رحيل الجروح
03 - 02 - 2009, 12:54 AM
رح اطرح لكم الجزء الاول من هالقصه واذا عجبتكم سردت لكم باقيها:
هو يعمل مديرا لأحد الفنادق الفخمه التي يرتادها كبار الشخصيات والعائلات المرموقه ولا يكاد يخرج من محيط عمله حيث انه يقطن في مسكن مخصص له هناك وقد امضى في عمله هذا ثلاثة شهور بعد ان تدرج في العمل خلال ثلاث سنوات كان أولها حارسا أمنيا في نفس الفندق .
كعادته كل يوم في تمام الخامسه يحتسي قهوته في بهو الفندق يتصفح جريدته المفضله وبينما هو في استغراقه إذ برجل تخطى الستين من عمره يقف أمامه ملقيا عليه التحيه فأخذه الوجوم للحظات قبل أن يهب مرحبا وأخذ بيده وذهب به في ركن قصي وألقى الرجل جسده المنهك على أحد المقاعد وقد بدت عليه ملامح الشيخوخه ورسم الزمن على وجهه علاماته .
حياك ياعماه ، قالها صابر وأردف سائلا عن قرابته ؟ فاستهل الشيخ كلامه بالحمدلله ثم أخذ يخبره عن سبب مجيئه إلى هنا .. إعلم يابني أني ما أتيت إلى هنا صدفه ولم أتي لعمل وإنما جئت قاصدا إياك وقد أضنانا البحث عنك.
أي بني هل تذكر وفاء ؟
نعم عماه أذكرها وبوجل سأله لماذا ياعماه !؟
إعلم بني أنها مذ هاجرت وهي في حال يرثى لها فقد تبدلت احوالها ولم نبقي بابا إلا وطرقناه طلبا في علاجها ولكن دون فائدة ترجى
واليوم بني لاهي ميته فنترحم عليها ولا هي بالتي بالحياه تنعم
عيناها زائغتان وفكرها شارد وجسدها قد نحل
قد ملات الجدران باسمك واغرقت الاوراق بدموعها وذكرك
وماجئتك بني الا راجيا مستعطفا فقد ادركنا ان علاجها عندك
فأطرق صابر مفكرا
ثم اخذ بيد عمه وادخله احد الاجنحه الفاخره وقال:فلتنم هنا الليله ياعماه وغدا نمضي في امرا قد قضاه الله
ذهب صابر الي حيث يقطن وكل همه الان ان يأخذ حماما باردا وبعد ان جفف جسمه
القى بجسده على السرير واغمض عيناه محولا استرجاع شريط
احداث ذكرياته وما قد حدث ذات يوم
لم يكترث بما حدث ولم يبالي بمن تسبب في فراقهما وكل همه الان كيف ينقذها
تذكر حبهما واحلامهما وكم هي قسوة الحياه والبشر
في اليوم التالي
ذهب وعمه الي القريه
وفور وصولهما ذهبا الي حيث ترقد وفاء في غرفة خاصه في مستشفى القريه
وعند باب الغرفه طلب من عمه ان يدخل عليها وحده وان لا يزعجهما احد
دخل عليها صابر
فرأها نائمه وقد تهالك جسدها وتبدو على محياها ملامح الحزن والاسى
اخذ يديها وضمهما الي يديه وقبلهما وبحنان انكفأ عليها يقبل جبينها وقد فرت من عينيه
دمعه حاره وقعت على خدها المتورد رغم المرض
فتحت عينيها وهو يهمس عند اذنها
احبك احبك احبك
وماااااا ان شاهدته حتى انتفضت فرائصها وارتعشت اوصالها ونظرت اليه مليا وضغطت على يديه وكأنها تستشعر هذا الحدث هل هو حلم؟
وحينما ايقنت انه حقيقه
شهقت ثم صاحت وجرته بكل ما اوتيت من قوه نحوها وضمته الي صدرها وشدته بكلتا يديها
في عناق امتلأ بدموع الفرح
سأاترك لمخيلتكم
ان تنسج احداث بقية القصه على امل ان تحوززز ع اعجابكم
بقلمي
رحيل الجروح
هو يعمل مديرا لأحد الفنادق الفخمه التي يرتادها كبار الشخصيات والعائلات المرموقه ولا يكاد يخرج من محيط عمله حيث انه يقطن في مسكن مخصص له هناك وقد امضى في عمله هذا ثلاثة شهور بعد ان تدرج في العمل خلال ثلاث سنوات كان أولها حارسا أمنيا في نفس الفندق .
