SUUD
27 - 12 - 2004, 02:41 PM
الي اين تقودناحضارة المادة التي جعلت المال الهآجديدآ تخرله الجباه ويضحي الانسان من اجله بكل شيئ:شرفه وكرامته من امريكاالي روسياتطالعناحكايات لآناس أحبواالمال حبآجمآفدفعهم ذلك الي الاعجيب :في كلية الطب جامعة كليفورنيايبيعون جثث الاموات وفي موسكو يبيعون الاحياءوفي الحالتين الانسان سلعةتباع حيآىوميتآ
ارنست نلسون عامل في ثلاجة الموتي بكلية طب جامعة كاليفورنياوبحكم عمله فانه يحمل ادواته الي مقر عمله
ويخرج بها ولايفتشه احدانتبه الي انه يحمل مشارط ومقصات ومناشير وامامه جثث يمكنه يقتطع منها مايشاء
ويبيعه فتلك جثث تبرع بها اهلي الاموات ولن يسال عنها احداذاغاب عن بعضهاعضومن الاعضاءالبشريه ومن ثم راح يقص الايدي اوالركب أواي اعضاء اخري مطلوبه ويضعها في ثلاجة جنسون الطبيه العملاقة طول
خمسة سنوات من الفترة مابين 1998الي2003م استطاع جنسون ان يقتطع اعضاء من 496جثه وكان عليه
ان يدفع لمسؤول الجثث ماقيمته704.600دولاربمايعادل 1400دولار للجثة الواحدةالواقعة ألقت الاضواء
على تجارة الاعضاءالبشرية التي يتزايدالطلب عليها لأغراض الأبحاث والتجارب الطبيةفلم تمضي ايام على اكتشاف نلسون حتئ اكتشفت واقعة مشابهة اذقامت كلية الطب بجامعة تولين ببيع 6 من الجثث الي احدى الشركات الطبية التي باعتها بدورها للجيش الامريكي ليستخدمهافي اجراء تجارب على احذية جديدة لافراد الجيش تحميهم من الالغام الارضية وفي موسكوذهب فتشيسلاف نما لتشفينكو الى قسم التابع له لانهااحدى المعاملات ففوجئ بالمسؤولين يرفضون طلبه ويخبرونه انه ميت بل ويتهمونه بانتحال شخصية رجل ميت
وبالتحقيق في الواقعةتبين ان زوجته أبلغت انه قتل في تفجيرمترو انفاق موسكووتعرفت على جثته بين القتلى
واستلمتهاوقامت بدفنها وفي المواجهة بين الزوج الميت الحي وزوجته نجحت الاخيرة في حشد الشهودالذين
اكدو صدق روايتهاالواقعة نفسهاتكررت مع روسي اخرهو أوليغ لوتكوف اذفوجئ اثناءمحاولة تجديدجوازسفره أنه ميت منذشهوروأن طليقته استلمت جثته من بين ضحاياأحد التفجيرات وتولت دفنها
وفي الواقعتين تبين ان الزوجتين ادعتامقتل زوجيهما لاستلام 110الف روبل عن كل قتيل واستلمتاجثتين لضحايا مجهولين0
ارنست نلسون عامل في ثلاجة الموتي بكلية طب جامعة كاليفورنياوبحكم عمله فانه يحمل ادواته الي مقر عمله
ويخرج بها ولايفتشه احدانتبه الي انه يحمل مشارط ومقصات ومناشير وامامه جثث يمكنه يقتطع منها مايشاء
ويبيعه فتلك جثث تبرع بها اهلي الاموات ولن يسال عنها احداذاغاب عن بعضهاعضومن الاعضاءالبشريه ومن ثم راح يقص الايدي اوالركب أواي اعضاء اخري مطلوبه ويضعها في ثلاجة جنسون الطبيه العملاقة طول
خمسة سنوات من الفترة مابين 1998الي2003م استطاع جنسون ان يقتطع اعضاء من 496جثه وكان عليه
ان يدفع لمسؤول الجثث ماقيمته704.600دولاربمايعادل 1400دولار للجثة الواحدةالواقعة ألقت الاضواء
على تجارة الاعضاءالبشرية التي يتزايدالطلب عليها لأغراض الأبحاث والتجارب الطبيةفلم تمضي ايام على اكتشاف نلسون حتئ اكتشفت واقعة مشابهة اذقامت كلية الطب بجامعة تولين ببيع 6 من الجثث الي احدى الشركات الطبية التي باعتها بدورها للجيش الامريكي ليستخدمهافي اجراء تجارب على احذية جديدة لافراد الجيش تحميهم من الالغام الارضية وفي موسكوذهب فتشيسلاف نما لتشفينكو الى قسم التابع له لانهااحدى المعاملات ففوجئ بالمسؤولين يرفضون طلبه ويخبرونه انه ميت بل ويتهمونه بانتحال شخصية رجل ميت
وبالتحقيق في الواقعةتبين ان زوجته أبلغت انه قتل في تفجيرمترو انفاق موسكووتعرفت على جثته بين القتلى
واستلمتهاوقامت بدفنها وفي المواجهة بين الزوج الميت الحي وزوجته نجحت الاخيرة في حشد الشهودالذين
اكدو صدق روايتهاالواقعة نفسهاتكررت مع روسي اخرهو أوليغ لوتكوف اذفوجئ اثناءمحاولة تجديدجوازسفره أنه ميت منذشهوروأن طليقته استلمت جثته من بين ضحاياأحد التفجيرات وتولت دفنها
وفي الواقعتين تبين ان الزوجتين ادعتامقتل زوجيهما لاستلام 110الف روبل عن كل قتيل واستلمتاجثتين لضحايا مجهولين0