جريحة الألم
20 - 06 - 2005, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء من قلب ينبض حبا للإسلام إلى كل قلب رحيم عربي.
هذا شهر رمضان الكريم ينقضي نصفه أو يوشك أن يغادرنا. هل سئلت نفسك أخي العربي ما قدمت من صالح الأعمال لهذا الشهر ؟ هل صليت و قمت فيه ؟ ستجيب أجل ، أو تصدقت كذلك ؟ نعم الإجابة و تضيف قائلا و لقد قمت بكذا و فعلت كذا ووو ... هل أنت راض عن نفسك ؟ أعلم إذن أنك لن تعيد نفس الإجابة بعد التفكير و التدبر، لان حرقة في القلب تنتظر الماء ليطفئها و تسلبك النوم بالليل، أعرفت ماهي ؟ إنها حالة وضع إخواننا في فلسطين.
أحق نحن مسلمون أم الإسلام ورثناه عن آبائنا كما نورث الثابت و المنقول أو على اقل تقدير ما نقوم به لا يمت للإسلام بصلة و إن صلينا و تصدقنا و قمنا الليل. تذكر أخي و أنت تنتظر آذان الإفطار في هدوء تام، جو عائلي أمام مائدة تفنن الطباخون في إعدادها و أنت تلتقط الحرف الأول للمؤذن لتفطر و بعدها تذهب لتصلي التراويح مرفوقا بشلة خلان تتبادلون أطراف الحديث و تتسامرون، تذكر حينها فقط أن عوائل فلسطينية يكسر صمت وقت إفطارها صوت سفارات الإنذار و صوت سيارات الإسعاف، على ذوي القنابل و المروحيات تحلق على بعد منخفض، هذا اجتمعت أصلا و لم يغيب راعيها أو بضع أعضاءها بعذ اسر أو قتل ، مع الافتراض أنها وجدت ما تأكل ، فالأسواق لا تفتح إلا لتغلق بعدها مباشرة. ثم يختلس الفلسطيني الخطوات ليصلي جماعة في مسجد غاب عنه مصليه و امامه.
تعودنا في الجزائر عقب أي كارثة إنسانية أن نقوم بما يسمى بالتليطون نجمع فيه الحب و الكرامة و المال، يساعد بعضنا البعض بما يستطيع، يسابق الصغير الكبير منا يدفع مصروفه اليومي أو الأسبوعي، و الموظف لا يبخل بنصف مرتبه لإسعاد غيره، حتى الذين يعيشون في المهجر أمثال لاعب كرة القدم زين الدين زيدان و بعض مشاهير الغناء كالشاب خالد و الشاب مامي ، كانوا أول من يتبرع.
لا يضرنا إن أنقصنا القليل من جيوبنا لنساعد إخواننا الفلسطينيين على الأقل المشتركين معنا في هذا المنتدى، سنحصيهم ليكونوا سفرائنا في فلسطين و لنزيل الحواجز، لا للفيزة بيننا، و لا للغة الجبناء و نكون عائلتنا الصغيرة في هذا الموقع. فالحب و الخير متجدر فينا نحن العرب.
سأكبح لجام قلمي و أنتظر ... صدقوني لن نعدم الوسيلة و اليوم قبل الغد، رمضان تنقض أيامه فاستبقوا الخيرات لعلكم تفلحون.
سأكون آسفة حقا إذا لم نلبى النداء و سنضيف نشان وصمة عار أخر على صدورنا إذا بقينا في هذا التغبن و الاستنكار.
تقبلو تحياتي
جرحية الالم
نداء من قلب ينبض حبا للإسلام إلى كل قلب رحيم عربي.
هذا شهر رمضان الكريم ينقضي نصفه أو يوشك أن يغادرنا. هل سئلت نفسك أخي العربي ما قدمت من صالح الأعمال لهذا الشهر ؟ هل صليت و قمت فيه ؟ ستجيب أجل ، أو تصدقت كذلك ؟ نعم الإجابة و تضيف قائلا و لقد قمت بكذا و فعلت كذا ووو ... هل أنت راض عن نفسك ؟ أعلم إذن أنك لن تعيد نفس الإجابة بعد التفكير و التدبر، لان حرقة في القلب تنتظر الماء ليطفئها و تسلبك النوم بالليل، أعرفت ماهي ؟ إنها حالة وضع إخواننا في فلسطين.
أحق نحن مسلمون أم الإسلام ورثناه عن آبائنا كما نورث الثابت و المنقول أو على اقل تقدير ما نقوم به لا يمت للإسلام بصلة و إن صلينا و تصدقنا و قمنا الليل. تذكر أخي و أنت تنتظر آذان الإفطار في هدوء تام، جو عائلي أمام مائدة تفنن الطباخون في إعدادها و أنت تلتقط الحرف الأول للمؤذن لتفطر و بعدها تذهب لتصلي التراويح مرفوقا بشلة خلان تتبادلون أطراف الحديث و تتسامرون، تذكر حينها فقط أن عوائل فلسطينية يكسر صمت وقت إفطارها صوت سفارات الإنذار و صوت سيارات الإسعاف، على ذوي القنابل و المروحيات تحلق على بعد منخفض، هذا اجتمعت أصلا و لم يغيب راعيها أو بضع أعضاءها بعذ اسر أو قتل ، مع الافتراض أنها وجدت ما تأكل ، فالأسواق لا تفتح إلا لتغلق بعدها مباشرة. ثم يختلس الفلسطيني الخطوات ليصلي جماعة في مسجد غاب عنه مصليه و امامه.
تعودنا في الجزائر عقب أي كارثة إنسانية أن نقوم بما يسمى بالتليطون نجمع فيه الحب و الكرامة و المال، يساعد بعضنا البعض بما يستطيع، يسابق الصغير الكبير منا يدفع مصروفه اليومي أو الأسبوعي، و الموظف لا يبخل بنصف مرتبه لإسعاد غيره، حتى الذين يعيشون في المهجر أمثال لاعب كرة القدم زين الدين زيدان و بعض مشاهير الغناء كالشاب خالد و الشاب مامي ، كانوا أول من يتبرع.
لا يضرنا إن أنقصنا القليل من جيوبنا لنساعد إخواننا الفلسطينيين على الأقل المشتركين معنا في هذا المنتدى، سنحصيهم ليكونوا سفرائنا في فلسطين و لنزيل الحواجز، لا للفيزة بيننا، و لا للغة الجبناء و نكون عائلتنا الصغيرة في هذا الموقع. فالحب و الخير متجدر فينا نحن العرب.
سأكبح لجام قلمي و أنتظر ... صدقوني لن نعدم الوسيلة و اليوم قبل الغد، رمضان تنقض أيامه فاستبقوا الخيرات لعلكم تفلحون.
سأكون آسفة حقا إذا لم نلبى النداء و سنضيف نشان وصمة عار أخر على صدورنا إذا بقينا في هذا التغبن و الاستنكار.
تقبلو تحياتي
جرحية الالم