salahssalem
14 - 02 - 2005, 10:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
حقيقة ً مازلت هناك أجلس على مقعد في حديقة جنان النوار.... أتذكرينه
مازلت انتظر عودتكِ من أحلامكِ أداعب قطارتي بأحزن أنغام.... هل نسيتني
نعم كل يوم أمر من الساحة الخضراء وشوقي بلقا ك يسير بنفس في الهواء
لعلنني ألمحكِ بين زحمة الناس أتذكرين كيف كان أول لقاء بيننا.........
حقيقة ً لم أنساه أتذكرينه أنتِ؟؟
خاطبي وجدانكِ إن صحا من أحلامه واسأليه عني !!
فأنا مازلت هناك أجالس خيالكِ وبيدي سيجاره تتطاير منها دخاخين ترسم وجهكِ
في السماء وبيدي الأخرى كوب قهوة ً برازيلية تكاد ُ من جودتها أن تفي روحي
من أحلا مها برجوعكِ من أحلامكِ وأوهامكِ ولكن صوت ألحان وأغاني
الموسيقي الأسبانية بالقرب من أحدي الألعاب الترفيهية بمدينة الملاهي أمام ميناء
طرابلس البحري التي تتردد على مسامعي تزيدني غوصاً في أحلامي برجوعك
.... فهل أفقتِ من أحلامكِ ألمدمره
متى ستعودين فقد يمل الانتظار مني ..... متى سينهال علي أريج عطركِ الفواح
فتزيد حديقة جنان النوار جمالا .... إلى متى ستتحمل أوتار قطارتي ضربات أصابعي
بأنغام حزينة ........ كم من مره سأمرُ من الساحة الخضراء ولألمح وجهكِ الباهر
وانت تمرين من بين زحمة الناس.... إلى متى أخاف أن تهتري أقدامي من السير يوميا ً
لو في يوماً أجلس في الملهى وكعادتي أحتسي كوب القهوة في شرود وحلماً
برجوعكِ وكدت أن أصحى من أحلامي فهل سأسمع ألحان وأنغام الموسيقا ألأسبانية
فتزيد ني غوصاً في أحلامي بأن أري عيناكِ من جديد ........ ومع هدا أنا مز لت هنا
أنتظر عودتكِ وصحوتكِ من أحلامكِ وستجدينني كأول يوم تقابلنا أحبكِ بقوة
أحبكِ بقوة الحب ......... أتسمعين
حقيقة ً مازلت هناك أجلس على مقعد في حديقة جنان النوار.... أتذكرينه
مازلت انتظر عودتكِ من أحلامكِ أداعب قطارتي بأحزن أنغام.... هل نسيتني
نعم كل يوم أمر من الساحة الخضراء وشوقي بلقا ك يسير بنفس في الهواء
لعلنني ألمحكِ بين زحمة الناس أتذكرين كيف كان أول لقاء بيننا.........
حقيقة ً لم أنساه أتذكرينه أنتِ؟؟
خاطبي وجدانكِ إن صحا من أحلامه واسأليه عني !!
فأنا مازلت هناك أجالس خيالكِ وبيدي سيجاره تتطاير منها دخاخين ترسم وجهكِ
في السماء وبيدي الأخرى كوب قهوة ً برازيلية تكاد ُ من جودتها أن تفي روحي
من أحلا مها برجوعكِ من أحلامكِ وأوهامكِ ولكن صوت ألحان وأغاني
الموسيقي الأسبانية بالقرب من أحدي الألعاب الترفيهية بمدينة الملاهي أمام ميناء
طرابلس البحري التي تتردد على مسامعي تزيدني غوصاً في أحلامي برجوعك
.... فهل أفقتِ من أحلامكِ ألمدمره
متى ستعودين فقد يمل الانتظار مني ..... متى سينهال علي أريج عطركِ الفواح
فتزيد حديقة جنان النوار جمالا .... إلى متى ستتحمل أوتار قطارتي ضربات أصابعي
بأنغام حزينة ........ كم من مره سأمرُ من الساحة الخضراء ولألمح وجهكِ الباهر
وانت تمرين من بين زحمة الناس.... إلى متى أخاف أن تهتري أقدامي من السير يوميا ً
لو في يوماً أجلس في الملهى وكعادتي أحتسي كوب القهوة في شرود وحلماً
برجوعكِ وكدت أن أصحى من أحلامي فهل سأسمع ألحان وأنغام الموسيقا ألأسبانية
فتزيد ني غوصاً في أحلامي بأن أري عيناكِ من جديد ........ ومع هدا أنا مز لت هنا
أنتظر عودتكِ وصحوتكِ من أحلامكِ وستجدينني كأول يوم تقابلنا أحبكِ بقوة
أحبكِ بقوة الحب ......... أتسمعين