وِد
29 - 09 - 2007, 10:29 PM
في لحظات.. وقد انتابني شعورٌ بالضيقِ والوحدة
اِختَلطتْ هذه المشاعر حتى كونت كلماتٍ وحروفٍ مبعثرة
مَنْ يَقرأُها يقولُ إنها مجرد كلماتٍ وتفا هات لفتاةٍ مُراهِقة..
لكِنَ هذهِ التفا هات والكلمات هي حقيقة أعيشها وهذه الحروف هي اعزُ رفيق من بعدِ مَنْ أَعِزَهُم..
وبينما المنزلُ يسبحُ في هدوءٍ .. وغارق في الصمت
تسللتُ إلى غرفتي وجلستُ أمام الشاشةِ الصغيرة
لأنسج هذه المشاعر المقيتة
والتي لا أتمناها لأحد..
عندما تتكلم ولا يسمعك احد
لا يسمعُكَ سوى الجدرانُ المحيطةِ بك..
عندما تسألُ ويجاوبكُ الصمتُ المريب..
عندما تصرخُ لتَكسِرَ هذا الصَمْت ولكن لا فائدة من الصراخ لان لا احد يسمعك
لا يسمعك إلا أنت
لا تسمعك إلا هذه الروح التي تَعِبَتْ وأصابَها العناء عندما تتعب ولا تجدُ من يخفف عنكَ تعبُكَ
ولو بكلمة.. عندما تمرضُ ولا تَجدُ مَنْ يسألُ عنك ولا حتى يراقبُ مواعيدَ الدواء..
عندما تعملُ وتنجز ولا تجدُ من يقول كلمة تشجيع واحده ولا حتى "يعطيك العافية " فينتابُكَ شعور باليأسِ والإحباط..
عندما تبكي بحرقة ولا يشعرُ بهذا البكاءِ سوى المخدةِ التي ابتلتْ وشبعتْ من هذه الدموع كل ليلة ..
عندما تقرر تُغير هذا بالاجتماع مع أشخاصٍ اعتدتَ الجلوسَ معهم تجدُ الوقتَ قد مضى بسرعة وسرق منكْ..
ويبشركَ بالرجوعِ إلى الجو الذي اعتدتَ عليه ..
عندما وعندما وفي النهاية لا يبقى لك إلا أنت
أنت الذي تسأل وتجاوب نفسك..
أنت من يسمع لنفسك..
أنت من يمسح دمعك..
أنت من تنجز جميع أشيائك
أنت من يخفف عن نفسك..
والسؤال.: إلى متى سوف نعاني من هذا الشعورِ المقيت
ومتى سوفَ تشرقُ شمسٌ جديدة لتغير كُلَ هذه المعاناة.. وتُريحَ الروحَ التي تعبت ؟؟
وعند كتابتي لهذا السؤال نزلت دمعة ساخنة تحرقُ خدي .. وتضيء ظلام الدامس التي تحتويه الغرفة وتستوقفُ أصابعي عن الضرب فوق الكي بورد ..
من يقرأ هذه الكلمات التي خرجت من بين أصابعي يقول أني أبالغ أو أضخم الأمور ولكني أعذره لأنة لم يعش هذه الوحدة اللعينة والمتعبة..
تحيــــــــــــــــــاتي لكم
بقلمي... وِد
اِختَلطتْ هذه المشاعر حتى كونت كلماتٍ وحروفٍ مبعثرة
مَنْ يَقرأُها يقولُ إنها مجرد كلماتٍ وتفا هات لفتاةٍ مُراهِقة..
لكِنَ هذهِ التفا هات والكلمات هي حقيقة أعيشها وهذه الحروف هي اعزُ رفيق من بعدِ مَنْ أَعِزَهُم..
وبينما المنزلُ يسبحُ في هدوءٍ .. وغارق في الصمت
تسللتُ إلى غرفتي وجلستُ أمام الشاشةِ الصغيرة
لأنسج هذه المشاعر المقيتة
والتي لا أتمناها لأحد..
عندما تتكلم ولا يسمعك احد
لا يسمعُكَ سوى الجدرانُ المحيطةِ بك..
عندما تسألُ ويجاوبكُ الصمتُ المريب..
عندما تصرخُ لتَكسِرَ هذا الصَمْت ولكن لا فائدة من الصراخ لان لا احد يسمعك
لا يسمعك إلا أنت
لا تسمعك إلا هذه الروح التي تَعِبَتْ وأصابَها العناء عندما تتعب ولا تجدُ من يخفف عنكَ تعبُكَ
ولو بكلمة.. عندما تمرضُ ولا تَجدُ مَنْ يسألُ عنك ولا حتى يراقبُ مواعيدَ الدواء..
عندما تعملُ وتنجز ولا تجدُ من يقول كلمة تشجيع واحده ولا حتى "يعطيك العافية " فينتابُكَ شعور باليأسِ والإحباط..
عندما تبكي بحرقة ولا يشعرُ بهذا البكاءِ سوى المخدةِ التي ابتلتْ وشبعتْ من هذه الدموع كل ليلة ..
عندما تقرر تُغير هذا بالاجتماع مع أشخاصٍ اعتدتَ الجلوسَ معهم تجدُ الوقتَ قد مضى بسرعة وسرق منكْ..
ويبشركَ بالرجوعِ إلى الجو الذي اعتدتَ عليه ..
عندما وعندما وفي النهاية لا يبقى لك إلا أنت
أنت الذي تسأل وتجاوب نفسك..
أنت من يسمع لنفسك..
أنت من يمسح دمعك..
أنت من تنجز جميع أشيائك
أنت من يخفف عن نفسك..
والسؤال.: إلى متى سوف نعاني من هذا الشعورِ المقيت
ومتى سوفَ تشرقُ شمسٌ جديدة لتغير كُلَ هذه المعاناة.. وتُريحَ الروحَ التي تعبت ؟؟
وعند كتابتي لهذا السؤال نزلت دمعة ساخنة تحرقُ خدي .. وتضيء ظلام الدامس التي تحتويه الغرفة وتستوقفُ أصابعي عن الضرب فوق الكي بورد ..
من يقرأ هذه الكلمات التي خرجت من بين أصابعي يقول أني أبالغ أو أضخم الأمور ولكني أعذره لأنة لم يعش هذه الوحدة اللعينة والمتعبة..
تحيــــــــــــــــــاتي لكم
بقلمي... وِد