<نسـ وفاء ـمة>
27 - 02 - 2008, 03:02 PM
موقف مبكي حصل في حج 1428
الداعيةالإسلامي صفوت حجازي
مع الطفل الغزاوي أحمد
بسمالله الرحمن الرحيم ..
هذاالموقف رواه الشيخ صفوت على قناة الناس ...
عندماكان في منى ، وإذا بطفل يبلغ من العمر تسع سنوات يقول له :
أأنت الشيخصفوت حجازي ؟؟
قال الشيخ :
نعم ..
قال الطفل :
أنا أحمدمن غزة ...
أناأتابعك على التلفاز ....
فقال الشيخ :
أهلا بك ..
فقال الطفل :
نحن فيغزة ننتظركم ، ننتظر الدعاة والعلماء ليخلصونا من هذا الحصار وليحرروا القدس مناليهود ، هذه القدس لن تتحرر بالمؤتمرات والاتفاقيات ، لن تتحرر إلا برجال كعمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي وقطز وبيبرس .....
فيستطرد الشيخ : اندهشت من كلام أحمد، وشعرت أني أقف أمام رجل وليس طفل ذو تسع سنوات... واغرورقت عيناي بالدموع ....
فقال أحمد:
يا شيخ لا تنسونا من دعائكم ، ولا تنسوا أهل غزة .......
فقال الشيخ :
امتلأ قلبي بالبكاء ، ولم أدر ما أقول ....
ثم سألتأحمد : مع من أتيت ؟؟
قال أحمد:أتيت مع أبي وأمي ...
فقال الشيخ :أين هم ؟؟؟
فأشارأحمد إليهما ..
فقال الشيخ :ذهبت إلى والد أحمد .. فسلمت عليه .. فقال لي : الشيخ صفوت ؟؟
قلت :نعم، حياك الله ... ابنك أحمد رجل وليس طفلا ..
ما عندك غيره ؟؟
قال الرجل :كان لي ثلاثة أولاد ..
ولكنهم نالوا الشهادة ...
وأنا أتيت إلى هنا لأسأل الله الشهادة التي أعطاها لأولادي وحرمني إياها ، خوفا من أن يكون حرمني إياها لفساد في نفسي ...
يقول الشيخ :هنا انفجرت بالبكاء ولم أستطع أن أتمالك نفسي ......
وقلت للوالد :إن الله لا يسأل عما يفعل ...
وربما أدامك لولدك أحمد حتى تربيه ، لعل الله يفتح على يديه فتحا مبينا ...
فقال الوالد :ما عزاني أحد بمثل هذا العزاء ..... الحمد لله رب العالمين ....
يقول الشيخ :هنا ودعت أحمد وهو يقول لي :
يا شيخ أبلغ بقية الدعاة أننا في غزة ننتظركم ...
فلا تنسونا من الدعاء .....
يقول الشيخ :وغاب أحمد عن ناظري وهو يقول لي وهو مبتسم: لاتنسى يا شيخ صفوت ...
لاتنســــى
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاًمنقول للفائدة
وأخيراً
إذاأعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار وأدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
الداعيةالإسلامي صفوت حجازي
مع الطفل الغزاوي أحمد
بسمالله الرحمن الرحيم ..
هذاالموقف رواه الشيخ صفوت على قناة الناس ...
عندماكان في منى ، وإذا بطفل يبلغ من العمر تسع سنوات يقول له :
أأنت الشيخصفوت حجازي ؟؟
قال الشيخ :
نعم ..
قال الطفل :
أنا أحمدمن غزة ...
أناأتابعك على التلفاز ....
فقال الشيخ :
أهلا بك ..
فقال الطفل :
نحن فيغزة ننتظركم ، ننتظر الدعاة والعلماء ليخلصونا من هذا الحصار وليحرروا القدس مناليهود ، هذه القدس لن تتحرر بالمؤتمرات والاتفاقيات ، لن تتحرر إلا برجال كعمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي وقطز وبيبرس .....
فيستطرد الشيخ : اندهشت من كلام أحمد، وشعرت أني أقف أمام رجل وليس طفل ذو تسع سنوات... واغرورقت عيناي بالدموع ....
فقال أحمد:
يا شيخ لا تنسونا من دعائكم ، ولا تنسوا أهل غزة .......
فقال الشيخ :
امتلأ قلبي بالبكاء ، ولم أدر ما أقول ....
ثم سألتأحمد : مع من أتيت ؟؟
قال أحمد:أتيت مع أبي وأمي ...
فقال الشيخ :أين هم ؟؟؟
فأشارأحمد إليهما ..
فقال الشيخ :ذهبت إلى والد أحمد .. فسلمت عليه .. فقال لي : الشيخ صفوت ؟؟
قلت :نعم، حياك الله ... ابنك أحمد رجل وليس طفلا ..
ما عندك غيره ؟؟
قال الرجل :كان لي ثلاثة أولاد ..
ولكنهم نالوا الشهادة ...
وأنا أتيت إلى هنا لأسأل الله الشهادة التي أعطاها لأولادي وحرمني إياها ، خوفا من أن يكون حرمني إياها لفساد في نفسي ...
يقول الشيخ :هنا انفجرت بالبكاء ولم أستطع أن أتمالك نفسي ......
وقلت للوالد :إن الله لا يسأل عما يفعل ...
وربما أدامك لولدك أحمد حتى تربيه ، لعل الله يفتح على يديه فتحا مبينا ...
فقال الوالد :ما عزاني أحد بمثل هذا العزاء ..... الحمد لله رب العالمين ....
يقول الشيخ :هنا ودعت أحمد وهو يقول لي :
يا شيخ أبلغ بقية الدعاة أننا في غزة ننتظركم ...
فلا تنسونا من الدعاء .....
يقول الشيخ :وغاب أحمد عن ناظري وهو يقول لي وهو مبتسم: لاتنسى يا شيخ صفوت ...
لاتنســــى
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
طبعاًمنقول للفائدة
وأخيراً
إذاأعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار وأدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم