لأني أحبك
28 - 05 - 2007, 02:16 AM
هي خاطرة كتبتها لاحدى بطلات روايتي وكانت فقط في خيالها ...
أتمنى تعجبكم .. وتحوز على رضاكم ..
وأشوف ردودكم ...
أنا وحبيبي الممخلص
أتعلم ايها الحب .. حتى بالرغم من عدم دخولك القصة بشكل فعال ... فانا ساستلهم ما تشعر به ... ساكتب عما تشعر به ...
.
وفي يوم ما ,,,
_ فاطمة ..
يترامى الى اذني صوت .. انه صوت الحبيب الساخر .. صوته دائما ساخر ودافئ ومنخفض ..
لا أنطق باي حرف .. أستدير وانظر اليه ,, تحديدا الى عينيه .. واااه من عينيه ...
يكمل بذاك الصوت الساخر المنخفض ونظراته تتفحصني ..
_ أحضرت لك مفاجأة !!!
وكعادتي المعهودة لا ارد باي كلمة .. ولكني أخجل اكثر وأبتسم ابتسامة صغيرة وشفتاي منطبقتان ..
ظل ينظر الي وقال ,,
_ ألا تريدينها ؟؟!
ارد بتلعثم اخيرا ,,
_ اه .... نعم .... بلى ... وما هي ؟؟! المفاجأة !!
_ انها دفتر وليس كتااب ....
_ ماذا تقصد !! وما ادراك أن هذه مفاجأة ...
_ حسنا ... ربما لا تكون مفاجأة ولكنها بالنسبة لي كذلك ...
_ ام ..
_ على كل هي تعتبر ردا على سؤالك ...
_ سؤالي ...!! ماذا تقصد !!!
نظر الي بسخرية اكبر من قبل .. وبصوت متهكم اكمل ..
_ قرأت سؤال بخط يدك ( ما ذنبي في هذا الحب أيها البشر )
كنت أسمعه بانصات تام وكان يشد على كلمة ( الحب ) ...
وأكمل ,
_ هل انت حقا تحبين يا فاطمة !!
أزحت رأسي عنه وابتسمت تلك الابتسامة التي أبتسمها عند\ما أحرج ...
_ هل هناك غيري أجاب على ذاك السؤال .. يعني مثلا البطل ...
شعرت بتوتر شديد .. ماذا تقصد أيها الشادي .. أنا قررت قراري الأخير ونشرت سؤالي ... وماذا يقول هذا الشادي ... ألا يعرف أنه البطل ..
ظللت صامته وأكمل بعد برهة ,,
_ فاطمتي .. هل ستعطيني مقابل لجوابي على سؤالك أم ماذا !!؟؟
نظرت اليه وكأنني أول مرة أراه ... ماذا يقول ... مقاابل !!
فاطمتي .. هذه ياء الملكية أم ماذا !!؟
كان ينظر الي بتمعن حينما قال بحنية عجيبة فجأة ,,
_ فاطمتي انظري الى عيناي ...
نظرت بسرعة الى مصدر الصوت ثم الى عينيه مباشرة ....
فقال بصوت حان ومنخفض ,,,
_ أحبك أيتها الفاطمة الغالية ..
يا الهي اذا وقعت الان أرضا ماذا سيحدث .. هل سيحملني الشادي بين ذراعيه أم ماذا ؟؟!
هل يسمع الأن طرقات قلبي العلية .. التي تطرق بأقصى ما لديها من قوة .. حتى ترد وتقول بنفسها الى قلب الشادي !! ماذا سيرد قلبي !! هل القلوب تعرف كل شيء .. هل تعرف ان كان صادق او كاذب ام خائن !! ماذا تريد يا قلبي ان تقول .. هل ستقول ابتعد أ]ها الخائن الكاذب عن فاطمة !! انها بريئة ,, ضعيفة ,, انها تحبك .. أم ستخبره بأن يأتي اليك مسرعا .. فأنت لا تطيق بعده بعد الان ... ماذا تريد يا قلبي !! اهدأ فأنا أرجوك ..
_ هل أسئت اليك !! هل جرحتك يا فاطمة .. أرجوك أخبريني بكل ما تفكرين به بعقلك وقلبك .. مع أني بت أعرف كل شيء .. ولكن في هذه اللحظة لا أود الانتظار حتى تذهبي لأقلامك وتكتبي شعورك ... أخبريني به الأن .. الأن يا فاطمة ...
مؤكد أنا لن أنطق بأي حرف ولو كان اسمه أو حتى شيء ليس له علاقة بالأمر بتاتا .. أنا الآن خائفة .. ومشتاقة الى الشادي الذي أراه أمامي ..
ماذا تريد يا شادي ... بماذا أخبرك !! أسفة أيها الحبيب لا أستطيع أن أنطق بحرف واحد ..,,,<<<<< لأني أكتب ومعدتي تؤلمني ....
ولكن تأكد أني أحبك ... ولن أحب سواك .. أيها الشادي .. و .. وأعطني مفاجأتك ... أعطني ردك ...
كنت أنظر الى عينيه المثبتتان بعيني ... وأخيرا نطقت ..
_ شادي .. أعطني مفاجأتي ...
نظر الي بمكر شديد وهو يقول برجاء ...
_ ألن تعطيني أية مقابل !!
رددت عليه بغتة ..
_ ماذا تريد ؟؟
مد يده من خلف ظهره وقربها نحوي بدفتر أسود اللون وقال ,,
_ أنت !!
ماذا تقول !1 ماذا تقول يا شادي .. كانت يدي ممدودة في الهواء وظلت كذالك الى أن وصل لها الدفتر ... أمسكت به بشدة ... ونظرت الى شادي وهو يكمل ,,
_ انت بالحلال .. وبالمناسبة... اسم هذا الدفتر ( الذنب ذنبك ) .. انه ردي أنا البطل الشادي .. على ( ما ذنبي في هذا الحب أيها البشر !!؟ ) ....
الى الحب الممخلص .... ,,,,,
لأني أحبك ...
أتمنى تعجبكم .. وتحوز على رضاكم ..
وأشوف ردودكم ...
أنا وحبيبي الممخلص
أتعلم ايها الحب .. حتى بالرغم من عدم دخولك القصة بشكل فعال ... فانا ساستلهم ما تشعر به ... ساكتب عما تشعر به ...
.
وفي يوم ما ,,,
_ فاطمة ..
يترامى الى اذني صوت .. انه صوت الحبيب الساخر .. صوته دائما ساخر ودافئ ومنخفض ..
لا أنطق باي حرف .. أستدير وانظر اليه ,, تحديدا الى عينيه .. واااه من عينيه ...
يكمل بذاك الصوت الساخر المنخفض ونظراته تتفحصني ..
_ أحضرت لك مفاجأة !!!
وكعادتي المعهودة لا ارد باي كلمة .. ولكني أخجل اكثر وأبتسم ابتسامة صغيرة وشفتاي منطبقتان ..
ظل ينظر الي وقال ,,
_ ألا تريدينها ؟؟!
ارد بتلعثم اخيرا ,,
_ اه .... نعم .... بلى ... وما هي ؟؟! المفاجأة !!
_ انها دفتر وليس كتااب ....
_ ماذا تقصد !! وما ادراك أن هذه مفاجأة ...
_ حسنا ... ربما لا تكون مفاجأة ولكنها بالنسبة لي كذلك ...
_ ام ..
_ على كل هي تعتبر ردا على سؤالك ...
_ سؤالي ...!! ماذا تقصد !!!
نظر الي بسخرية اكبر من قبل .. وبصوت متهكم اكمل ..
_ قرأت سؤال بخط يدك ( ما ذنبي في هذا الحب أيها البشر )
كنت أسمعه بانصات تام وكان يشد على كلمة ( الحب ) ...
وأكمل ,
_ هل انت حقا تحبين يا فاطمة !!
أزحت رأسي عنه وابتسمت تلك الابتسامة التي أبتسمها عند\ما أحرج ...
_ هل هناك غيري أجاب على ذاك السؤال .. يعني مثلا البطل ...
شعرت بتوتر شديد .. ماذا تقصد أيها الشادي .. أنا قررت قراري الأخير ونشرت سؤالي ... وماذا يقول هذا الشادي ... ألا يعرف أنه البطل ..
ظللت صامته وأكمل بعد برهة ,,
_ فاطمتي .. هل ستعطيني مقابل لجوابي على سؤالك أم ماذا !!؟؟
نظرت اليه وكأنني أول مرة أراه ... ماذا يقول ... مقاابل !!
فاطمتي .. هذه ياء الملكية أم ماذا !!؟
كان ينظر الي بتمعن حينما قال بحنية عجيبة فجأة ,,
_ فاطمتي انظري الى عيناي ...
نظرت بسرعة الى مصدر الصوت ثم الى عينيه مباشرة ....
فقال بصوت حان ومنخفض ,,,
_ أحبك أيتها الفاطمة الغالية ..
يا الهي اذا وقعت الان أرضا ماذا سيحدث .. هل سيحملني الشادي بين ذراعيه أم ماذا ؟؟!
هل يسمع الأن طرقات قلبي العلية .. التي تطرق بأقصى ما لديها من قوة .. حتى ترد وتقول بنفسها الى قلب الشادي !! ماذا سيرد قلبي !! هل القلوب تعرف كل شيء .. هل تعرف ان كان صادق او كاذب ام خائن !! ماذا تريد يا قلبي ان تقول .. هل ستقول ابتعد أ]ها الخائن الكاذب عن فاطمة !! انها بريئة ,, ضعيفة ,, انها تحبك .. أم ستخبره بأن يأتي اليك مسرعا .. فأنت لا تطيق بعده بعد الان ... ماذا تريد يا قلبي !! اهدأ فأنا أرجوك ..
_ هل أسئت اليك !! هل جرحتك يا فاطمة .. أرجوك أخبريني بكل ما تفكرين به بعقلك وقلبك .. مع أني بت أعرف كل شيء .. ولكن في هذه اللحظة لا أود الانتظار حتى تذهبي لأقلامك وتكتبي شعورك ... أخبريني به الأن .. الأن يا فاطمة ...
مؤكد أنا لن أنطق بأي حرف ولو كان اسمه أو حتى شيء ليس له علاقة بالأمر بتاتا .. أنا الآن خائفة .. ومشتاقة الى الشادي الذي أراه أمامي ..
ماذا تريد يا شادي ... بماذا أخبرك !! أسفة أيها الحبيب لا أستطيع أن أنطق بحرف واحد ..,,,<<<<< لأني أكتب ومعدتي تؤلمني ....
ولكن تأكد أني أحبك ... ولن أحب سواك .. أيها الشادي .. و .. وأعطني مفاجأتك ... أعطني ردك ...
كنت أنظر الى عينيه المثبتتان بعيني ... وأخيرا نطقت ..
_ شادي .. أعطني مفاجأتي ...
نظر الي بمكر شديد وهو يقول برجاء ...
_ ألن تعطيني أية مقابل !!
رددت عليه بغتة ..
_ ماذا تريد ؟؟
مد يده من خلف ظهره وقربها نحوي بدفتر أسود اللون وقال ,,
_ أنت !!
ماذا تقول !1 ماذا تقول يا شادي .. كانت يدي ممدودة في الهواء وظلت كذالك الى أن وصل لها الدفتر ... أمسكت به بشدة ... ونظرت الى شادي وهو يكمل ,,
_ انت بالحلال .. وبالمناسبة... اسم هذا الدفتر ( الذنب ذنبك ) .. انه ردي أنا البطل الشادي .. على ( ما ذنبي في هذا الحب أيها البشر !!؟ ) ....
الى الحب الممخلص .... ,,,,,
لأني أحبك ...