abermahdi
11 - 02 - 2005, 01:36 AM
قصّة حب منسيّة ...
قواربُ العشقِ انطلقت
وكنتَ قبطانها …
فاعتلت قامتَك أمواجَ السحرِ
كنتَ رُذاذ المدِّ والجزرِ
واعتلى الصمتُ شراعَ الهوى
تلاطم الصخرُ بموجِ حبّكَ
وأبحرت حبّات القمحَ في عينيك
وفي عينيك ضوءُ القمرِ …
هو الوردُ تدلّى
وزيّن أنفاسَ اللحظةِ .
على شواطئ الفجر ِ
زبد الموج يؤرقني
ورائحة الياسمين خبزاً للرغبة ..
متى يعود هواؤك
إلى رئتيّ لأتنفّس ؟.
متى أعود إلى لحظاتك أنشودة ؟
وفي أيّ أرض ينبت للصمت ثمار ؟
وهل السماء تمطر وقار ؟
إنّ السّم يغسل الأوردة
بدماء الغيرة ..
سرحت مع عازف الليل
لتتكئ جفوني زاوية الفكر
ويرقد اللهاث من ألم الحيرة
شفاهي تهذي بظل اللحظة !..
تُرى ؟ من يسرِّح شَعر الغفوة
ويرنو لابتسامة
ترقص على أنغام الشِّعر
ترى ؟ من يحصد للشمس
تلك اللآلئ
ومن يولج في القمر رهبة الموت ؟.
من ينشد تقاسيم الطير ؟.
فالحب يعبر في نفق مظلم …
وسأكون في ديوانك قصيدة
مغنّاة على شفاه مسافرة …
وقيثارة حبك ترمقني بشغف ..
أستحضرك من خزائني
ومن حقائب الليل ..
أفتّش عنك كلّ الأمكنة ،
بحثت عنك في دواويني
وفي كلّ كتبي
فلم أجدك إلاّ في قصيدة حبّ
كانت منسية !!.
قواربُ العشقِ انطلقت
وكنتَ قبطانها …
فاعتلت قامتَك أمواجَ السحرِ
كنتَ رُذاذ المدِّ والجزرِ
واعتلى الصمتُ شراعَ الهوى
تلاطم الصخرُ بموجِ حبّكَ
وأبحرت حبّات القمحَ في عينيك
وفي عينيك ضوءُ القمرِ …
هو الوردُ تدلّى
وزيّن أنفاسَ اللحظةِ .
على شواطئ الفجر ِ
زبد الموج يؤرقني
ورائحة الياسمين خبزاً للرغبة ..
متى يعود هواؤك
إلى رئتيّ لأتنفّس ؟.
متى أعود إلى لحظاتك أنشودة ؟
وفي أيّ أرض ينبت للصمت ثمار ؟
وهل السماء تمطر وقار ؟
إنّ السّم يغسل الأوردة
بدماء الغيرة ..
سرحت مع عازف الليل
لتتكئ جفوني زاوية الفكر
ويرقد اللهاث من ألم الحيرة
شفاهي تهذي بظل اللحظة !..
تُرى ؟ من يسرِّح شَعر الغفوة
ويرنو لابتسامة
ترقص على أنغام الشِّعر
ترى ؟ من يحصد للشمس
تلك اللآلئ
ومن يولج في القمر رهبة الموت ؟.
من ينشد تقاسيم الطير ؟.
فالحب يعبر في نفق مظلم …
وسأكون في ديوانك قصيدة
مغنّاة على شفاه مسافرة …
وقيثارة حبك ترمقني بشغف ..
أستحضرك من خزائني
ومن حقائب الليل ..
أفتّش عنك كلّ الأمكنة ،
بحثت عنك في دواويني
وفي كلّ كتبي
فلم أجدك إلاّ في قصيدة حبّ
كانت منسية !!.