رحيل الجروح
03 - 09 - 2008, 01:33 AM
صرخة سجين مبعوثه لمن له قلب او يحمل بين طيات حنايا صدره جزء من الرحمه _
صرخه مصدرها اعماق صادقه وروح بريئه طاهره ونفس صامده مطعمه بالصبروالامل
ومن خلف القبضان انسج لوحة تفأل قد تكون تأشيره عبورلشط الامان _
أعتذر منكم قبل الدخول في التفاصيل عن اي خروج عن المألوف ولكن احداثها حقيقيه وواقعها مؤلم وبطلها انسان تكابلت عليه الظروف الصعبه وحاصرته الاوجاع من كل صوب _
عاش طفولته كأي طفل ببرأه وعفويه نشأ رجل في داخله طفل وعاش كهل في صوره شاب
وما ان تخطى مرحلة الشباب حتى ساهم رفقاء السوء في بداية ضياعه وبعد ان قرر ان يرتاح ويتجاوز مراحل الاحزان التي اطاحت به في براثن الدخان والشرب والجنس
تزوج ليطلق حياة الجحيم تلك وماكان يعلم انه بهذه المعاهده يوقع وثيقه ضد نفسه بعدم النزوح من مستنقع الرذيله فادمن واصبح يجر ورأه اذيال الفشل والانزلاق في مهاوي الشيطان وكلما حاول الخروج ارتمى تاره اخرى بين تسكعات الظروف الصعبه ومتطلبات الحياه وضغوط الزوجه والمجتمع الذي لايرحم_فاصبح مسلوب الحاضر ينظر للمستقبل فلا يرى الا بعد المسافه وقلة الحيله ينظر للماضي فيبكيه بكل حرقه _فما هو مصير هالانسان الذي بات اليوم خلف اسوار الحيره والالم_نعم_ لقد اخطأ والاجمل انه اعترف بخطأه لقد تجاوز بغروره وكبريائه الذي يأبى عليه ان يرفض كل ماحل به وان يقع فريسه للزمن القاسي وفي داخله تكمن احلام عصفور يحلم بالفرح والاعشاش الامنه وعندما يشتد كيانه ليحلق في سماء السعاده يحط على ارض قاحله شايكه لاتعرف الرحمه_وبين محطات الحياه عاصفه لاتهدأ وامواج لاترتاح وبركان ثائير_ بالرغم من كل هالحصار الشايك والسكاكين الموجه تجاه هالكائن المملوء بالنقاء وحب الحياه الجميله الذي استحب ان يخرج لارض خضراء ليزرع فيها زهرة عمره التي قطفت قبل ان يرويها بطموحاته الا محدوده_ففي داخله شخص ناجح مثابر قوي صادق مبدع بغض النظر عن كل ماحل به من ضغوط لانه يشبه الالماس في ذاته كلما زاد ضغطه زاد لمعانه وقيمته_وبعد التعب والترحال ورحلة عمر فاشله قرر هذا الرجل القوي العبور والعوده لدنيا تملأها الحياه السعيده وترك ايام الندم والهروب والدمار واراد المواجهه فاعلن بصدق توبته واغتسل بعزيمه بالايمان الذي طهر نفسه وترك كل معصيه ورذيله وهاهو بكل مافي داخله من قوة ايمان يقبع خلف الاسوار راضيآ بقضاء الله مستجيبآ لحكم القدر بنفس يملأها الامل وعزيمه صادقه ليقف من جديد على ارض ملؤها الحب والتعاون والتألف_
هاهو ينادي بعلو صوته الرحمه يابشر اذا رب العباد يرحم ويتجاوز عن عباده فكيف نحن البشر ونحن نملك بين طيات ارواحنا عطف وشفقه_فلنفتح قلوبنا لهذا الانسان ولنقف بجواره لينسى ماحل به ونمسح ماعلق على جبيه من ذكرى مؤلمه زعزعت افكاره ولنخرجه من ادغال براثن العادات والتقاليد التي قوقعته في زاوية خياله الا محدود_فنحتظن مابقي من روحه العطره ونحتوي عبراته المنكسره ونفك الحاجز الذي بنته ايدي الكبروالكبرياء وبعثرته طعنة غدر من اقرب الناس_ليس هناك اروع من التسامح فلنتصافح معآ ضد القطيعه ونعلن لانفسنا قبول هالذات المحطمه ولنعطي هالانسان فرصه اخرى ليتسنى للعيش بيننا ليحظي بحبنا ويدرك ان الدنيا مازالت بخير وان الحياه مازالت تتسع لارتمأه فيها واننا مازلنا نحتاج لوجوده بيننا كأب وأخ وابن وزوج وصديق وجار وزميل عمل_هاهو يصرخ سأعود وكلي ثقه بأني مولود من جديد_سأعود بتفأل وروح عاليه سأعود وانا في شوق لشمس تشرق على ارضي مشعه بالامل_هل من مجيب؟ هل من محتظن؟ هل سأبدأ دون خوف من المجهول؟ صرخه من اعماقي لكل من ذاق مرارة الظلم والعذاب والجرح وتجرع الذل والاهانات وعانى البعد والحرمان ابعثها وكلي امل_احتووووني يابشرررر _
بقلمي
رحيل الجروح
صرخه مصدرها اعماق صادقه وروح بريئه طاهره ونفس صامده مطعمه بالصبروالامل
ومن خلف القبضان انسج لوحة تفأل قد تكون تأشيره عبورلشط الامان _
أعتذر منكم قبل الدخول في التفاصيل عن اي خروج عن المألوف ولكن احداثها حقيقيه وواقعها مؤلم وبطلها انسان تكابلت عليه الظروف الصعبه وحاصرته الاوجاع من كل صوب _
عاش طفولته كأي طفل ببرأه وعفويه نشأ رجل في داخله طفل وعاش كهل في صوره شاب
وما ان تخطى مرحلة الشباب حتى ساهم رفقاء السوء في بداية ضياعه وبعد ان قرر ان يرتاح ويتجاوز مراحل الاحزان التي اطاحت به في براثن الدخان والشرب والجنس
تزوج ليطلق حياة الجحيم تلك وماكان يعلم انه بهذه المعاهده يوقع وثيقه ضد نفسه بعدم النزوح من مستنقع الرذيله فادمن واصبح يجر ورأه اذيال الفشل والانزلاق في مهاوي الشيطان وكلما حاول الخروج ارتمى تاره اخرى بين تسكعات الظروف الصعبه ومتطلبات الحياه وضغوط الزوجه والمجتمع الذي لايرحم_فاصبح مسلوب الحاضر ينظر للمستقبل فلا يرى الا بعد المسافه وقلة الحيله ينظر للماضي فيبكيه بكل حرقه _فما هو مصير هالانسان الذي بات اليوم خلف اسوار الحيره والالم_نعم_ لقد اخطأ والاجمل انه اعترف بخطأه لقد تجاوز بغروره وكبريائه الذي يأبى عليه ان يرفض كل ماحل به وان يقع فريسه للزمن القاسي وفي داخله تكمن احلام عصفور يحلم بالفرح والاعشاش الامنه وعندما يشتد كيانه ليحلق في سماء السعاده يحط على ارض قاحله شايكه لاتعرف الرحمه_وبين محطات الحياه عاصفه لاتهدأ وامواج لاترتاح وبركان ثائير_ بالرغم من كل هالحصار الشايك والسكاكين الموجه تجاه هالكائن المملوء بالنقاء وحب الحياه الجميله الذي استحب ان يخرج لارض خضراء ليزرع فيها زهرة عمره التي قطفت قبل ان يرويها بطموحاته الا محدوده_ففي داخله شخص ناجح مثابر قوي صادق مبدع بغض النظر عن كل ماحل به من ضغوط لانه يشبه الالماس في ذاته كلما زاد ضغطه زاد لمعانه وقيمته_وبعد التعب والترحال ورحلة عمر فاشله قرر هذا الرجل القوي العبور والعوده لدنيا تملأها الحياه السعيده وترك ايام الندم والهروب والدمار واراد المواجهه فاعلن بصدق توبته واغتسل بعزيمه بالايمان الذي طهر نفسه وترك كل معصيه ورذيله وهاهو بكل مافي داخله من قوة ايمان يقبع خلف الاسوار راضيآ بقضاء الله مستجيبآ لحكم القدر بنفس يملأها الامل وعزيمه صادقه ليقف من جديد على ارض ملؤها الحب والتعاون والتألف_
هاهو ينادي بعلو صوته الرحمه يابشر اذا رب العباد يرحم ويتجاوز عن عباده فكيف نحن البشر ونحن نملك بين طيات ارواحنا عطف وشفقه_فلنفتح قلوبنا لهذا الانسان ولنقف بجواره لينسى ماحل به ونمسح ماعلق على جبيه من ذكرى مؤلمه زعزعت افكاره ولنخرجه من ادغال براثن العادات والتقاليد التي قوقعته في زاوية خياله الا محدود_فنحتظن مابقي من روحه العطره ونحتوي عبراته المنكسره ونفك الحاجز الذي بنته ايدي الكبروالكبرياء وبعثرته طعنة غدر من اقرب الناس_ليس هناك اروع من التسامح فلنتصافح معآ ضد القطيعه ونعلن لانفسنا قبول هالذات المحطمه ولنعطي هالانسان فرصه اخرى ليتسنى للعيش بيننا ليحظي بحبنا ويدرك ان الدنيا مازالت بخير وان الحياه مازالت تتسع لارتمأه فيها واننا مازلنا نحتاج لوجوده بيننا كأب وأخ وابن وزوج وصديق وجار وزميل عمل_هاهو يصرخ سأعود وكلي ثقه بأني مولود من جديد_سأعود بتفأل وروح عاليه سأعود وانا في شوق لشمس تشرق على ارضي مشعه بالامل_هل من مجيب؟ هل من محتظن؟ هل سأبدأ دون خوف من المجهول؟ صرخه من اعماقي لكل من ذاق مرارة الظلم والعذاب والجرح وتجرع الذل والاهانات وعانى البعد والحرمان ابعثها وكلي امل_احتووووني يابشرررر _
بقلمي
رحيل الجروح