احلى بدويه
10 - 06 - 2009, 11:37 PM
مسآءكم عشق ..~/ ونهاركم نسمآت ودً
شحًالكم فديتكم عسآكم بخير..:icon26:
وحشني هالقسم وحشني روآدهـ بحق:in_love:..
وع قروب الامتحانات ولمن نبطل الكتب ماادري ليه يتغورق فكري بقصه .. ومايخليني اركز ع الدراسه ابد :shutup:
ولجل كذا كتبت هالقصه البسيطه وان شالله تنال اعجابكم :nosweat:
,’
,،
،,’
صباحاً..9
ثيابكٍ ملقاه على السرير كما تركتها ذاك الصباح لم احركها من مكانها الا حينما انظف فقط
تستغرب صحيح..؟؟
لكي لاانسى انك رحلت دون ان تودعني
رحلت كما انك ترحل كل يوم لعملك وتعود ولكن ذالك اليوم لم تعد ً
ارى احذيتك ملاصقه لأحذيتي وملآبسك مجاوره لملابسي
وفرشاتكـ اراها كل يوم قابعه يكسوها غشاء عنكبوت والغبار قد اكتسى راسها
فأشعر بأسى يسري بعروقي وعيناي تبوح بالحزن وقلبي ينفطر حزناً
اجد كل مايخصكُ انت ولآ اجدكٍ انتً
وهاانا كما انا ..
::
مساً ..7
حبيبي هاهي الأيام تمر وهاانا بنفس المكان على مقعدي الجلدي الممزق من اطرافه ويداي تمسكان بقلمي الذي يشكو من عنفاني له وقسوتي عليه فلآ اتركه من يدي الا حينما انام وحتى حينما انام اجد يدي تناسب له وتتمسك به وتضغط عليه لكي اكتب لك
حبيبي أتعلم هديتك لي المكتب الصغير الذي اهديتني اياه بعيد الحب
المكتب البسيط الذي ظل معي عشر سنين ها أنا الان اجلس علي مقعده ويداي عليه
وأوراقي متناثرةً حوله وكتبي مرتميه بأهمال بأدراجه
أتعلم ياحبيبي اني مشتاقةً لك
اهـ
فكم هُو قلبي يحترق عليك انت انت
يامن رحلت وتركتني اعيد السؤال
لما الرحيل ..؟؟
ولا اجد الا صدى صوتي يصدح بالغرفه
حبيبي أعلم انك لم تكن ترضى ان ترى عيناي الواسعه ذات الهدب الكثير ان تمتلئ بالدموع
وهاهي الان
بعد رحيلك قد أُغرقت بالدموع
متى ترحمها وتعود إليها وتطمئن قلبي برؤيتك امامي
حبيبي اني اكاد اسمع صوت صرير القلم وهو يخط فوق الورق وكأنه يقول لي
كُفي فلن يعود لكٍ ابدً
لكني متأكده انك سوف تقرأ رسائلي التي تكدست لديك وتعود ألي من جديد
حبيبي حينما استيقظ في الصباح التفت لمكانك فأجده خالي
فتمسح يدي مكانك وكأني أرائك امامي
لوهله يأخذني الفكر لك فأعيش بعالمٍ
ابتسم وانا ارى يدك تحاوط خصري ورأسي على صدرك
اسمع دقات قلبك واشعر بأنفاسك الحاره تداعب خصلات شعري
ارفع رأٍسي لأرى ابتسامتكً تزين شفتاك الرخوتان فأشعر بنشوة غريبه
تجلعني ألثلم فمي بشفتاك الكرزيه
وفجأه أرى اني كنت اقبل مخدتك
اين انت حبيبي
لماذا رحلت
اني مشتاقةً لك
عُود إلي ارجوك
فمازال قلبي معلقً بهواك
ومازالت دقاته تنتشي بهمساتك
فعود .. لأجلي ولأجل القلب الذي يعجز عن كرهكُ
..
اتسحب بخطواتي بكل تعب ووهن واشعر بالموت يجتاحني يوماً تلوى آخر
اجلس على الكرسي وانا انظر لكأس النسكافيه
فأشعر بعيناي تندثر حزناً
كنًت دوماً بجانبي تجلس
تشرب من نفس الكأس الذي اشرب منه
كنت تداعبني كل صباح بهمساتك فأشعر برجفةً تناسب ظهري فيرتعش جسمي كله
كنت اشعر بيدك تمسك يدي وأرائك وانت تقبل يدي بكل حُب وحنيه
ابتسم بخجل فأسحب يدي واقدم لك كأٍسي
فترتشف منه وتقربه من شفتاي فأرتشف منه
تهم بالوقوف وأهم واقفه بجانبك وانا اركض لكي اجلب لك معطفك
تعطيني ظهرك فألبسك ثم تقبل راسي وتخرج بستعجال
اتنهد وانا ارى الباب يغلق واشعر بالشوق لك رغم اني اعلم بعودتك لي
..
أستيقظ من احلامي واجد نفسي وحيده على طاولة الطعام وكأس النسكافيه يعلن برودته وبلادته
فأتنهد بحزن وانا اشعر بشفتاي ترتخيان بحزن واضح
وسؤال يدوي بأذني ويدغدغ لساني
اين انت ..؟ ولماذا رحلت..
فلا أسمع سوى صوت الرياح التي تداعب ستائري
وصوت صرير باب غرفة النوم
وصوت قطرات ماء تنسكب من صنبور المغسله
فأشعر بمقت للمكان الذي يحمل الكثير من الألم لي انا
فأين انت كي تشعر بما اشعر انا
وسؤال يعود لطرح مرة اخرى
اين انت حبيبي..؟
..
اخذت اقراء سطوري واشعر بأنها بارده وذابله ومليئه بالاحباط والأسى
فأجعدها بيدي وارميها بعيدةً عن سلة القمامه
فأرفع راسي وارى الكثير من الرسائل تحاصر سلة القمامه فأبتسم بسخريه
هل رحيله شارف على جنوني آنا ..؟
..
اجفل عيناي على الطاوله وانا أحني رأسي وأحاول ان اخفف من وطئة اوجاعي واحزاني بالنوم
فأعلم انني إن نمت سوف أراءه واشكي له ماحل بي عُقيب فرقاه
اهـ ياحبيبي الى متى سوف تجعلني اكوى بنار الحب والشوق والحنين ..
مها حبيبتي تفضلي
ابتسم وانا ارى وردة حمرا بين يديه فأشعر بخداي يتوردان خجلآً
فيبتسم بحب وهو يسحب يدي ويضع الورد بها
ويهمس قريباً من أذني : آحبكٍ ..
فلا اسمع سوى خفقات قلبي المدويه واشعر بالعرق يتسرب بجسدي وعيناي تتسعا بدهشه وكأنني اسمعه يقولها لي للمرةٍ الاولى ..
ارفع رأسي وبهمس طفيف : وأنا أهواك
فلا اشعر الا بيديه تحاوطني واشعر بخفقات قلبينا تلتصقان اكثر واكثر
وقبلات تندثر مابين صدرً وعنق وخدً وفاهـ
حتى لآ ارى نفسي الا على السرير فأره يلهث بخفه فألتفت أليه بغنج واردف له قائله:دوماً اشعر بأني بحلم فأرجوك ايقضني ان كنتً بهذا الحلم
ابتسم وهو يقرب جسده من جسدي وبصوت هامس ويده تداعب خصلات شعري : لماذا ألم يعجبكٍ هذا الحلم كي أًقيضك منه
فلآ اشعر الا بصوت المنبه يفزعني ويوقضني من غفلتي
ارفع رأسي لأرى المكان خالي والسرير يعلن حزنه السائد والمكان يخاطبني بٍسأم الى متى سأظل هكذا
حزينه واشعر انني عجوز طاعنه بالسن ولست فتاة لم يتجاوز عمرها 26والعشرين سنه
ولست املك عيناناً كالمها وفماً وسيعاً وجسداً يغوي الكثير من الرجال ويستوهيهم بنهم
لكن حينما ارى بالمراء لا اجد كل هذا ولآ اجد الا الشوق قد غير ذاك الجسد فجعله نحيل متهالك بالعظام
وفمي الوسيع قد شارف على الذبول
وعيناي أعلنت الحزن فأصبحت خاويه من معاني الاشراق والجمال
فأرى دمعه عالقه برمشي تأبى السقوط وتأبى ان تعود لمكانها
شامخه رغم انها على حضيض الانكسار
فلآ اعلم ان كانت تريد ان تنساب على خدي او تعود من حيث خرجت
فأجدها تعاندني وتتشبث برمشي
فأشعر بالحنين لمن يمسحها
لمن يضع يده على وجهي وأشعر ان يده عملاقه ووجهي صغيراً جدً
وبهمس لي : مها ارجوكٍ كفي عن البكاء فأنا لآ اتحمل ان عيناكٍ الجميله مغرقه بحبات مالحه تعيق من جمالها
فأضع يدي على يده وانا اهمس: لآ تتركني ارجوك طمني
واتعلق على رقبته كما طفله صغيره لاتريد ان تترك لدميتها الغاليه بالرحيل عنها لأيام فكيف لسنين
ولأيام ولدهور
راشد رحلت دون ان تودعني فتركتني اغرق وارتطم بأمواج الذكريات والحنين
كًنت تعلم ان ودعتني فأنني سأتشبث بك وامنعك من الرحيل سأتعلق على عنقك مانعةً اياك من ان اتتركني
تعلم انني سوف ابكي وابكي وان نقطة ضعفك هي رؤيتي ابكي
ورؤيتك عينا مها توريغوق بالدموع
فأٍستيقظ على رجفةً داهمة جسدي وبرودة داعبت قلبي وعيناي قد تفجرتا بالدمع
اشتقت لك راشد
اهـ ياراشد فلا اعلم اين انت ولآ اعلم لما اعود واكتب لك الرسائل واضعها بشقتك
فلا اجد سوى ركامً من رسائلي والغبار قد اغرقها وتراكم فوقها
والى الان لم استطع ان احصي الرسائل التي ابعثها لك باليوم والدقيقه وحتى بالثانيه
اكثر مااخشاه ان اراك مع اخرى
مع غيري
مع فتاه غير مها
سوف اموت حينها وسوف اقتل قلبي الذي رفض ان يحب بعدك ومازال معلقً بأمل ان تعود
اتعلم راشد شي واحد افتخر به
هو انني استطعت ان اجعلك اسيراً للقفص الذهبي
ولكن هذا القفص لم ينفعني
لآنك اختفيت ولم تعد ولم ارى اثرً لك
اين انت لآ اعلم اين رحلت لآ اعلم
لماذا رحلت لآ اعلم
هل عشقت غيري لآ اعلم
لماذا انت عاجز عن اخباري بسبب رحيلك المفاجئ
لماذا ..؟؟
..
لآ اسمع سوى خطواتي على الدرج ولآ اسمع ايضا سوى صوت صرير الدرج المتهالك
فأقترب من باب شقتك واقف جامده فأطرق الباب ولآ يجيبني الا صدى طرقي
انزل بجسدي الى اسفل بابك واضع رسالتي فأشعر بأنها تعود لي لكثرة الرسائل التي لم تقرائها
فأهم بالوقوف وانا ارى جزٍءً من رسالتي خارجً من طرف بابك
فأهم بالمغادر ه وانا اعلم انه لن يكون هناك من قارئاً لها ابدً
..
اجلس بالمقهى وحيده وعيناي تبوح الهم والتعب وسؤالاً يبحث عن اجابه
فأرى صورتك تلوح امامي
فيتغير كل شي بي واشعر بأن الحزن يتلون لفرح وان الهم يتلون لفرج وان السؤل قد وجدت له اجابه
فأضع يدي تحت خدي واتأمل عيناك العسليه التي هي غرامي والتي انا اسيرة لعشقها
اراك تزفر ثم تردف قائلاً لي : لآني احبك وانتي ايضاً تحبيني فأنا اريد الزواج منكٍ
هكذا تقول لي بكل براءه وبدون اي مقدمات
هكذا تفاجأني دائماً
فلا اشعر الا بشفتاي تتوسعان اكثر واكثر وعيناي تعلنان الدهشه
وقلبي يتراقص على اوتار الفرح
والاكسجين من حولي اشعر به انه قد فنى
يدي وجسدي كله يرتجف من شدة الفرح
ولساني تفنى الحروف به ويصبح عاجزاً عن نطق اي كلمه
اشعر بدفئً يجتاح يدي اليمنى
فأرى يدك تمسك بها بشده وابتسامةً خوفاً ترتسم بشفتاك
وكأنك قد ظننت برفضي لك
لكنني لم استطع ان اقول لآه
لاني احبكً لم استطع ان اضيع فرصةً كهذه
يتوقف كل شي وارك انت ممسكاً بيدي خوفاً من ان ارحل عنك
وارى نفسي انا عاجزه من ان ابتعد عنك شبراً واحدً
ولكن مايعطب فرحتي هو همسك بصوت خافت
: سوف يكون زواجً بيني وبينك فقط ولن نجهر به
فترتخي شفتاي وتذبل عيناي وتهدأ رجفتي
فأسحب يدي وانا اتنهد بصوت خافت: لك ذالك
راشد قد اكون مخطئه حينما رضخت لك ووافقت على كل ماتريد
لكن هل رضوخي لك وحبي لك هو سبب هروبك مني
نعم دعني اقول انك هربت لأنك هربت وتركتني اصارع الافكار السيئه وحدي
لقد جعلتني ابكي كل يوم وجعلتني اتنهد الف مره باليوم وجعلتني انشج مليون مره
اين انت عني لماذا جعلتني وحيده هكذا فجأه
لماذا لم تجعلني استعد لهروبك ..
لماذا لم تقبلني اخر قبله وتهمس بأذني
وداعاً مها
وهاانا اعود لأرض الواقع واجد ان قهوتي قد بردت وان كل من حولي قد رحل وليس هناك بالمقهى الا انا وسرابك الجافي
أهم بالوقوف وارى حبات المطر قد تعلقت بنوافذ المقهى
فأزفر بضيق لانني لم اجلب مضلتي ولم استعد بهطول المطر
اخرج مسرعه من المقهى وانا اضع يداي فوق راسي كي لا يبللني المطر
ولكن سيبللني المطر حتى استيقظ من حبك الواهي
حتى استيقظ من انتظارك الابدي
حتى اعود كما كنت
وكما هي ايامي بارده لايشوبها اي اثاره
اعود الى البيت والمطر قد اغرقني والدموع قد اختلطت مع حبات المطر على وجهي
وقلبي قد تبلل حزناً وشوقاً على ذكريات الماضي الجميل
انزع ملابسي عني بضيق واخذ منشفتي وامشي بغير اتزان حتى اسقط بالمغطس واغرق نفسي بالماء وانا اشعر بأنني كبدت نفسي عناءً انا بغنى عنه
ولكنني احبه
واعلم ان سبب عذابي هو انني احبه
ولكن لااستطيع ان اتحكم ابدً بمشاعري ابدً
ارى الماء ينساب جسدي العاري واتذكر يدآ راشد تداعب جسدي
اشعر بالماء حول رقبتي وكأن يد راشد تداعب رقبتي حتى تنساب لظهري
واشعر بأنفاسه اللاهثه تلطم لي وجهي
فأغطس بنشوة الحب وامسك بيده بقوه وانا انطق بكلمات الحب والعشق
ولآ استيقظ الا على صوت هاتفي يرن
وكأنني لم اشعر بالتعب أجري بسرعه وانا اخرج من الماء دون ان أغطي جسدي العاري الذي يقطر بالماء
فأسحب هاتفي من حقيبتي وأرد بلهفه: الو
فتتلاشى تلك اللهفه حينما اسمع صوت صديقتي يحدثني
فأهمس بصوت بارد: حسناً سوف اجلب الاورق لكٍ
فأغلق الهاتف بضجر وارى نفسي
كم انا بلهاء
وغبيه وحمقاء
كيف ظننت انه راشد سوف يتصل بي
ألم انسى انه قد مر على رحيله عام
أوليس من الواجب علي ان اطوي صفحته الى الابد
اوليس هو الان طليقي
فأشعر بخناجر حاده تطعن لي قلبي
فأرمي بجسدي على الارض وانا اشعر بقدماي عاجز ه ان تقف بي
لماذا راشد
كمً كنا غارقين بداومة الحب ولم نشعر يوماً ان الفراق سوف يحل علينا
لماذا رحلت وتركتني اصارع نفسي بأساله لا اجد لها اجابه
اهـ
اهـ
ومع ذالك فأنا احبك راشد وسوف اظل بأنتظارك
حتى لو بعد مئة سنه
اشعر ببتسامة سخريه ترتسم على اوراقي كم انا غبيه وكم انا عاجزه عن ان انساك وانسى هواك وحبك الوهمي الذي لم يجلب لي الا سعادة بسيطه وحفنة من الحزن
هاأنا اغرق نفسي دوماً بداومة الكائبه والاحباط والامل البعيد
لآ اعلم متى استيقظ ياراشد من حبك
..
على صوت فيروز وعلى اغنيتها التي اصبحت اسمعها ليلاً ونهاراً ( نسم علينا الهوى (
هاانا مع اطلال الشتاء اجلس امام الموقد وارتدي كنزتي البيضاء التي اشتريتها لي بذكرى زواجنا
لن اتركها ابدً ولن اتخلى عنها
هاانا قابعه وكأنني قطه تبحث عن من يمسح على ظهرها ويدفئها
ممسكه بقدح الشاي ولآ اسمع الا صوت الرياح والرعد والبرق
فلا ارى الا انعكاس الضوء يشع على وجهي بين حين وفنيه
راشد لم اتعب من الكتابه لك كل يوم ولن افقد الأمل برويتك بجانبي من جديد
قررت ان لا ارحل ياحبيبي الى بلادي
سوف انتظرك
حتى ينتهي الشتاء وان لم تأتي فسوف اعود لأهلي واخبرهم بطلاقي
لم اخبرهم ..
لآنني على أمل ان تعود فلا اريد ان اقطع الامل بإخبار اهلي
لااريدهم ان يضغطو علي بالعوده الى الديار
اعلم انكً غاضب ولكن اعذرني فأنت من جلبني هنا وانت من يجب ان يعيديني
وان لم تأت قبل انتهاء الشتاء سوف ارحل ..
هاانا اتنهد وانا اشعر بقلبي ينقبض بمجرد ان اكتب لك عن رحيلي فكيف ان اترك هذا المنزل الذي عشنا فيه ثلاث سنين
كيف
كيف
ارجوك اجبني
كيف تريد مني ان اترك ذكرياتنا واعود بهذه البساطه ودون اي اجابه
كنت لا اعرف الطبخ حينما تزوجنا فقررت ان تعلمني على ذالك
لا اعلم لما ابتسم حينما اذكر ايامنا معاً
كنت تمسك كتاب الطبخ وتريني كل مقدارً لطبخه
فتفتح الثلاجه وتقول لي وانت مشيراً الى الخضروات:
هذه طماطه وهذا فلفل بارد وهذه كوسه وهذه الخ
فأبتسم بغباء مصطنع: وهذه
فتردف قائلاً بغتضاب : ألا تعلمي ماهو
هززت رأسي ببراءة مصطنعه: لاه ماهوً
فتردف قائلاً بحنق واضح : بيض هل سوف تقولين لي انكٍ لم تريه طول حياتك
هززت رأٍسي وانا اعض على شفتي السفليه: لاه انني لم ارى شكله ابدً فأنا كنت اطلب من الخادمه ولم اكلف نفسي عناء رؤيته
فأرك تضع يدك على خصرك وتقول بحنق: أتعلمين أظنني سوف ابحث عن ست بيت غيرك
فيخشى المزح بالي واصرخ بحده وخوفاً يناهش صدري: ماذا تريد غيري
فتبتسم بخبث حينما ترى الغيره ترتسم بعيناي وبصوت هادئ: نعم
فأشعر بزفيري وشهيقي العالي وانا اردف بحنق فاضح: حسناً تزوج لك ذالك ولكن بشرط ان تطلقني اولاً فأنا لاارضى بأن تشاركني أمراءه بك
فتنفجر بالضحك وتشعر بثقة تتسرب بجسدك وارى صدرك ينتفخ بفرح عارم
فأشعر بنار تشتعل برأسي واشعر بغصةً تداعب
حلقي
فتردف قائلاً : اتعلمين ماهي مشكلتي
فأحني رأسي وانا احاول ان ابعد عيناي من ان تلتقي بعيناك
فتهمس وانت تضع يدك على ظهري: انني احبكٍ انتي وليس هناك من تستيطع ان تستولي على قلبي من بعدك
انتي فقط من امتلكته وانتي فقط من سوف تتفرش به
فأشعر بماء بارد يطفو على صدري وبراحة تداعب رئتاي
فأردف هامسه: لآتقل هذا الكلام مرة اخرى فأن قلتها فعلم بأنك سوف تقتلني
وهنا فقط اسمع صوت قهقهاته فأبتسم بخفوت واحاول ان اقراء كتاب الطبخ
كي اكسبه لي وحدي
ورغم انني كنت حريصه على ان يكون لي وحدي
هاانت الان تهرب مني بدون سبب مبرر
بدون وداعاً مبجل
وبلا عناقاً حامي
وبلآ همس يريحني
..
راشد هاانا الان اشعر بجسدي يشارف على الاختفاء
وهاانا ارى بأن جمالي قرر ان يزول
وهاانا الان اجمع شتات نفسي وافكاري التي تدوي برأسي ليلاً ونهاراً بلا توقف
هاانا الان ياراشد اشعر بأنني قد اكتسبت عمراً مضاعفاً فوق عمري واشعر بأن التجاعيد شارفت ان ترتسم بملامح وجهي
هاانا الان قبيحه ومحبطه يائسه وبائسه
ها انا الان حزينه بشده
وهاهو القنوط يتسلل قلبي
اجمع ملآبسي واغراضي وصديقتي تطبطب على ظهري بين حين وفنيه
وانا لآ اسمع سوى صوت فيروز يدوي بالغرفه
فأين الهوى الذي اسكنتي اياه
واين قلبي الذي اعطيتك اياه
واين احبكٍ التي تقولها الي
دموعي لم تجف من بعد مارحلت وهربت عني
مازلت قابعه على خدي تتسلل كل ليل لتبلل لي مخدتي
وتغرقني بنار الحنين ويضنني النهار بالشوق
ها انا قررت اخيراً ان اعود لدياري وان اخبر اهلي بطلاقي المفاجئ
واخبرهم برحيلك عني بلا سبب وجيه
راشد لما فعلت هذا بي
؟؟؟
يبقى سؤالي خاوياً يبحث عن اجابه تكفيه
واعلمً تماماً انك لن تقراء هذه الرساله فهي مثل اخوتها التي تكومن تحت باب شقتك وتكوم الغبار والحزن عليهن
ولكن مازال بقلبي امل طفيف بأنك يوماً ما سوف تقرى مااكتبه لك
أتعلم مر على رحيلك سنه وثلاثة اشهر
لم اجد لأسألتي اجابه
ظننت انك ميت ولكن قيل لي انك مازلت حي
بحثت عنك بكل مكان ولم اجدك
لا اعلم ان كنت راحلاً عن البلاد ام موجود بها
ولكن السؤال الذي يكوني كل ليل لماذا لم تودعني..
اهـ
لااعلم ماهذه التنهيده اهي شوق ام حزن ام ماذا ياترى
حبيبي هاانا ارحل وبيدي حقيبتي وها انا ارى منزلنا مسلوب النور
حالكً بالظلام
ممسكه بقبضة الباب متردده بأغلاقه ام فتحه
هل سوف يأتي يوم واراك
لااعلم
كل مااريد ان اقوله الان وبأخر رساله ارسلها لك
انني احبك وسأظل بأنتظارك فأرجوك
لآ اريد بأن يطيل غيابك اكثر فأنا اموت بهدؤً ..
هاانا اسمع صرير الباب وانا أغلقه الى الابد
ولا أعلم ان كنت سوف اعود لهذا البيت مرةً اخرى
.. احبكً
مها ...
29/3/2001
>>
>>
>>
هُناك بمكان بعيد بغرفة تدوي بجهاز دقات القلب
هناك جسد عاريً على سريراً ابيض
مغطى بالاجهزه
وعلى فمه جهاز تنفس
عيناه العسليتان تحاول ان ترى صديقه وهو يقرا له رسالة مها
فيرتفع عدد نبضاته لأعلى لشدة مايسمع
يصمت صديقه وهو يراه بخوف
يجفل عيناه بهدؤ وهو يحاول ان يجعله يكمل ..
يكمل صديقه الرساله ..
فيصمت الاثنان ولا يسمع الا صوت الانفاس والجهاز الطنان
فيردف صديقه: لماذا لاتخبرها الحقيقه اشعر بأنها تتعذب ..
يبلع ريقه بتعب وهو يحاول ان يبعد الجهاز عنه: لآ استيطع
فيصمت صديقه وهو يغلق الرساله بضرفها بهدؤ ويعيدها كما كانت
ويفعل كما يفعل كل يوم ليعيدها مكانها
وكأن احدً لم يقراءها
فيظل راشد وحيداً بغرفته ..
لايدخل عليه سوى الممرضه والدكتور بين حين وحين
يغمض عيناه ويسترجع حماقته
وشهوته الضائعه
وخطائه الفادح
وعمره الفاني
لما فعل ذالك لا يعلم
اوليس هو يحب مها
لما الخيانه لآ يعلم
تتبع شهوته ولم يسمع لندء قلبه الذي يحاول ان يمنعه من ارتكاب اثمً يهز عرش الرحمن
ولكن
احتظنه سرير الرغبه وارتعش حتى شعر بأن اللذه قد اخرجت من راسه
رأها تبتعد عنه ولم يسمع الا صوت ارتطام شي بالحمام
خرج بخوف ورائها
رائ الفتاه التي اخذها الى الفندق والذي اشتهى جسدها التي باعت جسدها له ملقاه بلا حراك على ارضية الحمام
خوفاً قد شله ورجفه قد سرت بجسده
ورعشه قد داعبت جسمه
ماالعمل لآ يعلم
ولكن..
كل هذا قد يهان حينما سمع الخبر الذي جعله اسيراً للمشفى
..
مُصاب بالايدز...
هي فقط ساعتان التي دفع العمر لحسابها ~
لذا
دعكً محضورًاً بالمشفى,,
دعكً تتألم كل يوم
دعك تبتعد عن مها دون ان تجرحها
بالخيانه وبالمرض
فضربتان بالرأس تؤلم ومها لن تستطيع تحملها
دعها تسأل ولآ تجد اجابه فهذ ارحم من اجابه قد تقتلها العمر كله
أسف حبيبتي ولكن
يرفع صديقه راسه وهو يقطب حاجباه
هل ارسل لها هذه الرساله
فيهز راشد رأٍسه بحزن
كلآ
أرمها ارجوك
فتقبع بجور اخوتها امام القمامه
دون ان يقراءه احد
هكذا .. بلا جواب
..
بلا جواب حبيبتي اودعكٍ
لااعلم ان كان لحبي لكٍ جواب
وان كان لخيانتي لكٍ حجاب
ابحث عن نفسي وعنكٍ انتي ولآ اجدكٍ ولآ اجد نفسي
يبعدنا الزمان وتعمينا الشهوات ونخوض بمعركة خاسره
الحبُ طاهر ولكن الوفاء نادر
لآ استحقكٍ انتي
فأنتي ملاكي الطاهر
انتي يجب ان تكوني فوق الاعالي
انتي شمسً تضيئ لي حياتي وانتي روحاً لآ يجب ان يعبث بها احد
حبيبتي سامحيني ودعيني سراب
حبيبتي دعيني بحياتك سؤلاً بلا جواب
حبيبتي سيقتُلني الشوق لكٍ ولكن
انتي عظيمه فلآ اريد ان أُدُنسكّ بأثامي
حبيبتي سامحيني ::
حبيبتي ارواحنا لاتلام على ماتفعله
نحن بشر جل منا من لآيخطئ
لكٍ انتي ياروحي وقلبي
لكٍ انتي ادعكٍ حره
فأنتٍي تستحقين من هو احسن مني
تستحقين من يحبكٍ ويصون ذاك الحب
دون ان يلطخه بخيانه وبغدر..
سامحيني ارجوكٍ
ودعيني بصفحتكٍ حكايه بلا نهايه
وسؤالاً بلا جواب
وعيناً بلا مقله
وفماً بلا شفاه
وجسداً بلا ملامح
وقلباً بلا نبض
دعيني ريح تداعب شعرك اليلي
دعيني ريح تلامس جسدك الحوري
دعيني محدد شفاه لشفتاك الواسعتان
دعيني حرف باقي بأواخر سطوركٍ
دعيني انسان رحل ولن يعود إليكٍ
دعيني ودعيني وانتي كوني لي قلبي وعيني
احبكٍ ولكن بصمت
لم تتم
تحياتي
احلى بدويه
9/6/2009
شحًالكم فديتكم عسآكم بخير..:icon26:
وحشني هالقسم وحشني روآدهـ بحق:in_love:..
