المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحــلة مع بدربن عبد المحسن


علقــم
08 - 03 - 2008, 11:45 PM
صــاحب النبرة الحزينـة
وشاعر القصيده المغناة

عندما يكون للشعر معنى آخر
وذوووق متميز
*
*
ويكون للكلمة بريقها الخاص
وفلسفتها المـتألقة

(( يظهر مهندس الكلمه ))

ليبدع
ويمتع
عشاقه ومحبيه
وينقلهم من الواقع الى عالم الخيال ..والتصوير .. والتألق


لقــد أوجد مدرسه خاصه في الشعر
وابدع فيها
في شعره : خاصية يتفرد بها وتفرض على الكل إحترامه
حقـــا إنه شاعر لا ينافس إلا نفسه
و

البــدر دومــا بدر

.
.

لذلك وجهت موضوعي لـ (’’ تذوق جمال كلماته ،،
والغوص في أعماقهــا ،،
وقراءة ما وراء كلماته ،،
و
أنقل لكم بعض ما سطرته يد شاعرنا
وغيض مما املاه عليه فيض احساسه ’’)
:icon26:
:: ما قبل البــداية ::

( فيمن يكتب البدر ؟ )

كتب في والدته ( وضحى )
يرثيها في القصيدة التي تقول :
خذها الذي من فيض جوده وهبها
يوم لنا رحمة.. وظلٍٍ ورى سور
ياعلها عنده بعالي رتبها
عند الذي نزه مقامه عن الجور
وطيري عصافير السحر عن هدبها
عينٍ تخم النور .. من قلة النور
كتب في والد .. يرثيه بعد موته
وكتب بعض عبارات في ابنته .." نورة "
وكتب لشخص منسوج من الخيال
كما صرح بذلك
كســـــروا العشـــاق بابي ...
قطعوا لحمي ثيابي.. وخلعوا الادراج ..
طاحت مزهرياتي الجميله شققوا جفني كتابي وسألوا
وين الجديله
ودمعة العين الكحيله مالقوا في بيتي الا .. وما لقوا في صدري الا .. وما لقوا في قلبي الا ..
امنياتي المستحيله ..
و اني احـــلم بـــس احلــــم ..


كتب لوطنه .. وملوكه وغيــرهم مما لا يحضررني

( ما ذا يكتب ؟ )

شعره ما بين الغزل والمدح والرثاء والعزة للوطن
ما بين الحزن والألم .. الشك واليقين

من كل بحر نجد في شعره غرفات
ومن الهواء زفرات

فاضت مشاعره حبــا وولاء .. صدقا واخلاصا
فأهدانا اياها شوق وحنين ، عتب ولوم ،

علمنا كيف نحب .. !! ،
وصنع من الكلام سفينة تحملنا لجزر بِكْر لم تطأها قدم، ،
أو جعل من أشعاره مصباحاً يدلينا في بئر النفس المظلمة لينير خفاياها

.
.
( لماذا اختار مهندس الكلمة ؟ )

لأنني على سعة ما اقرأ من الأبيات والأشعار لم أجد شاعرا بمستواه
وتفننه في الإبداع ..
فهو يتحدث عن احساس أو قضية أو هدف وفكرة ..
ويصورها في صورة بلاغية وغلاف مذهب .. محلى ..
بعيد عن التكلف
ساحر المضمون والشكل ..

كما ان البدر شاخ عمره ولم يشيخ فكره
بل اراه يتجدد شيئا فشيئا



ولنا مع بعض قصــائده
وقفــات ’’’


..
رشاش ... يتساقط على قلب..
هذا عصفورك... وباقي الصدر اعشاش..
هنا يتصور البدر قلبه كالعصفور الصغير تصوير رائع جميل لا يكون الا عند البدر
ابتل هالعصفور .. ريشه غدا اثقل...
يبتل قلبه كابتلال العصفور برشاش المطر ..قد يكون المطر هنا دموعا او دماً يكمل الصورة ويصفها كمشهد كامل
وان مرو الاوباش .. أو مرو الاجمل
صادوه وما اسهل... من صيد عصفورك
يعترف عنا أن :
قلبه اصبح صيدا سهلا لكل الناس بعد ان هجرته حبيبته
طير.. وعليه رشاش ..
وبردٍ على الاحراش ..

يشتكي لمحبوبته من البرد الذي يعانيه قلبه وهنا البرد: كناية عن الالم ..
من يستطيع ذلك الا البدر
وفوق الغصن طيرك ..
بالعراء وحيداً لايطير فقط فوق الغصن ينتظر
يشكي من الامطار ..
من الالم والدموع
مري علي مشوار ..
هنا بدأ البدر التصريح بانه يشتاق لها وانه يستجديها ان تأتي واخبرها البدر ماذا ينتظر هذا العصفور
لو جاء احد غيرك ..
دفاه بالاخبار..
ولف الجروح... بشاش
يصف حاله عندما يمر عليه احد غيرها ويعرفها يأخذ منه أخبارها وان الاخبار هي بالنسبه له كالشاش الذي يلفون به الجرحى ولكن قد لاتشفي تصور اخبارها بشكل رائع وجميل لم يسبقه احد غير
غشاش .. غشاش
وباشعل الغيره في قلبك البارد ..
ماقوى اخونك
ماقوى اخونك .. ماش
يعترف انه كان يكذب عندما وصف قلبه بانه صيد سهل بل انه تعمد ذلك ليشعل الغيره في قلبها واعتراف آخر بانه لايستطيع هذا العصفور ان يكون صيدا سهلا وانه لايستطيع خيانتها واختار لفظ (ماش) وهي تعبير شعبي عن اليأس على الاقل هنا
انا قلبي عصفورك وباقي الصدر ..اعشاش
يقرن اعترافه الاخير بانه هذا القلب هو عصفورك انتي فقط وباقي صدر كالاعشاش التي يسكنها العصفور

تصوير بسيط كعطر انبعث من الورد ..

وللموضوع تكملة فنحن ما زلنا في البدايه


:icon26:.