المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان حول العالم(4)في الامارات العربيه المتحده


miss vip
03 - 09 - 2009, 02:43 AM
http://i30.tinypic.com/20sc3np.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شحالكم؟؟عساكم بخير؟؟

اليوم انا بوديكم دوله غاليه ع قلوبنا:icon26: عسب انها من دول الخليج:clap:>>اكيد عرفتوها من كلمة عسب


يلااا شدووا الاحزمه ..وكل واحد يمسك اللي معه عشان لاتضيعون واتوهق فيكم:crazy:


حياكم الله معاي في


http://up.arab-x.com/Aug09/rpY33858.gif

:icon26:




http://up.arab-x.com/Aug09/Daz34237.jpg





تبدأ مظاهر الشهر المبارك باستطلاع هلال شهر رمضان في التاسع والعشرين من شعبان بواسطة العين المجردة من فوق أسطح الأبنية أو المساجد، فإذا رأى الهلال اثنان، تثبت بذلك رؤية هلال شهر رمضان وسط فرحة غامرة ويبدأ الناس السحور في هذه الليلة، ثم يتجه الرجال والصبية إلى المساجد لقراءة القرآن حتى يؤذن لصلاة الفجر، وخلال ليالي الشهر الكريم وفي وقت السحور يمر بعض الأفراد ويمسكون بطبلة صغيرة ويدق عليها منشدون القصائد ليقوم المسلمون للسحور. وفي آخر رمضان يمرون على البيوت يأخذون أجرتهم ويجرون معهم «خرج» كبير يضعون فيه ما يعطيهم الناس إياه من أطعمة أما النقود فيضعونها في أكياسهم، وسابقاً لم يكن هناك مدفع الإفطار والإمساك.
ومنذ أول ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك يقوم الناس بعد صلاة العشاء بأداء صلاة التراويح، وبعد الانتهاء من الصلاة يبدأ الناس في التزاور فيزور بعضهم بعضاً، ويقدمون الأكلات مثل «الهريس» و«الفرني» الذي يسمونه أحياناً «الحلبية» أو «المحلبية» أو «المهلبية» نسبة إلى المهلب بن أبي سفرة وتصنع من دقيق العيش «الأرز» والحليب والسكر. وطعام السحور يكون في العادة أخف من طعام الإفطار.
وعند اقتراب موعد أذان المغرب، توضع الموائد ويجتمع الجيران في بيت أحدهم ويأتي كل منهم بإفطاره، أما بالنسبة للموسرين فإنهم يقيمون الموائد في بيوتهم، ويدعون إليها الآخرين ويكثرون من دعوة الصائمين للإفطار لديهم ويرحبون بهم لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) «من أفطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء». فالصائم له أجره، وهذا أجر آخر يعطيه الله للمتبرع.
وبعد صلاة المغرب يستعد الذكور للذهاب إلى المسجد (المسيد) لصلاة التراويح، وعادة في بعض المناطق نجد حتى النساء يذهبن إلى المسجد برفقة محرم من أهلهن. وفي رمضان قديما كانت الجلسات والزيارات العائلية تزداد باضطراد بين الأهل والأحبة و«الربع» في هذا الشهر المبارك. وهناك جلسات ليلية تسمى بالسمرات الشعبية خاصة في المناطق المحيطة بإمارة أبوظبي كالسمحة والشهامه وغيرهما، فيها يتم «دق السوالف»، أي بمعنى الحديث والسمر والتحدث في الكثير من القضايا. وهناك ملاحظة لا بد من ذكرها وهي أن سلاح الأكل باليد لا يزال قيد الاستعمال رغم غزو الملاعق «الخاشوقة» للمائدة الإماراتية.
وللمجالس الشعرية متعة أخرى حيث يفتح الكثير من كبار وأعيان الدولة قاعات خاصة للإفطار الجماعي ومن خلالها يتم دعوة الأدباء والشعراء حيث يكون الشعر كمادة خصبة ويتجمع الناس في «الميلس» أي بمعنى المجلس بحضور «المعزب».


وللّيالي الرمضانية عبقٌ خاصٌ عند الأطفال ، حيث يخرجون للّعب في الساحات والأحياء ، ويكثر عندهم استخدام الألعاب النارية والمفرقعات بمختلف أنواعها ، فبعضها ينفجر في الجو محدثاً أصواتاً عالية ، وبعضها يتحوّل إلى نجوم زاهية الألوان ، وبعضها يقذف شرارات مختلفة ، ولا تكاد ليلةٌ تخلو من استخدام هذه الألعاب التي تضفي على الجو بهجة في قلوب الجميع .


ولدولة الإمارات نصيب وافرٌ من تقديم الوجبات الخيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي ، أما على المستوى الداخلي ففي أغلب مساجد الدولة تجد فيها الموائد العامرة بالأطعمة المتنوعة ، والتي توزّع من قبل الجهات الخيرية والمؤسسات الحكومية ، ولا شك أن في ذلك رحمة لذوي الدخل المحدود من العمالة الوافدة وعابري السبل .



وعلاوة على ما تقدّم ، فهناك مظهرٌ آخر يستحقّ الإعجاب والثناء ، ذلك هو وقوف عدد من شباب الخير عند الإشارات والدوّارات أوقات الإفطار ، يحملون في أيديهم عبوات التمور الصغيرة وأكواب المياه ، ليقدّموها إلى السائقين الذين تأخّر بهم الوقت فلم يصلوا إلى بيوتهم .



وكان لذلك أثرٌ واضحٌ على بعض محطّات البترول في الدولة ، والتي احتذت بدورها حذوهم ، فقامت بتوزيع وجبات إفطار مجانية لمن يقوم بتعبئة البترول في ساعة الإفطار ، وبعضهم أضاف إلى ذلك توزيع شريط قرآني وورقة تذكير بدعاء الركوب والسفر هديةً تذكارية منهم .



ومن الملامح المميزة لهذا الشعب الكريم ، كثرة نصب الخيام في الشواطيء والبراري للجلوس هناك والترويح عن النفس بعد إتمام العبادة ، ويتلذّذ الناس بهجر البنيان والعودة إلى الأصالة ، وعادة ما تكون هذه المجالس مجهّزة بوسائل الراحة ، ويدور فيها الحديث عن مختلف جوانب الحياة ، ويفضّل الكثيرون ممارسة أنواع الرياضة لتساعدهم على هضم المأكولات ، وتحقيقا للمتعة والترفيه ، ومن أشهر هذه الألعاب ، كرة القدم وكرة الطائرة .


ويوجد في الإمارات ما يُسمّى بالمهرجانات الرمضانيّة ، وهي مهرجانات شرائيّة تُنصب فيها الخيام ، ويأتي فيها البائعون من الداخل والخارج ، ويتقاطر الناس من كل مكان ليشاهدوا الجديد والغريب من البضائع والمنتجات ، لا سيما الباعة الصينيون الذين تميزوا عن غيرهم بالأدوات المبتكرة والمتميزة ، ويصاحب هذه المهرجانات تواجد ألعاب ترفيهية للأطفال ، وأماكن مخصّصة لبيع المطعومات والمشروبات المختلفة ، وفي بعض المهرجانات تُخصّص زوايا تراثية تُعرض فيها صور الحياة من الماضي ، وطرق وأساليب الحياة في الماضي مما يعيد إلى الأذهان أصالة حياة الآباء والأجداد


ولاننسى بعد القرقيعان عند اهل الامارات

http://i224.photobucket.com/albums/dd58/umkhalid_bucket/garn1.jpg?t=1191448618


قرنقعوه قرقاعوه
عطونا الله يعطيكم
بيت مكة يوديكم
يا المكة يا المعمورة
يا أم السلاسل والذهب يا نورة
عطونا دحبة ليان
سلم لكم عليان
عطونا دحبة ميزان
سلم لكم عزيزان
عطونا دحبة خيشة
سلم لكم عويشة
عطونا من مال الله
سلم لكم عبدالله
كرنكعوه كركاعوه
يا بنية يالحبابة
أبوج امشرع بابة
باب الكرم ما صكه
ولا حط له بوابه
قرنقعوه قرقاعوه

نفس اغنيتنااا بس مادري ليه احسها اطوول:nosweat:

واسمحولي عالقصوور واي احد عنده اظافات لايتردد بشي:icon9: لان نبي نتعرف ع اشياء جديده:shiny:


اختكم:
miss vip

http://i30.tinypic.com/20sc3np.gif

اماراتيه
03 - 09 - 2009, 03:10 AM
يعطيييييييييييييييييج الف عااااااااااااااااافيه ميسووو



بس حبيت اقول انه احنا ترا قرقيعانا مب بنص رمضان .. احنا انقرقع بنص شعبان .. وانسميه حق الليله


وان شاء الله بحاول اني اضيف اضافات عسب انكم تتعرفون على ديرتي وعاداتنا برمضان اكثر

miss vip
03 - 09 - 2009, 03:16 AM
الله يعافيش ياحياتي

صددق قرنقعوه عندكم بنص شعبان ...يمكن انتي تقصدين النافله عندنا:nosweat:

عالعموم مششكووره ع هالمعلومه

ويسسعدني انش تضافين لنا معلومات:nosweat: عسب نتعرف اكثر

ماقصرتي يالغاليه:shiny: :shiny:

عاشق الهمر
03 - 09 - 2009, 06:00 AM
الله يا الامارات

اشتقت لها وربي مع اني رايح لها هالصيف
بس مدري وانا اقرأ جاني الشوق والله:tears:

الامارات روعه ما شاء الله

ووننتظر اضافات اماراتيه ^_^

يسلموووووووووووو مس في اي بي موضووع رااائع و مميز كالعاده
قواج الله ياخيتي

BaNooTa Q8TeYa
03 - 09 - 2009, 06:32 AM
http://i30.tinypic.com/k2ebo8.gif



اللـه اللـه

عـجـيييـب الـمـوضـوع مـسـووو

تـسـلـمييييييـن يـ الـغـلا

وننـطـررر اضـافـاات مـرمـوورهـ

بـس تـونـي ادري عـن اللـي نـص شـعبـان !!

مـااخـبـر عـنـدنـااا جـذي = /


تـسـلـمـووون
لاخـــلا ولاعــدم



اخـتـكـم ..

http://i27.tinypic.com/qswk7s.gif

بنت العنب
03 - 09 - 2009, 07:39 AM
معلوووومات رررروعه

واطلعتوونا على الاجواااء الرمضااانيه في الآماارات

يعطيك العاااافيه وماااقصرتي

لك مني اعذب تحيه

ابوهريره
03 - 09 - 2009, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله بعطيك العافيه

اماراتيه
12 - 09 - 2009, 03:47 AM
http://www.shmoo5uae.com/vb/images/bismillah.gif


سوري اتاخرت عليكم .. لاني قليل ادخل المنتدى في رمضان .. لكن حاولت اني اجمع لكم بعض المعلومات عن رمضان بلادي الامارات .. وان شاء الله تعيبكم ..


http://www.shmoo5uae.com/vb/uploaded/176_1250927287.jpg


رمضان البركة والعطاء، هو شهر كريم.. وذلك مسمى يتصف به الخالق، وقد خصّه الله جل وعلا بكثير من المعجزات السماوية ، فهو مناسبة دينية تعم كرما وسخاء على البشرية جمعاء، وبذلك فالمسلم ومن سواه يدركون عظمة ذلك الشهر الفضيل.