وع قروب الامتحانات ولمن نبطل الكتب ماادري ليه يتغورق فكري بقصه .. ومايخليني اركز ع الدراسه ابد :shutup:
ولجل كذا كتبت هالقصه البسيطه وان شالله تنال اعجابكم :nosweat:
,’
,،
،,’
صباحاً..9
ثيابكٍ ملقاه على السرير كما تركتها ذاك الصباح لم احركها من مكانها الا حينما انظف فقط
تستغرب صحيح..؟؟
لكي لاانسى انك رحلت دون ان تودعني
رحلت كما انك ترحل كل يوم لعملك وتعود ولكن ذالك اليوم لم تعد ً
ارى احذيتك ملاصقه لأحذيتي وملآبسك مجاوره لملابسي
وفرشاتكـ اراها كل يوم قابعه يكسوها غشاء عنكبوت والغبار قد اكتسى راسها
فأشعر بأسى يسري بعروقي وعيناي تبوح بالحزن وقلبي ينفطر حزناً
اجد كل مايخصكُ انت ولآ اجدكٍ انتً
وهاانا كما انا ..
::
مساً ..7
حبيبي هاهي الأيام تمر وهاانا بنفس المكان على مقعدي الجلدي الممزق من اطرافه ويداي تمسكان بقلمي الذي يشكو من عنفاني له وقسوتي عليه فلآ اتركه من يدي الا حينما انام وحتى حينما انام اجد يدي تناسب له وتتمسك به وتضغط عليه لكي اكتب لك
حبيبي أتعلم هديتك لي المكتب الصغير الذي اهديتني اياه بعيد الحب
المكتب البسيط الذي ظل معي عشر سنين ها أنا الان اجلس علي مقعده ويداي عليه
وأوراقي متناثرةً حوله وكتبي مرتميه بأهمال بأدراجه
أتعلم ياحبيبي اني مشتاقةً لك
اهـ
فكم هُو قلبي يحترق عليك انت انت
يامن رحلت وتركتني اعيد السؤال
لما الرحيل ..؟؟
ولا اجد الا صدى صوتي يصدح بالغرفه
حبيبي أعلم انك لم تكن ترضى ان ترى عيناي الواسعه ذات الهدب الكثير ان تمتلئ بالدموع
وهاهي الان
بعد رحيلك قد أُغرقت بالدموع
متى ترحمها وتعود إليها وتطمئن قلبي برؤيتك امامي
حبيبي اني اكاد اسمع صوت صرير القلم وهو يخط فوق الورق وكأنه يقول لي
كُفي فلن يعود لكٍ ابدً
لكني متأكده انك سوف تقرأ رسائلي التي تكدست لديك وتعود ألي من جديد
حبيبي حينما استيقظ في الصباح التفت لمكانك فأجده خالي
فتمسح يدي مكانك وكأني أرائك امامي
لوهله يأخذني الفكر لك فأعيش بعالمٍ
ابتسم وانا ارى يدك تحاوط خصري ورأسي على صدرك
اسمع دقات قلبك واشعر بأنفاسك الحاره تداعب خصلات شعري
ارفع رأٍسي لأرى ابتسامتكً تزين شفتاك الرخوتان فأشعر بنشوة غريبه
تجلعني ألثلم فمي بشفتاك الكرزيه
وفجأه أرى اني كنت اقبل مخدتك
اين انت حبيبي
لماذا رحلت
اني مشتاقةً لك
عُود إلي ارجوك
فمازال قلبي معلقً بهواك
ومازالت دقاته تنتشي بهمساتك
فعود .. لأجلي ولأجل القلب الذي يعجز عن كرهكُ
..
اتسحب بخطواتي بكل تعب ووهن واشعر بالموت يجتاحني يوماً تلوى آخر
اجلس على الكرسي وانا انظر لكأس النسكافيه
فأشعر بعيناي تندثر حزناً
كنًت دوماً بجانبي تجلس
تشرب من نفس الكأس الذي اشرب منه
كنت تداعبني كل صباح بهمساتك فأشعر برجفةً تناسب ظهري فيرتعش جسمي كله
كنت اشعر بيدك تمسك يدي وأرائك وانت تقبل يدي بكل حُب وحنيه
ابتسم بخجل فأسحب يدي واقدم لك كأٍسي
فترتشف منه وتقربه من شفتاي فأرتشف منه
تهم بالوقوف وأهم واقفه بجانبك وانا اركض لكي اجلب لك معطفك
تعطيني ظهرك فألبسك ثم تقبل راسي وتخرج بستعجال
اتنهد وانا ارى الباب يغلق واشعر بالشوق لك رغم اني اعلم بعودتك لي
..
أستيقظ من احلامي واجد نفسي وحيده على طاولة الطعام وكأس النسكافيه يعلن برودته وبلادته
فأتنهد بحزن وانا اشعر بشفتاي ترتخيان بحزن واضح
وسؤال يدوي بأذني ويدغدغ لساني
اين انت ..؟ ولماذا رحلت..
فلا أسمع سوى صوت الرياح التي تداعب ستائري
وصوت صرير باب غرفة النوم
وصوت قطرات ماء تنسكب من صنبور المغسله
فأشعر بمقت للمكان الذي يحمل الكثير من الألم لي انا
فأين انت كي تشعر بما اشعر انا
وسؤال يعود لطرح مرة اخرى
اين انت حبيبي..؟
..
اخذت اقراء سطوري واشعر بأنها بارده وذابله ومليئه بالاحباط والأسى
فأجعدها بيدي وارميها بعيدةً عن سلة القمامه
فأرفع راسي وارى الكثير من الرسائل تحاصر سلة القمامه فأبتسم بسخريه
هل رحيله شارف على جنوني آنا ..؟
..
اجفل عيناي على الطاوله وانا أحني رأسي وأحاول ان اخفف من وطئة اوجاعي واحزاني بالنوم
فأعلم انني إن نمت سوف أراءه واشكي له ماحل بي عُقيب فرقاه
اهـ ياحبيبي الى متى سوف تجعلني اكوى بنار الحب والشوق والحنين ..
مها حبيبتي تفضلي
ابتسم وانا ارى وردة حمرا بين يديه فأشعر بخداي يتوردان خجلآً
فيبتسم بحب وهو يسحب يدي ويضع الورد بها
ويهمس قريباً من أذني : آحبكٍ ..
فلا اسمع سوى خفقات قلبي المدويه واشعر بالعرق يتسرب بجسدي وعيناي تتسعا بدهشه وكأنني اسمعه يقولها لي للمرةٍ الاولى ..
ارفع رأسي وبهمس طفيف : وأنا أهواك
فلا اشعر الا بيديه تحاوطني واشعر بخفقات قلبينا تلتصقان اكثر واكثر
وقبلات تندثر مابين صدرً وعنق وخدً وفاهـ
حتى لآ ارى نفسي الا على السرير فأره يلهث بخفه فألتفت أليه بغنج واردف له قائله:دوماً اشعر بأني بحلم فأرجوك ايقضني ان كنتً بهذا الحلم
ابتسم وهو يقرب جسده من جسدي وبصوت هامس ويده تداعب خصلات شعري : لماذا ألم يعجبكٍ هذا الحلم كي أًقيضك منه
فلآ اشعر الا بصوت المنبه يفزعني ويوقضني من غفلتي
ارفع رأسي لأرى المكان خالي والسرير يعلن حزنه السائد والمكان يخاطبني بٍسأم الى متى سأظل هكذا
حزينه واشعر انني عجوز طاعنه بالسن ولست فتاة لم يتجاوز عمرها 26والعشرين سنه
ولست املك عيناناً كالمها وفماً وسيعاً وجسداً يغوي الكثير من الرجال ويستوهيهم بنهم
لكن حينما ارى بالمراء لا اجد كل هذا ولآ اجد الا الشوق قد غير ذاك الجسد فجعله نحيل متهالك بالعظام
وفمي الوسيع قد شارف على الذبول
وعيناي أعلنت الحزن فأصبحت خاويه من معاني الاشراق والجمال
فأرى دمعه عالقه برمشي تأبى السقوط وتأبى ان تعود لمكانها
شامخه رغم انها على حضيض الانكسار
فلآ اعلم ان كانت تريد ان تنساب على خدي او تعود من حيث خرجت
فأجدها تعاندني وتتشبث برمشي
فأشعر بالحنين لمن يمسحها
لمن يضع يده على وجهي وأشعر ان يده عملاقه ووجهي صغيراً جدً
وبهمس لي : مها ارجوكٍ كفي عن البكاء فأنا لآ اتحمل ان عيناكٍ الجميله مغرقه بحبات مالحه تعيق من جمالها
فأضع يدي على يده وانا اهمس: لآ تتركني ارجوك طمني
واتعلق على رقبته كما طفله صغيره لاتريد ان تترك لدميتها الغاليه بالرحيل عنها لأيام فكيف لسنين
ولأيام ولدهور
راشد رحلت دون ان تودعني فتركتني اغرق وارتطم بأمواج الذكريات والحنين
كًنت تعلم ان ودعتني فأنني سأتشبث بك وامنعك من الرحيل سأتعلق على عنقك مانعةً اياك من ان اتتركني
تعلم انني سوف ابكي وابكي وان نقطة ضعفك هي رؤيتي ابكي
ورؤيتك عينا مها توريغوق بالدموع
فأٍستيقظ على رجفةً داهمة جسدي وبرودة داعبت قلبي وعيناي قد تفجرتا بالدمع
اشتقت لك راشد
اهـ ياراشد فلا اعلم اين انت ولآ اعلم لما اعود واكتب لك الرسائل واضعها بشقتك
فلا اجد سوى ركامً من رسائلي والغبار قد اغرقها وتراكم فوقها
والى الان لم استطع ان احصي الرسائل التي ابعثها لك باليوم والدقيقه وحتى بالثانيه
اكثر مااخشاه ان اراك مع اخرى
مع غيري
مع فتاه غير مها
سوف اموت حينها وسوف اقتل قلبي الذي رفض ان يحب بعدك ومازال معلقً بأمل ان تعود
اتعلم راشد شي واحد افتخر به
هو انني استطعت ان اجعلك اسيراً للقفص الذهبي
ولكن هذا القفص لم ينفعني
لآنك اختفيت ولم تعد ولم ارى اثرً لك
اين انت لآ اعلم اين رحلت لآ اعلم
لماذا رحلت لآ اعلم
هل عشقت غيري لآ اعلم
لماذا انت عاجز عن اخباري بسبب رحيلك المفاجئ
لماذا ..؟؟
..
لآ اسمع سوى خطواتي على الدرج ولآ اسمع ايضا سوى صوت صرير الدرج المتهالك
فأقترب من باب شقتك واقف جامده فأطرق الباب ولآ يجيبني الا صدى طرقي
انزل بجسدي الى اسفل بابك واضع رسالتي فأشعر بأنها تعود لي لكثرة الرسائل التي لم تقرائها
فأهم بالوقوف وانا ارى جزٍءً من رسالتي خارجً من طرف بابك
فأهم بالمغادر ه وانا اعلم انه لن يكون هناك من قارئاً لها ابدً
..
اجلس بالمقهى وحيده وعيناي تبوح الهم والتعب وسؤالاً يبحث عن اجابه
فأرى صورتك تلوح امامي
فيتغير كل شي بي واشعر بأن الحزن يتلون لفرح وان الهم يتلون لفرج وان السؤل قد وجدت له اجابه
فأضع يدي تحت خدي واتأمل عيناك العسليه التي هي غرامي والتي انا اسيرة لعشقها
اراك تزفر ثم تردف قائلاً لي : لآني احبك وانتي ايضاً تحبيني فأنا اريد الزواج منكٍ
هكذا تقول لي بكل براءه وبدون اي مقدمات
هكذا تفاجأني دائماً
فلا اشعر الا بشفتاي تتوسعان اكثر واكثر وعيناي تعلنان الدهشه
وقلبي يتراقص على اوتار الفرح
والاكسجين من حولي اشعر به انه قد فنى
يدي وجسدي كله يرتجف من شدة الفرح
ولساني تفنى الحروف به ويصبح عاجزاً عن نطق اي كلمه
اشعر بدفئً يجتاح يدي اليمنى
فأرى يدك تمسك بها بشده وابتسامةً خوفاً ترتسم بشفتاك
وكأنك قد ظننت برفضي لك
لكنني لم استطع ان اقول لآه
لاني احبكً لم استطع ان اضيع فرصةً كهذه
يتوقف كل شي وارك انت ممسكاً بيدي خوفاً من ان ارحل عنك
وارى نفسي انا عاجزه من ان ابتعد عنك شبراً واحدً
ولكن مايعطب فرحتي هو همسك بصوت خافت
: سوف يكون زواجً بيني وبينك فقط ولن نجهر به
فترتخي شفتاي وتذبل عيناي وتهدأ رجفتي
فأسحب يدي وانا اتنهد بصوت خافت: لك ذالك
راشد قد اكون مخطئه حينما رضخت لك ووافقت على كل ماتريد
لكن هل رضوخي لك وحبي لك هو سبب هروبك مني
نعم دعني اقول انك هربت لأنك هربت وتركتني اصارع الافكار السيئه وحدي
لقد جعلتني ابكي كل يوم وجعلتني اتنهد الف مره باليوم وجعلتني انشج مليون مره
اين انت عني لماذا جعلتني وحيده هكذا فجأه
لماذا لم تجعلني استعد لهروبك ..
لماذا لم تقبلني اخر قبله وتهمس بأذني
وداعاً مها
وهاانا اعود لأرض الواقع واجد ان قهوتي قد بردت وان كل من حولي قد رحل وليس هناك بالمقهى الا انا وسرابك الجافي
أهم بالوقوف وارى حبات المطر قد تعلقت بنوافذ المقهى
فأزفر بضيق لانني لم اجلب مضلتي ولم استعد بهطول المطر
اخرج مسرعه من المقهى وانا اضع يداي فوق راسي كي لا يبللني المطر
ولكن سيبللني المطر حتى استيقظ من حبك الواهي
حتى استيقظ من انتظارك الابدي
حتى اعود كما كنت
وكما هي ايامي بارده لايشوبها اي اثاره
اعود الى البيت والمطر قد اغرقني والدموع قد اختلطت مع حبات المطر على وجهي
وقلبي قد تبلل حزناً وشوقاً على ذكريات الماضي الجميل
انزع ملابسي عني بضيق واخذ منشفتي وامشي بغير اتزان حتى اسقط بالمغطس واغرق نفسي بالماء وانا اشعر بأنني كبدت نفسي عناءً انا بغنى عنه
ولكنني احبه
واعلم ان سبب عذابي هو انني احبه
ولكن لااستطيع ان اتحكم ابدً بمشاعري ابدً
ارى الماء ينساب جسدي العاري واتذكر يدآ راشد تداعب جسدي
اشعر بالماء حول رقبتي وكأن يد راشد تداعب رقبتي حتى تنساب لظهري
واشعر بأنفاسه اللاهثه تلطم لي وجهي
فأغطس بنشوة الحب وامسك بيده بقوه وانا انطق بكلمات الحب والعشق
ولآ استيقظ الا على صوت هاتفي يرن
وكأنني لم اشعر بالتعب أجري بسرعه وانا اخرج من الماء دون ان أغطي جسدي العاري الذي يقطر بالماء
فأسحب هاتفي من حقيبتي وأرد بلهفه: الو
فتتلاشى تلك اللهفه حينما اسمع صوت صديقتي يحدثني
فأهمس بصوت بارد: حسناً سوف اجلب الاورق لكٍ
فأغلق الهاتف بضجر وارى نفسي
كم انا بلهاء
وغبيه وحمقاء
كيف ظننت انه راشد سوف يتصل بي
ألم انسى انه قد مر على رحيله عام
أوليس من الواجب علي ان اطوي صفحته الى الابد
اوليس هو الان طليقي
فأشعر بخناجر حاده تطعن لي قلبي
فأرمي بجسدي على الارض وانا اشعر بقدماي عاجز ه ان تقف بي
لماذا راشد
كمً كنا غارقين بداومة الحب ولم نشعر يوماً ان الفراق سوف يحل علينا
لماذا رحلت وتركتني اصارع نفسي بأساله لا اجد لها اجابه
اهـ
اهـ
ومع ذالك فأنا احبك راشد وسوف اظل بأنتظارك
حتى لو بعد مئة سنه
اشعر ببتسامة سخريه ترتسم على اوراقي كم انا غبيه وكم انا عاجزه عن ان انساك وانسى هواك وحبك الوهمي الذي لم يجلب لي الا سعادة بسيطه وحفنة من الحزن
هاأنا اغرق نفسي دوماً بداومة الكائبه والاحباط والامل البعيد
لآ اعلم متى استيقظ ياراشد من حبك
..
على صوت فيروز وعلى اغنيتها التي اصبحت اسمعها ليلاً ونهاراً ( نسم علينا الهوى (
هاانا مع اطلال الشتاء اجلس امام الموقد وارتدي كنزتي البيضاء التي اشتريتها لي بذكرى زواجنا
لن اتركها ابدً ولن اتخلى عنها
هاانا قابعه وكأنني قطه تبحث عن من يمسح على ظهرها ويدفئها
ممسكه بقدح الشاي ولآ اسمع الا صوت الرياح والرعد والبرق
فلا ارى الا انعكاس الضوء يشع على وجهي بين حين وفنيه
راشد لم اتعب من الكتابه لك كل يوم ولن افقد الأمل برويتك بجانبي من جديد
قررت ان لا ارحل ياحبيبي الى بلادي
سوف انتظرك
حتى ينتهي الشتاء وان لم تأتي فسوف اعود لأهلي واخبرهم بطلاقي
لم اخبرهم ..
لآنني على أمل ان تعود فلا اريد ان اقطع الامل بإخبار اهلي
لااريدهم ان يضغطو علي بالعوده الى الديار
اعلم انكً غاضب ولكن اعذرني فأنت من جلبني هنا وانت من يجب ان يعيديني
وان لم تأت قبل انتهاء الشتاء سوف ارحل ..
هاانا اتنهد وانا اشعر بقلبي ينقبض بمجرد ان اكتب لك عن رحيلي فكيف ان اترك هذا المنزل الذي عشنا فيه ثلاث سنين
كيف
كيف
ارجوك اجبني
كيف تريد مني ان اترك ذكرياتنا واعود بهذه البساطه ودون اي اجابه
كنت لا اعرف الطبخ حينما تزوجنا فقررت ان تعلمني على ذالك
لا اعلم لما ابتسم حينما اذكر ايامنا معاً
كنت تمسك كتاب الطبخ وتريني كل مقدارً لطبخه
فتفتح الثلاجه وتقول لي وانت مشيراً الى الخضروات:
هذه طماطه وهذا فلفل بارد وهذه كوسه وهذه الخ
فأبتسم بغباء مصطنع: وهذه
فتردف قائلاً بغتضاب : ألا تعلمي ماهو
هززت رأسي ببراءة مصطنعه: لاه ماهوً
فتردف قائلاً بحنق واضح : بيض هل سوف تقولين لي انكٍ لم تريه طول حياتك
هززت رأٍسي وانا اعض على شفتي السفليه: لاه انني لم ارى شكله ابدً فأنا كنت اطلب من الخادمه ولم اكلف نفسي عناء رؤيته
فأرك تضع يدك على خصرك وتقول بحنق: أتعلمين أظنني سوف ابحث عن ست بيت غيرك
فيخشى المزح بالي واصرخ بحده وخوفاً يناهش صدري: ماذا تريد غيري
فتبتسم بخبث حينما ترى الغيره ترتسم بعيناي وبصوت هادئ: نعم
فأشعر بزفيري وشهيقي العالي وانا اردف بحنق فاضح: حسناً تزوج لك ذالك ولكن بشرط ان تطلقني اولاً فأنا لاارضى بأن تشاركني أمراءه بك
فتنفجر بالضحك وتشعر بثقة تتسرب بجسدك وارى صدرك ينتفخ بفرح عارم
فأشعر بنار تشتعل برأسي واشعر بغصةً تداعب
حلقي
فتردف قائلاً : اتعلمين ماهي مشكلتي
فأحني رأسي وانا احاول ان ابعد عيناي من ان تلتقي بعيناك
فتهمس وانت تضع يدك على ظهري: انني احبكٍ انتي وليس هناك من تستيطع ان تستولي على قلبي من بعدك
انتي فقط من امتلكته وانتي فقط من سوف تتفرش به
فأشعر بماء بارد يطفو على صدري وبراحة تداعب رئتاي
فأردف هامسه: لآتقل هذا الكلام مرة اخرى فأن قلتها فعلم بأنك سوف تقتلني
وهنا فقط اسمع صوت قهقهاته فأبتسم بخفوت واحاول ان اقراء كتاب الطبخ
كي اكسبه لي وحدي
ورغم انني كنت حريصه على ان يكون لي وحدي
هاانت الان تهرب مني بدون سبب مبرر
بدون وداعاً مبجل
وبلا عناقاً حامي
وبلآ همس يريحني
..
راشد هاانا الان اشعر بجسدي يشارف على الاختفاء
وهاانا ارى بأن جمالي قرر ان يزول
وهاانا الان اجمع شتات نفسي وافكاري التي تدوي برأسي ليلاً ونهاراً بلا توقف
هاانا الان ياراشد اشعر بأنني قد اكتسبت عمراً مضاعفاً فوق عمري واشعر بأن التجاعيد شارفت ان ترتسم بملامح وجهي
هاانا الان قبيحه ومحبطه يائسه وبائسه
ها انا الان حزينه بشده
وهاهو القنوط يتسلل قلبي
اجمع ملآبسي واغراضي وصديقتي تطبطب على ظهري بين حين وفنيه
وانا لآ اسمع سوى صوت فيروز يدوي بالغرفه
فأين الهوى الذي اسكنتي اياه
واين قلبي الذي اعطيتك اياه
واين احبكٍ التي تقولها الي
دموعي لم تجف من بعد مارحلت وهربت عني
مازلت قابعه على خدي تتسلل كل ليل لتبلل لي مخدتي
وتغرقني بنار الحنين ويضنني النهار بالشوق
ها انا قررت اخيراً ان اعود لدياري وان اخبر اهلي بطلاقي المفاجئ
واخبرهم برحيلك عني بلا سبب وجيه
راشد لما فعلت هذا بي
؟؟؟
يبقى سؤالي خاوياً يبحث عن اجابه تكفيه
واعلمً تماماً انك لن تقراء هذه الرساله فهي مثل اخوتها التي تكومن تحت باب شقتك وتكوم الغبار والحزن عليهن
ولكن مازال بقلبي امل طفيف بأنك يوماً ما سوف تقرى مااكتبه لك
أتعلم مر على رحيلك سنه وثلاثة اشهر
لم اجد لأسألتي اجابه
ظننت انك ميت ولكن قيل لي انك مازلت حي
بحثت عنك بكل مكان ولم اجدك
لا اعلم ان كنت راحلاً عن البلاد ام موجود بها
ولكن السؤال الذي يكوني كل ليل لماذا لم تودعني..
اهـ
لااعلم ماهذه التنهيده اهي شوق ام حزن ام ماذا ياترى
حبيبي هاانا ارحل وبيدي حقيبتي وها انا ارى منزلنا مسلوب النور
حالكً بالظلام
ممسكه بقبضة الباب متردده بأغلاقه ام فتحه
هل سوف يأتي يوم واراك
لااعلم
كل مااريد ان اقوله الان وبأخر رساله ارسلها لك
انني احبك وسأظل بأنتظارك فأرجوك
لآ اريد بأن يطيل غيابك اكثر فأنا اموت بهدؤً ..
هاانا اسمع صرير الباب وانا أغلقه الى الابد
ولا أعلم ان كنت سوف اعود لهذا البيت مرةً اخرى
.. احبكً
مها ...
29/3/2001
>>
>>
>>
هُناك بمكان بعيد بغرفة تدوي بجهاز دقات القلب
هناك جسد عاريً على سريراً ابيض
مغطى بالاجهزه
وعلى فمه جهاز تنفس
عيناه العسليتان تحاول ان ترى صديقه وهو يقرا له رسالة مها
فيرتفع عدد نبضاته لأعلى لشدة مايسمع
يصمت صديقه وهو يراه بخوف
يجفل عيناه بهدؤ وهو يحاول ان يجعله يكمل ..
يكمل صديقه الرساله ..
فيصمت الاثنان ولا يسمع الا صوت الانفاس والجهاز الطنان
فيردف صديقه: لماذا لاتخبرها الحقيقه اشعر بأنها تتعذب ..
يبلع ريقه بتعب وهو يحاول ان يبعد الجهاز عنه: لآ استيطع
فيصمت صديقه وهو يغلق الرساله بضرفها بهدؤ ويعيدها كما كانت
ويفعل كما يفعل كل يوم ليعيدها مكانها
وكأن احدً لم يقراءها
فيظل راشد وحيداً بغرفته ..
لايدخل عليه سوى الممرضه والدكتور بين حين وحين
يغمض عيناه ويسترجع حماقته
وشهوته الضائعه
وخطائه الفادح
وعمره الفاني
لما فعل ذالك لا يعلم
اوليس هو يحب مها
لما الخيانه لآ يعلم
تتبع شهوته ولم يسمع لندء قلبه الذي يحاول ان يمنعه من ارتكاب اثمً يهز عرش الرحمن
ولكن
احتظنه سرير الرغبه وارتعش حتى شعر بأن اللذه قد اخرجت من راسه
رأها تبتعد عنه ولم يسمع الا صوت ارتطام شي بالحمام
خرج بخوف ورائها
رائ الفتاه التي اخذها الى الفندق والذي اشتهى جسدها التي باعت جسدها له ملقاه بلا حراك على ارضية الحمام
خوفاً قد شله ورجفه قد سرت بجسده
ورعشه قد داعبت جسمه
ماالعمل لآ يعلم
ولكن..
كل هذا قد يهان حينما سمع الخبر الذي جعله اسيراً للمشفى
..
مُصاب بالايدز...
هي فقط ساعتان التي دفع العمر لحسابها ~
لذا
دعكً محضورًاً بالمشفى,,
دعكً تتألم كل يوم
دعك تبتعد عن مها دون ان تجرحها
بالخيانه وبالمرض
فضربتان بالرأس تؤلم ومها لن تستطيع تحملها
دعها تسأل ولآ تجد اجابه فهذ ارحم من اجابه قد تقتلها العمر كله
أسف حبيبتي ولكن
يرفع صديقه راسه وهو يقطب حاجباه
هل ارسل لها هذه الرساله
فيهز راشد رأٍسه بحزن
كلآ
أرمها ارجوك
فتقبع بجور اخوتها امام القمامه
دون ان يقراءه احد
هكذا .. بلا جواب
..
بلا جواب حبيبتي اودعكٍ
لااعلم ان كان لحبي لكٍ جواب
وان كان لخيانتي لكٍ حجاب
ابحث عن نفسي وعنكٍ انتي ولآ اجدكٍ ولآ اجد نفسي
يبعدنا الزمان وتعمينا الشهوات ونخوض بمعركة خاسره
الحبُ طاهر ولكن الوفاء نادر
لآ استحقكٍ انتي
فأنتي ملاكي الطاهر
انتي يجب ان تكوني فوق الاعالي
انتي شمسً تضيئ لي حياتي وانتي روحاً لآ يجب ان يعبث بها احد
حبيبتي سامحيني ودعيني سراب
حبيبتي دعيني بحياتك سؤلاً بلا جواب
حبيبتي سيقتُلني الشوق لكٍ ولكن
انتي عظيمه فلآ اريد ان أُدُنسكّ بأثامي
حبيبتي سامحيني ::
حبيبتي ارواحنا لاتلام على ماتفعله
نحن بشر جل منا من لآيخطئ
لكٍ انتي ياروحي وقلبي
لكٍ انتي ادعكٍ حره
فأنتٍي تستحقين من هو احسن مني
تستحقين من يحبكٍ ويصون ذاك الحب
دون ان يلطخه بخيانه وبغدر..
سامحيني ارجوكٍ
ودعيني بصفحتكٍ حكايه بلا نهايه
وسؤالاً بلا جواب
وعيناً بلا مقله
وفماً بلا شفاه
وجسداً بلا ملامح
وقلباً بلا نبض
دعيني ريح تداعب شعرك اليلي
دعيني ريح تلامس جسدك الحوري
دعيني محدد شفاه لشفتاك الواسعتان
دعيني حرف باقي بأواخر سطوركٍ
دعيني انسان رحل ولن يعود إليكٍ
دعيني ودعيني وانتي كوني لي قلبي وعيني
احبكٍ ولكن بصمت
لم تتم
تحياتي
احلى بدويه
9/6/2009