نصرالشاذلى
11 - 12 - 2004, 02:00 AM
تفسير أولى ( تحدياتنا ) .. !!
--------------------------------------------------------------------------------
إن الحمد إلا لله .. اللهم لك الحمد فى الأولى والآخرة .. حمدا أصيلا كثير مستديما .. كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك يا رب
العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد ،،
أحبتنا فى الله / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ،،
بداية .. وبعد أن وضعنا لكم تحدياتنا فى تفسير بعض الآيات من كتاب الله العظيم .. نأتى إليكم اليوم ، وبعد هذه الفترة التى تركنا فيها تلك التحديات !؟ نأتى إليكم كى نوضحها لكم من كتاب الله العظيم .. ونبدأ معكم اليوم فى تفسير أولى هذه التحديات ، وهى آية ( سورة الزخرف ) !! والتى يقول فيها الحق جل وعلا : بسم الله الرحمن الرحيم .. < أو من ينشؤ فى الحلية وهو فى الخصام غير مبين > !! وكنا قد قلنا لكم أننا نتحدى بها المفسرون < قديما وحديثا > !؟ ، وكنا قد قرأنا التفاسير التى وضعت لهذه الآية < العظيمة > !! وغالب المفسرون قد فسروها على أنها يقصد بها < النساء أو الأنثى > !! وهناك تفاسير يقولون عنها أنها < ضعيفة > !! تقول أن المقصود بها هو < الأصنام > !!
ونحن لااااا نرضى بكلا التفسيرين !؟ ونود أولا أن نوضح لكم .. لماذا لاااا نرضى بهما ، وما القصور فى < كليهما > !؟ فنقول : إن هذه الآية تقول فى شطرها الآخر : << وهو >> !! فهذا ضمير ، وعلى من يعود هذا < الضمير > ؟؟ هل يمكن أن يعود على < المؤنث > !؟ أى التى يفسروها بأنها يقصد بها < النساااء > !! وهى التى أخذوها من لفظ < الحلية > !! وهنا أحبتنا فى الله .. نقول إن هذا اللفظ على < النسااااء > !! لم يذكر أبدا فى < كتاب الله > !! فى أى آية من الآيات فى الكتاب !! ونحن نعلم من الله أنه سبحانه قال لنا إن < القرآن > يفسر < بعضه بعضا > !! وأن ذلك يتضح لنا من قول الحق جل وعلا : بسم الله الرحمن الرحيم ( الّر كتاب أحكمت آياته ثم < فصلت > من لدن < حكيم خبير > ) .. كما قال ( كتاب < فصلت > آياته قرآنا عربيا لقوم < يعلمون > .. بشيرا ونذيرا فأعرض < أكثرهم > فهم < لا يسمعون > ) صدق الله العظيم .
أحبتنا فى الله .. وإن من يدرس القرآن ، ويتدارسه ، ويريد أن < يفقهه > !! يجد أن الله !! تبارك وتعالى < يهديه > بفضله !! هدايات عظيمة !! ولكن < للأسف > الشديد !! نجد أن غالبية < المسلمين > !! يكونون حريصين على < حفظ > !! القرآن ، ويجرون ، ويسعون وراء ذلك !؟ وهذا ، ولا تتعجبوا لااااا < يفيد > ، ولا < يثمن ولا يغنى > من جوع !؟ ولم يأمرنا الحق تبارك وتعالى به أبدا !!.. فكتاب الله < محفوظ > من الله !! بنص الآية : بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له < لحافظون > ) !! وهذا عهدا ، ووعدا من الله !! وهو سبحانه القاهر فوق عباده ! وهو على كل شىء قدير !! ومن أوفى من الله < عهدا > !؟ ومن أصدق من الله < قيلا > !؟ ونرى ، ونسمع < عجبا > !! بأن كثير كثير من المسلمين < يثيرون > ضجة شديدة ، ومخاوف < جمة > !! إذا ظهر بعض من < أعداء > !؟ الله ، والدين !؟ وحاولوا أن < يحرفون > فى كتاب الله !؟ أو كما ظهر ، وسمعنا !! للأسف والحزن الشديد !! أن هناك ، وفى إحدى < الدول > ؟؟ مما يصفونها < بالإسلامية > !؟ بأنه قد ظهر فيها كتاب < موضوع > !!؟؟ من < أعداء الدين > !! وأطلقوا عليه : ( الفرقان الجديد ) !!؟؟ وللأسف ، والخزى ، والحزن والعار أيضا أنهم < يوزعونه > !؟ على < طلبة > !! المدارس الأجنبية فى تلك البلد العربية !!؟؟ ويقولون عنه ( كتاب فرقان < المحبة > ) !! ولا نعرف والله أية < محبة > !! تلك التى < تحرف > كتااااب الله !! والخزى ، والعار والوجوه المسودة !! على كل تلك < الدول > !! التى تطلق على نفسها إفكا وزورا وبهتانا .. أنها < عربية و إسلامية > !!؟؟ وهذا هو < غالب > الحال فى تلك الدول < الإسلامية > !!؟؟
أحبابنا فى الله .. ولما كانت تلك المحاولات < المضنية > !! كلها ستبؤ < بالفشل > !! ولكن .. المؤمنون الصادقون المخلصون لله < كل > الدين !! على < ثقة ، ويقين > تاااام من الله بأن < الله غالب على أمره > !! ولو كره < الكافرون والمنافقون والمشركون > !!؟؟ ولن يستطيع أى أحد كائنا من كان !؟؟ أن ينال من < كتاب الله > !! أبدا أبدا !! فكلهم < أغياااار > !؟؟ أما الأحد فهو < قيوم > !! السماوات والأرض ، ولا ، ولم ولن يخرج أبدا أحدا من < الأغيار > ؟؟ عن أمره !! ولكن حقا وصدقا وعدلا ويقينا وإيمانا .. يقول الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الذين ينفقون أموالهم < ليضلوا > عن سبيل الله سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون !! .... الآية ) صدق الله العظيم .. ولا يظن أحدا أبدا أن الله سيجعل < للكافرين > ؟؟ على < المؤمنين > !! سبيلا .. ( ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا ؟؟ إنهم لااااا < يعجزون > ) !! ولكن .. هكذا قال لنا الله بسم الله الرحمن الرحيم ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى < يميز > الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) صدق الله العظيم .. وحتى لاااا نطيل عليكم كثيرا أيها الأحباب ، وبالرغم أننا أطلنا !! فعذرا .. فللأسف < غالب المسلمين > ؟؟ فى سكرتهم < يعمهون > وللأسف < مشركون > !!؟؟ وهذا ما قاله لنا الحق جل وعلا !! إذ قال : بسم الله الرحمن الرحيم ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم < مشركون > ) صدق الله العظيم .. ولااااا سبيل والله أبدا !! إن لم < نفيق > !! من غفلتنا ، و سكرتنا !؟ إلا .. أن يستبدلنا الله بقوم غيرنا ثم لا يكونوا أمثالنا !!؟؟
أحبتنا فى الله .. ونعود بكم لما كنا نتحدث معكم عنه ، ولنا إن شاء الله معكم أحاديث كثيرة ، وطويلة !! نأمل بها أن نعود بها معكم إلى الحق وإلى الصدق وإلى اليقين وإلى الإيمان !! ولكن ما يحزننا كثيرا كثيرا إن المسلمين < فى سبات عميق > !! ويستخفون من الناس ولا يستخفون من الله !! ولا نعرف ماذا < ينتظرون > !!؟؟ هل ينتظرون إلى أن يأتى أمر ربك !؟ ولكن .. حين يأتى أمر ربك لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولاااا هم يستعتبون !!؟؟ وأقوى دليل على ذلك لكم أيها الأحباب .. أن هناك ( مشروع ) عظيم للأمة الإسلامية متروك ، ومثبت لهم !! ولكن لااااا إستجاااابة !! ولااااا < حياة لمن تنادى > !!؟؟ الكل < خائف ومرعوب > !؟ وعلى الرغم من أن الذين يسعون إلى < حفظ > !! كتاب الله لاااا يفقهونه !! ولاااا يفقهون أن الله قال : ( ذلكم الشيطاااان يخوف < أولياؤه > !! فلاااا تخافوهم ) !! ولكن الكل < يبتك > آذانم < الأنعام > ! الكل فى سباتهم < يعمهون > !! وسيعلم الذين < ظلموا > !؟؟ أى منقلب ينقلبون !!؟؟
أيها الأحبة .. وكنا نقول : ولما كان < القرآن > يفسر بعضه بعضا ، ويجب على كل مسلم أن < يفقه > !! هذا الكتاب العظيم !! ولا يطلب ولم يطلب الله من أحدا أبدا أن < يحفظه > !! ولكن .. المسلمون هكذا < مرآءون > !!؟؟ غالب المسلمون .. هكذا < كاذبون > !! ومنافقون !! ومخادعون !! ولكن .. من يخدعون !؟؟ أيخدعون الله !! لاااا بل < هو > خاااادعهم !! وقال لنا ولا أحد يسمع !؟ ولا أحد يفقه !؟ ( دعهم يتمتعون ويأكلون كما تأكل < الأنعاااام > !!؟؟ دعهم فى سكرتهم < يعمهون > !!؟؟ ولن تفيد < الغافلين > غفلتهم !! ولن يفيد < المستضعفون > !! إستضعافهم !؟ ولنفقه هنا .. هم ليسوا < ضعفااااء > !!؟؟ ولكنهم < أستضعفوا > !! وركنوا إلى < الظالمون > !! وركنوا إلى < الخطبااااء الفتنة
وسكنوا مساكن الذين < ظلموا > أنفسهم !!؟؟ ومعذرة .. فدائما ما يأخذنا الحديث إلى الذين يظلمون !؟ ولكن .. لاااا والله .. هم لاااا يظلمون إلا < أنفسهم > !! وما يشعرون !!؟؟ وفى ذلك يقول لنا الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( وما ظلمناهم ولكن كانوا < أنفسهم > يظلمون ) !! صدق الله العظيم .. أحبتنا فى الله .. ولما كان القرآن < يفسر > أبعاضه !! وكنا نقول : أن < الحلية > !! لم تأتى أبدا فى كتاب الله بمعنى < النسااااء > !! لذلك .. فما هى < الحلية > !؟ هى كل أمر < يفرح > الناس !! ويتباركون به !! كلاااام الله .. الخالق < الذى ينشؤ > !! يأخذوا به فى < حليتهم >! فقط !! فى < البركة ، وجمع الحسنااات ، وضربها وجمعها > !! الحرف !! هم فهموه هكذا !!؟؟ على كل حرف < يقرأوه > .. حسنه !! ويبتكون آذان < الأنعام > !! هكذا هم .. < صدق عليهم > إبليس < ظنه > !!؟؟ وهم لااااا يعرفون أنه ليست هنااااك أية < حسناااات > !! والله .. مهما قرأه أحد .. بلاااا < تدبر > !! وبلاااا < فقه > !! ولذلك يقول لنا الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( أفلا < يتدبرون > القرآن !! أم على قلوب أقفالوها ) !! صدق الله العظيم .. لذلك < غالب > ، ونكرر .. < معظم > الذين يتشدقون ، ويقولون أنهم < مسلمون > !!؟؟ لاااا إسلاااام لهم دون أن يفقهوا !؟ لااااا < إسلااااام > !! لهم دون أن < يعملوا > !! بإسلااااامهم !؟؟ أم بغير ذلك .. فهم < كاذبون ، ومنافقون ، ومشركون ، ومخادعون > !! وفى < ناااار جهنم > !! هم < خااااالدون > !! مهما < قالوا > !! ومهما < ركنوا > !! إلى < خطبائهم الفتنة > !! جميعهم فى النااااار هم < خااااالدون > !! ألم يقل لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن : ( سيأتى على أمتى زماااان يفرقون فيه < دينهم > !! إلى بضع وسبعون < شعبة > كلهم !! كلهم !! فى < الناااار > إلاااا < واحدة > ) .. اللهم أجعلنا من < المسلمين المؤمنين الصادقين المخلصين لله ( كل ) الدين .. وهذه الشعبة هى ( الواحدة ) !! التى ستدخل < الجنة > !! مع < النبيين ، والصديقين والشهدااااء > وحسن أولئك رفيقا !! ولاااا يفهم أحد من الذين < يموتون > خوفا على حيااااتهم !! أن < الجهااااد > !! والشهاااادة !! هى فى < القتاااال > !! فقط .. لااااا !! فلقد قال الله لرسولنا ولنا أيضا عن طريقه .. < وجاهدهم ( به ) !! جهاااادا كبيرا > !! ، وبه هذه أيها الأحباب .. هو ( القرآن ) !! ودائما ، وأبدا فى كتاب الله !! يقدم الله الجهاااااد ( بالماااال ) !! على الجهااااد ( بالنفس ) !! فالجهاااد بالمال دائما ، وأبدا مقدما على الجهاااااد بالنفس !! وأعظم جهااااد بالماااال هو الذى يساعد المسلمين على ( فقه ) كتاااب ربهم !! فيقول بما معناه .. فلم تسعفنا الذاكرة !! على تذكر نص الآية !! ونحن بحمد ، ونعمة ، وفضل من الله قد حرصنا على ( فقه ) الكتااااب !! أكثر من ( حفظه ) !! وبفضل ، ونعمة من الله أيضا < فقهنا الله > فيه ( كله ) !! وهذا أعظم جهااااد فى الله !! ألم يقل لنا الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( والذين جاهدوا < فينا > لنهدينهم < سبلنا > ) صدق الله العظيم ..
نقول لكم أيها الأحباب .. إن الله فى القرآن !! يقول : ولولا نفر طائفة من المؤمنين < ليتفقهوا > !! كتاب الله !! ثم يعودون إلى باقى المسلمين ليعلموهم < دينهم > !! فالمسلمون أيها الأحباب .. يجب أن يكونوا مثل ( خلية النحل ) !! طائفة .. تتدبر القرآن ، وتفقهه !! وطائفة تقاتل فى سبيل رفع كلمة التوحيد .. ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) !! وطائفة < تعمل > عمل < صاااالح > !! وهكذا .. ولكن ( كله ) من أجل < الدين > !! وليس من أجل ( التكاااالب ) !؟ على ( الدنيا ) وزينتها !! فهؤلاااااء يعطيهم الله ( دنياااهم ) !! ولكن فى الآخرة ! ليس لهم من ( خلاق) ليس لهم إلا < النار > !! .. ونعود مرة أخرى لأساس حديثنا معكم .. وتفسير الآية العظيمة ، وبلاغتها الشديدة !! التى لو علمها ( العباد ) !! لتلاشوا ( تساؤل ) !؟ الحق فيها ، وصححوا ( أعمالهم ) !! .. العباد أيها الأحباب .. يسمعون ، ويأخذون ( القرآن ) !! كتاب الله .. الله الذى يخلق يأخذوا به فى ( حليتهم ) !! فقط .. يتباركون به !! ووالله الذى لاااا إله إلا هو !! لااااا يبارك ( القرآن ) لأحد إلا الذين ( يعملون ) به !! ويجعلوه فى كل ( كل حيااااتهم ) !! وليس فى ( الحلية ) فقط !! .. أما فى ( الخصام ) !! .. وهو ( الحكم والتشريع ) !! لااااا .. لاااا ( غير مبين ) !! لا يأخذوا به !؟ ولكنهم يأخذون بالقوانين الوضعية !؟ التى وضعها لهم ( الطواغية ) !! من ( الحكاااام ، وخطبائهم الفتنة ) !!؟؟
أحبتنا فى الله .. وتلك الآية العظيمة !! تفسيرها كأنها على ثلاثة ( مقاطع ) !! كأنها تقول ، وفى تساؤل شديد من الله !! هكذا :
(( أو من ينشؤ : أى .. هل الذى < ينشؤ > أى < يخلق > !! تأخذوا من كلامه وآياته ما ( يحلو ) لكم فى حليتكم فقط !؟ وهو : أى < الله > وكتابه !! فى < الخصام > !! أى : < الجدال والحكم والتحكيم > !! يكون .. غير < مبين > !! أى .. لا يظهر فى الحكم ، والجدال فيما بينكم !؟
أحبتنا فى الله .. نسأل الله العلى القدير أن نكون قد بينا لكم التفسير ( العظيم ) !! الذى أفاء الله علينا به من فضله !! فنحن والحمد لله ، وكما قال : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) !! ودائما ، وأبدا .. نحدث بنعمته علينا .. فما بيننا ، وبين الله !! الكثير الكثير فيما لا نستطيع أن ( نفصح ) عنه لكم ودائما ، وأبدا ( هو ) !! جل شأنه !! يتحدث معنا ، ويخاطبنا !! بكتابه الكريم العظيم ، ولكن لا يفهم أحد أنه يخاطبنا ( مباشرة ) !؟ فلاااا لاااا نحن لا ( ندعى ) ذلك أبدا !! وحاشى لله !! فلقد قال فى محكم آياته : بسم الله الرحمن الرحيم (( ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا < وحيا > ! أو من < وراء حجاب > ! أو < يرسل > ! رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه علىّ حكيم )) صدق الله العظيم .. ونحن دائما ، وأبدا وبفضل من الله ونعمة ( هو ) يتحدث إلينا ، ويكلمنا !! عن طريق ( كتابه الكريم ) !! وما من تساؤل يكون فى ذهننا إلا وبفضل من الله ونعمه !! نجده دائما يرد علينا به فى سماع آياته من ( القرآن ) !! ودائما وأبدا .. المذياع لدينا فى كل جزء من أجزاء بيتنا موجه إلى إذاعة ( القرآن الكريم ) !! لأن من أراد أن يكلمه الله قليستمع إلى القرآن !! وهو يسمع من يشاء !! أم من لم يجد فيه خيرا فلااااا يسمعه أبدا !! لأنه سبحانه يعتبره من ( شر الدواب ) !!؟؟
وفقنا الله وإياكم .. إلى الخير ، والصلاح ، والفلاح !! وإلى الإعتصام بحبله !! إنه نعم المولى ، ونعم المجيب !! ودائما ، وأبدا .. مرحبا بأى من المسلمين الصادقين المخلصين لله < كل > الدين !! ورقم ( هاتفى المحمول ) !! موضوع لكم .. ولاااا نخاف ، ولاااا نخشى إلا الله !! وحجتنا ومنطقنا ، وعزتنا دائما من الله وبالله !! فأهلا .. بالصادقين المخلصين !! ونحن نعتبر أنفسنا بالنسبة لهم فقط ( خدمة ) !!
وفى الختام .. نستودعكم الله الذى لاااا تضيع ودائعه أبدا !! رقم هاتفى موضوع لكم فى الموضوع < المثبت > فى المشروع الذى لم يشارك فى الرد عليه أحدا إلا نحن !! وعجبا والله كل العجب : ( أتخشون الناس !؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم < مؤمنين > ) !؟؟ إن كنتم !!؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
المفكر والكاتب والداعية الإسلامى / نصرالشاذلى ( خااااادم المسلمين )
--------------------------------------------------------------------------------
إن الحمد إلا لله .. اللهم لك الحمد فى الأولى والآخرة .. حمدا أصيلا كثير مستديما .. كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك يا رب
العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد ،،
أحبتنا فى الله / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ،،
بداية .. وبعد أن وضعنا لكم تحدياتنا فى تفسير بعض الآيات من كتاب الله العظيم .. نأتى إليكم اليوم ، وبعد هذه الفترة التى تركنا فيها تلك التحديات !؟ نأتى إليكم كى نوضحها لكم من كتاب الله العظيم .. ونبدأ معكم اليوم فى تفسير أولى هذه التحديات ، وهى آية ( سورة الزخرف ) !! والتى يقول فيها الحق جل وعلا : بسم الله الرحمن الرحيم .. < أو من ينشؤ فى الحلية وهو فى الخصام غير مبين > !! وكنا قد قلنا لكم أننا نتحدى بها المفسرون < قديما وحديثا > !؟ ، وكنا قد قرأنا التفاسير التى وضعت لهذه الآية < العظيمة > !! وغالب المفسرون قد فسروها على أنها يقصد بها < النساء أو الأنثى > !! وهناك تفاسير يقولون عنها أنها < ضعيفة > !! تقول أن المقصود بها هو < الأصنام > !!
ونحن لااااا نرضى بكلا التفسيرين !؟ ونود أولا أن نوضح لكم .. لماذا لاااا نرضى بهما ، وما القصور فى < كليهما > !؟ فنقول : إن هذه الآية تقول فى شطرها الآخر : << وهو >> !! فهذا ضمير ، وعلى من يعود هذا < الضمير > ؟؟ هل يمكن أن يعود على < المؤنث > !؟ أى التى يفسروها بأنها يقصد بها < النساااء > !! وهى التى أخذوها من لفظ < الحلية > !! وهنا أحبتنا فى الله .. نقول إن هذا اللفظ على < النسااااء > !! لم يذكر أبدا فى < كتاب الله > !! فى أى آية من الآيات فى الكتاب !! ونحن نعلم من الله أنه سبحانه قال لنا إن < القرآن > يفسر < بعضه بعضا > !! وأن ذلك يتضح لنا من قول الحق جل وعلا : بسم الله الرحمن الرحيم ( الّر كتاب أحكمت آياته ثم < فصلت > من لدن < حكيم خبير > ) .. كما قال ( كتاب < فصلت > آياته قرآنا عربيا لقوم < يعلمون > .. بشيرا ونذيرا فأعرض < أكثرهم > فهم < لا يسمعون > ) صدق الله العظيم .
أحبتنا فى الله .. وإن من يدرس القرآن ، ويتدارسه ، ويريد أن < يفقهه > !! يجد أن الله !! تبارك وتعالى < يهديه > بفضله !! هدايات عظيمة !! ولكن < للأسف > الشديد !! نجد أن غالبية < المسلمين > !! يكونون حريصين على < حفظ > !! القرآن ، ويجرون ، ويسعون وراء ذلك !؟ وهذا ، ولا تتعجبوا لااااا < يفيد > ، ولا < يثمن ولا يغنى > من جوع !؟ ولم يأمرنا الحق تبارك وتعالى به أبدا !!.. فكتاب الله < محفوظ > من الله !! بنص الآية : بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له < لحافظون > ) !! وهذا عهدا ، ووعدا من الله !! وهو سبحانه القاهر فوق عباده ! وهو على كل شىء قدير !! ومن أوفى من الله < عهدا > !؟ ومن أصدق من الله < قيلا > !؟ ونرى ، ونسمع < عجبا > !! بأن كثير كثير من المسلمين < يثيرون > ضجة شديدة ، ومخاوف < جمة > !! إذا ظهر بعض من < أعداء > !؟ الله ، والدين !؟ وحاولوا أن < يحرفون > فى كتاب الله !؟ أو كما ظهر ، وسمعنا !! للأسف والحزن الشديد !! أن هناك ، وفى إحدى < الدول > ؟؟ مما يصفونها < بالإسلامية > !؟ بأنه قد ظهر فيها كتاب < موضوع > !!؟؟ من < أعداء الدين > !! وأطلقوا عليه : ( الفرقان الجديد ) !!؟؟ وللأسف ، والخزى ، والحزن والعار أيضا أنهم < يوزعونه > !؟ على < طلبة > !! المدارس الأجنبية فى تلك البلد العربية !!؟؟ ويقولون عنه ( كتاب فرقان < المحبة > ) !! ولا نعرف والله أية < محبة > !! تلك التى < تحرف > كتااااب الله !! والخزى ، والعار والوجوه المسودة !! على كل تلك < الدول > !! التى تطلق على نفسها إفكا وزورا وبهتانا .. أنها < عربية و إسلامية > !!؟؟ وهذا هو < غالب > الحال فى تلك الدول < الإسلامية > !!؟؟
أحبابنا فى الله .. ولما كانت تلك المحاولات < المضنية > !! كلها ستبؤ < بالفشل > !! ولكن .. المؤمنون الصادقون المخلصون لله < كل > الدين !! على < ثقة ، ويقين > تاااام من الله بأن < الله غالب على أمره > !! ولو كره < الكافرون والمنافقون والمشركون > !!؟؟ ولن يستطيع أى أحد كائنا من كان !؟؟ أن ينال من < كتاب الله > !! أبدا أبدا !! فكلهم < أغياااار > !؟؟ أما الأحد فهو < قيوم > !! السماوات والأرض ، ولا ، ولم ولن يخرج أبدا أحدا من < الأغيار > ؟؟ عن أمره !! ولكن حقا وصدقا وعدلا ويقينا وإيمانا .. يقول الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الذين ينفقون أموالهم < ليضلوا > عن سبيل الله سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون !! .... الآية ) صدق الله العظيم .. ولا يظن أحدا أبدا أن الله سيجعل < للكافرين > ؟؟ على < المؤمنين > !! سبيلا .. ( ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا ؟؟ إنهم لااااا < يعجزون > ) !! ولكن .. هكذا قال لنا الله بسم الله الرحمن الرحيم ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى < يميز > الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) صدق الله العظيم .. وحتى لاااا نطيل عليكم كثيرا أيها الأحباب ، وبالرغم أننا أطلنا !! فعذرا .. فللأسف < غالب المسلمين > ؟؟ فى سكرتهم < يعمهون > وللأسف < مشركون > !!؟؟ وهذا ما قاله لنا الحق جل وعلا !! إذ قال : بسم الله الرحمن الرحيم ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم < مشركون > ) صدق الله العظيم .. ولااااا سبيل والله أبدا !! إن لم < نفيق > !! من غفلتنا ، و سكرتنا !؟ إلا .. أن يستبدلنا الله بقوم غيرنا ثم لا يكونوا أمثالنا !!؟؟
أحبتنا فى الله .. ونعود بكم لما كنا نتحدث معكم عنه ، ولنا إن شاء الله معكم أحاديث كثيرة ، وطويلة !! نأمل بها أن نعود بها معكم إلى الحق وإلى الصدق وإلى اليقين وإلى الإيمان !! ولكن ما يحزننا كثيرا كثيرا إن المسلمين < فى سبات عميق > !! ويستخفون من الناس ولا يستخفون من الله !! ولا نعرف ماذا < ينتظرون > !!؟؟ هل ينتظرون إلى أن يأتى أمر ربك !؟ ولكن .. حين يأتى أمر ربك لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولاااا هم يستعتبون !!؟؟ وأقوى دليل على ذلك لكم أيها الأحباب .. أن هناك ( مشروع ) عظيم للأمة الإسلامية متروك ، ومثبت لهم !! ولكن لااااا إستجاااابة !! ولااااا < حياة لمن تنادى > !!؟؟ الكل < خائف ومرعوب > !؟ وعلى الرغم من أن الذين يسعون إلى < حفظ > !! كتاب الله لاااا يفقهونه !! ولاااا يفقهون أن الله قال : ( ذلكم الشيطاااان يخوف < أولياؤه > !! فلاااا تخافوهم ) !! ولكن الكل < يبتك > آذانم < الأنعام > ! الكل فى سباتهم < يعمهون > !! وسيعلم الذين < ظلموا > !؟؟ أى منقلب ينقلبون !!؟؟
أيها الأحبة .. وكنا نقول : ولما كان < القرآن > يفسر بعضه بعضا ، ويجب على كل مسلم أن < يفقه > !! هذا الكتاب العظيم !! ولا يطلب ولم يطلب الله من أحدا أبدا أن < يحفظه > !! ولكن .. المسلمون هكذا < مرآءون > !!؟؟ غالب المسلمون .. هكذا < كاذبون > !! ومنافقون !! ومخادعون !! ولكن .. من يخدعون !؟؟ أيخدعون الله !! لاااا بل < هو > خاااادعهم !! وقال لنا ولا أحد يسمع !؟ ولا أحد يفقه !؟ ( دعهم يتمتعون ويأكلون كما تأكل < الأنعاااام > !!؟؟ دعهم فى سكرتهم < يعمهون > !!؟؟ ولن تفيد < الغافلين > غفلتهم !! ولن يفيد < المستضعفون > !! إستضعافهم !؟ ولنفقه هنا .. هم ليسوا < ضعفااااء > !!؟؟ ولكنهم < أستضعفوا > !! وركنوا إلى < الظالمون > !! وركنوا إلى < الخطبااااء الفتنة
وسكنوا مساكن الذين < ظلموا > أنفسهم !!؟؟ ومعذرة .. فدائما ما يأخذنا الحديث إلى الذين يظلمون !؟ ولكن .. لاااا والله .. هم لاااا يظلمون إلا < أنفسهم > !! وما يشعرون !!؟؟ وفى ذلك يقول لنا الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( وما ظلمناهم ولكن كانوا < أنفسهم > يظلمون ) !! صدق الله العظيم .. أحبتنا فى الله .. ولما كان القرآن < يفسر > أبعاضه !! وكنا نقول : أن < الحلية > !! لم تأتى أبدا فى كتاب الله بمعنى < النسااااء > !! لذلك .. فما هى < الحلية > !؟ هى كل أمر < يفرح > الناس !! ويتباركون به !! كلاااام الله .. الخالق < الذى ينشؤ > !! يأخذوا به فى < حليتهم >! فقط !! فى < البركة ، وجمع الحسنااات ، وضربها وجمعها > !! الحرف !! هم فهموه هكذا !!؟؟ على كل حرف < يقرأوه > .. حسنه !! ويبتكون آذان < الأنعام > !! هكذا هم .. < صدق عليهم > إبليس < ظنه > !!؟؟ وهم لااااا يعرفون أنه ليست هنااااك أية < حسناااات > !! والله .. مهما قرأه أحد .. بلاااا < تدبر > !! وبلاااا < فقه > !! ولذلك يقول لنا الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( أفلا < يتدبرون > القرآن !! أم على قلوب أقفالوها ) !! صدق الله العظيم .. لذلك < غالب > ، ونكرر .. < معظم > الذين يتشدقون ، ويقولون أنهم < مسلمون > !!؟؟ لاااا إسلاااام لهم دون أن يفقهوا !؟ لااااا < إسلااااام > !! لهم دون أن < يعملوا > !! بإسلااااامهم !؟؟ أم بغير ذلك .. فهم < كاذبون ، ومنافقون ، ومشركون ، ومخادعون > !! وفى < ناااار جهنم > !! هم < خااااالدون > !! مهما < قالوا > !! ومهما < ركنوا > !! إلى < خطبائهم الفتنة > !! جميعهم فى النااااار هم < خااااالدون > !! ألم يقل لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن : ( سيأتى على أمتى زماااان يفرقون فيه < دينهم > !! إلى بضع وسبعون < شعبة > كلهم !! كلهم !! فى < الناااار > إلاااا < واحدة > ) .. اللهم أجعلنا من < المسلمين المؤمنين الصادقين المخلصين لله ( كل ) الدين .. وهذه الشعبة هى ( الواحدة ) !! التى ستدخل < الجنة > !! مع < النبيين ، والصديقين والشهدااااء > وحسن أولئك رفيقا !! ولاااا يفهم أحد من الذين < يموتون > خوفا على حيااااتهم !! أن < الجهااااد > !! والشهاااادة !! هى فى < القتاااال > !! فقط .. لااااا !! فلقد قال الله لرسولنا ولنا أيضا عن طريقه .. < وجاهدهم ( به ) !! جهاااادا كبيرا > !! ، وبه هذه أيها الأحباب .. هو ( القرآن ) !! ودائما ، وأبدا فى كتاب الله !! يقدم الله الجهاااااد ( بالماااال ) !! على الجهااااد ( بالنفس ) !! فالجهاااد بالمال دائما ، وأبدا مقدما على الجهاااااد بالنفس !! وأعظم جهااااد بالماااال هو الذى يساعد المسلمين على ( فقه ) كتاااب ربهم !! فيقول بما معناه .. فلم تسعفنا الذاكرة !! على تذكر نص الآية !! ونحن بحمد ، ونعمة ، وفضل من الله قد حرصنا على ( فقه ) الكتااااب !! أكثر من ( حفظه ) !! وبفضل ، ونعمة من الله أيضا < فقهنا الله > فيه ( كله ) !! وهذا أعظم جهااااد فى الله !! ألم يقل لنا الحق : بسم الله الرحمن الرحيم ( والذين جاهدوا < فينا > لنهدينهم < سبلنا > ) صدق الله العظيم ..
نقول لكم أيها الأحباب .. إن الله فى القرآن !! يقول : ولولا نفر طائفة من المؤمنين < ليتفقهوا > !! كتاب الله !! ثم يعودون إلى باقى المسلمين ليعلموهم < دينهم > !! فالمسلمون أيها الأحباب .. يجب أن يكونوا مثل ( خلية النحل ) !! طائفة .. تتدبر القرآن ، وتفقهه !! وطائفة تقاتل فى سبيل رفع كلمة التوحيد .. ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) !! وطائفة < تعمل > عمل < صاااالح > !! وهكذا .. ولكن ( كله ) من أجل < الدين > !! وليس من أجل ( التكاااالب ) !؟ على ( الدنيا ) وزينتها !! فهؤلاااااء يعطيهم الله ( دنياااهم ) !! ولكن فى الآخرة ! ليس لهم من ( خلاق) ليس لهم إلا < النار > !! .. ونعود مرة أخرى لأساس حديثنا معكم .. وتفسير الآية العظيمة ، وبلاغتها الشديدة !! التى لو علمها ( العباد ) !! لتلاشوا ( تساؤل ) !؟ الحق فيها ، وصححوا ( أعمالهم ) !! .. العباد أيها الأحباب .. يسمعون ، ويأخذون ( القرآن ) !! كتاب الله .. الله الذى يخلق يأخذوا به فى ( حليتهم ) !! فقط .. يتباركون به !! ووالله الذى لاااا إله إلا هو !! لااااا يبارك ( القرآن ) لأحد إلا الذين ( يعملون ) به !! ويجعلوه فى كل ( كل حيااااتهم ) !! وليس فى ( الحلية ) فقط !! .. أما فى ( الخصام ) !! .. وهو ( الحكم والتشريع ) !! لااااا .. لاااا ( غير مبين ) !! لا يأخذوا به !؟ ولكنهم يأخذون بالقوانين الوضعية !؟ التى وضعها لهم ( الطواغية ) !! من ( الحكاااام ، وخطبائهم الفتنة ) !!؟؟
أحبتنا فى الله .. وتلك الآية العظيمة !! تفسيرها كأنها على ثلاثة ( مقاطع ) !! كأنها تقول ، وفى تساؤل شديد من الله !! هكذا :
(( أو من ينشؤ : أى .. هل الذى < ينشؤ > أى < يخلق > !! تأخذوا من كلامه وآياته ما ( يحلو ) لكم فى حليتكم فقط !؟ وهو : أى < الله > وكتابه !! فى < الخصام > !! أى : < الجدال والحكم والتحكيم > !! يكون .. غير < مبين > !! أى .. لا يظهر فى الحكم ، والجدال فيما بينكم !؟
أحبتنا فى الله .. نسأل الله العلى القدير أن نكون قد بينا لكم التفسير ( العظيم ) !! الذى أفاء الله علينا به من فضله !! فنحن والحمد لله ، وكما قال : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) !! ودائما ، وأبدا .. نحدث بنعمته علينا .. فما بيننا ، وبين الله !! الكثير الكثير فيما لا نستطيع أن ( نفصح ) عنه لكم ودائما ، وأبدا ( هو ) !! جل شأنه !! يتحدث معنا ، ويخاطبنا !! بكتابه الكريم العظيم ، ولكن لا يفهم أحد أنه يخاطبنا ( مباشرة ) !؟ فلاااا لاااا نحن لا ( ندعى ) ذلك أبدا !! وحاشى لله !! فلقد قال فى محكم آياته : بسم الله الرحمن الرحيم (( ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا < وحيا > ! أو من < وراء حجاب > ! أو < يرسل > ! رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه علىّ حكيم )) صدق الله العظيم .. ونحن دائما ، وأبدا وبفضل من الله ونعمة ( هو ) يتحدث إلينا ، ويكلمنا !! عن طريق ( كتابه الكريم ) !! وما من تساؤل يكون فى ذهننا إلا وبفضل من الله ونعمه !! نجده دائما يرد علينا به فى سماع آياته من ( القرآن ) !! ودائما وأبدا .. المذياع لدينا فى كل جزء من أجزاء بيتنا موجه إلى إذاعة ( القرآن الكريم ) !! لأن من أراد أن يكلمه الله قليستمع إلى القرآن !! وهو يسمع من يشاء !! أم من لم يجد فيه خيرا فلااااا يسمعه أبدا !! لأنه سبحانه يعتبره من ( شر الدواب ) !!؟؟
وفقنا الله وإياكم .. إلى الخير ، والصلاح ، والفلاح !! وإلى الإعتصام بحبله !! إنه نعم المولى ، ونعم المجيب !! ودائما ، وأبدا .. مرحبا بأى من المسلمين الصادقين المخلصين لله < كل > الدين !! ورقم ( هاتفى المحمول ) !! موضوع لكم .. ولاااا نخاف ، ولاااا نخشى إلا الله !! وحجتنا ومنطقنا ، وعزتنا دائما من الله وبالله !! فأهلا .. بالصادقين المخلصين !! ونحن نعتبر أنفسنا بالنسبة لهم فقط ( خدمة ) !!
وفى الختام .. نستودعكم الله الذى لاااا تضيع ودائعه أبدا !! رقم هاتفى موضوع لكم فى الموضوع < المثبت > فى المشروع الذى لم يشارك فى الرد عليه أحدا إلا نحن !! وعجبا والله كل العجب : ( أتخشون الناس !؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم < مؤمنين > ) !؟؟ إن كنتم !!؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
المفكر والكاتب والداعية الإسلامى / نصرالشاذلى ( خااااادم المسلمين )