http://www.shmoo5uae.com/vb/uploaded/176_1250927441.jpg


المسلمون في شتى بقاع الأرض يعيشون في رمضان من كل عام هجري أياماً لا تغفلها الذاكرة، حينما تتلوَّن لياليه ببهجة لا تخطؤها عين، ويحمل نهاره ما هو أكبر بكثير.«عادات» على صفحات «الحواس الخمس» تجوب دول العالم الإسلامي شرقاً وغرباً، فترسم لوحات رمضانية صادقة ومعبرة عن شهر تتشارك فيه الأمم على اختلاف ألسنتها وأعراقها وألوانها بذات السمات الدينية والروحية، وحتى الاجتماعية، والفضل إلى رمضان الجامع.. وفي هذه السياق نخصص بعض المساحة للحديث عن رمضان المسلمين في بلدان متعددة.من الإمارات، نطل عليكم اليوم الأول للشهر الفضيل، لنطلعكم على مجمل تفاصيل مشهد رمضاني مفعم بمعانٍ إنسانية نبيلة، يجسدها الإماراتيون ومن سواهم من المقيمين على هذه الأرض.


ليالي رمضان تختلف عن غيرها من الشهور الأخرى، فعندما يحين موعد السحور في يوم رمضاني إماراتي، يجتمع أفراد الأسرة على مائدة صباحية، وفي ذلك السلوك الديني المتبع، تحرص العائلة الإماراتية على تشجيع الصغار تحديداً على السحور، حتى يتذوقوا نكهة مختلفة لهذا الشهر، فيعتادوها طوال حياتهم، كما تقول آمنة الطريفي حرم مدير مكتب وزارة الخارجية في دبي. وفي أعراف أسرة إماراتية، فإن وجبة السحور تعد بمثابة الفطور الصباحي في الأيام العادية.ولا بد من وجودها كشكل رمضاني اعتاده الإماراتيون، وبعد السحور يؤدي الجميع صلاة الفجر، ثم تبدأ مرحلة تلاوة القرآن الكريم، كل حسب مسؤولياته وواقعه، قبل أن يتجه الأب إلى عمله وكذلك الام؛ إن كانت من العاملات، والأبناء يذهبون إلى مدارسهم أو جامعاتهم أو أماكن عملهم كالمعتاد، وعند الظهيرة يلتقي الجميع من دون وجود برنامج موحد، وإنما بما يوافق ظروف كل أسرة.


وتضيف الطريفي إن أفراد الأسرة في تلك الفترة، قد يلجأون إلى تلاوة القرآن الكريم والتباهي بعدد ختمات القرآن، وقد ينام البعض في فترة قيلولة أو يلجأ لمتابعة البرامج التلفزيونية الهادفة والمسلية، وعند العصر يتوجه الأب والأبناء إلى المسجد، ومن ثم تبدأ الأسرة بالاستعداد للفطور.. الأم تتابع المطبخ لتوزيع الوجبات على الأهل والجيران، وقد يخرج الأب مع الأبناء للتمتع بمشاهدة استعداد الناس لرمضان، سواء في المطاعم أو الجمعيات التعاونية وحتى في موائد الرحمن.


وعندما يحين أذان المغرب، يجتمع أفراد الأسرة لتناول طعام الإفطار.. وبالطبع فالمائدة الإماراتية الرمضانية لا يفارقها التمر واللبن، إضافة إلى أطباق تقليدية متنوعة ولذيذة؛ كالهريس والثريد واللقيمات وغيرها.


وبعد أداء صلاة المغرب تجتمع العائلة الإماراتية ثانية، لشرب الشاي والقهوة، والتمتع في مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية الترفيهية الخفيفة.. وعند العشاء يتجه الجميع إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، ومن ثم تبدأ زيارات الأهل والأصدقاء وحضور حلقات الذكر والموعظة، وفي ليل رمضان الإمارات أركان أخرى هادفة وممتعة لا يبهت صداها.


الخيم الرمضانية؛ واحدة من التقاليد والعادات المتبعة والمتوارثة في دولة الإمارات، خيم تجمع أبناء العائلة الواحدة والقبيلة والأصدقاء، تزهو بتفاصيلها اليومية المعاشة على وقع ليل رمضاني يتصف بالبهجة والمحبة، وتحت سقفها يتداول المجتمعون أحاديث من الحياة، ولا يخرج الإطار العام فيها عن الطابع الديني والاجتماعي الملتزم، وأكثر ما فيها تلفاز و«نرجيلة» تحلو في ليالي رمضان، إضافة إلى تفاصيل أخرى لا يجعلها شهية سوى الشهر الفضيل، مثل الحلويات والفواكه والقهوة العربية والشاي «الكرك» و«السليماني»، ويظل الهريس سيداً للمائدة بلا استثناء.


ملمح آخر من ملامح الشهر الفضيل في دولة الإمارات يظل مؤكداً، وهو المجالس الرمضانية التي لا تطرق صغيرة ولا كبيرة إلا وتغوص فيها، تكون على شكل جلسات رسمية موسعة، تجمع صناع القرار وكبار الشخصيات الإماراتية، وتتحدث في الشؤون المحلية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، وغيرها.. وهذه المجالس التي تنفرد الإمارات في تجسيدها، تبقى صوتاً رمضانياً يرافق مناسبة دينية، وهي دلالة على متانة العلاقة التي تربط شعب بقادته، لا سيما وأن كثيراً من هذه المجالس يأخذ حيزاً إعلامياً كبيراً، وبالتالي تأثيراً مباشرا في صناعة القرار.


وكما توضح آمنة الطريفي، فإن شهر رمضان يبقى من أجمل الشهور وأحبها إلى قلوب الجميع، فهو يحظى بخصوصية لدى مجتمع الإمارات والمسلمين، ويبقى مقروناً بالفضل والرحمة والمغفرة.


يرافق ذلك الشهر استعداد نفسي ومادي بالنسبة للأسرة الإماراتية، كما هو الحال في كافة دول العالم، فهو سيد الشهور وأفضلها، وهو الوحيد الذي يترك في النفس ذكريات لا تبهت، وينفرد في منح المسلمين شعوراً بالطمأنينة والراحة النفسية.


ولعل من أبرز الملامح الاجتماعية في ذلك الشهر، التآلف والتآخي والعطاء غير المحدود، الذي لا يتبعه منة ولا أذى، إضافة إلى صلة الأرحام وزيارات الأقارب، فالإنسان العادي يود لو أن جميع شهور السنة تكون رمضان، حيث الخير الوافر والبركة والروح الإنسانية الشاسعة والشعور مع الجيران والفقراء، وغيرها من السمات التي تنعش في المجتمع روحاً جديدة.


بقي أن نذكر أن الإمارات كدولة تستضيف مقيمين من مختلف جنسيات العالم، لذلك فإن مساجدها ومرافقها العامة الممتدة على طول الوطن، تظل عامرة بموائد الرحمن.. جمعيات خيرية كثيرة تكثف من حملات إفطار الصائمين، بأطباق شهية ومتكاملة تجمع حولها مئات الآلاف من الصائمين، لا سيما من الفئات البسيطة مثل العمال وغيرهم، وأكثر من ذلك تصر المؤسسات الخيرية في دولة الإمارات على الوصول إلى أماكن التجمعات العمالية والسكنية، وتوفير موائد إفطار يومية فيها..


وفي النهاية فأينما تقطعت السبل بالشخص لحظة الإفطار، ليس عليه سوى أن يلتفت يميناً أو يساراً، حتماً سيجد واحدة من موائد الرحمن، والخير وافر ببركة الشهر الفضيل في دولة الإمارات.

منار القمر
14 - 09 - 2009, 10:08 PM
مااسه ومرمر يعطيك العاااافيه ع المعلومات الراائعه
وكل عام والشعب الإماارتي بخير والله يعيده عليكم بصحه والعااافيه