لــــووله
25 - 05 - 2005, 12:55 AM
سأنقل لكم هذه القصه بلسان راويها ...
(( هذه القصة التي سأرويها لكم حصلت لشاب في الثلاثين من العمرأحضروه الى المغسله وكان برفقته بعض معارفه وأخوانه ..فوجدت من أحد الاخوة يقوم بإخراج جميع من كان موجود بالمغسله من ضمن الذين اخرجهم كان والد الميت ..فاعتقدت بانه ولي الميت او الاخ الاكبر لهذا المتوفي فعندما بدأت في تجريد ملابسه وجدت هذا الاخ يبكي بحرقه شديده يبكي بصوت فاستغربت لذلك فحاولت ان أركز في عملي انما من شدة بكاء الشاب دعاني لسؤاله ...فقلت له الله يجزيك خير ادعو لأخوك بالرحمه والشفقه فهو الان في موضع الرحمه والشفقه ..فقال لي وهو يبكي :انه ليس أخي انه ليس أخي ..فاستغربت !!كيف ليس أخوه ويقوم باخراج أبوه والده من مكان الغسل ويبقى هو لوحده ..فحاولت ان استدرجه في الكلام لكي اخفف من بكائه..فقال لي يا شيخ هذا اكثر من اخي هذا اكثر من اخي وابي قلت له كيف الله يجزيك خير قال لي يا شيخ درسنا الابتدائيه و المتوسطه و الثانويه سوا وتخرجنا سوا وعينّا (تعينوا في نفس العمل مع بعض )في دائره حكوميه مع بعض وتزوجوا أختين سوا وربنا رزق كل واحد ولد وبنت وساكنين في عمارة مع بعض..كل واحد أخذ شقة أمام الثاني ...كل يوم يذهبون الى العمل بسيارة واليوم الثاني يذهبون بسيارة الاخر ..اذا فطر مع صديقه يكون العشاء في المنزل الثاني والغداء عند الأخر (كل وجبه عند واحد ) فقال لي أسألك بالله ياشيخ هل مرّ عليك أخوان بالطريقه هذه ؟؟..فقلت لا والله ..وانا أسألكم بالله هل مر عليكم هكذا ؟؟...فقلت له اخي انا شقيقي لا أراه الا في المناسبات ...وقلت له ادعي له بان الله يتغمده برحمته وقمنا للصلاة عليه ودفنه بعد صلاة الظهر ..
والعبرة ليست هنا يا أخوان العبرة انه في المقبرة يوجد في الصف الواحد بما يساوي ثلاثين قبر ومن النادر جدا اذا صليت على جنازة في الصبح في المقبرة (كمثال ) رقم 17 وحضرت لصلاة جنازة في العشاء تجد ان القبر وصل ل 22 او 23 فمن النادر جدا اننا لا ندفن في هذه المقبرة في اوقات الصلاة الحكمه هنا يا أخوان ثاني يوم في العصر أحضروا لي صديقه الذي كان يغسل صديقه و يناولني المقص والشاش احضروه لي ميت ولما كشفت عن وجه الميت تذكرته فقلت لوالده ان هذا الوجه ليس بغريب علي فقال لي كيف يا شيخ هذا كان معك بالامس يغسل صديقه فقلت له ما سبب وفاته قال ارادت زوجته ان توقظه لطعام الغداء فقال لها اتركيني انام قليلا حتى صلاة العصر واقوم لتجهيز العزاء لصاحبي لليوم الثاني فعندما اتت لتوقظه للصلاة وجدته ميتا ..
أحضروه وقمت بتغسيله ودموعي على صدري لم اكن اتصور او اتخيل هذا الرجل كان بالامس يقف معي يساعدني في غسل صديقه ...والان نقوم بغسله ...والعبرة في أكثر من ذلك يا أخوان ..سبحان الله ..انني قمت بدفنه في القبر المجاور لصديقه ..ليس بينه وبين صديقه غير الحاجز الجدار .. هذه نادرا ما تحدث .. فسبحان الله كانوا في الدنيا مع بعض وفي الاخرة مع بعض .. وأسأل الله الثبات لي ولكم ..,أسأله بان يتغمد روح هذين الصديقين في الجنه ..))
القصه منقوله من الشيخ مغسل الاموات ..عباس بتاوي ...
(( هذه القصة التي سأرويها لكم حصلت لشاب في الثلاثين من العمرأحضروه الى المغسله وكان برفقته بعض معارفه وأخوانه ..فوجدت من أحد الاخوة يقوم بإخراج جميع من كان موجود بالمغسله من ضمن الذين اخرجهم كان والد الميت ..فاعتقدت بانه ولي الميت او الاخ الاكبر لهذا المتوفي فعندما بدأت في تجريد ملابسه وجدت هذا الاخ يبكي بحرقه شديده يبكي بصوت فاستغربت لذلك فحاولت ان أركز في عملي انما من شدة بكاء الشاب دعاني لسؤاله ...فقلت له الله يجزيك خير ادعو لأخوك بالرحمه والشفقه فهو الان في موضع الرحمه والشفقه ..فقال لي وهو يبكي :انه ليس أخي انه ليس أخي ..فاستغربت !!كيف ليس أخوه ويقوم باخراج أبوه والده من مكان الغسل ويبقى هو لوحده ..فحاولت ان استدرجه في الكلام لكي اخفف من بكائه..فقال لي يا شيخ هذا اكثر من اخي هذا اكثر من اخي وابي قلت له كيف الله يجزيك خير قال لي يا شيخ درسنا الابتدائيه و المتوسطه و الثانويه سوا وتخرجنا سوا وعينّا (تعينوا في نفس العمل مع بعض )في دائره حكوميه مع بعض وتزوجوا أختين سوا وربنا رزق كل واحد ولد وبنت وساكنين في عمارة مع بعض..كل واحد أخذ شقة أمام الثاني ...كل يوم يذهبون الى العمل بسيارة واليوم الثاني يذهبون بسيارة الاخر ..اذا فطر مع صديقه يكون العشاء في المنزل الثاني والغداء عند الأخر (كل وجبه عند واحد ) فقال لي أسألك بالله ياشيخ هل مرّ عليك أخوان بالطريقه هذه ؟؟..فقلت لا والله ..وانا أسألكم بالله هل مر عليكم هكذا ؟؟...فقلت له اخي انا شقيقي لا أراه الا في المناسبات ...وقلت له ادعي له بان الله يتغمده برحمته وقمنا للصلاة عليه ودفنه بعد صلاة الظهر ..
والعبرة ليست هنا يا أخوان العبرة انه في المقبرة يوجد في الصف الواحد بما يساوي ثلاثين قبر ومن النادر جدا اذا صليت على جنازة في الصبح في المقبرة (كمثال ) رقم 17 وحضرت لصلاة جنازة في العشاء تجد ان القبر وصل ل 22 او 23 فمن النادر جدا اننا لا ندفن في هذه المقبرة في اوقات الصلاة الحكمه هنا يا أخوان ثاني يوم في العصر أحضروا لي صديقه الذي كان يغسل صديقه و يناولني المقص والشاش احضروه لي ميت ولما كشفت عن وجه الميت تذكرته فقلت لوالده ان هذا الوجه ليس بغريب علي فقال لي كيف يا شيخ هذا كان معك بالامس يغسل صديقه فقلت له ما سبب وفاته قال ارادت زوجته ان توقظه لطعام الغداء فقال لها اتركيني انام قليلا حتى صلاة العصر واقوم لتجهيز العزاء لصاحبي لليوم الثاني فعندما اتت لتوقظه للصلاة وجدته ميتا ..
أحضروه وقمت بتغسيله ودموعي على صدري لم اكن اتصور او اتخيل هذا الرجل كان بالامس يقف معي يساعدني في غسل صديقه ...والان نقوم بغسله ...والعبرة في أكثر من ذلك يا أخوان ..سبحان الله ..انني قمت بدفنه في القبر المجاور لصديقه ..ليس بينه وبين صديقه غير الحاجز الجدار .. هذه نادرا ما تحدث .. فسبحان الله كانوا في الدنيا مع بعض وفي الاخرة مع بعض .. وأسأل الله الثبات لي ولكم ..,أسأله بان يتغمد روح هذين الصديقين في الجنه ..))
القصه منقوله من الشيخ مغسل الاموات ..عباس بتاوي ...