typhoon
26 - 05 - 2005, 04:29 PM
كل منا يعشق ويحب , وكل منا قد يصادف في حياته أشخاص يسكنون القلب ويصبحون شيء أساسي في حياتنا .
ها أنا اليوم أعشق وأحب من أصبح لها مكانة في القلب والعقل , عشقت اقترابي منها , عشقت النظر في عينها , عشقت لمسة يديها , عشقت كل كلمة خرجت من فمها , عشقت اهتمامي بها , لدرجة أني أعتقد أحياناً أني أزعجها بذلك الاهتمام , لقد أصبحت أنسى نفسي من شدة التفكير فيها ولا أود أن أشغل عقلي بالتفكير في غيرها حتى لو كان التفكير في أمور تخصني . أصبحت أخاف عليها من كل شيء وأخشى أن يصيبها سوء , أصبحت أتألم لألمها وأرغب في أن أشاركها أحزانها وهمومها ومشاكلها مع أني أعجز أحيانا في إيجاد حلول لها . أعلم أني مقصر في واجبي تجاهها ولكني لم أتعمد ذلك .
لا أعلم لماذا كل هذا الاهتمام بها ومتى وصلت وبنت مكانتها في قلبي وبأي شكل حصل ذلك. لقد أصبحت من الأمور الأساسية في حياتي, وأصبح صوتها شيء ضروري أرغب في سماعه كل حين. فعندما يحدث لي مشكلة أو يصادفني أمر يعكر علي صفو حياتي أرغب ولا أجد غير صوتها ألجأ إليه مع أني لا أجده دائماً فأصاب بخيبة أمل , هذا غير اشتياقي لجلوسها بجانبي حيث سعادة قلبي . ولكن هل ستكون كمن سبقها من أحبه ............؟ . هل ستشاء الأقدار على فراقنا.......؟ هل ستتخذ هي ذلك القرار.......؟ ولكن كيف ؟ ومتى ؟ ولماذا ؟
لماذا يقسو علينا القدر ؟ ولماذا نصاب بقسوة القلوب ؟
أتمنى أن لا يحدث ذلك , وإن حدث فلن أملك سوى أن أحلم وأتمنى أن تكون سعيدة في حياتها , وأن تكون بصحة وطمئنينه وراحة نفسيه مدى حياتها , وأن تكون قد تعلمت كيف تهتم في نفسها وذاتها , وأن أكون قد تركت بصمة حسنه في قلبها .
أعلم أن فراقها سيكون بغاية القسوة علي وعلى قلبي ولكن فليكتب وليحكم الله بما فيه خيرٌ لنا .
ها أنا اليوم أعشق وأحب من أصبح لها مكانة في القلب والعقل , عشقت اقترابي منها , عشقت النظر في عينها , عشقت لمسة يديها , عشقت كل كلمة خرجت من فمها , عشقت اهتمامي بها , لدرجة أني أعتقد أحياناً أني أزعجها بذلك الاهتمام , لقد أصبحت أنسى نفسي من شدة التفكير فيها ولا أود أن أشغل عقلي بالتفكير في غيرها حتى لو كان التفكير في أمور تخصني . أصبحت أخاف عليها من كل شيء وأخشى أن يصيبها سوء , أصبحت أتألم لألمها وأرغب في أن أشاركها أحزانها وهمومها ومشاكلها مع أني أعجز أحيانا في إيجاد حلول لها . أعلم أني مقصر في واجبي تجاهها ولكني لم أتعمد ذلك .
لا أعلم لماذا كل هذا الاهتمام بها ومتى وصلت وبنت مكانتها في قلبي وبأي شكل حصل ذلك. لقد أصبحت من الأمور الأساسية في حياتي, وأصبح صوتها شيء ضروري أرغب في سماعه كل حين. فعندما يحدث لي مشكلة أو يصادفني أمر يعكر علي صفو حياتي أرغب ولا أجد غير صوتها ألجأ إليه مع أني لا أجده دائماً فأصاب بخيبة أمل , هذا غير اشتياقي لجلوسها بجانبي حيث سعادة قلبي . ولكن هل ستكون كمن سبقها من أحبه ............؟ . هل ستشاء الأقدار على فراقنا.......؟ هل ستتخذ هي ذلك القرار.......؟ ولكن كيف ؟ ومتى ؟ ولماذا ؟
لماذا يقسو علينا القدر ؟ ولماذا نصاب بقسوة القلوب ؟
أتمنى أن لا يحدث ذلك , وإن حدث فلن أملك سوى أن أحلم وأتمنى أن تكون سعيدة في حياتها , وأن تكون بصحة وطمئنينه وراحة نفسيه مدى حياتها , وأن تكون قد تعلمت كيف تهتم في نفسها وذاتها , وأن أكون قد تركت بصمة حسنه في قلبها .
أعلم أن فراقها سيكون بغاية القسوة علي وعلى قلبي ولكن فليكتب وليحكم الله بما فيه خيرٌ لنا .