مشاهدة النسخة كاملة : خواطر رجل بائس
nezaramagary
24 - 03 - 2005, 11:55 PM
بات ليلته يتمنى لقاءها ...
نامت هي تحلم به يمسك يدها عبر طريق رسموه طويلا ...
توقف قطاره
ترجلت هي تركض نحوه ...
اعترضتها إحداهن...
تفاجأت بها تقف بينهما ...
من هي ؟
لم هي هنا؟
لم سمحتَ لها بأن تتوغل على لحظتنا؟
لم يجب ..
وغاب معها في ظلال من عتمة!!!
nezaramagary
24 - 03 - 2005, 11:57 PM
يحتاج اليها ..
افتقدها في يومه الممتد منذ ثلاثة ليال امضاها يكتوي بالشوق ..
اشرقت عنها شمس فاترة ..
لم تبتسم له كالعادة ..
اصرت على عدم البوح ومضت تكتب في الهواء عبارت قصيره..
كتب لها كلمة بالمقلوب ونظر في عينيها علها تبادله بقبلة في الهواء ..
اغمضت عينيها على نظرته المسكونة بالتوق .. واطلت برأسها داخل صدره ..
جفل منها .. فهو لا يحب ان يعبث احد بأزرار ممشاعره ..
وعض تلابيبه .. وعاد لمنزله ماشيا للخلف وعيناه تقضم وجهها ..
فقد عز عليه أن يدير لها ظهره!!
.•° تـذكـار°•.
26 - 03 - 2005, 05:17 PM
لاتبتئس فالعمر لحظه لاتكون لك اثنتين
لاتبتئس فالفرح مازال يلوح باليدين
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/70.gif
الـــ نزار ـــرائع
كلمات قمة في الروعه والجمال
سلمت أخي الفاضل
تقبل مني أرق تحيه
nezaramagary
26 - 03 - 2005, 11:46 PM
.•° رحـيـل °•.
اشكركى على المرور
nezaramagary
26 - 03 - 2005, 11:52 PM
مخنوق في وعيه
يرى ما لا يراه الآخرون
يرى خلف الابوب
يرى ما تحت الجلد
يسمع همس الخواطر
يلمس ما تخبئه السواتر ...
اليوم ..
استيقظ مسكونا بالجهل والعتامي ...
و في الظهيرة ....مات من ما عرف ...
nezaramagary
26 - 03 - 2005, 11:55 PM
لسبب ما
لم يرى لون الصبح...
وتناسى أن للون الأبيض أطياف سبع
استهجن أن تكون هناك وردة بلون ازرق أو بنفسجي ...
وتناسى أن ما يهم
من جمع تلك الباقة...
خرج من نفس الباب
مليئا بالوهم
ألقى بالباقة
لتدوسها أقدام مارة حمقى
يملئهم حب التشفي...
ومنذ ذلك اليوم ...
لم يُهدى وردة في حياته!!
قيثارة الشوق
27 - 03 - 2005, 03:42 AM
nezaramagary
خرج من نفس الباب
مليئا بالوهم
ألقى بالباقة
لتدوسها أقدام مارة حمقى
اخوي كتبت وابدعت وتالقت الله يعطيك الف عافيه
مبدع يالغالي
تحياتي
الملك الحزين
27 - 03 - 2005, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهنيك على الاحساس والمشاعر الاحساس الجميل
واتمنى ارى مثل هذي القصص المثيره والجميله
اخوك الملك الحزين
nezaramagary
27 - 03 - 2005, 11:23 PM
قيثارة الشوق
هذا الإسم شنَّف مسمعي كثيراً
مشاعرك متدفقة ولك مني إنحناءة محبة
إطلالتك لها وسامة وضيئة
دمتى في رحاب الحب نعم الخليل
وللحرف عندك مداد
nezaramagary
27 - 03 - 2005, 11:44 PM
الملك الحزين
الغالي ..
يحق لي ان افتخر بتحليقك هاهنا
لك الشكر من الأعماق .. حضور مشرق
و تواجد منير على صفحتي
nezaramagary
27 - 03 - 2005, 11:57 PM
تأنق ...
رتب شعره ..
ارتدى ملابسه ...
وارتدى قناعه الموشي باللامبالاة لما يشعره الآخرون ...
اختال ...
سار نحو الساحة ...
رآها تنظر أليه ...
تنتظره بشغف
ترنو نحوه بحب ..
تذكرها!
و ألقمها نظرة مليئة بالغرور ..
واقنع نفسه بأن أيامه اجمل من دونها
ولكنها لسبب ما تطول بلا نهاية!
رجعت نظرتها الموشية بالحب محملة بآلاف علامات الاستفهام ...
ترى من ظن نفسه؟؟؟
ألم يعشق في العالم غيره؟
لم تدرك ببساطة ... أن (الأنا) تغلب دائما!
nezaramagary
28 - 03 - 2005, 12:00 AM
طار متلهفاً ..
غير آبهٍ بالتعب الذي يعتريه ..
لم ينظر يوماً إلى ساعته وهو معها..
الوقت - كقيمة - لا تعنيه
طالما كان سعيداً معها ..
تأخذه النشوة معها حيثما ابتسمت..
ظلّ يُمني نفسه بلقاءها ..
والجلوس إليها ..
ساوره الإحباط من كونهما لن يكونا معاً ( فقط )
ولكنّ ظل محتفظاً بذلك الوعد الجميل
حلّق بعيداً عندما رآها ..
قفزت الذكريات إلى شُرفة عينيه
فأحبها أكثر من ذي قبل
الوقت هنا لهما فقط
( أو هكذا خُيّل إليه )
ولكنها باعت الوقت .. وعبثت بعقاربه
حاول أن يُجاريها فضحك .. وابتسم
فاسمترأت ..
أخذ ينظر إليها من ثقب كل لحظة
حاول أن يُشعرها بنفسه
ولكنها كانت هناك
في ملكوتٍ آخر
أشعره ذلك بالغيض والحنق
فنهض .. طلّقها في سِره
وخرج
nezaramagary
30 - 03 - 2005, 11:47 PM
(( ضـــرة))
لم تكن تطيق ضرتها ، مما جعل حياة زوجهما جحيما لا يطاق … والذي اضطر اخيرا الى تطليقهما .. ما ان تزوجت احداهما بعد الطلاق ، حتى بدأت بالتنكيد على زوجها الثاني ، فما كان منه الا ان تزوج ضرتها لتكون ضرتين لرجل اخر ..
nezaramagary
25 - 04 - 2005, 08:34 PM
كان هناك ظل
بطعم الملح والنار
يكوي الظلم
يداوي جراح الذل
يضيء العتمة
ليخاطب عقلا
تملئه الفوضى ...
ترجل منه اثنان
(عقل) و(حب)
غاب الحب في العتمة
واتكئ (العقل) بانتظار (الظل)
nezaramagary
02 - 05 - 2005, 07:15 PM
كومة تراب
بقلم الشاعر السر عثمان الطيب
خروج
حقيبة يدوية صغيرة .. جواز سفر "كل الأقطار ماعدا الجحيم".
شهادة تطعيم بلون وجهه الكالح .. عينان متطلعتان في بله .. قصاصات من الأوراق أذاب العرق العناوين المدونة عليها .
لم يرد على استفسارات ضابط الجواز عندما سأله" إلى أين ؟".
تناول (هويته) وصعد . صعدت به الآمال دون أن ينتبه إلى ربط الحزام .
.................................................. ......................................
عودة
ناولته المضيفة بطاقة الدخول ! لم يستطع أن يمسكها . رآها متداخلة الأسطر ، طلاسم . لا تزال قابعة أمامه على طاولة الطعام . هبوط . خطواته متثاقلة والسلم يرتجف تحت قدميه . من أين ؟؟؟ لم يرد .
ارتمى على أول كومة تراب صادفته نواحي مطار وطنه .. دفن فيها الحقيبة والجواز وشهادة التطعيم ،، ثم قهقه وبكى .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond