غيمة فرح™
09 - 10 - 2009, 05:32 AM
السلآم عليــكم ورحمــة الله وبركآتهـ..
وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء
حـينما يقولـ الله تعالى (يا أيها الذينـ آمنوا)
في توجـه لنصيـحـة او نهيه عن خـصلة قبيحة يـجـمـع بينـ الرجـال والنساء
وفي بـعـض الاياتــ يفصلهنــ عن الرجـال اهتماما بهنـ واعـطائهن حـقهن مثل قوله تـعـالى(ان المـسـلمين والمـسـلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والـخ ـاشـعـين والـخـاشـعـات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والـحـافظين فروجـهم والـحـافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعـد لهم مـغـفرة واجـرا عـظيما.
اولـ وصية:
غـض البصر قال تعالى(وقل للمؤمنات يـغـضضن منـ ابصارهن ويـحـفظن فروجـهن) وهو فريضة وامر الهي يــفظـ المؤمن من السقوطـ فيـ حبائلـ الشيطانـ قال رسول الله صلى الله عليهـ وسلم (ان النظرة سهم من سهام ابليس)
...............................
النظرة سهم من سهام إبليس من تركها خوفا من الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1065
خلاصة الدرجة: ضعيف جداً
................................
ثانيـ و صية:الـحـياء
هـو الـحـياء الشرعـي وهـو الـخوف من الله والمـحـافظة على خـلقه والـحـياء حـلية الاتقياء وزينة المؤمنة وسبيل عـفتها ونقاء سريرتها وسلامة دينها
الـحـياء الشرعـي هو ان لا يـجـدك الله حـيثـ نهاكـِ ولا يفتقدك حـيث امرك يقول رسول الله صلى الله عـليه وسلم (الايمان بضـع وستون او قال بضـع وسبــع واعـلاها كلمة التوحـيد وادناها اماطة الاذى عـن الطريق والـحـياء شـعـبة من شـعـب الايمان)
.................................
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: مقدمة الصحيح - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة الدرجة: صحيح
...............................
الـحـياء صفة ملازمة للإيمان فهما اخـوانـ حـبيبانـ وصديقان حـميمان.
نصيـحـة
احـذري الله تعالى فإنه لاينام
رويـ ان رجـلا تـعـلق قلبه بامراة فـخـرجـت هذهـ المراة الى حاجة لها فتبعها هذا الرجـل وكلمها لما وجـدها بمفردها وشرح لها مكنونـ نفسه وحـبه وهيامه بها قالتـ المراة :انظر انام الناس؟؟
فتصور الرجـل انها وافقته على بغيته فطاف حول القافلة فوجـد الناس نياما فقال
الرجـل: لقد وجدت الناس جميعا نياما
المراة: ما تقولـ في الله تعالى ؟؟
انائم هو في هذه الساعة ؟؟
الرجـل وقد ارتـعـد من خـشية الله :ان الله تـعـالى لاينامـ ولا تاخـذه سنة ولا نوم
المرأة: ان الذيـ لا تاخـذهـ سنة ولا نوم يرانا وان كان الناس نياما لايرونا فذلك اولى ان يـخـاف منه .
فـخـرج الرجـل يبكيـ خـشية لله ورجع الى اهلهـ تائبا
وضل يتذكر هذا القول لما توفيـ راوه في المنام فقيل له ما فـعـل الله بك؟؟
قال: غـفر الله ليـ بـخـوفي منه وتركي المـعـصية خـشية لهـ سبـحـانه.
فكان صلاح امراة سببا في صلاح رجـل وكذلك فساد امراة يفسد الاف الرجـال .
قال رسول الله صلى الله عـليه وسلم(خـير متاع الدنيا الزوجـة الصالـحـة)
..........................................
الدنيا متاع . وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: مقدمة الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1467
خلاصة الدرجة: صحيح
.................................
وقال ايضا(افضله لسانـ ذاكر وقلب شاكر وزوجـة مؤمنة تـعـينه على ايمانه)
.............................
لما نزلت : { والذين يكنزون الذهب والفضة . } قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فقال بعض أصحابه : أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه . فقال : أفضله لسان ذاكر ، وقلب شاكر ، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه
الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3094
خلاصة الدرجة: حسن
...............................
وقد خـلقـ الله المراة المسلمة للصلاح والتقوى والمـحـبة والود والتـعـاطفـ والايثار والـعـطاء.
الوصية الثالثة
قال رسول الله صلى الله عـليه وسلم (المراة اذا صلت خـمسها وصامت شهرها واحـصنت فرجـها واطاعـت بـعـلها فلتدخـل من اي أبواب الـجـنة شاءت).
...............................
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت
الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: السخاوي - المصدر: البلدانيات - الصفحة أو الرقم: 161
خلاصة الدرجة: حسن
.............................
وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء
حـينما يقولـ الله تعالى (يا أيها الذينـ آمنوا)
في توجـه لنصيـحـة او نهيه عن خـصلة قبيحة يـجـمـع بينـ الرجـال والنساء
وفي بـعـض الاياتــ يفصلهنــ عن الرجـال اهتماما بهنـ واعـطائهن حـقهن مثل قوله تـعـالى(ان المـسـلمين والمـسـلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والـخ ـاشـعـين والـخـاشـعـات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والـحـافظين فروجـهم والـحـافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعـد لهم مـغـفرة واجـرا عـظيما.
اولـ وصية:
غـض البصر قال تعالى(وقل للمؤمنات يـغـضضن منـ ابصارهن ويـحـفظن فروجـهن) وهو فريضة وامر الهي يــفظـ المؤمن من السقوطـ فيـ حبائلـ الشيطانـ قال رسول الله صلى الله عليهـ وسلم (ان النظرة سهم من سهام ابليس)
...............................
النظرة سهم من سهام إبليس من تركها خوفا من الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1065
خلاصة الدرجة: ضعيف جداً
................................
ثانيـ و صية:الـحـياء
هـو الـحـياء الشرعـي وهـو الـخوف من الله والمـحـافظة على خـلقه والـحـياء حـلية الاتقياء وزينة المؤمنة وسبيل عـفتها ونقاء سريرتها وسلامة دينها
الـحـياء الشرعـي هو ان لا يـجـدك الله حـيثـ نهاكـِ ولا يفتقدك حـيث امرك يقول رسول الله صلى الله عـليه وسلم (الايمان بضـع وستون او قال بضـع وسبــع واعـلاها كلمة التوحـيد وادناها اماطة الاذى عـن الطريق والـحـياء شـعـبة من شـعـب الايمان)
.................................
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: مقدمة الصحيح - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة الدرجة: صحيح
...............................
الـحـياء صفة ملازمة للإيمان فهما اخـوانـ حـبيبانـ وصديقان حـميمان.
نصيـحـة
احـذري الله تعالى فإنه لاينام
رويـ ان رجـلا تـعـلق قلبه بامراة فـخـرجـت هذهـ المراة الى حاجة لها فتبعها هذا الرجـل وكلمها لما وجـدها بمفردها وشرح لها مكنونـ نفسه وحـبه وهيامه بها قالتـ المراة :انظر انام الناس؟؟
فتصور الرجـل انها وافقته على بغيته فطاف حول القافلة فوجـد الناس نياما فقال
الرجـل: لقد وجدت الناس جميعا نياما
المراة: ما تقولـ في الله تعالى ؟؟
انائم هو في هذه الساعة ؟؟
الرجـل وقد ارتـعـد من خـشية الله :ان الله تـعـالى لاينامـ ولا تاخـذه سنة ولا نوم
المرأة: ان الذيـ لا تاخـذهـ سنة ولا نوم يرانا وان كان الناس نياما لايرونا فذلك اولى ان يـخـاف منه .
فـخـرج الرجـل يبكيـ خـشية لله ورجع الى اهلهـ تائبا
وضل يتذكر هذا القول لما توفيـ راوه في المنام فقيل له ما فـعـل الله بك؟؟
قال: غـفر الله ليـ بـخـوفي منه وتركي المـعـصية خـشية لهـ سبـحـانه.
فكان صلاح امراة سببا في صلاح رجـل وكذلك فساد امراة يفسد الاف الرجـال .
قال رسول الله صلى الله عـليه وسلم(خـير متاع الدنيا الزوجـة الصالـحـة)
..........................................
الدنيا متاع . وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: مقدمة الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1467
خلاصة الدرجة: صحيح
.................................
وقال ايضا(افضله لسانـ ذاكر وقلب شاكر وزوجـة مؤمنة تـعـينه على ايمانه)
.............................
لما نزلت : { والذين يكنزون الذهب والفضة . } قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فقال بعض أصحابه : أنزلت في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه . فقال : أفضله لسان ذاكر ، وقلب شاكر ، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه
الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3094
خلاصة الدرجة: حسن
...............................
وقد خـلقـ الله المراة المسلمة للصلاح والتقوى والمـحـبة والود والتـعـاطفـ والايثار والـعـطاء.
الوصية الثالثة
قال رسول الله صلى الله عـليه وسلم (المراة اذا صلت خـمسها وصامت شهرها واحـصنت فرجـها واطاعـت بـعـلها فلتدخـل من اي أبواب الـجـنة شاءت).
...............................
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت
الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: السخاوي - المصدر: البلدانيات - الصفحة أو الرقم: 161
خلاصة الدرجة: حسن
.............................