كعادته كل يوم في تمام الخامسه يحتسي قهوته في بهو الفندق يتصفح جريدته المفضله وبينما هو في استغراقه إذ برجل تخطى الستين من عمره يقف أمامه ملقيا عليه التحيه فأخذه الوجوم للحظات قبل أن يهب مرحبا وأخذ بيده وذهب به في ركن قصي وألقى الرجل جسده المنهك على أحد المقاعد وقد بدت عليه ملامح الشيخوخه ورسم الزمن على وجهه علاماته .
حياك ياعماه ، قالها صابر وأردف سائلا عن قرابته ؟ فاستهل الشيخ كلامه بالحمدلله ثم أخذ يخبره عن سبب مجيئه إلى هنا .. إعلم يابني أني ما أتيت إلى هنا صدفه ولم أتي لعمل وإنما جئت قاصدا إياك وقد أضنانا البحث عنك.
أي بني هل تذكر وفاء ؟
نعم عماه أذكرها وبوجل سأله لماذا ياعماه !؟
إعلم بني أنها مذ هاجرت وهي في حال يرثى لها فقد تبدلت احوالها ولم نبقي بابا إلا وطرقناه طلبا في علاجها ولكن دون فائدة ترجى
واليوم بني لاهي ميته فنترحم عليها ولا هي بالتي بالحياه تنعم
عيناها زائغتان وفكرها شارد وجسدها قد نحل
قد ملات الجدران باسمك واغرقت الاوراق بدموعها وذكرك
وماجئتك بني الا راجيا مستعطفا فقد ادركنا ان علاجها عندك
فأطرق صابر مفكرا
ثم اخذ بيد عمه وادخله احد الاجنحه الفاخره وقال:فلتنم هنا الليله ياعماه وغدا نمضي في امرا قد قضاه الله
ذهب صابر الي حيث يقطن وكل همه الان ان يأخذ حماما باردا وبعد ان جفف جسمه
القى بجسده على السرير واغمض عيناه محولا استرجاع شريط
احداث ذكرياته وما قد حدث ذات يوم
لم يكترث بما حدث ولم يبالي بمن تسبب في فراقهما وكل همه الان كيف ينقذها
تذكر حبهما واحلامهما وكم هي قسوة الحياه والبشر
في اليوم التالي
ذهب وعمه الي القريه
وفور وصولهما ذهبا الي حيث ترقد وفاء في غرفة خاصه في مستشفى القريه
وعند باب الغرفه طلب من عمه ان يدخل عليها وحده وان لا يزعجهما احد
دخل عليها صابر
فرأها نائمه وقد تهالك جسدها وتبدو على محياها ملامح الحزن والاسى
اخذ يديها وضمهما الي يديه وقبلهما وبحنان انكفأ عليها يقبل جبينها وقد فرت من عينيه
دمعه حاره وقعت على خدها المتورد رغم المرض
فتحت عينيها وهو يهمس عند اذنها
احبك احبك احبك
وماااااا ان شاهدته حتى انتفضت فرائصها وارتعشت اوصالها ونظرت اليه مليا وضغطت على يديه وكأنها تستشعر هذا الحدث هل هو حلم؟
وحينما ايقنت انه حقيقه
شهقت ثم صاحت وجرته بكل ما اوتيت من قوه نحوها وضمته الي صدرها وشدته بكلتا يديها
في عناق امتلأ بدموع الفرح
سأاترك لمخيلتكم
ان تنسج احداث بقية القصه على امل ان تحوززز ع اعجابكم
بقلمي
رحيل الجروح