المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوبه والموت؟؟!


كبرياء أنثى
02 - 11 - 2007, 10:51 PM
لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه
السلم عليكم ورحمة الله

ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – \"

سبحان الله ... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال : \" وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .

فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .
وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها \" وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها .

حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها , وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي ,ثم أن التسويف والتأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية , ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك .
لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم \" منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , وقل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر .

ومن موجبات التوبة الصحيحة : كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا تكون لغير المذنب , تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة , قد أحاطت به من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا ,
فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته . وليرجع إلى تصحيحها , فما أصعب التوبة الصحيح بالحقيقة , وما أسهلها باللسان والدعوى.

فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :\"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا \"
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .

إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب

وان تعاظمك ذنبك فاعلم أن النصارى قالوا في المتفرد بالكمال : ثالث ثلاثة . فقال لهم ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ) وإذا كدت تقنط من رحمته فان الطغاة الذين حرقوا المؤمنين بالنار عرضت عليهم التوبة : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا )

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

منقول

معانق السحاب
07 - 11 - 2007, 11:22 AM
جزاك الله خير ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

يعافيك ربي

كبرياء أنثى
08 - 11 - 2007, 01:41 AM
تسلم اخوي على مرورك
ويعطيك العافية
تقبل تحياتي

Ashky fra8k
30 - 11 - 2007, 01:37 PM
جزاك الله خيرا

وحرم وجهك عن النار

s_M_s
03 - 12 - 2007, 10:53 AM
يسلموا كبرياء انثى على الموضوع

ويعطيك الف عافية

وجزاك الله كل خير وجعله في موازين حسناتك

معاني الود
03 - 12 - 2007, 03:43 PM
جزاك الله خير

مني خذوك
04 - 12 - 2007, 03:47 PM
الله يعطيك العافية

وتسلمين علية وجعلة في موازين حسناتك


مني خذوك

كبرياء أنثى
04 - 12 - 2007, 10:30 PM
اشكركم على مروركم وجزاكم الله كل خير
تحيـــاتي لــكــم

إحســاس أنثــى
01 - 01 - 2008, 04:05 PM
يعطيك الف عافيـــــة

كبرياء أنثى
02 - 01 - 2008, 05:53 PM
الله يعافيك احساس انثى واشكرك على مرورك
الي نور الصفحة,,,,
تحياتي لك

همسة ود
03 - 01 - 2008, 12:43 PM
يعطيك العافيه على التذكير

ابوهريره
04 - 01 - 2008, 07:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسلموا كبرياء انثى على الموضوع
ويعطيك الف عافية
وجزاك الله كل خير وجعله في موازين حسناتك

كبرياء أنثى
05 - 01 - 2008, 01:42 AM
همسة ود ,,
ابو هريرة,,
الله يعطيك الف عافية على مروركم الكريم,,

كبرياء أنثى
05 - 01 - 2008, 01:43 AM
همسة ود ,,
ابو هريرة,,
الله يعطيكم الف عافية على مروركم الكريم,,

زيتونه
06 - 02 - 2008, 06:25 PM
جزاك الله كل خير
بارك الله فيكي

كبرياء أنثى
05 - 03 - 2008, 10:28 PM
تسلمي اختي زيتونة على مرورك ياقمر
تحياتي لك

منوره
06 - 03 - 2008, 05:49 PM
تسلمين يا قلبي
ويعطيك الف عافيه

كبرياء أنثى
13 - 03 - 2008, 03:59 PM
الله يسلمك منورة

الله يعافيك قلبو

وشاكرة مرورك حبيبتي

تحياتي

اختك

كبرياء انثى

*ظما الوجدان *
13 - 03 - 2008, 06:54 PM
جزاك الله الجنه ومن تحبين وحرمك على النار

كبرياء أنثى
01 - 05 - 2008, 07:44 AM
امين يارب وياك ظموي ..

وشرفتيني بتواجدك ومرورك لصفحتي ..

وربي يعطيك الف عافية يارب ..

دمتي بود ..

كبرياء ..