كاتمة الأحزان
25 - 01 - 2005, 11:06 PM
عبرت الكثير والكثير من الشطآن ,,
ولكن ذاتي قد استقرت على شواطىء أحلامك ,,
على شواطىء أفكارك ,, وعلى شواطىء أقلامك ,,
وعلى شواطىء احساسك الموهف وأنفاسك العذبه ,,
أي الشواطىء تلك ,,,,
وأي الرجال أنت ,,,,
يا لرفعتك بل ويالشموخك ,,
قد زارني طيفك فجأه ودون أن أعلم ,,
لذ ها أنذا قد استقبلتك وبكل ترحاب ضيفاً جديداً وعزيزاً على مملكة "قلبي المتواضع " ,,
تخاطبت عقولنا قبل أعيننا ,,
وتراقصت شفاهنا قبل أقلامنا ,,
وها هى ذا قد تجاذبت أرواحنا مع أفكارنا لتحلق بعيداً في سماء تميزت بالصفاء ,,
وأجواء كساها الليل بهدوئه والنغم بلحنه الكلاسيكي ,,
ما الذى يحدث لي ؟؟ ,,
وهل أنا في حلمٍ جميل ؟؟ ,,
لا أنا لست في حلم وانما في واقعي الذي أحياه ,,
وها هم أصحابي , ألعابي , أقلامي , وانت معهم ايضا يا ضيفي وطيفي الجديد ,,
جميعهم قريبون مني الآن ,,
الا أنت عزيزي الضيف ,,
ولكن بالرغم من ذلك أنت من تميز عنهم ,,
أو تعلم كيف ؟؟ ,,
سأخبرك 000,,,
كلهم قريبون مني الآن بالمسافه وتكاد لا تفصلني عنهم خطى قليله ,,
أما أنت فقريبٌ مني بروحك الجميله ,,
قريب بتواضعك ,,
أتعلم ,,
هناك أناس كثر قد التقيت بهم , تحاورت معهم وقد تبادلت واياهم أطراف الحديث
لأيام وربما لأعوام وأعوام ,,
ولكن وبحق لم تراودني السعاده مطلقاً مع أحد مثلما راودتني معك انت ,,
أنت أيها الرجل الفارس ,,
وأيها القلب النابض ,,
لم تخذلني عيناي ولم تخذلني قدماي ايضا عندما قررت أن ترسي بي سفني على شاطىء الآمان ,,
على درب السلام ,, وعلى نقطة التحول والانطلاق من ماضٍ كساه الحزن الى حاضر الأمل والضياء ,,
ولكن ذاتي قد استقرت على شواطىء أحلامك ,,
على شواطىء أفكارك ,, وعلى شواطىء أقلامك ,,
وعلى شواطىء احساسك الموهف وأنفاسك العذبه ,,
أي الشواطىء تلك ,,,,
وأي الرجال أنت ,,,,
يا لرفعتك بل ويالشموخك ,,
قد زارني طيفك فجأه ودون أن أعلم ,,
لذ ها أنذا قد استقبلتك وبكل ترحاب ضيفاً جديداً وعزيزاً على مملكة "قلبي المتواضع " ,,
تخاطبت عقولنا قبل أعيننا ,,
وتراقصت شفاهنا قبل أقلامنا ,,
وها هى ذا قد تجاذبت أرواحنا مع أفكارنا لتحلق بعيداً في سماء تميزت بالصفاء ,,
وأجواء كساها الليل بهدوئه والنغم بلحنه الكلاسيكي ,,
ما الذى يحدث لي ؟؟ ,,
وهل أنا في حلمٍ جميل ؟؟ ,,
لا أنا لست في حلم وانما في واقعي الذي أحياه ,,
وها هم أصحابي , ألعابي , أقلامي , وانت معهم ايضا يا ضيفي وطيفي الجديد ,,
جميعهم قريبون مني الآن ,,
الا أنت عزيزي الضيف ,,
ولكن بالرغم من ذلك أنت من تميز عنهم ,,
أو تعلم كيف ؟؟ ,,
سأخبرك 000,,,
كلهم قريبون مني الآن بالمسافه وتكاد لا تفصلني عنهم خطى قليله ,,
أما أنت فقريبٌ مني بروحك الجميله ,,
قريب بتواضعك ,,
أتعلم ,,
هناك أناس كثر قد التقيت بهم , تحاورت معهم وقد تبادلت واياهم أطراف الحديث
لأيام وربما لأعوام وأعوام ,,
ولكن وبحق لم تراودني السعاده مطلقاً مع أحد مثلما راودتني معك انت ,,
أنت أيها الرجل الفارس ,,
وأيها القلب النابض ,,
لم تخذلني عيناي ولم تخذلني قدماي ايضا عندما قررت أن ترسي بي سفني على شاطىء الآمان ,,
على درب السلام ,, وعلى نقطة التحول والانطلاق من ماضٍ كساه الحزن الى حاضر الأمل والضياء ,,