القيصر
28 - 06 - 2005, 01:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعض المشاعر تولد ميته وعبثا نحاول بث الحياة فيها برغم يقيننا بأن الموت هو حلها الوحيد .... والافضل
منذ طفولتها والخيال رفيقها الاول كانت خصبة الخيال لدرجة تثير الدهشة
ترسم بخيالها مدنا وواحات عشق ومحطات انتظار ، وتعيش في خيالها حكايات حب يستعمر الوهم جزءها الاكبر
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
ول مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت الف حكاية حب ، وراقصت الف عاشق مجنون ، وبكت الف فارس مفارق ، وكتبت رسائلها الى رجال بلا عنوان ، رجال بلا وجوه بلا اصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال وتنهيهم بخيال لكنها احبتهم كثيرا ، تماما كما احبت حكاياتها الوهمية معهم برغم انها لم تعشق يوما رجلا ولا خاضت حكاية حب واقعية
لكنها .... ومع التصاقها الشديد بخيالها وابطالها الا انها بينها وبين نفسها كانت تتشهى حكاية حب واقعية ، وتحلم برجل يسير خارج سياج الخيال ، رجل له وجه حقيقي وصوت حقيقي وذكريات حقيقية ، رجل يتحرك امامها في النور ، رجل لا تضطر الى اغماض عينيها كي تراه ، رجل ينتصر بوجوده الواقعي في عالمها على كل الابطال الوهميين
والتقته ..... حلمها المنتظر حقيقتها التي طال البحث عنها
رجل يقف ما بين شتاء العمر وخريفه ، رجل امطر عليها من سماء الصدفة ، رجل نسفها الارض ولم يكن اكثرهم وسامة ولا اشدهم جاذبية ولا اعظمهم مرزا
لا تعلم كيف احبته ، ومتى احبته .... ولماذا هو
فالحب احساس لا نملك له تبريرا في معظم الحالات فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن اجابته برغم امتلاكنا الاجابة
فنحن احيانا لا نريد ان نجيب ، لاننا لا نريد ان نسمع ، لاننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
لكنها احبته .... احبته بكل تعطش المرأة للحب في ربيع العمر
احبته بكل حاجة المرأة للدفء في شتاء العمر
احبته بكل حاجة المرأة للأمان في خريف العمر
وحين تجتمع الفصول في عمر امرأة ما فإنها تكون في حالة حب حقيقي
لكنها تغيرت .... تغيرت كثيرا اتجهت نحو مدن واقعية .
اصبح للواقع في حياتها اهمية اكبر ولم تعد تحلم
لم تعد تنسج الحكايات وتصدقها
لم تعد ترسم وجوه رجال لا وجود لهم
لم تعد تكتب رسالة بلا عنوان
لم تعد تقف فوق محطات الصدفة في انتظار رجل ما
لكن وبرغم صدق الحلم والاحساس الا ان احساسها الجميل مرفوض واقعيا ولن يرسو بها الا فوق شواطئ الاحباط والالم
فحبيبها لن يكون يوما لها ، ولكي تجمعهما حكاية واقعية فلا بد من حدوث معجزة
والمعجزة لن تحدث وانتظارها نوع من الوهم والجنون
هذه حكاية تكررت كثيرا وستتكرر ما دامت الحياة
ولم اسرد حكايتها هنا كي استعرض اسباب حاجتها لمعجزة تمنحها اياه
لكني فقط اردت ان اعبر عن دهشتي لعلي اجد اسباب مقنعة لاستفساراتي
لماذا نعيش سنواتنا بحثا عن شيء مختلف وحين يأتي الشيء المختلف لا نجد له في حياتنا متسعا يحتويه
فتضيع كل سنوات انتظارنا امام اعيننا ونقف فوق المحطة ذاتها لتوديعه بحزن كما وقفنا عليها ذات يوم لاستقباله بفرح والاحاسيس التي ترفضنا نتعلق بها ؟؟؟؟
وقبل ان يرعبنا المساء
احساس مر ان تحمل في داخلك احساسا غير مكتمل النمو واقعيا وتصر على الاحتفاض به برغم قناعتك انه لو ولد يوما .... فسيولد ميتا
وبعد ان ارعبنا المساء
لا تصدقهم ان المستحيلات فقط ثلاثة
فتطيل الوقوف فوق شاطئ المستحيل كي تجرب بث الحياة في احساس ولد ميتا
فهنالك مستحيلات اصعب بكثير من الغول والعنقاء والخل الوفي
:icon26: القــ$ــيصــ$ــر :icon26:
بعض المشاعر تولد ميته وعبثا نحاول بث الحياة فيها برغم يقيننا بأن الموت هو حلها الوحيد .... والافضل
منذ طفولتها والخيال رفيقها الاول كانت خصبة الخيال لدرجة تثير الدهشة
ترسم بخيالها مدنا وواحات عشق ومحطات انتظار ، وتعيش في خيالها حكايات حب يستعمر الوهم جزءها الاكبر
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
ول مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت الف حكاية حب ، وراقصت الف عاشق مجنون ، وبكت الف فارس مفارق ، وكتبت رسائلها الى رجال بلا عنوان ، رجال بلا وجوه بلا اصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال وتنهيهم بخيال لكنها احبتهم كثيرا ، تماما كما احبت حكاياتها الوهمية معهم برغم انها لم تعشق يوما رجلا ولا خاضت حكاية حب واقعية
لكنها .... ومع التصاقها الشديد بخيالها وابطالها الا انها بينها وبين نفسها كانت تتشهى حكاية حب واقعية ، وتحلم برجل يسير خارج سياج الخيال ، رجل له وجه حقيقي وصوت حقيقي وذكريات حقيقية ، رجل يتحرك امامها في النور ، رجل لا تضطر الى اغماض عينيها كي تراه ، رجل ينتصر بوجوده الواقعي في عالمها على كل الابطال الوهميين
والتقته ..... حلمها المنتظر حقيقتها التي طال البحث عنها
رجل يقف ما بين شتاء العمر وخريفه ، رجل امطر عليها من سماء الصدفة ، رجل نسفها الارض ولم يكن اكثرهم وسامة ولا اشدهم جاذبية ولا اعظمهم مرزا
لا تعلم كيف احبته ، ومتى احبته .... ولماذا هو
فالحب احساس لا نملك له تبريرا في معظم الحالات فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن اجابته برغم امتلاكنا الاجابة
فنحن احيانا لا نريد ان نجيب ، لاننا لا نريد ان نسمع ، لاننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
لكنها احبته .... احبته بكل تعطش المرأة للحب في ربيع العمر
احبته بكل حاجة المرأة للدفء في شتاء العمر
احبته بكل حاجة المرأة للأمان في خريف العمر
وحين تجتمع الفصول في عمر امرأة ما فإنها تكون في حالة حب حقيقي
لكنها تغيرت .... تغيرت كثيرا اتجهت نحو مدن واقعية .
اصبح للواقع في حياتها اهمية اكبر ولم تعد تحلم
لم تعد تنسج الحكايات وتصدقها
لم تعد ترسم وجوه رجال لا وجود لهم
لم تعد تكتب رسالة بلا عنوان
لم تعد تقف فوق محطات الصدفة في انتظار رجل ما
لكن وبرغم صدق الحلم والاحساس الا ان احساسها الجميل مرفوض واقعيا ولن يرسو بها الا فوق شواطئ الاحباط والالم
فحبيبها لن يكون يوما لها ، ولكي تجمعهما حكاية واقعية فلا بد من حدوث معجزة
والمعجزة لن تحدث وانتظارها نوع من الوهم والجنون
هذه حكاية تكررت كثيرا وستتكرر ما دامت الحياة
ولم اسرد حكايتها هنا كي استعرض اسباب حاجتها لمعجزة تمنحها اياه
لكني فقط اردت ان اعبر عن دهشتي لعلي اجد اسباب مقنعة لاستفساراتي
لماذا نعيش سنواتنا بحثا عن شيء مختلف وحين يأتي الشيء المختلف لا نجد له في حياتنا متسعا يحتويه
فتضيع كل سنوات انتظارنا امام اعيننا ونقف فوق المحطة ذاتها لتوديعه بحزن كما وقفنا عليها ذات يوم لاستقباله بفرح والاحاسيس التي ترفضنا نتعلق بها ؟؟؟؟
وقبل ان يرعبنا المساء
احساس مر ان تحمل في داخلك احساسا غير مكتمل النمو واقعيا وتصر على الاحتفاض به برغم قناعتك انه لو ولد يوما .... فسيولد ميتا
وبعد ان ارعبنا المساء
لا تصدقهم ان المستحيلات فقط ثلاثة
فتطيل الوقوف فوق شاطئ المستحيل كي تجرب بث الحياة في احساس ولد ميتا
فهنالك مستحيلات اصعب بكثير من الغول والعنقاء والخل الوفي
:icon26: القــ$ــيصــ$ــر :icon26: