أمل لا ينتهي
14 - 09 - 2009, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .............
اليوم الأول ..........
المشهد الأول ...........
"اليوم ..... سوف أرسل طلب الصداقة لها .... فهي فتاة تستحق أن أصادقها .... "
هذا ما يدور في بالها كلما وقعت عينها على إسم تلك الصديقة في قائمة المتواجدون الآن ....
ويمر اليوم ....
ويأتي الغد ...
ثم يأتي غد ثاني ....
وهي ما زالت تريد أن ترسل لتلك الفتاة .. طلب صداقة .....
*******
المشهد الثاني ............
: يا فتاة .... لماذا لا تذهبين للسلام على جدتك .... فهي دائمة السؤال عنك ...
تجيب امها بملل وعينيها مثبتة على شاشة الحاسوب : اووه يا أمي ... سوف أفعل ذلك غدا !!
الأم : ولماذا لا تفعلينه اليوم ....
الفتاة : مشغولة ... عندي بحث !!!!
*******
المشهد الثالث ..............
ما إن وقعت عيناها على فلانة من الناس حتى اشاحت بنظرها بعيدا ....
همست في إذنها إحدى صديقاتها : أمازلتما متخاصمتان !!
أجابت : نعم ... مازلنا
سألتها صديقتها : وإلى متى سوف يستمر هذا الخصام ؟؟؟
أجابت : لا أعلم ... لكن لن أبدا بمصالحتها .. عليها أن تبدأ هيا !!!
الصديقة : ولماذا لا تبدئين أنتي !!! ... فلكي الأجر !!
أجابتها بملل : سأنتظر للغد ... إن لم تبدأ هيا .. عندها أنا سأبدأ
******
المشهد الرابع .............
: أين فلان .... لم أره في صلاة المغرب ولا العشاء !!
الأم : إنه مرهق ..... دعه يأخذ كفايته من النوم .... ثم أنه سوف يقضيها جميعا في صلاة الفجر !!
الأب : ولكن هذا الدلال سيفسده ... ولن ينفعه !!
الأم : هون عليك يا ابا فلان ... فما زال صغيرا !!!
******
اليوم الثاني ...............
المشهد الأول .........
أين هيا يا ترى !! ..... سوف أرسل لطها طلب الصداقة الآن ... وعندما تدخل سوف تراه ....
هذا ما قالته لنفسها ..
ثم قامت فورا وأرسلت طلب الصداقة ....
على امل أن تدخل في الغد وتقبل صداقتها
ثم جلست تتصفح في مواضيع المنتدى ....
ليفاجأها موضوع " إنتقلت إلى الرفيق الأعلى "
يا إلهي ...!! ...
إنها هي !! .... فلانة التي ارسلت لها طلب الصداقة منذ دقائق ....
رحلت وما زال طلب الصداقة .......... قيد الإنتظار ....
*******
المشهد الثاني .........
: أمي لماذا لا نذهب اليوم للسلام والإطمئنان على جدتي !! ... فأنا لم أرها منذ زمن !!
الأم بفرحة : بوركت يا ابنتي ... لنذهب الآن ....
وقبل أن يغادوا المنزل ... دخل الأب منهك القوى ...
حزين ....
والدموع تتدفق من عينيه ...
سألته زوجته بخوف : ماذا بك يا رجل !!
الأب : أمي .... توفت منذ ساعات قليلة ....
تصرخ الفتاة بأسى : لاااااا ... ليس صحيحا ... فأنا ذاهبة لسلام عليها ..
لن ينفع سلامك الآن .... فقد رحلت ...
وما زال ........... الطلب قيد الإنتظار ....
*******
المشهد الثالث ............
تتلفت هنا وهناك باحثة عنها ... ولكنها لم تجدها ...
" أين هيا .. ليس من عادتها أن تتأخر " ...
هذا ما دار في ذهنها وهي تبحث عن تلك الصديقة لتعتذر منها "
فجأة تدخل إحدى الطالبات لتعلن بأسى : بنات .... فلانة " إنتقلت إلى الرفيق الأعلى "
تنهار على الارض باكية ...
مستحيل ...
اليوم اردت أن اعتذر منها .....
ليتني ما تأخرت بطلبي .....
ليصبح طلبي قيد الإنتظار للأبد ...
*******
المشهد الرابع ......
تفتح فلانة موضوع " الطلب قيد الإنتظار "
ثم تقرأه ...
فتتذكر أخاها ذاك النائم ...
وتتذكر حديث أمها بأنه ما زال صغيرا ...
فتصاب بالذعر ....
هي لا ترد لأخوها أن يطلب الرحمة بعد فواة الأوان !!
فتسرع لإيقاضه ووطلبت منه أداء الصلاة ...
حتى لا يصبح الطلب .............. قيد الإنتظار .... للأبد
إنتهى ....
........................
خالص مودتي ................. أمل لا ينتهي
:icon26::icon26:
اليوم الأول ..........
المشهد الأول ...........
"اليوم ..... سوف أرسل طلب الصداقة لها .... فهي فتاة تستحق أن أصادقها .... "
هذا ما يدور في بالها كلما وقعت عينها على إسم تلك الصديقة في قائمة المتواجدون الآن ....
ويمر اليوم ....
ويأتي الغد ...
ثم يأتي غد ثاني ....
وهي ما زالت تريد أن ترسل لتلك الفتاة .. طلب صداقة .....
*******
المشهد الثاني ............
: يا فتاة .... لماذا لا تذهبين للسلام على جدتك .... فهي دائمة السؤال عنك ...
تجيب امها بملل وعينيها مثبتة على شاشة الحاسوب : اووه يا أمي ... سوف أفعل ذلك غدا !!
الأم : ولماذا لا تفعلينه اليوم ....
الفتاة : مشغولة ... عندي بحث !!!!
*******
المشهد الثالث ..............
ما إن وقعت عيناها على فلانة من الناس حتى اشاحت بنظرها بعيدا ....
همست في إذنها إحدى صديقاتها : أمازلتما متخاصمتان !!
أجابت : نعم ... مازلنا
سألتها صديقتها : وإلى متى سوف يستمر هذا الخصام ؟؟؟
أجابت : لا أعلم ... لكن لن أبدا بمصالحتها .. عليها أن تبدأ هيا !!!
الصديقة : ولماذا لا تبدئين أنتي !!! ... فلكي الأجر !!
أجابتها بملل : سأنتظر للغد ... إن لم تبدأ هيا .. عندها أنا سأبدأ
******
المشهد الرابع .............
: أين فلان .... لم أره في صلاة المغرب ولا العشاء !!
الأم : إنه مرهق ..... دعه يأخذ كفايته من النوم .... ثم أنه سوف يقضيها جميعا في صلاة الفجر !!
الأب : ولكن هذا الدلال سيفسده ... ولن ينفعه !!
الأم : هون عليك يا ابا فلان ... فما زال صغيرا !!!
******
اليوم الثاني ...............
المشهد الأول .........
أين هيا يا ترى !! ..... سوف أرسل لطها طلب الصداقة الآن ... وعندما تدخل سوف تراه ....
هذا ما قالته لنفسها ..
ثم قامت فورا وأرسلت طلب الصداقة ....
على امل أن تدخل في الغد وتقبل صداقتها
ثم جلست تتصفح في مواضيع المنتدى ....
ليفاجأها موضوع " إنتقلت إلى الرفيق الأعلى "
يا إلهي ...!! ...
إنها هي !! .... فلانة التي ارسلت لها طلب الصداقة منذ دقائق ....
رحلت وما زال طلب الصداقة .......... قيد الإنتظار ....
*******
المشهد الثاني .........
: أمي لماذا لا نذهب اليوم للسلام والإطمئنان على جدتي !! ... فأنا لم أرها منذ زمن !!
الأم بفرحة : بوركت يا ابنتي ... لنذهب الآن ....
وقبل أن يغادوا المنزل ... دخل الأب منهك القوى ...
حزين ....
والدموع تتدفق من عينيه ...
سألته زوجته بخوف : ماذا بك يا رجل !!
الأب : أمي .... توفت منذ ساعات قليلة ....
تصرخ الفتاة بأسى : لاااااا ... ليس صحيحا ... فأنا ذاهبة لسلام عليها ..
لن ينفع سلامك الآن .... فقد رحلت ...
وما زال ........... الطلب قيد الإنتظار ....
*******
المشهد الثالث ............
تتلفت هنا وهناك باحثة عنها ... ولكنها لم تجدها ...
" أين هيا .. ليس من عادتها أن تتأخر " ...
هذا ما دار في ذهنها وهي تبحث عن تلك الصديقة لتعتذر منها "
فجأة تدخل إحدى الطالبات لتعلن بأسى : بنات .... فلانة " إنتقلت إلى الرفيق الأعلى "
تنهار على الارض باكية ...
مستحيل ...
اليوم اردت أن اعتذر منها .....
ليتني ما تأخرت بطلبي .....
ليصبح طلبي قيد الإنتظار للأبد ...
*******
المشهد الرابع ......
تفتح فلانة موضوع " الطلب قيد الإنتظار "
ثم تقرأه ...
فتتذكر أخاها ذاك النائم ...
وتتذكر حديث أمها بأنه ما زال صغيرا ...
فتصاب بالذعر ....
هي لا ترد لأخوها أن يطلب الرحمة بعد فواة الأوان !!
فتسرع لإيقاضه ووطلبت منه أداء الصلاة ...
حتى لا يصبح الطلب .............. قيد الإنتظار .... للأبد
إنتهى ....
........................
خالص مودتي ................. أمل لا ينتهي
:icon26::icon26: