد ممن أسموهم !؟ ( علماااااء ، ودعاااااة ) !؟؟ وأخذوا
< يتحفونا > !!؟؟ بأقوال !؟ وآرااااء !؟ والله 00لااااا نعرف !! من أين < أتوا > بها !!؟؟ وخرج علينا من < الخطبااااء الفتنة > !! من هم صوروا للعباد
بأقوالهم !؟ أن < الكفر > !! لااااا يقال على أحد 00< يقول > !!؟؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله !؟ وإن قلت هذا عليه 00فقد كفرت !؟ ويقولون !! سيدنا
محمد ( ص ) 00< قال > هذا !!؟؟ هذا 00 بخلااف الأقوال الأخرى !! فمن يخرج علينا ويقول 00 أنه ( الزراع ) !! أو ( الزرع ) !! ومن يقول 00وهذا
والله أحبتى 00ما سأقوله لكم الآن على ما يقولونه عن < الكفر > 00لمن عجب العجاب !! يخرج علينا ( كثييييير ) !! من ( الفتنة ) !! ويقولون 00<< كيف
يا أخى ( تكفر ) 00مسلم !!؟؟ وكيف ، ومن أعطاك الحق لتكفر هذا ، وتكفر ذاك !!؟؟ ومن < أنت > !؟ 00أبالله عليكم 00 سنطرح عليكم ، وعلى هؤلاء
( الفتنة ) !! والله !! عدة أسئلة ؟؟ 00ونريد من ( أبلغهم ، و أمكرهم ) !؟ ردا عليه !؟؟ 00 << أليس ( كفر ) الكفر 00من ( المسلمين ) 00كفر ( بآيات الله ) >>00هل < الكافر > !! هو الذى فقط 00 لا 00يقر < بوجود > الله !؟ هل < إبليس > 00كاااافر أم لاااا !؟ ألاااا00يقر إبليس < بوجود > الله !؟
هل إن < قال > أحد 00على أحد 00 أنه ( كافر ) !! أيكون هو الذى < حكم > عليه 00بالكفر !! أم 00الله !!؟؟ ألم يقل الله لنا 00من هو ( الكافر ) !!؟؟
أحبتنا فى الله / وحتى لا نخرج عن موضوعنا الذى نتحدث عنه معكم ، وهو 00< العقيدة > !! ولكن 00وعدا 00سنتكلم < فيما بعد > 00عن
( الكفر ، والكافرون ) !!؟؟ 00فنتخاطب 00وبل 00وقادرين 00بفضل الله !! على < التخاطب > !! وسنأتيهم من حيث < مكرهم > !؟ وإدعائهم !؟ للعلم !!
للفقه !! بل 00وبالحجة البااااالغة !! من كتاب الله !! وبكتاب الله !! وليرينا من يريد أن ( يدحض ) !! أنى له أن يدحض !؟ وليرينا من < يدعى > العلم !!؟
أنى له علمه !؟ وأمام كل العبااااد !! ونترك الحكم لهم !! لأولوا الألباب !؟ وإنا أو إياهم 00لعلى < هدى > !! أو فى < ضلال مبين > !!
أحبتى فى الله 00سنقول ، ونتكلم 00سوياااا !! فيما بعد 00عن ( الكفر والكافرون ) !! ولكن 00دعونا نعود سويا إلى ما كنا نتكلم عنه فى ( العقيدة )
ولما كان لفظ < العقيدة > !! لا يطلق إلا على 00 << العقيدة الإيمانية >> !! إذا ما هى < العقيدة > ، ولماذا سميت هكذا !؟ فنقول لكم 00إن القضية
الإيمانية !! وهى 00الإيمان < بالله > !! هى الطريق الذى < يهدى > الله !! إليه ( كل ) عباده !! والعبد 00يختار !! لأن الله 00يقول له 00هذا هو طريق
( الخير ) ، والإيمان !! ، وأنا < حملتك > !! الأمانة !!؟؟ فحملتها !! وقبلت أن تأتى إلى بخلاااااف < السماوات ، والأرض > !! قالتا 00آتينا < طائعين > !! 00أما < الإنسان > !! فقبل أن يحملها !! هذا 00من ( بدء الخلق ) !! آدم 00عليه السلام !! وما دار بينه ، وبين الملائكة ومنهم < إبليس > 00وبين الله !!
الخالق !! البارىء !! المصور !! وعجبا والله يا أعظم الأعظمين !! ( كيف 00< تكفرون > بالله !! وكنتم أمواتا !! فأحياااااكم ) !!؟؟ 00ونعود 00وحمل آدم
( الإنسان ) !! الأمانة !! فكان 00ظلوما !! جهولااا !! 00ونقول 00 ولأن < الإنسان > حمل الأمانة !؟ فعهدا على ربه !! دله على أن هناك طريق
< آخر > !! هكذا 00هو ( الإختيار ) !!؟ هكذا 00ضريبة 00حمل ( الأمانة ) !! ولك الأختيار أيها العبد !! < فمن شاء فليؤمن !! ومن شااااء فليكفر > !!
ولكن 00 إن كفرت !! فأنت ( ظلوما ) !! وظاااالم 00ولنفسك 00قبل الآخرين !! أتعرفون لماذا أحبتى !؟ لأنه جل شأنه 00< أشهد > أبن آدم ( كله ) !!
على نفسه !! ألست بربكم !!؟؟ قالوا 00 نشهد !! قال جل شأنه !! فلاااااا 00< للغافلين > !! لا عذر ، ولا معذرة !! ب ( الغفلة ) !!؟؟
أحبتنا فى الله 00 ولما 00لما ( حمل الأمانة ) !! فكان له 00 ( الأختيار ) !؟ فإن كان هناك 00طريقا ( واحدا ) 00فأين ( الأختيار ) !؟ وأين
( جزااااء ) !! حمل الأمانة !؟ فكان لزاما على الله !! لأنه 00حق !! لأنه00صدق !! لأنه00عدل !! 00فأعطاه 00 ( الطريق الآخر ) !! وهدااااه 00
هداية ( دلالة ) !! أتعرفون أحبتى ما هى هداية ( الدلالة ) !! التى أهدى الله بها ( كل ) الخلق !!؟؟ 00إنه << القرآن >> !! ألم يقل الله 00لآدم ، وزوجه !!
< أهبطا > 00منها ( جميعا ) !! فإما يأتينكم منى << هدى >> !! فمن < تبع > هداااااى !! فلا يضل !! ولا يشقااااا !! 00والله 00بعقد الهاااااء00أحبتى
إن < القرآن > !! (( كتاااااب الله )) !! لهو الهدى !! 00وبذلك < هدى > الله !! الناس جميعا هداية < دلالة > !! وقال له إن فعلت كذا 00 فأنت < فائز > !!
وأنت فى الجنة !! وإن فعلت 00كذا !! فأنت من أهل < النار > !! 00ولك الأختيار !! دون حجة !! دون < مكر > !! فعلى من تمكر !!؟؟ دون < لى > !!
آيات الله !! فعلى من تفعل هذا !! كلنا00كلنا !! سنأتيه يوم القيامة ( فردا ) !! 00لا مال !؟ لا تطور !؟ لا مدنية !؟ لا صاحب !؟ لا شريك !؟ لا شفيع
يطاع !!؟؟ إلا 00من أذن ( الرحمن ) !! ليس هذا فقط !! لاااااا 00وقال صوابااااا !!؟؟ لا كبير !؟ ولا مستكبر !؟ سينزع !! أيهم !!؟؟ أشد على الرحمن
( عتيااااا ) !!؟؟ 00ونعود 00لك الأختيار !! 00 ( الأيمان ) !! أو ( الكفر ، والشرك والنفااااق ) !!؟؟ 00فإن أستحبينا ( الهدى ) !! زادنا الله هدى !! وحبب
إلينا الإيمان !! وزينه فى قلوبنا !! ( وكره ) !! إلينا ( الكفر ، والفسوق والعصيان ) !!؟؟ 00ولكن !! إن أستحبينا ( العمى ) !! على الهدى !! أضلنا الله !!
هكذا علمنا الحق جل شأنه !! وهو يحدثنا عن ( قوم ثمود ) !! هداهم الله !! ولكنهم أستحبوا !! < العمى > !! على < الهدى > !! فأخذهم الله 00أخذ جبارمقتدر
< ختم > !! على قلوبنا !!؟؟ ومن < يختم > الله على قلبه !! فويله 00كل الويل !! يصبح القلب < مغلق > !! وليس أى < غلق > !! فمن أغلقه !! هو الله !!
فمن يهديه من بعد الله !!؟؟ لا < يدخل > قلبه < إيمان > !! وليت هكذا فقط !؟ لاااا00لقد < أستحب العمى > !! فهو لما أحب < مغلق > عليه !! لا يستطيع
أن < يخرجه > أحد !!؟؟ وهكذا أيها الأحباب 00تظل < القضية الإيمانية > !! لمن يريد الإيمان !! والإيمان هذا 00هو < إقرار > غيب !! وما دام غيب !!
وخلق الله للإنسان ( عقل ) !! فتبدأ القضية الإيمانية ، ولأنها < إقرار غيب > !! تظل فى ( سراع ، وجدال ، ونقاش ) !! فيما بين : ( العقل ، والقلب ) !!
لأن ( القلب ) !! هو محل إستقرار كل ما يقره ( العقل ) !! وتظل القضية الإيمانية فيما بين ( العقل ، والقلب ) !! فإذا أنتهى ( الجدال ، والتقييم ) !! من العقل
ويا حظه !! من له ( عقل سليم ) !! وهؤلاء هم ( أولو الألباب ) !! وإذا ما أقتنع ( العقل ) بما وجد من دلائل ، وإثباتات ، وبراهين !! على أن يقر ذلك
( الغيب ) !! فيستقر ، وتنشأ العقيدة !! للقضية الإيمانية !! < وتعقد > !! داخل ( القلب ) !! ولا تطفوا إلى العقل مرة أخرى أبداااا !! إلا أن يشااااء الله !!
فهو سبحانه !! < مقلب القلوب > !! والأبصار !!
أحبتنا فى الله / من هنا 00نشأ قول كلمة 00 < العقيدة > !! وهى << العقيدة الإيمانية >> !! بأنه << لا إله إلا الله محمد رسول الله >> !!
وويله !! من تنشأ ( عقيدته ) 00على < خداااااع > !! فيكون هو المنخدع !!؟؟ ولذلك 00تجد أن الحق جل وعلا !! دائما ما يقول : << والله يعلم بما فى
أنفسكم !! فأحذروووووووه >> !!؟؟
إلى هنا أحبتى فى الله 00ننهى معكم حديثنا هذا 00 وإلى أن نلقاكم 00بإذن من الله !! نستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه !!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0
المفكر والكاتب والداعية الإسلامى / نصرالشاذلى ( خااااادم المسلمين ) 0