أسيرة الدمعه
19 - 01 - 2005, 08:58 PM
خاطرة من بوح قلمي !!!
--------------------------------------------------------------------------------
مآساة الصديق المخلص..........
الإنسان في هذه الحياة متى مامرت عليه المواقف السعيدة
تذكر أعز وأغلى صديق لديه وكم يتمنى لو كان معه لتكتمل فرحته .........
ومتى مامر به موقف حزين وأحسس بسواد الدنيا في وجهه وقد انشل عقله عن التفكير وجد صديقه بجانبه ليواسيه ويخفف عنه فما أجملها من لحظات .............
ولكن !!!
قد تنقلب حياتك فوق على عقب بابتعاد هذا الصديق عنك لأسباب قد لاتقتنع فيها
بالرغم من ذكره أن مايفعله فيه مصلحتك........
وتفترق بكم الطرق وأنت تتذكر أحلى الذكريات والمواقف والكلمات التي كانت بينكما ..........
وفجأة وبعد وهلة من ابتعاده وفي الحقيقة لانعتبرها مفاجأه بقدر ماهي كارثة بل وأشد من الكارثة نفسها !!!!
وهي حينما تجده موجود غير مبتعد كما ذكر من قبل
وتجده مع من ؟؟؟
مع صديق آخر كان ينتقده وكم يتمنى لو يقضي عليه ويمحي ذكره من الحياة .........
فأصبح مخلصا وفيا له يتمنى مقابلته كل لحظة وثانية وبأسرع وقت ممكن .........فما هو شعورك ؟؟
ألا تحسس بالقهر ألاتحسس بأنك كنت مخدوع فيه ألاتريد أن تقضي عليه كما كان يتمنى أن يقضي على صديقه هذا ألاتبكي وتبكي وتبكي وتبكي......
وقلبك يحترق حزنا وأسى لأنك اخلصت له في حياتك
وكنت وفيا معه وكنت صندوق اسراره
ومآزر له في السراء والضراء
بالرغم أنه كان يتنكر لك
بأنك صديق له في الافراح فقط ؟؟
فياأهل العقول المستنيرة ماهو الحل السليم لاتخاذه إيزاء هذا الصديق ؟؟
ستقولون بالطبع الابتعاد عنه لأنه
لاخير في خل يخون خليله **ويلقاه من بعد المودة بالجفا
بالفعل ......
وهذا ماقمت بعمله ولكن نفسي لم تساعدني على ذلك بل كانت أقوى مني ولأول مرة في حياتي كلما أردت نسيان مامضى لم أستطع ........
أريد من نفسي أن تمحي وجوده ولكنها ترفض
أريد من نفسي تكرهه ولكنها ترفض
اريدها أن تعاتبه ولكنها ترفض
اريدها أن تنساه فترفض وترفض بشده
وماأن تغير طلبي لنفسي بأن لاتنسى ذكراه وانت تبقيه توأم روحي وتتمنى له السعاده في الدارين ودوام الصحة والعافية .......
فما حدث منها إلا وأن أقامت حفله كبيرة فرحت بماطلبتها منها منفذة لأوامري ....
وبذلك ستبقى حياتي حية بذكراه الى يوم مماتي على الرغم من نسيانه لي .................
--------------------------------------------------------------------------------
مآساة الصديق المخلص..........
الإنسان في هذه الحياة متى مامرت عليه المواقف السعيدة
تذكر أعز وأغلى صديق لديه وكم يتمنى لو كان معه لتكتمل فرحته .........
ومتى مامر به موقف حزين وأحسس بسواد الدنيا في وجهه وقد انشل عقله عن التفكير وجد صديقه بجانبه ليواسيه ويخفف عنه فما أجملها من لحظات .............
ولكن !!!
قد تنقلب حياتك فوق على عقب بابتعاد هذا الصديق عنك لأسباب قد لاتقتنع فيها
بالرغم من ذكره أن مايفعله فيه مصلحتك........
وتفترق بكم الطرق وأنت تتذكر أحلى الذكريات والمواقف والكلمات التي كانت بينكما ..........
وفجأة وبعد وهلة من ابتعاده وفي الحقيقة لانعتبرها مفاجأه بقدر ماهي كارثة بل وأشد من الكارثة نفسها !!!!
وهي حينما تجده موجود غير مبتعد كما ذكر من قبل
وتجده مع من ؟؟؟
مع صديق آخر كان ينتقده وكم يتمنى لو يقضي عليه ويمحي ذكره من الحياة .........
فأصبح مخلصا وفيا له يتمنى مقابلته كل لحظة وثانية وبأسرع وقت ممكن .........فما هو شعورك ؟؟
ألا تحسس بالقهر ألاتحسس بأنك كنت مخدوع فيه ألاتريد أن تقضي عليه كما كان يتمنى أن يقضي على صديقه هذا ألاتبكي وتبكي وتبكي وتبكي......
وقلبك يحترق حزنا وأسى لأنك اخلصت له في حياتك
وكنت وفيا معه وكنت صندوق اسراره
ومآزر له في السراء والضراء
بالرغم أنه كان يتنكر لك
بأنك صديق له في الافراح فقط ؟؟
فياأهل العقول المستنيرة ماهو الحل السليم لاتخاذه إيزاء هذا الصديق ؟؟
ستقولون بالطبع الابتعاد عنه لأنه
لاخير في خل يخون خليله **ويلقاه من بعد المودة بالجفا
بالفعل ......
وهذا ماقمت بعمله ولكن نفسي لم تساعدني على ذلك بل كانت أقوى مني ولأول مرة في حياتي كلما أردت نسيان مامضى لم أستطع ........
أريد من نفسي أن تمحي وجوده ولكنها ترفض
أريد من نفسي تكرهه ولكنها ترفض
اريدها أن تعاتبه ولكنها ترفض
اريدها أن تنساه فترفض وترفض بشده
وماأن تغير طلبي لنفسي بأن لاتنسى ذكراه وانت تبقيه توأم روحي وتتمنى له السعاده في الدارين ودوام الصحة والعافية .......
فما حدث منها إلا وأن أقامت حفله كبيرة فرحت بماطلبتها منها منفذة لأوامري ....
وبذلك ستبقى حياتي حية بذكراه الى يوم مماتي على الرغم من نسيانه لي .................