كاتمة الأحزان
11 - 02 - 2005, 05:37 PM
عندما يجف قلمي ويتوقف عن الكتابه ويصمت..فأعلم انني قد رحلت ..
عندما تبكي الابتسامه تُعلن شوقها لي وتتوق لعودتي اليها ..فأعلم انني قد رحلت ..
عندما يجوب المكان السكون وتنطفىء كل تلك الشموع .. فأعلم انني قد رحلت ..
...
...
نعم سأرحل يوماُ لأنني ولدتُ في عالم غير عالمي ,, وعند أناس غير اولئك الذين عهدتهم ..
ومكان ليس باستطاعتي ان أتقبله ولا بوسعه هو كذلك ان يتقبل مجيئى اليه .. مكان مظلم
ونفوس رديئه .. لسان ينطق بكل ما هو جميل وقلب اسود يتزاحم الحقد والكراهيه فيه ..
...
...
لا تلمني عندما ألملم بقايا ابتساماتي وشتات ضحكاتي وأعلن موعد الرحيل ..
ولكن قبل رحيلي تساورني أفكار وتخطلط الأمور لدّي وينطلق سؤال بين الأفكار ..
سؤال واحد فحسب ..
من هم اصدقائى ؟؟!! فيتلوه تساؤلات أخري .... من هم أحبائي ؟؟؟!! من منهم يهتم
لفرحي او لحزن يؤلمني ؟؟!! من منهم يسعد لسعادتي ويحزن لحزني ويواسي دمعتي ؟؟!!
من منهم يسعى جاهداً ليكون السبيل لسعادتي وابتسامتي ولو ليوم واحد ؟؟!!
من ومن ومن ومن ؟؟؟؟؟؟
كل تلك التساؤلات تنطلق بصوت عالٍ ويتردد صداها في نفس ذالك العالم وذلك المكان
وعند أولئك الأشخاص .... فيرجع الصدى خائباً ومتوسلاً اليّ بالرحيل ..
لأنه ولا أحد سواه بعد خالقي يعلم ان الرحيل هو افضل سبيل وطريق يجب ان اسلكه ..
...
...
فعالمي جميل ونظيف لا يحتمل الكره ..ولا يحتمل القسوه وظلم الاصدقاء ..
عالم ملىء بالشفافيه والنقاء والصفاء ..
..
..
سأرحل يوماً لأنه بالامس اشتكى قلبي وتألمت جوارحي وتسألني الراحه ..
انها تتوق اليها وراحتي لن أجدها الا بالرحيل ..
..
..
سأرحل يوماً ولكن عندها لا تسألني لما رحلت ؟؟!! لا تعاتبني لأني كنت أكره
ان اعاتبك كي لا اسبب لك اي حزن ....
لا تسألني من سيرسم لى ابتساماتي ؟؟!! لأني عندها سوف انظر اليك واقول
لك والدمع يأخذ مجراه على خدي أين انت عندما كنت أتمنى ابتسامتك وكنت
وقتها في اشد الحاجه اليك ..
لا تسألني من سوف يسعدك لأنني حينها سوف اجيبك وهل كانت السعاده او
بالاحرى سعادتي وابتسامتي تعني لك شيئاً ولو ليومٍ واحد ..
لا تسألني من سوف يكون بقربك لأني وقتها سأقول لك وقلبي يحترق ألماً
قد كنت بقربك كنت بالنسبه لي كل شىء ولكن ماذا فعلت عندما كنت بقربك
ما الذي تغير لا شىء سوى انك كنت تزدادُ تجاهلاً لي ...
لا تسألني من سيكون بقلبك لأنني حينها سأقول لك أتذكر عندما كنت ُ اسكن
في صميم قلبك واتأهب للجروح لاداويها .. من كان ليفعل ذلك في هذا
الزمن وهذا العالم الغريب..
...
...
والآن أعذرني فقد حان موعد الرحيل .. فقطار عالمي ينتطر وشموعه في أشد
الشوق لرؤيتي حتي اشعلها ..
..
..
..
..
رساله من عالمي ....
لا أنكر ان الرحيل أصعب قرار يتخذه انسان .. ولكن أحياناً تقسو عليه الحياه
وان صح التعبير يقسو عليه الناس .. ويعيش في زمن وعالم غير عالمه فيكون
قرار رحيله أفضل طريقه ليحيا بسلام .. وأحياناً قد يتخذ مبدأ الصمت والكبرياء..
ولكن لا بد من ان يتحول صمته وكبرياؤه ليفجر بركاناً ويشتعل ناراً يحاول
اطفاءها .. ولن يكون ذلك الا بالرحيل الى عالم يرسم سعادته بنفسه ..
عندما تبكي الابتسامه تُعلن شوقها لي وتتوق لعودتي اليها ..فأعلم انني قد رحلت ..
عندما يجوب المكان السكون وتنطفىء كل تلك الشموع .. فأعلم انني قد رحلت ..
...
...
نعم سأرحل يوماُ لأنني ولدتُ في عالم غير عالمي ,, وعند أناس غير اولئك الذين عهدتهم ..
ومكان ليس باستطاعتي ان أتقبله ولا بوسعه هو كذلك ان يتقبل مجيئى اليه .. مكان مظلم
ونفوس رديئه .. لسان ينطق بكل ما هو جميل وقلب اسود يتزاحم الحقد والكراهيه فيه ..
...
...
لا تلمني عندما ألملم بقايا ابتساماتي وشتات ضحكاتي وأعلن موعد الرحيل ..
ولكن قبل رحيلي تساورني أفكار وتخطلط الأمور لدّي وينطلق سؤال بين الأفكار ..
سؤال واحد فحسب ..
من هم اصدقائى ؟؟!! فيتلوه تساؤلات أخري .... من هم أحبائي ؟؟؟!! من منهم يهتم
لفرحي او لحزن يؤلمني ؟؟!! من منهم يسعد لسعادتي ويحزن لحزني ويواسي دمعتي ؟؟!!
من منهم يسعى جاهداً ليكون السبيل لسعادتي وابتسامتي ولو ليوم واحد ؟؟!!
من ومن ومن ومن ؟؟؟؟؟؟
كل تلك التساؤلات تنطلق بصوت عالٍ ويتردد صداها في نفس ذالك العالم وذلك المكان
وعند أولئك الأشخاص .... فيرجع الصدى خائباً ومتوسلاً اليّ بالرحيل ..
لأنه ولا أحد سواه بعد خالقي يعلم ان الرحيل هو افضل سبيل وطريق يجب ان اسلكه ..
...
...
فعالمي جميل ونظيف لا يحتمل الكره ..ولا يحتمل القسوه وظلم الاصدقاء ..
عالم ملىء بالشفافيه والنقاء والصفاء ..
..
..
سأرحل يوماً لأنه بالامس اشتكى قلبي وتألمت جوارحي وتسألني الراحه ..
انها تتوق اليها وراحتي لن أجدها الا بالرحيل ..
..
..
سأرحل يوماً ولكن عندها لا تسألني لما رحلت ؟؟!! لا تعاتبني لأني كنت أكره
ان اعاتبك كي لا اسبب لك اي حزن ....
لا تسألني من سيرسم لى ابتساماتي ؟؟!! لأني عندها سوف انظر اليك واقول
لك والدمع يأخذ مجراه على خدي أين انت عندما كنت أتمنى ابتسامتك وكنت
وقتها في اشد الحاجه اليك ..
لا تسألني من سوف يسعدك لأنني حينها سوف اجيبك وهل كانت السعاده او
بالاحرى سعادتي وابتسامتي تعني لك شيئاً ولو ليومٍ واحد ..
لا تسألني من سوف يكون بقربك لأني وقتها سأقول لك وقلبي يحترق ألماً
قد كنت بقربك كنت بالنسبه لي كل شىء ولكن ماذا فعلت عندما كنت بقربك
ما الذي تغير لا شىء سوى انك كنت تزدادُ تجاهلاً لي ...
لا تسألني من سيكون بقلبك لأنني حينها سأقول لك أتذكر عندما كنت ُ اسكن
في صميم قلبك واتأهب للجروح لاداويها .. من كان ليفعل ذلك في هذا
الزمن وهذا العالم الغريب..
...
...
والآن أعذرني فقد حان موعد الرحيل .. فقطار عالمي ينتطر وشموعه في أشد
الشوق لرؤيتي حتي اشعلها ..
..
..
..
..
رساله من عالمي ....
لا أنكر ان الرحيل أصعب قرار يتخذه انسان .. ولكن أحياناً تقسو عليه الحياه
وان صح التعبير يقسو عليه الناس .. ويعيش في زمن وعالم غير عالمه فيكون
قرار رحيله أفضل طريقه ليحيا بسلام .. وأحياناً قد يتخذ مبدأ الصمت والكبرياء..
ولكن لا بد من ان يتحول صمته وكبرياؤه ليفجر بركاناً ويشتعل ناراً يحاول
اطفاءها .. ولن يكون ذلك الا بالرحيل الى عالم يرسم سعادته بنفسه ..