شيخ العذوبه
24 - 11 - 2008, 11:38 PM
السلام عليكم ,
للأديب , بدر عمر المطيري ..
إن النذالة أمر لست أعرفه
وكيف يعرفها من طبعه الكرمُ؟
كم مرةِ حاولوا ترويض قافيتي
فنالني منهمُ التجريح والتهمُ
وكم أساؤوا لتاريخي بلا سببٍ
وهل يضر فتىً تاريخه الشيم؟
واجهتهم بسلاح الحب..أمنحهم
من خافقي الحرٍ.. مالا تمنح الديم
فماثناني عن الإحسان جائرهم
ولا لغير الهوى سارت بي القدم
فضائلٌ لم أزل أسمو بعالمها
عشقتها فهيَ عني ليس تنفصم
فلا يغرك أن المال ينكرني
وأن أقصى طموحي الشعر والكلم
فليس بالمال كل المجد ندركه
ولو صدقتَ..فأمجاد الدنى وهم
فذلك(المتنبي)لم ينلْ أملا
قضى عليه الأسى والهمُ والألم
وهبْه نال معالي المجد منتصرا
فهل سيسعد في الدنيا ويبتسم؟
مبادئي سوف تبقى في مخيَلتي
إن لم أجدها بدنيا الأرض ترتسم
لكنني سوف أسعى كي أجسّدها
في واقعٍ..فيه ركن الخير منهدم
علا اللئيم به حتى غدا علَمَا
وانحطّ من دأبه الإحسات والكرم
ماكنتُ أندم في المعروف أصنعه
ولا على مامضى يجتاحني الندم
ولا أعاتب دنيا الناس إن بخِلت
بفضلها..إنما طول المدى سقم
فإن يكنْ عمُري بالأربعين فقد
مللْت عيشا أقامت حوله الغنم
أعفو وأغفر زلات الورى كرما
لأنني مثلهم أخطي وأنتقم
من كف عني الأذى فالله يرحمه
ومن أساء فمثلي ليس يُتّهم
الشمس يجهلها الأعمى لعلّته
وليس يسمع لحنا من به صمم
كذا أنا.. لا حقود الصدر يبصرني
وليس يدرك شأوي القاصرالقزم
للأديب , بدر عمر المطيري ..
إن النذالة أمر لست أعرفه
وكيف يعرفها من طبعه الكرمُ؟
كم مرةِ حاولوا ترويض قافيتي
فنالني منهمُ التجريح والتهمُ
وكم أساؤوا لتاريخي بلا سببٍ
وهل يضر فتىً تاريخه الشيم؟
واجهتهم بسلاح الحب..أمنحهم
من خافقي الحرٍ.. مالا تمنح الديم
فماثناني عن الإحسان جائرهم
ولا لغير الهوى سارت بي القدم
فضائلٌ لم أزل أسمو بعالمها
عشقتها فهيَ عني ليس تنفصم
فلا يغرك أن المال ينكرني
وأن أقصى طموحي الشعر والكلم
فليس بالمال كل المجد ندركه
ولو صدقتَ..فأمجاد الدنى وهم
فذلك(المتنبي)لم ينلْ أملا
قضى عليه الأسى والهمُ والألم
وهبْه نال معالي المجد منتصرا
فهل سيسعد في الدنيا ويبتسم؟
مبادئي سوف تبقى في مخيَلتي
إن لم أجدها بدنيا الأرض ترتسم
لكنني سوف أسعى كي أجسّدها
في واقعٍ..فيه ركن الخير منهدم
علا اللئيم به حتى غدا علَمَا
وانحطّ من دأبه الإحسات والكرم
ماكنتُ أندم في المعروف أصنعه
ولا على مامضى يجتاحني الندم
ولا أعاتب دنيا الناس إن بخِلت
بفضلها..إنما طول المدى سقم
فإن يكنْ عمُري بالأربعين فقد
مللْت عيشا أقامت حوله الغنم
أعفو وأغفر زلات الورى كرما
لأنني مثلهم أخطي وأنتقم
من كف عني الأذى فالله يرحمه
ومن أساء فمثلي ليس يُتّهم
الشمس يجهلها الأعمى لعلّته
وليس يسمع لحنا من به صمم
كذا أنا.. لا حقود الصدر يبصرني
وليس يدرك شأوي القاصرالقزم