الجريح
27 - 01 - 2005, 01:56 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه
فرض الله سبحانه و تعالى فرائض لا يجوز تضييعها و حدوداً لا يجوز تعديها و حرم اشياء لا يجوز انتهاكها .... و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : "ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام و ما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله العافية فإن الله لم يكن نسيّا ثم تلا الاية ( و ما كان ربك نسيا )" ... رواه الحاكم و حسنه الألباني
و بترك المحرمات يذوق المطيع حلاوة : من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه و يجد لذة الايمان في قلبه
و إني أردت بهذه السلسلة ان يجد القارئ الكريم عدداً من المحرمات التي ثبت تحريمها في الشريعة مع بيان أدلة التحريم من الكتاب و السنة و هذه المحظورات مما شاع فعلها و عم ارتكابها بين كثير من المسلمين و قد أردت بذكرها التبيان و النصح ... أسأل الله لنا جميعاً الهداية و التوفيق و هو أرحم الراحمين ... و أول موضوع أريد التحدث عنه هو
لعن المؤمن و لعن من لا يستحق اللعن
لا يملك كثير من الناس ألسنتهم إذا ما غضبوا فيسارعون باللعن فيلعنون البشر و الدواب و الجمادات و الأيام و الساعات ، بل و ربما لعنوا أنفسهم و أولادهم ، و لعن الزوج زوجته و العكس ، و هذا أمر منكر خطير ، فعن أبي ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه مرفوعاً "..... و من لعن مؤمناً فهو كقتله" ... رواه البخاري
و كذلك فإن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة ، و أخطر منه أن اللعنة ترجع على صاحبها إن تلفظ بها ظلماً فيكون قد دعا على نفسه بالطرد و الإبعاد من رحمة الله
فرض الله سبحانه و تعالى فرائض لا يجوز تضييعها و حدوداً لا يجوز تعديها و حرم اشياء لا يجوز انتهاكها .... و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : "ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام و ما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله العافية فإن الله لم يكن نسيّا ثم تلا الاية ( و ما كان ربك نسيا )" ... رواه الحاكم و حسنه الألباني
و بترك المحرمات يذوق المطيع حلاوة : من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه و يجد لذة الايمان في قلبه
و إني أردت بهذه السلسلة ان يجد القارئ الكريم عدداً من المحرمات التي ثبت تحريمها في الشريعة مع بيان أدلة التحريم من الكتاب و السنة و هذه المحظورات مما شاع فعلها و عم ارتكابها بين كثير من المسلمين و قد أردت بذكرها التبيان و النصح ... أسأل الله لنا جميعاً الهداية و التوفيق و هو أرحم الراحمين ... و أول موضوع أريد التحدث عنه هو
لعن المؤمن و لعن من لا يستحق اللعن
لا يملك كثير من الناس ألسنتهم إذا ما غضبوا فيسارعون باللعن فيلعنون البشر و الدواب و الجمادات و الأيام و الساعات ، بل و ربما لعنوا أنفسهم و أولادهم ، و لعن الزوج زوجته و العكس ، و هذا أمر منكر خطير ، فعن أبي ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه مرفوعاً "..... و من لعن مؤمناً فهو كقتله" ... رواه البخاري
و كذلك فإن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة ، و أخطر منه أن اللعنة ترجع على صاحبها إن تلفظ بها ظلماً فيكون قد دعا على نفسه بالطرد و الإبعاد من رحمة الله