المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وانت يالفجر البعيد نااامــت عيونك


بتول الورد
06 - 02 - 2007, 08:48 PM
http://www.m5zn.com/uploads/3748861e3b.gif



بعد البحث الطويل والمستمر في الشبكه العنكبوتيه والتنقل من موقع لآخر ومن منتديات هذه الشبكه عثرت على جروح الوقت المنتدى الذي احتضني لفتره ليست بقصيره ولكن من خلف الستار حيث كنت متابعه وقارئه لما خطته انامل اعضاء هذا المنتدى الرائعون وجدت نفسي بين هذه السطور احتضن الكلمات وافترش الحروف تنير لي دربا في عالم القصه والخيااااااال اسمه الامل ممااعطاني الجرأه والشجاعه لآشارك وبكل جوارحي في هذا المنتدى الرائع وهاانا اضع بين ايديكم وفي زحمة ابداعاتكم الفنيه قصتي الاولى عفوا..طفلتي الأولى وقد كتب لها الخروج بفضل ابدااااعاتكم...اتمنى ان تجد كلماتي طريقها لقلوبكم وانت تنال سطوري الاعجاااااب...ساقف هنا لافسح المجاااااااااااال لابطال قصتي ..:bye1:


.قصتي تتحدث عن اسمى واطهر المشاعر التى عرفت في عالم البشريه الحب ولاشي غيره ...الحب الذي يحيي قلوبا قد ماتت ويميت قلوبا عاشت به ومن اجله........



(الشخصياااااااااااااااااات)
( عايلة بو راكان ) سعد رب الاسره رجل اعمااال وله كلمته وهيبته بين جماعته وربعه
فوزيه ام راكان طيبه وعلى نياتها تموووووت على عيالها
راكان 30سنه يشتغل مع ابوه خفيف دم ومسوي جو بالبيت
بندر 27سنه درس مراحله الجامعيه في كندا تواجده مع اهله قليل بحكم دراسته (وسااااااااااااااااامته تذبح ) غامض نوعا ما وكتوم حنووووووووووون على خواته البنات عبدالعزيز22سنه يدرس في جامعة الامام عبدالعزيز بجده باقيله سنه ويتخرج تخصص ادرارة اعمال/
عبير 25سنه موظفه في بنك مخطوبه لولد خالتها خالد
رهف اصغر العيال 19سنه (دلوعة العايله) ملامحها طفوليه حبوووووبه متهوره وتحب المغامرااااااااات

(عايلة بو متعب )
عبدالله اخوسعد بالرضااااااعه تاجر معروف وله اسمه توفت زوجته جواهر وهي والد بمشاعل بنتها
متعب اكبر العيال متزوج من بنت خاله سميره وعندهم (غلا)16سنه و(سحر)14سنه ساكنين بجده
فيصل 26سنه رومانسي بزياده فنان موهوب بالرسم فاتحله مرسم يقضي فيه معظم وقته امنية حياته يشارك بمرض دولي يعرض فيه لوحاته
خلود 28 سنه متزوجه من ولد عم امها عبدالمجيد (عبدالمجيد ابوه كويتي وهم يقربون لام خلود بس هي عايشه بالشرقيه مع اهلها) عندهم التوم بتول ومحمد 9سنوات
مشاعل 19سنه جاذبيته محط اهتمام وحسد اللي تعرفهم قلبها ابيض حلوووووووه تعشق الشعر والخواطر شخصيتها قريبه من شخصية اخوها فيصل طبعا مشاعل أخر العنقود ماشافت امها اللي توفت وهي تولدفيها) وهالشي كان مدمر مشاعل بس ماكانت تبين لأحد لأنها ماتقبل شفقة احد عندها كبرياء نادر ...............

اول بارت بينزل اليوم ان شاءالله لاتبخلون علي بمروركم

معانق السحاب
06 - 02 - 2007, 11:09 PM
تمت اضافته الى الموضوع الاساسى

الجزء الاول)
الفصل الأول
ابسالك من أولك حتى آخرك كم فصل يوجد بالسنه ؟خمسه ..اربعه.. ثلاثه..انااشوف ان الفصول أربعه قبل اعرفك الحين خمسه بالسنه والخامس الله الله نااحسنه ,خريف,صيف,ربيع,شتا,الخامس انته في السنه ..بك تجمع كل الفصول غيوم وامطار وزهوربردك وحرك مع اعتدالك فيها اتنفس واعيش والحين ممكن تقدر عن الفصول تجاوب ان جيت يوم اسألك ؟؟ بك ابتدي ولك انتهى ياغايتي ومهجتي من طيبك كل الشموع غارت وذابت في غضوووع غيرك انا مالي احد كل الشموع في دنيتي ذابت وغابت للأبد الاانت ياشمعة مناي من مثلك اللي نوره اشعل الفتيل غروره.....تؤام روحي ..باركض معك ولااحس بعطش أواشعر بلحظة طفش وماراح اموت من الظما مااحلى فصلك بالسنه هذي حقيقه قلتها ,نطقتها,هذي حروفي حب واخلاص ووفاماخالطت حروفي الكذب ولاالخيانه والجفا ...اجمل وطن فيك التقيتك كل الدفا اللي ابيه تذكر يوم اسألك كم فصول السنه؟؟ انت في قلبي الاول والباقي اربعه في السنه ....وانت يالفجر البعيد نااااااااامت عيونك .......................رهف:لاحووووووول مامليتي من هالشريط خلاص لاعت كبدي اعتقيه لوجه الله ثلاث سنوات معك وكل مره اجيك سمعتيه.(مشاعل) وهي قايمه وتعدل جلستها وتناظر برهف بكسل اففففففففففف وبعدين معك دايما تخربين جوي .(رهف)تكفين ياام جو انتي والله مو ذنبي انك رومانسيه بزياده.(مشاعل)وانا مو ذنبي انك دفشه بزياده ..رهف وتسوي نفسها زعلت الشرهه مو عليك علي اللي تاركه اهلي وقاطه عندك وراحت للباب بتطلع ,لحقتها مشاعل وقامت تقرصها بخصرها وتبوسهااااا وهي تتعذر من رفيقة عمرها ..رهف :ووجع خلاص سعابيلك ملت خدودي يع.. (مشاعل)هههههههههههههههههههههه هويحصللك مشاعل بنت ال.... تبوسك انتي وجهك ..(رهف)اقول لايكثر بس امحق رومانسيه ..(مشاعل)اقول الله يعين من بياخذك (رهف)امه داعيتله(مشاعل)قصدك داعيه عليه وحطت رجلها ورهف وراهااااااااا تتوعد. هذاهم وهاذي حياتهم رهف ومشاعل من الروضه وهم سوا مافترقوا طول مراحل الدراسه الثنتين يدرسون بجامعة الملك سعود ونفس التخصص ترجمه بس مشاعل كانت اشطر من رهف حبتين ...
دخلوا الثنتين المطبخ وكل وحده تضحك على منظر الثانيه بعد المعركه الخفيفه اللي حصلت بس ماكان فيه اصاباااااااات مشاعل وهي تطلع لها بيبسي من الثلاجه :الا اقول رهيف شصار على طلعتنا البر؟؟(رهف):ابد كل شي جاهز وتماااااااام ابوك ماقلك متى المسيره ؟(مشاعل)شدعوه مظاهرات هههههههه (رهف)شكلها والله تدرين بالموت ابوي رضى بهالطلعه والله اني بموووووووت من الونااااااااسه.(مشاعل)وانا بعد الله يجيب ذاك اليوم على خير بس ماقلتيلي متى المسيره على قولتك (رهف) الخميس ان شاءالله في الصباح .(مشاعل)حلو وش رايك تنامين عندي؟(رهف)ودي بس تدرين عفسة اخواني عفسه وبساعد امي..(مشاعل) تكفين اللي بتشتغل الحين هذا وجهي ان ماصكيتيها نومه.. (رهف )يالمفتريه حرام عليك من يوم يومي احب اساعد(مشاعل)ههههههههههه يالله مره ثانيه ,دق جوال رهف وكان السواق برا يستناها لبست عباتها وجت بتطلع لفت على مشاعل وقالت يوووووووووووووه نسيت اقولك ترا العقربه سوير بتجي دريت من امي امس بالصدفه والله صادني اكتئاب(مشاعل)هههههههه اكتئابمره وحده بس معك حق ذي سوير من يطيقها الله يعينا بس انا ودي اعرف هي ليه تكرهني (رهف)لانك ياعزيزتي احلى واكشخ واصغر والغيره بتاكل قلبها منك,فهمتي؟؟ (مشاعل)الله يهديها بس ويكفيني شرها (ساره تصير بنت خالة رهف اكبر منهم باربع سنوات )عندها اخت اسمها مها بس سبحان من خلقهم مها كانت احسن من ساره خلقا واخلاقا امهم سلمى اخت فوزيه ام راكان ودعت رهف ساره وطلعت للسواق ...
بعدها باسبوع (الخميس 9/صباحا)في بيت بوراكان
(فوزيه)يالله يمه جاهزين يالله.(عبيرنازله من الدرج):ايه يمه خلاص بس بخلي الشغاله تطلع هالاكياس والترامس (رهف)اقوول كلمتو بنات عمي عبدالله ؟ (عبير) خلود كلمتني تقول انهم بيجيبون مشاعل لان عمك وولده سبقونا على المخيم ,(رهف)اها طيب احنا خالصين يمه وين خواني؟على نزلة راكان :صباح الورد يااحلى وردات ,الكل صباح النور .(رهف)ركوووون يالله خلصنا ترى ,(راكان)يالله عزيز وراي بطلع احمي السياره والحقوني ,(فوزيه)وين ابوك ؟؟ (راكان)بارتباك :ها ابوي ...راح وقال الحقوني ..(فوزيه غريبه ماقالي صحى بدري ولبس قال عنده مشوارالله يستر)راكان:شدعوه يمه خير ,خير ان شاءالله وطلع......................
(في بيت بومتعب)
(مشاعل) :يالله خوخه وينك ابطيتي تراني جاهزه,(خلود):طيب لاتاكليني بس تدرين اخذت وقت في تقويم العيال الحين نجي انا ومجيد..لبست مشاعل عباتها وجلست تنتظر وصول خلود..........
(في بيت بوراكان)
(راكان)ياللللللللله ياناس تاخرنا (عبدالعزيز)ترانا في نفس البيت ليه تصيح؟؟ (رهف)لوراكان ماصاح من يصيح؟ (راكان)لاانتي ووجهك بعدين لوماصحيت صدقيني جلسنا هناللعصر ذي تتزين وذيك تتميلح رايحين عرس ..,(رهف) اشوف فيك يوم ياركوووون وتجي اللي توريك السنع صدق .(راكان +عبدالعزيز)هههههههههههههههههههه وطلعوا كلهم من الفيلا بيتوجهون للمخيم...
(في المخيم )وصلوا بومتعب وولده فيصل واستقبلهم شخص من زمان ماشافوه بس عرفوه سلمو عليه بحراره ورحب فيهم واحلوت الجلسه بوصول عايلة بوراكان ,الكل كان متفاجئ بس رهف كانت بتموت وتشوفه ,دخلت فوزيه مخيم الرجال سلمت على عبدالله وولده واخذت ولدها بالاحضان ودموعها على خدودها من الفرحه والصدمه (فوزيه)يابعد هلي كلهم واحشنا والله شخبارك يمه وش حالك ,,؟؟ كذا تجي وماتقول شي وضربته بيدها على راسه وتناست وجود الرجال ومي شايفه غير بندر ولدها الصغير,راكان كيف المفاجئه هههههههههههههههههه,,العيال كانو عارفين وماعلموا احد لان ابوهم كان بيسويها مفاجئه ,,سلموا على اخوهم,, (فوزيه)عرفت المشوار اللي قومك من صباح ربي (بوراكان)هههههه ايه رحت اجيبه من المطار,, عبير من تحت الغطا شخبارك ياخوي عسك طيب وسلمت عليه وعلى عمها وولده ,,امارهف كانت تبكي من تحت غطاها من الفرحه لانها تموووووووت على اخوها ومن زمان ماكلمته ولاشافته ..ركضت عليه ورمت نفسها بحظنه وجلست تبكي ومي شايفه احد قدامها (بندر)شدعوه ريوووووف حبيبتي خلاص ,(رهف)واحشني ياخوي 4شهور يالظالم ماتتصل (بندر)والله كنت مشغوووول لاكن هاذاني جيت وبعوضكم بشهر كامل اجازه ونحضر عرس هالدبه اللي وراك وياشر على عبير اللي انحرجت وشردت قسم الحريم ,,,فيصل كان واقف ويراقب المنظر لفت انتباهه تعلق خوات بندر فيه وان دل على شي دل على حنيته عليهم (نتبهت رهف لعمها الواقف وسلمت بكل احترام عليه ) خرشت قلبه بصوتها غصبا عليه ظلت عيونه عليها لين مااختفت من قدامه طبعا المقصود (فيصل) جلسو الشياب سوا والشباب كان
جوهم ولااحلى خصوصا بوجود بندر.......
على الساعه 11 الظهر وصلوا خلود وزوجها ومعهم مشاعل,,,,(في السياره)مشاعل اقول خلود شكلي زين ؟(خلود)اسم لله عليك قمر 14,,(مشاعل)ياعمري انت .(خلود) اقول ترا مو رايحين عرس تراه خلا (مشاعل) خلوووووووود بلا طنازه (خلود)ادري فيك كشخه تهبلين والله(مشاعل) وهي تحاول تخفي ارتباكها سوير هنا ,, (خلود) لاتقولين وش جايبها..(مشاعل) اففففف ياربي بتجلس الحين تقز فيني كالعاده وتتميلح مع وجهها (خلود)ماعليك منها شعول حبيبتي واثق الخطا يمشي ملكا ,,ضحكت مشاعل على كلام اختها وضمتها الله لايحرمني منك قولي امين ,,ناظرتهاخلود بحزن ولايحرمني منك ...كانت خلود لمشاعل الام والاخت والصديقه مع ان مشاعل كانت نوعا ما قنوعه بقدرها بس خلود كانت تشوف الحزن بعيون مشاعل ومع ذالك ماكان بيدها حيله وماكانت تقصر عليها بشي........
دخلو البنااااااااااااااات على الحريم وساره كانت في الاستقبااااااااااااااااااااال




انتهى البااااااااااااااااااااااااااارت ادري قصير بس صدقوني الاحداث مره حلوه ومشوقه تابعوني

بتول الورد
07 - 02 - 2007, 05:10 AM
(الجزء الاول)
(الفصل الثاني)


دخلوا البنات قسم الحريم ,الكل كان موجود فوزيه وبناتها وسلمى وبناتها ,,(خلود ومشاعل) :السلام عليكم الكل وعليكم السلام سلموا البنات على خالتهم فوزيه وجلست خلود معهم اما مشاعل راحت جهة البنات ,,مها:ياهلا والله ان لك وحشه شعووووووول من زمان عنك شخبارك ؟؟
(مشاعل)تمام الله يسلمك وانت والله وحشتيني دايما ارسل سلامي مع رهيف ,,
(رهف) كذااااااااابه,,
(مها)ماالكذاب غيرك ادري بشعوووووووله فديتها
(مشاعل)هههههههههه فشلوهاااااااا
(ساره داخله عرض كالعاده ) شخبارك مشاعل
(مشاعل)بخير وانت؟؟
(ساره بقرف ) الحمدالله احسن مني مافيه,,,
ماردت عليها مشاعل لانهاتعرف عفاشتها لفت على عبير اللي قالت يااااااااعيني على الجسم تصدقين هالبنطلون مطلع جسمك روووووووووعه ملكان,,
(مشاعل)لاياشيخه جسمي هذاهو ماتغير ولاماتشوفيني ؟؟
(رهف) :ههههههههه عقلها هالايام مومعها لاتلومينها مع ولد الشاري ,,رهف كانت تقصد خطيب عبير خالد ..تدخلت سوير كالعاده وبغرور قالت غبيه اللي يطير عقلها عشان رجااااال ,,لفت رهف على عبير وبعينها الشر ودها تقطع لسان هالعقربه بس ردت بكل هدوء عنها مشاعل وقالت ببرود رجال عن رجال يفرق,,
سكتت ساره وماردت على مشاعل حاولت مشاعل تغير الجو اللي تكهرب قالت لعبير :هاعبوووووووور شخبارك التجهيزات خلصتي ؟
(عبير)بقى كم نزله لمحلات اللي خبرك واخلص ,,
ضحكت مشاعل عليهاااااااا وفهمت عليها وطبعا رجلك قبل رجلي ياحلوووووه ,,,
(ساره)وهي تناظر مشاعل ايه ياعبير بس ذوق مشاعل صعب وماينلقى بسرعه,,مشاعل تناظر رهف وكانها تقول اقوم اكفخها ذي ,, بس كالعاده ردت ببرود وقالت الغالي مايجي بالساهل ,,انقهرت ساره منها ومن ردها حبت تغايضها
(ساره)الله يخلي امي دوم تساعدني ومااتعب نفسي بالسوق,,مشاعل وخلاص هنا وماقدرت وعشان مايطيح قناعها حاولت تتماسك تجمعت الدموع بعيونها بس موساره اللي بتذلها على اخر الزمن ماتبي شفقة احد وبالذات سوير ابتسمت ساره ابتسامه مصطنعه
وقفت بتطلع لفت على ساره وبكل هدوء والله ياحبيبتي تعديت مرحلة الطفوله خلاص ومااحتاج احد يلبسني لان قراراتي بيدي انا وبس وطلعت ركض ,,,انقهرت ساره زود من ردة فعلها هاذي متى بكسر خشمها ؟؟......كل مره تزيد غرور وكبرياء؟؟

طلعت رهف تدور على صديقتها مالقتها سالت الشغالات الواقفات مااخذت منهم شي مفيد راحت لاختها خلود
(رهف وهي تلقط نفسها :خلود ماشفتي مشاعل وعلمتها السالفه ,,ابتسمت خلود بوجه رهف ,رهف حبيبتي انا ابخص بشعوول اذاهدت من نفسها بترجع صدقيني.............................
في مكان شوي بعيد عن الخيام كان بندر جالس يتامل بهالصحرا يالله 7سنوات غربه 7سنوات تارك هالارض صدق الايام تمر بسرعه من يصدق توني كنت متخرج ورايح ادرس كانها امس اذكر ذاك اليوم بكل مشاهده الحمدالله على كل شي الحمدالله,,قطع حبل افكاره صوت حاول يقرب من مصدره جلس يمشي لين وصل لتل صغير وشاف بنت جالسه عليه وتصيح ,,كانت تبكي بحرقه وتشهق بين دموعها صوتها على قد رقته كان مسموع بالنسبه للهدوء اللي حولها,ياربي لمتى بظل اعاني والله تعبت ليه يمه تركتيني ليه رحتى وخليتيني ليتك اخذتيني معك ولااعيش بهالدنيا اللي ماتسوى شي دونك .....كان منفجع من شكلها كل هالحلاوه وهالبراءه وكل هاللآم داخل قلبها الصغير جلس يناظرها وكان في شي جاذبه لها البنت انتبهت مشاعل لهالشاب الواقف ويبحلق فيها باين عليه مو صغير طول وعرض ووسامه استوعبت شوي المنظر ونطت من مكانها وصاحت بوجهه وشفيك تناظر وش جابك هنا روح يابن الحلال لااصيح والم عليك اهلي ,,انتبه بندر لصياحه كان احد عطاه كف وصحام من النوم لف وجهه وعطاها قفاه السموحه يابنت الناس انا كنت مار من هنا وشفتك تبكين عسى ماشر انت ضايعه ,,مشاعل وفيها ضحكه لاموضايعه اهلي هناك واشرت على الخيام والحين بروحلهم وانت ارجع من وين ماجيت لاحد يشوفك بند منصدم متاكده ذيك خيامكم بس ماردت عليه لانها حطت رجلها ومالحق يشوف غير قفاها وشعرها المنثور على كتوفهااااا,,,ضحك على كلامها اجل لودرت اني من اهل هالخيام بس من تكون ؟؟مشى يكمل طريقه وفي باله يعرف من هالملاك الي شافها ..............
دخلت مشاعل الخيمه ترجف خايفه احد شافها تكلم هالرجال هي ماسوت شي هو الغلطان بس حتى انا المفروض ماطلعت بدون غطى الله ياخذ سوير من زعلى نسيت على بالي في بيتنا وضحكت تذكرت منظره وهي تصارخ عليه وهو ساكت مبلم فيها كانه طفل وامه تهاوشه
(رهف)بسم الله عليك انت بخير؟؟
(مشاعل )اشفيك مافيني الاالعافيه بس تضايقت شوي وحبيت اشم هوا لحالي حرام
(رهف)متاكده..قصدي سوير.....انا......
(مشاعل)لاتكملين انا نسيت السالفه اصلا بعدين عادي تعودنا وقفت على سوير يعني ,,ضمتها رهف وقالت طول عمرك بتظلين الاعقل ............................................
مرت عليهم ثلاث أيام عليهم بالمخيم حاولت مشاعل تتجنب سوير قدر المستطاع ومحد درى باللي حصل ظلت بين البنات وهذي كانت رغبة مشاعل لانها ماتبي مشاكل انبسطوا البنا ت بهالرحله كانو يقومون من الصباح والفطور كل يوم على وحده هذا غير سواقتهم السياره وشب النااااار يعني سو اللي ببالهم واللي يوسع صدورهم
(اخريوم لهم بالمخيم)
(ساره):ياويل حالي يامها شفته شفته يذبح كل ماله يزين,,
(مها) لاحوول وبعدين معك انت مامليتي ماتستحين والله لوشافك اخوي سلمان كان عرف يتصرف معك انت صاحيه وش هالجرأه اللي فيك وقامت بتطلع ,,مها كانت مستاءه من تصرفات اختها الهبله طالعه وبدون عباه وجالسه تتمشى عند سيارته وكانها ماتدري انه فيه
(ساره) قولي اللي تقولينه بلاك ماجربتي اللي احس فيه
(مها)تعتقدين بحركاتك ذي بتلفتين انتباهه اصحي ياساره اصحي ذا بندر بندر اللي عمر بنت ماهزته ولاناسيه اللي صار نتيجة ابداعاتك اخر مره وطلعت وتركت اختها ساره تموووت على بندر اللي مو معطيها وجه ويعاملها مثل خواته قيل سنه ارسلت عليه وحده من خوياتها خويات الشر عشان تعرف اذا هو يعامل كل البنات مثلها ولا لا طبعا بندر جر البنت لين عرف سالفتها وعرف مرسلها وسوا النون ومايسطرون في ساره الى اليوم موقادره تنسى كفه على خده يوم اتهمته قدام خواته انه جارى البنت صديقتها وذا ماحصل ومن وقتها مو قادره تنسى حبها له تحبه وش تسوي ............
كانت مشاعل تتمشى مع رهف وكبوا وحده من السيارات كانوا مشغلين محمد عبده وداااااااااااخلين جو

كل مانسنس من الغرب هبوب...حمل النسمه سلام...وان لمحت سهيل في عرض
الجنوب عانق رموز الغرام....لك حبيب مانسى كلمته دايم عسى..يطلب الله ويرتجيه
صبح يومه والمسى ....كل زينه شاهده وانتم بعيد ..منيتي ليتك معي..وان سهرت
الليل اهوجسبك واعيد هل لاجلك مدمعي..انت هاجس خاطري وانت فرحة ناظري
ياقريب ويابعيد فيك امسي وحاظري.....................
(رهف) بسم الله
(بندر)شايفه جني ,,مشاعل طارت عيونها لمصدر الصوت لالالامستحيل غطت بسرعه ودقت رهف رهيف غطي خير انشاءالله
(رهف وماسكه ضحكتها ماودي مولازم شرايك بندر)بندر ميت ضحك واللله لاانت ولاهي بس ماعرفتينا رهف من هالضيوف اللي معك مشاعل من الصدمه ماتتكلم قلبت سايلنت هههههههه اعرفكم ببعض مشاعل بنت عمي عبدالله وذا بندر اخوي وولد عمك ,,(مشاعل).................................وبعد فتره همست لرهف احلفي ذا بندر ؟سمعها بندر ورد عليها والللله العظيم سعودي الجنسيه ومن العايله تبين الجواز؟ضحكت مشاعل غصب عنها من كلامه حس انه احرج مشاعل استاذن منهم بادب ولف على اخته بلاش لعب في السياره (رهف)حراااااااام عليك مابنسوي شي
(بندر)امزززززح حلالكم السياره وصاحبها ويناظر بمشاعل اللي كانت تبي تطلع من السياره باي طريقه لانها حشرها بكلامه...بعد ماراح وحست الجو امان فكت غطاها ولفت على رهف الحين ورا ماتقولين ان اخوك فيه؟؟
(رهف )والله نسيت اسفه بعدين انا مثلي مثلك تفاجئت بجيته ابوي كان مسويها مفاجأه لنا تدرين كم لنا ماشفناه ..
(مشاعل )ومابقى فيها عرق خلاص نشفت من الخوف خافت بندر يقول شي لرهف عن ذاك اليوم يوم شافها ..هيه انت وين رحتي ؟
(مشاعل)لا ولاشي شرايك نطلع لان الشمس خلاص بتغرب وعشان يمدينا نلم عفوشنا ولانسيتي ورانا طريق الصبح ,,
(رهف)على قولتك مشينا............................بمكان ثاني قريب كان مصدوم وحاله مو احسن من حال مشاعل معقوله ذي مشاعل يالله اخبرها في المتوسط بس ماشاءالله عليها احلوت يالله زين طلعنا معاااااارف والله اني مو بصاحي ليه جالس افكر بهالبنت شالسالفه؟؟؟؟.....................................س بحان الله كيف الصدف تلعب دور كبير بحياتنا
على حدود الساعه 6 الفجر الكل كان صاحي ومستعد شالوالشباب الخيام وحطوهابالسيارات وتوادعوا الشياب والحريم والبناااااااااااااااات وكل ركب سيارته متجهين للرياض........................على الساعه 8وصلو الرياض وكل عايله توجهت لبيتها....
اخذتلها شور سريع يزيل تعب الطريق ولبست بيجامتها الفوشيه اللي تموت عليها عباره عن بنطلون برمود قطني وتوب مرسوم عليه صورة ميني طالعه فيها بيبي بس كيووووووت....انسدحت على فراشها ناثره شعرها الاسود اللي يوصل نص ظهرها وجالسه تسمع لفيروزودارت الايام اللي راحت في بالها وجلست تفكر في ....قطع تفكيرها وهدوئها جوالها ردت بفرحه ياهلا والله ,
(موضي)صباحج ورد ياورد
(مشاعل )ياحلوك وحلو لسانك وينك والله وحشتيني مووووووووووت ,,لحظه لحظه انتبهت مشاعل للرقم وكان داخلي لالالالالالالالالالالالالا انت هنا
(موضي)فقعتي طبلتي ايه ايه هنا هههههههه
(مشاعل )من متى الوصول حمدالله على السلامه نورت الرياض واللله
(موضي )باهلها فديتج
(مشاعل) لازم نشوفكم,,(اكيد حبيبتي ان شاءالله.(مشاعل )جيتو كلكم
(موضي)ايه كلنا ,,,,مشاعل اوريها خلود ماقالتلي
(موضي)والله محد يدري انت اول وحده دريتي احنا مابنطول كلها كم يوم ونرد الكويت بنحظر عرس عبووور بعد الزن المتواصل وافق ابوي وجيت مع خواني ..
(مشاعل )زين والله وناااااااااااسه بتفرح عبير لو درت ,,خلاص اسمعي لازم تجونا وانا بعلم الوالد ,,
(موضي)خلاص حبيبتي اشوفج على خيروقفلت منها..............................................
(موضي تصير اخت عبدالمجيد زوج خلود تذكرونه متزوجه ابوهم كويتي وامهم تصير عمة ام مشاعل عمرها25سنه قريبه من مشاعل وتحبها مثل اختها الصغيره عندها اخوان اثنين احمد 27 وفراس 22سنه)
بعدهالمكالمه مشاعل نامت من التعب وماقدرت تقاوم ماقامت الا على حدود الساعه 4 العصر قامت وغسلت وجهها توضت وصلت غيرت بيجامتها ولبست بنطلون جينز ضيق وتوب طويل اصفر مخطط بتركواز ورفعت شعرها ذيل حصان ونزلت تحت....
(في بيت بوراكان)
البنات لسه نايمات ,نزل راكان الصاله ولقى امه جالسه حب على راسها وجلس يسولف معها,,,في غرفته توه طالع من الحمام بعد مااخذله شور جلس على حافة السرير وجلس يفرك شعره بالفوطه ينشفه...فجاءه وبدون مقدمات جت في باله ارتسمت صورت وجهها البرئ الناعم في مخيلته ..وبعدين هاذي مابتروح من بالي كيف بتروح واللي شفتها جن مو انس اااااااااااااااااااااه يابندر بنت ماشفتها الا مرتين سوت فيك كذا اكيد انا مكبر الموضوع فتره وبنساها...............نزلت رهف يالله تشوف اللي قدامها (صباح الخير),,,
(راكان) قصدك مساالخير يالخبله شوفي كم الساعه ,,رهف على بالها الناس ظهر ,,انفجعت يوم لقتها 5العصر يالله طولنا بالنومه اليوم موعد مع الخياطه عشان فستان عبير وركض على غرفة اختها تصحيها وبعد معاناه قامت عبير يادوب الكلو ولبسواعباياتهم وضربو الباب ,,الاتفاقيه كانت انهم يمرون مشاعل وبالفعل هذا اللي حصل وصلهم السواق ورجع لام راكان لانها كانت تحتاجه ......................................


الساعه 7........
(رهف) اففففففففففففففففف والله تعبت خلاص عبير ,,,(عبير)خلاص بس خليني ااكد على مقاسات الخصر ,,يالله مشينا يابناااااااااات
(رهف)بدق على تاج يجينا.دقت رهف عليه وراحوامشاعل وعبير محل قريب من مكان رهف....بعد خمس دقايق جتهم رهف مستائه ,,,
(عبير)خير ليه مبرطمه
(رهف)السواق مع امي وماظنتي بيخلصون الحين تقول دقي على واحد منالعيال يجي ياخذنا(عبير)كلمي عزيز شوفي وينه
(رهف)عزيز في البر مع اخوياه ولاناسيه انه مارجع معنا,,,,
(عبير)صدق نسيت طب شوفي بندراكيد فاضي انا شفته صاحي يوم طلعنا
(رهف )بشوف دقت عليه مارد بعد خمس دقايق رجع دق عليها
(بندر)هلا رهف بغيتي شي
(رهف)بندر انت في البيت ,,(بندر)ايه ليه ؟؟,,
,(رهف) يمديك تجينا احنا في السوق والسواق مع امي
(بندر) صاااااااااار انتو وينكم فيه وعطته رهف اسم المكان اللي هم فيه وبظرف ربع ساااااااااااعه كان عندهم..............

اتمنى هالبارت يعجبكم لاتبخلون بردودكم انا في الانتظاااااااااااااار (ماني نايمه)[/CENTER]ههههههههههههههه
:msn-wink: :msn-wink:

بتول الورد
09 - 02 - 2007, 01:52 AM
مساالخير على احلى اعضاء واحلى مشاهدين بصراااااااحه خانتني العبره يم شفت عدد المشاهدين لقصتي في ظرف يومين بس:tears: :tears: اتمنى اكون عند حسن ظنكم واسفه على البارتات القصيره بس أوعدكم أطولها المرات الجايه ...دمتم حبايبي..

وهذا البارت اتمنى يعجبكم :bye1:

(الجزءالأول)
(الفصل الثالث)



(في السياره) قالت عبير: اف ياربي لوأدري ان العرس يبيله هالتعب ماوافقت ,, بندريناظرها بنص عين
(رهف) صدقتك مره ,,
(بندر) خلاص عادي نكلم المعرس ونفركش كل شي ناظرته عبيروقالت عبير بفتووور عادي بتسوي تقيله..مارد عليهابندر......مشاعل الساكته طول الطريق كانت تكلم رهف بهمس انتبهلها وجلس يناظرها لدقيقه حست انها مراقبه حاولت تتجنب نظراته قد ماتقدر بالذات وخواته فيه ,,وتقول بنفسها هذا كذا وخواته فيه اجل لو كنت بلحاااااالي يمممممه الله يستر ومايقول لرهف شي وتفهم غلط لفت على رهف وطلبتها ينزلونها البيت حاولت رهف فيها تجلس معهم بس مشاعل رفضت ,,, رهف وبصوت عالي عبير شوفي ذي , تبي تروح الحين
(عبير)شعول اشدعوه تعشي معنا بعدين روحي امي بتزعل لوماجيتي لانها كلمتني قبل لانطلع وقالت عشاك عندنا ,,,
(مشاعل) اكرمكم الله بس قاطعها بندر اقول يابنت العم ذليتينا ,,,حست مشاعل باحراج فظيع ياويلي يكلمني ذا
(رهف) بنت شفيك ؟,,مشاعل تهمسلها الله ياخذك لقطها بندر وابتسم على عفويتها وافقت مشاعل تروح معهم ونزلت تعشو مع بعض ,, بندرطبعا كان حاس بفرحه غريبه شعور بالراحه يجتاحه بقرب هالانسانه مايدري ليه من الله,,, على الساعه 11 رجعت مشاعل البيت بعد ماكلمت سواقهم (يلمان) أول مادخلت غيرت ملابسها وراحت في سابع نومه...............
(اليوم الثاني)
الساعه 2 الظهر:
قامت من نومها على صوت الجوال
(مشاعل)الوووووووووو(موضي)هلا شعول اسفه شكلك نايمه
(مشااعل) لاياقلبي عادي شخبارك انت
(موضي)ماشي الحال اسمعي جدتي ام ابوي تعبت فجأه بالكويت ودخلت العنايه عشان جذي مضطرين نرد الكويت أحمد حجزلنا باجر الصبح بس ماطاوعني قلبي مااجوفتج في امكانيه أقابلج بأي مول
(مشاعل)خسااااااااااااره يالله مو مشكله نعوضها بس الله يقومها لكم بالسلامه ان شاءالله والله عبير بتزعل لودرت ...
(موضي)ونا بعد كان ودي اتعذريلي منها وباركيلها والله يوفقها يارب وهديتي لها بتوصلها ان شاءالله المهم متى يمديني اشوفتج ؟؟
(مشاعل) وش رايك نتقابل باي كوفي شوب على الكورنيش؟؟
(موضي) خلاص برايتج
(مشاعل)اوكي القاك في (بيتي فرانس) على الخمس يناسبك ؟
(موضي)ونعم الاختيار خلاص صار...وقفلت مشاعل من موضي ونزلت تحت ......................
لقت اخوها جالس في الصاله
(فيصل):حيالله شعوله
(مشاعل):غريبه فيصل بشخصه الكريم جالس في البيت
(فيصل):ليه حرام يعني ولاحرام عمتي ...
(مشاعل):لاموحرام قل لنفسك بس اول مره تسويها من فتره وبهالوقت يعني
(فيصل):ياملحك عااااااااادي اليوم قمت متأخرشوي وكنت حاس بصدااااع فظيع ومالي خلق اطلع المرسم فعطيت نفسي اجازه وبس ..
(مشاعل):سلامات اخذت مسكن ؟؟
(فيصل):ايه ,والحين خف الألم نوعا ما(مشاعل)طب تغديت؟,,,
(فيصل)صراحه لا مايسوى علي بلحالي,,
(مشاعل) اجل الحين اخليهم يحطون احلى أكل دقايق بس ودخلت المطبخ ,, بعدها بعشردقايق دخل بو متعب واجتمعوا كلهم على سفره وحده وذا مايسير الا ثلاث او اربع مرات بالشهر بسبب عمل ابوها واخوها...جلسوا سوالف من زمان ماجلست مع ابوها سألها عن احوالها والجامعه واذا ناقصها شي اولا ,,,, قالتله على موضي واخذت الاذن منه عشان تقابلها ووافق لها وقال بيكلم بو عبدالمجيد يطمن على حال العجوز...
بعد الغدا طلعت مشاعل تتجهز عشان تقابل موضي مثل ماوعدتها وعلى الساعه خمس كانت مشاعل بالمكان المحدد تنتظر موضي وهي جالسه شافتها من بعيد ,, طبعا موضي كانت متحجبه بس ,,عرفتها مشاعل على طول واشرتلها بيدها جاتها موضي وضمواااا بعض وبعد السلام جلسو يسولفون من زمااااااااان ماشافو بعض ,,اخر مره كانت قبل سنتين بعيد الفطر..وهم جالسين تفاجأت مشاعل بهالشاب مرتب ورزه (طويل اسمراني) لابس نظاره طبيه زايده وسامته هيبه ,,قرب من طاولتهم ويتبسم في وجه مشاعل اللي استخفت من ذا رمت طرحتها على وجهها بسرعه لانها كانت ماخذه راحته بسبب فضاوة المكان زاد قربه لين صار لازق بموضي ,,
(مشاعل) بصوت حااااااد انت ماتستحي ,,انتبهت موضي لاحمد ولفت على مشاعل ,,اشفيك يابنت الحلال ذا احمد اخوي ماعرفتيه ؟؟ أحمد لسه مصدوم ومبلم من حلاة الوجه اللي شافه,,مشاعل ماتت من الاحراج واتمنت تطلع من هالمكان بأي طريقه خصوصا طريقته وهو يناظرها مو مساعده ,,,,,,,,,احراااااااااااااااااااااااااااااااااااج مشاعل وباليالله صوتها ينسمع انا ... انا اسفه ,,
(أحمد) انا اللي اعتذر السموحه نسيت اني برا الكويت ,,استأذن بكل أدب وترك البنات ياخذون راحتهم ,, جلس مقابلهم بس كان معطي ظهره مشاعل عشان تاخذ راحتها
(مشاعل)الله يفشلك ورا ماقلتيلي ان اخوك هنا
(موضي)انا اسفه بس والله نسيت
(مشاعل)حصل خيروالله احراج وش بيقول عني لساني طويل ,,
(موضي) أحمد اخر واحد ممكن يقول جذي لو قايلتلي فراس ولامجيد ممكن اقول ايه ,,فديته اخوي والله ذرب (مشاعل)ياربي ليه دايم انحط بمواقف باااااايخه ,,
(موضي)ليه
وحكتها مشاعل سالفتها مع ولد عمها
(موضي) وهي تضحك ,,بصراحه
لومكانج اموووووت مكاني هههههههههه الاتعالي ماتوقعتك ماتعرفين احمد ,,
(مشاعل) انتي ناسيه اني غطيت عليهم من ثاني ثانوي بعدين شكله تغير احلو
(موضي)بعلمه ترا,,
(مشاعل)أذبحك مكانك
(موضي)هههههههههه والله وحشتيني وحشتني سواليفج ,,
(مشاعل)وانت بعد,,أخذتهم السوالف ومرت ساعتين ماحسو بالوقت الايوم دق أحمد على موضي يستعجلها,,,
(موضي)والله انك بتوحشيني كان ودي نجلس أكثر بس بنمر مجيد وخلود ويادوب يمدي ,,طلعت من شنطتها الفخمه كيس فخم وحلوووو ,,
(مشاعل)وش ذا؟؟
(موضي)ذي هدية عبوووور باركيلها وسلمي عليها وعلى رهف وخالتي فوزيه وعلميهم باللي صار وانا ان شاءالله اكلمها
(مشاعل)ودموعها بعيونها فديتك ياذوووق كلفتي على عمرك والله بتوحشيني أمانه معك اول ماتوصلين تطمنيني واتعذريلي من أحمد ,,
(موضي)لاحوول والله عادي شفيتج انتي ونادت أحمد
(موضي)ياليت تكلمهابنفسك عشان تصدقني مشاعل مفتشله منك ,,مشاعل بخاطرها تصفق موضي على جرأتها وبنفس الوقت منحرجه ماتدري شتقول ,,,انا ...اسفه مره ثانيه ماكان قصدي,,
(أحمد)لاأنا زعلان,,فتحت مشاعل عيونها وناظرت موضي ضحك أحمد على حركتها وقال بصوت حاد :ماينزعل منك يابنت الاجواد انا اشهد ان عمي عرف يربي وناظرها نظره عجزت تفسر معناها وتركهم وراح وقال لموضي تلحقه تفاجأت مشاعل من كلامه بس ارتاحت نوعا ما ودعت موضي ورجعت بعدها البيت ....................
(في بيت بوراكان)
دق بندر على فيصل :
(بندر):وين الناااااااااس؟؟
(فيصل)موجودين بس تدري الطلبيه علي وااااجد
(بندر):اقول لايكثربس وينك من يوم طلعة البر ماعد شفنااااااك
(فيصل)شعليه الاخ اجازه ,,
(بندر)بتحسدون على ذي بعد
(فيصل) والله مشغول بكم لوحه عندي الاسبوع الجاي معرض ويادوووب أخلص
(بندر) دولي ,,
(فيصل وبيأس) لا بس نقول ان شاء الله ,,
(فيصل) اللله يقدم اللي فيه الخير لك ,,اقول تخاويني الاستراحه ؟؟
(فيصل) مع اني مزحوووووم بس جات في وقتها محتاج أغيرشوية جو خلاص تم ,,بس تذكر فيصل انه مواعد مشاعل يطلع معها بقالها كم شغله وبتخلصها قبل عرس عبير..
(فيصل) انا مواعد مشاعل انزلها السوق بس تدري بخلي السواق يوديها واجيك ,,بندر اللي سرح بفكره يوم انذكر اسمها
(فيصل)هيه انت...اكلمك ..
(بندر)هاااا ... ايه اسمعك خلاص استنااااااك ,,,
راح فيصل لغرفة مشاعل دق الباااااب
(مشاعل) ادخل ,,,تفاجئ بجو الغرفه أنواااار صفر والشبابيك مفتوووحه بالذات ان الهو برا جنااااااااان وهدووووء وصوت محمد عبده الصوت الوحيد السمووووع قفلت مشاعل الدفتر اللي كانت تكتب فيه
(فيصل)ياعيني على هالاجواء الرومانسيه ,,ابتسمت مشاعل ,,وكانها كانت تبكي عيونها حمر ماعلق فيصل وقالها شعووول سو سوري مايمديني انزل معك اليوم وعدت بندر امره ونروح الاستراحه ودي أغير شوي عن جو المرسم حاس اعصابي متوتره قبل العرض ,,
(مشاعل)وكالعاده جلست تخفف توتره بكلمتين وقالتله يرميها بطريقه بيت عمها طلع ونزلت دمعه خانتها ,, من متى ياخوي شكيت من متى ولبست عشان ماتتأخر......................................
(بيت بوراكان)
(مشاعل):خلاص عبووووور بتروحين ,,
(رهف)والله زين بفتك شوي واتدلع براااااااااحتي,,
(مشاعل):وانتي الحين وش تسوين يالظالمه ؟؟,,,
(عبير)ههههههههه اقولك اجرااام بس محد مصدق
(مشاعل) تعالي عندي لك هديه ,,,
(عبير) من؟
(مشاعل):شوفي اول وطلعت من الكيس علبه فتحتها كان خاتم الماااااااااااس رااايق وناعم يلائم ذوق عبير الهادي ,,عبيرانهبلت يوم شافت الخاتم من مين هالهديه الغاليه ؟؟
(مشاعل اللي ماتفاجأت لانها تدري بذرابة موضي وذوقها الرفيع ذا من موضي ,,
(عبير):لاتقولين .... موضي هنا
(مشاعل باستياء):لا كانت وعلمت البنات السالفه بمافيها موقفها مع أحمد واستلموها البنات تعليقات .................
رجعت مشاعل البيت بعد مااتفقو يروحون بكرا كلهم سوى يشيكون على البروفه الاخيره لفستان العروس ويحجزون بمشغل..................
(اليوم السبت ) وبدا العد التنازلي ليوم الزواج اللي تحدد الخميس ........................
كان يوم شاق على البنات فرفره بهالاسواق لين خلصو كل اغراضهم طبعا تحت أشراف ام راكان وتدخل خلود كل مافضت (حجوزات الديجيه والمشغل والتصوير والمباشره ) كل شي كان من برا ومتعووووب عليه مع ان الزواج كان في بيت بوراكان الكبير والفخم وذي كانت رغبه العرسان واهاليهم.............................
(الاحد الساعه 9الصبااااااااااااااااااح) كانت مشاعل جالسه بالصاله تقرا مجله وتسمع لفيروز تحب تسمعها على الصباااااح قفلت المجله وفتحت دفترها الغالي على قلبها جلست قرا فيه وفتحت اخر صفحه مسكت القلم وكتبت......
هاانذا أفتح أبوابي أمامك ..وأفتح عيني لتحتويك وأفتح ذراعي
لأضمك ..وأفتح قلبي لدخولك..هاأنذا أبحث في الوجوه
عن ملامحك ..وأبحث في الأصوات عن كلماتك ..وأبحث
في الأصوات عن كلماتك ..وأبحث في الكلمات عن كل
همساتك ...هاأنذا أسيروالدموع تأبى الانحدار..وأسير
والحزن يملأ الأحساس ...وأسير والهم يسكن الوجدان ...
وأسيروالموت يعانق الفؤاد..هاأنذا أضيع وماتبقى مني...
ذكرياااااااااااااااات تسامر النجمات ...أضيع وماتبقى رماااد
الأعصاب أضيع والباقي مني بقايا انسان ....وأضيع والباقي
مني ينااااااااااااااااااااااااااااااااااي ..تعال ....
هاأنذا أصبحت بعدك لاأبالي بالأشياء..لاأحمل سوى الآوجاع
ومع الوقت أضيء شمعه في سكون الظلام .. ومع الوقت...
أردد عبارات الصبر والسلوان ومع الوقت أدعو ربي أن
ينسيني الهوان ......................
صكت الدفتر وتنهدت من قلبهااا ااااااااااااااااه فقدتك يمه الله يرحمك ...
قطع جوها التلفو اللي كان يرن جنبها,,
(مشاعل) الووو ,,
(خلود) هلا مشاعل ,,
(مشاعل)وينك يالظالمه اسبوووووووووع ماطليتي علي ,,
(خلود) معليش بس تعرفين مجيد وشغله المعقد بس يالله هالاسبوع بقط عندكم شتبين بعد ,,,(مشاعل) من جد ونااااااااسه والله ,,
(خلود):انت لحالك بالبيت ؟؟,
(مشاعل) ايه كالعاده ليه ؟,,
(خلود) طيب ابرسلك العيال مع الشغاله وانا ومجيد بنروح المستشفى عندي موعد اخلصه واجيكم اوكي ,,
(مشاعل)لايكون بس......
(خلود)لابس ولاأخوها يالله بااااااااااااي
(مشاعل) باي استناااااااااك ...بعد ساعه الاربع دق التلفون وردت مشاعل من اول رنه حشى توقعتها خلود لان محد بيدق بهالوقت ,,حشى ماصارت تراماني بالخدامه جالسه انتظر ,,(الطرف الثاني) السلام عليكم,,(مشاعل)............
(بندر)الووووووووو
(مشاعل)وبصعوبه هلا .. السموحه اخوي من معي ,,بندر يضحك على اسلوبها ,,مشاعل عصبت ليه يضحك ذا ووجهه
(بندر) لامسموحه كثير اللي يعصبون الصباح ,,استغربت جرأته ماردت ,
(بندر)ممكن أكلم فيصل
(مشاعل)والله موفيه طالع,
(بندر)اها طيب ياليت لو رجع تقوليله بندر بن سعد يبك ضرووري انا ادق على جواله مايرد (مشاعل وكانها بلعت نص الحروف ) ان ....شاءالله ...............
صكت السماعه ويدها ترجف وتحس بجفاف بحلقها قلبها يرقد بقوووووه
الله ياخذني والله اني خبله ذا ولد عمي سعد أكيد عرفني مافي غيري بنت بالبيت ,,والله فشله يااااااربي مابينتهي مسلسل الفشلات والمواقف البايخه مع هالآدمي ,,قطع حبل أفكارها صوت البتول تصيح ومعها الشغاله كانت متضايقه من شي حاولت مشاعل تهديها دخلتها غودرفتها وحاولت تنيمها بفراشها غطتها زين واخذت محمد وخلت الشغاله تسويله أكل وجلست تلعب معه ,,بس لفت على الشغاله وسألتها ,,
way she was cry?
(الخدامه وبتردد):becaus
(مشاعل وبصوت حاد خوف الخدامه ):
way?.............tellme
(الخدامه):
because ..hear mather cry….. Idont no way

استغربت مشاعل خلود ليه تصيح الله يستر بس,,وكملت لعبها مع محمد....


(في بيت بوراكان)
أم راكان: عبير عبيييير يمه وينك تعالي ,,عبير وهي نازله الدرج وأثار النوم على وجههاايه يمه هذاني ليش تصيحين ,,
(أم راكان):هاذي اللي تقول بقوم أول وحده ولاعروس الحمدالله ,,حمرت عبير وخضرت من كلام امها لان أخوها راكان كان واقف ويسمع هالحوار,,, وطبعا خفة دمه ماخلته يعدي هالموقف ويتركها بحالهاااا وجلس يرمي كم كلمه خلتها تشرد وترجع غرفتها ,,بندر وهوطالع من غرفته خير شعندك واقف ؟,,
(فوزيه)عنبو غيرك سلم ,, صبح ,, ولامانستاهل,,
(بندر)ونزل لها حشى والله يالغاليه صباااااااااااااااح الورد والعنبر والكادي ودهن العود,,,(راكان) خلاص جبت كل اللي بالحديقه هههههههه,,,
(بندر)مايغلا على الغاليه والله,,
(راكان) ايه هين بياع حكي بس ,,
(فوزيه)راكااااان خل أخوك بحاله
(بندر)هههه فشلوه لم وجهك بس ,,ودرعم للباب بيطلع
(راكان)اوريك يالمطوطل ورمى عليه علبة البيبسي الفاضيه اللي كان يشربها ,,,بندر من عند الباب : أي يالدب جرحتني شغلك عندي بس خلني ارجع تركتهم فوزيه ودخلت المطبخ وهي تضحك على عيالها وهبالهم وتدعي الله لايغيرعليهم ويوفقهم دنياواخره.........
عبير كانت جالسه بغرفتها زهقانه فكرت تكلم مشاعل تشوف شعندها ..
(مشاعل) حيالله العروس ,,
(عبير)لاتقولين كذا والله استحي,,
(مشاعل)ههه
شدعوه ترا ماهي بسبه,,,
(عبير) ياكرهك ,افتك من راكانوووه وامي تجين انت شقصتكم اليوم؟؟؟؟ تذكرتوا اني عروس,,,(مشاعل)اسفين ولاتزعلين خلاص أي أوامر ثانيه؟
(عبير)ايه لاهنت اذا انت فاضيه اليوم ودي تروحين معي اليوم بستلمه ماادري اخاف يكون ناقصه شي ,,(مشاعل) واللله عيال خلود عندي بس ولايهمك لو امداني جيت,,
(عبير بترجي) تكفين شعوله حاولي
(مشاعل):كم تعطيني ,
(رهف)بعطيك كف يالخايسه على وجهك,,
(مشاعل)بطللنا اجل دوري غيري ,,
(عبير)مشاااااااااااااعل
(مشاعل)افففففف خلاص لاتصيحين ,,
(عبير)ههههه خلاص موعدنا 6
(مشاعل) اوكي باااااااااااااااااااي ياقلبي ,,
(عبير)باااااااايوحبيبتي...
وقفلت من عبير حست بعدها بضيقه ماعرفت وش سببها يمكن لأن عبير خلاص بتروح وتتزوج وماعدبتصير جمعاتهم مثل قبل أو يمكن عشان أختها اللي كانت تبيكي وماتدري ايش سالفتها هي حاسه بتغيرها هالفتره بس ماتدري شسالفه..طلعت غرفتها بعد ماشيكت على العيال وجلست تدرو عليه ياربي وين حطيته هنا لالالالا وين ,,ايه تذكرت ونزلت تحت وفتحت الدرج اسفل التلفزيون ولقته دفترها اللي تمووووت عليه وماتستغنى عنه ,,طاحت من الدفتر صوره جلست تتحسسها بيدها الصغيره الصوره كانت قديمه شوي مر عليها دهر ومازالت موجوده عند مشاعل الصوره كانت لأم مشاعل وهي حامل بخلود,,,يالله كيف الزمن يعدي والأيام تعدي ..ااااه يمه بجد واحشتني جلست تتحسس الصوره وكانها بهالطريقه جالسه تتحسس امها ..شعرها..ووجهها ابتسامتها..كل شي فيها حطت الصوره على جنب وفتحت دفترها....
حين تغضب ولاتجدمن يراضيك ..حين تحزن ولاتجدمن يواسيك
حين تبكي ولاتجد من يسليك ....في ذاك فقط تكون تعيسا بل أشد
تعاسه من أي انسان ..حين تكون فرحا سعيدا وتسلب منك
سعادتك بسهوله في ثواني بسيطه..تشعربانك لم تكن سعيدا وان
سعادتك اختفت كما السرااااااااااب..فنحن البشر لانشعر بالسعاده
بقدرمانشعر بالحزن..فالسعاده تفارقنا دون أثر كبلبل صامت
رحل دون أن يملك قلوبنا ودون أن يزرع فيها الحنين لصوته ..
أما الحزن فيصل ببطء تاركا أكبر الآثار ...وأعمق الجروح كما
رياح الخريف الجافه حين تمر على الشجر................
قفلت الدفتر بعد ماوقعت على خاطرتها بدمعه نزلت من خدها على اخر الورقه .....حاولت تسترخي شوي وتنام لها ساعه........
فزت على صوت المنبه....يوووووووووه تأخرت على البنات ,,قامت من فراشهاودخلت الحمام غسلت وجهها توضت وصلت العصر لبست ملابسها دق جوالها وهي تلبس
(مشاعل):هلا خوخه وينك خلصتي
(خلود):أي يالله ساعه وكون عندك بلم ملابسي بس ,,
(مشاعل)اوكي انا بطلع مع بنات عمي سعد مابتأخر بشوف فستان عبير ونرجع
(خلود) طيب استناك على العشا لاتتأخرين....
مشاعل حاسه بصوت أختها موطبيعي وفيه بحه غريبه كانها كانت تبكي ,,
(مشاعل) خلود فيك شي صوتك موعاجبني,,
(خلود)بارتباك ها..لا..لا مافيني الا العافيه روحي مشوارك يالله لاتتأخرين ..
(مشاعل)اوكي اشوفك اليوم ان شاءالله باااااااااااي.........
وقفت بي ام سودا عند الباب ونزلت مشاعل منها دخلت الحديقه الخارجيه وعند الباب كشفت وجهها حطت يدها على الباب الاذا اللي طالع بوجهها قد شافت هالوجه استوعبت ورمت الطرحه على وجهها ,,بندر ومتفاجئ
(مشاعل)بسم اللله .....
(بندر):وهويضحك ليه شايفه جني عموما اسف ماقصدت اخرعك تفضلي البنات وامي داخل حقرته وماردت عليه ومرت قدامه مثل البرق,,في نفسها :ياربي وبعدين انا مااطلع الابوجه ذا دايم بس والله مزيون وتحمدت ربها ان الغطى على وجهها وماشف بندر تعابيره لانه اكيد بيموت ظحك عليها .......
أول مادخلت مشاعل الصاله قابلتها أم راكان هلا هلا ببنيتي شخبارك يمه وشلونكم ؟؟,,(مشاعل)هلافيك عمتي ,,تدرين الجامعه مابقالها غير أيام وخلود مشغوله بعيالها حتى انا مااشوفها وابوي مسافر وفيصل بالمرسم عنده عرض هالأسبوع ومخبووووص ..
(فوزيه)وانتي يمه من يراعيك ,, وانتبهت بعدين لكلمتها العفويه واللي ماكانت تقصد فيها شي اكتفت مشاعل باابتسامه مصطنعه كجواب لعمتها وقامت نادتلها البنات ,,بندر كان واقف ورا الباب ويسمع هالحوار اللي ضيق خاطره مايدري ليه حس انه يبي يسمع صوتها مره ثانيه .......
نزلوا البنات لمشاعل,,
(عبير)ياهلا اسفرت وانورت توما نور بيتنا
(مشاعل)خلاص ترا استحي,,
(رهف)مولايق,,
(فوزيه)رهييييف اعقلي بلامصاخه كله ولاشعوووووله,,
(رهف)يمه كلتيني خلاص اسفين عمتي مشاعل سماح عشان ترضى علينا الحكومه,,
(مشاعل)بوسي ايدي أول ,,
(رهف)وييييييييع ليه زوجك على غفله,,
(مشاعل) +(عبير)هههههههههههه
(عبير) اقول يمه احنا بنروح تبين شي ,,
(فوزيه)لايمه بس لاتتاخرون بس كلمي واحد من خوانك يوديكم لأني مرسله السواق بيت خالتك اذا بتنتظرون روحوا معه واذا مستعجلين خلى راكان اوبندر يودونكم,,
(عبير)يممممه مابيعطونا وجه ,,
(فوزيه )اجل استنو تاج يجي ,,
(تاج)السواق.....
ياربيييييييييي ,,
(مشاعل)يابنات انا واعده خلود مااتاخر عليها,,
(رهف)بدق على راكان ............
(راكان) هلا رهووووووف ايش عندك اكيد مصلحه ,,,
(رهف)بل بل عليك طيب خليني اسلم ورد ,,
(راكان)اعرفك داقه وراك شي
(رهف)ههههه كاشفني
(راكان)اخلصي what you want?
(رهف)تتميلح بهالانجليزي اللي تعرفه مابرد عليك لان ثقافتي فرنسيه,,
(راكان)ههههههههههههههههههه والله انك هبله ايش عندك ترا مو فاضي لك (فستان عبير بيطلع اليوم ونبي نروح نشوفه ممكن تودينا؟؟..
(راكان)والله كان بودي بس ابوك مشوي اجتمااااااع بعد ربع ساعه ولازم اكون فيه سووووووري كلمي بندر ابو اجازه,,
(رهف)هههه
وشي ذي بو اجازه ,,
(راكان) ذا لقبه في البيت لين مايذلف يسافر,,
(رهف)الحمدالله يالله باااااااااااااي..دقت رهف على بندر اللي كان قريب من البيت ووافق يوديهم مشاعل مادرت من بيوديهم وهو مادرى....
(رهف)افففففففففففف مابغينا نشحت ,,الله يخلي تااج بس تاج فوق روسنا,,,
(مشاعل+عبير)هههههههههههههههههههه ,,
(مشاعل)وهي تناظر عبير الحين مافي لاتاج ولايلمان مافي غير خالد ,,رااااااح وجه عبير الوان وكانت تحس بقلبها يدق بسرعه كل ماانذكر اسمه ماتدري خوف اوضيقه ..
في غضون نص ساعه جاهم بندر ومشاعل مايحتاج اشرحلكم وضعها كيف كان ,,تذكرت كل مواقفها البايخه معه ويوم شافته في السياره وهي عند باب الفيلا ضحكت
(رهف)بسم الله مجنونه ,,زاد ضحك مشاعل وماردت على رهف المستغربه,,,, وقالت في نفسها والله احراج اقولهم مورايحه بس بيقولون ليه افففففففففففففففففففف يالله الله يعيني كلها كم ساعه مشت ورا رهف وعبير سبقتهم ,,حست الدنيا فجأه تدور فيها مسكت على راسها بس كملت لين السياره ركبت وصكت وراها الباب ....
(عبير) سلام كيفك,,
(رهف)تصدق وحشتني من امس لليوم بندوووووور
(بندر وكانه متضايق كان لسه يفكر بكلام امه مع مشاعل)
(بندر)وشي بندوووور ذي اصغر عيالك,,
(رهف)يمه طيب لاتنافخ,,أخلاق تجاريه ,,بندروهويضحك من اسلوب اخته كيفي ,,مانتبه لوجودها اويمكن مو معاهم لان فكره بعيد شوي
(عبير)شعوووووووول خلود بتجيكم اليوم ,,
(مشاعل) ايه عيالهاعندي بصوت واطي ,,انتبها بندرلصوتها وكانه كان مسرح ناظرها بالمرايا الأماميه ,,موقادره تاخذ راحتها بالكلام تلعب بيدها مثل الاطفال تحس انه يناظرها بس ماتبغى تطالع فيه ....
وصلوا للمكان اللي يبونه لف بندر على عبير وقالها انا هنا واشرلها على كوفي شوب وانتو اذا خلصتو دقي علي اوكي..
في نص جولتهم بالمحلات تقريبا مابقالهم شي ويخلصون وعبير استلمت فستانها,,
(رهف)مشااااااااااااااااااااااااااااااااااعل بأ‘لى صوتها خلت كل اللي حولهم يطالعون مفجوعين.......

انتهى البارات لاتبخلون بتعليقاتكم والا بشوف شغلي :santa_1:

بتول الورد
10 - 02 - 2007, 02:41 AM
مرحبا يامتابعين قصتي احب انبه على شغله أنا اكتشفت وللأسف متأخر اني اخطيت بشغلتين في كتابتي للقصه الأولى المدينه اللي تدور فيها الاحداث الخبر وليس الرياض والجامعه اللي يدرسون فيها مشاعل ورهف جامعة محمد بن فهد المعذره على عجلتي مو قصدي والله:no: وبالنسبه لحكاية طريقتي بعرض القصه اغيرها ولااحد يزعل ....
:bye1: :bye1:

بتول الورد
10 - 02 - 2007, 11:18 PM
مسااااالوووورد للجميع هذا البارت الجديد (عشان خاطرك ياالوفا) اتمنى يعجبكم [SIZE="6"][COLOR="deepskyblue"] (الجزء الأول)
(الفصل الثالث)
طاحت مشاعل بدون سابق انذار فقدت الوعي

وسط الناس بالمجمع اللي كانوا فيه وجت عبير

بسرعه على صيحة أختها حاولو يقومونها رشو

عليها شوية مويه بس مافاد ,, دقت عبير على

بندر اللي جاهم طيران ,, انفجع من منظرالبنت

طايحه ومي حاسه باأحد ,, رهف من الصدمه

كانت ترجف ومفجوعه عطتها عبير الأكياس

اللي كانت معهم وحاولت تشيل عبير بس بما

ان مشاعل لسه فاقده الوعي كانت حركتها ثقيله

كانت بتطيح من عبير اللي ماقدرت توقفها,,فجأه
بعدها بندر وسحب مشاعل منها ,,شالها تخيلو

عدل غطاها ماقدر يخلي وجهها مكشوف

بالشارع حس ان هالأنسانه تعنيه بطريقه ما

وصلوا المستشفى بسرعه جنونيه كان يسوق

فيها بندر…………….

(في غرفة الانتظار) عبيرورهف وبندر ,,

والتوتر باين عليهم بعد نص ساعه طلع الدكتور

فز له بندر,, واستغربت عبير توتر أخوها

واهتمامه بس ماعلقت ,,(الدكتور) لاتخافون ما

في شي كبير ,,انت زوجها ؟ ,, بندر بدون

تفكير:ايه (ماحب يحرجها بوجوده وبالذات قدام

الدكتور السعودي,,يعني جالس بصفتك وشو؟؟

(عبير+رهف)يناظرون بعض مصدومين من

رد أخوهم ,,المدام عندها هبوط بالضغط هواللي

سبب فقدانها الوعي بس هي عندها من أول

أنيميا حاده وذا بسبب قلة الأكل أو ان أكلها خالي

من الحديد والفيتامين ,, لازم تنتبهون على أكلها

لو هي أهملت هاذي صحه ياأخ بندر وهالأمور

ممكن تأثر عليها مستقبلا أنا عطيتها مغذي ,,

حاليا هي نايمه وأول ماتصحى تقدر تطلع….

رهف وهي تمسح دمعه فرت من عينها :أنا …

أنا أدري هي ليه مهمله نفسها ..لان مافي أحد

يسأل عليها .. لف بندرعلى أخته ماعلق يستناها

تخلص لانه استغرب كلامها,,كملت رهف :

مشاعل الى الان تعاني موت أمها اللي ماشافتها

هي تحاول ماتبين قدامنا بس أنا أعرفها أحنا

تربينا سوى وأنا أعرف نظرة الحزن اللي

بعينها وش سببها ,,,(بندر ولأول مره تدمع

عينه حاول يتماسك قدام خواته حس بقلبه يتقطع

على هالأنسانه اللي مايعرفها وقلبت كيانه هو

يدري ان أصغر بنات عمه عبدالله ماشافت أمها

بس ماكان يتوقع ان البنت اللي شافها بالبر هي
نفسها مشاعل بنت عمه ,, حضن أخته وحاول

يهديها ,, (بندر):احمدي الله على النعمه اللي

انت فيها وأهلك الموجودين حولك ومشاعل الله

يصبرها ……..

(في بيت بوراكان)
الساعه 10/ والبنات تأخرو..(فوزيه)تكلم عزيز

ولدها خواتك تأخرو ولاكلموني (عبدالعزيز

وهويقلب بالتلفزيون,,يمه ماتعرفين بناتك يومهم

بسنه , كلمي عبير شوفي ايش عندهم….

في المستشفى….(عبير): بندر هاذي أمي وش

أقولها ؟؟ ,, أخذ بندر الجوال ورد على أمه…

(بندر): هلا يمه ,, (فوزيه) بندرهلا وين عبير؟

(بندر): يمه عبير عندي هنا بس … بنت عمي

مشاعل تعبت علينا شوي ,, قاطعته أمه :ويه

شفيها البنيه وش جاها؟؟,, (بندر): يمه هدي ما

فيها الا العافيه بس هبوط بالضغط ,, فقدت

الوعي ووديناها المستشفى,, (فوزيه )انتوبأي

مستشفى ,,علمها بعد ماوعدته انها ماتجيهم..

(رهف): بندر نبي نشوفها قلهم,,(بندر) يكلم

الممرضه :can Isee her ?

(الممرضه) : yes…..

دخلوالبنات وظل بندر واقف عند باب الغرفه
مسكت رهف يد مشاعل البارده ,,شوفي ياعبير

هالحلاه ومحد يسأل فيها ,, (عبير) مو وقته

هالكلام ,,مشاعل اللي كانت تسمعهم بس

مافتحت عينها ,,, بندر راح يجيب ورد عشان

يحطه بغرفتها ,, يتحمد لها بالسلامه ويعتذر عن

تصرفه معها عند باب الفيلا....

قطع عليه صوت فيصل,, (بندر)بسم الله من

وين طلعت (فيصل وكانه زعلان :لاياشيخ...

ليه مااتصلت علي والا مالها أهل ؟؟

(بندر): افا ياولد العم واحنا مانقوم بالواجب؟؟

(فيصل) السموحه ياولد العم ماتقصر بس والله
من خرعتي ,, ماعلق فيصل وعرف انه امه

ورا السالفه,,فوزيه علمت زوجها وهو اللي كلم

فيصل لان ابوه مسافر......

(بندر) ماعلينا ,, خواتي معها الحين ,,(فيصل)

ايش اللي حصل,,علمه بندر باللي حصل وكلام

الدكتور,,(فيصل): تدري يابندر أنا طول وقتي

بالمرسم وبالذات هالفتره عشان المعرض اللي

عندي,, وأبوي يا بالشركه اومسافروخلود

ملتهيه بزوجها وعيالها و...تغيرت تعبيرات

وجهه فجأه وسكت ,, (بندر باانفعال ): وهي

من يهتم فيها مو حرام (فيصل)........
(بندر) المهم انا كنت بروح اجيب.....وسكت

ايش يقول بيروح يجيب ورد والله اني أهبل و

قدام أخوها ...(فيصل): وش تجيب ؟,, (بندر)

هااااا...مفتاح السياره بجيبه والحمدالله انه كان

كان صادق ولاتورط لانه فعلا مع العجله نسى

المفتاح داخل السياره......جابه وبعدها راحو

للبنات...............

(في غرفة مشاعل).....

(رهف) شوفي قامت ..(عبير) الحمدالله ,,

(مشاعل)وهي تفتح عينها بكسل ومتضايقه

من نور الغرفه القوي ,,ناظرت بيدها وبالمغذي
تحس بألم في ايدها وصداااااع فظيع ,, ويني فيه

(رهف+عبير)سلامااااااااااات شعول,,(مشاعل)

الله يسلمكم بس وش صار؟؟,,(رهف) : انت

طحتي علينا في السوق ..(مشاعل تذكرت ان
اخر شي شافته وجه رهف ....

(عبير) الدكتور قالنا كل شي انتي ليه ماعلمتينا

بحكاية الأنيميا ؟؟,,(مشاعل وبضحكه سخريه)

ومن بيهتم ؟؟ ,, (عبيرماحبت تكثر بالحكي..)

قاطعتهم رهف بتضيع السالفه : وين بندر؟؟

(عبير): وااقف برااا,, (مشاعل )بندر معكم ؟؟

(رهف بعفويه ) : ايه هوااللي شالك وجابنا هنا
(مشاعل مفجوعه وشوووووو,,(عبير): الله

يرج ابليسك يارهيييف ,,لفت على مشاعل

المصدومه وشرحتلها كيف كان وضعهم ...

مشاعل غطت على وجهها شوي وتبكي ,, والله

فشله أخوكم ذا بالذات من وين يطلعلي ..البنات

مافهمو عليها ماحبوا يضغطون عليها طلعوا

عشان تلبس وتطلع معهم.....

وصل فيصل مع بندر ولقوالبنات جالسين على

كراسي قريبه من الغرفه ,, رهف انتبهت لهم ,,

ياملحه عبير ناظري,,(عبير) اقول انقلعي والله

انك فاضيه,, بس رهف بيني وبينكم ماتنلام ههه
كان باين على وجهه الهدوء (ابيض البشره له

سكسوكه خفيفه ,طويل شوي ),, (بندر) ها

يابنات قامت ؟؟ (رهف) ايه توها ,, سلم فيصل

بكل أدب على بنات عمه وردو عليه السلام...

رهف اتمنت الأرض تنشق وتبلعها على نظرات

فيصل لها,,كان متاكد انها هي اللي شافها ذاك

اليوم في البر............

بندر اللي ماكان معهم كان بعالم ثاني مافي غير

مشاعل ....

دخل فيصل على أخته وتحمد لها بالسلامه

عاتبها شوي لانها ماقالت لهم شي ,, بس ماكثر
عليها لانه هو بعد غلطان ,, وطلع عشان

يخلص اجراءات المستشفى ... ...

مر اسبوع على طلعة مشاعل من المستشفى

درا ابوها عن اللي صار ومن وقتها وخلود

تتابعها في نظام معين في أكلها ....كان بندر

يسأل عنها من تحت لتحت خواته ويطمن على

صحتها...........

(في بيت بوراكان)
(عبير) رهيييييف ,, تعالي بسرعه ,(رهف)

وجع ايش تبين ؟؟؟ (عبير) خلاص أخر شنطه

قفليها معي عشان اطلعها للخدامه توديها السياره

(رهف) خدامة أهلك انتي ووجهك ,,(عبير):لا
الطباخه ... (رهف) هئ هئ ماتضحك,,الله يعينا

عليك ,, خلاص باقي على عرس عبير يومين

والكل مشغووول بالعرس ....

بكلمكم شوي عن عريس عبير (خالد) : 28/سنه

يشتغل في مطار الملك فهد الدولي بالدمام

(طيار) ,, أخذ عبير تلبيه لرغبة أمه اللي تشوف

فيها نعم البنت والمره السنعه اللي تناسب ولدها

طبعا ماتدري عن شي ,,خالد الزواج بالنسبه له

ظاهره اجتماعيه قدام الناس أكثر من انه تكمله

لنصف الدين ,, بس كان حنووون على أمه

وخواته بقوووه ,,ابوه سالم توفى في حرب
الخليج كان منضمن القوات المقاتله في الصحرا,

سالم كان ونعم الرجل عاش بطل ومات بطل و

الكل يشهد له ,, وابو راكان رحب فيه عريس

لبنته وكان فرحان لانه يشوف في خالد اللي كان

في أبوه بس بيكون قد هالثقه ولا لا ؟؟.......

علاقة عبيرفيه جدا سطحيه ماشافها حتى بالملكه

اللي كانت مختصره على العايلتين بس ..

(الحضور)أمه شيخه أخت بوراكان خواته : (الجازي) 25/سنه مريضه

بالسرطان ,, (نجد) 18/سنه وكلهم أخلاق

ويهبلون ..(جازي) قصتها قصه ,, كانت

مخطوبه لولد عمها اللي يوم درى بمرضها
رماها كانه يرمي سيجاره وتركها بحرقة قلبها

انطوت فتره على نفسها فتره بس طلعت من

من عزلتها بفضل أخوها وأهلها ومحنتها زادتها

قوه وعرفت انه مايسواها ومايستاهل حبها و

قلبها الطيب .....عبير رفضت تدخل على خالد

يوم الملكه مثل ماقلتلكم وهو مااهتم كثير...


(يوم الزواااااااج)

(شيخه) كللللللللللوووووويش ,, كلللللووووويش

الف مبروووووك يمه الف مبرووووك,,أخيرا

ياخالد بتحقق حلمي ,, خالد واقف قدام المرايه
يعدل شماغه ,, جلست تبخره وتسمي عليه..

خالد وكانه متضايق: يمه شدعوه ماني بزر

وبعديت بدري تو الناس على البخور والعود

وهالزغاريط ,,لوسمعك أحد وش بيقول

خصوصا ان الغرف جنب بعض,,

(شيخه): خلي الدنيا كلها تسمع انت مو كل يوم

بتعرس,,ناظرها خالد بحنيه ماحب يكسر

خاطرها هو من البدايه ماوافق الابعد اصرار

أمه مابيخربها في الأخير ...

دخلت عليهم نجد وطالعت أخوها باعجاب وااااو

ياعيني صدق معرس ,, تدري توني ادري انك
وسيم ياأخويه العزيز ونطت بحظنه تسلم عليه,,

شيخه تناظر بنتها ,,لف خالد عليها :يمه خليها

لاني اخر مره بسمحلها تعلق قبل عرسي هههه,

نجد وتسوي نفسها زعلانه جلست على طرف

السرير جنب أمها ,,راح لها خالد وحب راسها

وضربها بخفه على كتفها ,,(خالد)يمه بخلص كم

شغله وارجع ولف على رهف ,, واذا رجعت

ابغاكم خالصين وطلع وخلاهم....

حطت نجد راسها بصدر أمها وقالت: يمه ابقولك

شي بس ماني متاكده ,,(شيخه) خير يمه فيك

شي جازي فيها شي؟؟؟ نزلت نجد راسها وقالت
بحزن لايمه جازي مافيها الا العافيه الله يشافيها

بس... خالد ..خالد يمه ماادري شفيه احسه مو

فرحان .. نزلت شيخه راسها وش تقول انه ما

وافق الا عشانها وانه مايبي يتزوج ,, طبعا الكل

فاهم ان عبير هي اختيار خالد بما فيهم خواته و

هاذي رغبة امه ماودها تكسر بخاطر بنت

أخوها.........

لايانجد هو فرحان بس متضايق شوي لانه

بيخلينا شهر ويسافر مع زوجته....قومي يمه

صحي اختك واجهزواا (نجد):تامرين يمه...



:bye1: :bye1: :bye1: :bye1: :bye1:

بتول الورد
14 - 02 - 2007, 09:40 PM
:icon26: (الجزء الثاني)
(الفصل الأول)


لبست الأجمل..ثوبا يظهرأكثرممايخفى..وكان بلون

السكر..وضعت على شفتي الأحمر..ولامست العين

بذاك الكحل الأسود..سحبت على أهدابي لونا

أزرق..وسكبت العطرعلى عنقي وحول

المعصم..ولففت الكف بأسوره تلمع..وزينت الأذن

بقراطين من ألماس الأجمل..وتلفحت بوشاح يزيد

الفتنه نارا..ونثرت على الشعركرستالا يبهر.....

أضأت شمعه كانت واحده وأنا الشمعه

الأخرى..وأدرت هدير الصوت فقال:أنت الأحلى

فعانقت مراتي لأنها بالحنان لاتبخل ورأيت وجهي وقد جعلته الدمعه أجل......

تساءلت : لماذا يجتاحني الحزن ويدق أبوابي

الهلع..؟؟ فهل ضاق العالم بالألم...

حتى يسكنني من الرأس لأخمص القدم..؟؟


تركت القلم وحطته على الطاوله القريبه منها وجلست تتأمل دفترها ..تفرفي

صفحاته ..ذي سعاد وهاذي أمل ..وذي موضي..صاحبات الدراسه ...يالله

كيف الأيام تمر بسرعه وأحنا موحاسين قامت من الكنبه اللي كانت جالسه
عليها وتمططت بكسل...



دق جوالها وردت ,,(مشاعل):هلا رهووووفه,,

(رهف):وينك الكوفيرات وصلو ..

(مشاعل وهي تتثاوب):يالله عطيني نص ساعه ..

(أمس مانامت بدري سهرانه مع عيال خلود)

(رهف بصيااااااح) لااااااااااتبطين ولابخليهم يعدلوني ويروحون هههه

وحده نذله...

(مشاعل): أحسلك ماتجربين تسوينها لاني بذبحك

(رهف):أهون عليك ليلة عرس أختي (مشاعل بكسل: ايه ,, ويالله تراك

معطلتني...(رهف)أفا وأنا بنت سعد شغلك عندي لاجيتي....

أخذتلها شور سريع ولبست فستان أخضرناعم مره لنص ركبها وبأكمام

فرنسيه طويله ولبست معه حزام ذهبي في الوسط على الموضه ماركة

شانيل زاد من حلاة الفستان وعطاه فخامه لبست معه صندل ذهبي,,نفشت

شعرها وماحطت مكياج لأنها بتسويه عند بنات عمها .......حطت فستانها

بالكيسه ودقت عليها رهف تستعجلها وهي نازله من الدرج مو منتبهه شبط

فستانها من تحت بحدايد الدرج حست ان في شي انقطع كملت طريقها

وطلعت عشان ماتتأخر زياده....
/
/
/
/
/

في مكان ثاني وبالكويت تحديدا........

كانت جالسه لحالها كالعاده في البيت ,, وجاسم لسه ماوصل أخذت جوالها

وحبت تبارك لعبير لأن اليوم عرسها دقت مره وثنتين وثلاث مااحد رد

,,اضطرت تدق على البيت ,,
(موضي)الوووووو

(بوراكان):نعم ,,عرفت موضي صوته

(موضي) مساك الله بالخير ياعم ,,

(بوراكان):حياك الله يابنيتي ,,مين معي ؟

(موضي):أفا ياعم ماعرفتني أنا موضي بنت حمد,,

(بوراكان):السموحه ..العتب على السمع هههه كبرنا وانا عمك

,,(موضي):لاياعم فيك الخير والبركه الله يخليك ان شاءالله ,,الاوين
عروسكم ؟

(بوراكان)هههه حالتها حاله ,, الحين هم مخبوصين شوي وعندهم ضيوف

والله ,,انتظري ،أديلك وحده من البنات.

.قاطعته موضي :لالاخلاص أكلم وقت ثاني سلم عليهم كلهم وانتبه لعمرك

يالغالي ..

توه داخل من برا وسمع اخر جمله وبطبعه الشكاك نط بوجهها وسحب

السماعه منها وهي واقفه مفجوعه من تصرفه

(جاسم):الوو الووو,,بس مااحد رد عليه لان الخط انقفل....

(جاسم وهو متنرفز على الآخر):من ذاالي تكلمينه يالحقيره...

موضي مازالت واقفه وتناظر لسه مي مستوعبه كلمته ,,ناظرته

باحتقارحاولت تمنع نزول دموعها على الأقل قدامه ...

مرت من قدامه بس مسكها من ايدها بقوه ورماها على الكنبه

(خالد) : بعصبيه تخووووف


موضي لاتستفزيني أكثر بسكوتج جاوبيني من كنت تكلمين؟؟؟

(موضي وعلى وشك تنهار)خلاص كافي ..كافي حرام عليك تجريح انت

وشو ماتحس..

انا كنت أكلم عمي سعد بوراكان كنت أبغى أباركلهم عرس بنتهم اللي

حرمتني روحته ,,(طبعا تذكرون مقابلة موضي ومشاعل والعذر اللي

تعذرت فيه موضي كان وهمي جدتها ماكانت تعبانه بس تهاوشت مع رجلها

جاسم ورفض تحضر الزواج لأن راكان أخو عبير كان صديق ولد عمتها

اللي كان فيه موضوع خطبه بينهم وجاسم عرف من خواته وأكيد بيحظر

وبطبعه الغياااار رفض روحتهاوطبعا بطبعها الكتوم ماعلمت خوانها عشان

ماتبي تكبر المشكله لانهم بيقلبونها على راس جاسم تعبت ذيك الفتره

لاحظوا خوانها نفسية أختهم وقالوا لجاسم بياخذونها تغير جو معهم كم يوم

للشرقيه استغلت الفرصه وشرت الهديه لعبيرطبعا زوجها وافق تحت الحاح

خوانها اللي مايدرون عن شي وهو خاف ان موضي تعلمهم بكل اللي

يسويه فيها ويطينون عيشته فوافق تروح معهم)......انت على بالك اللي

تسويه مرجله ماظنتي انت لو أصلا رجااال ما.....قطع كلامها الكف اللي

جا على وجهها وطاحت على الأرض

تركته واقف ودخلت غرفتها ودموعها انهااااااارجاريه على خدها اللي تعود

عليهااااا...
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)


الزحمه والخبصه ماليه البيت ,,, من جد أجوااااء عرس

,,(عبدالعزيز)رهييييف خلي وحده من الشغالات تطلع شماغي وثوبي

الغرفه ,,رهف اللي نازله من الدرج ومعصبه :حاضر عمي

(عبدالعزيز): يمه يمه أطلع غرفتي أحسن قبل لاتجيني عاهه...

(راكان وهوداخل الصاله): رهف بالله وين أمي بسرعه خالي سلطان يبي

يباركلها...(خالهم سلطان ذا يدرس في كندا بنشوف هل بيطلع في القصه

مره ثانيه ولا لا.....)

(رهف):لاحووووول ,,كل من ضيع أحد جاني مااااادري وينها

.......وطلعت الدرج شايله الفساتين بيدها لفت على راكان لقت بندرقبالها

وقالت بسرعه ياحبايبي وروني عرض أكتافكم ,, فيه ضيوف بيجون الحين

,,(بندر)خيييييير ترا الساعه لسه خمس, خالتي وبناتها مابيجون الحين

وخالد توه مكلمني وقال بيجون بعد العشا..

(رهف):أدري ,مشاعل اللي بتجي وبعدين الكوفيرات مجلستهم بالمجلس

الخارجي عشانكم أنتظر تخلصون وطلعت غرفتها....


فز قلبه يوم سمع اسمها حس بشعور حلو أحاسيس تداعب قلبه ,,تمنى يسمع

اسمها مره ثانيه..قطع جوه أبوه اللي دخل عليهم وأرسل كل لواحد لشغله..

(بوراكان):راكان رح تأكد من حجز العشا وأكد عليهم بالوقت

لايتأخرون..

(راكان بحماس):ابشر يبه على خشمي.......

(عبدالعزيز):وينه مااشوفه..؟؟

(راكان):وشو اللي ماتشوفه؟؟

(عبدالعزيز):خشمك ...ههههههههههههههههه

(راكان ويناظر في عزيز بنص عين):هئ هئ

ماتضحك ..

عطاهم ابوهم نظره يعني انقلعواااا....

(بوراكان بحزم): بندر وانا ابوك الظاهرمافي عاقل غيرك بهالبيت قم وأنا

أبوك خل السواق يفتح البايكات الخارجيه عشان خالد وعمامه لا جو يلاقون

مكان يوقفون سياراتهم وماتسير زحمة سير بالشارع..

(راكان):هههههههههه حلوه زحمة سير أقول ترا ابلشونا بهالعرس..

(بوراكان):انت للحين واقف ؟؟

حط راكان رجله قبل لاتجيه تهزيئه........
لف بوراكان على عزيز اللي يضحك على هبالة أخوه ,, وانت رح شف

أمك تبيك ....

(عبدالعزيز):امرك يبه......

(ظل الوضع على هالحال ,,وطبعا مايحتاج أشرحلكم حالة العروس اللي

كانت ميته محلها....
/
/
/
/


(نجد):لالا ماابي هاللون غامق بزياده ,,هبلت بالكوفيره من كثر مامسحت

بوجهها موعاجبها شي

(الجازي) بهدؤ: حبيبتي نجد مابقى شي ويجي خالد وانت للحين ماخلصتي
...
دخلت أمهم عليهم,,ها يابنات خالد كلمني يقول خلصتوا ؟؟

(الجازي):وتحاول تلهي أمها عن نجد ايه ..ايه يمه خلاص شوي

ونخلص...

طلعت أمهم تشوف وش ناقص...امانجد قامت على طول ومسحت وجهها ..

(الجازي)باستياء "وبعديييين؟؟

(نجد) بتوسل:جازي الله يخليك سويلي انت مابيها تسويلي الوانها مأساويه..

(الجازي):يالظالمه ,,بس انت مو متعوده عشان كذا مومتقبله شكلك...

جازي اللي كانت شااااااطره مره بالمكياج عدلت وجه أختها ولبسو وجلسوا

ينتظرون خالد...

كانت الجازي لابسه فستان أورانج عذااااب ومره ناااعم.. أما نجد كان

فستانها كان مزيج من الفيروزي والفستقي قصير بس كان طالع عليها


خيال..خصوصا ان الموديلات ل(ايلي صعب)

/
/
/
/

(في الكويت)

(أحمد): هلا موضي شخبارج؟؟ وينج يامعوده لج أسبوع ماطليتي علينا...

(موضي) وتحاول تبلع حسرتها :لا.. مافيني شي بس تدري مشغوله مع

جاسم هاليومين عشان عمله الجديد..

(أحمد): طيب أنا وفراس عازمينك على العشا ماابي أعذار مثل كل مره...

موضي ارتبكت لواعتذرت بتكون المره المليون وهي منحرجه من أخوهاا

اللي تحبه وتموووت بترابه,,,,

(موضي) : ان..شاءالله ..باشوف جاسم وارد عليك...
طبعا جاسم كان يرفض طلعتها مع خوانها بدونه وان عطاها وجه تعذر لهم

بانه مشغول ويبيها تجلس معه...وموضي ساكته ومتحمله خصوصا مالهم

سنه متزوجين ..كانت تتوقع انه يتغير...

بعد نص ساعه دقت واعتذرت من أخوها كالعاده ..
/
/
/
/
(في بيت بوراكان)

(مشاعل) من ورا باب الغرفه :بووووووووووو

كيفكم يالعرايس ؟؟؟

(عبير) اللي انفجعت ,, ووووجع الواحد يسلم قبل خرعتيني

يامفتريه,,,,بعدين مافي غيري عروس

(مشاعل) وهي ميته ضحك على شكل بنت عمها,,ابشري عمتي المره

الجااايه ...

(رهف) اللي طلعت من الحمام ,,بسم الله متى جيتي؟؟

(مشاعل) :توني ,, فاتك بعض الناس ههههههه

أقول بنااااات أمكم مسويه حالة استنفار تحت هههه..

(رهف)ههههههه الله يعدي هالليله على خير...

(عبير)من قلب اااااااااااااااامين......

دخلت مشاعل وفصخت عباتها وطلعت الفستان وفرشته على سرير

عبير,,,(مشاعل):وش رايكم؟؟

(رهف) وهي فاتحه فمها : وااااااااااااو,,,

جناااااان بتغطين علينا يالخايسه,,

(مشاعل): هههه ,,,, وطلعت اكسسواره الفخم...

(عبير) باعجاب :كفايه انه لزهير مراد..

الفستان كان أحمر ستان بحبال تبدى من تحت الصدر لفوق وتنربط على

الرقبه,,ضيق على الجسم مفتوح بفتحه وحده لين ركبها مذهب بشرايط

ناعمه .........

صرخت مشاعل فجأه..

(رهف) وهي مفجووووعه وش فيك بسم الله؟؟؟

(مشاعل) وشوي وتبكي شوووووفي وأشرت على أسفل الفستان ,, والله

اني كنت حاسه بس طنشت..

كان فيه شقه بسيطه بس كانت واضحه.....

(عبير) : مالك غير جودي خدامتنا لها في الخياطه..

دخلت فوزيه عليهم وقالت لرهف تروح للكوفيرات اللي دخلتهم فوزيه
الصاله وطلعوسوا ,,أما عبير كانت بتدخل تاخذ شور عشان تجهز...

(مشاعل) باستياء : وذا وش اسوي فيه ؟؟؟

(عبير) :وهي تاخذ ملابسها ,, روحي لجودي تحت وان شاء الله تصرفك .....
نزلت مشاعل بعد ماتأكدت ان البيت فاضي من العيال......

فستانها الأحمر بيدها وصلت لباب المطبخ دخلت مالقت أحد طلعت من بابه

الثاني اللي يودي للحديقه ومجالس الرجال الخارجيه ,, كانت تمشي

والهوى جناااااااااان وشعرها يتطاير على كتوفها ,, لقت زاوية ورد

مزروعه بطريقه ملفته للنظر فيها تناسق عجيب.....

جلست على ركبها قبال المنطقه المزروعه ,, وطلعت ااااه من قلبها كانت


محبوسه من زمان ,, تكلم الورد كانها طفله أم عشر سنوات ,,يمكن لأنها

تمنت بهالحظه ترجع لهاالعمروأمها تكون معها ويتغير قدرها .......

(مشاعل): يابختكن ..أحسدكن يالوردات أمكن معكن ترعاكن ,, نزلت على

خدها دمعه متمرده ..كانوا يظنونها نست بس لا هي مانست ,, كيف تنسى

وألمها كل يوم يزيد,, جرحها كل يوم ينزف ماله دوا ...باست ورده من

الوردات ومسحت وجهها بايدها الصغيره ولفتره نست الزواج وأهل الزواج

وكانت بعالمهااااااا الخاص... حاولت تتماسك لأن الليله ليلة عبووووووور

حبيبة قلبها ولفت وجهها وقامت بترجع......

مشاعل مفجوعه ,,حاولت تهرب ترجع مكان ماجات ,, واقف يناظرها

وكأنه مبنج ماتوقع أبد يشوفها معقوله سمع كلامها,,,

وصلت غرفة عبير دخلت بسرعه وصكت الباب وراها وتحمدت ربها ان

الغرفه فاضيه لالا..مستحيل سمعني بس مادري هو متى جا أصلا,, شاف

دموعي وضعفي ..أنا اللي طول عمري متماسكه,,ليش يااااااربي

,,مربخيالها كانه حلم وتذكرت انه شالها وهي مريضه,,كسرخاطرها بس

لا المفروض مايناظرني كذا انا مو من محارمه حمر وجهها يوم تذكرت

طريقته وهويناظرها حست برجفه تسري بكل جسمها شعور غريب ماقد

حست فيه الا مع هالآدمي..صرخت فجأه تذكرت انها نست الفستان ,, من

الفجعه تركته على الأرض رجعت وهي متردده بس لبست عبايتها

وطرحتها هالمره ,,طالعت يمين ... يسار... مالقت أحد ولالقت الفستان ,,

سمعت صوته ووقفت....


كان جالس على الكراسي الموجوده في الحديقه ..


(بندر): وهو يلعب بجواله ويأشر على الفستان اللي جنبه ,, تدورين على

ذا؟؟؟
(مشاعل):بارتبااااك ملحوظ ورجفه,, ايه لوسمحت شوي أباخذه ..

مد بندر ايده وشال الفستان اللي دخلت ريحة العوداللي فيه بخشمه وعيت

تطلع...
(بندر): ليه مشقوق من تحت ؟؟

(مشاعل): وش يبي ذا,,مسكت نفسها وردت بهدوء بس لسه مرتبكه,,لأن..

لأني طحت وماكنت منتبهه..

(بندر): انت دايما تطيحين ؟؟(كان يقصد طيحتها بالسوق)....

ردت بسرعه كان ردها جرئ بس طلع الكلام خلاص...

(مشاعل) : ايه بس هالمره شلت نفسي بنفسي..

(بندر) : بحاجب مرفوع ,, بس مو كل مره بتسلم الجره...

(مشاعل) وبغرووور زاد حلاتها بعينه: مو كل مره بتنكسر الجره,,( يعني

مو كل مره بتطيح وهو فيه)

بندر عجبه ردها وعرف انه ماراح يقدر يجاريها بالكلام.....

(بندر): طيب بتلبسينه كذا ؟؟؟

(مشاعل) : فتحت فمها متفاجئه........

كان يقصد الشق الموجود فيه ..

(مشاعل) : لابخلي الخدامه تخيطه لي....
(بندر) : عندي لك راي أفضل,, أباخذه لأقرب خياط وأجيبه لك ...

(مشاعل)......لا..لا.. مابكلف عليك نسويه هنا ,,

ووجهها رايح الواااااااااااااااان......بعدين أخاف

يتأخر......وانت ماودي اعطلك...

(بندر) : وعد مني الساعه 9/ يكون عندك وش تبين بعد ؟؟؟ وبعدين

الفستان غالي حرام يطيح بايد الخدامه...وبعدين تراني بندر بواجازه

ولاماقالولك.....؟

(مشاعل) : وتتمنى الأرض تنشق وتبلعها لأول مره تتمنى

هالأمنيه...عمرها ماتجرأت وكلمت واحد من عيال عمها كذا.... بس

الظروف أحيانا تحكم.....ضحكت على اسلوبه..

(مشاعل) :خلاص وش اقول بعد ؟؟ وقالت بعفويه بس لو ماجاني 9/

انتبهت لكلامها وسكتت باحراج واضح...

بندر عرف انها تكلمت بعفووويه تهبل عليهااااا,,

(بندر) : لوماجاك 9/ سوي فيني اللي تبينه حلالك..

مشاعل اللي ماهي شايفه قدامها من الأحراج ماردت........

(بندر) : عن أذنك,, ........ مشى من قدامها لين ماطلع من البوابه

الخارجيه وعينها عليه ,,يالله قد ايش وسيم وجنتل انتبهت لنفسها ودخلت مع

باب الصاله ولقت خلود وعيالها..........
/
/
/
/


(في الكويت)

جالسه على السريرفاتحه شعرها ومنثور على الفراش تناظربالشباك اللي

يطل على الشارع الرئيسي ,,الى متى بتظل متحمله هالوضع ,,كل شي

يخصها يتحكم فيه ,, ماتلبس الا على كيفه ماتكلم الاباذنه ,, ماتطلع مع

أهلها ولاتجي ولاترووح محبوسه معه بعذر انه يغير ويحبها ,, الى متى

بظل أضحك على نفسي ........

ضحكت بسخريه وتذكرت ذاك اليوم يوم ملكتها صح انها كانت جلفه معه

بس هو كان بيمووووت عليها كان بالحييييييل رومانسي سبحان اللي يغير

وما يتغير...........
/
/
/
/
/
(في بيت بوراكان)

الكوفيرات منقسمين على البنات من جهه وعبير من جهه ,, حتى فوزيه
خلوها تتعدل معهم ,,عبير كان مكياجها خليجي ثقيل يتدرج مابين الأسود
والعنابي غير من شكلها ,, رهف حطت شي بسيط يناسب فستانها الوردي

الناعم كان مكياجها وردي ممزوج باللولي ,, أما مشاعل اللي بينت

ملامحها بمكياجها السموك الأسود الممزوج بالذهبي بطريقه فنيه رائعه

وعينها اللي بينت مثل عيون البدويات بالكحل الأسود خصوصا ان لون

عيونها غريب شوي يجمع بين البني والعسلي,, شعرها كان مفتوح ملفوف

رولات كبار مع نفخه بسيطه من فوق زادت منظرها فخامه.........

بوسط هالزحمه انتبهت مشاعل للولد اللي يشد فستانها من تحت ....

(مشاعل): ها حمودي حبيبي اشتبي ؟؟

عطاها ورقه كان مكتوب فيها : مثل ماوعدتك الفستان وجاك على الوقت

..طالعت بالساعه في يدها وكانت ضبط 9/,,, كان كاتب ملاحظه اسفل

الورقه,,
كثير عيون مرتني ولاغيرك ملا هالعين...

ولاأذكر أحد قبلك لفتني وهزوجداني........

مشاعل خقت ياربي وش يبي ذا بيجنني الربكه باينه على وجهها حاولت

تكون طبيعيه قد ماتقدر شعور اجتاحها بذيك اللحظه أول مره

تحسه....................
/
/
/
/
بندر في حديقة الفيلا ,,, والله موبصاحي انا كيف كتبت كذا ؟؟ عمري

ماشفت مثل براءة هالبنت بس نفسها الصغيره حزينه مكسوره .. الألم باين

بعيونهااااا ,,

اااااااه منك وش سويتي فيني...؟؟

كمل طريقه للمجلس وهو متأكد من شي واحد بس..
/
/
/
/
/
/
/
الساعه 10/ والضيوف وصلوا وبيت بوراكان منور والمعازيم مالين

الفيلا....


ماخلت مكان مادورت فيه راحت بعدها تدوربندر لان عزيز قاللها ان

شريط الزفه معه...,,, بدون أي تفكير درعمت للباب الخارجي ونادت على

بندر اللي ماجاها دقت على جواله مايرد,, وش السواه يعني ,,, نزلت على

الدرج وهي مستعجله وفجأه

صرخت متألمه ,, طاحت على وجهها المسكينه

بكت مرتبكه وحزينه على روحة أختها وكلها تجمعت,, فيصل اللي كان
يلاعب محمد ولد خلود كان مراقب الموقف من بدايته في البدايه ضحك

بس بعدين كسرت خاطره أرسلها منديل مع محمد اللي يوم شافته ابستمت

في وجهه مسحت وجهها بالمنديل وعدلت فستانها وقامت انصدمت في

الواقف قبالها صح المسافه بينهم كبيره بس كانت ملامحه واضحه

شكلها كان من جد يموت ضحك لفت بكل هدوء ورجعت لباب الصاله

الرئيسي الاوبندرقبالها ....

(بندر) : رهيييييييف وش جابك هنا ؟؟

(رهف) : هااااا... وشو ....ايه ..تذكرت الشريط شريط زفة عبيروينه..؟؟؟

طلعه بندر من جيبه وعطاه رهف المفجوعه ....
/
/
/


عند العروووووس....

(مشاعل) : عبووور حبيبتي الناس وصلو..

(عبير) : بربكه وعمتي شيخه؟؟؟

(مشاعل) وهي تضحك ,,ايه وتقلد على صوت عبير وعمتي شيخه

..وجلست جنب بنت عمها على السريرومسكت ايدها البارده..

(مشاعل) : عبير ياقلبي هدي شوي وان شاء الله تعدي هالليله على خير ,,

(عبير) : خايفه يامشاعل صحيح هو ولد عمتي بس ...أنا مأعرف عنه شي

مأدري شلون بتكون حياتي معاه؟؟؟ لاتلوميني

(مشاعل) : فيصل يمدح فيه مرررره يقول رجال من ظهر رجال ,, انتي

ماتشوفين اهتمامه وعنايته بأمه وخواته ,, ناسيه فزعته مع أخته الجازي ,,

اللي بداها على نفسه ترك وظيفته وجلس معها من مكان لمكان ومن دكتور

لدكتورعشان مرضها؟؟؟

لاتزعلين مني بس خوفك ماله داعي ابد ...وان شاء الله حياتك تكون سعيده

معه وبعدين من مايحب عبوووووور ,, ومسكتها مع خدودها الثنتين..

تكلمت عبير بعد فتره وناظرت في مشاعل بامتنان..

(عبير) : الله يريحك مثل ماريحتيني..

ضحكت لها مشاعل وقالت: ماسوينا غير الواجب يابنت العم...وبلاش دلع

أنا

بنزل أمك من اليوم تدق علي وضمت بنت عمها بقوووووه ..

(مشاعل) : الف مبوووووك يالغاليه..

وطلعت قبل لاتصيح عبير وتخرب المكياج المتعوب عليه..............

وقفت قدام مرايات المدخل الكبيره شافت نفسها مره أخيره وحست بالرضا

,, كانت قمه في الأناقه والفخامه......

سلمت على أم خالد وخواته اللي تحبهم وبالذات جازي يمكن لانها متعاطفه

معها ولان أخلاق هالبنت صافيه نقيه مثل قلبها الأبيض الصافي اللي

مايعرف الكره....

كانت ملفته للنظر,, ومحط اهتمام الحريم بالمجلس

شكلها ,, رزتها ,, ذرابتها ,, كل هالصفات مع برائة طفوليه رائعه كانت

مزيج رائع غريب متجمع بشخصيتها,,,,,

الكل كان موجود (سلمى وبناتها,,وشيخه وبناتها وخلود وعمااات زوجها

عبدالمجيد اللي أعجبو في مشاعل وحطوهااا بروووسهم,,, بالاضافه

لصديقات عبير ورهف ومشاعل ) سلمت على البنات وجلست سوالف معهم

هي ورهف...

ساره اللي كانت بتموت من مشاعل من اناقتها وخصوصا ان العين كانت

عليها تكرها من قلبها ,,كانت لابسه فستان عنابي ضيق ومفتوح من تحت

كانت تحاول تغايض مشاعل اللي كانت متجنبتها قد ماتقدر...

الحريم سوالف وضحك والبنات رقص وغنى وجوهم ولاأروع.....



هاذا اللي شايف نفسه .. ماشي ولامعبرني..يتمشى هنا وهناك.. ولاكانه
شايفني..والله لأوريكم فيه ..والله والله ماأخليه....

(رهف) :عاااااااااااااشوا ياأحمر,,

(مها+نجد) : تصفيق حاااار وانفعال مع الأغنيه

(مشاعل وجازي) كانو يرقصون وداخلين جوووو

وكل شوي تقوم وحده تنوب عن الثانيه..



/
/
/
جت اللحظه الحااااااااسمه


انطفت انواااار الصالات البيضا وعم الهدوء نوعا ما,, وقفت بأول الدرج

بفستانها الفرنسي السكري المذهب وطرحتها المنسابه من أسفل شعرها ,,

نزلت درجه درجه على الأنوار الصفر الخافته ..

كانت الزفه لعبدالله الرويشد ,, البنفسج...

تنزل بهدوء وتوزع ابتسامات خفيفه على الحاظرين..


يابنفسج يامساء الياسمين..في محيا من بها الدنيا تزين .. هالعروس اللي

خذت كل الوصوف..ريم دين وريم قد وريم عين...الف صلى الله على

الهادي الأمين......مقبله وعيوننا برد وسلام..لازم نصلي على سيد

الأنام..على النبي التحيه والسلام...قولو معي يالحاظرين..فتنة ربي خلقها

للعيون..من رذاذ الغيم وبرووق المزون ....قدرة الخالق بخلقه شئون....

فتنة سبحان ربي العالمين......



وصلت للمكان المخصص تجلس فيه واقبلو عليها المعازيم يسلمون

ويباركون.....
/
/
/
/
/


بعد العشااااا...

(رهف) : شخباركم نجد من زمان عنكم والله ,,كيف الدراسه معك ؟؟

(نجد): والله وانتو أكثر,, ابد الدراسه على خبرك مافي أشطرمني ولانسيتي



(رهف) وهي تضحك : لاأفا عليك وأنا أشهد,,

(نجد كانت تدرس مع رهف ومشاعل درست معهم لين المتوسط وبعدها

تفرقو لانهم سكنو بحي جديد,
كانت نجد تنجح على الحفه والدراسه اخر همومها كانت مشاغبه بس خفة

دمها وشخصيتها الحلوه كانت تشفعلها مقالبها اللي كانت تسويها بأستاذاتها..

جلسو يتذكرون ذيك الأيام ويضحكون.....

في نفس المكان بس باخر المجلس ...

(مشاعل): شلونك جازي ؟؟

(جازي): الحمدالله عايشين لسه,,

اسم الله عليك شعول كل مالك تحلوووين...

مشاعل اللي انحرجت من كلام جازي ,, هاذي سوير وذي خلاقينها

,,هههههههههه

راح الوقت بالسوالف والضحك والكل مبسوط ومشاعل تحمد ربها لان

سوير ناسيتها شوي ,, الهانم مشغوووله بحبيب القلب....

(رهف): ووجع ان شاء الله ,, شوفي شوفي مسويه نفسها راعية البيت من

اليوم رايحه جايه مع أمي ,,

(مشاعل): الله يهداك خليها بحالها بلانكد شوفي شلون تناظرنا....

دق جوال رهف وكان المتصل راكان يستعجلها عشان خالد يبي يدخل...

(دخلو الرجال المجلس والبنات واقفين مع عبير عند الباب وبالموت دخلت

,, تحس بكل نبضه بقلبها بتطلع مع كل خطوه تخطيها اتجاهه...

تفاجأ فيها وتفاجئت فيه وقف الزمن للحظه بينهم ماكأن في غيرهم

بالمجلس...

كان يناظر بهالبنت اللي دخلت عليه ,,ابتسمت عبير بوجهه من شكله

المصدوم.....

(خالد): الف مبرووووك..

(عبير) بهمس : يبارك بعمرك..

خف توتر عبير وخالد نوعا ما,,قطعو الكيك وتصوروا كم صوره هي وياه

وهي وخوانها,,

استأذن خالد من عبير بأدب وقال لها بيعطيها وقت عبال ماتجهز وبعدين

دخلو البنات وباركولها وتصورو معاها.............

عدت الليله على الكل وحاولت (فوزيه) تتماسك لآخر لحظه وهي تودع

بنتهاااااا,,الكل بكى على عبير ودعوها ووصلوها لين باب الفيلا الخارجي

لين ركبت السياره مع خالد....

/
/
/
وصلو الفندق اللي حاجزين فيه طبعا ماكان في سفر ,,,حاولت شيخه في


ولدها بس رفض يتركهم لحالهم شهر واكتفى بحجز شاليه في درة

العروووس بجده وبياخذ اهله معه بعد ,, عبير ماعترضت ولا فتحت فمها

بكلمه ,, لانها تحب عمتها الطيبه وبناتها...

دخلت الجناااح الفخم كان رومانسي وراايق بطريقه مريحه للأعصاب

وعجيبه,,, تمشي بهدوء بفستانها الناعم ,, جلس خالد يتأملها كان متوقع

كل شي الا انها تكون بهالنعومه والحلا ,, انحرجت عبيرمن نظراته

الجامده,, قطع عليهم دق على الباب,,

كانت خدمة الغرف ,, أخذ الشنط خالد وصك الباب وراه ماصدقت عبير

على الله فتحت شنطتها وطلعت لها بيجاما ودخلت الحمام....

(خالد): وهويناظرها وهي تدخل الحمام,, واذا يعني حلوه , أنا باأعاملها بما

يرضي الله وبس ..

مي فاهمه نظراته وش تفسيرها ,,دعت في قلبها انها تسعد مع

هالانسان......
/
/
/
/
بعدها باسبوع ...

كانت شيخه وبناتها لسه في بيت بوراكان لين مايروحون جده مع خالد

وعروسته ,, كفايه انها بتكون معهم بجده حبت تخليهم براحتهم...

كانت سلمى زايره بيت أختها كان معها ساره أما مها فكانت تعبانه شوي

وجلست بالبيت......

اضافه لمشاعل اللي ماتركت رهف من يوم العرس كانت كل يوم تزورها

لان نفسيتها كانت مش ولابد..

الكل كان متأثر ماعدا وحده كانت جالسه وبكل غرور العالم ولافي قدها,,

(ساره) كانت جالسه ومي معبره أحد ,, بهالوقت دخل بندر اللي ماكان

يدري بوجودها بالصاله,,وبكل بجاحة العالم كانت بلبسها المكشوف وبدون

ماتحسب حساب أي أحد ممكن يدخل,,

(ساره) بفرح وجرأه ومياعه ماصخه : كيفك بندر؟؟ واحشنا,,

رد بندر بقرف ويحاول مايطالعها : بخير دامي بعيد

رهف كانت واقفه باخر الدرج وهي عارفه بنت خالها الشينه

وخابزتها,,شناويه عليه بس تهبى الا هي,,

(رهف): احم احم ... بندر هلا والله متى جيت؟؟

ولفت على ساره متفاجأه بتحرجها كانها ماشافتها يوووووه بندر ارجع

ارجع ساره هنا شكلك ماانتبهت لها ,,(حركات حريم ياكاااااااافي)

(بندر)وهو مرتبك ,, وكأن رهف أنقذت الموقف قبل لايذبح هالبنت....ايه

..ايه عن اذنكم وحط رجله.....

رهف وهي تناظر بساره باحتقار فظيع أحرج ساره اللي ماتنحرج بس ذي

رهف من يقدر عليها,,

(رهف): مره ثانيه ياحلوه خذي معك احتياط (طرحه ,,شرشف ,,أي هباب

يسترك,, ترى البيت مليان عيال,, هي قالت الكلمتين ذي وتركتها بدون

ماتسمع ردها ....

ساره المقهوره في نفسها والله لأوريك يالمغروره ان ماأدبتك ماأكون ساره

بنت محمد وراحت لأمها تستعجلها يرجعون البيت متعلله بصداع في

راسها............

/
/
/
/


جلس بوراكان كالعاده مع زوجته بالصاله كان يقرى بالجريده

ويشرب الشاي...

(بوراكان):خير يام راكان وشبلاك؟؟؟

(فوزيه) والحزن مبين بيعينها ,, والله ماادري شقولك؟؟

(بوراكان) :بقلق وش فيك عسى ماشر العيال فيهم شي؟؟

(فوزيه): اااااه من العيال في غير همهم..شف خالد ماشاء الله ولد أختك

تزوج وفرح أمه وأرضاها وأنا.. أنا لي سنه مع راكان الله يهداه مو

راضي يسمع,, ودي أفرح فيه,,فيهم كلهم بس ماودي أغصب عليه..

ضحك زوجها ,,(بوراكان): بس ذا اللي مضايقك ولاتشيلين هم

عروسة راكان عندي وبياخذها وهو مايشوف الدرب...

(فوزيه): ياسعد مافي شي يجي غصب بالذات الزواج وبعدين من العروس

اعرفها؟؟؟

(بوراكان): زينة البنات والله وبيجي الوقت المناسب وتعرفينها واذا على

راكان خليه علي ,, من متى عيالنا يطلعون عن شورنا...
/
/
/
/
/


لها فتره ماتكلمه بعد الكف اللي جاها وهو بيموت من القهر يبيها تعطيه

وجه ,, غريب أنسان غريب أويمكن مريض بس الأكيد موصاحي ...

من اليوم يمر قدامها يستفزها بأوامره وهي هدوء تاااااااام ,,خلاص ملت

من الكلام دامه مابيجيب فاديه في كل مره ترضخ ويصير اللي يبغاه هو,,

الى متى بتصبر ماتدري.....

دق التلفووون وردت موضي لانها كانت قريبه منه,,

(موضي) : الوووو

(المتصله): الوووو,, سحر موجوده؟؟

(موضي):بقرف لا غلطانه,,وقفلت السماعه وهي تناظره ,,لها كم يوم على

هالحال يدق التلفون والصوت نسائي ونفسه يتكرر كل مره ,, مرت من

جنبه بدون ماتتكلم ..

(جاسم): من على التلفون؟؟

(موضي): غلطانين ولازادت عليها كلمه

رن التلفون بعدها بدقايق كانت موضي بترد بس سبقها وقال بصوته الحاد

خليه,,,

(خالد) : نعم ؟؟

(المتصله) : اخيرا خلوووودي رديت..

(خالد) وبارتباك بان على ملامحه,, هلا.. هلا بوماجد

(المتصله): الحين انا بو ماجد ,,اها اجل النسره جنبك ؟؟

(خالد): وهو يبعد عن موضي الواقفه وتناظره ,,ايه .. بعدين اكلمك..

وصك التلفون وأخذ جواله من الطاوله ومفتاح سيارته وطلع من دون

مايعبرها....

/
/
/
/
(في بيت بوراكان)

الكل ناااايم

كانت رهف في غرفة عبيروتبكي والبنات حولها يهدونها,,,

(مشاعل): ترا لوماسكتي برجع بيتنا خلاص..

(نجد): رهوووف والله لاخلي أخوي يرجعها لكم.

(رهف):وبفجعه ,, فال الله ولافالك يالخايسه..

فتحت مشاعل درج الأشرطه وشغلت سيدي لعباس ابراهيم وجلسوا البنات

يسمعونه...

المحبه عندي غير ..عندي غير اللي في قلبك ..المحبه عندي خير ياللي

ماتدري بحبك ..المحبه احساس صادق عاشق اتهنى بعاشق..ياللي ليلك

غطى شمسك..وانت ماتحب الا نفسك...

صرت يامحبوبي تجرح ..صرت اتألم وتفرح..وصار يومك مثل

أمسك..وانت ماتحب الانفسك

وين ماتبغى تروح ..انا حبيت الجروح ..بس لاتنسى حبيبي عشقي باقي فيه

روح ..يمكن من الجرح ابرى..من جروحك وانت ادرى..هذا ماسواه

ياسك.. وانت ماتحب الانفسك.....


هدوء غريب اجتاح الغرفه حتى رهف هدت ,,لفت مشاعل على الجازي

اللي كانت سرحاااانه وبعالم اخر,,هالكلمات رجعت فيها سنه ورى..

تذكرت ذاك اليوم كانت فرحانه بنجاحها وتخرجها بامتياز بالرغم من

معرفتها بمرضها قبل التخرج بفتره قصيره بس كان فيها عزيمه واراده

غريبه,,وكانت بتبشره حبيبها وخطيبها وكل شي بالنسبه لها هواللي وقف

جنبها وساندها(نفسيا ومعنويا)...كان كل ذا وهم .. كذب...

كانت نازله من الدرج وتصلبت مكانها يوم سمعت أخوها خالد يصارخ

ومعصب بطريقه فظيعه ماقد شافت أخوها بذا الحال,,كان يتكلم على واحد

ويسب فيه ماعرفته الابعدين كان خطيبها وليد..

(خالد): النذل,,يمه يقول مايبي يربط مصيره بوحده مريضه,, كانت اخر

جمله تتذكرها لانها طاحت بعدها من قوة الصدمه ,, انهارت ماتوقعت

عشرة ثلاث سنوات كانت أحلى سنوات عمرها معه ماتوقعتها بتنتهي في

لحظه تتلاشى قدامها مثل الحلم ,,انهارت معها كل لحظة أمل ,, بعد ثلاث

أيام بس استوعبت اللي حصل ,, تحبه بس كرامتها ماسمحتلها كانت فوق

كل شي,, ارسلتله كلمات هالأغنيه مع دبلتها في ظرف مع أخته اللي ماعد


شافتها من ذاك الوقت,, كرهت كل شي ممكن يذكرها فيه ,, نزلت دمعه

على خدها ,,نستها الدموع فتره أو هي تعودت عليها عشان كذا تزورها من

فتره لفتره تذكرها بجرحها اللي مابرى تلهب نار بصدرها مااحد حاس

بحرارتها اللي لو فجرتها أكلت الأخضر واليابس من شدتها..

ابتسمت لها نجد بحنيه ,, خلاص انسي ..انسي

حبيت نجد تغير الجو اللي تكهرب جلست تعلق على ساره وحركاتها

بالعرس ,,ضحكو البنات عليها وانجروا في السواليف....

(نجد كمان كانت تكره ساره والسبب ,,ان فوزيه ام راكان كانت دايما من

ونجد صغيره تقول ذي عروسة بندر والمقوله صارت متداوله في العايله

ياترى بتتحقق فعلا ولا لا ؟؟؟...

ساره كانت تتعمد تفشلها قدام أي أحد وتتكلم عليها بشي ينقااال وشي ما

ينقال,, مريضه الله يكفينا الشر......
/
/
/
/
/
(في نفس المدينه في حي اخر)

(ساره): يامها قاهرتني انت لو شفتي كيف كلمتني والله ماتدافعين عنها ..

(مها) واخيرا ردت ببرود لأنها تعرف أختها: انت أكيد غلطت عليها

ولارهف ذربه ماتغلط على أحد ,, كملت طريقها بتطلع من الغرفه ولفت

على أختها: مااحنا ناقصين مشاكل ماصدقنا رجعت العلاقات مع بيت

خالتي ,, اعقلي الحب مو غصب ,,رهف الى الان مانست حتى لو نسو

اهلها وبندر ....وطلعت .....

ماردت على اختها ورمت نفسها على الفرااااش وهي تفكر كيف تكسب وده

وتخليه يحبها (البنت مصممه)

هل بيظل الحال بين موضي المسكينه ورجلها على هالحااال؟

بندر هل حب مشاعل ولا بس عجبته ؟

جازي بتقدر تنسى ماضيها المؤلم بالذات انه مااحد يدري بمرضها غير

أمها وأخوانها بس ؟


من العروس اللي نقها سعد لولده راكااااان؟


بانتظار تعليقاتكم وتوقعاتكم.........

بتول الورد
17 - 02 - 2007, 08:09 PM
:bye1: :bye1:


مسااااااااااااء الورد على جميع المتابعين....

هذا الباااااااارت الجديد أتمنى يعجبكم....



(الجزء الثاني)

(الفصل الثاني)


(اخر ليله لشيخه وبناتها في بيت أخوها بوراكان)

البنات يتجهزون كلهم بيطلعون يتعشون برا ,,

نجد جالسه بالصاله بعبايتها هي ومشاعل ينتظرون البقيه يخلصون

دق جوال نجد وهم جالسين,,,

(نجد): ياهلا بالعريس,, أخيرا تذكرتنا مابغيت..

(خالد): ههههههههه,,والله انكم واحشيني موت بالذات لسانك الطويل

من زمان عنه ..

(نجد): بنعديها هالمره عشان معرس بس لاتتعود .. كيف

العرس؟؟؟؟؟؟

مشاعل جالسه على أعصابها وتسمع,, من يوم زواج عبير ماكلمتها عشان

ماتزعجها بس قلبها عليها ودها تعرف أخبارها

أشرت لنجد تسأله عن عبير

(نجد): أقووول خلوووودي شخبار زوجتك؟؟؟

(خالد): ماعليها بخير هاذا هي جنبي وتسلم عليكم,,

يالله مابطول سلمي على

أمي وجازي ,,دقيت على جوالها وماردت واسمعي ترانا بنجي بكره

9/ الصبح ,, لان الرحله الساعه 11 قولي لامي ,, لانتأخر..

(نجد): ان شاء الله على خشمي ,, بااااااااااي

وقفلت نجد من أخوها..

مشاعل ماتعرف خالد بس من طريقة أخته بالحكي معه تبين انه شخص

حنون وبسيط معهم ولاماتمون عليه وتكلمه بهاالطريقه بالرغم من

فارق السن الكبير بينهم,,, ارتاحت نوعا ما ,, ودعت في قلبها لعبير

لانها تستاهل كل خير.......
/
/
/
طلعو البنات كلهن وتوجهوا للكورنيش ,, فرووو بكل المطاعم الموجوده

(في السياره)

(رهف): خلونا نرووووح تشليز,,,

(نجد): لالا ,, هارديز أحلى,, وبعدين زحمه موووووت

وكل وحده تقول مكاااان ,,,

وأخيرا ,, مابغو يستقرون على راي

وقفت اللكزس عند باب المطعم ونزلو البنات (ابل بيز)

سوالف وضحك ,, مابقى شي ماطلبوووووه ,, أكثر وحده كانت مبسوطه

بهالجمعه مشاعل لأنها مفتقده هالجو ,, كانت تضحك من قلب

كانت تاكل بشهيه مفتوووووحه ,, أول مره تاكل بهالكميه ,, جلست رهف

تراقبها وكانت مبسوطه انها تشوف صديقة عمرها مرتاحه ...

(رهف): اااااااااااااه خلاص بطني .

(نجد):ههههههههه عليك منظر يجنن.

كانت نص مسدوحه على الكرسي وماسكه على بطنها

(رهف): احس بتخمه شديده ,,

(مشاعل): بنات وش رايكم بكاسة شاي معتبره بعد هالأكل

(الجازي): جبتيها والله ..مشينا

دفعوا حسابهم وطلعوووو ,,
/
/
/
/
/

كانت جالسه معه بالكوفي شوب ,, كان يسولف

بس ماهي معاه ,, لاحظ شرودها,,

(عبير) ماني قادره أفهمه مرااات أحن منه مافيه,, ومرات ينقلب

تتحول حنيته لجفاف ,, قساوه وكاني انسانه غريبه عنه

نفسي أعرف وش بخاطره ليه يسوي كذا ,, أنا في ايش مقصره معه؟؟

(خالد): عبير.... عبير

انتبهت له يناديها

(عبير) : .... هلا

(خالد) : وين وصلتي؟؟؟؟

(عبير): صدقني قريب ,, وابتسمت بتصنع لزوجها

اللي كان يناظرها مو فاهم شالسالفه.......
/
/
/
/



لفو بالسياره على الكورنيش

بعدين دخلو المرديان ....

(مشاعل): يابنااااات أمووووت على هالمكان راايق خلونا نتمشى شوي


(رهف): وهي تمشي وماسكها بطنها كانها بطه,, مااااااافيني

(مشاعل) بلهجه مصريه : المدام حامل

البنات بصوت واحد ,,ااااااااه

هههههههههههههههههههههههههه

جلست رهف اللي مي قادره تمشي خطوتين على بعض

ومعها الجازي,, أما مشاعل ونجد راحو يمشون شوي ويلفون

في المكان,, دخلو دورة المياه عدلو غطاويهم وطلعواا

وهم راجعين للطاوله اللي فيها البنات,,الا واثنين من الشباب

باين عليهم كبار..وكشخه,,

تكلم واحد فيهم : اذا الحلوين لحالهم ويبون رفقه ترانا في الخد مه..

(مشاعل) وهي تجر بنجد : الله يخليك لاتعطين هالمصاطيل وجه

(نجد) مقهووووره الا ماترد عليهم لو بكلمه بس

مشو الثنتين بسرعه ,, بس الشباب لسه وراهم



كان مراقب الموقف من بعيد ماعجبه واستحقر هالمخابيل



وقفت وسط المكان وبصوت عالي ,,

(نجد) : ياحيف على المرجله اذلف انت وياه لأنادي الأمن

يشحطونكم برااااا

الشاب الثاني خاف وبعد عنهم ,, أما خويه اللي تكلم انقهر من رد نجد

أول مره وحده تكلمه بها الطريقه ولا تنافخ بعد,,

وقف قبالها ومسك يدها بقوه ,, لاشعوريا عطته كف على وجهه

توقف الزمن فتره ....

مشاعل واقفه متصنمه ..

نجد عاجزه عن الكلام....ومغمضه عينها خايفه من ردة فعله

الشاب واقف ويناظر بنجد مو مصدق ..

ضحك ونزل راسه ,,

( الشاب ):أنا اسف ,, عز الله ان اللي رباك رجال

وتركهم ومشى..........



(مشاعل): يالخبله ايش سويتي...؟؟؟

(نجد)....................




ماقدر يمسك نفسه أكثر قام من مكانه وراح للبنات الواقفات..

عسى ماشرأختي هالنذل سوالكم شي؟؟

(مشاعل): مشكور أخوي مافي شي..

(مشاعل) مصدووووومه : أحمد ؟؟؟

أحمد وكانه يعرف هالصوت ,, مشاعل؟؟

(مشاعل): ايه .. انت وش جايبك هنا ؟؟ قصدي .. انت لحالك موضي مو

معك....؟؟

ضحك أحمد عليها لأنها تكلمت بعفويتها وانحرجت منه..

(أحمد): لا أنا لحالي جاي بشغل ,,لي يومين تقريبا وحاجز هنا

(مشاعل): اها ,, خلود ومجيد يدرون ؟؟

(أحمد): ايه بس اليوم علمتهم...

(مشاعل): على العموم حياك الله ,, وطالعت بنجد اللي لسه واقفه محلها

احنا نستأذن بنمشي...

(أحمد): لحظه .. لحظه يامعوده , انت بخير ؟؟ رفيجتج فيها شي

أنا شفت اللي صار,, بس بصراحه أهني رفيجتج على جرأتها

(مشاعل) مستغربه: ليه ؟؟

انتبهت نجد لأحمد وهو يتكلم..

(أحمد): اللي ضربته رفيجتج ولد أكبر التجار هنيه..(مشاري بن....) مااحد

قد تجرأ وسواها من الشباب (اللي بيني وبينه شغل)

,, بس يستاهل اللي جاه مأذي بنات الناس وياويلها اللي تعانده

يظن ان الناس كلها تنشرى بالفلوس..

نجد لسه يادوب تستوعب كلامه ,,

دق جوال مشاعل وكانت الجازي تستعجلهم,, استأذنت من أحمد اللي كبر

في عينها بتصرفه ,, رجعت للبنات ,, شربو الشاي بعجله وطلعو من

المكان.......



جلس يراقبها لين ماطلعت ,, حط ايده على خده يتحسس الكف

اللي جاه ,,, معقوله انا .. رجال بشنبات ماسووها ,, بنت تضربني,,

أستاهل ماجاااااااني أستاهل....

وراح طيران بعد ماتأكد من طلعتهم لأحمد اللي شافه واقف معهم

(مشاري): وهو مستحي ومنحرج لان أحمد شاف الموقف ,,انت تعرفهم؟؟

(أحمد): ايه اعرف وحده فيهم لانها تقربلي وانت شعليك؟؟

مو كافي اللي سويته...

(مشاري): والله نادم ,, كف هالبنت صحاني من غفلتي...

وطلع من الفندق بسرررررررعه......
/
/
/
/
/




سافرت شيخه وبناتها مع خالد وزوجته ورجع البيت وفضى ,,,

جلست مشاعل مع رهف بعد موافقة أبوها لان رهف لحالها....

/
/
/
/
في غرفة بندر والوقت متأخر ,, موقادر ينام ,, ياربي هالبنت ايش سوت

فيني انا اللي البنات كانوا يجون حدي وأرفض,, تشغلني بنت ماشفتها الا

كم مره,, بس ذي غير فيها شي يجذب الواحد غصب,, اطلللللللللللللللللللعي

من راسي جنننننننتيني....

سمع صوت الآذان قام توضى عشان يطلع يصلي.....
/
/
/

حاولت تنام بس ماقدرت وكانها غفت شوي ,, فزت من مكانها

ناظرت بالغرفه لقت مشاعل نايمه جنبها ,,دورت عليها مالقتها ,,

كانت تدور عبير وكانها ناسيه انها تزوجت...

فتحت الباب وركضت على غرفتها ,, حست مشاعل بحركه وقامت

مالقت رهف دورت عليها ولقتها بغرفة عبير تبكي على الفراش...
/
/
/
/



وهو نازل الدرج سمع صوت وكلام وكأن أحد يبكي..


كانت غرفة عبير استغرب لانها المفروض تكون فاضيه,, فتح الباب

رهف ومشاعل كانوا يبكون ,,

بندر واقف مبلم ذي وش جايبها هنا؟؟؟

لايكون من كثر ماأتخيلها صارت تطلع بكل مكان ,, انتبه على صوت

رهف اللي صاحت عليه ورجع ورا الباب...

(بندر) بخوف : خير وش صاير؟؟؟

(رهف) بنفخه : مافي شي انت ايش تبي ؟؟؟

أول مره تنافخ على أخوها وتكلمه بهالطريقه ...

(بندر) مصدووووم

(بندر): عدلي أسلوبك بالكلام ماني أصغر عيالك ,,

مشاعل هنا تدخلت خافت أحد يقوم على أصواتهم ..

(مشاعل) بهمس : معليش بندر امسحها بوجهي اعصابها شوي

تعبانه .....

نزل بندر ولا قال شي زياده

وهو في طريقه للمسجد كان يفكر ,, كانت تكلمني ,,امسحها بوجهها

ياملح وجهك والله....
/
/
/
/
(في غرفة عبير)

(مشاعل): اللي سويتيه غلط وله الحق يزعل عليك..

(رهف): أدري والله أدري أنا أصلا ماادري كيف كلمته كذا بس والله

أعصابي تعبانه شوي عبير اللي راحت وماادري وين بتسكن لان خالد

احتمال ينقل عمله جده ,, والبيت اللي فضي علينا فجأه بروحة نجد وجازي وعبدالعزيز

حتى انت مو بقاعده يومين وبتروحين....وبندر كلها أسبوع ويرجع كندا,, بجلس لحاااالي

(مشاعل): بهدوء ,, يارهف ياحبيبتي مو اخر الدنيا لواتزوجت عبير

بدال ماتدعيلها بالتوفيق قالبتها مناحه....

انت بعد نصيبك بيجي وتتسهلين ,,وهاذي سنة الحياه...

سكتت بتردد ,, بعدين كملت :أنا طول عمري بالحالي...

احمدي ربك انها عايشه وبصحه وفراقها لك فراق دنيا مو فراق

اخره ,, شاأقول أنا ..أنا اللي ماشفتها ماتهنيت بوجودها جنبي

تركتني بسهوله وكانها ماتبيني ..ماخلتني أشبع من وجهها وحنانها وكل

شي فيها ,, ذبحت فيني كلمة يمه...اااااااه واااااحشتني هالكلمه

عروووقي ضميانه لها ... ابيها ترد وتجلس معي ....

تطبطب علي لازعلت ,, تشاركني الفرح لافرحت,, تحس بالآمي

وجروحي وكل مافيني ,,, ضحكت بسخريه ...

تدرين أحيانا أضحك على نفسي لما أتذكر اني كنت استنكر جية أم تسال

عن بنتها

لما كنا بالمدرسه ,, وكنت ظانه ان الوضع الطبيعي هو وضعي أنا

وحيده أنا اللي اهتم بعمري .......

رهف ساكته عاجزه عن الكلام ...

مصدومه من انفجار مشاعل ,, استحقرت نفسها واستحقرت حزنها

وألمها اللي مايجي نقطه في بحر الآم مشاعل.....
/
/
/
/
/
/


السالفه لها فتره ومو قادر ينساها وينسى كفها على وجهه,, هالبنت هزت

فيه شي كان ميت من زمان ...

له فتره وهو يفكر بهالبنت ,, قطع حبل أفكاره دق على باب غرفته...

(مشاري): أدخل ......

(ملاك): سلام ياأخويه العزيز....

(مشاعل) هلا ملووووكه أدخلي..

جلست على الكرسي مقابل أخوها المنسدح على فراشه..

(ملاك): الحلووو في ايش يفكر؟؟؟

مشاري كان يفكر بينه وبين نفسه يقولها ولا لا...

(ملاك) : ايش بلاك ياخوي في شي مضايقك؟؟ لك فتره مانت عاجبني..

(مشاري): بتردد ,, بتوكل على الله وأقولك بس اتمنى تفهميني...

(ملاك): جرب ...

حكالها مشاري السالفه من أولها......

(ملاك): بصراحه تستاهل مالك حق وانا لويجيني واحد مثلك بيجيه

اللي جاك وأزود يمكن.......

(مشاري): بس.... انت تدرين اني بعد تهاني .. وسكت بس كمل ...تهاني

دمرتني ياملاك .. خيانتها لي كانت في الصميم ..

قام وهو معصب ويأشر على قلبه ,, النار اللي هنا مااحد حاس فيها

نار شابه مابعد تبرد ياملاك.....

(ملاك) حزنت عليه ,, كسر خاطرها ,,حطت ايدها على كتفه

وجلست جنبه على السرير ...

(ملاك): يااخوي الدنيا لسه بخير ومو كل البنات مثل تهاني الحقيره..

وأكبر دليل لكلامي هالبنت وتصرفها معك...

(مشاري): هدى نوعا ما ,, كل مايتذكر تهاني ينجن ويعصب..لانه يشعر

بمهانه واستغفال ...

(مشاري): أقولك شي بس مادري مو متأكد,, أنا أعرف واحد يقرب

لهالبنت وممكن يجيب لي رقمها...

(ملاك) مصدووووومه ,, مشاري البنت شكلها بنت ناس وماعندها

خرابيطك وش ناوي عليه؟؟؟

(مشاري): صدقني أول ماأتاكد من اللي أحسه وأتوصل لقرار راح تكونين

أول وحده تعرف وانت اللي بتساعديني,, والبنت ماراح أضرها بشي...

(ملاك): أنا مصدقتك بس ماودي تجربه فاشله تأثر عليك طول عمرك ,,

و الله يكتب لك اللي فيه الخير... وطلعت من غرفة أخوها اللي حس براااحه

كبيره بكلامه مع اخته....


(مشاري ,, 29/سنه ,, رزه مرررره وشخصيته جذابه متوازنه تجمع الجد

والمزح بنفس الوقت ,, ماسك شركات ابوه المريض,,عنده ثنتين خوات

(ملاك)17/سنه ,, (جنى)8/سنوات,, يحبونه وهو يمووووت عليهم)

مشاري ماهوشخص سئ مثل ما يتوقع أغلبكم ,, بالعكس

كان خاطب تهاني اللي ماتقرب له كانت اخت واحد من أصحابه ,, شافها

صدفه وحبها ,, خطبها واتزوجوا ,, ماكملت معه سنه لانه اكتشف


كذبها المستمر عليه غير مشاكلها مع اهله والأهم خيانتها له....

كرها وكره كل الحريم من بعدها ,, غاب فتره وصار وضعه مأساوي

تغير صار شخص ثاني ,, يعاكس .. ويرقم البنات في الأسواق واشتهر

بهالشي لانه ولد شخصيه معروفه ولها مكانه بالمجتمع ....

مرض ابوه وطااااااح فتره بالمستشفى ,, صحصح لنفسه بعدها

وحاول ينقذ نفسه ,, تحمل المسؤليه وتولى شركات ابوه بس حقده

كان أكبر,, وانتقامه أشد ...

كان اذا شاف بنت مايمسك نفسه ويحاول يوصلها بأي طريقه

وكأنه بهالشي ينتقم منها ,, طبعا تهاني انفضحت بين اهلها وجماعتها

والمسكينه من الصدمه مرضت وتتعالج الان في مستشفى للأمراض

النفسيه............


(لما شافته نجد في الفندق كان عنده عمل بالمنطقه ,, وهم ساكنين بجده)

/
/
/
/
/

بتول الورد
21 - 02 - 2007, 09:59 PM
مسااااااااااااااء الورد.....

لجمييييييييييييييييييييع القراء تحياتي...

أتمنى يعجبكم هالبارت(الجزء الثالث)


(الفصل الأول)


فتحت مشاعل الباب الداخلي للفيلا ,,

شافت خلود واقفه بعباتها وشايله البتول,, وكان السواق ينزل محمد النايم من السياره..

دخلت خلود البيت وحطت بتول على أول كنبه قدامها وارتمت بحضن مشاعل

المفجوعه ,, وانهاااااارت من البكى...



/
/
/
/
/
/


(في الدماااااااام)

كانت جالسه على الكرسي بغرفتها وتسمع (وتني هيوستن)

الأغنيه راااااايقه بالحيل وداخله جو ....


ابتسمت غصب .. تذكرته وجا في بالها ذاك اليوم.. في الشاليه بجده..

سبحان الله كيف الصدف تلعب أهم الأدوار بحياتنا

مع انها صدف بس يكون وقعها أحيانا على النفس قوووووي..


هي ضربته كف وأخته الصغيره رمتها في البحر...


ضحكت.......

دخلت عليها الجازي اللي استغربت ضحك أختها وهي لحالها بالغرفه !!

نجد لسه مي منتبهه لجازي ..

تذكرت أختها اللي تداركت الموقف بعد ماقفلت الباب في وجهه هو وأخته..

(الجازي): سم أخوي بغيت شي ؟؟

(مشاري): بثقل ورزانه جذاااااابه .....,,, لا.. سلامتك .. بس هاذي جنى أختي .... الله يهداها ,,

أنا شفت وش سوت وجايبها تعتذر...

تدخلت( نجد) اللي قالت : هاذي طريقه جديده في المغازل !! خذ هالبنت وتسهل

مانبي اعتذاركم.......

(الجازي): نجد !! عيب عليك ..

انجرح من ردها العنيف بس عذرها لانه عارف ايش سوى ,,

(مشاري) مااهتم لكلامها ,, ورد عليها بصوت حاد شوي نشف الدم اللي بعروقها

(مشاري): جنى اعتذري يالله..

(جنى) اللي خافت من نجد انخشت ورا أخوها واعتذرت بهمس

(مشاري): انا سويت اللي مفروض يصير واسف على الازعاج ,,

مسك يد أخته وشالها واختفى من قدام الشاليه.....

(الجازي): انت ماتستحين مااخبرك كذا !!

الرجال جاي يعتذر بكل ذوق ....!!

(نجد): وتوها تستوعب انه مشاري ..

.بلاك ماتدرين.. وعلمت أختها بالسالفه

من أولها........

(الجازي): يالخااااااااايسه كل ذا يطلع منك !! بس تصدقين ياملحه .. كشخه ,, مع اني كنت واقفه ورا الباب

بس ريحة عطره دخلت بخشمي.....


(نجد): خيييييييييييييير!! من زينه

(الجازي): مشاء الله أمداك حفظتي شكله؟؟

(نجد) تحاول تخفي ربكتها : حلالك اشبعي فيه

أنا اصلا هالأشكااااااال ماتعجبني......

وتركت أختها و راحت تغير ملابسها الغرقااااانه...



بعد هالحادثه كان باقي لهم يومين بجده ويرجعون الدماااااام...

كان طول هاليومين مرتز بالشاليه اللي قاعد فيه واللي كان قريب من

شاليه خالد وأهله...

كاااااااان يطالعها في الروحه والجيه ماكان بيده غير يناظر لانه لو زاد عن كذا بتاااااااااااااااااكله..


الجازي دخلت وطلعت وماحست فيهاااااا نجد......
/
/
/
/
/
/
/


(في بيت بو متعب )

(مشاعل): انت أكيد مجنونه !! أكيد فيك شي ؟؟ بعد كل ذا ماتبين تجهضين !!

وحياتك !! انت الأهم ياخلود انت...

رمت بثقلهاعلى الكنبه ,, ماهي مستوعبه الكلام اللي قالته أختها...



خلود: حراااااام عليكم كفايه عبدالمجيد بعد انت !!

سبب جية خلود بهالوقت ومنهاره كان خلافها مع عبدالمجيد زوجها ,,

كان يبيها تجهض لأن في الحمل خطر على حياتها....

بعد ماعرفت خلود انها حامل جلست شهرين بعدها وراحت للطبيبه تتطمن

على وضع الجنين ,, لكن تفاجأت باللي عرفته واللي ذبحها والى الآن ذابحها

كانت مبسوطه .. بس تلاشت فرحتها يوم قالت لها الطبيبه ان عندها تضخم في عنق

الرحم والحمل ممكن يكون في خارج نطاقه الطبيعي والحل الوحيد انها تجهض

دامها بالشهور الأولى ,, والا بتكون مسؤله عن أي شي بيصير

مشكلة خلود انها حملت بالبتول ومحمد بصعوبه وجلست كل هالسنوات

وهي على أمل تحمل مره ثانيه ويوم تحقق مرادها القدر كان ضدها

وارادة رب العالمين كانت أقوى....

طول هالفتره وهي في صراع نفسي فضيع بس مو قادره تتحمل زود..

(مشاعل) بتوسل : خلود الله يخليك طلبتك واللي يخلي عيالك أعز وأغلى ماعندك

سوي العمليه واجهضي......


(خلود) بعد ماهدت نوعا ما تكلمت بهدوء...

يامشاعل حرام عليكم انتوا والزمن ضدي ..حرام تقتلون حلمي وهو حي قدام عيني

حرام تذبحوني بالحيا ..أنا عزمت أمري خلاص وراح اتمسك بطفلي لآخر نفس

سمعتيني ؟؟ لآخر نفس .. وماراح اتوقع الا الأحسن منكم.....


(مشاعل): لوصار فيك.....شي ,,,

كملت بصعوبه: وين أروح بعمري!! انت اللي حرام عليك اللي تسوينه بعمرك

وفينا,, أنا مأعيش دونك ..

ناظرت بالبرواز اللي على الطاوله ..

(مشاعل) بعصبيه : هي راحت وتركتني.. وانت بعد ماتبيني...


وطلعت ركض غرفتها وهي ميته من الصيااااااااح....
/
/
/
/
/
/



(في الدمااااااااااااام)


(عبير): عمتى ممكن أطلع مع السواق عندي كم شغله ابيها من السوق

وخالد مو فاضي ؟؟

(شيخه): شدعوه يمه ,, انت تامرين واللي تبينه سويه..ودامك قايله لزوجك خلاص


(عبير): ايه عمتي بس قلت يمكن تحتاجينه؟؟

(شيخه): أي شي تبينه قولي لي وماعليك وبعدين وين بروح فيه يعني ,,

كبرنا خلاص وراحت علينا.....

ضحكت عبير على سواليف عمتها يمكن لولا وجود عمتها والبنات رجعت بيت أهلها من ثاني يوم

طبعا عبير كانت مصممه تكسب خالد ..

مع انه جاطلها وما كانها زوجته ,, من يوم رجعو من جده ماطلعت معه,, يروح دوامه ويرجع

ينام وبعدها يطلع ماتشوفه الا باخر الليل وأحيانا ماتشوفه لانها تنام قبله عشان دوامها

الروتين ذبحها ..

قررت تسوي سهره حلوه تكسر الحاجز اللي بينهم ..

نزلت مع السواق واشترت اغراض الأكل اللي بتسويه

وكل شي يلزمها.......
/
/
/
/
/
/
لها يومين ترتب للسهره ...

(في المطبخ)......(الساعه 9/)

عبير مستعجله وتحاول تخلص قبل لايجي خالد

(نجد): واحنا مابينولنا من الزين جااااااانب؟؟

دقتها عبير بكوعها ...

(عبير): والله كان ودي ,, بس المره الجايه..

(نجد): هههههههههه,, أصغر عيالك تصرفيني ,, بس تدرين ريحة الأكل تجنن

كأني في مطعم صيني....

(عبير): والله انك فاضيه ,, اسمعي خليك مع الخدامه شوي لين أغير ملابسي

وأنزل.....

(نجد): الله يعين بس ,, حاضر عمتي..



طلعت جناحها الخاص وغيرت ملابسها وجهزت الغرفه...

كانت لابسه فستان وردي ناااااااعم وقصير وفاتحه شعرها البني وواصل لنص ظهرها وطالع شكله روعه

مع القصه الأخيره....

والغرفه مليانه شمووع وورد منثور بكل مكان

الأكل مرصوص بصواني على الطاوله الصغيره بترتيب

وتناسق ....








تعدت الساعه 11/ وباقي ماجا ,, هوبالعاده يكون قبل هالوقت بالبيت بالذات ان اليوم خميس

جلست تنتظر وتنتظر.....

غلبها النوم ونامت على الكنبه بملابسها...........

/
/
/
/






(في الكويت)

استغرب هالأتصال...

رد أحمد على جواله...

(مشاري): السلام عليكم

(أحمد): وعليك السلام ,, هلا مشاري

(مشاري): شخبارك ؟؟ شلون الأهل؟؟

(أحمد): بخير تسلم ,, بشرنا عن الوالد كيف صحته..

(مشاري): الحمد الله على كل شي ,, احتمال نسفره للخارج وربك يسهل..

استغرب أحمد لهجة مشاري الجديه مو من عوايده..

(أحمد): أكيد متصل عندك مشروع يديد ؟؟

(مشاري) بتردد.... بصراحه انا طالبك بخدمه..

(أحمد): سم ,, خير ان شاء الله...

(مشاري): خير .. كل الخير..

/
/
/
/
/






(في نفس المدينه في حي اخر)


قامت من النوم ,, مالقته جنبهااااا..

طلعت من غرفتها وراحت المطبخ تشرب لها كاسة مويه...

وهي راجعه الغرفه شافت نور مكتبه مفتوح والباب مردود قربت من باب

غرفة المكتب ...

(جاسم): خلاص حبيبتي لاتصرين زعوله ...

صدقيني أنا مستعجل أكثر منك بس أبي الفرصه المناسبه عشان أطلقها

أدري ..أدري اني مضيع وقتي مع ها المغفله...

طاحت كاسة المويه اللي كانت بيدها







لاتبخلون بالمرووووور والتعليق

بتول الورد
25 - 02 - 2007, 04:02 AM
صبااااااااااااااااح الورد ياأحلى أعضاء هذا البارت الجديد

أتمنى لكم قرائه ممتعه.. ولاتبخلون بمروركم الكريم... :shiny:


(الجزء الثالث)

(الفصل الثاني)




قامت من النوم ,, مالقته جنبهااااا..

طلعت من غرفتها وراحت المطبخ تشرب لها كاسة مويه...

وهي راجعه الغرفه شافت نور مكتبه مفتوح والباب مردود قربت من باب

غرفة المكتب ...

(جاسم): خلاص حبيبتي لاتصرين زعوله ...

صدقيني أنا مستعجل أكثر منك بس أبي الفرصه المناسبه عشان أطلقها

أدري ..أدري اني مضيع وقتي مع ها المغفله...

طاحت كاسة المويه اللي كانت بيدها

مو قادره تستوعب لوأحد ثاني قايل لها كان ماصدقت بس المصيبه انها هي اللي

سمعته ....

قام من مكانه مفجوع ,, لقاها واقفه عند البااااااب ...


واقفه متصنمه ,, عيونها تحكي الكثير ألم , خديعه, استغفال,, بس

كل اللي قالته ...

(أتحمل منك كل شي الا الخيانه)

دخلت غرفتها وقفلت الباب ,,,

مابكت مانزلت دمعه وحده

من صدمتها نست الكلام .. نست الدموع

ماتتذكر الا كلامه القاسي كل كلمه كانت سهم يخترق كل وريد بقلبها

طااااااااحت على فراشها ودخلت تحت اللحاف بعد ماطفت أنوار الغرفه

كانه حلم مزعج.. أوكابوس وبتقووووم منه...غمضت عينها بقوووه

ليه لما نحب ننخان وننهان ؟؟

ليه اذا وثقنا نختار الشخص الخطأ !!

اجتاحها أسوء شعور بهالدنيا اللي ماشفات فيها الا الألم مع صغر سنها.. شعور الأستغفال.. المهانه ..الخداع

تذكرت انها قد حست بهالشعور من قبل

كانت تظن انها نست ,, لكن للأسف ألمها مستوطن قلبها..

الزمن يعيد نفسه وكأن اللي حصل كان أمس..

تذكرت فواز اللي كانت تحبه وتمووووت في ترابه ...ماكان أفضل من جاسم

فواز ولد عمتها ,, الكل في العايله كان يدري بقصة حبهم العذري

لكن للأسف تجري الرياح بما لاتشتهي السفن...

شاء القدر وجا اليوم اللي كانت موضي تخاف منه وخطبها جاسم اللي مابينها وبينه

أي علاقه .. وكان يمووت وتوافق عليه..

كلمت فوازوقالتله على موضوع الخطبه كانت تتوقعه يجي ثاني يوم ويخطبها من أبوها

بس اللي حصل خلاها تتندم لانها أهانت نفسها وكلمته

اللي حصل كسر نفسها وجرح كبريائها ...

رد فواز عليها انه بيشاور أبوه اللي على حسب كلامه مايدري ان ولده يبيها

كانت ردة فعله جدا عاديه وكان اللي بتتزوج وحده من خواته مو موضي

اللي حبها من قلبه ,, أول حب بدنيته...

والأدهى والأمر انه راح يسأل على جاسم بطلب من عمه أبو موضي

موقفه جرحها في الصميم كأنثى ولانها لازالت تحبه داست على ألمها

داست على قلبها المجروح ووافقت على جاسم كانت تبي تنتقم منه بس

هي للأسف انتقمت من نفسها قبل كل شي ويوم حاولت تخلص لجاسم ,, خانها

هااااان في نفسها جرح القريب بس ذبحها جرح البعيد

جاسم اللي ماكان يمر يوم دون ماتنزل دمعتها من تصرفاته معها,, كان ببساطه متملكها

طلباته أوامر عندها ,, عطته كل شي عندها وهو استغلها أسؤ استغلال

وأسؤ انواع الأستغلال هو استغلال العواطف والمشاعر...

رجعت تسأل نفس الأسئله ...

ليه اذا حبينا ننخان وننهان ؟؟

مالقت الجواب وعرفت انها ماراح تلقاه....

في عز جروحها ابتسمت وعرفت ان اللي بتسويه هو الصح

وقرارها ماراح ترجع فيه ابد....

أحيانا من قوة الألم وفي عز الجروح نبتسم.....




/
/
/




انتظرت على أحر من الجمر طلوع الفجر...

رمت ملابسها بدون وعي في شنطه صغيره كانت تبي تطلع بأي طريقه من هالبيت

مااهتمت باللي حطته ,, أما هو طلع من البيت على أمل انها تهدى

مثل كل مره ويرجع يراضيها بالذات انه جلس واقف عند باب

غرفتها على أمل تفتح الباب بس مافتحت...


ماسمع صوت بكاها كانت في هدوء فظيع

جاسم خاف من ردة فعلها الغريبه ....


بس طلع وترك لها البيت....
/
/
/
/
/
(في الدماااااام)


الساعه7/ صباحا

دخل الغرفه بهدوء و تفاجأ بمنظر الغرفه

طالع بالجوري المنثور بالغرفه وريحة الفواحه اللي ماليه المكان

قرب من طاولة الأكل اللي برد...

ناظر بالكنبه كانت نايمه بفستانها مثل الأطفال

جلس يتأملها ويتحسس وجها الناعم ..

لفت نظره علبه حمرا مغلفه بطريقه حلوه مربوطه بشريطه ذهبيه

وعليها كرت...

فتح الكرت وكان مكتوب فيه:

هات العذاب وهات حزنك والآم.. واضحك ياخالد واجعل الهم نسيان..
هات الشقى والهم وطعون الأيام... خذ فرحتي والشوق يااغلى أنسان...
يكفي عناك اللي سكن فيك أعوام...ويكفي اللي شفته من فلان وفلان....
خل السهر وانت خل عينك تنام... تعمى عيوني لوغفت وانت سهران...


أحبك
عبير


كره نفسه حس انه أناني غبي ...

هالنعمه بين يده وهو مو مقدرها

شعرها الحرير طايح على وجهها وهي لامه رجولها لان الكنب اللي نايمه عليه أقصر منها

ونايمه .. كان شكلها مزيج من الطفوله والبراءه .. تحركت وكانها حست بأحد يراقبها

بس مافتحت عينها .. قرب منها وهمس لها

بعد شعرها عن وجهها وحطه ورى اذنها عشان يشوف تعابيرها .. همهمت وشافها معقده حواجبها وهي

عابسه ابتسم من شكلها اللي كان معذبه من الداخل...

أحبها .. لالا طب ليه تعذبها معك ..؟؟ ليه وهي مي مقصره؟؟





قام ورمى شماغه بعصبيه على الفراش

حست عليه وقامت..


حط الكرت بجيبه بسرعه...

(عبير): انت جيت ؟؟ وناظرت ساعتها

كان يناظرها وكانه يعاتبها ليه ماقلتيلي!!

بس هو الغلطان هو اللي على باله باقي عزابي

يطلع ويدخل بدون مايعطيها خبر ولايقولها حتى وين يروح ووين

يجي....

كانت في قمة الهدوء

تمنى تنفجر بوجهه وتعاتبه تقول أي شي بس ماتظل

ساكته..

مرت من قدامه ودفت عربية الأكل عند باب الغرفه

وهي عند الباب ..

(عبير) بسخريه زادت عذاب خالد: أكيد تعشيت ..

تبي فطوووووور؟؟

مارد عليها ,, ماانتظرت كثير وطلعت برا الغرفه

رمت كل الأكل في المطبخ ماتبي أحد يعرف ان سهرتها

اتفركشت بالذات البنات...

جلست على الكرسي حطت راسها على الطاوله وبكت

بكت كل شي.....

الظاهر مافي فايده من اللي تسويه ...

حست بأيده على كتوفها..

بعدت عنه بهدوء ومسحت دموعها...

(خالد): ........أنا....

(عبير): لاتكمل انا الغلطانه ما قلتلك بس حبيتها تكون مفاجأه..

الظاهر ان الروتين والبرود راح يغلف حياتنا

ومرت من قدامه بسرعه ,, لحقها بس كانت أسرع منه ودخلت الحمام

تغير ملابسها....
/
/
/





(في بيت بو متعب)


(جلست خلود فتره بغرفتها رافضه تشوف أحد أو تقابل أحد )



دقت مشاعل باب الغرفه بتردد..

(خلود): مين ؟

(مشاعل): ممكن أدخل ؟

(خلود): أدخلي....

دخلت مشاعل ودخلت وراها الخدامه بعربية الأكل..

مشاعل منفجعه من منظر أختها ..

عينها منفخه من الصيااااح ووجها مصفر...

راحت لها وضمتها ودفنت راسها بحضن خلود ..

(مشاعل): ماتهونين علي ياام محمد ..

ويالله أشوف مدي ايدك

يبيلك غذا انت واللي في بطنك.....وابتسمت لأختها...

خلود متفاجئه تناظر في مشاعل...

(مشاعل): ليه تناظرين يالله سمي بالله..

خلود عاجزه عن الكلام بس ذي مشاعل اللي تفهمها وتحس فيها لو ايش ماصار..

(مشاعل): تراني كلمت أبوي وفيصل عشان يكلمون زوجك ويقنعونه

وتراه بيجي اليوم .. اذا خلصتي قومي وعدلي عمرك لايشوفك بهالمنظر....

طلعت مشاعل من جيب البنطلون أوراق وعطتها خلود..

(خلود): ايش هالأوراق ؟؟

(مشاعل): وحده فيها النظام الغذاني اللي راح تتبعينه هالفتره ,, فترة حملك

والثانيه موعد مع طبيبتك أنا كلمتها وعلمتها بقرارك ...

خلود والعبره خانقتها مو عارفه شتقول !!!

ضمت مشاعل بقوووووووووه ..

(خلود): الله لايحرمني اياااااااك ...

/
/
/
/
/

(في الدمااااااااااااام)

كانت تتعامل معه طبيعي ولاكأن شي حصل..

كانو جالسين بالصاله ...

(نجد) تهمس لعبير: شخبار السهره؟؟

(عبير) بغصه بس كانت متماسكه : أحلى من اللي صار مافيه

ضحكت نجد على رد عبير...

خالد اللي كان جالس سمع كلامهم ,,وحس بغصه من ردها بس مع كذا كبرت بعينه

لانها ماتكلمت على الأقل مو قدام خواته...

(خالد) بعصبيه : يمه أنا بطلع تامرين بشي؟؟

كان يناظر في عبير على أمل انها تناظره بس كانت مطنشه

ولا كأنه بالغرفه ..

قامت ومرت من قدامه وأخذت جوالها بتكلم أهلها

ردت عليه أمه اللي مو فاهمه شي

وطلع بعد مارقع بالباب بقوه...

دخلت غرفتها وطاح القناع وجلست تبكي على فراشها
/
/
/
/


يدق عليها ماترد ,, يرسلها بعد ماترد

في النهايه قرر يروح بيت أهلها عشان يكلمها

تفاجأ بطلعتها من البيت ماتوقع انها بتتركه....


موضي قالت لأهلها كل شي من أول يوم لها مع هالأنسان

لين اخر ليله لها بذاك البيت...

بعد اصرار والحاح أخوانها...

ثاروا اخوانها عليه حتى أحمد بس اللي تولى الموضوع أحمد

وراح يعرفه قدره....

موقادر يتحمل تطنيشها له قرر يروح بيت أهلها

عند باب البيت

(الخدامه): بابا مافي ...

انقهر جاسم لانه عارف انهم بالبيت وسياراتهم واقفه

عرف انها طرده ..

(جاسم): هين والله لأوريهم وأعرفهم من جاسم بن حمود...

كان ينافخ على الخدامه اللي خافت ودخلت البيت

ماقدر فراس يمسك أعصابه وطلع لجاسم اللي كان يهدد ويتوعد..

تفاجأ بالبوكس اللي جا على وجهه

طاح على الأرض وكان فراس بيعطيه ضربه ثانيه

مسك أحمد يد أخوه...

(فراس): يالنذل يالخسيس ولك عين تجي بعد !!

(جاسم) وهو طايح بالأرض: أنا ماأتفاهم مع أطفال وين كبار البيت ؟؟

أحمد اللي كان واقف عند الباب..

(أحمد): كبار البيت أكرموك وعزوك وش قابلتهم به !!

انحرج جاسم من أحمد

(أحمد): اسمع ياولد الناس ورقة طلاق موضي توصلني بأسرع وقت

وخلنا نفترق بمعروف مثل مادخلنا بالمعروف وغير هالكلام لاتزيد ...

ولو ماحصل اللي نبيه صدقني بتندم.....

ودخل مع أخوه البيت وتركو جاسم واقف عند الباب..

جاسم بسيطه والله لأدفعك الثمن غالي يافراس...

ودخل سيارته واختفى بسرعه جنونيه من قدام عين موضي اللي كانت مراقبه الموقف من شباك غرفتها..
/
/
/
/
/
/
استقرت الأوضاع في بيت بومتعب وتفاهمت خلود مع زوجها

وانتشر خبر حملها بالعايله....


وكانت رهف تزور البنات وأحيانا يطلعن السوق سوا يقضون للبيبي..

/
/
/
/
/


(في بيت بو متعب)



أحدق في السراب .. وأنظر يمنه ويسار
لاأرى الا نفس الأشياء ..
وشاحي ينتظرالأرتداء....
وتلك الورده الصفراء.....
ذابله فقد أتعبها الأنتظار مثلي ألهكني البقاء دون حراك....
أحدق في الفراغ وأنظر بكلتا العينين ..
لاأجد الاذات الأشياء.......
معطفي الجلدي بلا ألوان..
وذاك القرط اللؤلؤي........
مازال مكانه في سكون.....
ينتظر أن أحركه ايذانا بارتدائه لاستقبال من استعذب أمر الرحيل...


تركت القلم وقفلت دفترها اللي تحبه..

تحس بضيقه غريبه ,, معقوله اشتاقت له !!

ماتدري بس اليوم تفكر فيه بزياده ..

يمكن عشان رهف اليوم زارتهم وبكت يوم جابو سيرته


قطع حبل أفكارها دق على الباب..

(فيصل): ممكن أدخل؟؟

(مشاعل): تفضل....

كان باقي لبندر أسبوع ويرجع وفيصل للآن ماكلم أخته

فقرر يكلمها...ويشوف رايها..

(فيصل): ياعيني وش هالأجواء الرومانسيه !!

بصراحه يابخت من بياخذك,, أمه داعية له

انحرجت مشاعل من كلام أخوها بس ضحكت على أسلوبه

(فيصل): على طاري اللي بياخذك ,, تراه كلمني ويبي رايك؟؟

مشاعل في بالها انه يكمل تريقته وماأخذت كلامه بجديه

(مشاعل): قله موافقه وماعندي شرووووط....

(فيصل): أجل على بركة الله والله ان بندر رجاااال والنعم فيه...

(مشاعل): نعععععععععععععععععععععم..

تفاجأت.. تمنت تنشق الأرض وتبلعها ولا قالت اللي قالته

(فيصل): ايش فيك بسم الله ..!!

ماتبينه قولي بس لاتصيحين...

(مشاعل): لا ...أنا ماقلت كذا بس.......تفاجأت

سكتت لانها انحرجت من نظرات أخوها

(فيصل): شوفي يابنت الناس قبل لايسافر كلمني عنك عشان أجس النبض قبل مايحرجك ويتقدم رسمي,, بعطيك

مهله تفكرين والقرار اللي بتاخذينه أنا معاك فيه بس ترا الرجال شاري وماينعااااااااااب...

طلع من غرفتها وتركها تستوعب كلامه.......
/
/
/
/

لها ثلاث أيام في غرفتها ماطلعت منها ماتكلم أحد....

دق باب غرفتها وهو متردد

(موضي) بصوت مبحوح: أدخل...

دخل أحمد وتفاجأ بمنظر أخته...

جلس جنبها على الفراش ..

(أحمد) بحنيه: مايهون علي أشوفتج يالغاليه بهالمنظر..

ارتمت موضي بحضن أخوها وجلست تبكي

دمعت عينه على حال أخته

حاول يهديها قد مايقدر ...

(أحمد): الدنيا وأنا أخوك ماتوقف علشان رجال وبالذات لو كان بأخلاق جاسم

انت المفروض ماتزعلين عليه بالعكس الحمد الله انك كشفتيه على حقيقته قبل

لايربطك فيه طفل...

(موضي): صعبه ياخوي والله صعبه.....

أنا....... أنا ماابكي جاسم أصلا أنا الى اليوم ماأحمل له في قلبي أي مشاعر

تفاجأ أحمد من رد موضي بس توقعها لسه متأثره باللي حصل

كملت موضي بصعوبه وهي تحاول تكتكم دموعها الحاره

(موضي): أنا أبكي عمري .. أيامي .. وفائي واخلاصي لشخص مايستاهل

ماقدر تضحياتي و تنازلاتي... أبكي نفسي الطيبه اللي كانت تسامح وتغفر دوووووم

هو ماينلام ظن سكوتي غباء مني
....

استغل طيبتي ياأحمد

صعبه انك تحس انك مغفل... صعبه...

كانت كلماتها سكاكين تخترق قلبه...

وين كان وأخته تتعذب بهالطريقه ,, ليه ماحس فيها ؟؟

(أحمد): صدقيني حقج مابيضيع وولد حمود حسابه عندي

والله لاخليه يندم على فعايله...

(موضي): واللي يخليك أنا ماأبي منه شي

أكبر عقاب له انه يطلقني وبس..

أوعدني ياخوي انك ماتسوي أي شي وتتهور

(أحمد) وهو مو مقتنع بكلام أخته...

طلباتج أوامر ياالغلا...

باس راس أخته وطلع من الغرفه ...



/
/
/
/
/



(في الخبر)


لها فتره وهي تفكر بكلام أخوها وأخيرا توصلت لقرار

وماراح تندم عليه ....

وافقت مشاعل على بندر

أكثر وحده فرحت بهالخبر رهف

يمكن أكثر من المعرس نفسه....


بندر مو مصدق عمره أخيرا بتصير هالبنت من نصيبه

بعد وصوله بيومين بس طار على بيت عمه مع ابوه وأخوانه

يخطبون مشاعل رسمي....



انتهى البااااااااااارت :bye1: :bye1:

بتول الورد
28 - 02 - 2007, 11:50 PM
مساء الورد لجميع القراء.....

البارت الجديد... اتمنى يعجبكم...

(الجزء الثالث)

(الفصل الثالت)


باقي على رمضان أياااااام معدووووده

نزلت مشاعل وقضت مع السواق ,, كانت مبسوطه

أخوها متعب بيجي مع زوجته والبنات

وحشوها من زمان ما شافتهم

كانت تبي تجهز كل شي بنفسها هذا أخوها الغالي وأهله


/
/
/
/

كان التجمع العائلي في بيت بو متعب لأنه الأكبر

وهاذي عاده سنويه ...

الكل موجود

أبوراكان وأهله + متعب وأهله


خلود وزوجهااااااا


خالد وزوجته وأهله

والأجواااااء ولا أروع



في المطبخ كانت معفوسه واقفه مع الخدامات وتشرف على

الأكل....


(رهف) : يااااااااااااااااااااااي ويش هالريحه

شعوووووله بندر بيطيح علينا اليوم..

هههههههههههههههههههههههه

انحرجت مشاعل وضربتها على كتفها

(مشاعل): أقول لايكثر بس وتراك مشغلتني

(رهف): أفاااااااااااااا يابنت عبدالله تطرديني

هاذا وانت ما خذتي أخوي بعد !!

دخلت عليهم عبير وسمعت اخر جمله..

(عبير): رهييييييييييف ووجع شعندك مع خطيبة الغاااالي..؟؟

(مشاعل) اللي راااااح وجهها ألوان,, لاحووووول مابتفكوني اليوم

(عبير + رهف) ههههههههههههه

شغل حموااااااااااااااااااااااااات....

طلعو البنات من المطبخ وهم يضحكون



على طاولة الطعاااااااااااااام

(سميره): تسلم ايدك شعوووووله تعبناااااااك والله اني قايله لمتعب

ماندخل عليكم بهالوقت...

(مشاعل): اشدعوه ياأم غلا ماسوينا الا الواجب وبعدين تبين الوالد يزعل !!

(فوزيه): ماأخطى بندر يوم أختارك والله ,, فيديتك حبيبتي

مشاعل اللي كانت تحس باحراج فظيع من كلام عمتها استأذنت وقامت

من الطاوله على أساس بتجيب عصير للبتول اللي كانت تبكي

تبي عصير وأمها مو راضيه...

كانت خلود المسكينه يالله تتحرك وطفشاااااااااااااااااانه...

ونجد ورهف يقزونهااااااا قز لين دخلت المطبخ ومستلمينها

تعليقات...

/
/
/
/
/

(في مجلس الرجاااااااال)

بعد ماخلصو فطور

الشباااااااااب داخلين جو بالذات مع وجود راكان

اللي ينكت ومااااااااااااااخذ الجو...

كان يكلم فيصل ويسولف عليه وفيصل ميت ضحك..

(راكان): اسمع اسمع ,, يقولك في نمله ناشبه في مغناطيس ليييييه؟؟؟

(فيصل): أكيد شايفه وجهك المسكينه وتخرعت...ههههههههههههههه

(راكان): هئ هئ ماتضحك انت وخشتك ,, لالا مركبه تقويم...ههههههههه

في وسط المجلس كان بو متعب وبوراكان جالسين


بندر همس لأبوه عشان يكلم عمه

(أبوراكان): أكرمك الله ياأبو متعب...

(أبو متعب): بالعااااااافيه ياأخوي...

(أبوراكان): حمد الله على السلامه يابو غلا

(متعب): الله يسلمك عمي والله لكم فقده

(أبوراكان): العيد ان شاء الله عندنا...

(متعب): أكيد باذن الله..

لف أبو راكان على بو متعب

(أبوراكان): بمناسبة هالجمعه الحلوه ودام العيال خلاص قررو وش رايك نحدد الملكه

(بو متعب): الولد ولدك ومشاعل بنتك ,, انت تفصل واحنا نلبس..

تدخل بندرهنا وقال

من بعد اذنك يبه ومن بعد اذن عمي ودي الملكه تكون بالعيد مدام بوغلا بيعيد معنا

دقه راكان بكوعه (ياعيني على الحب ,, مستعجل هاااااا)


ناظره بندر بنظره ,, يعني انثبر ماهو بوقتك..

(أبو متعب): ماعندي مانع بس خلني أسأل البنت تدري خبصة البنات وحوستهم حوسه

(أبوراكان): خذ راحتك من حقها واحنا موافقين باللي تامرون به احنا أخذنا لولدنا أميره

(أبو متعب): تسلم ,, وأحنا شارين رجاااااال

(أبوراكان): خالد ياولدي..

(خالد): سم ياعمي ؟؟

(أبوراكان): سم الله عدوك ,, ودي أزيد القرب ياولدي وأخطب بنتي الجازي لولدي

راكان..

عم الهدووووء فتره في المجلس والكل سكت يناظرون في راكان ماعدا أبوه

كان مصدوم بس حاول يبين طبيعي ماوده يجرح خالد

(خالد): فاجأتني ياعم بس.... راكان والنعم فيه والله.. ابسأل البنت وارد لكم

ولف على راكان اللي ابتسم في وجه خالد

(راكان): تكفى رد بسرعه ترااااااااااااااااني مستعجل...

ضحكوا الكل على كلامه وناظره ابوه بامتناااااااااااااان

وهم طالعين عند الباب مسك يد ولده..

(أبوراكان): تربيتي ماضاعت ,, كفو وأنا أبوك...

ابتسم راكان في جه أبوه ,, اللي سواه كان واجب

مو معناه انه راضي لانه مارضى يخالف شور أبوه قدام هالجمع ماتربى على هالشي

وزاد قدره عند أبوه وأخوانه .......

/
/
/
/
/



فضى البيت والكل راح بيته

الساعه 2/صباحا

(في غرفة مشاعل )

كانت منسدحه على الفراش وبنات أخوها كل وحده من جهه

(مشاعل): حراااااااااااااااااااااااام عليكم أبي أنااااااااااام والله تعبانه

من الصبح واقفه....

(غلا): والله وحشتيناااا يالخايسه.. طيب أسويلك مساج

(سحر): وهاذي أول ليله وبتنامين وتخلينا...

(مشاعل): يالمفتريه الساااااعه 2/ لسه في راسك سهر!!! وبعدين ياام مساج انت مو مستغنيه عن عمري

(سحر) ههههههههههههههههههههههههههه

(غلا + سحر): بدرررررررررررررري

(غلا): في جده تو السهره تبدى..

(مشاعل): هذا في جده حبيبتي ,, انت في الخبر

(سحر): اففففففففففففففف خلاص نااااااااااامي

ذليتينا مايسوى علينا


(غلا): شعووول فاكره اخر مره جينا فيها...

وجلست تضحك....

سو اللي مايتسوى بذيك الاجازه

كانت تتكلم وتسولف ..

(غلا): شعووووول انت معي !!

لفت عليها لقتهااااا في سابع نومه

حطت راسها على المخده وحاولت تناااااااااااااااااااااااام..


/
/
/
/
/
/
/

وافقت مشاعل على موعد الملكه القريب بعد الحااااااااح بنات أخوها عشان يكونون معها بهالليله

وطبعا حنة رهف ........وانتشر خبر ملكة بندر على مشاعل

قضت فترة رمضان مبسوطه بالجو العائلي بوجود متعب وأهله حتى فيصل صار يجلس بالبيت

مبسوط على الجمعه...

كانت تطلع مع البنااااااات السوق

وتقضي اللي تحتاجه

كانت خلود تتطمن عليها بين فتره وفتره لان حركتها ثقلت شوي

والطبيبه موصيتها بالراحه بالذات في الشهور الأخيره...

/
/
/
/
/


كانت في حاله هستيريه

دخلت مها مفجوعه من المنظر

العطورات مكسره في الأرض

الملابس منثره في كل مكان

الغرفه معفوسه فوق تحت

فتحت النور ولقت ساره تبكي بأنين

حزنت على أختها ,, كسرت خاطرها

راحت لها وجلست جنبها حطت ايدها على كتفها

بس نفضت ايدها ساره كأنها حشره وخايفه تجرثمها

(ساره) بصوت مبحوح وعصبيه : جايه تتشمتين صح

روحي .. روحي باركيلها هي أحسن مني وأحلى مني أكيد بياخذها وما يطالع فيني

مها واقفه مفجوعه من ردة فعل أختها العنيفه بس عذرتها لانها لسه مصدومه

(مها): ياما نصحتك وحاولت أصحيك بس.... انت كنت عايشه بحلم وردي

رفضتي تسمعيني ...

كنت متوقعه هالنتيجه ,, أنا أختك واخر وحده ممكن تشمت

هدت ساره وتهجد صوتها...

(ساره) بين دموعها,, بس.. أنا أحبه .. ليه سو فيني كذا.. ليه!!

أكرهه .. أكرهها ايه أكرههااااااااااااااا لانها أخذت شي مو لها

بتندم ... بتندم...

مسكت صورته اللي كانت بحظنها وأشرت عليها

(ساره): هاذا لي .. لي أنا وبس فاهمتني ؟؟

(مها): ويأست من أختها,, الظاهر مافي فايده الله يهديك بس

لاتظنين اني مااحبك بالعكس عشاني أحبك أنصحك

ورمت على الطاوله اللي جنب الفراش كرت

(مها): هاذي دعوة الملكه اللي مابحظرها مراعاة لشعورك يابنت أمي وأبوي

وطلعت من الغرفه تاركه ساره بحسرتها ودموعهااااااا.....

/
/
/
/
/
/
/


اتفقو العوايل يطلعون الشاليهات بعد ملكة بندر ومشاعل اللي تحددت ثاني العيد


خالد كلم الجازي عن راكان و اتفاجأت بالخبر ,, هو عارف رايها بهالموضوع

بس خالد انحرج من عمه ...

عطاها فرصه تفكر ووضحلها وضعه مع عمه ومدح راكان اللي كان معجب فيه

وبااخلاقه والجازي الى الآن ماردت على أخوها...

وخالد ماوده يضغط عليها بشي في النهايه ذي حايتها وهي حره ....

/
/
/
/
/
/

(ليلة العيد)

البنات متجمعين عند مشاعل

رقص وغنا وتجهيزات

في عز هالخبصه والحوسه تذكرت موضي وحبت تعايدها لانها بتنشغل الأيام

الجايه وتعلمها بالملكه...بالمرررررررره

تركت البنات في الصاله وطلعت غرفتها تكلم...






في غرفتها


(مشاعل): مرحباااااااا ألوووووف ببنت الحمايل...

(موضي): حياج الله حبيبتي ,, شلونج عساج بخير

كيف أهلج وبيت عمج؟؟؟

(مشاعل): وحده وحده ,,

ضحكت موضي على مشاعل: والله انك واحشتني وكان صوتها بدى يتهجد...

(مشاعل): احنا كلنا بخير وطيبين ..

وعندي لك خبر حلووووو........................................... .....

بندر خطبني..

(موضي)...............!!

(مشاعل): الوووووووو انت معااااايه؟؟

(موضي): الف مبرووووووووووووك ,, معليش بس تفاجأت..

وحكتها مشاعل على كل شي صار وعلى جية أخوها وفرحتها فيه وفي أهله

اللى طلعة الشاليهات ...


(مشاعل): راح تكونين أول الحاظرين طبعا ؟؟؟

(موضي): ........ماأظن ,, وتهجد صوتها...

(مشاعل): ليه ؟؟ صاير شي !!


كانت طول الوقت تتكلم وموضي ساكته وتسمع....

(مشاعل): موضي حبيبتي فيك شي.. صوتك مو عاجبني...

(موضي): ............................

طاح قناع موضي يوم عرفت ان مشاعل حست فيها وما قدرت تخبي على صديقتها

وقالتلها كل اللي صار...

(مشاعل):........................ مذهوله

وهالخسيس للآن ماطلق..!!

(موضي) بين دموعها ... لا,, تخيلي يبي يزيد بعذابي

أكرهه .. أكرهه يامشاعل عمري ماحقدت على أحد مثل ما أحقد على هالأنسان

دمرني .. ودمر كل شي حلو فيني....

حاولت مشاعل تهدي صديقتها وتواسيها بهالمحنه وصكت السماعه بعد ماحست انها

ارتاحت نوعا ما...

مشاعل بخاطرها,, ليه موضي الانسانه الطيبه النقيه يصير فيها كذا

اااااااه يابندر ياترى بسعد معك ولابيجي اليوم اللي تتخلى فيه عني وتنساني...؟؟

نزلت للبنااااااااااااااااات وصدرها ضايق على صديقتها...


(نجد): وهي تقلب بالتلفزيون ... خير الحلوووو ليه زعلان

حاولت مشاعل تتماسك وتعدي الليله على خير..

(غلا): عرووووووووس ..

(الجازي + عبير) هههههههههههههههههههههههه

دخلت عليهم رهف وهي تصاااااارخ

(رهف): عبووووووووووور الحقي... خالي سلطان في بيتنا

(عبير): لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا تمزحين

(رهف): والله العظيم ,, توني قافله من راكان هو اللي قاللي


جاي بيحظر ملكة بندر.......

فز قلب الجازي يوم سمعت اسمه ماتدري خوف أو قلق...

انتبهت عبير لملامح الجازي اللي ارتبكت يوم جابو سيرة راكان...

كملو البنااااااااااااات سهرتهم وجاهم راكان ياخذهم..






عند البااااااب ..

(عبير): يالله يابناااااااااااات راكان برا..

لبسوا عباياتهم وتوادعو من مشاعل وبنات متعب..

كانت الجازي قلقانه.. مرتبكه...



(في السياره)

كان يسولف مع خواته اللي ماتو ضحك على كلامه وسوالفه كا العاده

الجازي سااااااااااااااااكته ,, هدوء العالم نزل عليها بذيك اللحظه تراقبه من تحت طرحتها

تبي تشوف هالانسان اللي ممكن انها ترتبط فيه ويصير من نصيبها بس ذكرى جرحها القديم تزورها كل يوم

كانها تحذرها تعيد الكره وتعيد نفس الألم مااتخليت نفسها معها وماقدرت تتقبل الفكره...

وصلو البيت ونزلت عبيرو نزلو معها البنات

(نجد): يعطيكم العافيه وسلمت على رهف

(الجازي) بهمس ,, تصبحون على خير

انتبه لها وهي نازله كان يناظرها لين دخلت البيت

(رهف): ياأخينااااااااااااااااا .. نحن هنا

(راكان): هي دايم كذا..

(رهف): شلون يعني كذا؟؟؟

(راكان): أقصد هاديه وصوتها بعد هااااااااااادي

(رهف): ياعيني هذا وانت ماشفتها ...

(راكان): رهيييييييييييييف اعقلي الغلط علي اكلمك...


ضحكت رهف على أخوها اللي باله كان مع هالبنت ياترى هل بيقدر يحبها

/
/
/
/
/

:bye1: :bye1: :bye1: :bye1:

بتول الورد
07 - 03 - 2007, 03:23 PM
مرحبا ياأحلى قرااااااااااء وحشتوني وسوووووري على الغيبه
أتمنى هالبارت يعوض غيبتي عذووووبه:in_love:

( الجزء الرابع)

(الفصل الأول)


(في بيت بو راكان)

دخلت رهف جناح الضيوف الخارجي تسلم على خالها لانه كان نايم طول البارح بسب تعبه من السفر

(سلطان / 29سنه ,, درس الطب في كندا مر علينا من قبل.. حاصل على الدكتوراه

أبيضاني مملوح عزوبي ,,, رجع البلد بيستقر بعد ماخلص


(رهف): وهي ضامه خالها : وحشتني ياخاااااااااااااال موت

سلطان ويحاول يخفف من ضغطها عليه

رهييييييييييف خنقتيني هههههههههه ,, وأنا والله مشتااااااااااق ,, والله وكبرت وصرت عروس

يابنت وش هالحلاه ؟؟

استحت رهف من كلام خالها وجلست جنبه وصبت له فنجال قهوه

(رهف): تصدق حتى انت احلويت وش هالملح

رد عليها وهو يضحك : هاذي كندا وماتفعل وأنا خالك ههههههههههههه...

ضحكت رهف على خالها وجلسو سوالف واحلوت القعده بالذات مع اننضمام راكان

للجلسه وفوزيه...................

(فوزيه) وهي تناظر أخوها اللي قام لها احترام يوم دخلت بحنان: والله لك فقده

(سلطان): هانت وانا أخوك هاذي اخر سنه باذن الله وارجع

(فوزيه): الله يرحم الوالده كانت تتمنى تشوف ذاك اليوم اللي ترجع فيه..

الكل ترحم على الجده

(فوزيه): بعدين تعال ليه هالضعف اللي ذابحك انت ماتاكل هناك!!

تدخل راكان وقال: يمه الله يهداك لو سمن مااحد بيعطيه وجه من الشقر اللي هناك

(فوزيه) ببراءه : الحمد الله أي شقر ؟؟

ردت عليها رهف اللي فهمت على أخوها

يمه الشقر اللي هناك يعني بنااااااااات ذيك البلاد

سلطان اللي انقهر من راكان بيرقع الموضوع قدام أخته لاتصدق ويتورط

(فوزيه) بحواجب مرفوعه: سلطان صدق !!

راكان ماقدر يمسك نفسه من الضحك على منظر أمه وهي تناظر بسلطان وكانه بزر وبتعاقبه

(سلطان) بربكه : شدعوه ياام راكان هاذي هقوتك فيني

أنا مالي الا بنت بلادي ومايعجبني غير هواها

(راكان): اخس ياذا ,, رقع رقع يابنت بلادي انت

(فورزيه) وكانها ارتاحت اشوى بعد على بالي

مايندرى عنكم الله يستر بس

قامت فوزيه تشرف على الغدا وطلعت وقامت وراها رهف وهي تضحك لانها شامه ريحة مضاربه

(سلطان): وهو يناظر براكان اللي حاط رجل على رجل وجالس بكل وثوق ماكأنه سوى شي : أجل شقر هااااااا

الله ياخذك قل امين يالدب بتورطني !!

نط عليه قبل لايحط رجله <<< واسمعوا الصيااااااااح



/
/
/




(يوم الملكه)

من يوم ماقام الصباح وهو مبسوط وفرحان ,, يغني

مو مصدق ان اليوم اللي كان يحلم فيه جا ,, لو الود وده يطيرلها طيران

أخذ شور وطلع لبس ثوب أسود زاده رزه ووسامه وشماغ أبيض ومشط شعره الأسود الكثيف وتعطر

وطلع يقابل واحد من أصحابه....


(الكل في العايلتين فرحان)

مشاعل كانت لايقه على بندر مع انهم مايعرفون بعض بس الكل أقر بهالشي

/
/
/
/




كل حب الدنيا ديه في قلبي ليه .. دانت أغلى الناس عليه روحي فيك..
وانت لو قدام عينيه اشتاااااااااق اليك.....
على بالي ولاانت داري باللي جرالي .. والليالي سنين طويله سبتها لي..
انشغاااالي بكل كلمه قلتها لي.............


الألم عاصر قلبها عصر والدمع مرافقها من يوم مادرت بخبر الملكه...


كانت جالسه على فراشها اللي مافارقته من أيام ضامه راسها بين رجولها ,, من

أمس مانامت ,, كيف تنام واليوم حلمها خلاص بينتهي بيتلاشى ولاكأنه

كاااااااااااااااااااان ,, كيف تقدر تنسااااااه

سنين وهي تحلم بوجودها معه في بيت واحد,,

دموعها أنهار متفجره .. براكين ثاااااايره

ممكن الحب يدمرنا ويدمر أحلى الأشياء فينا......

ويحولنا لناس قساه في صوره بشعه....نمشي وندوس على غيرنا

واحنا في قمة الآمنا وجراحنا....

الألم أحيانا يزيدنا قسوه,, والجرح ممكن يولد كره بعد محبه....



سمعت دق على باب غرفتها,,,

(ساره): نعم؟؟؟؟؟؟؟؟

(سلمى): قومي يمه الغدا جاهز

(ساره): مو مشتهيه لاجعت بااكل

(سلمى): بس انت من أمس ماأكلت شي...

(ساره) بعصبيه :يمممممممممممه خلاص ماابي

نزلت سلمى وتركت بنتها وقلبها يتقطع على حالها بس مابيدها

شي تسويه.........



(في بيت بو متعب)

من أمس مانامت ..يمكن غفت بعد صلاة الفجر وقامت من صباااااااااح رب العالمين

شعورها غريب حاسه بالفرح ...

فرحه كبيره بقلبها الصغير اللي تعود على الحرمان والألم

بس كانت تحس بخوف غريب ماتدري ايش مصدره

حاولت تكون متماسكه قد ماتقدر بهالليله

ليلتهااااااااااااااااااااا

كانت واقفه عند شباك غرفتها اللي يطل على الحديقه الخارجيه

الهوى يلعب بشعرها

تناظر بالسما وكانها تناظر بوجه أمها

اااااااااااه يمه ليتك معي بهالليله .. بنتك كبرت يمه وصارت عروس

نزلت راسها بعد مامسحت دمعه حرمان من عينها

وجلست تستغفر وتدعي لها بالرحمه.......




في العصر

كانت مشاعل جالسه مع بنات أخوها وهي في كامل هدوئها

سميره مرت متعب تدور في البيت وتعطي أوامر للخدامات

خلود جالسه وتساعد من بعيد لبعيد

تكلمت( سميره): شعوووول مطوله بهالجلسه ترا وراك مشغل...

انتبهت مشاعل السرحانه لمرت اخوها وقامت بتجهز

(سميره): خذي معك سحر واتركي غلا تساعدني

(مشاعل): وانتو ؟؟؟؟

(سميره): متعب بيجيبنا بعد ماأخلص ,, المهم انت تخلصين

انت عروسنا الليله...

انحرجت مشاعل من كلام مرت أخوها وطلعت لغرفتها بسرعه تجهز نفسها


عدت ساعات العصر مابين تجهيز واستعداد لاستقبال الضيوف

ولان الملكه كانت مختصره على الأهل خلوها في بيت بو متعب






(الساعه 9/ في بيت بو متعب)

والمعااااااااااااازيم وصلوا

(في غرفة مشاعل)

مشاعل وهي تدور بفستانها : ايش رايكم ؟؟

(رهف + عبير+ نجد) : وااااااااااااااااااااااااو تجنين

دخلت فوزيه تستعجل البنات وتفاجأت بمنظر مشاعل

(فوزيه): اسم الله عليك عيني عليك باااااااارده

قمر لااله الا الله..

والله اني كنت انتظر هاليوم وكنت أدعي انك تطلعين من بيت أبوك لبيتنا

وتحقق مناااااااااااي..

ليت المرحومه معنا كانت بتفرح بفرحتنا

مشاعل من يوم جت سيرة أمها والعبره خانقتها....

وراحت فوزيه لمشاعل اللي بدت تبكي وضمتهااااااااااااااااااا بقوووووه

وباركتلها وطلعت بعد ماطلبت من البنات ينزلون وراها...

باركولها البناااااااااااات

وحاولت الجازي تعدل المكياج اللي خرب لما بكت مشاعل



/
/
/
/
/


كانت واقفه عند باب الغرفه بكامل أناقتها

(مها): بسم الله ,, فين راااااااايحه ؟!

(ساره): بتريقه ,, وين بروح حفل السندريلا

برووووح الملكه...

(مها): ساره استهدي بالله انت أعصابك تعبانه وروحتك مالها داعي

(ساره): ليه وش قالولك مجنونه ولا ناقصه عقل !!

خافت مها من أختها...

(مها): بس...... انا اعتذرت من البنات وقلتلهم انك تعبانه وبجلس معك

(ساره) بعصبيه : غبيه وطول عمرك بتظلين غبيه...

ماراح أخلي رهيييييييف تشمت فيني لو أمووووووت..

اسمعي لك نص ساعه لو ماجهزتي رحت وخليتك ...

رااااااااحت وخلت اختها متفاجئه...

(مها) بنفسها ,, الله يستر وش ناويه عليه هالبنت ؟!

أمري لله أروووووح وأشوف اخرتها الله يهديها وتعقل....

طبعا أمهم رااااحت من بدري لأختها عشان تساعدها وتوقف معها بمثل هالليله....










(في الكويت)

(موضي): ياأحمد ترا البنت بنت أجاويد ومتربيه لايورطني خويك ذا

(أحمد): أنا في البدايه كنت أفكر مثلج بس الرجال أثبت لي حسن نيته وكلم وحده

من خواته,,, وعلى كلامه انها بتكلمج قريب...

(موضي): أكيد ملاك..

(أحمد): ايش عرفتج فيها ؟!

(موضي): كانت معي بالجامعه بس هي أصغر مني

وبعدين كانت معروفه ولاتنسى أبوها من ؟؟

سمعتها طيبه وأنا مستغربه كلامك عن أخوها

(أحمد): يامعوده ,, الولد باين عليه شراي

وخلينا نكون واسطة خير..

(موضي): ابشر أنا بكلم مشاعل وان شاء الله خير

بس مو بهالوقت هم مزحومين وعندهم ضيوف بالبيت,,, و الليله ملكة مشاعل...

والله اني فرحت لها من قلبي ,, تستاهل كل خير هالبنت..

لوالظروف أحسن كان رحت لها وماتركتهم بهالليله..

(أحمد):.........................

تفاجأ ,, عبس بوجهه ولاحظت موضي عفسته بس ماعرفت السبب

بعد لحظات من الصمت بينهم ,, هو لسه متفاجئ وهي متردده تسأله ولا لا

(موضي) بتردد : مافي أخبار ....... عن.... جاسم...

(أحمد): يحاول يخفي ربكته ... لا الى الآن ماارسل ورقتج

لاتشيلين هم وأنا اخوج بيرسلها عيني خير

وطلع من غرفة أخته....


(أحمد): أستااااااااااااااهل لو اني متحرك من زمان كان ماراحت البنت علي

ااااااااااااااااه يامشاعل ,, الله يوفقتج ويعيني ويساعدني أنساتج

شلون أنساتج وانتي في الحشااااااا !!!

ضرب ايده بالجدار من القهر وطلع من البيت......


/
/
/
/





(في بيت بو متعب)

(عند الرجال)

بندر جالس بوسط المجلس بثوبه الأبيض وبشته البيج في كامل أناقته ,, وجنبه أبوه وخوانه وخاله سلطان

والشباب في الأستقبال وقايمين بالواجب...





(عند الحريم)

الكل موجود

(شيخه وبناتها ,, سلمى ,, خلود وعمات زوجها ,, صديقات عبير ومشاعل)

فوزيه وسلمى واقفين في الاستقبال وعبير ماسكه عيال خلود وواقفه مع امها تستقبل

الضيوف وخلود المسكينه يالله يالله تتحرك بالذات انها دخلت السادس..والجازي

واقفه معهم......




نجد ورهف يتنقلون من الضيوف للديجيه لغرفة العروس...






/
/
/
/






دخلت وهي ناويه الشر..

(ساره) وهي تبتسم بغباء : الف الف مبروك ياخاله منه المال ومنها العيال..

لفت رهف هي تعرف هالصوت وانصدمت من البنت الواقفه ..

دخلت مها مع أختها وباركت لخالتها والبنات ..

كانت ساره تمشي ومستحقره الكل ,, سلمت على الجازي وعبير ونجد ويوم وصلت

لرهف ,,

تعدتها رهف وما سلمت عليها

طرطعت ساره من حركة رهف بس مسكت أعصابها ماتبي تخربها

ويشمتون فيها ,, جلست بكل هدوء جنب أمها...

(نجد)وهي تسحب رهف للصاله,,: رهييييييييف عيب عليك

(رهف): هاذي لو تعرف العيب ماتحظر أصلا ,, شوفي شوفي كيف تناظر

كأننا حشرات عندها ,, مو على أساس تعبانه الحقيره جايه وناويه الشر تبي تخرب على أخوي أدري ولا ناسيه

وش سوت فيه من قبل عشان توصل للي تبيه... والله لأوريها نجوم الليل بعز الظهر..

(نجد): يمه يمه ,, اللهم حوالينا ولاعلينا....

الله يعدي هالليله على خير وبلا خباااااااااااال

ضحكت رهف على نجد وطلعو من المجلس ...



(الحريم سوااااااالف وضحك والبنات غنى ورقص)

ساره ما قدرت تتحمل لما عرفت من أمها ان مشاعل بتنزف الحين

طلعت من المجلس وراحت الحديقه الخارجيه

كانت تبكي بحرقه مي قادره تتماسك أكثر

حاولت تتنفس بصعوبه...



داخل عند الحريم

كان صوت الدجيه مغطي على الكل

لايهمك حبيبي شف مكانك هنا.. بين ضلعين قلبي ياحبيبي العيون
كل ماقلت أحبك قال قلبي وأنا... نتخاشر غلاك اللي ذبحنا بهووون..
هات يدك بيدي خلنا وحدنا.. كل قصة محبه تبتدي باسمنا.....






(رهف): عبوووور وين شريط مشاعل

(عبير) وهي تحاول تسكت البتول اللي كانت تصيح ,, ارفعي صوتك مااسمع مع

هالطق والصيااااااااااااح.....

(رهف) وهي تصيح باذن أختها ,, الشررررررررررررريط



دقت رهف على بندر لان عبير قالت انه عنده...

وقالها ان الشريط بسيارة عبدالعزيز..

قفلت منه وطلعت من الباب الخلفي ..

الدنيا برا كانت منوره وريحة العود والبخور واصله اخر الشارع

فتحت باب السياره وجلست تحوس ونزلت راسها من تحت المقعد بحيث اللي يجي

مايعرف هي بنت ولا ولد يعني شكلها ماكان واضح...



يالنذل شااااااااارد من الشغل ؟!!

(رهف).........................!!!!!

(فيصل): عزوز شعندك بالسياره ؟؟

يبست محلها ,, ماهي قادره تتحرك..

بعد فتره رفعت رهف راسها لانه كان بيقرب من باب السياره

بغت تموووووووت حست بحراره فظيعه بالرغم من برودة الجو...






كانت شايفه المنظر من بعيد مو مصدقه دخلت بسرعه وأخذت جوالها

والله وطحتي يارهييييييف ومحد سمى عليك...




فيصل واقف منفجع من البنت اللي قدامه ماتحرك لين صاحت بوجهه

فيصل توه يستوعب ,, كان بيعطيها ظهره عشان تمر بس يوم لف

تفاجأ ..............................



تفاجأ فيصل بعبدالعزيز اللي كان واقف وراه ...

رمى أخته بنظره نشفت الدم بعروقها ...

ودرعمت داخل الفيلا...

لف على فيصل المفجوع ,,

وعيونه يتطاير منها الشر والزعل مسكه مع ياقة ثوبه بقوه

وبكل احتقار قال له : حسافه يالنسيب

حسابك بعدين خل هالليله تعدي على خير عشان خاطر

أخوي بس وعطاه ظهره ومشى......

فيصل الى الآن واقف مكانه مصدوم من اللي صار

كل اللي كان شاغله رهف ويش بيصير لها....!!




حاولت رهف تتماسك لين ماتعدي الليله

استغربت نظرات ساره لها اللي كانت تضحك وتبتسم بوجهها

كأنها عارفه باللي صار وتتشمت...

طنشتها وراحت لمشاعل اللي كانت بتنزل للضيوف....




لاحظت عبير خبصة أختها وربكتها وتغيرها المفاجئ بس الوضع ماكان يسمح انها تسأل ايش حصل

بالذات ان مشاعل كانت بتنزل للضيوف...........




أميرة الورد ليه الورد مفتونك... ليه بحياته يحاول يشبه ألوانك....
كم من فراشه تمنت تلمس غصونك ...والورد ياما تمنى يعيش بغصانك..
اذا ابتسمت يذوب السكر بلونك ويزور شهد الحياه قلوب خلانك...
والليل يغفي ويصحى بس في عيونك..والصبح خدك ونور الشمس عنوانك..
ياغنوة الحب ليه دايم يغنونك ... وكل القوب بغلاها صاغت الحانك...
وانا ودي أكون السعد في كونك وأكون بس غنوه تغنت على شانك...









كانت في قمة النعومه والأناقه وهي واقفه بفستانها الفيروزي الناعم ومكياجها اللبناني

كان ضيق على جسمها بفتحه لنص الساق والشك على الصدر بخطين صغار

بكرستالات مذهبه

وذيل مكسر بأسفل الفستان....

كانت تمشي وخطواتها محسوبه

على أنغام محمد عبده...

الكل كان يناظرها باعجاب وخلود طول الوقت تسمي على أختها

من بين هالحاظرين كانت في عيون بتا كلها حسد وغيره

كانت عيون ساره المليانه دموع وحسره...

ليه ؟! ليه هي بالذات المفروض أنا مكانها أنا اللي أحبه ..أنا

ليه يابندر حطمتني وقامت بسرعه من مكانها عشان ماينتبه لها أحد





جلست مشاعل وجاها الكل يباركون

راحت نجد للدجيه وطلبت أغنية (الواد قلبه بيوجعه)

البنااااااات تصفيق وتشجيع

نجد المشهوره بالرقص

كانت ماخذه الجو بفستانها الأحمرالقصير والبنات مسوين حولها دائره وكل شوي

تقوم وحده......



كانت جالسه في قمة الهدوء بس من داخلها مرتبكه ,, خايفه ,, أول مره راح تشوفه

وتكلمه ومايفصل بينهم شي ,, صح مو أول مره بس هالمره غير....


كل ماتتذكر انها بتجلس معه بنفس المكان ومايفصلها الا دقايق

عن هالشي تزيد رجفتهاوتحاول تنسى وتدخل بجو البناااااااااااااااات..

يمكن لانها تحس بالضعف وتتلاشى قدامه وهي الشامخه اللي ماتقبل

تضعف قدام أحد كانت نظراته لها تحرقها وكانها شمعه تذوب تدريجيا وهي لحظات...




(عند الرجال)

كان بوراكان واقف مع ولده

اللي كان كل شوي يطالع بالساعه ومتوتر

راكان كالعاده مسوي جووو

ضحك وسوالف وجالس يلعب مع العياال

في واحد بوسط هالزحمه كان بعالم اخر مو مع الناس يبي يطلع بأي طريقه

ويروح يشوف ايش صار عليها.....

طبعا المقصود فيصل....

جاه راكان.... : خيررررر اللي يشوفك يقول انت اللي بتعرس

ليه عاقد النونه ؟؟!

(عاقد النونه)= عافس حواجبه

ضحك فيصل على كلام راكان

(فيصل): تصدق والله ضكتني وماااااااااالي خلق..

(راكان): أدري من وجهك المعفوووووس

أقول يالحبيب ليه الأخلاق تجاريه ,, عدل العلاقات ولاترى مو من مصلحتك

رد عليه فيصل ببرود وضيقه

(فيصل): معليش بس مصدع ومافيني أتكلم...

وراح وخلاه..

استغرب راكان من فيصل اللي قلب فجأه...

بس مادقق لان بندر صاح عليه

يكلم عبير لانه يبي يدخل...

وهاذا اللي حصل...





كانت جالسه في المجلس وتحس بكل دقه بقلبها بتطلع من الخوف

جلست عبير جنبها وحاولت تخفف توترها الواضح..

(عبير): تراه مابياكلك بيسلم ويتصور معك ويطلع..

(بندر) اللي كان واقف عند الباب وماحسو عليه: ومن قاااااااااااااااال ؟؟ قومي قومي بقعد جنب حرمتي

(عبير): بسم الله متى يطلعون ؟؟

دخل عيها هالشاب الطويل الأسمر وضاعت بملامحه الحاده

كانت لحظات أو ثواني ناظرته فيها أول مادخل

مشاعل راااااااح وجهها ألوان يبست محلها وتناظر في عبير بتوسل

يعني اجلسي لاتطلعين.....

بس عبير فهمت على أخوها وباركت لهم وطلعت وطلعت أمه بعد ماباركت لهم

مشاعل تناظر بالبورد اللي بيدها وتطق رجلها بالأرض مثل الأطفال

بندر يناظرها مبسوط على منظرها

كانت في عينه حوريه ,, وكان تايه بحلاتها

كان يتأملها بهدوء زاد احراجها

بعد فتره من الهدوء ..

(بندر): الف مبروووووك

(مشاعل) بهمس وهي تحاول تناظره بس مي قادره لانه قريب منها: الله يبارك بعمرك..

(بندر): تصدقين احس اني بحلم مو مصدق

ابتسمت مشاعل من كلامه وجرأته..

ورفعت عينها تناظره

(بندر): فديت هالضحكه....

كان ينااااااااظر بهالبنت اللي سحرته من يوم ماشافها

هالعيون الواسعه تذكره بعيون البدويات

فمها الصغير يشبه فم طفله عمرها عشر سنوات

هالبراءه في وجهها والحيا اللي زايد جمالها

حب هالأشياء فيها ,, حتى ألمها ,, ظروفها ,, حب كل شي فيها

كيف مايحبها وهي من أول يوم شافها مافارقت خياله

تكلمت بعفويه

(مشاعل): بندر .. ؟؟

انتبه لها ..(بندر): ياعيونه...

ابتسمت باحراج وقالت

ليه تناظرني كذا !!

(بندر): زوجتي وكيفي... عندك مانع ؟!

ماقدرت ترد عليه ...

سكتت ورجعت تناظر بالأرض..

(بندر): تدرين اني من يوم شفتك وانت هنا ويأشر على راسه ,, ماطلعتي من بالي والله

جننتيني والله حتى بنومي كنت أشوفك
مشاعل من قوة الاحراج اللي فيها كانت تكسر الخاطر


تفاجأت فيه يمسك يدها ..

(بندر): وعد علي لأسعدك وأقدر أنسيك الألم ...لانه مايليق لك

يا.... روح بندر

كان جرئ معها بقوه يمكن لانه فعلا حبها من أول يوم شافها فيه ومو مصدق حب يعبر لها عن مشاعره من أول

ليله لهم مع بعض

مشاعل اللي تفاجأت بكلامه ,, يعني يدري ايه يالغبيه كيف مايدري

حست بغصه وماتجمعت الدموع بعينها بس ماتبي تبكي مو قدامه..

تبي حبه بس ماتبي شفقته ورحمته

جا خيال أمها قدام عينها

(بندر): لالالالا .. انتبهي

انفجعت مشاعل منه...

(بندر) الا هالماسات ماتنزل على خدك وأنا موجود

بندر وهو يشد من مسكته ليدها

سامعتني !!


ابتسمت بحيا بوجه بندر..

مو تارك لها مجال تتكلم...

كلامه .. تصرفاته .. كل شي فيه يبهرها ...

(مشاعل): بندر...

(بندر): يااااااروحه... سمي

(مشاعل) بحيا : ترا بطلع...

(بندر): هههههههههه على اللي بخليك ,, هذاك أول حبيبتي مو الحين

ضحكت مشاعل من قلب على كلامه

أول مره يشوف ضحكتها

شافها وهي تبكي وهي تصارخ بس ماقد شاف ضحكتها

يالله في كل حالاتك أحبك في كل حالاتك..

خف توترها وحست بالراحه مع هالأنسان اللي ماتعرفه

بس كانت متأكده انها تحمل له أحلى وأسمى مشاعر

/
/
/
/
/
/

خلصت الليله والكل كان مبسوط بهالارتباط,, وراح بندر وأهله بعد مااخذ رقم مشاعل ووعدها باتصال قريب

اذا فضت واستقرت أوضاعها....

/
/
/
/
/






(بعد الملكه بيومين)

نزل راكان لأمه اللي كانت جالسه في الصاله..

(راكان): يمه تقول مافيها شي بس راسها مصدع..

(فوزيه): يومين مصدعه ,, أنا حاسه ان فيها شي من يوم الملكه مو طبيعيه

ماادري ايش فيها..

(راكان): يمه دلع بنااااااااااات وبالذات رهف ماتعرفينها

المهم ترا الطلعه بكرا الصباح اجهزو

يالله يمه عن اذنك...

(فوزيه): اذنك ولااذني....!!

(راكان): اخس يافوزيه تنكتين.....

(فوزيه) : اذلف تتطنز علي ياللي ماتستحي..

حط راكان رجله قبل لايصير شي مو زين...

وترك أمه اللي ماتت ضحك على منظر ولدها

(فوزيه): يالله يارب تصلح هالولد وأشوف ذريته ااااااااااامين..


/
/
/
/
/
/
(في بيت بوراكان 9/صباحا)

(سميره): اقوووووول روحو عني بلا هبال

(مشاعل) وهي تلبس عباتها : والله يهبل عليك

بعدين احنا رايحين بحر يعني بتروحين وتجين لازم

تلبسين شي مريح...

(غلا): يمه تكفين خليك بالبنطلون والله كشخه عليك..

(سميره) وخلاص طفشت منهم : الله يعيني عليكم

لبسو العبايات وطلعو كلهم متوجهين للشاليه...





كانت مشاعل وبنات متعب مع فيصل بالسياره

ووراهم متعب وأبوه وسميره


الأغاني على اخر صوت وبنات متعب رقص وهبال مع خالهم اللي حاول قد مايقدر ينسى رهف

بس مو قادر كل شوي تنط بوجهه.....

وطبعا ارتاح يوم درى ان عبدالعزيز ماراح يكون بهالطلعه






جاها مسج وفتحت جوالها تقراه..


صباح الورد.. صباح الكادي... صباح الجوري..

يادهن العود .. صباح الياسمين....

اختاري أي صباح يعجبك

يارووووح بندر


ارتسمت على شفايفها احلى ابتسامه وأشرق وجهها,, حست برجفه تسري بجسمها

ماتحس بهالشعور الا مع هالأنسان..

انتبهت لها غلا اللي من اليوم تسولف

(غلا): عمتي العزيزه وراك تبتسمين بسم الله

ما قلنا نكته !! اعتقد ورا هاا بلا

(مشاعل): بسم الله من عينك كيف لقطتيني !!

ضحكو البنات وفيصل على مشاعل

(مشاعل): لايكثر بس ظفي هنااااااااك وماللك بسوالف الكبار

(غلا)وكانها زعلت : افا يالعمه ,, أشوى مو أنتي اللي تسوقين ولا كان حذفتيني

من الشباك..

(مشاعل): ههههههههههه

لالاتخافين باقطك بأول استراحه على الطريق...

/
/
/
/
/


وصلو العوايل الشاليهات

الجو كاااااااااان خيالي ولون البحر الفيروزي وأشعة الشمس اللي ترد الروح وتحسس الواحد بالنشاط

جلسو الحريم بشاليه والرجال بشاليه

بس المسافه بينهم كانت قريبه

تغدو وجلسو سولف وضحك



بعد العصر الكل تعبان ودخلو الشياب ياخذون غفوه

أما الشباب فكانت جلستهم لعب وبلوت

سلطان وبندر ضد خالد وراكان

أما فيصل كان جالس يتفرج على حفله لمحبد عبده وسرحااااااان


طبعا عبدالعزيز ماطلع معهم بحجة انه معزوم عند أصحابه بمخيم على خط الكويت

وكان طبعا عذر عشان مايقابل فيصل

صاح راكان بوجه سلطان

(راكان): يالغشااااااااااااااااااااش والله انك مفتري يالخال ذا وانت خالي عزوتي

(سلطان): حبيبي العب صح ولا رح العب مع البزران كوره...

الشباااااااب : ههههههههههههههههههههههههه

(بندر): اخس ياخال والله انك نشمي بردت حرتي بهالدب دومه يغلبني

(سلطان): وهو يناظر براكان بنص عين وحرتي بعد

ضحكو الشبااااااااب على راكان وكملو لعب بعد ماخسروه وطلع من اللعبه...








كانت عبير تتمشى على البحر وتسوى بالتراب كور وترميها بالبحر وكانها بكل رميه تخفف من الضغط

اللي بداخلها كانت تعبانه من وضعها مابقى شي ماسوته وش الحل تتطلق سرت رعشه بجسمها يوم فكرت

بس بالكلمه اجل كيف لو تحققت بس ماهي عارفه وش اتسوي تخاف تخرب كل شي لو انفصلت

بس لوظلت معه على هالحال أكيد بتنجن في النهايه...


من بعيد كان خالد واقف مراقبها .. خالد بخاطره أروح لها ولا لا

في النهايه راح لها .....

(خالد): بحنيه ,, حبيبتي ايش تسوي هنا

بمجرد ماسمعت الكلمه وهالحنيه بصوته ماقدرت تمنع دموعها المحبوسه

انفجع من منظرها ...

(خالد): بلهفه ,, عبير ايش فيك ؟؟؟

(عبير)............................ تبكي بصمت

قرب منها خالد ورجع يسألها

(عبير) والدمع بعينها وصوت مقطع ,, أنا ... أنا .. تعبانه بدونك

بدون شعور ولأول مره يسويها ضمها لصدره

ارتمت بحظنه تبكي ,, تبكي منه وهي بحظنه وزاد بكاها متعلقه فيه كانها طفل خايف وبتتركه أمه

جلس يمسح بيده على شعرها وكتفها

عبير حست على عمرها بعد ماهدت شوي وبعدت عنه

تضايق من حركتها بس ماعلق

(عبير) وهي مي قادره تناظره من الاحراج

أبروح للبنات..

مسكها مع ايدها وقال: الى متى بتتهربين مني..

ردت عليه بملامح بارده: أخاف ان اليوم اللي بهرب فيه منك صدق قريب

وسحبت ايدها من ايده بسرعه وتركته مصدوم.....














(عند البنات)

(نجد): بنااااااااااات والله خاطري أسوق دباااااب

(الجازي): أقووووول اعقلي

(رهف): ليه عادي احنا دايما نسويها لاجينا هنا

(رهف): اسمعو اسمعو قبل لاتغرب الشمس بساعه نطلع

وبتصل براكان عشان يكون معنا ومااحد يقول شي..

(الجازي): لالالا فكونا بالله










كانت جالسه على البحر ومعها دفترها الغالي

والهوا يطير شعرها من الطرحه


انني أدعوك..
فانسج خيوطك في دمي..
وبشرني بالبقاء الطويل...
وارسم خطوطك في كفي..
وعاهدني بعدم الرحيل.....
ولون بقربك حدود عمري...
وكفف دمع عيني الكثير..
وأكمل بوجودك تضاريس نفسي..
فالوقت دونك ملئ بالتنهيد..
انني أدعوك...
فاقبل دعوه من قلبي....


فاجأتها يدين ماسكه على عينها...

تعرف ريحة العطر...

(بندر) الحلوووووين ليش قاعدين لحالهم ؟؟

عدلت مشاعل جلستها وقالت: بسم الله انت من وين طلعت !!

(بندر): أنا اللي أسأل جاوبي ؟؟

انتبه للدفتر اللي بحظنها..

(بندر): أكيد تكتبين شعر فيني.....

(مشاعل): ههههههههه,, واثق

(بندر): وكانه زعل ,, أفا يابنت عبدالله

ردت مشاعل بسرعه خافت انه زعل من جد

(مشاعل): امزح والله مو قصدي..

مسكها مع خدودها

مشاعل خلاص وصلت معها ومن الأحراج مو قادره تناظره

(بندر): ااااااااه يلوموني في هالبراءه ياناس..

انا لو أزعل من كل البشر ماأزعل منك تدرين ليه؟؟

(مشاعل): ليه؟؟ كانت بتجاريه بالكلام عشان تحط رجلها

(بندر): وهو يناظر البحر,, لانك رووووح بندر

لف عليها لقاها عند باب الشاليه وتضحك

حاول يلحقها بس شاف البنات قريبات منها

سحب نفسه ورجع للشباب وهو ميت قهر


ويأشر لها انه بيردها لها....






دقت عبير على راكان وقالتله على موضوع الدبابات ووافق

قبل المغرب بشوي

كانت مشاعل تصور بالكاميرا والبنات كل وحده راكبه دباب

كانو يصيحون مثل الأطفال وكل وحده تقطع على الثانيه

كان واقف بعيد شوي بس لاحظ هدوئها الغريب كانت جازي جالسه قبال البحر

وماهي بجو البنات ,, جلس يناظرها

ياربي هالبنت فيها شي بس وشو ماادري

يمكن لو وافقت علي وتعرفت عليها أكثر أقدر أحبها

بس أموت وأعرف السر بنظرة الحزن اللي في عينها

قطع أفكاره جواله ,, كان أبوه متصل عشان يرجع مع البنات

لان الدنيا بتظلم....





(في اخر الليل)

البنات في الغرفه على وشك يناموووون التعب هدهم ومن الصبح مانامو

طلعت من الحمام بعد ماأخذت شور ولبست روب قطني قصير سماوي بشرايط دانتيل من أسفل وفوق

جلست على الكرسي تجفف شعرها ..

(نجد) اللي كانت قريبه من مشاعل تكلمت بصوت واطي: شعوووول جاك مسج..

كانت حاطه الجوال سايلنت لان البنات نايمين

رمت المنشفه ومشطت شعرها وفتحت المسج

مشاعل تعاااااااالي عند باب الشاليه بسررررررررررررعه

انفجعت من المسج

(نجد): اشفيه بسم الله؟؟

(مشاعل) بربكه : ماادري بندر يبيني ضروووي

(نجد): وش تنتظرين روحي..

قامت مشاعل مثل ماهي من الخرعه

يوم وصلت عند باب الغرفه رمت لها نجد شاااال

(نجد): سلامات يالحلوه بتطلعين كذااااااا

(مشاعل) تناظر بنفسها ناسيه ايش لابسه رجعت بتطلع لها ملابس الا وبندر يدق عليها مره ثانيه

خافت وطلعت ملتفه بالشال.....

عشان اذا احد قابلها في الطريق

/
/
/
/


وصلت عند الباب الخارجي

وماامداها تطل براسها الا واليد اللي تسحبها تطلعها برا

(بندر) بحاجب مرفوع وكانه انتصر: بشوف اللحين كيف تهربين ؟؟

(مشاعل): بتوسل : بندر الله يخليك مو وقتك بعدين حرام عليك والله فجعتني..

بندر مبسوط على شكلها ومبررررررررررد على الآخر

انتبهت للروب اللي لابسته ونظراته لها وحمر وجهها وعدلت الشال عليها

(بند) بحاجب مرفوع: شوفي انا قايل لأبوك وهو سمح لي اطلعك الحين

يعني مالك عذر

استسلمت مشاعل وعرفت ان مالها مفروانه قدر عليها

مسكها من يدها وراحو يتمشون على البحر

المكان تقريبا فاضي

كانت ليله قمره والسما صافيه والنجوم منتثره بشكل عشوائي بصوره فنيه رائعه والجوووو ولا أحلى

ظلو ساكتين فتره ...

كانت ملتفه بالشال مثل الأطفال والهوى بارد على لبسها الخفيف

شال بندر جكيته الأسود اللي كان لابسه ولبسها ياه ....

(مشاعل): وانت برد عليك حتى بلوزتك خفيفه !!

(بندر): انت أهم....

شكرته بابتسامه عريضه تهبل عليها....




كانت تتأمل أمواج البحر الهادي وكان راضي أبعد مايكون عن الهيجان

مثل روحها الراضيه المرتاحه بقرب هالأنسان اللي بدت تحبه وتعشق ترابه

كان بندر يتأملها ويتأمل ملامحها الهاديه

مسك ايدها بحركه فاجأت مشاعل

وقربها جهة قلبه وضغط عليها

استغربت مشاعل حركته حاولت تفلت ايدها بس ماقدرت من الاحراج

لفت تناظره ,, وكانت كل خليه بجسمها تذوب بقربها من هالأنسان عينها كانت بعينه والكل كان يشوف الثاني

مو قادر يشيل عينه وكأن اللي بينهم انجذاب مغناطيسي قوي أقرب للسحر

كانت تفكر بهاالانسان اللي تحس بقربه بالأمان بكل لحظه وكل ثانيه

تشوف فيه الحنان اللي انحرمت منه سنين..

تساءلت ياترى هل بسعد معك بتظل معي ولا بتخليني وتروح ولا أنا يمكن أتركك هل القدر بينصفني معك وانسى

حزني معك ولا لا ...!!

بندر كان يتأمل وجهها ونظراتها اللي كلها أسئله هنا تعهد بينه وبين نفسه

انه يسعد هالأنسانه

تكلم بندر بعد فترة الصمت اللي طال

(بندر): زعلانه !!

(مشاعل) وهي رافعه حواجبها: لا... من قال ؟؟

ضحك بندر على ردها وعرف انها زعلت من تعابير وجهها على حركته فيها لانها انفجعت من اتصاله المتأخر

مسكها من يدها وقالها قومي معي...

(مشاعل): بسم الله وين بنروح بهالليل !!

أشر لها على يخت كان قريب منهم

وقال تعالي بنركبه

مشاعل وفي بالها يتريق عليها

(مشاعل): ههههههههه تمزح معي صح !!

انهبل بندر على ضحكتها العفويه وشالها فجأه وماوعت نفسها الا بنص اليخت

مااهتم لها وهي تصيح وتضربه بايدها على صدره علشان ينزلها

(مشاعل) وهي ميته احرااااااااااااج من حركته حرااااااام عليك والله انك مفتري الحين لوشافنا احد والله بيقول

انهبلو

(بندر) وهو مكتف ايده بعد ماجلسها قدامه ,, والله يقولون اللي يقولونه زوجتي

وكيفي,, انحرجت مشاعل من كلامه وراح وجهها ألوان وماعرفت ترد عليه كالعاده

تستحي منه وهذا اللي مجنن بندر ...

شغل اليخت وحط موسيقى هاااديه كلاسيك..

وراح جلس جنب زوجته...

/
/
/
/
/
/


كانت تتقلب بفراشها كانها تتقلب على جمر محتاره تخاف ترفض وتخرب العلاقات بين أبوها وعمتها

وبالذات بعد مادخلت عبير بيتهم وصارت مرت أخوها زاد الوضع صعوبه واحراج وتخاف توافق

ويخذلها راكان مثل وليد....

حست بضيقه فظيعه لها فتره على هالحال ما ودها تتطول أكثر..

قامت وتوضت وصلت الاستخاره للمره العاشره ونفس الشعور يراودها تحس براحه


بس مستحيل تعيد التجربه مره ثانيه عشان كذا وصلت لحل يرضي جميع الأطراف ويمنعها من الاحراج

تعوذت من الشيطان وقررت ترد على أخوها في أقرب وقت...

/
/
/
/
/


كانت واقفه بمقدمة اليخت والهوى يلعب بشعرها الأسود تحس بفرحه بأمان شعور حلو

كأنه حلم بس حلم وردي ماودها تصحى منه..

جاها بندر من ورا ومد لها كوب قهوه جابه من الدور السفلي لليخت

(بندر): عجبك اليخت !!

(مشاعل): بصراااااااحه روووعه فخم

(بندر): أكيد ذوق زوجك يالمزيونه...

(مشاعل): يازين الوثوق....بس حيلك شوي..

بندر وهو يبعد خصلات من شعرها كانت مغطيه وجهها..

(بندر): مو أزين منك...

حاولت تبعد عنه شوي لانه لاصق فيها

وابتسمت بحيا ابتسامه لاشافها ينسى الدنيا ومافيها...

بندر وهو يغير مكانه : تعالي نجلس وباسمعك شي حلوووووو

جلست مشاعل وتناظر فيه..

(بندر): اسمعي .. أبغني لك بس لاتضحكين علي..

مشاعل ماقدرت تمسك عمرها وفلتت منها ضحكه

بندروكانه معصب: هاذا وانا ماغنيت خلاص مابغني أجل

(مشاعل) بتوسل تحاول تخفي ضحكتها الواضحه مثل الأطفال خلاث خلاث والله مااعيدها

خقققققققق بندر عليها وضحك وماقدر يرفض....

توه بيبدى يغني رجعت تضحك كان شكله طفولي بحت

(بندر): وبعدددددددين !!

جلست تضحك على شكله هالرزه والكشخه وهالطول

بس في النهايه استسلم وجلس يضحك معهااااا

(بندر) وهو ماسك يدها : قولي اااااامين

(مشاعل) وهي حاسه بكهربها تسري بجسمها من قربه لها

بس جارته بالكلام : امين

(بندر): وهو يطبع بوسه صغنونه على يدها ,, الله لايحرمني ياك ...

أخذهم الوقت وماحسو الابتغير لون السما الأسود لون الفجر ,,

نزلو من اليخت وكل واحد راح شاليه ....

وفي قلبها أحلى الأحاسيس والمشاعر......

وهو يحس انه ملك الدنيا ومافيها يوم ملك قلب هالأنسانه

/
/
/
/
/
/
/


اليوم الثاني لهم بالشاليهات

الشباب كانو يسوون شوي للغدا

(راكان): وهو يحاول يدخل اللحمه بالصيخ وتفلت منه مقهووووووور

(سلطان): مالقيتو الا البزران يغدونا !!

(راكان): تعال يالفالح ونشوف وش تسوي..

(سلطان) اللي كان يناظر بجهه ثانيه عند بنت تلعب بكل براءه مع عيال صغار بس شكلها كبيره لانها لابسه

عبايه.....

سلطان : لالا وجلس على الكرسي مقابل للبحر ,, أنا مو مستواي ذا الشغله تركناها لك

(راكان): اقوووووول اذلف عطينك وجه

خالد +فيصل: ههههههههههههههههههههه

(خالد): انتو مابتخلون عنكم هالحركات !! ذبحتونا

(راكان): شوفو ذا المغرووووور جاي من كندا نافش ريشه هذا بندر درس هناك وماسوا سواته

(سلطان): سلطان غير يالحبيب

(راكان): لا... جده غير ...

(سلطان): هئ هئ ماتضحك انت ووجهك ذا اللي يشبه وجه العنز

قام راكان من مكانه بس سلطان حط رجله وشرد

والشباب فاطسين ضحك عليهم

دخل أبوراكان هنا وسأل عن الغدى

اللي الا الآن ماخلص وقال : حشى ماصارت تراه غدا والعصر الحين يأذن وانتو ماخلصتو

الشباب كل واحد يناظر الثاني بهباله

(أبوراكان): بنادي الشغالات يساعدونكم وبلا كثر حكي وخلصونا


كانت رابطه عبايتها على خصرها وبنطلونها الجنز باين ولابسه كبوس أحمر

وتلعب كوره مع عيال خلود




(سلطان): ااااااااااااااااااااخ

كان طايح على الرمل بعد الخبطه اللي جات على راسه والكوره بحظنه

نجد واقفه بعيد شوي وتسب وتلعن نفسها مانتبهت له وشاتت الكوره بحماس شوي

حاولت في محمد يروح له يعتذر بس عيا محمد يروح لانه خايف

مشت حبه حبه لين قربت منه وماانتبهت زين لشكله كان معطيها ظهره العريض واللي يعطيه أكبر من عمره

وقالت ببراءه

(نجد): اسفه ياعم ماقصدت..

ضحك بالرغم من الألم اللي يحسه براسه ولف جهة الصوت وانصدم أكثر بس مو كثر صدمتها

(نجد) اللي ماتت احراج وحاولت تتكلم << ياويلي هذا اصغر من خالد

(نجد): .......ا... أسفه .. وكانت بتحط رجلها قبل لايرد

(سلطان) وهو يحاول يكتم ضحكته: عادي جات سليمه

(نجد): متأكد

(سلطان) يناظرها ببلاهه ,, ايه

نجد اللي كانت حاسه باحراج من فعلتها قالت ببراءه أكثر

(نجد): أخوي لو شاليهك بعيد ترى شاليهنا قريب من هنا وأشرت عليه واذا احتجت شي اوتبي شي بارد

تحطه على راسك شف اخواني ومابيقصرون معك

(سلطان): يناظرها متعجب صغيره بس تتكلم برزانه

رد عليها بابتسامه وهو متفاجئ من هالبنت

وحطت رجلها قبل لايرد عليها....

(سلطان): أجل عمك هااااا وجلس يضحك على عفويتها






رجعو العوايل بعد ماقضو أحلى يومين وخلصت الاجازه ورجع متعب مع اهله جده ورجع البيت وفضى على

مشاعل بس كانت نوعا ما ملهيه بدوام الجامعه...

كان أكثر المستفيدين بهالطلعه بندر لانه قرب من مشاعل هالانسانه اللي سحرته وصار يعشق ترابها ..

أما الشخص الثاني كان عبير اللي ارتاحت أعصابها التعبانه ...




/
/
/
/
/
(في بيت بو خالد)

كانت شيخه جالسه مع نجد بالصاله يتفرجون على التلفزيون ودخلت عليهم الجازي ووجها متقلب وحايسه

لاحظت شيخه عفسة بنتها وخافت وسألتها يمه جازي فيك شي مريضه تحسين بألم ؟؟!

نزلت راسها وتقدمت لامها بخطوات متردده

(الجازي):.... لا.....لا يمه مافيني الا العافيه... بس....

(نجد): جازي بلا مصاخه تكلمي وش صاير؟؟!

(الجازي): يمه.... أنا موافقه على راكان ولد عمي بس بشرط

(شيخه) تهلل وجهها وقالت : الف مبرووووووك يمه والله اني كنت خايفه ترفضين

(نجد): أحلى ونااااااااااسه ,, مبرووووووك ياقمر

(الجازي): اففف حيييييييييييييييييلكم اسمعي شرطي يمه أول

(شيخه): قولي يمه وش شرطك؟؟!!

(الجازي): لازم راكان يدري بمرضي وغير كذا ماراح أوافق

شيخه ونجد يطالعون بعض مصدومين

تركتهم جازي وطلعت غرفتها

(شيخه): أختك فيهااااااااا شي!!

(نجد): لا يمه بنتك عاقل ومعها حق لازم راكان ولد عمتي يدري عشان مايصير اللي صار يمه

(شيخه): وكانها مي متقبله كلام بنتها... بس شلون!! احنا ماقلنا لأحد

(نجد): يمه احنا ماصدقنا الجازي تتعافى وترجع نفسيتها مثل قبل لا تدمرونها مرتين يمه

هاذي بنتكم ,, وتركت أمها وطلعت

وجلست شيخه تفكر بكلام بناتها.......

/
/
/
/
/
/
(في الجامعه)

البنات جالسين بالكفتيريا

(رهف): شعووووووول تدرين واالله مو مصدقه أقول للبنات قبل شوي مو مصدقين

(مشاعل): ههههه وليه ان شاء الله؟؟!!

(رهف): تدرين بندر ياملحه وسييييم وكان طموح صديقاتي...

مشاعل وهي تخفي ابتسامتها لانها تدري برهف تبي تغايضها : لاوالله كان خطبتي له وحده فيهم

(رهف): انا اقترحت..

فتحت مشاعل عيونها وكملت رهف ببرود : بس هو مايبي اللا اللي خذت عقله من أول يوم شافها

فيه وماقدر ينساها اويحب غيرها لانها الوحيده اللي هزته ولفتت نظره..

كانت تتكلم وتناظر بمشاعل اللي فهمت عليها وضحكت...

(مشاعل): بجديه : تدرين رهف احس ان قلبي مقبوض ماادري ليه؟! هالشعور يراودني من

أيام الملكه ماادري ايش السبب ؟!

(رهف): تعوذي من ابليس يابنت الناس ..

(مشاعل): الله يستر ....

ناظرت بساعتها مفجوعه ,,

(رهف): قومي قومي .. لاننطرد المحاظره بدت منذ مبطي ...

وقامو الثنتين ركض يضحكون على أشكال بعض...

/
/
/
/
(في بيت بو خالد)

دخل غرفة أمه بعد ماطق الباب

(خالد) وهو يبتسم بوجه أمه ,, امري يالغلا بغيتي شي ؟!

(شيخه): ..... سلامتك ... بس..

(خالد): خير يمه وش بلاك ؟! البنات فيهم شي ...

سكت بس كمل بتردد وكانه خايف: عبيرفيها شي قالت لك شي

(شيخه): لالا يمه ليت كل البنات مثل عبير الله يحفظها

ارتاح نوعا ما بس ظل قلقه واضح..

أجل يمه وش صاير ترا قلقتيني

(شيخه): الجازي وافقت على راكان.

خالد اللي اختلطت ملامح وجهه بفرحه واستغراب وصدمه..

(خالد): يمه من جدك ؟!

(شيخه): ايه .. بس شرطت شرط.... ماادري بتقدر عليه؟!

بتول الورد
10 - 03 - 2007, 11:39 PM
مسااااااااااء الخير حبايبي وحشتوني
هاذا البارت واتمنى يعجبكم........
تحياااااااااتي




(اهدائي لها) :smoke1: :smoke1: (الجزء الرابع)

(الفصل الثاني)



قامت اليوم بدري ,, ناظرته كا ن خالد نايم جنبها بس عابس بوجهه وكانه يحلم بكابوس جلست تتأمله وتتحسر

بنفسها ومتألمه من الداخل الى متى بيستمر هالوضع خلاص بتستسلم وترضى بحياتها مع هالشخص الغامض؟؟

ماطولت على هالحال قامت وأخذت المنشفه ودخلت الحمام

كانت تتحرك بالغرفه بهدوء عشان ماتصحيه

بس مع ذلك قومته ريحتها الحلوه اللي ملت الغرفه

فتح عيونه بكسل وابتسم بوجهها

استغربت حركته بس ردت له الابتسامه بحيا ولفت وجهها ,, تنحرج لاشفته قايم من النوم بمنظره

(خالد) وهو يلبس فنيلته البيضا : صباح الخير

(عبير) اللي جلست على الكرسي المقابل للتسريحه وعطته ظهرها : صباح النور

كان جالس بفراشه ويناظرها

هالشمس اللي مضويه حياته الحب اللي يشع بعيونها كل يوم مايستاهلها

بتصرفاته الطايشه معها بس اللي متأكد منه انه يموت لو غابت عن حياته

ارتبكت من نظراته الحااااااااده لها

حست انه يراقبها وكانه أول مره يشوفها

قام لها وقعد قبالها على ركبه

عبير مستغربه تصرفه << ذا وش فيه اليوم؟؟

(خالد) وهو يناظرها نظرات عجزت تفسرها : أوعديني مهما حصل ماتتركني..

(عبير):..............................!!!

خافت من كلامه وقالت: خالد فيك شي حلمان بشي !!

ماجاوبها بس عبس بوجهه وضغط على ايدها : توعديني ؟؟

(عبير) اللي اختلطت ملامح الصدمه والخوف من كلامه على وجهها

هزت له براسها وتركها ودخل الحمام

جلست تفكر بكلامه أتركه..أتركه ..لالا ...ااااااه ياخالد لو تدري ايش كثر أحبك ماكان قلت هالكلام

كملت لبسها وطلعت دوامها في البنك.....




يوم طلع مالقاها جلس على الفراش وكان يجفف شعره بالمنشفه بعصبيه

الى متى يعني بظل على هالوضع البنت مو مقصره ومتحملتني

بس انا مااخذتها برضاي أنا اعتراضي مو لشخصها بس لفكرة الارتباط ,, كل همي اني أعيش لأمي وخواتي

وبس اااااااه الله يرحمك يبه

تذكر سالفة أخته وفكر يكلم عمه بس مو عارف كيف يبدى معه ,, الضغوط عليه من كل جهه ويحس براسه

بينفجر اتعوذ من الشيطان وقام صلى ولبس وطلع.............

/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)

الساعه تعدت /8 الصباح

جودي وهي نازله من الدرج وبعربيتها المكسره : ماما رهف مابي قوم

استغربت فوزيه وطلعت تشوف وش في بنتها !!

دقت مره وثنتين وثلاث وماسمعت رد

فوزيه بصوت قوي ودق أقوى على باب خلى رهف تحس وتقوم

قامت بتعب وتحركت من فراشها وهي ماسكه راسها من الصداع

أمس مانامت النوم جافاها كيف تنام والتفكير ذبحهااا

وصلت للباب بخطوات متثاقله وناظرت بأمها

(فوزيه) بخوف : رهف يمه علامك فيك شي ؟؟ تعبانه؟؟

(رهف) : وهي لسه ماسكه راسها لالايمه بس مصدعه شوي وراحت علي نومه << تبي تصرف

(فوزيه) : أجل يمه روحي ارتاحي وبخلي الخدامات يطلعون لك الفطور
وبعطيك حبوب مسكنه عشان يخف الصداع وطلعت من الغرفه

ورجعت رهف لفراشها وغمضت عيونها بقووووه تبي تناااااااااااام وتنسى خلاص

بس الجرح اللي بقلبها من أقرب الناس لها أخوها

أكبر من أنها تنسى وتعدي الموضوع بالساهل










بعدها بأسبوع
(في بيت بو متعب)

الخميس

الساعه 9/الصباح

قامت مشاعل من النوم تمططت بكسل وقامت من فراشها وهي تتثاوب وترفع ايدها بحركه مستقيمه من فوق

لأسفل عشان تصحصح شوي , سمعت صوت سياره من شباك غرفتها المفتوح

جاها مسج أخذت جوالها وجلست على الكرسي المقابل للتسريحه بتقراه

أتردد للمكان اللي أنت فيه ..
كأني فاقد شي في ذاك المكان..
أتعذر بأي شي وأسأل عليه....
والوله في نظرة عيوني يباااااااااان...

صباحك جوري ياروحي..

ممكن تطلين علي بوجهك الصبووووح من شباك غرفتك



مشاعل اللي مي مستوعبه بس مع كذا قامت وطلت بالمرايا ونفشت شعرها بترتيب وحطت قلوسر وردي

ولبست على روبها القصير قطعه ثانيه أطول بأكمام

وطلت من الشباك اللي يطل على الشارع


شافت همر أسود وفيه شاب لابس بنطلون جينز وبلوزه بيضا مكتب عليها بالفضي وجاكيت أسود

شال نظارته الشمسيه اللي كان لابسها أول ماطلعت له

وشهقت من الصدمه

كان بندر واقف تحت الشباك << روميو زمانه

بندر يناظرها ببلاهه من شكلها اللي يجيب له العافيه ويرد له الروح وهي منصدمه مااتوقعته بيسويها

أشر لها من بعيد ورمالها ورده حمرا...

طبعا الأخ ماخذ راحته لان الشارع فاضي ,, طاحت الورده بحظنها وشالتها تشمها وتناظره

ساكته للآن تحس انها بحلم ...

يااااااربي أموووت بهالانسان والله

بعد فترة التأمل والتواصل اللي كان بالعيون بينهم دخل بندر سيارته بعد ماارسلها بوسه في الهوا

وهي بكل لحظه وثانيه تحترق وهو قريب منها

جاها مسج فتحته...

حبيت أبدى يومي بشوفة هالملح والوجه الصبوح الله لا يحرمني ياه

شعورها ماينوصف في كل لحظه بقربه كل يوم يزيد حبها وتعلقها فيه تشوف فيه المستقبل الوردي

ونهر الحنان اللي انحرمت منه سنين رفعت ايدها للسما ودعت باخلاص من قلبها يحفظه لها

ورجعت لجوالها مسكته وارسلت له مسج

لك عيوني ..اذا بعيوني لك راااااحه...
ولك قلبي وسط دنيا العطش راحه..
أنا الموجوده بوجودك .. وأنا اللي ظلي بورودك..
وأنا عمري ابتدى بحبك .... ونهاية عمري ..... حدودك.....


مشاعل بدت تتجرا معه بس على خفيف يمكن لانها تبي تتعود على قربه






بعد ربع ساعه جاها مسج منه


عشقتك قبل لا أشوفك وشفتك صرت كلي حلم....
أبي رمشك يغطيني وأبيك أقرب من أنفاسي......


كانت تقرا وتوقف عند كل كلمه وحرف كتبه ماتبي تفوت أي لحظه وهي تحس
بهالشعور

http://arabic2.salmiya.net/songs/alissa/rm/alissa21.rm




قطع الجو اللي كانت فيه رهف اللي اتصلت عليها

ردت مشاعل بكسل

(مشاعل): يالله صبااااااح خير

(رهف): خييييييير ليه الأخلاق مقفله !! ترا مو من مصلحتك حسني العلاقات

ولا بخلي بندر يسحب عليك يالشينه يام أخلاق نص كم

(مشاعل) ههههههههههههههه الله يرج ابليسك تدرين لو لا الله ثم انت بحياتي ماادري شلون بيكون حالي

(رهف): هههههه أدري بس مااحد حاس بقيمتي

(مشاعل): تعالي أخوك عزيز سافر ؟؟

غصت رهف بس حاولت تمسك نفسها بالرغم من ربكتها الواضحه..

ردت (رهف): وتحاول تخفي ربكتها: ايه... سافربس ليه تسألين ؟؟

(مشاعل): فيصل سألني عنه أمس ...

زادت ربكة رهف يوم سمعت اسمه وقالت لمشاعل: شعوووله أكلمك بعدين باااااااااااااااااااااي..

(مشاعل): بااااااااااااااااي..<< ايش فيها ذي !!

استغربت مشاعل قلبة رهف وحست ان فيها شي بس ماتدري ايش هو....








مااتحملت تمنع دموعها يوم سمعت اسمه تبي تنسى اللي صاربس ماهي قادره

جلست على فراشها ومرت في خيالها ذيك الليله اللي محد درى وش صارفيها..

من يومها وهي ماتتكلم مع عبدالعزيز حتى اخر ليله له قبل لايسافر جده ماودعته مع انه جا لباب

غرفتها وحست عليه بس سوت نفسها نايمه

ماهي قادره تنسى جرحه لها وشكه فيها

ماتنسى كفه على وجهها

بعد ماطلعوا الضيوف دخل على غرفتها هايج كان يدق الباب بقوه خوفتها

فتحت له وليتها مافتحت

تفاجأت بالكف اللي جا على وجهها ومن قوته طاحت على الأرض قبل لاتنطق بحرف واحد أوتشرح له اللي

حصل ماسمعها ولاعطاها فرصه تتكلم

كيف يشك فيها واللي رباها ربوه كيف؟؟!

حاولت تنفض هالذكرى من بالها بس مو قادره تنسى

حتى ولو بينت الوضع طبيعي قدام أهلها لانها خايفه لو تكلمت مايصدقونها

اذا عبدالعزيز شك فيها مو بعيده يقلبون السالفه على راسها وراس فيصل وهي ماتبي مشاكل

بالذات ان فيصل مو غريب ويمكن تخرب العلاقات بين العايلتين

حاولت انها تكمل نومتها بعد ماأخذت حبوب مسكنه للصداع عشان ترتاح شوي من التفكير

اللي ذبحها......

/
/
/
/
/
/

فيصل ماكان حاله أحسن من رهف .. طول وقته يفكر فيها وفي اللي صار كان متأكد انها انضرت

بطريقه ما وانه لازم يتخذ موقف عشان يقدر يساعدها وقرر يعلم مشاعل

لانه هو بعد التفكير ذابحه......

/
/
/
/
/

اليوم الجمعه بعد الصلاه

كان فيصل جالس بالمرسم يفكر ويفكر كيف ممكن يثبت لعبدالعزيز براءته المشكله مافي أحد ثالث كان معهم

لم أغراضه وركب سيارته ورجع البيت


طق الباب على غرفة أخته

مارد عليه أحد حط في باله انها نايمه بالذات ان الساعه لسه2/ الظهر ماحب يدق مره ثانيه ويزعجها

نزل وجلس بالصاله وطلب من الشغالات يسون له كوفي

وأخذ الجريده يقراها



بعد ربع ساعه تقريبا نزلت مشاعل ولقت فيصل جالس

(مشاعل) متفاجأه : صباح الخير فصووووول

(فيصل): صباح النور ,, خير تناظريني كذا وبعدين دقيت عليك قبل شوي حسبتك نايمه

(مشاعل): لا سلامتك بس غريبه جالس بلحالك وبهالوقت بالبيت وجلست قباله وقالت:

يوم دقيت علي أكيد كنت بالحمام

(فيصل) بضيقه: لا مو غريبه حسيت بشوي تعب وقفلت المرسم وجيت

بعد اخر عرض لي قمت اتعب كثير

مشاعل وهي تناظر بأخوها بحنيه : الله يوفقك ان شاء الله وينولك اللي في بالك (كانت تقصد حلمه انه يشارك

بلوحاته خارج المملكه)

تنهد فيصل وزادت ضيقته اللي حاول يخفيها على اخته بس ماخفت على مشاعل اللي قالت

(مشاعل): أبوي ماكلمك ؟!

(فيصل): الا كلمته قبل ساعه وصل الحمدالله

(مشاعل): ماقلك كم يوم بيجلس ؟

(فيصل): أسبوع تقريبا اذا خلص شغله..

(مشاعل) اللي لاحظت توتر أخوها وضيقته

فيصل فيك شي ؟! شكلك مو عاجبني...

(فيصل):.................... اااااه يامشاعل كانك حاسه

(مشاعل): طيب فضفض لي يمكن ترتاح وش بلاك ؟!

رد فيصل بنفس النبره وقال: بلاي بنت يامشاعل

(مشاعل) المصدومه غيرت مكانها وجلست قريبه منه : فيصل بنت وهي لسه مصدومه؟!

(مشاعل): من؟!

(فيصل) بتوتر أكبر : ر..رهف بنت عمي سعد

(مشاعل) اللي تضاعفت صدمتها وشكلها يضحك وهي فاتحه فمها: رهف رهف !!

(فيصل): ايه رهف بنت عمك سعد ماغيرها ولا عندك بنت عم ثانيه

(مشاعل): لا........ بس.... وش السالفه وش دخل رهف بضيقتك؟؟!!

قال لها فيصل السالفه من أولها وتصرف عبدالعزيز معه الغير متوقع وتفاجأت بكلامه

(مشاعل) والذهول باين بملامحها : انت متأكد ان اللي شفتها رهف بنت عمي سعد ولا وحده ثانيه

(فيصل): لاحوووووووووووول مشاعل ركزي معي الله يخليك

ايه متأكد مثل ماأنا متأكد انك قدامي

(مشاعل): بس رهف ماقالتلي شي غريبه ...

(فيصل): وش تقلك الله يهداك..!!

(مشاعل): تصدق وأنا اقول ايش فيها هالفتره ,, كان فيصل يسمعها باهتمام

مادري بس حسيت ان فيها شي متغير

بس أخوها ماله داعي مالقى غيرك يشك فيه ولا رهف المسكينه اللي لو شافت زول رجال قبالها شردت

(فيصل): المهم الحين اللي أبيه منك تساعديني

(مشاعل): على عيني يافيصل بس قلي وشلون ؟!

(فيصل).............

بتردد قال: بخطبها....

(مشاعل): من جدك!! عدلت جلستها وقالت

لاتستعجل ترا هاذا زواج مو لعبه

(فيصل): ايه ليه مستغربه توك مادحه البنت وتدافعين عنها

(مشاعل): ادري ..البنت مافي منها اثنين وهي أكثر من أخت بالنسبه لي وعشاني أموووت عليها أقولك

لاتستعجل أخاف تغيررايك بعدين وفي النهايه تتضرر رهف وأنا ماابغى أكون طرف بأذيتها

(فيصل): لها الدرجه تحبينها !!

قامت مشاعل ومشت للباب القزار الكبير اللي يطل على الحديقه ووقفت عنده

يافيصل رهف أكثر وحده في الدنيا تفهمني

أنتو أهلي والله لايحرمني منكم بس رهف غييييييييييييييير

علاقتنا أكبر من اني أوصفها لك بكم كلمه

بينا تواصل غريب

ولاتنسى انها أخت ... وقالتها بحيا : أخت الغالي

(فيصل): ياعيني على الحب قولي كذا من أول وفكينا

مشاعل باحراج : فصوووووووول حرام عليك

(فيصل): أجل خلاص ساعدي أخوك المسكين وصدقيني ماراح تندمين

أنا مستحيل أكون السبب في ضرر هالبنت

ابتسمت له مشاعل ووعدته خير بس كانت لسه متفاجأه

/
/
/
/
/
/

(في الدمام )

في جناحه الخاص

كانت عبير جالسه مع البنات وخالد لحاله بالغرفه وفكره مشغول ماوده يبطي على عمه أكثر وبنفس الوقت

مو عارف كيف يمهد الموضوع قام من فراشه واستهدى بالله ومسك جواله

ودق على عمه....

/
/
/
/
/
/

(في جده)

(في شركة بو مشاري)

كان جالس بمكتبه وهموم الدنيا على راسه كلم السكرتيره وصاها تلغي كل مواعيده اليوم

لم أوراق مهمه من مكتبه وطلع من الشركه ورجع البيت والساعه لسه ماجات /11الظهر

دخل البيت بهدوء ولقى أمه جالسه بالصاله وتقرى قرءان وشكلها كسر خاطره مع انه كان شايل عليها

سلم على راسها وزادت ضيقته بمنظرها تركها وماحب يقطع قرايتها

(أم مشاري مطلقه من زمان وماتزورهم الا من فتره لفتره لانها تركت تربيتهم لأبوهم من يوم كانوا صغار)


طق باب غرفتها بهدوء ودخل

مشاري بابتسامه : كيف الحلوووووووووووووين اليوم

كانت جالسه على الفراش ضامه راسها بين رجولها

أول مادخل رفعت راسها ومسحت عيونها اللي مليانه دموع من فتره وخشمها الصغير الأحمر

(ملاك) بصوت مبحوح : هلا مشاري ..سحبت نفس قوي وقالت الحمدالله على كل شي

راح لها مشاري وجلس جنبها

(مشاري) بحنيه: ملوووكه حبيبتي مايصير اللي تسوينه لك فتره حابسه نفسك بغرفتك لاأكلك أكل ولاشربك

شرب حتى المدرسه ماتروحينها ترى الوالده علمتني ماهي حاله وكمل بحسره وألم بان على ملامحه الوالد الله

يرحمه خلاص والميت ماتجوز عليه غير الرحمه

مانملك له غير الدعا ياحبيبتي

ملاك يوم سمعت كلامه زاد صياحها وتعلقت برقبة أخوها وقالت وهي تشهق

ليه يا مشاري راح وخلانا هو وعدني مايتركني ليه ؟!

مو كفايه أمنا اللي راحت وخلتنا هو قالي مابيتركنا ليه خلف وعده...ليه ؟!

مشاري اللي كان كلام أخته سكاكين في قلبه ومتقطع على حالها

مسكها مع كتوفها

(مشاري): استغفري ربك ياملاك الميت ماتجوز عليه الا الرحمه

الموت حق وكلنا بنلحقه وانا أخوك ,,

" كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام"

وبعدين وين رحت أنا !! وابتسم بوجهها

حتى انت أخاف تروح عنا مثل قبل وتنسانا

ضمها فيصل بقوه وقال: انتو قطعه مني فاهمتني ومستحيل أنساكم أو أتخلى عنكم

(ملاك) وكانها هدت شوي وهي بحظن أخوها : الله يرحمه.. ويغفر له...

مسحت دموعها وعدلت جلستها

(ملاك): انت ايش رجعك بدري ؟!

(مشاري): حسيت بضيقه وشوية صداع برجع الشركه العصر ان شاءالله

أباخذ غفوه يمكن أصحصح شوي ,, أبي أقوم والقاك تغديتي مفهوم ويمسك على خشمها

(ملاك) وهي تمسح دموعها اللي ملت وجهها الصغير وبابتسامه قالت : تامر أمر

(مشاري): وبعدين لاتهملين جنى تراها زعلانه منك تقول من زمان مالعبتي معها صح هي صغيره وماهي

فاهمه اللي يصير حولها

بس تراها محتاجنتا كلنا بهالوقت عشان نقدر نعوضها غيبة الوالد

وحاولي تحسنين علاقتك بالوالده شوي لو شفتي منظرها تحت تكسر الخاطر والله

ردت ملاك بقرف :غريبه ماتذكرنا غير بالشديد القوي ولا يمكن تبي شي ثاني

وبعدين أكيد بتسوي كذا قدام الناس ولابكره بتشوفها من بلد لبلد لأسواق وعزايم وخرابيطها التافهه

اللي تركتنا عشانها يامشاري

تضايق مشاري من ردها وقال بصوت جامد

الوالد الله يرحمه عرف يربي وانا بتغاضى عن كلامك ذا لانك لسه متأثره

بس أتمنى ماتعيدينه ولاتنسين تراها أمك ولها حقوق عليك



هزت له ملاك براسها وهي مو مقتنعه بس ماتبي تضايق أخوها

(ملاك): ابشر ياأخوي

باس جبينها وطلع من الغرفه وراح لغرفته يريح شوي

ملاك بخاطرها : واحنا مالنا حقوق عليها !!


دخل مشاري غرفته وبدل ملابسه وحاول يسترخي شوي بفراشه


جلس يفكر بحالهم المسؤليه زادت عليه أبوه وتركهم وأمه لها حياتها المستقله مع زوجها الثاني اللي مايطيق

مشاري اللي كان دايم يوقف بوجهه لانه كان طمعان في ثروة أمه ويكره

خواته والعلاقات مو قد كذا مع أمهم اللي تركتهم وهم صغار

هو اللي باقي لخواته لازم يحميهم ويأمن مستقبلهم هذولا وصية أبوه قبل لايموت

وبوسط هالافكار اللي تدور براسه

تنهد من قلب ومر بخياله طيف البنت اللي للآن مانساها

البنت اللي هزته من الداخل رغم صغرها

تيقن بداخله انه حبها من أول يوم ولاماكان يذكرها للآن حتى بهالظرف الصعب

اللي يمر فيه (موت أبوه)



/
/
/
/
/
/
(في بيت بوراكان)




كان سعد جالس مع حرمته بالغرفه

(فوزيه): بوراكان ؟!

ماكان منتبه لها وشارد بذهنه

(فوزيه): بوراكان أكلمك تسمعني ؟!

رد عليها : هاااا ... معك بس سرحت شوي

(فوزيه) بقلق : وش بلاك لك يومين ماانت عاجبني فيك شي ؟!

(بوراكان): والله ماادري وش أقول بس لازم تعرفون اللي عرفته وبالذات راكان

(فوزيه): الله يهديك مو وقت الألغاز ويش اللي حصل خير ان شاءالله

(أبوراكان) وارتسم الحزن بملامحه

أنا ظلمت ولدك وحطيته بموقف محرج وماني عارف كيف اتصرف ليتني سامع كلامك

(فوزيه) وعيونها طايره بزوجها: يمه ولدي فيه شي ؟!

(أبوراكان): يابنت الحلال استهدي بالله ولدك مافيه الا العافيه بس........... الجازي يافوزيه مريضه

(فوزيه): وش الجديد عارفين !!

(أبوراكان) بألم : اللي ماتعرفينه انها مريضه بالخبيث الله يكافينا الشر

فوزيه اللي فتحت فمها من قوة الصدمه

ضربت بيدها على صدرها وتجمعت الدموع بعيونها

سعد انت وش قاعد تقول؟؟

(ابوراكان): خالد كلمني قبل يومين وقال انها وافقت بس اشترطت عليه يعلمنا

يالله ياهالبنت شلون كبرت بعيني

لاحول ولاقوة الا بالله الله يعينك ياشيخه

(فوزيه): للحين مصدومه

وانت شقلت لخالد بتوافق بتحكم على ولدك بالموت!!

(أبوراكان) بحزم : القراربهاالموضوع يرجع لراكان وحده وبس ومهما كان قراره

أنا موافق عليه والكل لازم يوافق عليه وأولنا أنت

وتركها في صدمتها وطلع من الغرفه.....


/
/
/
/
/

(في الدمام)

كانت نجد بجناح عبير

(نجد) بحزن ممزوج بخوف ارتسم على ملامحها : تخيلي وافقت بعد كل ذا

(عبير) المصدومه: بصراحه ماني مصدقه

نزلت دموعها غصبا عنها من حزنها على بنت عمتها

(نجد) وتحاول تخفي دموعها : ياعبير الله يهديك أنا ماعلمتك عشان تبكين

(عبير): بين دموعها موقادره أصدق ,, ليه ماقلتولنا من قبل

نجد وهي منزله راسها لأن.......

ااااااااااه ياعبير

وعلمتها بسالفة الجازي مع خطيبها وليد اللي تركها

(عبير): احنا استغربنا انفصالهم اللي ماكان لأسباب واضحه

كملت نجد بحسره : الجازي عزيزة نفس وانت تعرفين هالشي ماكانت تبي شفقة أحد

وبالذات القرب لانها انجرحت من أقرب الناس لها

ويوم تقدم أخوك تفاجأت ماحبت تظلمه لانه مايدري أوبالأصح ماحبت تكرر الماضي

الأليم اللي تحاول تنساه

احترم رغبتها أخوي خالد اللي ترك وظيفته الأولى وجلس معها من دكتور لدكتور

ووقتها نقلنا من الحي

كانت تشوف الشماته بعيون الكل

ولاعمامي اللي ماواحد فيهم فكر يطق علينا باب ويسأل عنا

وعن أمي حتى بعد ماعرفو بمرضها حطو الشين فيها ,, ماغير أبوك ياعبيروقف معنا


كملت نجد بحسره:

تركت المدرسه اللي كنت أموت عليها وصديقاتي ورهف ومشاعل

وأمي ضحت بعشرة جيرانها اللي لها فوق العشرين سنه معهم

كلنا ضحينا عشانها عشان تبدى صفحه جديده وتنسى المها ومرضها

(عبير)بخاطرها : معقوله ياخالد انت لهالدرجه حنون وعظيم

طيب ليه تعاملني بجفا ليه ؟! ليه بالذات انا اللي أحبك؟!

وزاد بكاها وارتمت بحظن نجد اللي جلست تهديها واستغربت دموعها ا الحاره وكانت

تعتقد انها بسبة الجازي بس


دخل عليهم خالد مفجوع من المنظر

(خالد) خير ان شاء الله وش صاير؟!

(نجد) بابتسامه لأخوها ماادري شف زوجتك الدلوعه..

فزت عبير من حظن نجد وناظرتها بنظره << يالنصاااااااابه

قرب خالد من عبير ونسى من أخته اللي انحرجت من وجودها عبير اضافه الى انها تفاجأت بدخوله ولبسها كان

محرجها زياده

,, بس كانت أسرع منه ودخلت الحمام

خالد اللي كان يناظرها: نجد وش فيها عبير؟!

(نجد): مافي شي بس....أنا قلت لها على مرض جازي

(خالد): الله يهداك ليه؟!

(نجد): جازي طلبتني ياخالد وماقدرت أرفض طلبها

(نجد) بحنيه : خالد عبير انسانه حساسه ومرهفة المشاعر حافظ عليها

وطلعت وتركته يفكر بكلامها

علق ثوبه وشماغه في العلاقه ولبس بنطلون أبيض بس ووقف عند شباك الغرفه يتحسس الهوا البارد على جسمه

ينتظرها تطلع

بعد ماهدت نوعا ما طلعت

طبعا مالحقت تلبس شي على قميصها الأبيض الستان القصييييييير

كانت واقفه عند الباب ومو قادره ترفع عينها في عينه

(خالد) بحنيه: هديتي !!

(عبير) بهمس : ايه ومرت قدامه بسرعه وماخفت عليها نظراته لها كانه يشوفها لأول مره

كانت تبي تلبس شي طويل

مسكها مع يدها وجلسها جنبه

حط ايده على خدها

(خالد): بحنيه : حبيبتي خلاص اللي حصل حصل

مايفيد البكا الحين ادعي ان الله يشافيها

عبير ماهي قادره تتكلم كانت تبكي بصمت مثل الأطفال قامت بسرعه بس لحقها ووقف قبالها

(خالد): وبعديييييييييييين ؟!

(عبير): خلاص مابصيح بس....

حط أصبعه على فمها وقال: لابس ولاشي دمعك غالي علي

رفعت عيونها تناظره بس شافته يناظرها بطريقه غريبه

انتبهت لنفسها ولبسها

(عبير): تعشيت اروح احط لك أكل؟! << تبي تصرفه

(خالد) بابتسامه خبيثه : لاحقين على العشا (*_*)

/
/
/
/











(في بيت بو راكان)

كان سلطان جالس بالمجلس ومعه بندر ورهف

(سلطان): تحبها؟!

(بندر): أحبها قليله ياسلطان أموووووت بترابها ماأتخيل يمر يوم ماأكلمها فيه

أبعلمك بشي بس ماحد يدري يعني خلها بينا وقرب لخاله مايبي رهف تسمع

رهف أصلا ما كانت معهم تقلب بالتلفزيون وشاردة الذهن


(بندر ): كل يوم الصبح أمر بيتهم وأصبح عليها

(سلطان) هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

والله انك خبل

(بندر): أدري حتى هي تضحك علي بس والله مو بيدي

(بندر) : ياسلطان عمرك شفت البراءه والحزن والجمال مجتمعين

(سلطان): لوحه فنيه حشى ,, هههههههه

(بندر): أحلى لوحه بحياتي والله

تدري أموت من غيرها

(سلطان): الله يتمم لكم على خير

(بندر) وهو رافع ايده امييييييييييييين

(بندر): الفاااااااال لك

(رهف): دخلت عرض أي والله وتصير الفرحه فرحتين

(بندر): يمه من أذانيك

(سلطان): هههههههههه الله يقدم اللي فيه الخير

طلع بندر بعد مادق جواله واستأذن



(سلطان)بتردد: رهف

(رهف): سم ؟

(سلطان): سم الله عدوك بس بغيت .... ولاخلاص انسي

(رهف): اشفيك ؟! تكلم..

والله اني محرج بس اتمنى تفهميني

رهف تناظره وماهي فاهمه شي

(سلطان): تذكرين البنت أم طاقيه حمرا في الشاليهات اللي شفناها واحنا واقفين عند السيارات اخر يوم لنا

جت تكلم خالد وناولته أغراض وماكانت منتبهه لوجودي وجلست تضحكين عليها يوم شافتني وشردت

(رهف) : مستغربه ,, امممممممم مين؟!

جلست تفكر وفجأه

نجد قصدك نجد وش فيها ؟!

(سلطان): اسمها نجد .. الله حلو اسمها

(سلطان) بدون مقدمات هي مرتبطه ؟!

(رهف): لا هي أصغر مني بسنه يعني باقي صغيره

(سلطان): اللي تهلل وجهه ,, أشوى ريحتيني

بصراحه أبي أخطبها

(رهف):.......................................<<< (*_*)

بتول الورد
16 - 03 - 2007, 03:47 PM
مساااااااااء الوووووووورد للجميع.....
هذا البارت الجديد مثل ماوعدت .....
قراءه ممتعه حبايبي....:bye1:



(الجزء الرابع)

(الفصل الثالث).



(في بيت بوراكان)

كانت رهف متفاجأه ماتوقعته يقولها كذا

سلطان وهو يأشر بأصابيعه على وجهها المصدوم : هي انت وين رحت ؟!

(رهف): .....هاااا .... لامعك بس متفاجأه

(سلطان): ليه ؟! البنت ماتناسبني ولاماهي بزينه ولاحرام أفكر أتزوج ولا... ولا .. اعتراضك

على ايش

بالضبط ؟! ايش الغريب بالسالفه؟! أبفهم

(رهف): لايا خال البنت مافي مثلها بس ..فاجأتني وبعدين تراها صغيره عليك ...

(سلطان) وهو يولع سيجاره : عمر السن ماكان مشكله..

(رهف).................

بعد فتره من الصمت قالت رهف بخبث: انت شفتها صح ولا ليه اخترتها هي بالذات؟!!

انقلب وجه سلطان وارتبك ومربخياله وجهها الطفولي اللي سحره وتنهد بقوه

وطفا السيجاره بعصبيه

(رهف): ياهوووووو نكلمك ؟!

(سلطان): تدرين متندم اني علمتك خلاص انسي ولاكني قلت شي

(رهف): لا لا والله ماقصدت بس لسه متفاجأه وعشان تعرف حسن نيتي أنا مستعده باللي تبي

(سلطان) اللي تهلل وجهه قال : صدق والله تدرين انت أحسن بنت أخت في العالم

(رهف) اللي ارتزت بجلستها ونفخت عمرها : عشان تحسون بأهميتي بهالبيت

(سلطان): والله مهمه مهمه بس اسمعي ايش بقولك ونفذيه

عشان تأكدين أهميتك



/
/
/



(في نفس البيت بغرفة راكان)

كان يسمع أبوه وهو مو مستوعب اللي يسمعه والصدمه شلت لسانه ونسى الكلام ,, يوم شافه

أبوه بهالحال عرف

وتأكد انه بيرفض..

(بوراكان) وملامح الحزن بوجهه : ياوليدي القرار الحين يرجع لك وأنا ويشهد الله

اني أعزهالبنت مثل خواتك وأكثر وحزني عليها كبير بس أنا ماودي أظلمك وأظلمها قبلك

لاني مثل مافهمت من خالد انها كانت رافضه عشان مرضها بس خافت من الاحراج لك ولها

ولي قبلكم

وماكانت تبي تخرب العلاقات وماتسوي سواتها غير بنت رجال

كمل بحسره أكبر: واذا انت منحرج ترد لولد عمتك ..أنا برد عليه مع ان مالي وجه والله

قاطعه راكان بالرغم من صدمته القويه والباينه على وجهه : أفا يبه ماني براكان ولد سعد اللي

تشهد له الرجال

بالمجالس لورميت بنت عمتي مثل مايرميها الغريب ...أنا..

وسحب نفس قوي وكمل : أنا موافق يبه اخذ الجازي وأبي أعجل بالعرس

أكثر من أول..

نخوة راكان وفزعته بهالموقف كان نتيجه تربية أبوه له ولخوانه

قام أبوه والدهشه والفرحه بملامحه واضحه وسلم عليه والدمع بمحاجر عيونه خانه وقال

بصوت قطع قلب راكان :

عز الله اني ربيت رجال فالك طيب ياولدي دوم رافع راسي انت وخوانك

وطلع من الغرفه يدعي لولده وهم جبال انزاح من على كتافه

راكان اللي كان مو مصدق وكلمه وحده تتردد بذهنه ووقفت الشعر بجسمه سرطان ..سرطان

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

معقوله يالجازي تكونين بها الأخلاق وانا اللي كنت رافضك ؟!!

ياترا كيف بتكون حياتنا ؟؟!!



/
/
/
/
/


(في جده)

وبالتحديد في ( كوستا كوفي) في جده مووول

(ماهر) بصوت عالي : ياأخي اشبك انت ؟؟ مو معانا بالمرررره

انتبه له عبدالعزيز السرحان وقال : هااا.... لا معك معك

ماهر أقرب أصحاب عبدالعزيز وصديق دراسه تعرفوا على بعض سنه أولى طبعا ماهر حجازي
الأصل بس

هالأختلاف بين الأثنين ماأثر على علاقتهم بالذات ان كل واحد فيهم متمسك بطباعه وعاداته

بس كانوا يحترمون

اراء بعض ومن

يومها وهم أصحاب

ماافترقو ا وكل يوم تزيد علاقتهم وقربهم من بعض

عبدالعزيز له فتره من يوم مارجع من الشرقيه وهو دايم شارد ومهموم وماعاد مثل

قبل وماهر ملاحظ تغير صديقه ومايدري عن السبب

(ماهر): موباين انك معايه اللي ماخذ عقلك يتهنا بوه

رد عبدالعزيز من غير نفس : والله انك فاضي تدري..

(ماهر) بضحكه : الفاضي يعمل قاضي

(عبدالعزيز) بعصبيه : لا والله يعمل تحقيق ,, قام من الكرسي وفتح ياقة البلوزه اللي لابسها

من الضيقه اللي

يحس فيها وقال وهو يطلع مفتاح السياره من جيبه : بالله خلنا نرجع الشقه حدي متضايق

ومالي خلق

مسكه ماهر مع يده وجلسه وقال: عزيز صلي على النبي

(عبدالعزيز) بهدوء : عليه أفضل الصلاة والسلام

(ماهر): ممكن تهدى وتفهمني ايش صاير؟!!

(عبدالعزيز): يرحم والديك خل نرجع الحين

استسلم ماهر لصاحبه العنيد وقال: أبدفع الحساب واسبقني على السياره

بعد ما دفعوا الحساب

وفي السياره

كان ماهر يسوق و يسولف وعبدالعزيز في حالة صمت فظيع والضيقه باينه بملامحه الحاده

(عبدالعزيز): ماهر معليش بس والله مصدع ومالي خلق اتكلم

(ماهر) بحيره : طيب علمني فضفض يمكن أقدر أساعدك أو على الأقل ترتاح

عبدالعزيز وهو يناظره بألم وبخاطره : اااااه ياماهر لاانت ولا غيرك تقدرون تساعدوني

وبعد فتره قال : الأهل واحشيني لاأكثر

ناظره ماهر نظره <<يعني تراني فاهم مو مكتوب على قفاي هندي

بس ماحب يضغط على صاحبه أكثر وقال: هانت ياعزيز هاذي اخر سنه والله يسهل يارب

ونتخرج

على خير ان شاءالله

هز له عبدالعزيز راسه بأسى

كان لسه يفكر بأخته واللي سواه فيها ياترى هل تصرفه كان سليم ولاظلمها ؟!!

هو أصلا ماعطاها مجال تشرح له أو تدافع عن نفسها على الأقل

تحسس ايده اللي مدها عليها على رهف دلوعة العايله اللي ماقد أحد مد ايده عليها

وزادت ضيقته يوم استرجع المنظر

منظرها وهي طايحه على الأرض تبكي مثل طفله وحز بنفسه

بس يمكن ساره تكذب ؟!! طب ليه وش بتستفيد؟!

بس أنا شفتهم بعيني .. بعيني

وصلو الشقه وطلع عبدالعزيز بدون مايقول كلمه وماهر مستغرب حالة صاحبه اللي انقلبت فجأه

وقف سيارته بالمواقف وطلع وراه

بعد عشر دقايق

دخل ماهر على عبدالعزيز الغرفه

كان المكيف مفتوح والغرفه مظلمه وعزيز متممد على فراشه بملابسه

جا بيطلع بس رجعه صوت عبدالعزيز اللي قال : ماانت رايح بيتكم ؟!

ماهر بابتسامه : أفا طرده يعني !!

ابتسم عبدالعزيز غصب وقال وهو مغمض عينه : لو لي خلق لك كان عرفت أرد عليك

(ماهر) : ههههههه أجل الحمدالله دوم متضايق ان شاء الله

أنا بجلس اليله معك ماتهون علي أبجلس بالصاله لو احتجت شي نادني وأجيك برسم

الخدمه ,,ياحلووووو

عبدالعزيز اللي حاول يخفي ضحكته رد ببرود : العشا لو سمحت وماابيه يتأخر وبالطريق خذ

كومة الغسيل

اللي برا ودها المغسله وياليت بالمره تنظف الصحون اللي في المطبخ

(ماهر) وهو واقف عند باب الغرفه ومتخصر: لاياشيخ ,, شغالتكم وأنا ماادري!!

عبدالعزيز: هههههههه لاأفا محشوم من قال انت أرقى من كذا أنت سواقنا

(ماهر) : الشرهه مو عليك على اللي جاي يعرض خدماته

ورماه بالمخده اللي كانت قريبه منه وحط رجله وصك الباب

وتركه ميت ضحك بفراشه

سبحان الله كيف قدر يقلب مزاجه ويضحكه

عشان كذا يموووووووت عليه من بد أصحابه كلهم

ماهر احترم رغبة عزيز بس مع كذا قدر يطلعه شوي من ضيقته بس ذا مايمنع ان السالفه

لسه ماانحلت وبيرجع يفكر فيها مره ثانيه

حاول يبعد هالأفكار من راسه وغمض عينه بقوووووه يناااااااااام

/
/
/
/
/
/

(في بيت بومتعب)

كانت مشاعل جالسه بغرفتها وتسولف مع خلود

مشاعل وهي تحط ايدها على بطن اختها وقالت بابتسامه : عرفت بنت ولا ولد ؟! عدلت خلود

جلستها وقالت:

لاوالله للحين بس

مجيد يبغاها مفاجأه مع اني حاولت فيه بس رفض

(مشاعل): وانت ايش خاطرك فيه ؟!!

(خلود) بكسل : والله اللي يجي من الله حياه الله

حطت مشاعل راسها بحظن اختها وقالت : تعبانه ؟!

(خلود): كل ماحسيت بألم يجي في بالي منظر المولود وهو بصحه وعافيه

وانسى الألم

(مشاعل) بحنيه: الله يقومك بالسلامه يارب

(خلود): يارب

خلود وهي تلعب بشعر مشاعل : شعووووله شلونك مع بندر؟!

مشاعل اللي ارتسمت على وجهها ابتسامه : ااااه ياخلود تبغين الصراحه ؟!

(خلود) اللي كانت تابع باهتمام : ولاشي غيرها


(مشاعل): ما عدت قادره أتخيل حياتي بدونه ,, أحبه ياخلود أحس معه بالأمان صحيح في

البدايه كنت خايفه

بس الحين تلاشت مخاوفي لاني فعلا أرضيت غروري بحبه

(خلود) هههههههههههه ياعيني على الحب يابنت عبدالله

عدلت مشاعل جلستها وقامت للشباك الغرفه المفتوح وتنفست الهوا البارد الصافي اللي دخل

الغرفه وكان يطير



شعرها الأسود الطويل ويلامس بشرتها البيضا وضمت يدينها لصدرها وقالت وهي تبتسم

وتناظر بالسما

ياخلود بندر أول انسان يحسسني بكل المشاعر الحلوه بلحظه

شخصيته غريبه أحس معه بقوتي وضعفي بنفس الوقت كل يوم اكتشف فيه شي احلى من اللي

قبله أشوف وجهه

دوم قبالي مايفارقني صرت أستمد

طاقتي من وجوده الدايم حولي أشوف فيه حياتي الحلوه اللي انحرمت منها دنيتي الجديده اللي

انصفتني أخيرا

ماادري يمكن ماتفهمين كلامي أويمكن تظنين اني مبالغه

بشعوري بس اللي أقدر

أقوله ومتأكده منه ان حياتي بدونه عذاب أكيد ,, الله يحفظه لي


وجهك اللي دوم يظهر لما القى نشوة الفكر داهمتني....
لما القى انكساراتي قصيده واكتبتني................
وجهك اللي دوم يظهر في أعاصيري وسكوني.....
في الجبال الشاهقه في أجمل خيالي....
في السفوح الخافقه بين نبضي وانفعالي...............
وجهك اللي قد نحته في عظامي والجوارح ....
وجهك اللي قد حفظته بتفاصيل الملامح ........
بالنهار في بسمته بالضيا في وروده........
بالعبوس في غضبته بالتضاريس وحدوده.............
من جنوحه في البها لين اقصى نقطه في كاسر جماله...
للعذوبه من شروق النور في ضيه .....
للشعر في غروبه....................






(خلود) وهي تناظر أختها بحنيه : الله لايفرقكم امين

وعقبال ماأشوفك بالفستان الأبيض ترى مااحد بيزفك غيري

(مشاعل): هههههههههههه على هونك قومي بالسلامه انت بس وزفي أهلي كلهم لابغيتي

(خلود) هههههههههه أتخيل المنظر,, وفتحت يدها بحنيه لأختها

وراحت لها مشاعل وضمتها بقووووووووه

وهي تردد بنفسها : الله لايحرمني منك





بعد الجلسه والسوالف والضحك




راحت خلود بعد مااتعشت مع مشاعل اللي كانت جالسه لحالها كالعاده لان أبوها ماجا من السفر

لبست بيجاما عباره عن( بنطلون حرير برمود سكري وتوب بدانتيل خفيف من الأطراف)

وتعطرت بعطرها المفضل (GIVENCHY)

تحب تستنشق ريحته حتى باخر ساعات يومها

جلست على فراشها ونثرت شعرها الأسود على المخده

طفت أنوار غرفتها وفتحت الأبجورات الصفر وباب البلكونه حق غرفتها

وأخذت الريموت وشغلت أغنيه هااااااااااااااديه للمغنيه الأجنبيه (سلين ديون)



وجلست تلعب بجوالها





دق عليها وردت << هذا وقته المعتاد




الصوت كااااااااان عااااالي <<< تبون تعرفون وش سمعت اضغطو هنااااااا







http://gulf.salmiya.net/songs/abdo/rm/abdo135.rm





كانت مبعده الجوال عن اذنها من قوة الصوت وتضحك

بعد مارخى صوت الأغنيه قال بصوت حاد فيه البحه << يذوووووب

مساااااااااااااااااااااء الورد

(مشاعل) بخجل بان بصوتها : يسعد مساك

(بندر): كيفك حبيبي اليوم ؟! <<يقال ماكلمها الصباح

(مشاعل) : الحمد الله على كل شي ,, انت كيفك ؟!

(بندر) بوله : مشتااااااااااق والله و بدونك مااسوى ,, وكمل بيفجعها ايش رايك أجي اخذك

خلاص بلا عرس

وعوار راس لاني بصراحه مو قادر أتحمل بعدك عني

(مشاعل) اللي انحرقت محلها من الحيا << الحمدالله موشايفها ولاكان مات ضحك على

خدودها اللي صارت

علبة الواااااااااااان <<<< (*_*)

(بندر) عرف انها ميته احراج منه وقال بيزيد العيار شوي وضحك

(مشاعل): بسم الله شفيك تضحك ؟

(بندر): لا سلامتك بس اتذكرت مره بنت كانت تبكي في الخلا كسرت خاطري امممم كانت لابسه <<

مشاعل اللي فهمت عليه بس اتصرفت عادي قدامه قالت: تصدق حتى انا اتذكر اني مره هزئت

واحد بالخلا بعد كسر خاطري والله

بندر اللي مات من الضحك عليها يوم رجع اتذكر الموقف وتذكر برائتها وهي تأشر لها على

خيامهم : مااحد

يجاريك يابنت عبدالله

بس تدرين انا دايم أدعي لعمي

(مشاعل): ببراءه لييييييييييه؟!

كمل بندر: لولا انه اقترح حكاية البر ماكان شفت ذيك المزيونه

وصرت أسير العيون الوسااااااااااااع

مشاعل بخاطرها : والله وأنا بعد<< مسويه ثقيله

ضكت مشاعل باحراج من كلامه

وبعد أخذ وعطا ومشاعل مبسوطه وماحست بالوقت


انتبهت للساعه كانت 1/ قالت : بندر انا مضطره أقفل الحين الوقت تأخر وبكره عندي

جامعه من صباح الله خير

(بندر): أفا ذي طرده يعني ؟! << وكانه زعل

(مشاعل) لاوالله بس يرضيك أقوم متأخره وأفوت المحاضرات

(بندر): لاطبعا مايرضيني ياحياتي بس ماشبعت من صوتك ,,

كمل بترجي: طيب ربع ساعه كمان

كان يتكلم كانه طفل

(مشاعل):هههههههه لامافي وبعدين حتى انت وراك دوام بالشركه بكره ولاناسي

(بندر) امممممممم الله يعيني عليك بس هانت بتشرفيني ان شاءالله قريبا يامداااااام

حمر وجه مشاعل وقالت بتصرفه : تصبح على خييييييير

(بندر): كذا حاف من غيرشي؟!

(مشاعل) اللي فهمت وش يبي قالت: تدري انك تتعب الواحد ؟!

(بندر) بضحكه خبيثه : ولسه ماشفتي شي

(مشاعل): يالله بااااااااااااااااي

(بندر) وهو مقهور منها: بااااااااي ياروح بندر

قفلت منه وحطت راسها بتناااااااااااااااااااااام

وفكره وحده تتردد بذهنا ومتأكده منها انها تعشق هالأنسان



/
/
/
/
/
/
/



(في بيت بوراكان الكل نايم ماعدا وحده)

كانت رهف رايحه جايه في غرفتها وتفكر بعمق وهي تتذكر موقفها قبل فتره مع خالها

فزت من مكانها وعيونها طايره فيه متفاجأه ماتوقعت يقول لها كذا

(سلطان): بسم الله وش فيك كانك شايفه جني !!

(رهف): لالالالالالا ياخال ..انت متأكد من اللي تقوله !!

كانت تكلمه وهي لسه واقفه

رد عليها بتوسل : يارهف افهميني ودي اسمع رايها فيني قبل لاأخطب رسمي ويصيرأي حرج

(رهف): أنا أكلمها أما اني أخليك تشوفها وتكلمها مستحيييييييييييييييييل

مسكها سلطان بضيقه مع يدها وجلسها قباله

(سلطان): رهييييييييف انت ليه مكبره الموضوع ترى مايسوى خلاص انسي ماابي شي

لاتقومين احد بصوتك العااااالي

(رهف): وتحاول ترخي صوتها بس مي قادره : ترا مااحنا بكندا انت في الخبر

واصلا من قالك بتوافق وتعطيك وجه ؟؟!! هي لو غازلها احد في السوق بكلمه بس مسحت

فيه البلاط

(سلطان): لهاالدرجه هي صعبه يعني ؟! أو يمكن معقده !!

رهف اللي عصبت من كلام خالها وقفت وقالت: لاياخال عشان البنت عفيفه وعزيزة نفس تصير

معقده والله احترنا معكم انتو يالشبااااااب لاجت الوحده صعبه و فاهمه ماعجبتكم وقلتو

معقده ولاجات غبيه وسهله مليتوا بعد وماعجبكم

ماظنتي ان كندا علمتك هالعلوم !!

(سلطان) اللي انحرج من كلام بنت اخته الصغيره بس كانت كبيره بعقلها

وكلامها المنطقي ,,

قال بقلة حيله: يعني ذا اخركلام عندك؟؟

(رهف) : ولاعندي غيره

(سلطان) لاحوووول منكم يالبنات لاعندتوا خلاص كلميها وشوفي وش تقولك ورفع ايده للسما

مثل الأطفال ودعى يااااااااااااااااارب توافق

(رهف) اللي كانت معصبه من كلامه ماقدرت تكتم ضحكتها على شكله الطفولي

وقالت : ان شاء الله توافق وتصير من نصيبك

بس في قرارة نفسها مو مقتنعه لان نجد صغيييييييره مره عليه

بس لازم تكلمها باسرع وقت قبل لايرجع خالها كندا

لانه هالمره بيطول شوي وبعدها يرجع يستقر



/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في الجااااااااامعه)

وقت البريك

كانو جالسين بالكفتيريا

(مشاعل): رهييييييييف شدعوه كل ذا فجعه ولاماتوقعتي يعني أدري!!

(رهف) المصدوووومه :...........ها..لا ...ايه

مشاعل ههههههههههه

رهف بعصبيه : ليه الضحك شايفه مهرج قدامك !!

مشاعل وتحاول تكتم ضحكتها : ههههه....لابس..ههههه لوتشوفين شكلك شلون قايل مالمتيني

وبعدين لاتقلبينها حبيبتي لو في أحد له الحق يزعل فهوأنا

(رهف): أقووووول لايكثربس وجت بتقوم

مسكتها مشاعل مع ايدها وجلستها على الكرسي

(مشاعل): مافي روحه يالدبه لين أصفي حسابي معك

(رهف):....!!!

أجل كل ذا يصير وأنا اخر من يعلم وبوزت بفمها وقالت : كيف هانت عليك العشره يالخايسه

وماعلمتيني

(رهف) بحزن : والله كنت بقولك .... بس.... خفت وبعدين جرحي بعزيز وصدمتي

كانت مانعتني ولاتنسين ان فيصل أخوووووك وشددت على الكلمه

(مشاعل): يالخايسه وانت بعد أختي وضربتها على كتفها وقالت:

شمتي فيصل فيني ماصدق انك ماقلتيلي<<تبي تطفرها

(رهف) : ببراءه احلفي !!

مشاعل: ههههههههه وربي انك مخفه الله يعينك يافيصل على بلواك وناظرت بخبث برهف

اللي ماتدري ايش

السالفه وقالت وهي تناظر الساعه: قومي قومي مابقى على المحاظره شي

وبعدين نتفاهم ولي جلسه معك وغمزت لها

قامت رهف وتقول بخاطرها : الله يستر وش ورااااااااااك !!

/
/
/
/
/
/
/
/
(في بيت بو خالد)

نجد جالسه بالصاله وتذاكر

دخل عليها خالد وبقق عيونه فيها كانه أول مره يشوفها

(نجد) : بسم الله اشفيك تطالعني هكا ؟!! << متأثره بستااااااار أكادمي

(خالد): هكت وشو والله انك هبله

(نجد): طيب ممكن اعرف سر هالنظرااااااات !! أكيد معجب

(خالد): هههههههه لاحووووول


لاسلامتك بس أول مره أدخل وأشوفك تذاكرين

لي سنه تقريبا ماقد شفتك ماسكه كتاب

(نجد) بعصبيه: هيييييي انت أكيد مابتشوفيني نايم بالعسل لك سنه<< قصدها من يوم أخذ عبير

(خالد): يالحمااااااااااره والله ان لسانك طااااااال ويبي له قص وأخذ الريموت ورفع صوت

التلفزيون

يبي يقهرها شوي

(نجد) : الله ونااااااااااااااسه ارفع زياده عشان اتحمس مع المذاكره زياده <<< مايحتاج

تشوفون منظر خالد

بس ماقدر الا انه يضحك على اخته الهبله

(شيخه): لالالالا مااصدق بنتي نجد تذاكر!!

عدلت نجد جلستها وتكلمت بكسل: لاحوووول انتو دايما كذا مايعجبكم شي

أنا اطلع أذاكر بغرفتي أبرك

(خالد): يكوووووووون أحسن

طالعت فيه بغروووور وطلعت غرفتها

بطريقها صرخت : عبييييييييييييييييييييير

انفجع خالد وفز من مكانه

كانت عبير طايحه عند باب غرفتها



شالها خالد قدام نجد المتصنمه عند الباب وماتحركت للآن

صاح فيها خالد وقالها تجيب شوية مويه

طلعت شيخه على صياح خالد

حطها على الفراش وضربها على خدها بخفه عشان تصحى

(خالد): عبير ...عبير..حبيبتي تسمعيني

(شيخه): واقفه عند راسها وتقرى عليها

فتحت عبير عينها بشويش

دخلت نجد بكاسة المويه ومدتها لخالد اللي حاول يشربها عبير

(شيخه) بفرحه: حمدالله على السلامه ماتشوفين شر يابنيتي والله خوفتينا عليك

نطقت نجد أخيرا: خرعتينا عليك

ابتسمت لعمتها ونجد بتعب واضح على وجهها المصفر

خالد الى الآن ساكت ويناظرها

نظراته كانت تحمل الكثير ,, خوف .. حب.. ألم

عبير بهمس: الحمدالله مافيني الاالعافيه

طلعوا شيخه ونجد بعد مااطمنو عليها

جت بتقوم من الفراش بس حشرها خالد وحط يده بحيث انه يسد عليها

ناظرته عبير باستغراب

خالد اللي فهم نظرتها : مافي قومه انت تعبانه

(عبير): خالد مافيني شي الحمد الله شوية دوخه وراحت

هالدوخه عبير تحس فيها من فتره وتحس كبدها لايعه بس ماقالت لحد

(خالد): باصرار مافي قومه يعني مافيه اللي تبينه بيجيك لحدك انت تامرين

عبير اللي انحرجت منه سكتت وجلست تناظر بالأرض

رفع راسها بيده وقال: حتى وانت تعبانه تستحين لاحوووول

(عبير)...............كانت تناظره بصمت ماودها يبتعد عنها تحس براحه بقربه

حس نفسه تمادى عن العلاقه اللي حاط حدودها من أول يوم له مع هالأنسانه بس يوم شافها

طايحه بالأرض

ظهرت حقيقة مشاعره اللي يحاول يخفيها عن عبير

عبس بوجهه وبعد عنها فجأه

وقام بيطلع وهو واقف عند باب الغرفه: أي شي تحتاجينه الخدامات يجيبونه لك

ماابي أسمع انك قمت من فراشك اليوم

وطلع قبل لاترد عليه





/
/
/
/
/






(في الكويت)

(موضي) بحزن : غاليه الله يعافيك انت أخت وعزيزه ويشهد الله معزتك من معزة

هلي بس لو تحبيني صدق تقفلين هالموضوع لاني مليت خلاص

أنا أخذت قراري من يوم طلعت من ذاك البيت

ومافي شي بيغيره .. كملت بصعوبه وهي تحاول تمنع دموعها تنزل

صدقيني ياغاليه انا لو حاسه انه ممكن يكون لي حياه مع أخوك

ماطلعت من بيته من الأساس... أخوك ذبحني .. تهجد صوتها وكملت ببحه:

طعني في كرامتي وانت ادرى باللي أقوله لانك حرمه مثلي

كل الجروح تبرى الا جرح الخيانه

غاليه اللي كانت حالتها صعبه على موضي تسمع لها بانصات ومنحرجه من

فعايل أخوها اللي تسود الوجه وقالت بحسره : يعني أفهم من كلامك خلاص

هاذا رايك الأخير؟!

(موضي) بألم وبحه بصوتها لانها بدت تنهار وتبكي : خلاص الله يسهله مع ...

مع غيري ...







كم هو بشع ذلك الأحساس بالوحده ..
ذلك الشعور بعدم الأهميه.......
كم من الصعب أن تشعر بأنك ببساطه لاشئ...
في حياه خلقت فيها ليكون لك شئ....
أن تشعر بأن هناك من يحتاجك ولكن......
كم هو بشع شعورك بالصدمه اتجاه من اعتدت حبهم في هذا الكون
لاتتخيل العيش دونهم ..
من دون ذكرااااااااهم....
كم هو صعب.. قبيح.. مؤلم..أن تتلقى الصدمه تلو الأخرى
الى ان تسقط كطائر جريح في غابة مظلمه
لايسكنها سوى الظلم والقسوه
نقف في منتصف الألم لنسأل
لماذا ؟!
لماذا تجرد الاحساس من عالم البشريه
لابد انه قد هاجر الى أبعد الكواكب
بعيدا بعيدا
قد ننجرح وقد ننسى وقد نغفر ونعود فنتذكر فنتألم.....
ومهما يكن..........
تبقى لماذا ليبقى السؤال؟؟






جاسم الى الآن موراضي يطلق ويحاول في موضي ترجع له عن طريق خواته

وغاليه أصغر خواته واللي علاقتها حلوه بموضي اخر محاولاته واللي فشلت مثل غيرها

خوات جاسم كانو يموتون

في موضي بس موضي خلاص مابترجع في قرارها

قامت وتوضت وصلت ركعتين عشان تروح الضيقه اللي

تحس فيها ونزلت بعد مامسحت وجهها وغيرت ملابسها ماتبي أحد ينتبه لها انها كانت تبكي

ومع ذلك أحمد ماكان غافل عن أخته اللي كل ليله يمر بغرفتها ويسمع أنينها

وبكاها ويحس نفسه مكتف مو عارف ايش يسوي

/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو خالد)

اليوم الخميس الساعه 9/ الصباح

كانت الجازي جالسه بغرفتها على الكمبيوتر تشوف اخر تطورات البرنامج اللي كان

ينظم حمله توعيه لمرضى السرطان اللي قالت لها عليه طبيبتها

طبعا المرض عند الجازي كان بمراحل متقدمه جدا لانهم اكتشفوه بدري عشان كذا كانت تخضع

لجلسات علاجيه بدون كيماوي على أمل انها تشفى

سمعت دق على باب غرفتها

(الجازي): تفضل

دخل خالد وبوجهه ابتسامه كبيره حاول يخفي فيها توتره

(خالد): صباااااااااااح الخير ياعسل

(الجازي): صبحك الله بالنور حياك

قامت من الكرسي وجابت لأخوها كرسي وحطته قبالها وجلس عليه

حط ايده على كتفها وقالها بحنان تعودت عليه منه : كيفك اليوم ؟

نزلت راسها وردت برضا : الحمد الله على كل شي

دامكم بخير انا بخير

لاحظت جازي توتر اخوها

وقالت بهدوء : خالد فيك شي !!

(خالد):............. اممم بصراحه بدخل في الموضوع على طول

ردت جازي بقلق : خالد خير ان شاء الله !!

(خالد): كل الخير ....... الوالده قالت لي انك موافقه على راكان

كانت بتقاطعه بس حط ايده على فمها وقال: انتظري خليني أخلص وبعدين قولي اللي عندك وانا بااسمع

هزت له راسها بحرج وقالت: كمل أسمعك

(خالد) بهدوء : الوالده قالت لي شرطك بعد وهذا من حقك

كمل بتوتر: أنا أدري ليه شرطتي هالشرط انت ماتبين راكان صح !!

أو بمعنى أصح في بالك كل الرجال مثل وليد

ماحبيتي تحرجين أي طرف وتصرفك كان سليم وكبرك في نظر عمك وولده

وبنظر أخوك اللي يحبك

تناظره باستغراب << نعم

(خالد): ايه ولده ياجازي ولد عمك راكان عرف شرطك وتراه موافق ومستعجل

أكثر من قبل...

الجازي كانت متفاجأه كأن خالد عطاها كف على وجهها لدرجة انها تسمرت بالكرسي وتناظر

في أخوها وكانها أول مره تشوفه وألف علامة

استفهام بوجهها متى ؟ وكيف ؟ وليه ؟

تجمعت الدموع بمحاجرها وخانتها العبره ماحسبتها كذا أبد توقعته يرفض تجي منه أحسن وترتاح هي غمضت



عيونها بقوه وسحبت نفس قوي تبي تستوعب

الكلام اللي سمعته

خالد يناظرها ومازالت ساكته

(خالد): جازي حبيبتي صدقيني مابتلاقين مثل راكان قلبه طيب ورجل بمعنى الكلمه وبيعرف

يحافظ عليك أنا متأكد من هالشي ولاتنسين انه تربية عمي الله يبقيه

جازي والدمعه بطرف عينها : بس أنا...قطع كلامها خالد اللي قال: ماباخذ منك

أي كلمه الحين بعطيك مهله ثانيه تفكرين وذي وصية عمي لي

أتمنى ماتتسرعين بالجواب بس صدقيني مهما كان جوابك

أنا معك فيه وماراح أغصبك على شي

باس جبينها وهو يبتسم وطلع من الغرفه

تركها حايره بين نااااااااااارين نار الموافقه ونار الرفض

لانها في كلا الحالتين بتتألم

لو وافقت بتظلم هالأنسان الشهم الطيب ولو رفضت بتخسره ويمكن تحكم على نفسها

بالموووت من بعده ويمكن تخسر خالها اللي تحبه لانه مافي أحد صاحي بيفكر يرتبط

فيها وهي مريضه وماتدري كم يوم باقي بتعيشه

ااااااااااااه منك ياوليد حرام عليك اللي سويته فيني لو انك ماتخليت عني ماتركتني وحيده

أعيش هالألم اللي ينهش بعظامي كل ساعه وكل لحظه



انتهى الأمر ...
وأغلقت باب الأمل ...
ففي لحظة ضعف....
تاه بعض العمر...
وفي أضلاع الجسد....
باتت أوردتي كالجثث...
لم تقتلها حرب ولا عسس...
بل غفلة قلبك كانت السبب..


ماتدري وش تسوي والقرار بيدها وحدها بس هاذي حياتها

قامت ومسحت دموعها الحاره وتوضت وصلت

ماتحس بالراحه الا بصلاتها

ومناجاتها رب العباد هو اللي يسمع شكوتها

وبيفرجها عليها من أوسع باب

/
/
/
/
/
/

(في الكويت)
وفي بيت أبوأحمد تحديدا

الساعه2/ الظهر

كانت موضي جالسه كاالعاده بالصاله تنتظر أخوانها يرجعون من أشغالهم ويتغدون سوا

دخل فراس وشماغه على كتفه وحالته لله

قامت له موضي وبابتسامه: حياالله بو منصور انتجب لك الغدا أكيد يوعان!!

(فراس)...........

بس وين أحمد مو من عوايده يتأخر ومايي



فراس لسه ساكت ومو قادر يناظرها

حست موضي ان فيه شي وجلست تناظر ملامح أخوها الشبه ميته

وقالت بخوف: هو فراس وش فيك أحاجيك أنا !!

رد عليه بربكه واضحه : ..اااهدي ...

قربت منه موضي وقالت : فراس واللي يسلمك تحجى قول وش صاير خرعتني!!

أحمد ويحاول يكون متماسك قدام أخته : أح......أحمد .. صاير عليه حادث وهو في العنايه بين الحياة والموت.....

/
/
/
/
/
/

بتول الورد
26 - 03 - 2007, 08:35 PM
مسااااااااااااااء الورد على الجمييييييييييييع


قرائه ممتعه :smoke1: :smoke1: (الجزء الخامس)

(الفصل الأول)



/
/
/
/
/
/
/




دخلت بخطوات متثاقله ودموعها الحاره وصوت شهقاتها المتقطعه كانت تتردد بين جدران وزوايا المستشفى

وفراس حالته ماكانت أحسن من أخته بس لو انهار مابتقدر موضي تتماسك ,, دخلو للقسم الخاص بالعنايه

المركزه وموضي مو شايفه قدامها

جلست موضي بعد اصرار فراس على أول كرسي الرجفه بجسمها كانت أقوى من انها تتمالك توازنها والخوف

شل حركتها ,, وصارت تبكي بصمت..

راح فراس للرسبشن وسأل عن أخوه وأشرت له الممرضه لغرفة باخر السيب

بعد ساعه كامله من الأنتظار مرت على موضي وفراس سنه ذاقوا فيها الخوف والألم بكل معانيه

طلع الدكتور وهو يحاول يبتسم لهم عشان يخفف التوتر شوي

فزت له موضي وقالت بين دموعها : بشر يادكتور شلونه ؟؟ الله يخليك أبدخل أجوفه هو حي صح مامات حي

وبخير تكفى فراس خله يدخلنا عليه

منظرها كان مقطع قلب فراس حاول يهديها شوي وجلسها على الكراسي وأشر له الدكتور يلحقه غرفته

/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)

رهف جالسه بغرفتها تفكر كالعاده بالورطه اللي شاغلتها هالفتره واللي انحطت فيها ماتدري وش بتسوي وهل

بيعدي الموضوع بهالسهوله

وعزيز يسكت ومايعلم أحد هذا من جهه ومن جهه ثانيه مشغول بالها في كلام خالها

سلطان تذكرت ان نجد دقت عليها اليوم مرتين وماردت عليها

أخذت جوالها واتصلت عليها

بعد ثلاث رنات ردت بصوت كله نووووووم

(نجد) بصوت مبحوح : نعم !

قالت رهف خل أستهبل عليها مدام مانتبهت للرقم

(رهف) وهي تحاول تنعم صوتها

مساء الخير قلبي

نجد ببراءه : مساء النور من معي !

(رهف) : أنا.... أنا وحده بمووووووووت عليك وأحبك والله من زمان

(نجد) اللي بدت تعصب بالذات انها قايمه من النوووووووم<< والمود مش ولابد

حتى أنا أحبك بس شرفيني باسمك الكريم

(رهف) اللي ماسكه ضحكتها بالموت : لالا مدام ماعرفتيني خلاص مابقول بس زعلتيني منك أنا معجبه فيك

من زمااااان بس انت ماتعطيني وجه

(نجد) وصلت معها خلاص : جني يعجبك ان شاء الله ياللي ماتستحين

اذلفي صحتيني من نومي عشان هالكلام التافه !!

كانت بتقفل بس انصدمت برهف اللي انفجرت من الضحك

(نجد) ............... لاتعليق

(رهف) مازالت تضحك وماسكه على بطنها

بعد فتره من الضحك المتواصل

(نجد) : من غيرسنووووووووووون ان شاءالله

(رهف): يازينك وانت معصبه مااتوقعتك ملسووووونه يابنت سالم

(نجد) : ليه مافي ملسون غيرك يعني بالعايله!! لاحبيبتي ترا لك خصوم وبعدين وش هالصوت الناعم من

وين اتسلفتيه !!

(رهف) ببرود : الحمد الله والشكر اللي يسمعك يقول جالسين نتهاوش على جايزة نوبل

وبعديييييين من يوم يومي رقيقه وصوتي ناااااااعم

(نجد) : هههههههههه صدق انك خبله الله يعين اللي بياخذك

(رهف) بالجمله المعتاده : أمه داعية له

(نجد) : قصدك داعيه عليه ههههههههههههههههههههههههههه

(رهف) : الله ياخذك يالمطوطله

(نجد) : ومن قااااااال

(رهف) : نفس كلمة مشاعل ياويلي لاتصير صدق واخذه

(نجد) بهباله : مييييين ؟؟

(رهف) بهباله أكبر : اللي داعيه عليه أمه

(نجد) هههههههههههه صدق انك خبله وتعدين اللي يكلمك

(رهف): ماادري من اللي هرت جوالي اتصالات اففففففففف لزقه

(نجد) : رهيييييييف ياأم أخلاق نص كم اسكتي لاوالله ماتحضرين الحفله اللي بنسويها

(رهف) بشهقه ومسكنه : أفا يابنت العمه ماكان العشم والله

(نجد) : يممممه مااسرع مانقلب لسانك وخليتيني الظالمه وانت المظلومه

(رهف) : أقووووووول مالت وتراني بحظر رضيتي ولاانرضيتي

(نجد): ايه هاذي رهف اللي أعرفها اسمعي بعد الأمتحانات بنسوي عيد ميلاد جازي يعني حفله بسيطه

وبنعزم صديقات الدراسه وانتو طبعا

(رهف): ياعيني ياعيني أكيد بأكون أول الحاظرين بس مو كأنه بدري تعزمييييييييين !!

(نجد): أنا لسه ماعزمت أحد بس انت عشان ابيك تساعديني بالترتيبات

(رهف): ما طلبتي شي يالغلا وبعدين تعالي تعالي نسيتيني ليه داقه و بدل مانت جالسه تدعين لعريس الغفله

ادعي لعريسك المتووووووولع

(نجد): خليه يجي أول

(رهف) : جا والله جا وبيموووووووووووت ويعرف رايك

(نجد)...........!!

/
/
/
/
/
/
/

(في الكويت)




(الدكتور): انت انسان مؤمن بقضاء الله وقدره واحنا بشر مالنا اعتراض على حكمه

كان يتكلم بهدوء ويزن كلامه لانه عارف صعوبة الموقف وهالكلام على فراس

كمل الدكتور لفراس المتوتر وحس ان اخوه فيه شي وشي كبييييير بعد

(فراس): دكتور الله يخليك تحجى أخوي وش فيه؟؟

(الدكتور)اللي نزل راسه : ياأخ فراس.... الصدمه اللي تعرض لها أخوك كانت بمكان حساس بجسمه .. في

العامود الفقري مباشره وانت عارف حساسية هالمنطقه للأسف اني أقولك هالكلام بس أخوك ماراح يقدر يمشي

على رجله مره ثانيه لانه.... انشل....


(فراس) المذهول ...........

نسى كل كلام الدكتور وماحفظ أو استوعب غير كلمة انشل...انشل... أخوي أنا ..أحمد الطيب.. ليه؟؟ ليه؟؟

شلون بهالسهوله؟؟ اااااااااااااه ياويل حالي ,, ماتذكر غير وجه أمه بهاللحظه الله يرحم ترابج الحمد لله انج

ماعشتي تشوفين هاليوم اليوم اللي يعجز فيه أكبر عيالج..



طلع من غرفة الدكتور وهو مخدر مو حاس بعمره ودموعه بعيونه تنزل بدون حساب لرجولته

أول ماطلع طاحت عينه بعين موضي الجالسه باخر السيب شافت بعيونه الكثير بس اللي تأكدت منه ان احمد

موبخير وشاف بعينها ألم أكبر من سنوات عمرها.....

/
/
/
/
/
/
/
/
/



بعدها بأسبوعين

تخلله

حدث مهم عند أهل الشرقيه

حزن وخوف من القادم عند أهل الكويت


(بيت بو متعب)

اليوم كان عيد عنده وأخيرا بيرتاح ويفتك من هالهم وتأنيب الضمير اللي ظل ملاحقه طول الفتره الماضيه

اليوم بيروح يشوف خطيبته شوفة السنه

طلع من الحمام بعد ماأخذ شور وراح لدولاب الملابس وطلع ثوبه وغترته وجلس يعطره ويبخره بالبخور اللي

جابته الخدامه وهو يغني...

ابتسم براحه يوم تذكر ردة فعل بندر يوم كلمه عن رهف ووعده انه يصلح الموضوع مع عبدالعزيز


كان جالس كاالعاده بالمرسم وداخل جو بلوحاته وصورتها في باله من بين زحمة هالوحات

وهو بهاالحاله دخل بندر عليه

(بندر): سلام يافنااااااان العايله الكريمه

(فيصل): ياهلا وغلا والله حياالله من جانا لالالا مااصدق بندر بن سعد بجلالة قدره جاي مرسمي المتواضع؟؟

بندر يناظره بنص عين سحب له كرسي وجلس وحط رجل على رجل وقال : تدري عشان المدام

(فيصل): هههههههههههه وانا اقول مو جاي لله

(بندر): ههههه حرام عليك مو لدرجه ذي....

(فيصل): والله اني شرهااااااااان عليك

(بندر): أفاااااااااااااا ليه ياولد العم!!!

(فيصل): يالخايس لك شهرين ماطبيت المرسم ولاشفتك

(بندر) احم احم تدري بعد مو عزوبي مثل قبل

(فيصل): لاماشاء الله عيني عليك باااااارده مااقول الاالله يعينك يامشاعل

(بندر) بوله : اااااه ياحبي لها ولاسمها

(فيصل): شف شف ذا اللي مايستحي طب راعي وجودي ياخي

(بندر) : زوووجتي وكيفي ولا محتر عشاني تزوجت قبلك ههههههههه

(فيصل) : مابقى الا هي انقهر منك الا فكه من جحا غنيمه

(بندر): جحا اللي ياخذك وبعدين مو بااااااااين والله الابتفقدني بعد العرس اسمع وش رايك اسوي فيك خير

وازوجك رهف أم لسان لايقين على بعض كلكم ألسنتكم طووووووويله

(فيصل) اللي تنهد من قلب وبخاطره ياااااااااااااااليت : أقووووووول مالت عليك يالواثق والله اللي بتوحشني أختي

(بندر): عدل العلاقات معي ولاترا بشوف شغلي بعد الزواج

(فيصل) ههههههههه لايالمجنون بتطلع حرتي في أختي

(بندر) بوله : انا أقدر أضايق أي أحد الا بعد عمري مشاعل لو أموت مازعلتها

(فيصل): ياعيني ياعيني من قدك يامشاعل

تردد فيصل بس نطقها كيف وشلون مايدري مو قادر يصبر أكثر: تزوجني رهف

زاد ضحكه يوم تذكر وجه فيصل المصفوق بعدين تهلل وقال: هاذي الساعه المباركه والله

بعدها ماصدق خبر وقال لأبوه بمساعدة مشاعل طبعا وعلموه بالسالفه من أولهااااااااااا لأخرهاااااااا

والكل وقف مع فيصل ضد عزيز اللي كان المفروض مايستعجل بحكمه عليهم

الموقف كاااااااااااان محرج بقوه لرهف قدام عمها وأبوها

والمسكينه شايله هم عبدالعزيز

ووين بيوصل بأفكاره وهل لسه يشك فيها أو نسى الموضوع!!

وش بتكووووون ردة فعله لادرى!!


/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بوراكان)


كانت تحط اللمسات الأخيره قبل ماتنزل له واقفه قدام المرايه وسرحت بفكرها لذاك اليوم.....

كانت تكلم مشاعل


(رهف): ومن المعرس ان شاء الله؟! وكيف تدرين وانا ماادري روحي بس بلا نصب

(مشاعل): انقلعي والله مو وجه خير قايله لفيصل بس ماطاع

(رهف) اللي شهقت : ........ وشو عيدي عيدي

(مشاعل): يالخبله فيصل خطبك من أبوك ومن بندروعلمه كل السالفه وترا بندر واقف بصفك

(رهف)............................ صمت

بعدين استوعبت

(رهف) وشوي تبكي : يالحمااااااااااااره يالخايسه توك تقولين لي ولا هالخايس بندر ماعلمني والله لاوريه

واوريك معه والله مالكم داعي كيف بيكون موقفي قدام أبوي؟؟

(مشاعل): تراني أبغى اذني بلا صيااااااااح ياالهبله تستاهلين هاذا عشانك ماعلمتيني بدري

(رهف): مشاعل مو وقتك والله طيب تشوفين وش بسوي

(مشاعل) ببرود وهي كاتمه ضحكتها : وش بتسوين خوفتيني !!

(رهف): باارفض ماني موافقه

(مشاعل): سويها وشوفي

(رهف): غصب يعني ؟!

(مشاعل) بضحكه : ايه غصب بتاخذينه بتاخذينه

(رهف) : الله ياخذك ذكرتيني بمسلسل ....يوم البطله ترفض العريس اللي تقدم لها وأمها تغصبها عليه

(مشاعل) هههههههههههههههههههه والله مو ذابحك الا هالمسلسلات الموهيم ترا ابوي وفيصل بالطريق ياحلوه

(رهف) اللي خافت وارتبكت : هيييييييييييين والله لأردها ياالعله

وقفلت السماعه ومشاعل ميته ضحك عليها....

زاد ضحك رهف وهي تناظر بالمرايا وتتذكر أفكارها الهبله ذاك اليوم

(رهف) : ياااااويلي وش اسوي لحظه لحظه ابغى استوعب طيب عزيز لادرى وش بيتكون ردة فعله

افففففففففففففففففف والله حاله ,, هو أصلا ليه سوا كذا ليه خطبني ؟! معقوله يبغاني أو يمكن حبني

والله اني هبله وش قاعده أقووووول ؟!! ماشافني الا مرتييييييييين ويحبني !!

قطع حبل ذكرياتها أمها اللي تستعجلها لان فيصل تحت ويبي يشوفها (شوفة السنه)

ناظرت نفسها باالمرايه برضا وابتسمت وبخت العطر ونزلت (كانت لابسه تنوره بيج ميد رااااااايقه مع بلوزه

حمرا مقلمه وصندل أحمر بكعب واطي ونحيف مره كيوت وشعرها البني مفتوح وساااااااااايح على

ظهرها بعد قصتها الجديده اللي قصتها فراوله)



(في جده)

كان يسووووق بعصبيه

توه مقفل من بندر بعد ماتهاوش معه كان يعلمه عن خطبة فيصل لرهف وانهم بيسون الملكه بأقرب وقت

من العصبيه اللي فيه والقهر قطع الأشاره وماصدق لين وصل الشقه

بركان من الغضب ثاير بجووووفه

ونار الله يستر من تاليها

رمى بثقله على الكنبه وطلع سيجاره كانت بجيبه وولعها

معقوله!! معقوله كل ذا يصير ومن وراي طبعا خلالهم الجو بروحتي وأنا اللي كنت نادم وضميري مأنبني بس

أنا الغبي اللي سكت المفروض

اني علمت أبوي عشان يربي هالطايشه اللي ناويه تفضحنا

بس هين أنا فيه وانتو فيه والله لأخليك تندم يافيصل

أنا لازم أمنع الزواج ذا بأي طريقه

ماراح أهنيك بسود فعايلك

لازم ارجع قبل مايحددون الملكه

كان يزفر دخان السيجاره بقوه وعيونه يلمع منها الشرر

<<< الله يستر


/
/
/
/
/
/
/

كانت واقفه عند باب المجلس رايحه جايه متردده تدخل ولاترجع غرفتها وتنط بفراشها وتدخل تحت

اللحاف عمرها ماحبت غرفتها مثل هاالوقت

مادرت بنفسها الا بوسط المجلس نتيجة دفه خفيفه من أمها اللي كانت وراها<<<الموقف حقيقي

أبوها كان جالس بالنص وجنبه فيصل وبالطرف المقابل راكان

ضاعت بينهم ماتدري وين تجلس

جلست باخر المجلس بعيد شوي عنهم وهذا قهر فيصل اللي عينه مانزلت من عليها

من يوم مادخلت بتموووووووت من الحرج أول مره تشوفه بهالقرب

صدت بنظراتها عنه قد ماتقدر

سكووووووووووت للحظات <<< جالسه معهم هههههه

تدخل بعدها أبوراكان وحب يلطف الجو وجلس يسولف شوي مع فيصل

واستأذن بعدها لانه حس باحراج فيصل

(فيصل) ماصدق : شخبارك رهف ؟؟

(رهف) اللي بلعت ريقها خمسين مره << ياويلي يكلمني ذا!!

ردت بهمس : بخير..........................

(راكان): الاأقول وين تشتغل ياأخ فيصل ؟؟ << بيسوي جو

فيصل اللي مو يمه ولاهو حوله : هاااا.... وشو

(راكان): لاسلامتك بس العروس مو موافقه تقول كبير عليها ..

(فيصل) ........!!!

ضحكت على هبال أخوها اللي متعوده عليه

رد فيصل وعينه عليها : باااااااااااخذها رضيت ولا انرضيت

رهف هنا حطت رجلها وطلعت من نظراته الجاااااااامده لها وبدون ماتفتح فمها بكلمه

(فيصل+راكان) ههههههههههههههههههههههه

(فيصل) اللي دااااااااخل جوه :عاجبك طلعت الله ياخذك وتوها جايه بتعقد اختك قبل لاأخذها

(راكان): قلتها أختي يعني مو أختك يعني كييييييييييييييييييييفي

(فيصل): أشوووووف فيك يووووم واظنه قريب وتطلع عيونك اللي في بالي

انعفست ملامحه فوووووق تحححححت

وبخاطره ااااااااه ليه تذكرني

سبحان الله كيف انقلبت الآيه وتبدلت الأدوار

كانت تنتظر رايه والحين هو ينتظر رايها



انتظروانتظرموعد اللقاء.....
اتلهف واتعطش لرؤياك....
اتمنى لمسة الغوالي ونظرة المشتاق...
احلم بابتسامه العشاق وخلوة الأحباب...
اعيش على أمل اللقاء بقرب الوفاء.....

(جريح نجد)



أصعب شي في الحياه تكون معلق لاانت طايل سما ولا أرض << وجهة نظرررررر





لاحظ فيصل تغير راكان وماحب يضغط عليه أو بالأحرى ماعرف يواسيه هو يمكن غلط يوم ذكره

بس ماتوقع راكان الفرفوش بيتأثر أو يضايقه موضوع

(فيصل): راكان أنا.......كن ...قطعه راكان اللي قال : انت عريس وأحلى عريس بعد

والله يتمم على خيييييير ان شاءالله

مشى الوقت بالسواااالف

بعدها استأذن فيصل من عمه اللي دخل وطلع من البيت

بيموووووت من فرط الوناسه

/
/
/
/
/

(في بيت بو متعب)

كانت بغرفتها توها ماخذه شور جلست على فراشها وفكت شعرها ومشطته

راحت للتسريحه وأخذت منها الكريمات اللي تحتاجها وجلست تتدهن يدها وبالها مشغول بموضي

لها فتره تكلمها وجوالها مغلق





بهالوقت



أحاول أخفي احساسي ولكن بالعشق مفضوح....
تشوف الفرحه في عيني وحبك بالعقل والروح...
أحبك حب مااقدر أعاند فيه احساسي...
لقيت الحب شي أكبر من اني اخذ أنفاسي.....


هاالنغمه كانت له




نطت من مكانها للجوال اللي يشحن على الطاوله وكان المتصل

انت عمري

ارتسمت على شفايفها ابتسامه وردت عليه بعد مااخذت نفس

(مشاعل) بدلع جنن بندر: هلا حبيبي

(بندر):........................................... ................

(مشاعل): بندر الووو!!

(بندر): وشو وشو عيدي الله يخليك

(مشاعل) هههههههههه وش اللي أعيده !!

(بندر): يرحم أهلك عيديها

أول مره تقوله كذا <<< كسر خاطري

(مشاعل) وهي ماسكه ضحكتها : هلا .....حبيبي

(بندر) بهمس : أويلااااااااااااااه ,, هلا بك ياروح وقلب وعين بندر

(مشاعل): هههههه كل هذا لي!!

(بندر) : لا للي وراك

(مشاعل) : هههههههههههههههههههههههههههههههه

(بندر): دوووووووم هالضحكه يارب

بس مشاعل طولت بالضحك واستغرب بندر منها

(بندر): روحي وش بلاك !!

(مشاعل): وتحاول تتكلم ... لالا.. مافي شي بس تبي تعرف من اللي وراي؟؟

(بندر) .....!!

(مشاعل) : الخدامه هههههههههههههههه

(بندر): ههههههههههههههههه



بعد فتره من الضحك اللي مسك الأثنين

(بندر) : روحي وش جالسه تسوين!!

(مشاعل): اااااا....أبد كنت جالسه أذاكر بكتاب << بتصرف

(بندر): مو كأنه بدري !! يعني تو الناس

(مشاعل): لا بس هالفتره عشان الأمتحانات تدري مابقى عليها شي وجدولي شوي يتعدل

يعني نبطل سهرونمسك هالكتب ال..............خ وكملت بطفوليه : ولا تبيهم يقولون

زوجة بندر كسلانه وتعيد بهالمواد!!

(بندر): ماجابته أمه لسه اللي يقول هالكلام حياتي

بس والله صاير أشتاق لك كثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

ارحمي حالي شوي

(مشاعل): والله وانا أكثر بس اصبر ترى الصبر زيييييييين

(بندر): حتى الصبر مل مني شعوله حبيبتي لنا 6 / شهور مملكين وانت للحين تأجلين

ممكن أعرف ليه اذا على الدراسه بتكملين وانت معي بحطك بعيوني وأقفل عليك وكل اللي تبينه بيجي حدك

انت تامرين وأنا أنفذ والله مليت وكمل بهمس : أبيك قربي

(مشاعل): اللي استحت من كلامه وماعندها جواب

حتى هي مثله تتمنى اليوم اللي تكون فيه له له وحده ويجمعهم بيت واحد

ردت بحيا : بندر خل أخلص هالترم وبالأجازه سو اللي تبي

(بندر) بفرحه بانت بصوته : أفهم انك موافقه خلاص

(مشاعل): ااااااااه خلاص موافقه

(بندر) اللي زادت وناسته : تدرين من الحين بتجهز بخلي حفلنا أحلى حفل بتكونين فيه أحلى أميره

تربعت بعرش قلبي تدللي وامري يابعدهم انت

(مشاعل) : بندر والله تحرجني خلااااااص

(بندر): مو ذابحني غير حياااااك بس هانت

(مشاعل) : تهدييييييييييييد السالفه !! ترا بغير راي

(بندر): لاااااااااااااااااااا الله يخليك كله الا هالشي خلاص بسكت الله يصبرني

(مشاعل) هههههههههههههه

(بندر): فديت الضحكه أنا وصاحبتها

(مشاعل): وش رايك تخليني أكمل مذاكرتي عشان يمديني أنااااام لان وراي قومه الصبح

(بندر) أففففففففففف تدرين اني صرت أغار من هالجامعه أحسك تحبينها أكثر مني

(مشاعل) : حرااااااام عليك انت غييييييييييييييير

(بندر) بخبث : كيييييييييييف غير اشرحي لو سمحتي!!

مشاعل اللي انحشرت بسؤاله بس مع كذا ماقدرت ماتبين له حقيقة مشاعرها

ردت بهمس : يابندر انت أول رجل بحياتي مافي قبلك ولا بيجي بعدك

جملتها كانت قويه عليه هزته من الداخل لدرجه انه اتمنى يكون هالحظه عندها عشان يضمها بكل قوته لصدره

كملت بهدوء : انت باختصار عمري ومافي أحد يوازيك بالغلا ولا أحد

كان ساكت ويسمعها ويتلذذ بكلامها اللي يحسه أنغام موسيقيه باذنه

(بندر): الله لايحرمني يااااااااااك ياروحي والله يسوق ذاك اليوم اللي تكونين فيه لبندر وبس


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



(في بيت سالم)

كانت نجد جالسه بالصاله وخالد يتكلم مع امه وهي قاطه أذنها معهم

(خالد) : الله يبشرك بالخير يمه والله اني شايل هم هالبنت

(شيخه): أجل لاتبطي أكثر على خالك وولده ورد عليهم والله ان فرحتي ماتتقدر بثمن

نجد اللي طارت عيونها وحطت رجلها بتروح لها

(خالد) اللي قزها وهي طالعه ومات ضحك عليها والله انها هبله هالبنت ماادري متى بتعقل ؟؟

(شيخه): الله يوفقهم ويسهل أمرك وأمرهم يارب

خالد ياولدي

(خالد): سمي يالغاليه !!

(شيخه) : سم الله عدوك .. بغيت أسألك عن... عن زوجتك

(خالد) اللي تقطبت حواجبه : وش فيها عبير !!

(شيخه): مافيها شي بس خف عليها شوي .. هي ويشهد الله ماشكت بس وجهها يحكي الكثير

هاذي بنت الغالي ياخالد ولا ناسي أبوها وش سوا !!

(خالد) اللي كأن حيه قرصته قام من مكانه بعصبيه وقال : لايمه موناااااسي

وعبير مو مقصر معها واذا بخاطرها شي تقولي أنا

أخذ مفاتيح سيارته وشماغه وطلع بدون مايسمع رد من أمه

ليه يمه؟؟ ليه تذكريني ؟؟ وأنا أبي أنسى الماضي بجروحه ليه؟؟

/
/
/
/
/
/

(في غرفة النوم)

(نجد): يالخااااااااااااااايسه وماتعلميني؟؟

(الجازي) ببرود : هذاك عرفتي وش صار؟؟ وبعدين أنا توني مكلمه الوالده

(نجد): وأهووووووون عليك !!

(الجازي) : يابنت الناس انت ليه مكبره الموضوووووع؟؟

انسدحت نجد على الفراش جنب أختها وقالت : يعني خلاص بتروحين

(الجازي): ههههههه وش رايك انت ؟؟

(نجد): بصراحه بصراحه مااتوقعت توافقين

قامت جازي من الفراش وراحت لدرج التسريحه وفتحته

طلعت صندوق بني فخم

كان مليان أوراق ومن بين هالأوراق

طلعتها

صورته

الى الان معها

قالت وهي تأشر عليه

كرهته قد ماحبيته اتألمت منه

مانسيت

بس احتفظت فيها تدرين ليه؟؟

(نجد) المصدومه

عشان اذا جا اليوم اللي يدق بابي واحد ثاني

ماافرط في كرامتي وارضخ لأي شخص ثاني يكون مثل ... مثله وليد

وارجع اتألم

عرفتي الحين ليه كنت ارفض كل اللي تقدمولي

بسبب هالصوره اللي كنت أستمد منها قوتي

تخيلي كانت تمدني بالقوه سبب الآمي وعذابي وقوتي بس الحين خلاص

كملت والعبره خانقتها:


خلاااااااااااااص الماضي ودعته بجراااااحه





خلاص الماضي ودعته محيت ذكراه من قلبي......
أنا من باعني بعته ولادربه يجي دربي.......
بعاند كل أحاسيسي وبأبدى خطوة النسيان....
ومتى مازارني طيفك بقوله روح ياخواااااان..........
خلاص الماضي ودعته محيت ذكراه من قلبي....







مسكت ولاعه وحرقت الصوره قدام نجد المتفاجأه من أختها

الجازي بابتسامة نصر: وليد بالنسبه لي بقايا مثل رماد هالصوره

قامت لها نجد المتأثره وضمتها بقووووووووووووه

وجلست تبكي بحظن أختها

وبعد فتره من اللحظات الحميمه بين الأختين

(نجد): وهي تمسح دموعها : مبروووووووك ياعروس وترا حتى انا انخطبت موبس انت

(الجازي): هههههههه من جد !! من عريس الغفله!!

(نجد): هههههه سلطان خال البنات

(الجازي) ............. احلفي!!

(نجد): والله هههههههه

(الجازي): بس هذا اكبر من خالد يعني كبييييييييييير عليك

(نجد) : أدري رهف كلمتني قبل يومين بس أنا ماعلمت أمك ورفضت

(الجازي): ماأقواك وش قلتي لها طيب!!


(نجد) وهي تعدل جلستها : هاذا ياستي قبل يومين دقت علي الخبله تستهبل وبعدها جرتنا السوالف

لين قالت لي ورمت المفاجأه

الجازي منصته وتسمع باهتمااااااااااااام

كملت نجد وقالت: أنا في البدايه طب علي هدوووووء العالم كله ماتوقعت هالشي أبد

بعدين قلت لها تمزحييييييييييين معي ولا من جدك!!

(الجازي): الله يفشلك فضحتينا في أحد يقول كذا!!

(نجد) بعصبيه مصطنعه : تخليني أكمل ولا !!

(الجازي): كملي بسم الله ...

(نجد):أنت تعرفيني زييييييين اخر همي الزوااااااج بس عشان ماتزعل قلت لها ان فارق السن اللي بينا

كبييييير وانا توني صغييييييييييييره عليه

وان طريقة تفكيره اكيد تختلف بحكم غربته الطوووووووويله

بصراحه البنت كانت جدا متفهمه معي ومقتنعه بكلامي بس هي مرسووووووله

قاطعتها جازي وقالت: مرسوووووول الغراااااااام ههههههههه

(نجد): هههههههههههه تطنزين انت ووجهك ذا

يالله كلها كم يوووووم ونسمع الزييييييييييييطه

وقامت وهي تتمشى بالغرفه وتغني

بطلوا ده واسمعوا ده الغراااااااب أخد حمااااااامه...

ههههههههههههههههههههه

قامت عليها جازي وحذفتها بالمخده اللي جات بوجهها مباشره

بس ذي نجد وين تسكت عن حقهااااااااااااا

قفلت باب الغرفه ونطت على أختهاااااااااااا <<< تخيلو المنظر

/
/
/
/
/
/
/

بعدها بأسبوووووع



(في غرفة رهف)

(نجد): والله انك هببببببببببببببله في أحد يسوي سواتك!!

(رهف): يستاهل هو الجرئ يعني ايش كان يتوقع مني أجلس وأبسط معهم

(نجد) : الله يكووون في عونه بس صدق أمه داعيه عليه

(رهف) اللي انفجرت ضحك

(نجد): بسم الله وش فيك كل ذا من الفرحه

(رهف): أقوووووول اذلفي وش شايفتني طايحه بكبد أهلي

(نجد) بترقيه : حاشاك

(رهف): مو أول مره اسمع هالكلام قد قالته مشاعل!!

(نجد): مادرت من اللي بياكلها

(رهف) وهي تضحك والعريس في النهايه أخوها

(نجد): هههههههههههههههههههههههه


(نجد): أقووووووول رهوووف مزيووون ؟؟

(رهف): والله مالمزيون غيري وبعدين مو شغلك

(نجد): اخس اخس بدينا نحب بدينا نغااااااااااااااااار!!


/
/
/
/
/

بعد أسبوعين من هالأحداث

(في بيت بو متعب)

كانت مشاعل جالسه بغرفتها ومتمده بفراشها تقرا روايه جديده جت في بالها موضي لها فتره ماكلمتها مسكت

الجوال ودقت عليها

دقت ثلاث مرات والجوال مقفل

استغربت مو من عوايدها تقفل الجوال الله يستر لايكون صاير معهم شي

رجعت للروايه تقراها

بس بالها مشغووووووول بموضي وقطعتها المفاجئه

/
/
/
/
/
/

نرجع لأهل الكويت

كانت جالسه بالغرفه معه وحالتها حاله والتعب هادها

تحسنت حالته بعد أسبوع كامل قضاه بالعنايه المركزه ونقلوه بعدها ومن يومها وموضي يوميا تزوره

وتجلس عنده كان يادوب يتكلم ومايرضى ياكل الا من يد أخته

دخل فراس عليهم أحمد كان نايم ومو داري بأحد

جلس يتأمل أخته اللي كانت نايمه على الكنب وباين انها مو مرتاحه بنومتها

وجهها مصفر وعيونها ذبلانه والدمع ماجف على خدودها

من يوم درت بشلل أخوها

حاول يعدل رقبتها المايله بس حست عليه عبست بوجهها وقامت

(فراس): بأسف ماقصدت أوقظج

(موضي) وهي تناظر الساعه: لاعادي أصلا زين جيت أبقوم أصلي المغرب مااتوقعت اني بنام هنيه

بس شكلي من التعب نمت

(فراس): يابنت الحلال قومي روحي البيت لج فتره مداومه هنيه وكمل يبيها تضحك

لو اني في الاداره جان صرفت لج مرتب

(موضي)اللي ابتسمت بوجه أخوها ورجعت تناظر بأحمد بألم

(فراس): شلونه الحين ؟؟

(موضي) اللي بلعت غصتها : الحمد الله على كل شي

يعني أحس انه أكثر واحد تقبل هالشي برحابة صدر وجلس يواسيني تخيل يافراس هو يواسيني

(فراس): هذا أحمد وطول عمره بيظل أحمد العاجل

(موضي) ااااااااااااااااااه يافراس ليته فيني ولافيه

(فراس): استهدي بالله هذا قضاء وقدر واحنا مانقدر نغير هالشي ولوربي كاتب له يرجع يمشي على

رجله بيصير اللي الله كاتبه وبعدين المفروض تكونين أقوى من جذيه

اذا انت هاللون قايله وأبوج حالته كل يوم أردى وأردى انت تدرين انه ماطلع من غرفته له أسبوع

ردت موضي بحسره : أدري وعجزت فيه يافراس

مو راضي يطلع يالله يالله أتحايل عليه ياكل عشان مايصيده شي

والله اني خايفه عليه

(فراس): موضي ياحبيبتي أبوج ان شاء الله فتره ويتحسن وضعه ويتقبل هالواقع وأحمد جوفيه

نفسيته أحسن مني ومنج وهالأزمه بتعدي على خير باذن الله

كانت بترد عليه بس نزلت دموعها ودخلت في نوبة بكاء شديده

قرب لأخته وضمها بقوه لصدره وجلس يمسح على شعرها ويهديها وطلعها من الغرفه

عشان مايسببون ازعاج لأحمد

/
/
/
/
/

(في بيت بو متعب)

كانت مشاعل جالسه مع خلود وعيالها اللي يلعبون بالصاله

(مشاعل): خليها خليها أحبهااااااااا

رفعت خلود الصوت وقامت مشاعل ترقص بحماس وخلود تشجع باعجاااااااااااب

لالاتضايقونه...الترف لاتضايقونه....
لالاخلوه يجني من حياته ثمرها..
لالاوحرام من عقب الرضا تزعلونه .....
لالاخلوعيونه كثر نوحه دمرها....

بعد هالشووووووط


رجعت جلست وهي تلهث وشربت كل كاسة العصير اللي جابتها قبل شوي الخدامه

(خلود) وهي تصفق : برااااااااااااافو

(مشاعل): أخجلتي تواضعي

(خلود): هههههههه شعول والله رقصك جنااااااااااااااان لو يشوفونك بعض الناس

مشاعل اللي فهمت نغزة أختها وحمر وجهها : لو انك مو حامل وكرشتك قدامك متر بس كان صارت علوم

(خلود) بنفخه : وش بتسوين يعني وريني !!!!

(مشاعل) : أبد ....... بس كنت بحذف عليك هالمخده

خلود اللي جت المخده بوجهها << (*_*)

فجأه

انفجرت البتول من الضحك على منظر أمها

(خلود): ههههههه الله ياخذك ضحكتي علينا البزران وخربتي برستيجي قدامهم

(مشاعل): ههههههههههههههههههههههههههه

وبعد هالضحك قالت مشاعل: أووووه نسيتيني

(خلود): خير عسى ماشر!!

(مشاعل) بثقه: وأنا يجي من وراي غير الخير

(خلود) بطنازه : أكييييييييييد وهي تشد على لسانها

(مشاعل): لاوالله ترا نسيت أقولك انا معزومين عند بنات عمي سالم الله يرحمه

(خلود): متى؟!

(مشاعل): الخميس

(خلود): يعني بعد ثلاث أيام

(مشاعل) ايه عندك شي!!

(خلود): عندي موعد مع طبيبتي تدرين هذا اخر شهر لي بس لو خلصت بدري جيبت الا هم وش عندهم

وش المناسبه؟؟

(مشاعل) وهي تقلب بالتلفزيون : عمتي ونجد مسوين للجازي حفله بدون ماتدري

مفاجاه يعني

بهاللحظه

جاها مسج وفتحته

عطني وعد انك معي طول الأيام ...وأعطيك عهد انك حياتي وذاتي...
أنا أخاف تتعبني معك وأرسم أحلام والقاك بكره صرت من ذكرياتي...
عذبه سواليفك تجي مثل الأنغام ... ياضحكة أيامي وكل أمنياتي....
حبك معي باقي على طول الأعوام ...واسمك نبت مثل الربيع بشفاتي...


المرسل
انت عمري


ابتسمت وأشرق وجهها ومسكت جوالها وارسلت

من عيوني خذ مراسيل الغرام ...
كان تفهم في غلا حب العيون....
أنا ماأقدرمعك على لفظ الكلام...
وانت تعرف في حياتي من تكون...
ياشريك الروح خلك لي حنون...
مثلما حبك على صدري وسام ...
تدري انك لوتبي عمري تمووووون..








هاذي الأيام تعدي على أبطالنا

ناس تعيش بالحب وللحب

وناس تعيش بالحسد والكره

وناس تنقلب حياتهم فوق تحت بقرار يغير مجرى عيشتهم

أحداث كثيره بيمرون فيها أبطالنا

مابين

الحب والتضحيه

الألم والنسيان

الخوف من المجهووول

...................................لقائي معكم باذن الله قريب.................................

بتول الورد
10 - 04 - 2007, 10:10 PM
(الجزء الخامس)

(الفصل الثاني)

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
(في بيت بو متعب)

كانت مشاعل تكلم خلود

(مشاعل): طيب ماقالك ليه بيروح؟؟ أومتى بيرجع؟؟

(خلود): لاوالله يقول لاخلص شغله بيرجع ماادري والله وش هالشغل اللي طب فجأه وبالكويت

وبيسلم على أهله مره وحده بعد

(مشاعل): تدرين موضي لها شهر ونص ماكلمتني وكل مادقيت عليها جوالها مغلق

الله يستر لايكون صاير عليهم شي بس

(خلود): ماظنتي لوفي شي كان علمني مجيد بس كل شي جايز

(مشاعل): تدرين احلى مافي السالفه انك بتجلسين معي هالأسبوع كله ونااااااااسه بس خايفه من شي واحد

(خلود): وشو بسم الله !!

(مشاعل): أخاف تولدين علي واتوهق فيك

(خلود): افا هاذي نهاية العشره هذا وانا أقووووول لمجيد لو جات بنت محد بيسميها غيرك أجل زين دريت

بنواياك الحسنه عشان احتااااااااااااااااااط

(مشاعل): امزززززززح يمه منك زعوله بس مومنك من هالكرشه المنتفخه متر ههههههه

(خلود) هههههههه حسبي الله على ابليسك انت مابتفكيني من شرك الله يستر بس لايطلع وحامي على ولدي

ساعتها بذبببببببحك

(مشاعل): أدري مااهون عليك وترا بنتك من الحييييين مسميتها

(خلود): أتحفينا يااختي وش الاسم اللي طحتي عليه؟؟

(مشاعل): الجوري

(خلود): والله وتعرفين تنقين انت ووجهك ,, جوري حلو الاسم تصدقين رناااااااان

(مشاعل): هههههههه ليه نوته ,,وبعدييييييين أكيد حبيبتي موأنا اللي مسميتها!!

(خلود): بيذبح أهلك هالغرور اللي انت فيه

(مشاعل): يحق لي ولا!!

(خلود): مواللي يقهر انه يحق لك ,, يالله حبيبتي بقفل الحين والليل أجيكم ان شاءالله

(مشاعل): بينور البيت والله

قفلت مشاعل من خلود وهي طاااااايره من الفرح سبحان االله مصائب قوم عند قوم فوائد


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



(في بيت بوراكان)

العايله جالسه على طاولة الطعام

بعد ماتكلم بوراكان عم الهدوء

(راكان) نشبت اللقمه في حلقه ولحقه بندر بكاسة مويه

(بندر): مبرووووووك ياعريس واخيرا

فوزيه اللي تغيرت ملامحها وكأن الموضوع ماعجبها ماتوقعت الجازي بتوافق

قالت بنرفزه: ردوا بسرعه ماصدقوا !!

(بندر) اللي بيلطف الجو: هذا راكانوووووووه من يرفضه يمه؟؟

(فوزيه) : أكيييييييييد مو ولدي فديته وين بتلاقي شيخه أحسن من راكان رجل لبنتها

الحمدلله العافيه بوجهه ولوت بوزها وكملت مووووو مثل بعض الناس ما...بس ماكملت لان نظرة بوراكان

أحرجتها وخلتها تسكت

رهف اللي كانت تاكل بهدوء تام وفي عالم اخر بس سمعت الحوار وماعلقت

اكتفت بدعوه لجازي المسكينه اللي ماتستاهل تفكير أمها

كانت تفكر بخالها سلطان يوم علمته برد نجد

عصب وزعل وطلع من البيت ومارجع الا ثاني يوم وأخذ أغراضه وسافربعدها بيومين كندا

استغربت ردة فعله كل هذا عشان رفضته معقوله يحبها!!

مي فاهمه شي وهل راح تفهم أولا ماتدري طبعا موضوع الخطبه ظل بين هالثلاثه رهف وسلطان ونجد ومحد

غيرهم درى باللي حصل

قطع سرحانها أبوها اللي ناداها

(رهف) : سم يبه!!

(بوراكان): يابنيتي الأمتحانات وخلصت ومابقى غير النتايج وفيصل كلمني عشان نحدد موعد للملكه

وش رايك وأنا ابوك؟؟

(رهف) اللي راح وجهها ألوان ردت وعينها بالأرض: الراي رايك يبه

(راكان): اخس ياذي مو لايق هالأدب

(بندر): اسكت يالدب وش عرفك انت بحيا البنات!!

(راكان): تصدق مو غريب علي درسناه بالجغرافيا في الثانوي

(بندر) ههههههههههه والله انك منسم الله يعين اللي بتاخذك بس وغمز لأخوه

(بوراكان): أي والله ضعيفه شكلي ظلمت البنت مع هالخبل

(فوزيه): وانتوا الحين خلاص مالقيتو غير راكان تهزؤنه !! تراه فنر هالبيت

(راكان) اللي قام وحب راس أمه : فديت خشمك والله يالغاليه الله لايحرمني قولي اااااااااااامين

(فوزيه) بحنيه: اميييييييين رح الله يوفقك وأشوف عيال عيالك

(بندر): ههههههه عيال عياله مره وحده شيبنا اجل

رهف للحين ساكته ومازادت شي على اللي قالته بداخلها ودها تقول ايه موافقه بس ماقدرت

(بوراكان) بحنيه: اجل خير البر عاجله والله يوفقكم يابنيتي

ولف على راكان وقال: وش رايكم ياعيال ملكة رهف وفيصل وملكة راكان وجازي بنفس الليله!!

راكان تشقق وجهه من البسطه

(بندر) وأنااااااااااااااااااااا ياعالم حسو فيني ماتبون تزوجوني!!



(راكان): ليه الأخ عزوبي!!

(بندر) أقوووول قم لاالفع راسك بهالكاس

(بوراكان): وش بلاكم ياعياااال خلاص زواجك بعد ملكة خوانك وش تبي بعد؟؟

(بندر) اللي تهلل وجهه ومو مصدق: صدق يبه الله لايخليني قل امين

وقام وحب راس أبوه وطلع والفرحه مو سايعته

(راكان): لاحووووول انهبل الولد شكل بنت عمي ساحرته ولا مسويه له عمل

(فوزيه) بعصبيه : أقول ماانت بصاحي مشاعل فديت قلبها ساحرته برزانتها وعقلها

(بوراكان): أي والله وترا جازي ماتقل عنها ولا لك راي ثاني!!

(فوزيه) بدون نفس : ايه ايه بس مشاعل غييييييييير

قام بوراكان من الصاله ماوده يتهاوش معها وبالذات قدام عيالهم

(راكان): هيييييييي انت وين وصلتي تعدتي الحسا ؟؟

(رهف) : هئ هئ ماتضحك انت ماتفك أحد من شرك!!

(راكان): اقوووول استحي أخوك بيعرس الحين

(رهف) وهي قايمه وبتطلع : الله يعين جازي علييييييييك يالدب

(راكان): دب يشيلك يالمعصقله

(فوزيه): وبعدييييييييييين مابتتركون عنكم حركات البزران هاذي والله مشكله خوفي بكره تكمل مع الجازي

وتقلبونهااااااا حرب في البيت وقامت وهي معصبببببببببه وراكان ورهف ميتييييين ضحك



/
/
/
/
/
/



(في أحد أحياء الكويت)

الشر والحقد سااااااكن النفوس

لذة الأنتقام الشعور الوحيد المسيطر

جاسم وهو يحاول يتوازن وبيده كاسة الهباب اللي يشربه ,, اليوم أو طول الفتره الأخيره كانت عيد بالنسبه له

نشوة الأنتصار أفقدته عقله وحولته لأنسان بشع أبشع مماكانت تتخيل موضي بيوم

(جاسم): وأخيرا كسرت خشم ذا الأحمد المغرووووووور

لو شفتيه شلون طايح بالأرض والدم حوله

منظر أشفى كل الغل اللي فيني بس ياخساره كنت أبي فراااااسوه

بس يالله مو خساره بأحمد

(بدور) اللي خافت منه: انت متأكد محد شافك او شاف سيارتك!!

(جاسم): ماظنتي الشارع كان فاضي بعديييييين حطيت رجلي بخفه

واختفيت من الشارع قبل مايتجمعون الناس عليه

ردت عليه بدوربدلع وهي تصب له كاس ثاني: تعجبني حبيبي ويلوموني فيك

(جاسم) بضحكه خبيثه : أنااااااااااا مااحد يحط راسه براسي لاتنسين هالشي ياحلوه

كان يناظرها بححححححححده

(بدور) والربكه عقدت لسانها: وليش تقولها جذيه!!

(جاسم): لاحبيبتي سلامتج بس يعني لو .... لاقدر الله فكرت تضيعين نفسج وتلعبين بذيلج معي

(بدور) ببراءه : أفا حبيبي وأنا أقدرأنا تلميذتك

(جاسم): اجل نصيحه خليج تلميذه نجيبه ومخلصه لأستاذج

ناظرته بدور بوله مصطنع : ماتعلى العين عن الحاجب

(جاسم) هههههههههههه أقول حياتي وش رايتج تنامين الليله هنيه وباجر ردي ليدتج

بدوراللي ارتبكت بس ماحبت تبين قدامه : والله مااعتقد أخاف يدتي تحس بغيبتي

(جاسم): شدعوه هالحين هالعيوز العميه بتحس بغيابج لاتخافين مابيسأل عليج غيرها

بدور اللي جرحها كلام جاسم في الصميم بس هاذي الحقيقه

اللي مهما حاولت ماتقدر تغيرها

وطبعا محاولتها بالرفض مالها فايده لانها في النهايه بترضخ له مثل كل مره الأوان خلاص فات انها ترفض

اوتحافظ على بقايا من كرامتها وشرفها اللي ضاع بيدين هالأنسان الأستغلالي

ابتسمت بوجهه برجفه وهزت براسها بالقبووووووول

(بدور): انت ليه ماتطلقها وتفتك من عوار الرااااااااااااس ؟؟؟

جاسم اللي انقلب مزاجه ورد بعصبيه خوفتها : قبل مااحرق قلبها ماني مطلقها عشان تعرف منو جاسم وماتشوف

نفسها علي وتظل تتذكرني طول عمرها باللي سويته في أخوها



بتسألون من بدور ؟؟

بقولكم : بدور قبل كل شي فتاه ساذجه وطيبه زياده بزمن ماينفع فيه مقدار

الطيبه اللي بقلبها اتعرفت على جاسم عن طريق التلفون وحبته حبت كذبه واوهامه لها او بمعنى أصح قدر جاسم

يستغل طيبتها الزايده

واخذ منها أعز ماتملكه أي بنت عفيفه

بكل بساطه صدقته ووثقت فيه وفي كذبه المستمر عليها

وضعها كان مساعده لانها عايشه مع جدتها العميه ومحد يسأل عنهم



والحين هي تحت رحمة هالجاسم

لكن الى متى !!

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


وش الجديد ان غبت باكر؟؟

مشوارنا رغم الغلا كله غياب...

مهما بعدت ومهما قربت...

أغراب درب ونلتقي مثل الأغراب..

يكذب عليك الوصول لو ماكذبت ....

وشلون نحيا الحلم والوقت كذاب؟؟

ومعك عرفت ان الهوى كله غياب....


كانت عبير بغرفتها جالسه بالفراش وضامه رجولها لصدرها وتبكي بحرقه وألم

اليوم كان أسوء أيام حياتها

تحت اصرار عمتها سوت تحاليل عشان الدوخه اللي تجيها الفتره الأخيره

والنتيجه كانت غير متوقعه

معقوله حامل لالا مستحيييييييل كيف ومتى ؟؟ هذا اخر شي كنت اتوقعه بس انا كنت حاسبتها بشكل ثاني

يعني الحين فرصتي في الانفصال ضئيله ومحد بيوقف معي

زادت دموعها وشهقاتها ورفعت يدها

يااااارب مالي ملجأ غيرك

ليه ليه انا يصير معي كذا ؟؟ كل اللي ابيه حضن دافي يلمني

حرام أعيش بسعاده وراحة بال استغفر الله اللهم لااعتراض على حكمك

يااااااااااااارب مالي غيرك ملجأ

لازم محد يدري بالذات خالد مستحييييييييل يعرف ااااااااه ياخالد عذابي بهالدنيا انت

مو قادره توقف نهر دموعها الجاري بدون حساب ومع ذلك

غمضت عينها بقووووه تبي تنسى تبي تنام ترتاح الألم كان رفيقها بهاالليله ومحد يدري عنها ويدري بهالخبر

اللي ماتدري أثره ووقعه على زوجها والكل

بعد فتره قصيره حست بدخول خالد الغرفه ,, حاولت تمسح وجهها الغرقان دموع

كانت متكوره بالفراش مثل طفله

غير ملابسه وعلقها وجلس جنبها حست بانفاسه وريحة عطره اللي تذبحها قريبه بس كانت على وضعيتها

وكأنها نايمه

كان جالس يتأملها يتأمل كل شي فيها واللي ماتوقعته انه دخل يده

بين خصل شعرها الحريركأنه طفل متمسك بلعبه يحبها ويخاف يفقدها

سرت بجسمها رجفه من لمسة ايده عبست بوجهها وانتبه لها خالد اللي قام بسرعه وكأن كهربا نفضته

بعده عنها جرحها بالصميم

صعبه على الأنثى تكون هامش بحياة رجل صعبه الشعوربالأهمال بعدم المبالاه

أحاسيس تذبح صاحبها وتقضي عليه


/
/
/
/
/
/
/
/

مرت الأيام على أبطالنا بخيرها وشرها

والأمتحانات عدت والنتايج طلعت وكانت كالتالي

مشاعل نجحت باامتياز

رهف بتقدير جيد جدا

ونجد كانت حاله استثنائيه بعد أسبوع من القلق المتواصل طلعت نتيجتها وبغت تموت من الوناسه

تخرجت بنسبة 96% وبتسجل بالجامعه مع رهف ومشاعل

الكل كان مبسوط بهالنتايج والبنات قرروا موعد الاحتفال اللي بيكون في بيت بوسالم

وطبعا نجد ماقصرت كانت تجهز وترتب كل شي لهاالحفله ومشاعل ورهف يساعدونها من وقت للثاني

وجازي ماتدري عن شي لان الحفله بتكون تحت شرفها

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
(في بيت بو متعب)

مشاعل بغرفتها جالسه على الفراش تضبط المناكير اللي حاطته

دخلت عليها الخدامه وعلقت لها ملابسها لانها بتروح بيت حبيب القلب بيت عمها

بعد ماخلصت قامت تلبس وراحت للتسريحه تضبط مكياجها

كانت لابسه تايورمن (شانيل) أسود ومذهب عباره عن تنوره قصيره لين ركبها وضيقه على جسمها وتوب



ذهبي وجاكيت أسود فخم بأزره مذهبه وشعرها كان سايح ومفتوح مع بف صغير

لبست ساعتها وأخذت شنطتها والعبايه وكانت بتنزل الا وجوالها يدق

(مشاعل): هلا وغلا والله هلا بالقاااااااااااطعه وينك وين الناس انت عايشه ولا ميته وش ذا الغيبه!!

(موضي): استهدي بالله يابنت الناس عطيني مجال أسلم أول

(مشاعل): اسفه موضي بس والله من حبي لك وحشتيني قلقتيني عليك

(موضي): وانت والله مامنعني عنك الا.... الا الظروف بس والله انك على البال

(مشاعل): ياعمري انت وشخباركم وشلون أبوك وأخوانك!!والله اني قلقت عليكم غطيتي فجأه

وكل مااتصلت بجوالك مغلق

(موضي) اللي بلعت الغصه ردت بحسره ماخفت على مشاعل : الحمدالله على كل شي الحمدالله عايشين

(مشاعل): موضي وشفيك صوتك مو عاجبني !! فيه شي ؟؟ أبوك فيه شي أخوانك بخييييييير ؟؟

(موضي) اللي ماقدرت تكتم دموعها خلاص مو قادره تتحمل من وين تلقاها ولامن وين من جاسم اللي مابقلبه

رحمه ومعلقها للآن لاهي مطلقه ولامتزوجه ولاأخوها اللي تمووووت عليه والحال اللي وصل لها ولاأبوها اللي

وقف شغله وترك كل شي

وانعزل عن العالم الخارجي ماعندها احد تشكي له غير رب العالمين

بكت موضي بكت بحسره بألم بكت جاسم وبكت أحمد وبكت أبوها وبكت نفسها المكسوره

نفسها المجروحه كانت تبكي وشهقاتها سكاكين بقلب مشاعل

بعد ماهدت شوي وحست انها فرغت من الضغط اللي كانت تحسه وعايشه فيه

الفتره الأخيره تكلمت بهدوء وراحه وعلمت مشاعل عن كل اللي صار



(مشاعل) اللي انصدمت وعقدت الصدمه لسانها

أحمد انشل شلون ومتى شلل ياااااااااااااااه

نزلت دمعتها بدون ماتحس معقوووووله اللي تسمعه حلم ولاحقيقه

راحت بأفكارها بس رجعها صوت موضي المليان بكى

(موضي): احنا ماحبينا نعلم أحد لين تستقر حالته

(مشاعل) اللي أخذت بخاطرها معقوله معقوله كل هذا يصير واحنا ماندري ياموضي احنا أهل وأكثر

ولازم نوقف معكم بهالظرف ولاتبين الغرب هم اللي يوقفون!!

(موضي): انربط لسانها وماعرفت ترد احنا كلمنا عبدالكجيد وقلنا له وأبوي وصاه مايعلم أحد

(مشاعل): وانا أقول وش اللي بيخليه يروح الكويت حسيت ان في شي حتى خلود عموما مو وقت عتب بس

طمنيني وشلون أحمد الحين كيف وضعه؟؟

هي قالت أسمه من هنا ورجعت موضي تبكي ومن بين دموعها: ااااااااه يامشاعل مو قادره أتخيل

ان أحمد الطيب يصير فيه جذيه واللي ذابحني زووود انه الوحيد اللي تقبل هالشي وبكل سهوله اااااه يامشاعل

والله لوبيدي ماأمشي أبد بس يمشي هو يرد للحياه مثل قبل يرد مثل أول

يسوق سيارته ويروح شغله ويطلع مع ربعه

ااااااااااااااااااه ياليتني مكانه وهومكاني

(مشاعل): استهدي بالله وتعوذي من ابليس وترى ليت ماتنفع ماتقدم ولاتأخروأحمد بعون الله يرجع مثل أول

وأحسن بعد وصدقيني أزمه وتعدي على خيييييييير

حاولت مشاعل تهدي موضي بهالكلمات مع انها عارفه ان الكلام اخر شي ينفع الحين

بس مابيدها شي قفلت من موضي وقلبها متقطع رمت نفسها على الفراش ونزلت دموعها غصب

كانت بتتصل برهف وتعتذر عن روحتها

بس لو جلست لحالها بتزيد ضيقتها بالذات ان خلود طلعت مع محمد والبتول ومابيرجعون بدري

ومشاعل ماراحت معهم لانها بتروح لبنات عمها

قامت من الفراش وعدلت مكياج عيونها ومسحت وجهها وطلعت

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

تعال أحتاج أسولفلك
عنالأيام وأشكيلك
وأفضي غيم الحزن
وأنثرحنين الشوق قبالك
تعال وحط في قلبي
هموم الفرقى وأشيلك
لأن القلب ماهو القلب
اذا في نبضه ماشالك
وقف دمعي من عيوني
أبي من عينك أبكي لك
أخاف أبكي من عيوني
وأبعثر جيت وصالك


جالس بجناحه الخاص في القصر اللي صار له ولخواته

يارب لولي خيربهالموضوع تمم علي ياااااااااااااااارب

بس ماادري انت حاسه باللي أحسه ولالا ياترى حبيتيني مثل ماحبيتك والله اني أهبل كيف بتحبني وهي

بأول لقاء عطتني كف وثاني لقاء صاحت بوجهي

ضحك يوم تذكر شكلها ووجها الناااااااعم الطفولي وتنهد من قلب

هالبنت خلته يكلم نفسه


طول هالفتره ماغابت عن باله ليه مايدري !!

بس اللي متأكد منه انه يبيها قربه دوووووووووووووووم

كثيييييييير أصناف مرت عليه بس مثل هالبنت ماشاف ولاهزه أحد مثلها

هل بيقدر عليها شكلها صعبه ومغرررررروه بس يحق له كفايه انها بنت سعد ال.........

ااااااااااااااه فديت نجد وأهلها والله



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)

البنات جالسين بغرفة رهف

(رهف): والله زماااااااان يابنات عن هاللمه الحلوه

(عبير): عشان تحسين بقيمتي

(رهف): ماااااااااااااااااااااااااالت الا ارتحت وأخذت الدلع كله والله

(عبير): هييييييين بنشوفك قريبا مع حبيب القلب

رهف تقلب وجهها ومن جد انحرجت من كلام أختها تخيلوا رهيييييييف ام لسان تنحرج

محد قدر عليها غير فيصل

انتبهت رهف لمشاعل السرحااااانه وماهي معهم أبد أشرت لها بيدها وقالت: ياهووووووو وين وصلنا!!

(مشاعل): ها .. وشو..؟؟

مشاعل كانت بعاااااااالم اخر عالم موضي وأهلها وااللي صار لهم

(رهف): لالالا كل ذا سرحان في حبيب القلب على سيرته تراه في الطريق كلمني

يعني بأي لحظه بيطب علينا وقال لاتخلونها تطلع قبل ماأجي

(مشاعل) : احلفففففففففففففففي

وفزت من الفراش وراحت عند التسريحه وجلست تعدل شعرها ومكياجها

والبنات يضحكوووووون عليها



ماامداها تكمل الا بذاك اللي فتح الباب لابس ثوب أسود وشماغ أبيض

مالفت جهة الباب بس عرفته من ريحة عطره اللي اجتاحت أنفها وبقووووووه

(بندر): بصوت مايكلم فيه غير روحه مشاعل

نور البيت يالغلا

مشاعل ولع وجهها من كلمته بالذات قدام خواته الموجودات لفت عليه بابتسامه ولاأحلى وقالت بحيا:

تسلم البيت منور بأصحابه

كان يتأملها بنظراته اللي تحكي الكثيييييييييير وهي كانت منحرجه من لبسها فما حاولت تقوم أبد من الكرسي اللي

كانت جالسه عليه ماقطع عليهم غير صوت رهف

(رهف): احم احم من زمااااااااااان ماتشرفت غرفتي بحظورك الكريم أخ بندر

(بندر)وهو يناظر بمشاعل : لأجل عين تكرم مديييييييينه

عبير رحمت مشاعل اللي كانت تناظرها يعني تكفين صرفيه بموووووووت

بس بندرمافي أمل يطلع أويفهم على عبيربالعكس أخذ كرسي ثاني وسحبه وراح جلس جنب مشاعل

هنا عبير احترمت رغبة أخوها وطلعت من الغرفه على أساس بتروح تشوف أمها



لحقتها رهف بعد ماغمزت لمشاعل وصكت الباب وراها




/
/
/
/
/
/



(في نفس المدينه)

بمكان ثاني

(ساره) بعصبيه : افهميني وافهمي هالشي بندرلوماكان لي مابيكون لغييييييري

وشخص غييييييير بندر ماباخذ

طلعت مها وأعصابها تعبت من أختها اللي موراضيه تنسى

كانت جايه تحاول في أختها توافق على العريس اللي متقدم لها

ولد ناس وعيله محترمه ومايتعوض بعد مايأست أمها منها ومن عنادها وراسها اليااااااااابس



صحيح انها انكسرت بزواج بندر وماصارت مثل قبل بس العناد وحب التملك مازال مسيطر عليها

فكرت في كل شي ممكن يأذي مشاعل ويبعدها عن بندر

فكرة وجودهم مع بعض يذبحها يجننها مو قادره تتقبل هالشي حتى مع محاولات أختها وأمها رفضت كل

اللي تقدمولها على أمل كاذب ووهم اسمه بندر

توصلت لفكره في نظرها راح تأذي مشاعل وراح تبدى في تنفيذها بس تنتظر الوقت والظرف

المناسب عشان تبدى التنفيذ ياترى هل بتقدر على حب بندر ومشاعل

ولابتخسر وهالمره تدري انها لو خسرت ماراح تكسب أبد

من قوة الشي اللي راح تسويه


/
/
/
/




(في بيت بوراكان)

(بندر): تدرين انك كل مره أشوفك فيها تحلوييييييين زياده

قرصها مع خدها بخفه وكمل: وش تسووووين بنفسك أبفهم ترفقي فيني

مشاعل اللي ماتت احراج ردت بهمس: حبك اللي كل يوم يزيد بقلبي هو اللي محليني

(بندر) بوله : ااااااااه منك والله بتذبحيني لالا أنا بكلم عمي يشوف لنا صرفه ونحدد موعد العرس

تغير وجه مشاعل ولاحظ بندرهالشي

بعد تردد قالت: بندر ممكن أطلبك شي!!

(بندر): سمي يابعدهم انت ماتطلبين انت تااااااامرين

(مشاعل): بندر بغيت أقووو...أقووولك اني أبغى أأخر موعد زواجنا

(بندر) المتفاجئ بس رد عليها بهدوء ومسك أعصابه : ممكن أعرف ليه؟؟

مشاعل وهي تناظر بالأرض ماتبي تناظره لأنها تعرف هالنظره اللي بعيونه وقالت: بصراحه

ماادري ايش أقولك ....بس.... اتمنى تفهم موقفي ...سكتت شوي وكملت

أنا ..أنا ماأقدر أفرح وحبايبي يتألمون ماأقدر

(بندر) بتوتر : مشاعل وش السالفه ترا شغلتي بالي؟؟

(مشاعل): اليوم كلمتني موضي أخت عبدالمجيد وقالت ...قالت لي ان أخوها تعرض لحادث وانشل وأبوها تعبان



وضعهم مأساوي والله يعلم فيه وأنا ماأقدر أفرح وهم مو معي هذولا ...ريحة الغاليه يابندر

ووجودهم بليلة عمري مهم وضروري بالنسبه لي لأنه يعني لي شي كبيييييييييييييييير

فلتت من عينها دمعه مسحها بندر بايده ومسك يدها وضغط عليها

وقال لها ممكن؟؟

مشاعل اللي تعلقت عيونها بعيونها وتبكي بصمت كأنها طفله

ضمها لصدره ومسح على شعرها بحنان زاد من دموعها وهي أبد ماردته كانت محتاجه لحظن يحن عليها

ويمسح دمعتها ويخفف عليها

(بندر) وهو متضايق عشانها : روحي خلاص ماأحب أشوفك تبكين دموعك تجنني انت تدرين !!

حاولت تتماسك شوي وبعدت عنه باحراج بان بعيونها

وقالت: يابندر موضي أكثر من اخت وشوفتي لها وهي متعذبه يألمني بطريقه فظيعه والمشكله

ماأقدر اساعدها شلل أخوها كسرها وحطمها

تعذيب زوجها النفسي لها ذابحها تاركها معلقه ماتدري وش مصيرها مع هالشخص النذل

(بندر): ياروحي خلاص اهدي الله مايترك أحد واذا على موعد العرس ولايهمك

مابصير اللا اللي تبين وطلباتك عندي أوامر بس ماأشوف هالماست على خدك

ابتسمت بوجهه

جلسو فتره يتأملون بعض وعيونهم تحكي كثييييييير

مشاعر يعجز لساني عن وصفها مايحس فيها غير بندرومشاعل





ودي اجيك من التعب ثم أضمك

وتشوف أنا وشلون عايش بلياك

قربك عطر ودي من البعد أشمك

أخاف يبرد مابقى لـي بذكـراك

أبنثرك في عروق قلبـي ولمـك

وأحسسك بالحب في يوم لقيـاك

متى يزين الوقت وأكـون يمـك

اقلها اعرف ظروفـك ودنيـاك

ياليتني في أنفاس روحك ودمك

أبقى معك وأعيش الأيام ويـاك

ياكثر ماني بغربتي شلت همـك

انشد نجوم الليل من عقب فرقاك

عليك أخاف أكثر من أبوك وأمك

والله ماتلقى مثل قلبـي أغـلاك

مارتاح أنا من الوله لين أضمك

وأعلمك وشلون حالـي بليـاك




/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/




بعد أسبوعين من التجهيزات والأستعداد

(في بيت بوسالم)

نجد وهي نازله من الدرج وتكلم الخدامات ومشغوله معهم

(خالد): ياهوووووو وش هالحلاة والله انك مزيونه وأنا ماادري

(نجد) هئ هئ هئ دريت الحييييين بدري

(خالد): طيب ليه العصبيه يمممممممه منك هاذا وانا مادحك أجل لو سابك بتطلعيني برا البيت

(نجد): هههههههههه لاوش دعوه ماتهون علي

(خالد): نجد وين عبير من الظهر ماشفتها!!

(نجد): انا تسألني عن زوجتك والله حااااااااله أجل وش فايدتك بالله!!

(خالد) وهو طالع الدرج :والله ماينأخذ منك شي انت

رجعت نجد تكمل حوستها مع الخدامات قبل لايوصلون الضيوف

الغرفه اللي بتستقبل فيها البناااااااات كانت روعه البالونات بكل مكان ومنسقه بطريقه حلوه

الأكل مرصوص بترتيب على الطاولات

وبالنص أكبر كيكه ممكن تتخيلونها ومليانه شموووووووع





كانت واقفه عند التسريحه لابسه فستان بنفسجي بدون أكمام وبحزام في الوسط ضيق من جهة الصدر

وواسع من تحت وحرصت على هالشي من خوفها أحد يلاحظ شي عليها مع انها كانت بشهرها الثاني كان

الفستان لين نص ساقها وشعرها الأشقر ملفلف بطريقه حلوه

ضبطت مكياجها ولبست حلق الماس صغير تحبه رغم صغر حجمه وتفضله على بقية مجوهراتها كان هديه من

خالد ليلة زواجهم

جلست تتأمل الحلق فتره ووقفت بعدها ودارت بفستانها قدام المرايه

كان واقف عند الباب وماحست عليه كان يناظرها ويناظر كل شي فيها هالانسانه ملاك مايستاهل ضفرها

انتبهت لوجوده وانحرجت من قوة نظراته لها

غريب انسااااااان غرريب نظراته لها تقووووووول ابيك وأبي كل شي فيك بس تصرفاته

تجرحها وتحطمها وتخليها تفقد الأمل في هالأنسان

تكلم (خالد): مسا الخير

(عبير) وهي تطلع الصندل اللي بتلبسه من درج الجزم الكبير والربكه باينه عليها: مسا النور

(خالد) وهو يتأملها من فوق لتحت : أحد قالك اليوم انك تاخذين العقل

عبير بربكه ورجفه سرت بجسمها من غزله العلني لها: تصدق انت أول واحد

(خالد): على بالي أحد قايلك غيري كان ذبحته

ابتسمت عبير بفتور بوجهه وماردت

دخل وفصخ شماغه وجلس على الفراش جنبها وهي تلبس صندلها وقال: عبير فيك شي!!

(عبير) بخاطرها فيني أشياااااااااااء ياخالد بس ماانت حاس فيني

ردت بربكه: انا...لالا مافيني شي ليه؟؟

(خالد): لاسلامتك بس حسيتك من أمس تعبانه يعني ماتعشيتي ونمتي من بدري واليوم الصبح

مارحتي البنك قلت يمكن تعبانه أو فيك شي؟؟

ردت عليه بفتور(عبير): زين الحمدالله فيك الخير انتبهت وسألت

ناظرها واستغرب ردها أول مره تتكلم معه بهالطريقه مارد عليها

أو ماعطته فرصه يرد كملت بعجله : اليوم البنات جايين وحبيت ارتاح شوي عشان أقدر أستقبلهم

وطلعت من الغرفه بدون ماتزيد حرف

خالد كان حاس ان فيها شي بس مو عارف بالذات انها رافضه تتكلم



بالنسبه لجازي كانت بغرفتها تستعد حالها حال البنات بس ماكانت تدري عن شي


طلع خالد من البيت متضايق ولاحظت أمه هالشي بس ماكان في وقت تسأله أو تكلمه حتى

لان بنات سلمى وصلو



دخلوا البنات واستقبلتهم خالتهم ورحبت فيهم

نزلوا بعدها نجد وعبير وجلسوا سوالف وضحك وساره كانت ساكته وهاديه مو كالعاده

وماتتكلم الا كلمتين ورد غطاها وماتدخل عرض كعاداتها لاحظو فيها تغير نحفت عن قبل وجهها

ذبلان شوي حتى مع المكياج الثقيل اللي حاطته بس كانت تحاول تبين طبيعيه

مشاعل كانت جايه مع رهف وتأخروا شوي لانهم مروا على محل واشتروا هديه لجازي وبعدها راحوا

لبيت خالتهم شيخه

دخلوا البنات واكتملت الجلسه والكل مبسوووووط والضحك والسوالف على الآخر

حتى ساره ولأول مره سلمت على مشاعل بحفاوه وترحيب والكل استغرب بس ظنوا انها تغيرت واقتنعت

أما رهف من يوم مادخلت وهي مطنشه ساره حتى سلامها كان بارد وباين انه بالغصب

بعد السلام والسؤال عن الحاااااااال

وفجأه

(ساره) بصوت عالي بالمجلس : باركووووولي يابنات

(الكل): مبرووووووووووك

(عبير): على.....!!

(ساره) انخطبت

مها طلعت عيونها متر قدام من الصدمه ومشاعل ورهف يناظرون بعض مصدومين

(عبير) بهدوء : مبروك ياساره بس محد قالنا!!

رهف وهي تهمس باذن مشاعل: فككككككه من جحا مابغت

(مشاعل): يابنت الحلال وش فيك الله يوفقها خلاص انثبري لاتسمع فكينا من المشاكل

(ساره): بصراحه للحين ماصار شي بس كلام وأول مايصير انتو أول من بيعرف أكييييييييييد

(الجازي): على سيرة الخطبه مبرووووووووووك رهييييييييف ولاتعلمينا ولاشي

خايفه من العين هههههههههههه

ضحكوا البنات على الجازي

رهف اللي راح وجهها ألوان : للحين ماصارشي

ساره كانت تناظر ومي فاهمه شي بس تحس انها مصيبه

قالت ببرود : على ايش نبارك قولولنا

(مشاعل): فيصل خطب رهف من عمي ووافق

ساره اللي عيونها طلعت متر قدام مو مصدقه لو الود ودها تقوم وتطربق المجلس على روس اللي فيه

شلون ومتى؟؟!! وانا اللي حسبتها غيييييير وعزيز معقوله بيوافق لالاأنا شفت وش سوا

ذيك الليله بفيصل لالالا مااصدق

تمالكت نفسها وقالت بغرووووور ومن غير نفس : مبروك رهف



مها المسكينه بخاطرها : الله يستر منك ياساره لانها عارفه بنوايا أختها

اللي ماكانت تعرفه مها ان ساره وافقت فعلا على اخر عريس وبلغت امها اللي فرحت من قلب

باركولها البنات وقضوا الجلسه بالسوالف

(مها): بشري يانجد طلعت نتيجة امتحان القبول بالجامعه

(نجد): لاوالله للحين الله يستر

(مشاعل): الله يسهل ان شاء الله والله بسطه لو جيتي بتكمل الشله

(عبير): شلة الأنس هههههههههههه

الكل ضحك على رد عبير

طلعت نجد من المجلس بعد ماأستأذنت من البنات وأخذت معها رهف اللي مي طايقه أحد

نجد وهي تجر رهف للصاله الداخليه

(نجد): يابنت الناس لونظراتك سكين كان ماتت البنت هدي علامك!!

(رهف) بعصبيه : والله لو أدري ان هالحشره موجوده ماجيت

(نجد): افاااااااا واحنا يعني !!

(رهف): انتو الخير والبركه بس يانجد افهميني مااحبها مااحبهاااااااا ياناس

احس خبث العالم كله فيها حسوده وكريهه وشينه

(نجد): خلاص خلاص قصري صوتك بتفضحينا عموما مو وقته هالكلام وانا لي تفاهم معك بعديييييين

خلي هاليوم يعدي على خير عشان الجازي على الأقل

(رهف) بقلة حيله: والله عشانك وعشان جوجو فديتها

(عبير): انتو وييييييييييينكم فيه نجييييد يالله نقطع الكيكه

(رهف): بسم الله

(عبير): شايفه جني!!

(نجد): لالالالامو وقت مضاربتكم بعديييييين يالله سرينا عند البنات

بعد فتره دخلت نجد ومعها رهف وعبير وطفوأنوار المجلس ووقفت عبير قبال الكيكه وولعت الشموع

وراحت نجد لجازي وقومتها وقالت بحنيه: عقبال مية سنه يااااااااارب

وباست أختها وحضنتها

بعد فتره استوعبت الجازي وفهمت بس كانت الصدمه باينه على ملامحها

سلموا البنات عليها وباركولها والكل قدم هديته

طفوا الشموع وقطعوالكيك

وقضوا بقية السهره رقص وغنى وكانت جمعتهم ولاأحلى حتى مع وجود ساره اللي ماكأنها ساره

كانت شخص ثاني لدرجة ان البنات ماعدا رهف طبعا حبوها

بس للأسف محد يدري ايش ورا هالقناع البرئ



كانت ليله ولاأحلى

بالرغم من ألمها وحزنها وظروف مرضها الا انها حمدت ربها على أهلها اللي معوضينها كل شي

وبالذااااااات نجد حبيبة قلبها

من زماااااااان مامرت عليها مثل هاليله كانت بفراشها بس موقادره تنااااام

ابتسمت وتذكرت كلام رهف بالجلسه اليوم وهي تتكلم عن راكان وش سوى يوم درى وفرحته بقبولها فيه

ياترا بكون سعيده معه يااااااااارب اكتب لي اللي فيه الخير يااااااارب

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في الكويت)

في بيت بوأحمد

وصل عبدالمجيد الكويت من يومين وبهالفتره كان ملازم أخوه

وكان يسأل عن حالته الطبيب المسؤل عشان يعرف اذا فيه أي تطورات

بس الصدمه اللي تلقاها كانت كبيره عليه وما علم عليها أحد من أهله وش يقولهم يزيدهم هم وعذاب على عذابهم

يقولهم ان أحمد عمره ماراح يقدر يمشي مره ثانيه على رجله

بعد مااطمن عليه وعلى حالته اللي استقرت رجع الشرقيه ومعه سره اللي محد عرف عنه شي غيره وغير أحمد

أخوه الصغير اللي كبر في عينه زياده يوم علمه بالخبر لأنه أحق واحد المفروض انه

يعرف الحقيقه أحمد كان صابر ومحتسب الأجر عند ربه



طلع أحمد من المستشفى ونقلو غرفته تحت عشان وضعه وصعوبة الطلعه والنزله بالدرج

دخلت عليه موضي وراها الشغاله تدف عربية الأكل

كان يصلي انتظرت لين يخلص وجلست على كرسي المكتب كان فيه مجموعة أوراق لفت نظرها

دفتر صغيربني وشكله حلو مدت ايدها وفتحت أول صفحه وقرت اللي فيها

لوللزمن قلب وضمير وذمه...

ماكان نزل دمعة البكم والصم...

ياليت لي جرح وينشاف دمه...

ميرالبلا من جرح ماسال له دم...

لوكل من صاح ايقظ العدل فمه...

غديت كلي للمظاليم أنا فم.....

قفلت الدفتر بألم وماقدرت تكمل لأن الدموع تجمعت بعينها ناداها أحمد ومسحت عينها بايدها وراحت له

(أحمد): هلا موضي

(موضي) بحرج : اسفه ماقصدت افتش بأوراقك

(أحمد): يامعوده الغرفه كلها وصاحبها تحت أمرج

غيرت موضي الموضوع وقامت بعجله وحطت صينية الأكل قدامه وقالت: اليوم طبخت لك المجبوس اللي تحبه

(أحمد): فديتج والله ليه تعبتي روحج !!

(موضي) بحنيه : اذا ماتعبت علشانك لأجل من أتعب!!

قربت من أخوها وكملت: انت وأبوي وخواني أغلى ماأملك بهالدنيا ومالي عيشه بدونكم

(أحمد): الله لايخليني منج ياااااااااااارب بس وايد صايره حساسه وعاطفيه هاليومين كل مااشوفتج صحتي

والله ثم والله يادموعتج ذي خناجر تطعن بصدري وانت ماتدرين

(موضي) بين دموعها : غصبن علي والله لأني أحبك أبكي عليك

مسح بايده على راسها وقال: وانا أحبكم كلكم بعد مو بس انتي ,, موضي تذكرين لما كنا صغار

كنت دوم تناجرين فراس على أبوي ويطقج وتيين تشتكين لي وتقولين فراس يحب أبوي أكثر مني وتجلسين

تصيحين وماتسكتين الا لاخذتج البقاله وأكلت حلاو

(موضي): ههههههههه أذكر وشلون ماأذكر؟؟ حزتها كنت ألعوزك وأشتري كل اللي بالبقاله

(أحمد): هههههههههههههههه

بعد فتره من الصمت

(أحمد) بتردد : موضي ... بغيت أسالج جسوم ماأرسل ورقة طلاقتج !!

تنهدت موضي بس تماسكت قدام أخوها وقالت بصوت طبيعي : لا للحين وبعدين وش تبي فيه بيرسلها وهو

مايشوف الدرب

كانت تبي تبين لأحمد انها قويه بس أحمد كان حاس فيها وبمعاناتها

شاف لمعة الدموع بعيونها

وضمها بحنيه وجلس يمسح على شعرها وقال: لالا انت بتضحكين علي بيبرد المجبوس وانا ماذقته

ضحكت موضي على أخوها وقالت: لاعشت ولاكنت لو سويتها

وأخذت الصحن وجلست تأكل أخوها اللي كان يتأملها بصمت

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

تحدد موعد ملكة راكان والجازي وفيصل ورهف بليله وحده

ماباقي على الموعد غير أسبوووووع

البنات كانوا مشغوليييييييييييين بالتحضيرات والكل كان يساعد حتى مها وساره تخيلوا ساره كانت

معهم وبالنسبه لعبدالعزيز أول مادرى بموعد الملكه ماصدق يخلص اخر اختبار وحجز على الشرقيه بس المشكله

الرحله كانت انتظار والأكيده كانت ليلة الملكه لانه موسم وصيف وكثير ناس مسافره

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

ويبدى العد التنازلي

اليوم السبت

الساعه 9 / الصباح

في البنك عند عبير

تماضر وهي تأشر بيدها : ياهووووووو وين الناس ؟؟

(عبير) خبر خير ماهي حاسه كانت مدنقه راسها وحاطها يدها على وجههاا بتعب

رجعت تماضر ونادتها وعبير مي سامعه

حطت تماضر كاسة الشاهي على مكتب عبير اللي انفجعت

(عبير) : بسم الله انت من زمان هنا!!

(تماضر): اللي واخد عقلك لي ساااااااااااعه انادي وانت مو معي

(عبير): حسبي الله على ابليسك مالك داعي والله خرعتيني

(تماضر): هههههههههه أدري لو تشوفين شكلك بس يموووووووووووت من الضحك

ناظرتها عبير نظره يعني انثبري مورايقة لك

بس تماضر ماوصلتها الرساله وجلست تعلق وتضحك

وعبير أبد ماكانت معها كانت تفكر بحالها اللي كل ماله يسوء وحياتها البارده مع خالد والطفل اللي في بطنها

بتتحمل عشانه ولابتوصل لمرحلة الأنفجار

ياربي أذبح نفسي وارتاح عبست بوجهها وتجمعت الدموع بعيونها بس قامت بسرعه وطلعت

من المكتب ماتبي أي أحد يشوف قهرها وضعفها

تماضر باستغراب وعفويه : والشاهي من يشربه!!

ردت عبير بقهر: اشربيه انتي شربت سم







بعد فتره رجعت عبير المكتب ومعها ملفات وأوراق

فجأه فقدت توازنها وتمسكت بالجدار قدام تماضر اللي انفجعت وجتها ركض

(تماضر) وهي تسند عبير على كتفها : عبير وش فيك بسم الله!!

(عبير): لالا بس دايخه شوي

جلستها تماضر على الكرسي وشربتها شوية مويه وجلست تقرا عليها

بعد فتره صحصحت عبير شوي وكانت بتقوم تكمل شغلها

(تماضر) وهي تجلسها غصب : مافي شغل انت تعبانه

(عبير) بصوت باين عليه التعب : يابنت الحلال مافيني شي بس دوخه بسيطه

تماضر كانت خايفه على عبير لان التعب واضح عليها

قالت تماضر: اسمعي اتصلي بزوجك يجي ياخذك وأنا بكمل عنك هالملفات ولاتشيلين هم أهم شي ترتاحين

(عبير).....بس...قاطعتها تماضر اللي قالت : لابس ولاشي يالله اتصلي أشوف

وافقت عبير مغلوب على أمرها

دقت على عمتها ماحبت تكلم خالد وتجيبه من المطار بس محد رد على البيت دقت مره وثنتين وثلاث

وبعدها كلمت نجد اللي كانت نايمه وماأخذت منها لاحق ولاباطل

في النهايه اضطرت تتصل بخالد يجيها

/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في المستشفى)

كانت شيخه مع بنتها في غرفة الانتظار

بعد شوي بيدخلون على الطبيبه

دخلت الممرضه ونادت على الجازي اللي مسكت يد أمها بقوه ودخلو سوا

(الدكتوره): ازيك ياقازي النهار ده ؟؟

ردت جازي ببابتسامه للدكتوره وهي تفرك أيدينها ببعض : الحمد الله عايشين

(الدكتوره): طيب الحمدلله

وبدت تفتح الملف اللي قدامها وتناظر بالأوراق وجازي عيونها عليها وتنتظرها تتكلم وأمها مثلها

تكلمت الدكتوره وقالت : لا الحاله ممتازه دانت متقاوبه مع الدوى أوي بصي هنا

وعرضت صور توضح المنطقه المصابه اللي فيها الخلايا السرطانيه

المنظر قبل وبعد كان بفااااااااارق كبير لدرجة ان شيخه بكت وجلست تحمد الله وتشكره

جازي من الصدمه موقادره تتكلم ودموعها أنهار على خدها

(شيخه): يعني يادكتوره خلاص بنتي تشافت مو مصدقه مومصدقه


جسم الجازي تجاوب مع الأدويه ومايحتاج تخضع لجلسات

بس هذا مو معناته انها تشافت تماما من المرض





(الجازي) كانت تسمع كلام الدكتوره وساكته على قد ماهي فرحانه بالنتيجه اللي وصلو لها على كثر ماكانت

متألمه من الداخل وينه وينه ويجي يشوف يجي يسمع أكيد بيتألم أكيد بينصدم

ضمتها أمها بقوه وسط دموعها وشكرت الدكتوره وطلعوا من المستشفى والفرحه موسايعتهم






وصل خالد البنك

كانت عبير تلم أغراض لها مهمه من على المكتب وهي طالعه قابلت عميله مهمه عندهم وجلست تسولف مع

عبير وتاخذ وتعطي تورطت عبير وماقدرت تصرفها

بهاالوقت خالد كان يدق على جوالها اللي كان (سايلنت) وبالشنطه

بعد أخذ وعطى قدرت تصرف المره وطلعت وهي نازله من الدرج الخارجي ومع العجله طاحت على ظهرها

الطيحه كانت جامده وطاحت شنطتها وتناثرت الأغراض اللي داخلها ومع انها كانت تتألم

بس لقطت الجوال وشافت خمس مكالمات لخالد وناظرت بساعتها عرفت انها

تأخرت عليه أكثر من نص ساعه

لبست عبايتها ورمت الطرحه على وجهها وطلعت وهي تعرج

فتحت عبير باب السياره ودخلت انتبه خالد لمشيتها بس ماعلق لانه كان معصب

(عبير): السلام عليكم

(خالد) ونفسه بخشمه : وعليكم

شغل السياره ومشى كان طول الوقت ساكت بس عاقد حواجبه

(عبير): اسفه....ماكان قصدي أتأ......قاطعها وقال : بعدين نتفاهم

(عبير) ببراءه : بس والله ماقصدت الطعك برا

(خالد) بعصبيه ونبرة صوت عاليه : خلاص قلت لك بعدين نتكلم مورايق لك

(عبير) اللي انقهرت من كلمته مو رايق لي ليه وش سويت له؟؟ حاولت تبرر تأخرها وتفهمه بأسلوب رغم

تجريحه لها عشان ماتنحط بموقف الغلطانه

(عبير): لاالحين نتكلم

(خالد): عبيرلاتعصبيني زياده واعقلي

(عبير) الحين هي الغلطانه ردت بنبرة صوت عاليه : اعقل ليه شايفني مجنونه انا لو مو عاقله كان

رجعت لأهلي من ثاني يوم لي معك ولاأحد يهيني أو يدوس على كرامتي أويجرحني

(خالد) اللي طلعت عيونه متر قدااااااام مو مستوعب جملتها وصفط بطرف الشارع

خلاص عبير وصلت للمرحله اللي كانت خايفه منها مرحلة الأنفجاراللي ماتدري وش نتايجه وعواقبه

كملت كلامها وهي تصيح من القهر ومن الألم الناتج عن طيحتها: اعقل ماتشوف نفسك أول

مادخلت تنافخ علي كأني الخدامه مو زوجتك حتى الخدامه في بيتكم يمكن تعاملها أحسن مني بعد

ولاحتى اهتميت بعرجتي أو سألت ليه اتأخرتي انت وشو ماتحس مو بني ادم حرام عليك حرااااااااام

أنا معد أقدر خلاااااااااااااص

سندت راسها على مقعد السياره وزاد بكاها وهي تقول : ماني قادره اتحمل أكثر قايمه بواجب الزوجه المطيعه

اللي تعطي وتعطي بس مااتاخذ ,, أنا احلامي تحطمت تحطمت على ايدك

ضحكت بسخريه وسط دموعها : انا ادري انت ماتحبني ولاحبيتني ولاكنت تبيني زوجه لك

ومتحملني عشان أمك وأبوي بس مافكرت فيني أنا أنا وش ذنبي انت الرجال

انت اللي تقدمت ليه ماعارضت ليه مارفضت؟؟!! والا كنت ناوي تعذبني وبس

انا الضحيه هنا ....

داريتك من أول يوم زواج بس للأسف وش لقيت منك غير البرود والتجاهل واللامبالاه حالي حال أي

قطعة أثاث بالبيت قلت بصبر يمكن بكره يتغير ويحس فيني بس للأسف

بكره كان يزيد سوء وقهر لي وتحطيم لذاتي

كانت تبكي وشهقاتها المتقطعه ترن باذن خالد اللي تجمد وماقدر ينطق بحرف واحد

ايش يبرر وايش يقول منظرها كان يقطع القلب



كان مصدوم من انفجارها كيف عرفت اني ماخذها عشان أمي !! أكيد بتعرف ياغبي

وانت عمرك ماحسستها بأهميتها في حياتك و مهملها

عبير ماعد تكلمت بس لازالت تبكي بصمت


وصلو البيت ونزلت بسرعه من السياره قبل لايوقفها خالد بالموقف الخاص فيها


دخلت الصاله وفكت الطرحه وارتاحت لما شافت البيت فاضي

نجد نايمه وشيخه والجازي توهم مارجعوا

دخلت غرفتها ورمت عبايتها وطرحتها وراحت للحمام حطت راسها تحت (بزبوزالمويه) وغسلت وجهها

وشعرها ورقبتها ودموعها تنزل بحرقه دون توقف

دخل خالد البيت وطلع على جناحه فتح باب الغرفه بهدوء بس مالقى عبير موجوده

رمى شماغه بعصبيه على السرير وجلس يفرك راسه بيده

له ربع ساعه ينتظرها تطلع

بس عبير ماطلعت خاف عليها دق الباب مره وثنتين وثلاث

(خالد) بصوت حاد : عبير..عبير.. افتحي كان يسمع صوت شهقاتها ومتألم من الداخل

(خالد) وعلت نبرة صوته بتهديد : عبير افتحي الباب لو ماطلعتي ترا بأكسره

مااهتمت عبيربكلامه بس يوم بدى يدق الباب بقوه خافت وردت عليه بصوت مخنوق : خليني لحالي لوسمحت

اطمن يوم سمع صوتها وقال: مابخليك لين تطلعين من الحمام ولاتراني بكسره

بعد ثواني من جملته الأخيره فتحت الباب وطلعت كان منظرها مأساوي خشمها محمر من البكا وعيونها

منفخه اختلط كحلها الأسود بدموعها

ناظرها خالد بحنيه وحزن عليها كان وده يضمها ويطمنها ان كل شي بيصير تمام

بعد فتره من الصمت تكلم بهدوء شديد : أبطلع على أمل انك تهدين ولا رجعت نتفاهم وماراح يصير الا اللي

يرضيك أخذ مفتاحه وشماغه وطلع من الغرفه

أما عبير فماصدقت على الله طلع ورمت نفسها على الفراش وهي ميته من الصياح




/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
(في بيت بوراكان)

كانت مشاعل بغرفتها تكلم رهف

(مشاعل): تدرين رهف مو مصدقه متى يجي الخميس على خييييييييييييير

لاوبدل ما نزف وحده بنزف ثنتين

(رهف) هههههههههههه تصدقين أحلى مافي الموضوع ان ملكة راكان بنفس ليلتي

(مشاعل) بخباثه : متأكده بس هذا اللي عاجبك في السالفه !!

(رهف) اللي فهمت على مشاعل : أقوووووووول انثبري لايكثر بس

(مشاعل) بنبره صوت عاليه شوي : أقول لاتطولين لسانك يابنت فوزيه وبعدييييين احترميني أنا مرة أخوك

وأخت زوجك

(رهف): وخيييييييييير ياطير اللي يسمعك يقول هاذي الموناليزا لاحد يقرب جنبها ياشين المهايط بس

(مشاعل): الله يرجك ويعينك يافيصل على بلواااااااااااااااااااك

(رهف): اذني يالحمااااااااااااره وش هالصياح وبعديييييييييييييييين يحمد ربه على النعمه اللي جاته

(مشاعل) بهباله : أي نعمه انت وخشتك ماأقول الا التم المتعوووووس على خايب الرجا

(رهف): على سيرة المتعوس تصدقين فكرة ان ساره وأخيرا بتذلف تريحني

(مشاعل) ههههههه لاحووووول اعتقي البنت خلاص أنا أنا اللي انلسعت منها ياما ماحقدت عليها حقدك

(رهف): يامشاعل محد راضي يفهم نظرتي في هالبنت لئييييييييمه والله لئييييييييمه ولا اللي سوته في بن...

لحقت رهف على اخر جمله وحمدت ربها انها ماكملت كانت بتجيب العيد

بالذات ان بندر نبهها انها ماتجيب سيره لمشاعل أبد

(مشاعل) باستغراب : وش فيك سكتي بسم الله !!

(رهف): ها ...لالا .. ولاشي تصدقين ...نسيت ايش كنت بقووول

(مشاعل): مو منك اللي ماخذ عقلك

(رهف) : ههههههه لاحووول والله بلشه أفتك من نجيييييييييد تجين انت

(مشاعل): صدق ايش أخبارهم من زمان والله ماكلمت جازي وشفت وش سوت

(رهف): أبد ياقلبي أمس مكلمه نجد تقوول نفسيتها مرتاحه وبالعكس متقبله الوضع ومستعده مو مثلي

(مشاعل): ليه ان شاء الله خيييييييييير

(رهف): لابس .....شعووووووول والله خايفه ...سكتت وكملت بتردد : انت تدرين ان...ان عزيز

زعل يوم درى بالخطبه وتهاوش مع بندر

(مشاعل): أخوك ذا يمزززززززح واجد

(رهف): هههههه اففففف والله حاله بس الغريب مو هنا الغريب انه بعد يومين بس كلم بندر وكان موافق

وراضي وقاله انه بيحال يجي قبل الخميس

(مشاعل): أخوك ذا غريب يعني وش فيها لو كانت ردة فعله من البدايه المواااااااااافقه

(رهف): مو هذا اللي قالقني في السالفه وش سر تغيره المفاجئ بيومين بس !!

(مشاعل): يابنت الناس لاسر ولاشي صدقيني تلاقينه راجع نفسه وعرف انه غلط بحقك وحق فيصل

ولاتفكرييييين كثير عشان ماتتعبين انت عرووووووس وأحلى عرووووس بعد الله يتمم عليكم بخير يارب

(رهف): أجمعييييييييييين




/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

كان يسوق بعصبيه وتفكيره كله بكلامها له معقووووووله معقوووله صرت شخص بشع

لهاالدرجه ولا بنظر مين نظر عبير حبيبتي ايه حبيبتي ليه مستغرب انت تحبها لو ماتحبها مالازمك هالشعور

الخوف انك تفقدها وهذا هو اليوم جا لالالا معقوله تتركني مستحيييييييل ليه مستحيل!! مو بشر

انسانه تحس أقل عقاب ممكن تسويه تتركني وتروح بس لا بعدها أضيع لاياعبير لاتتركيني

قطع أفكاره صوت جواله

(خالد) بضيقه : هلا نجد

(نجد): مابغيت ترد وينك من اليم أدق عليك

(خالد): معليش ماكنت عند الجوال <<بيصرف الموضوع

حست نجد بصوت أخوها انه متضايق أو فيه شي

(نجد): وشفيك خالد صوتك مو طبيعي لايكون عبير تعبت !!

(خالد).......................كان متفاجئ تعبيت!!

(نجد): خالد الوووو انت معي!!

(خالد) بعصبيه: ليه وش فيها تعبانه وش صاااااااار؟؟

نجد حست انها جابت العيد أكيد عبير ماقالت له شي وهي طاحت بلسانها

رجع لها صوت خالد أقوى من قبل : نجد عبير متى تعبت وش صارلها؟؟

خافت من أخوها وردت بربكه : هي كلمتني تبي السواق تقول داخت بالدام وبترجع البيت بس ألسواق

كان مع أمي والجازي راحو المستشفى وعشان كذا قلت لها تكلمك وأنا من اليوم أدق عليها جوالها مقفل

(خالد) اللي ضرب بايده بقوه بشباك السياره وقال بهدوء: هي موجوده بالبيت الحين؟

(نجد): لاشفتها لابسه عبايتها وطالعه بس مالحقت أسألها كنت توني صاحيه من النوم بس يمكن قالت لأمي

ماأدري

(خالد) بعجله: طيب يالله يالله باااااااي وقفل قبل ماترد عليه

مسك خط المطار رجعه وكان يسوق بسرعه جنونيه




/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/





وصل البيت في أقل من نص ساعه ووقف سيارته عند باب الفيلا ونسي المفتاح داخلها من العجله

دخل الصاله وشاف أمه جالسه وحاطه قهوتها

سلم بسرعه وطلع الدرج بس رجعه صوت أمه اللي نادته وقالت: هلا خالد علامك بسم الله !!

(خالد): ها...لالايمه مافي شي رجع وسلم على راسها

(شيخه): تعبان فيك شي يمه !!

(خالد)بيصرف الموضوع : لايمه بس مرهق شوي من الدوام بريح ساعه وأرجع

(شيخه): براحتك تبي أحط لك أكل؟؟

(خالد): لايمه مو مشتهي لاقمت بااكل وقام بيطلع بس وقف عن الباب ولف على أمه يسألها مايبغى ينصدم

(خالد) ويحاول يبين عادي : يمه ماشفتي عبير؟!

(شيخه) : ايه يمه راحت بيت أهلها

(خالد) اللي انصدم فتح عيونه ويناظر في أمه

(شيخه): علامك بسم الله هي ماقالت لك ؟!

(خالد) : ها ااا ...ايه ايه وصفق على راسه بابتسامه مصطنعه وقال: الله يدحر ابليس نسيت هي قالت لي

(شيخه): تقول أمها تعبانه شوي وبتجلس عندها بس حسيت فيها شي

(خالد) بربكه : شلون يعني !!

(شيخه): عيونها حمر ووجهها مصفر وذبلان ماأدري سألتها وقالت لي ارهاق

(خالد) : يمكن يمه يمكن يالله عن اذنك وطلع جناحه وقلبه يرقع لدرجة انه خاف ان أمه تسمع دقات قلبه بصدره

صحيح ارتاح نوعا ما يوم درى انها ماتكلمت لأحد بس بنفس الوقت حز بخاطره

تعبانه وأنا ماقصرت فيها وش السواة الحين

تأمل الغرفه وطارت عينه بكل زاويه كان فعلا مرهق وتعبان حاول يتمدد على الفراش مو قادر

تعود على حسها وقربها بس الحين وشو الحين بتختفي عبير من حياتي خلاص

خلاص ياعبير بتنقضين وعدك اللي وعدتيني

تنهد من قلب وطلع من الغرفه وماله فتره داخل وهو نازل من الدرج

قابل جازي بالطريق ومن سرعته صقع فيها وماانتبه

(خالد): اسف والله ماشفتك

(الجازي): عادي بس لاتعيدها مره ثانيه

(خالد): هههههههه ياحليلك ياجازي خلاص ابشري مااعيدها يالله أنا بطلع

تركها ونزل الدرج

(الجازي) بتردد : خا...لد

لف عليها (خالد): هلا

(الجازي): خالد انت مزعل عبير!!

(خالد) متفاجئ : ليه هي قايلة لك شي؟؟!

(الجازي): اممممم بصراحه لا بس.... حسيتها يوم طلعت انها كانت تبكي

خالد ساكت ويناظرها ايش ممكن يرد ويقول جلس بتعب على اخر

جلست جازي جنبه وكملت بحنان : اسمع ياخالد ممكن عذرها يمشي على أمي بس احنا بنات ونفهم على بعض

وبالذات عبير مع انها كتومه وتحفظ السر بس عيونها شفافه مثل قلبها تفضحها أنا شايفه من زمان

وساكته لسبب بسيط هاذي حياتكم وانتم كبار وتقدرون تحلون مشاكلكم بأنفسكم

بس يمكن انت ناسي ياخالد عبير مين وأبوها مين عبير ياخالد اخر شخص ممكن يستاهل الأذيه

ناسي أبوها وش سوا لولا الله ثم هو كان احنا الله العالم بحالنا ماوقف مع أمنا بعد وفاة المرحوم غيره بعد ماتبروا

خوالك منا ومن أمنا لانها أخذت أبوي وهم رافضينه رفضوه قبل عشرين سنه ورفضونا

(خالد) حاس بغصه كبير حط ايده على صدره وفتح أزارير ثوبه

لأول مره تخونه دموعه تنزل قدام أخته اللي رحمة حاله فتحت جروح قديمه وكتب مقفله من عشرين سنه

ذكرته بماضيه الأليم اللي مهما حاول ينساه أو حتى يتناساه ماراح يقدر

خالد اللي انحرم حنان الأب بسن صغيره تحمل هم أمه وخواته بدري محد وقف معهم محد ساعدهم غير عمه

قرر انه يبني سعادة خواته على سعادته حتى الزواج كان رافضه ورضخ تحت اصرار امه

والضحيه للأسف كانت أطهر وأرق انسانه عرفها كانت من لحمه ودمه كانت عبير

خالد كتله من الحنان والأحساس بس للأسف ماضيه المؤلم قسى قلبه وجفف مشاعرالحب عنده والحب اللي

أقصده حب الانسانه اللي بتشاركه بقية عمره واللي ماكان متوقعه انه حب عبير وموقادر يحسسها

بهالشي لانه بنظره بيضعفه قدامها

ضرب بايده من القهر على حافة الدرج الحديديه : من قالك انا مااحبها والله ورب العباد اموت على تراب
رجيلينها مو قادر أوضح لها ياجازي أو أبين لها مشاعري ماادري ليه!!

كل اللي اعرفه اني أبيها ومن غيرها أموووووووت لادخلت وشفت دمعتها أموت من داخلي الف مره

لاني أدري اني سبب دمعتها

نزل راسه يخفي دمعه وقفت بطرف عينه

حطت الجازي يدها على كتفه ورفعت راسه وقالت بابتسامه : أقل حركه منك ممكن تحسسها بأهميتها بحياتك

صدقيني أطلق مشاعرك ولا تحط حدود اذا تبي تستمر معها وبعدين ماسمعت فطومه يوم

قالت الحب تكفيه الاشاره

(خالد) ههههههههههه فطومه مره وحده

(الجازي): لاتقول ماتعرفها تزعل ترى هههههههههه

ابتسم خالد بوجه أخته وناظرها بامتنان وطلع حس براحه يوم تكلم معها بس بيقدر يطبق اللي قالته

الكلام سهل أحيانا


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
(في المرسم)

(فيصل): خلاص لاتصيحين يابنت اناس الحين أجي مسافة الطريق بس

(مشاعل)وهي تبكي : تكفى فيصل بسررررررررررررعه لو تأخرت بروح لحالي

قفلت منه وجلست رايحه جايه عند مدخل الفيلا بتوتر وهي تدعي وتبكي

/
/
/
/
/
/



وماتزال الأيام تمر على أبطالنا بما تحمله من أفراح وأتراح

قلوب تنبض ألم وقلوب تنبض أمل لغد مشرق جديد

/
/
/
/
/

(((الى لقاااااااااااااء اخر)))

بتول الورد
04 - 05 - 2007, 03:05 AM
(الجزء الخامس)

(الفصل الثالث)

استوطن الحزن صدري واعجابي أيامي...

من يوم ماصارت أطيافك تخاويني...

أسقيتني وصلك وخليتني ظامي...

عقب الظما ماسوى وصلك بيرويني....

لاعاد فرقاك وياجرحها الدامي ....

ليتك تجيني تشوف سواتها فيني...

أحلم بك ومارضت تصحيني منك أحلامي...

لاجات بك وقفت مابينك وبيني ...

حاولت أتناسى لكنك مع أنسامي ...

كأن حبك لعنه تلحق سنيني .....

وش فيك تقسى علي وانت أول تحامي ؟؟

عني وهالحين كأنك ماتدانيني....

انت تعرفني نبيل ومقصدي سامي...

الحب والطهر والطيبه عناويني...

يكفيييييييك مدة عطاي وشدة حزامي...

واثبات وجهة نظر : توجدك / تلغيني....

كل المثل شفتها تنهاااااار قدامي...

وعزوفك يقول : ان لاشي يعنيني يعنيني...

أختلطت أوراق امالي والآمي ..

وتلاشت اية دروب لك توديني ...

جيتك حداثي وليبرالي واسلامي...

مافيه تيار يبرر لك تخليني...


كانت مسنده راسها في السياره ودموعها تنزل بصمت من تحت الغطا

تبكي حياتها اللي ماتصورتها بيوم بتكون بهاالقسوه وهالجور ليه ليه ياخالد ماتحبني ليه ماتبيني ؟؟!! ليه

تعاملني هالمعامله وش سويت وش اخطيت فيه أبي أفهم ؟!

راسها بينفجر من كثر التفكير بهالأسئله اللي للأسف ما لقت لها اجابه تشفي غليلها وتبرد النار الشابه

بصدرها ماحست بنفسها لين نبها السواق انهم وصلوا ونزلت بتعب من السياره ودخلت بيت أهلها



/
/
/
/
/
/
/
/




في المستشفى وبالتحديد قسم الولاده وبالجناح اللي كانت خلود نايمه فيه

الساعه 12/الظهر

مشاعل وهي تتأمل جوري الصغيرونه ودموعها ماوقفت : الحمدالله على سلامتها الحمدالله

(فيصل): لاحوووووول ولا قوه الحين انتي ليه تبكين قبل لاتولد خلود كنت معذوره بس هذا هي قدامك

مافيها الا العافيه هي وبنتها ليه هالدموع أبفهم ؟؟!!

(مشاعل) وهي مازالت تبكي : يافيصل هاذي خلووووووود لو صار فيها شي أموووووت وبعدين انت عارف

ان حملها كان فيه خطر عليها وعلى اللي في بطنها

(فيصل): فال الله ولافالك يابنت الحلال وش هالكلام ؟!! الحمدالله كل شي تم على خير

(مشاعل): الحمدالله اللي طمنا عليها والله يافيصل اني طول هالفتره وأنا عايشه بقلق محد يعلم فيه غير ربي

كنت أنتظر هاليوم على أحر من الجمر والحمدالله اللي قامت بالسلامه

رجعت تناظر بجوري وقالت : شوف يافيصل وش حلاتها تجنننننننن والله قمررررررشوف وش صغرها

(فيصل) وهو يسحب كرسي ويجلس جنب أخته: أكيييييييد قمر أجل أنا خالها وش ملحي وماتطلع حلوه

(مشاعل):ههههههههههه ياشين الوثوق يااخي من قالك انك حلو أبفهم بس ؟؟!!

(فيصل) ابتسم بمكر: كفايه اني بعينها حلوووووو

(مشاعل)وهي تناظر بجوالها اللي يدق : بسم الله

(فيصل): وشفيك خير ؟!!

ردت مشاعل وهي تضحك وتناظر بفيصل اللي يناظرها ومو فاهم

(مشاعل) بصوت واطي عشان خلود نايمه وماتبي تزعجها : هلا هلا والله بعروستنا جبنا سيرة القط قام ينط

فيصل هنا انفجر ضحك وعرف ان المتصله رهف وقال وهو يقرب فمه للجوال قصدك الطيب عند ذكره

(رهف) اللي سمعته وانحرجت : ووجع يالخايسه أجل أنا تشبهيني بالقطاوه !! فشلتيني قدامه

(مشاعل): أخس أخس يالدفاااااااع أحلى يارهيييييييف محد قدك من الحين نفزع وندافع هههههههه

(رهف): يالحماره خلاص مو قدامه والله لأردها لك

فيصل اللي تلزق بمشاعل : الله يخليك بس أبي أسمع صوتها وهي تأشر له بعينها يعني لا

بس بعدين كسر خاطرها ووافقت وفتحت السبيكر

(رهف) بعجله : أقوووول بشريني أول عن خلود وبعدين نتفاهم وش جابت؟!!

(مشاعل): اااااااااااه يارهف جابت جوري مثل القمر والله لو تشوفينها بس

(رهف): جوري !! جوري مين ؟!!

(فيصل) بصوت واطي لمشاعل: والله مالجوري غيرك

(رهف) بشك: مشاعل في أحد عندك؟؟

(مشاعل) بربكه وهي تناظر بفيصل وتتوعده بيدها : هاااا ...لالا مافي الا أنا بالغرفه

وفيصل مسوي عمره خايف ويسوي لها حركات بوجهه

كملت مشاعل وهي كاتمه ضحكتها على منظر أخوها وحركاته

(مشاعل): جوري بنت خلود ياهبله

(رهف): الف الف مبروووووووووووك ياحياتي ياخوخه من زمان تنتظر هاليوم

(مشاعل): ايه والله ياقلبي عليها الحمدالله

فيصل يقلد رهف : ياحياتي ياخوخه اااااااه

ايه ايه يمه ولدت وجابت بنيه مزيووووووونه ان شاءالله خلاص يمه طيب بقووولهاااااااااا

(مشاعل): الوووووووو بنت وين طسيتي!!

(رهف): هاذي أمي تبااااااااارك لك وتقوووووول بنجيكم اليوم العصر ان شاء الله

وبعدين تعالي انتي ووجهك من سمحلك تسمين البنت أمها لسه ماقامت على حيلها وانت تسمين لايكون

انتي اللي ولدتيها واحنا ماندري!!

(مشاعل) بثقه : والله ياحبيبتي عندي صلاحيه من زمااااااااااااااااااان

(رهف): ليه علبة جبنه ياأم صلاحيه انتي

فيصل انفجر ضحك من كلمتها وسمعته وعرفت انه جالس يسمعهم

وفجأه

طوووووووووووووووط طووووووووووط





(مشاعل): الله ياخذ هالفم ماتقدر تمسك نفسك قفلت بوجهي وانت السبب

فيصل وهو ماسك على بطنه ويضحك : هههههه بنت عمك ذي تحفففففففه هههههههههه عسل ياناس عسل

ههههههههههههههههه

(مشاعل) بعصبيه : أعصابك لاينط لك عرق من هالضحك

رجعت دقت على رهف وعطتها (بزي)

(مشاعل) : يالله مو مشكله لاجت بأراضيها

(فيصل): ويييييييين تجي؟؟

(مشاعل) بحاجب مرفوع: عمتي ورهف راح يجون العصر لخلود وانت بتعطيني مقفاك وماأبي أشوف ظلك

مو بالقسم بس الا بالمستشفى كله موناقصتني أم لسان

(فيصل) بمسكنه : حراااااام عليك أهون وأنا أخوك حبيبك !!

(مشاعل): ههه والله انك مصلحجي جلسه هنا مافيه لاتحاول من يفكني من رهييييييف لاجت

(فيصل): رهيييييف بعينك شوهتي اسم المدام ,, كان الله في عوني بطلع وش أسوي بس لاتنسينها

(مشاعل): ههههههه مع السلامه يامدام


طلع فيصل وجلست مشاعل عند خلود اللي للحين ماصحت من البنج


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)

كانت عبير جالسه بالصاله كانت مبينه الوضع عااااادي ماحبت توضح لأهلها شي أو مافيها حيل تشرح

وتشكي معاناة سنه انفجارها اليوم كان كفيل بأنها تعيش بعض الهدوء عشان تفكربعقل

وماتستعجل بأي قرار ممكن تتخذه بلحظة غضب أو تحت تأثير أي شخص اللي تعرفه انها تحب خالد

وتموووووت عليه تشوف فيه كل شي بس هو مايشوف فيها أي شي هي تعتقد كذا لأن حركاته تثبت لها


وتأكدلها هالكلام بس مع ذالك تحبه


ان قلت شمت وخاطري طاب كذاب

وان قلت أبيك أرخصت نفسي بعيني

خيرني أمري بين أصعب خيارين

موتي هنا أو موت الأحساس فيني







دخلت فوزيه على بنتها ولاحظت التعب بوجهها وشرودها وسرحانها

نادتها مره وثنتين وثلاث بس عبير كانت بعااااااااالم مافيه غير خالد وبس

(عبير) مفجوعه : هلايمه بغيتي شي !!

فوزيه وهي تناظر في بنتها والدهشه باينه على وجهها : لايمه سلامتك بس من زمان أناديك وانت

ماتردين راحت وجلست جنب عبير وحطت ايدها على كتفها وقالت بحنيه : عبير يمه فيك شي؟! تعبانه ؟!

ردت عبير بربكه وهي ماسكه على بطنها الألم كل ماله يزيد عليها : لايمه وش فيني مافيني شي بس شوية

ارهاق من العمل

قالت رهف اللي دخلت على اخر جمله : يمه يمكن حاااااااااااامل هههههههه وماتبي تقول تخاف من العين

عبست عبير بوجهها وظلت كلمة أختها ترن باذنها حامل حامل حامل ليه ليه يارهف تذكريني !!

(عبير) بربكه زايده : لا ... حامل لالا بس شوية تعب

قامت عبير على طول وأمها مازالت تناظرها وقالت : يمه عن اذنك بطلع أريح شوي بغرفتي مصدعه

(فوزيه): وخالد متى بيجى ؟!!

بلعت عبير الغصه يوم سمعت اسمه وردت بهدوء وهي طالعه الدرج : ماأدري يمه يمكن مايجي

ناظرتها أمها مخترعه بس عبير تكلمت بسرعه وقالت : لأن السواق يمكن يجيني

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في الكويت)

دخلت موضي على أحمد ولقت أبوها جالس عنده

(موضي) والفرحه بعيونها : عطووووني البشاره بسرررررررررعه

(أبوعبدالمجيد): بسم الله وشفيج انتي سلمي بالأول

انحرجت موضي من أبوها وسلمت الفرحه عمتها

(أحمد): على ايش؟؟

(موضي) وهي تضم أبوها مبروووووووك ياأحلى يد بهالعالم ياتلك حفيده يديده

أبوها مو مصدق : من صدجج الحمدالله يارب الف الحمدالله والشكر وغرغرت عيونه بالدموع وجلس على

الكرسي بتعب ونزلت دموعه وغرقت لحيته البيضا

(احمد): الحمدالله تستاهل أم محمد والله ياحليل مجيد أكيد ميت من الوناسه وناظر في أبوه وكمل: ايش دعوه

يبه ليه هالدموع ؟!!

(موضي) وعيونها على أخوها وأبوها : يبه دمعك غالي علينا

(أبوعبدالمجيد): من زمان مافرحنا ياعيال مو بيدي هاذي دموع الفرح فرحتي بأخوكم كبيره فرحتي بكل

واحد فيكم تسوى الدنيا ومافيها

تأثرت موضي بكلام أبوها ودموعه وفهمت انه يقصد أحمد بكلامه قلبه محروق على ولده

(أبوعبدالمجيد): الحمدالله على كل شي اللهم لااعتراض على قدرك

دق باب الغرفه وقامت موضي تشوف الخدامه اللي كانت واقفه عند الباب وش تبي

وطلعت من غرفة أحمد


/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بوراكان)

وبعد الغدا اللي ماحضرته عبير

رهف من ورا الباب : ممكن أدخل؟!

(عبير) اللي كانت منسدحه على الفراش وماسكه على بطنها من الألم : هلا رهف أدخلي

دخلت وصكت وراها الباب وراحت جلست جنب أختها ومسكت على راسها

عبير ليه حاره وتعرقين بعد ؟!!

(عبير) : هااا...لالا بس حرانه شوي

(رهف): طيب انتي ماأكلتي شي خليني أقول للخدامات يجيبون الأكل هنا

(عبير): لالاوالله مو مشتهيه

(رهف): غرفتك مثل الثلج غريبه انك محتره

ماردت عبير وسكتوا فتره بعدين تكلمت عبير

بتضيع السالفه :الا تعالي يأم لسان أجل حامل وانتي وش عرفك ؟؟!!

(رهف) بمسكنه : حراااااام عليك الحين أنا أم لسان أجل راكانوا وشو؟!!

(عبير): هههههه حتى راكان ماخليته في حاله ردودك جاهزه

(رهف): ههههههههه من شابه أخاه

(عبير):أخبر هالمثل غيييير حتى الأمثال غيرتيها

تكلمت رهف بجديه وقالت: عبور حبيبتي أحسك تعبانه وجهك ذبلان وعيونك حمر

قامت عبير وعدلت جلستها وقالت بعصبيه : لاحوووول ولاقوه الابالله انتو وش سالفتكم اليوم علي مافيني

الا العافيه والا غصب بتمرضوني يعني ؟!!

تفاجأت رهف انفعال أختها اللي بدون سبب وقالت : طيب طيب هدي خلاص مايسوى علي

انا حبيت أطمن عليك لاأكثر

عبير حست انها غلطت وانفعلت بوجه رهف المسكينه اللي مالها ذنب

حطت ايدها على كتف رهف وقالت بحنيه : رهوووووفه حبيبتي اسفه بس أنا متضايقه من الشغل شوي

اطمني مافيني الا العافيه

ناظرت باختها وابتسمت : صافي يالبن

(رهف) بابتسامه: حليب ياقشطه ,, أنا ماني زعلانه بس خفت عليك

(عبير): مافيني شي لاتخافين سكتت شوي وبعدين قالت الا شخبارك مع فيصل؟!!

(رهف) تغير وجهها وقالت : تكفين لاتذكريني

(عبير) : هههههههه ليه وش هببتي وش صار؟؟!!

موأنا اللي هببت حرم أخوك المصون هي اللي هببت

وقالت لها رهف عن سالفتها معه في التلفون



(عبير):ههههههههههههه والله انه تحفه ياحليله شكله طب ومحد سمى عليه ههههههه

(رهف) : عبوووووور بلا سخافه افتك من مشاعل تجين انتي

(عبير): طيب طيب لاتزعلين خلاص ماصدقت رضيتي طيب وش فيها لو غازلك عادي المفروض تزيد ثقتك

بنفسك وتنبسطين نزلت راسها وكملت بحسره غيرك مو لاقي كلمه حلوه

(رهف): ايه ياعبوووور بس للحين ماصار شي يعني صح ان الملكه باقي لها أيام بس كيف يسمح لنفسه

يقولي كذا وأنا ماقد كلمته

(عبير): رهيييييف تراك معقده الموضوع تذكرين أول مره شفتي فيها فيصل خقيتي عليه ولاناااااسيه

(رهف) اللي انحرجت وارتبكت : صح بس أنا ماقد غازلته

(عبير) : ماأحلاك تغازلينه يالهبله ههههههههههههههههههههه هههههههههههه هههههه



دخلت فوزيه على ضحك عبير

(فوزيه): ماشاء الله ضحكوني معكم خير انشاء الله!!

(رهف) تناظر عبير بتوسل يعني تكفيييييين صرفي السالفه

(عبير) وهي تضحك وتناظر برهف بتحدي : لايمه مافي شي بس رهف تحكيني عن وحده من صديقاتها

وش سوى فيها خطيبها

(فوزيه): وش سوا؟؟!!

رهف مسكت مجله كانت على المكتب وجلست تناظر فيها

زاد ضحك عبير على منظر أختها وكملت : هههههه يمه زعلانه لانه غازلها هههههههه

(فوزيه): تعجبني والله الله يكملها بعقلها حلاة البنت لاصارت ثقيله

هنا رهف انفجرت ضحك أجل لو تدرين انها بنتك

(فوزيه): أقول عبير يمه السواق ينتظرك برا بتطلعين!!

قامت عبير بسرعه وأخذت عبايتها وشنطتها: والله انه غبي قلت له لاوصل يدق علي بس ااااااخ

الشكوى لله

(رهف): ليه بتروحين ماجلستي معنا !!

(عبير): حبيبتي شوفي ساعتك كم

(رهف): ليه كم الساعه وناظرت ساعتها اوف اوف الساعه 4/ تصدقين ماحسيت بالوقت

(عبير): انا قايله لعمتي مابتأخر يالله أشوفكم على خير

وراحت لأمها وسلمت على راسها ويدها وقالت لها : لاتنسيني من الدعا يمه

كانت عيونها معلقه بعيون أمها متشبثه فيها ماتبي تطلع تبي أحد يساعدها ينصحها يوقف معها

طلعت بسرعه من الغرفه وهي تلبس عبايتها

(فوزيه): الله يهدي سرك ويوفقك بكل خطوه تمشينها

(رهف): واحنا مالنا نصيب من هالدعاوي الحلوه ؟؟!!

(فوزيه): الله يوفقكم كلكم يمه ويرزقكم من أوسع أبوابه يالله ياكريم

ضمت رهف أمها وباست راسها

(فوزيه): وانتي يارهف بتروحين وتخليني وبيفضى البيت علي

(راكان): افااااااااااا واحنا وين رحنا يالغاليه

(رهف): بسم الله من وين طلعت؟؟!!

(راكان): من بطن أمي والا ايش رايك؟؟!!

(فوزيه) ههههههه فيكم الخير والبركه يمه بس البنااااات لاراحوغييييييير

(رهف): مووووووت حره

(راكان): ههههه والله انك فاضيه بنفتك منك وبتطيحين بكبد فيصل المسكين والله اني حزين عليه

دخل بندر اللي قال: الا والله بيظلم البيت من غير هالنتفه فيه

(رهف): فدييييييييتك والله وفديت هاللسان شوف شوف الناس الذوق وتعلم يااخي

(راكان): دامك أختي من وين بعرف الذوق بالله

(فوزيه): وبعديييييييين افففف والله انكم تطفشون الواحد كأنكم بزران

(رهف): يمه ماتشوفينه وش يقول؟!!

(راكان): أقول اللي أبيه يالنتفه مالك خص

(رهف):الحمدالله والكلام اللي تقوله ترى مايأثر فيني

(راكان): هههههه باااااااااين تكفين بس لاتبكين

(رهف): أنا بترك الغرفه أحسن وطلعت معصبببببببببببببببببه ورقعت بالباب

(راكان): ههههههههه طفرتها الضعيفه والله بتوحشني لاراحت وبتوحشني طولة لسانها

(بندر): الايمه عبير ليه كانت تبكي ؟؟!! قابلتها عند الباب وأنا أركن سيارتي بالقراج وناديتها بس ماردت

(فوزيه): تبكي ؟!! ياقردي وش بلاها البنت ؟؟!! والله اني حاسه ان فيها شي هالبنت وضعها مو عاجبني

بس مو راضيه تتكلم

(بندر): يمه لايكون خالد قايلها شي أو مزعلها

(فوزيه): وتعتقد اذا انها متزاعله معه بترجع له ؟؟!! لاماظنتي

(بندر): يمه انتي تعرفين عبير كتومه من يومها وماتحب تشتكي كثير أنا أقول يمكن وان شاءالله ان كلامي

يطلع مجرد ظنووووون وبس

(فوزيه): والله ماأدري الله يستر بس الا تعالوا أبي واحد فيكم يوديني المستشفى

(بندر+ راكان) : سلامات

(فوزيه): لامافيني الا العافيه بس خلود بنت عمكم عبدالله ولدت جابت بنت

(بندر): لا زييييين الحمدالله وأنا أقول ليه مشاعل ماترد علي

(راكان): اثقل ياأخي كل يوم لازم تكلمها



هنا فوزيه استأذنت من عيالها وطلعت لان مالها خلق هوشه جديده وقالت : المهم واحد فيكم يجلس بالبيت

عشان يودينا المستشفى لأن السواق عند خالتكم وطلعت

(بندر): أحد شكى لك أنا كذا مرتاااااااح وعاجبني الوضع زوجتي ومتى مابغيت أكلمها أكلمها

(راكان): أموووووووت أنا

جلس بندر على السرير وقعد يفرك راسه بيده

(بندر): والله انا اللي بموووووووت بس مااحد حاس فيني كل ماقلت هانت يصير شي

(راكان): ليه خير وش اللي حصل؟؟

وقاله بندر على الحوار اللي صار مع مشاعل ورغبتها في تأجيل الزواج





(راكان): يحق لها بصراحه يعني أهلها بهالوضع وتبيها تفرح

(بندر): أدري ياراكان بس والله تعبت خلاص أحبها أحبها ياناس وأتمنى اليوم اللي تصير فيه قربي

(راكان): لهالدرجه تصدق مااتوقعتك بتحب مشاعل كذا

(بندر): ليه ؟؟

(راكان) بجديه : يعني انت ثقيل وجامد شوي مع بنات العايله وكفايه السالفه اللي صارت مع

ساره و... قطع عليه بندر: تكفى واللي يرحم والديك لاتذكرني بس مشاعل غييييييييييييييييييييييييييييييييييير

كل شي فيها يسحرني يجنني يذبحني شفت بنات العايله اللي تتكلم عنهم والله ثم والله مايجون قدامها عندي

شي يااخي كل يوم أنشد لها وماصرت أطيق أبتعد عنها أكثر من كذا

ماأتخيل أعيش بدونها أبد

(راكان): الله يخليكم لبعض يارب

(بندر): وانت مستعد ليوم الخميس؟؟!!

(راكان): هههههه بصراحه خايف يمكن ماتصدق بس أحس اني بالرغم من خوفي الا اني كل مااتذكر ان

ماباقي غير أيام أحس بشعور غريب مريح نوعا ماأدري بس الله يكتب اللي فيه الخير

(بندر): اميييييييين يارب من يصدق ان راكانووووه خلاص بيعرس روح ريح شوي وأنا باخذ أمي ورهف

المستشفى فرصه نشووووف الحبايب هههه

(راكان): هههههههه برايك أجل يالله

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في المستشفى)

الساعه 5/ العصر

(مشاعل): ياعمري ياخوخه حمدالله على سلامتك كيفك الحين تحسين بوجع تبين أجيب لك شي أو أنادي

لك الممرضه؟!!

(خلود) وهي تفتح عيونها بكسل ومتضايقه من نور الغرفه الأبيض : لاشعول الحمدالله كان في ألم بسيط بس

الحين ماأحس بشي حاولت تقوم وتنسند على المخده وساعدتها مشاعل

(خلود) وهي تناظر في بنتها النايمه جنبها : شفتيها يامشاعل يازينها شوفي يدها ياااااااااه صغيره ولارجولها

الحمدالله يااااااارب الحمدالله اللي خليتني أشوف هاليوم وأعيش هالفرحه الحمدالله

دمعت عيون خلود وأخذت بنتها بأحضانها وطبعت بوسه صغنونه على راسها وضمتها بحنان تشم ريحتها

مشاعل تتأمل هالمنظر وقلبها يتقطع من داخل قطعه قطعه شعورها ماينوصف بكلمه بهالحظه

شافت أمها على الفراش مكان خلود وشافت نفسها في جوري الصغيره قد ايش هي محتاجه لهاالضمه

لهاالحنيه لهاالحضن الدافي مشتهيه تقولها كلمه تسمعها كثيييييييير وتنقال قدامها بشكل

يومي بس ماتمت لها بصله ماتملكها أشياء كثيره ملكتها في حياتها تنحسد عليها

الجمال وحلاوة الروح والمال ومع ذالك تشوف نفسها أفقر الناس لأنها فاقده أهم شي بحياتها أمها

على قد فرحتها بأختها بس الألم مايعرف زمن معين يزورها في أسعد لحظاتها يسرق فرحتها بأغلى الأثمان

غمضت عيونها بقوووووه تبي تمحي هالألم بس ياليت الامنا تنمحي بغمضة عين

مسحت دمعه ألم نزلت على خدها وابتسمت بوجه خلود اللي حطت بنتها جنبها وضمت مشاعل


وفجأه

من ورا الباااااااااب

مساااااااااااااء الخير يابنات

قامت مشاعل من حظن خلود بسرعه ومسحت وجهها بالمنديل الموجود على الطاوله

(خلود) وهي تعدل جلستها : حياك الله ياعمه

راحت مشاعل وسحبت كرسي لعمتها عشان تجلس

(فوزيه) وهي تسلم على خلود : مبرووووك يابنيتي الف مبروك وحمدالله على السلامه وشلونك الحين

ان شاء الله أحسن ؟!

(خلود): الحمدالله ياعمه أحسن من قبل الممرضة قبل شوي عطتني ابره مسكنه

(فوزيه): الحمدالله يمه الحمدالله

(مشاعل): الا أقول ياعمه وين البنات ؟!!

(فوزيه): رهف تحت مع رجلك الحين تجي وعبير كانت عندنا ورجعت بيت زوجها بس أكيد رهف قالت لها

استحت مشاعل من كلمة عمتها واكتفت بابتسامه وراحت جلست من الجه الثانيه جنب خلود

(فوزيه) وهي تتأمل جوري : بسم الله ماشاء الله تتربى بعزكم ان شاءالله

(خلود): الله يخليك ياعمتي

رهف من عند الباب : مسااااااااء الخير

(خلود): هلا رهووفه هلا بعروسة أخوي أدخلي

(رهف) راح وجهها ألوان وتذكرت سواة مشاعل فيها

(رهف) بخجل: حمدالله على السلامه وراحت لها وسلمت عليها ويوم وصلت عند مشاعل

خزتها وقالت يعنني زعلانه : كيف الحال؟

(مشاعل): الحال ولا أحسن عندنا بس بعض الناس شكلهم زعلانين ماأدري بس احساسي يقوووووول

(خلود) كانت مشغوله بالسوالف مع عمتها

(رهف) اللي جلست جنب مشاعل : يالخااااااايسه هاذي عمايلك هين ان مارديتها

(مشاعل): ههههه اسمعيني أول والله هواللي لزق فيني يقول يبي يتعرف ههههههههههههه

ههههههههه

(رهف) هئ هئ هئ ماتضحك انت ووجهك كان رفضتي أو طلعتيه برا

(مشاعل): بصراااااااحه كسر خاطري ورحمته ماشفتيه كيف متلهف اللي يشوفه يقول بيسمع صوت فيروز

ولا أم كلثوم مادرى ان اللي بيسمعه مصايح هههههه هههههه يلوووووع الكبد

(رهف) تناظرها بحاجب مرفوع ومو عارفه وش ترد بس مقهوووره من برود مشاعل

تكلمت خلود وقالت : خيييير ان شاء الله وش عندكم على هالضحك ؟!!

طبعا مشاعل لازالت تضحك بس ارتبكت وماعرفت وش تقول وماأنقذ الموقف الا يوم سمعت صوت بندر

ودخول أبوها وعمها



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


..........حبيبي ........

أبي منك الدفا

ولك مني الوفا

أبي أضممممممممممك

لين تتعب كفوفي

وأحط راسي على صدرك

وأبكي

وأبكي

وأبكي

وبيدك تمسح دمووووووعي

وأقولك ((( أنا كلي كلك )))

أحبك

ذاااااااااااابت الكلمه من غيابك

وتاهت مني باقي الحروف

/
/
/
/
/
/
/
/

كانت جالسه بغرفتها حمدت ربها ان عمتها عندها ضيوف تسحبت من الباب الخلفي وطلعت على غرفتها

بدون مايشوفها أحد مالها خلق تقابل أي شخص وأولهم خالد بالذات هالوقت

فتحت دولاب الملابس وطلعت لها روب أسود حرير ودخلت تاخذلها شور

(في المجلس)

عند الحريم

(شيخه): هاذي الساعه المباركه يوم نورتونا وجيتوا والله زمان

(أم حمد): الله يسلمك ايه والله من زمان ماتجمعنا وطمنا على أخبار بعض

(شيخه): الدنيا ومشاغلها ماترحم أحد

(أم سالم): بس انتوا ياأم خالد نقلتوا وقطعتوا مره وحده

(شيخه)سرحت بفكرها لذاك الوقت وبخاطرها ومن كان السبب ؟!!

(أم سالم): شيخه علامك أكلمك ؟!!

(شيخه) بحرج : هااا سمي ياوخيتي

(أم سالم): لاولاشي بس تذكرت أيامنا بالحي زمان

(أم حمد): أحلى أيام وأحلى جيره والله عشريييييييين سنه من يصدق

(شيخه): الا كيف الجيران الجدد والا القدامى بعد موجودين؟!!

(أم سالم): لاااااا وين خبرك عتيق الحين الحي ماينقعد فيه أغلب اللي تعرفينهم نقلوا بعد والحين كلهم

جدد ومانحتك فيهم كثير وأغلبهم بنات توهم متزوجين بس بصراحه الحي اللي انتوا فيه راقي وهادي وييييين

عن ازعاج حينا هههههه صرت أقوم الصباح مع عيالي وماانام الا بالليل من أصوات السيارات والعيال اللي

مفلتين بهالشوارع

(شيخه): ههههه مااحد مرتاح والله

(أم حمد): الا وين نجد ماشفناها ؟؟!!









في الصاله كانت نجد توها نازله وبتدخل تسلم على الحريم الموجودين وقابلت الجازي عند باب المطبخ

(الجازي): سنه يالعروس عشان تنزلين روحي بسرعه أمي معصبه وتسأل عنك

(نجد): وهي تناظر بالمرايا وتعدل شعرها : شكلي زين ؟؟!!

(الجازي): تفجعين بسم الله أقووووووول بسرعه مالت عليك

(نجد): افففففف والله انك نشبه تدرين خلاص بروووووح اللي يسمعك يقول (كونداليزا رايس) جايبه معها

(كوفي عنان) وجايين يزورنا تراهم الجيراااااااان يالنشبه

(الجازي): بل بل كل ذولا والله ان لسانك طووووووويل صدق خالد ماينلام فيك

(نجد) بشهقه : اناااااا لساني طويل !!

(الجازي): ايه ومدلعه بعد والله يعينه الله يعينه اللي بياااااااااااخذك ودزت أختها عند الباب

وتركتها وهي تضحك

المجلس كان مليان حريم وأول مادخلت نجد العيون كانت عليها

(نجد) وهي تسلم على الحريم وبخاطرها : والله لأوريك ياجويزه

(أم سالم): ماشاء الله تبارك الله عروس عروس ولفت على أم خالد وقالت : البنات كبروا وصاروا عرايس

(شيخه): كبرونا وأنا اختك هههههههه ماأحد يظل على حاله

(أم حمد):انت الخير والبركه ياأم خالد

(شيخه): تسلمين يأم حمد

بعد ماسلمت على الموجودات راحت جلست جنب أمها

(أم سالم): الا أقول ياأم خالد وين مرة ولدك ماشفناها

(شيخه): والله راحت بيت أهلها أمها تعبانه شوي وراحت تزورها

(أم حمد): بشرينا ان شاءالله فيه شي في الطريق؟!!

(شيخه): لاوالله للحين تدرين بعد توهم مالهم سنه متزوجين بدري تو الناس

(أم سالم) بلقافه : لابدري ولاشي يوم اني بعمرها كنت حامل بنظر عيني سالم وبشهري الأخير

(شيخه) : الله يخليه لك هذاك أول ياأم سالم بس الحين الدنيا تغيرت والبنات بعد تغيروا

(أم سالم) كأن الكلام مو عاجبها: لاتغيروا ولاشي الا مدلعات مو مثل حريم أول سنعات وينشد فيهم الظهر

نجد اللي تنرفزت من كلام أم سالم: كلامك مو كله صحيح واسمحي لي ياخاله بس أغلب بنات اليوم متعلمات

ومتطلعين على كل شي وصاروا يعرفون وش لهم وش عليهم وهذا الفرق بينهم وبين حريم أول اللي كانوا

معتمدين على رجالهم بكل شي عشان كذا أغلب حريم أول كانوا مسيرات لا مخيرات

(أم حمد و شيخه) كانوا يناظرون نجد باعجاب من كلامها وهي بهالسن

بس أم سالم ماكان عاجبها كلام نجد وبان على ملامحها بس التزمت السكوت

بعد نص ساعه

(نجد) وهي تقرب من أمها وتهمس باذنها: يمه خلاص بطلع طفشت كلكم حريم

(شيخه): وانت مو مره والله اني غلطانه أطلعك قدام هالحريم يالبزر بتقومين كيفك قومي

(نجد) بدلع بس صوتها لسه واطي : افا اااا يمممممه زعلتي كله ولازعلك بس يمه بروح أذاكر عندي امتحان

ولاتبيني ماأحل زين وبعدين هالأم سالم جابت لي حساسيه؟؟!

شيخه يوم سمعت امتحان ردت ببرائه : لالايمه مدام وراك اختبار خلاص قومي وعيب عليك هاذي مثل

أمك خلاص أطلعي بلا فضايح

(نجد) بابتسامه: الله يخلييييييييييك لي ياأحلى شيخه واستأذنت من الحريم وطلعت من المجلس

(أم سالم) وهي تتفحص نجد وتناظرها الشعر طبقات لين الظهر وأسود وسمرتها والعيون السود والطول

والجسم باختصااااااااااااااااار عجبتها ودخلت مزاجها لفت على شيخه وقالت: ماشاء الله عليها الا أي سنه

تدرس؟!!

(شيخه): ثانويه عامه ماباقي غير هالشهرين الله يسهلها يارب

(أم سالم) بخاطرها: صغيره وملسونه بس حلوه ان شاءالله تكون من نصيبه ويربيها على كيفه





راحت نجد وجلست مع الجازي اللي كانت جالسه بالصاله عشان لو احتاجتها أمها

(نجد) وهي تفصخ من رجلها الصندل وتجلس بتعب على الكنبه: أفففففف مابغيت أطلع انحشرت والله

(الجازي) وهي تقلب بالريموت كنترول : ههههه كيف طلعتي؟!!

(نجد): ويييييه ماأنقذني غير الأمتحان

(الجازي): يالهبله عندك امتحان وللحين ماذاكرتي؟!!

(نجد) وهي تضحك هههه ههههههه : والله مالهبله غيرك الأمتحان كان كذبه عشان أطلع

(الجازي): والله انك شريره

(نجد): جويزه شعندك ؟!! طويلة لسان وشريره خييييييييران شاءالله

(الجازي) اللي ماتت ضحك : هههههه هههههه هههههههه جويزه حلووووه ههههههههه من أي قاموس

لطشتيها ههههه ؟!!

(نجد): حبيبتي أنا ماألطش بس أألف قواميس خاصه فيني الاتعالي مو ملاحظه شي!!

(الجازي): لا قولي يافيلسوفة زمانك انتي

(نجد): اليوم ماشفت عبير خير شر

(الجازي): تصدقين حتى أنا بس أمي تقول انها راحت بيت أهلها

(نجد): هي كلمتني اليوم الصبح وكانت تعبانه

(الجازي) تذكرت كلامها مع خالد وتغيرت ملامحها وقالت : تعالي نطلع لها يمكن تكون رجعت

وطلعوا الثنتين لها




كانت جالسه قبال التسريحه تجفف شعرها اللي طال كم لها ماقصته

جلست تتأمل وجهها بالمرايه التعب والارهاق باين عليها

بعد ماخلصت جلست تدهن جسمها بلوشن الترطيب اللي متعوده تحطه وبعد ماخلصت راحت فتحت شنطتها

الصغيره وأخذت منها حبوب للصداع بلعت حبتين وكانت بتدخل الفراش

بس سمعت صوت دق على باب الغرفه

لالاموالحين معقوله يكون جا مو وقته ناظرت بالساعه كانت 7/ غمضت عيونها بقوه وسحبت نفس

وراحت للباب بتفتح وتفاجئت

(عبير) براحه : هذا انتوا ياهلا والله

(نجد) وهي متخصره عند الباب : ليه مومتوقعه أكيد تنتظر حبيب القلب

عبيراللي تغيرت ملامحها بمجرد ماسمعت اسمه يالله هالأنسان كيف يقلب كيانها فوق تحت

(عبير) بارتباك : ليه واقفين ادخلوا

(الجازي) اللي كانت نظراتها معلقه على عبير يالله قد ايش كبرت بعينها هي تدري ان فيه شي بينها وبين

خالد وشي كبير بعد بس ماتدخلت من البدايه ولاتبي تحشر نفسها ويمكن تاخذ شي مفيد من عبير بدون

ماتضايقها بأي أسئله

دخلوا وجلسوا على الكنب وراحت للسرير وجلست قبالهم

(الجازي): عبووور حبيبتي سلامات نجد تقولي انك تعبتي اليوم عسى ماشر؟!!

(عبير): الله يسلمك مافيه شي بس حسيت بشوية صداع ودوخه

(نجد) قامت من مكانها وجلست جنب عبير: بنت لاتكونين حامل اللللللللله ونااااااااسه

عبير ملامحها كانت شبه ميته خلاص طفشت مااحد ملاحظ مااحد راح يفهم بس ماتبي أحد يدري بهالحقيقه

المره حقيقة حملها : توالناس يانجد بدري

(الجازي): يمكن ارهاق من العمل على العموم انتي ارتاحي وحاولي تنامين واذا لزم الأمر لاتداومين بكره

(عبير) : لااااااا عاد مالقيتي غير بكره وراي شغل القضى ولازم أداوم وبعد.... ماامداها تكمل جملتها الا

وذاك الوجع اللي يجيها في بطنها مسكت بقوووه على بطنها وضغطت من قوة الألم

كان يروح ويرجع مابين ظهرها وبطنها

(الجازي) عبير فيك شي شكلك تعبانه للحين

(عبير) بابتسامه مصطنعه : ها ااا...لالا أخذت حبوب قبل شوي وبنام وان شاء الله بكره أصير أحسن

(نجد): براحتك ياعسل عموما لواحتجتي شي احنا جالسين تحت

وقاموا البنات من عندها عشان ترتاح لأنهم شافوا التعب باين عليها

أحيانا نتمنى الألم ينحصر بالجسم بس ألم عبير كان نفسي وجسدي

في الصاله خالد كان توه داخل وحالته حاله شماغه على كتفه وأزارير ثوبه مفتوحه باهمال وشعره

نازل على وجهه بدون ترتيب

بس هالشي ماقلل من وسامته لأنه بالفعل كان وسيييييييييييييييييييييم

(نجد) بلقافه : تو الناس بدري

(خالد) ببرود وملامح شبه ميته : وين أمي ؟!

(نجد): أفا ليه الأخلاق تجاريه؟ طيب سلم على الأقل

(خالد) بضيقه : نجيييد مالي خلق لك وين أمي ؟

(نجد) : بسم الله طيب خلاص اسفين أمي بالمجلس عندها ضيوف

(خالد) مااهتم يسأل من هالضيوف

ماعلق وجا بيطلع جناحه بس وقف وقال بحده : نجد أنا تعبان وأبي أنام لاأحد يجي من الخدامات فوق

ماأبي ازعاج مفهوم

(نجد) اللي مي فاهمه شي بس هزت لأخوها براسها وطلع وتركها محتاره

(نجد) بخاطرها ياترى وش فيه هذا مو أخوي خالد أكيد زعلان أو متضايق من شي الله يستر بس



عبير بعد ماطلعوا البنات من عندها

ماصدقت على الله وانفجرت صياح من قوة الألم حاولت تتماسك طفت أنوار الغرفه ودخلت تحت الفراش

وحاولت تنام عشان تنسى الوجع


فتح باب الغرفه بهدوء كان متأكد انه ماراح يلقاها بس اتمنى يفتح الباب ويلقاها تنتظره بابتسامتها المعتاده

اللي كان متبطر عليها وماقدرها الحين الحين جاي يقول ياليت ويتمنى

دخل الغرفه اللي كانت أنوارها خافته ومافي غير نور الأبجورات الأصفر دخل بتنهيده وماشاف البنت

الموجوده تحت الفراش غير ملابسه ودخل الحمام

بس عبير ماكانت نايمه حست بأنفاسه وريحة عطره بالغرفه ظلت على وضعيتها ماتحركت أبد

طلع من الحمام وشافته يروح جهة الدرج ويفتحه ويطلع ورقه صغيره كان يقراها وهو عابس بوجهه وفجأه

شافته يضم الورقه لصدره بقوووووه ويشم ريحتها حست ان الورقه مو غريبه عليها بس

ماقدرت تتذكر لانها مو شايفتها زين بسبب ضعف الأضائه رجع ودخل الورقه بالدرج وصكه وراح جهة

الفراش بهاللحظه غمضت عينها بقوه

واتمنت انها كانت لافه على الجهه اللمعاكسه لأنها كانت مقابله له

توقف الزمن لحظه عنده جلس يناظرها مو مصدق أكيد من كثر مايفكر فيها صار يشوفها بكل مكان فرك

عينه كأنه طفل بس عبير كانت حقيقه مو حلم ولاخيال كان يتأملها يتأمل كل شي فيها

كيف كان غافل عن هالأنسانه كيف أنانيته طغت على الجانب الحنون الطيب فيه؟!

كيف قدر يقسى قدام هالرقه ؟؟! الف كيف والف ليه ؟! ومافي أجابه شافيه حس نفسه صغير بلا رجوله

قدام موقفها وعقلها الكبير بعد اللي سواه فيها ومافضحته قدام أهله بالعكس صايره ستر وغطى عليه

بدون أي مقدمات قرب منها ومد ايده وحط راسها على كتفه وغمض عيونه بيناااااااااااام ويده بايدها

وينسى على الأقل هالكم ساعه لين تطلع الشمس كل اللي يبيه انها تكون جنبه وبس

عبير اللي سرت الرجفه بجسمها وزادت دقات قلبها لدرجه خافت انها تنكشف ويحس فيها ظلت على هالحال

لين حست من نفسه انه نام وحاولت تنفك من يده بخفه عشان مايصحى مع انه كان ضاغط على يدها بقوه

وكأنه خايفه انها تروح عنه قدرت بصعوبه انها تقوم من فراشها كانت تعرق بطريق مو طبيعيه وتحس

بانفاسها حاره وصلت عند باب الحمام وغبشت الرؤيا قدامها وظلمت الدنيا وطاحت على الباب اللي اندف

على ورا وصقع بالجدار

فز خالد من النوم مفجوع من صوت الباب أول ماطاح نظره عليه عبير اللي مالقاها جنبه

قام بسرعه وشاف اللي ماعمره تمنى انه يشوفه شافها ممده على الأرض ووجها شاحب ومصفر لاحول

لها ولاقوه راح لها وجلس على ركبه وحطها بحظنه وجلس يضربها بخفه على وجهها ويناديها

(خالد) بصوت مخنوق : عبير حبيبتي عبير قومي وشفيك عبييييييييير قومي

بس مافيه فايده تركها وطلع بسرعه ودق الباب على الجازي اللي فزت من نومها مفجوعه وقالها ان عبير

تعبت شوي ماحب يخوفها وبيروحون المستشفى ووصاها تقول لأمه اذا صحت بس بدون ماتقلقها

الجازي أصرت تروح معهم بس خالد رفض



طلع خالد وهو شايل عبير بعد مالبسها عبايتها بصعوبه وبثواني كانوا بالمستشفى

بقسم الطوارئ

أما الجازي فطار النوم من عينها قامت وتوضت وصلت الفجر وجلست في غرفتها تنتظر اتصال

من خالد يطمنها على حالة عبير





/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

بتول الورد
04 - 05 - 2007, 03:08 AM
](الجزء السادس)

(الفصل الأول)
بعد أسبوعين

(في بيت أبومتعب)



خلود طلعت من المستشفى من يومين وجالسه في بيت أبوها ومشاعل معاها أربع وعشرين ساعه وزوجها

يتتردد عليها كل يوم ويطمن على زوجته وبنته أما مشاعل كانت

مهتمه بأكلها وشربها ونومها وكل شي يتعلق فيها وفي بنتها وموفره لها كل وسائل الراحه


الساعه 11/ الليل

كانت مشاعل جالسه بغرفتها بعد ماأخذت دش سريع منعش يزيل عنها التعب

اليوم كانت مرهقه بقوووووه جت شيخه مع بناتها يباركون لخلود ويتحمدون لها بالسلامه مع بعض الجيران

وبعدها راحت لعبير تطمن عليها وعلى حالتها وتوقف معها بمحنتها



ولادة خلود وقومتها بالسلامه أحلى شي صار لها من فتره من زمان وهي تنتظر هاليوم وقفت عند شباك

غرفتها ورفعت ايدها للسما : يالله يااااااااارب يامجيب الدعا تحفظ لي هلي وكل حبايبي يااااارب

راحت لللأستريو وشغلت موسيقى كلاسيك وشافت صوره لبندر كانت حاطتها فوقه

أخذت الصوره وحظنتها وجلست تكلمها مثل الأطفال

ااااااه ياحبي لك والله وحشتني مووووووت تدري ولا ماتدري

مسكت جوالها وأرسلت له

وحشتيني مووووووووت حبيبي


انسدحت على فراشها وغمضت عيونها بقوووووه

بعدها بدقايق


جاها مسج قامت للتسريحه وأخذت جوالها وفتحته

لامايكفيني معك بعض الأوقات...

خل التغلي عنك لاصرت غالي...

ان كان وقتك من ذهب بشتري منك لحظات...

أسمع بها صوتك ويرتاح بالي....

أشتاق لك شوووووق الهوا للمسافات....

وأشتاق لك شووووووووق القمر لليالي........


تشتاق لي وتظن ماني لك أشتاق؟؟

الله يدري كم من الشوق فيني...

أنا أشهد ان القلب في غيبتك ضاق...

ولولا الأمل لأقول ضاعت سنيني..

لو شفت قلبي في محبتك كم ذاق..

ماكنت لو لحظه تزود ونيني..

بليا شعور القلب لك طوع ينساق ..

وأسرع من أقدامي تسابق حنيني...

قل ياعسى ماتذرف الدمع عيني...

أنا الذي لك دايم الدوم مشتاق...

حتى ولو شفتك بيبقى الشوق فيني...


......حبيبك زعلااااااااااااااااان.....

لأنك أنشغلتي عنه





(مشاعل) بخاطرها : افاااااااا هذا زعلان والله له حق اليوم بالذات قطع جوالي ومارديت عليه بس

والله اليوم كان مأساااااااااااااااوي يعني من يستقبل هالضيوف افففففف وش السواة الحين؟!!


جلست تفكر وبعدها قررت ترسله كلمات هي كتبتها له


كان بغرفته جالس وبخاطره أكلمها ولا لا أخاف تكون مشغوله أو عندها شي وماودي أحرجها بس والله

واحشتني

اففففففف والله حاله قبل لاأخذها مو مرتاح وبعد ماأخذتها مومرتاح ببعدها عني هالبنت بتجنني أنا متأكد بس

حلالها والله حلالها هااااااااانت وماقطع أفكاره غير صوت المسج اللي فز من فراشه وفتحه



مساء الخير بعيونك ولعيونك ...

مساء الخير ياأصعب حب بالدنيا تكون في مداراتي ....

وربي فيك أتمنى أصور فرحتي تصوير ....

لاخلي كل ذره بداخلي تهدي أشواقي...

ألا ليت الغلا يقدر يهز الشوق والوجدان....

لعله بس لو يقدر يوصف لك طموحاتي....

أعبر... لا... ماودي أخاف يخونني التعبير....

وأخاف ان شفتها عيونك يطول الصمت وسكاتي...

نعم يا (نور) هالدنيا ونعم يالنور والتنوير....

نعم ياأقرب من عيوني على دربك مسافاتي...

أنا جيتك وأنا كلي مشاعر تحمل التقدير....

بقدم لك غلا يحمل معاني طيب نياتي...

حبيبي لك أنا بمشي وبارقى في سماك الطير .....

أبي توصل الى اخر مدى بالحب خطواتي...

معك كل مافيني غلا مايلحقه تقصير...........

معاك وحتى لو تخطى احبك في معاناتي...

أحبك ليش ماأحبك ؟! وأنا يكفي أحب الغير.....

الى منه نطق بندر مثل ماتنطق شفاتي....

أنا لما عرفت الحب ... عرفته وكنت حييييييييل صغير....

وعرفتك وصرت أنا أكبر من الدنيا وهقواتي....

وكتبتك بالشعر حتى بدت مني الحروف تغير.........

كتبتك لين شفت الناس تردد فيك أبياتي...

ومن اللي بس يشغلني ويقدر يشغل التفكير؟؟!!

حشا والله ماغيرك شغلني بكل أوقاتي.....

وحبيبتك مايرضيها تزعلك


فرك عينه بايده من الصدمه يبي يستوعب الكلام اللي يقراه وأخيرا انكسر الحاجز اللي كان بينهم حاجز الحيا

اللي ذبحه وبرودها نوعا ما معه

مسك جواله وأرسل


~ إحملني~

في رموشك "والجفون"

~إحملني~

في وفاء سود"العيون"

~إحملني~
بأي شكل وأي لون

~إحملني~

ياااااعظيم لو بقى للود"قيمه"

إرحل بي رحله النسمات بذرات هشيمه وإرحل بي رحله النسمات بأمطار وغيمه إرسمني في كفوفك وإحضني

وسط جوفك عاند لجلي ظروفك

عااااااند لجلي ظروفك

~وإرسمني~

"في ضميرك"

(حتى لاياخذني غيرك)

واجعل بيني وبينك

"الوفاء" نسمه عبيرك

~إجعلني~

عطرك الغالي على

"أغلى الثياب"

واذكرني في حضوري

<<والغياااااااب>>


قرت سطوره أكثر من مره ودقات قلبها تزيد بصدرها قامت من فراشها وطلعت البلكونه ضمت الجوال

لصدرها وبابتسامه ارتسمت على شفايفها

ناظرت بنجمه كانت ملفته للنظر ومتفرده عن بقية النجوم بلمعانها وكأنها تتباهى حست بانها تشبه لهاالنجمه

يوم ملكت قلبه وحبه بندر كان فوق أحلامها وطموحها بيوم معقوله الدنيا أنصفتها أخيرا

بتعيش سعيده بقية حياتها أكيد دامها جنبه وقربه بتكون سعيده وهي ماتبي أكثر من كذا هالسعاده اللي

تحسها قدرت نوعا ما تمحي بعض من حزنها والآمها على يد ولد عمها

لمعة عيونها من قوة الأحاسيس اللي تعيشها تحبه وتموووووت بترابه صار محور حياتها

يعيش معها اليوم بساعاته وثوانيه معوضها عن أشياء كثيره فاقدتها ودها تجتمع معه تحت سقف واحد

بأقرب وقت بس الظروف معاندتهم بالوقت الحالي رفعت يدها ودعت بكل جوارحها ان الله ييسر أمرها وأمره


وبندر ماكان أقل منها احساسه بهالليله أكبر من انه يغمض له جفن بالرغم من تعبه وارهاقه له يوم كامل

مانام ومع ذالك ماتردد لحظه وحده مسك جواله ودق

على رقمها اللي حافظه عن ظهر قلب

بعد ثالث رنه

(مشاعل): هلا والله

(بندر)...........

(مشاعل) وصوتها علا شوي : بندر الووووو

(بندر) بصوت حاد شوي : انتي ناويه علي اليوم تبين تجلطيني !!

(مشاعل) مفجوعه وببرائه قالت : بسم الله عليك ليه تقول كذا ؟!!

(بندر): المصيبه انك ماتعرفين

(مشاعل) بجديه : بندر من جد وش صار وشفيك ؟!!

(بندر): أبد بس من بعد مسجاتك طيرتي النوم من عيني وأنا لي أربع وعشرين ساعه مانمت

(مشاعل) بضحكه يمووووت عليها بندر: هههههه ههههه خوفتيني والله شككتني بعمري

(بندر): أقول يابنت عبدالله لاتخليني أجيكم الحين وأوريك السنع صدق يعني تحرميني من النوم وتضحكين

بعد ؟!!

(مشاعل) وضحكها زاد : هههه ههههه طيب وش أسوي ؟!!

(بندر): لاتسوين شي أنا اللي بسوي انتظري بس

(مشاعل): هئ هئ خوفتني وش راح تسوي؟؟!! تبي تنرفزه بس

(بندر): مولازم تعرفين الحين بس مصيرك تعرفين ,, يبي يهبل فيها

(مشاعل) وبتبين انها مو مهتمه : عاااااادي حبيبي سو اللي يريحك

(بندر): أكييييييد حبيبتي وش رايك تناظرين من الشباك ؟؟!!

(مشاعل) اللي استغربت : ليه وش بشوف يعني؟!!

(بندر) بخباثه : منظر حلوووو صدقيني راح يعجبك

قامت مشاعل بكل برائه عند الشباك وفتحته وانصدمت باللي شافته وجلست تضحك فتره

كان بندر واقف عند سيارته ويأشر لها

ضحك عليها وجرها بالسوالف

(مشاعل) : والله مجنووووووون مجنوووووون ههههه ههههه بتفضحني عند الجيران وانت واقف



(بندر): عااااادي قولي اللي تبين بس لاتتحدين مره ثانيه وأنا ماسألت بأحد

(مشاعل): خلاص استسلم وارفع الرايه البيضا هالمره غلبتني ياولد سعد

(بندر): وش رايك تنزلين لي ؟!!

(مشاعل) اللي طلعت عيونها متر قدام : من جدك انت هذا اللي ناقص بعد

(بندر) يبي ييطفرها : أجل خلاص أنا أطلع لك

(مشاعل) : لالالالالالالالا يااااااااااااااربي

(بندر) : ههههههه ههههه هههههههههههههه هههههههه هههههههههههه

صابته نوبة ضحك فظيعه من أسلوبها وحركاتها يموووووووووووووت عليها ياناس نفسه يخطفها ويروح

لأي مكان مايكون فيه أحد أبد

(بندر): روحي ليه ساكته ؟!!

(مشاعل) : تتطنز علي ؟؟!!

(بندر): تدرين انك تذبحيييييين وانتي معصبه ماعاش ولاكان اللي يطنز عليك بعدين تعالي أحد يطنز على

روحه وقلبه وعمره وحياته ؟!!

(مشاعل) غمضت عينها واكتفت بابتسامه ارسلتها له

وهو هذا اللي يبيه يبي هالأبتسامه يبي يرسمها على شفايفها كل يوم كل ساعه كل لحظه

يحس بشعووور عظيم يوم يشوف ضحكتها

(مشاعل): والحين ممكن أقولك تصبح على خييييييير

(بندر): ممكن بس بالنسبه لي مرتاح بمكاني بجلس معك على الجوال حتى لو نمتي

(مشاعل) وماهي عارفه وش تقول

(بندر): ليه سكتي ؟!!

(مشاعل) : امممم بصراحه ماادري وش أقول بس مو تعب عليك تسهر وأنت مانمت أصلا طول اليوم

(بندر): ماسمعتي أصيل وهو يقول ’تعبك راحه وأحبك مهما تتعبني شفت الغلا كيف سوى من التعب راحه ؟

(مشاعل): ههه ههههه لاسمعت بندر بن سعد يقووووول هههه هههه شكلي مابنام أنا بعد

ومع السوالف ماقدرت مشاعل تكمل وبالفعل غلبها النوم وعيا بندر عليها تقفل وظل معها على الخط

مجنووووووووووووون


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

انت السبب في موقفي خليتني أقسى معك ...

قسيتني ومن قسوتك علمتني معنى الجفا...

حفظتني درس الهجر خليتني ماأسمعك ...

ومن كثر ماحطمتني نسيتني طعم الوفا..

ضحيت لك وأخلصت بالعكس ماكنت أخدعك...

صرت أبعدك عن دنيتي من عقب أيام الصفا ...

عاندتني وعاندتك ومن بعد ماكنت أجمعك ...

صرت أطرحك من الشجر للورق في فصل الدفا....

حتى تلاشت وشانت صورتك ...

الله يعوض دنيتي... الله يعوض دنيتي...

لاتتصل....

لاتعتذر....

ياصاحبي يكفي كفى.....

روووووح

روووح اجمع أوراق الهوى ...

غصبن علي بأودعك .. غصبن علي بودعك ...



(في بيت بوراكان)


علا صوتها الهادي اللي عمره ماارتفع أرجاء البيت ووصل للكل



طلقني طلقني وماأبي أشوفك كانت هالجمله مفاجأه رمتها عبير بوجه خالد اللي ظل متسمر مكانه من الصدمه

كان يتوقع انها هدت بهالشهر اللي جلست فيه عند أهلها بس للأسف خاب ظنه بالذات انه مو أول مره يجي

وترده بكل قسوه ماكنها عبير صاحبة الأحساس المرهف اللي تحس فيه من غير مايشكي

كانت بكل مره تصده تطعنه بالصميم لأنه حبها وصار يعشق ترابها بس للأسف متأخربعد ماقساها وعلمها

طبع الجفا

طلعت من المجلس وهي تركض بأسرع ماعندها وسط دهشة زوجها وأبوها وخوانها وأمها اللي كانت حزينه

على حال بنتها ومو قادره تسوي شي

ماتبيه يشوف ضعفها وانكسارها أكثرتحسه يتلذذ بتعذيبها وشوفة دموعها بس مادرت ان بعدها عنه ذابحه

وصلت لباب غرفتها وقفلته ورمت نفسها على فراشها وهي حاطه ايدها على بطنها وتبكي بشده

اللي في بطنها الشي الوحيد اللي مصبرها تحس انه بيشهد معاناتها وعذابها اللي ماأحد حاسس فيه وبنفس

الوقت هو سبب عذابها لأنه جزء من خالد وخالد عذابها بالدنيا بس ماراح تضعف وقرارها واحد ماراح تغيره

لأن هاذي حياتها لوحدها كفايه كفايه تضحيه لين هنا على حساب نفسها وأعصابها

حتى لو كان المتضرر أبوها وعمتها الوحيده بس هي بتكون أكبر المتتضررين بلا منازع

هدت شوي ومر بخيالها ذالك اليوم اللي طاحت فيه قبل شهر شالها خالد على المستشفى جلس سهران معها

يومين كامله وهو ماتحرك من غرفتها سبحان الله كانت تتمنى انها تفقد هالطفل بأي طريقه بس القدر كان له

اتجاه ورغبه ثانيه

طبعا الطبيبه المسؤله ماعطت خبر لخالد عن الحمل لأنها توقعته يدري بالذات ان عبير كانت بالشهر الثالث

بس استقرار وضع عبير رغم النزيف اللي تعرضت له واحتفاظها بالجنين غير كل مخطاطات خالد

تتذكر الخوف واللهفه اللي لمحتها بعيونه يوم صحت وشافته واقف عند راسها يمسح على شعرها

ويقرا قران يالله كيف كان شكله حلوووو وكل هالحنان والرقه طالعه منه كان يعاملها كأنها ملكه

(عبير) بصوت مبحوح : انا وين ؟!

(خالد) والتوتر باين بملامحه : حمدالله على السلامه حبيبتي ماتشوفين شر ومسك ايدها برقه وباسها

سحبت عبير يدها وحاولت تقوم بس ماقدرت مسكها مع كتفها وجلسها وقال: انتي للحين تعبانه

(عبير) وتحاول انها ماتناظره وتجي عينه بعينه بس قالت بحزم ويدها على بطنها خايفه : خالد أنا وش

فيني بالظبط ؟!

(خالد) بحنيه : عبير حبيبتي مافيك الا العافيه الحين بروح للطبيبه وأشوف وش السالفه

طلع خالد من عندها وهي حاولت تسترخي وماتفكر باللي خايفه منه وهو فقدانها الجنين بس اللي صدمها

أكثر دخول خالد عليها بعد فتره وهو معصب والدم فاير بوجهه

عبير كانت تناظره بخوف ودقات قلبها ترقع بصدرها تنتظره يرمي هالقنبله ويريحها

حاول خالد يمسك نفسه وقال بملامح بارده : مبروك يامدام أهنيك الجنين بخير

ارتبكت عبير وطاحت من يدها كاسة المويه اللي عطتها ياها الممرضه قبل دخول خالد

(خالد): أشوفك ساكته طيب باركي لي ولا أخاف زوجك واحد ثاني!!

(عبير) اللي بدت تدمع عيونها وكتوفها ترجف : خالد لو سمحت مو وقته هالكلام

(خالد) اللي علت نبرة صوته أجل متى يامدام لين ماتولدين وأتفاجأ بولدي أوبنتي وضحك بسخريه وكمل

حسافه ياعبير حسافه توقعتك أعقل من كذا بس للأسف

(عبير) اللي كانت تبكي بصمت ومي مستوعبه ان هذا اللي جالس يكلمها خالد زوجها ماأتوقعته بيوم بيزعل

على خبر مثل هذا كانت تظن انه بيتعامل مع الوضع ببرود مثل تعامله المهمش معها

قدرت تتكلم من بين دموعها بصعوبه وبصوت مخنوق : خالد حرااااام عليك حراااام انت متى بتحس فيني

متى ؟؟!! لو كنت أتخيل بيوم بس بيوم

انك بتتضايق لها الدرجه قالتها بسخريه ماكان خبيت هالشي وش تفرق لو عرفت قبل أسبوع أو اليوم

انت خالد وبتظل خالد اللي عمره ماعبرني لاأمس ولابكره ولابعد سنه انت ماتحبني ماتحبني وماخذتني

برضاك ياخي قولها وخلصني خليك رجال وقول انك خذيتني مغصوب

(خالد) لاشعوريا مد يده وطبع كف على خدها

على دخلة الممرضه الفليبينيه اللي انفجعت من المنظر وصرخت بوجه خالد اللي ماهتم فيها كان متصنم

مكانه ماتخيل ابد بيوم

انه بيرفع يده وعلى ميييين على عبير واللي عذبه أكثر نظراتها المليانه ألم وحسره له مابكت مانزلت

دموعها اللي تعودت تذرفها شعورها بالألم ذيك اللحظه كان أكبر من الدموع ومن الكلام ومن أي شي

(خالد) بعصبيه بس هدى صوته عن قبل : هذا كلام سخييييف وماله داع انتي تعرفين اني أحبك اللي سويتيه

مايببر موقفك أبد وصدقيني صدقيني ياعبير بتندمين على استخفافك فيني

رجعت الممرضه تصيح بوجهه :Are you crazy ?

طلع خالد من الغرفه وراحت الممرضه لعبير اللي كانت دافنه وجهها بحضنها وتبكي بشكل هستيري وحاولت

تهديها وهي مستنكره اللي سواه خالد في عبير

طلع من المستشفى وهو متضايق ومو طايق نفسه كان يناظر بيده ظرب على باب السياره بقهر ليتها

انكسرت قبل ماتنمد عليك ااااااااه ياعبير ليه سويتي كذا ليه ؟!! أنا كنت ناوي أتغير كنت ناوي أعوضك كل

لحظة شقى وساعة عذاب ليييييييييييه ؟؟!! تمنى انه مارفع يده عليها ولا قالها كلمه وحده تزعلها وتنزل

دموعها بس ليت ماتصلح اللي انكسر ولاتعيد اللي فات

هي الحين بأمس الحاجه له لوقفته جنبها كان وده يطمنها ويقولها انه تغير وانه راح يسعدها

بس كل هذا ماراح يصير اذا كانت زمان فاقده الأمل والثقه فيني وهالشي كان بسببي فالحين أكيد تكرهني بعد

اللي صار أكيييييييييييييييييييد



فزت مفجوعه على صوت أمها من ورى الباب وقطع عليها حبل ذكرياتها

شافت نفسها بالمرايا وانفجعت من شكلها

مسحت وجهها بالمناديل وعدلت جلابيتها عند المرايا ورفعت شعرها ماحبت أمها تشوفها بهالمنظر

(عبير) بحسره ماخفت على أمها : راح ؟؟

(فوزيه) : ايه يمه راح

نزلت عبير راسها بيأس

(فوزيه): وش بلاك يمه وش اللي حصل وش هاللي سمعته تحت ؟؟

(عبير) بتعب واثار الدمع ماجف على خدها : يمه الله يخليك ممكن تقفلين على هالموضوع أنا قراري اتخذته

خلاص وماراح أرجع فيه

(فوزيه) بحزم مع انها كانت تتقطع على بنتها من الداخل : واللي في بطنك هذا مو أبوه اذا مو لأجلنا

أولأجلك لأجل هاللي ببطنك مافكرتي فيه ؟!! ماسألتي نفسك وش ذنبه يطلع على هالدنيا وأبوه بصوب وأمه

بصوب؟!! ماربيتك تكونين أنانيه ياعبير ولا طلعتك من هالبيت نستك كل شي ؟!!

طاحت عبير عند رجل أمها وهي تبكي : ااااااه يمه ليتني ماطلعت ولاعرفته يمه الله يخليك حسووووا فيني

والله تعبت والله خلاص مااعد أتحمل وجودي مع شخص مو طايقني مايبيني

(فوزيه) اللي طالعت في بنتها مفجوعه

(عبير) وزاد بكاها ووسط شهقاتها :ايه ايه يمه لاتناظريني كذا خالد مايبيني مايحبني ماخذني غصب عليه

ماخذني عشان أمه أنا كنت عارفه وساكته

متخيله وجودك بحياة شخص مايبيك تعبت يمه تعبت أنزف بروحي الملم كرامتي المجروحه

بس كاااااااافي حرااااااااام عليكم

كانت كلمات عبير خناجر تطعن بقلب فوزيه معقوله معقوله كل هذا يصير في بنتها وماتدري أو تحس على

الأقل ليه ياخالد ليه ؟؟!! سبحان الله أنا اللي كنت رافضه الجازي لراكان ربي كان يعاقبني في بنتي وأنا

ماأدري بكت فوزيه وجلست على الأرض جنب بنتها وضمتها بقوووووه لصدرها وعبير زاد بكاها

دموعها تنزل بدون حسيب أو رقيب وهي بحضن أمها يااااالله كم أشتاقت لهاالحنيه ولهاالصدر الدافي



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(بعد شهرين)

اليوم غيييييييييييييير اليوم الفرحه كبيره اليوم بينلم شمل ناس وبترتاح قلوب ناس بالرغم من الم بعض

القلوب بس الا مايكون للحزن حد الكل درى بطلاق خالد وعبير ايه لاتتفاجئون خالد طلق عبير والكل تأثر

وحاول يصلح بس جرح عبير كان فوق أي محاوله للصلح

البنات بكوا كثييييير على عبير وعبيربكت نفسها وبكت خالد حبيبها القاسي وخالد بكى كثييير على عبير

وحبه الضائع اللي ماشاف النور

واحتراما لمشاعر عبير وخالد تأجلت ملكة راكان والجازي ورهف وفيصل بس تحت اصرار عبير ان الفرحه



تتم بالرغم من حزنها وجرحها الا ان اللي تبيه صار واليوم كفايه تشوف فرحة أخوانها تكفيها

وتحدد موعد الملكه بعد ماتخلص عبير العده بأسبوع






(في فندق القصيبي)

كانوا كل حريم وبنات العايله مجتمعين يشهدون هالفرحه وفيه ناس جت من الكويت (مفاجأه صح!)

كانت شيخه واقفه مع فوزيه ومعهم سلمى وخلود ويستقبلون المعازيم حتى عبير كانت معاهم واقفه بكل

شموخ وكانت مثل القمر بجلابيتها السودا المذهبه واللي مبينه بطنها المنفوخ ومكياجها الثقيل وشعرها اللي

طال ملفلف ومنثور على كتوفها و بالرغم من

الأبتسامه اللي ارتسمت على وجهها بس ماكانت أكبر من الحزن اللي سكنها واستوطن أطرافها وروحها

سبحان الله على هالحب اللي يكون سبب فرحتنا وتعاستنا بنفس الوقت ولكن بتحكم الظروف


وعلى المنصه كانت الطقاقاه واقفه وتغني

من أغلى ناسي ياعمري كله صار من أغلى ناسي..

شلته على راسي .. حبهم عمر والله شلته على راسي...

جازوني باالهجر وأنا اللي ضيعت العمر...

مانمت لحظه بليلي هم ضيعوني...

الكل كان متفاعل مع الأغنيه

مها ونجد ومشاعل كانوا يتناوبون على الرقص وكل وحده لها منظرها وطلتها

والعيون عليهم وفي واحده كانت تسمع وهالكلمات تخترق صدرها بقووووه

متى بتنسى متى بتنساااااااااااااه ماتدري حطت ايدها على بطنها بحنيه وجلست تتأمل بطنها المنتفخ

مهما عاندت وكابرت هالروح اللي داخلها جزء منه ومحد يقدر ينكر هالشي حتى هي

ياترى هو موجود الحين فرحان ولا زعلان ااااااااااه ياخالد

جتها(مشاعل) اللي أخذت كاس المويه من الطاوله وقالت بحنيه: القمر وين وااااصل؟؟

ردت (عبير) بابتسامه : هههه والله مالقمر غيرك وش هالحلاوه يابنت الله يصبر قلبك ياخوي

(مشاعل) اللي استحت وارتبكت : عبوور شدعوه هذا انا ماتغيرت

كانت لابسه فستان فوشي مبين بياض بشرتها وشعرها الأسود مقصوص بطريقه حلوه كثير ومنفوخ من

فوق ومن تحت الخصل أقل ومنسدله على كتوفها ومكياجها اللبناني كالعاده كانت ملفته بالفعل

وفجأه

مسكتها يد من وراها وغمضت عيونها

جلست تتحس اليد فتره بس موضي ماخلتها تنتظر أكثروشالت يدها

لفت مشاعل وشافت هالبنت الطويله المملوحه سمرة البشره وعيونها الناعسه العسليه يالله قد ايش اشتاقت

لها مووووووووت

(مشاعل) بشهقه : موووووووووووضي

وضموا الثنتين بعض بقووووووه

وبعدها راحت لعبير وضمتها وسلمت عليها

بعد السلام الحااااااار

ضيفوا البنات موضي وجلسو على طاوله بعيده عن الطق عشان يسولفون

(مشاعل): يالنذله ولاتقوووولين ولا شي من متى جايين ومن جى معك ؟؟!

(موضي) وهي تضحك : ههههه ههههه حيلج علي شوي انتي دايم جذيه عجله!!

(عبير) : لاتلومينها من شوقها لك

(موضي) : والله وأنا بعد ياعبير ماتتخيلون فرحتي وش كبرها لأني قدرت أحضر معكم هالفرحه

والله اني زعلت يوم عرسج بس الظروف كانت أقوى مني

(عبير) اللي حست بغصه من كلام موضي وبان هالشي على ملامحها بس التزمت الصمت وسرحت بفكرها

(مشاعل) اللي حاولت ترقع الموضوع وتلطف الجو لأنها شافت انتكاسة عبير وهم ماصدقو انها تنسى

قالت : على العموم حسابي معج بعديييييييين والحين يالله جدامي البنات بينزفون

(موضي) ههههه هههههههه أحلى وتتحجين كويتي بعد !!

(مشاعل): ليه مو لايق ؟!

(موضي): لاحشا ياحلوووووه على لسانج فديتج والله

(مشاعل) وهي تقلد موضي : أنا اللي فديتج والله تدرين انك وحشتييييييييني موووووت وضمتها بقوووووه

(موضي): خلاص يامعوده خربتي كشختي وهالرزه

(مشاعل): ماااااااالت والرزه قومي قومي بدخل للبنات مابيصدقون انك جيتي

ولفت مشاعل على عبيراللي كانت منزله راسها وسرحانه : عبوووور مابتجين معنا ؟

(عبير): لا بروح أجلس مع عمتي واذا خلصتوا تعالوا

(مشاعل) : أوكي ياعسل


في طرف القاعه كانت سلمى جالسه مع بنتها ساره اللي ماتحركت من مكانها من يوم مادخلت

والشي الوحيد اللي سوته انها سلمت على خالتها والبنات وبس

(ساره) وهي تناظر بمشاعل اللي مرت من قدامها وشافت الحريم اللي في الطاوله جنبها كيف يناظرونها

ويسمون على منظرها حست انها مو كفايه تاخذ بندر منها لو الود ودها تنهيها من الوجود

يالله كيف الحسد يتحول لمرض مميت وقاتل أول ضحاياه صاحبه وعرفت انها لازم تبدأ أول خطوات التنفيذ






(في الجنااح الخاص بأهل المعاريس)

كانوا الثنتين أحلى ماخلق ربي

الجازي بفستانها الفيروزي المموج ومكياجها الخليجي الثقيل وشعرها المرفوع (شانيون) بأناقه

ورهف بفستانها الفستقي الممزوج بالوردي ومكياجها اللبناني وشعرها الأشقر الملفلف خصل كبار كأنها

باربي كان منظرها كيوووووت بقوه

والبنات حولهم رقص وغنى واخر وناسه والكل يبي ينسى الشرخ اللي حصل بالعايله

على الأقل بهالليله لأن أصحابها يستاهلون كل خييييييير

بس الجازي كان قلبها موجوع على أخوها معقوله مايفي بوعده ويحضر هالليله ليلة عمرها

له شهر غايب بس هو وعدها يجي جلست تتدعي ربها انه مايصيبه مكروه وانها تشوفه على خير

(مشاعل)وهي واقفه عند باب الجناح : مبرووووووك ياأحلى عروس وراحت لرهف وضمتها بقووووه

(رهف) وكأنها بتبكي : الله يبارك بعمرك

(موضي) من ورا الباب : مبرووووووك ياعروس

(رهف): مووووووووضي لالا ماأصدق معقوله!!

(موضي): ههههه ههههه انتوا وش سالفتكم اليووووم ؟!!

وراحت لرهف وسلمت عليها وسلمت على الجازي اللي كانت عكس رهف كانت في منتهى الهدوء

بالرغم من انها ماشافت راكان أبد ولاتعرف وجهه وهو بالمثل

(موضي): مبرووووك يالجازي

(الجازي): الله يبارك بعمرك يارب نورت الخبر والله

(موضي): الله يسلمج منوره بأهلها

بهاللحظه دخلت خلود وقالت : يالله يابنات الجازي بتنزفين الحين وبعدك رهف

(رهف) اللي نطت من مكانها : وييييييييه الحين بدرررري

(خلود + مشاعل + موضي) هههههههههههههههههههههههه

(خلود): لابدري ولاشي بلا دلع

رضخت رهف للأمر الواقع دقايق تفصلها عن فيصل حست برجفه بجسمها جلست تسمي وتذكر الله

(مشاعل): حشى اللي يشوفك يقول بتحاربين

(موضي) ههههههه هههههه والله رهييييييييبه أعصابج

(رهف) بخوف: وين عبير حبيبتي هي اللي ماتطنز علي وينها نادوها

على دخلة عبير: هلا رهوووووفه وش فيك ياقلبي؟؟

ركضت رهف لحضن أختها وجلست تبكي

(مشاعل) : اوووووه يارهف وبعدين عبير احنا بنطلع لأن نجد تدق علي من اليوم وبناخذ الجازي

وانتي حاولي تهدينها وطلعوا البنات مع الجازي اللي بتنزف على الحريم

(عبير) وهي تمسح على شعر رهف وتحاول تهديها : خلاص

(رهف) : عبير خايفه بموووووت مكاني والله

(عبير): ممكن أعرف ليه؟؟

(رهف): انتي اخر وحده تسألين ليه ياعبير عبير عزيز كان جاد بتهديده لي بالتلفون

(عبير): طيب هو وش قالك بالضبط ؟!!

(رهف): افففففف كم مره بعيد قال ..قال لاتفرحين على جثتي لو خليتك تاخذينه ماسمعتيه

وهو يتكلمه أحسه لو كان واقف قدامي كان ذبحني والله كنت حاسه بتغيره المفاجئ هو هددني لأنه يدري

اني ماراح أرفض باخر لحظه يبي يفظحني ياعبير يفظحني وأنا ماأخطيت

(عبير) بهدوء وحنيه : رهف ياحبيبتي زوجك برا ينتظرك وتراه يحبك ولا لو ماكان مهتم لأمرك ماكان أقدم

على هالخطوه الجريئه وخطبك من أبوي أستهدي بالله وتعوذي من ابليس وعزيز شغله عندي

ولاتشيلين هم

(رهف) وهي تمسح دموعها : طيب و... قاطعتها عبير اللي نادت الكوفيره عشان تضبط المكياج اللي خرب

وقالت لها تستعد عشان تنزف على الحريم وماتفكر بشي







انطفت أنوار القاعه وظل نور الشموع الخافت

وقفت الجازي باخر القاعه وأمها ونجد والبنات من وراها يسمون

وبدت تمشي خطوه خطوه

ومع كل خطوه كانت ترمي كل لحظة ألم عاشتها بالماضي وتستقبل حياه جديده

الف والصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد

الف والصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد


هب السعد هبايبه لأرياحي... ياشاريه العبد والصلاحي...

وشبهت الزينه والصباح لين جانا... ولاقمر بو أربعه وأثماني.....

يامهرة عند الأجواد ربوها... بيت رفيع ومركز عالي....

وهب السعد هبايبه لأرياحي... ياشاريه العبد والصلاحي...



كانت تمشي بهدوء وتوزع ابتسامات على المعازيم من زمان وهي تنتظر هاللحظه

لحظة انتصارها على نفسها وعلى جرحها وعلى الناس اللي أذتها

وصلت للكوشه ووقفت عشان تاخذ لها المصوره كذا صوره

وبعدها جلست في مكانها وعلا صوت حسين الجسمي وجوالبنات يسلمون عليها ويباركون

شفتي غر مكتسي سحر ودلال ... ماخلق مثله شبيه في الورى..

من حسن يوسف خذا أوصاف الجمال ... والعجب شفته وعيني ماترى...

مارأت عيني مثل هذا الغزال... وماسمعت بوصف مثله ينطرى ...

يمشي ومشيه بخفه واعتدال...من كبر لوهو مشى فوق الثرى...

فيه سحر يشبه السحر الحلال...فيه طيب من عيونه ينقرى...



عند الرجال

الشباب واقفين مع الشياب يستقبلون المعازيم

كانوا قايمين بواجب أبو عبدالمجيد اللي كان حظوره مفاجأه حلوه للجميع

كان فيصل جالس يسولف ويضحك مع بندروعبدالمجيد

وراكان بعالم اخروسرحاااااااااان

(بندر): ياأبو الشباب عطنا وجه كل هذا ثقل عشان أعرست

(فيصل): ترانا كلنا معاريس الليله هههههه ههههه ههههههه

(راكان): والله انكم فاضيين حاسديني يعني على هالليله

(بندر): ههه هههههه لاوالله لاحسد ولاشي كلنا ماكلينها ان شاءالله

الكل ضحك على كلام بندر بس وقفوا والتزموا السكوت فجأه لما دخل عليهم شاب يعرفونه

أو يعرفون ملامحه

(بندر) مفجووووع : خالد هذا خالد

كان متغير 180/درجه نحف بطريقه تخوف وبان هالشي على وجهه شعره طال والهالات السودا

حول عينه واضحه هذا بقايا خالد اللي يعرفونه

قام له راكان وسلم عليه

(خالد) : مبروك الف مبروك ياولد الخال تستاهل كل خيروقرب منه وهمس باذنه ماأوصيك على الجازي

تراها أمانه ياراكان ياولد خالي

(راكان) وهو ضام خالد : افا عليك ياولد عمتي الجازي بعيوني والله

(خالد) هذا العشم

سلم خالد على بقية الشباب وانسحب بهدوء وراح يوقف مع خاله في الأستقبال







بعد نص ساعه

انطفت الأنوار للمره الثانيه

وقفت رهف باخر القاعه وبدت تمشي على أنغام يوسف العماني

مبرووووووك عروستنا

كانت تمشي بهدوء بس خايفه وترتجف وكانت منزله راسها بالأرض رهف الملسونه اختفت ذيك اللحظه

واتبدلت بوحده ثانيه كان قلبها يرقع بصدرها تبي توصل للكوشه بأسرع وقت قبل لاتنهار

رفعت راسها وشافت أختها تبتسم لها وتغمز بعينها وبخاطرها : الله يستر منك ياعبير وش ناويه عليه؟!

وصلت رهف لمكانها وهالدقايق اللي مرت عليها كأنها سنه بالنسبه لها

أخذت لها المصوره كم صوره وجو بعدها بنات عمها وخالتها وصديقاتها يباركون

وبعدها طلعو ا كل البنات وسو حلقه على رهف والجازي وهم يرقصون على الدجيه اللي رج القاعه


بنت السعوديه حلاها غير ... حتى دلعها والتغلي ذوق...

من حسنها كل البنات تغير ... مثل القمر دايم مكانه فوق...

في كل ديره مثلها مايصير... ماكل مخلوق مثل مخلوق...

من شافها قلبه وراها يطير... يتبع هواها بالغلا والشوق...

في وصفها كل العقول تحير... فيها على كل البنات فروق..

اخت القمر تستاهل التقدير... والبال يهدى بشوفها ويروق...

لها على قلبي أنا تأثير... ولها علي غير الحقوق حقوق...

بنت السعوديه ياوجه الخير...انتي الهوى والشوق والمعشوق...


كان منظرهم قمه في الروعه حتى عبير كانت معهم للحظه بس نست حزنها وألمها وشاركتهم

الفرحه يستاهلون تفرح معهم


عند الرجال كان توه واصل من المطار بملابسه

طلب من اللموزين اللي وصله انه ينتظره لأنه بعد مايسوي اللي يبيه بيرجع معه

الغضب كان عاميه الطياره تأخرت في الرياض وعشان كذا ماوصل بالموعد بس مو مهم الأهم اللي بيصير

داخل ماحسب حساب أبوه ولا خوانه ولا الفضيحه اللي بيسويها

نزل من السياره ودخل من البوابه الخارجيه

وماحس الا بذيك الحرمه اللي كانت متلثمه ومسكته مع ايده

ممكن أعرف وين رايح؟؟!!





انتهى البارت اتمنى ماتبخلون علي بالمرووور والتعليق

واسفه على التأخير اللي كان لظروف

تقبلوا تحياتي[/COLOR]

بتول الورد
14 - 05 - 2007, 11:43 PM
مساااااااااء الورد على جميع القراء

قرائه ممتعه[/SIZE](الجزء السادس)

(الفصل الثاني)

[SIZE="4"]عند الرجال كان توه واصل من المطار بملابسه

طلب من اللموزين اللي وصله انه ينتظره لأنه بعد مايسوي اللي يبيه بيرجع معه

الغضب كان عاميه الطياره تأخرت في الرياض وعشان كذا ماوصل بالموعد بس مو مهم الأهم اللي بيصير

داخل ماحسب حساب أبوه ولا خوانه ولا الفضيحه اللي بيسويها كل همه ينتقم من وهم نسجه بخياله

ماله أساس من الصحه

نزل من السياره ودخل من البوابه الخارجيه متوجه لقاعة الرجال

وماحس الا بذيك الحرمه اللي كانت متلثمه ومسكته مع ايده

ممكن أعرف وين رايح؟؟!!

تفاجأ عبدالعزيز وطلعت عيونه متر قدام هاذي وش جابها هنا ؟؟!!

فكت عبير ايدها من ايد أخوها وفكت لثامها وتكتفت قباله وقالت بهدوء

أولا حمدالله على السلامه وثانيا توقعناك مابتحضر من اليوم أتصل فيك أنا وبندر وجوالك

مقفل وش السالفه؟!

رد عزيز بربكه وابتسامه مصطنعه : هاااا ..لا ... مافي سالفه ولاشي بس الرحله تأخرت

بالرياض وجوالي كنت قافله لأن شحنه خلص وماقدرت أكلمكم

ناظرته عبير بنظره يعني تراني عارفه ان السالفه مو كذا

بس تكلمت بهدوء : وجوالك كان مقفل يوم كلمت رهف وهددتها قبل ساعه؟!!

ارتبك عزيز وحس بحراره فظيعه وقال وهو يفتح أزارير ثوبه: رهف وش دخل رهف!!

(عبير): عزيز كافي كذب أنا عارفه انت ليه جاي الحين وعارفه وش ناوي عليه بس قبل كل شي

ياأخوي العزيز مافكرت بأبوك ولا راكان اللي فرحته اليوم ماتنشرى بثمن !!

عبدالعزيز كان ساكت ويناظرها

كملت عبيروعلا صوتها شوي : هاللي داخل اللي المفروض انك تحبها وتخاف عليها

وقبل كل شي ماتشك فيها تراها أختك أختك من لحمك ودمك عرضك معقوووول معقوووله

وصلت أفكارك الشيطانيه لهالدرجه تطعن بشرفها ياعزيز ولا مع من مع فيصل

أخوك !! ياحيييييف بس عمر اللي تسويه ماكان مرجله

(عبدالعزيز) بعصبيه : ياعبير انتي مو فاهمه شي رهف....

قطعته عبير اللي قالت : انت اللي موفاهم شي كفايه ياعزيز وش ناوي عليه بتفضح اختك

وسط هالناس والعالم!!

بس عبدالعزيز كان مصر يتكلم وقاطعها بحده

(عبدالعزيز): ياعبير وش كنت تتوقعين مني لما تتصل فيني ساره وتقولي روح شف

أختك مع مين واقفه كذبتها وقلت مستحيل رهف تسوي كذا تخونا وتخون ثقتنا فيها بس أصرت

اني اطلع

وبالفعل طلعت وليتني ماطلعت لأن اللي شفته أثبت لي ان ساره صادقه

طلعت وليقتهم مع بعض في الحديقه وش تبيني أفهم بعد ماشفت بعيني وش تبيني أفهم!!

(عبير) اللي انصدمت : ساره وش جاب سيرة ساره وش دخلها بالموضوع أصلا؟؟!!

علمها عبدالعزيز بكل اللي صار وكيف شافهم ووين وهنا فهمت عبير السالفه

(عبير): ياغبي رهف كانت رايحه تجيب شريط زفة مشاعل اتصلت فيك أكثر من مره ومارديت

عليها

وكلمت بعدها بندر وهو اللي قالها

ان الشريط بسيارتك وعلى هالأساس طلعت عند السياره وأخذت الشريط وعلى اللي فهمته

منها انها تفاجأت بفيصل والدليل انه كان يحسبها انت ونادها باسمك بس يوم قرب من سيارتك

عبدالعزيز كان مصدووووم ويناظر بعبير اللي كملت وتذكر انه شاف لها اتصالين بذيك الليله

كملت عبير وسط ملامح عبدالعزيز المذهوله وش اللي هببه وش اللي كان ناوي يسويه؟!!

رهف ياعزيز خافت وفيصل تفاجأ فيها مثل ماتفاجأت فيه أنا للحين مو عارفه ساره كيف

شافتهم بس اللي

أقوله هو الصدق والله العظيم ياعزيز هذا اللي حصل وبعديييييين تعال انت ناسي ساره هذي

مين وش سوت

كيف صدقتها أو حتى رديت عليها؟؟!!

جلس عزيز بتعب على كرسي قريب من الباب وحط ايده على راسه يبي يستوعب ويعيد حساباته

(عبير) بحنيه : عزيز الله يخليك اللي صار صار خلاص بس اللي أبيك تعرفه وتتأكد منه ان

رهف

بريئه واللله بريئه وفيصل خطبها بحسن نيه عشان يمنع الأذى عنها لأنه كان عارف بتهديدك لها

ومع اللي سويته فيه بس ماأخذ موقف وماكان يذكرك الا بكل خير وانت مسافر

(عبدالعزيز): اااااه ياعبير وش اللي سويته ليتني ماأستعجلت بحكمي أنا قبل لاأخسر فيصل

خسرت رهف

خسرت أختي ياعبير أكيد انها زعلانه مني وماتبي تشوفيني ولا تكلمني

(عبير): ومن قال ؟! رهف طيبه وقلبها طيب صح انها ملسونه بس تظل أختك الصغيره اللي

تحبك انت الحين ادخل عند الرجال وبعدها نتفاهم

(عبدالعزيز) بابتسامة راحه و هم جبال انزاح من على ظهره : عبير الله لايحرمني منك

لولا الله ثم جيتك لي كان الله وأعلم وش صار داخل

(عبير) بابتسامه : حاضرين للطيبين

(عبدالعزيز) اللي انتبه لبطن عبير المنتفخ قال بحنيه : الله يقومك بالسلامه يااااااارب ويهدي

سرك

نزلت راسها بانكساروقالت : الله يسمع منك

(عبدالعزيز) اللي قرب من أخته ورفع راسها : ماينزل راسك يالغاليه واحنا موجودين

ناظرته عبير وبعيونها لمح طيف دمعه مسحها بايده وسلم على راسها






عبدالعزيز دخل عند الرجال والأبتسامه شاقه وجهه وعبير رجعت للقاعه بس تفاجأت باللي

شافته

وخلاها تنسى نفسها وتسمر مكانها لاااا مستحييييل موالحين

/
/
/
/
/
/
/


في قاعة الحريم

قاموا الحريم لقاعة العشا

والبنات كانوا على الكوشه حول رهف والجازي

والدجيه شغال


(رهف) بتوتر بان بملامحها : مشاعل وين عبير للحين ماجت !!

(مشاعل): ماأدري والله دقيت على جوالها أكثر من مره وماردت

(رهف) بخاطرها : الله يستر بس


قامت مشاعل ودخلت الجناح تكلم بنت أخوها لأنها مو قادره تسمع مع الدجيه


(مشاعل) بصوت عالي عشان الأزعاج اللي برى : ايه سحراسمعك... الله يبارك بعمركم ..لالا

للحين

مازفيناهم...ههههههههه ....ان شاء الله ...سلمي على أخوي متعب وأمك وقوليها والله لو

ماتحضرون

عرسي لأزعل عليكم تراني مو فيصل....ايه تحدد خلاص ... لابشهر6/ عشان يمديكم تجون

رهف ههههه حالتها بالووووويل هههه خلاص ياقلبي بقولها ...يالله بااااااااي



(في جهه ثانيه)

(نجد) وتحاول بأختها : جوجو حبيبتي من الصبح ماأكلتي شي خليني أجيب لك فطاير وعصير

على الأقل لاتطيحين على الرجال

(الجازي) اللي بلعت ريقها يوم سمعت سيرته : لالا ماابي شي نجد أقووولك خايفه



(نجد): جويزه خلاص طفشتيني عطيناك عين صرتي أخس من رهف

(الجازي) وهي ضاغطه على ايد اختها: مو بيدي خايفه يانجد تصدقين توني أخاف بس والله

موبيدي ماأدري

أحس برهبه وماني قادره أصلب طولي

(نجد) وهي تسحب مشاعل عشان يرقصون وتصيح باذن اختها : هالأغنيه اهداااااااء لك

(الجازي) اللي ضحكت على أختها وبخاطرها: والله انك رايقه







لاااا ليه ليه الحين بالذات وش جابه ؟؟!! ماصدقت أرتاح شوي


دخلت وهي ترجف مو قادره تسيطر على نفسها دقات قلبها تضرب بصدرها

هذا شعورها كل مره تكون قربه وتتلاقى عيونها بعيونه اللي كانت تترجاها يااااااااااااااااااه

كيف تغير حبيبها

تغير ماعاد مثل أول اخر شي كانت تتوقعه انها تشوفه وبيوم مثل هذا اليوم بالذات قررت تنسى

اليوم كانت بتعطي نفسها راحه من هالعذاب اللي تعيشه بس للأسف القدر كان ضدها

جلست تتحس يدها اللي مسكها كانت تنتفض تذكرت نظرته لها كانت غيييييييير

كانت نظرة شووووق نظرة واحد متعذب حاولت تتماسك

دخلت وفصخت عبايتها عند الباب وقفت تنفض شعرها وتعدل جلابيتها وهي مازالت ترجف

وفجأه

مسكت الطقاقه الميكرفون وقالت اهداء من أخوالعروسه (خالد)

البنات التزموا الصمت ويناظرون في بعض

الجازي دمعتها بخدها وتناظر بنجد : يعني جا خالد جا يانجد وفى بوعده لي

نجد ماصدقت خبر وطيران راحت تبلغ أمها اللي حالها ماكان أحسن من حال بناتها كلهم كانوا

خايفين وقلقانين على غيبته

http://www.6rbwow.com/show_song.php?id=147






حسب علمي تحبيني وبين قلوبنا ميثاق...

واذا قصدك تثيريني ليالي البعد ماتنطاق...

وينك يادفى سنيني تعب قلبي ألم وفراق...

خريف البعد يطويني وتبكي حولي الأوراق...

تعالي حيييل ضميني بعد عمري أنا مشتاق...

تقر بشوفتك عيني وتهدى بروحي الأشواق...

حسب علمي تحبيني وبين قلوبنا ميثاق...

واذا قصدك تثيريني ليال البعد ماتنطاق..



الكل كان متأثر ويسمعون بانصات بس في وحده كانت واقفه باخر القاعه

واقفه بدون ملامح كانت تناظر بأختها نظرة ألم ..انكسار... نظره واحد يحس بالموت

ليه ياخالد تزيد بعذابي لييييييه؟؟!! خلاص انساني تعبت والله تعبت حراااام عليك

للأسف حسيت فيني متأخر... متأخر بعد ماقسيت قلبي عليك أحبك ..أحبك بس عذاب بعدك

ولاجنة قربك

كفايه أنجرح مره ... كفايه أجرب الصد مره ...بس كافي

فرت دمعه من عينها دايما تخونها الدموع عشانه بحضوره أو بغيابه

هي وعدته انها ماتخليه خالد يقصدها بهالكلام مايقصد أحد ثاني

الكل كان متوقع أو يتظاهر بان الأهداء كان لجازي كذبوا الكذبه وصدقوها بس الحقيقه

ان هالأهداء كان من خالد لحبيبته اللي متعذب عشانها هالكلام رساله لعبير

جلست بتعب على طاوله من الطاولات ومسكت على بطنها تحس بوخز

جوها مشاعل وموضي ركض

(مشاعل) وهي تجلس عند رجل عبير وترفع راسها : عبير حبيبتي وش فيك تعبانه؟!!




نزلت دمعه ثانيه خانتها دمعة شوق ولهفه لحبيبها القاسي مثل ماتسميه

غمضت عيونها بقوه وسحبت نفس تبي تمحي صورته من بالها مو قادره

ورفعت راسها بشموخ وابتسمت بوجه البنات : مافيني شي بس حسيت بوخز عادي

(مشاعل) اللي ارتاحت ملامحها : متأكده عبير!!

(موضي): علامج شعوووول البنت مافيها الا العافيه ان شاءالله

(مشاعل) اللي كان فيصل يدق على جوالها : يووووه هذا فيصل يبي يدخل

(موضي): روحي له وانا بروح أجيب عباتي وبجلس مع عبوووور


وبالفعل راحت مشاعل وجلست موضي مع عبير



قمة التحدي أن نعشق مانحبه ونعلم بأنه ضمن المستحيل ...

وقمة الحزن أن نبتسم وفي أعيننا الآف الدمعات المالحه..

وقمة الألم أن نصمت وفي قلوبنا الجرح يتكلم...

وقمة الأستغراب أن ننجرح مما نحبه...

كم من الصعب أن نعيش الحياه دوامه للحزن تدور وتدور حول الحبيب الذي جرح...هجر...

كأنها لم تعرف غيره ترفض الخروج وتغلق دونها أبواب الفرح بلمحة بصر




(عند الرجال)


كان فيصل للحين مو مستوعب عزيز اللي أخذه بالأحضان وبارك له من قلب بس أتأكد ان فيه

لبس

بالموضوع وأكيد عبدالعزيز فهم وأقتنع أخيرا بهالأرتباط كل شي جايز نفض هالأفكار من

راسه وأتركز همه

باللي ينتظره داخل وراكان ما كان أحسن حال من الجازي اللي بدت تحس برهبه دقايق ويصير

معها

طلع راكان مع أبوه وخالد وبندر وعبدالعزيز متجهين لقاعة الحريم






(مشاعل) اللي لبست عبايتها وتلثمت راحت وجلست جنب عبير وموضي ونجد اللي لبسوا

عباياتهم

كانت طاولتهم قريبه من الكوشه

دخل راكان مع أبوه وخوانه وخالد اللي كان واقف عند الباب معهم ماحب يرد عيال خاله اللي

طلبوه يدخل

معهم يد بيد

(راكان): خالد وش فيك واقف ؟؟!

(خالد): خلاص ياراكان وجودي هنا أفضل والباقي عليكم

ناظره راكان بحنيه لأنه عارف خالد وعارف أصله واللي حصل بينه وبين أخته ماراح ينسيه

خالد ولد عمته

(راكان): اذا مادخلت قبلي ماني داخل

(خالد): يابن الحلال وش هالكلام انت المعرس والا أنا؟!!

(راكان) بعناد أكثر: رجلي على رجلك

استسلم خالد قدام عناد راكان ودخل بابتسامه مصطنعه وقلبه من داخل محرووووووق مايبي

يشوفها

ويزيد عذابه وتزيد لهفته وشوقه اللي ذبحه لها

وقفوا العيال عند باب القاعه الداخلي وتركوا فيصل يدخل مع أبوه

دخل فيصل بلهفه ومعه أبوه وعمه وعبدالعزيز وبندر اللي قبلته كانت تشرح الصدر لدرجة ان

بعض

المعازيم ظنوه المعرس أول ماوصل فيصل لرهف قامت له بعد مأشرت لها أمها

كان مبهوووور بهالملاك اللي قدامه كانت بمنتهى النعومه

جمالها كان بسيط بس سبحان اللي حلاها بعيونه اللي ماشالها من عليها

حس بقلبه يرقع ومسح جبينه بالمنديل اللي بيده حررررررر

سلم على راسها وبارك لها وجلس جنبها وعينها بالأرض ماتحركت ولاشافته أبد

مسك ايدها البارده واللي كانت ترجف وهمس باذنها : هدي شوي يابنت الناس ترا قلبي مو

متحمل

حممممممر وجهها من كلامه وسحبت ايدها بهدوء من يده واكتفت بابتسامه


تصورو كم صوره وباركوا لها خوانها وأبوها

وجت عمتها مع أمها وسلموا عليها وعلى فيصل وباركوا لهم وسلم بعدها عزيز على رهف

اللي مو فاهمه

بس اتأثرت بالحنان والحزن اللي شافته بعين أخوها ونزلت دموعها دموع الفرحه

بعد كذا طلعت مع فيصل وراحو للجناح يكملون تصوير

بعدها بربع ساعه دخل راكان والجازي منظرهم كان رووووووعه كان ماسكها من ايدها

وكانت منزله راسها ومي قادره تناظره

ماكان متخيل بيوم بلحظه انه بيكون محظوظ لهاالدرجه بالجازي ووعد نفسه انه يسعدها قد

مايقدر

كانت الفرحه تشع بعيونه

تأثرت عبير بهالمنظر وتذكرت خالد يوم مسكها نفس هالمسكه يوم زواجهم

ومع هالمنظر تذكرت أشياء كثيره تعتبرها تافهه في نظرها بس يمكن خالد أرخصها لأنها

كانت راضيه بأقل القليل من زواج عائلي

مختصر لأسبوع عسل مختصر لحب مختصر على شخصها وبس بكل شي كانت فاقده شي لكن

هي كانت

راضيه ومبسوطه لأنها حبت خالد حبت رجولته وشهامته وقفته مع أهله ابتسمت بسخريه

وش تفيد الذكرى الحين؟!! بالعكس تزيدها ألم ووجع

تجمعت الدموع بعينها بس مسحتها بايدها بسرعه ماتبي أحد ينتبه


بس أمها كانت تناظرها وحاسه فيها حاسه بالنار الشابه بصدرها بس ماتقدر تسوي شي


وصلوا راكان والجازي الكوشه وجا أبوها وسلم عليهم



وبعد ماراحوا العرسان

فضت القاعه من المعازيم ماعدا العوايل وضيوف الكويت


مسك عبدالعزيز بندر ووقفوا بنص المنصه وتعالوا شوفوا أنوااااع الرقص اللي طلع



البنات تهبلوا على بندربس بندر كانت عينه على وحده وبس وساره على قد فرحتها بشوفة بندر

بس كانت

تغلي من الطاوله اللي وراها ومليانه بنااااااات طايحين مدح في بندر ويقزون بخالد

قاموا نجد وموضي ووقفوا قريب من خالتهم فوزيه وكانوا يصفقون للعيال اللي جلسوا يرقصون

ويستهبلون

وظلت مشاعل مع عبير على الطاولات

بندر أحرجها بنظراته وكانت تصد عنه وعبير تناظرهم

(عبير): حرام عليك عطيه نظره على الأقل الآدمي بيموووت علينا

(مشاعل) بسرعه: بسم الله عليه يومي قبل يومه

(عبير) بابتسامه : يااااااااه ياعيني على الحب بس ماانتي ملاحظه كيف بنات العايله يقزون

بحبيب القلب؟؟


وجاهم صوته : خلهم يطالعون مادام عنده القمر وش يبي بالنجوم؟؟!

(عبير): بسم الله الرحمن الرحيم من وين طلعت انت ؟؟

(بندر): ماتنازلوا بعض الناس يطلعون لنا فنزلنا احنا فيها شي؟!

مشاعل ميته احراج وكانت بتقوم

مسكها بندر مع ايدها وهمس باذنها : روحي بس مصيرك بترجعين <<< يبي يستفزها

وقفت مشاعل وحطت ايدها على خصرها وقالت : لاتكون واثق ترى ممكن بأي لحظه أغير راي

(بندر)جلس جنب أخته حط رجل على رجل وبحاجب مرفوع : ههههه هذا الكلام فات وقته يامدام

عصبت مشاعل من جد مع انه كان يمزح معها

عطته نظره جامده وكملت طريقها

ناداها كذا مره بس ماردت عليه

(بندر) : عبير والله كنت أمزح وش فيها زعلت؟؟

(عبير): الله يهداك انت بعد في أحد يقول كذا لخطيبته؟؟ وانت تدرى ان شعول مدلعه حبتين

(بندر) :وأنا وش اللي يجنني غير دلعها اللي أموت عليه افففف وش السواة الحين زعلت من

جدها ذي

(عبير): انا اللي بعلمك انت أدرى

قام بندر وقال وهو يعدل شماغه وبابتسامه : صح أنا أدرى ومثل مازعلتها بأراضيها





بوسط هالزحمه كان واقف جنب أخته نجد بس عينه عليها رغم انها كانت متلثمه كانت جالسه

لوحدها

عرف عيونها اللي ذبحته مشتااااااااااق لها تعبان بدونها


خلصنا وانتهى الموضوع ...

وقفل قلبي أبوابه صدر حكمه...

دون رجوع دون احساس يظلمني...

وراِح يافدااااااه الروح وعيني تمطر غيابه...

وقلبي ينزفه وجرووووحي تتوسله طمني...

تشابهنا جروح وبوح كثير أوقات نتشابه...

كثيييير ألقاه في نفسي يعذبها ويسكني...

كثيييير يحل بي طيفه كثييير انهااااار لعتابه.....

كثييير أشفق على لقياه الى من ضامني ظني...

أغمض عيني تحلم به وأصحى منه مرتابه ....

لأني كل مااهديت له فؤادي راح يطعني...

أعاود وأتهم نفسي وأقول الظلم وأسبابه ..

أنا أستاهل أنا أخطيت ولكنه ولكني...

تناسيت الجروح وقلت راح الأمس وحسابه...

حبيبي عاد لويخطي مصيره يوم ويفهمني ...

ولكن ااااااه من لكن وعين الظلم وأنيابه...

أحاول أغفر جروحه مثل ماكنت ويمنعني......

كان واقف ومتردد يروح لها مابينها وبينه غير أمتار فعلا قمة القهر

يحس انه بينفجر أحاسيسه متضاربه يحس بالظلم وبانه مغلوب على أمره ومو قادر يسوي شي

امتدت يده لرقبته وفتح أزارير ثوبه بضيقه يبي يتنفس يحس انه مكتوم طلع بأسرع ماعنده بعد

مامر من قدام

عيونها اللي كانت تحاول تخفي لمعة الدمع فيها

كانت تتعذب وهي تشوفه بهالشكل ومع ذالك ماتبي تحنن قلبها اللي قسي

حاولت تتماسك باهالدقايق الأخيره تتجمل على مايقولون بس كل هالتماسك والشموخ اللي

تصطنعه اختفى

بلحظه بلمح البصر ولاكأنه كااااان يوم سمعت حريم وراها يتكلمون عن خالد

(الأولى): هذا زوج عبير بنت سعد !! والله مزيون بس ليه تطلقوا؟؟ ودي أعرف

(الثانيه): اللي سمعته من أم سالم ان البنت مدلعه وشايفه عمرها طفش منها وطلقها والظاهر

والله أعلم انها

طولت بالحمل شكلها ماتجيب عيال

(الأولى): لالا مولها الدرجه حرام عليك أنا أعرف البنت وأمها مافي مثلها

(الثانيه): الله العالم واحنا وش دخلنا يطلقون مايطلقون بالطقاق

كانت كل كلمه تنقال سهم تخترق جسمها الضعيف اللي أنهكه التعب وتستقر بقلبها قلبها الطيب

اللي رضى

بالهم بدري ياالله يابشاعة هالناس ماهمهم الا الحكي والقيل والقال ماأحد يهتم بمشاعر أحد

الكلام عندهم لهالدرجه سهل!! صعبه ان الواحد يتجرد من انسانيته صعبه ...


مجرد مادخلت البيت راحت لغرفتها وقفلت على نفسها وجلست تبكي على فراشها



(في نفس المدينه)

في ناحيه ثانيه وبالتحديد (كورنيش الخبر)

الساعه 3/ الفجر والمكان فاضي

كان جالس على الأرض ضام رجله لصدره كأنه طفل

نزلت دموعه ولأول مره من بعد وفاة أبوه

دمعه اللي ماقد نزله أحد نزل عشان عبير ياسبحان الله هاذا طبعنا البشر مانحس بقيمة الشي الا

اذا فقدناه يعني خلاص عبير راحت من ايدك ياخالد!!

ضرب بايده على الأرض تستاهل ضيعها غبائك غرورك أنانيتك بس والله أني أعشقها

وتهجد صوته

ماني متخيل أعيش بدونها شلوووووون !!

بدري الحين ..الحين جاي تقول أعشقها وينك !! وينك عنها يوم كانت بين ايدينك ؟!!

والله والله غلطان وندمااااااااااان بس وش يفيد الندم وش يفيد ؟؟

لف بنظره وشاف شايب كبير بالسن نايم على الأرض وجنبه بسطه

الشايب كان برجل وحده وطاعن بالسن ومع ذالك ماأستسلم مامد ايده للناس فرش بسطته

وجالس يبيع

طول النهار عشان يأمن لقمه شريفه من عرق جبينه اخر اليوم

قام ومسح وجهه وراح جهة الشايب

نزل لمستواه وجلس يتأمل بملامح وجهه اللي سكنتها التجاعيد

وكأن هالمنظر حرك فيه شي وهزه من الداخل بعنف

معقوله أنا بكل هالصحه وهالقوه اللي فيني وعاجز اني أحل مشكلتي اللي ماتقارن بحال

هالرجال

استحقر نفسه واستحقر عجزه وضعفه.. غبائه وغروره ...

رجع لسيارته طلع منها مفرش ثقيل وغطى الشايب فيه وحط بجيبه خمسمية ريال

وركب سيارته متوجه للبيت

طالع بجواله اللي كان مرمي جنبه فتحه كان طول اليوم مقفل

شاف رسايل كثيره من نجد ومكالمات من الجازي وأمه أبتسم ياحليلهم كانوا خايفين علي

أرسل على رقمها اللي حافظه عن ظهر قلب ورجع قفل جواله على أمل ان الله يحنن قلبها عليه

كل شي جااااااااااايز



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو متعب)

عند باب البيت وقف بالهمر

(خلود): يعطيك العافيه ياولد العم تعبناك معنا

(بندر) وهو يناظر بمشاعل اللي ماتكلمت كلمه وحده من يوم ركبوا : يعافيك الله تعبك راحه

مشاعل كانت مضطره ترجع معه لأن أخوها مو فاضي لها عرييييس وأبوها ومجيد رجعوا قبل

دخلت خلود الفيلا ونزلت مشاعل من السياره وهي لازالت على الصامت

(بندر): شدعوه مافي تصبح على خير حبيبي

(مشاعل) كملت طريقها ومطنشته على الآخر وبخاطرها خليه عشان يتأدب

بس مسكينه ماتدري تتعامل مع مين ؟؟

نزل بسرعه وراها وماانتبهت له وحط ايده على فمها

أنفجعت من حركته بس ماقدرت تتكلم فك طرحتها وانثر شعرها على كتوفها

ولفها عليه وكان وجهه بوجها

(بندر) نسى وش كان بيقول وظل يتأمل وجهها

(مشاعل) وفيها الضحكه أشرت على ايده

فهم عليها بندر وفك ايده وقال لها بهمس : هشششش

(بندر): لسه زعلانه!!

(مشاعل) تهز براسها مثل الهنود تخاف يسوي فيها أي شي مجنووووون

ضحك بندر على منظرها وعجبته السالفه

(بندر) وهو يتقدم خطوه ومشاعل ترجع ورى : متأكده!!

(مشاعل) تهز براسها

(بندر) وهو يقدم خطوتين لين لصقت مشاعل بالجدار: أشك بصراحه

(مشاعل) هنا ماقدرت تتحمل قربه الشديد منها وكانت بتتكلم بس مسك ايده على فمها مره ثانيه

وقال بهدوء : حرااام عليك والله مايسوى علي مشاعل وبعدييين ترا ماني شبح ولاجني

استحت مشاعل من كلامه وحطت ايدها على ايده وبعدتها عن فمها وقالت : ممكن تبعد شوي

نزل بندر راسه وتنهد من قلب وقال : تامرين

(مشاعل): والله مو زعلانه بس ماتعودت تكلمني بذا الأسلوب

(بندر): طيب أنا اسف وحقك على راسي من فوق وهاذا راسك أبوسه

(بندر) بابتسامه عريضه : رضيتي !

(مشاعل) بابتسامه أعرض : رضيت وقالت : تصبح على خير حبيبي وركضت للباب

بحركه سريعه عشان تفتك من حشرته

(بندر): مرددددك لي


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

ليتك معي في ليلة البرد ندفئ...

وفي جمر شوقي أضمك وأدفيك...


تغفى عيونك وأنا أتوسلك تكفى...

توالليل وتوني مامت أنا فيك!!

وتنعس عينك على صدري وتغفى...

وأبوس لك عينك وبشوووووقي أغطيك...


(أحببببببببك)

ولهت عليك

شافت المرسل

(حبيبي)

جلست تقرا كل كلمه بالرساله وعلى كلمه تسترجع موقف

مر قدام عينها شريط ذكرياتها (سنه ونص) من الصد .. الحرمان .. معقوله ياخالد تحبني !!

قفلت جوالها وجلست تردد مع الأذان وقامت توضت وصلت الفجر وبعدها دخلت نامت قصدي

تحاول تنام

وقدام عينها صورته وبس



هاهو حزن يمضي لتطويه الأيام جانبا ويظل يستوطن الذاكره

ولاتزال الأيام تمر بأبطالي بماتحمله من سعاده وألم

فيستقبلونها ويقبلون بما تحمله لهم من مفاجئات ولكن تبقى المحبه صرح شامخ يجمعهم

فيبقون لتبقى(وانت يالفجرالبعيد نامت عيونك)



لقائي معكم يتجدد مع نهاية الجزء السادس باذن الله

/
/
/
/
/
/
/
/

بتول الورد
25 - 05 - 2007, 12:07 AM
مسااااااء الورد
أشكر كل من شرفني بمروره وتعليقه وهذا البارت الجديييييد
ٌقراءه ممتعه

(الجزء السادس)

(الفصل الثالث)


(الكويت)

الساعه 1/ ليل

(جاسم) وهو يصارخ مو مصدق: يامجرمه ذبحتيهاااااااا ليييييييه ليييييييه يامجنونه؟؟

(بدور) واقفه بدون حراك وكأنها قفدت جميع حواسها بهاللحظه وهي تناظر بالبنت المرميه على

الأرض جثه

هااااااامده وغارقه في بركة من الدم

(بدور) بعد فتره وهي تصارخ بدون وعي : أنا...أنا.. ماااسويت شي هي اللي وقفت قدامي.. لالا

انت ..ايه انت

ذبحتها ..انت انت السبب

كانت ترجف وفكها يهتز من الخوف ومن الفجعه مو قادره تتوازن

(جاسم): انت مجرمه ولازم تموووووتين مثل ماقتلتيها

(بدور) وتتحاول تتماسك كانت تبكي وتصارخ : اذا في أحد يستاهل الموت فهو انت انت اللي

لازم تموت

انت اللي ذبحتني وذبحتها بأنانيتك ضحكت علي وأنا الغبيه صدقتك صدقت انك تحبني وبتاخذني

ماصدقت الزمن ضحك لي بعد ماجرعني ألوااااان العذاب بس أمثالك اللي انولدوا وبفمهم ملعقه

من ذهب

مايحسون مايعرفون العذاب وشو.. الحرماااااااااااان ..اليتم ..انت انت لاااااااازم تموووووت

جت بتهجم عليه بالسكين اللي بيدها بس جاسم كان أسرع منها وقدر يطلع برا الغرفه ويقفل

عليها الباب

الجيران قاموا على صوت الصراخ

دخل واحد منهم الشقه لأن الباب كان مفتوح وتفاجأ باللي شافه

بدور سمعت صوت الرجال كانت واقفه ومي عارفه وش تسوي جلست تناظر بكل زاويه بالغرفه

تحس بكتمه

وضيقه ومنظر الدم قدامها بشع لأبعد درجه حزنت على البنت بالرغم من انها هي اللي ذبحتها بس هي ماكانت

تقصد هي كانت تبي تذبحه هو هالبنت ضحيه مثلها ماتستاهل

نزلت لمستواها وبصعوبه كبيره غطت البنت اللي كانت شبه عاريه بغطا كبير وهي لازالت ترجف

شافت باب البلكونه مفتوح رمت عبايتها ودخلت الحمام بسرعه وغسلت يدها المليانه دم وطلعت من درج ملابس

جاسم ثوب وغتره ولبستهم وتلثمت بالشماغ وساعدها جسمها النحييييف اللي ماكان يوضح حقيقتها

نطت من بلكونة شقة جاسم للشقه الثانيه ومنها نطت على السور القريب ولولا ستر الله كانت بتطيح

لأنها كانت ترجف ومو قادره تستوعب اللي حصل

(جاسم) رجع يفتح الغرفه ومعه ضابط من الشرطه وكانت المفاجأه

(الظابط) وهو يعاين الجثه: ممكن أعرف وين البنت اللي تقول عنها ؟؟


(جاسم) وهو مو مصدق ويناظر بالغرفه : والللله العظيم كانت هنا والله العظيم

(الضابط) وهو يهز راسه بأسف : تفضل لو سمحت معنا

(جاسم) وهم ياخذونه ويدخلونه سيارة الشرطه : ياناااااااااااااس والله ماذبحتها والله العظيييييييييييم

كل سكان العماره كانوا واقفين اللي متأثر وحزين واللي يتشمت لأن جاسم ماكان محبوب من سكان العماره

والجيران بسب فعايله وريحته اللي فااااااحت اضافه الى انه ماكان يحتك بأحد منهم



(بدور) كانت تركض بهلع وخووووف ترجف ومي حاسه بشي تلتفت يمين ويساااااار تخاف أحد يشوفها

استوعبت السكين اللي بيدها ورمتها بأقرب درام زباله وكملت طريقها للبيت


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



(الخبر)

(بيت أبو راكان)

(أبوراكان): وبعدييييين معك يافوزيه البنت تسهلت الله يوفقها بدل ماتدعين لها ولأخوها فاكتها

مناااااحه يومين وانتي تبكين وحابسه نفسك بالغرفه مايصير هالكلام

(فوزيه) وهي تبكي : مو بيدي ياأبو راكان والله العيال واحشيني فقدتهم وفضى البيت علي ماادري بس مو كأننا

أستعجلنا والله رهف صغييييييره على المسؤليه

(أبوراكان): لاصغيره ولاشي انت بعمرها كنت شايله راكان وبعدين أحنا وين رحنا ياأم راكان؟؟

(فوزيه): فيك الخير والبركه بس... البيت من جد فضى بروحتهم

(أبوراكان): الخير والبركه في عبير وبندر

(فوزيه) بابتسامة ألم وسخريه: تضحك علي ولا على نفسك عبير ماكأنها معنا في بيت واحد

من يوم عرس اخوانها وتهجد صوتها وكملت من يوم عرس أخوانها ماشفتها ولاجات غرفتي ماسألت عني

عايشه بعالمها الخاص والله اني خايفه يصير فيها أو فهاللي بطنها شي

وبندر أربع وعشرين ساعه يانايم أو بالشركه أو طالع

(أبوراكان): استهدي باالله يابنت الحلال صدقيني عبير بنتنا قويه وراح تتغلب على هالأزمه ان شاءالله

أنت ماتدرين وش حال ولد أختي المسكينه ذايقه الويل عشانه وصابره أنا ماودي أغصب على البنت وبنفس

الوقت ماني متحمل أشوفها تتعذب بس مالنا الا الصبر ويفرجها رب العالمين ان شاء الله

(فوزيه) وهي تمسح دموعها: ونعم بالله .. الله يسمع منك


(في بيت أبو متعب)

كانت مشاعل جاسه بالصاله البيت فضى عليها بعد روحة فيصل صحيح ماكان يجلس معها كثير بس على الأقل

تلاقي أحد يجلس معها على وجبه وحده من يوم العرس وهي متضايقه والوحده زادت عليها حتى رهف واحشتها

ماتعودت يمر يوم ماتكلمها فيه ومع ذالك كانت تدعي لها بالتوفيق والسعاده مع أخوها

دخلت عليها الخدامه وقالت لها ان فيه بنت عند الباب وراحت تشوف مين



(مشاعل): ياهلا والله ويييييينك يالقاطعه ولا حس ولا خبر تفضلي حيااااااااك

(نجد): هههه ههههه هدي يابنت الناس والله انشغلنا هاليومين شوي

وبعد السلام والسؤال

(مشاعل): الحمدالله العروس وراحت والعرس خلص وش عندكم تنشغلون فيه ؟؟

(نجد) بأسى : وش أقولك يامشاعل خليها على ربك بس

(مشاعل) وهي تسحب نجد مع يدها : تعالي تعالي نروح غرفتي فوق ونتكلم براحتنا شكل وراك سالفه

طلعوا الثنتين فوق وجلست نجد على الفراش ومشاعل قبالها


(مشاعل) بقلق : نجد بسم الله ترا خوفتيني وش صاير؟؟ أمك فيها شي ؟؟

(نجد): لا أمي بخير الحمدالله بس...

(مشاعل): بس وشو تكلمي يابنت وش اللي صاير نشفتي ريقي

(نجد): لاتخافين مافي شي كبير بس بعد عرس الجازي خالد..... طاح علينا ووديناه المستشفى له يومين

وهاذي طلعتنا والله ااااه يامشاعل طول هاليومين واحنا مرابطين عنده

(مشاعل) متفاجئه : سلاماااااات وش فيه؟؟ وليه جلس بالمستشفى ؟؟

(نجد): الدكتور يقول انه هبوط حااااد في الضغط لأن خالد الله يهداه مهمل نفسه هالفتره وماعد يهتم بصحته

وطول وقته كارف عمره بالشغل

(مشاعل): لهاالدرجه يانجد أخوك بايع نفسه!!

(نجد): اااااااه يامشاعل وش أقول وش أخلي موراضي يسمع أحد أمي تعبت معه لدرجه انها شكت لخالي منه

بس مافي فايده خالد عنييييييد وراسه يابس ااااه يامشاعل خالد تغير ماعاد مثل قبل من يوم ماصار اللي صار


دومه متضايق وحزيييين ومايجلس معنا هذا غير سفرته المفاجئه تذكرين وش صار بأمي وقتها كانت بتموت

عليه من الخرعه خالد تغير علينا كلنا اللي أشوفه طيف خالد مو أخوي الطيب الحنون المبتسم

صاير يقطع القلب أحس أني مو قادره أسوي شي

نجد بعد هالأنفجار نزلت دموعها قامت مشاعل وضمتها بقوه وحاولت تهديها

(نجد): يامشاعل البيت صاير كئيب أمي أربع وعشرين ساعه بغرفتها متضايقه والجازي راحت وفضى البيت

بعدها وخالد ااااااه من خالد وأنا جالسه بهالقلق وقبولي بالجامعه للحين ماطلع أحس راسي بينفجر من كثر التفكيير

(مشاعل) بأسى : ياعمري يانجد والله حااااااسه فيك بس صدقيني خالد اذا ماساعد نفسه ماراح تقدرون تساعدونه

ان شاء الله أزمه وتعدي عمر البكا ماكان حل لأي مشكله يانجد استهدي بالله وترا حالي من حالك من يوم راحت

موضي وراحو فيصل ورهف وأنا جالسه لوحدي بين هالجدران

سكتوا الثنتين وعم الهدوء المكان لفتره وكل وحده سرحت بعالمها

(نجد) برجاء : مشاعل الله يخليييييييك كلمي عبير حاولي معها والله خالد يموت عليها ومتعذب عشانها

أوقات لما أشوف وضعه كيف صاير أحقد عليها لأنها هي السبب في اللي هو فيه

(مشاعل): افااااا يانجد انتي اللي تقولين هالكلام عبير يانجد عاقله واللي سواه خالد فيها كان فوق أحتمالها

وقدرتها يمكن تكونين صغيره على هالكلام بس صدقيني الوحده منا أصعب شي انها تكون مهمشه غير مرغوب

فيها ومن مين من زوجها وأبو عيالها

(نجد) بدفاع: صحيح خالد غلط بس ندم على اللي سواه والحين جالس يدفع ثمن هالغلط على حساب عمره

وصحته وأهله بتظل عبير تعاقبه طول العمر!!

(مشاعل): نجد ياحبيبتي مو وقته هالكلام اللي راح راح خلاص ادعيلهم ان الله يهدي سرهم وصدقيني أخوك

مثل مايتعذب عبير بعد تتعذب أنتي لوشايفتها اخر مره رحت فيها وزرتهم ماتصدقين انها عبير

(نجد) وهي تمسح دموعها : أنا يانجد ماأكرها بس والله كاسر خاطري أخوي عموما الله يقومها بالسلامه يارب

ويهدي سرهم ويلتم الشمل على خيرعلى الأقل عشان هالطفل اللي يربطهم

(مشاعل): يانجد اذا بيرجعون عشان ولدهم لايرجعون أحسن لازم رجعتهم لبعض تكون بسبب احتياج كل واحد

منهم للثاني عشان يقدرون يكملون هالمشوار اللي بدوه

(نجد): المهم يرجعوووووون وترجع حياتنا مثل أول

(مشاعل) بابتسامه : الله يسمع منك وبعدييين كأني عطيتك وجه امسحي أشوف هالدموع وتعالي ننزل تحت

وش تبين عصير ولا قهوه ولا.. قاطعتها (نجد): أي شي منك حلووووو شكلي قاعده بمطعم هههههه

(مشاعل): حبيبتي اللي تبينه موجوووووود وش على بالك انتي في بيت عبدالله ال....

(نجد): ههههههههههه أكييييد

ونزلوا الثنتين تحت


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/






(الكويت)


(في أحد الأحياء القديمه )

(في ذالك البيت الصغير)

فتاه في عمر الزهور أخذ منها الزمن بجبروته ماأخذ خذلوها أقرب الناس تركوها وحيده تصارع من أجل

البقاء لتسقط في نهاية المطاف مطااااااف مشته حتى تهاوت كأن لم تكن يوما

لم يدفع الثمن سواها أخطأت ولكنهم أخطئو قبلها


لها ثلاث أيام ماطلعت من غرفتها من ذالك اليوم المشؤم اللي كرهت فيه كل شي حتى نفسها

كانت جالسه ومتكوره على عمرها والدمع ماجف من عينها لييييه ؟؟ لييييييه سوا فيها كذا؟

لهاالدرجه كنت سهله مغفله غبييييييييه علا صوتها وبدت تصارخ ليييييييه ؟؟

أنا مجرمه أنا ذبحتهاااا ااااااااااه يانوف ليتني سمعت كلامج ليييييتني وش تفيد ليت الحين؟؟!

ارتسم قدام عيونها المنظر رجعت تصرخ أقوى من قبل لااااااااا أنا ماسويت شي هو السبب هووو


جاها صوت جدتها الدافي الحنون وراحت ركض لحضنها

(درعه): بسم الله عليج يمه بسم الله وشفيج يابنيتي وشبلاج ليه هالصياااااح وأنا أمج ؟!!

كانت تبكي وتشهق بألم بانكسار خلااااااااص حياتها انتهت جاسم دمر حياتها وعفسها من يوم عرفته وهي ذليله

تسوي كل اللي يبيه لأنها حبته بس حظها العاثر وقعها بيدين واحد نذل مثله

(بدور) بين دموعها : ااااااه يمه تكفييين يمه خليج يمي لاتتركيني بروحي الله يخليج

(درعه) وهي متأثره ومفجوعه بنفس الوقت ماتدري وش اللي حصل وخلى بنت ولدها منهاره بهالطريقه

حاولت تهديها بس مافي فايده بدور كانت كل مالها تزيد صياح ويزيد تعلقها بحظن جدتها وفجأه سكتت وماعد

سمعت درعه صوت لبدور

جلست تتحسس بنت أخوها وتمسك يدها بس للأسف مافي أستجابه صاحت العجوز من الفجعه ونادت على

الخدامه الفلبينيه اللي جت ركض وشالوا بدور من الأرض كانت جثه هامده لاحس ولاصوت

درعه كانت تبكي ومي عارفه وش تسوي بالذات انها ماتشوف ومن زمان ماطلعت من بيتها

جابت الخدامه كاسة مويه ورشت على وجه بدور عشان تصحى بس كمان مافي فايده

بالنهايه طلعت الخدامه بأمر من درعه للجيران تطلب مساعده

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


في بيت أبو راكان

كان واقف عند الباب متردد يدخل عليها ولالا يظل ماخذ موقف المتفرج وبس!! بس حالها زاد ولازم يكلمها

قرر بعد فتره انه يدخل تنحنح وطق الباب

(عبير) اللي كانت تقرى قران كملت الآيه اللي وصلت عندها وردت مين؟؟

(بندر): أنا ممكن أدخل ولا مشغوله؟!

قامت له بسرعه وقفلت القران وفتحت الباب

بندر وهو واقف مبتسم ومتكتف : و أخيييييرا وأخيييييرا اتكرمت الملكه عبير وخلتنا نشوفها

عبير اللي تقلب وجهها وأنحرجت من أخوها لأنه ببساطه صادق : أنا...كنت...

دخل بندر ومسكها مع يدها وجلس جنبها على الفراش

(بندر) بأسى : يعني حرام عليكم أنا ولد الهنديه أسبوووع ماأحد سائل فيني من يوم راحت رهيييييف

وأنا مهمش بهالبيت وينك يارهيييييف وينك تجين تشوفين أخوك حبيبك وش صار فيه؟؟

(عبير)وهي تحاول ماتناظر باخوها : حراااااام عليك ليه تقول كذا ؟؟

وقف بندر وقال: اسألي نفسك حابسه عمرك أسبوع من يوم عرس رهف ماشفناك وأمك أربع وعشرين ساعه

بغرفتها مره تبكي على راكان ومره على رهف

(عبير): يابندر حرام عليك قدر شوي ضربتين بالراس توجع انت تدري أمي وش كثر تغلي راكان

اللي دوم مسوي لها جو بالبيت ورهف أم لسانين ماكان يمر يوم من غير مانسمع صياحها

حتى عبدالعزيز رجع جده يخلص أموره وماندري يمكن تكون وظيفته هناك باختصاااااار البيت فضى

عليهاوبقوووووووووووه يبي لها وقت عشان تتأقلم على الوضع وتتعود

(بندر) والكلام مو عاجبه : ليه واحنا وين رحنا ؟؟! اذا بتتكلمين عن أحد تكلمي عن نفسك

ناظرته عبير بنظرة استغراب وصدمه من كلامه

كمل بندر بحده : ايه ياعبير لاتناظريني كذاأنتي أكثر وحده زعلانه عليها أمي ولاعاجبك وضعك

كانت عبير بتقاطعه أشرلها بيده تسكت وكمل: ياعبير انتي ماعدتي عبير الأولى عبير اللي الضحكه

ماتفارق وجهها الحين حتى الأبتسامه مستكثرتها على عمرك وعلى اللي حولك تغيرتي حيييييييل ياعبير

وكل ذا عشان ايش عشان ماتوفقت بحياتك مره الحياه ماوقفت عند ولد سالم والله بيعوضك خييير

ان شاء الله بس هاللي تسوينه ترى ماينفعك الا يضرك ويضرنا معك

عبيركانت تناظره بملامح شبه ميته أنا مع غير خالد مستحيييل كيف وشلون ؟؟

سرحت بفكرها ونست الآدمي اللي جالس جنبها بكبره

(بندر) وهو يأشر بيده قدام عينها : هيييييي وين وصلتي ؟!

ردت عليه مفجوعه ماكأنه كان معها بنفس الغرفه من وقت هاااا ...أنا..أنا..

(بندر) بحده : انت انت اييييش ايييش أبي أفهم مو أنتي اللي طلبتي الطلاق خالد حفى وراك

شهرين كامله وانت اللي تمسكتي برايك الحين انت جالسه تعاقبين ميييييييين؟؟! أبي أفهم؟؟

اللي أشوفه أنك قاعده تعاقبين نفسك وتعاقبين أهلك معك تدرين ليه؟؟ لأن فرحك فرحهم وحزنك حزنهم

(عبير) ماكانت متحمله هالكلام وبدت ترتجف وفكها يهتز ونزلت دموعها بسهوله شديده الدموع اللي تعودت

عليها صارت أقرب لها من نفسها

ضم بندر أخته لصدره وربت على كتفها بحنيه: خلاااااااص عبير أنا ماأتحمل أشوف دموعك

دموعك غاليه علي وربي شاهد أنا لو قسيت عليك بالكلام فهذا عشانك لأني مو متحمل أشوفك بهالشكل

وين عبيرالأوليه أبي عبوووور أختي ترجع

منظرها من جد كان مقطع قلبه كانت تبكي وتشهق بصمت ومتعلقه بأخوها كأنه طوق النجاه

اللي بيشلها من هالعذاب وبيريحها من التفكييييييييييييييير

وبعد فتره

(بندر) وهو يمسح دموعها ويبعد خصل من شعرها طاحت على وجهها أشر بيده جهة باب الغرفه وقال: أبطلع

من هالباب اللي دخلت منه وأبي أرجع ألاقي عبير عبير القويه الواثقه المبتسمه والمتفائله

لاتخلين الحزن يتغلب عليك لاتنعزلين عنا لاتحكمين على نفسك وعلى هالروح اللي تحملينها

واللي لسه ماشافت الدنيا بالموت.. الحياه حلوه وفيها ناس يستاهلون تعيشين حياتك عشانهم

وأولهم اللي في بطنك.. الحياه ياعبير دروس ولاتصيرين ضحية أول درس يواجهك

باسها على راسها وقام وهو متألم عشان أخته

طلع بندر بعد هالحوار اللي دار بينه وبين عبير وهو حزين ماتستاهل تتحمل

هالهم بدري طلع وهو متأمل انه قدر يقنعها بكلامه وترجع عبير اللي يعرفها

طلع وهو يدعي من قلب صادق محب

طلع وترك وراه انسانه شبه محطمه من حبيب قاسي من ناس ظالمه من دنيا مالها أمان

بالرغم من انفجار الدمع من محاجرها وهطوله مثل مطر غزيييير بجو بارد تجرد من أي

دفى وتجردو أهله من المشاعر الا انها وقفت باتزان ناظرت بنفسها في المرايا كانت تتأمل تقاسيم

وجهها وكأنها لأول مره تشوفه لأن هالمره غيييييير هالمره شافت جانب من شخصيتها أتضح قدام

عيونها شافت ضعفها اللي عمرها ماشافته ماحسسها بهالضعف غير خالد

كلام بندر رغم قساوته الشديده على نفسها المكسوره الا انه وااااااقع

رغم انها تألمت من كلماته بس اللي قاله واااقع

الكلمه اللي دايما نخاف منها لانها أصدق مايمكن حدوثه كل كلمه قالها كانت صحيحه

كل كلمه قالها تتردد بمسامعها وتحاول تستوعبها بس ماقدرت تتخيل نفسها مع شخص ثاني

ماقدرت تقارن خالد بأي شخص ماقدرت ترسم حياه جديده مع غيره مو بيدها مو قادره

محد راضي يفهم لا أبوها ولا أمها اللي ميته حزن عليها ولاأخوانها ولاأحد

أحيانا أسأل نفسي ياترى ليه محد راضي يفهم موقفها ؟؟ليه مو حاسين باللي تحسه بالرغم من أنهم

أهلها وأقرب الناس لها بعد تفكير طويل لقيت الجواب وكان شديد البساطه

باختصار عبير حبت خالد بكل مافيه واللي يحب بصدق استحاله يكره أو ينسى

بس مايحس بألمه وعذابه من هالحب غيره وهذا اللي حصل مع عبيرماحد جرب يحط نفسه مكانها

صحيح رفضت حياتها مع خالد مو لأنها كرهته بالعكس لأنها

من قوة حبها له مو قادره تسامحه وتنسى لأنها تخاف .. تخاف ترجع و تنجرح مره ثانيه على ايده

وذاك الوقت بالفعل راح تنتهي وتتلاشى

معاني ماأحد يفهمها الامن جرب وانلسع من هالنار نار الحب الصاااااادق


الحب ذاك العالم الغاااااااامض الذي ترحل فيه قلوب المحبين لتظهر ويظهر عشقها لينير

الدنيا بأمانيهم وأحلامهم أو لتغيب وتحتضنها شمس الرحيل لتحملها رياح شتاء بارد جاف

فتسقط وتهوي كورقة خريفيه يابسه

هاهو الواقع وهاهي تقف في المنتصف لتنظر خلفها فلا تجد سوى الذكريات اللتي كانت سببا لذالك

الجرح الغائر في قلبها الصغير ..ذكريات كانت سببا في دمعها يوما ما فهل تعود للخلف قليلا كي تسامح

لتغفر لحبيب نااااااااااادم ؟!! أم تمضي خطوه للأمام لمستقبل مجهول ولكن دون غفران أو ذكريات

وفي النهايه دون حبيب فتطوي صفحه من صفحات عمرها ؟؟!

سيكون القادم كفيل بتوضيح ماينتظر هذه العاشقه ؟!


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(بعييييييد شوي عن المملكه)

في مدينة تسبح فوق الماء

في تلك المدينه مدينة العشاق كما أحب أن أسميها ويسميها كثيرين مثلي

كانت هناك قلوب تحاول تبدى من جديد وتنسى الماضي قلوب متفائله بما هو قادم

كانوا عرسانا موجودين بأحلى ماخلق ربي من مدن

في فينيسيا (البندقيه) تلك المدينه الاطاليه الساحره بكل ماتحويه











(فيصل) وهو ميت من الضحك : هههههههه بس يابنت الحلال فضحتينا هههههههههه هههههه قدام خلق الله

(رهف) وهي معصبه: كيييييييييييفي ومالك دخل روووووح الحقها لاتضيعها ويختفي الهامك وماتعرف ترسم

وأكون السبب

(فيصل) وهو يحاول يلقط أنفاسه لانه يلحق وراها : ياااااابنت الناس استهدي بالله ووقفي شوي

(رهف) وهي تزيد خطواتها تبي تقهره وتغيضه مثل ماقهرها: مو ذنبي انك دب وماتقدر تمشي بهالسرعه رقيييق

اسم الله عليك ماابي أعطيك عيييييين

(فيصل) تعب فعلا من المشي وراها وبحركه سريعه منه قرب منها ومسك ايدها ولفها عليه

حتى صار وجهها بوجه شاف القهر بعيونها وتندم على حركته اللي سواها بس كان يبي يمزح معها

صحيح لفت نظره البنت اللي شافها واتغلبت نزعة الرسام فيه وحبه للجمال لكنه استغل الفرصه عشان يشوف

رده فعلها بمزح بس وينها ووين المزح لا وبهالمسأله بالذات

(فيصل) بحاجب مرفوع : تغااااارين علي ؟؟

رهف اللي انحرجت هي فعلا غارت بس ماتبي تبين له عشان مايشوف حاله ويضايقها مره ثانيه

ردت عليه بغرور: أنا أغااااااار هههه الحمدالله بقولك شي ترا الغيره بكوكب وأنا بكوكب

انفجر فيصل ضحك عليها منظرها كان طفوووولي بحت وهي تتكلم

انقهرت زود منه وصدت بوجهها عنه

سكت لأنه حس انه مصخها وكأنه لمح طيف دموع بعيونها حط يده على خدها وقال بجديه : تصدقين ؟!

لازالت صاده عنه

(فيصل): أمووووووت عليك وانت زعلانه لو شفتي عمرك وانتي زعلانه كان طلبتيني أزعلك كل ساعه

ناظرته رهف وعيونها طلعت متر قدام : لااااااااا

(فيصل) : ههههههه ههههه لأنك تصرين أحلى وحده بعيني ياغبيه

رهف اللي انحرجت من كلامه بس مع ذالك ردت : انت الغبي

ناظروا في بعض وجلسو يضحكوووون مثل الأطفال


جلسوا يتمشون شوي في بعض الأحياء القديمه والمشهوره

كان فيصل طول الوقت يسولف لرهف ورهف مبسوطه بوجودها مع شخص حنون مثل فيصل

خلينا نقول بدت تحبه أويمكن كان في بالها من زمان بس ماكانت تتوقع انها راح تتأقلم معه بهالسرعه

(فيصل): حبيبتي تعبت من المشي خلااااااص

(رهف): والله حتى أنا بعدين برد موووت والله ماأقول الا يازينك يالشرقيه

(فيصل): ووووووع خيااااااااس هالحين هالجو الخرافي مو عاجبك !!

(رهف): هههههه هههه ياشين الهياااااط أدري هههه

(فيصل): هههه أي والله زين عرفتي ههههههه ,, الا اقوووول أخوك رويكن ذابحه ذابحه اليوم هذا اللي من

الساعه تسع الصبح ولا تروح عليك نومه وعندي لك طلعه ولا أحلى أنا أوريه هالدب

(رهف): طيب يمكن صدق راحت عليهم نومه اتصل فيه

(فيصل): اتصلت ثلاث مرات الجهاز مغلق لحظه لحظه هذا هو توه يصحى الأخ

(فيصل) ينقال معصب : بدررررري مالك حق كان نمت شوي

(راكان): ههه ههههههه والله ودي أحد ينحرم من العسل ويقول لا ؟!.. كان يقول جملته ذي وعينه على الجازي

اللي كانت نايمه ,, معليش يافصووول بس عطنا نص ساعه ونكون جاهزين

(فيصل): اسف أنا أصلا تعبت وبرجع مع رهف الفندق من الصبح واحنا نلف بهالمحلات والشوارع

رهف تأشر لفيصل ماتبي ترجع

ناظرها فيصل وهز براسه : لاحووول انت وأختك علي الله يكون بعوني خلاص نص ساعه والله يارويكن لو

تتأخر لأتوطااااااااااك

(راكان): ههههههه هههه أتحداك !!

(فيصل): لاتتحدى

(رهف): هيييييي حدك كله الا راكان عاد

(راكان) اللي سمع صوت أخته : هههههه ههههههه ههههه ياويلك قلت لك لاتتحدى

(فيصل): ربي بلاني ياخي وش أسوي ؟!ههههه ههههه أقوول لاتطولها وهي قصيره نص ساعه يالله ترا راح

عشر دقايق من الوقت وهذا مو في صالحك

(راكان): احلف ياالله يالله مع السلامه

(فيصل) : هههه هههههه ههه في حفظ الله

فقل وهو يضحك : أخوووك ذا تحفه متحركه تمشي على الأرض

(رهف) وهي تحط ايدها بيد فيصل :طيب ليه لازلت تضحك؟؟

(فيصل) بابتسامه : لأني أحببببببببك

ضربته على كتفه بخفه وقالت: أدري مو جديده

(فيصل): يعجبوني الواثقييييين بأعمارهم

(رهف) بدلع : يحق لي ؟!

(فيصل): اذا مايحق لك يحق لمييييييين أجل؟؟ يحق لك ياروح وقلب وعين فيصل

ابتسمت رهف بوجهه ووقف فيصل سياره عشان توصلهم للفندق ويطلعون مع راكان والجازي


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

في نفس المدينه

(في الجناح الفخم)

(راكان) وهو يلعب بريشه على وجه الجازي اللي حست عليه وفتحت عيونها وهي تبتسم بوجهه

(راكان): صباح الخير حبيبي

(الجازي) بنفس الابتسامه : صباح النور

بعد فتره

(الجازي) وهي منحرجه: بتطول هنا .. أبي أقوم ممكن؟؟

(راكان): هااا.... ايه اسف

قامت من الفراش ووقف قدام المرايا نفضت شعرها البني الطويل وربطته أخذت المنشفه ودخلت الحمام

كان يناظرها من يوم ماقامت يراقب كل شي تسويه هالبنت ملااااااااااااك مو ادميه

كل شي فيها حلو وعشرته حلوه علقتني فيها بهالمده البسيطه ااااااه يالجازي وينك عني من زمان الله يخليك لي


طلعت من الحمام وهو جالس على وضعيته مثل ماتركته

راحت جهة التسريحه وأخذت الواقي ومسحت وجهها

(الجازي): فطرت ولا؟!

(راكان): أفا أفطر وأنتي ؟؟

(الجازي): ههههه أشوى الحمدالله قلت يمكن تردها لي وتفطر لحالك مثل ماسويت قبل يومين

قام راكان وراح جلس جنبها : حلاااااااالك انتي تسوين اللي تبينه

(الجازي) انحرجت من نظراته لها وقامت عشان تطلع لها ملابس وتجهز

(راكان): جوجو

(الجازي): سم

(راكان): سم الله عدوك بغيت ...بغيت أقولك أحبك .. الله لايحرمني منك

اتجمدت من كلمته وسرت رجفه بجسمها حلو ان الأنسان يحس بقيمته بأهميته في الحياه يعيش هالشعور الحلو

(الجازي) بابتسامتها الحلوه وقالت بخجل : والله لايحرمني اياك

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في الكويت)

في بيت أبو أحمد

جالسين بالصاله موضي وأخوانها

(موضي) وهي تقرى بجوالها المسج اللي جاها : اااااااه ياشعوله ياحبي لهالبنت ياناس والله بتوحشني

(فراس): هههههه ههههه حشى تحبينها أكثر منا جنها أختج واحنا من الشارع

(موضي): ماتتخيلون فرحتي بجلستي عندهم هالأسبوع تونست وياها وااااااااااايد ماجنت أحس اني ضيفه أبد

(فراس): أي والله ياأحمد سااااحبه علي وقاطه كله مع مشاعل ماجني أخوها لولا الله ثم العيال ومجيد جان طقت

جبدي من زماااااااااااااان ورديت ثاني يوم العرس

(أحمد) بدفاع: مشاعل اختنا يافراس وأكثر ويشهد الله وش كثر هالبنت طيبه وخلوقه ولها معزه

(موضي): ياااااااابعد طواااااايف طوايف هلي انت ولفت على فراس وكملت شووووف شووووف الناس اسمع

الكلام الذرب وتعلم يااخي ماأقول الا الله يعين اللي بتاخذك بس

(فراس) بالجمله المعتاااااااده : أمها داعيه لها

(موضي): الا داعيه عليها المسجينه

(أحمد):ههههههه ههههههههههه هههههه

(فراس): اضحك اضحك وش علييييييه انت الحبيييييييب وأنا الشريييير لي الله بس

(أحمد) بتردد: مم....موضي؟؟

(موضي): سم

(أحمد): حددو موعد العرس ..قصدي مشاعل وبندر متى عرسم؟؟

(موضي) بابتسامه: ايه والله مو مصدقه ان شعوله هالدلوعه بتعرس خلاص ..العرس بشهر سته

يعني بعد شهر ونص من الحين

(أحمد) بنبره حزينه حاول يخفيها قدام أخوانه : الله يوفقها ويسعدها مع ولد سعد والله انه خوش ريال

(موضي) بابتسامه : اميييييين يارب

عم الهدوء فتره والتهت موضي بجوالها

فراس كان يناظر بأحمد وكأنه يقول ليه ماتعلمها وترتاااااااااح

أشر فراس لأحمد اللي كان يحاول يتجاهل نظراته بس في النهايه قرر يعلمها لأنه اجلا أو عاجلا بتدري

(أحمد): موضي

(موضي): سم ياخوي

(أحمد): سم الله عدوتج بس حبيت أقولج على .... على خبر لي فتره عارفه بس ماحبيت أنكد عليج سفرتج

(موضي) بقلق : خير ان شاءالله ياخوي وش صار؟؟

(أحمد):........جا..جاسم في السجن

(موضي) تفاجئت بس ردت بكل هدوء : ليش ؟؟

أحمد هنا تورط وش يقولها ماقدر ينطق بالحقيقه

(موضي): أحمد أحاجيك ليه داخل السجن؟؟

(أحمد):...اا.. عليه.... ديون

(موضي) بنفس الهدوء : بس

(أحمد): ايه بس ليه تعرفين شي؟؟

(موضي): ليه هو في شي ثااااااني؟؟

(أحمد): هاا..لالا مافي شي بس انتي الله يهداج تردين علي بسؤال

(موضي): لا بس غريبه جاسم كان وضعه المادي ممتاز

(أحمد) وهو مرتبك : ماتدرين وش صار وخلاه بهالحال

(موضي): عموما الله يسهلها عليه و تنفرج

(فراس): الا الله يزييييييييده هالخايس اللي مايستحي انتي ياموضي اللي تدعين له انتي المفروض تدعين عليه

(أحمد) وهو يناظر فراس برجا عشان مايفظح السالفه

(موضي): يافراس مو موضي بنت صالح اللي تحقد وتدعي على الناس حتى لو ضرني بيوم الحين خلاص هوله

حياته الخاصه وأنا لي حياتي وهالشي ماراح يتغير

أحمد كان يناظر بأخته وكله فخر بهالأنسانه وعقلها الرزين فعلا كانت نعمه لجاسم اللي مايستاهلها

دعى لها بقلبه ان الله يعوضها خيييييير

عم الهدوء فتره بس فراس كان يناظر بأحمد بقهر لأنه ماقال الحقيقه


دخلت الخدامه ووقفت عند الباب قامت موضي وأخذت الشاي وصبت لأخوانها

نادتها الخدامه اللي لازالت واقفه عند الباب وقالت لها ان في حرمه تبيها عند الباب

قامت وراحت للباب تشوف من هالحرمه اللي تبياها بعد ماطلبت من الخدامه تدخلها

دخلت موضي المجلس وتفاجأت ببنت في العشرينات من عمرهاواقفه عند الباب

(موضي): حياج الله اختي تفضلي

(نوف): يزيد فضلتج

دخلت نوف وجلست مع موضي

(موضي): أمر بغيتي شي ؟؟

(نوف): انت ماتعرفيني بس أنا أعرفك

(موضي) باستغراب: من وين تعرفيني؟؟

(نوف): بصراحه أكثر أنا جايتك مرسول من طرف ناس يعرفون زوجك

(موضي): قصدج سابقا ,, جاسم ماعد بيني وبينه أي شي ومايهمني أعرف عنه شي

(نوف): بس صدقيني أنا مثل ماقلت لج مرسووووول

(موضي): ممكن توضحين؟؟


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

بتول الورد
15 - 06 - 2007, 09:33 PM
(الجزء السابع)

(الفصل الأول)


المكان (الكويت)

في متاهة أسبح باحثه عن جواب بين جدران الصمت لزمت الوقوف لم أزل

في ضياع في ذهول أين أجد الجواب؟؟

أتساءل في داخلي هل ستهب الرياح لتحمل معها حزني؟

نثرت جروحي في كل مكان

على كل ركن في الزوايا نثرتهم..أهملتهم...

كم أردت لو أضعتهم...

ورحت أبحث عن نفسي في فتافيت المرايا

فقد كسرت كحلمي كسر وضاع منايا

فوجدت وجها فقدت ملامحه

لم أجد سوى عين ودمعه...

وشفاه صغيره ورديه ترتجف من البرد

وقلب ينزف ..وينزف ..

لم أجد نفسي

لم أجد الا مجرد بقايا انسان...

شعرت وكأن هذه البقايا تطالب باستعاده مكانها

تطااااااااااالب بمن يلملمها....


(موضي) بدموع حااااره : معقوووووله ماني مصدقه!! لهاالدرجه !! ليه لييييييييييه ياجاسم؟؟

أحد يجاااااااااااوبني لييييه !!

يااااأحمد ماشفت اللي شفته بالمستشفى ماشفت البنت اللي كانت تحتضر منظر يقشعر له الأبدااااان

هالأنسان اللي كل ماحاولت أنساه يطلع بحياتي من جدييييييييييد بشع بشششششع استغل يتمها وغبائها أو يمكن

طيبتها ااااااااه ياأخوي اااااااااااه

(أحمد) بأسى : يابنت الحلال بسج صياح والله عورتي قلبي اللي صار صار خلاص

جلست موضي بتعب ودمعها ماوقف

(موضي): شلون ياأحمد بهالسهوله !! جاسم ذبح فيني كل شي

(أحمد): الله يهداج مو انتي خلاص قررتي تنسينه وتبتدين حياه يديده ؟؟

(موضي): ياأحمد أنا ماأبجيه أنا أبجي نفسي أبجي السنين اللي ضاعت مع هالانسان اللا مبالي والأناني

أبجي حب حياتي حلمي اللي كنت أرسمه صوره من زمااااااااااااان فرحتي اللي ضحيت فيها

بقربه كنت متعذبه ومهمشه بحياته مغفله وفي بعده لحقتني أذيته

أبجي خسااااارتي في كل الأحوال



(أحمد) بتردد : تقصدين.. فواز ؟؟

(موضي)..........

الدمع على خدها كان كفيل بالأجابه

(أحمد): وش تبين تسوين وش بيدتج تسوينه ..؟؟

(موضي) وهي تمسح دموعها : بيدي كثييييييير صدقني وبعد جملتها ذي

طلعت وهي تمسح دموعها ومقرره تسوي اللي عزمت عليه بس الأمانه اللي في رقبتها ثقيييييله حييييل

بتكون قدها ولا؟!!

(أحمد): لاحول ولاقوة الابالله الله يهدي سرج ياأختي

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/




المدينه / (فينيسيا)

المكان / متحف دوكالي في ساحة سان ماركو

الزمان / التاسعه صباحا

(رهف) بدهشه : واااااااااااو فيصل المكان خطييييير لي أسبوعين يالظالم و توك تجيبني هنا !!

(فيصل): هههههههه ياقلبي يارهف انتي اللي ذبحتينا بهالأسواق مابقيتي شي الا وشريتيه

(رهف) باحراج واضح : لاتقووول كذا وبعدين كل اللي شريته للي بالسعوديه

حس فيصل انه أحرجها ويحب هالشي بقوووه وقال خلني أكمل

لالاتقنعيني طفرتيني وخلصتي اللي معي كله بهالخرابيط كان يكلمها وهو يناظر بجهه ثانيه وكأنه مو مهتم

رهف نطت عيونها متر قدام وشهقت مثل البزران : واللللللله أنا الحين طفرتك!!

(فيصل) بحاجب مرفوع : ونص بعد ليه وش عندك ؟؟

(رهف) ووصلت معها خلاص ذا من جده يتكلم !!

لفت الجهه الثانيه وببرود قالت : على العموم الفيزا كارد معي وماأعد أبيك تحاسب على شي

أصلا أنا من أول قلت لك بس انت اللي رفضت ولا أنا غلطانه

(فيصل) مسك على جهة قلبه : واااااااااااااي ياقلبي ااااااه ياناس

نطت رهف من الخرعه ومسكته بيده : وشفيك بسم الله ؟؟

كاااااان متقن الدووور عدل

ضمها فيصل لصدره وهمس باذنها : ماأحد متعبني غييير هالطفله اللي بحظني

انحرجت رهف منه وبعدت عنه وبقهر من حركته : باااااااااااااااااااايخ تدري

(فيصل) : ههههههه ههههه لاتوني دريت منك تصدقين !!



ماردت رهف وراحت تمشي جهة احدى زوايا المتحف وظلت تتأمل بالجدران المنقوشه بفن

منظرها كان عجييييب ويبعث شعور بالراحه للي يناظر

(رهف): ياي فيصل المتحف ذا من جد روعه

(فيصل) بابتسامه : لسه ماشفتي شي بس تدرين هذا أفضل الأماكن اللي أحب أروحها دايم اذا جيت هنا

بس على فكره في متاحف ثانيه غيييير مثل متحف الفنون الشرقيه ومتحف الزجاج الملون في جزيرة

(مورانو) وهذا شي ثاااااااني لو شفتيه يمكن ماتنامين

(رهف):هههههههه لهالدرجه !!

(فيصل): وأكثر بعد هالجزيره الموجود فيها المتحف متميزه بصنع الثريات الزجاجيه

الغريبه والعجيبه بكل شكل وبأي لوووون

(رهف): وانت قد زرته هالمتحف!!

(فيصل) وهو يحط ايده ورا كتفها ويمسك خشمها بخفه : وانتي وش رايك لو ماشفته وش دراني عنه

وعن اللي فيه ؟؟ أكييييد شفته

(رهف): الله وناااااااسه طيب وشلون رحت لهالجزيره ؟!!

(فيصل): سبااااااااااحه

(رهف): هئ هئ تطنز!!


(فيصل) : هههههههه بعد كيف رحت بالله ؟؟

(رهف): طب لاتنافخ طيرتني

(فيصل): ماني منافخ أخاف تطيرين وماعد ألقاك هههههههه

(رهف): لاحووووول انت من مسلطك علي اليوم؟؟

(فيصل): ههههه ماأحد.. ولاتزعلين بقولك ياعمري رحت لهالجزيره بال(vaporette)

واللي هي السفينه البحريه سفينه خاصه بالاطاليين يتنقلون فيها بين هالجزر

(رهف) وهي تهز براسها : اهاااااا

(فيصل): مو كأني عطيتك وجه ذكرتيني بأستاذي الفيزياء باالثانويه طول الحصه وهو يسأل

ماقد شفته يشرح أبد

(رهف): ههههههه ههههههههه هههههههه

(راكان) وهو ماسك رهف من قفاها: بوووووو وش تسون هنا لي ساعه أدوركم ؟؟

(رهف) اللي تخرعت من أخوها : بسم الله الرحمن الرحييييييييييييم هييييه انت وش بلاك لا الاه الا الله

وش هالأسلوب يالبااااايخ ؟؟

(راكان): هههههههه ههههه هذا أسلوبي وش أسوي ؟؟

(رهف) : هئ هئ عدله ياخي ولا أقولك وديه للورشه يضبطونه لك

(فيصل) فقع ضحك على رهف وأسلوبها في الكلام يانااااااس البنت ذي طفله بس يموووت فيها

(رهف) بغيض : بعد حتى انت أجل أكتملت أنا أروح للجااااازي وبرجع معها للفندق بدل مقابل هالوجيه

ومشت رهف وهم لازالو يضحكون عليها

(راكان): ياخي ماادري متى بتعقل هالبنت بزر !!

(فيصل): انت تقوووول .. هيييه لاتغلط على سعادة حرمنا المصون

(راكان) : هههههههه ههههههه هههههه يامسرع ماتغيرت أقوالك بس حلووووووه عيدها عيدها بالله هههههه

(فيصل) : أقول ياأبو الشباب طس بس خل نلحق على الحريم لايرجعون من جد للفندق

(راكان) بثقه : هههه حبيبي لاتجمع جوجو فديتها عاااااااااقله مو مثل هالبزر اللي عندك

(فيصل) وهو يناظر المكان اللي كانوا البنات واقفين فيه : هههه بااااااين أقول أمش أمش ترا حريمنا مشو منذو

مبطي انت ووجهك

(راكان)........... لاتعليق من قوة الفشله هههههههههههه ههههههه



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في أرض الوطن)


يدور بسيارته بشوراع الخبر بدون هدف وين رايح مايدري بس مايبي يرجع البيت شعور بالضيقه مجتاحه

مانع عنه التنفس له أسبوعين من يوم طلع من المستشفى بس لازال يحس بالتعب من أقل مجهود

أكيد بحس بالتعب لأنه باختصار مانفذ تعليمات الطبيب وكارف عمره بالشغل أكثر من قبل هو مايسوي

هالشي عناد بالعكس هاللي يسويه هروووووب هروووب من العذاب اللي عايشه

يبي يشغل نفسه طول الوقت عشان مايفكر فيها

بس بزحمة أفكاره تنط قدام وجهه وترتتسم ملامحها بابتسامه حالمه تزيد لهفته

ابتسم يوم تذكر وش قالت له نجد عن عبير يوم عرفت بمرضه وزعلها وضيقتها عليه وهذا مايدل الا على انها

تحبه أكييييييد وهو والله مو بس يحبها الا يموووووت على الأرض اللي تمشي عليها بس كبريائها يمنعها

عنه وهذا اللي مجننه ومو مخليه ينااااااام ليله ومع ذلك بيحاول بكل الطرق يسترجع حبه حتى لو كان على

حساب نفسه وصحته

لو كان متخيل بيوم بس انه راح يحب هالأنسانه كل هالحب وراح يحمل لها هالكم الهائل من المشاعر

ماأتجرأ يرتبط فيها يوم الشعور بالضيقه لازال مصيطر عليه من يوم ماقام

ماقدر يتحمل واتصل على رقمها اللي حافظه

الغريب انها كانت ترد عليه لما يتصل وكأنها تبي تروي عطشها لسماع صوته أو حتى أنفاسه بدون ماتتكلم

وهو بالمثل مجرد سماعه لنفسها وأنها بخير يكفيه



بعد رابع رنه مالقى أي جواب

رجع واتصل مره ثانيه وثالثه ومافي اجابه

اتصل على البيت وبعد مافي أي اجابه

زادت ضيقته ومو عارف مصدر هالشعور !!

يمكن تكون تعبانه أو مريضه أويمكن صاير شي لالالا.. ااااااه

حاول يبعد هالأفكار الشينه من راسه وأتعوذ من الشيطان وحط تركيزه بالسواقه وتفكيره لازال معها

/
/
/
/
/
/
/

(أرفضك)

ماأبي وصلك ..

ولا قربك...

ولاأبغى وصايا...

بعد مابانت عيوبك...

ابتعد...

ماعدت أفيدك..

لعبتك خلص وطرها..

وانتهى وقتك معايا...

لملم أبيات الغرام...

اللي أصبحت ياعبد

سيدك...!!

أكره الاطراء

في ليل الخفايا

شوف من يرضى بظلامك

وانهزامك

واجزل لقلبه العطايا

بس تأكد

مرجعك

تشتاق نور الشمس

تحتاج الذي

ياخذ بايدك

وأنا

شمس.. وايد

لكن...

موقعك خارج مدايا...


جالسه على أعصابها وبخاطرها أنا وش اللي يايبني هنيه ليه أشوفه ليه أقوله على اللي سويته!!

لااااا أنا لازم أخليه يشوف موضي الجديده موضي القويه موضي اللي بدت من جديد

لين شافت اللي كانت خايفه منه وبخر كل اللي كانت تفكر فيه

شافت زول رجل أو شبح رجل مستحيل يكون هذا زوجها مستحيييييل

واقف لاحول له ولا قوه من ورا هالقضبان بمنظرها المؤلم

واقف مصدوم على وجهه أكبر علامة استفهام الدهشه سرقت منه كل الكلام اللي يعرفه وممكن يقوله

أصلا مافي شي ممكن يقوله



اخر شخص كان متوقع يشوفه موضي

يحس انه بحلم فرك عينه بيده يبي يتأكد من اللي يشوفه


بعد مفاجأة اللقاء

بصعوبه شديده قدرت تتذكر الكلمتين اللي جات تقولها

(موضي) وتتحاول تتماسك: ماكنت متفاجئه وايد يوم ياني الخبر على العموم أنا ماني يايه هنيه أزيدك هم

أوأتشمت أو أي شي ممكن يدور براسك ..أنا ..وكملت بصعوبه : أنا جيت أدلي بشهادتي اللي راح تثبت برائتك

انت صحيح ماذبحت البنت الل.... سكتت وكملت بدور اعترفت بكل شي

(جاسم) متفاجئ

(موضي): بدور ماااااااتت ياجاسم ماأدري من السبب في موتها انت أو الزمن أو أهلها

بس انت أحد الأسباااااااب... قبل لاتموت ارتاحت واعترفت بالحقيقه بس ياترا انت بتظل تكابر وماتعترف

بأخطائك والى متى؟؟ بدور لها شهر مرميه بالمستشفى وتدري أي نوع من المستشفيات ؟؟ مستشفى لأمراض

العصبيه بس الحاله اللي وصلت لها والاكتئاب اللي عانت منه وألمها النفسي كان أقوى من أي دوا

(جاسم).....


رجعت موضي تتكلم بألم : عندي لك رساله ....يمكن تستغرب أكثر لو عرفت اني أنا اللي بقول هالكلام

بس هالشي أمانه برقبتي ولازم أوصلها وهي السبب الرئيسي في مقابلتي لك

في اخر لحظاتها كانت تنطق باسمك تخيل!!

وابتسمت بسخريه وكملت

على فراش الموت وموشايفه غيرك قالت لي قولي له

اني حبيته حب فوق الوصف وراح أظل أحبه للأبد حتى وان غبت تحت التراااااااب

بالرغم من الألم اللي سببه لي ماأقدر الا احبه

كان مو مصدق هالكلام والصدمه عنده مضااااعفه من الرساله اللي زادت عذابه وهالأنسانه اللي ظلمها معاه

مو مصدق موضي هي اللي تنقل له هالرساله موضي بالذاااااات ليه ؟؟!!

ليييييييه؟؟!! يسأل ويرد صوت بداخله ضميره اللي صحي بلحظة ضعف ماقد مر فيها بحياته

ايه موضي عشان تعرف قد ايش انت صغيييير صغيييير وخسيس

ماتوقعها بهالقوه وهي الضعيفه دوووم بعينه بس موضي تغيرت هاذي اللي قدامه مو موضي اللي يعرفها

من فينا مايتغير ياجاسم ميييين ؟؟!



مافي أي شي ممكن يقوله يخفف الوجع اللي يحسه بهااللحظه غير انه اتمنى يلحق بدور ويرتاح من عذابه

تمنى يظل مسجوووون ولا يطلع يطلع لمين ووييييين !!

لمجتمع ماراح يرحمه لدنيا قلبت عليه بعد ماكانت تضحك له

طول الوقت حياته بيده وبلحظه بلحظه بس انقلبت الموازين

(موضي): انت بعد كم يوم بتطلع من هنيه وأنا قلت كل اللي أعرفه والشرطه تأكدت من كلامي

(جاسم) وعيونه المليانه ألم وندم وانكسار معلقه على موضي

مي غريبه عليك يا...يابنت الأصول

(موضي): ليه ياجاسم؟؟

(جاسم)........

(موضي)بابتسامة سخريه والم بنفس الوقت : لاتجاوب لاتقول شي عمري ماراح أعرف ليه لأنك انت نفسك

ماتدري ليه؟؟

(جاسم): موضي أنا ...

أشرت له بيدها عشان يسكت : انت انت شنووووو !! انت ولاشي انت بالنسبه لي ميييييييت ومن زمان

بطلع من هنيه وأتمنى ورقتي توصلني بأقرب وقت بعد ماتطلع بدون محاكم وزيادة جروح

بدت الدموع تخونها وقالت بألم شدييييد

خلاص كفايه سمااااااح كفايه غفران قلبي مو متحمل أكثر

كلنا بنبدى من جديد بس حياتي الجايه تتعذرك ياجاسم تتعذرك...

(جاسم) بألم وكأنه مااستوعب كلامها والمها وجرحها : موضي مرورك بحياتي كان أكبر نعمه أحصل عليها

وأعترف اني أخطيت بحقتج و....

بس موضي ماكانت تسمعه عيونها كانت بعيونه ومع ذالك

طلعت من عنده بالرغم من انه كان في أضعف حالاته ماقد شافته بهالأنكسار بس شمس الأمل اللي بدت تشرق

بحياتها واللي جلست تحارب عشانها طول فترة بعدها عن جاسم وصدمتها في حب حياتها فواز

وأخيرا قدرت تكون أقوى من ضعفه أقوى من توسلاته وصراخه اللي كانت تسمعه بس حاولت تتجنبه قدر

الامكان ماكأنه كاااااااااااان بيوم شخص عرفته وحبته



طلعت من عنده وكلها فخر ..فخر بنفسها وبكرامتها اللي أخيرا استرجعتها

طلعت وهي ترسم حياتها الجديده طريقها اللي بتمشيه بدون أحد غير أهلها وبس



/
/
/
/
/
/






المكان/ فينيسيا

وبالتحديد في (mercerize )

أشهر مناطق التسوق في هالبلده

(الجازي) : راكان وش رايك ؟؟

(راكان) وهو مبلم وفاتح فمه : هااااا...!!

(الجازي) منحرجه من نظراته : ركااااااااان وش رااااايك ؟؟

(راكان): ياروووح راكان انتي والله حلووووو ياخذ العقل بس كأنه شوي قصير

(الجازي) وهي تدور على نفسها قدام المرايه وتتأمل الفستان على جسمها لاوالله مو كثيييير يالله عااااد

(راكان) بحاجب مرفوع : أمممممم أفكر

(الجازي) ببرود لأنها تدري انه بيلعب بأعصابها شوي : خلاص خلاص عادي ماأبي أشتريه

(راكان): أحسن بعد وايش رايك تحضرين العرس بالعبايه وبلا كلافه

(الجازي) بخاطرها : مجنوووون ذا يبيني أحضر عرس أخوه بالعباه ياويل حااااااالي

(راكان) بابتسامه : الووووووووو وين الناس ..؟؟

(الجازي) وهي تعض على أسنانها بقهر: على قولتك ليه الكلافه ؟؟ ممكن لو سمحت تطلع بأبدل

(راكان): شدعوه ؟؟ عادي بدلي وأنا أنتظرك هنا

(الجازي): لااااااا

(راكان) بخبث: زوجتي وكيفي ولا عندك مانع ؟؟

(الجازي) اللي انحرقت من الحيا : افففف راكان وبعدييييين؟؟

(راكان) : هههههه خلاص خلاص يمه لو شايفه شكلك شلون قايل ؟؟ ههههه بطلع خلاص

وقبل لايطلع لف عليها وقال: على فكره الفستان انتي اللي محليته طالع عليك عذااااااااب

لاخلصتي حطيه عند الكاشير عشان ناخذه أبيك تطلعين أحلى وحده بعرس بندر ومشاعل

وغمز لها بعينه وطلع قبل لايسمع منها جواب

يالله قد ايش راكان حنون وطيب معها أحلى شي بحياتها من يوم درت بمرضها هو راكان عشرته الحلوه

وأسلوبه العفوي وخفة دمه كانت أسباب في انكسار حاجز الخوف اللي كانت عايشه فيه

الخوف والجرح اللي سببه لها شخص تركها تعيش أصعب لحظات حياتها

كرهته قد ماحبته وقفلت على قلبها وقررت تمنعه وتحرمه يعيش التجربه مرتين ويعيش الألم مرتين

بس راكان كل يوم يثبت لها قد ايش كانت غلطاااااانه

وان الدنيا فيها نااااااااس تستاهل تعيشين الفرح عشانهم وتبدى من جدييييد

اكتفت بابتسامه حلوه ارتسمت على شفايفها ودعت من قلب خالص انه الله يمد بعمرها بس عشان تسعده


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في المستشفى)

عبير وهي ماسكه ايد امها وتضغط بأقوى ماعندها وتبكي وتصارخ من الألم

ااااااااه يمه الله يخليك لاتروووحين خليك معي اااااه يمه يمه بموووووت ماني قادره أتحمل ماني قادره

(فوزيه) ودموعها الحاره معبيه وجهها : يابنيتي استهدي بالله الله يسهلها عليك ان شاء الله

كانت أم راكان جالسه عند راس بنتها وتقرا عليها

بس عبير مو مساعدتها من قوة الألم تصييييح بشكل يعور القلب

جت الممرضه المساعده ودخلت عبير الغرفه وطلبت من أمها تنتظر برا

(أم راكان): ياويل حالي عليك يابنيتي الله يسهلها يااااااارب ويفرجها عليك

(بندر) اللي توه واصل واقف يسأل عند الريسبشن ويوم شاف أمه ركض لها : خيييييييير خييييييير يمه!!

(أم راكان) وهي تفرك بيدها : ماادري يابندر قمت على صياحها ماكانت تقدر تتحرك شلناها أنا والخدامه

وعلى طول على هنا الله يستر الله يستر يا ااااارب

(بندر) حط ايده على كتف أمه وقال بحنيه : يمه الله يهداك هدي شوي الله بيسهل لها ان شاء الله والألم اللي تحسه

شي طبيعي هاذي ولاده يمه ولاأنا اللي بعلمك!! الا علمتوا خالد ؟؟

(أم راكان): لاوالله ياولدي من البيت على هنا وبعدين أختك ماخلت لي مجال أفكر بأي شي بس انتظر لين تقوم

بالسلامه بعدين اتصل فيه وقول له

(بندر) باستنكار اتضح على ملامحه : يمه الله يهداك خالد ترا أبو هالطفل اللي بيجي ان شاءالله وبعدين

مانبي مشاكل مع عمتي أخاف يزعلون اذا ماقلنا لهم بدري

(أم راكان) وهي تجلس على أحد الكراسي : براحتك سوي اللي تبي



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت أبو متعب)

مشاعل بغرفتها وتلبس جوري

(مشاعل): اففففففف والله ملل سحر عجلوا بالجيه عرسي مابقى عليه شي والمدارس وخلصت من زمان

وش تجلسون تسون بجده بالخياس والحر؟؟ أبووووك جالس يماطل بس

(سحر): تكفييين عاد ياباااريس بنجي بنموت من البردعندكم هههههه ماأخس من زيد الا عبيد

(مشاعل) : هههههه ههههه أدري بس والله طفششششت ياناس حسوا فيني ,, سحر لحظه هالشيطانه تصيح مو

عارفه أسكتها

(سحر) : ليه وين عمتي خلود عنك ؟؟؟

(مشاعل): خوخه راحت السوق وبترجع وجوجو معي بالبيت يالله عاد تعالوا شوفوها صارت تمشي

(سحر): حرااااااام عليك يالظالمه البنت ماكملت خمس شهور ومشيتيها ليه قطو على غفله خخخخخخخخخ

خخخخخخخخخخ

(مشاعل): تلايطي بس الشرهه مو عليك على اللي يحتريكم تجوووون خلاص مو لازم بموت يعني

(غلا): أفااااااااااا لالالالا كل الا عمتي شعوله تزعل

(مشاعل): بسم الللله من وين شقحتي بعد انتي ؟؟ولا عمتي بعد عمى الدبب تراني أصغر منك

(سحر): ههههه حلووووووه أبو النصب ياشيخه بس يالله بنمشيها

(غلا): أبد شاقحه من سور بيتنا من وين يعني ؟؟ من السماعه

(مشاعل): هئ هئ خفيفه اسم الله عليك ياقلبي

(غلا): عمييييييييم خلاص عاد كله الا زعلك وش اللي يرضيك طيب ؟؟

(مشاعل) : جيتكم وشوفتكم

(غلا) : ماطلبتي شي دقايق بس

(غلا وسحر بصوت وااااحد) : سوربرااااااااااااااااااايز

نطت مشاعل من مكانها وهي مي مستوعبه

(مشاعل) ......................... لاتعليق من قوة الصدمه

(سحر) وهي فاتحه يدها لعمتها : وحشتيييييييييييييييني مابتسلمين

(مشاعل) : أيا الملاعييييييييين

(سحر): بطولين بهالوقفه ؟؟

(غلا): طيب سلمي على الأقل

(سحر) وهي رايحه جهة جوري : يااااااااااااه ياناث فديت انا الذوري واللله

ضمت مشاعل غلا وسلمت عليها وعلى سحر: والله انكم نذلات من جد وليه ماتقولون ؟؟

(سحر): بنسوي شوية اكشن بس هههههههه

(مشاعل): متأثره بالأمريكي بزيااااااااااااده

(غلا): واااااو مأساه كل يوم فلمين ثلاث

(مشاعل): ههههههه هههههه للحين غريبه وين متعب عنك؟؟

(غلا): ومع كل فلم تهزيئه ههههههه ههههههه ما يسوى عليها

(مشاعل): هيييييه انتي وخري بس مناك ذي بنيتي وخري وأخذت جوري من سحر

(غلا): حقوق التربيه محفووووووظه ههههههههههههههه هه

(سحر): خخخخخخ أنا أشهد

(مشاعل): أقول يالخايسات صدق وين أمكن ؟؟ وش هالمفاجأه والنذل أبوكم ماعلمني

(غلا) وهي تفصخ عباتها وترميها على السرير: يوووووه تطورنا متعب وسميره مرسلينا لحالنا يقولون مو لازم

يحضرون عرسك

(مشاعل) أخذت المخده من الفراش وحذفتها بوجه غلا والخبطه جات في محلها

(مشاعل+سحر) هههههههههههههههه ههههههه هههههههه

(غلا): أعوذ بالله منك عنيفه ماينمزح معك

(مشاعل) مطنشه غلا : الا أقول سحر وين أمك بالله ؟؟

(سميره) من عند الباب : سمييييره هناااااا معليش بس دخلت مع الخدامات تحت وحطيت الشنط

حطت مشاعل جوري في فراشها الخاص وراحت تسلم على مرت أخوها

(مشاعل): ياهلا ياهلا والله تو ماأنور البيت انتي تدخلين الشنط الله يهداك وعندك تحت بدل الوحده ثلاث

(سميره): الله يسلمك منور بأصحابه

(مشاعل): ولو اني زعلاانه عليكم حييييييييييييييييييييييل بس والله مو مصدقه بطير من الفرح

(غلا) وهي تشيل جوري : لاتكفيين لاتطيرين من يلحق وراك بعدين؟؟؟

(سحر): العرييييييييييس المتيم ههههه ههههههههههههه

(سميره): ياللي ماتستحون بس انتي وياها عيب عليكم

(مشاعل): ههههههه خليهم ياأم غلا هذولي وجيهم مغسوله بمرق


أحاول أخفي احساسي ولكن بالعشق مفظوح...

تشوف الفرحه في عيني وحبك بالعقل والروح...

أحبك حب ماأقدر أعاند فيه احساسي ...

لقيت الحب شي أكبر من أني أخذ أنفاسي...


(سحر) وهي تناظر بشاشة الجوال : وتتكلم بدلع انت عمري يتصل بك

ههههههه بسم الله من رجلك ذا جبنا سيرة القط قام ينااااقز

(غلا): ينط ينط يالهبله

(سحر): ليه أرنب !! هههههههه

(مشاعل) : ووجع تلايطي بس انتي وياها قصدك الطيب عند ذكره

(مشاعل) : عن اذنك شوي ياأم غلا البيت بيتك

(غلا): ويييييييه أعصابك لاتطيحين وانتي تمشين لاتخافين بتلحقين تردين عليه

(مشاعل) ردت وتناظر بغلا نظرة توعد وتأشرلها بيدها يعني أورييييك

(أم سميره): الحمدالله والشكر عندي أطفال وأنا ماأدري

(غلا) وهي ترمي نفسها على الفراش : يمه ومن قال لك اننا حرييييييييم !! ههههه ههههههه



في الممر كانت مشاعل تكلم بندر

(بندر): مشاء الله زين بدو المعازيم يتوافدون أجل ؟؟

(مشاعل) بابتسامه: لاتقول كذا أحس كأني شخصيه سياسيه بعدين بدري باقي شهر

(بندر): هههههههه حلوه .. بعدين وشو الللي بدري؟؟ من عمرك قلبي لامو بدري كلها شهر وتشرفيني ان شاء الله

(مشاعل): الله يجيب ذالك اليوم على خير

(بندر): مشتاق

(مشاعل)............ وأنا بعد

(بندر): أتعبني الانتظار والله

(مشاعل).....

(بندر): مطوله بهالسكوت ؟؟

(مشاعل) بصوت واطي : حبيبي خلاص بكلمك في الليل

(بندر): وعد ؟

(مشاعل): ...... وعد

(بندر): مو قبل ماأسمعك شي واتمنى يعجبك

(مشاعل) بدلع : كل شي منك حلووووو

(بندر): أي شي أي شي !!

(مشاعل): يس يس

(بندر): طيب قربي خدك للسماعه

(مشاعل) باحراج : مو كأني عطيتك وجه !

(بندر): ايه هاذي مشاعل اللي أعرفها قال أي شي قال بس هييييييين نتقابل

(مشاعل): بندوووور يالله عاد

(بندر) اللي مات ضحك :هههههه ههههههه هههههه وشو وشو عيدي؟؟

(مشاعل): يووووه طلعت عاد مره خلااااص بتقول الشي ولا أقفل !!

(بندر): لااااااا خلاص خلاص بقوووول

(مشاعل): أسمعك...



ماقلت أحبك ولاقد قلت ماأحبك ...

أحب مالي عيوني وانت تسواها...

لوتدري اش كثر تعني لي تعرف انك..

اخر أمل في حياتي وأول مناها...

ياكثر أحس بك مني وبي منك...

روح قسمها على شخصين مولاها...

لاتقول ش تحب فيني أعشقك كلك...

من ليل شعرك لشمسك واخر أقصاها...

سميتني نصفك الثاني وياشحك...

أنا بسميك كلي وانت معناها...

تعبت أوديك له ياقلب ويردك ...

لاخذ حلومي ولاخلاني أنساها...

كل الحمام استراح وناح في ظلك...

والورد الأصفر سقته الروح من ماها...

ليتك بعمري ثلاث أشخاص ماأملك...

واحد معي دوم وواحد روحي يملاها...

والثالث بجفن عيني لافقد حسك ...

أوغمض الجفن جاني فيك يتباها...

موبس أحبك أنا والله من حبك ...

أحب حتى ثرى الأرض اللي تطاها...

وسلامتك


(مشاعل).............


(بندر): الوووو حبيبي وينك !!

(مشاعل) : ........... أحبك

(بندر): أموووت فيك , قولي ياااااارب

(مشاعل): .... يارب

(بندر): نعيش أيامنا الجايه بالفرح وأخليك أسعد انسانه على وجه الأرض

(مشاعل): هالفرحه اللي أحسها معك أكبر من أي حزن شفته بحياتي ماأدري بس أحس ان الدنيا تخبيلي شي

يمكن لأني ماتعودت أعيش هالسعاده يراودني هالشعور ... الله يخليك لي حبيبي

(بندر): مشاعل مهما يحصل ومهما يصير صدقيني انت فجري اللي نور حياتي وبتظلين طول العمر لاقبلك

ولابعدك... سامعتني !!

لاقبلك ولابعدك وما أبي أسمع منك هالكلام مره ثانيه والا بزعل

(مشاعل): أنا ماقصدت أزعلك بس مجرد شعور يراودني وحبيت أفضفض

(بندر): على فكره تدرين ويني فيه ؟؟

(مشاعل) : وين ؟؟

(بندر): المستشفى

(مشاعل): من جد ليه خير ان شاءالله فيك شي تعبان !!

(بندر): لاا أنا ما في مثلي اثنين ههههه بس عبير ولدت

(مشاعل) بشهقه : من جد !!

(بندر): لاأستهبل

(مشاعل): بندر مو وقتك والله

(بندر): جابت ولد مثل القمر طالع على خاله أكيد

(مشاعل): بندر من جدك متى وكيف ومحد قالي ؟؟

(بندر): هههه ههههه حبه حبه يابنت الناس توها طلعت من غرفة العمليات

(مشاعل): عمليات !!

(بندر): ايه عبير ولدت قيصري لأنها كانت تعبانه بزياده

(مشاعل): ياعمري عليها الف مبروك صرت خال أجل!!

(بندر): هههههه عقبال ماأصير أبو ان شاءالله

(مشاعل) بحرج : طيب بندر البنات ينادوني يالله باي واسمع اليوم العصر بجي ان شاء الله أزورها

(بندر) : كالعاده بظف الوجه يالله هااااااااانت

(مشاعل): مع السلامه

(بندر): بااااي ياروحي

/
/
/
/


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في المستشفى)

خالد والقلق واااااااضح على وجهه من أول ماكلمه بندر جا المستشفى واقف على رجله لين ولدت عبير

وطلعت من غرفة العمليات واستقر وضعها سبحان الله كان حااااااس بشي ومتضايق من بداية اليوم بس الحين

عرف السبب

(أم راكان): يمه ياخالد تطمن عبير والولد بخير من الصبح وانت واقف روح ارتاح شوي

(خالد): لاعمتي بجلس لين أطمن على عبير

(أم راكان): ياولدي عبير نايمه ويمكن ماتصحى الا بكره

(خالد) بألم : عمتي بندر يقول انها تعبت وكانت متألمه صدق

(أم راكان) بابتسامه : ياخالد أكيد ذي ولاده وقيصري بعد بس الحين الحمدالله أهم شي ان الولد بخير

(بندر): مبرووووووك مبرووووك ياأبو متعب

(خالد): هههه هههههه ضحكتني ومالي خلق والله الله يبارك فيك بس تصدق جبتها متعب حلو

(بندر): هههههههه هههههه يالله أجل سمه متعب

(خالد) نزل راسه وبحسره ماخفت على بندر وأمه : الولد أمه اللي بتسميه هي أحق هي اللي تعبت.. وقام من

الكرسي وقال : أنا بروح...

(بندر): على وين ؟؟

(خالد): أخلص اجراءات المستشفى وبطل على الولد واذا صحت عبير ياليت يابندر تبلغني

(بندر): تامر ياأبو متعب

ابتسم خالد بوجه ولد خاله وطلع

(بندر): خالد تغير يمه أحسه منكسر

(أم راكان): ماأحد يظل على حاله ياولدي

(بندر): حتى بنتك بس تكابر وماادر لمتى !!

(أم راكان): يابندر الوحده منا أكثر مايألمها جرحها وعلى يد رجل وبالذات زوجها خالد بكبريائه وصدوده لعبير

ياخالد جرحها في الصميم وقسى قلبها بس لازالت تحبه

(بندر): وش دراك يمه ؟؟

(أم راكان): أنا أمها وأقرب وحده لها وبعدين لاتنسى أنا حرمه مثلها

(بندر): الله يقدم اللي فيه الخير بس يمه تكفين حاولي معها محاوله أخيره يمكن هالولد يحنن قلبها والله خالد حالته

بالويل وفعلا حاس بغلطه وندمان

(أم راكان): الله يسهل ياولدي بسوي اللي أقدر عليه وربك كريم لو لهم نصيب في بعض بيعيشونه

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

بتول الورد
21 - 06 - 2007, 10:45 PM
مسااااااااء الورد على الجمييييييع

الباااااارت وصل

قراءه ممتعه


(الجزء السابع)

(الفصل الثاني)

(في جده)

(ملاك): يالله عاااااااااااد مشاري قوم حرام عليك والله تعبت لي ساعه أقومك وهذا اللي بقوم بدري

وبنطلع من الصبح عشان مايضيع علينا الوقت يالله عااااااااااااااااد قووووم

(مشاري) بعين مفتوحه والثانيه مقفله وصوت ملياااان نوم: وبعديييين معك يالشيطانه ؟؟

(جنى): مشااااري يالله بروح العب يالله قووووووم مدينة الألعاب فتحت من زماااااااااااااان

(مشاري) : هههههه وبعد جايبه هالجنيه الصغيره معك

قام مشاري من فراشه وونزل لمستوى جنى وباسها على خدها : حاااااضر ياعيون مشاري

روحو تجهزوا وأنا بغسل وجهي وألبس وأنزل لكم اوكي

(ملاك وجنى) : أوكي

طلعوا البنات من عنده ودخل الحمام أخذ له شور ولبس ويوم جى بيطلع دق جواله

(مشاري): هلا والله

(سلطان): صباح الخير

(مشاري): صباح النور حيا الله هالصوت

(سلطان): الله يحيك وينك فيه من أمس أتصل فيك ؟؟

(مشاري): معليه ياخوي كان عندي شغل

(سلطان): صفقه جديده ؟؟

(مشاري): تقدر تقول

(سلطان): وان شاء الله تمت ؟؟

(مشاري): نقووووول ان شاء الله هذا احنا نسعى

(سلطان): ذيب ماينخاف عليك

(مشاري): هههههه هههه قل أعوذ برب الفلق

(سلطان): لاتخااااااف مو بناضلك ههههه ..مشاري بغيتك بموضوع

(مشاري): سم ؟؟
(سلطان): سم الله عدوك عندي لك صفقه بتربحك ذهب

(مشاري): عطنا ماعندك

(سلطان): مثل ماتعرف أنا استقلت من المستشفى اللي أشتغل فيه وفتحت لي عياده

ومقدم على طلبيه أجهزه ومعدات طبيه من بريطانيا

(مشاري): طيب شي حلوووو بس وش دوري يعني ؟؟

(سلطان): دورك ياأبو الشباب تسافر للشرقيه توقع مع الجماعه العقود بالنيابه عني لأني حاليا بدبي

وماخلصت شغلي هنا

قاطعه مشاري : طيب أوقع بصفتي وشو؟؟

(سلطان): لاحوووول بتجنني انت بصفتك شريك أكيد وايش راااااايك ؟؟

(مشاري): والله ماأدري وش أقولك !!

(سلطان): مشاري يالله عاد نخيتك لاتردني

(مشاري): خلاص تم كم سلطان عندنا ؟؟

(سلطان): فديتك يالغالي والله ..خلاص أعتمد أجل ؟؟

(مشاري): ارقد وامن


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في الخبر)

(في بيت بوراكان)

في غرفة عبير

(مشاعل): حمد الله على سلامتك

(عبير): الله يسلمك .. ليه ماجوا البنات معك ؟؟

(مشاعل): انتي توك طالعه مالك يومين وقلت خليني أجيك خفافي وأطمن عليك والمره الجايه ان شاء الله بيجون

وبعدين البنات ذابحين أمهم ماخلصوا أغراضهم وخوخه مع جوري تعبانه شوي

(عبير): سلامات ماتشوف شر

(مشاعل) وهي تناظر في متعب الصغيرون : أجل سميتيه متعب ؟

(عبير) باحراج اتضح على ملامحها وحاولت ماتبين : ا ا.. ايه .. حلو صح !!

(مشاعل) بنص عين : أكييييييد حلو مثل اللي سماه أصلا يشبه له

(عبير): وش قصدك ؟؟

(مشاعل) وهي تقوم من الفراش وتروح جهة الشباك : لا ولاشي بس بندر قالي ان أبوه...هوال

(عبير) بألم : لاتكملين ..... وحاولت تغير الموضوع وقالت : عندي لك مفاجأه

لفت مشاعل على عبير : الى متى بتكابرين ؟؟

(عبير).............

(مشاعل) : تدرين انتي مو بس تحبنه انتي تمووووتين عليه بس تعاندين

(عبير) وتحاول ماتناظر مشاعل : وش هالكلام ترى خالد الحين طليقي وبس

(مشاعل): وأبو ولدك وحبيبك ولاتنكرين هالشي وبعدين اللي أعرفه ان اللي بينكم طلقه وحده بس ولا !!

رغم عنادك بس كان أعند منك وماطلقك غير طلقه على أمل تحنين تبين الصدق أنا تفاجأت بهالقسوه اللي انتي

فيها توقعتها مسألة يومين ثلاث وكل شي ينتهي وترجعون لبعض ...

الحب واللهفه اللي أشوفها بعيونك أكبر من أي لحظة عناد أو مكابره ممكن تاخذك

(عبير) بألم : مثل ماجات الأولى بتلحقها الثنتين

راحت مشاعل الطاوله وأخذت جوال عبير ومسكته: أجل ليه محتفظه برقمه ومسميته حبيبي ليييييييه ؟؟

ليه هالحزن اللي أشوفه والكل يشوفه بعيونك من يوم انفصالكم ليييييييه؟؟ ليه ماتبين تسمعين سيرته ؟؟

(عبير) وهي تحط يدها على راسها وتضغط بقوووه : خلااااااااااااااااص كافي كافي حرام عليك

(مشاعل): انتي اللي حرام عليك الرجال منتهي ميت ..دخل المستشفى عشانك أهمل صحته في التفكير فيك

طول هالفتره وهو عايش عذاااااااااااب عنادك ومكابرتك تعتقدين باللي تسوينه تردين اعتبارك بالعكس غلطانه

عمر الحب الصادق الحقيقي ماكان فيه مكابره ..لأن التضحيه والسماح تطغى على أي شي ثاني

(عبير) بدموع حاره : خلاص يامشاعل خلاص ...والله اني أحبه ايييه أحبه ومتعذبه بدونه ولدي ذا قطعه منه ...

أنا انسانه لي مشاعر وأحس لاتظنين مكابرتي لأني أكرهه بالعكس مكابرتي لأني أحبه ماأبي أضعف ماأبي

أجرب صدوده مره ثانيه لأني وقتها راح انتهي يامشاعل انتهي تفهمين !!

وبعد فتره من السكوت وبعد ماهدت عبير وهي تبكي بحظن مشاعل

(عبير) بألم : كيفه ؟؟

(مشاعل): يهمك تعرفين ؟؟

(عبير): ......أكيد

(مشاعل) بابتسامه : بقولك بس بشرط

(عبير) وهي تمسح دمعها : استغلاليه بأصعب المواقف

(مشاعل): هههههه ههههه ترى مابقول

(عبير): لالا خلاص اسفين قولي وأمري لله

(مشاعل): اذا كلمك الليله تردين عليه وتكلمينه

(عبير) وعينها مفتوحه على الأخير: وانتي وش دراك انه بيكلمني الليله ؟؟!!

(مشاعل) بابتسامه : أنا أدري انه يكلمك كل ليله وتردين عليه بس ماتكلمينه

(عبير) باحراج زاد : من قالك ؟؟

(مشاعل): مو مهم من قالي المهم بتنفذين الشرط ولا ؟؟؟

(عبير): يامشاعل صعبه وش أقول والله مو بيدي خايفه ماأدري

(مشاعل): انت بس اسمعيه وبعدين بتتكلمين غصب

(عبير)....................

(مشاعل): عبير ياحبيبتي كم بتعيشين حياه غير حياتك لاتضيعين سعادتك مع الشخص اللي تحبينه واختاره قلبك

بلحظة مكابره وعناد صدقيني خالد تغير والكل لاحظ هالشي وانتي اللي قدرتي تغيرينه بحبك

(عبير): ..... طيب وش أقول وش أسوي ؟؟ خايفه من المواجهه

(مشاعل): عااااد هنا يجي دورك ذي مهمتك انتي خليك قويه وواجهي الموقف وتغلبي على الخوف

والحين أنا مضطره أطلع لأن البيت حووووسه ووراي كم شغله ماخلصتها

(عبير) بابتسامه : خلاص ياشعوله اخيرا بتجين بيتنا

(مشاعل) وهي تناظر بتأمل : احساسي بالخوف يزيد كل يوم عن اللي قبله ماادري ليه!!

(عبير): صدقيني بندر يحبك وراح يسعدك ان شاء الله .. تستاهلين كل خير

(مشاعل): ماأوصيك في بعض الناااااااس

(عبير) بابتسامه : لاتوصين هذولا أغلى من روحي

(مشاعل): يااااااعيني ياعيني وينهم يجون يسمعون هالكلام ؟؟

(عبير): ههههه الله يريحك مثل ماريحتيني وقامت وضمت مشاعل

(مشاعل): حاضرين للطيبين الا تعالي هالخايسات مايبون يرجعون عرسي باقي له أسبوع ؟؟


(عبير): هاذي المفاجأه اللي رفضتي تسمعينها ههههه

(مشاعل) وهي تلبس عبايتها وباهتمام : خيير ان شاء الله

(عبير): كل الخير راكان كلم أمي اليوم الصبح يقول رحلتهم على السعوديه بكره الصباح ان شاءالله

(مشاعل) وعينها مفتوحه على الأخير من الصدمه : يالنذله ومن اليوم ساكته ؟؟

(عبير): وش اسوي فيك كليتيني بقشوري

(مشاعل): ههههه يقولك أحسن وسيله للدفاع قصدي الاقناع الهجوووووم

(عبير) هههههه

(بندر): مساء الخير على أحلى النااااااااس الله الله وش هالضحك !!

(عبير): بسم الله طق الباب طيب روعت ولدي

(مشاعل): ههههه هلا والله

(بندر) وهو يجلس جنب مشاعل : تعلمي تعلمي الذرابه

(عبير): متعلمتها قبل ماأشوف وجهك

(بندر): ياويلي من هالبنت ماأسرع انتقلت العدوه أخبر طوالة اللسان عند رهيييف وش صار ؟؟

والا كل وحده تولد يطول لسانها مع الولاده هههههههههه ههههههه

(مشاعل): ههههههههههههههههه ههههه الدم وااااااحد

ضحكت عبير وضحك بندر وبعد فتره من السوالف والأخذ والعطى

(مشاعل): يالله عن اذنكم يتربى بعزك وعز أبوه ياأم متعب

نزلت عبير راسها وقالت : تسلمين

(بندر) اللي حلت له الجلسه ماصدق يشوف حبيبة القلب : تونا كنا حلوووووين بدري

(مشاعل): معليه بس تأخرت على البنات وورانا كم شغله

(بندر): وأنا مكتوب لي الشقى يعني لين ليلة العرس

مشاعل شب وجهها ضو وانحرجت سلمت على عبير اللي كانت تضحك على أخوها وطلعت

طلع وراها بندر ومسكها مع يدها


(بندر): بأعد الساعات والدقايق والثواني لين يوم الخميس

(مشاعل) بابتسامه حالمه : الله يجيب ذاك اليوم على خير حبيبي

(بندر): لاااااااااااا أنا شكلي مابخليك تطلعين من هنا الليله

(مشاعل): لاااااااا حرام عليك والله وراي عفسه

(بندر): وش سويتي معها ؟؟

(مشاعل): تطمن كل شي بيتعدل ان شاء الله المسأله مسألة وقت وطمن خالد

(بندر) بابتسامه : الله لايحرمني منك أنا قايل مايجيبها الا حريمها ههههه ههههههه



كان يسولف معها وماسك ايدها أخذتهم السوالف وماحسوا بأعمارهم الا في الحديقه الخارجيه

بنفس المكان اللي نست فيه مشاعل فستانها.. الموقف اللي ماتنساه طول عمرها

الجو كااان حلو ورايق يعني الرطوبه ماخذه اجازه هاليوم ..

حط بندره ايده على كتف مشاعل

(بندر) بابتسامه جانبيه : تذكرين !!

(مشاعل): حتى لو نسيت انت ماانسى

(بندر): كنت أحلى ماشافت عيني

(مشاعل) بابتسامه : حبيتني وقتها ؟

(بندر) وهو يناظرها : أنا ماحبيتك وقتها ..انتي كنت معي مثل ظلي كنت أشوفك بكل وقت عيونك .. عيونك فيها

شي غريب ممممم سحر يجذب الواحد غصب ماأدري بس....

(مشاعل): ....بس وشو؟؟

(بندر): وقتها تأكدت اني مابقدر أكمل عمري بدونك

(مشاعل)......................الله يخليك لي حبيبي

(بندر) بابتسامه: ويخليك لي يافجر حياتي


عشق جمع مابين قاع وغيمه ... فيض على صدر الثرى دمع الأحزان...

همس النديم اللي يعانق نديمه...صوت المطر كأنه تعاتيب خلان.........



فكت يدها من ايده بهدوء وكأنها ماتبي تفارقه كل أحلامها وطموحاتها فرحتها اللي عاشتها متعلقه فيه

وطلعت مشاعل من البوابه وعيون بندر عليها لين اختفت عن أنظاره


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت أبو خالد)

شيخه جالسه بالصاله تتقهوى وخالد جالس معها بس سرحان وبعالم اخر

(شيخه): يمه خالد بتروح تستقبل اختك وزوجها بالمطار ؟؟

(خالد): .....أكيد يمه بس بطلع أريح شوي وبعدها بروح لهم الرحله باقي عليها ساعتين

(شيخه) بحسره على ولدها : مارحت تشوف ولدك اليوم ؟؟

(خالد): ..............

(شيخه): خالد يمه أكلمك

(خالد): هلا يمه وش قلتي !!

(شيخه) باستنكار : لاحول ولاقوة الا بالله أقول مارحت تشوف ولدك اليوم ؟؟

(خالد) بتنهيده قطعت قلب أمه : لاوالله يمه مارحت تأخرت شوي بالشغل وماحبيت أروح بوقت متأخر وسكت

خالد شوي وبتردد قال : رحتي زرتيهم يمه ؟؟

(شيخه): ايه يمه رحت لهم وقمت بالواجب يتربى بعزك ان شاء الله فديتها عبير والله ...كانت تعبانه شوي بس

استقبلتني أحسن استقبال مو غريبه على بنت الأصول

(خالد) بخوف : من جد يمه ؟؟

(شيخه): تطمن ياولدي هذا بكرها وطبيعي تتعب فيه بس ان شاء الله تتحسن حالتها على اليومين الجايه

(نجد): ويييييييييييييييه فديته متعب الصغيرون يجننننننن يجيب العافيه

(خالد): بسم الله وانتي من وين نطيتي ؟ وش هالأغراض اللي بيدك والأكياس؟؟

(نجد): هالأغراض لولدك

(شيخه): حشى ماخليتي بالسوق شي الا وجبتيه

(نجد) بابتسامه : يستااااااااااااهل متعب الصغيرون والحين أستأذن البنات ينتظروني

(خالد): أي بنات ؟؟

(نجد): انت ناسي ان جوجو جايه اليوم ورهف بنت خالي البنات مسوين حفله صغيرونه في بيت عمي عبدالله

(خالد): وعبير بتكون موجوده ؟؟

(نجد) بابتسامه : والله اللي فهمته من شعول انها ماتقدر تحضر بس بنمر عليها عشان أعطيها الهدايا

(خالد) بحسره : تحمدي لها بالسلامه وقام قبل مايسمع رد نجد

(نجد): يمه خالد وش فيه ؟؟

(شيخه) بتنهيده :............... يعني وش فيه قومي ..قومي يمه لاتتأخرين على البنات

ولو اني ودي الجازي تجي على هنا لكن خليها تتونس بجمعتكم بس لاتطولون

(نجد): تااااااااااامرين يالغاليه

قامت نجد بعد ماسلمت على راس أمها وطلعت

(شيخه): الله يستر عليكم ويوفقكم ياااااااااااارب ويفتحها بوجهك ياولدي ياخالد

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في الكويت)

في أحد المدارس

(موضي): ان شاء الله أكون عند حسن الظن وأتحمل هالمسؤليه

(المديره): أنا واثقه يااخت موضي وتقدرين تباشرين عملج من باجر ان شاء الله

(موضي) وهي تاخذ بقية أوراقها : ان شاء الله ..أستأذن

(المديره): تفضلي ... حياج

طلعت موضي من مكتب المديره وبطريقها قابلت وحده من زميلات الدراسه

(منى): موضي هنيييييييه لالالا ماأصدق !!

(موضي): منى معقوووووله !!

بعد السلام والسؤال عن الأحوال

(منى): صدق دنيا صغيره ههههه

(موضي): وانتي صادجه اخر ماتوقعت أشوفتج هنييه.. انت تدرَسين أي مرحله ؟؟

(منى): المرحله الاعداديه وهذا انا أضيع وقت وأفيد وأستفيد بدل جلسة البيت اللي تضيج الخلق

(موضي): جم لج هنيه ؟؟

(منى): ههههه لو أقولج ماتصدقين

(موضي): قولي

(منى): بعد التخرج بسة شهور

(موضي): ماشاء الله عيل عمرتي هنيه هههههه ههههههه

(منى): ههههههه هههه تقدرين تقولين ايه هههه

(منى): وانت وين جان دربج بعد التخرج ؟؟

(موضى) بابتسامه : الزواج

(منى): ههههههه هههه من صدجج !! عيل نقول مبروك في شي بالطريق ؟؟

(موضي): لاتقولين ....لأني تطلقت

(منى) باحراج : اسفه

(موضي) بابتسامه هاديه : بالعكس ولايهمج هذي فتره بحياتي وعدت خلاص

كانت تتكلم وتسولف ولأول مره بدون قيود أو حدود تخطت الألم بحياتها خلاص ونست الجرح تبي تعيش

الحياه بعيييييييد عن الماضي والذكريات وأخيرا قدرت تتحقق هالشي

بعد مده من السوالف استأذنت موضي ورجعت البيت تستعد لأول أيام الدوام الجديد لأول أيام الحياه الجديده

لأنها باختصار مابترضى بالهزيمه مره ثانيه


(((الله يوفقك ياموضي تستاهلين كل خييييييير)))



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو متعب)

أنواع الهيصه والفرح الشعور الوحيد المسيطر على المكاااااااان والاحتفال كان على أصوله برجعة الغالين


تطلبوني شي مني وش تبون ؟؟..... بس انتوا مالكم فيني شغل

ايه أحبه ولا حبي له جنون......... واللي يمنعني ترا ماله أمل

قلتوا عنه ناكر العشره ويخون..... قلتوا ساحرلي وعاملي عمل

موتوا غيره موتوا حسرات وظنون....ياحلو مره على قلبي عسل

ايش اللي حارق دمكم خلي ويمون........مايقول حبيبي دايم عدل

لأجل خاطر ضحكته كل شي يهون ...المهم أرضيه ولو غيره زعل

تطلبوني شي مني وش تبون ؟؟..........بس انتوا مالكم فيني شغل

ايه أحبه ولاحبي له جنون..........واللي يمنعني ترا ماله أمل


(مشاعل) بصوت عاااالي عشان صوت الأغاني : وحشتييييييييييييني يارهيف

كانوا ضامين بعض بقوووووه

(الجازي): وأنا مالي رب يعني والا ناااااااس وناااااااس

(غلا): ايه والله التفرقه عند عمتي وااااااارده هههههه هههههههههه

ضحكوا البنات بصوت وااااااااااحد

راحت مشاعل وضمت الجازي بقووووه وسلمت عليها وبعدها نجد

(نجد): وحشتيييييييييييييييييني يالدووبه والله البيت خاس بعدك

(الجازي): هههههههه يالنصابه وانتي وحشتيني والله الخير والبركه فيك يأم لساااااااان

(نجد) بهمس في اذن اختها : كيف العرس ؟؟

انقلب وجه الجازي وتلون لأن غلا وسحر سمعوها وضربت نجد على كتفها : لاجربتيه قولي لي

(غلا وسحر) هههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه ههههه

(نجد) بلهجه مأساويه : من بؤك لبااااااااااب السما ياأختي بس وينه ؟؟

(رهف): شف شف البنت مشفووووووحه على العرس روحي يابنت شيخه الله يجيب عريسك

بهالشهر وياخذك ونفتك من طولة لساااااااااااااانك يارب ياكريم

(البنات بصوت واااااااااااحد) اميييييييييييييييييييييين

(نجد) ههههههههههههه ههههههههه ههههههه الحمدالله تقولون مسجد

قاموا مشاعل وغلا ووزعوا العصيرات على البنات وقطعوا من الكيك وحطت نجد CD)) رومانس لسلين ديون

جلسوا البنات ياكلون ويسولفون جامعهم الفرح والمناسبه اللي جلسوا ينتظرنها وقت

زواج بندر على مشاعل

(مشاعل) وهي تناظر برهف

(رهف): مطوووووله بهالنظرات !!

(مشاعل) بابتسامه: وحشتيني

(رهف): وانتي أكثر والله .. وبابتسامه : عشان تحسون بقيمتي هههههه

(مشاعل): قيمتك محفوظه يالدبه ..... مبسوطه !!

(رهف) بابتساامه عريضه : ....... مبسوطه قليله بحقي

(مشاعل): يعني ماراح يجي اليوم اللي أندم فيه اني سعيت بارتباطك من أخوي ؟؟

(رهف): فال الله ولافالك ... فيصل يامشاعل أكثر من طموحي بيوم الله يخليه لي ياااارب

(مشاعل) بابتسامه: يارب

بزاويه ثانيه

(نجد): وهذا اللي صار وانتي مسافره

(الجازي) بحسره : يابعد عمري ياخالد كل هذا يصير فيه !!

(نجد): أدعيله كل ليله ان الله يفتحها بوجهه .. موبس هو حتى عبير صحيح اني فتره حقدت عليها

وقطعتها بس والله مسكينه اللي فيها مايقل عن اللي في خالد بعدين من زعلي عليه أخذت منها موقف

(الجازي): ااااااااه يانجد لو كل شي يمشي على كيفنا كان ماشفتي أحد متعذب بهالدنيا كان عم الفرح الناس

لكن دوام الحال من المحال

(نجد): وانتي ان شاء الله فرحانه !!

(الجازي) بنظرات لها معنى وتنهيده : راكان يانجد أحلى شي صار لي بدنيتي حسسني بالأمان اللي فقدته فتره

أعتبرها من أسؤ فترات حياتي الله يمد بعمري وأسعده

(نجد): بس لاتكملين ...لو باقي سمعتك تجيبين هالسيره والله ماأكلمك

(الجازي) بابتسامه: نجد ياحبيبتي الموت حق والله عز وجل يقول " كل من عليها فان "

(نجد) بغضب : ونعم بالله ماقلنا شي بس اذا تحبيني لاتفتحين هالموضوع وقامت نجد من الصاله

(مشاعل): ايش عندها طويلة اللسان ؟؟

(الجازي) بابتسامه : ابد لايهمك شوي وترجع

(غلا ): ياناااااااااااااااااااس ياعالم هذي اخر جمعه لنا مع عمتي قبل لاتودع العزوبيه خلاص

خلونا ننبسط ونتونس بالله سحووووور وين ال(CD) اللي بالي بالك

(سحر) وهي تأشر بيدها : up up

طلعت غلا الدور الثاني وهي تقول : OK



وبدى الرقص على العراااااااااقي

ومن بعده الخليجي والمصري



صدفه ومن بين كل الناس علقني ...من يوم شفته وعيني جات في عينه..
حسيت شي بعيونه حيل يجذبني .....ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه..
سلم علي وجلس جنبي وكلمني.....كل الحواجز تلاشت بيني وبينه...
أخذ يديني بيديه وقام يوصفني .. ........ولاتمنيت ايديني تترك ايدينه.....
قلي كلام بصراحه حلو دوخني ... ...ماقد سمعت بحلاته اه يازينه...
معاه أحس الأغاني عنه وعني ...وأجمل أغاني الغزل شعري وتلحينه..






(مشاعل ورهف ): عااااااااااااااااااااشو يافوشي ياهوووووو

التصفيق والتشجيع على الأخير تقولون زواج هههه

غلا اللي كانت تهز على الأغنيه أخذت طرحة وربطتها على خصرنجد

المشهوره بالرقص المصري وبدو البنات يصيحون ويشجعونها


وووواااووووااااوووووااااوووواااا

فاكهني وبحب الفاكه وبموت في الموز والمنجه ...بصراحه على الفاكه بغير
وببيع وأشتري بضمير....العنب العنب العنب العنب
أحمر وأصفر أحمروأصفر
هو ايه ؟؟
أحمر وزي اللوز وأطعم كمان من الموز
العنب العنب العنب
ووووااووووااوووااا
البلح البلح ...أحمر ...وأسمر
أحمر وطعمه خطير صغير ياناس وكبير
قابلي العنب يمه خطفلي حبه اللي استوى ...شلت العنب يمه
ياخوفي عليه من الهوى
العنب العنب العنب العنب


جلست نجد بتعب على الكنب وصفقولها البنات باعجاااااااااب

وراح الوقت بين السوالف والضحك ومقالب رهف لنجد كأن الزمن توقف لهم عشان يفرحون مع بعض

لكن الوقت عمره ماوقف مرت هالساعتين عليهم كأنها ثواني سبحان الله كيف الفرح دايم وقته قصير مانحس فيه


(الجازي): يالله ياحلويييييييييين أستأذنكم

(مشاعل): بدررررررري

(الجازي): من عمرك ياعسل بروح اسلم على الوالده والله واحشتني موووووت وبعدين تونا واصلين

وحشرتونا على هنا

(غلا): افااااااااااااا

(نجد): ههههههه هههههه كأنك ولد وانتي تسوين كذا هههههه

(الجازي): بعدين راكان من اليوم يتصل ان شاء الله نجتمع مره ثانيه ومبروك مقدما ياشعول

(غلا): هههههههههه هههههه قولي كذا عشان حبيب القلب

(نجد): ياويلي خربت اختي هاذي أولها عزالله صيفت هالسنه عدل

(رهف): ههههههه ههههههه عاد راكان نشبه من يفكنا منه ؟؟ هههههه ههههه

(الجازي): لاوالله حرااااام عليكم بس.... وقامت بسرعه وقالت انقلعوا بطلع بطلع شعول عبايتي

(رهف): ايه بالله وانا معها

(مشاعل) وعيونها متر قدااااااام : خييييير ان شاء الله هذي وتأشر على جازي وبتروح بيت زوجها

لكن انت هذا بيت زوجك وين تبين تدوجين بهالليل ؟؟

(رهف): بسلم على مامي فديتها وحشتني

(مشاعل): ههههههههههه ههههههه اوووووه نسينا ابشري ياأم ساره

(رهف): ساره بعينك يالخايسه مالقيتي الا أكره الأسماء على قلبي

(نجد):هههههههه ههههه على السيره دريتوا ؟؟

(البنات بصوت واحد): لااااااا

(نجد): ترى مافي لاملكه ولاغيره

(رهف): احلللللللفي !!

(نجد): صحيح الولد تقدم بس سوير رفضته

(رهف) وهي تناظر بمشاعل : سبحان الله احساسي مايخيب بهالعقربه ماقلت لك ان وراها شي !!

(مشاعل): من قالك ؟؟

(نجد): اللي قالت لي بنت عم الولد وماظنتي بتقول شي وهي مو متأكده من صحته

(مشاعل): عجيبه هالبنت طيب ليه قالت لنا انها موافقه ؟؟

(رهف): لعبه من العابها القذره يعني ليه بالله عليك !!

(مشاعل): الله يستر



توادعوا البنات من بعض بعد ماقضوا أحلى سهره وكل وحده فيهم متأمله خير ومتفائله باللي جاي

ماعدا وحده كانت في حالة ترقب ومجافيها النوم بالذات هالليله دقات قلبها تضرب بجنووون

وكأنها تنتظر فاجعه تشعر بالحنين بالشوق ماطولت على هالحال

قطع صمتها والسكون حولها صوت تعرفه تحبه تعذبت عشاااااانه

جاها صوته في جوالها وكأنه طوق نجاه بينقذها من بحر أفكارها وهواجيسها اللي مالها نهاااااايه



عشان الحب واللي بيني وبينك .......عشان الحب عشان أيامي وسنينك ..
أبيك تراجع احساسك وتنسى جروحي والآمك.....حرام انه في هذا البعد تضيع أيامي وأيامك
أدري البعد أثر فيك وتدري البعد ذاااابحني...حبيبي الله يخليك أبي ترجع تريحني..
أنا اترجاك لاتنسى ليال الحب وسنيني...وحاول لأجل حبي لك انك ماتخليني...
عشان الحب واللي بيني وبينك
عشان أيامي وسنينك...

كانت تسمع لهالكلمات كأنها سكاكين تنغرز بصدرها بعدها جاها صوته اللي وحشها


(خالد) بألم : تعبان من غيرك

(عبير) بصوت خنقته العبره : سلامة قلبك

(خالد) بهمس : وحشتييييني حييييل .. ماتوقعتك قاسيه لهاالدرجه !!

(عبير)..............

(خالد): قولي أي شي لاتعذبيني زود

(عبير) بألم : ..............أحيانا الألم يكون أكبر من أي كلام

(خالد) : مر وقت .....

(عبير)..........

(خالد) بحسره : والله ندماااااااان ..عبير ارجعي لي لاتتركيني ..... أحبك ..أحببببك سامعتني !!

مو قادر أنساااااك مو قارد أعيش بدونك بعدك نسيت الفرح انتي وعدتني ماتخليني ووعد الحر دين

تذكرين ولانسيتي ......!! أويمكن تناسيتي !!



حسب علمي تحبيني وبين قلوبنا ميثاق........واذا قصدك تثيريني ليال البعد ماتنطاق...
وينك يادفى سنيني تعب قلبي ألم وفراق ...خريف البعد يطويني وتبكي حولي الأوراق
تعالي حيل ضميني بعد عمري أنا مشتاق ...تقر بشوفتك عيني وتهدى بروحي الأشواق




(عبير) وتركت العنان لدموعها ماتحملت تسمع هالحروف ومن مين من خااااااالد حبيبها القاسي ياما

تمنت تسمع كلمه وحده بس من هالكلام عشان تحس انها انسانه فعلا تحب وتنحب

(خالد): حبيبتي الله يخليك لاتبكين لاتزيدين همي

(عبير) بدموع حاره : مو بيدي..... اللي تقوله أكبر من اللي تخيلته ....أنا.... وكملت بصعوبه ..أنا حبيتك من

قلبي وكنت أتمنى تبادلني هالشعور بس كنت كل يوم تذبح فيني هالحب بصدودك وجفاك وعدم اهتمامك فيني

الحب بذره بالاهتمام والرعايه تنمو وتكبر وحبي لك كان بذره انزرعت بقلبي بس مالقت من يحتويها

كنت أتسائل ياترى هل العيب فيني أو أخذتني بدون رغبه ماكنت أدري وش السبب الحقيقي!!

عشت أصعب أوقاتي في الحيره والشك

بعد فتره من الصمت

(خالد): أنا أقولك السبب

(عبير) :............

(خالد): لأني أكبر حماااااااااار في الدنيا وغبي ضيعت من يدي أحلى ورده بحياتي

(عبير) : لاتقول كذا

(خالد) بابتسامه : ماترضينها لي !! يبي يجرها بالكلام عشان تهدى وماتبكي

(عبير): ..........أكيد ماأرضى

(خالد): طيب دامك ماترضين على حبيبك ارحميييييييه وكفايه دموع وشوفي راحته وين

(عبير): وكأنها هدت شوي : والمطلوب ؟

(خالد): بأجيكم الحين أخطفك انت وولدنا ونروح مكااااااااااان حلووووو وبعييييييد عن الناس وش رااايك ؟؟

(عبير) بخرعه : من جدك لالا

(خالد) بيأس : اللهم طولك ياروح

(عبير) بضحكه : خليك عشان تتأدب

مات خالد على ضحكتها ودلعها : أحبببببببك

(عبير): ...........

(خالد): مابسمعها !!

(عبير): أفكر.........

(خالد): براحتك بس مابتنامين الليله

(عبير) : كنت أحبك ومازلت أحبك وراح أظل أحبك


مدي يديك وبالفرح طوقيني..... أتعبني الحزن الكئيب بحصاره...
تعبت أطفي ألف دمعه بعيني..... وتعبت أصد باليوم ألفين غاره...
وأجابه الريح الشديد بيديني..... تعبت أكابر وأحسب أنها شطاره...
تعبت أنا أشكي للوساده حنيني... وأخفي بقلبي لهفته وانكساره ...
وأشوف عمري ينطوي من سنيني ..... ييبس بعد ماكان يغري خضاره...
أنا أعترف اني خسرت وعطيني ...... ايدك عشان أهنئك بالصداره...
أنا ربحت الحب لو تكسبيني ..... وانتي كسبت حربنا وبجداره....
ياغايبه ردي علي وارحميني.....مابقى فعمري مجال للخساره.......


عبير كانت هالليله من أحلى ليالي عمرها حست انها استرجعت فرحتها اللي ضاعت وبالنسبه لخالد

شعوره فوق الوصف كلمات عبير له كانت كفيله انه تخليه أسعد مخلوق بذيك الليله

كثير أسمع هالمقوله بعالم الأحبه بس على صغرها الا انها تحمل أكبر المعاني

يقولون " من السهل أن تشتاق لمن تحب ولكن من الصعب أن تجده كلما أشتقت اليه "

وبالفعل هذا كان حال عبيروخالد حبوا بعض كل واحد بضرفه أشتاقوا لبعض بس مااتلاقوا الا بعد مسافه

مسافه طويله اتنازل فيها خالد عن جفاه وغروره ونست فيها عبير جرحها وكبريائها كأنثى وباختصار سامحت

**مبروك عليك خالد ياعبير ومبروك عليك عبير ياخالد**

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(قبل الزواج بيومين)

في بيت أبو متعب


(رهف): أي يااذني هيييييييه بلا صياح يالمجنونه

(نجد): قلبي قلبي ماااااااااااني مصدقه مستحيييييييييييييييييييييييل أقولك عبيرهنا في بيتنا لالالالا مومصدقه

(رهف): ههههه الله يتمم عليهم بخيييييير وعقبال مايجي اللي يكسر روووس ناس


(نجد) بصراخ : انقلعي يالخاااايسه ليه شايفتني بايره ولابايره !! حبيبتي لسه ماجابته أمه اللي يجيب راسي

(رهف) بابتسامه : لاتستبقين الأحداااااث عموما بكره نوقف جنب الحيطه ونسمع الزيطه ههههه

(نجد): تدرين بس لأني مبسووووطه مابرد عليك والحين يالله ضفي الفيس بروح العب مع متعب الصغيرون

يالبى قلبه والله

(رهف): الحمدالله يعني أنا اللي أبي أسمع سواليفك الماااااااصخه تقلعي بس

(نجد): ..... والله مبسوووووطه يارهف.... ماتتخيلين فرحة خالد لدرجة أشك انه أخوي اللي ماكان يبتسم الشهور

اللي راحت كنت فاقده الأمل فيهم

عبيربرجعتها رجعت الفرح للبيت خالد مبسوط وأمي مبسوطه عشانهم وأنا بعد

(رهف): عمر الحب الصادق يانجد مايموت بيوم وأكبر دليل هاليوم اللي جمع فيه خالد وعبير بعد طول غياب

الحب شي حلو بس اذا كان من طرف واحد ممكن يموت أو يهتز ..ممكن يتعرض لأي عارض ويتلاشى مثل

الرماد ماكأنه كان في يوم بس اذ كان هالحب متبادل بين شخصين يكون أقوى يوقف بوجه

افات هالزمن ويكبر معهم لحظه بلحظه يعشون معه أحلى أيام العمر

(نجد): يااااااااااعيني والله وقمنا نتفلسف هههههه ذكرتيني بالمدرسه مع اختلاف نوعية الفلسفه طبعا

(رهف): هههههه وش نسوي الحياه أكبرمدرسه ممكن تعلمنا وتجاربنا فيها الدليل

(نجد): ......امممم كلام صحيح ومقنع

(رهف): من فوق خشمك والحين ضفي الكشه ....هلا حبيبي ....

(نجد): ههههههه مادام فيها حبيبي أجل عنتر جا واحنا بنضف يالله بااااااي وسلمي على شعوله

(رهف): يوصل ياعسل في حفظ الله

قفلت رهف من نجد وكان فيصل داخل ماله دقايق

(رهف): حبيبي أحط لك الأكل !!

(فيصل) وهو ياخذ ملابسه وبيدخل الحمام : ايه حبيبي جوعااااااااااااان حدي بس باخذ شور وأطلع

(رهف) وهي تضرب على صدرها : يخسى الجووووووع وأنا فيه الحين أخليهم يجهزون أحلى أكل

(فيصل): بعدي والله ... الا تعالي وين شعول ماشفتها وبنات متعب مالهم حس ؟؟

(رهف): يووووه اسكت صحوني من صباح رب العالمين العروس راحت الكوافير مع البنات عشان تأكد

الحجوزات وأنا جلست مع جوجو ومرت متعب أكيد في المطبخ فديتها والله حالفه علي ماأدخله

تقوووول بعدك عروس

(فيصل) وهو يقرب من رهف : وأحلى عروووس والله

(رهف): وش رايك تاخذ الشور وتطلع عشان تاكل وترتاح بعدها ؟؟

(فيصل): وأنا كذا مرتاح أحد شكالك ..؟؟

(رهف): ......أنا أنزل أحسن

مرت رهف من عنده وقبل لاتتعداه مسك يدها ولفها عليه

(رهف) بحيا : فييييييصل !!

(فيصل): ياعيووووووووونه


/
/
/
/
/
/
/

بتول الورد
28 - 06 - 2007, 09:35 PM
(الجزء الثامن)

(الفصل الأول)




ارقصي مع نبض قلبي والقصيد………. وداعبي بحر الشعر قبل الرقاد
بالانام الي طوع الحرف العنيييد........... وارسمي بلوحة حروف الوداد
حرفي ينبع من خفوقي للوريد ……….ينسج الاحساس مع خط المدان
ينثني له رمش عن عيني بعيد............ رمش سارق من جدا ليل السواد
والله لعيون لها لحظ فرييد.................. ناعسات كني ف شاه النواد
وان نظرت لحسنها شوقي يزيد…….. وان كان تبعد الوله والشوق زاد
تلني برق النحر والجيد جيد …………… التماني لي ع المشراف عاد
لجلها ولعيونها صغت الجديد ………. والحروف استسلمت عقب العناد



جالس يناظرها مو مصدق ياااااااهه قد ايش اشتاق لهالابتسامه على شفايفها ...عيونها الواسعه بحر يغرق فيه

برائة هالملامح .... مستحييييييل يفرط فيها بيوووم مستحييييل...

(عبير) وهي شايله متعب الصغيرون وبتحطه بفراشه : وين وصلتوا !!

(خالد) بنفس النظره : ولامكان ومد يده لها .. تعاااااالي هنا ...

راحت له عبير وجلست جنبه وعلى شفايفها نفس الابتسامه

(خالد): أحببببك

(عبير) وهي تناظره بتأمل : ............قديمه

(خالد) بابتسامه جانبيه : بس الجديد اللحين بتشوفينه ...........

مد يده وكان بيمسكها بس كانت أسرع منه وقامت بسرعه

قام وراها خالد وهو يتوعدها ...يتراكضون مثل الأطفال

(خالد): أحسلك تعالي ...

(عبير) وهي فوق الفراش : ماني جاااااااايه وش بتسوي يعني !!

(خالد): لاتتحدين

(عبير) وهي خايفه منه بداخلها بس ماقدرت تضعف : لاااااااااااااا بتحدى

حاول خالد يجاريها بالكلام لين صار قريييب منها ومسكها بحركه سريعه بيدها

(عبير) وهي ميته من الضحك : ههههه الله يخليك خلاص ههههه خلاص ههههههههههه

(خالد) وهو يرفعها ويدوور فيها ويضحك : أجل تتحدين ها!!

(عبير) وهي طايره بالهوى : واللللللله توبه حرمت بس نزلني لااحد يجي على أصواتنا

(خالد): احسسسسسن انا ابيهم يشوفونك ولاتدرين اصبري

راح عند الباب وهو لازال شايلها وجلس ينادي نجد

(عبير): خالد حرااااام عليك والله بزعل مو قدام نجد عاااااااااااااد

(خالد) بحاجب مرفوع : مو قبل ماتعتذرين

(عبير) بيأس بان بصوتها : اااااااااسفه خلاص نزلني

(خالد): لاحبيبتي مو كذا تراضيني .... أبي بوووووووووسه كبيره

(عبير) : هههههه هههههه ليه بيبي !!

(خالد): لاااااااااااا انتي يبيلك شي ثاااااااااني

(عبير) ميته من الضحك والاحراااااااااااج : خااااااااااااااااااااااااااااااالد


بس وين خالد يتركها ماصدق على الله انها رجعت له


/
/
/
/
/
/







توه داخل السويت اللي ماخذه أول مانط بوجهه هي.. كانت واقفه ومتخصره وتناظره بحقد

(جنى): ياسلاااااااااام احنا جينا هنا نجلس بالفندق كان جلسنا في بيتنا أحسن

على الأقل هناك فيه ( جين ) أسولف معها وأطلع والعب

(مشاري): دخل وهو كاتم ضحكته من طريقة كلامها لأنها فعلا تضحك مر من جنبها وجلس على كرسي من

كراسي طاولة الطعام ورمى جواله ومفتاح السياره على الطاوله

(مشاري): الحين مو كفايه انكم نشبتو لي وأصريتوا تجون معي بعد تبيني أمشيك !!

(ملاك): يالظااااااااالم جايبنا الشرقيه وماتبي تمشينا هاذي الشرقيه

(مشاري) بخاطره اكتملت : وانتي وش عندك بعد ؟؟

(ملاك): تجيبنا الشرقيه وتقول وش تبون ..!! تراها مو جده

(مشاري) وهو يحط رجل على رجل : تصدقين على بالي برلين أدري انها الشرقيه وخيييير ياطير!!

(ملاك) بملامح مأساويه : يعني مافي طلعه !!

جنى ساكته ونظراتها تتنقل مابين اخوانها

هنا مشاري ماقدر يكتم ضحكته أكثر على منظر خواته دايم يحب يرفع ضغطهم

ملاك ماقدرت تمسك نفسها وركضت جهته وحاست شماغه وأخذت العقال ودخلت على غرفتها قبل لا يلحقها

(مشاري): يالعنيفه يمه منك ماانتي بهينه والله

(جنى): مشوري تستااااااااااااااااااااااااااااهل ( تقوله هالكلام وهي ماده لسانها)

(مشاري) ايا يالخايسه أنا تطلعين لي لسانك تعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالي

حطت جنى رجلها وجلس مشاري يركض وراها كأنه طفل عمره عشر سنوات .. ينسى كل شي بهالدنيا وهم معه

فتحت ملاك باب الغرفه لابسه عباتها ووقفت قدام المرايه تعدل طرحتها

(مشاري): واثقه ماشاء الله انك بتطلعين !!

(ملاك) وهي تناظر بجنى ومو مهتمه بمشاري اللي كان يناظرها : ملاك روحي البسي جزمتك طلعتها لك عند

الباب وقربت منها وجلست تعدل ربطة شعرها

(جنى): يس يس

راحت جنى وبعد ماخلصت وقفت جنب ملاك وقالت : يالله مشينا

(مشاري): واااااثقين بزياده ...مافي طلعه قبل ما تعتذر

(ملاك) وهي لاويه بوزها : اااااااااااااسفه والحين ممكن نطلع !!

(مشاري): ايه نسيت وتكوين شماغي اللي عفستيه

(ملاك) وعيونها متر قدام : حراااااام عليك والله مو معفس وش زينه !!

(مشاري): أدري بس حبيت أرفع ضغطك

ضربته ملاك على كتفه وقالت: يالشييييين الله يعين من بتاخذك بس

(مشاري): خليها تجي والله لأعدل أخلاقي ههههههههههه

(جنى وملاك) هههههههه هههههههه ان شاء الله

وطلعوا الثلاث والضحكه رابعتهم


(عند بوابات الفندق الخارجيه)

مشاري شاف سلطان فأعطى مفتاح السياره ملاك وقالهم ينتظرونه بالسياره

سلم مشاري عليه وبعد السلام

(سلطان): مشااااااااري ياهلا والله

(مشاري): هلا بك....

(سلطان) بلقافه : من هالبنات اعترررررف ؟؟

ماحب مشاري نغزة سلطان ورد بسرعه : سليطين لايروح فكرك بعيييد ذولا خواتي

(سلطان) باحراج : اسف والله ماقصدت بس...


(مشاري): لا بس ولا شي ...حيا الله سليطين والله لك وحشه ..كيف دبي ؟؟

(سلطان): بلهجه مأساويه : لو علي مارجعت يازين العيشه فيها

(مشاري): هههههه ههههه حطيت عينك على أجنبيه هناك !!

(سلطان): هههههه ههههه لالا مو لهاالدرجه بس نظام الحياه هناك عاجبني

(مشاري): وجهة نظر هههههه ونحترمها

(سلطان): نسيتني .. مبرووووووك يالشريك لازم نحتفل الليله

(مشاري): الله يبارك بعمرك بس تونا هاذا توقيع عقود خل حفلتك لين تتم العمليه

(سلطان): بتتم على خير ان شاءالله

(مشاري): الاتعااااااال مو قايل انك مابترجع قبل أسبوع وش جايبك ؟؟

(سلطان): اووووه نسيتني .. ومد لمشاري كيس فخم كان شايله بايده

(مشاري) وهو يناظر بالكيس : وش ذا ؟؟

(سلطان ): دعوة زواج ولد أختي بندر

(مشاري) وهو يطلع الدعوه من الكيس ويناظرها باعجاب : ماشاء الله وأخيرا بيتزوج !!

(سلطان): هههههه هههه كلنا لها وأنا أخوك

كانت الدعوه عباره عن قلب أحمر محشي بالقطن ومكتوب عليه باللون الذهبي بندر ومشاعل وبراس القلب في

تعليقه على شكل قلب ثاني بس أصغر ومكتوب فيه أسماء الداعين والمكان والتاريخ

(سلطان): تحضر ان شاء الله

(مشاري):تسلم بس اسمحي لي ياسلطان ماأقدر أخلي البنات لحالهم بالسويت وفي الليل

(سلطان) بابتسامه: لالالا مافي أعذار لأن العرس ببساطه هنا

(مشاري): هنا بالفندق !!

(سلطان): ايه هنا بالفندق واذا ماحضرت أبزعل منك ..تحضر انت وخواااااااتك

(مشاري) ومو عارف وش يقول : بس هم مايعرفون أحد هنا

(سلطان): لاتشيل هم بأوصي خواتي عليهم بس ياويلك ماتحضر

(مشاري) بيأس : خلاص أستسلم.. بأجي ان شاء الله... الله يتمم لهم على خير وعقبالك

(سلطان): هههههه هههه ماأظن دامني مقابل وجهك ههههه ....اذا رحت انت أنا يمكن أروح هههههه

(مشاري): ههههه ههههه كل شي جايز يالله اتأخرت على الأهل نشوووووفك

(سلطان): بالعرس ان شاء الله

(مشاري) وهو يهز براسه ويضحك : ان شاء الله ...مع السلامه


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في السياره)

(جنى): اففففف متنا من الحر وأخوك جالس يسولف

(ملاك): ترا غثيتيني اسكتي هذا هو جا

دخل مشاري السياره وسلم

(ملاك) وهي تأشر على المكيف : تكفى شغله ذبناااااااا من الحر

(مشاري) وهو يضحك عليها : أبشري واسف على التأخير ...

سكتوا شوي ومشى مشاري بالسياره

(جنى) وهي تناظر بالبحر: يااااااااااااي بحرهم نظييييييف

(مشاري): هههههه ليه فيه بحر نظيف وبحر وصخ !!

(ملاك) وهي تناظر بالبحر : لا مشاري من جد المنظر روووووعه بصراحه أحلى من بحرنا

(مشاري): حتى انتي وأنا أقول ليه بعض الناس كانوا سهرانين أمس

(ملاك): هههه ياحليلنا راضين بالقليل سهرانين في بلكونة السويت بس منظر البحر كان روعه من الأرتفاع اللي

احنا فيه لكن تدري بالنهار أحلى خلينا ننزل نتمشى شوي على الرصيف

(مشاري): ابشري ياقلبي بس قبل بأوديكم مكان لازم نروحه

(ملاك وجنى) : وين !!

(مشاري): الحين تشوفون


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في مطار الملك فهد بالدمام)

توه واصل من جده

خلاص تخرج وبيرجع يستقر قرب أهله على الرغم من فرحته بعرس أخوه وتخرجه الا انه يحس بالحزن

بالحنين ...الائنتماء لمكان حضنه وقت فرحه ووقت حزنه ....راح يشتاق لهوا جده وبحرها ..مبانيها وشوارعها

وللجامعه ولأصحابه ولماهر ... ماااااهر اااه كيف بيقدر يقوم الصبح ومايتصبح بوجهه ماتخيل

نفسه يروح لمكان وماهر مو معه..!! هاذي الدنيا مثل ماتجمع تفرق

أخذ شنطه وأغراضه وتوجه للبوابات الخارجيه وكان في استقباله بندر

سلمو على بعض وساعده بندر في شيل الشنط ودخلهم السياره متوجهين للبيت


في السياره

(عبدالعزيز) بابتسامه : مبرووووك الف الف مبروووك يالمعرس

(بندر) بابتسامه أكبر : الله يبارك فيك والعاقبه لديك عاد خلاص مالك حجه راكان وتزوج وأنا قريب ان شاءالله

وانت وتخرجت مالك أي عذر يعني بتستلمك الوالده صح ههههه

(عبدالعزيز): ولييييه علينا علامك قلبت فوزيه !!

(بندر): هههههه ههههه لاتسمعك تقول كذا هههه وبعدين ليه معترض !!

(عبدالعزيز): تصدق وأنا جاي كنت أفكر بهالموضوع تدري باخر مره جيت فتحت لي موااااال والحين مو

عارف كيف أصرف نفسي

(بندر): طيب يمكن حاطه عينها على بنت مزيونه وماتبيها تروح

(عبدالعزيز) باستياء : بندر علامك تتكلم كذا ليه هي بضاعه تروح وتجي ..!! أنا كذا ماابي أتزوج الحين مو

مستعد نفسيا بمعنى أصح الزواج مسؤليه وأنا بهالوقت ماأتحمل هالمسؤليه

(بندر): والله هاذي حياتك وانت حر فيها وأنا كنت أظن انك تبي هالشي بس الظاهر انك بتفتح بااااااب مع أمي

عموما الف مبرووووك التخرج ياباش مهندس وعقبال الوظيفه ههههه

(عبدالعزيز): ايه هاذا الكلام السنع الله يسمع منك ياااااااااااااارب


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


في شارع الكورنيش وأمام (me moza) من أرقى محلات فساتين السهره

وقف مشاري السياره وناظر بملاك وقال : انزلي

(ملاك) ومو فاهمه شي : وين !!

(مشاري) وهو يناظر بالمحل : معزومين على زواج لصاحبي وانتوا معزومين معي وعلى حسب علمي

ماجبتي معك فستان وعشان كذا جبتك هنا عشان تشترين أحلى فستان

(ملاك) باستنكار : بس يامشاري أنا مااعرف أحد هنا !!

(مشاري) : ياملوكه ياحبيبتي أهله مابيقصرون معك وهو لزم علي نحضر وبصراحه ماني رايح وتاركم

لحالكم .... يانروح سوا أو نجلس سوا

(جنى): ملوكه خلاص خلينا نروح وش بيصير فينا يعني .. ننبسط ونتونس ونقابل وجييييه جديده على الأقل ملينا

من بعض الناس

(مشاري) بحاجب مرفوع : لولا بعض الناااااااس ماكان حضرتك هنا

(جنى): وش نسوي ماعندنا الا هم ...!!

لف عليها (مشاري) وناظرها بنظرااااات >>يقال بيخوفها ......

(جنى) بحركه تضحك : ماقلت شي الله يخليك ذخر فوووووق روسنا وفتحت الباب وطلعت من السياره ودخلت

المحل وملاك ومشاري يناظرونها متفاجئين

(ملاك) وهي تهز بكتوفها لمشاري اللي كان يناظرها : لاتناظرني مالي دخل

(مشاري) بابتسامه : نفسي أعرف بس هالبنت طالعه على ميييييين !!!

ونزل مع ملاك عشان تختار لها فستان تحضر فيه العرس

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(قبل الزواج بليله)


من فينا هالليله ينام ..!! والشوق صاحي ماينام ... وكل منا ياحبيبي شايل بقلبه كلام ....
هذا واحنا ماالتقينا رعشة الشوق بيدينا ...كيف بكره ياحبيبي بأول الموعد سلام...!!
من فينا هالليله ينااااام...!! بكره ياعيوني بتجيني ...شايل بعينك حنيني ...
تسهر الليله عشاني وأسهر لشوقي اللي فيني...وليه أشكي لك ياغالي وانت مثلي بانشغالي!!
والله يكفي ياحبيبي ماأقوى هالليله حراااااااااام...
ماأدري شاأسوي ياقلبي لما أشوفك بكره جنبي ؟؟ ..ودي أحكي لك غرامي خايف عيوني تخبي..
بكره ياعمري لقانا وحدنا مااحد معانا..لو بكينا ياحبيبي ماعلى اللهفه ملام....




(مشاعل):.......مو قادره أنام

(بندر): ولا أنا ...بعدين ممكن ترفعين صوتك أبي أروي شوووقي

(مشاعل) بابتسامه : مو بيدي انت تدري لو طب علي أحد وأنا أكلمك بيفضحوني

(بندر): مو كفايه أربع أيااااااام مسوين عليك حصار مو قادر أسمع صوتك حتى حراااام عليك يالظالمه

(مشاعل): انت الطماع اصبر اللي باقي ساعات وبس

(بندر): ماكرهتي هالكلمه لي سنه أسمعها !!

(مشاعل): ههههههه هههههه ههههه بهاذي صدقت

(بندر): ماتتصورين قد ايش مبسوط ...لالا مومبسوط اممممم هالشعور اللي أحسه أكبر ...غيييييير ...أكبر من

الوصف ...أحس اني طاااااااير بالهوى .....

(مشاعل) :............لهالدرجه !!

(بندر) : ....... مشاعل ..... انتي الهوا اللي أتنفسه .. ووجودك بحياتي أكبر نعمه ...

الله يقدرني وأقدر أسعدك وأعوضك أي لحظة حرمان مريتي فيها بحياتك

(مشاعل) والدمع بمحاجرها مرت صور من حياتها قدام عيونها فعلا بندر كان أحلى شي بحياتها

أول شخص تحس معه بأحلى شعور وأرقى أحاسيس بالدنيا غمضت عينها للحظه تتخيل حياتها وفرحتها اللي

انولدت بقرب هالأنسان حست بالرعشه تسري بجسمها من همسه لها كل حرف يقوله قصيده حب

تعشقها.......................


انت الذي تحتار نفسي وش تسميك مدري..خوي الروح؟؟
ولانظر عيني ...!! ليتها عيوني عيونك ..وقلبي يسكن حشاك..
لو كنت تدري كيف أحبك ...وقتها بتعرف غلاك...

تعال ولحف عيوني بليل عشت به لحظات...
تعال أبغى تسمعني سواليفك وهمساتك...
أحبك يامضويني بنورك ..وأعشقك بسكات...
أحبك يامتوهني أنا أدرى بمتاهاتك...
حبيبي كيف مااحبك !! وقلبي رااافع الرايات..!!
لوانك تطلب عيوني هدية قلت لك جاتك....

قفلت مشاعل من بندروحاولت تسترخي على الأقل لأن النوم أبعد مايكون لها بهالليله

غمضت عيونها وارتسمت صورته في مخيلتها وحاولت تنام على طيفه

وهي ترسم حياتها الجديده مع الشخص اللي اختاره قلبها وحبته بكل مافيه كل خليه بجسمها تعشق هواه




/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

*** اليوم الموعود***



أطل على أبطالنا هاليوم بصباح هادئ

تغرد فيه العصافيربانشراح .. وتتمايل أغصان الشجر فرحه لاجتماع قلبين عاشقين

اليوم غيييييير ... الكل كان مرتبش..... يوم زواج مشاعل...آخر العنقود....على بندر أوسم عيال العايله

....اليوم ائئتلاف لروحين جمعها القدر والنصيب .....الكل سعيد وفرحان...الأهل من الجهتين مثل النحل في

الإستعداد...بحب وبحنان الكل ينظر لهالعروسين ماعدا جماعه؟؟؟....كارهه لهالزواج لأسباب

..الكل يدعي إنه يتمم بالخير ...ناس سعيده...وناس حزينه...ناس مشتاقه...وناس تتطلع للأمل

بشوووق ولهفه هذولا هم أبطالنا


(في غرفتها)

على نفس جلستها من وقت ماقفلت منه ..جالسه بالفراش ماغمض لها جفن الشعور اللي تحسه أكبر من أي

شي ..اعتدلت بجلستها وتمططت بكسل
(خلود) اللي دخلت فجأه : صباااااااااااااااااااااح الخير على أحلى عروس بالشرقيه

(مشاعل) بحيا : صباح النور

(خلود) وهي تفتح الستاير والشبابيك : قلبي يقول والله أعلم انك ما نمتي ...!!

(مشاعل) وهي منحرجه وتنكش بشعرها عشان ماتنتبه لها خلود: هااا...مين قال...!!

(خلود) وهي تناظر بمشاعل وتتأملها : اللهفه اللي بعيونك تقووول...

قامت مشاعل من فراشها بسرعه ولفت نفسها بروب الحمام وربطت شعرها بالربطه اللي كانت على

التسريحه وقالت: يتهيألك من أمس وأنا ناااااايمه ومو حاسه بشي

(خلود) بابتسامه: طيب ليه ماتناظريني ....!!

لفت مشاعل بابتسامه أكبر وقالت: يممممه منك نفسي مره بس تخيب توقعاتك

(خلود) وهي تروح جهة مشاعل وتمسكها مع اذنها وتجلسها على الفراش : مستحييييييييييييل

(مشاعل): ادري ولاماتصيرين خلود هههههه الا وين جوجو !!

(خلود): تحت مع بنات متعب سوو حفله عشان اجيبها كنت بخليها في البيت مجيد وموضي فيه

(مشاعل): ذكرتيني بالخايسه مويض ولاكلمتني

(خلود): شدعوه توهم واصلين أمس... !! العصر بيجيبها مجيد هنا

(مشاعل) وهي سرحانه :........حلو

(خلود): شعوووول....؟؟

(مشاعل) بنفس النظرات : هلا

(خلود): حبيبتي أنا عارفه قد ايش هالليله صعبه عليك ...انك تطلعين من بيتك اللي عشتي فيه سنين

عمرك ...بحلوها ومرها وتدخلين حياه جديده وتروحين لبيتك اللي راح يكون مملكتك الخاصه

بندر رجال طيب وشهم والكل يشهد له ...ماأوصيك أبيك تكونين مره سنعه ...تحافظ على بيتها وزوجها

مهما صار بينكم وان شاء الله مايصير ... وهذا شي طبيعي لاتتهورين وتتسرعين باتخاذ أي قرار في لحظة

غضب ...الحياه الزوجيه مشاركه ...فيها أخذ وعطا ...تنازل وتضحيه بس بحدود انتي وبندر ترسمونها مع

بعض عشان تستمرون ...وفوق كل هذا واللي أشوفه انه يمووووت عليك وان شاء الله يقدر يسعدك

(مشاعل) بصوت خانقته العبره : يا...خلود... بندر الانسان الوحيد اللي قدر يحسسني بطعم الفرح

انتي ماقصرتي معي بس بعد زواجك التهيتي بيتك بين زوجك وعيالك وأنا ماالومك

..وأبوي بين شغله وسفراته و...فيصل انت عارفته مايقعد بالبيت والحين تزوج خلاص

باختصار بندر احتواني بكل مافيني ..أحيانا أفكر اذا صار فيه شي ماادري وش بيصير لي ..مجرد التفكير

بهالفكره يذبحني ...لأني بدونه ولاشي سامعتني ...ولاشي

(خلود) وهي متأثره بكلام اختها : استهدي بالله يابنت الناس توك مارحتي معه وهذا كلامك

فال الله ولافالك وش هالكلام ...ان شاء الله مابصير شي وبتكون الليله احلى ليله

(مشاعل) بدموع : ان شاء الله ...وارتمت بحضن اختها

(خلود) وهي تمسح دموعها : يالله عاد ترا الوقت بيروح وانتي ماجهزتي

قامت مشاعل وكانت بتدخل الحمام وانتبهت لسلال ورد من الجوري الأحمر منظرها كان روعه

لمين هاذي ومن جابها ...!!

(خلود) بابتسامه : هاذي لك برميها عليك وقت الزفه ولاناسيه اني أنا اللي بزفك ....!!

(مشاعل): ههههه هههههه لامانسيت وابيك تمسكين جوجو بعد

(خلود) وعيونها متر قدام : يالخااااااااااايسه ماصدقت أفتك شوي بتجلس مع بنات متعب الليله

(مشاعل): أجل تعقدت بنتك الليله من هالهبلات ههههه ...

(خلود): ظنك ....!!

(مشاعل) وهي تضحك : ليه لا كل شي جايز .....

دخلت مشاعل الحمام وبدت تستعد وخلود وسميره والبنات كل وحده من جهه يتجهزون لهالليله







عدت ساعات الصباح الأولى بالتجهيز والترتيبات


الساعه /9 مساء

المكان / فندق المرديان

المكان كان قمه في الروعه والفخامه الاضاءه الخافته هي المسيطره والطاولات منتشره بترتيب



وتنسيق على عدد المعازيم القليل نوعا ما

ريحة العود والبخور وأفخم الأطياب ملت القاعه

والدجيه شغال لأن المطربه كانت توها واصله مالها فتره

وفي الاستقبال الكل واقف حريم العايله وبناتهم

أهل العروس وأهل العريس بصف وااااااحد لأنهم واااااحد تكاتفهم ووقفتهم مع بعض في مثل هالليله كان محط

نظر الجميع



بعيد شوي عن الاسقبال وعلى أحد الطاولات

رافعه يدها وبصوت منخفض ماسمعه غير اختها : ياااااله ياااااااارب تنقلب فرحتك الليله يابنت فاطمه وتبكين دم

كل هالزين لها كل هالفخامه ...!! حتى بندر بيصير لها .... تجي على الجاهز وتاخذ كل شي

(مها) بغضب : اتقي الله في البنت خافي ربك من هالدعاوي اللي مالها داعي واللي بترجع عليك لأن مشاعل

ماسوت لك شي ولا غلطت بحقك

(ساره) بحقد : كفايه انها سرقت حلم عمري

(مها): انتي وبعديييييييين معك ماتفهمين ماتبين تفهمين الرجال عايفك مايبيك ولو فكر فيك في يوم كان جا من

زمان ليه ماتنسين وتخلينه بحاله هو وزوجته وتناظرين حياتك ؟؟ أبفهم الى متى بتظلين على هالحال ؟؟

(ساره): لين يطلقها ويرجع لي هي لو مادخلت بينا كان عرفت كيف أجيب راسه لكن هي اللي تبي المشاكل

والله لأنسيها اسمها وماأكون ساره بنت محمد

(مها) بقرف : انا لو بجلس معك بنجن أو بيصير فيني شي الله يعينك على الحقد اللي مالي قلبك بس صديقيني

ماراح ينفعك وقامت من الطاوله وراحت لبنات خالتها

(ساره) بخاطرها : بنشووووف يامها من اللي راح يكسب



عند البنات

(رهف): ياهلا والله حيا الله مهااااااوي وينك يابنت الناس ولا حس ولاخبر ولاجيتي تشوفيني بعد السفر؟؟

(مها): معليه يابنت الخاله أدري مقصره بس والله المعهد ماخذ كل وقتي

(رهف): كم باقي لك ان شاء الله وتخلصين ؟؟

(مها): كورس واحد وأخلص على خييير

(رهف): الله يوفقك يارب تستاهلين والله

(الجازي): ايش عندهم الحلوين ....!!

وسلمت على مها لأنها كانت عند مشاعل وتوها واصله

(مها): هلا الجازي هلا والله حمد الله على السلامه معليه ادري مقصره بس توني أقول لرهف

خلاص المعهد ماخذ كل وقتي ودي أتخرج وأفتك

(الجازي): ههههههه صادقه والله ...الله يسهل لك يارب ... الا وش هالحلاه الأورانج يجنننننن عليك

(مها) بابتسامه : عيونك الحلوه ياقلبي

(رهف): البنت اليوم رايحه رايحه ..ههههههه

(مها) بتريقه : على ايديك يالله

(أم راكان) اللي سمعت الكلام وتناظر برهف بنظره لها معنى : عريييسك عندنا بس انتي شدي الهمه وتخرجي

(مها) اللي راح وجهها ألوان من كلمة خالتها ماتوقعتها سمعت كلامهم

تدخلت الجازي اللي حست بحرج مها وقالت : لااااااااا مافيه انا حاجزتها قبلك لولدي

(رهف): هههههههه اذكري الله للحين ماجاك شي ولا ...لايكون من ورانا .....!!

(الجازي) وهي تناظر بخالتها أم راكان وبابتسامه : يمكن ليه لا !!

(أم راكان) بابتسامه : نقولهم جازي ولا ...!!

(الجازي) بنفس الابتسامه : مبروك يامدام رهف عما قريب بتصيرين عمه

(رهف) وعيونها متر قدام : لااااااااااااا

(مها) اللي قامت وسلمت على عبير: الف الف مبرووووووووك ياقلبي

(رهف): ........والله وسويتها ياركووون

(الجازي) باحراج همست باذن رهف : يالحماره اسكتي أنا الغلطانه اللي علمتك

(رهف): هههههه والله من الصدمه ..مبروووووووك ياقلبي الف الف مبروووك


(نجد): وش تسوووووون هنا وتاركيني بلحالي ...!! اووووه مهاوي هووون ياهلا

(مها): هلا والله نجووود... لالالا مااستحمل أموووووت على الأخضر غطيتي علينا والله مابيروح غيرك ههههه

البنات بصوت واااااحد : اميييييييييييييييييييين هههههه ههههههه

(نجد) وهي لاويه بوزها : خالتي شوفيهم بكل جلسه يسوون فيني كذا ...!!

(أم راكان) بابتسامه : نجد ماياخذها الا أمير ...يدللها ويدلعها

(نجد) وهي ترمش بعيونها <<يقال مستحيه : أحرجتييييييييييييييييني هههههه هههه

يااااااااي أحب هالأغنيه ... جازي قومي ارقصي معي يالله

(الجازي): والله مافيني ...

(رهف): ههههه أكيد الأخ موصيك ماتتحركين فرسخ من الكرسي (فرسخ)= مسافه

(الجازي) وهي تمسك يد خالتها ام راكان : خالتي مشينا عن البزران بس

(مها): ههههههه هههههه أفاااااااااا بالأخير طلعنا بزران ...!!

(رهف) وهي تناظر بالجازي اللي راحت وتعلي صوتها : وش تبين بهالبطه ترقصين معها !! ومدت يدها لنجد

وقامت عشان ترقص معها


القلب سلم لك أمره في حالتي أنت أدرى....
ياللي حنانك وطيبك تنحط على الجرح يبرى..
شفاف يانور عيني حبوب قلبك يبيني...
زهرة شبابي وسنيني تفداك الفين مره...
الله لما تكلم كانك تغني ترنم ....
والورد منك تعلم والشعر يضيع شعره...
حنون ربي يصونك في طيبتك في عيونك...
دنياك حبي وكونك ياطيب عمري وياعطره...
فديت صوتك فديتك شفتك عشقتك هويتك...
ياليت تدري ياليتك غلاك ياكبر قدره....


كانوا الثنتين ماسكات بايادي بعض ويرقصون بحركات مدروسه ومتزنه كأنهم متفقين

والبنات من حولهم تصفيق وتشجيع




عند الاستقبال وقدام المرايات كانوا الثنتين واقفات

(ملاك) وهي تطلع العطر من الشنطه: جنى وبعدين معك ؟؟ مو انتي اللي أصريتي نجي

(جنى): اففففف وانتي بس تنافخين ...!! أنا ماقلت شي بس خفت شوي لأننا مانعرف أحد

(ملاك) وتحاول تضبط أعصابها : والله انك هبله ليه وين احنا عشان تخافين تراه عرس !!

(جنى): بس بصرااااااااحه المكااااااان مره رااااااايق وفخم

(ملاك): هههه لاحول شكلنا بنجلس هنا لين يخلص العرس وحضرتك ماخلصتي ملاحظات

دق جوالها وردت

(ملاك): هلا مشاري ...ايه ...ايه دخلنا ...أوكي ...لالا ماعليك ...طيب طيب بسلم عليهم ...لالا مانسيت الهديه

هذا هي مع جنى ... خلاص ..اوكي


(عبير): ياهلا والله ...أكيييييييد ملاك وجنى صح !!

(ملاك) بحيا واضح : صح

(جنى) بأسلوب يضحك : يمممه كيف عرفتينا ....!!

بتول الورد
06 - 07 - 2007, 01:33 AM
مساء الخير...

قرائه ممتعه للجميع.....


(الجزء الثامن)

(الفصل الثاني)


(عند الرجال)




مبسوط مادامك معي موجود...مايضيق صدري وانت قدامي...
كأني بهالليله ترى مولود...حقق لي شوفك أجمل أحلامي....
خابر قلبي من الليالي السود ...من يوم شفتك راحت الامي...
دربي فرشته ياحبيبي ورود...زينت لي الدنيا مع أيامي....
أدري على حبك أنا محسود...ياللي عيونك صارت الهامي...

(راكان): خلااااااااااااااص يرحم والديك من الصبح وانت تبوسم قفل فمك ماصارت

كل هذا فرحه ترا كلنا أعرسنا بس ماسوينا سوااااااتك

(عبدالعزيز) وهو يدق بندر: ناااااااس عن ناااااااس

(بندر) بابتسامه : لو بجلس أوصف لكم شعوري هالليله ماخلصت لين بكره

جاهم فيصل وسمع كلام بندر وقال : أجل الحمدالله ضمنت رجل اختي

(راكان) ههههههه ههههههه ياخوفي

(بندر) بنص عين : روييييييييكن انثبر دايما تحب تخرب الأجواء الحلوه ... لايهمك ياولد العم

بنت العم في عيوني الثنتين تراها غاليه علي بعد

(راكان) : رووووويكن بعينك أصغر عيالك انت ووجهك ولاعشان عريس لاياحبيبي تراني

بظل الكبير أعرست ولا ماأعرست

اف اف اف من هذا اللي ماعنده ذوق يغلط على راكان

كان هذا (سلطان) ومعه شخص

فز بندر من مكانه وسلم على خاله وقال بابتسامه : أنا المقصود

(سلطان) وهو يضحك : عريسنا أجل لاخلاص مسموح هههه ههههه

(راكان): شف شف خوال اخر زمن مالهم اماااااااان

(سلطان) : اقول تلايط بس لايكثر هرجك

(راكان): من مسلطكم علي اليوم ؟؟

الكل : ههههههههههههههههه ههههههههه

(سلطان) وهو يأشر بيده على الشخص اللي معه : أعرفكم مشاري بن .....

(عبدالعزيز) اللي عرفه بحكم دراسته في جده ولأنهم تجار معروفين هناك : هلا والله حيااااااك

(مشاري): الله يحييك أكيد انت عزيز

(عبدالعزيز) متفاجئ : شلون عرفت ؟؟

(مشاري): انت أصغر الموجودين هنا ههههه

(عبدالعزيز) وهو يرز عمره : هههه شباب توني ماشبت مثل ناس ..كان يتكلم وهو يناظر في راكان

(راكان) وهو يهمس لخاله: ههههه ههههه أجل انا مين ؟؟؟؟ ههههه يستهبل الأخ

(مشاري): مبروك الف مبروك يالمعرس

(بندر) وهو يجلسه جنبه : الله يبارك فيك ....حياك ...

كان جالس على كرسيه المتحرك من مسافه قريبه ...تمالك نفسه وحاول يتظاهر بالقوه

عشان يقدر يقول اللي بيقوله

(أحمد): مبروووك يابندر الله يتمم عليكم بخير ...

(بندر) بابتسامه : الله يبارك بعمرك والعاقبه لكم ان شاء الله

ارتسمت ابتسامه باهته على وجهه ماأحد يعرف معناها غيره شلون والغاليه راحت خلاص

(أحمد): ماأوصيك يابندر هاذي مشاعل ...بنت عمنا ..وتراها غاليه علينا

(بندر): لاتوصي ياأحمد مشاعل بعيوني وغلاها عندي ماينقص يزيد

(أحمد): هذا العشم وأنا أخوك

ظلو الشباب يتبادلون أطراف الحديث والضحك والكل مبسوووووط وعلى رأسهم معرسنا

انسحب أحمد بهدوء ورجع مكانه جنب فراس اللي كان حاس بأخوه

(فراس): انساها ...

ناظره أحمد نظره لها معنى وقال : صعب ....صعب...


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/







عسى ربي يخليك لعيوني ...وعسى ربي يخليني لعيونك ..
حبيبي دنيتك صعبه بدوني...ولاشي دنيتي تسوى بدونك..
أنا مغرم ياغالي فيك...... وادعي ربي يخليك...
اذا عني بعدت يجن جنوني...لأنك صرت أغلى من عيوني..
عسى ربي يهنيني بغرامك ولايحرمني من رقة كلامك...
ياأغلى انسان انا عندي...ياحزني وفرحتي وسعدي..
أخاف الناس عنك يبعدوني...حبيبي صرت أغلى من عيوني...
حبيبي فيك راضاني زماني...وغيرك مايطاوعني حناني...
سكن حبك في وجداني وتعوض فيك حرماني...
غرامك غير احساسي ولوني...حبيب الروح ياأغلى من عيوني...


(في جناح العروس)




كانت أحلى ماخلق ربي ...

قلبها الصغير يرقص من الفرح بهالليله ...

خلاص وأخيرا بتجتمع مع حبيبها تحت سقف وااااااحد ..بيكون أول وجه تصبح عليه ...

واخر وجه تمسي به ليلها.....


جالسه بكل هدوء ملكه متفرده بحسنها...

بفستانها السكري المذهب الفتااااان

الماسك على صدرها وخصرها ويتسع من تحت بطريقه حلوه مبينه حلاوة جسمها

قمر منور المكان

وشعرها الأسود المنثور على اكتافها وملفوف بطريقه رائعه

تتناسب مع مكياجها اللي مبين جمال عيونها البدوي


(موضي) وهي تحط العود في المبخره : لااله الا الله بدر ياناس بليل التمام والله

اسم الله عليج الله يحرسج من العين

(مشاعل) بابتسامه هاديه : موضي الله يهداك ذكرتيني بالمسلسلات المصريه

(موضي) : ههههههههههه هههه مقبوله منج عشان عروس .... بس بقولتج تراج اليوم

قمر منور ماشفتي خالتي والبنات كيف اتفاجؤ بشكلتج ياويل قلبي على

بعض نااااااااس راحمتهم .. وغمزة لمشاعل وقالت : شكلهم مابينامون الليله ههههههه

(مشاعل) وحمره اعتلت وجهها : موووووووضي ياسخفك

(موضي) :هههههه هههههه بتقولين قالت موضي

(نجد) اللي كانت داخله : ونجد بعد هههههههه هههههههههههههه

(موضي): بسم الله وش فيتج انتي تنحني قبل لاتدخلين

(نجد) وهي تجلس جنب مشاعل : احس اني أصير مؤدبه وهذا مو من عوااااااايدي

(مشاعل): هههههههه ههههه صح بعدين ماتصير نجد اللي نعرفها

(نجد): بس بصرااااااحه شعوووووول ابداااااااااع نفسي ارسمك بالفستان رووووعه عليك

ياحظ ناااااااااااااااس على بالي

(مشاعل) : خلاااااص والله أحرجتوني يابنااااات كل وحده داخله قاطه كلمه

(نجد) وعينها متر قدام : لالالا خلاص بسكت ولاتزعل عروسنا


سكتت مشاعل ودارت عيونها بأرجاء الجناح بالكامل وكأنها تدور شي







الجوري الأحمر منثوووووور بالغرفه ومنظره يرد الروح بكل ورده تشوف حبيبها بندر وتشوف
عشقها




لهالأنسان....تشوف انتصارها على زمنها اللي جاااااار عليها وقت..

تشوف فرحتها وحياتها اللي تتخيلها وترسمها بقربه...

(موضي) بابتسامه : بصراحه ماشاء الله على ريلج ذوقه يينن في الورد ...بس توقعته يحط

ورده ثنتين....باقه ...بس الله يهداه قلبها حديقه هنيه..ههههه ههههه

(نجد) ههههههههههههه ههههه وانتي صادقه قلب الجناح مزرعه

(مشاعل) بابتسامه : أمووووت عليه والله ..الله يخليه لي

(موضي) وهي تحظن مشاعل : الله يبارج لج يارب ويسعدتج معه

(عبير) من عند الباااب : امييييييييييييييين ... واااااااااااو وش هالحلا كله قمر اسم الله عليك

ياويلي عليك ياخووووووي ..

(موضي) وهي تناظر بمشاعل اللي كانت منحرجه :ههههههه هههههه ماقلت لج !!

سلمت عبير على مشاعل : الف الف مبرووووك ياقلبي

(مشاعل): الله يبارك بعمرك.. عقبال ماتفرحين في متعب ههههه ههههه

ضربتها عبير بخفه على كتفها وبابتسامه : حرااااام عليك خليني أفطمه أول

(موضي + مشاعل) ههههههههههههه


(عبير) وهي تروح جهة باب الجناح وتفتحه : حياااااااكم تفضلوا

شعول في ناس جايين يباركولك مخصوووص من جده

مشاعل ونجد وموضي كل وحده تناظر بالثانيه مستغربين من هالضيوف واللي جايين من جده ...!!

دخلت ملاك وهي مستحيه مرررره ووراها جنى اللي ابتسمت في وجه مشاعل واتفاجأت بمنظرها اللي يرد

الروح...بالفعل ملكة الحسن بهالليله بس تفاجأت زياده وجحظت عيونها يوم شافت نجد

اللي كانت جالسه جنب مشاعل ...اخر شي توقعته تشوفها بعد هالوقت..يا سبحان الله

(ملاك) وهي تسلم على مشاعل : الف الف مبروك

(مشاعل): الله يبارك بعمرك

(عبير): هذولا ملاك وجنى ضيوفنا خوات مشاري بن.... أعز أصحاب خالي سلطان

(ملاك): الف مبروك والله ....الله يتمم لك على خير

(جنى) : مبروك ياأحلى عروس شفتها بالشرقيه ...

(عبير) تبي تبعد الاحراج عن البنات فقالت : يالنصابه وين شفتي عروس ثانيه بالشرقيه وتوك واصله ..!!


ضحكوا البنات ومدت ملاك كيسه فخمه لمشاعل وقالت : هذا شي بسيط ان شاء الله يعجبك

(مشاعل) بامتنان : جيتكم احلى هديه والله ليه تعبتي عمرك حبيبتي ...!!

(ملاك): لاتعب ولاشي .. ومبروك مره ثانيه


طلعوا البنات مع عبيراللي اهتمت فيهم وبضيافتهم بتوصيه من خالها سلطان

الكل التهى باللي عنده ماعدا وحده

وقف الدم بعروقها ...غمضت عينها كذا مره تبي تستوعب اللي سمعته معقووووله

بعد كل هالوقت أرجع وأسمع اسمه معقوله يكون هو....!! وهذولا خواته !! معقوله ....!!

هاذي البنت اللي شفتها في الشاليهات ايه صح ...كيف ماانتبهت !! بس كبرت وتغيرت .. .... ياترى عرفتني!!

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


.....دقت ساعة الصفر....

وحااااااانت اللحظه الحاااااااااااااااااسمه

اللحظه اللي الكل انتظرها بشوووووق ولهفه وترقب

وأكثر أشخاص انتظروها


هم

مشاعل & بندر


وذبوووووول (*_*)






الكل عيونه على جهة الباااااااااااب بيشوفون وش وراه وأولهم بندر اللي دخل ببشته الأسود وشماغه الأبيض

وكأنه فارس بياخذ عروسته على حصااااان أبيض ...يمشي برزه وثقل بين خواته

وجلس في الكوشه ينتظر حبيبته تدخل ويستقبلها بكل حب قدام هالجمع الغفير

يمكن بندر شذ عن القاعده في انه يدخل بعد مشاعل بس كانت له أسبابه من ورا هالشي


وجااااااااهم صوت رج القاعه رج


تصدقين ...تصدقين اني على كثر السنين ...غنيت باأشواق وحنين...
غنيت بس ماأدري لمين ...غنيت لعيون الأماكن...غنيت بنت النور لكن....
انتي أجمل أحلى ...انتي أحلى ...مذهله...انتي وجه النور...بنت النور...



جابعد هالصوت صوت محمد عبده اللي زاد من روعة الجو

انفتح الباااااااب الكبير وطلعت أحلى عروووووس وأجمل ماخلق ربي بذيك اللحظه

طلعت مشاعل وعيونها على واحد ماهمها كل الحضور عيونها التقت بعيونه والود ودها تطير له مثل الحماااامه

فز قلبه يوم شافها ... كان يتأملها ويتأمل كل هالزين وبشفايفه ارتسمت ابتسامه لعيونها وبس...




تصدقين ...
تصدقين اني على كثر السنين ...
غنيت باأشواق وحنين...
غنيت بس ماأدري لمين ...
غنيت لعيون الأماكن...غنيت بنت النور ولكن....
انتي أجمل ...انتي أحلى ...
مذهله...
يمكن ولكن...
انتي وجه النور...بنت النور...
كل النور في كل الأماكن...
انتي أروع من تغنيه السنين...
تصدقين....!!


لحظه لحظه ....
قبل ماتكمل كلامك انت مو ناسي أحد...!!
مييين يعني..!!
أنا أقولك شفت هالدنيا وأهلها...
شفت كثرالطيب فيها ...
كلها في قلب واحد...
وانت مو ناسي أحد الا ناسي...
شهم مامثله أحد..وطيبته ماهي بأحد..
يسكنه قلب حنون ..
وتعشقه كل العيون..
وانت موناسي أحد الا ناااااااسي..
نااااااسي معرسنا بندر...

بدت تمشي خطوه خطوه على أنغام الموسيقى والعيون عليها تهلل وتسمي وعيونها على وااااحد

يكفيها من هالبشر ودنياهم


ماني ناسي بس نساني حلاها...
هالعروس اللي سحر عيني ضياها...
هاذي مشاعل من مثلها من مثلها ..!!
جل من بالحسن كملها وعطاها...

هي بسم الله عليها مااختلفنا ...
بس بندر ماينوصف مهما وصفنا..
هذا معرسنا ولو حنا نصفنا...
يسوى هالدنيا ويستاهل غلاها...


هاذي مشاعل هاذي حسن الكون فيها...
وكل عين تشوفها تسمي عليها...
لو تأشر للقمر ينزل يجيها...
من ضياها منيته يقعد معاها...


وفي بندر شان جمع عز ومهابه..
والقمر من قدره العالي يهابه...
هذا أطيب من وطت رجله ترابه..
وأعلى من هام النجوم وعلاها...


ذي عروس الورد ورده نرجسيه...
كأنها الا همسة العطر الشذيه...
حلوة شفافة عذبه نديه...
غاليه واللي يحليها حياها....


هو له في القلوب أعلى مكانه...
وبالتواضع مرتفع قدره وشانه...
ماتلاقي مثل أخلاقه بزمانه...
هي خذته بحسنها وطيبه خذاها....


هي هدوء الصبح هي غنوة نسيمه...
هي رذاذ الما اذا لامست غيمه...
من حسنها صار لاسم الحسن قيمه...
كأن كل الحسن يمطر من سماها...



هومافيه في الدنيا مثيله...
والمعاني مالقت حد بديله...
نادر في طبعه ونافل بجيله...
وتفتخر به دار يسكن في رضاها...


مشاعل بنت الجود والشهم السنافي...
بنت أبو متعب مل الطيب وافي...
دايم قلبه لكل الناس صافي..
ومن وفاه وطيبه وعزه سقاها...


وهو من أهل الطيب من أهل المكارم...
وفايين قلوب في الشده صوارم...
هو بندرابن الكريم ابن الأكارم...


دامهم بالطبع والأوصاف واحد....
ودامهم مثل الجسد به قلب واحد...
ودام صار الراي في الاثنين واحد...
ياعسى الأحلام يتحقق مناها...


ياعسى الدنيا لهم حب وسعاده...
والفرح يلقى بدنياهم بلاده...
والغلا في قلوبهم يزرع وداده...
واليالي تزهر بفرحة هناها....



ماكانت تفكر بأي شي الا انها توصل له وتجلس قربه

ملكه وملك جمعهم اجمل احساس بالدنيا


البنات من يمينها ويسارها

وخلود واقفه والدمع بمحاجرها خانها وهي تشوف أختها أحلى عروس بليلة عمرها

مرت قدامها صوره لأمها وهي تبتسم وكأنها تبارك لهالليله فرحانه بفرحة الكل




جالسه جنبه والفرح يشع بعيونه يناظرها وكأنه مو مصدق انها صارت ملكه له وحده وبس

كل اللي قدر يقوله وبصعوبه في اذنها : الف مبروك ياعمري

نزلت راسها بخجل وهمست : الله يبارك بعمرك



جو البنات وأمهم وسلموا على بندر ومشاعل وبعدها رقصوا لأخوهم وعروسته


مر الوقت وعدت أحلى ليله على الكل

ودعوا البنات مشاعل بدموع ساخنه وطلعت مع زوجها وسط دعاوي الكل بالتوفيق والسعاده للأثنين


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بومتعب)

البنات جالسين في الصاله والكل ساكت وسارح بعالمه

الهدوء الوحيد المسيطر على الجو

(سميره) وهي تناول جوري لخلود اللي كانت بترجع بيتها : عسى الله يتمم عليهم بخير يارب ويسعدها

(خلود) ونبرة الحزن طاغيه بصوتها: الله يسمع منك يارب

(غلا) بضيقه : ياعمتي اجلسي معنا الليله ..

(سحر): ايه ياعمه اجلسي معنا والله البيت فضى علينا بعد روحة مشاعل

(خلود): والله يابنات ودي بس تعرفون ضيوف الكويت عندي ومو حلوه في حقي أتركهم وأبات هنا الليله

(غلا) وهي مبوزه وتناظر بمحمد والبتول اللي كانوا نايمين على الكنب التعب هدهم من الصبح وهم مو

مقصرين باللعب ..بالفعل كان يوم حافل

(سحر): طيب خلي جوري والعيال عندنا الليله تكفيييييين..

(سميره): خلاص يابنات خلوها على راحتها

(سحر+غلا): عمه الله يخلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك

(خلود) : هههههه ههههه خلاص بخليهم بس ذي وتأشر على جوري مستحيييييييل

(سحر) وهي تناظر بغلا والكلام مو عاجبها

(غلا) : خلاص موافقيييييييييييين

(خلود): بس على فكره ترى بتول تروح الحمام كثير باليل ومحمد يتكلم وهو نايم يعني ياويلكم بكره

تتذمرون ولا تقولون شي ...!! هذاني قلت لكم

(سحر): وييييييييييه اجل خلاص خلاص مانبي

(غلا): سحر...!!

(سحر): هلا

(غلا): انثبري لو سمحتي وناظرت عمتها وقالت : ابشري ياعمه العيال في عيوني الثنتين

(خلود) وهي تلبس عبايتها : اجل أستأذنكم مجيد حرق جوالي من اليوم يالله مع السلامه ..تصبحون على خير

(الكل) وانتي من أهل الخير.....


شالت سحر محمد وغلا شالت البتول وسلموا على امهم وطلعو ينامون بعد هالليله المتعبه


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(الساعه 3 / الفجر)

المكان / جناح العرسان



جالسه على السرير الفخم بفستانها

وهو جالس قبالها وعينه مانزلت من عليها

(مشاعل) باحراج من نظراته الجامده لها : بأقوم....أ أغير...

(بندر) بهمس : أحبك.........

رمشت بعينها كذا مره من قوة ماهي خجلانه وماقدرت ترفع عينها وتبادله نظراته اللي كانت تحرقها مثل شمعه

قام من مكانه وراح جلس جنبها وحط ايده على ذقنها يرفع راسها

(بندر) : ناظريني ...خليني أروي عيوني من هالحلا

رفعت راسها والتقت عينها بعينه

كانت بتهمس لكنه حط اصبع ايده على شفايفها وكأنه مايبي يسمع يبي يناظر وبس لو جلس طول عمره يناظرها

ماراح يمل منها أبد.....


تدلل علينا ياسمـــي الظبـــي وش عــاد ** تدلل ولك بأمر الهوى شافــع عنــدي

ولك في خيال العاشـــق المهتـوي ميعاد ** ومجلس على غيمة وليلــة قمر نجدي

أسافر معك لبـلاد وأنزل معك في بـــلاد ** ومن غيمــه لغيمــه ولا للسمـاء حدي

رسمتك ضحوك الفجر يافرحـه الأعيـــاد ** ولمعة شعـاع ينغمس فــي ندى وردي

وغنيت بك صــوتٍ بقلب الهـوى ميــلاد ** ونغمة غرام ذاب فـــي لحنهــا وجــدي

أشوفك مطر .. هتـــان .لا برق لا رعاد ** من الوسم يبعث بالصحاري زهر ودي

أحبك وصل وأبعاد أحبك رضى وأعناد **ولا يختلف وعــدي ولا ينتقض عهــدي




يمكن هالليله كانت غريبه شوي للأثنين ...كل واحد يناظر الثاني والفرح يشع بعيونه...أحيانا من قوة الشعور اللي

يجتاحنا مانقدر على النطق أو الهمس حتى ...مشاعرنا تكون كفيله بهالشي ...ومثل مايقولون كلماتنا في الحب

تقتل حبنا ان الحروف تموت حين تقال...



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



غردت العصافير...

وتبدل لون السماء لترتدي البياض من بعد سواد ...

أشرقت شمس صباح جديد معلنة رحيل أجمل ليله بحياة أبطالي ....

لتزف فااااجعه من نوع اخر ...

جرح غائر لايتوقف عن النزف...

فهل هي نهاية الفرح ...!! دوامه أخرى من الحزن ....لتحمل أبطالي الى الوجه الاخر لزمن لايثبت على حال .!!

هل هناك اختيارات ..!!

وان كان فالاجابه تختبئ بين ثنايا سطوري ....



صحت مفجوعه على صوت التلفون اللي ظل يرن فتره طويله

ناظرت بساعتها كانت 7/ الصباح

قامت رهف من الفراش وراحت عشان ترد

(فيصل) وهو مازال في الفراش : يالله صباح خير من قليل الذوق اللي متصل بهالوقت

(رهف) وهي ترفع السماعه وتأشرله يسكت : نعم....

(موضي) وهي تبكي وتصارخ : الحقوووووو علي

(رهف) وهي تفرك عيونها : موضي هدي يابنت الناس وش فيه وش صار !! ليش هالصياح ؟؟

فز فيصل من فراشه وراح وقف جنب رهف يحاول يسمع ويأشرلها وش السالفه ؟؟


طاحت السماعه من يد رهف وطاحت على الكنبه بدون وعي منها والذهول واضح بملامحها

فيصل وهو يناظر برهف ...تأكد ان فيه مصيبه صارت

أخذ فيصل السماعه : الووو الووووووو

بس للأسف ماكان فيه أحد على الخط ..سكر التلفون وراح لرهف الصامته ومتجمده مكانها

شاف الدموع بعيونها

(فيصل): رهف ....رهف ... وش فيه ؟؟ وش صار ؟؟ من كنت تكلمين ؟؟

(رهف)........كأنها تحولت لجماد ...الدموع على خدها تسيل بدون توقف وماتتكلم

(فيصل) وهو يهز رهف بيدينه الثنتين وكأنه صحاها بهالحركه وردها للواقع

(رهف) بهمس وبصعوبه : عبد...المج....يد.... مات..... وخلود ....في العنايه بين الحيا والموت

(فيصل) وعيونه جحظت ومو مستوعب اللي يسمعه : رهف وش قاعده تخربطين ؟؟ وش تقولين انتي ؟؟؟

(رهف)....................كانت ترتجف مكانها ومافي أي ردة فعل

ماأنتظرها كثير لأن حالها ميؤس منه

توقف الزمن لحظه مو عارف وش يسوي وين يروح ؟؟ شلون يتصرف !!

وش صار ؟؟؟ وكيف ؟؟ ومتى ؟؟؟

لبس ثوبه بسرعه جنونيه وبدون شماغ حتى وجهه ماغسله وراح لغرفة أبوه اللي ماكانت صدمته أقل

من صدمة ولده ....وطيران بسيارة فيصل على المستشفى بعد ماأتصل في فارس اللي عطاه العنوان لأنه ماقدر

ياخذ شي من رهف المصدومه






(في الفندق)


فتحت عيونها وناظرت باستغراب المكان اللي هي فيه فركت عينها ولفت بعينها لقته جالس جنبها يناظرها

ابتسمت بوجهه

(بندر) : صبااااااح الورد ياروحي

(مشاعل) وهي تعدل جلستها وبنفس الابتسامه : صباح النور... من زمان صاحي ؟؟

(بندر) بابتسامه : وأنا نمت عشان أصحى ....!!

فهمت مشاعل نغزته وابتسمت لانها تذكرت كلام موضي لها وفعلا صار اللي قالته

قامت من الفراش واكتفت بهالابتسامه من الاحراج اللي تحسه

(بندر): حبيبي على بال ماتخلصين أنا بروح أطلب لنا فطور اوكي

(مشاعل) : براحتك


طلع بندر وترك مشاعل اللي دخلت تاخذ لها شور وراحت بعدها فتحت شنطتها وبدت تطلع لها ملابس احتارت

وش تلبس اختارت لها فستان قصير شوي بموديل فرنسي بلون البنفسج الفاتح لبسته وحطت مكياج خفيف

مناسب وتركت شعرها مسدول على كتوفها وهالشي أعطاها منظر طفولي


دخل بندر بعد نص ساعه ومعه الفطور ...

أشر لها بيده

راحت وجلست جنبه وأخذت ال (BLAK COOFE) وصبت له هي وياه

(بندر) وهو ياخذ الكوب من يدها : لاخلا ولاعدم وباس ايدها

رجعت مشاعل يدها بحرج : تبي كرواسون بالجبن ولا عادي ؟؟

(بندر) بحاجب مرفوع : أي شي من يدك حلو

(مشاعل): أجل خلاص بعطيك بالجبن لأني أحبه

(بندر): بشرط ...

(مشاعل) وهي تضحك : عرفته من غير ماتقول

(بندر) متفاجئ : وشو ؟؟

(مشاعل) وهي تقطع الكرواسون بالسكين : تبيني أوكلك بيدي صح !!

(بندر) بضحكه : صح ياحلوه بس وش دراك ؟؟

بدت مشاعل تأكله وحطت أول لقمه في فمه وقالت : عيونك تقول ...

(بندر) وهو يناظرها من فوق لتحت : بس ...!!

(مشاعل) بدلع : امممممم ايه بس

سحب بندر الأكل من يدها ومسكها مع ايدها لين صار قريب منها مرره

(مشاعل) : بندررررر

(بندر) وهو يضحك : شكلك ماعرفتي بندر للحين ...اذا كنت زمان صابر فهذا زمان وزمان راح اما اللحين

محد بيبعدك عني ..خليك شاطره ومطيعه

(مشاعل) ما قادرت تفك يدها لانه ضاغط عليها وجسمه الرياضي أثقل من انها تقدر تفك ايده

(بندر) عجبه استسلام مشاعل لانه هو المستفيد ...خلاص مو قادر يصبر أكثر وهي دوم تصد عنه بس بهالوقت

وهاللحظات لاااااا

شاف بندر في نظرات مشاعل نوع من الخوف

(بندر) : ممكن أعرف ليه هالنظره !!

(مشاعل)..........

فك بندر ايدها وتنهد من قلب وقال : حبيبتي ماراح يصير الا اللي تبين بس ماابي أشوف هالنظره بعيونك

سكتت مشاعل وماعرفت وش تقول وماكان منها الا انها قربت منه وحطت راسها على صدره

(مشاعل): حبيبي اسفه بس محتاجه شوية وقت عشان أتعود على الوضع

حاوطها بندر بيديه وضمها لصدره وهو يقول : ماطلبتي شي ياروح بندر ....والحين ممكن تأكليني !!

ابتسمت بوجهه ابتسامتها اللي ترد له الروح وهزت له براسها


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في المستشفى)

وبالتحديد قسم العنايه المشدده

واقفين بالسيب مابين مصدق وغير مصدق ...الذهول على الملامح طاغي ...والحزن القلوب به تنطق...

ايش اللي صار !! وقلب الفرح ...مابين ليله وضحاها

موضي فاقده الوعي بأحد الغرف

أحمد جالس على كرسيه المتحرك ماسك المصحف بين ايديه ويقرا بخشوع لعله ينشر السكينه بين الموجودين

أبو عبدالمجيد وأبو متعب وفيصل وفراس

الكل حزين ومتألم

(فراس) بألم والدمع بعينه خانه : الحين حالتها مستقره ...ماصدقنا انها نامت مو راضيه تصدق ان....انه

...موقادر أنطقها والله مو قادر ....شلون ....مجيييد راااااح راااااح ...وخلود الله يعلم بحالها مو حاسه اللي حولها

يمكن الشي الوحيد اللي مخفف هالصدمه جوري اللي ماجاها أي شي ...ياسبحان الله...!!




ضمه فيصل بأقوى ماعنده وكأنه بيخفف عليه ..من يخفف على مين!! ...المصاب واحد ....

(فيصل): استغفر الله هذا قضاء الله وقدره ...وانت يافراس انسان مؤمن بالقضاء والقدر ....أطلبوا له الرحمه والله

يقوم خلود بالسلامه ...

راح فيصل لعمه بو عبدالمجيد واللي حاله ماكان أحسن من حال عياله

دمعه غرق شيبه ولحيته البيضا والضعف والانكسار واضح بعينه مثل طير مكسور الجناح

كيف ماينكسر وبكره وسنده بهالدنيا راااااح .... !!

بصعوبه حاول فيصل يتكلم ...وش يقول !! مافي أي كلمه ممكن تنقال بهاللحظه...يبي يسأل وش اللي حصل بس

مو قادر ياخذ شي...

(فيصل) بألم : استهدي بالله ياعم ...اطلبو له الرحمه والمغفره ....ترى البكى مايرجع اللي راح

(أبو عبدالمجيد) بصوت خانقته العبره : اتصل فيني قال انه بيتأخر شوي مع خلود ...قال ....عندهم مشوار

ااااااه ياعبدالمجيد ....وينك ؟؟؟......ليه رحت بدون ماتقول لي ليييييييه...!!

بدت الدموع تنهمر من عيونه وجلس يستغفر ويدعي بصوت عالي ....ويترحم عليه



طلع الدكتور من الغرفه وتوجه بنظراته لجميع الموجودين وسأل
الاخت مشاعل موجوده !!





انتهى البارت


لقائي معكم قريييب في بارت جديد

بتول الورد
13 - 07 - 2007, 10:20 PM
الجزء التاسع)

(الفصل الأول)


كل بهمه مو عارفين وش يقولون لها محد تجرأ يعلمها ...ماعندهم أي كلمات ممكن تسعفهم بهاللحظات

الاليمه اللي تمر عليهم ...مالهم غير الصبر والانتظار وأصعب شي الانتظار

ينتظرون انقشاع غيمة الحزن اللي طلت بسما فرحتهم فجأه معلنه عن هطول الحزن وبغزاره

تولى هالمهمه الصعبه بندر ومن غيره كان بيقدر يكلمها

تمنى انه ماانولد لحظتها ولاشاف النظرات اللي شافها بعيونها يوم نقل لها الخبر

هو وعدها بالسعاده الدائمه بس الزمن مايعرف لهالكلمه قاموس

و بدل ماينفذ وعده لقى نفسه هو اللي يصدمها صدمة العمر ويخبرها بحادث اختها ووفاة زوجها




سعادتي أين أنت ...!!

الى أين هاجرت ورحلت..؟؟

ألم يرقك المكوث معي ..؟؟

أم أنك تريدين تعذيب قلبي..!!

سعادتي ماكل هذه القسوه اللا معهوده...

وماهذا الجفاء الذي يخالف طبيعتك ؟؟

أنسيت الأيام الحلوه التي عشناها معا ..!!

أتذكرين كم مره ضممتك الى صدري فتفطر قلبي فرحا بك ...!!

أم تراك تستمعين بالسفر هنا وهناك بعيدا عني ؟؟

سعادتي....

أناجيك وأناجي معك كل لحظه جميله عشناها معا

أناجيك وأناجي معك كل معاني الرحمه والحب التي أغدقتها علي

أناجيك بقلب كسير وعين دامعه ووجنتين تقرحتا من البكاء

فهلا أجبتني....!!



تجر خطواتها جررر..في أكره مكان على قلبها ....المستشفى ..ريحته تجيب لها الغثيان...

المستشفى يذكرها بالموت ...بأمها اللي قضت اخر لحظات حياتها بين زوايا وجدران هالمكان...

عيونها شاخصه تناظر في اللي حولها بصمت وكأنها تبي أي أحد يقولها ان هذا حلم وبتصحى منه

بس للأسف الحقيقه ان اللي فيه واااااقع ومن سابع المستحيلات يتغير...

لازالت تناظر وبمحاجرها الدمع يستعد للهطول ممزوج بقطرات من الأمل يمكن يغير اللي

حصل ...ولكن الدمع انهمر على خدها بحراره معلن بدايه لرحلة الحزن...


ايدها على مقبض الباب تجمدت مكانها مو قادره تتحرك ...تدخل وتنصدم باللي

قلبها حاس به ..ولا تتراجع وتندم طول العمر لانها مادخلت وعرفت خلود وش تبي ...!!

في هاللحظات اللي مرت عليها سنوات أخذتها الافكار وجابتها ...حست على ايد تنمد

وراها وتنحط على كتفها وسمعت صوته الرجولي اللي من زمان ماسمعته وبنبرة حنان

(متعب): مشاعل استهدي بالله وشوفي خلود وش تبي ؟؟ ان شاء الله مافيها الا العافيه

وبترجع تقوم وتصير أحسن مني ومنك ...بس لاتطولين عندها لان الدكتور موصي على هالشي

حاولي ماتجهدينها بالكلام....

انسكبت دمعه حاره على خدها الابيض الصافي وماكان منها الا الصمت اللي لازمها من يوم

عرفت بالخبر...غمضت عيونها بقوه وسحبت نفس وفتحت باب الغرفه

تجولت بعيونها في أرجاء الغرفه البااااارده مافيها أي منظر يوحي بالحياه

طاحت عيونها على الفراش الابيض اللي كانت خلود نايمه عليه والاجهزه الطبيه من حولها

بكل جهه والشاش الابيض مغطي وجهها بالكامل....

ركضت جهة أختها ومسكت يدها برقه وجلست تبوسها ودموعها الحاره تنزل

حست خلود بدموع مشاعل اللي كانت تنزل على يدها وتحركت بصعوبه لين صار وجهها مقابل

لمشاعل....


(مشاعل) بصعوبه بين دموعها:... سلا..متك...ياروح مشاعل...

(خلود) كانت بتتكلم بس مشاعل حطت ايدها بخفه على فمها : اششش انتي تعبانه الحين

والكلام مو زين لك ...ارتاحي ...وقدامنا طول العمر نتكلم ...صح ..!!...انتي قويه ....

أنا أدري مابتتركيني...

(خلود) اللي الوقت كان يداهمها ومصممه تتكلم قالت بصعوبه : ....مشاعل الله يخليك...خليني

أتكلم...أحس نهايتي قربت ..أرجوك...خليني أتكلم...

مشاعل كانت هالكلمات تنصب عليها كالصاعقه اللي تذبح وتزيد من ذهولها ...

ووسط دموع مشاعل اللي زادت تكلمت خلود بضعف شديد: وحطت يدها على خد مشاعل

وجلست تتحسسه وكأنها تبي تملي عينها من وجهها


(خلود) : عمري ماحبيت أحد مثلك ..انتي بنتي اللي ماجابها بطني..

أنا اللي ربيتك ...حضنتك بصغرك ....وزفيتك لزوجك بكبرك ..كنت أمانة المرحومه أمي

ويعلم الله اني بذلت كل اللي دوني وقدامي عشان أكون قد هالامانه...

سامحيني ...سامحيني لو بيوم أهملتك ..أنا أدري انك جلستي فتره وحيده بالذات بعد زواجي

بس والله وهو الشاهد اني أحبك وأخاف عليك حبي وخوفي على عيالي...

كملت خلود والعبره بصوتها : مجيييد...رااااح ....رااااح شفته يحترررق قدام عيوني

وماقدرت أسوي شي.....ماقدرت.....

وصيتي لك عيالي يامشاعل .. .عيالي أمانه برقبتك معد باقى لهم أحد ....لاأحد يقهرهم أويغلط عليهم

بوجودك ..وانا ادري انهم بأمان بين أحضانك وأحضان أبوي

سبحان الله وكأنه الزمن يعيد نفسه ...في يوم من الأيام أمي وصتني عليك ...والحين

جى اليوم اللي أوصيك فيه على عيالي....

مشاعل اللي صارت تبكي بحراره : خلود الله يخليك لاتقولين هالكلام ..انتي بتعيشين

انتي اللي بتربينهم..وتزفين كل واحد فيهم بليلة عرسه ...انتي مو أحد ثاني...

(خلود): فاكره ....فاكره يامشاعل يوم تقولين لي اذا حملتي وجات بنت بتسمينها خلود

عشان تتأمرين عليها بس ...

ابتسمت مشاعل بين دموعها ابتسامة غصة والم ...فاكره ولايمكن أنسى....بس انتي..

قاطعتها خلود اللي بدى صوتها يضعف وقالت:

ماابي اخر شي أشوفه دموعك ...أمس كنت أحلى عروس ...خليك قويه لاتعودين نفسك

على هالدموع ....لاتصيرين ضعيفه ...بهالزمن لازم تكونين قويه ولا ماراح تعيشين ...

أبي أشوف ابتسامتك اللي ترد الروح ....خليني أخر شي أشوفه على وجهك

مشاعل اللي زاد بكاها: لاتقولييييين كذااااا.....انتي بتعيشيييييين ...فاهمه بتربين عيالك وعيالي

بعد ...لاتخونيني وتتركيني انت وعدتيني ماتتخلين عني....

كلكم خاينين كلكم تركتووووني ...انتي ..وأمي ...ليييييه .....ليييييييه....!!

توقفت مشاعل عن الكلام وشافت خلود ترخي عيونها بهدوء معلنه نزول الستار على اخر

لحظة أمل...لحظة فرح ....لحظة تفاؤل....

(مشاعل) وهي تهز خلود من كتوفها: ....خلود...خلود...حبيتي قومي ..لاتخليني لحالي

لاتكفين...أبوس رجوووولك ...خلووووود اصحي ....ذبحتيني ..قتلتيني...

قومي ..أنا بعدك جسد بلا رووووح....

كل هالكلام وخلود جثه هااااامده ماتصدر منها أي حركه

صرخت مشاعل صرخه هزت أركان المستشفى ...

لو كانت جدرانه تحس كان ذابت من الحزن لقوة الالم بصرختها

طلعت من الغرفه مثل الضايع اللي مو عارف وين يروح....

ووسط حظور الكل

متعب وسميره ..وفيصل ورهف ..عمها وأبوها ..وبندر اللي قلبه يتقطع على حبيبته

فراس وأحمد

رااااحت تركض لابوها وطاحت عند رجله : يبه ....خلوووود راااااااااااااااااااااااااحت ...راحت يبه

تركتني مين لي بعدها يبه ميييييييييييييييين...!!!

هاللحظه كانت أقوى من أي فعل ممكن يصدر

الكل دمعت عينه لرحييييل خلود ....

خلود راحت وانطفت معها شمعه بحياة مشاعل.....

انهارت مشاعل أمام أنظار الكل وماحست بأي شي بعدها

________________________________________



لما رحلتِِ وتركتني وحيدة ذهبت وفتحت بقلبي كل الجراح انزف ولا اتوقف ابكي ولا انتهى اصرخ ولا اتوقف

رحلت دون سابق انذار قررتى رحيلا ما بعده فرار قررتى وكان اصعب اختيار كسرتى ما تبقي لي من فرحه

الايام وما تساوى الايام سواكي


من دونك اعيش بعالم الاحزان تجتاحنى ذكرياتى تعذبنى اهاتى تغمرنى دموعي تكسونى جراحاتى اغترب كي

انسى الامى فلا اجد سوي حضنك مرسى اغفو فى بحر الدموع واستيقظ على ترانيمك العذبه اشتعل القلب

حنيناُوما عاد يطيق الوحده امتلئت العيون نظرات واحده نظره الملهوف كي يرتوى من نبع حنانك ...

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

انتشر خبر وفاة خلود وعبدالمجيد والكل تألم لهالخبر اللي كان صدمه للجميع

وأولهم بنات العايله وشبابها

قامت أيام العزا الثلاث في بيت بو متعب

اجتمعت العوايل ووقفو وقفه وحده ومن يعز عليهم ...لأن المصاب واحد...والحزن واحد

كانت وكأنها ثلاث سنين موأيام رحيل خلود وعبدالمجيد ترك أكبر الاثر في الكل

عيال خلود مو عارفين شي يسألون عن أمهم وأبوهم بس مو لاقينهم وجيهم المليانه أسئله مقطعه قلوب الكل

محد قدر يتجرء ويقول شي لهالاطفال اليتامى اللي مالهم أي ذنب باللي صار سوا ان خلود كانت أمهم

وعبدالميجد أبوهم ..الكل يحاول يداريهم بأي طريقه....

الجوري ....اااااه يالجوري بين الايادي تنتقل من عبير لسميره لرهف لأم راكان وأم خالد

هالطفله اللي مالحقت تهتني بقولة يمه ... يبه.. راااح الحضن اللي كان يلمها وهي ماكملت السنه ...

الكل مؤمن بان اللي حصل قضاء وابتلاء من رب العالمين بس لازالو في ذهول الصدمه مو قادرين

يتعودون على غيابها










(في بيت بو متعب)

البيت مليان حريم ورجال يعزون ويقومون بالواجب

البنات كل وحده جالسه بزاويه والدمع رفيقهم ... الصاحب اللي ماتركهم لحظه يذكرهم برحيل خلود ...

خلود الطيبه

اللي قامت بدور الام والأخت وبكل شي ...تحملت المسؤليه وكانت قدها ...



خيمت أجواء الحزن وبقووووه على البنات

كل وحده بهمها وحزنها من جهه وأكثر وحده تعبت نفسيتها رهف اللي كانت متعلقه بمشاعل


بالرغم من طيحتها بالمستشفى يومين كامله ماتدري عن أحد وبالرغم من ضعفها وانكسارها الا انها أصرت

تحضر اخر ايام أعز الناس على قلبها ....

آآآآآهــ




مااقسى تلك الدموع

التي تنساب على وجنتي

تحرقها بدون رحمه

قد تشبه بركان ثائر ذوحمم ملتهبه

يخرج من عين مرهقه

كم هو البركان ساخن يذيب كل عائق يعترض طريقه

ويقضي على من يحاول منعه....

أوربما كشي حبس في داخلي

يبدأ بالتمرد عندما يحل الظلام

يثور كمدمن تنقصه جرعه مخدر

أوكذالك الأعمى الذي عجز عن معرفه طريقه

فيحدث فوضى وألما لايحتمل

ثم يطلق

الآهااااااااات


ويصرخ طالبا للمساعده...


يتفجرج صدري ألما ويتفطر قلبي لحاله


وتبدأ رحله الألم ببدأ ذاك الإعصار.....!!


تضطرب العين لفعل تلك الدموع الثائره

فتفقد السيطره وتفتح مجرى الدمع

وتفسح المجال للخروج

بدون أي مقاومه أوعنف

فينساب على خدي بحراره وبمذاق شديد الملوحه

وبخروجه يهدأ الإعصار

لحظات.... ويظهر الدمار

لايشعر بهذا الدمار ولايراه إلا من سالت تلك الدموع

على وجنتيه واجتاح ذالك الإعصار قلبه



جالسه وسطهم مثل الغريب التايه تناظر بجميع الوجيه تعرفها ظلت عيونها تدور وتدور وجه تبي تشوفه تحس

بالحنييين بالشوق ...قامت بخطوات ثقيله من مكانها وراحت تمشي بين هالناس اللي ملو البيت

رهف وعبير يناظرون في بعض مستغربين

قامت رهف من مكانها ولحقت مشاعل

(رهف) بحنيه مسكت مشاعل مع كتوفها وقالت : حبيبتي وين رايحه ..تبين شي ؟؟

ناظرتها مشاعل بعيون غزاها الدمع واستوطنها وماردت

رجعت رهف اللي علا صوتها شوي : وين بتروحين ؟؟

(مشاعل) وفكها بدى يهتز : أأ..أبي ..خلود...اايه ...خلووود وينها وين راااحت ..؟؟أبي أشوفها هي فوق ..؟؟

أكيد ..وفكت مشاعل ايدها من ايد رهف وصاحت ..انتو تكذبون علي كلكم ...ايه انا عارفه ...خلووود ماتروح

وتخليني هي قالت لي مابتخليني ...ليه ...ليه ترووووح ؟؟؟

وطاحت مشاعل على ركبها وهي تبكي وتصارخ بطريقه هستيريه ودفت رهف على الارض


رهف ماقدرت تتحمل منظر مشاعل اللي كان يقطع القلب وجلست تبكي لبكاها

دخلت عبير مع الجازي على الصوت وحاولوا يهدون مشاعل ويشيلونها غرفتها وكل هذا قدام عيون

رهف اللي لازالت على الارض ومتصنمه مكانها حاطه يدها على فمها وتبكي بحراره مو قادره تصدق ان اللي

قدامها مشاعل ...رفيقة الطفوله والصبا وأعز الناس على قلبها ....





رجعت عبير ووجها مقلوب وناظرت برهف وساعدتها عشان تقوم وقالت بحزن : معليه لاتشرهين عليها

اللي فيها مو قليل والله يصبرها ويصبرنا معها..أضطريت أعطيها ابره مهدئه عشان تنام وخليت جازي

معها...الله يهديه بندر قلت له لايسمع كلامها ويطلعها من المستشفى ...لانها لازالت تعبانه


(رهف) بصوت فيه الرجفه : ماقدر يشوفها تترجاه ويرفض ..


ارتمت رهف بحضن اختها وجلست تبكي وعبير تهديها وتمسح على شعرها وتقرى بعض الايات

والادعيه ...لازم تكون قويه هي الكبيره ولازم تهون عليهم بالرغم من انها هي نفسها محتاجه مواساه لان

خلود كانت عزيزه على الكل........


دخلت موضي ودموعها تحكي عن حالها وقوة حزنها حتى هي خسرت وخسارتها بأكبر خوانها كبيييييييره

ماتحملت المنظر وطلعت بسرعه جري للحديقه الخارجيه

كانت تبكي وشهقاتها المتقطعه تتسابق مع انسكاب دموعها الحاره على خدها

ظلت تجري بدون وعي منها لين وصلت لحافة المسبح ووقفت فجأه وهي قرررريبه منه ..

مجييييد رااااح ....وخلووود رااااحت وبدون مقدمات ....

ليه ...؟؟؟ليه اللي أحبهم دوووم يروحون ويخلوني ليه...؟؟

فواز راح وخلاني ...حتى جاسم اللي عطيته كل شي ....

خلووود .......ومجييييييد ااااااه يا مجيييد راااااح كلهم راحوااااا .....

كلهم راااااحو..... ضغطت على راسها بقووووه وهي تشوف صورهم تمر قدامها

موقادره تتحمل أكثثثثر ...لفت الدنيا فيها وماصارت تشوف غير السواااااااااااد وفقدت توازنها ولانها كانت

قريبه من المسبح طااحت على وجهها في المويه



صرخت رهف اللي لحقتها وشااااااافتها طايحه في المسبح بدون أي حركه

ظلت رهف تصارخ بصوت عالي ومو قادره تتحرك من مكانها من الرجفه اللي سرت بجسمها

طلع عبدالعزيز من مجلس الرجال على الصوت وهو يناظر برهف ومو عارف وش السالفه

صار يشوفها تأشر جهة المسبح ...


لف بيناظر ويشوف وش السالفه تمنى انه ماناظر وشاف اللي شافه

رمى عبدالعزيز القميص والجاكيت الرسمي اللي عليه وراح جري ونط في المسبح وبحركه وحده منه قدر

انه يسحب موضي جهته لين وصل لطرف المسبح



طلعت عبير وهي مفجوعه من صراخ اختها وانفجعت أكثر يوم شافت عبدالعزيز شايل موضي جثه هامده

صرخ في وجه عبيرلان رهف استحاله كانت بتقدر تسوي أي شي بهالحاله ودخل المطبخ وهو يقول

طلعي الخدامات برى وصكي الباب ...

طلعت عبيرالخدامات والصدمه لازالت على وجهها

حط عبدالعزيز موضي على الارض وبدى يسوي لها تنفس صناعي لان ماكان فيه الا هالحل

ولا يمكن يفقدونها بالذات انه شافها ماتتحرك

في البدايه ماكان فيه استجابه منها بس بعد لحظات كحت بقووووه وطلعت المويه من فمها

عبدالعزيز بتوتر: رووحي جيبي مناشف ولفيها زييين لاتمووت البنت من البرد ..وطلع بعدها من المطبخ

مايشوف دربه من قوة اللي شافه ....





مرت الساعات ببطء شديد وفضى البيت من النااااااس ورجع كلا لبيته

بعد يوووم حافل بالاحداث

وغابت شمس هاذا اليوم لتعلن رحيل اخر ايام العزا

لتعلن عن بداية أقوى وأعمق الاحزان....

تلك الاحزان التي قد لانجد لها نهايه فترافقنا مدى العمر لتظل تذكرنا بمن رحلوا عن العين ...

تظل تتألم قلوبنا بذكراهم ...فتجرحنا الذكرى...

وتظل قلوبنا تنتظر عودتهم....

فلا تجد سوى السرااااااب...

فتظل متعطشه لرؤيتهم طال بها الزمن أو قصر...


(في بيت أبو متعب)

طلب أبو متعب من أبو عبدالمجيد ان موضي تجلس عندهم كم يوم لانها مريضه والبنات بيهتمون فيها

لها يومين ماقامت من فراشها الا للصلاه أو تشرب عشان لاتمووووت تحت اصرار رهف وعبير اللي

ماتركوها من يوم طيحتها بالمسبح

فتحت عيونها وطالعت بالساعه اللي جنبها كانت 8/ الصباح قامت عشان تتوضى وتصلي

دخلت بعد ماصلت وأخذت شور يمكن تصحصح شوي ولبست تنوره سودا قصيره مع توب أسود مذهب

راحت جهة التسريحه وجلست تمشط شعرها المبلول ...

حطت الفرشه على التسريحه وظلت تناظر بوجهها بتركيز

لا ماجان حلم البنات يجذبون علي أنا متأكده ...

حسيت بأنفاسه ...حسيت بقربه ...شفته وهو يناظرني بتوتر

مستحييييييييل اللي شفته يكون حلم ..مستحيييييييل ...

معقوله حزني أثر علي وماصرت قادره أفرج بين الصدج والحلم ...

غمضت عيونها بقوووه وسحبت نفس تبي تبعد هالافكار اللي براسها...

بس وش اللي يابه صوبي وش اللي حصل .....؟؟؟


طقت باب الغرفه بهدوء وظلت تنتظر الاجابه

(موضي) بصوت مبحوح : تفضلي

دخلت عبير بابتسامه : صباح الخير على الناس الحلوه

ردت موضي بطيف ابتسامه : صباح النور

راحت عبير وجلست جنبها وقالت : كيف الحلوين اليوم ان شاء الله أحسن ؟؟

(موضي) بنفس الابتسامه : الحمدالله من الله بخير

سكتوا شوي كل وحده تبي تبدى بس مو عارفه كيف

(موضي) بتردد:..... عبير... بسألك ...

(عبير) وكأنها حاسه باللي تبي تسأله موضي : اسألي ياقلبي

(موضي): أنا يمكن مريت بضغوط الفتره اللي راحت عشا..عشان اللي راحوا...بس...ليه أحسج تجذبين علي

كانت عبير بتاقطعها بس ردت موضي وقالت : عبيييير أنا اللي شفته مو حلم موووو حلم أنا متأكده

اخر شي أذكره اني كنت واقفه بالحديقه وسمعت صراخ رهف اختج وبعدها حسيت جنه أحد رفعني ماأدري

جنت حاسه فيكم بس مو قادره أبطل عيوني ...

(عبير) وهي تناظر بموضي اللي بدت محاجرها تتمتلي بالدموع : بقولك الصدق بس مانبي دموووع الله يخليك

كافي ...كااافي دموووع والله مو قادره أتحمل انتي من جهه ومشاعل وعمي من جهه

(موضي) وهي تمسح دموعها : والله مو بيدي مو قادره..اللي حصل فوق احتمال الكل

ضمت عبير موضي بقوه وهي تقول : والله عارفه والله بس استهدي بالله واطلبي لهم الرحمه ...الميت ماتجوز

عليه غير الرحمه وانت انسانه مؤمنه وعارفه ان اللي حصل قضاء وقدر رب العالمين

بعد ماهدت موضي جلست عبير تحكي لها كل اللي حصل وان اللي شالها عبدالعزيز

موضي من الصدمه ماقدرت تتكلم اكتفت بالصمت والافكار اللي بدت تروح وتجي في بالها وتسيطر عليها

كانت حاااسه وكلام عبير أكد لها احساسها ياترى وش بيفكر فيها الحين انها حاولت تنتحر بس

هي فقدت وعيها وماكانت حاسه بنفسها ابد .....

حاولت تطرد هالافكار من راسها وطلعت عبير من الغرفه وتركتها بحيرتها

اتمنت انها ظلت على احساسها ولايتحول الى يقيييين

















عدت أيام العزا ومرشهر كامل على رحيل خلود والحزن في بعض القلوب ماتغير والجرح لازال ينزف


بندر كان أكثر واحد متألم كل يوم يروح يجلس عند باب غرفتها أحيانا كانت تثور

وتبكي بهستيريا ... وأوقات كانت تلتزم الصمت وكأنها ماعرفت الكلام بيوم ...كان يشوفها وقلبه يتقطع على

حالها ...حزنه عميييق لقوة حزنها وألمها

بس مابيده شي ...لو كان يقدر يرجع اللي راحوا ماكان تردد عشان ترجع الروح لحبيبته

بس ماكان يقدر...ماأحد يقدر...




(في بيت بو راكان)


طقت الباب بتردد وهي خايفه مايستقبلها مثل المره الأولى

(بندر) بصوت فيه البحه : ادخلي رهف

(رهف) وهي تصطنع الابتسامه : وش دراك اني أنا ؟؟

(بندر): هاذي طقتك لباب غرفتي عمرها ماراح تتغير سواء قبل أوبعد ماتزوجتي

تشجعت ودخلت لنص الغرفه وأشرت للخدامه تدخل بعربية الأكل وبعدها صكت الباب وراحت جلست جنب

أخوها وقالت بحنيه : بندر ممكن تقوم عشان تاكل ؟؟ ولابتكسر خاطري مثل ماتسوي بأمي ؟؟

ناظرها بندر بنظرة انكسار وقال : كيف تبيني أحط اللقمه بجوفي وانا أدري انها طايحه بالفراش ماتاكل شي

يحرم علي الاكل يارهف يحرم لين ترجع لي مشاعل

كان يقول هالكلام بكل مايعنيه الالم من كلمه بس حاول يتماسك قدر المستطاع ويثبت قدام اخته الصغيره

(رهف) والدمع بطرف عينها : مايصير اللي تسويه مااااايصير يابندر تعذبنا وتعذب أمي معك


كلنا حزنانين وتعبانين من اللي صار بس اللي صار صار وارادة رب العالمين فوق كل شي



(بندر) بتنهيده طالعه من قلبه : تعبت...تعبت يارهف موقادر أشوفها وهي منهاره بهالشكل وأناظرها مكتف

مابيدي شي أسويه ...ليتها تبكي على صدري.. ليتها تعذبني أنا راضي بعذابها بس لاتعذب نفسها بهالطريقه

موقادر أتحمل نظرة الانكسار والضعف والخوف اللي بعينها لانها تذبحني ..

تنهيني يارهف فاهمه وش يعني تنهيني !!. .شايفها تذبل قدامي بعد ماكانت أحى ورده

مفتحه بحياتي...والللله تعبت مو قادر ...مو قادر أتحمل عذابها وعذابي معها...

حط ايدينه وضغط فيها على راسه اللي يحس انه بينفجر من قوة همه وألمه


(رهف) بألم : اذكر الله واناأختك هاللي تسويه بنفسك مو حل كلنا حاولنا نساعدها ونخفف

عليها بس الصدمه عليها كانت جامده ..يعني ...وكملت بصوت خنقته العبره ..خلود الله يرحمها اختفت بليله

وضحاها ..الموت سرق منا فرحتنا اللي ماتمت ...استغفر الله اللهم لااعتراض على قدرك

اللي أبي أقوله يابندر لازم تكون قوي عشان تقدر تساعدها بضعفها ...

بس لو جلست على هالوضع صدقني يمكن تخسرها وللأبد شوف منظرك كيف صاير ؟؟

هذا الأكل قدامك أتمنى مايرجع مثل ماهو وطلعت من الغرفه ودمعها على خدها ماجف

فتح بندر عينه على الاخر بطريقه تخوف وصدى كلمتها الاخيره يتردد على مسامعه وكأنه توه ينتبه على

كلمتها : أخسرها ...أخسرها

مستحييييييييل ...أخسرك يامشاعل ...انتي روووحي ..وماأحد يخسر روحه ..ماأحد...

قام من فراشه وشاف نفسه بالمرايا

انفجع من شكله وكأنه ماعرف نفسه فعلا تغير كثيييير ماعد اهتم بعمره كل همه مشاعل والباقي بعدها

مايسوى شي بعينه حتى لوكان عمره...لانه يبديها على نفسه وفرحه

أخذ له ملابس من الدولاب ودخل ياخذ شور ويحلق لحيته اللي مالمسها من فتره

ومافي باله غييير صورة مشاعل وبس





(في بيت بومتعب)


نزلت سميره ووراها الخدامه اللي دخلت على المطبخ وهي شايله الاكل اللي ماانلمس

جلست سميره بتعب على الكنب

(متعب) بهدوء : كمان هالمره رفضت ... ؟؟

(سميره) بحزن : ااااه يامتعب حالة اختك ماتسر لاعدو ولاحبيب ...عجزت فيها عجزت مو قادره أقنعها

تحط لقمه بفمها بالموووت شربت كاسة العصير ..لازم تتصرف ولا أختك بتروح من بين يدنا

وقف متعب بعصبيه خساره ثانيه بعد ...غير خسارة خلود ماراح يقدرون يستحملون

قرر يسوي اللي كان يفكر فيه من أيااااام

مسك جواله واتصل على الرقم اللي يبيه وطلع من الصاله للحديقه الخارجه قدام عيون سميره وغلا

اللي ماكانوا فاهمين شي


(غلا) وهي تناضر بجوري اللي كانت بحضن امها وقالت بضيق : يمه قولي لأبوي مانبي نرجع جده الحين

نبي نجلس مع عمتي شوي والله كاسره خاطري وبعدين جوجو يالبى قلبها من بيهتم فيها اذا رحنا وهاذي

حالة عمتي...؟؟

(سميره) بقلة حيله : وخاطري والله بس ويش نسوي بشغل أبوك اللي مايخلص ..وجوري أنا قلت لابوك

بناخذها معنا بس ماادري عنه...!!

دخلت سحر اللي قالت باعتراض : يمه حراااااام عليكم كل مره نضحي عشان شغل أبوي ...المدارس باقي

عليها شهر وانتي ماوراك شي خلاص يروح لحاله ونجلس احنا هنا...عمتي المسكينه تخلونها لحالها

بهالضروف ...؟؟

(متعب) اللي دخل على صوتها: ومن قالك اننا بنخلي عمتك لحالها ...؟؟

(سحر) وهي تحك راسها وبنظرة خجل : قصدي روحي انتي يمه مع أبوي عشان تهتمين فيه واحنا نجلس مع

عمتي بس ..

(متعب): مابروح لا لحالي ولا مع أمكم...

سميره والبنات يناظرون بعض مو فاهمين

(غلا): أجل بنروح كلنا ......!!

(متعب): وانتي الصادقه بنجلس كلنا

غلا وسحر يناظرون بعض والصدمه وااااضحه عليهم

(سميره): وشغلك ؟؟

(متعب): مددت اجازتي شهرين زياده عشان مانترك مشاعل لحالها بهالوضع

قاموا البنات من الفرحه وجلسوا يبوسون أبوهم وحده من يمينه والثانيه من يساره

(متعب) وهو حاظنهم وبألم : الله يخليكم لي ويرحم عمتكم خلود ويوسع عليها في قبرها ويسهل امتحانها

الكل : اميييين يارب العالمين


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في غرفتها)

قامت من النوم ...ماتدري كم ساعه نامت ..؟؟ ومن متى وهي نايمه ..؟؟

ماصارت تنام الا على الحبوب والابر وهالشي أثر عليها وبقوووه

أول ماوطت رجلها الارض سرة الرعشه بجسمها تحس بثقل في حركتها ومي قادره تتوارزن تحس بجفاف

بحلقها وكأنها مجروحه...

أكييييييد لها أكثر من شهر ماطلعت من الغرفه ومافارقت فراشها

تجولت بعيونها تتأمل أرجاء وزوايا الغرفه وطاحت عيونها على سلال الورد الفااااضيه مثل ماكنت بليلة

عرسها بس هالمره فااااااااضيه

هاذي حياتها بعد خلود فااااضيه مافيها أي طعم

غمضت عينها بألم ونزلت أنهار من الدمع الجاري اللي انسكبت على خدها بحراره وحست بالغصه راح تذبحها

اخر مره خلود كانت واقفه جنب هالسلال وبنفس المكان ...

والحين السلال والمكان فااااااضي...

ااااااااااااااااااااه اااااه ياخلود ااااااه يامكانك الخالي....

اعتلت نبرة بكاها ودخلت عليها غلا مفجوعه من منظر عمتها كانت تبي تقول لها ان بندر هنا ويبي

يدخل عليها بس ماعطتها فرصه

طلعت غلا بسرعه من الغرفه ودخل بندر بعدها

كان واقف مكانه متجمد ...أحاسيسه مبعثره مابين انسانه حبها لدرجة الجنووون وبين طيف يذكره بهذيك

البنت اللي كانت احلى ماشافت عينه

راح لها ركض ونزل عند رجلها وهو يقول : طلبتك يالغلا كاااااااافي ..كاااافي حرام عليك تعذبين نفسك

وتعذبيني معك حرااااام ..

(مشاعل) من بين دموعها وشهقاتها الحااااره : ابي خلود ....ابي أمي ...ليه ..ليييييييه خلوني لحالي ..ليييه؟؟

ابي خلود ..انت تعرف وين مكانها صح ..قولي الله يخليك ...الله يخليك وديني لها ...مابكلمها مابتعبها بس

بشوفها ..والله بس أشوفها...لييييييه راااااااحت لييييييييييييييييه ..؟؟

بندر نزلت ولأول مره بتاريخ حياته دمعته نزلت حزن والم على حبيبته

رفعها من الارض وضمها لصدره بكل قوته ...بس اللي صدمه انها كانت تضربه على صدره ووجهه بعنف

شديد وكأنها تجردت من شخصيتها وتلبست شخصيه ثانيه ...ومع ذالك ماقاومها كان فاتح صدره لها وكانه

يقول لها فرغي غضبك وحزنك فيه لانه لك لحالك ....وبعد لحظات جلست تصيح وتبكي بأنين يقطع القلب

وارتمت بصدره مثل الطفل التايه اللي لقى أمه فجأه




جلس يهديها بكلماته الدافيه وهو يمسح على شعرها ويقرى بعض الايات القرانيه

بعد فتره مو قصيره هدت مشاعل ....استغفلها بندر وأخذ ابرة المهدي من الكومدينه وقلبه متقطع ماوده بس

موقادر يشوفها تتعذب بهالطريقه...ضرب الابره في ايدها وبعد أقل من خمس دقايق ماعد حست مشاعل بشي

وعم الهدوء المكان


شالها ورجعها لفراشها وغطاها زييين وباسها على جبينها

وطفى أنوار الغرفه عشان تقدر تنام وظل جنبها على الفراش محتضن يدها



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


بعدها بأسبوع


(في بيت أبو خالد)


(خالد) وهو يلاعب ولده الصغير : حبيبتي الله يصبرهم ويرحم موتانا ويغفر لهم ..انتو اللي عليكم سويتوه ..

(عبير) بألم : امييين ... اااه ياخالد مو قادره انسى شكلها اخر مره شفناها فيها مع انه مر وقت على وفاة

المرحومه بس...

تخيل انسانه بلحم وعظم ...روح حيه قدامك بس ميته من الدااااخل مشاعل تغيرت ...تغيرت كثيييير والبنات

يقولون ان بندر متعذب معها وموقادر يساعدها أو ينسيها حتى اللي صار..

ترك خالد متعب بعد ماحطه بفراشه وراح جلس جنب زوجته

(خالد): حبيبتي ....اللي صار قضاء رب العالمين ولااعتراض عليه بس الى متى بتظل مشاعل

حزينه ..!! يمكن هالفتره بس لان جرحها مابعد برى بس ان شاء الله مع الوقت وبوجودكم ووجود زوجها

اللي يمووت على ترابها ان شاء الله تتحسن ...وماابي اشوف هالدموع بعيونك لانك تصيرن شيييينه

ومد يده على خدها مسح دموعها

(عبير) وهي تناظر بخالد : حبيبي ...الله يخليك لي ولمتعب

(خالد) بابتسامه : اميييييييين يارب ويخليكم لخاااالد يارووووحه وقلبه وعينه

حب خالد يغير مزاج عبير وقال

والحين وش رايك نطلع نتعشى برا ... من زمان ماطلعت معك ...طول الوقت مشغوله مع بنات عمانك

احسك مطنشتني وماعد تسألين فيني

(عبير): حرااااام عليك ...أنا .أنا مسويه فيك كذا !! ...واتسعت ابتسامتها

(خالد): ايه انتي وبعدين ليه هالابتسامه العريضه ؟؟

(عبير): لابس تذكرت أيام كنت أتمنى فيها تسأل عني وانت مسوي فيها ثقييييييييييييل

دنيا دواره هههههه

(خالد) بحاجب مرفوووع وتكشيره : قفلي هالموضوع لاني مااحبه

(عبير) وكأنها حست انه زعل : حبيبي اسفه .... مو..قصدي شي..

(خالد) وهو يقرب منها : وقتها كنت أعمى وماأشوف وماعندي نظر ولا في أحد عنده هالزين كله ويجافيه ؟؟

اعتلت الحمره وجه عبير وهذا زادها حلا بعين خالد

(خالد) أمووووووت فيك والله الشاهد

(عبير) وهي تقوم من جنبه تروح جهة متعب : وأنا أمووووت في متعب

خالد وعيونه طايره متر قدام : لالالالا ماينفع كذا ..شكلي بغير راي ومعد بجيب عيال

(عبير) بفجعه : لييييييه ؟؟

(خالد): ماابي أحد يشاركني فيك

(عبير): والله انك عيار

(خالد) ببراءه : أناااااا

(عبير) : لاجدتي الله يرحمها .. سكتت شوي بعدين ناظرته وقالت : حبيبي انت حبيبي ومحد بيشاركني

حبك لين أختفي تحت الثرى وحتى لو اختفيت حبك بقلبي راح يظل

(خالد) بعصبيه : جعل يومي قبل يومك ...وش هالكلام المااااااااصخ ...لاعد أسمعك تقولين هالكلام

(عبير) بابتسامه طفوليه : حاااضر والحين ممكن تطلعني ؟؟

(خالد) : على هالخشم أختاري المطعم اللي تبينه وأنا برسم الخدمه

(عبير) بس تعال : متعب فديته وين أحطه ؟؟؟ لاتقوووووول خدامات من الحين أقولك اسفه

ابتسم خالد بوجه عبير وعجبه ردها : لا مو الخدامات بنحطه عند نجد

(عبير) وعيونها طايره : وشو وشو نجد ؟؟؟

قام خالد وراح فتح دولاب الملابس وطلع له ثوب عشان يلبس : ايه نجد خليها تتعلم شوي بكره النهار بتعرس

وتبلش زوجها وتبلشنا معها


(عبير) : هههههه هههه حراااام عليك فديتها نجد والله بعدين بدري على هالكلام

(خالد): لابدري ولاشي والدليل ان.....وسكت ماكمل

(عبير) تناظره مستغربه : وشفيك سكت كمل ...!! وش الدليل ؟؟

(خالد): ها..لالا بعدين تعرفين ..والحين يالله اجهزي خلينا ننزل

(عبير) وهي تهز بكتوفها ومو فاهمه شي : برااااااحتك

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

بعدها بأسبوع

(في بيت أبو راكان)

كانت جالسه على الكنبه الحمل أبد ماغير من شكلها بالعكس زاد حلاتها وراكان جالس جنبها وايده على بطنها

اللي بدى ينتفخ خصوصا انها في الشهر الخامس

(الجازي): علامك انت ترا ذبحتني ...!!

(راكان) وهويعدل جلسته : افاااااا أنا ركووون حبيبك ذبحتك...!!

(الجازي) بابتسامه : كل يوم تجيني وتسوي نفس الحركه ...نفسي أفهم ليييييييه وش اللي بيتغير؟؟؟

(راكان): أطمن على ولدي فيها شي ...!! وكمل بابتسامه : شكلك غيرانه ...!!

عدلت الجازي جلستها وقامت جهة الدرج وجلست تطلع منه أغراض وردت وكأنها مو مهتمه : أنااااااا

هههههه مين قال ..؟؟ تراه ولدي مثل ماهو ولدك وبعدين تعال وش دراك انه ولد ؟؟ يمكن تطلع بنت

(راكان): احساسي يقول وبعدين من كثر ماأشوفه يرافس ببطنك صار عندي خبره ولا وش رايك ؟؟

لو انها بنت اتوقع انها تكون اهدى من كذا لانها اكيد بتطلع على أمها هااااديه وخجوله؟؟

(الجازي) ضحكت وماقدرت تمسك نفسها من الضحك على تحليله هذا راكان

وبيظل طول عمره راكان اللي يرسم علىوجهها الابتسامه دووووم حتى لو غايضها ...


تحمد ربها كل ليله على ارتباطها فيه ..

(راكان): دوووووم هالضحكه ياقلب راكان انتي ..

(الجازي): حبيبي لو جت بنت وش بتسميها ؟؟

(راكان): امممممم ..وش رايك البنت أنا أسميها والولد انت تسمينه ؟؟

(الجازي): كأنك عكست الايه بس مافي مشلكه موااااااافقه

(راكان) بابتسامه : لو جت بنت باسميها قمر لانها بتطلع عليك

(الجازي) اللي توردت خدودها وبابتسامه أكبر واذا جى ولد باسميه : الوليد

(راكان) : وش معنى الوليييييييد ...!! من متى المعرفه ؟؟

(الجازي) هههههههه ههههه من اليوم ههههه ..كيفي عاجبني كذا واحس له شان

(راكان): والله انتوا يالحريم غريبين ...يالله الوليد.. الرضيع ...اللي تبينه خخخخخخ

حذفته الجازي بالمخده : سخييييييف تدري ؟؟

(راكان): ههههه هههه منذو مبطي هههههههه ههههه



دق جوالها وراحت ترد عليه وراكان دخل ياخذ له شور لانه بيطلع

(الجازي): هلا نجوووووده هلا حبيبتي ..

(نجد) وهي تبكي من القهر : جازي بسرررررعه الحين خلي راكان يجيبك

(الجازي): اف اف وش بلاك ليه هالصياح وش صار ؟؟ أمي فيها شي ؟؟ خالد وعبير فيهم شي ؟؟

(نجد) بعصبيه : فال الله ولافالك وش فيك صايره متشائمه كذا ؟؟ كلهم بخييييير بس انا اللي مو بخيييييير

ولو ماجيتي الحيين يمكن أحرق البييييييت تعااالي ابيك الله يخليك

(الجازي) وكأنها هدت وارتاحت من يوم حادث خلود صارت تخاف بالرغم انه مر خمس شهور على

وفاتها ...طيب طيب ساعه وأجيكم بس خلاااااااااص عورتي أذني لاتصيحين ..

(نجد) : أنتظررررررررك

وقفلت بوجه جازي اللي مو عارفه شي...


جلست متوتره مو عارفه وش السالفه

طلع راكان وجلس قبالها ينشف شعره بالفوطه : خير ياقلبي ليه هالقلق بعيونك ؟؟

(الجازي) : ماادري بس نجد كلمتني قبل شوي وهي تبكي وكانت معصبه وتبيني أروح لهم الحين

(راكان): خير.. خير ..ان شاء الله ..بس روحتك ثقيله شوي ولانسيتي وش قالت الدكتوره اخر مره

الحركه مو زينه لك .. ليه ماتجيك نجد ..؟؟

(الجازي) : حبيبي حالتها ماتسمح تجيني ولا كان جت قبل لاتكلمني ...وانت طالع طالع بطريقك ارميني عندهم

(راكان): حبيبي انا خايف عليييك لاأكثر

(الجازي) : حبيبي اللله يخلييييك عشاني ولا مالي خاطر عندك ؟؟

(راكان) بابتسامه : اذا انتي مالك خاطر أجل من اللي له خاطر خلاص اجهزي لين البس ونروح

ولايصير خاطرك الا طيب

(الجازي): فدييت قلبك والله أدري ما تردني

(راكان) : ايه ياحلوه بس لاتتعودين ..نبي الولاده تتم على خيييير سامعتني؟؟

(الجازي) بدلع : ايه سمعت عمي أمرك

ضحك عليها راكان وقال : هاذي المره السنعه اللي تسمع كلام زوجها

(الجازي) : كأني عطيتك وجه بزياده ..ترا بنتأخر وانت للحين مالبست

(راكان) وهو يناظرها بنظرات فهمتها : أنا كذا مبسوووط ومروق عندك مانع ولا عندك مانع ؟؟

(الجازي) لانها عارفه نيته : لالالا ماعندي ماااانع ابد خذ راااحتك

/
/
/
/
/
/
/
/
/









(في جده)


(ملاك) وعلامات الدهشه اعتلت وجهها : من جدك ؟؟ كيف ومتى ووين ؟؟؟ ومن ورااااي ؟؟

(مشاري) بابتسامه : حبه حبه يابنت النااااس كليتيني بقشوري

البنت طلعت قريبة صاحبي سلطان ال....

سبحان الله يالصدف كل هالفتره وانا معه ومادريت الا باخر مره رحنا فيها الشرقيه

طبعا سلطان وانت اللي كانوا يعرفون بحكايتي معها

تكلمت مع سلطان وقلت له اني أبي أرتبط فيها واذا يقدر يساعدني عشان أتقدم لها رسمي

وأطلبها من أخوها ..سلطان رايته بيضا ماقصر معي وعرفني بأخوها وبس

(ملاك) وهي مبوزه : والله مالك داعي الحين بعد ماطبخت الطبخه جاي تقولي وش رايك ؟؟

قام مشاري وراح جلس جنب أخته وحاوطها بيده وقال : انتي الخير والبركه ياملوكه ياحبيبتي ..لاتزعلين ..ترا

للحين ماصار شي ...أنا صحيح كلمت أخوها بس اللي صار كلام بس وعشان حالة الوفاة اللي عندهم مارد

علي للحين بس تصدقين أخوها ونعم الرجال والله حتى عمانها وعيالهم ماشاء الله ينشد فيهم الظهر

(ملاك): وانت بتاخذ عمانها ولا بتاخذها هي ...!!

(مشاري) : ههههه سخييييفه تدرين ؟؟

(ملاك): مو أسخف منك ..الاخ مظبط وضعه وتوه يعلمني..

(مشاري): لاحول ولاقوة الا بالله انتو يالحريم ماينقالكم شي والله ومجنووووون اللي يفكر يخبي عليكم شي

(ملاك): اكيييييد حبيبي ولامانصير حريييييييم

(مشاري) بابتسامه : والله وكبرتي ياملاك

(ملاك) تناظره بنص عين : مااحد يظل صغير ولاتبيني طول عمري بالمريول وشنطة المدرسه ؟؟

(مشاري) ههههههه هههههه مو لهاالدرجه...

سكت مشاري شوي وبعدين قال بابتسامه : ماتبين تعطيني رايك فيها ؟؟

(ملاك) : ههههه يمه منك مانسيت لفيت لفيت ورجعت لنفس السؤال ..خلاص بقول ...أخاف تمووت هههه

اممممم ان جينا للحلا فهي حلووووووه

(مشاري) في نفسه .. تعلميني بالزين اللي شفته ياويل قلبي بس الله يصبرني

(ملاك) وهي تأشر بيدها قدام عيونه : هييييييي وين وصلنا ...شكلنا تعدينا الخبر ههههههه

(مشاري) بنفس الابتسامه : كملي وش بعد ..؟؟

(ملاك) : بصراااحه اسم الله عليها كامله والكامل وجهه جمال ودلال ورزه ومرحه بقووووه

فعلا كانت ملفته للنظر بليلة عرس بنت عمها بس .... فيها صفه ماعجبتني

(مشاري) اللي كان منتبه لاخته وكأنه متوقع الاجاااااابه لانه شافها : وشي هالصفه ؟؟

(جنى): مغروووووووره

(ملاك) : بسم الله يالجنيه وانتي وش دخلك هنا وليه ماتطقين الباب قبل ؟؟

طنشتها جنى وراحت لحظن أخوها اللي فتح لها يده وسلمت عليه وجلست جنبه

ياسلاااااام وانا مايحق لي أقول راي يعني ؟؟

مشاري وهو يضحك : افاااا لالا قولي اللي تبين...

(ملاك) وهي تناظره : مو مخربها الا دلعك لها


(مشاري): انتو اللي لي بهالدنيا وان مادلعتكن أدلع من ؟؟؟

(جنى) وهي تطلع لسانها بوجه ملاك : اسمعي اسمعي الكلام السنع وتعلمي..

(ملاك) بابتسامه : لاخلا ولاعدم ياأخوي.

(مشاري): بس تدرون يابنات أكثر شي جذبني لها غرورها ....

ملاك وجنى يناظرون بعض مستغربين هذا أخوهم مشاري اللي كان محتقر كل البنات

ابتسم مشاري من نظرات خواته وقال : ايه غرورها.. ..

(جنى): ياسلاااااااااااام ليه انت وين شفتها ان شاء الله ..أنا اخر من يعلم بهالبيت

(مشاري) اللي انتبه لنفسه وضرب جنى بخفه على راسها : ماشفتها بس حسيت ..ومو لازم تعرفين ياأم لسان


(ملاك): أمووووور الكبار للكبار يالبزر

(جنى): الحيييييين انا بزر ...أجل انتي شيبتي

(مشاري) وهو يضحك على خواته ..طول عمرهم ماراح يتغيرون بيظلون بعينه صغار بهواشاتهم وتصرفاتهم

الطفوليه

(ملاك) : مشوووري ماعليك منها كمل وش كنت بتقول ؟؟

ناظرتها جنى بنظره ولفت على مشاري تسمع وش بيقول..



(مشاري) : هالبنت كان لها الفضل بعد الله سبحانه في صحوتي من الخبال اللي كنت فيه ...وكان بسبب...ال..

قاطعته ملاك بنظره وقالت : الله يسامح الجميع ..

ماعلق مشاري وقام بضيق وقال : ان شاء الله تكون هالبنت من نصيبي ...وناظر بخواته وشافهم رافعين

اياديهم ...وبصوت واحد : امييييييييييين

ابتسم وأخذ شماغه وقال: تبون شي من برا ؟؟

(ملاك): رايح الشركه ؟؟

(مشاري): وفي غيرها مبهذلني؟؟

(جنى) : عيني في عيييييينك ؟؟

(مشاري) بابتسامه يبي يشرد منها قبل لاتستلمه بلسانها : لا مو فاضي الحين لاجيت حطيتها بعينك

وتركهم وهم يضحكون

(ملاك): من زمان ماشفته مبسوط كذا

(جنى): الله ياخذها اللي كانت السبب..

(ملاك): جييييون عييييييب عليك مهما يكون اللي سوته مايصير تدعين عليها بكل وقت

اللي فيها يكفيها وزووووود

(جنى) وهي لاويه بوزها ومو عاجبها الكلام : أنا بروح أتفرج على التلفزيون أحسن لاني ماأحب هالسيره

واستحاله اتفق معك بالراي ..

طلعت جنى وتركت ملاك بالغرفه ..

(ملاك): لاحول ولاقوة بالله ماادري هالبنت طالعه على مييييين الله يصلح حالك ياجنى ويهديك

ويوفقك يامشاري يارب ويسعد قلبك باللي تبيها.....






(في بيت ابو خالد)

(نجد) في غرفتها والجازي جالسه قبالها ومو عارفه تتكلم من عصبية نجد

بعد فتره

(الجازي) بحزم : بتسكتين والا أطلع ؟؟

(نجد): مقهوووووره يالجازي مقهووووره من أخوك ومن هالعله اللي نشب لي ماادري من وين ؟؟

(الجازي) بجديه ممزوجه بهدوء : نجد خليك أنضج من كذا وامسحي دموع الاطفال واهدي عشان اعرف افهم

(نجد) وهي تمسح دموعها : هااا هديت خلاص

(الجازي): ممكن أعرف سبب رفضك ؟؟

(نجد) وعيونها طايره باختها : انتي انتي اللي تسأليني هالسؤال ؟؟ انتي أكثر وحده المفروض توقف معي

لانك عارفه السالفه من أولها ..أصلا خالد يبي الفكه مني وبس أدري...

(الجازي): يانجد ياحبيبتي الرجال وبشهادة كل اللي سألهم أخوك انه تغير وسمعته الطيبه وصلت للشرقيه

خالد ماراح يرميك أي رميه والسلام ولوكان يبي هالشي كان وافق على أول خطيب دق بابنا يوم كنت

بالمتوسط بعدك بزر..تبيني أعدد الخطاب اللي تقدمو ورفضتيهم لاسباااااااب تافهه كلهم عيال ناس وأوادم

بس انتي عنييييييده وراسك يابس خالد في كل مره كان ياخذ شورك ويحرص على أمي انها ماتجبرك على شي

انتي ماتبينه والحين جايه تقولين يبي الفكه مني

(نجد) ودموعها زادت : أنا ماقصدت كذا بس ...بس والله لو مايبقى غير هالمشاري بالكون اني مااخذه

ناقصني على اخر العمر اخذ هالاشكال التعبانه

(الجازي) وهي تضحك : ههههههه

(نجد) بعصبيه : خيييييير ان شاء الله ماقلت نكته عشان حضرتك تكركرين من الضحك

(الجازي) وتحاول تمسك نفسها : تصدقين مستغربه منك طول عمرك تتمنين مواصفات معينه في شريك

حياتك وكل هالمواصفات انطبقت على مشاري اللي مو عاجبك

رزه وجاذبيه ومكانه ...ياسبحااااااان الله

(نجد): ومغزلجي ويتحرش في بنات الناس لاتنسين

(الجازي): نجد ربي يغفر الذنوب ويسامح واحنا عبيده مانسامح ونغفر ؟؟

(نجد) : مو قادره انسى نظرته لي ذيك النظره اللي تشوفينها على وجه الذيب اللي بيهجم على فريسته كيف

تبيني أعيييييييش معه طووووول عمري كييييييييف؟؟

(الجازي): عموما انت الحين اهدي مايحتاج كل هالصياح وماظنتي ان خالد بيغصبك على شي انت ماتبينه

(....) ومن قالك اني ماراح أغصبها ؟؟

تنقلت نظرات نجد مابين خالد والجازي وكأنها تقول شفتي شفتي أخوووك

طلب خالد من الجازي انها تطلع بهدوء من الغرفه وتصك الباب وراها وراح جلس قبال نجد

ومن نظرتها والدمع اللي كان على خدها عرف خالد انه مشواره مع نجد طووووويل










(في بيت أبو متعب)

جالسه على الكرسي الهزاز وتناظر بالشباك المفتوح

والهوى يلعب بخصل شعرها المفتوح ويطيرها بطريقه عشوائيه ويبعثرها على وجهها

مثل أحاسيسها المبعثره ...شعورها غرييب

ألم ممزوج بلحظة أمل ...

صدوود ممزوج بلهفه لأحب الناس على قلبها..

في زحمة أفكارها وعالمها الخاص اللي انعزلت فيه..

جاها صوت مسج مدت يدها وأخذت جوالها وفتحته لقت فوق السبعين رساله وأغلبها باسمه

حست بشعور مو جديد عليها ياااااالله كم لها ماشافته ؟؟

أكيد انه زعلان منها وشايل بقلبه أكييييد ..كم مره صدته ورفضت تشوفه وهو اللي ماتركها لحظه

وحده ...كان معها جسديا ومعنويا ...

فتحت اخر مسج جاها قبل لحظات


¤بأعلمك¤

إن كياني محتويك حتى وأنت بعيد

¤بأوصيك¤

يوم الدنيا تبكيك أبتسم وخلك سعيد

بأعلمك

إن عيني بدمعها تحميك لو إني غايب بعيد

¤وبفهمك¤

إن قلبي بيت دايم يوسعك

وإن فراقك كبير ويبكيني قبل لايوجعك



كانت تقرى كل حرف وتتحس شاشة الجوال وكأنها تتحس ملامح وجهه اللي تعشقها

كيف صارت قاسيه بهالطريقه وصدته كل هالفتره؟؟

معقولة من قوة الحزن نفقد الاشياء الطيبه اللي تميزنا عن غيرنا ونظل نحارب واحنا نتمسك فيها طول العمر

هل للألم بحياتنا يد باتخاذ أصعب القرارات..؟؟

هل ممكن نستسلم لأحزاننا والامنا ونخليها تسيرنا باتجاه وطريق مختلف عن الطريق اللي رسمناه

مع الناس اللي نحبهم ونحب الحياه بقربهم ووجودهم الدائم حولنا...؟؟

هل ..وهل... أسئله يمكن نلاقي لها اجابات من خلال تجاربنا بالحياه ومدى قدرتنا على فهم وتعلم دروسها

بدت تفتح الرسايل وتقرى رساله رساله

ومع كل رساله تنزل دمعه جديده على خدها تذكرها بأحلى الاشياء اللي مرت بحياتها واللي نستها

برحيل أغلى الناس على قلبها

بس هي تعبت ولازم تتخذ قرار وتحط حد لعذابها وعذاب الشخص اللي جالس يتعذب عشانها

ياترى كيف بتكون الايام الجايه ؟؟ كيف بتقضيها ؟؟؟







/
/
/
/
/
/
/
/
/


ومازالت الايام تمر بأبطالي ..تنقلهم مابين ألم وفرح جديد...

فتستمر الحياه ويستمرون

ينتظرون ماتخبئه الايام

أقف هنا لأودعكم على أمل اللقاء القريب في الجزء العاشر

والى ذالك الوقت أستودكم الله الذي لاتضيع ودائعه

بتول الورد
10 - 08 - 2007, 01:30 AM
طبعا مثل ماشفتوا البارت التاسع كان طويل لأني جمعت فيه الفصلين والحين باأنتقل للجزء العاشر

(الجزء العاشر)

(الفصل الأول)


دخل جناحه وهو مو شايف قدامه من الضيقه والزعل

(رهف) بدلع : هلا حبيبي وينك للحين تأخرت علي ؟؟

(فيصل) وهو طفشان ويبعدها عنه بجفا : كنت مشغول شوي

جرحها بحركته ماتوقعته يقسى لهالدرجه له فتره متغير بس ماتدري وش فيه

جت وجلست جنبه وحطت يدها بيده وقالت : ممكن أعرف الحلو ليه زعلان ؟؟

قام فيصل من مكانه وقال : يابنت الناس وش فيك كم مره تسأليني وأجاوبك بنفس الاجابه ماتفهمين !!

ماردت عليه رهف وجلست تناظره بنظرات عجز يفسرها اللي قدامها ذا مو فيصل

واحد يشبهه لاالأسلوب نفسه

ولا هالطبع نفس الطبع ومع ذلك تحاملت على نفسها وابتسمت رغم ألمها وعرضت عليه يطلعون يتعشون

برا ويغيرون جو من يوم وفاة خلود والاحداث اللي صارت في العايله ماطلعو مع بعض

(فيصل) بملامح غضب مجهوله أسبابه : والله انك فاضيه انا تعبان باخذ دوش وانام ماني رايق لهالتفاهات

كان يرمي كلماته من دون مايدري انها سهام يغرزها بصدرها تفهات الحين صارت تفاهات

ماقدرت تتحمل تجلس معه أكثر لاتغلط بالكلام وهي ماتبي هالشي انسحبت بهدوء بعد ماطلعت له ملابسه

وتركت له الجناح بالكامل ونزلت تحت تشوف مشاعل وتطمن عليها وهي مقهوره من داخلها

دخل الحمام وبداخله بركان من الغضب ثاير معقوله اللي صار ؟؟ حلمه اللي عاشه وشافه بعيونه ياما حارب

أبوه عشانه معقوله ينهدم بلحظه يختفي يتلاشى وكأنه ماكان بيوم وقف تحت الدوش البارد بعد ماخلع ثيابه

يمكن برودة المويه تبرد نار صدره ....


نزلت ومي شايفه قدامها من القهر هي وش غلطت فيه وش سوت ؟؟ ليش يكلمها بهالأسلوب الجديد وكأنها

غلطت بحقه وجالس يعاقبها تنهدت من قلبها ومسحت دمعه خانتها مرت على المطبخ بتشيك على العشا اذا

جهز ولا ...لقت سميره واقفه مع الخدامات تشرف عليهن وبحضنها جوري والبنات جالسات بالصاله

ومقابلين التلفزيون ...

(رهف) بابتسامه : الحلو وش جالس يسوي ؟؟

(سميره): هلا والله رهوفه وين الناس لك كم يوم مانشوفك هذا واحنا في بيت واحد ؟؟

راحت لطاولة الطعام وسحبت لها كرسي وجلست عليه

(رهف) بنفس الابتسامه : لاأبد بس انشغلت شوي مع فيصل هاليومين ولا انتوا على البال والله سكتت شوي

وبعدين قالت وهي تلعب بطرف خصله من شعرها : الا تعالي وين البنات ماأسمع لهن حس ؟؟

(سميره): تلاقينهن بالصاله جالسات على هالقنوات والافلام أخذت عقولهن وتاركيني بلحالي بس معي هالقمر

وطبعت بوسه بخد جوري اللي كانت تصدر أصوات وكانها كانت تسولف بس بلغتها.. ومدام معي القمر وش لي

بالنجوم ؟؟

(...) ياسلاااااااااااااااام من الحين بدت التفرقه هذا واحنا هنا اجل لاراحت هالنتفه معنا جده وش بتسوين يمه

كانت هاذي غلا ومن وراها سحر ومتخصره وبتأييد لكلام أختها الله يستر شكل نهايتنا الشارع

لنا الله بس الله ماينسى عباده الصاااااااااااااالحين

(غلا): ايه والله الله ماينسى أحد بالذات لاكانو فقارى مثلنا

(رهف) انفجرت ضحك

البنات وهن يناظرن في بعض : خير ان شاء الله وش عندك تضحكين ؟؟؟

(رهف) وهي لازالت تضحك من قلب على منظرهم : قسم بالله انكن تحف ناظري بشكلك انتي وياها تقولون

شحاتات على باب الحرم .. الا وش السالفه بتاخذون جوري معكم ؟؟

(سميره): ههههههههههه هههههه الله يقطع سوالفك يارهيف جبتيها والله فعلا ينطبق عليهن المسمى

الحين ياقليلات الخاتمه عشان هالفقيره المسكينه اللي بيدي قامت قيامتكن وانتن ماخذات الدلع كله !!

ورجعت تناظر بجوري بألم على الأقل أمكن معكن بس هالمسكينه وش ذنبها هي وخوانها تنحرم من هالكلمه

ايه يارهف متعب يبي ياخذها لان مشاعل بحالتها ذي ماراح تقدر تهتم فيها والبنت لسه صغيره ولحمها طري

سكتت رهف واكتفت بهز راسها بتفهم لكلام سميره بس ماتظن ان مشاعل بتوافقهم


ندموا البنات على كلامهم وحاولت رهف تغير الجو اللي تكهرب وقالت وهي تناظر بغلا : مو كانك سمنانه

شوي ؟؟ ولا يمكن يتهيأ لي !!

(سحر) بتأييد : الا الا سمنانه ماغير تزط بهالبطاطس والاندومي حشى شغاله

(سميره ورهف) هههههههههههههههه ههههههههه هههه

وبعد وقت من السوالف والأخذ والعطى عن رجعة متعب جده

طلعت سميره لان جوري بدت تصيح وجهزت لها الرضعه عشان ترضع وتنام وعند الباب مسكتها رهف

تسألها عن مشاعل

(سميره) : على حالها بس على الأقل صارت تاكل وماترمي الصواني مثل قبل وتنهدت من قلب الله يعينها

ويصبرنا على هالحاااال

رهف بصوت مسموع للبنات امين يارب ورجعت جلست على الكرسي مع البنات تبي تنسى جو الحزن شوي

من وين تلاقيها من فيصل وانقلابه المفاجئ ولا صديقة عمرها وبنت عمها والحال اللي وصلت له ولا أخوها

اللي تموت عليه والعذاب اللي يعيشه في بعد مشاعل صحت من سرحانها على هواش البنات

(غلا) بنظرات وعيد لاختها : أعصابك لاتموتين علينا من الضحك وبعدين كيفي اكل اللي أبي محد له دخل

(رهف): ولا جا ولد الناس وش بنقوله مالك دخل ؟؟

(سحر): ههههههه ههههههه قووويه حبتين

(غلا) بثقه وعدم اهتمام : اذا مايبيني مثل ماأنا لايجي لاني مأبيه بعدين حبايبي كثييييييييير

(فيصل): حلو أجل وش رايك ندور لك على عريس من بكره ؟؟

(غلا) والدم تجمد بعروقها من الحيا والفشله ماعرفت ترد

(سحر) بجرأه : ههههههه لاياعم لاتتعب نفسك على الفاضي لانها بتعنس بهالوزن

غلا وهي تناظر بسحر بغيض وتأشر لها بيدها من ورا فيصل اللي كان يشرب مويه

قامت رهف من الكرسي وكانت بتطلع من المطبخ ماهي متحمله وجوده في نفس المكان وبروده ولا

كأنه مسوي شي

(فيصل) وهو يناظرها وبيده كاسة المويه : على وين ؟؟

(رهف) ببرود : بروح أشوف مشاعل

(فيصل) : طيب وش رايك نطلع نغير جو؟؟

(رهف) ماتت من القهر هذا وش فيه مزاجي ومتقلب درجه أولى ؟؟ ردت ببرود وعدم مبالاه تبي تقهره

لابأشوف مشاعل وبعدين بروح أنام تعبانه

(فيصل) باهتمام : تبين أوديك للطبيبه تشوفك ؟؟

(رهف) بعدم اهتمام وتأشر بيدها : لا مو ضروري

(غلا) ببراءه : رهوووف والعشا مابتاكلين معنا ؟؟

(رهف) وهي تناظر بفيصل نظرات فهمها : لا بالعافيه عليكم بس مو مشتهيه ومصدعه شوي

وطلعت من المطبخ قبل لاتخونها دموعها وهالمره مو قدام فيصل لحاله قدام الكل

وهي طالعه لغرفة مشاعل نادتها سميره كذا مره بس رهف من قوة انزعاجها ماردت لانها ماسمعت


دخلت بعد مادقت الباب كذا مره بخفه بس مالقت رد

دارت عيونها بالغرفه الظلام ماليها ماغير نور القمر اللي منور الغرفه لان البلكونه كانت مفتوحه

شافت محمد والبتول نايمين على الفراش ببراءه فظيعه خلت الدمع يغرغر بعينها

ماشافتها بالغرفه معقوله تكون طلعت لا مستحيل ماظلت فتره طويله تفكر وسمعت صوت مشاعل جايها من

البلكونه أنا هنا تعالي

تقدمت رهف بخطوات ثقيله وكأنها ماتبي تشوف اللي رسمته في بالها لها فتره ماتواجهت مع مشاعل

صعبه تلاقي نفسك فجأه بدوامه من الحزن المفاجئ غريق وماأحد قادر يساعدك الايادي تنمد لك من كل جهه

ومع ذلك تعجز يدك عن لمس يد وحده من هالايادي

صعبه تصحى في يوم وتلاقي الحواجز تنبني بينك وبين أقرب الناس لقلبك وأعز الاصحاب

هذا احساس رهف تحس بالعجز تبي تساعد بس مو عارفه لو كانت تقدر تقتل الحزن وترجع البسمه لأصحاب

البسمه ماكان ترددت لحظه بس كلها أماني ولو ماتقدم ولا تأخر

طلعت رهف البلكونه وطاحت عينها على مشاعل وهي جالسه على الكرسي وخصل شعرها الاسود مبعثره

حولها وتناظر بالسما ومو حاسه بأحد وكأنها في عالم اخر غير عالم البشريه

تنحنت رهف ورمت السلام بهدوء وردت عليها مشاعل بهمس

جلست بالكرسي جنبها وظلو الثنتين يتأملون السما وكل وحده فيهم تناجي القمر وتشكي له ألمها

بعد فتره من الصمت

(مشاعل) : من زمان مادخلتي غرفتي

(رهف) وتنهيده هدت حيلها واستنزفت طاقتها : مو بيدي غصب علي

(مشاعل): كلنا غصبن علينا ومو بيدينا هاذي الدنيا تمشينا على هواها ولا هوانا ماطاعته

(رهف): تغيريتي كثيييير

(مشاعل): الخوف اللي بداخلي غيرني غصب ماقلت لك مو بيدنا !!

(رهف) بحنان ورجاء : بس فيه ناس مستعدين يعطونك كل أمان الدنيا وأزود

(مشاعل): الخوف اللي بداخلي أكبر من أي أمان ممكن ألقاه وبعدين لاتضحكين علي وينه ؟؟ وينه الامان اللي

تتكلمين عنه ؟؟ عشت حياتي كلها مابين مد وجزر ..مابين لحظة فرح وسنين حزن وحرمان...




واختنق صوتها مرحب لوفد من الدموع يجدد نزفها اللي مابرى وحاولت تتمالك نفسها الضعيفه اللي صارت

أقرب للانكسار من أي شي ثاني وكملت حروفها اللي تشيعها بروح ميته : الامان اللي تمنيته راااح واللي

راااح مايرجع بيوم.... مايرجع ...

(رهف) : حزنك خلاك قاسيه وانتي اللي ماتعرفين للقسوه طريق

(مشاعل): تدرين ليه ؟؟ لان روحي ماتت من زمان واللي تشوفينه قدامك جسد بدون روح

(رهف): مو نهاية الحياه غيرك عايشين الحزن بس ماقضى عليهم

(مشاعل): ليش هالألم بصوتك ؟؟؟

(رهف).............

(مشاعل) بحنيه وتمسح دموعها وتناظر برهف باهتمام : رهف حبيبتي وش فيك ؟؟

(رهف) وهي تهز بكتوفها وتمنع سيلان الدمع على خدها : ولاشي مافيه شي تطمني أهم شي انتي

أتمنى ماتتسرعين بأي قرار تاخذينه وانتي فاهمتني زييين لانك قبل لاتظلمين قلب يعشقك بتظلمين قلبك اللي

بتحرمينه من الفرح بيدك وقامت بتطلع

(مشاعل): انتي مرتاحه مع فيصل ؟؟

سرت رجفه بجسمها وحست بقناع اللامبالاه اللي تعمدت تلبسه هالفتره ينهار من لحظة سماعها لسؤال

مشاعل اللي ماتوقعته

(رهف) وهي تلف على مشاعل وبوجه مليان دموع : لهالدرجه انا مفظوحه؟؟

(مشاعل) وهي تفتح يدها بحنيه قصدك مكشوفه لي

ارتمت رهف بحضن مشاعل يالللله كم لها وهي حابسه وصابره ومع أجواء الحزن اللي طغت في البيت

ظلت تبكي بحراره بحضن رفيقتها وبدون مايدور بينهن أي حوار ومشاعل احترمت صمت رهف وماحاولت

تضغط عليها بالكلام ..........


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



اليوم اخر يوم لها في السعوديه جلست ترتب شنطتها وأغراضها لان رحلتهم بكرا

الصباح .. سرحت بفكرها وهي ترتب ملابسها بمساعدة الخدامه لأول يوم جت فيه هنا


كانت الفرحه مو سايعتهم بزواج مشاعل وبندر ..تتذكر تفاصيل ذيك الليله بكل لحظاتها

ماتنسى الفرحه اللي كانت مرسومه على وجيه البنات وبالذات مشاعل اللي ماكملت فرحتها وانكسرت

بعد ماكانت شامخه ..مسحت بيدها دمعه متمرده نزلت تجدد جروحها اللي مابرت

عند الباب : ممكن أدخل ؟؟

قامت موضي بسرعه ومسحت وجهها بالمناديل وعدلت نفسها قدام المرايه

فتحت موضي الباب ودخلو الجازي وعبير اللي توها كانت واصله

سلمو عليها وأخذوها بالاحضان

طلعت الخدامه وجلسوا البنات حول موضي وحده من يمينها والثانيه من يسارها

(عبير): انتي وبعديييين معك بتظلين جالسه بغرفتك طول اليوم ..أمي وأبوي شاكين انك في البيت

(موضي) بابتسامه : .... ماودي أحرج أخوانج بوجودي

(عبير): الحمدالله وأخواني ذيلا مو غرب عيال عم بنت عمك ولا وش رايك يالجازي ..؟؟

(الجازي): اووووه على المشوار هههه أنا خلوني عنصر محايد مو فاضيه لأحد

حذفتها عبير بالمخده : أقووووول مالت عليك من عنصر أدري مو كلامك كلام زوجك المصون

(الجازي): لاحووول افتك من اختك ام لسان تطلعين انتي هذا وانتي العاااقله

(عبير): أعقل منك ومن اللي أتأثرتي بأفكاره مافيه غيره رويكن رغم لقافته بس أثر عليك بطريقه معاكسه

(موضي) وعيونها تتنقل مابين الثنتين : ههههههههههههه ههههههه

عجبها هواشهم الطفولي البرئ ماكانهم بنات كبار وحده عندها ولد والثانيه بالطريق

طالعوا البنات في بعض أول مره يشوفون موضي تضحك بهالطريقه من يوم اللي صار

(عبير) : جوجو أشهد ان لااله الا الله وأخييييييييرا البنت ضحكت

زاد ضحك موضي وماقل على ملامح عبير المصفوقه

وضحكت معها الجازي وهي تقول : دوووووووم هالضحكه يارب

مسكت عبير يد الجازي وقومتها وهي تقول : حلوووو اجل انزلي ياحلوه تحت عمانك جالسين

(موضي) بحرج : بس ...أنا.. قاطعتها عبير اللي قالت : ترى بنزل وأقولهم انك ماتبين تجلسين معنا
(الجازي): وأنا أشهد ..ههههههه

(موضي) المغلوب على أمرها : قبل شوي جنتي عنصر محايد يممممه منج والله انج مجرمه

لالا خلاص

يامعوده بنزل ولاحشرتكم

ضحكو البنات وقالت عبير: ناس ماتجي الا بالعيييين الحمرا

/
/
/
/
/
/
/


(في بيت أبو متعب)

(مشاعل) بعصبيه : بهالسهوله تاخذونها ليه ؟؟؟ وأنا ..أنا وين رحت ؟؟؟

راحت جهة فراشها وشالت جوري وحضنتها بين ايدينها بقووووه وهي تقول ودموعها بركان

خامد وانفجر بحراره ودمر كل شي حولها: ماأحد بياخذها وأنا موجوده ماأحد لامتعب ولاغيره

وطلعت من الغرفه تاركه مرت أخوها وبناته يناظرون في بعض مصدومين

جلست سميره بتعب على الكنب وناظرت بغلا : لاحول ولاقوة الا بالله يعني لازم تقولين لها

ماتعرفين تصبرين لين يتفاهم معها أبوك؟؟

(غلا): يمه الحين ولابعدين مافرقت ردة فعلها بتظل وحده وأتوقع انك شفتي بعينك

وبعدين ماباقي على رجعتنا جده غير أسبوع خليها تتهئ نفسيا من الحين

(سميره): والله ماأدري وش اللي صاب هالبنت ؟؟ تغيرت مره وحده وكأنها وحده ثانيه

الله يستر علينا بستره يارب ويهون عليها

راحت غلا وحطت راسها بحظن أمها : يمه عمتي الله يرحمها كانت الأم والاخت والصديقه وكل

شي بحياة
عمتي مشاعل مهما حزنا أو زعلنا عاللي صار ماراح نحس بالحرقه اللي تحسها ..بالألم اللي يقطعها
يمه كل ليله أسمع أنينها بفراشها صوتها يرن باذني دوووم مو قادره أساعدها ولا قادره أشوفها
بهالحاله صوت بكاها يذكرني دايم اني أحمد ربي كل ليله على وجودك بحياتي أنا وسحر
رفعت راسها وناظرت بعيون أمها اللي أمتلت بالدموع وحظنتها بقووه ..الله لايحرمنا منك ياأغلى أم
بالدنيا ...ردت سميره بين دموعها وقالت : ولايحرمني منك يانور حياتي أنتو

/
/
/
/
/
/
غيرت ملابسها ولبست بنطلون جينز مع دقله حرير طويله باللون الفوشي
دعجت عينها بكحل خفيف أبرز عيونها العسليه الواسعه عشان تبعد اثار الدموع اللي أهلكتها
وحطت قلوس وردي خفيف رفعت شعرها بكلب ولفت الطرحه على شعرها عشان اذا كان فيه أحد
من العيال احتياط ... قبل لاتنزل ناظرت بنفسها بالمرايا ..ياسبحان الله طول هالفتره وهي تتحاشى
تجلس معهم تخاف تشوفه ولو صدفه .. ماراح تقدر تحط عينها بعينه بعد اللي صار
بس هي مديونه له بكلمة شكرا على الاقل لانه أنقذ حياتها غمضت عينها بقوه وحست برعشه
تسري بجسمها ...وهي تتذكر كيف ساعدها ...من جد احرااااااااااااج
انتبهت على صوت جوالها اللي كان يدق وقطع حبل أفكارها
شافت الرقم خارجي وغرييييب نفس الرقم اللي دق عليها قبل يومين
ماردت وقفلت جوالها ونزلت
(في الصاله الكل مجتمع)
والجازي جالسه جنب راكان ولافه نفسها بشرشف لان عبدالعزيز موجود

(فوزيه) وبنظرة أمل ممزوجه بحسره : ها ياعبير وين أخوك ماأشوفه معك ؟؟
جلست عبير بتعب جنب أمها وبابتسامه مصطنعه تبي تبعد هالقلق على وجه أمها : يمه بندر تعبان شوي من
الشغل ويبي ينام له ساعه قبل اذان المغرب
لفت فوزيه على زوجها وبعتب قالت : شفت شفت عمايل ولدك ولاكأنا أهله معد صرنا نشوفه مثل الخلق
والناس ماتشوف عيالها.ليييه كل هذا ليييه ؟؟؟
التزم أبو راكان الصمت ومارد على زوجته لانه عارف انها صح واللي جالس يسويه ولده بنفسه وفيهم
لايرضي ربه ولا رسوله ولا أحد معذب نفسه ومعتزل الناس ورافض مساعدة أحد حتى هله
انسكب الدمع على خد أم راكان وماقدرت تمنع نهر الدموع اللي سال على وجهها
قامت لها عبير وحضنتها : يمه الله يهداك بدل هالبكا اللي ماينفع ادعي له ربي يفرج عليه
العيال ماكان منهم الا الصمت وهم يناظرون أمهم وهي تبكي بألم .. مو عارفين وش يسوون لو الحل بيدهم
ماكان ترددو لحظه بس بندر مو معطي فرصه لأحد انه يتدخل بحياته
تنهدت فوزيه من قلب وقالت : الله يفرج عليه يارب ويسهل أموره

بعد فتره من الصمت اللي ساد حب راكان يغير الجو اللي تكهرب

وناظربأخوه اللي كان ماسك الجريده وفاتحها بعرضها ومنسجم بالقراءه كأنه يدور شي

(راكان): انت وبعدييييين معك بهالجرايد ؟؟؟ تدور وظيفه ؟؟ ههههه
(عبدالعزيز): هئ هئ سخييييييييف تدري
ضحك راكان وناظر بجازي اللي كانت تضحك : أدري دايما بعض الناس يقولونها لي
(عبير): هههههه هههه الحمدالله أجل في أكثر من واحد يشهدون
(راكان) باستهزاء: ليه محكمه انتي ووجهك يالملقوفه ؟؟
عبير بنظرات طايره للجازي
(الجازي) بابتسامه : تستاهلين يالملقوفه هههه هههه
(عبير): أفاااا قلبتوا علي وراحت جنب أبوها : شفت يبه شفت وش يقولون ؟؟
(أبو راكان) بابتسامه : المره الجايه جيبي رجلك معك يدافع عنك
(راكان وعبدالعزيز) ههههههه ههههههه حلوه ياابو راكان

(عبير) : لاااااااا السالفه فيها انقلاب ضدي من العايله ولا وش السالفه؟؟؟
(عبدالعزيز): والله العااااالم انك صادقه وبعد...ماامداه يكمل جملته لان عيونه طارت جهة
الباب وشاف شي أوقد جمر الشوق بصدره دخلت بخطوات ثقيله وبهدوء : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
(أبو راكان) : حيا الله بنيتي تعالي ...تعالي اجلسي
دخلت وعيونه عليها سلمت على راس عمها وعمتها وجلست جنبها بعيد شوي عن العيال
كانت عمتها تسولف وموضي ترد بصوت واااطي
نزل راسه ورجع يقرا بالجريده اللي ماكان شايف منها حرف وااااحد وبتوتر مو عارف
وش سببه ... وش هالحلا اللي جالس قباله ..؟؟ ماقدر يتحمل قربها بهالطريقه وجلوسها معه
بنفس المكان ....واتعمد اللامبالاه...ليه ليه الحين تجي وتجلس وهاذي اخر ليله لها ؟؟

حس انه حاااقد عليها شعور بالغضب تملكه <<<مو غريييبه عليه أبو الشباب
(عبير) وهي تناظره : وش كنت بتقول ؟؟
(عبدالعزيز) بعصبيه غريبه : ماكنت أقول شي وقام وهو ماسك الجريده وطاحت عينه
بعيونها نسى كل اللي الجالسين حوله وماحس بأحد نزلت راسها بسرعه ولفت على عمتها من قوة الاحراج
ماتوقعته بيريمها بهالنظره الجامده ..وقال : عن اذنكم وطلع من الصاله
(راكان): وأنا بعد خذني معك
وطلع راكان وراه لانه شاف موضي منحرجه وحب يخليهم على راحتهم

اللي كانت خايفه منه طول هالفتره وتتجنبه صار ..تمنت انها جلست بغرفتها لين
تعدي هالليله بدون ماتنجرح من نظرته اللي عجزت تفسرها نظرة غضب ممزوج باحتقار
أي شي بس استحاله تكون نظرة اعجاااااب أو احترام....معقوله اللي فكرت فيه يطلع صح
معقوله توقع انها تنتحر ولا وش سالفته ليه ناظرها بهالطريقه ؟؟
حاولت تتماسك وتتصرف بطبيعتها قدام البنات لين تعدي هالليله على خير ومحد يلاحظ شي
بس هو كذا صعب عليها المهمه ياترى راح تقدر تقولها له راح تقدر تشكره على اللي سواه معها؟؟

/
/
/
/
/
/
/
/
/

في نفس المدينه بالطرف الاخر

قلوب عاشقه مزقها الالم ...
عيون دامعه أرهقها السهر...
أرواح الفت الجفا ...
خواطر أدمنت الانكسار...
قلوب تشوهت بالحب وللحب ..
ولازالت صامده رغم الجرااااح تنتظر بلهفة مزقها الحنين ونثرها الألم لتتعود السكون
فتجد نفسها وحيده في منتصف طريق عرفت بدايته لكنها لاترى النهايه ....



جالسه بغرفتها وعلى فراشها الكبير ضامه راسها بين رجولها وتهز نفسها بخفه كأنها على كرسى هزاز




وشلون أبصبر وأنا على البعد ماأصبر...ماعلمتني حياتي غير حبي لك ...
مرات أقول الجفا مكتوب ومقدر... ومرات أقول اللقا مكتوب وأجي لك ...
من علم الناس ما تسهر وأنا أسهر ... من علم الناس ماتبكي وأنا أبكي لك ...
حبك تركني مابين أقدر وماأقدر...أجمع صباحك خطى وأغفى على ليلك ...
أخاف عنك أماني العمر لاتقصر...بين احتياجي لنفسي واحتياجي لك....
وأخاف لاأموت في قربك ولاتشعر..وأخاف لاالعمر يمشي بي ولاأمشي بك...



سمعت دق خفيف على باب غرفتها قطع السكون اللي كانت فيه ماغير الظلام ودمعها مصاحبينها
من يوم عرفت حال حبيبها اللي عمره ماراح يبادلها الشعور أو يحس بوجودها قربه على الاقل
أصعب شعور بالدنيا احساسك بشخص مو حاس فيك أو حاس بغيرك
قمة الالم وقمة الوجع الحب من طرف واحد....

ساره وبصوت مخنوق من كثرة الدمع : مييين ؟؟
ماسمعت الاجابه بس شافت مها داخله ومعها صحن الأكل وصكت وراها الباب وجابت الطاوله الصغيره
وحطت الصحن عليها وراحت جهة الشبابيك وفتحت كل ستاير الغرفه
كل هذا وساره بمكانها ماتحركت وتناظر باختها مستغربه
(مها) بابتسامه : يومين يالظالمه يومين نايمه قومي حرام عليك خستي بالفراش مو عشانك مرضتي تاخذين
اجازه طول الاسبوع ولا شكلك أخذتي على الدلع والراحه ؟؟
ساره بهدوء : ليه تعبتي نفسك كان خليتي الخدامه تجيب الاكل وبعدين من قال لك أني مشتهيه اكل ؟؟
(مها) : شفت نفسي اني مشتاقه لاختي الكبيره ولطولة لسانها وحبيت أحظر الاكل بنفسي وبعدين من قال لك
اني باخذ شورك بالأكل حبيبتي أنتي بتاكلين رضيتي ولا مارضيتي شوفي وجهك كيف صاير وفكك اللي دخل
متر داخل حشى اللي يشوفك يقول مجاعه افريقيه
ابتسمت ساره بالرغم من الغصه اللي تحسها على كلام أختها وضحكت ضحكه خفيفه
مها طارت عيونها باختها ماتوقعتها بتضحك كانت تظن انها نست الضحك وشكله بس هالشي جدد بداخلها
الأمل لو واحد في الميه انها تقدر تسترجع أختها من حب دمرها ودمر كل شي حلو فيها
اتشجعت مها وقربت من ساره وبدت تأكلها وساره راضخه وكأنها ريموت كونترول تتحرك بدون أي احساس
منها بعد ماشربت شوي من الشوربه وشربت كاس مويه دافي قامت من الفراش بمساعدة أختها
ودخلت الحمام تغسل وتاخذ شور يجدد نشاطها اللي فقدته بسبب مرضها اللي خلاها تلازم الفراش فتره
أما مها شالت الصينيه وعطتها الخدامه وبدت ترتب الغرفه صحيح ماكانت معفوسه بس رجعت بعض الملابس
اللي كانت منثوره بالارض وعلقتها بالدولاب ورتبت الكتب والمجلات اللي كانت موجوده على المكتب
وبين الورق والكتب اللي كانت ترتبها طاحت ورقه بيضا كانت مصفطه وفي شي جامد داخلها
وبدافع الفضول لاأكثر فتحت مها الورقه وجلست تقراها على الكرسي





لما فتحت الورقه لقت صوره مقطوعه بالنص وملصقه بشريط لاصق ومع ذالك لازال بين النصفين مسافه

الصوره كانت لبندر أول ماتخرج من المتوسط لابس بنطلون جينز وتي شيرت أبيض ومعه ساره واقفه
ومبتسمه صح انه كان صغير
والصوره قديمه شوي بس ماأخفت وسامته وجاذبيته على مها اللي تعرف بندر وتعرف قد ايش كانوا بنات
العايله يعلقون عليه ومن بينهم أختها اللي محد حاس بوجعها
مااهتمت كثير بالصوره وحاولت تركز بالسطور المنثوره قدامها

بتول الورد
10 - 08 - 2007, 01:31 AM
[SIZE="5"][I][B]طبعا مثل ماشفتوا البارت التاسع كان طويل لأني جمعت فيه الفصلين والحين باأنتقل للجزء العاشر


(الجزء العاشر)

(الفصل الأول)

دخل جناحه وهو مو شايف قدامه من الضيقه والزعل

(رهف) بدلع : هلا حبيبي وينك للحين تأخرت علي ؟؟

(فيصل) وهو طفشان ويبعدها عنه بجفا : كنت مشغول شوي

جرحها بحركته ماتوقعته يقسى لهالدرجه له فتره متغير بس ماتدري وش فيه

جت وجلست جنبه وحطت يدها بيده وقالت : ممكن أعرف الحلو ليه زعلان ؟؟

قام فيصل من مكانه وقال : يابنت الناس وش فيك كم مره تسأليني وأجاوبك بنفس الاجابه ماتفهمين !!

ماردت عليه رهف وجلست تناظره بنظرات عجز يفسرها اللي قدامها ذا مو فيصل

واحد يشبهه لاالأسلوب نفسه

ولا هالطبع نفس الطبع ومع ذلك تحاملت على نفسها وابتسمت رغم ألمها وعرضت عليه يطلعون يتعشون

برا ويغيرون جو من يوم وفاة خلود والاحداث اللي صارت في العايله ماطلعو مع بعض

(فيصل) بملامح غضب مجهوله أسبابه : والله انك فاضيه انا تعبان باخذ دوش وانام ماني رايق لهالتفاهات

كان يرمي كلماته من دون مايدري انها سهام يغرزها بصدرها تفهات الحين صارت تفاهات

ماقدرت تتحمل تجلس معه أكثر لاتغلط بالكلام وهي ماتبي هالشي انسحبت بهدوء بعد ماطلعت له ملابسه

وتركت له الجناح بالكامل ونزلت تحت تشوف مشاعل وتطمن عليها وهي مقهوره من داخلها

دخل الحمام وبداخله بركان من الغضب ثاير معقوله اللي صار ؟؟ حلمه اللي عاشه وشافه بعيونه ياما حارب

أبوه عشانه معقوله ينهدم بلحظه يختفي يتلاشى وكأنه ماكان بيوم وقف تحت الدوش البارد بعد ماخلع ثيابه

يمكن برودة المويه تبرد نار صدره ....


نزلت ومي شايفه قدامها من القهر هي وش غلطت فيه وش سوت ؟؟ ليش يكلمها بهالأسلوب الجديد وكأنها

غلطت بحقه وجالس يعاقبها تنهدت من قلبها ومسحت دمعه خانتها مرت على المطبخ بتشيك على العشا اذا

جهز ولا ...لقت سميره واقفه مع الخدامات تشرف عليهن وبحضنها جوري والبنات جالسات بالصاله

ومقابلين التلفزيون ...

(رهف) بابتسامه : الحلو وش جالس يسوي ؟؟

(سميره): هلا والله رهوفه وين الناس لك كم يوم مانشوفك هذا واحنا في بيت واحد ؟؟

راحت لطاولة الطعام وسحبت لها كرسي وجلست عليه

(رهف) بنفس الابتسامه : لاأبد بس انشغلت شوي مع فيصل هاليومين ولا انتوا على البال والله سكتت شوي

وبعدين قالت وهي تلعب بطرف خصله من شعرها : الا تعالي وين البنات ماأسمع لهن حس ؟؟

(سميره): تلاقينهن بالصاله جالسات على هالقنوات والافلام أخذت عقولهن وتاركيني بلحالي بس معي هالقمر

وطبعت بوسه بخد جوري اللي كانت تصدر أصوات وكانها كانت تسولف بس بلغتها.. ومدام معي القمر وش لي

بالنجوم ؟؟

(...) ياسلاااااااااااااااام من الحين بدت التفرقه هذا واحنا هنا اجل لاراحت هالنتفه معنا جده وش بتسوين يمه

كانت هاذي غلا ومن وراها سحر ومتخصره وبتأييد لكلام أختها الله يستر شكل نهايتنا الشارع

لنا الله بس الله ماينسى عباده الصاااااااااااااالحين

(غلا): ايه والله الله ماينسى أحد بالذات لاكانو فقارى مثلنا

(رهف) انفجرت ضحك

البنات وهن يناظرن في بعض : خير ان شاء الله وش عندك تضحكين ؟؟؟

(رهف) وهي لازالت تضحك من قلب على منظرهم : قسم بالله انكن تحف ناظري بشكلك انتي وياها تقولون

شحاتات على باب الحرم .. الا وش السالفه بتاخذون جوري معكم ؟؟

(سميره): ههههههههههه هههههه الله يقطع سوالفك يارهيف جبتيها والله فعلا ينطبق عليهن المسمى

الحين ياقليلات الخاتمه عشان هالفقيره المسكينه اللي بيدي قامت قيامتكن وانتن ماخذات الدلع كله !!

ورجعت تناظر بجوري بألم على الأقل أمكن معكن بس هالمسكينه وش ذنبها هي وخوانها تنحرم من هالكلمه

ايه يارهف متعب يبي ياخذها لان مشاعل بحالتها ذي ماراح تقدر تهتم فيها والبنت لسه صغيره ولحمها طري

سكتت رهف واكتفت بهز راسها بتفهم لكلام سميره بس ماتظن ان مشاعل بتوافقهم


ندموا البنات على كلامهم وحاولت رهف تغير الجو اللي تكهرب وقالت وهي تناظر بغلا : مو كانك سمنانه

شوي ؟؟ ولا يمكن يتهيأ لي !!

(سحر) بتأييد : الا الا سمنانه ماغير تزط بهالبطاطس والاندومي حشى شغاله

(سميره ورهف) هههههههههههههههه ههههههههه هههه

وبعد وقت من السوالف والأخذ والعطى عن رجعة متعب جده

طلعت سميره لان جوري بدت تصيح وجهزت لها الرضعه عشان ترضع وتنام وعند الباب مسكتها رهف

تسألها عن مشاعل

(سميره) : على حالها بس على الأقل صارت تاكل وماترمي الصواني مثل قبل وتنهدت من قلب الله يعينها

ويصبرنا على هالحاااال

رهف بصوت مسموع للبنات امين يارب ورجعت جلست على الكرسي مع البنات تبي تنسى جو الحزن شوي

من وين تلاقيها من فيصل وانقلابه المفاجئ ولا صديقة عمرها وبنت عمها والحال اللي وصلت له ولا أخوها

اللي تموت عليه والعذاب اللي يعيشه في بعد مشاعل صحت من سرحانها على هواش البنات

(غلا) بنظرات وعيد لاختها : أعصابك لاتموتين علينا من الضحك وبعدين كيفي اكل اللي أبي محد له دخل

(رهف): ولا جا ولد الناس وش بنقوله مالك دخل ؟؟

(سحر): ههههههه ههههههه قووويه حبتين

(غلا) بثقه وعدم اهتمام : اذا مايبيني مثل ماأنا لايجي لاني مأبيه بعدين حبايبي كثييييييييير

(فيصل): حلو أجل وش رايك ندور لك على عريس من بكره ؟؟

(غلا) والدم تجمد بعروقها من الحيا والفشله ماعرفت ترد

(سحر) بجرأه : ههههههه لاياعم لاتتعب نفسك على الفاضي لانها بتعنس بهالوزن

غلا وهي تناظر بسحر بغيض وتأشر لها بيدها من ورا فيصل اللي كان يشرب مويه

قامت رهف من الكرسي وكانت بتطلع من المطبخ ماهي متحمله وجوده في نفس المكان وبروده ولا

كأنه مسوي شي

(فيصل) وهو يناظرها وبيده كاسة المويه : على وين ؟؟

(رهف) ببرود : بروح أشوف مشاعل

(فيصل) : طيب وش رايك نطلع نغير جو؟؟

(رهف) ماتت من القهر هذا وش فيه مزاجي ومتقلب درجه أولى ؟؟ ردت ببرود وعدم مبالاه تبي تقهره

لابأشوف مشاعل وبعدين بروح أنام تعبانه

(فيصل) باهتمام : تبين أوديك للطبيبه تشوفك ؟؟

(رهف) بعدم اهتمام وتأشر بيدها : لا مو ضروري

(غلا) ببراءه : رهوووف والعشا مابتاكلين معنا ؟؟

(رهف) وهي تناظر بفيصل نظرات فهمها : لا بالعافيه عليكم بس مو مشتهيه ومصدعه شوي

وطلعت من المطبخ قبل لاتخونها دموعها وهالمره مو قدام فيصل لحاله قدام الكل

وهي طالعه لغرفة مشاعل نادتها سميره كذا مره بس رهف من قوة انزعاجها ماردت لانها ماسمعت


دخلت بعد مادقت الباب كذا مره بخفه بس مالقت رد

دارت عيونها بالغرفه الظلام ماليها ماغير نور القمر اللي منور الغرفه لان البلكونه كانت مفتوحه

شافت محمد والبتول نايمين على الفراش ببراءه فظيعه خلت الدمع يغرغر بعينها

ماشافتها بالغرفه معقوله تكون طلعت لا مستحيل ماظلت فتره طويله تفكر وسمعت صوت مشاعل جايها من

البلكونه أنا هنا تعالي

تقدمت رهف بخطوات ثقيله وكأنها ماتبي تشوف اللي رسمته في بالها لها فتره ماتواجهت مع مشاعل

صعبه تلاقي نفسك فجأه بدوامه من الحزن المفاجئ غريق وماأحد قادر يساعدك الايادي تنمد لك من كل جهه

ومع ذلك تعجز يدك عن لمس يد وحده من هالايادي

صعبه تصحى في يوم وتلاقي الحواجز تنبني بينك وبين أقرب الناس لقلبك وأعز الاصحاب

هذا احساس رهف تحس بالعجز تبي تساعد بس مو عارفه لو كانت تقدر تقتل الحزن وترجع البسمه لأصحاب

البسمه ماكان ترددت لحظه بس كلها أماني ولو ماتقدم ولا تأخر

طلعت رهف البلكونه وطاحت عينها على مشاعل وهي جالسه على الكرسي وخصل شعرها الاسود مبعثره

حولها وتناظر بالسما ومو حاسه بأحد وكأنها في عالم اخر غير عالم البشريه

تنحنت رهف ورمت السلام بهدوء وردت عليها مشاعل بهمس

جلست بالكرسي جنبها وظلو الثنتين يتأملون السما وكل وحده فيهم تناجي القمر وتشكي له ألمها

بعد فتره من الصمت

(مشاعل) : من زمان مادخلتي غرفتي

(رهف) وتنهيده هدت حيلها واستنزفت طاقتها : مو بيدي غصب علي

(مشاعل): كلنا غصبن علينا ومو بيدينا هاذي الدنيا تمشينا على هواها ولا هوانا ماطاعته

(رهف): تغيريتي كثيييير

(مشاعل): الخوف اللي بداخلي غيرني غصب ماقلت لك مو بيدنا !!

(رهف) بحنان ورجاء : بس فيه ناس مستعدين يعطونك كل أمان الدنيا وأزود

(مشاعل): الخوف اللي بداخلي أكبر من أي أمان ممكن ألقاه وبعدين لاتضحكين علي وينه ؟؟ وينه الامان اللي

تتكلمين عنه ؟؟ عشت حياتي كلها مابين مد وجزر ..مابين لحظة فرح وسنين حزن وحرمان...




واختنق صوتها مرحب لوفد من الدموع يجدد نزفها اللي مابرى وحاولت تتمالك نفسها الضعيفه اللي صارت

أقرب للانكسار من أي شي ثاني وكملت حروفها اللي تشيعها بروح ميته : الامان اللي تمنيته راااح واللي

راااح مايرجع بيوم.... مايرجع ...

(رهف) : حزنك خلاك قاسيه وانتي اللي ماتعرفين للقسوه طريق

(مشاعل): تدرين ليه ؟؟ لان روحي ماتت من زمان واللي تشوفينه قدامك جسد بدون روح

(رهف): مو نهاية الحياه غيرك عايشين الحزن بس ماقضى عليهم

(مشاعل): ليش هالألم بصوتك ؟؟؟

(رهف).............

(مشاعل) بحنيه وتمسح دموعها وتناظر برهف باهتمام : رهف حبيبتي وش فيك ؟؟

(رهف) وهي تهز بكتوفها وتمنع سيلان الدمع على خدها : ولاشي مافيه شي تطمني أهم شي انتي

أتمنى ماتتسرعين بأي قرار تاخذينه وانتي فاهمتني زييين لانك قبل لاتظلمين قلب يعشقك بتظلمين قلبك اللي

بتحرمينه من الفرح بيدك وقامت بتطلع

(مشاعل): انتي مرتاحه مع فيصل ؟؟

سرت رجفه بجسمها وحست بقناع اللامبالاه اللي تعمدت تلبسه هالفتره ينهار من لحظة سماعها لسؤال

مشاعل اللي ماتوقعته

(رهف) وهي تلف على مشاعل وبوجه مليان دموع : لهالدرجه انا مفظوحه؟؟

(مشاعل) وهي تفتح يدها بحنيه قصدك مكشوفه لي

ارتمت رهف بحضن مشاعل يالللله كم لها وهي حابسه وصابره ومع أجواء الحزن اللي طغت في البيت

ظلت تبكي بحراره بحضن رفيقتها وبدون مايدور بينهن أي حوار ومشاعل احترمت صمت رهف وماحاولت

تضغط عليها بالكلام ..........


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



اليوم اخر يوم لها في السعوديه جلست ترتب شنطتها وأغراضها لان رحلتهم بكرا

الصباح .. سرحت بفكرها وهي ترتب ملابسها بمساعدة الخدامه لأول يوم جت فيه هنا


كانت الفرحه مو سايعتهم بزواج مشاعل وبندر ..تتذكر تفاصيل ذيك الليله بكل لحظاتها

ماتنسى الفرحه اللي كانت مرسومه على وجيه البنات وبالذات مشاعل اللي ماكملت فرحتها وانكسرت

بعد ماكانت شامخه ..مسحت بيدها دمعه متمرده نزلت تجدد جروحها اللي مابرت

عند الباب : ممكن أدخل ؟؟

قامت موضي بسرعه ومسحت وجهها بالمناديل وعدلت نفسها قدام المرايه

فتحت موضي الباب ودخلو الجازي وعبير اللي توها كانت واصله

سلمو عليها وأخذوها بالاحضان

طلعت الخدامه وجلسوا البنات حول موضي وحده من يمينها والثانيه من يسارها

(عبير): انتي وبعديييين معك بتظلين جالسه بغرفتك طول اليوم ..أمي وأبوي شاكين انك في البيت

(موضي) بابتسامه : .... ماودي أحرج أخوانج بوجودي

(عبير): الحمدالله وأخواني ذيلا مو غرب عيال عم بنت عمك ولا وش رايك يالجازي ..؟؟

(الجازي): اووووه على المشوار هههه أنا خلوني عنصر محايد مو فاضيه لأحد

حذفتها عبير بالمخده : أقووووول مالت عليك من عنصر أدري مو كلامك كلام زوجك المصون

(الجازي): لاحووول افتك من اختك ام لسان تطلعين انتي هذا وانتي العاااقله

(عبير): أعقل منك ومن اللي أتأثرتي بأفكاره مافيه غيره رويكن رغم لقافته بس أثر عليك بطريقه معاكسه

(موضي) وعيونها تتنقل مابين الثنتين : ههههههههههههه ههههههه
عجبها هواشهم الطفولي البرئ ماكانهم بنات كبار وحده عندها ولد والثانيه بالطريق

طالعوا البنات في بعض أول مره يشوفون موضي تضحك بهالطريقه من يوم اللي صار
(عبير) : جوجو أشهد ان لااله الا الله وأخييييييييرا البنت ضحكت
زاد ضحك موضي وماقل على ملامح عبير المصفوقه
وضحكت معها الجازي وهي تقول : دوووووووم هالضحكه يارب
مسكت عبير يد الجازي وقومتها وهي تقول : حلوووو اجل انزلي ياحلوه تحت عمانك جالسين
(موضي) بحرج : بس ...أنا.. قاطعتها عبير اللي قالت : ترى بنزل وأقولهم انك ماتبين تجلسين معنا
(الجازي): وأنا أشهد ..ههههههه
(موضي) المغلوب على أمرها : قبل شوي جنتي عنصر محايد يممممه منج والله انج مجرمه لالا خلاص
يامعوده بنزل ولاحشرتكم
ضحكو البنات وقالت عبير: ناس ماتجي الا بالعيييين الحمرا

/
/
/
/
/
/
/


(في بيت أبو متعب)

(مشاعل) بعصبيه : بهالسهوله تاخذونها ليه ؟؟؟ وأنا ..أنا وين رحت ؟؟؟
راحت جهة فراشها وشالت جوري وحضنتها بين ايدينها بقووووه وهي تقول ودموعها بركان
خامد وانفجر بحراره ودمر كل شي حولها: ماأحد بياخذها وأنا موجوده ماأحد لامتعب ولاغيره
وطلعت من الغرفه تاركه مرت أخوها وبناته يناظرون في بعض مصدومين

جلست سميره بتعب على الكنب وناظرت بغلا : لاحول ولاقوة الا بالله يعني لازم تقولين لها

ماتعرفين تصبرين لين يتفاهم معها أبوك؟؟
(غلا): يمه الحين ولابعدين مافرقت ردة فعلها بتظل وحده وأتوقع انك شفتي بعينك
وبعدين ماباقي على رجعتنا جده غير أسبوع خليها تتهئ نفسيا من الحين
(سميره): والله ماأدري وش اللي صاب هالبنت ؟؟ تغيرت مره وحده وكأنها وحده ثانيه
الله يستر علينا بستره يارب ويهون عليها
راحت غلا وحطت راسها بحظن أمها : يمه عمتي الله يرحمها كانت الأم والاخت والصديقه وكل شي بحياة
عمتي مشاعل مهما حزنا أو زعلنا عاللي صار ماراح نحس بالحرقه اللي تحسها ..بالألم اللي يقطعها
يمه كل ليله أسمع أنينها بفراشها صوتها يرن باذني دوووم مو قادره أساعدها ولا قادره أشوفها
بهالحاله صوت بكاها يذكرني دايم اني أحمد ربي كل ليله على وجودك بحياتي أنا وسحر
رفعت راسها وناظرت بعيون أمها اللي أمتلت بالدموع وحظنتها بقووه ..الله لايحرمنا منك ياأغلى أم
بالدنيا ...ردت سميره بين دموعها وقالت : ولايحرمني منك يانور حياتي أنتو

/
/
/
/
/
/
غيرت ملابسها ولبست بنطلون جينز مع دقله حرير طويله باللون الفوشي
دعجت عينها بكحل خفيف أبرز عيونها العسليه الواسعه عشان تبعد اثار الدموع اللي أهلكتها
وحطت قلوس وردي خفيف رفعت شعرها بكلب ولفت الطرحه على شعرها عشان اذا كان فيه أحد
من العيال احتياط ... قبل لاتنزل ناظرت بنفسها بالمرايا ..ياسبحان الله طول هالفتره وهي تتحاشى
تجلس معهم تخاف تشوفه ولو صدفه .. ماراح تقدر تحط عينها بعينه بعد اللي صار
بس هي مديونه له بكلمة شكرا على الاقل لانه أنقذ حياتها غمضت عينها بقوه وحست برعشه
تسري بجسمها ...وهي تتذكر كيف ساعدها ...من جد احرااااااااااااج
انتبهت على صوت جوالها اللي كان يدق وقطع حبل أفكارها
شافت الرقم خارجي وغرييييب نفس الرقم اللي دق عليها قبل يومين
ماردت وقفلت جوالها ونزلت
(في الصاله الكل مجتمع)
والجازي جالسه جنب راكان ولافه نفسها بشرشف لان عبدالعزيز موجود

(فوزيه) وبنظرة أمل ممزوجه بحسره : ها ياعبير وين أخوك ماأشوفه معك ؟؟
جلست عبير بتعب جنب أمها وبابتسامه مصطنعه تبي تبعد هالقلق على وجه أمها : يمه بندر تعبان شوي من
الشغل ويبي ينام له ساعه قبل اذان المغرب
لفت فوزيه على زوجها وبعتب قالت : شفت شفت عمايل ولدك ولاكأنا أهله معد صرنا نشوفه مثل الخلق
والناس ماتشوف عيالها.ليييه كل هذا ليييه ؟؟؟
التزم أبو راكان الصمت ومارد على زوجته لانه عارف انها صح واللي جالس يسويه ولده بنفسه وفيهم
لايرضي ربه ولا رسوله ولا أحد معذب نفسه ومعتزل الناس ورافض مساعدة أحد حتى هله
انسكب الدمع على خد أم راكان وماقدرت تمنع نهر الدموع اللي سال على وجهها
قامت لها عبير وحضنتها : يمه الله يهداك بدل هالبكا اللي ماينفع ادعي له ربي يفرج عليه
العيال ماكان منهم الا الصمت وهم يناظرون أمهم وهي تبكي بألم .. مو عارفين وش يسوون لو الحل بيدهم
ماكان ترددو لحظه بس بندر مو معطي فرصه لأحد انه يتدخل بحياته
تنهدت فوزيه من قلب وقالت : الله يفرج عليه يارب ويسهل أموره

بعد فتره من الصمت اللي ساد حب راكان يغير الجو اللي تكهرب

وناظربأخوه اللي كان ماسك الجريده وفاتحها بعرضها ومنسجم بالقراءه كأنه يدور شي

(راكان): انت وبعدييييين معك بهالجرايد ؟؟؟ تدور وظيفه ؟؟ ههههه
(عبدالعزيز): هئ هئ سخييييييييف تدري
ضحك راكان وناظر بجازي اللي كانت تضحك : أدري دايما بعض الناس يقولونها لي
(عبير): هههههه هههه الحمدالله أجل في أكثر من واحد يشهدون
(راكان) باستهزاء: ليه محكمه انتي ووجهك يالملقوفه ؟؟
عبير بنظرات طايره للجازي
(الجازي) بابتسامه : تستاهلين يالملقوفه هههه هههه
(عبير): أفاااا قلبتوا علي وراحت جنب أبوها : شفت يبه شفت وش يقولون ؟؟
(أبو راكان) بابتسامه : المره الجايه جيبي رجلك معك يدافع عنك
(راكان وعبدالعزيز) ههههههه ههههههه حلوه ياابو راكان

(عبير) : لاااااااا السالفه فيها انقلاب ضدي من العايله ولا وش السالفه؟؟؟
(عبدالعزيز): والله العااااالم انك صادقه وبعد...ماامداه يكمل جملته لان عيونه طارت جهة
الباب وشاف شي أوقد جمر الشوق بصدره دخلت بخطوات ثقيله وبهدوء : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
(أبو راكان) : حيا الله بنيتي تعالي ...تعالي اجلسي
دخلت وعيونه عليها سلمت على راس عمها وعمتها وجلست جنبها بعيد شوي عن العيال
كانت عمتها تسولف وموضي ترد بصوت واااطي
نزل راسه ورجع يقرا بالجريده اللي ماكان شايف منها حرف وااااحد وبتوتر مو عارف
وش سببه ... وش هالحلا اللي جالس قباله ..؟؟ ماقدر يتحمل قربها بهالطريقه وجلوسها معه
بنفس المكان ....واتعمد اللامبالاه...ليه ليه الحين تجي وتجلس وهاذي اخر ليله لها ؟؟

حس انه حاااقد عليها شعور بالغضب تملكه <<<مو غريييبه عليه أبو الشباب
(عبير) وهي تناظره : وش كنت بتقول ؟؟
(عبدالعزيز) بعصبيه غريبه : ماكنت أقول شي وقام وهو ماسك الجريده وطاحت عينه
بعيونها نسى كل اللي الجالسين حوله وماحس بأحد نزلت راسها بسرعه ولفت على عمتها من قوة الاحراج
ماتوقعته بيريمها بهالنظره الجامده ..وقال : عن اذنكم وطلع من الصاله
(راكان): وأنا بعد خذني معك
وطلع راكان وراه لانه شاف موضي منحرجه وحب يخليهم على راحتهم

اللي كانت خايفه منه طول هالفتره وتتجنبه صار ..تمنت انها جلست بغرفتها لين
تعدي هالليله بدون ماتنجرح من نظرته اللي عجزت تفسرها نظرة غضب ممزوج باحتقار
أي شي بس استحاله تكون نظرة اعجاااااب أو احترام....معقوله اللي فكرت فيه يطلع صح
معقوله توقع انها تنتحر ولا وش سالفته ليه ناظرها بهالطريقه ؟؟
حاولت تتماسك وتتصرف بطبيعتها قدام البنات لين تعدي هالليله على خير ومحد يلاحظ شي
بس هو كذا صعب عليها المهمه ياترى راح تقدر تقولها له راح تقدر تشكره على اللي سواه معها؟؟

/
/
/
/
/
/
/
/
/

في نفس المدينه بالطرف الاخر

قلوب عاشقه مزقها الالم ...
عيون دامعه أرهقها السهر...
أرواح الفت الجفا ...
خواطر أدمنت الانكسار...
قلوب تشوهت بالحب وللحب ..
ولازالت صامده رغم الجرااااح تنتظر بلهفة مزقها الحنين ونثرها الألم لتتعود السكون
فتجد نفسها وحيده في منتصف طريق عرفت بدايته لكنها لاترى النهايه ....جالسه بغرفتها وعلى فراشها الكبير ضامه راسها بين رجولها وتهز نفسها بخفه كأنها على كرسى هزاز
وشلون أبصبر وأنا على البعد ماأصبر...ماعلمتني حياتي غير حبي لك ...
مرات أقول الجفا مكتوب ومقدر... ومرات أقول اللقا مكتوب وأجي لك ...
من علم الناس ما تسهر وأنا أسهر ... من علم الناس ماتبكي وأنا أبكي لك ...
حبك تركني مابين أقدر وماأقدر...أجمع صباحك خطى وأغفى على ليلك ...
أخاف عنك أماني العمر لاتقصر...بين احتياجي لنفسي واحتياجي لك....
وأخاف لاأموت في قربك ولاتشعر..وأخاف لاالعمر يمشي بي ولاأمشي بك...
سمعت دق خفيف على باب غرفتها قطع السكون اللي كانت فيه ماغير الظلام ودمعها مصاحبينها
من يوم عرفت حال حبيبها اللي عمره ماراح يبادلها الشعور أو يحس بوجودها قربه على الاقل
أصعب شعور بالدنيا احساسك بشخص مو حاس فيك أو حاس بغيرك
قمة الالم وقمة الوجع الحب من طرف واحد....

ساره وبصوت مخنوق من كثرة الدمع : مييين ؟؟
ماسمعت الاجابه بس شافت مها داخله ومعها صحن الأكل وصكت وراها الباب وجابت الطاوله الصغيره
وحطت الصحن عليها وراحت جهة الشبابيك وفتحت كل ستاير الغرفه
كل هذا وساره بمكانها ماتحركت وتناظر باختها مستغربه
(مها) بابتسامه : يومين يالظالمه يومين نايمه قومي حرام عليك خستي بالفراش مو عشانك مرضتي تاخذين
اجازه طول الاسبوع ولا شكلك أخذتي على الدلع والراحه ؟؟
ساره بهدوء : ليه تعبتي نفسك كان خليتي الخدامه تجيب الاكل وبعدين من قال لك أني مشتهيه اكل ؟؟
(مها) : شفت نفسي اني مشتاقه لاختي الكبيره ولطولة لسانها وحبيت أحظر الاكل بنفسي وبعدين من قال لك
اني باخذ شورك بالأكل حبيبتي أنتي بتاكلين رضيتي ولا مارضيتي شوفي وجهك كيف صاير وفكك اللي دخل
متر داخل حشى اللي يشوفك يقول مجاعه افريقيه
ابتسمت ساره بالرغم من الغصه اللي تحسها على كلام أختها وضحكت ضحكه خفيفه
مها طارت عيونها باختها ماتوقعتها بتضحك كانت تظن انها نست الضحك وشكله بس هالشي جدد بداخلها
الأمل لو واحد في الميه انها تقدر تسترجع أختها من حب دمرها ودمر كل شي حلو فيها
اتشجعت مها وقربت من ساره وبدت تأكلها وساره راضخه وكأنها ريموت كونترول تتحرك بدون أي احساس
منها بعد ماشربت شوي من الشوربه وشربت كاس مويه دافي قامت من الفراش بمساعدة أختها
ودخلت الحمام تغسل وتاخذ شور يجدد نشاطها اللي فقدته بسبب مرضها اللي خلاها تلازم الفراش فتره
أما مها شالت الصينيه وعطتها الخدامه وبدت ترتب الغرفه صحيح ماكانت معفوسه بس رجعت بعض الملابس
اللي كانت منثوره بالارض وعلقتها بالدولاب ورتبت الكتب والمجلات اللي كانت موجوده على المكتب
وبين الورق والكتب اللي كانت ترتبها طاحت ورقه بيضا كانت مصفطه وفي شي جامد داخلها
وبدافع الفضول لاأكثر فتحت مها الورقه وجلست تقراها على الكرسي

لما فتحت الورقه لقت صوره مقطوعه بالنص وملصقه بشريط لاصق ومع ذالك لازال بين النصفين مسافه

الصوره كانت لبندر أول ماتخرج من المتوسط لابس بنطلون جينز وتي شيرت أبيض ومعه ساره واقفه
ومبتسمه صح انه كان صغير
والصوره قديمه شوي بس ماأخفت وسامته وجاذبيته على مها اللي تعرف بندر وتعرف قد ايش كانوا بنات
العايله يعلقون عليه ومن بينهم أختها اللي محد حاس بوجعها
مااهتمت كثير بالصوره وحاولت تركز بالسطور المنثوره قدامها

بتول الورد
10 - 08 - 2007, 02:19 AM
(الجزء العاشر)
(الفصل الثاني)


تخيل حبيبي كل يوم أسأل نفس السؤال ليه أحبك ؟
ليه أحتاجلك ليل ونهار ؟؟
ليه انت اللي من بين كل هالبشر يحتويني بكل حنان ؟؟
ليه اضحك لاصرت عندي قريب ؟!
ليه اذا ابتعدت تظلم الدنيا وتغيب؟!
ليه أحبك كثر حبات الرمال ؟!
وكثر الصحاري والجبال ليه قلبي يحتريك ؟؟
وان تباطا قام ينادي لك تعال ..؟؟
ليه أضم صورتك فوق صدري واحس الدنيا معاي ؟!
ليه بوجودك انسى دنيتي وأرضي وسماي
ليه ادور مايسرك واحس اني بخيل في عطاي ؟!
ليه اذوب في غيابك وان شفتك زادت أشواقي علي ؟!
ليه اتوه وانت بعيد وان حضرت صارت الدنيا بيدي ؟!
عجزززت القى اجابه للسؤال
تدري حبيبي المهم اني
أحببببببببك



شافت توقيع وبجنبه اليوم والتاريخ





معقوله ياساره معقوله ؟!! كل هالمشاعر والاحاسيس المنثوره بهالورق ؟!

لازالت تناظر بالورقه بألم ماحست باللي حولها ولا بخروج ساره من الحمام صحيح هي تدري

بحب ساره

لبندر بس ماتوقعت انه قديم لهاالدرجه

حست بيد تربت على كتفها بحنيه ناظرتها بحنان أكبر وصفطت الورقه وقالت وهي تمسح دمعه

خانتها

من متى ؟!

جلست ساره قبال مها وسحبت الفوطه من شعرها المبلول وأخذت الفرشه وبدت تمشط خصل

شعرها البني

بهدوء اعتادته الفتره الاخيره وناظرت بعيون أختها المليانه أسأله وقالت : من زمان من يوم

عرفت ان لي

ولد عم اسمه وقالتها بصعوبه ..اسمه بندر

ابتسمت بألم وكملت

كنت أحب العب معه ..أحب أروح وأجي معه ...مااكل الا معه وماأشرب الا معه ...كنت مثل ظله

ماكنا نتفارق أبد .. هو اللي كان يدافع عني دوم اذا ماكانوا أخواني فيه ....

حبيته مو بيدي ...خنقتها العبره وكملت بصوت مبحوح بس هو ماحبني ولا عمره راح يفكر يحبني

بوسط دموعها وغصتها ابتسمت بسخريه : يحبني مثل أخته يشوفني مثل مايشوف رهف

وعبير بس أنا....

أنا وش ذنبي ليييه علقني فيه بصغري ؟؟ ورماني يوم كبرنا ليييه ؟؟؟

كلكم تكرهوني أنا عارفه يمكن الوحيده اللي مستحملتني هي أمي .. سكتت بألم وسط ذهول

أختها وكملت

بشجاعه يمكن تخونها بالأوقات الجايه

ايه لاتناظريني بهالنظره ..أنا ماالومك ولا ألوم بنات خالتي ولا ألوم أي أحد تركني في يوم

عشان أسلوبي

وطبعي ...بس اللي ماتعرفينه ولا يعرفه أحد ... اني أخفيت ضعفي وانكساري وحبي الخسران

كل هالوقت تحت

قناع قسوتي وغروري مع الكل ماكنت أبي أحد يشمت فيني أو يناظرني بشفقه وأولهم أهل بندر

في قرارة نفسي كنت عارفه اني خسرانه بس كنت مصره أدافع عن وهم عن حب كنت الشاهده

الوحيده على

ولادته بقلبي الصغير اللي ماعرف غير حروف اسمه وصار يعشقها

بس ماعاش كثير لاني دفنته بصدري وظليت محتفظه فيه بالرغم من موته في نظر اللي حبيته

وفي نظركم

كلكم ...نظراتكم لي كانت تعذبني تحرقني من الداخل .. وكل مره الاقي نفسي أفكر كيف أجيب

راسه عندي

واخليه يترجاني اخذه وقدام الكل لانه كان شايف نفسه ومسترخصني عليه كنت في كل مره

أحاول أوضح له

مشاعري يصدني بقوه ويتركني وحيده ألملم بقايا كرامتي المجروحه..

ليلة عرسه ظنيت اني بموت بتكون نهايتي بس غروري واصراري على الانتصار كان

أقوى غبائي عماني كنت ناويه أخليه يفرح كم يوم بزواجه وبعدها كنت بضرب الضربه القاضيه

اللي لو

عرفتيها يمكن ماتكلمني بعدها وبوسط استعداداتي وتجهيزي جاني خبر وفاة خلود الله يرحمها

مثل الصاعقه

انهيار مشاعل و انهيار بندر عشانها زلزني ...اخر مره شفته فيها وبدون مايدري عني بالعزا

صحتني من

الجنون اللي كنت ناويه عليه ....بدت دموعها تنزل بدون حسيب على خدها وبصوت خنقته

العبره كملت :

منظره وحزنه اللي طغا على ملامحه اللي أعشقها ذبحني ..ذبحني يامها صعبه تشوفين

الشخص اللي تحبينه

مكسووور الجناح صعبه تشوفين أحلامك اللي رسمتيها سنين تنهار مع انهيار اللي رسمتي

عشانه هالاحلام

تشوفينه يضيع قدامك ومابيدك شي صعبه ...صعبه ....

مسحت دمعها الجاري ....

وأشرت على قلبها بيدها اللي ترجف وقالت : وجعي هنا يمكن يعرفه وتعرفونه كلكم بس محد

راح يشوفه

غيري لاني صاحبة الجرح ومافي الجرح أصحاب وأنا أختك مافيه أبد..

أخذت الورقه من يد مها وأشرت على الصوره وقالت : صح اني رجعت ولصقت الصوره اللي

قطعتها بيدي

ليلة عرسه لما تأكدت انه صار لغيري

بس شايفه هالمسافه بين النصفين هذا قلبي بعد بندر مكسور نصين وماأدري بييجي

الوقت اللي يبرى فيه جرحي ولا لا .....


غمضت عيونها بقوووه كل هالالم بقلب أختها الصغير لسه الحياه والمستقبل قدامها وكل

هالمعاناه والصراع

اللي تعيشه ...!!
هل ياترى نقدر نجمع مابين الاحلام والواقع ... !!
المستحيل والممكن... !!
هل الحب يقدر يدمرنا بلحظه بعد ماأحيانا بلحظه !!
هل الحب بيظمينا سنييين بعد ماأروانا شهور !!
هل للحب دور بأنانيتنا وقسوتنا في التعامل !!
يمكن ألقى لهالأسئله اجابات ويمكن تلاقون وتجاوبنا الحياه من خلال تجاربنا فيها

ضمت مها أختها اللي انهارت بالبكى ولأول مره تحس مها بمدى وجع ساره
ماكانت بيوم تتخيل ان اختها تعاني كل هالحب لوحدها ...!!

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

قامت على صوت المنبه في جوالها

ناظرت في الساعه وهي تحاول تقوم من الفراش لقتها الساعه 9/ الصباح

لفت بعيونها الجهه الثانيه وكانت متوقعه انها ماتلاقي أحد وبالفعل هذا اللي حصل

تنهدت من قلب وسحبت نفس قوي الى متى بتتحمل هالوضع ؟؟ وش اللي حصل ؟؟

ليه فيصل تغير بهالطريقه المخيفه ؟؟ ماكأنها عايشه معه في بيت واحد يطلع ويدخل مايسألها

وش تبي

مايكلمها الا في النادر والضروره ان كان محتاج شي

يمكن متضايق أو فيه شي أو يمكن توه ماتعود على رحيل خلود

جلست تدور له الاعذار وهي ماتدري وش اللي صابه

قامت من الفراش بعصبيه ودخلت تاخذ لها شور يمكن يحسسها بالنشاط اليوم بتروح تودع

موضي مع البنات

لانها بترجع الكويت أخذت الروب ولفت نفسها فيه وكلمت وحده من الخدامات من جهاز غرفتها

عشان تسوي

لها القهوه الأمريكيه اللي متعوده تشربها كل صباح مسكت كاس المويه اللي كان على

الكومدينه وسحبت

علبة الحبوب بس رمتها بقهر على الارض ودخلت الحمام


دخل البيت بهدوء

السكون فظييييع مافي ولا همس بالرغم من وجود الخدامات بالمطبخ

مر على المطبخ وشرب كاس مويه بارد وبعدها طلع على جناحه وهو يتمنى انه مايشوف رهف

بس انصدم يوم دخل الغرفه

كانت جالسه قدام التسريحه تضبط الميك اب الخفيف اللي كانت حاطته

لابسه فستان قصير باللون الوردي الفاتح ومزموم من عند الصدر بشريطه بيضا صغيره

فاتحه شعرها وخصله الكبار المجعده منثوره على كتوفها بترتيب

(فيصل) وهو يحاول مايناظرها وببرود قال : صباح الخير

ماردت عليه رهف وكأنها تعمدت هالشي

رجع وعاد جملته بس بصوت أعلى ونفس الشي مالقى اجابه

(فيصل): أنا جالس أكلمك ماأكلم الجدار

لفت عليه ببرود وهي تغلي من داخل : تصدق على بالي تكلم جوال ولا أحد غيري


(فيصل) بسخريه : ليه شايفتني مجنون ؟؟ في غيرك بالغرفه ؟؟

(رهف) : لاحاشاك أنا المجنونه

جلس بتعب على الكنبه وقال : يمكن ليش لا...

طارت عيونها فيه هذا وش فيه يكلمني كذا ماتوقعته بيرد عليها هالرد

لفت وجهها وجلست تكمل مكياجها ومي شايفه قدامها من القهر بس ماتبي تبين له انها مقهوره

مدد فيصل رجله على الكنبه وحط يده ورا راسه واستند عليها : غرررريبه وش هالادب ؟؟

أخبرك لسانك

طووووويل مافي أطول منه وماتحشمين أحد

غمضت عينها بقوه تبي تستوعب اللي تسمعه صدق ولا تحلم معقوله هذا اللي يكلمها هو فيصل

اللي يحبها

معقوله يبي يمزح معها على الصبح ولا من جده يتكلم بهالطريقه

لفت عليه وبدون ماتزيد كلمه على جملتها قالت بشموخ : عارفه الادب قبل لاأشوف وجهك

فيصل كأن عقرب ولسعه فز من الكنبه وماأشفى غضبه الا صوت الكف اللي طبعه على خدها

توقف الزمن لحظه بين الاثنين

كان زعلان ومتضايق وفرغ كل طاقته وغضبه بخدها الناعم اللي ياما نام قربه وحس بالامان

معه
يبي يعتذر بس مو عارف لسانه انشل عن الكلام

رهف رغم صدمتها وألمها ماقدرت تبكي قدامه مانزلت لها دمعه

حاولت تحتفظ بأكبر قدر ممكن من الدموع بعيونها اللي تحجرت بس ماتنزل قدامه وعشانه

وكأن عيونها تحولت لبير عميييييق انحبست داخله كل أنهار العالم

طلعت من فمها اللي يرتجف جمله وجعته بقلبه وهي تناظره باحتقار شديد

(رهف) ومازالت بشموخها : ياخساره هالشنب اللي بوجهك

طلعت بعد ماأخذت عباتها اللي كانت جاهزه ومبخره وتركته في صراااع فظيع مو مصدق اللي

صار

وكيف صار بلحظة غضب واقف ويناظر قفاها اللي اختفى بسرعة البرق من قدام عيونه

رمى بثقله على الكنبه وضغط على راسه بيديه الثنتين غبي ...غبي...

أنا ..الحساس ...الرسام المرهف ..امد يدي على بنت ..ومين رهف ...حبيبتي اااااااااااه

يلاقيها من وين ولا ومن وين ...!!

من المرسم اللي بينعرض عما قريب في المزاد ولا من الديون اللي عليه ومعرضه الاخير اللي

فشل

ولا رحيل خلود اللي محد راضي يتقبله في العايله.... !!

بس رهف وش ذنبها ياما عرضت عليه تساعده بس هورفض ياما سألته وماجاوبها

بس هو وعد نفسه ينقذ معرضه حلمه وشقاه اللي بناه سنين وحارب عشانه كثييير محد يدري

من العايله

عن اللي حصل بس ياترى بيقدر يكتم السر أكثر من كذا بيتحمل خساره جديده بعد خسارته بأخته

الكبيره اللي

تركت فراااغ كبير بحياة الكل ؟!!

بزحمة أفكاره رجع طيف وجهها لخياله واسترجع نظرة الاحتقار اللي شافها بعيونها ووجعته

وزادته هم على همه

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)

مشاعل بألم والدمع أقرب للنزول : بس يامتعب حرام عليك انا الحين خفيت والله خفيت وان

شاء الله بحطهم

بعيوني وبعيون كلها رجا مسكت يد أخوها بحنان : الله يخليك طلبتك لاتردني خليها معي ...

غلا وسحر يناظرون وبصمت وسميره تناظر متعب برجا انه يفهم نظرة عيونها وينهي الموضوع

على خير

متعب وهو يمسح على شعره وبتوتر رفع راسه وناظر بالموجودين الكل يناظره ولف على

مشاعل

وقال : ابشري يالغلا لك اللي بغيتيه وقام بسرعه وكأنه مو راضي بس ماقدر يكسرها

يكفيهاالانكسار اللي

تعيشه بعد خلود .. نادت عليه مشاعل بصوت عالي التف عليها وركضت لحظنه وانفجرت

دموعها على صدره

جلس يمسح على شعرها ويهديها بكلمات وبحنيه رفع راسها : دموعك غاليه وتعذب الكل

ومسحها بيده وهو

يبتسم لها بحنان فقدته من زمان تصدقين عاد شكلك مو حلوووو أبد بهالدموع ذكرتيني ببعض

الناس اذا

منعنا عنهم الاكل ولف بنظره على غلا اللي حاست بفمها دليل عدم الرضى

ضحكت مشاعل على أخوها وحركاته مع بناته

(سحر) : أقووووول هييييه انتي وخري تراه أبونا مو كأنك مصختيها

مشاعل وبدلع زادت بمسكتها لأخوها وهو بدوره باسها على جبينها وابتسم : كلكم غالين عندي

(سحر) وهي تناظر بالساعه : أقووول ماكأننا أتأخرنا على موضي والبنات

(مشاعل) وهي تلاعب جوري بحظنها : روحوا انتوا وأنا بجلس مع العيال وموضي بكلمها

(غلا) وهي تتخصر : لاياشيييييخه نروح لحالنا أفا وهاذي موضي صديقت ورفيقة عمرك وكذا

تسوين

أجل احنا شكلك ماراح تودعينا بعد !!

حز بخاطرها مشاعل لان كلام غلا صح بس هي تعبت من لحظات الوداع ماتحبها تكرهها

تذكرها بالموت

(متعب) بحزم لان عارف غلاة موضي بقلب مشاعل : خلاص أجل بناخذ جوري معنا والعيال اذا

بيشغلونك


وينسونك الواجب والناس اللي تحبينهم

هو قال كذا بيخوفها بس هي صدقت ورفعت عينها بخوووف وهي تناظره بندم على كلامه ولاانه

يشوف

نظرتها هاذي وبسرعه قال : امزح بس هاذي موضي وشدد على الكلمه الاخيره بطريقه فهمت

منها مشاعل

قصده وحطت جوري بحظن سميره وهي تناظر في البنات خلاص بأروح

(سحر وغلا) : ييييس

طلعوا البنات مع عمتهم يجهزون

وطلع متعب بس أستوقفته سميره بابتسامة يحبها : كنت عارفه قرارك من قبل بس ماحبيت

أسبق الاحداث

(متعب) بابتسامه هاديه : وش عرفك ؟؟

(سميره): أدري فيك حنوووووون الله لايحرمنا منك

(متعب) وزادت ابتسامته : ولا يحرمني أياكم

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/




بعييييييد شوي عن الهموم رغم قربها الدايم ولكن للحظات حاولو البنات يعيشون هالجمعه

بابتسامه

صادقه نابعه من قلوبهن

في الحديقه وحول المسبح متجمعات كلهن بين تعليقات سحر وغلا وتوصيات عبير للجازي لان

حملها قرب

وسواليف رهف مع نجد اللي نست غيضها وقهرها بجمعة البنات

دخلت بخطى ثقيله وشعور بالغربه يجتاحها من وفاة خلود مادخلت بيت عمها ولاقابلت العالم

الخارجي

دارت بعيونها المكان بوسعه وكأنها تدور شي تدور قلبها اللي انكسرت فرحته تدور اللي سلبها

هالقلب

وحرمها النوم ليالي وهي تعيش صراااع داخلي فظيع مابين تأنيب ضمير وبين مستقبل مجهول

قلبها الضامي لحبه يبيه وروحها المكسوره مثل طير مكسور الجناح تبيه وعيونها المتعطشه

لشوفته تبيه

بس عقلها راااااااااااااااااافضه كل الرفض ...رحمتها ورأفتها بعيال أختها راااااااافضته

(موضي) بابتسامه هاديه : وين وصلنا ؟؟؟

(مشاعل) وهي تبادلها نفس الابتسامه : أبعد مما تتخيلين

(موضي) : امممممم طيب ياستي ممكن نعرف وين ؟؟

(مشاعل): أكذب عليك اذا قلت أعرف

قاطعتهم عبير وهي تقدم لهن العصير : تو مانور البييييت واللله ياشعوله ليش ماجت سميره

معكم ؟؟

ردت غلا بلقافه : سموووور مع العيال بالبيت وبعدين نسيتي اننا مسافرين بعد يومين وأمي

جالسه ترتب

بعض الشغلات قبل لانرجع

مشاعل بنظرة ألم ماخفت على موضي : كلكم بتروحون ويرجع البيت يفضى علي من جديد

رهف ووجعتها كلمة مشاعل كانت ناويه تأدب فيصل وماترجع بس انهارت مخططاتها قدام الالم

اللي شافته

بعيون صديقتها وقالت وكأنها زعلانه : أفاااااا وأنا وفيصل مانكفي يعني ؟؟؟

(مشاعل) بابتسامه : لايابنت النااااس واللللله تكفون وتوفون ويمكن انتي أكثر من فصووول

قالتها وهي

تضحك وانصدموا البنات من منظرها وهي تضحك بس كل وحده بطريقتها وماحبوا يحسسونها

بهالشي

كان واقف قدام المرايه بغرفته توه طلع من الحمام وهو ماخذ شووور بارد يبرد نار صدره اللي

حرقته



دخلت الخدامه وحطت له الجرايد

وقهوته وطلعت

لفت نظره صوت ضحك وسوالف قرب من الشباك وهو يفرك عينه من قوة الصدمه ماشافت

عينه البنات اللي

جالسين ومالفت نظره غيرها وهي اللي دوم تلفته من أول صدفه جمعته فيها

نزل كوب القهوه من يده وهو يناظر فيها بتأمل جالسه بهدوووء ونقاء فضييع وابتسامه

مرسومه على

شفايفها رغم الحزن اللي احتواها الا انه زادها جمااااال .. رجع وناظرها يروي ضماه

جالسه بفستانها الاسود القطني البسيط والخالي من أي شي ماغير حزام أبيض بالوسط وعقد

لول أبيض

رافعه شعرها بكلب وخصله نازله بدون ترتيب على وجهها الخالي من المكياج

غمض عينه بقوه واللهفه والشوق تعتصر قلبه مثل عاصفه وعض على شفايفه بقهر

وقرر يسوي اللي في باله أخذ جواله واتصل على الرقم اللي يبيه



(نجد) بقهر وغيض كتمته من يوم ماشافت البنات : والله ثم والله لأخليه يندم على خطبتي

وماأكون نجد

(الجازي) بصوت واطي : بلا فضايح يابنت واعقلي وترا كلامك مايقدم ولايأخر لان خالد أكيد

بلغه الموافقه
مبرووووووووك ياعروس وغمزت لاختها

(نجد) وتضايقت وبنرفزه : يالبااااايخه لاتقولين عروووس وووع

(الجازي) وكملت بتمزح معها : وأحلى عروووس من كف وااحد بس جبتي روووس ماتنجاب

(نجد) والذكرى اجتاحتها وبألم عصر قلبهاالصغير : كنت أظن خالد بس هو القاسي بس طلعتي

مثله ماتفرقين

عنه بشي وقامت قبل لاتخونها دموع وهي ماتبي تضعف لالمشاري ولالغيره

رهف وهي تناظر بالجازي وبنجد اللي باين عليها الضيقه : وش بلاها البنت ؟؟

تنهدت الجازي بضيقه وقالت : هبله من جد ... أنا أقولك وش سالفتها ...
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


مرت عليهم الساعات دقايق واستأذنو البنات بعد ماودعوا موضي والدمع بعين كل وحده يحكي

حالها

وحزنها الفرح جمعهم في البدايه والحزن اللحين يفرقهم والمره الجايه مايدرون من اللي راح

يجمعهم

نادت عبير على موضي ومشاعل اللي فظلت تجلس مع موضي لانها ماتدري متى بتشوفها مره

ثانيه بالذات انهن ماتجمعن من مده بالرغم من تواجد الثنتين بنفس البلد

دخلوا البنات ملبيت لرغبة عبير

وطلعوا فوق لغرفة عبير وجلسوا فيها يسولفون وموضي تلم اللي باقي من أغراضها وتناول

الخدامات

الشنط


(عبير) من ورا الباب وراسها بس هو اللي طالع : موضي بالله تعالي شوي

(مشاعل) بمزح : وأنا محد يبيني ؟؟

(عبير) هههههههه لاخليك مكانك

طلعت لها موضي وصكت وراها الباب

/
/
/
/
/
/
/
/


توه داخل البيت طول ليلة أمس مانام زييين أو بمعنى أصح جلس صاحي لين أشرقت الشمس

الافكاره تاخذه وتصارعه مثل أمواج مابين مد وجزر

طاحت عيونه على شنط عند الباب سأل الخدامه اللي كانت واقفه وجاوبته هذاحق ماما موضي

ناظرها وزفر بقهر وضييييق وكمل طريقه بس استوقفه صوت ضحك بالمطبخ

(موضي) : ههههههه الله ياخذ ابليسك يالمجرمه

(عبير) وهي تحط الصوص الذاااايب على قطع الكيك بحذر : وش أسوي ماكان فيه اللي هالحل

تعبت تعبت يااموضي أشوف أخوي التعب هاده وأوقف متفرجه ولا كأنه يعنيني

(موضي): حتى المسكينه تعاني وتنهدت بقلب وبابتسامه باهته كلنا نعاني من اللي مايعاني بحياته ؟؟

بس أحيانا الصدف أو يمكن يكون قدرنا يرمينا لأشخاص يعلمونا معنى السعاده الحقيقيه

ونعرف نبتسم لاجلهم ولاجل قربهم الداااائم لنا بوقة الحاجه

ارتسم بطيف عبير خالد تحبه تموووت فيه ابتسمت غصب لشي اتذكرته وخلا خدودها تتورد بحمره
(موضي) وهي تأشر بيدها وتضحك : هييييييه وين وصلنا ؟؟

(عبير) بحرج : ولا مكااااااااااااااان وبدت تنثر المكسرات على الصوص اللي حطته قبل

واقف ويسمع كل حرف قالته ياترى وش قصدها وليش قالت كذا وايش اللي عانته بحياتها وهي بهالحلا

وصغيره الحياه لسه قدامها تنحنح ولقى نفسه مجبووور لا مخير انه يدخل ويشوفها

تفاجأت وعدلت طرحتها اللي كانت لابستها على كتفها تحسبا لهالحالات

وبعد ماتلاقت العين بالعين وبنظره صابت مثل السهم و كانت كفيله انها تنغرس بقلبه وتخليه ينبض

وكأنه مل من الركوووود ... شراره وأشعلت جوفه وهو مو ناقص

(عبدالعزيز) بصوته الرجولي الحاد : السلام عليكم

رمشت بعينها أكثر من مره وردت السلام بصوت منخفض

(عبير) بابتسامه : وعليك السلام والرحمه أدري ماجابك غير الريحه ههههههه

(عبدالعزيز): هههههههه هههههه يمكن ويمكن لا قال كلمته وهو يناظرها بعيون متلهفه

اسف مادريت ان ضيوفنا هنا السموحه وطلع تارك وراه أنثى حااائره


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


كانت راميه جسدها اللي أثقله التعب بعد ماخلعت الصندل اللي برجلها ونثرت شعرها على المخده

ياااااربي وش فيهم ذيلا تأخروا

غمضت عينها وجلست تلعب بخصل من شعرها وفجأه وبدون مقدمات
بدت ريحة حلوه ألفتها بوقت تداعب أنفها استنشقت هالعبير بقووووه وكأنها ماتبي تفقد هالريحه

تظن انها بحلم ومستحيل يكون حقيقه بس الريحه كل مالها تزيد وتقرب منها تجتاحها بقووووه وكأنها

تبي تصير حبييييسة هالانفاس

لازالت مغمضة عينها حست بحد بيدين ترفعها ماقدرت تفتح عيونها تخاف انه حلم وبتصحى منه

وتهبط على واااقع مرير

(بندر) بصوت عذب وكأنه يعزف لها نوته موسيقيه : أشتقت لك يارووح بندر

كان وقع هالحروف كبييير على روحها المتألمه فتحت عينها وبعدم تصديق مدت يدها الصغيره لوجهه

ولازال رافعها وبدت تمسح على عيونه وحواجبه لين قربت من فمه وباس أصابع يدها الصغيره اللي يعشقها

(مشاعل) والدمع بمحاجرها ممكن تنزلني ؟؟

(بندر) بعناد رجووولي : لا مو ممكن بس ممكن تسكتين ؟؟

(مشاعل) وتناظره ولفت بعينها الجهه الثانيه قلبها مو متحمل قربها منه بهالطريقه وعقلها رافض هالقرب

تنهدت بضيق ونزلها : تامرين اذا هالشي بيريحك

عدلت مشاعل جلستها وحاولت تتماسك بأمل ان هالدمعتين ماتنزل مو بهالوقت لازم تكون قويه عشان تقدر

تواجهه رغم اعترافها بالضعف قدامه في قرارة نفسها الاانها ظلت توهم نفسها بالقوه على الاقل عشان الناس

اللي بتضحي عشانهم لانهم يستاهلون


جلس قبالها على الكرسي ومرر يده بتوتر على شعره الاسود وعقد يده قدامه وظل يناظرها

(مشاعل) وتبي تتهرب من عيونه ونظراته اللي تذووبها مثل شمعه وبصوت خافت : أ أ نا كنت بكلمك بس...

كنت أنتظر اللحظه المناسبه والوقت الملائم

بندر وهو يناظرها وكأنه بعالم ثاني يبي يروي ضما عيونه وبس

مشاعل وهي تفرك بيدها بضيق وتوتر شديد : فقدت حنان الام بوقت كنت محتاجته أكثر من أي شي بالدنيا

تربيت على كلمة يبه لان كلمة يمه ماكانت بقاموسي عشت حياتي مابين خلود وفيصل واحتضان ابوي لي

بس من داخلي كنت متعذبه مشتته أشوف أبسط حقوقي بهالكلمه مسلوووب

كملت حياتي بدون اعتراض على أمر الله بس ظليت في داخلي متألمه رافضه لهالشي

وبصوت مخنوق كملت : خلود عاشت لي الام والاخت والصديقه ... وكل شي بحياتي بمرضي ... بفرحي

بحزني ... بألمي ودمعي شاركتني ...
وبعز فرحتي تركتني ... تركتني وراااحت واللي راااح مايرجع ...

نزلت دموعها بصمت على خدودها تشهد قوة ألمها وانكسارها

الحزن بحياتي له مساحه كبيره بوسط الامي واحزاني ظهرت انت فجأه وجمعني فيك قدري كنت اخر شخص

ممكن أفكر فيه لانك ماكنت بالصوره الوحيد بين خوانك اللي ماكنت بحياتي أبد لابتعادك عن البلد

وابتسمت بألم واللي يضحك انت اللوحيد اللي قدرت تنتشلني من عالمي وتدخلني عاااالمك

صرت أضيع بحرووفك بهمسك بعيونك اللي تحرقني مثل الشمعه نسيت معك الحزن بس الحزن مانساني

رجع على أبوابي بكل عنف يسرق فرحتي اللي ماعاشت

عضت على شفايفها بألم وسحبت نفس قوي وغمضت عينها بعد ماتذوقت شفايفها ملوحة دمعه انسكبت

على خدها

يناظرها بألم أكبر منه أمل حبيبته تغييييرت كثيييير هل بيقدر يسترجعها ؟؟

وقالت وهي واقفه : أنا عشت الحرمان مره وجربت مرارة طعمه وماأقدر أخلي عيال خلود يعيشون

حياتي مره ثانيه ماأقدر وماراح أقدر أوفق بين حياتين لازم أختار وحده

بندر وقلبه يرقع بصدره لدرجه خاف فيها انه ممكن يطلع من صدره من قوة خوفه من اللي شاك انه

يسمعه وبصوت أقرب للهمس بس أنا أعشقك مالي مساحه بهالحياه اللي تتكلمين عنها ؟؟

(مشاعل) والصمت ألجمها ودموعها المتنفس الوحيد لها وماردت عليه لانها ضايعه بقلبها اللي عنده الاجابه

الشافيه بس عقلها راااااافض ينطق الاجابه اللي بتريح قلبه وتريح قلبها اللي تعب


ردت وعيونها معلقه بالارض ماكانت شجاعه بما فيه الكفايه عشان تواجهه بالسكين اللي راح تذبح فيها قلبه

اللي يعشقها وقالت اللي كان خايف منه : صدقني لو كانت سعادتي في قربك تعاستك راح تكون بقربي لاني

بوهب حياتي لغيرك لأطفال محتاجين يعيشون

راح أموووت باليوم ألف بس غيري راح يعيش حياته


بندر والدم بعروقه تجمع ومتفاجئ وعيونه مفتوحه على وسعهن ويناظرها بنظرات القتيل اللي

يشيعون جنازته قدام عيونه ومو قارد يوقف على رجله النبض بصدره بس مو حاس باحد


بهالسهوله تقولينها كذا ؟؟

ليش ؟؟ لييييييييش ؟؟ ترميني بعز احتياجي لك لييييييييييش ؟؟ وانا اللي مافارقت ظلك طول هالشهور ؟؟
ليه تقولينها بعد ماحسيت ان حياتي لها طعم ولون لييييش ؟؟

ويأشر بيده في وجه مشاعل وبعصبيه خلتها تخاااااف منه شوفي يابنت الناس انتي لي واذا ماكنتي

ماراح تكونين لغيري فااااهمه وطلاق مو مطلق بخليك كذا مثل ماانتي ولا أشوفك حره

يتكلم وقلبه من الداخل يعوره ويعصره على منظرها كان وده يضمها ويمسح على شعرها يحسسها

ان كل شي بيصير تمام بس كرامته وشعوره بالرفض من قبلها ماساعده

ناظرها بنظره ميته خااااااااااااااااااليه من أي أحساس عيونه اللي كانت تحرقها وتاخذها بعييييد

لأحلى الاماكن على قلبها بس ماشافت غير الذبووول والانكسار

طلع وصك الباب بكل قوته وكأنه يفرغ غضبه بهالباب وترك وراه أنثى نهشها الالم بكل قسوه ودموعها ملاذها

الوحيييييييييييييييد بالدنيا

طلع طيران من البيت مو شايف قدامه ورمى شماغه وعقاله ومشى بأسرع ماعنده...


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



انتهى

بتول الورد
17 - 08 - 2007, 07:19 AM
(الجزء الحادي عشر)

(الفصل الأول)







مر الوقت والأيام تمشي بأبطالي مثل سفينه تبحر وتخترق الموج بكل صمووود وعناد للوصول

الى بر الأمان ناس لازالت صامده وتحاول تنسى اللي انهدم وتبني من جديد وناس لازالت واقفه

في نفس المكان

تنتظر الفجر وهي على حااااااااااااافة الانهيار ماتشوف غير الظلام

وتدور بنفس النقطه تبعد عنها خطوتين وسرعان ماتتراجع وتلاقي نفسها قريب من نفس النقطه
/
/
/
/
/

على بحر جده وفي أرقى الفنادق المتراميه على الشط (الهيلتون)

جالس بوسط أصحابه والجو ولا أحلى محتفلين فيه لانه بيودع العزووووبيه

على طاولة الأكل

(سلطان): الف الف مبرووووووك ياعريس ...خلاص بتخون الحزب ؟!

(وائل): من قدك ياأبو الشبااااااااب السبحه خلاص فرطت وان شاء الله العاقبه لنا هههههههه

(مشاري) هههههههههه بسم الله علي لاتنضلوووون بس

(سلطان): ههههههه على وشو ؟؟ أنا لو بغيت أشرت بيدي بس والباقي تعرفونه

(مشاري): هههههههه ترا زود الثقه شيييييييييييينه يالشيييييييييييين

(وائل): الخبيثون للخبيثات ههههههههه

(مشاري) وهو يصفق بكف وائل : هههههه صدقت واللللللله أكوووووووووووووي

(سلطان) ويناظرهم بطرف خشمه : أقووول يالحبيب ماودك ننفذ اللي تفقنا عليه والا لايكون

غيرت راااايك

(مشاري) وهو يمسح فمه بالمنديل : أفااا وأنا ولد أبوي لاأبد ماغيرته ....وقام بيغسل ايده

وقال: لك اللي تبي

طلعوا الشباب من الفندق واتوجهوا لسياراتهم

سلطان لسيارته (البورش) الأبيض ووائل جنبه ومشاري ركب (الجاكور) السودا متعمد عشان

هالسباق

وانطلقت السيارتين من بداية الكورنيش والخط تقريبا فاضي لأن الوقت متأخر شوي

دخل مشاري (CD) لرابح وحطه على أغنيه معينه وتركيزه كله بالطريق


الهوى شرقي وقلبي هاوي الشرقيه...
في هواها يطرب الخاطر وتجلى أحزاني..
عن هوى المحبوب مالي ياالعواذل نيه...
كيف أصدق في حبيب خابره يهواني...
المحبه ماتغير في القلوب الحيه...
دام صدق الحب فيها والوفى عنواني....
كل عاشق تاخذه لأحبابه الحنيه...
لو تغرب عن هوى الخلان والأوطاني...
ياحبيبي لك كشفت أسراري المخفيه...
مايلام اللي بحبك عاشق ولهاني...
شوقي لك دايم يزيد ان غبت عنك شويه...
كن ربي ماخلق بعيني ثاني...
والصراحه قلتها في كلمة عفويه...
من رضى يرضى ومنها يزعل الزعلاني...
الهوا شرقي وقلبي هاوي الشرقيه...
في هواها يطرب الخاطر وتجلى أحزاني...

ماحس بنفسه الا وهو باخر الطريق ومتعدي سلطان بكثير وقف على طرف الطريق

ومامرت دقايق الا وشباب جنبه ويأشرون له ويصفرون باعجاب

وصل سلطان ونزل من سيارته ومد يده لمشاري

(سلطان) وهو يضحك : مبرووووك العروس والفوز

(مشاري) وطيف نجد انرسم بخياله : هههههههه الله يبارك بعمرك العاقبه لك ان شاء الله

نزل وائل اللي قال : واحنا مالنا نصيب من هالدعاوي؟؟

(مشاري وسلطان) ههههههههههه توك بزر

ضحكوا كلهم وكل واحد رجع سيارته ولبيته
















لحظه قبل لاتطلب البعد وتغيب...
وتنهي معي مرحله من حياتك...
رح واترك بقلبي لك أربع معازيب...
معزتك ..طاريك..طيبك..غلاتك...
وان شفتني أجمع شتاتي ترا ماهو عيب..
باكر مع الأيام تجمع شتاتك...

باكر مع الأيام تجمع شتاتك...
باكر مع الأيام تجمع شتاتك...

ظلت هالكلمات تترد على مسامعها ويدها الصغيره محتضنه الجوال وتقرى كلامه القاسي

ليه مو راضي يفهمها؟؟؟ ليييش يبي يعذبها زووود على العذاب اللي تعيشه ؟؟ ليش وهو اخر واحد

ممكن يسبب لها الأذيه ؟؟ يحسسها بالخيانه وهي اللي تضحي ... ينزل دمعتها باليوم ألف بعد ماكان

يمسحها بيده الدااااافيه ...

هل ممكن تغيرنا الجروح وتحول الحب اللي انولد فينا وانغرس بقلوبنا مثل نبته نشوفها تكبر كل يوم ونرويها

من هالحب اللي اجتاحنا بأحلى الأوقات هل ممكن تحوله لكره ...؟!

هل ممكن تحول أيام العطا الى سنين من الجفا ...

بعز الجرح يموووت فينا الاحساس واذا مات الاحساس تمووت الحروووف الشي الوحيد

اللي ممكن يعبر عن هالاحساس ....لازمت الصمت ولاشي غير الصمت بدون ماترد عليه لو حتى بمسج



رمى بجواله بغيض امتلى بقلبه وانكسر قدام عيونه وتناثر بالارض قطعه قطعه

ظل يتأمل المنظر كان قرييب له حيييل هذا حال قلبه بعد مشاعل

كلماتها عن التضحيه والأمانه يعذبه لانه زاد رصيد عشقها بقلبه

يحبهااااا مايتخيل يعيش بدون مايشوف ابتسامتها اللي تاخذه بعيييد وتخليه أسعد مخلوق

كل شي بسيط تسويه يجننه ... لو ظل طول العمر يحكي قصته معها ماكفته السنين ولا الدنيا بكبرها

قبض ايدينه بقوووه وضرب على الجدر بقلة حيييييله وش يسوي مو عارف ؟!

مثله مثل المشلول مو عارف كيف يتصرف معها كيف يخليها تعيش معه موعارف ؟؟

فكر وفكر وفي كل مره تزيد ضيقته مايتحمل وجوده بدونها عاهد نفسه انه مهمها صار مايتخلى عنها

لو أضطر انه ياخذها غصب على الأقل تكون تحت نظره وعيونه ولا تعيش بعييييييد عنه


ضناني الشوق وازدات شجوني...
وكثر الدمع قد حرق جفوني...
من اللي حبهم قلبي نسوني...
ولامره بكلمه يذكروني...
تناسوني وأنا قلبي معاهم...
وجافوني وأنا وافي بهواهم...
ولافكرت مره في جفاهم...
وايش أسباب الهجر يهجروني..؟!
أنا قلبي عليهم كم تعذب...
ومن نار الهوى يصلى ويتعب...
فهل هذا جزا ياناس من حب ..؟!
ويكفى بس تعذيب أرحموني...
أبات الليل متألم وساهر...
عديم النوم للأحباب ناظر...
يزوروني زياره جبر خاااطر...
عساهم من عذابي ينقذوني...؟!
ضناني الشوق وازدات شجوني...
وكثر الدمع قد حرق جفوني...


غمض عينه بقوووه وهو يكح يحس بأنفاسه بدت تضيييق والجو باااارد

اااه منك يامشاعل بعدك عذااااااب وقربك عذااااب .....معقوله قلبك يقسى وينسى ؟!












مابين لحظات من الكبرياء يجتاحها ويذكرها بجرحه ولحظات من الضعف تجتاح روحها وقلبها الصغير اللي

يحبه مابين ذا وذاك هل غلطت بالرجوع له هل في رجوعها اهانه لكيانها كأنثى ؟!

بس اللي مايعرفه ان رجوعها كان نوع من التضحيه لرفيقة عمرها اللي تشوفها تنهار قدامها ماتبي تبتعد

عنها بهالوقت بالذات صحيح انها ضااااااااايعه بين أخوها ولد أمها وأبوها وبين أختها الروحيه

بس ماقدرت تتنكر لها بهالوقت بعز نزفها


دخلت بابتسامه وهي تشوفها تلبس العيال بعد ماأخذو الدش لان موعد نومهم قرب

رهف وهي تجلس على الكنب وتسحب البتول وتطبع على خدها بوسه : ياعيني ياعيني نعيما

(مشاعل) بطيف ابتسامه : ينعم عليك

(رهف): يعني لازم نجيك الغرفه ولاماتسألين عنا ولا خلاص عشان متعب وبناته راحو

(مشاعل) بغصه : يمكن عشان كذا ماطلعت من غرفتي وسكتت شوي .. بعدين كملت وهي تلبس محمد

لاتلوميني يارهف وجودهم في البيت كان مخفف علي كثير والحين احس بفرااااغ كبير أكبر مماتصورين

ضحك البنات وتعليقهم ... حنية متعب وصوته الحاد في البيت ... سميره وطيبتها

كل هالأشياء أفتقدتها ناس معك وبين يوم وليله يصيرون مع غيرك

(رهف) بابتسامه : يابنت الحلال هونيها وتهوووووووون وبلاش نظرة الاكتئاب هاذي

وبعدين أنا وسي فيصل وين رحنا ؟؟ حراااااااااام عليك وأبوك وين راااااح ؟؟

وكملت بابتسامه خووف : وبندر وين رااح ؟؟

اشتعلت شراره بجوفها بمجرد سماع اسمه الله يسامحك يارهف ماصدقت أنسى لو دقايق ترجعين تذكريني

كانت تكلم نفسها الحزينه

(رهف) وبنفس الابتسامه : ياهيييييه وين وصلتي ؟؟؟

ناظرتها مشاعل واكتفت بابتسامه وقالت فيكم الخير والبركه وقامت

(رهف): وين رااايحه ؟؟؟

(مشاعل) شوفة عينك بنوم هالأثنين وراجعة لك لاتخافين

(رهف): ههههه حلووو أجل اسمعي اليوم بوصي على فلم رووووعه للسهره وبجيب

شيبس وبيبسي وش رااااااايك ؟؟ خلينا نعيييد أيام زمان أيام العزوبيه هههههه

(مشاعل) : هههههه هههههههه خلاص ولا تزعلين من زماااااااان ماسويناها بس وفيصل ؟؟

(رهف): أنا عني عااااااااادي والا بعض الناس من يوم اعرسو ثقلو علينا وفيصل باخذ منه اجازه لاتخافين

نزلت مشاعل عيونها وكأنها تبي تتهرب من عيون رهف اللي كانت ترمي لشي بنظراتها

وفضلت الانسحاب عشان ماتسمع الاسطوانه المعتاده لانها تعببببت ومحد حاس في تعبها

/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في بيت سالم)

بحضن أمها دافنه وجهها وتبكي بحرقه وتمتم بحروف متقطعه مصحوبه بشهقات

(شيخه) وهي تمسح على راس بنتها بحنيه : يانجد ياقلبي انتي وبعدين معك من الصبح وانتي تبكين خلاص اذا

ماتبينه أنا اللي بوقف بوجه خالد بس لاتعورين قلبي

(نجد) ولازالت تبكي وبدمووع حاره رفعت راسها وناظرت بامها وخصل شعرها مبعثره على وجهها : يمه ليش

خالد يسوي فيني كذا طول عمره تارك لي حرية الاختيار ليش بهالوقت ينفذ اللي براسه وكأني سلعه أنباع ؟؟

أنا ماابي مشاري الزفت ذا ولاأواطنه شلون تبيني اخذه وبعدين هو كبيييييييير؟؟

(شيخه) وحيلها تعب من بنتها : خلاص أنا الحين أروح وأكلم أخوك بس ....

(نجد) وهي تمسح دموعها بيدها : بس وشو يمه قولي ... ؟!

(شيخه) : ترضينها لأخوك يمه بعد ماعطى الرجال الموافقه وقدام عمانك والجماعه يرجع برايه ؟! والله انها

شينه بحقه....

(نجد) وبقهر: يممممه هو اللي ورط نفسه وعطى الموافقه بدون شوري أنا وش ذنبي ؟؟ ليه أدفع ثمن تصرفاته ؟

سكتت نجد شوي وجلست تناظر بأمها فتره والصمت ثالثهم

(نجد) بألم : تدرين يمه ... خالد تغير ... ماعاد يسولف معي مثل قبل ..ولايجلس معي ويكلمني ويسألني عن

الدراسه وكأني مرتكبه جريمه بحقه كل ذا يمه عشاني رفضت معرس ؟؟

(شيخه) وصبرها بدى ينفذ قالت بحزم : شوفي يانجد الرجال شاريك وسمعته وصلتنا وأخوك يوم وافق عرف

انه راح يأمن عليك بين ايده استهدي بالله وحاولي تستخيرين على الأقل يمكن ترتاحين يمه !!

(نجد) وعرفت ان أمها اخر امل لها في الرفض مابيدها شي ..قامت من حضنها ومسحت دموعها وقالت

بنبره خافت منها شيخه : يعني كلكم اجتمعتوا ضدي خلاص يمه أنا موافقه وضحكت بسخريه ولا نسيت صح

بنساق بنساق لهالعله بس هين واللله يمممه والله لأخليه يندم على تفكيره فيني والأيام بينا

وطلعت من غرفة أمها وهي ماتشوف قدامها من العصبيه حتى بعد مااعترفت لها بحقيقته واللي صارلها معه...

خلاص مابيدها شي عشان توقف هالعرس لكن

راح تأدب مشاري بطريقتها لين يطلقها أو يغير رايه أو يسوي أي شي بس ماتعيش معه في بيت واحد

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

سلامك مثل السحر تسحرني بسلامك...
كلامك يعطيني أمل انك تعنيني بكلامك....
تجي وتروح وتاخذها معاك الروح ...
تداوي جروح وتهديني عوضها جروح...
وتبقى حلمي الغالي...حبيبي وطيفك بس على بالي..
حبيبي أحاول أعرف أخبارك وأدور عني في أشعارك..
لك شوق تعدى الشوق سافر للقمر جارك...
سلامك مثل السحر تسحرني بسلامك..
كلامك لو هو بالنظر تخلف موازيني بكلامك...
تمر شهووور وأنا أتحرى متى بتزور؟؟
أنا معذور وأكيد انت بعد معذور...
لأنك حلمي الغالي..حبيبي طيفك بس على بالي...


الساعه 9/ الصباح


قريب من البحر وفي أحد المقاهي المنثوره مثل الصدف على الواجهه البحريه بكورنيش الخبر

جالس في المقهى أحب الاماكن على قلبه لانه هادي نوعا ما...قعد في مكانه المعتاد قبال الشط وبيده كوب القهوه

تاخذه الأفكار وتجيبه وبين زحمة أفكاره يرتسم خيالها قدامه يزيد أشواقه بصدره

ويلح عليه برغبه قوووويه انه يسمع حسها وضحكها اللي يتردد باذنه بين وقت والثاني...

معقوله ياعبدالعزيز تحبها؟؟ وليش لا وش ناقصني عشان ماأحب ؟؟ بس انت قفلت قلبك من زمان ورميت

مفاتيحه في بير غمييييييق محد يوصله ...؟؟

بس أنا مليييييييت مليييييييت من هالعيشه ... مليت أعيش وحيد ..أفرح وحيد وأحزن وحيد

اااااااه ياموضي وش سويتي فيني ؟؟... قلبتي موازين قلبي فوق تحت

طيب وفارق السن مافكرت فيه ؟؟؟

مو عيب ولاحرام اذا كانت أكبر مني بكم شهر أو حتى سنه المهم تحبني ولالا ؟! حست باللي حسيت فيه

وحرمني النوووووووم ؟؟ ااااااااه منك ياموضي ومن عيونك اللي سرقت النوم من عيوني ...

رجع وحرك القهوه بعد ماحط ظرف السكر ولازال بسرحانه اللي قطعه ماهر صديق عمره

قام له عبدالعزيز بابتسامه وحظنه بشووووق كم له ماشافه ؟؟

وحاول يبعد طيف موضي اللي يلاحقه بكل مكان بس مايدري لمتى وهل غلط يوم أعترف لها...؟!



/
/
/
/
/
/
/


في نفس المدينه قلبين تجمعوا يغلفهم الحب من كل الجهات تعرضوا لأزمات ولازالوا صامدين عشان يعيشون

بقرب بعض لان سعادتهم بهالقرب

قلب خالد & قلب عبير



انت ميعادي وسهري والعنا...وانت تعذيبي وصبري والجلد...
وانت راحتي وروحي والظنا.....انت الأول مابها قبل وبعد.......



توها طالعه بعد ماأخذت شور اليوم تعبت من بعد مارجعت من الدوام وهي عند أهلها حتى خالد ماشافته

تحس بضيقه تكتم على نفسها

تنفست بعمق وزفرت من قلب على حال أخوها انصدمت لما شافته اليوم لو قالولها هذا واحد ثاني كان صدقت

لأنه بالفعل تغير كثيييييير وتعبه النفسي خلاه طريح الفراش

سحبت الفوطه من شعرها وجلست تمشطه ... تعطرت بعد مالبست روب حرررير سُكري وتركت شعرها

منثور باهمال على كتوفها وألقت نظره على متعب وهو نايم مثل الملاك بفراشه طبعت بوسه على خده وماامداها

تلف حست بأنفاسه قريبه منها وريحة عطره تجتاح انفها بقوووه

(خالد) بعد ماطبع بوسه على خدها بنعومه : مساء الخير حبيبتي وباس متعب

لفت عليه وبابتسامه : يسعد مساك حبيبي من متى وانت هنا ؟؟؟ ماحسيت عليك

(خالد): من زمااااااان بس ماانتي منتبهه وبحاجب مرفوع كمل :اللي ماخذ عقلك...

قامت عبير من مكانها وبدلع : اممممم كثير ماخذين عقلي هالأيااااام

(خالد) ولازال رافع حاجبه وبابتسامة خبيثه : بس أنا غييييير أكيييييد

ضحكت باحراج من كلامه طول عمرها بتظل تنحرج منه وهالشي حبب خالد فيها أكثر

(خالد): حبيبي ناظريني ليش الحيا ؟؟ تراني زوجك مو ولد الجيرااااان

عبير عرفت ان هالليله مابتعدي على خير ماردت عليه مسكها مع يدها وقال بابتسامه بدخل أخذ شور وأطلع

أبيك .... لاتنامين وغمز لها وهو يشدد على الكلمه الأخيره ودخل الحمام

تأكدت شكوكها رمت بنفسها على الكنب وتنهدت ياااربي تحبه تمووووت عليه بس تنحرج منه وماتقدر

تجاريه بكلامه رجعت سرحت بفكرها للحال اللي وصلها بندر الظاهر ان مشاعل مصممه على اللي براسها بس

هي بعد ماتنلام كل واحد منهم له الحق افففففف الله يعدي الأيام اللجايه على خير يارب


حاولت تسترخي وانسدحت على الكنبه

طلع من الحمام لاف الفوطه على خصره ووجهه وخصل من شعره مبلووووله ناظرها بحنيه

وهمس باذنها : حبيبي...

فتحت عينها وقامت أول ماشافته

(عبير) بحرج : اسفه ماكنت نايمه بس حسيت بالتعب

جلس جنبها وقرررريب منها حييل وناظرها بعيونه : جعله فيني ولا فيك ياقلب خالد انتي وش بلاك ؟؟

(عبير) بملامح مأساويه تحكي ضيقتها : اااااه ياخالد بندر أخوي ....وسكتت شوي وكملت

قلبي موجعني عليه رحت اليوم وشفته كان مثل الميت كل شي فيه ميت الضحكه والكلام وكل شي ...

ابتسم خالد بوجه زوجته وفتح لها يده ... حطت راسها على صدره وجلس يلعب بخصل من شعرها

(خالد) بحنيه : طيب ياقلبي انتي ماقصرتي وسويتي اللي تقدرين عليه يوم جمعتيه فيها اخر مره لما

رحتو تودعون موضي وأبوها... انتي مابيدك شي مشاعل الوحيده اللي بيدها علاجه وأنتوا ماتقدرون تجبرونها

(عبير) بصوت مخنوق : أدرري ... وهذا البلا ...مشاعل رااافضه تشوووفه وهو بينجن يبي يشوفها بس كرامته

ماتسمح له وفوق كذا يقول مستحيييييل يطلقها وأنا مو قادره أحط عيني بعين مشاعل اللي أحس بنظراتها تطلبني

العون والمساااعده ...لأنه رااافض طلبها وبقوووه...أحس اني عااجزه .....كلهم أحبهم ومايهونون علي

(خالد) بتنهيييده : حبيبتي مالنا غير الدعا الله يسهل عليهم ويفرج كربتهم وان كان لهم خير في هالزواج الله يتممه

عليهم وان كان فيه شر الله يجنبهم اياه يارب

بعد فتره من الصمت وعبير مسترخيه بحضن خالد وخالد سرحاااااان والضيقه بانت عليه

(عبير): وش سويت مع نجد ؟؟

(خالد) وبتنهيده جاااااامده : لاتذكريني هالبنت بتجنني بدلعها

(عبير): حبيبي حرام عليك تراها لسه صغيره ولاتنسى السنوات اللي بينها وبين مشاري مو سهله

(خالد) : والله عارف لاتتوقعيني أبي أرميها أو أفتك منها وبس ... مشاري ولد ناس ومثله ماينرد انتي تدرين ؟؟

ولا خليني ساكت أحسن...

(عبير) باستغرااااب بان على وجهها : وش الساااااااااااالفه قووول ؟؟

(خالد) وهو متردد : بقووولك وأمري لله ...سلطان قال لي انه كان يبي نجد قبل بس هي رفضته وبدون علمي

(عبير) باحراج : كنت عارفه

(خالد) بحاجب مرفوع : كنت تعرفين وماعلمتيني ؟؟

(عبير) : نجد اتصرفت بدون ماتحرج أحد وخافت تتأثر علاقتك بخالي

(خالد) : بس ولو مو سبب يخليها تخفي عني هالشي ؟؟ وتلغي وجودي

(عبير) : حبيبي لاتعصب ترى الموضوع مايحتاج ..كمل وش كنت بتقول ؟؟

(خالد) بطولة بااااااال : أستاهل بدلعي أنا خربت حتى ماصارت تاخذ شور أحد

(عبير) : حبيبي خلاص عاد بلاش هالتكشيره ترا خوفتني

(خالد) واتبخر غضبه قدام ابتسامتها ودلعها : لو كل الناس خافت مني انتي لا ...وأشر على صدره لأن هذا بيتك

دووووم وأمانك بالدنيا وبالنسبه لنجد صدقيني مشااااري هو الشخص المناسب لها والاسبوع الجاي بيجي ومعه

جاهه عشان يتقدمون رسمي وهالبزر مو راضيه تعقل بس ماعليه بتحملها لانها بتظل بنظري نجد الصغيره

الدلوعه ولو قسيت عليها فهذا لمصلحتها أكييييد ....أبوي الله يرحمه ياعبير تركهم أمانه برقبتي هي والجازي

والجازي الحمدالله مبسوطه ومرتاحه مع راكان اللي شايلها من على الأرض بس نجد مايصير تظل

على هالحال أنا ماأظمن عمري بعيش لهم أو لا

ضربته عبير بخفه على صدره : يومي قبل يووومك لاتقول كذا

(خالد) بابتسامه : الموت حق... الله يطووول بعمري و عمرك ونشيب مع بعض ونشوف عيال عيالنا هههههه



ناظرته عبير بحب وقالت : تدري اني أحبك الله لايحرمني اياك يارب ....

(خالد) وهو يبوس جبينها : وأنا أمووووت عليك وناظرها بنظره حرقتها

(عبير) بدلع ودفنت راااااااسها بحظنه : لاتناظرني كذا

(خالد): أنا مو بس بنااااااااااااااظرك الا الليله مابخليك تنامين عشان تعرفين تغيبين عني طول اليوم وشالها بين

ايدينه مثل الريشه وهي تضحك من قلب سبحان الله كيف قدر يقلب مزاجها بكلامه الدافي والمريح ....

أحلى شعور معانق يدين خلان...
فيه الكفوف قلوب والروح تسما...
وأصعب شعور موادع انسان لانسان..
منه العيون تشبه الدمع بالما......




الله يتمم عليكم هالسعاده لانكم تستاهلونها (^_*)




(في الكويت)


موضي جالسه مع أبوها وأخوانها

صحيح ان خسارتهم لعبدالمجيد كانت كبيره وماتتعوض كسرت ظهر أبوه اللي ترك شغله وسلمه عياله

اللي مو مقصرين وصار يجلس بالبيت كثيييير مع موضي اللي موسعه صدره روحاته قليله من المسجد للبيت

حتى المناسبات العائليه نساها بس مع الأيام حاول يتأقلم على الوضع الجديد بدون بكره بالدنيا

رحيله جدد عليهم الحزن اللي نسوه برحيل أمهم شمعة الدار

(موضي) وهي تناول أبوها فنجال الشاي: جم لكم مايلستوا معنا هنيه ؟؟

(فراس) ويبي يتهرب منها لانها حشرته : أنا الحين صرت مسؤل عن مال وحلال وطبيعي أني أنشغل وايد

(أحمد): ههههههه عدال ياكوفي عنان اللي يسمعك يصدق كلش والله ماعندك سالفه الدوام من ثمان لين ثلاث

وياكثر مافركت وبالليل مانشووووووووفك خير شر والدوام ينتهي قبل ثمان مساء

(موضي): ههههههههههههه جكووووه ههههههههههه ايه واللي يسلمك طلع الفضايح

(فراس) وهو يحك راسه وباحراج : يمممه منتج انتي تبينها من الله

(موضي): أكيد ياعيوني فرصه ماتكرر ههههههههه

(أحمد): وأزيدتج من الشعر بيت الأخ قبل جم يوم مضيع عقد مهم ولحسن الحظ لقاه السكرتير بعد معاناه

(موضي): هههههه مشكله لارزينا اليهال هههههههه

(فراس): يبه قوووووول شي جوف عيالك كل واحد من صوب ...

(أبو عبدالمجيد) بابتسامه : خلك تستاهل عيل انا رازك نائب المدير وهاذي سواياك ؟؟

(موضي+أحمد) ههههههههههه ههههههههههه

سكت فراس وأخذ فنجال الشاي من موضي بعد ماتوعدها بنظرات و هي تضحك عليه وعلى شكله

(أحمد) وهو يطلع جواله من جيبه جاه مسج وقراه وابتسم

راحت موضي وجلست جنب أبوها تشرب الشاي

وفراس منسجم مع الفلم الوثائقي عن الحيوانات المعروض على التلفزيون

(أحمد): ياحليله عبدالعزيز ولد سعد .. صدق يبه تراه حاجاني اليوم ويسلم عليك كثير السلام ...والله نشمي

جان شايل العزا على راسه هو وخوانه ....

سرت رعشه بجسمها وزادت نبضات قلبها وكأنها بتشوفه وهي بس سمعت اسمه ابتسمت واسترجعت اخر

صوره له في بالها شلون وكيف جتها الجرأه ماتدري

استرجعت اللي صار وكأنه يصيرقدامها من جديد

قبل سفرها بساعه نزلت من غرفتها وطلعت الحديقه الخارجيه وقتها كان الكل مشغول

شافته واقف بعيد حول المسبح تتذكر وش كان لابس.... بنطلون جينز فاتح وجاكيت أسود

مع قميص أسود رسمي وحزام

والسيجاره بيده وكأنه متضااااايق ويبي يفرغ غضبه بهالسيجاره

نادته بهمس من مكانها وهي تبلع ريقها من الخوف

لف عليها بعد ماطفى السيجاره برجله

ماقدرت تتكلم من نظرته عجزت تفسر هالنظره عجزت

(موضي) بصوت يرجف وعيونها بالارض : شكرا على اللي سويته معي واسفه اذا جت متأخره

سكت شوي وهو لازال يناظرها مو مصدق وبصوته الحاد بس بعذوبه انسابت من شفايفه لشوفتها : ماسوينا

غير الواجب يابنت العم .... انتي غاليه علينا

لفت على الجهه الثانيه بترجع مكان ماجت شي بخاطرها وسوته عشان ترتاح

توقعت كل شي الا انه يمسكها مع يدها عشان توقف حست بكهربا تسري بجسمها

ترك عبدالعزيز ايدها وكأنه ندم وقرت الاسف بعيونه

لف وعطاها ظهره وبصوته الحاد : اسف بس....رجع ولف عليها وقرب منها كم خطوه زياده

بروحتكم بتتركون فراغ بالبيت وأشر بيده على قلبه وهنا الفراغ بيكون أكبر

رمشت بعينها كذا مره وتقلب وجهها جميييييع الالوان ومن كثر ماخفق قلبها خافت يسمع صوت دقاته

وتنفضح ....باختصار كلامه صدمهااااااااا

بس هي خلاص قفلت قلبها ماتبي تتألم كفايه ماشافت من جرح البعيد والقريب خلاها تنسى كيف تحب

رجعها للواقع صوت أبوها


(أبو عبدالمجيد بألم): ماقصروا رايتهم بيضا


/
/
/
/
/
/
/
/






خلصت الاجازه الصيفيه وبدى الدوام المدرسي والجامعي والكل ملتهي باللي عنده

مشاعل لازالت مصممه على رايها وبندر بينجن ومو عارف يتصرف حتى يوم طاح بالفراش مريض

حزنت عليه ونزلت دموعها بس ظلت متمسكه برايها سبحانه اللي قسى قلبها على أحب الناس عندها

رهف رجوعها كان لأسباب بعيده تماما عن فيصل ومعاملتها له أثبتت له هالشي والفتره الأخيره صار ينام كثير

بالمرسم ويحاول مايحتك فيها كثيييييييير لانه يحس بتأنيب الضمير وكل تركيزه انه يحل مشكلة المرسم عشان

مايضطر يقفله ... الجازي دخلت شهرها الأخير وراكان من فرحته كل يوم يجيب لها شغله جديده للبيبي أحيانا

معها وأحيانا لحاله لأنها تكون تعبانه وخصوصا معد باااااااقي على الولاده شي...


/
/
/
/
/
/





كانت جالسه بغرفتها وناثره كل فساتينها على السرير ماينفع تلبس ولا واحد وهي بهالبطن والوقت مايسعفها تنزل

السوق وتقضي مافيها أصلا شده على الدواره تذكرت عبير واتصلت عليها يمكن تلاقي عندها شي مناسب بس

ماردت عليها رجعت اتصلت ونفس الشي محد رد عليها

نادت الخدامه وخلتها تلم هالحوسه وراحت تتصل بأمها يمكن تلاقي لها حل لهالمشكله...

(راكان) وهو داخل وبيده كيس فخم وكبير : مسااااااااااء الخير حياتي

(الجازي) وهي ترجع سماعة التلفون : هلا واللله

رمى بثقله على الكنب جنبها وفتح أزارير ثوبه وشال شماغه والطاقيه وحطهم على جنب

(راكان): من كنتي تكلمين ؟؟

(الجازي) بابتسامه : أبد كنت بكلم أمي بس انت دخلت .. وناظرت بالكيس ورجعت تناظره : حبيبي هالكيس وش

فيه ؟؟ وش كبره هههه

(راكان) وهو يمسك يدها : هالكيس لك ...تعالي بوريك ...قامت معه وقال لها توقف قدامه وتغمض عينها

(الجازي) : أمررري لله الله يستر منك ...

(راكان): ياغشاشه غمضي عيونك زييييييين تراني شايفك

ضحكت وهي حاطه يدها على وجهها ومغمضه عينها وبقلبها تدعي الله يستر وش عنده ؟؟



فتح الكيس وطلع منه الغرض وطلبها تفتح عيونها

(الجازي) وهي فاتحه فمها منصدمه وبابتسامه : هذا لي ؟!

(راكان) وهو يضحك ويقلد صوتها : لا للبيبي ...يعني وش رايك البيبي بيلبس هالجلابيه ؟؟

(الجازي): وهي تاخذ الجلابيه من يده مو مصدقه ...كأنه حااااااس فيها هي ماقالت له ولايدري عنها

الجلابيه كانت بلون الفيروز ومذهبه من الأطراف جهة الأكمام كانت فخمه بمعنى كلمة فخمه ورااااهيه من

(اليشمك) بالفعل ذوووقه كان جدا رااااقي ماأتوقعت منه هالشي

راكان وهو يطبع بوسه على يدها : أخت العروس وماتكشخين ؟؟ أبيهم يقولون زوجة راكان أحلى من العروس

نفسها تلبسينها بالعافيه قلبووو

ضمته الجازي بكل قوتها وهي تدعي : الله لايحرمني يااااااااااااك يارب





(في بيت أبو متعب)

جالسه قدام المرايه تحط اللمسات الأخيره على شعرها والميك أب دخلت بسرعه الحمام ولبست فستانها

الفوشي وطلعت بعدها ومن عجلتها وهي مو منتبهه صدمت بشي وكانت بتطيح على وجهها غمضت عينها

بخوف وفتحتها بلمح البصر لقت راسها على صدره

(فيصل) وهو ماسكها مع ايدها وبعصبيه لانه خاف عليها : بسم الله عليك.... وش فيك ماتشوفين ؟؟

ناظرته بحاجب مرفوع ونفضت يدها بقرف منه وكأنه حشره : لو سمحت لاترفع صوتك علي

ولو الوقت مناسب كان عرفت أرد عليك بس فيه ناس تنتظرني أهم

ورجعت تكمل تصفيف شعرها اللي قصته قبل فتره وحاولت تلتهي عنه وعن نظراته لها ماتبي تضعف

وتبكي قدامه وتخرب كل اللي راااح لازم يحس بغلطته وقبل كذا ماراح تعطيه وجه ..

جلس بتعب على الكنبه وفتح أزارير القميص بضيقه ....مرر يده على شعره بتوتر واضح بملامحه

(فيصل): بدخل اخذ شور وأطلع عشان نروح سوى

(رهف) وبدون ماتناظره أو حتى تلتفت له : خذ راحتك أنا بروح مع عمي البنات هناك محتاجيني أساعدهم

(فيصل) بعصبيه : كييييفك ويكون أحسن بعد وقام وأخذ ملابسه ودخل ياخذ شور

نزلت راسها على درج التسريحه المفتوح وحست انها خلاص بتبكي ودمعتها بتنزل أخذت المنديل اللي كان

قريب منها ومسحت طرف عينها بحذر دمعه نزلت غصب ..قامت وأخذت عبايتها والطرحه وحطت جوالها

بشنطتها وناظرت بالحمام وطلعت بسرررعه من الغرفه













( ليلة الخميس)

(في بيت سالم)



مجافي ليه وش صار خفوقي تستفزه....؟!
غيابك مشعل النار كوى قلبي وهزه....
كثير أشوف زوار ولا غيرك أعزه...
هواك أعز تذكار وطول العمر أرزه...
تعال وقرب النار وجرحي لاتجزه...
لقانا مثل الأمطار لها بالأرض فزه...





الفله منوره وريحة العود والبخور منتشره في الارجاء والضيوف مليانين البيت

الليله خطبة مشاري على نجد


جالس بوسط المجلس بين أبوها وعمها من جهه وخوانها وعيال عمها من جهه يحس بفرحه ماتنوصف وهو اللي

نسى الفرح من زمان ..وأخيرا نجد حبيبته بتصير له بلحاله ....هالزين كله بيصير حلاله ؟!...

مو مصدق انه جالس بين أهلها ومايفصله عنها غير كم باب.. من زمان وهو ينتظر هالليله كم له يحلم فيها ؟؟

وبلحظات أتذكر فيها رفضها انها تشوفه يوم طلب يشوفها بعد ماتقدم رسمي تغيرت ملامحه وعبس بوجهه ليش

رفضت ؟؟ أكيد عندها أسباب معقوله انغصبت علي ؟؟ لالا ماظنتي أهلها ناس فاهمين وغرورها ودلعها الواضح

من أول مره شفتها فيها مايدل على انها ممكن تنغصب على شي مصيري هذا زواج مو لعبه

حاول ينفض هالأفكار من راسه لان الليله ليلته وناظر بساعته بلهفه

(عبدالعزيز) وهو يضحك ويناظر مشاري اللي باين عليه التوتر : مستعجل ياعريس ههههه الركاده زينه

(راكان) وهو يقرب من مشاري ويسلم عليه: هههههههههههه ههههههههه ذكرتني بأيام مضت ...

الف الف مبروووك يالنسيب منك المال ومنها العيال

(مشاري) بابتسامه وهو واقف : الله يبارك بعمرك والعاقبه للعزوبيين وناظر بعزيز اللي ابتسم على الجمله

وارتسم بخياله موضي ومافيه غيرها أحد شكل سالفته معها طوووويله لانها مو راضيه تفارق خياله

دخل بندر بملامح هاديه وابتسامه بسيطه المجلس وسلم على مشاري وبارك له واعتذر من أبوه والجالسين وطلع

وماحضر العشا ولو بيده كان ماحضر ولاطلع وشاف أحد بس ماحب يحرج أبوه وخوانه قدام مشاري وجماعته

الواجب دايما قبل كل شي والأصول أصووووول وهو ولد الأصول ومتربي عليها




(عند الحريم)

شيخه واختها سلمى والجازي ومها وساره بالاستقبال ...

وبقية البنات مع نجد بغرفتها وحالتها حاله...وبوسط هالجمعه الحلوه كان فيه شخص مفقود ...وهالشخص كان

مشاعل ماقدرت تحضر واكتفت بمكالمه لنجد وأمها تبارك فيها وارسلت هديتها مع البنات والبنات ماحبو

يضغطون عليها بالجيه رغم انهم فاقدينها


(مها): مسكينه يوم قالولي البنات انصدمت الله يعينها ويصبره

(ساره) بصوت واطي وهي تهمس لأختها : ......طيب وهو كيفه ؟؟؟ موافق على قرارها ولا لا؟؟

(مها): البنات يقولون انه راااافض وتعبان من ابتعادها عنه وشكله ناوي ياخذها معه غصب

(ساره) وقلبها من الداخل متألم تمنت للحظه انها تكون مكان مشاعل كان مافرطت فيه ثانيه وحده : الله يفرج عليه

يارب ويهديها وترجع له ... سكتت شوي بعدين كملت والدمع بطرف عينها: غبيه لو أنا مكانها كان..قاطعتها

نظرة أختها اللي قالت : ساره احنا وش اتفقنا عليه ومسكت يدها وضغطت عليها بحنيه ..انسي خلاص ومن

باعك بيعيه ولاترخصين نفسك لانها غاليه ...

ابتسمت بألم بوجه اختها وقالت تبي تهرب من ضعفها : أنا بقوم أساعد خالتي

قامت ساره من مكانها وراحت عند أمها وخالتها ومها تناظرها بحزن وتتحسر على أختها وحبها المحكوم بالفشل



(في غرفتها)

واقفه وبكل شموخ وتضحك ولاكأن الليله خطبتها كفايه الدموع اللي ذرفتها طول الفتره اللي راحت

هي قووويه ومو مشاري ولا غيره يكسرها وياهي أو مشاري...

وقفت وهي تناظر فيهم وهم ينااااااااااااظرونها والعجب باين على وجيهم

فستانها بلون الليلك الغامق ستان (بلاسيه) من تحت خصرها وفيه شك بكرستالات فضيه منثوره على شريطه

فضيه كبيره تنربط من تحت الصدر طويل وبفتحه لنص الساق (التصميم لأيلي صعب) ..


لأول مره تلبس نجد هالموديل لانها كانت دايما تلبس الفساتين القصيره والدلع أو البناطيل اللي تناسب سنها

(رهف): واااو ...وااااااااااااااااااااو وش ذا ؟؟؟؟

لحقتها عبير اللي قالت : نجييييييد يالخايسه والله ماانتي بهينه كل هالزين وماتورينا ؟؟

(نجد) وهي تدور على نفسها وتناظر بالمرايا : ههههه بنات اذكروا الله عاااااااادي وش فيه ؟؟


(رهف): مسكييييييين يامشاري أنا أشك الليله انه يخليك عند اهلك

(نجد) واتنرفزت بمجرد ذكر اسمه : ووووووع قولي شي سنع

(عبير) بعقلانيه : نجد عيب عليك هاللي تتكلمين عنه زوجك مايصير تقللين من قدره

(نجد) وهي تجلس على الفراش وتربط الصندل على رجلها بشريطه حرير باللون الفضي : تكفون يابنات بلاش

نصايح تراها واصله معي وخالد يحمد ربه اني ماسويت له فضيحه ووافقت ألبس فستان واطلع بوجه اللي

مايتسمى وووووع ياكرهي له

عبير وهي تهز براسها وتصفق كف بكف : لاحول ولاقوة الابالله ماأقول الا الله يعينه على طولة لسااااااانك

بس صدقيني الرجال يقبل كل شي من زوجته الا انها تهينه وياخوفي تندمين على كلامك ذا وتصرفاتك الطايشه

عموما الله يسعدك ويهنيك يارب

(رهف)بابتسامه : ويعقلها بعد هههههههه

ناظرتهم نجد بطرف خشمها ورمت على رهف المخده : هئ هئ ماتضحك انتي ووجهك

طلعت عبير من الغرفه لان نجد رفعت ضغطها

(رهف) وهي تناظر بالشباك : بس تصدقين زوووجك وسييييييييم حييييييييييل مااتوقعته كذا

(نجد) بنفاخ : يممممه منك متى قزيتيه وهذا اللي همك؟!

(رهف) وهي تضحك : طيب طيب أعصابك ليش تنافخين ؟؟ ولا يمكن غيرانه هههههههههه اعترفي

(نجد): وووووع أنا ...أنا أغييييييير وعلى هالخايس ...هههههه لاياماما مو نجد اللي تغير وتراني أزين منه

بمليون مرررررررره ومن قالك انه وسيييييم بالعكس شييييييين ويلوع الكبد بعد

(رهف): اقوووول طسي بس اذا هذا مو وسيم أجل من الوسيم مااقول الا مالت عليك وعليك وحذفتها بالمخده

وطلعت جري من الغرفه ونجد مقهووووره وتتوعدها : هييييين هييييين يامشاري الزفت ..حست انها خلاص

بتنهار ويطيح القناع اللي لابسته مقهوووره من الداااخل محد حاس فيها حست بالدموع قريبه منها

تماسكت ومسحت خشمها بمنديل وحاولت تهدى ماباقي شي وتنزل للضيوف وعريس الغفله








يادفى روحي تناسيتني كثير..
أنتظرك ترسلي لو هو سلام...
ماسألت ياترى عايش بخير..
أوخذاني الموت وسط الزحام...
ياترى حبي وسط قلبك كبير..؟!
أوبقايا حب صارت من حطام ...
حيل أحبك لو يصير اللي يصير...
حب صادق عمره مايصبح كلام...


تقرى الحروووف وتحس بألمه بكل حرف ضمت الجوال لصدرها كأنها تضمه ونزلت دموعها اللي صارت

رفيقها الداااائم اللي مايفارقها ااااااااه ليت اللي راحوا يرجعون ويرجعون الفرح ...ليش الحظ معاندني ؟؟

أنسرقت فرحتي قدام عيوني وماقدرت أسوي شي ..... بس هالأيتام وش ذنببببهم ؟؟؟ وش ذنبهم أخوون الوصيه

ماأقدر يابندر مأاقدر أخوون الوصيه ...وبصوت كله رجا رفعت يدها تناجي ربها وتستغيثه عساه

يخفف الألم بقلبها الصغير اللي تشوه من كثر الجرووح

وسط سكون الليل والهدوء المحيط فيها محد كان معها كلهم راحوا يحظرون ملكة نجد الا هي فضلت الجلوس

في البيت حزنها أكبر من أي فرحه ...


نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني
قصّت جناح الثواني غيبتك
وصارت الساعة أماني
وآهـ ..آهـ


أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت يالفجر البعيد .. نامت عيونك


فتحت عينها وغمضتها كذا مره تبي تستوعب اللي تسمعه شكلها من قوة الحزن صارت تسمع وتتخيل
أشياء ماهي موجوده بس الصوت رجع أقوى من أول يأكد شكوكها




إسهر معي ليلة
حاول تحس بلوعتي ليلة
عد النجوم وش كثرها.. ياللي بقلبي كثرها
نام .. القمر فـ وسادتك نام
ليتك تغير عادتك
خل القمر ليله.. يسهر معي ليله

أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت يالفجر البعيد.. نامت عيونك


شافته وعيونها تعلقت بعيونه وقف الكلام على الشفايف وظلت العيون تتحاور ...تتكلم عن موت عشق
جمع روحين ...عن ظلم الزمن وقسوة الايام... عن جبروت الظروف اللي تجبرنا مانجبرها

ظل واقف مكانه ويناظرها مااهتم للسيارات اللي كانت تمر بين فتره وفتره

وصوت محمد عبده طاغي وسط سكون الليل ينبعث من سيارته ..

عيونه تترجى قلبها يحن ويلين ويرحم حاله


(بندر) بصوت مخنوق: أحبببببببببببببببببك

ماقدرت تتحمل أكثر ونزلت دمعتها على خدها غصب مشتاقة له ودها ترتمي بحضنه وتبكي

وتبكي وتفرغ كل غضبها وحزنها على صدره


(بندر) بصوت عالي : لاتخليني بدونك أضيع ....


يا ساحر البسمه .. أساهرك نجمه
وابسمعك كلمه .. كلمه و لو كلمه
قم نادني .. يالله عسى تحتاجني
وإن مر ليلي ما سألت
وإن زاد ظلمك ما عدلت
آهـ.. آهـ


أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت ياالفجر البعيد.. نامت عيونك

مهما كابرت وقاومت حبها له أكبر... مالقت نفسها الا وهي واقفه قدامه ماحست برجلها اللي

جابتها له دخل مع البوابه الخارجيه وشافها قدامه

ركضت له وهي حافية وارتمت على صدره وانفجر بركان من الدموع كان خامد

شالها بكل رقه بين ايدينه وهو ضامها لصدره ومتمسك فيها بكل قوووووته ودخل معها البيت

http://www.6rbtop.com/library/resources/M7ammad_3abdu/Collection/listen/8585_hi.ram


/
/
/
/



تلّفت الناس لامريت
تكّسر رقاب خلق الله
الزين خذته ولا خليت
حرام لاتاخذه كله


لباقي الناس وش بقيت
ياللي لك اوصاف مكتمله
وتمر عادي ولا حسيت
حسنك به الناس منذهله

طلتك حلوه إلا طليت
ياحلوها جد من طله
الكل يصرخ إلا من جيت
هذا القمر وانقلب ظله


بعد مادخلت عليه المجلس رمت السلام وكلها شموووووخ وعينها بعينه وبتحدي شديد

وكأنها ترسل له رساله ياأنا يا أنت

وقف لها مشاري وعيونه بتطير من مكانها من قوة اللي يشوفه مستحييييييل اللي يشوفه على

قد مامر عليه من أشكال وألواااااااااااان هالوجه الملائكي وهالزييييييين ماقد مر عليه ناظر

فيها وماخفت عليه نظرتها المليانه غرووور ممزوج بجاذبيه غريبه وماقطع عليه تأمله الا

صوت خالد وهو يبارك له وعمها اللي دخل

وسلم عليها وقفت له باحترام وباست جبينه وطلعوا الكل بعدها ومابقى غير نجد ومشاري



بالرغم من قوتها الظاهريه الا انها من الداااااخل متبخره قلبها يرجف من الخوووف والصدمه

هذا بيصير زوجها صحيح قد شافته قبل بس الحين كأنها تشوفه أول مره ماأتوقعته بهالوسامه

والرزه قبلة أمير وهو جالس ببشته الأسود وشماغه الأبيض...طوله وعرضه ..حست نفسها

طفله قدامه ..انقهرت زياده

كان ودها تبكي تقوم تضربه تسوي أي شي بس ماتقعد معه بمكان وااااحد

رهف كانت صااااااادقه يوم قالت لها .... لدرجه شكت فيها انه أحلى منها <<<أبو التفكير ههه

نزلت عينها ولأول مره من يوم دخلت بخجل شديييييد من قوة نظراته اللي بتاكلها أكل ومفاجئ

بنفس الوقت وكل اللي كان براسها من خطط تبخر وتذكرت الكف اللي عطته ياه

انقهر منها لانها جلست بعيييد عنه ..بس ابتسم براحه وهو يستنشق ريحة عطرها القوي ورجع

يناظرها بصمت عيونها السووود ترسل سهاااااام وهو مستسلم ومبسوووط يتلذذ وكأنها

البلسم لجراحه وبصوت عذب نطق هالحروف لعيونها

يكتبك كلي والمحبين تقراك ...
أجمل قصيده ياخلف كل من لي...
ماشفت مثلك بين ذولا وذولاك...
شرواك نادر في زمان مولي...
شريان قلبي والمعاليق تضماك...
معذور لو جيتك من أقصاي كلي...
عمري وروحي فدوة تحت ماطاك...
ماهي مذله كود شرواك قلي...
ياوافي بالحب وش زين مبداك...
ياسعد عيني يوم سموك خلي...
وشلون ماأسعد دام كلي تمناك..؟!
قربك يرد الروح ويروف باللي...
اللي له سنين يهذري بطرياك...
واليوم جاد الحظ وقربك حصلي...

وسلامتك ...

تناظره وموقادره تنطق بحرف واحد من صدمتها مي حاسه بشي غير بحرارة جسمها ورجفه

سرت فيها حاولت تسترجع حرف واحد من اللي قاله ماقدرت ...معقوووووله وشاعر بعد متى

امداه يحفظ هالكلام ؟!!

وبكل مافيها من عزة نفس مكسوره بانفراض هالشخص عليها حطت كل قوتها في جمله وحده

وردت عليه وقالت:

أنا ماني سواة اللي تجي مع طقة الاصبع ..أنا مهره بلا فارس عجز منهو يروضها...

ناظر بملامحها المتوتره وابتسم وهو مصدوووم من البيت اللي رمته و مازال مبهووور فيها وباللي قالته
وبصوت رخامي : تحبين الشعر ؟؟

(نجد) وتوها تحس وكأنها بعالم غير العالم وردت بتقهره بغرور : لا ولاأحب الشعرا كلامهم

فاضي وماعندهم سالفه ماغير الترزز بهالمجلات والمقابلات التلفزيونه مو كل من كتب صار

شاعرمع انها كانت منفعله بردها وهالشي ماغاب عليه الا انه انبسط لانها بدت تتكلم معه

وسمع صوتها

(مشاري): طيب من هم الشعراء بنظرك ؟؟

(نجد) وهي تحط رجل على رجل مدت يدها لكاسة العصير وشربت منه شوي ورجعت تناظره

وبدلعها المتأصل فيها ماتعمدته :اللي يكتب بمصداقيه ويكون أسلوبه بسيط من القراء

وأحاسيسه منثوره بسطوره بأسلوب يميزه عن الغير وسكتت فجأه وكأنها تذكرت ان اللي جالس

قبالها مشاري العله وهي استرسلت بالكلام على بالهارهف ولاالجازي ...

وعضت على شفايفها بقهر...

(مشاري) وهو يناظرها وتنهد من قلب وبهمس ماغاب عليها وكأنه يكلم نفسه : ياويل قلبي

وحساسه بعد ؟!

ناظرته بطرف عينها وهي من الداااخل بتموووت من غزله العلني لها زين ان مافي أحد غيرهم

بالمجلس

وقالت بصوت مليان ثقه : عن اذنك وقامت بتطلع

(مشاري) وعيونه طايره فيها مسكها من ايدها : على وين بدري وكمل وهو يناظرها مابعد

شبعنا منك ضحكت بسخريه : لي وش قالولك وجبه ؟؟ لو سمحت ايدي ..وفكت ايدها منه

وعطته ظهرها ومافاق من اللي هو فيه الا وهو يشوفها اختفت من قدامه ..

انقهر منها ومن أسلوبها معه بس يحق لها كل هالزين الله يصبرني عليك

يانجد شكل ترويضك فعلا صعب..

هين بردها لك والأيااااااام بينا انتي صرتي لي خلاص ومحد بيمنعني عنك….


عدت الساعات والكل مبسوووط بهالليله مع انها كانت بسيطه واقتصرت على العايله وبعض

الأصدقاء المقربين ورجعوا البنات كل وحدها بيتها وخالد حلف على مشاري يجلس معهم بالبيت

هو وخواته لأنه خلاص صار نسيبه وجلسته بالفنادق مالها داعي رفض مشاري في البدايه

وتحت اصرار خالد وافق …

نجد بعد ماطلعت من عند مشاري راحت لغرفتها وقفلت عليها الباااااب وسوت نفسها نايمه

وتعبانه وهي بمجرد ماأختلت بنفسها رجعت تبكي بقهر على فراشها يمكن الدموع تقدر تواسيها

والجازي أضطرت تجلس مع أمها رغم تعبها عشان تقوم بواجب الضيوف لان نجد ما منها رجى

وراكان بالموووت وافق على جلستها بس قدر الضرف اللي هم فيه

/
/
/
/
/

(رهف) وهي تلبس عبايتها : يالله ياخاله نشوفكم على خيييير الف مبروووك الله يسعدها يارب ويهديها

(شيخه) بحزن: الله يسمع منك ياااااااارب

(رهف): ماعليه ياخاله بالهداوه كل شي يجي ونجد توها صغيره وخفضت صوتها عشان أخواته

مايسمعون ان شاء الله مع الوقت تتقبل الزواج أكثر….

(شيخه): خليها على ربك بس والللللللله هالبنت بتذبحني أنا مابدوم لها بس الشكوى لله

(الجازي): يمه الله يطول بعمرك يارب وتشوفين عيال عيالها وانتي خلينا نشوفك ياحلوه

ولاتقطعوني …

(رهف): تعالي صدق ماقالولك متى بيشرف ولي العهد ؟؟

(الجازي): هههههه قصدك ولية العهد ههههه لاوالله بس دكتورتي تقول احتمال على نهاية

الأسبوع الجاي

(رهف): اللللللله يسهل عليك يارب وتقومين بالسلامه

(شيخه) بحنيه: الله يسمع منك والعاقبه لك ولفيصل ان شاء الله ….وسألت بتردد : مافي شي بالطريق؟؟

(رهف) وملامحها تغيرت : لاياخاله مافي شي بس الله كريم وبعدين أنا وفيصل مو مستعجلين ..

كان ودها تقووول انها متلهفه وبتموووت عشان تجيب له ولد ولا بنت … جزء منه …بس اكتفت بابتسامه باهته


(الجازي) وكأنها حست برهف : أقوووول يالله عجلو علينا وكملي معنا الرصه أنا وعبير ومن الحين ترا بنتي مابتطلع عن عيالكم هههههههه

(رهف): ههههه ومن قالك باخذها لواحد من عيالي ..؟!

(الجازي) بشهقه : ياقليلة الخاااااااااااتمه وليش ان شاء اللللللله ؟!

(رهف) وهي تضحك : لانها بتطلع دلوووووعه مثل أمها وبارده وثقيلة دم ههههههه وأنا أبي مره سنعه لولدي وحاره …

(الجازي): هههههههه ليش أكله هي ولا أكله ؟؟

(رهف) وجوالها يدق بس ماردت توقعته السواق برا ولفت الطرحه عليها ورمتها على وجهها

وقالت:يالله بااااااااااااااااي لايرووح السواق ويخليني أبات عندكم الليله وبالنسبه لموضوع

الخطبه أفكرررر فيه هههه

(الجازي): هههههههه مع السلامه حبيبتي الله وياااااااك نوقف لك ان شاء الله بالأفراح

(رهف)وهي عند البااااااااااااب : يالله تصبحون على خيييييييير

(شيخه والجازي): تلقيييين الخير…


طلعت مع البوابه الخارجيه وانصدمت باللي شافته بالشاااااارع وخلاها تتردد وترجع
لعند الباااااااااااااااااااااب..

/
/
/
/
/
انتهى

بتول الورد
17 - 08 - 2007, 07:27 AM
الى من شعرت بي لحظه ضعف...

الى من حثتني على الاستمرار ونسيان الخوف...

اليك غاليتي ....

رووووح الحياه أنار الله دربك بالفرح لوقوفك الى جانبي

وهالباااااااااااااارت اهداء للجميع وخاص لروووووح

بتول الورد
24 - 08 - 2007, 11:08 PM
(الجزء الحادي عشر)

(الفصل الثاني)



اخر شي توقعته انه ممكن ينتظرها عشان ترجع معه معقوله يكون رجع السواق !!

وقفت عند طرف البوابه بحيث انه مايشوفها بس هي ماتدري اذا عرف انها طلعت أو لا

سحبت نفس عمييييق ومسكت طرف فساتانها والعبايه ورفعت راسها وكملت طريقها

كان جالس بالسياره ينتظرها ويوم حس فيها جايه ناحيته فتح الباب ونزل

ناظرته ووقفت مستغربه ...وقف قبالها ومسكها مع ايدها سرت رعشه بكل أطراف

جسمها من لمسته اللي ذوبتها ومشت معه مُسيره لين وصلت لباب السياره فتحه لها

وابتسم ...طبعا لانها راميه الطرحه على وجهها ماقدر يعرف تعبيره

ورهف حمدت ربها على هالشي لأنه لو شافها بتنفضح ..

همست : مشكور ...وركبت السياره

قفل لها الباب وراح يركب من الجهه الثانيه واختفوا من الشارع بلمح البصر





الليله هذي واضحة ليله أفــــــــراق
حاولت اعديـــــــــها وعيـــت تعدي
ظروف ماتنطاق ولاراااح تنطــــاق
صد القــــــدر ماهو بصـــدك وصدي
تعــــال خذني بين اياديك مشتـــــاق
قبل انتفارق حـــــــــــط يـــدك بيدي
بجلس معك ســـاعة حبايب وعشاق
من بعدها كيفك ولو صرت ضـــدي
فيني خليط أشواق باشواق باشواق
واصل معك من كثرة الشـــوق حدي
ودي ألمك وأحضنك حضنة أعناق
يــــاشيب عيني كل ماقلــــت وديــ‍
في خاطري وش خاطري خاطري ضاق
الكـــــــون كله ضاق مـــاهو بقدي
حتى الدموع الي استحت كبــر وأخلاق
تساقطت من فوق خـــــــدك وخدي
لوحة شعر تبكي على بيض الاوراق
بيحت فيها من ردى الحــــظ سدي
ليله جفا وافراق مامثلها أفـــراق
حــاولت اعديها وعيت تعـــدي








http://www.6rbtop.com/library/resources/3abdelmajeed_3abdalla/Collection/listen/32345_hi.ram





في مكان ثاني ....

كانت حاطه راسها على صدره...

العشق اللي جمعهم ينزف دمع ....

ينزف ألم....

ينزف قهر....

ينزف تضحيه....

دموعها لازالت تنزل وهو يناظرها بألم ومو راضي يفكها من أحضاااانه ..

(بندر) بألم : يعني خلاص بهالسهوله كل شي بينتهي.... بتختفين من حياتي...؟!

ناظرته بنظره ميته ورجعت دفنت راسها بحظنه وشدت من مسكتها له

كمل وهو يناظر بجهه ثانيه بملامح ميته: وأيامنا الحلوه اللي عشناها ؟؟ وحياتي اللي أشرقت

بوجودك قربي...وحبي لك ...

كمل بنظرة تاااايهه حاااايره ضااايعه.....نظره يتيمه فقدت أغلى ما عندها...فقدت نظرها...


حبي وين اروووح فيه ؟؟؟ من بيواسيني بعدك ميييين ؟؟

رفعت راسها وهي تمسح دموعها وخصل من شعرها مبعثره على وجهها ووقفت

رجع ومسكها مع يدها وبعصبيه : انتي لي فاااااااااهمه لي أنا ...وأشر بيده على صدره ..انتي

مكانك هنا ... مكانك هنا وبس ماتفهمييييييييين ؟؟

(مشاعل) وبصوت مبحوح من كثر البكى: بندر الله يخليك لاتعذبني زياااده ...اذا تحبني صدق

أتركني بحالي وو...وانت...الله يسهللك دربك .....

ناظرها وعيونه مليانه قهر وألم....وقال: انتي تبين تذبحيني كيف طاوعك قلبك تقولينها

كييييييييييييييييييييف...؟!

(مشاعل): جعل يومي قبل يومك ....بس...أنا...أنا ماأقدر أعطيك حياتي ماأقدر بكون أنانيه

كملت وهي تمسح دمعه بطرف عينها : حياتي وهبتها غيرك ....الله يخليك افهمني وارحمني من

هالعذاااااااااااب ارحمني من هالموت البطئ اللي أعيشه كل لحظه...

رفع راسها وظل يتأملها فتره وهي مي قادره تناظره

(بندر) ويحاول يستوعب ويرتب جمله يقولها : في حياتي ماحبيت غيرك ولابحب

انتي....انتي عشقي الاول والاخير....

وونفسي اللي تعشقك ماترضى تجبرك على العيشه معي...


طال ليله وأشرقت شمس...

شاف الأمل زاره وبوسط داره...وفجأه نسى الأمس...

يمشي لها خايف...يهمس بالشفايف همس...

طلبتك..


لاتحرميني من أمور خمس...

النفس...في بعدك..

البرد في دفاك...

النفس...في بعدك...

الجمر في شتاك..

والأخيره ..

الأخيره...

كلمة أحبك...

بحروفها تنطق شفاك...

مر الوقت وهو يرجي بنفس الهمس...

من هالأمور الخمس لأخريات خمس..

طال ليله وهو يحكي..

للقسوه من الجفا يشكي...

للنور من الظلام يبكي...

مادرى وغابت شمس...

ورجع يهمس بنفس الهمس...

يبي يرحل..يبي ينسى...

بيمينه أمل ميت ...وبيساره طيوف الأمس...

مادرى وغابت شمس...

ورجع يهمس بنفس الهمس...






مشى لجهة الباب ولف بيناظرها وكأنها النظره الأخيره : بسوي اللي تبينه ويريحك

بريحك مني ...وبريحك من عشق أنا الخسران الأول والأخير فيه ....


لأخر لحظه اذكري اني شريت ....وانتي اللي بعتي....

ومثل ماحبيتك مصيري أنساك بيوم....وتصيرين ذكرى....وطلع بعد ماصفق الباب وراه ..



وظلت عيونها تشيعه لين اختفى من قدامها وكأنها معد بتشوفه...


ودموعها تزيد وبحراره والصمت ألجمها من قوة كلامه ....


هل كان يواسي نفسه المكسوره ؟؟ لأجل يسترجع كبرياء زايف..

ولاكان يعاقب ضعفها بهالحرووف وخوفها اللي سيطر عليها..؟!

مين يواسي مين...ومين يعاقب مين...؟!



بريحك مني خلاص وأغيب عن عينك...
مدام هاذي رغبتك لازم أحققها..
وبطلبك اخر طلب الله لايهينك..
قلي أحبك حبيبي خاطري أسمعها..
واخر طلب...
أذكر لقانا كيف غير موازينك...
هاللحظه تكفي على الأقل أبيك تذكرها..
ليلتها كانت شمعه تضوي بيني وبينك...
يوم أنطفت انت الهوا اللي هب وأخمدها..
بغيب عنك كثر ماكنت بيدينك..
وعلى كثر ماكنت كذباتك أصدقها..
وان شفتني لاتقول شخبارك وينك..
حتى عيوني حرام انك تطالعها...
واخر طلب..
خذ ذكرياتك والمحبه وسنيني...
معاك روحي أنا ماأبي أضيعها..
وانسى الموده وكل شي بيني وبينك ..
انت بحياتي غلطه لكن ماحاأكررها..




ومثل ماحبيتك بيوم مصيري أنساك..
ومثل ماحبيتك بيوم مصيري أنساك..
ومثل ماحبيتك بيوم مصيري أنساك...

وتصيرين ذكرى..
وتصيرين ذكرى...
وتصيرين ذكرى...


مسكت راسها بيدها وضغطت عليه بكل قوتها ماتبي تسمع ماتبي خلااااااص كااااااافي هالكلمات

كانت خناجر تطعن بصدرها من كل جهه ...

اخر شخص توقعته يطعنها بالحرووف ....

الشخص اللي تعشقه لاقبله ولابعده....

ليش؟؟ ليش ماقدر يحس فيني؟؟ ليش يتهم ويصدر أحكامه على كيييفه ؟؟

أكرررررررهك ..أكرررررررهك يابندر كثر ماأهوااااااك.....

رمت نفسها على الفراش وعلى نفس مكانه اللي كان جالس فيه وضمته لصدرها وهي تشم

ريحته ...بهاللحظه بس عرفت انها بتسلك درب ثااااني بعيييد عن درب اللي تحبه...بهاللحظه بس

تأكدت انها خسرته ويمكن للأبد....هل بتندم يوم على قرارها ...؟؟ هل وصلوا لمفترق

الطرق...؟! هل هي بداية النهاااايه....؟!


...........الأيام كفيله تجاوب.............











في السياره الهدوء بينهم فااارض نفسه...جالسه جنبه ومسنده راسها بعيد شوي عنه

وضامه يدينها لحضنها

ريحة الدخان كتمتها والبروده من التكييف ...

وقف عند الاشاره ولف عليها شافها متكوره على نفسها

(فيصل) بهمس : بردانه ؟!

هزت له براسها واكتفت بهالشي ..

وطى على التكييف وفتح الشباك وحط شريط لعبدالمجيد

ناظرته مستغربه : والله فاضي راسي بينفجر وله خلق يسمع شي..!!

رجعت وحطت راسها على المقعد بلا مبالاه..




طيب تعال ومد كفك وسلم...
أخطيت صح أخطيت لكني أغليك...
تصدق اني ماعرفت أتكلم.....
وان الحكي لو أجمعه مايكفيك...
من شفت زولك قلت يارب سلم...
عز الله اني بعدها رايح فيك...
أقوم وأقعد والتفت وأتولم...
طيرت عقلي من عقب ليلتك ذيك...
ياللي عيونك من تخزه يبّلم...
يركض يبي قربك وفجأه يعدّيك...
مثل الذي يحلم ولاهو بيحلم...
يتوه في عطرك وكحلك وباقيك..
طيب تعال ومد كفك وسلم ...
أخطيت صح أخطيت لكني أغليك..


كان صوت عبدالمجيد وحروفه على الوتر...


رفعت راسها وناظرته ...كان يناظرها بتأمل ورجعت تناظر بالمكان حولها..

شافت البحر قبالها ...هالمكان مو غريب عليها ...

(رهف) متعجبه منه : احنا وش جايبنا هنا ؟؟؟

رفع الطرحه من على وجهها ومسكها يلفها عليه : أخطيت ...لكني أحبك.... سامحيني

وكفايه صد ... سحبت ايدها منه وبصوت خافت أشرت على خدها : وايدك اللي انطبعت

على هاليد وبكل قسوه وكأنك بتفرغ فيني كل غضبك ... تبيني أنساه

ليش ؟؟ أنا وش أخطيت فيه ؟؟

كان يناظرها ومو قادر يتكلم وش يقول ؟؟ كل اللي قالته صح

(رهف) وهي تمسح دمعه نزلت على خدها وبصوت مبحوح أظهر الضعف

اللي فيها : ليش ساكت ؟؟ ولا غرورك يمنعك تعترف بالغلط ؟؟

(فيصل) وهويسحب نفس ويحاول يمسك أعصابه : رهف حبيبتي أنا أمر بضروف

هالفتره وعشان هالشي انفعلت وو....ومديت ايدي عليك بس...والله أعصابي

تلفااااانه لاتزيدنها علي بصدك عني...

(رهف) وعيونها على البحر.....وماردت عليه..

(فيصل) وهو يشد ضغط على ايدها وبرجى بان بعيونه: تسامحيني ؟؟

ماقدرت تتحمل ونزل قناعها اللي ظلت متمسكه فيه طول الأسابيع اللي راحت

لمح الدمع بعيونها ومد يده ومسح دمعتها اللي نزلت ورفع راسها وبحنيه : اسف والله اسف

ماأتحمل أكون السبب بهالدموع ....وضمها لصدره وهالشي خلاها تفجر بركان دموعها الخامد

وهو يمسح على ظهرها وشعرها بحنيه ويهديها بكلماته الدافيه..

كره نفسه لهالدرجه رهف مجرووحه منه ...؟!

رفع راسها ومسكها مع ايدها ونزلو من السياره ودخلو الشاليه

فتح لها الباب ودخلت ولفت عليه وهي تمسح دموعها : بس ماعندي ملابس ماغير الفستان اللي

علي ....

(فيصل) بابتسامة خبث: مو لازم واذا متضايقه عادي اخلعيه..

(رهف) وجهها شب من الاحراج وفتحت عينها بقوووه : لا والله...

(فيصل) وهو يجلس قبالها ويحط رجل على رجل ويتأملها بالفستان كان عليها عذااااااب

عرفت رهف ان ليلتها طووووويله معه شالت عبايتها وطرحتها ونفظت شعرها بدلع متعمده

هالشي قدامه ودخلت وتركته

لحقها فيصل الغرفه بعد ماطلع وجاب شي من السياره ....

جت بتطلع وسد عليها الباب بيده : لسه زعلانه ؟؟

(رهف) بدون ماتناظره : لا...

(فيصل) : تراني أمزح ومد يده لها بشنطه صغيره ..

(رهف) وعيونها متر قداام : لاتقووول انك انت اللي رتبت لي الملابس

(فيصل): هههههههه كان بودي بس مشاعل الله يسعدها هي اللي رتبتها لك ..بس ذا

مامنع من تدخلي في بعض الشغلات.....

(رهف) بابتسامه ومنحرجه بنفس الوقت : يعني مخططين من وراي ؟؟

(فيصل): امممم تقدرين تقولين كذا ....هههههه

(رهف) بخاطرها : فديييت قلبك يامشاعل حتى بحزنك مانسيتيني

(فيصل) وهو يأشر لها :ياهيييييييه وين الناس ..؟؟

ابتسمت له بدلع : معك ... أختك ذي هي اللي مصبرتني عليك..الله لايحرمني اياها

(فيصل) بحاجب مرفوع وابتسامه جانبيه : وأنا بعد لأنه لولا فضل الله ثم فضلها

ماكان طلت القمر وخذته بعز اكتماله وهو بدر...

(رهف) بابتسامه من كلامه اللي يذوبها : وتحاول ماتناظره من خجلها ...

فيصل يقرب ورهف ترجع على ورى ... خطوه ..ثنتين ..لين لصقت بالجدار وعضت على

شفايفها بقوه وعينه بتاكلها من قوة مايناظرها...وكأنه بيروي ظماه طول الفتره اللي راحت

(فيصل) بابتسامه جانبيه وشال نظارته الطبيه لان شكلها يمووت ضحك : مطوله ....؟؟

يالله روحي غيري وأنا بنتظرك هنا لاتبطين ؟؟

ناظرته باحراج وقلبها يخفق بشده وهزت له براسها وطلعت بسرررعه

(فيصل) بخاطره : جعلني ماأذوووق حزنك ....


/
/
/
/
/
/
/
/

(بعدها بأسبوع)


(في بيت سالم)

الساعه 7/الصباح

أشرقت أشعة الشمس لتعم الأرجاء بالدفء وان اعتادت بعض البيوت البروووده...

وغردت العصافير بهمه ونشاط وكأنها تلهج بذكر الله وتسبح

تستقبل يووووم جديد بكل مايحمل من لحظات الفرح أو الحزن..

لاتعلم أتجد ماتقتاته أم لا.....؟!

الهدوء فارض نفسه في ساعات الصباح الأولى ....


اليوم أخر يوم له بالشرقيه هو وخواته

موهاين عليه وحاز بخاطره ان الوقت مشى بهالسرعه ولازم يرجع..

بيروح ويترك قلبه ذاااايب هنا ...

يازين الشرقيه وهوى الشرقيه...


اااااااااااه منك يانجد ليتك تعرفين شكثر أحبك وأغليك ...

زفر دخان السيجار اللي بيده بيضق وهو يفكر في حاله معها من يوم الملكه ماشافها الا كم مره

وبالصدفه وكل مره تحرق قلبه أكثر بدلالها وجمالها وكأنها تتعمد هالشي

تستفزه ...تثييييره....كثيييير بنات مرو عليه وكان مرووور والسلام ..الا هي..

هي الوحيده اللي هزته كرجل من الداخل...هي الوحيده اللي تقلب كيانه وموازينه فوق تحت

هي الوحيده اللي خلته ينطق أبيات الشعر ولعيونها بس...

ينسى هيبته ورزته ومكانته كرجل أعمال في المجتمع قدام عيونها ...دلع مختلط بغرور ..بشغب

مزيج عجييييب وفريد من نوعه ...بالفعل تذكره بالمهره الصعبه اللي مايروضها الا فارس

صعب المراس مثلها...بس هو تزوج يبي يرتاح ...مايبي يدخل معها بحرب....







فوق وبغرفتها كانت مفتحه عيونها وتناظر بالسقف ...شعرها منثور على المخده ومنسدحه على

فراشها ..تمططت بكسل وهي سااارحه بأفكارها...يعني خلاص هاذي النهايه؟؟ بترضخين يانجد

وتخلينه ينتصر عليك ؟؟ لاااااااا مستحيل مو نجد اللي تنغصب على شي ماتبيه

صحيح انه كامل خارجيا كمظهر بس استحاله أأمنه نفسي وأعطيه قلبي ..أغلى ماعندي..

ويرميني بعد فتره مثلي مثل غيري ...بس أنا غيير أنا زوووجته ...ونظراته نظراته اللي كلها وله

وشوق ...حتى لو كااان أكيييييد لانها ليلة ملكتنا سوى هالشي .... طيب وباقي المرات هو كل

مره يشوفني يظل يتأملني بطريقه غريبه كأنه يشوفني لأول مره ....

بس أنا أكبر من أخته بسنتين .......غمضت عينها ورمت الفراش

على وجهها تغطيه استرجعت نظراته لها يوم عطته الكف ..وانكمشت على نفسها كانت

نظره شهووه بكل معنى الكلمه ..نظرة الذيب اللي بيهجم على فريسته ...

نزلت دمعتها غصب وهي تتذكر هالذكريات السيئه واللي تزيد جرحها ماتخفف...

مسحت وجهها بيدها الصغيره وقامت من الفراش بحماس ..لازم تتخلص منه بأي طريقه ..

أي طريييييييقه بس ماتظل معه ...بدت الأفكار تدور براسها وعلى هالشي ابتسمت وأخذت

الفوطه ودخلت الحمام .....



(في بيت أبو راكان)

راكان نازل من الدرج وماسك شنطه صغيره بيد واليد الثانيه ماسك الجازي


ويمشي معها بشويش لين وصلو نهاية الدرج

(راكان والجازي): صباح الخييير...

(فوزي) بابتسامه باهته ووجهها شاحب: هلا يمه صباح النور ...

(راكان) وهو يبوس راس أمه : هلابك ياالغاليه ...ووقف يناظرها مستغرب: يمه خير ان شاء الله

علامه وجهك ...تعبانه فيك شي؟؟ أبوي فيه شي؟؟

(فوزيه) بارتباك: ها اا..لالا يمه مافيني الا العافيه ..ووأبوك كلمني أمس ماعليه خلاف وبيرجع

ان شاء الله بعد يومين...

(راكان) وارتخت ملامح وجهه : زيين الحمدالله الله يرجعه لنا بالسلامه...

(الجازي وفوزيه): اميييييين..

(فوزيه) وهي تناظر الجازي وفي بطنها المنتفخ وبحنيه قالت : الله يسهّلها عليك يابنتي

وتقومين لنا بالسلامه يااااااارب ياحي ياقيوم...

(الجازي) والدمعه بطرف عينها لانها خايفه راحت لعمتها وحضنتها وقالت: ايه ياعمه لاتنسيني

من دعاك يالغااااليه


(راكان) وقلبه وجعه على منظرها حتى هو خايف عليها ....بس مو مبين لها ..لانها تستمد الامان

منه ولازم يتحمل ويضغط على نفسه شوي...

(راكان) بروحه المرحه وهو يشوف امه بدت تبكي: خلاص يمممه عااااد تبينها تولد بالدرج؟؟

(فوزيه)وهي تمسح دمعتها بكم الجلابيه : هههه فالك ماقبلناه...

(الجازي) وهي تمسح خشمها بالمنديل صاير أحمر مثل الأطفال ودقته بكوعها وعلى وجهها

ابتسامه ...

مد ايده ومسح دموعها وباسها على جبينها ومسك ايدها البااااارده وضغط عليها : مشينا قلبووو

ناظرته بنفس الابتسامه : مشينا...

(راكان): يالله يمه بعد اذنك وطلبتك تروووحين غرفتك ترتاحين وأي شي تبينه ترى الخدم

مالين البيت لاتعبين رووحك يالغاليه وباسها على جبينها...

(فوزيه)وتحاول تمسك نفسها لاتنفضح : روووح يمه الله يسهل على زوجتك وعليك يارب

ويرزقكم الذريه الصااااااااااااالحه وتشوفون عيال عيالهم ..

(راكان): هههههه فديتك يالغاليه خليهم يجون بالاول ... يالله سرينا...

(فوزيه): ان شاء الله يمه ان شاء الله يجون...


طلع راكان وايده بيد الجازي....اليوم موعد ولادتها وحب راكان تكون بالمستشفى من

بدري .....وهي مارفضت لانها كانت تحس ببداية تقلصات الولاده .... كلمها أول ماطلعت

الشمس عشان تستعد ويمرها لها أسبووع وشوي عند اهلها من يوم ملكة نجد ...


رجعت فوزيه بعد ماشيكت على الخدامات ووضعهم ..وبعدها طلعت جناحها وهي تمسح دمعها

اللي نزل غصب وهي مو قادره تنسى منظر بندر وهو راجع اخر الليل سكران...

سكراااان...
سكرااان....

له كم يوم على هالحال ...

طول النهار نايم وبالليل ماتشوفه ...وليتها يوم شافته شافته بوضع زيين

شافته يترنح مو عارف يصلب طوله

مسكته مع ايده وطلعته الغرفه وهو مره يضحك ومره يصارخ

حاولت تتكلم معه بس ماقدرت تاخذ منه حق ولا باطل لانه أول ماانسدح على فراشه

دخل في سبات عميييق واخر مانطق فيه ...مشاااااعل

عرفت ان الموضوع له علاقه فيها

بندر العاقل الفاهم خريج بريطانيا...اللي دومه رافع راس أبوه وراس امه بالسما..

بندر اللي كان مركز اهتمام كثيييير من العايله للصفات اللي اجتمعت فيه..

استرجعت على هالذكرى كلامه اللي رماه معقوله...ولا كلام سكارى ..ومو حاس بعمره

معقوله طلّق مشاعل...

متى..؟ وكييييف ؟...وليييش؟؟

اااااااه يابندر الله يهدي سهرك امييين يارب ويهديك للخير ويبعد عنك عيال الحرام...




طلعت وكلها نشاط بعد ماغسلت وجهها...

مسكت شعرها وربطت كله على ورى ومسحت وجهها بواقي ...

ولبست بنطلون برمود (قطن) رمادي مبين رشاقة جسمها ومعه توب رياضي شوي باللون

الفوشي..



واتمددت على الأرض وبدت تسوي (البوش اب) المتعوده عليه قبل لاتمشي...



بعد عشر دقايق تقريبا قامت ومسحت وجهها بالفوطه أخذت الهيتفون والسماعات وحطتها باذنها

واتصلت من جهاز غرفتها بالمطبخ ردت عليها وحده من الخدامات وطلبتها قارورة مويه

عشان تاخذها معها وهي نازله تمشي....

راحت جهة البلكونه وفتحتها ..غمضت عيونها واستنشقت هواااا الصباح

كان الجو ربيعي ...يعني نوعا ما في نسيم بالرغم من أشعة الشمس القويه...

داعب الهوى خصل من شعرها وقطرات العرق اللي على وجهها يجففها

نزلت راسها وطاحت عينها عليه...


كان جالس قبال المسبح على أحد الكراسي ....الهوى يلعب بخصل شعره الأسود

الغليظ ....بنظارته الشمسيه وبنطلون جينز رمادي وقميص أبيض عليه كتابات بالفضي والأحمر

بخطوط عريضه وماسك نصفه حزام والنصف الثاني طالع من البنطلون

كان شكله كاجول بقووه أول مره تشوفه كذا...ظلت تناظره ماتدري كم لها...


شافت الخدامه رايحه جهته ..وبيدها عربية ال ( blak café)

والجرايد...شافته يبتسم لها ويتكلم معها بس ماقدرت تسمع لان الصوت بعيد شوي...

ياربي هذا وش مجلسه هنا الحين طول هالفتره وأنا اتجنبه وعلى اخر يوم أشوفه اففففففف

....أنزل ولا لا...؟! أخاف أنزل وينشب لي...وش علي فيه

الطقاااااااق اللي يطقه ...لو ناداني بسوي نفسي ماسمعت وبخلي الهتفون باذني..

لبست جزمتها الرياضيه وناظرت بنفسها برضا بعد ماحطت بطرف اصبعها لمسات من مرطب

الفرواله على شفايفها اللي زادت ارتكاز....ونزلت..





كان يقلب بالجريده وعينه على الصفحات الاقتصاديه ...واخر المناقصات اللي رست والشركات

اللي رست عليها .... كم له عن الشركه ؟!...تذكر سلطان ..وطلع جواله واتصل عليه..




(في المستشفى)

في جناح (الولاده)

كان عباره عن غرفتين مفتوحه على بعض ..الاولى فيها سرير فخم بأدراج..

والحمام قريب منه ..والثانيه فيها أربع قطع من الكنب الكبير وشباكين بستاير عنابيه مذهبه


دخلت معهم الممرضه وساعدها لين انسدحت على فراشها وقدرت تخلع عبايتها...

طلعت الممرضه بعد ماأخذت بيانتها وصكت وراها الباب..

(الجازي) وهي تناظر بالسقف ويدها لازالت بيد راكان وضاغطه عليها بقوووه: بتروح ؟؟

سحب له راكان كرسي قريب ويده لازالت بيدها وجلس قبالها وابتسم: ياقلبي ماني برايح الا اذا

شفتك بعيني انتي واللي في بطنك وباسها على جبينها..بس طلبتك غمضي عينك وريحي شوي

لك أسبوع محتاسه مع نجد وواقفه على رجل...ومانمتي برااحه طول الفتره اللي راحت..

الجازي وكشرت بوجهها : لاتذكرني ياراكان .. نجد لعوزت أمي ...الله يعينها ..كان ودي أجلس

معهم أكثر...بس أمي عيت علي...الله يهديها بس...

(راكان): ههههههه أحسن ولاتفكرين بنجد ان شاء الله تعقل ..أنا نفسي أفهم في أحد يرفض

مشاري بن....... والله اختك ذي غريبه.....ناظرته بعجز وماردت ...

(راكان): يالله بتنامين والا أشوف شغلي ..؟!

(الجازي) وبابتسامه عريضه : طول عمرك مابتتغير حتى بأصعب الأوقات..الله لايحرمني ياك..

(راكان): ولايحرمني اياك حياتي...وشوفيني على هالكرسي مابتحرك من مكاني

اشرت له على الغرفه الثانيه: حبيبي حتى انت من امس مانمت روح انسدح على الكنب أريح لك

(راكان) وهو يخلع شماغه وعقاله ويحطهم على جنب : ماعليك مني أنا هنا مرتاح أكثر..

غمضت الجازي عينها وابتسمت براحه : اهم شي راحتك

وهي تدعي بنفسها ربي يسهل عليها هالليله...

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



يافلانه العلم كله كلمتينٍ واسمعيها
****** اسمعيها وافهميها قبل حكمك تصدرينه

يافلانه العلم كله شاعر وبنتٍ يبيها
****** مدلها يمناه لكن عيت تصافح يمينه

يافلانه يوم صدت تحسب انه يرتجيها
******وهو حلف مايرجي الا الله ورحمة والدينه

يافلانه دام قلبه من غلاها مشتريها
****** كيف يتبعها وهي من ناس راحو بايعينه

ليه تقسى لجل غلطه هو غلطها وحس فيها
******* ليه وحده مثلها تنسى محد معصوم فينا

الجبال الراسيه ماهزها ريحٍ يجيها
*******والصقر لخطى بصيده غيرها يلقى ثمينه

صوري حالي وحالك يافلانه وطبقيها
*******واعرفي لامن شراك انسان لازم تشترينه

هذا انا جيتك ابي قلبك وقربك وافهميها
*******واحدٍ شاريك من بد العرب لاتخسرينه

يمكن اني ماهويتك بس انتي اللي ابيها
********واللذي زوَد اعجابي فيك حكيك يارزينه

وضحكتك لامن ضحكتي صحت ياويلي عليها
*******لاضحكتي كني اتخيل شفاتك يارزينه

ولاهرجتي ودي اسمع هرجتك واذووب فيها
******** يابعد حيي وميتي من كلامك سمعينه

ودي اوصفك بقصيده بس من وين ابتديها
*******في كلامك او جمالك ولا عقلك يافطينه

في عيونك او جفونك ولا رمشٍ يكتسيها
********ولا شعرك او خدودك ياورود الياسمينه

لو اجي امدح بطولك تزعل عيونك واجيها
****** كن عينك من حلاها تكسر الشعر وتهينه

الحلا لو كان له ديرة ترى انتي تملكيها
******** للحلا صرتي اميرة قصر غيرك خادمينه

واثقه كنك اميرة تملك الدنيا بيديها
********وكن في وجهك براءة طفلتن بأول سنينه

البنات تغار منك..في جمالك تقهريها
********ومن تمرين بطريقه قام يشر في يدينه

حتى انا أصبحت اغار من كل ناسٍ تعرفيها
******** واحسد امك مع ابوك وكل من شافك بعينه

احسد الكحله بعينك ومن ثيابٍ تلبسيها
******* واحسد الروج بشفاتك واحسد الساعه بيمينه

ليه احسك شي نادر! هاك روحي واسئليها
*******اسئلي روحي ولا اظن الجواب بتعرفينه

القصايد ماتوفي في وصوفك واعذريها
********* وكل شاعر لويجي يمدحك والله تعجزينه

حتى انا تعجز حروفي توصفك لكن خذيها
*********وصف شاعر حس في زينك ولاشافك بعينه

بس انا بشبهك في كلمتينن واسمعيها
******** بختصرها يافلانه انتي (الماسه ثمينه )








نزل من اذنه سماعات الجوال وهو يناظرها مو مصدق ...هاذي نجد قدامه ولامن كثر مايهوجس

بها صارت تجيه باحلام اليقظه...

نزل نظارته لأسفل شفايفه وعيونه عليها وتنهد بتععععععب...

تمشي بوثوق ولاكأنه شي قدامها ...مااهتمت لنظراته القتاله ...وكملت طريقها ...

ويوم مرت من قدامه توقعها على الأقل بتسلم بس اللي صدمه انها مرت بدون ماتعطيه أدنى

اهتمام أو نظره على الأقل ومنسجمه بالموسيقى اللي تسمعها على الأخييييير...

http://upload.9q9q.net/file/fdaFFD0YW/-----.RM.html-Accounting.html


(مشاري) ومالحق يكلمها وبخاطره : تبي تذبحني ذي....؟! وش له هالرياضه وهي غزال..؟؟

وابتسم براحه وهو يستنشق عبير عطرها اللي حركت فيه كل ذرة احساس بجسمه

وخلته يتمنى يقوم ويحضنها بأقوى ماعنده ويروح معها أي مكاااااان لحالهم حتى لو قاومته...



انقهر أكثر من عدم اهتمامها وغرورها ....

وتكلم بصوت حاد وقلبه يخفق من ريحتها اللي اجتاحت أنفه وفرضت نفسها فررررض: ماأتوقع

من بنت الأصول غير الأصول...

وقفت مكانها وجملته تتردد باذنها : يعني أنا مو بأصييييييله هالخاااايس عمى بعينه عمى ...

ورجعت تبي تبرد قلبها لو بكلمه.. وقفت قدامه بكل غروور وبحاجب مرفوع: ممكن تعيد اللي

قلته يمكن يتهيأ لي اني سمعت شي ؟؟

رجع مشاري نظارته وابتسم ابتسامه جانبيه عرف انه قدر يستفزها

وقلب على صفحه ثانيه بالجريده وبعدم اهتمام

عشان يرد لها الحركه : أتوقع دامك رجعتي أكيد سمعتي اللي قلته ولا ....حاطه السماعات منظر

بس ....؟! قال سؤاله الأخير بابتسامة سخريه رفعت الضغط عندها مية درجه...

اتكتفت قباله وقالت بهدوء شديد حاولت تتصنعه: والله أنا ماأتعامل بالأصول الا مع أهل

الأصول....ولا أنا غلطانه..؟!

ضغط على سنونه وعرف انها تلمح لشي قدييييم ومع ذالك ظل على وضعيته ورد ببرود

ويوم انك أصيله لهالدرجه ليش توافقين على هالناس اللي مايعرفون الأصول...؟!

ولا يمكن أحد غاصبك... ؟! وقلب صفحه من الجريده ...

فتحت نجد عيونها على وسعهن ورمشت أكثر من مره بغيييض ..لهالدرجه هي مكشووفه

خلته يعرف انها مغصوووبه عليه ....كلامه كان مثل ذر الملح على الجرح...

لانه وجعها في الصميييييم كأنثى....كبريائها وعزة نفسها فوق كل شي ...

وجعه قلبه من الداخل وسب نفسه غبي غبي وهو يلمح لمعة الدمع بعيونها اللي يعشقها

حاول مايناظرها لانه مو قادر يشوف دموعها اللي هو السبب فيها ويزيدها احراااج ...

(نجد) بغرووور وتحدي بان بعيونها وطغى على لمعة الدمع : أجل يوم انك تدري بهالشي أو

حسيت فيه ليش ماتصير ولد أصووول وتطلقني وتفكني منك ....؟!

فتح عينه بقووووه وهو بي يستوعب كلمتها ...أطلقها مجنوونه ذي أنا ماصدقت صارت لي تبيني

أطلقها....اااااه يانجد حرام عليك هالصد والتجريح ...حرااام عليك...

هذا قلبه العاشق يتكلم بس عقله رااافض غرورها وكبريائها ومهما كان هو رجل ومايرضى

ينهان ...قال لها يبي يرد اعتباره وهو يناظر بالجريده: انتي على ايش شايفه نفسك ؟؟

تراك بنت...حالك حال هالبناااااااات ...لارحتي ولاجيتي...مغرووره وشايفه نفسك على الفاضي

ومو انتي اللي تحددين الانفصال...هالشي بمزاجي أنا وبس...

رمى كلمته وهو متحسف على كل حرف بس تستاهل هي اللي بدت ...ولازم يبدى يروضها

(نجد) وبكل شمووووخ رغم انكسارها قالت له وهي تأشر على وجهه بطرف أصبعها بكل قرف

لو كثرت عيوبي وبعينك تهاويت......أبقى الوحيده اللي عفست لك مزاجك


وناظرته باحتقاااااااار شديد ورجعت دخلت البيت قبل لاينفجر بركان دموعها اللي ظلت محافظه

على خموده طول هالدقايق ...رفع راسه يبي يستوعب كلامها اللي قالته...


ماشاف غير شعرها يتطايرو راها وهي تركض ...مو مصدق ..مو مصدق هالعزه اللي

في هالبنت ....معقووووووله ...حط الجريده وضرب على الطاوله بقهر..الله يقص لساني

اللي نزل هالدموع ....اااااااه يانجد في كل حالاتك تعذبيني...مو عارف وش اللي بيرضيك ؟؟

أخذ مفاتيح السياره وقام بضيقه لو جلس هنا أكثر بيمووت ...بس باخر لحظه تراجع وهو يسمع

صوت صراااخ ...





أما نجد من يوم دخلت رمت نفسها على الفراش وهي ضامه مخدتها وتبكي وصوت شهقاتها

يقطع القلب ...مااهتمت بأمها اللي قابلتها عند الدرج...


دقت عليها الباب كذا مره بس نجد رافضه تفتح وبكاها يزيد ماينقص...

سمعت صوته العالي وهو يناديها : نججججججد أفتحي الباب.. ماردت على خالد اللي كان منفجع

ومعصب بنفس الوقت

زاد عنادها وزاد صياحها عمرها ماكرهت خالد أخوها بهالطريقه ...ليييش ليييش ياخالد

أرخصتني وأنا الغاليه ليييييش ترميني لها الحقييييير ...اللي مايشوف الحريم شي قدامه؟؟

ليش دفنتوني بالحيا ....وانا قدامي كثيييييير...

ظلت تصاااارخ : ماااااااااااااااااااااااااابي أحد ... مااااأبي أحد ماتفهموون خلوني بالحالي..




قامت عبير مفجوعه وهي تسمع صراخ نجد لان جناحها قريب لغرفتها

ناظرت بالفراش مالقت خالد جنبها لفت نفسها بالروب بسرعه وربطت شعرها وطلعت

ماتشوف الدرب وانفجعت من اللي شافته ومسكت على فمها تمنع صوت شهقتها...




/
/
/
/
/
انتهى



قراءه ممتعه للجميع

بتول الورد
03 - 09 - 2007, 09:45 PM
(الجزء الثاني عشر)

(الفصل الأول)














ادفن يدي .. تحت الثرى ..
واسقيها من جفني ارق ..
يذبل مابين اصابعي ..
عشب و ورق ..
ادفن يدي .. فوق الثرى ..
يلفها برد وسموم ..
واحس بعروقي يبست ..
ما توصل عروقي الثرى ..
ولا تشرب عروقي النجوم
وينبت على جفني سهاد ..
يذبل ورا صدري الشجن ..
اشقق اوراق الزمن ..
وانام ..
في حلقي الليله جفاف ..
شربت أيامي .. ومضت ..
واللي بقى جرحي الوفي ..
في خاطري باب يرد ..
وسراج دوبه ينطفي ..
اغطي الظلمه بظلام ..
كل ما اشد اصابعي ..
على العيون المتعبه ..
جرحٍ ينام .. وجرحٍ شعر بي وانتبه ..
قام وتبعني لشرفة ظلمه بعيد ..
جاني يقاسمني السهاد .. جاني قصيد ..
ادفن يدي تحت الثرى .. فوق الثرى ..
واعيش انا بباقي يدي ..
نصفٍ يموت .. ونصفٍ درى انه يموت ..















(في المستشفى)
كانت جالسه جنبه ودمعها بلل طرحتها ووجها اللي سكنته التجاعيد ...تناظره وقلبها تقطع من داخل ...كيف قدرت تشك فيه ؟؟ كيف ماانتبهت لحالته وماعرفت تفرق....؟؟!!صحيح ماقالت لأحد والحمدالله انها سوت هالشي بس ضميرها يأنبها وهي تشوفه مرمي بالفراش لاحول له ولاقوه... بوقت كانت تظن فيه أبشع الأمور..السكر والعياذ بالله وارتسم طيف ابتسامه على وجهها لان تربيتها ماراحت هدر طول هالسنين شافته يحرك عيونه وتمتم بكلمات بصوت خافت ماعرفت وش يقول..

فزت من مكانها وطلعت برا الغرفه كان راكان جالس على أحد الكراس وموطي راسه وشماغه على كتفه ...والتوتر واضح عليه...يوم شاف أمه وقف لها وبملامح هاديه: ها يمه تطمنتي ان بندر بخيير وان مافيه الا العافيه...




(فوزيه) بصوت مخنوق أقرب للبكا: ..اايه..بس أظنه بدى يصحى واللي يعافيك خلي الدكتور يجي
يشوفه ويطمنا عليه...



مسكها بندر مع ايدها بحنيه وباس جبينها وقال: ابشري يمه الحين أروح بس الله خليك ارتاحي
شوي خليني أوصلك البيت والليل ارجعي له انتي من أمس مانمتي مثل الأوادم ..

(فوزيه) وهي تمسح دموعها : لايمه لا مابتحرك من هنا لين أشوفه بعيني صاحي وبعدين انت
كافي عليك مرتك هالمسكينه أكيد انها تعبانه الحين وتحتاجك بهالوقت تكون معها..
(راكان) وطيف ابتسامه انرسم على شفايفه : ااااااه يمه لو شفتي القمر اللي جابته ...ماني مصددددق أنا صرت أبووو.....وعلا صوته شوي ...أنا صرت أبوووووو
(فوزيه) بابتسامه : الله يبارك لكم فيها وتتربى بعزكم يارب ..الا الحين شلونها ؟؟؟
(راكان): لسه نايمه يمه طليت عليها قبل شوي بس الحمدالله الدكتور طمني ويقول كلها يومين وتطلع ان شاء الله...
(فوزيه): الحمدالله على كل شي ..وناظرت بولدها بحنيه وحطت ايدها على خده : كل ماأتذكر اني كنت بوقف بطريق هالزواج ...أخجل من نفسي ..وأنا أشوف الجازي بطيبة قلبها وذوقها وأصلها.......سامحني يمه راكان...سامحني....والله يسعدك دنيا واخره يارب..





باس ايدها وحظنها وهو مبتسم...فرحته ماتنوصف بس شايل هم أخوه والحال اللي وصل لها...
معقوله من الحب نمرض ؟؟ لهاالدرجه يابندر تحب مشاعل ؟؟للحظه بس حاول يتخيل حياته بدون الجازي ...شعوووور فظيع فوق الوصف ...ماقدرونفض هالأفكار من راسه وشكر ربه الف مره على قومتها بالسلامه ... طول الفتره اللي راحت وهو متوتر وقلقان صحيح ماوضح لها خوفه بس مهمها كااااابر خوفه كان أكبر منه ....






بعد ماجلس أمه على الكرسي راح ينادي الدكتور المسؤل....
(فوزيه) وهي تناديه : يمه لاتنسى تقووول لخالتك وتبشرهم ..
(راكان) بابتسامه عريضه شقت وجهه : أبشري يمه...






















(في غرفتها)

كانت نايمه على فراشها ...مو حاسه باللي جالس جنبها طول اليوم وماتركها دقيقه وحده من يوم ماطاحت وايده محتظنه ايدها الصغيره...رغم انها ذبحته بكلماتها وتصرفاتها وكل شي تسويه ...بس قلبه مو عارف يكرهها....؟!
فتحت عينها ببطئ وبصعوبه ..حطت ايدها اليسارعلى راسها وضغطت بقوووه ...تحس بصدااااع وثقل مو طبيعي ... ايش اللي حصل وجابها فراشها..؟! اخر شي تتذكره وجه أمها المفجوع وخالد وبعدها ماعد حست بأحد وسودت الدنيا بعينها.... لفت وناظرت يمينها شافته يناظرها ....

عيونه بعيونها وبهالقرب ولأول مره ...

رمشت بعينها أكثر من مره ... كان وجهها طفولي بحت بخصل شعرها المبعثره على وجهها وبشرتها البيضا الصافيه ...عيونها الوساع وفمها المكتنز بحمره ....لمحت الخوف بعيونه أول مره تشوف هالنظره ...




خلص حنانك مابقى الا قسوتك..
اقسى علي اقسى حلالك فدوتك..
قبلك قست دنياي وانت تمون...
شفت السعاده يوم عيني شافتك..
أسعدتني الله دايم يسعدك....
لو سقتي لي هم وحزن هالكون...
رد الحزن فيني فرح مخزون...
واللي جمعنا والتقينا وكنت لك...
واللي فطر قلبي وفطرني بحبي لك..
لو في بعادك الهنى مظمون...
ماأعيش لحظه دونك ولا أكون...
الكل نفسي نفسي في ساعة خطر...
الا انا انت ثم أنا وباقي البشر..
ياأبدى علي مني مهما يكون..
تجرح وتداوي أنا ممنون....


حاولت تفك ايدها الصغيره من بين ايده وناظرته بفزع وهي ترجع تناظر بلبسها وتشد الشرشف على نفسها و تحاول تبعد جسمها عنه لانه قريييب منها..مشاري وجعه قلبه لانه شاف نظرةالخوف بعينها وبلحظه حاول فيها يقسي قلبه ورغم انه ارتااح يوم شافها صحت قدامه ..فك ايدها بقسوه وقام من الكرسي ومشى لجهة البلكونه اللي كانت مفتوحه وسحب نفس وهو يحاول يكون هادي معها قدر الأمكان حتى لو أستفزته لانها مريضه وضعيفه بهالوقت...






(مشاري) ولازال معطيها قفاه : حمدالله على السلامه ....
نجد وتحاول تسحب الروب اللي كان جنبها وبدون ماينتبه لها ولفت نفسها فيه بسرعه وبتوتر واضح بصوتها المبحوح : ...االله ..يسلمك
رمت جملتها وهي تبلع ريقها من الصدمه ماتوقعت بيوم انها ممكن تفتح عيونها وتلاقيه جنبها
بهالقرب وبهالطريقه لانها كانت متأكده انها بتقدر تطفشه ويطلقها وماراح يجمعهم بيت واحد...

لف عليها وهو حاط ايديه الثنتين بجيوب البنطلون وارتسمت ابتسامه على شفايفه يوم شافها تشد الروب على نفسها بتوتر ...وصدت عنه بعيونها الجهه الثانيه لانها فهمت سبب هالابتسامه ...غمضت عينها بقهر ماتبيه يلمح هالقهر ...مشى لها كم خطوه بس باخر لحظه اتراجع ..مو قادر يتحمل صدها وده يضمها لصدره ويطمنها انه مستحييييل يأذيها بيوم بالذات وهو يشوفها بهالمنظر أول مره يكون قريب منها ....يبي يفهمها انه يعشقها بس خايف تجرحه أكثر بصدها ..ماحب يتهور ويخليها تخاف أكثر.....

لهالدرجه هي قويه من الخارج وضعيفه من الدااااخل..هالقوه اللي فيها قناع وجدار حمايه لضعفها وخوفها اللي أشوفه بعيونها......لازال يناظرها وهي لازالت صاده....كبريائه يمنعه يجلس معها أكثر يحس نفسه مخنوق يبي يطلع ويتركها بس عيونه بوجودها تنسحروتنجذب غصب وتناظرها حتى لو كان بصمت...



بعد فتره من هالهدوء القاااتل تنحنح مشاري وقال بهدوء : ماتمنيت أبد أشوفك بفراشك مريضه
واذا...غلطت عليك فأنا اسف...يمكن ماينفع الأسف بأوقات ...لكن يمكن يرضي غرورك ..وأنا
لأني تماديت بكلامي معك أعتذر..وأتمنى تنسين كل كلمه قلتها ...وصدقيني كل حرف قلتهانتي أستفزيتيني بنطقه ...
ماردت عليه لانها في قرارة نفسها عارفه ان كل اللي قاله صح..بس كبريائها يمنعها تعترف بغلطها وهو ماكان ينتظر اسفها لانه عارفها ...كمل كلامه وقال: أنا ماجبت سيره لخالد نهائيا على اللي صار بينا اكراما له لاني ماحبيت أحطه بموقف مثل هذا وانتي اخته ...وأنا لأني ولد أصووول وشدد على كلمته الأخيره ..مابعلمه لاالحين ولابعديييين

سكت شوي وقال:صدقيني .......................على كثر ماتسوين جالس أحاول أكرهك وأطلعك من هنا ...وأشر على صدره وجهة قلبه بس موقااااااادر...مو قادر أكرهك..وابتسم بسخريه ممزوجه بألم : شفتي المهزله..؟!



نجد كانت تسمع وهي لازالت صاده والدمع بطرف عينها ...

(مشاري) بحده ممزوجه بهدوء : كلنا بشر ونغلط بس الله عز وجل يقبل التوبه وعباده مايقبلونها...أنا عارف ليش تكرهيني وهالشي باين بنظرة الخوف بعيونك ...عيونك....وتنهد بتعب ....عيونك اللي شفتها من تحت لثامك أول مره قابلتك فيها وكانت غيييير ومختلفه عن كل اللي العيون اللي شفتها..نظرة التحدي بعينك ..نظرة الكبرياء...حنى نظرة الاحتقااار اللي تذبحيني فيها....





ابتسم بهدوء : عيونك سبب عذابي وشقاااي بالدنيا




الله أكبر كيف يجرحن العيون ..
كيف ما يبري صويب العين أبد
أحسب ان الرمش لا سلهـم حنون ..
أثر رمش العين مـا ياوي أحد
يوم روّح لي نظر عـينه بهـون ..
فز له قلبي و صـفق و ارتعـد
لفّـني مثل السحايب و المزون ..
في عيـوني برق و بقلبي رعـد
نقّض جـروحي و جـدّد بي طعـون ..
قلت يكفي ..قالت عيـونه بعد
وانعطف هاك الشعرفوق المتون ..
وانثنى عـوده وقـفى وابتعـد
أشغلتني نظرة العين الفتـون ..
حـيّـرتني بالتـوعد و الوعـد...




نجد مو قادره تتكلم معقوووله عرف انها خايفه منه ..؟!معقوله ووجها مكشوف وعينها فاضحتها؟؟........ناظرها بيروي عيونه وهي لازالت صاده عنه وقال: الليله برجع وبترتاحين
لاتفكرين فيني وبوضعنا وفكري بصحتك ونفسك لان مستوى الدم عندك منخفض بسبب سؤالتغذيه وهالشي هو اللي سبب لك الاغماءه .. وو....اضافه للتوتر النفسي حاولي تتمالكين
أعصابك شوي وتبطلين هالعصبيه....وحاولي ماتجهدين نفسك بالمشي اليومي ...



(نجد) وانقهرت منه ومن نصايحه كانها طفله وهو أبوها : ليش شايفني مجنونه أمشي وأتضارب مع خلق الله ....؟!! وكملت بنبره أعلى ...محد بيخاف علي كثري وبلاش تكلمني بهالاسلوب...يمكن قدرت تكسب ثقة أهلي بس بالنسبه لي بدري عليك....


أدري بس ودك تشوفه قلبي متكدر وطايح...
وأدري مثلك لالقاني طحت ماسمى عليه...
روح اذا ودك تروح مايهمني وين رايح...
لاتمثل دور عاشق لاتسوي مسرحيه...


لاتعلمني الحياه لاتقدم لي النصايح....
يعني فاعل خير تتمنى لي العيشه الهنيه...
حيل ضحكني كلامك ماتحب انت الفضايح...
وانت لو تقدر ثواني كان تخلق لي الأذيه...
بارع بصف الكلام وعيشتك كلها مصالح...
لاتسوي حكاية قيس وليلى العامريه...


وفرأعذارك وكذبك غيري محتاج النصايح...
يمكن اسلوبك يفيدك وتخدع احساس الضحيه..
طاح غيرك من عيوني شي عادي وانت طايح...
وانتهى الفصل الأخير من فصول المسرحيه...









ابتسم مشاري بسخريه وهو يهز براسه وقال :ماقدر يمسك نفسه أكثر تجبره يعاملها بنفس الأسلوب ......قرب منها وحط ايديه الثنتين على الفراش وقال بابتسامه خبث يبي يقهرها
ومن قالك اعتبريها نصايح ..هاذي أوامر حبيبتي ..أبيك لاجيتيني بصحتك ماودي ابتلش فيك
وطلع من الغرفه والدم فاير بوجهه وترك نجد بقهر فظييييع اتمنت الموت ولاسمعت كلامه لها..


بتظل هالبنت الوحيده اللي تقدر ترفع الضغط عنده مية درجه.. وانصدم بخالد اللي كان واقف عند الباب وخلاه يرتبك..توقع أي شي الا هالشي معقوله سمع كلامه مع نجد ؟!...

(خالد) بهدوء ويحاول يمسك أعصابه : الظاهر اني دايم اخر من يعلم بهالبيت ...
ناظره مشاري وتأكدت شكوكه نزل راسه ومارد..
(خالد): ممكن أعرف وش اللي حصل بالضبط ؟؟
(مشاري): خلي نجد تعلمك ...
(خالد) باصرار بان بعيونه : بس أنا أبي أعرف منك اذا هالشي مايضايقك ؟؟
(مشاري) وعرف ان مافيه مفر واللي كان خايف منه صار تنهد بتعب : أبقولك كل شي ...
بس قبل لاأقول أبيك تعرف ان قدرك عندي كبيير مهما صار أو بيصير
(خالد) والتوتر بان بملامحه : واللي بيصير ليش وش اللي بيصير؟ مشاري لو سمحت فهمني ؟؟

























في مكان اخر وزاويه بعييده شوي


الماضي يعود يوما... كثير أسمع هالجمله ... مكونه من عدة حروف بس في ثناياها كثيييييير...
كثيييير من الألم...من الجراااح ...دايما أفضل الملفات القديمه تظل مقفله وماتنفتح بيوم ...سبحان الله رغم انه ماضي والمفروض ننظر للحاظر والمستقبل الا اننا نلاقي أنفسنا نرجع ننبش بهالماضي ودفاتره..أو يمكن يرجع الماضي ينبش جرووحنا والامنا اللي تعبنا نضمدها ونلملم أشلائهاويبعثرها الزمان برداه ...

هل لأن الماضي دايم يذكرنا ؟! أو لأننا مانقدر ننسى هالماضي ؟!
وجهتين لعمله واحده وهي أننا نظل متلازمين مع هالماضي حتى وان مشينا عنه بأميال أو خطوات...





من يقول انك تحب من يقول انك وفيت ؟!..
كل هذا كان لعب ياما خذت ولاعطيت...
كافي ماجى منك كافي بان لي ماكان خافي..
كنت أظن الحب وافي وأثر حبك خساره..

كم تناسينا خطاك مايهمك وش يصير ؟!...
بعت قلبي اللي عطاك صدق ماعندك ضمير..
غلطتي أرخصت نفسي يوم أضويتك بشمسي..
بكره ماهو مثل أمسي..قلبي وتغير مساره..

كان قلبي في يديك ضامنه لامايخون..
لاولابحلمك أجيك هذا في حكم الجنون..
أذكرك ياللي انت ناسي وأقف بوجهك ياقاسي...
شموخ عزي واحساسي يسوى كوني ومداره...



(فواز) وصدى ضحكاتها بسخريه تترد بمسامعه : موضي أنا لازلت أحبج وشاريج
(موضي): هههههه انت مصمم اليوم تضحكني تبي الصدج عاد من زمان ماضحكت
(فواز) وهو مقهور منها ومن برودها وسخريتها: ليش جايفتني مهرج ولا مهرج ؟!
(موضي): أي والله يبتها مهرج وأكبر مهرج تعرف تلعب دورك عدل وتضحك عليك الناس
(فواز): أنا أدري انج لازلتي تحبيني وتمووووتين علي بعد..يبي يستفزها بكلامه
(موضي) بصوت حاد : هذاك أووول وأووول تحول...ومن عافانا ياولد العم عفنااااه مانشرب الأقداح من عقب تكريع ...وهالحين مايربطني فيك الا الدم والقرابه وبس...
(فواز) بلهجة تهديد : موضي انت لي وماراح أسمح لج ترووحين لغيري مره ثانه..
(موضي) وعصبت من كلامه ليه هي بضاعه تروح وتجي : فواز أقصر الشر ولاتذل نفسك أكثر من جذيه أنا مو لعبه بيدك وبيد أبوووك ...وقت مابغيتك رميتني وتخليت عني...والحين ياي ...للأسف انت ييت متأخر ...متأخر كثيييير.. وافهم هالكلمه زييين أنا حررره بنت أحراااااار ماني بعبده ..



(فواز) ويحاول يرتب حرفين على بعض مو قادر موقادر يستوعب هالقوه في صوتهامعقوله الزمن غيرها بهالطريقه ...موضي اللي كانت تذوب بهمسه لها ...موضي الهاديه الخجوله....كل هالقسوه وهالشموخ ...؟!!!




الجرح رغم انه يضعفنا ويذبح قلوبنا الصغيره ويدميها بمرارته الا انه يمدنا بقوووه وطاقه غريبه ممكن تكون قسوه نتحلا فيها كسلاح نحارب فيه وكأن حياتنا هاذي معركه ...يانخسر فيها أو نربح...؟!وان ربحنا ناخذ جروحنا أسرى للأرواحنا للأبد.....








(فواز) اللي انقهر وأخذ السالفه عناد : ليش في أحد متقدم لج ؟؟ ولا حاطه عينج على حد..؟!
(موضي) وماقدرت تستحمل اتهامه العلني لها وبأعز ماتملك شرفها : صدج انك ماتستحي والمثل يقول ان لم تستح فأفعل ماشئت ...لو خلت كل هالدنيا من الريايل ومابقى غيرك
ماناظرت فيك يالرخمه........



وقفلت الخط بوجهه وهي تمنع دمعها ينزل وعشان مين عشان فواز اللي مايستاهل كفايه الدموع اللي ذرفتها عشانه... قبل لاتاخذ جاسم .....ااااه ياجاسم رجعت فيها ورجعت الأفكار
وماشافت قدامها غير الماضي يذكرها باللي راااح وينبش جروووح مابعد تبرى...

اليوم شافت فواز

اخر شي كانت تتوقعه...متى رجع ؟؟ وكييييف ؟؟ ولييييش ؟؟ تذكرت نظرته لها ....وكلامه...وعوده ...حبه...ضعفه...وهرووبه...وأنانيته يوم تركها ومادافع عن حبهم...
كرهت كل لحظه جمعتها فيه...فيه ناس تظن ان الحب مجرد كلمه ننطق حروفها بأي وقت ...

الحب أكبر من حرووف ....الحب مثل النهر العذب الجاري من العطا ... من التضحيه... من الوفا... من الاخلاص...والنهر عمره مايمنع الناس انها تروي ضماها منه دام مويته لازالت جاريه ...




نزلت دمعتها غصب ليش كل ماحاولت تنسى يرجع الماضي يلاحقها بكل الزوايا...؟!يمكن أحسن شي صار لها ظهور عبدالعزيز بحياتها ...وقوفه معها الفتره الأخيره وان كان من بعيد يحسسها براحه....هل قدرت تكسر كل الحواجز اللي بينهم في اللحظه اللي أعترفت له فيها عن
كل شي بحياتها......؟! هل الأيام الجايه مخبية لها الفرح..؟!
ولا ألم جديد...وجرح جديد...؟!تتذكر كلمته لها وكأنها توها تسمعها وجلست تترد الكلمه باذنها تطرب روحها اللي تعبت من الانكسااااار ...وكانها موسيقى تنعزف لها وتحسسها برااااحه غريبه ويمكن سعاده

(عبدالعزيز): أحبك...........

ضحكت من قلب وهي تتذكر كيف قفلت الخط بوجهه من الصدمه وهي في صراااع داخلي رهيب بين عقلها وقلبها ..عقلها يقول انتبهي وكفايه جرووووح مابعد في الروح الا بقايا روح...
وقلبها يقول شي ثاني يقول عطيه فرصه...حبيه او حاولي تحبينه ..يمكن يكون الدوى ؟؟
ياترى بتنصفها الأيام مع هالحب الجديد ولا بتكون مجرد شمعه اشتعلت فجأه وبتنطفي فجأه بعد؟
ياليتنا نقدر نملك الاجوبه للمستقبل ....أو للمجهول مثل ماأسميه...كان وقتها يمكن تخف خسايرنا...



ابتسمت وهي تشوف رقمه منور جوالها ...ورفعت الجوال ترد عليه
(عبدالعزيز) بعذوووبه : مسااااء الخير والاحساس والطيبه مساء مايليق الا باحبابي
(موضي) بابتسامه وضحكه خفيف : ههه مسا النور والسروووور
(عبدالعزيز): امممممم لاالحمد الله اليوم الصوت تمام ولا ؟؟
تنهدت موضي بضيقه ممزوجه براحه : الدنيا لازم تمشي ومابتوقف عندي..
(عبدالعزيز) بجديه بانت بصوته الحاد : صح اللي قلتيه بس ليش أحسك متضايقه شوي ؟؟
في شي صاير لك بالبيت أو العمل..............لما ماسمع منها رد قال :اسف اذا تطفلت بس راحتك تهمني
(موضي):............
(عبدالعزيز): موضي وش بلاك ؟؟
(موضي) وهي تبلع غصتها وتمسح دمعه بكفها وبابتسامه : لا مافيه شي سلامتك بس عادي الضيقه تروح وتيي
(عبدالعزيز) وهو شاااك : امممم أتمنى تكون السالفه كذا .......





سكتوا شوي بعدها تكلمت موضي : ايييه وانت وش أخبارك ؟؟ وكيف هلك كلهم ؟؟؟
استرسل عبدالعزيز بعدها بالكلام معها وعلمها بكل اللي صار من ولادة الجازي وطيحة بندر
سرقهم الوقت بالسوالف وكل واحد يحاول يعرف الثاني أكثر وكأنه لقى ضالته

















غربت شمس هاليوم الثقيييل على الكل..
وكلن بهمه غارق...ناس نامت مرتاحه وبابتسامه ودعت هاليوم ومستعده تستقبل يوم جديد..
وناس جرّح الدمع جفونها من غزارته ومن كثر السهر بروح مذبوحه تستقبل يوم جديد...


































ممر طوووووووووويل ومظلم ومافيه غيرها هي وياه ...شافته وهو واقف بعييييد عنها ...رغم ان المسافه كانت قريبه بس كل ماحاولت تمشي له وتقرب كان يزيد في بعده ..حاولت تمد يدها وهي تركض وتركض وكأنها تركض بنفس المكان ..كان يناظرها وهو مبتسم ماد يد وحده وبيده الثانيه ماسك بنت ..ماقدرت تعرف وجه البنت لان المسافه بعيييده ...صاحت وصاحت بأعلى صوتها وهي تناديه يمكن يسمعها بس للأسف كل ماله يبتعد عنها ويشد بيده على يد البنت اللي معه وفجأه وبدون مقدمات شافت نفسها وسط ناس غرب أول مره تشوفهم كانوا يشدونها من كل جهه بجسمها لدرجة ان ملابسها تقطعت شافته وهو واقف وعلى وجهه نفس الابتسامه
وماحاول يساعدها وهو يسمع صرخاتها له واستنجادها فيه وفجأه هوت بحفره وماعد شافته وكأنه سراب....









فزت من فراشها بخووووف من هالكابوس اللي يراودها ...مسحت على وجهها بيدها وبعدت خصل شعرها المتناثره بعدم ترتيب وهي تناظر بالساعه وتتعوذ من ابليس ......كانت 4/الفجر
مدت ايدها وشربت رشفه من كاس المويه اللي كان جنبها وشافت محمد والبتول نااايمن ....
سحبت نفس وحاولت تهدى ...قلبها يضرب بصدرها بقووووه وحاسه بانقباض من الحلموالرجفه تسري بكل جسمها من اللي شافته ... يمكن لانها نامت متضايقه من كلام بندر وتفكيرها فيه وفي ورسايله اللي تذبحها وتزيد جرحها...معقوله بندر ممكن يكرهها بيوم ويتنكر لها مثل ماسوى بالحلم...؟!

ياترى كيفه الحين ..؟! طيب ولا تعبان...مجرد تفكيرها وهي تتخيل منظره مرمي على الفراش بالمستشفى يوجعها ويهز قلبها ويسكب دمعتها مثل ورقة خريفيه ضعيييييفه خفيفه ذبحها البرد.....أرسلت له كثييييييييير بس مارد ولا بمسج واحد يمكن يكون لسه تعبان وماطلع....
ماتجرأت تسأل رهف ورهف انشغلت بفيصل هاليومين ومادارت بينهم مواجهه
الاحساس باذنب واااااااااااااااجعها.....



دخلت رهف مفجوووعه من غير ماتطق الباب
راحت لمشاعل وجلست جنبها على الفراش ومشاعل لازالت بوضعيتهاحطت ايدها بحنيه عليها وسألتها بخووف بان بعينها: بسم الله عليك وش فيك وش هالصياح ؟؟؟
مسحت مشاعل وجهها ورفعت شعرها وقالت : لاتخافين مافي شي بس حلم وصحاني من النوم
ناظرت رهف بشك في ملامح مشاعل المفزوعه وشافت قطرات العرق على جبهتها وعرفت
ان السالفه أكبر من حلم وقالت: متأكده مافيك شي ؟؟

(فيصل) من عند الباب : بسم الله الرحمن الرحيم وشبلاك ؟؟؟ فيك شي تعبانه أوديك المستشفى ..؟؟العيال فيهم شي ؟؟
ردت رهف وقالت بابتسامه : بسم الله على قلبك انت ...مافي شي ارجع نام والحين أجيك
(فيصل) هو يناظر بمشاعل بتفحص ويرجع يناظر بالعيال: متأكديييين ؟؟
(مشاعل) بابتسامة حرج لانها صحت العالم معها : فيصل ماتقصر بس والله مافينا شي والعيال بخير بس حلم وصحيت منه مفجوعه ...
ارتاحت ملامحه نوعا ما وقال لرهف وهويتثاوب: مابقى على الصلاه شي بتوضا وأنزل أصلي بالمسجد

(رهف) بابتسامه : اووكي حبيبي ....ايه ترا ثوبك معلق ومكوي لاتحوس الدواليب
(فيصل) بابتسامه : طيب تعالي طلعيه لي أخاف أحوووس
(رهف) بابتسامه أكبر: ماني بجايه وانت اللي بتطلعه بنفسك
(فيصل) بضحكه : حاضر عمتي بس مردوده ..وأستأذن منهم وطلع جناحه



كل هالحوار دار ومشاعل بعاااااااااالم ثاني تفكر بالحلم...
رهف وهي تأشر بيدها : ياهيييييه وين وصلنا ؟؟
(مشاعل)بابتسامه مصطنعه: معك مارحت مكان.....
(رهف): بذمتك وغلاتي عندك فيك شي؟؟ مضايقك شي؟؟
(مشاعل): والله مافي شي يابنت الناااااااس صدقيني مافيه الا كل خييير
(رهف)بشك : اتمنى يكون هذا الصدق ......سكتت شوي وقالت : انتي غاليه علينا كثيييييييييييييير.............حظنتها مشاعل وحاولت تمسك دموعها لاتنفضح

وانتوا بعد الله لايحرمني منكم ياااااااااارب...وبعدين بقول لفيصل يمنع عنك هالافلام اللي خلتك حسااااسه بزياده قامت رهف وهي تمسح دمعه خانتها: انقلعي يالدبه الشرهه علي خايفه عليك

(مشاعل): هههههه هههههه لاخلا ولاعدم


طلعت رهف بعد ماقدرت ترسم الابتسامه على وجه رفيقتها حتى وان كانت لثواني
وتركت مشاعل اللي رجعت تفكر وتفكرررر ...التفكير ذبحها قامت من فراشها بهدوء لايصحون العيال ....ودخلت تتوضا تستعد للصلاه وهي تدعي ربها يهون عليها مرارة الايااام الجايه


































(في بيت بو راكان)
اليوم طلع بندر من المستشفى بعد ثلاث أيام قضاها بين المغذيات والابر...
والعايله مجتمعه على الغدا بهالمناسبه ....دخل راكان وايده بيد أخوه البيت...قامت فوزيه وزوجها اللي كانوا بالصاله يستقبلون ولدهم ......

(فوزيه) وهي حاضنه بندر : هلا هلا يمه تو ماأنور البيت هلا يالغالي حمد الله على السلامه يمه..باس جبينها وايدها وظل متعلق فيها وكأنه رجع طفل : الله يسلمك يالغاليه...نزلت دموعها غصب وهي تشوف ولدها وين كان ووين صار....سلم بندر على أبوه اللي تحمد له بالسلامه...
وعلى هالصوت طلعوا رهف وعبير من المطبخ


(عبير) وهي تمد يدها لأخوها وتمنع دموعها: هلا....هلا والله بالغالي وضمته بقوووه : تو مانور البيت والله ....

(رهف) وهي تحاول ماتصيح : هييييه انتي وخري مع هالبطن أبي أسلم أنا بعد ..
(بندر) بابتسامه وهو يضم رهف وعبير كل وحده من جهه : لاخلا ولاعدم ...فدييييييتكم يالغاليات والله دخل عبدالعزيز وهو مبرطم وينافخ ومعه أغراض بندر وشنطه صغيره : وأنا ولد الهنديه تاركيني بالشمس وأشيل بهالأغراض....؟!!

(رهف وعبير) هههههههههه ههههههههههه
(راكان): يممممممه منك انت .. مسوي نفسك المسكين الطيب وانت من جنبها وغمز له بحركه
يعني انثبر لاأفضحك وبلا هالمسكنه .....
(عبدالعزيز) ويحاول مايضحك ولازال محافظ على ملامحه الجديه: رويكن انثبرلاتخليني أنتقم منك في بنتك والله لاأطلع فيها كل عقدي ههههههه





ايش جابك من بلادك لبلادي..
ايش اللي خلاك تسكن في فؤادي...
أحس شي في مهجتي لك غير عادي...
كل ماأشوفك يزيد ياذا الحب الجديد..
يعتصر قلبي وياخذ مايريد....


ارتبك وهو يسمع هالنغمه وطلع جواله من جيب البنطلون وارتسمت على شفايفه ابتسامه
ماخفت على راكان اللي حس ... ماقدر مايرد عليها

(عبدالعزيز) وهو يطلع عند الباب : أكلمك شوي ....وقفل الجوال ورجع لاخوانه استقبله راكان بنفس الابتسامه حاول مايناظره ومايهتم ورجع يكلم رهف : ليييه يامدام فيصل عندك اعتراض
بالعكس له الشرف الاخ بكسب فيه وفي بنته أجر.....
(رهف): ههههههههههه لاالله يخليك وش كثر عقدك لاتمرض البنت نفسيا وهي مالها يومين من شافت الدنيا
(بندر) وهو يناظرهم ومتفاجئ : من جدكم.........؟! وأنا اخر من يعلم بهالبيت أيا الخوونه طحت بالفراش كم يوم ونسيتوني .... وناظر براكان وبابتسااامه عريضه : يالله نمشي حالنا مبرووووك ياعم راكان مابغيت ههههههه تتربى بعزك وعز أمها ..

(راكان) بابتسامه : الله يبارك بعمرك العاقبه لك ان شاء.........وسكت بعد ماانتبه للي قاله ...
ابتسم بندر بألم وقال بيصرف الموضوع : متنازل من الحين لعزيز ههههههه
ابتسم عزيز وهو وده يصفق راكان على طولة لسانه..

ناظروا رهف وعبير في بعض بسرعه وتكلمت عبير بارتباك لانها لاحظت ابتسامة الالم على وجه اخوها: أقووول ياأخواني الأعزاء ترا الغدا بيجهز بعد عشر دقايق هااا عشررر دقااايق ...أشوفكم على الطاوله ولاأحد يتأخر

(راكان) وهو ماسك بندر بايده ويطلع الدرج : هههههه حاضر عمتي عبير وهمس لبندر: أقول وراه خالد جابها اليوم ...من يفكنا منها ...ضحك بندر عليه ....
(عبير): لايتناجى اثنان ....
(عبدالعزيز) : هههههههه بس احنا خمس هنا هههههه

ناظرته عبير بحاجب مرفوع ودخلت المطبخ وسحبت رهف معها اللي كانت سرحانه وبعالم ثاني

(بندر): أقووول رويكن ترا مافيني شي أقدر أطلع لحالي ..
(عبدالعزيز): ههههههه أستغنوا عن خدماته.... تستااااهل



ناظرهم بندر وعرف ان ليلتهم طويله فستأذن وقصرها من أولها ..تعبان ويبي شوية هدووووء
طلعوا الشباب كل واحد غرفته بعد حفله صارت بين راكان وعبدالعزيز بس ماكان فيه اصابات
سليمه والحمدلله ...ودخلت فوزيه لزوجها

















(في المطبخ)

عبير وهي تراقب الخدامه وهي ترتب الصواني على طاولة الطعام : هييييييييييه انتي وين الناس...؟؟
(رهف) وهي ترفع شعرها بكلب صغير وتنهدت : هاااا....ولامكان معك ...
(عبير) بنص عين : رهييييف علي على عبوووره ...؟!
(رهف) وهي تسحب لها كرسي وتجلس عليه : كاسر خاطري بندر ...
سحبت عبير كرسي ثاني وجلست جنب اختها : مو بس انتي كلنا ....
سكتت شوي وكملت...
كل شي قسمه ونصيب وبندر ربي يعوضه خييير ان شاء الله ...وأنا عارفه ان مشاعل اختارت الفراق لانها تخاف تظلمه معها...بس تصدقين يارهف زمان كنت أستغرب من حب بندر لمشاعل ...وابتسمت وكملت :الحين عرفت السبب مشاعل انسانه بكل معنى الكلمه ...

رغم انها فقدت الحنان بحياتها وفاقد الشي لايعطيه بس هي كسرت هالقاعده لانها ضحت بحياة كامله مقابل حياه ... ضحت بأحلى شي صار لها بالدنيا... أنا بنت مثلها وجربت وش يعني
تحبين شخص ويصير كل دنيتك ...أنا متأكده انها باليوم تمووت ألف مره بس غيرها يعيش...
قد شفتي تضحيه أكبر من كذا...؟!

عموما الله يقدم اللي فيه الخير لكل واحد فيهم وان انفصلت عن بندر فهذا مايعني اننا نتخلى
عنها بهالضرووف لانها بتظل مشاعل .... اللي عشنا معها عمر بحاله...

ناظرتها رهف ومسحت دمعه انسكبت على خدها وابتسمت بوجه اختها وهي تهز براسها مؤيده لكلامها وبعد سكوت دام فتره بينهم وكل وحده سرحانه بأفكارها

(عبير): كيف فيصل معك ؟؟
ابتسمت رهف براحه ومدت يدها تمسك بطنها : ......أأنا...حامل
(عبير) وعيونها متر قدام: والللللللللللله......وتوك تتكلمين ؟!
(رهف): امممم والله مادريت الا قبل يومين ولا... لو تدرين كم لي ...؟؟
(عبير): كم؟؟
(رهف) بابتسامه عريضه وتأشر بيدها : شهرييين
(عبير) وهي تحضن اختها بحنان : الف الف مبرووووووووك ياقلبي..بتجيبين لنا رهوووف صغيره بلسان صغير...هههههههههههه تعالي تعالي خلينا نبشر أمي
(رهف): هههههههه انقلعي يالخايسه لكم الشرف أصلا وبعدين أمي علمتها قبل لاأجي من الفرحه ماقدرت هههه
(عبير): شف شف البنت شكل العايله كلها عارفه الا انا طيب يالخاينه الظاهر صدق بندر الخيانه شغّاله عندكم هاليومين ...ههههههههههه ههه

ضحكت رهف من قلب على أختها : لالاتخافين مو بس انتي معك فيصل بعد هههههههه بسويها مفاجأه له....سكتت بعد هالضحك وكملت بابتسامه : ااااااااه ياعبووور أنا مع فيصل أسعد وحده بالدنيا

(عبير): الحمدالله ...الله يدوم هالبسطه عليكم يااارب... بس تعالي وش سويتي بسالفة المعرض ..؟! للحين رافض يكلم أبوه ...؟!

تنهدت رهف بتعب: لاتذكريني ياعبير عنيييييييد وراسه يابس مو راضي يسمع الكلام حاولت فيه كذا مره بس مافي نتيجه ....شكلي في النهايه بخلي مشاعل تكلمه ...
(عبير): بس على كلامك انه ماقال لأحد ...أخاف تدخلينها بالموضوع ويزعل ...
(رهف) بضييقه : طيب وش السواة ...؟! حتى مجوهراتي مو راضي ياخذ منها شي .. وماحبيت أضغط عليه عشان ماتصير مشكله جديده وأنا ماصدقت على الله تهدى أعصابه
(عبير) بحنيه : والله ماأدري وش أقول بس الا مافيه حل..انتي لاتفكرين واهتمي بصحتك انتي الحين مسؤله عن روووح ثانيه... وربك يفرجها ان شاء الله

(رهف): بس ياعبير...أنا...أنا محتاجته جنبي هالفتره ولو بيدي أحل هالمشكله اليوم قبل بكره ...فيصل دومه برىوماأشوفه الا باخر اليوم ويرجع حيله مهدوود وتعبان ...
(عبير) بابتسامه كلها حنيه : ربك كرييييم ومابعد ضيقه الا فرج خلينا نطلع الحين ولاتشوفك أمك كذا وتفتح لنا قضيه وسين وجيييم هههههه وخليني هاليومين أفكر لك في حل...

واخذتها بيدها وطلعوا سوا ينادون العيال لان الغدا جهز
































(في بيت سالم)

فتحت عينها تبي تستوعب اللي سمعته يمكن غلطانه ولا من المرض صار يتهيأ لها وفزت من فراشها مثل الملدوغه.....
(نجد) بصوت خافت : يممممه وش تقولين ؟؟ من جده ذا ؟؟
(شيخه) وتحاول تضبط أعصابها مع بنتها وتكون حازمه وهي متقطعه عليها من الداخل: اللي سمعتيه وماراح يتغير مهمها رفضتي زواجك بعد أسبوعين من اليوم وخالد اتفق مع مشاري وأظنه بدى يرتب لحجوزات العرس......

انهارت نجد على فراشها وهي مو مستوعبه بعد توقعت خالد بعد مايعرف الحكايه هو اللي يفركش العرس وينهي كل شي بس اللي صار العكس..اللي صار ذبحها زياده...زاد فجوة الشرخ اللي بداخلها...مشاري صحيح سافر بس ماصارت بينه وبينها مواجه لانها كانت تعبانه وبغرفتها طول الوقت لازالت مو مصدقه وتناظر بأمها بنظرات مذهوله مو قادره تتكلم والصدمه ألجمتها

يعني خلاص..؟! كل شي انتهى..؟! خسرت حربها معه ...وش اللي خلى خالد يقدم العرس بهالطريقه؟؟حست برعشه بجسمها وهي تتخيل حياتها مع مشاري أكيد بينتقم منها ويوريها اللي ماشافته....

(شيخه): خالد عرف بكل شي ....
ناظرتها نجد وكأنها تلومها على اللي يصير...ليش لييييش يممه ؟!

قربت شيخه من بنتها وبحنان حاوطتها بيدها ونجد لازالت ساكته وعيونها تحكي كثييير بس مو عارفه وش تردوش تقول...؟!
(شيخه) بحنيه : يمه نجد الله يرضى عليك ... خلك عاقله ومره ولاتصغرين أخوك اللي ظل
طول عمره يبي راحتكم ويسعى لها ... نسى عمره ولوما غلاتي عنده كان ماشفتيه متزوج ومخلف بعد ......يمه نجد خالد اخوك حنوون ويحبك انتي واختك وكل هاللي يسويه عشانك ..
لفت نجد وناظرت بأمها بنظره ميته وقالت بهدوء شديد : ....يمه خلاص .....ممكن تخليني بروحي؟؟
(شيخه) بألم : براحتك يمه بس واللي يخليك لاتفجعيني عليك مره ثانيه وحست ان امها بتبكي ماقدرت تمسك نفسها وارتمت بحضنها : يممممه لاتصيحين الله يخليك انا زينه الحمدالله وبسوي اللي تبين بس لاتزعلين دمووعك غاليه يمه غااااليه عندي حيييييل...







وبعد فتره هدت فيها نجد بحضن امها طلعت وتركتها في صراااااع الأفكار
أفكار توديها وأفكار تجيبها.....طفت نور الغرفه وسحبت اللحاف على نفسها وحطت راسها على المخده ودمعها ماجف على خدها حاولت تسترخي وغمضت عيونها يمكن تنسى على الأقل هالساعات اللي بتنامها بس طيف مشاري مو راضي يفارقها وهي تتخيل كيف بتكون حياتها معه وبالذات انها بتبعد عن أهلها..............































على أطراف البحر وبالتحديد بشرفة الخليج بكورنيش الخبر ....هدوء الصباااااح والموسيقى الكلاسيك وريحة القهوه تبعث شعووور غريب....

(فيصل) وهو يشرب قهوته : تتوقعين بتقدر تنسى ؟؟
(رهف) بواقعيه : حبيبي لازم تتعود هي اللي اختارت ولازم تتحمل نتيجة هالاختيار ..هي أختي وبندر اخوي ويشهد الله ماقد فرحت كثر فرحتي بارتباطهم أحسهم مخلوقين لبعض ماأدري بس فكرة ان مشاعل ماتكون له مو متقبلتها مو قادره ماادري ليه ......بس هاذي الدنيا وهاذا طبعها....مثل ماتجمع تفرق..
(فيصل)وهو يناظر بالبحر وسرح بأفكاره : ربك يعين والحمدالله على سلامة بندر
(رهف): الله يسلمك ...

نزلت الشوكه من يدها وقطعة التراميسو اللي طلبتها ماأكلت منها الا شي بسيط فتحت شنطتها ومسحت ايدها بمنديل ولفت عليه : حبيبي ليش هالضيقه بوجهك ؟؟ لايكون لسه زعلان على سالفة الحمل...والله حبيت أسويها مفاجأه
لف عليها وقال: رهف حياتي والله لو أتكلم من اليوم لين بكره عن فرحتي بحملك بعجز ....بس
(رهف) بحنيه : بس وشو حبيبي....؟!
(فيصل) : أفكر بهاللي بيجي بالطريق...ولدنا...ومستقبله....أبي أأمن له حياه مريحه مثل الحياه اللي عشتها بس... أبي أبني له هالحياه بكفاحي أنا مثل ماسوي معنا أبوي ماودي أعتمد على أحد..
(رهف): حبيبي الخير كثييير والحمدلله وعمي مو مقصر معنا ولولا عنادك كان من زمان انت ماسك كل هالحلال والشركات .... ناظرها فيصل ومارد ورجع يناظر بالشباك والسيارات اللي رايحه جايه...

كملت رهف وهي تتذكر نصايح عبير وكلامها لازم تخليه يشتغل مع أبوه لازم تشجعه على هالشي: حبيبي هذا الحلال حلالكم ولازم تقابلونه...يكفي متعب وشغله بالداخليه ماخذ كل وقته ..
عمي ماقصر ورايته بيضا بس الحمل كبر ..وجا الوقت اللي تشيلون عنه هالحمل....؟؟ ولا أنا غلطانه...؟ّ!

كلامها صح كل كلمه قالتها صح لمتى بيظل يتعلق بأمل كاذب ووهم ...لازم يتخذ خطوه حاسمه
حتى لو كانت أحلام الطفوله ....والصبا....احترمت رهف صمته اللي فرضه رغم انها تعبانه من هالوضع بس لانها تحبه بتستحمل وتساعده....



(رهف): مو كأن مشاعل تأخرت داخل...؟؟ وقامت بعد ماأخذت شنطتها ..أنا بدخل لها
(فيصل) وهو يناظر ساعته : اووكي حبيبي بنتظركم تحت وأخذ مفتاح السياره من الطاوله وبكت الدخان ولبس نظارته الشمسيه ونزل....







ظلمتني ..
عذبتني في ظنونك..
وأدهشتني بكلمات زادت أنيني..
جرحتني ثم تبتسم في عيونك..
عذبتني وأنا أحسبك ظنيني..
دربي وحيد(ن) ماقويته بدونك..
تاهت بي الخطوات رجفة ايديني..

عيشتني بأمال رقة شجونك..
وأنسيتني الام ذيك السنيني..
عذبتني وأصرخ حبيبي ع هونك..
لي عزة فوق الحلم والحنيني..

معتدة بالنفس وأرفض جنونك...
جحافل الفاظك تندي جبيني...
حيرتني وش غير اليوم لونك...؟!
تفصخ لباس الود لو هو ثميني...


أدمعتني في حيرتي من فنونك..
وأوقعتني في هم فيني دفيني...
أعرف وأعلم ماتخبي ظنونك..
وأفهم شعور تفعله باليقيني..
ذليتني ..حطمنتي..ولاأخونك...
أخشى عليك لعنة العاشقيني...



معقوله الحب اللي يسعدنا ونعيش ملوك بهالدنيا فيه هل ممكن بيوم ينزلنا للقااااع بعد مارفعنا لساااااابع سما....؟!مسحت بيدها دمعتها ...رفيقتها الداااائمه في سكون الليل...الناس تنام بالليل وهي تبدى رحله من الدموووع...من السهر... من التفكير...فكرت وفكرت كيف تقدر تطمن عليه ...؟؟ له يومين بالمستشفى طايح وطلع من فتره وماتدري عنه شي قلبها محروووق عليه ماتنسى اخر نظره وجهها لها باخر حوار دار بينهم...زادت دموعها وهي تتذكر جملته يوم أرسلت له مسج تتطمن فيها عليه وتعتذر رغم انه جرحها باخر زياره
مسكت الجوال وفتحته على نفس المسج وكأنها تبي تتلذذ بجروحها


تطمني...صحيح مامت بس بظل أنزف جرووحك طول العمر

مشتاقة له ...حتى لو كانت حرووفه تذبحها بس تظل جزء منه ...رجعت حطت الجوال بعصبيه ورمته بالشنطه غسلت وجهها بشوية مويه رشتها

(رهف)وهي داخله : كل هذا التأخير وش تسوووين ؟؟ ماأظن فيه منظر جمالي هنا ههههههه ؟؟
(مشاعل) والدمع بعينها ومو قادره تتكلم من الغصه اللي تحسها رمت نفسها بحضن رهف بدون مقدمات وهي تأشر على جوالها ......حاولت رهف تهديها وهي تمسح على شعرها وظهرها ...














فهمت علة مشاعل ومو محتاجه أحد يشرح لها...مشاعل مو قادره تنسى بندر فتحت الجوال وقرت اللي فيه...





تذكر النسيان ... لاعاد تنساه
ياقلب ... وانسي القلب لعل يشفا
يدرى الحبيب ... انه حبيبٍ وابجفاه
ماهو خراب الكون ... لاقفيت واقفا
كان الخطا منى ... فقلبي خطاياه
هو علمه ... وشلون ... يهجر ويجفا
تعب المسافر ... وابعد الموج مرساه
صار المدى له يم ... والشمس مرفا
ومل الهوى نوحه ... وبوحه ... ونجواه
ماعاد لى صبر على الجرح ... تكفا
الى متى ...صدري بيحترق حناياه
كنك على صالي ...عظامي بتدفا
والى متى ... جفنى بيسقيك من ماه
كن الليالي لاصفا الدمع تصفا
تذكر النسيان .... ياقلب وانساه
وانسي ... الجروح اللي مع الوقت تشفا


(مشاعل) بصوت مخنوق من البكى : بندر يكرهني....يكرهني يارهف.....بتحمل كل شي...الا انه بيوم او لحظه يكرهني..........


















(في جده)




ياليل خبرني عن أمر العاناة
هي من صميم الذات والا أجنبيه
هي هاجس يسهر عيوني ولابات
أو خفقة تجمح بقلبي عصيه
هي صرخة تمردت فوق الأصوات
أو ونة وسط الظمائر خفيه
أو عبرة تعلقت بين الأضراس
أو الدموع اللي تسابق هميه
أعاني الساعة وعاني مسافات
وأعاني رياح الزمان العتيه
وأصور معاناتي حروف وأبيات
يلقى بها راعي الولع جاذبيه
ولا ني بند مان على كل ما فات
أخذت من حلو الزمان ورديه
هذي حياتي عشتها كيف ما جات
آخذ من أيامي ورد العطيه...








كان منسدح على فراشه ويسمع لكلمات أبو نوره اللي أخذته بعييييييييد أخذته لعالم من العشق...من الوله...من الشوق....لمتى بيظل يعاني مع حب حياته لمتى...؟! قلبه ماعاد يحتمل اهاناتها له ...واللي ماتوقعه ان خالد يقدم موعد الزواج بهالطريقه......يعني كل اللي باقي له أقل من شهر...
مهمها حصل لازم يرتب لكل شي لازم يخلي هالزواج أسطوره ....كيف وعروسه الملكة اللي تربعت على عرش قلبه.....لازم يبدى يستعد من بكره عشان كل شي يطلع مثل مايبي...



.

طفى نور الابجوره الخافت وغمض عينه رغم المه ارتسمت بشفاه ابتسامه تحلم بباكر وحياه جديده هل بيقدر على نجد...؟ّ! بيقدر يعطيها الامان اللي فاقدته ويبدد كل مخاوفها وشكوكها ...؟!
بيظل صامد قدام عنادها وكبريائها....؟! الى متى ...؟!
الأيام جايه وراح تكشف كل شي............







انتهى

بتول الورد
12 - 09 - 2007, 01:22 AM
(الجزء الثاني عشر)

(الفصل الثاني)































(في بيت بوراكان)


متمده بفراشها الكبير وقمرها اللي نور حياتها بحظنها....تناظرها بعين ملاها الدمع..بكل لحظه تحمد ربها انه مد ..بعمرها وخلاها تعيش هاللحظه الحلوه...هاللحظه اللي انتظرتها تسع شهور....انتظرتها بخوف....وترقب....وتوتر....ماتنسى الشخص اللي وقف معها واتحملها يوم بيوم الشخص اللي تعشقه ...واللي كان البلسم الشافي لكل جراحها....
تلاشت كل الامها....واختفت مخاوفها مثلها مثل السراب...كأنها ماكانت...ربي عوضها وعوض صبرها وليالي عاشتها بمرارة الجرح ...وبحر الذكريات.....والماضي اللي ياما حاولت تنساه...





جالس جنبها وراسها على صدره ..يناظر في بنته وكأنه يشوف أمها...الحواجب المرسومه والعيون الناعسه والخشم الصغير والفم الأحمر وخدودها البارزه دليل الصحه ...وجهين لملامح وحده بس على أصغر..

(راكان) بابتسامه: تشبهك كثيييييييير وقرب من بنته وبهدوء شديد طبع بوسه صغنونه على جبينها وهو يمسح على شعرها....
(الجازي) بابتسامه أكبر: بس هي أحلى....
(راكان) بنظرة حب : انتي الأصل

رفعت راسها وناظرته بعيونها ...ماخفت عليه لمعة الدمع اللي شافها..وقبل لاتنزل دمعتها مد ايده ومسحها بحنيه

(راكان): ليه هالدموع حبيبي....؟! ربي عوض صبرنا خير والحمد له...
(الجازي) بصوت مخنوق وهي تشد من ضمتها لبنتها : الحمدلله على كل شي....بس....كنت خايفه....خايفه اني أنحرم من هاللحظه...ومايمد الله بعمري وأشوف ضناي....


حط راكان ايده على فمها وبعصبيه قال:لاتكملين....لاتكملين لانك تذبحيني بكلامك.... ناظرته منفجعه ...كمل وهو يحاول مايناظرها :ماتدرين وش تسوين فيني لما تجيبين هالسيره...
قاطعته (الجازي) وبواقعيه شديده قالت: حبيبي.....الموت حق...ومحد خالد بهالدنيا...

تنهد راكان من قلب ومسك ايدها وضغط عليها : قل لن يصيبنا الا ماكتبه الله لنا....وتفائلوا بالخير تجدوه أنا أدري انك قويه وعزيمتك وارادتك أقوى....ماراح أسمح لك تروحين وتخلينا ...
بظل معك لحظه بلحظه بالعلاج....فاهمتني.....ماراح أسمح لك تتركينا...

(الجازي) ودموعها صارت تنزل بدون شعور منها : بس.......أنا خايفه من العلاج....خايفه من المستشفى ...من الدكاتره والاجهزه الغبيه اللي يكشفون فيها علي....ماقدرت تمسك نفسها وصارت تبكي بصوت أعلى وهي تشد من مسكتها لراكان....

الولاده خلاص وتمت على خير والفتره الجايه لازم تبدى علاج



كملت بغصه : خايفه ماأشوفهابأول يوم تروح فيه للمدرسه....مأشوفها وهي متخرجه....وهي موظفه....وهي عروس بفستانها الابيض...بس....اذا الله ماكتب لي هالشي .....يكفيني اني قدرت اجيب لك هالقمر يضوي عليك حياتك من بعدي ..جزء مني يذكرك فيني طول العمر....
(راكان) بانفعال: وبعدين معك فال الله ولافالك انتي تتعمدين تضايقيني بهالكلام اللي يذبح

ناظرته بعيون غزاها الدمع واستوطنها....تندم على انفعاله بس هي اللي حدته ...أكره ماعليه تجيب هالسيره...مايحبها...ينقلب شخص ثاني...وقال بهمس: ...ا ا سف

ضمها لصدره بقووووه وهو يمسح على شعرها ويهديها رغم دموعه اللي نزلت ولأول مره ...
ماقدر يتخيل حياته بدون شمس....بدون هوا....

(الجازي) بصدمه: انت تبكي.....؟!! كانت أول مره تشوفه كذا وهو اللي طول الفتره اللي راحت كان مصدر قوتها وامانها ...




مارد عليها وشد من ضمته لها وكأنه طفل خايف أمه تخليه ....الجازي هي الشمس اللي منوره دنيته..والهوى اللي يتنفسه...للحظه بس مر بخياله الصراع اللي كان عايشه قبل لاياخذها ..مجرد ذكريات....جلس يقارن بين حياته قبل لاتدخلها وبعد مادخلتها الفرق كان وااااااضح وكبييييييير



صعبه نفقد الناس اللي نحبهم وتعودنا على وجودهم بحياتنا...مجرد التفكير بهالشي يتعبنا
ويتعب قلبونا وأرواحنا اللي ألفت حب هالناس


بعدها راكان عنه ورفع راسها وناظرها بابتسامه كلها أمل واصرار : ان شاء الله بتعيشين وتشوفين اللي تبينه وبنجيب لقمر شمس ثانيه ولا ايش رايك....؟!

مدت ايدها لوجهه وجلست تمسح على خده دمعه اللي تناثر بحنيه....باس ايدها وابتسم
بادلته الابتسامه ورجعت رمت راسها على صدره ....وهي تدعي بسرها يمد بعمرها عشان تجيب لراكان عيال يملون عليه البيت...جزء منها يظل يتذكرها فيهم طول العمرلو غابت عينها












يقولون ان المريض يخضع وبقوه للتأثير المحيط والبيئه اللي تنفرض عليه وتحيط به ...ويكون لهاالدور الكبير في تحسن أو تردي حالته....والمرض وان كان عضوي الا ان النفسيه تكون مرتبطه بشكل كبير ويكون لها تأثيرها ويثبت هالشي دراسات طبيه كثيره خاصه بهالمجال.....
هل بيقدر راكان على تحمل الفتره الجايه بالذات انها بتكون صعبه عليه....؟!
والجازي هل بتستمر بها العزيمه اللي بدت تفقدها ماتدري وش السبب ...ولا راح يتمكن منها خوفها وتستسلم بسهوله للمرض ....؟! الى وين بتوصل فيهم الأيام.....؟!
الأيام الجايه كفيله بالاجابه...







































(بزاويه ثانيه تشع بشمس المحبه والتفاؤل بالحياه رغم قساوة الضروف)
اليوم مرها البنك وطلعوا تغدو ب(فرايديز) على كورنيش الخبر ...
طول الفتره اللي راحت وهي مشغووله ولاهيه مابين الدوام ومتعب ومرض نجد اضافه الى اهلها والضروف اللي صارت



وبعد ساعه كامله قضوها بالمطعم ومابين السواليف والضحك والأخذ والعطا طلعوا وطلبته عبير يتمشون شوي على البحر بالذات ان الجو كاااان خرافي والسما بغيومها تبشر بنزول المطر.....


(عبير) وهي ميته من الضحك وتناظر بخالد وهو ياكل الايس كريم مثل الأطفال: هههههههه هههههه وين خالتي تشوفك بهالمنظر ههههههههه هههه
خالد كان ياكل بحماس ومسوي نفسه مو مهتم : من زينك عااااد ناظري بشكلك انتي بعد ....
طلعت من شنطتها مرايه صغيره وناظرت بشكلها وانفجرت من الضحك ....الايس كريم كان واصل خشمها.....
ضربته على كتفه بقهر وهي لازالت تضحك : يالخااااااايس وساكت مبسوط على منظري

(خالد): هههههههههه من قالك تتحرشين فيني..؟!
وفجأه بدون مقدمات ماحست بنفسها الا وهي طايره بالهوى
(عبير) وهي تضحك : خاااااااااااااااااالد نزلني بلافضايح والله أحط هالايس كريم بوجهك
(خالد): بتشخبطيني أجل....هههههههه شخبطي شخابيط يارووحي حلالك
(عبير): هههههههههههه هههه خاااااااالد

ناظر يمين ويسار ماشاف أحد ..المكان كان فاضي وهالشي ساعده يبي يطفرها : ماني منزلك ووريني وش بتسوين...؟! وصار يدور فيها مثل الاطفال وهي تصارخ

(عبير) باحراج: خلاااااااااااااااص والله توبه معد أتحرش بس نزلني..
(خالد): اممممممم كالعااااده قلبي انتي عارفه الشروط وبدونها ماراح تنزلين..

ضربته على صدره وشدته مع ياقة قميصة الأسود اللي كان لابسه وبلمح البصرطبعت بوسه على خده وهي ميته من القهر لانها عارفه لو ماسوت هالشي ماراح تنزل لو يجلس معها لاخر اليوم

(خالد) بابتسامه : لالا حبيبتي تضحكين علي ..أبيها من قلب
(عبير) وشوي تبكي من الاحراج : خاااااااالد حرام عليك ...والله انك مجنووون
(خالد): مجنووووووون بهواك يارووووح خالد وقلبه وعينه
ماقدرت عليه ورجعت طبعت بوسه ثانيه على خده
(خالد) بوله : ااااااااه ياقلبي....
(عبير) بدلع : سلامة قلبك بس وش رايك تنزلني ؟!...
(خالد): امممممممم أفكررر شوي
(عبير): خااااااااااااالد
(خالد): يالبيييييه...

نزلها بعد هالعنا وهالمشوار ...مسكته مع ايده وجلسوا على أقرب كرسي قابلهم ...كان الهوا يلعب بعبايتها لعب ويطير خصل شعرها من الطرحه ....منظر البحر قبالهم يرد الروح
وبعد فتره من السكوت وتأمل هالطبيعه السااااااحره




(عبير) : .............تحبني...؟!
ناظرها خالد بابتسامه عريضه وقال : انتي تحبيني...؟!
(عبير): لاتجاوب سؤالي بسؤال
(خالد): قد شفتي طفل مهتني بدون أمه...؟!
(عبير): لا
(خالد): قد سمعتي بانسان يعيش بدون هوا....؟!
(عبير): لا
(خالد): قد شفتي هالكون وهالسما من غير شمس...؟! أو قمر...؟!
(عبير): لااااااااااااااااا ....بس وش دخل هاللي قلته بسؤالي..؟!
(خالد) بحنيه: هذا أنا وانتي....
ناظرته عبير بابتسامه عريضه تحبه تموووت عليه ..كلامه خلاها تعجز عن التعبير
همست باذنه :............. أحبك
(خالد) وهو يضمها له : انتي دنيتي كلها...والله الشاهد...
اكتفت عبير بهالاجابه وابتسمت له بخجل ..





كل مايسأل حبيبي: وش كثر عندي غلاه؟؟


أشهق وأرفع يديني (كثر هالدنيا وزووود)

يبتسم ويهز راسه (أدري) ويحرك شفاه..


آه ياحلوه سؤالن مايدور له ردود!!
ماسأل لجل إيتأكد.. يدري مالكني هوااااه !!


كل مافيني نطق به والقصايد له شهود..
يدري من هالدنيا كلها ماملا عيني سواااه..


يدري ماسكن بقلبي حب غيره بالوجود 
يدري.. ويدري ..
ولكن!!

رغم كل اللي دراه..
كل ما وده يذوب بالغلا حس البرود..

يرجع ويسأل:

حبيبك قلت وش كثره غلاااااااااه؟؟؟




أبتسم




أبتسم وأحلف




أبتسم وأحلف بربي !!!




‏



كثر..




كثر..
هالدنيا..



كثر..
هالدني ا..
*وزووووووووووود*


رفعت راسها وبعدت عنه شوي لانها شافت عايله قريبه منهم وعدلت طرحتها
(خالد): شفتي نجد اليوم ...؟!
(عبير): دقيت عليها باب غرفتها بس ماردت الظاهر كانت لسه نايمه..
(خالد): ماتلاحظين انها صارت تنام بزياده هالفتره وماتجلس معنا....؟؟
تنهدت عبير وقالت : حبيبي هي هالفتره كذا لأنها تعبانه وان شاء الله كلها كم يوم وترجع مثل قبل
(خالد) بألم: ااااااااه ياعبير هالبنت شاغله تفكيري ليل نهار ماأدري وش السواه معها....
حطت ايدها على كتفه بحنيه وقالت: حبيبي لاتضايق نفسك صحيح ان نجد عنيده وعصبيه شوي بس صدقني ...قلبها طيب ويمكن هاللي تسويه لان مشاري ماكان اختيارها.. سكتت شوي وكملت بتردد ......ممكن أسألك شي..؟!
(خالد): اسألي ياقلبي...
(عبير):....امممم انت ليه قدمت موعد الزواج..؟!
(خالد): وانتي ليه تسألين..؟
(عبير): لا...مو عن شي بس ...اتسغربت ...توقعتك بعد ماتعرف بتغير رايك وتطلب من مشاري يطلقها
ناظرها خالد مفجوع : من جدك انتي...؟! تبيني أطلب منه شي مثل هذا... ليش عشان عماني بكره يشمتون ويقولون زوجها وطلقها بنفس الشهر...؟! مشاري صحيح غلط بس ياعبير احنا بشر والخطا عندنا وارد ....
وأكبر دليل على انه نادم وضعه الحالي شوفي...شوفي سمعته لوين واصله ...بين المجالس من جده للشرقيه .....واذا هو غلط مو معناته اني أزيد بالغلط وأكون السبب في طلاق نجد لمجرد ماضي انتهى واندفن...

(عبير): بس......نجد لازالت تعاني من اللي صار لها معه..
(خالد) بهدوء: عبير صدقيني مشاري عااااااااااااانى كثير من طليقته وهي السبب في الحاله اللي وصل لها.....يعني هو مجروووح والجرح هو اللي كان يحركه بدافع الانتقام لاأكثر صحيح ان هذا ضعف بس ...ماكان قادر يسيطر على نفسه وعلى النااااار اللي تشب بصدره..
(عبير) مستغربه : اييييش....خالد وش السالفه وش تقول انت مشاري كان متزوج...؟! متى وكيف وليش ماتكلم.؟
(خالد) مراعاة لمشاعر زوجته ماحب يتعمق بتفاصيل الموضوع أكثروش يقول أصلا وهو شي ماينقال واكتفى بهالجمله: صعبه ياعبير الرجل فينا ينخان بعرضه صعبه....
فهمت عبير واحترمت سكوت خالد رغم انها لازالت متفاجأه وملامح الذهول وااضحه عليها
(خالد): أنا عشان كذا فضلت أقدم موعد الزواج ماحبيت أزيده وهو عانى بما فيه الكفايه وكنت على أمل ان نجد تخف شوي عليه مع اني متندم على هالشي وأحيانا أقول ليتني ماوافقت من الاساس بس والله ياعبير الرجال شاريها وشرح لي وضعه من البدااااااااااايه وقال لي تفاصيل ماتنقال تتوقعين لو ماكان يبيها بيسوي هالشي...؟؟الله يهديها بس أنا اليوم ان شاء الله لازم أكلمها وأتفاهم معها لازم تكبر شوي وتتحمل المسؤليه

مسكت عبير ايده بحنيه وقالت : لا حياتي خلي هالمهمه علي أنا بحاول أتكلم معها شوي ...تدري أنا بنت مثلها وفيه شغلات صعبه أنك تتواصل فيها معها .... وابتسمت له وقالت :احنا بنات ونفهم على بعض
(خالد): قولي اميييييييييين..
(عبير) بنفس الابتسامه: امييين
(خالد): الله لايحرمني اياااااااك
(عبير): ولايحرمني اياك.....
ناظرت بساعتها وفزت من مكانها وسحبته مع ايده
(خالد) وهو يناظرها باستيااااااء: أدري وقت الرضعه ...
(عبير): شااااااااااااطر ...هههههههه كله الا متعب فديت روحه
مشوا لين مكان السياره واياديهم بأيادي بعض وتحرك خالد من الموقف راجعين البيت









































http://www.6rbtop.com/library/resources/Tamer/Collection/listen/41131_hi.ram



ابعتذر ... عن كل شيء ...
إلا الهوى .. ما للهوى عندي عذر ..
ابعتذر .. عن أي شي ..
إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر ..
إن ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ... واني على دربك مشيت عمري وأنا
قلبي القدم ...
ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ...
عن كل شيء ... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر ...
ا تصدقي ... ما اخترت أنا أحبك ...
ما احدٍ يحب اللي يبي ...
سكنتي جروحي غصب ...
ياحبي المرّ ... العذب ...
ليت الهوى وانتي ... كذب ...
كان اعتذر لك عن هواي ...
ما أقول أنا ... كوني معاي ...
ان ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ...
واني على دربك مشيت عمري وأنا ...
قلبي القدم ...
ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ...
عن كل شيء ... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر ...
الله كريم .. حبك ... يكون ...
همي القديم ...
وجرحي القديم ...
والله عليم ... يا أحلى العيون ...
ان الفراق ... جزا الفراق ...
ابوعدك ... كان الطريق بيبعدك ...
بامشي الطريق ...
وكان الجحود بيسعدك ...
مالي رفيق ...
ابجمع أوراق السنين ... وأودعك ...
كان الفراق اللي تبين ... الله معك ...




واقف عند شباك غرفته وعيونه هايمه بقطرات المطر الكثيفه اللي كانت تنزل وبغزاره محدثه صوت على القزار......ياسبحان الله مجرد قطرات صغيرة الحجم أصغر ممايتصوره العقل ولكن لمااجتمعت قطره وثنتين والف كونت بحيراااات من الماء العذب ملت الشوارع والحدايق .......... لف على أمه وعينه تتأمل ملامح وجهها الخايف عارفه ان فيه شي وشي كبير بعد تناظره وتنتظره يتكلم......














بعد فتره من الهدوء القااااااااااااتل له ولها...
وبصوت مخنوق يحاول يسترجع بقايا شجاعه استُبيحت بمافيه الكفايه ونطقهابألم وكل ذره بجسمه تشهدعلى هالألم












(بندر):....................طلقتها.......رجع ولف براسه وقرب منها وهو يشوف ملامح الصدمه
على وجهها واااضحه وكمل: ايه يمه سويت اللي تبيه.....وبغصه ماخفت على أمه....ريحتها يمه ريحتها...
(فوزيه) بهدوء :...........تسرعت ..وكملت ودمعها بطرف عينها: يمه كان حاولت فيها أو كا....ماكملت لانه أشر لها بيده
(بندر) بألم : يممه الله يخليك اذا تحبيني صدق لاتفتحين معي هالسيره أبد...أنا خلاص هالموضوع انتهيت منه ومالي فيه رجعه ......سحب نفس بكل مابقى له من طاقه وقال: طريقنا مختلف يمه مختلف.......شريت يمه لكنها باعت......باااااااعت.....وانا ماارضى لنفسي المذله يمه ماأرضى أجبرها على العيشه معي...





سكت بألم....وتنهد بألم أكبر...ورجع يناظر بالشباك ويتأمل قطرات المطر اللي تنزل وبغزاره معلنه رحيل الخريف وحلول أول أيام فصل الشتاء....جو بارد والسما ملبده بالغيوم والشمس غاااااااااايبه...مثل وضعه الحالي وحياته الجديده بارده ...فقد كل حماسه...وصار شخص ثاني ...
فعلا بالحب قد نغدو ملوك للسعاده أو للتعاسه...في الوقت الذي قد نكون سعداء بدونه نجد أنفسنا أتعس الناس به غريب أمرها دنيا المحبه....وعجيب هالعاااااااااالم عالم العشاق


تعبت ابكي ع صدر الزمان إللي تحداني واناديلك..
تعبت وملت الخطوه مشاويري..
تعال وقلي رايح وين؟! محتاجك حييييل
على الأحزان على النسيان..
واظل اعيش على ياما وياماكان..
يااجمل قلب بالدنيا بكتك العين..
ياأمل عمري
تعاااال
تعاااااال
تعااااااااااال
تعال ابكي على صدرك واناديلك"
محتاجلك حيييل..
كفايه للرحيل جروح ماتسكن سوى قلبي وغلاتك
مل هذا الجسم من هالروح
وانا ادري واظن تدري مالي سوى عيونك..
وانا مالي سوى قلبك.. يااجمل قلب بالدنيا



رفع عيونه بوجه أمه اللي تناظره بألم وحسره مو قادره تسوي شي وهي شايفه ولدها يتعذب بهالطريقه وقال:على اللي صار بس لازلت أعشقها.... شي غصب عني فوق ارادتي ...مو قادر أنزعها من صدري مو قاااااادر
نزل راسه مايبي أمه تلمح الالم بعينه أو يمكن مايبيها تشوف لمعة الدمع بعينه.....
وبظل أعشقها يمه بس من بعييييييد ....





أخذ مفاتيح سيارته وبكت الدخان من الطاوله وجا بيطلع...
(فوزيه) بدمع سبق حروفها: يمه انتبه لنفسك زين وأنا أدري انك عاقل وماراح تأذي نفسك.....وكملت بصوت خنقته العبره ...أنا وأبوك مالنا غيركم يمه....
راح لها ونزل لمستواها لانه أطول منها وضمها وحط راسه بحظنها مثل طفل تايه يدور لعبته اللي ضاعت مو قادر يعيش بدونها ....هو عارف انه فقدها خلاص ...وماراح يشوفها مره ثانيه بس يواسي نفسه بأمل كاااااذب اسمه وهم...لانه في الواااقع خسران ...
حاول يهديها ...مايدري يواسي نفسه ولايواسيها .....من يواسي مين....؟!


(بندر) وهو يمسح دموع أمه : ابشري يالغااااليه مايصيرالا اللي يرضيك بس دموعك هاذي لاتنزل عشاني وابتسم وان كانت ابتسامة ألم بس كل شي عنده يهون لأجل أمه...


بيتعذب....بيعاني بس بيحاول ينسى الامس عشان يقدر يعيش اليوم أو يمكن راح يظل يعيش على الذكريات ...قدامه خيارات صحيح بس أحلاهم مر وبالنهايه لازم يختار























....الخساره ....
خسارة
الحبيب
الصديق
خسارة
الأب
الأم
خسارة
الأخ
الأخت
خسارة النفس عندما تتجرد من انسانيته
خسارة الانسان للأنسان
الخساره أصعب شعووووور قد يتولد عنه اللاشعور وعدم الاحساس بهذه الخسارة لقوة ماتجرعنا اياه من ألم قد
نصل به الى مرحلة اللا احسااااس

يعجز قلمي عن النزف هنا فأقف عاجزه امام الصفحات اللتي اعتدت على تلوين بياضها بماشعرته من فرح...من وجع.....
يخونني البوح قبل الحرف لأعلن مسااااااااااحه فااااااااارغه
لاشيئ سوى هذا البياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااض













































































بزاويه من زوايا الألم.....والظلام....
وجع...
احساس بالذنب لأبعد الحدوووود...
احساس بالجرح...
بالخسااااااااااره....
مووووووت نبض برحيل قلب...
استقبال لضياع وحزن جديد




ماسكه الورقه بقووووه وشاده عليها ولو بيدها تغرزأظافرها وتقطعها فتافيت...تبي تبكي .... تبي تصارخ... تبي تضحك....مو قادره تعبر....عيونها تناظر بالكلام المكتوب بس عقلها رافض
كانت تناظر بالورقه اللي اعلنت وفاتها ....وجعها أكبرمن أي ردة فعل.....مثلها مثل المشلول اللي مايقدر يحس بأطراف جسمه اللي صابها الشلل فيه شعور بس مافيه أي أحساااااس بهالشعور...بالبدايه أمها,,, وبعيدن خلود,,,,والحين بندرهالشي فوق طاقتها على الاحتمال....لين هنا وخلاااااااااااص




صحيح كانت تطالب بهاللحظه بس ماحسبت حساب للوجع اللي ممكن يحتاجها بهاللحظه والالم اللي جالس ينهشها مثل السهام السامه تنغرز بقلبها الصغير بدون توقف....
وكأنها كانت في غيبوبه وصحت على أشد أنواع هالألم اللي ما تتصوره يوم.......
يعني خلاص ...كل شي انتهى كذا بسهوله؟؟.......بندر من هاللحظه يحرم عليك يامشاعل.....حطت يدهاعلى فمها وعضت على شفايفها وهي تعيد هالجمله بعقلها تبي تستوعب ...يحرم علي....يحرم....
ايه ليش زعلانه؟؟ ليش متضاااااايقه؟؟ مو هذا اللي بغيتيه....مو هذا اللي تمنيتيه شهووووور؟!
غمضت عيونها بقهر وغيض وألم وانسكبت دمعه حاااااره على خدها البارد
بس....بس أنا كنت بروح له....بقوووله اني خلااااااااااص موقادره على هالبعد...
كنت بقوله خلاص.....خلااااااااااااص ماأقوى على غيابه عن عيني....
كنت بقوله اني أحبه.....ابيه.....شاريه وداده...
كنت أبي نرجع مثل قبل كلنا روووح وحده تجمعنا جدران وحده...وسقف واااحد

وبصوت مخنوق من العبره والغصه اللي تحسها بصوت تحاكي فيه روحها المذبوحه: يصبحني بأحبك ويمسيني بأحبك...... شدت على الورقه زياده وهي تصارخ ..كنت....وكنت.....وكنت....................لييييييي يش يابندر؟؟
ليش مارد علي وعلى رساااااااااااايلي ليه يابندر تسرعت بهالقرار اللي ذبحني لييييييييييييه...؟؟
مسكت على راسها بقووووه وهي تصاااارخ شوي...... وشوي يرجع صوتها لنبرته المنخفضه ...ماقدرت تمسك نفسها وتتوازن أكثر وطاحت على الأرض....سمعت دق على الباب وكل مال هالدق يعلى حاولت تمشي للباب وهي تزحف لان رجلها مو مساعدتها ....تحس بالألم بكل ذره بجسمها
رفعت يدها للمفتاح وحاولت تمسكه بس بسبب الرجفه اللي تحسها بيدها ماقدرت تتوازن وطاح المفتاح عند رجلها ......وكان هذا اخر مشهد تشوووفه وغابت عن الوعي.....
































في غرفة الانتظار....واقفين مابين مفجوع....وحزين....ومنصدم.....ومتألم.....



(رهف) وهي تبكي بحراره وماسكه بياقة ثوب فيصل وتشده بقوووه انهياااااار....انهياااار عصبي وثاااني مره ...وبصوت متقطع ومخنوق بالعبره : والسبب أخووي...أخووي يافيصل
له ساعه يحاول يهديها موقادر.....
(فيصل) بألم: يابنت الناس استهدي بالله اللهم لااعتراض على قدره...مايصير اللي تسوينه بنفسك مااااايصير لك أربع ساعات تصيحين ...عشاني الله يخليك اهدي وخليني اخذك البيت...
واذا صحت مشاعل نرجع نشوفها وأبوي جالس معها وماراح يتركها ...جلستنا هنا مامنها فاااااااايده
(رهف) وتناظره بعيون عماها الدمع : تبيني أرجع ومشاعل مرميه هنا....كيف طاوعك قلبك تقولها كييييييييف؟؟
(فيصل) وهو يسحب نفس أعصابه مو متحمله وهاللي يصير فوق طاقته بس لازال متذكر انها حامل والانفعال بهالطريقه يضرها ويضر الجنين...مسكها مع يدها وركع على رجله قدامها: حبيبي طلبتك عشان هاللي في بطنك
مايصير اللي تسوينه خليني اخذك تريحين وتاكلين لك شي من الصبح واقفه على رجلك ...

(رهف) بألم : بس........ماأقدر....ماأقدر ارتاح وهي تعبانه ماأقدر أحط اللقمه بجوفي وهي
طايحه بالفراش مو حاسه حتى باللي حولها ....ورمت نفسها بصدر فيصل..هاذي مشاعل....الغاليه....




ماقدر يرد عليها وش يرد ويقول؟؟ لسانه مربوووط وعاجز حتى عن الكلام..... لانها مشاااعل الغااااااااااليه ...
مشاعل اللي حتى بعز جرحها مانست اللي حولها...
مشاعل اللي بوسط تعاستها مانست تسعد غيرها...
شد من ضمته لها وهو يمسح على شعرها ويدعي بقلبه لاخته
الصغيره تقوم بالسلامه ويخفف هالالم اللي بقلبها بس هي اللي اختارت ليش صار معها كذا؟! ليييش؟!.....







































(في غرفتها)
توها طالعه من الحمام بعد ماأخذت شور ...أعصابها مشدوووده وتحس بتوتر فظيع كل ماتتذكر ان عرسها مابقى عليه شي وبدا العد التنازلي لهالليله وكأنها صاروخ وبينفجر وهي للحين ماحركت ساكن ولانزلت تجهز لعرسها
مالها نفس لشي كانت تتمنى تكون مثل أي عروس فرحانه مو لازم تكون فرحانه بس على الأقل تكون مرتاحه مقتنعه بهالارتباط عن اختيار... بس هي غير ...كيف يبونها تفرح وهي من الداخل متألمه .....؟!




جلست قبال المرايه ودخلت ( CD ) لنوال وبدى صوتها ينتشر بالغرفه بعذوووبه
تمشط شعرها وفكرها مشغوووول وسرحانه بأيامها الجايه....والحياه الجديده اللي تنتظرها...أو بمعنى أصح المجهووول اللي ينتظرها...ياترى بتقدر تعيش
معاه ؟! أكيد بينتقم منها ومن كل شي سوته فيه ويوريها النجوم بعز الظهر....

يبيني على كيفه ولايفكر بحالي...
صوابي وخطايه بواقعي أو خيالي...
ليته يفهم ظروفي أويهدي لي خوفي...


تحس بالضعف ينهشها من كل جهه وهي اللي دوم قويه قراراها بيدها محد يفرض عليها شي…
تتذكر كلماته اللي رماها…..هاذي أواااااامر…..تتذكر نظرة الخبث اللي شافتها بعينه اخر لقا بينهم كل مره تزيييييد وكأنه يتعمد هالشي يبي يخليها تنفجر وتستسلم أو يبي يبين لها قد ايش هي ضعيفه وانه هزمها ضغطت على راسها بقووووه من الصراع اللي تعيشه …..مو عاااااااارفه ….وراسها بينفجر من كثر التفكير…
تحس بالضياع..
بالحيره...
بالضعف ااااااااااه من هالدنيا اللي ماندري وش تخبي لنا من أيامها وساعاتها ولحظاتها ....
ماكانت تتخيل بيوم انها تاخذ مشاري اللي جمعتها فيه الصدفه لاأكثر
اااااااه من هالصدف اللي ممكن تحدد مصير وحياه كااااااامله....
لو كان الفقر رجلا لقتلته كثير أسمع هالمقوله بس أنا أقول لوكان الألم رجلا لقتلته ..

ليه الهوى يبدى بنبره وابتسام...
عالم نشوفه في بداياته غريب...
وليه المشاعرتنتشي بأحلى الكلام...
لمانتلاقي بالهوى أغلى حبيب...
ليته يفهم ضروفي أو يهدي لي خوفي...
يبيني على كيفه ولايفكر بحالي...
صوابي وخطايه واقعي أو خيالي...



ليش مو قادرين يفهمون انها خاااااااااااااااايفه منه….جلست تردد هالكلمه بينها وبين نفسها
ايه خايفه…خايفه… ليش ماني قادره أعترف بهالشي على الأقل بيني وبين نفسي...؟!قلبها على قوته الظاهريه بس مكسور من الداخل…صعبه ان الوحده تحس انها ممكن تكون
سلعه رخيصه أو مجرد جسد ونزوه لشريك حياتها اللي بتعطيه أغلى ماتملك….صعبه…
ياترى كم بتجلس معه أسبوع …أثنين….يوم يومين ويرميها اذا أخذ اللي يبيه مثلها مثل أي وحده أذاهابحياته….؟! اااااااااااااه منك يامشاري..واااااااااه منكم ياأهلي …..

مهما كبر عمر الفرح وقته قصير...
تبقى مساحات الحزن أكبر كثير...
ليه التساؤل يستمر واحنا نغيب...
وتبقى مشواير الألم ذكرى وحبيب...
ليته يفهم ضروفي أو يهدي لي خوفي...
يبيني على كيفه ولايفكر بحالي....
صوابي وخطايه واقعي أو محالي....





تحس بضيقه وكأن الهوا انحبس عنها تبي تصرخ وتصرخ وتصرخ ……..يمكن ترتاح
هل بتقدر تنسى حياتها هنا وأهلها...؟!
أمها....خالد...الجازي.....؟!
بنات خالها....صديقاتها.....عشرة عمر قضتها بالشرقيه كيف تنساها بيوم وليله
حست بالدمع يتسلل يداعب عيونها معلن الاستسلام والخضوع لوقت ما وان كان لدقائق معدوده بينها وبين نفسها.... مدت ايدها ومسحته بسرعه لانها سمعت طق خفيف على باب غرفتها


عبيربابتسامه عريضه وبيدها مجموعة أكياس: يسعد مسا الحلوين.....
دخلت وبدون ماتعطي مجال لنجد اللي تناظرها مستغربه انها ترد عليها....
حطت الاكياس بتعب على السرير الكبير
ورمت بنفسها على الفراش وسحبت نفس عميييييق ثم رفعت راسها وابتسمت وهي تناظر بنجد الواقفه مكانها



(عبير): ههههه وش فيك تناظريني كذا كأني سارقه حلالاك...؟!
صكت نجد الباب وبابتسامه اغتصبتها : لاأبد.....حياك بأي وقت المكان مكانك....
قامت عبير من الفراش وهي مبوزه: وش هالكئابه..؟! ماأخبرك راعية هالجو الحزين لالاانتي يبيلك تسنيع فتحت الستاير اللي كانت مقفله وتسللت أشعة الشمس لزوايا الغرفه وأركانها وانعكست على المرايه مااكتفت بهالشي وفتحت البلكونه ...
(نجد)بابتسامه وهي تشوف حماس عبيروبطنازه قالت: خلصتي عمتي ولا باقي شي بتسوينه...؟
حطت عبير ايدها على خدها وكأنها بتفكروقالت : ايييه ...وراحت وطلعت ال CD))اللي كانت حاطته نجد وحطت بداله واحد ثاني



الدنيا حلوه وأحلى سنين..بنعيشها واحنا ياناس عاشئين...
ننسى اللي فاتنا ونعيش حياتنا...على الحب متواعدين...
كل الأحبه اتنين اتنين...متقمعين في الهوى دايبين...
على ايه تكشر..وليه تفكر دى العمر كله يومين..؟ّ!
انسى اللي راح على طول على طول...
ماتسبشي زعلك مره يطول..
افرح شويه وازعل شويه خلي روحك عاليه وهاي...
ويائلبي غني كمان وكمان وصل غنايه لكل مكان..
وأنا لو عليه دلوئتي قايه علشان أأول يازعل بيباي...


كان ستايل ثاني وموسيقى غييييييييييييييييييييير...رفعت الصوت على الأخير وبدت تهز على الأغنيه...ونجد تناظر فيها مستغربه بس مامنعت نفسها انها تضحك على هبال زوجة أخوها ووقفت تشجعها وتصفق بحماس نسته من فتره حتى هي استغربت من هالشي....لقت نفسها تستجيب لندا عبير وحطت ايدها بيدها الممدوده وقامت ترقص معها وهي تضحك من قلب على حركات عبير لها



الحب غير معنى الكون.... خلا له شكل وطعم ولون..
سكر زياده لامش بعاده...دأنا حاسه اني حااطير...
انسى...
احنااللي بالحب صالحنا...أيامنا و ارتاحت روحنا...
فوت وعدي علشان تعدي ...وارتاح من التفكير...
انسى اللي راح على طول على طول...
ماتسبشي زعلك مره يطول...
افرح شويه وازعل شويه وخلي روحك عاليه وهاي...
ويائلبي غني كمان وكمان ...وصل غنايه لكل مكان...
وأنا لو عليه دلوئتي قايه علشان أأول يازعل بيباي...





وبعد هالشوط كل وحده فيهم رمت نفسها على الفراش بتعب....
(عبير) بأنفاس تلهث : حسبي..الله..على ابليسك....محد يجاريك بالرقص انتي...
(نجد):ههههههههههه هههه شهاده أعتز فيها...
(عبير): ...ههههه انقلعي يالمصريه بس لايكثر...
وبعد فتره من الضحك...
وعلى نفس وضعيتهم....
(عبير) وهي تناظر بسقف الغرفه : .......نجد
لفت عليها نجد وصارت مقابله لها: هلا...
(عبير): كم لك مانزلتي تجلسين معنا تحت...؟؟
(نجد) باحراج مو عارفه وش تقول:..........بصراحه ماأدري بس من فتره
(عبير): عاجبك حالك كذا ...؟! معزوله بغرفتك لاطلعه ولاروحه....حتى البنات يسألون عنك من فتره .........سكتت شوي بس كملت بتردد واضح
تدرين ان.... ان مشاري اتصل أكثر من مره وطلبك وامك وخالد يدورون لك الاعذار....
(نجد) بضيقه : أدري وماخلاني أقفل جوالي الا هو....الغثيث لاتجيبين سيرته الله يخليك ماأدري وش يبي بعد ..!
(عبير) وهي تسحب نفس تدري ان ليلتها طويله مع نجد لين تقتنع: يانجد ياحبيبتي كل هاللي تسوينه ماينفعك بالعكس يضرك .....
رفعت نجد عيونها وطالعت بوجه عبير ...
كملت عبير: ايه لاتناظريني يضرك ...تدرين ليه..؟! لانك عارفه ان عرسك باقي له اقل من اسبوعين وانتي لازلتي على عنااااااادك اللي ماله أي مبرر سوى انك خاااااايفه...
فتحت نجد عيونها: أول مره أحد يقول لها كذا ويكشفها قدام نفسها
(عبير) بابتسامه حنان: نجد ياحبيبتي الواحد فينا ممكن يغلط بدنياه احنا بشر مو ملائكه معصومه من الخطا والزله ...
قاطعتها نجد وقالت بصوت خانقته العبره: بس خطا عن خطا يفرق..
(عبير) بنفس الابتسامه: أنا معك خطا عن خطا يفرق بس التوبه وحده ماتفرق ورب العباد يقبل التوبه من عبده اذا أخطى واحنا عبااااااده مانقبلها.....واللي أشوفه والكل يشوفه ان الرجال شاريك رغم انك متعبته ...
(نجد) بضعف: بس..........أنا خايفه......
ناظرتها عبير بشك : خايفه ...من...؟!
عدلت نجد جلستها ومسحت عيونها بسرعه قبل لاتنزل دمعتها: ايه...خايفه منه...بكل مره يحسسني انه يبي مني شي معين...وو.....سكتت لانها ماقدرت تتكلم
قامت عبير وقربت منها ومسكت ايدها وبحنيه: نجد حبيبتي انتي زوجته على سنة الله ورسوله ...يعني اذا قصدك مثل مافهمت فهالشي حق من حقوقه الشرعيه ..لاانتي ولا غيرك يحق له يغيرهالشي..
قامت (نجد) من الفراش و بانفعال: بس أنا ماأحبه ماأبيه...مغصووووبه عليه...أكررررررهه أكررررهه ليش مو راضي يفهم...ليش أحسه يتلذذ بتعذيبي لييييييييش...؟! مو قادره أضغط على نفسي وأحبه مو قااااادره....وأنا عارفه انه ممكن بأي لحظه يرميني مثلي مثل كل البنات اللي مرو بحياته وأصير مجرد نزوه وذكرى .....................
هو ليش يسوي كذا أبي أفهم....ليش؟؟
قامت عبير من الفراش ومسكت يدها بقوه ولفتها عليها لين صار وجهها بوجه نجد : لانك مو راضيه تنسين وتسامحين ...لانك للحين تشوفينه مشاري اللي غازلك وتحرش فيك....لانه حسسك بضعفك قدام نفسك وقدامه وأنا أشوفه مو ضعف ..أشوفه احتياج الانثى لرجل بحياتها...رجل قوته تكون بحنيته...
(نجد) بدموع حاره ماقدرت تتماسك أكثر وضمت عبير: ....انتي صح...كلامك كله صح بس أنا خايفه منه أكيد بينتقم مني على اللي سويته فيه....
رفعت عبير راسها ومسحت دموعها : نجد ياقلبي أنا ماقلت هالكلام عشان أشوف هالدموع ...عمر الدموع ماكانت حل لأي مشكله....الرجال يحتاج من زوجته اهتمام....حنيه....كلمه حلوه...أسلوب..أنا ماأقولك حبيه وموتي على ترابه ولو اني خاااايفه ان هذا اللي بيصير بعدين هههه بس مايصير تعاملينه بهالجفا...
ضربتها نجد على كتفها وهي تضحك وتمسح دموعها: انقلعي يالدبه ماتعرفين تكملين نصايحك بدون ماتتحرشين...
(عبير): هههههههه هههه ومنكم نستفيد ياأختي.....
وبعد فتره من الضحك اللي تبعه لحظات من الصمت..
(عبير) بابتسامه: اعتبريها تجربه وحاولي تتعلمين من أخطائك وتفتحين صفحه جديده بحياتك ...بس أهم شي انك تنسين خوفك...أدري صعبه بس حاولي...ولاتقولين فشلتي من أول محاوله...لاحاولي مره وثنتين وثلاث لين تتمكنين من خوفك...لاتخلين روحك أسيره لهالخوف لانه راح يدمرك صدقيني وبتكونين الخسرانه الوحيده
كانت نجد تناظرها بتمعن وصمت: هل بتقدر تطبق هالكلام ..الكلام أحيانا سهل بس الفعل دوم أصعب.....
كملت عبير وقالت: لاتسوين سواتي يانجد بلحظة ضعف مني وخوف من الاستمرار بحياه مجهوله جمعتني مع أخوك خلتني أنسى ان قلبي حبه و أخذت أكثر قرار تندمت عليه بيوم وفضلت عذابي في انفصالي عنه لقيت ان عذابي بقربه أهون علي من عذابي وانا بعيييده عنه لانه على الأقل كان حولي أشوفه وأعرف اذا كان بخير ولا لا...صاحي..مريض...ماكل...شارب...مرتاح ........
كل ماأتذكر اللحظات اللي عشتها بعيده عنه وعن حنانه أتضايق لاني حرمت نفسي من هاللحظات اللي المفروض أكون فيها جنبه...أنا ومحد غيري...محد....

(نجد): بس......خالد يحبك وانتي تحبينه....الوضع هنا يختلف....أنا...أنا ماادري وش احساسه صوبي وبنفس الوقت مو قادره أثق فيه وأسلمه قلبي وكل شي فيني....افهميني ياعبير الله يخليك ولاتصيرين مثل خالد وأمي...
(عبير): هالكلام له وقته وحياتك معه في بيت واحد راح تثبت لك أشياء كثيره صدقيني ....الدنيا حلوه حاولي تتعلمين تعيشين حياتك بعيد عن الحزن..
وعلى سيرة خالد لاتظنين انه مبسوط بوضعكم....عايشين في بيت واحد مثل الأغراب....كم لك ماجلستي معه؟؟ أخذتي وعطيتي...سولفتي وضحكتي..؟! حتى خالتي المسكينه كم لك ماجلستي معها...؟! اعتزالك العالم واهلك مو حل...وعمره مايكون حل
حن قلبها من كلام عبير فعلا كم لها ماجلست معهم أشتاقت لسوالف خالد وحركشته المعتاده فيها صحيح جتها فتره كرهته أو ماكرهته كرهت الوضع اللي أنفرض عليها ككل..بس خالد يظل أخوها وسندها بالدنيا وعزوتها
طول عمره كان حارم نفسه عشانهم....
(نجد) وهي تمسح دموعها: مابوعدك بس بحاول أضغط على نفسي ومو عشانه عشان أهلي بس...
(عبير): هههه لاحووول توك كنتي عاقله وش زينك ...خلاص ماعلينا أنا متأكده انك بتفكرين بكلامي وبتتصرفين بطريقه سليمه ..........
المهم ماسألتيني عن هالاكياس وش فيها؟؟
(نجد): وش فيها..؟!
قامت عبير وشالت الاكياس اللي كانت عباره عن كيسين وقالت : تدرين كنت بوريك قبل شوي بس الحين لاغيرت رايي ..
(نجد):ههههههه الحين انتي جايه تتحرشين بس...ورا ماتنثبرين بجناحك عند زوجك وولدك...
خبطت عبير على راسها: يووووووه نسيتيني ياويلي منه...
(نجد): ههههههه خالد صح..؟!
(عبير)وهي تمسك الاكياس : ههههه وفيه غيره ...تركته مع متعب وقالي لاتتأخرين لانه بيطلع
(نجد): هههههه أجل روحي له ليش قااااااطه ههههه ؟؟
خبطتها عبير على كتفها : ماااااااااااالت عليك كنت ناويه أكلمك من عند الباب وأرجع بس شاأسوي فيك يالثرثاه ماتسكتين ونسيتيني حبيييييييبي...
(خالد) من عند الباب: بعدي والله..
(نجد) اللي ارتبكت من وجود خالد بغرفتها اخر شي توقعته ..اكتفت بنظره حاااااده لعبيرتتوعدها
(عبير) وهي رايحه لجهة خالد ومسكته مع ايده : اسفه حبيبي والللللللله اسفه بس كله من ذي وتأشر على نجد ....
خالد ماسك نفسه على منظر نجد اللي يموت ضحك
طارت عيون نجد فيها وتكلمت بعفويتها: أنا يالخااااااااايسه ...
(عبير): لاااااااااا أنا....
خالد ماقدر يمسك نفسه أكثروجلس يضحك
(عبير+نجد): خييييييير ان شاء الله....؟؟
خالد ولازال يضحك : ههههههه ناظروا بأشكالكم ....هههههه مثل البزران.....
ناظرواالثنتين في بعض وماقدروا الا انهم يضحكون من ضحكه عليهم....








طلعوا خالد وعبير من الغرفه ورجعت نجد تمشط شعرها وتنشفه بدون مايدور بينها وبين خالد أي حوار بس حست براااحه غريبه وكأن الحاجز اللي بينهم بدى يلين....حست نوعا ما بحماس بعد ماخلصت من شعرها ....راحت للطاوله وأخذت جوالها وفتحته بتكلم رهف كم لها ماكلمتها ..ولاباركت لها حتى بحملها...
لقت أكثر من عشرين اتصال منه لوت بوزها بنرفزه وجتها خمس مسجات ورا بعض



الأول

ممكن تردين علي أبي أطمن عليك وأسمع صوتك بس


الثاني

أتمنى تكونين بخييييييير ...لي يومين مانمت وانتي السبب


الثالث

أيام عدت وأنا راجي<حبيبي>يبعث المرسال،،
<يطمني>عن أخباره يوضح فيها الأسباب،،
كتمت بخاطري"عبره"فضحها هجرك اللي طاااال،،
وشوقي ترجم المعنى قصايد به زعل <وعتااااب>..

الرابع



أغليتك أكثر من هلي
ورميت..روحي
بين يديك

لك آخري. .
لك أولي..

كلي على بعضي
أبيك
أن كنت ناوي..
مقتلي!

برضاي وبكيفي
أجيك
لأنك..
الغالي علي!
عمري احطه 
بين يديك

سويت كل اللي علي
واللي بقى..
كله علـــــيك؟

الخامس

عندي ســؤال اذا اشتـقتلـك ويـن أروح
واذا تذكرتـك وبكيـت ميـن يمــسح
دموعي !
تعلمت الصــبر
على الهموم
وتعلـمت اجيب لعيوني النوم
وتعلمت اضحك وبدني مسموم
بس
ماقدرت اتعلم كيف اصبر وانا منــك مــــحــــروم.

((تعبان من دونك))



حست باالرعشه تسري بأطراف جسدها وهي تقرى هالكلام....معقوله يكون تعبان بدونها فعلا ولا كلام ويبي يجيب راسها فيه وبس....ااااااااااااه
غمضت عيونها بقووه وفتحتها تبي تركز حذفت كل المسجات وضغطت على رقم رهف
اللي حافظته عن ظهر قلب




بعد ثالث رنه جاها صوت رهف المبحوح
(نجد): مساالخير..
(رهف) مستغربه : هلا.....هلا نجد ...
(نجد): وحشتييييييييييني موووت والله....
(رهف) بصوت خانقته العبره : ....واانتي أكثر والله...كيفك الحين ..؟؟ ان شاء الله طيبه
استغربت نجد صوت رهف ماهو طبيعي أبد : بخير ياقلبي..الف مبرووك الحمل... اعذريني بس هالاسبوع كنت تعبانه وانشغلت شوي ... وكملت بدون نفس : تدرين زواجي مابقى عليه شي..
(رهف): ....ايه قال لي راكان انكم قدمتوا الموعد..
بلعت نجد غصتها وماعلقت..
(رهف): الف مبرووك حبيبتي ...الله يهنيك يارب ويسعدك..
(نجد) : الله يبارك بعمرك ...ومن الحين أبيكم محضرين عندي كل يوم ...كلها كم أسبوع وأروح جده وماأدري متى بقدر أشوفكم..وهنا سكتت لانها ماقدرت تتكلم من الدموع اللي انهمرت على خدها
(رهف) بألم مو عارفه وش تقول وش ترد ونجد مو ناقصه بس التزمت الصمت لثواني اااااه كيف اتغير حالهم كان الفرح جامعهم دوووم....
(نجد): رهف وش فيك ...؟؟
(رهف) ومي قادره تسكت أكثر: مشاعل بالمستشفى ...













































لها يومين بالمستشفى والبنات مو مقصرين معها يطلون عليها باستمرار وأبوها جالس معها طول الوقت ......بندر من يوم درى سائت نفسيه زياده وماطلع من جناحه ورافض أي احد يتكلم معه بهالموضوع رغم انه متألم بس اللي حصل خلاص حصل ومحد يقدر يغيره تمنى للحظه بس انه ماسوا اللي سواه بس الطلاق كان بالثلاث يعني مشاعل معد تعني له شرعا أي شي سوا انها بنت عم وبتظل حبيبة قلبه لين اخر يوم بحياته رغم كل شي صااااااااااار....



















(في المستشفى)
(في الجناح اللي نايمه فيه)
كان جسدها ممد على الفراش باستسلام ....وجهها مايل للصفار والذبول بعينها واضح ...الهالات بوجهها واضحه للعيان والارهاق باين عليها ..... مو حاسه أحد حولها
جالس جنبها ويقرا عند راسها بعض السور
دخلت الممرضه تشيك على الضغط وعدلت المغذي بيد مشاعل ...كسر خاطرها أبو مشاعل شافت فيه الانكساروالحزن يحكي عن حاله...ماحبت تضايقه بوجودها خلصت شغلها بهدوء شديد وهي تراقب مشاعل وتتأمل
وجهها البرئ معقوله انسانه تملك هالجمال والبرائه وش هالضغوطات العنيفه اللي عانتها وجبرتها تجي لهالمكان الكريه عند الكل .... المستشفى ؟!...... ويعرضها لانهيار عصبي وهي لازالت صغيره بالسن والحياه قدامها والمشواااااار طووويل ....ماطولت وهي تفكر وطلعت من الغرفه بهدوء مثل مادخلت











فتحت عينها وهي متضايقه من اضاءة المكان حولها
فز ابوها من مكانه وجلس جنبها ومسك ايدها البارده وضغط عليها بحنان: حمدالله على السلامه يابنيتي..خوفتينا عليك يبه....
(مشاعل) بابتسامه باهته تطمن فيها أبوها اللي شافت بعيونه الخوف: الله يسلمك يبه مافيني الا العافيه
(بو متعب): متأكده يبه مافي شي يعورك ...؟!
هزت له براسها بنفس الابتسامه وأشرت له على كاس المويه اللي كان جنبها ..مد يده وساعدها تعدل جلستها وشربها شوي مويه ....تزيل جفاف حلقها
رفعت راسها وناظرته بامتنان : يبه أبي أطلع ...
(بو متعب) وهو يناظر بالمغذي اللي بيدها: بس......انتي للحين تعبانه ولازم لك راحه..
(مشاعل) بصوت مخنوق: يبه الله يخليك والله اني زينه ....خليهم يطلعوني ...ماأحب أجلس هنا ..ماأحب هالمكان ريحته تجيب لي الغثيان ماأقدر...
(بومتعب) بتفهم لوضع بنته هز لها براسه انه بيحاول وطلع من غرفتها وقلبه موجوع ...الله يسامح اللي كان السبب الله يسامحك ياولد أخوي...
فزت رهف من مكانها وهي شايفه عمها جاي جهتهم
(رهف) بقلق وخوف : بشر عمي صحت ...؟!
هز له راسه بابتسامه ....ماصدقت خبر وتركت عمها وفيصل ودخلت لمشاعل









جلس بو متعب بتعب على الكراسي
(فيصل): يبه خليني أرجعك البيت تريح شوي دام انها صحت وبالليل أرجع اخذك
رفع راسه وناظر بولده ....انصدم فيصل من وجه ابوه ودموعه اللي تناثرت وغرقت لحيته
(فيصل) وهو يقرب من أبوه وبحنيه: شدعوه ياأبو فيصل...شده وتزول ان شاء الله
(بومتعب) بألم: طلقها يافيصل...طلقها...
(فيصل): يبه هي اللي اختارت
(بومتعب): اااااااه يامشاعل .....ضحيتي بحياتك ومستقبلك عشان عيال اختك...والله ماأدري
هاللي سوته صح ولا لا...؟! ياخوفي يجي اليوم اللي تندم فيه على هالقرار...
(فيصل): يبه الله يهداك كل شي قسمه ونصيب وليش هالتشاؤم بكلامك....؟!
(بومتعب): ااااه يافيصل هاللي جالس أشوفها مو بنتي مو مشاعل اللي أعرفها ...هاللي قدامي جسد بدون روح ...أخاف بنتي تضيع مني ...تضيع مثل ماضاعوا غيرها مني ....أمك.....وخلوود ااااه ياخلود ....الله يرحمها مو قادر أشوفها تتألم وأنا واقف مو عارف أساعدها أو أخفف عليها هالألم....
ناظره فيصل بحسره : معه حق بكلامه...معقوله يكونون خسروا مشاعل وخسروا روحها المرحه الحلوه ...؟!
كيف بيتأقلمون مع الوضع الجديد؟!
وكيف بيعشون وسط هالآلم.....؟!

مسك بيد أبوه وساعده يقوم وطلعوا من المستشفى عشان يوصل أبوه البيت ويرجع لمشاعل ورهف

























عدت الأيام ...بساعاتها ودقايقها وثوانيها ممزوجه بملوحة الدمع ...
الكل تأثر باللي حصل بس محد بيده شي....
مشاعل تحسنت حالها نوعا ما لانها حاسه باحتياج اللي حولها لها ...رغم ألمها الا انها قدرت تطلع من قوقعتهابمساعدة رهف الصديقه...والأخت...والرفيقه....وبنت العم اللي ماتتعوض وماتركتها لحظه وحده لين صارت قادره تعتمد على نفسها....تحبه بس حاولت تنساه وتعيش على الذكريات رغم ألمها ...لأنها ماتملك من بندر
سوى الذكريات وأيام حلوه ومرارة الجرح.... خليط عجيب .....
نجد وبعد محاولات من أمها والبنات لان راسها شوي ونزلت تجهز نفسها كانت كل مره تاخذ معها وحده من البنات على حسب ضروفهم....









































(بعد أسبوعين)






الليله كبيره....
الليله أعلن الفرح ظهور....
ورست سفن السعاده على موانئ بيت بوراكان رغم اصرار الحزن على التواجد ولو من بعيد..
الكل مجتمع ... الكل مبسوط وفرحان لهالروح الجديده اللي انضمت للعايله ...(قمر)
الليله سابع قمر أول حفيده في العايلتين....
يتناقلونها بين الايادي مثلها مثل القمر منوره المكان بالفرحه اللي ارتسمت على وجيه الكل ....
اضافه الى انهم محتفلين بنجد اللي عرسها بعد يومين.....




(في المجلس عند الحريم)
سلمى وشيخه وفوزيه جالسات حول الجازي والبنات حولهم مابين تحضير وتجهيز لاستقبال الضيوف ....البيت كان مليان بالهدايا وحريم العايله وشيبانها ماقصروا
(سلمى): حمدالله على السلامه ..تتربى بعزكم ان شاء الله ياأم راكان...
(فوزيه): الله يبارك بعمرك يارب.....ولفت تناظر بمها وساره وهم جالسات وقالت: عقبال البنات ان شاء الله
(ساره) : يووووه ياخاله خلاص راحت علينا...
(عبير+ مها) ههههههههههههه هههههههه
(فوزيه): ههههههههه شدعوه توكم صغار ..الله يرزقكم ان شاء الله النصيب الطيب
(سلمى) بنظره وجهتها لبنتها : الله يسمع منك ياوخيتي ...
دخلت نجد ومعها الخدامات بكاسات العصير ...





تناولوها البنات تعليق بس ماردت على أحد وهي تحس الدمع بأطراف عيونها
هاذي اخر أيام لها هنا....اكتفت بابتسامات للموجودين وجلست بزاويه بالمجلس وهي تتأمل كل الحاظرين....
الجازي وبحظنها قمر ملتهيه فيها....
وعبير ومها سواليف وضحك ومندمجين على الأخير...
مشاعل وبحظنها جوري وجنبها البتول جالسه وماسكه فيها وكأنها خايفه انها تروح عنها
ساره وأمها يسولفون من وقت للثاني مع الجازي...
جات عينها بعين أمها....وماقدرت تتماسك أكثر من أمس وهي تبكي بحظنها....
مسحت خشمها بمنديل واستأذنت من الجالسين بأدب قبل لاتنهار....تحس بقلبها يرقع بقوه مثل طق الطبول كل ماتتذكر انه ماباقي على عرسها غير ليلتين بس....يعني ساعات معدوده





قضوا البنات هالسهره بالسوالف والضحك والتعليق على رهف اللي بطنها بدى ينتفخ
يحاولون ينسون أو يتناسون أي لحظة حزن ممكن تخرب عليهم هالساعات اللي اجتمعوا فيها
















ولازالت الأيام تدور برحاها على أبطالي....
ناس تنام على الدمع وتصبح على ابتسامه ..
وناس تنام على ابتسامه وتصبح على الدمع....
دنيا أمرها عجيبه بيوم تكون لك وممكن باخر لحظات نفس اليوم وقبل لاتشرق
عليك شمس يوم ثاني..... تكون عليك
ومهما شكينا للورق ونثرنا الحروف فهاذي هي دنيانا وماراح تتغير ....
ناس تعيش بالأمل...وناس تعيش للأمل...هذولا هم أبطالي


القاكم في البارت الثالث عشر ....
بفرح جديد...
وألم جديد...
خوف من المجهول...
انتظار بأمل...
وكل عام والجميع بخير وصحه....
رمضان كريييييم على الجمييييييييييييييييييييييع...

ودعتكم الرحمن

بتول الورد
09 - 10 - 2007, 10:25 AM
صباااااااااااااااااااااااح الخير على الجمييييييييييع
:icon26::icon26:
جيت وجايبة لكم معي البااارت :in_love::in_love:
المعذه على التأخير وقراءه ممتعه حبايبي
:icon26::icon26:
كل سنه والجميييييع بالف صحه وعافي
:bye1::bye1:
































بعييييد عن زحمة الناس والماره ...مابين سواليف الصباح...وصوت الضحكات مابين علو وهمس
ناس مبسوطه وناس باينه الضيقه على وجهها ..وبين أحد الزوايا أخذت لها ركن وجلست على أحد الطاولات
وعيونها تدور بالمكان ....طاحت عينها على شنطتها وفتحتها ....
تناظر فيه بوله مو قادره تصبر أكثر ...مدت يدها وطلعته وفتحت أول صفحه بدفترها الغالي ..وبدت تسطر
هالحروف بعد ماسمت بالرحمن...[[[ تبون تعرفون من هي ..المقصوده ..؟!
<< محدثتكم بتووول................^_^
لهالبارت عندي ذكرى حلوه ومميزه حييييل لأني كتبت بدايته وأنا جالسه بأحد المقاعد بالجامعه
بتستغربون مني صح....؟! حتى أنا أول مره أسويها... يمكن لانه مو جو للكتابه....
ولاهو جوي أصلا اللي أعرف أكتب فيه بس لقيت نفسي
مسيره لا مخيره ......مثل ماتقولون ماقدرت أمسك نفسي وأنا أشوف دفتري الغالي بهالقرب مني وماأحتضنه
بحروووف روايتي الدافيه.....ولله في خلقه شئووووون .....^_^















(الجزء الثالث عشر)
(الفصل الأول)

مـــات الحب
ومــات العشق
وماتت لحظات الأفراح
وبقى همـي مع همـك
وجروح الاعوام
بدا حبنا بكلمة حب
بلهفة شوق بنبضة قلب
برعشة يد بشوفة عين
وضحينا بكل اللي كان
وخطينا بشارع الأحلام
ورسمنا حلمنا
حلم ورى حلم ورى حلم
وأهديتك كل أحلامي
وحبي وعشقي وغرامي
وأهديتني قربك السامي
واكتملت الفرحة
أنت وياي وأنا وياك
أنت شوقي وأنا مرساك
مضينا في ليالينا
وصرت لك ماضي
وصرت الأتي المجهول
وفي يـــــــــوم
نعم يوم اسميه يوم مشؤؤم
لما أنت أنكرت وجودي
لما أنت ارخصت وعودي
لما مات الشوق في عيونك
تــــــــعال
ندفن الحب اللي بنينا في الثراء




بعد قرائتي لهالسطور اللي حيرتني وقفت متعجبه أسأل....
سؤال..
مجرد سؤال هل فعلا الحب يموت...؟!
أنا أحيانا أجهل الاجابه ...
وان مات من السبب في موته...؟!
ممكن الضروف...ولا الأيام..........مو عارفه..!!
أو يمكن نكون احنا السبب...لما يغلفنا البرود ممكن نجرح...بقصد أو دون قصد...
ولما نلمح الزله مانغفر أو نسامح وتاخذنا العزه بالنفس...
ناسين أو نتناسى اننا بشر وممكن نغلط...
قد سمعت مره ان الحب مثل ماينولد بنظره ممكن يموت بنظره ...
رغم التقارب والتشابه الكبير بس فيه اختلاف...
اختلاف باللحظه..
اختلاف بالاحساس..
اختلاف الموقف اللي شكل هالنظره...
شيئ عجيب نكون السبب في ولادة هالحب ونكون السبب في موته...
وكأننا نهوى تعذيب أرواحنا اللي تظل هااااااائمه في سراب ذلك الحب....


أترككم مع أبطالي
وحياه كامله
وفجر اعتاد الاختفاء
يمكن يظهر بلحظه ويبدد مساحات الظلام الحزينه









ايه أحبه قلتها والصدى غطى المكان...
والتفت كل من حولي مندهش من صرختي..



(موضي) بهمس صاحبه ابتسامه: ......... أحبه...
قالتها ...كييييف..؟! وشلووون..؟!
ماتدري كل اللي حسته شعور شفاف حلو داعبهايوم نطقت بهالكلمه هي نفسها
في حاله من اللااستيعاب بس هو اللي أجبرها تحبه ...هو الوحيد اللي حسسها بأجمل احساس في الدنيا...
(مشاعل) اللي كانت تناظرها باستغراب قالت بهدوء ممزوج بعجب: انتي متأكده من شعورك اتجاهه ولا مجرد
اعجاب بشخصه وبس...؟!
(موضي) بابتسامه حالمه : متأكده.....اااه يامشاعل ...عبدالعزيز أجمل شي حصل لي بدنيتي اللي ماشفت منها
غير الألم ..وش أقولج..؟! شلون أشرح موعارفه...!! بس كل شي فيه يسحرني ..ياخذني لعالم ثاني نقي ونظيف مافيه كذب أو خداع...ثقته بنفسه ..تشجيعه الدائم لي ..محاولته في اسعادي حتى لو بكلمات عشان أضحك فيها
..همسه لي يذوبني...حدته اللي تخوفني ..خشونة ملامحه ..كل شي ..كل شي...
هالكلام أخذها بفكرها بعييييييد لعالمها وللماضي اللي يألمها ويذرف دموعها...يذرفها ندم...جرووح...حسرات
اااااه ياموضي جبتيها على الجرح ..أنا أكثر وحده فاهمه شعورك وحاسه باحساسك اللي تمرين فيه
ليه اللقاء مثل الفجر يمرنا عابر
وليه الفراق مثل البحر ماللبحر آخر؟
كانت تخاطب روحها اللي لازالت هايمه بهواه وعايشه على التذكارسارحه بالوهم والخيال ومارجعها للواقع
الا صوت موضي اللي قالت: ليش ساكته أحاجيج.....؟!
(مشاعل) بتنهيده زفرتها من قلب تعب من الفرقى : .....معك وفاهمه وحاسه بكل كلمه قلتيها .......لأني جربت
هالشي...وحسيت بحلاوة احساسك...
(موضي) بحرج واضح لانها جت على وتر حساااااس حطت ايدها على كتف مشاعل : اسفه حبيبتي ماقصدت أذكرج بشي....
(مشاعل) بابتسامه حملت من الألم كثير: بالعكس انتي نبهتيني بكلامك ..أنا مهما كابرت وعشت حياتي بيظل الماضي ملازمني بذكرياته...لأني ماراح أقدر أنسى....أحيانا أنسى تفاصيل معينه بس أكتشف اني أتذكر تفاصيل ثانيه أعمق

على ومضه انتهى حبه..وصار فراقنا عادي..
مثل غمضه بها رمش يلامس رمش ويرحل...
تجرد كحلي من عيني وساح الخد بااسهادي...
وصاح الوقت ماأمداني أقدم ساعتي أطول..


عم الهدوء فتره ورجعت موضي بكلمات تحاول تواسي فيها مشاعل رغم ان الحزن بقلبها أكبر :...بس اللي راح راح خلاص واحنا عيال اليوم لاتخلين روحج سجينه للماضي حبيسه بقفص هالذكريات صحيح الذكرى الشي الوحيد اللي يبقى من اللي راحوا بس صدقيني الماضي طول عمره يتم ماضي ولايمكن يتحول ولانقدر نغيره ..فليش تحرمين نفسج تعيش الحاضر والمستقبل..؟!ليش ماتحاولين تنسين اللي راح مع اللي راحوا...؟!!
(مشاعل)وبصوت خنقته عبرة ألم: أحيانا.........أقول انه حلم أو كابوس وبصحى منه مثل أي مره أصحى من حلم شفته بس اللي يذبحني انه مو حلم.....موحلم.....هذا واقع وانفرض علي...

ضحكت بشهقة أحزاني الا متحطم مرادي
يزيد بداخلي هم على هم ومااتحمل..
أنا ودي لو ألقاها يدينه وصوته الهادي...
أنا كلي رجا القى الدجى في طلته أجمل..


(موضي): وانتي قلتيها وااااااقع يعني خلاص...انسي...انسي اللي راح مع اللي رااااااااحو لان اللي راح مايرجع
(مشاعل) بدمعه حاره تسللت بقسوه على خدها : أدري...أدري ان اللي راح مايرجع ...
كل اللي راحوا بحياتي مارجعوا....


عيوني تشبه عيونه ولكن طيبه البادي..
حنانه مالي قلبه ولكن طبعه المهمل..
حياتي نور هالدنيا نسيت شلونها أعيادي..
تغيب أيامي وتشرق وانا في غيبوبتي منهل..


(موضي)تبي تغير الموضوع لأنها حست بضعف مشاعل وهي ماصدقت على الله تتعافى هالفتره وترجع نوعا ما مثل قبل ...كشرت بملامحها وقالت : ترا متنا من اليووووع من اليوم واحنا نهذري ماصدعتي ههههه راعي اني تو واصله من سفر عاد أنا يمكن أصبر بس فراااااسوه مينووون يسوي أي شي عند الأكل
(مشاعل) مدت ايدها ومسحت عيونها وانفجرت ضحك على طريقة موضي في الكلام..ماعاش والله من جوعكم
من ورا الباب طلت براسها (رهف): ماشاء الله عيني عليكم بارده من اليوم تاركيني لحالي مع هالخدامات اللي يرفعون الضغط وانتو قاطينها سوالف...
ودخلت لين وصلت لفراش مشاعل اللي كانوا جالسين عليه وسحبت موضي من يدها: قداااامي يالضيفه ترا الوصايا عليك جاااااااااااامده هههههه
رمت هالجمله وغمزت لها وموضي اللي فهمت ماتت من الاحراج معقوله عزيز قايلها شي....؟!
(مشاعل): رهييييييف خلي موضي بحالها هااااا ههههههههه
(رهف): ههههههه شاأسوي لو علي كان ممكن بس المشكله في بعض نااااس غثووووني ههههه
(مشاعل) : ههههههه الله يلوم اللي يلومهم
ناظرتهم موضي بنص عين وطلعت من الغرفه : أنا أنزل تحت أبرك وانفجرو الثنتين ضحك على منظرها
وبعد فتره من الضحك
(رهف) : ياحليلها استحت
(مشاعل): الله يسعدها يارب ويعطيها على نيتها الصافيه
(رهف) بعيون راجيه : وانتي ماراح تنزلين تاكلين معنا...؟!
(مشاعل):............
(رهف) بابتسامه : وحشتني لمتنا على السفره ......على الأقل عشان موضي..
(مشاعل) بابتسامة أكبر: انزلي وبلحقك
طلعت رهف وهي مبسوطه وأخيرا بعد شهر كامل بيرجعون يتجمعون على طاولة الأكل
مشاعل ماكانت تاكل معهم بالفتره الاخيره بسب ووضعها الصحي والنفسي وفضلت العزله بغرفتها
(مشاعل) وبتررد : رهف لحظه.....
رجعت رهف وهي لسه عند الباب وبابتسامه : هلا حبيبتي
(مشاعل) بعيون حايره ضايعه بس حاولت تتماسك وتنطق بالحروف اللي جلست طول الليل ترددها وقررت تسأل رهف :............... شخبار بندر...؟؟
(رهف)..............................
توقعت أي شي الا هالسؤال ...ورغم صدمتها الواضحه ابتسمت وقالت : .... بخير
كانت تبي تسمع أكثر من هالكلمه بس حست بشي من الكبرياء منعها...بندر الحين ولد عمها وبس
ردت : الله يديم عليه هالخير يارب
(رهف): ...امين ومن قال
طلعت وتركت مشاعل اللي أخذتها أشواقها وذكرياتها لمساحات من الألم.... بعد ماوعدتها انها نازله وراها
هل بتقدر تهزم هالذكريات وتكمل حياتها..؟!
هل بتنسى الماضي باللي فيه ؟!
وان قدرت متى ..؟! وكيف..؟!
كل اللي تعرفه انها لازم تحاول لازم


يصافح حزني أحزاني وترثى أفراحي فؤادي...
وصوت الحانها جروحي تعالى عزفها وطول...
نساني حلمي خلاني بواقع فيه أنا اجهل..
..على ومضه انتهى حبه وصار فراقنا عادي..
مثل غمضه بها رمش يلامس رمش ويرحل..


قامت تجهز نفسها عشان تنزل لهم تحت لازم تحاول تنسى وتعيش حياتها
يمكن يظل الألم ملازمها بس أهلها اللي يحبونها يستاهلون تحاول عشانهم
ااااااه يالزمن لو يرجع كان غيرنا أشياء كثيره...وقدرنا نخفف من الامنا...بس الزمن مايرجع

























































بمكان ثاني
طلع بعد ماأخذ شور بارد حسسه بشوية نشاط وحيويه ...أعصابه مشدوده للأخيييير ..له يومين من وصل وماقابلها مايبي ينجرح أكثرأو مايبي ينكد على عمره ويخرب فرحته باستماعه لكلامها الجارح ففضل يأجل
المواجهه لليلة الزواج ...يمكن الاأكيييد ان أعصابها بهالوقت مشدوده مثله وأكثر ويخاف يصير بينهم اصتدام
لايحمد عقباه والزواج مابقى عليه شي...
اليوم قابل خالد بالكوفي شوب واتفق معه على بعض الشغلات والتجهيزات
ناظر في ملابسه المعلقه والجاهزه ورماها بغيظ على الأرض
تمدد على فراش الكبير وشد على شعر راسه الغرقان بيديه الثنتين بقوووووه
أحبك حب ماحبه على وجه البشر انسان...
أحبك كلمه أكبر من اني معك أنطقها...
أحبك والحقيقه فوق ماتتصور الأذهان...
أحبك يانظر عيني فداك الروح تملكها...
مد يده واحتضن الوسايد الصغيره المتناثره حول السرير وضغط عليها بشده
ااااااه يامشاري خايف من وشو...؟! ليه موقادر تواجهها ..؟! خايف تجرحك... تعودت على جرحها ليه بهالوقت
بديت تضعف لييييييه...؟! تخاف من اللي بتعيش معك عمر ..
رفع راسه ورجع يكرر الكلمه بذهنه..
عمر...
عمر..
عمر.....
اييه عمر لكن....وش دراني..؟! يمكن تختفي بحياتي ماتكمل معي شهر..
عبس بوجهه وهو يتخيل هالشي مجرد تخيل بس..معقوووله معقوووله أخسرها ...
رجع وضغط على راسه ..مستحيييييييييل مستحييييل هالشي يصير
مستحيييييييييييييل...
أحبك ماأظن أقدر على بعد الهوى لو كان...
أحبك للأسف تجهل معاني الحب ماأجملها...
أحبك لو تحس اللي أحسه بداخلي بركان...
وربي تحترق منه..أحبك صعب تفهمها...
كيف أفرط فييييييك كيييف..؟! أنا ماصدقت لقيتها ااااااااه منك يانجد ومن قساوة قلبك
مشتهي منك الضحكه اللي الكل يشوفها بس أنا لا..
ابتسامه على الأقل ودي أهتني لحظه بقربك ..ودي أضمك لأحضاني وتغفين مثل طفله على صدري
أحبك لاتجاهلني ترى حبي مثل بركان ...
وربي لاتجاهلته يجيب العالي سافلها...
أحبك ماأظن بيوم يطوي كلمتي النسيان...
ترى النسيان مايقدر يخفي لمستي منها...
ودي وودي وودي.... كلها أمنيات مجرد أمنيات والواااقع غييييير
مسك جواله ورجع يقرى كل حرف كتبه لها ...ماردت عليه ولو بمسج واحد...واحد بس يطفي لهيب الشوق بصدره زفر بقهر ورمى بجواله ورجع يناظر بسقف الغرفه المنحوت ومزخرف بفخامه واتقان ...
لازم أكسب قلبك يانجد لازم واذا انتي قاااااااسيه محد بيلين قلبك غييييري لو اضطريت أسوي أشياء ماأبيها
أحبك والحنين اللي غدى في داخلي سلطان...
خلق لك من كلام الحب كلمه يستحي منها...
أحبك كلمة ماتروي عطش طفل غفى ضميان...
سكن في داخله شوق ضلوع الصدر كسرها...
أحبك ليه ماتفهم أحبك كثر ماقالوا ترجح كفة الميزان...
أحبك ودي لو مره أسمعك ترددها....
عيونه تدور بكل زوايا الجناح ..ابتسم براحه وهو يتذكر وش سوى بجناحه قلبه فوق تحت لعيونها قطع عليه تأمله صوتها الناعم وبحنيه تسللت مع حروفها طلت براسها من ورا الباب بعد مادقت أكثر من مره ومالقت جواب....ممكن أدخل..؟؟
اعتدل بجلسته وأذن لها بابتسامه عريضه : أكيد ممكن
(ملاك): للحين مالبست؟! ابي أفهم كل هالوقت وش تسوي ؟! راحت وجلست جنبه وبحاجب رفعته : شكلك بطلت تمشينا أو... أخاف العروس هنا واحنا ماندري...
قرصها مع خدها وابستم وبتنهيده صادقه طلعت من قلبه : ..... ياليت والله
بسطت ايدها وحطت رجل على رجل وابتسمت : ان شاء الله ان شاء الله قررررريبا
(مشاري) بنفس ابتسامته: الله يسمع منك...
ناظرته بحيره تخللها خوف هذا مو أخوها مشاري ..وجهه ذبلان وعيونه اختفى بريقها ...كان فرحان بهاالارتباط
ليش تحس انه فرحته تلاشت ..أختفت ولاكأنها كانت..؟!
ليش تحس الألم والخوف واضح بعيونه...؟!
تعبت من كثر ماتسأله وتسمع نفس الاجابه ..مافيه غير العافيه ...
مد يده قدام عيونها السرحانه وبعالم ثاني: ياهوووو وين وصلنا؟!
رجعها صوته من عالم أفكارها : ولاشي سلامتك بس....كنت ابي.....كنت...
حست انها تورطت ومو عارفه شلون تبدى معه
ابتسم بوجهها : قوليها قوليها واخلصي....
ابتسمت له ومدت ايدها ترجع خصله من شعرها البني طاحت على وجهها
ناظرها بتفحص شديد: ملاك وش فيك ؟؟
قامت من جنبه ووقفت :.....اممممم جنى قالت لي انك مابتسافر مع عروسك...عشانا
ناظرها ورجع يناظر بالارض وضحك
لفت عليه متعجبه : وش فيك تضحك؟؟
(مشاري) : هالسوسه جنوووه ماتحفظ سر أبد
(ملاك): خلنا من جنى وقولي صدق اللي قالته ولالا...؟!
وقف وراح جهة التسريحه الكبيره وجلس على الكرسي يختار له عطر :افرضي انه صدق... وش فيها ؟؟
ابتسمت بانتصار لان اللي سوته ماراح على الفاضي: بس مايصير..انت لازم تروح وتنبسط مو كل يوم بتعرس
لف عليها وبجديه ارتسمت على ملامحه: ...........وانتوا؟!
راحت جنبه وبجديه تحاول تقنعه بكلامها قالت : احنا......احنا لاتشيل همنا كبرنا خلاص..وبعدين...حرام عشان
نجد على الأقل لاتكسر بخاطرها هي وش ذنبها..؟!
ارتسمت على شفافيه ابتسامة وله وشوق نبض لها الخافق لطاريها ..لاسمع اسمها يحس بنشوه وتسترخي
كل عضلات جسمه ويحس بخدر بأطرافه مثل السحر
عقد حواجبه وقام جهة دولاب الملابس الكبير وفتحه وبدت عيونه تدور بين رفوفه مايبي يناظرها: اخليكم لحالكم
انسى انسيهااااااا ملاك مستحيل يصير هالشي
اضطرت تتكلم رغم انها سوت هالشي غصب عنها بس عشان مشاري وسعادته تسوي أي شي
هو أبوها وأمها وأخوها وسندها بهالدنيا...
هو محور حياتهم هي وجنى وبدونه مالحياتهم طعم أو لون
ناظرته بتحدي: أنا كلمت أمي خلاص وبتجي تجلس معنا..
رمشت بعينها أكثر من مره وهي تلمح نظراته اللي ملاها العجب وكملت : زوجها مسافر وماراح يرجع الى
نهاية الشهر ووقتها تكون انت رجعت مع عروسك
لازال واقف ويناظرها بنفس النظره
(ملاك) بملامح طفوليه : ليش تناظرني كذا؟! اللي سويته غلط؟!
طلت براسها من ورا الباب: وش تسووووووون هنا وتاركيني بلحالي...؟!
(مشاري) اللي ابتسم بوجه اخته الصغيره :تعالي تعالي يالسوسه
راحت له جنى وهي حاطه اصبعها بفمها عرفت ان ملاك قالت له
(ملاك) وهي تناظره : أشوفك مارديت يعني.....
تقدم منها وضمها لصدره وباسها على جبينها: الله لايحرمني اياكم ياأغلى الناس على قلبي ان شاء الله مايصير الا اللي يرضيك
(جنى) بغيره: وانا وانا...
ضحك من قلب على حركات أخته وشالها وجلس يدور فيها :وانتي بعد ياروح مشاري
(ملاك) وهي طالعه : والله محد مخرب علينا غير دلعك لهاالجنيه
(جنى): مشاري شووووف وش تقول أنا جنيه؟؟
(مشاري) وهو يغمز لملاك : ماعليك منها أنا الجني بس لاتزعلين
(جنى): لاانت مو جني انت أخوي وحبيبي وطوقته بذراعها بقوووه وكأنها خايفه يروح عنها
(مشاري): يالله جنوووو حبيبي الحين روحي مع ملاك والخدامه عشان يلبسونك الفستان وتطلعين حلووه
(جنى): بنروح الملاهي صح..؟!
(مشاري): أيه صح ..
هزت له براسها وطلعت مع ملاك ماسكه ايد الخدامه اللي نادها مشاري
(مشاري): ملاك....
لفت عليه : سم ياخوي..؟!
(مشاري): وصيتي لك جنى هالله هالله انتبهي لها بغيابي
(ملاك): لاتخاف تراها اختي بعد بحطها بعيوني رغم اني مااتحمل دلعك لها
(مشاري): ماينخاف عليك وكلامي ذا من باب التذكير بس ماعليه تحمليها شوي تراها لسه صغيره وتحتاج الاهتمام منا ...
(ملاك): ان شاء الله ياخوي لاتهتم .... تروح وترجع لنا بالسلامه يارب....الف مبروك ياعريس
(مشاري) بابتسامه عريضه : يبارك بعمرك ....
وولاأوصيك على أم مشاري تراها تظل أمنا ياملاك وأنا أدري انك عاقل وبتبيضين الوجه
(ملاك) بابتسامه: لاتوصي حريص وواجب الضيوف مانقصر فيه وانا أختك
تألمت من الداخل على هالكلمه ...ماكان ودها تقولها بس هذا الوااااااقع أمها مثلها مثل الغريب عنهم
(مشاري) بابتسامه: هذا عشمي فيك ... أبوي الله يرحمه عرف يربي...
نزلت راسها وبتنهيده صادقه من قلبها :................. الله يرحمه...
طلعت من عند اخوها وهي في صراع فظيع مع أفكارها وفي الوضع الجديد اللي بينفرض عليهم
زواج مشاري وغيابه
تواجد أمها بحياتها بعد هالغياب وكيف بتتأقلم معه..؟!
دخول انسانه جديده في حياتهم عنيده مثل نجد...
كل هالأشياء تدور براسها هل بتقدر على هالحمل وماتخيب ضن اخوها..
ان شاء الله ياملاك ان شاء الله انتي قدها وقدود (*_^)
























































(في بيت بو متعب)
بعد الغدا
جالسين بالمجالس الخارجيه
أبو متعب وولده وأبو عبدالمجيد وولده فراس وأبو راكان وعياله
يتأملها بألم وحسره شديده ,, شوفتها رجعت الماضي اللي حاولوا ينسونه بروحة الغالين
أو يمكن ظنوا انهم نسوه بس اليوم وبهاللحظات وهم يشيلونها من يد ليد عرفوا انهم ماراح يقدرون ينسون لااليوم
ولابعد مية سنه دام الجوري وأخوانها موجودين هنا عرف ان اللي بيسويه بصالح الجميع والأهم الجوري
(أبو عبدالمجيد) بألم: الله يخليها يارب ويرحم أبوها وأمها ويسكنهم فسيح جناته
(فيصل) وهو ياخذها من أحضان جدها ويناولها فراس اللي ماكان حاله أفضل من حال أبوه وهو يشوف ملامح
أخوه الله يرحمه بوجه بنته: امييييين يارب العالمين الله يرحمهم ويرحم جميع موتانا يارب
(فراس) وهو يتأمل بوجه الجوري اللي كانت تتبسم بين وقت للثاني ببراءة الاطفال: بسم الله ماشاء الله ...اللي خلف مامات ...
الله يعطيها طولة العمر يارب ونشوف عيالها وعيال عيالها..
(راكان) بطبعه المرح بيبعد جو الحزن اللي خيم باستذكار هالذكريات : شدعوه خلينا نزفها لمعرسها أول هههه
(فراس): ههههههههه ان شاء الله ومحد بيزفها غيرك ...انت خال والخال والد
(راكان): تسلم والله وانتوا عمامها فيكم الخير والبركه
أخذها بندر من فراس وطبع بوسه دافيه على جبينها ومسح على شعرها
حس بقلبه يخفق بقوه لحظة ماتسللت لأنفه ريحه يعرفهاااا زين ويموووت عليها
ريحة مشاعل كانت معلقه بالجوري وكأنهم جسد واحد بروح وحده
هو يبي ينسى خلاص ليش دايم الضروف ضده ليش تلحقه بكل مكان وتزيد عذابه ولهفته ؟!
غمض عينه وفتحها يبي يستوعب وكأنه نسى هي معه بنفس البيت مايفصله عنه سوا جدران بس....
صعبه تشوف اللي تحب بهالقرب منك ولايحق لك تلمسه أو حتى تكلمه
ضمها لصدره وهو يضغط على ايده وكأنه بهالطريقه بيروي شوقه وبسرعه مد ايده وناولها لراكان واستأذن بأدب من المجلس : أكرمك الله ياأبو متعب الله يخليها لكم يارب و تتربى بعزكم ان شاء الله
قام له أبو متعب : حياك الله ياولدي خلنا نشوفك وأنا أبوك
هز بندر راسه وبابتسامه اغتصبها للحاضرين : ابشر ياعم في أمان الله
(أبو متعب): الله معك..
لاتستغربون ايه بندر كان موجود وحاضر واللي حصل ماهز العلاقات الطيبه المتينه بين العايلتين لان كبار العايله فاهمين وواعين وعارفين ان اللي حصل قسمه ونصييييب بس الظروف ماقصرت
نزل راكان راسه هو حاااااااس بألم أخوه والنار اللي بصدره بس خلاص كل شي انتهى
لازم ينسى اللي صار ويحاول يبدى من جديد






























في الصاله الداخليه
عند البنات الجو كان هادي نوعا ما
رهف وموضي جالسين بطرف الصاله ويسولفون
مشاعل اذن معهم بالسوالف واذن مع البتول اللي كانت فارشه بسطتها وتحل واجبتها
والجازي ماسكه الجوال وتكلم
(نجد): تكفين لاتتأخرون ابي أجي الاقيكم أول الناس
(الجازي): نجووود وش دعوى ههههه ابشري ياقلبي مايصير اللا اللي تبينه كم نجوود عندنا ؟!
(نجد) بصوت مخنوق : ...وووحده
(الجازي): لاحووول وحده ومجننتنا الله يعين ناس في بالي بس هههههه
(نجد): انقلعي يالخايسه وش عليك تضحكين ..طبعا اللي ايده في النار مو مثل اللي ايده بالجنه
(الجازي) : أقووول تلايطي بس والله اني عطيتك أكبر من حجمك انتي وبعيدن معك؟!
(نجد) بهمس: ........... خااايفه ......وووأمي حزييينه حالها مو عاجبني
(الجازي) حنت عليها لانها بالفعل تنرحم تذكرت نفسها ليلة زواجها: يانجد ياقلبي استهدي بالله وروقي شوي حاولي تشغلين نفسك بأي شي لين الليل وبعدها نامي نااااااامي بدري وبعمق ولاتفكرين بشي ثاني واذا على الوالده طبيعي لانك بتروحين عنا وتبعدين فتره ..صدقيني راح تتعود على هالشي ويصير عادي
(نجد) ودمعه حاره انسكبت على خدها : بس انا ماراح أتعود ......ماأبي أخليها بروحها والله مقطعه قلبي
(الجازي): لاتشيلين همها احنا هنا وبنحطها بعيونا تراها أمي يانجد مثل ماهي أمك
سكتوا الثنتين شوي وكل وحده فيهم سرحت بفكرها لأيامهم الحلوه في بيت أبوهم
(نجد): ماباقي غير ساعات
(الجازي) بابتسامه : أدري عشان كذا أقولك حاولي تنامين بدري عشان مايبان عليك الارهاق وانتي بكره عرووووس وأحلى عروووس والله
(نجد) بخجل فظييييع من هالكلمه : جازي خلاص
(الجازي): تستحيييييين هههههههه توني أدري حركات والله يانجييييد من بعد الكفوف قمنا نستحي ههههه
(نجد): بلاسخافه ليه وش قالولك مو بنت ...؟!
(الجازي): الا بنت وتهبلييييين والله اسمعي انا الحين بسكر عمامي بعد شوي بيدخلون وبكره ان شاء الله من الصبح عندك ولاتشيلين هم ...سلمي على أمي يالله مع السلامه
(نجد) بتنهيده : يوصل ان شاء الله مع السلامه







































قفلت من الجازي وسندت راسها بتعب على المخده تعبت من كثر التفكييييييير
ماتبي شي ماتبي ولاشي بس تتمنى تقوم ويطلع كل هذا كابووووس مزعج ويختفي
غمضت عينها بوهن وهي تتخيل منظرها وفستانها فستانها اللي ماتعرفه ولاشافته
عبير والجازي تكفلو بكل شي وماأخذو غير مقاسها وبس ..أصلا ماعد تفرق معها جات على الفستان وهي من الاساس ماأنأخذ رايها بهالارتباااط
بزحمة أفكارها انتبهت على صوت مسج مدت ايدها ناحية الجوال وفتحته
الوعد باكر ..
و لو تأخرتي ... لا يجي باكر
ما أبي باكر بدونك
احبسي الفجر فـ عيونك
و إن أشغل طيفي ظنونك
واعديني بعد باكر ...
أنا ظلي تحت شمسك
و لو تغــيـــبي ما هو ظلي ..
و انتي اسمك في حياتي
يهمسه بعضي لكلي ..
آه يا ضعفي و غروري
اعدلي فيني و جوري
و اصدقي .. راعي شعوري
و واعديني بعد باكر ..
هذا وجهك في عيوني
ما رسمته لا وربي ..
و اللي يصرخ في ضلوعي
هذا صوتك ماهو قلبي ..
آه يا شمعة وجودي ..
اشعلي نارك في عودي..
اهجري قلبي و عودي
و واعديني بعد باكر ..
قرت هالحروف مية مره وبكل مره شعورها غير
ودها تكسر الجوال وتصرخ بأعلى صوتها انها ماااااااتبيه ماتحبه ليش مو راضي يفهم..؟!
تحس بضعف شديد وانه أقوى منها ياترا وش نهايتي معك يامشااااااري؟!
قفلت جوالها ورمته على السرير طفت الانوار ودخلت تحت فراشها يمكن تقدر تنام
بس اللي متأكده منه ان هالليله بتكون أطول ليله مرت بحياتها























بزاويه ثانيه حوار اخر وجديد اخر
فز من مكانه مثل الملسوع ...شلوووون ومتى وكيف ؟!
مستحييييييل هالشي يصير مستحيييييييل موقادر يستوعب اللي سمعه مو قادر يعيد الكلام بينه وبين نفسه
(فراس): يبه ........اللي تقوله مستحيل مستحيييييل
(ابو عبدالمجيد) بجديه: شوف يافراس هالشي من حقنا والشرع معي بس انا ماأبي أبدى الا بالحسنى ومافي حل يبعدنا عن أي مشاكل غير هالحل عشان يقتنع عمك وتقتنع بنته وماندخل بمتاهات واحنا عايله رمى بثقله على الكنب : معقووووله ؟! معقووله يبه اللي تقوله وأخوي لو درى وش بيصير فيه ؟!
(فراس): يبه حرااااااام البنت توها طالعه من عده ورافضه رجل مامثله بالرجال حرام يبه نزيدهم هموم على همومهم مو حلوه بحقك وحقنا كلنا وقبلنا مجيد...مجيد الله يرحمه هذا غلط يبه وأكبر غلط
(أبوه) بحده : لاتعلمني الصح والغلط انا ساكت طول هالفتره ومقدر حزنهم ...بس الحين ودامنا هنيه كل شي لازم يتم أنا عارف الواجب زين ومابظلم البنيه ..
قام من مكانه وناظر بأبوه نظره بدون ملامح مو مصدق ان اللي جالس يتكلم قدامه أبوه معقوله الحزن قسى قلبه وغيره لهالدرجه..؟!
جايز كل شي جاااااااايز ...مازاد على اللي قاله شي واكتفى بالنظر وقبل لايطلع
(أبوه): فكر بكلامي زين وصدقني عشان أخوك الله يرحمه سويت هالشي ولف على فراس اللي الصمت ألجمه بس ماشاف الا الباب وهو ينصك
ياترى تسرع باللي قاله..؟!
قراره كان سليم وفي محله..؟!
هل بيظلم ولده بهالشي بالفعل ..؟!
وبيظلم بنت صاحبه و أعز الناس عنده
الله وحده العالم بس في قرارة نفسه وبعد اللي شافه اليوم بحفيدته استحاااااااله يغير رايه
وبيبدى ينفذ اللي يفكر فيه قبل لايرجع الكويت
هل تصرفه هذا نوع من الانانيه ؟!
أنا نفسي مو عارفه يمكن تكون له وجهة نظر
بس الأكيد ان مصلحة الجوري فوق أي شي فوق الكل فوق مشاعرهم واحاسيسهم
رغباتهم وحياه كااااااااااامله يعيشونها
وأرجع أقول تعيش ناس بس تموت ناس























































انطوت صفحة يوم بحياة أبطالي مستقبلين شمس يوم اخر وفجر جديد
يحمل كثير من الأحلام لناس وكثير من الآم لناس...
مرت ساعات هاليوم بسرعة البرق على ناس
وناس مشت فيهم مثل قارب بعرض البحر من بطأها
ناس متفائله وتنظر للقادم بلهفه ممزوجه بخوف تشوف المستقبل يمد ايده لها
وناس بهاليوم انتهت حياتها وقررت الاستسلام للحزن من بعد مقاومه




















المكان/ [قاعة السيف للأحتفالات]
الزمان/ التاسعه مساء
الكل حضر هالليله اللي من الف ليله وليله
[عند الحريم]
(أم مشاري) من جهه واقفه بشموخ وبكامل أناقتها عند الاستقبال مع بناتها اللي مايقلون عن أمهم يرحبون بأهل العروس وبقية المعازيم وبجهه ثانيه مقابله شيخه والجازي واقفين وقايمين بالواجب عند البوابات الخارجيه دخلت رهف مع عبير وفصخو عباياتهم
(رهف) وهي تنفش شعرها وتتعطر: ماشاء الله تبارك الله هذا وش سوى بالقاعه قلبها فوق تحت
(عبير) باعجاب شديد : فعلا لو ماأعرف القاعه وداخلتها مية مره كان قلت مو هاذي
جتهم بنت من بعيد كانت لابسه فستان أخضرمذهب ناعم حيل وراقي
(ملاك) بصوت عالي عشان صوت الطق : هلا والله حياالله أهل العروس تفضلوا حياكم الله
مدت عبير ايدها وسلمت : هلا فيك هلا حبيبتي
وسلمت على رهف اللي كانت تناظرها باعجاب لان شكلها متغير ومحلو باللوك اللي مسويته
دق جوالها وردت ولفت على البنات وهي تنادي على الخدم ووصتهم على البنات بالطاولات الأماميه: تفضلوا من هنا واذا تبون شي قولو لي وابشروا باللي تبونه
(عبير) بخجل : تسلمين حبيبتي ماتقصرين
(ملاك): شدعوه ياأم متعب انتوا ضيوفنا الليله والوالده داخل مابتقصر معكم
دخلت ملاك تكمل المكالمه اللي جتها والبنات راحوا جهة الاستقبال يسلمون على أم مشاري اللي استقبلتهم أحسن استقبال لان مشاري موصي عليها بأهل العروس وسلموا على شيخه والجازي اللي أخذتهم بالاحضان من يوم ماولدت ماشافتهم الا كم مره لانها انشغلت كثير مع نجد
وبعدها جلسوا بطاوله كانت قريبه من كوشة العروس























عند البوابات الخارجيه للقاعه وقفت البي ام السودا ونزلت منها
وراهم بالضبط كان واقف بالهمر فتح الشباك وتلاقت العين بالعين
تحكي قصة وله .. تشكي قصة فراق
تذكر وعود زالت
وحلم انهدم قبل البنى
تعاتب لأجل تعتذر...وتعتذر لأجل ترتاح
عيونه: وحشتيني..
عيونها: تعبانه بدونك...
عيونه:ااااااااه
عيونها: سلامتك من الاه
عيونه: ليه اللي صار صار؟؟
عيونها: انت اللي استعجلت بالفرقى
عيونه: أخذتني عزتي بالنفس
عيونها: هنت عليك..
عيونه: مثل ماهنت عليك
وكأن الزمن وقف لهم ومافي احد غيرهم بالمكان
معقوووله معقوووله هي بنفسها قدامه
معقوله هو بنفسه قدامها ومن بعد هالشهور...؟!
يالله يالصدف احيانا تكون أحلى شي صار لنا وتكون سبب سعادتنا بالدنيا وأحيانا ماتجرعنا غير الألم لانها
تذكرنا باللي فقدناهم وهم عايشين
الصدفه اللي جمعتهم وكانت سبب في هالحب اللي انولد بينهم وحسسهم بالسعاده
هي نفسها اللي رجعت تجمعهم مره ثانيه بس باختلاف في اللحظه والزمن والظرف







التفت ...
وتوها ... توها ما اختفت ...
ماكساها الليل ... باللون الحزين ...
التفت ... وتعالت صرخته ...
في نظرته ...
صاح ... لكن بالنظر ...
وانكسر .... شوفه عثر ...
مشت من قدامه متجاهله نظراته اللي كانت مثل السهام تحاصرها من كل اتجاه
نظراته اللي دايم تحرقها وتخليها تذوب مثل شمعه بوسط البرد
حسايف .. تذبل الضحكه وهى بين الشفايف ..
تذبل الفرحه وتضيع ...
ويصبح الكون الوسيع ...
مايكفي خطوتين .. لاكساه الليل بااللون الحزين ..
يوم مدلها يده ..
كانت الرجفه لقا ..
ودعت فيها الشقا ..
وتركت بين الاصابع ..
عطــرهــا ..
ابتسم لها وهو اللي نسى معنى الابتسامه ...شوفتها ردت الروح لجسده وكأنه كان عايش
بدون روح ...
وعمرها ... ما جت على وقت الوعد ...
إلا ذاك اليوم ...
و عمرها ... ما بكت .. و ما ضحكت ...
ما حكت له .. واسكتت
مثل ذاك اليوم ...
كانت أجمل من خياله ... كانت انضر ...
كانت أكثر ... من أماني عمره الظامي حنين ..
و اختفت ... من كساها الليل باللون الحزين
مشت رافعها راسها بكل شموخ وبطرف عينها دمعه رفضت تنزل دمعه واقفه على الأطلال
والذكريات السيئه...شوفته ذكرتها بالمستشفى وبمرضها ..ذكرها بالكلمه اللي ذبحتها وتركت شرخ بقلبها
لازال يوجعها ويذرف دمعها
كلمة طالق ...طاااالق...ليه رفض يسمعها؟! ليه تسرع؟!

اختفت في الطريق اللي معه ...
كانت تجيه ...
كيف دربٍ جمعه معها ... خذاه ...
ليتها اختارت سواه ...











































دخلت ودقات قلبها تنبض بشده وبوجع وكأنها في سباق يدها لازالت برجفتها معقوله شافته ولايتهيألها معقوله لمسها ولا حلم..؟!
بس موضي كانت معها واللي صار مو حلم مو حلم اللي صار حقيقه ليه ماوقفت يوم ناداها ومسك ايدها ليه ماسمعت وش يبي يقول بس نظراته فضحته وجددت حزنها وهي اللي تفهمه من نظره معقوله كبريائها معنها ؟! كبريااااء؟! وعلى مين عليه ...؟!
الكبرياء اللي مايجي الا بالوقت الضاااااااائع
(مشاعل) بصوت مخنوق: ليه ياموضي ليييييه يصير هالشي يصير معي..؟!
ليه الحين أشوفه وبهالليله بالذات هالليله اللي قررت انسى فيها وارحل من خياله خياله اللي دوومه ساكن معي ...
ضمت ايدها لصدرها بألم وهي تستنشق عطره بكفوفها : تعبت ...والله تعبت ياموضي
(موضي) بهمس لصديقتها : مشاعل لاتضعفين مو الحين انتي قووويه انا أعرفج انتي قووويه وراح تقدرين تنسين الله يخليج انسي انج شفتيه أو حاجيتيه حتى ولاأحد يدري عن هالموضوع
بندر خلاص مايصير لج الا ولد عم ..ولد عم وبس
ناظرتها مشاعل بألم اعتادته وسحبت نفس ومسحت عيونها بخفه تخفي أثر دمعه انسكبت على خدها دمعة اشتياق ...
دمعة لهفه...
دمعة حرمان وندم
فصخت عبايتها ووقفت بكل شموخ قدام المرايات المنثوره تحط اللمسات الأخيره قبل لاتدخل على الضيوف بفستانها الأسود البلاسيه ويتوسطه حزام باللولو الأبيض الناصع زاد من فخامة الفستان وأناقته
شعرها مسويته بف خفيف والباقي (ستريت) واصل لتحت كتوفها بلمعة سواده
عيونها المدعجه بالكحل والشدو الأسود بارزه مثل عيون لبؤه ببريقها
وموضي بفستانها الذهبي اللي يناسب بشرتها البرونزيه ماكانت أقل حلاوه وشعرها العسلي ملفلف بطريقه حلوه
ابتسمت بوجه مشاعل : قمر والله قمر عين الله تحرسج
ردت لها مشاعل الابتسامه ودخلو الثنتين ماسكات ايادي بعض









































































(في جناح العروس)
تتأمل نفسها بالمرايات الكبيره
طلبت من قروب الكوافير يطلعون تبي تجلس مع نفسها هاللحظات
ياااااااااااه ماكانت تتخيل بيوم انها بتكون بهالطله
الفستان كان شي ثاني شي غريب طالعه فيه مثل الحوريه
خليط من السكر والذهب واللول مشغول بطريقه غريبه على يد أشهر المصممين الايطالين
هذي المفاجأه اللي كانوا البنات مخبينها عليها
صدر الفستان ضيق على جسمها وينتهي بشرايط على شكل اكسات صغيره لين أسفل بطنها وبالأطراف اللول
مرصع الصدر كان مفتح وفيه فراغات تبين بطنها
ومن تحت كان أهدى شوي مع ذيل جدا بسيط والطرحه رابطتها من طرف شعرها
مكياجها متدرج مابين الأسود و الألوان الترابيه بدرجاتها
رجعت تناظر بنفسها شلووووون بتطلع كذا قدامه شلوووون ؟؟؟
كل هالبشر اللي بتطلع لهم يهونون قدااااااااااااااااااااااامه
(الجازي) من ورا الباب: مبروووووك مبروووك يااحلى عروس يالله طلي علينا بهالطله ونوري المكان وفتحت لها راحة ايدها
لفت عليها نجد بابتسامه يصاحبها دمعه وارتمت بحظن اختها اللي حاولت تهديها قد ماتقدر وهي تمسح على ظهرها بهدوء
(نجد) بصوت مخنوق: ماابي أخليكم ماأبي....
(الجازي)بابتسامه : استهدي بالله احنا وش اتفقنا عليه امس ...؟! يالله خليك مره سنعه ومسحي هالدموع شكلها مو حلو عليك ماابي أمي تشوفك كذا
(نجد) وهي تهز براسها مثل الطفله وتمسح دمعتها : خلاص بس...
(الجازي): لابس ولاشي بعد دقايق بدخل عليك الاقيك جاهزه
(نجد) بابتسامه ألم : ان شاء الله






















(راكان): انت صااااااحي تناديها وتمسكها وش فيك انهبلت ؟! هي الحين تحرم عليييييييك
رمى كلمته وكانت مثل ذر الملح على الجرح يوجع لأقصى حد
تحرم عليك
تحرم عليك
ناظره بندر بنظره ميته
(راكان) اللي انحرج من نفسه : اسف يااخوي بس اللي سويته مايصير وش بيقول عمي لادرى ولا فيصل؟؟
(بندر) وهو ماسك على صدره وكمل وكأنه ماسمع شي : عيونها ااااااااه ياعيونها ذبحتني نظرة الالم بعيونها
ياراكان والله تذبح أجبرتني نظرتها ماأدري بس ماقدرت أمنع نفسي ...وقف بضيقه وقال: مو قادر اجلس مو قادر
احس اني مخنوق والهوا منقطع
مسكه راكان مع ايده وجلسه : بندر الله يرضى عليك خلي هاليله تعدي على خير وابتسم على شاني ياخي رماه بندر بنفس النظره
(راكان): طيب مو على شاني على شان أبوك هالمسكين تو يسألني عنك خايف انك ماتحضروماصدق الا يوم شافك
(بندر)..........................
(راكان) بابتسامه : تكفى وتكفى تهز رجال






























خلااااااااص ...وصلت للنهايه للحظه اللي كانت خايفه منها
طريق مشته بتعب وجهد تطلب كل طاقاتها وأعصابها صحيح لازالت فيه بس
وصلت للمفرق
كثيركانت تسمع هالجمله مفترق الطرق بس ماعرفت معناها الا هاللحظه هاللحظه عرفت انها بتسلك طريق ثاني
غير طريق أهلها والناس اللي تحبهم وعاشت معهم عمر في ديرتها
امها ...الجازي... خالد ....خالها وزوجته وبناته ...مشاعل ومها وساره وصديقاتها
الألم يعتصر قلبها وذكرياتها تجتاحها بعنف شديد أقوى من قدرتها على التحمل
أرخت أهدابها بقل حيله تبي تنسى خلااااااااص
تقول بخاطرها المكسور ياليت .......لكن عمر ليت ماتنفع







إيه أقبلـت يوم أقبلت سبحان خلاق العبــــــــاد
. . . . . . . . . . . .إيه أقبلت ثم أبرقت منهوا يقاوم حسنهـــــــا
هي السراج اللي ينير في حين سلطن هالسواد
. . . . . . . . . . . .قال الغرور قلت الغرور من حقها وش زينها
منهو يليق بمهرة في مثلها الا جــــــــــــــواد
. . . . . . . . . . . .الله يعطيها كثر ما تحمل حب عينهـــــــــــــــا
شوفوا ملامح طيبها تكسر حواجز للعنـــــــاد
. . . . . . . . . . . .نظراتها يوم عبرت أبكت روايح طيفهـــــــــا
ذيك الغزال خاطر شاعر للشعر جـــــــــــاد
. . . . . . . . . . . .خلت حروفه كذبة عجزت توافي مثلهــــــــــــا
ماهو بيمكن زينها لا هذا من جد وكــــــــــاد
. . . . . . . . . . . .ولو كان به غير الحروف ذيك الهجاء حطيتها
هذي الغزال اللي حكت بها تعابير المــــــــــداد
. . . . . . . . . . . .وتلعثمت وسط الشفاة حروف توصف زينهــــــا
يابنت سالم ترى وصفك تعدى الحــــــد وزاد
. . . . . . . . . . . .آسف ترى هذا القصيد ينده عليك وينهــــــــــــــا
أسال إلي قادر لانت له صلابٍ شـــــــــــــــــداد
. . . . . . . . . . . .يجعل حياتك عامره بالحب مادامت بهــــــــــــــــــا


http://gulf.salmiya.net/songs/rashed/ram/rashed195.ram






















واقفه ورا الباب الكبير كلها ثواني معدوده وينفتح هالباب
سحبت نفس وجلست تدعي بسرها يسهل عليها هالليله مسكت طرف طرحتها وعدلتها ورفعت راسها وهي تسمع صوت الشعر اللي ملا القاعه
منهو يليق بمهرة في مثلها الا جــــــــــــــواد
. . . . . . . . . . . .الله يعطيها كثر ما تحمل حب عينهـــــــــــــــا
شوفوا ملامح طيبها تكسر حواجز للعنـــــــاد
. . . . . . . . . . . .نظراتها يوم عبرت أبكت روايح طيفهـــــــــا
ماخانتها فطنتها بسماع الأبيات اللي تأكدت انها مقصوده
وهالشي ماخفف عليها بالعكس زاد توترها لانه ذكرها بمواقف راحت وانتهت بس لازالت
بذاكرتها مو قادره تنساها
انفتح الباب على ذكرالله والصلاة على النبي وتسلطت عليها الأضواء
وصارت واقفه بأعلى الدرج الطويل اللي توسط القاعه
تنقلت عينها بين الحضور وبرعشه سرت بجسمها نزلت أول درجه مثلها مثل الأميره بشكلها الأثيري
تحت كانوا بنات خالها وأمها على يسارها واقفين صف واحد
وملاك وجنى وأم مشاري مع مشاعل وموضي ومها وساره بيمينها
الكل يناظرها مبتسم ويسمي وبالذات أم مشاري اللي كانت تناظرها باعجاب شديد وفخر انها عروسة ولدها
أول مره تشوفها الليله صدق مشاري بوصفه وماكان يبالغ أبد مثل مااعتقدت بالعكس بنظرها أبخس بوصفها






صدمتها بدون حدود وهي تشوف ديكورات القاعه
الطاولات والكراسي ملونه بشرايط مثل ألوان فستانها وبنفس اللستايل
الكوشه عباره عن بوابة قصر وبالنص صوفا كبيره مزينه بعقود من اللولو ومنثور عليها الورد الأبيض
بفن واتقان
كانت تنزل كل درجه بهدوء شديد وهي متفاجأه باللي تشوفه
مين اللي سوا هالشي..؟!
ملاك وجنى صغار على هالشغلات وأمهم ماجت الا قبل يومين
معقوله يكون........
لالالامستحيل يكون هو...
وصلت لاخر الدرج ووقفت
وانفتحت شاشة (البروجيكتر) العرض وتوجهت كل الانظار للشاشه
كانت صوره لنجد يوم تخرجها من الروضه واقفه بابتسامه
وتحت الصوره مكتوب بعرض الشاشه
ألف مبروك ياأجمل عروس
زوجك مشاري
تحس بحراره فظيعه مو قادره تمشي خطوه زياده تبي تغمض وتفتح تلاقي نفسها بغرفتها
وتحت فراشها
مشاعر متضاربه اجتاحتها بس الشي الوحيد اللي مافارقها احساس الخوف
الخوف من الجاي واللي بيصير
انتبهت لأصوات الجازي والبنات اللي كانوا يزغرطون وكأنهم نبهوها من بعد غفله
وبدت تمشي للكوشه على أنغام الموسيقى بنفس الهدوء ووراها البنات مابين مبستم وحزين على فراقها

بتول الورد
09 - 10 - 2007, 10:49 AM
(الجزء الثالث عشر)

(الفصل الثاني)

:icon26::icon26::icon26:










درت الشوارع كلها
في دنيا ابد ما أدلها
خليتني أسهر وأضيع
أخترتني من بين الجميع
لكن ما دريت أنك تحب



واقفه بوسط الغرفه ماتدري تجلس ولاتظل واقفه ولا تغير ملابسها ولا تبقى بفستانها تحس بنوع من الضياع
والشتات أفكارها مبعثره تحاول تلم بكل شي مر عليها بهالليله اللي ماتخيلتها أبد بتكون بهالشكل كل شي تم
بهدوء أكثر مما توقعت يمكن لانها حست بالهزيمه بعد هالنضال في منع هالزواج المنفرض عليها
فكان كل شي بالنسبه لها عاااااااااااااااااااااااادي وبارد ماله طعم او لون
غمضت عينها لوهله ومر بخيالها منظره وهو مقبل عليها متوسط خواته وأمه
منظره مثالي لكل فتاه تحلم بفارس ياخذها على حصان ابيض بأجمل ليالي العمر بس بالنسبه لها ماتشوف غير
بقعه من السواد تتردد على نفس النقطه بين مد وجزر وكأنها أصبحت سجينه لها
نظرته لها ولمسته وهمسته باذنها
كل شي كان هو يسويه اما هي كانت مثل الكنترول يحركونها مثل اللعبه
فاقده الشعور بهالليله اللي المفروض تكون احلى ليله بحياة كل بنت
مدت يدها لرقبتها تتحس العقد اللي لبسها اياه وتتأمل لمعة الماس الناصع فيه
ديزاينه عجيييب وفخم تحسه يشبهها فيه نوع من القسوه في الحجر المتوسط العقد وحبتين من الولو الطبيعي
كل وحده بطرف بدلع مرصوصه باتقان
كل هذا هان لحظة اكتشافها اسمها المحفور بقلب الحجر الكريم
معقوله بعد كل هذا ناوي يعذبني معه؟!
معقوله مابينتقم مني ويسود عيشتي على عنادي وغروري وأخلاقي الشينه معه؟!
كيف بتكون حياتي معه كيييييييييييييف ؟!
أستسلم وأخليه يغلبني مثلي مثل أي تافهه نخت له
لالايانجد انتي أكبر قدرك أعلى بنات الحمايل مايقبلون المهانه والرخص حتى لو كان زوجك
زوجك اللي انفرض عليك زوج
أنا لازم أعلمه من نجد وأنفصل عنه بكيييييفي وبمزاجي مثل ماأخذني بكيفه ومزاجه
استحاااااااله أأمن خاين استحاااااله أأمن اللي......
سكتت ماقدرت تنطقها بينها وبين نفسها
وبملح البصر هل عليها سيل من الذكريات اللي تحمل بقلبها أسوأ المواقف
انكمشت على نفسها بضعف وهي تمنع نزول دمعه ورجعت تتأمل البحر من الباب القزاز لبلكونة الجناح
أشوفك مابدلتي ملابسك للحين لايكون تبين مساعده ..؟!
فزت بخوف وهي تسمع صوته اللي تغلل لأعماقها يصحيها من جنون ماضي استرجعته بهاالحظات
حست بلهجته نوع من السخريه ماغابت عنها لفت عليه وهي رافعه راسها وبنظره مثل السهم غرزت وصابت
ماأبي منك شي
رفع حاجبه يمنع ابتسامه كانت بتخونه تدرون ليه هالابتسامه اللي كانت بتفضحه
من فرحته فيها مو مصدق انها صارت حلاله ومعه بنفس المكان
شكلها الأثيري بفستانها يجننه
ريحة عطرها اللي تجتاحه بعنف دايما يضعف قدامها
حاول يمسك نفسه ويقول الكلمتين اللي تعمد يقولها متجاهل وجودها بالغرفه وبهدوء شديد اقرب للبرود الاستفزازي مشى بخطوات بطيئه جهة الشنط اللي كانت عند الباب ودخلها : اووكي براحتك بس ياليت تخلصين
عفستك بسرعه وتغيرين أبي أنام وماابي ازعاج بكره ورانا سفر وراح جهة الحمام وهو ماسك الملابس بيده
فتحت عيونها على وسعهن: بيجلطني ذا وش هالاسلوب الهمجي مايعرف يتعامل بأسلوب أحسن وبهالليله بعد هاذي البدايه اجل.......!!
رجع بعد لحظات وعينها اللي لحقته لازالت عليه مو مستوعبه : ايه نسيت واذا دخلتي طفي النور ولاتفتحينه ابد لاني أتضايق منه
تناظره بحقد فظيييييييييييع
(مشاري): وشفيك تناظريني كذا ذابح لك احد من اهلك؟! اممم ولالايكون كلامي مو عاجبك..؟!
فتحت شنطتها وأخذت اول بيجاما شافتها من القهر اللي عاميها و بصوت تحاول تتحكم بنبرته : اولا انا ماني بخدامه لأحد تبي شي سويه بنفسك وثانيا من قاللك اني بنام معك بنفس الغرفه وبضحكه سخريه أطلقتها وبينت سنونها البيض كملت :.... تراك غلطان.... أنا.... وأشرت بيدها بنام هناك وبترك لك
هالغرفه سوي فيها اللي تبي ومشت من قدامه بدون ماتعطيه ادنى اهميه لو نظره على الأقل
ماتحمل منها هالتجاهل وهي اللي تلسعه دوم بنار انفعالاتها المجنونه اللي تثيره
صرخت فيه : فك ايدي مجنوووووون انت ؟!
(مشاري) ولازال قابض على يدها بشده لدرجة حس انه يألمها بالفعل وبنظره حاره قويه : لو تعيدين هالأسلوب معي بالكلام والله وهو الله ان تندمين
(نجد) بتحدي وقهر مكبووووت بصدرها تحس انها ودها تخنقه بيدها الثنتين : ارفع ايدك وتراك ماهميتني تفهم ماااااااااااااتهمني اتركني...
نفضها مشاري بقرف لانه حس انه وجعها ورمها على الكنب بقسوه ماكنها الا حشره
(نجد) بصراخ وألم من قوة مسكته ونفضته لها : انت حيواااااااااااااان ومافيك من الرجوله غير اسمك
ترددت الجمله على مسامعه مثل قرصة الأفعى اللي تلدغ بدون سم صحيح ماتذبح بس توجع
وتردد صوت الكف اللي انطبع على خدها يعلن نزول الستار على موت أشيااااااااااااء كثيره
أعلنت
بداية عناد
تخطيط لااسترجاع كرامه
غرور مزيف
كلمتها جرحته وكفه ذبحها
القول يجرح أحيانا والفعل أحيان ثانيه ولكن يبقى السؤال جرح مين اللي يهون عند الثاني؟!
جرح اللسان ولا جرح اليد ؟!





























































:icon26::icon26:
بمكان ثاني الفجر قارب على الشروق وصوت الأذان يتردد على المسامع
البنات مجتمعات في بيت أبو راكان والكل موجود
ناس ميته من التعب من الصبح واقفين على رجل وناس حزينه على فراق العروس وناس يحاولون يخلقون جومن الفرح
(الجازي) جالسه ومتمدده بفستانها على الكنبه الطويله وبحضنها قمر نايمه
(رهف) رايحه جايه من غرفتها للصاله ترتب بعض الشغلات مع الخدامات
(موضي وعبير) يسولفون على العرس والمواقف اللي صارت فيه
سلمى وفوزيه جالسين مع شيخه بالمجلس يهدونها ويخففون عنها من يوم مارجعوا وهي تبكي على نجد
(موضي): بس ماشاء الله تبارك الله الليله كانت من الف ليله وليله
(عبير) بتأييد لكلامها : وانتي الصادقه بيض الله وجيهم ماقصروا والله
قامت مشاعل من الصاله ترد على الاتصال اللي جاها
(رهف) بصوت عالي : على وين يابنت
(مشاعل) وهي تأشر على الجوال : فيه أحد برى ؟!
(رهف): لاماأظن العيال كلهم بالمسجد يصلون
هزت لها براسها وطلعت







































(فوزيه): استهدي بالله يابنت الناس البنت وراحت لنصيبها الله يوفقهم ويسعدهم يارب
(شيخه) بضعف : امين الله يسمع منك
(سلمى): أنا أشهد انكم عطيتوها رجال من ظهر رجال بو سلمان يمدح فيه ويمدح باخلاقه دوم
(شيخه): بيض الله وجهه ماقصر الليله
(فوزيه): الا أقول ياأم خالد متى رحلتهم بكره ؟!
(شيخه): ان شاء الله بعد الصلاه وغداهم عندنا وتراكم معزومين انتوا وبناتكم
(سلمى) وهي تاخذ عباتها وتلبسها : باذن الله مانبطي عليكم يالله ياأم خالد نستأذنك والف الف مبروك الله يكتب لها بكل خطوه سلامه ويهدي بالك وسرك يارب عليها
(شيخه): وانا بعد رايحه تصبحون على خير وموعدنا باكر ان شاء الله لاأحد يتأخر على الغدا
(سلمى وفوزيه) باذن الرحمن
ونزلوا للبنات تحت




















تاقف على اطراف الهدب .. وماشافتك عيني
صافحتني ومدري يدك هي لمست ايديني ...
سلم .. ابارد السلام ..
وهذا ترى كل الكلام ..
اللي بقى بينك وبيني ...
تخيـّــل ...
رجعت بخطواتها لين لصقت بالسور الموجود حول المسبح تبي ترجع ماكان ماجت بس موقادره
الرجفه اللي تسري بجسمها ماساعدتها أبد تبي تنطق بحرف بس حرف واحد لكن حتى الحروف خانتها
وين الشجاعه اللي كانت تتكلم عنها وييييييييييين ؟؟
ضربتين بالراس توجع
ثاني مره تشوفه وبنفس اليوم وش هالحظ وش هالصدف...؟!
وين غرورها وكبريائها اللي ينقذها دايما من مواجهته لو جمعتهم الصدفه..؟!
تبخر تلاشى ماكأنه كان......
يمكن تعب منها ومنه
من وين ... ومنين ومتى ...
بالله ذكرني ...
بالله ذكرني ... متى
جيتك انا فـ ليلة شتا ..
تهزني ريح الشمال ...
محتاج انا لبسمه وشال ...
بداخلها عارفه ان هاللي جالس يصير غلط وأكبر غلط لو شافها أحد من أهلها وش بيقول ؟!
صحيح مرتاحه بوجوده وشوفته اللي ترد الروح لها بس الغلط غلط وهي مو مراهقه عشان تنجرف ورا عواطفها وتنسى الصح من الخطا....
بنبره قاسيه حاولت تتحكم فيها : وش تبي ؟! وش جابك ؟!
تركتني لبرد الطريق وانا على بابك ..
اتذكر انك قلت لي بالله وش جابك ..
ودعتني قبل السلام .. وهذا ترى كل الكلام
اللي حصل بينك وبيني ...
تخيّــــل ...
لو نظراته سكين كان انغرزت بجسمها من قوتها
حست بنظرته ضعف ممزوج بحقد خليط عجيب مافهمته بس نظرته كانت غييييييير نظره اول مره تشوفها
بصوت حاد ماخلى من السخريه: مبروك عليك العريس الجديد منك العيال ومنه المال
فتحت عيونها على وسعهن وهي تسمع كلامه هذا وش جالس يخربط عريس ايش وعيال ايش...؟!
لف وعطاها ظهره وهو موجوع متألم بس كافي اهانات لنفسه خلاص
تنازل بما فيه الكفايه : لاتظنيني بزعل لو وافقتي عليه والافضل انك توافقين ولا.....
وبضحكه فيها من الألم كثير تردد صداها بالمكان : أصلا ماعندك الا هالخيار
(المواقفه) لانك ماتملكين غيرها
(مشاعل) بصوت عالي مي مستوعبه كلمه من اللي الكلام اللي قاله : انت وش قاعد تقووووول وش تخربط ؟! وش عريسه ؟!
(بندر) بسخريه أكثر والغيره تنهشه بقسوه : لاتزعليني منك انا عطيته موافقتي وانتي بعد لازم توافقين أنا بعد بتزوج وعروستي جاهزه ومابيهدى بالي الا اذا تطمنت عليك يابنت العم
تناظره مو مصدقه وكأنها بحلم وتقوم منه : انت مجنوووووون مو صاحي موصاااااااحي
اليوم لعيوني السما والارض البعيد ...
اليوم ولغيرك انا يطري على بالي القصيد ...
اشتقت للقلب الخلي ..
وش هم .. لو تعتب علىّ ..
كمل بقسوه غريبه مايدري من وين جابها يمكن من كثر ماتألم وولع السيجاره اللي طلعها من جيب بنطلونه: قولي اللي تقولينه ترا ماتهميني انتي مجرد شي دخل بحياتي فجأه واختفى فجأه مثلك مثل السرااااااب
تقدمت منه وصارت مقابله لوجهه تبي ترد كرامتها المجروحه ولو كان بحروف: ماينجبر قلب على قلب ياولد العم غيرك أهم بحياتي ...كانت تقصد عيال أختها
ماتوقع هالحركه الجريئه منها نسى كل اللي قاله وهو يشوفها
فستانها شعرها عيونها ولمعة الدمع بطرفها
مد يده يلمس خدها الناعم بدون شعور منه وسرح بخياله لأيااااااام راحت
رده للواقع المر يدها اللي انمدت على وجهه بكل قسوه وصوت الكف اللي قطع سكون الليل
(مشاعل) بهمس: انت حقيييير أكررررررهك
وقبل لاتسمع شي ثاني يذبحها ركضت لداخل الفيلا وهي ماسكه أطراف فستانها
لحقها وبحركه سريعه منه سد عليها بيده : اسف والله اسف ماقصدت بس......
تناظره ولمعة الدمع بعينها ساطعه مانزلت بس متعليه الهدب
عيونها بعيونه وانفاسها اللي تلهث بتعب مختلطه بصوت انفاسه: النفس عافت ياولد العم
بعدت ايده بكل قرف ودخلت الفيلا تركته بحاله من الضياع متخبط وش سوى؟! وش هبب؟!
ليه تسرع وقال لها ليه ...؟! ليه ماكان قد وعده لفراس ...؟!
معقوله حب ينتقم منها حب يحسسها بجزء من الألم اللي شافه منها..؟!
لهالدرجه الألم قسااااااااااه..؟!






































خياراتنا بـ هالدنيا احيانا تكون قاسيـه او تألم ناس ماتمنينا لهم الالــــــم والوجـع ..والقهر لما نحاول نعتذر ويكون اعتذارنا همهمـــــــــات مو مفهمومه ..؟
قريت قبل كم يوم هالعباره وأثرت فيني كثييييييييييييير لانها ببساطه صحيحه





جيتك انا فـ ليلة ألم .. قلبي على كفي ...
همست لي روح ياغريب الشوق مايكفي ...
سلم ابارد السلام ...
وهذا ترى كل الكلام ...
اللي بقى بينك وبيني ...
تخيّــــل ...





































































وانطوت صفحة شقى....وانطوت صفحة أمل...
ننتظر... نرتجي... يزول الهم تطل أفراح....
ومن بعدها صفحه تنفتح...
نبدى بأول السطر ..وننزف جراح ...
نوقف نعلن فراغ..
نعلن بياض ونكبت قهر...
نعلن بدايه رغم النهايه ...لاكرامه مع سماح...
يعني لاكرامه مع سماح...
عشق وغرام وهنى
ولاّ فراق وعذاب وسهر..؟!
نكتب مانبي والقلم أكبر سلاح
ورغم العنا...رغم الألم..
نظل عشاق..
عشاق مانعرف غير الصبر
ننسى ألم ونرقب أمل
ننسى مامضى ..دام اللي راح راح
ويبقى بأول الصفحه سطر.... وباخر الصفحه سطر..
وبالمنتصف يبقى فراااغ ماملاه الا الجراح....
واقف يتأملها وهي نايمه على الكنبه مثل الأطفال ببجامتها الورديه الحرير شعرها مبعثر على وجهها بتموجات
كانت منكمشه على نفسها وضامه ايدها لصدرها وكأنها خايفه من شي
قرب منها وتسللت ريحتها الحلوه لأنفه غمض عيونه وتنهد بتعب
جاته رغبه جنونيه انه يضمها لصدره يبيها بين احضانه يطمنها يحسسها بحنانه يمسح دمعها لانزل بس ماراح يصير شي من كل هذا الا بعد ماينفذ اللي براسه صحيح القسوه مو طبعه بس الغايه تبرر الوسيله وماقدامه وسيله غيرها
شالها بخفه وحطها على الفراش الكبير وماقدر يمنع نفسه من تقبيل جبينها
قربها بهالطريقه يجننه ويثير أعصاااااابه
تعوذ من ابليس وتسحب بهدوء عشان مايصحيها لانه باين على وجهها الأرهاق والتعب
شلون خلاها تنام بالصاله وهو متممد بهالفراش طول وعرض .؟!
ضرب على راسه بقهر...غبي غبي أكيد انها تعبت من نومة الكنبه لالا اليوم ماراح أخليها تنام هنا حتى لو رفضت مو على كيفها بخليها تنام معي وبدون ماأطلبها حتى وياأنا ياأنتي يانجد
ابتسم بخبث على الفكره اللي طرت عليه وكمل طريقه للحمام ياخذ له شور ينشطه شوي
















































اللبيت زحمممممه
الخدامات بكل مكان وعلى راسهن أم راكان وشيخه مابين الصالات والمجالس الخارجيه
الساعه قاربت على 12/ظهرا وعلى الوحده الضيوف بيوصلون
الاصوات عاليه وازعاج العيال تحت واصله
رمى اللحاف وفتح عينه يناظر بالساعه في جواله
قام من فراشه وهو حاس بثقل وصداع براسه أكييييد مانام الا بعد ماشرقت الشمس بساعات
ليلة أمس تمر عليه مثل الحلم من بدايتها لآخر لحظاتها وش سوى وش اللي خلاه يكلمها بهالطريقه
مسك على راسه بقهر : ايش كنت تتوقع يابندر ايش...؟! بردت نار صدرك خلاص
بالعكس هالنار زادت أكثر نار شااااابه ماتنطفي
ظل رايح جاي رايح جاي بغرفته وعلى وضعيته يفكر ويفكر شلوووون يتصرف كل اللي يعرفه انه لو ماأخذها بيظل طول عمره متعذب بهالنار اللي تكويه بس بهاللحظات مايبي شي مايبي غير انها تسامحه تسامحه وبس......
وجعه قلبه وهو يتذكر كلمتها له
أكررهك
أكررهك
أكرررهك
معقوله معقوله يامشاعل قصدتيها ...؟!
ولابتقهرني بس..؟!
مسك جواله يدور اسمه ...
فراااس
فراااس
فرااس
ايييييييييييييييييييييه هذا هو ضغط على رقمه بابتسامه لها معنى....
وش ناويه عليه يابندر
......!!!!......






























(بغرفة مشاعل)
جلست وهي مو مستوعبه اللي سمعته
(موضي) بملامح مصدومه: حشى مو بصاحي ماني مصدقه ؟!
(مشاعل) بقهرممزوج بألم : هذا اللي صار أنا للحين مو مصدقه اللي صار أحسه حلم ...حلم
أحس كل هالسالفه من بدايتها حلم ..حلم مزعج وبصحى منه بأي لحظه
أموووت أموووت واعرف ليش قال هالكلام؟! وهل اللي قاله صحيح ولا لا..؟!
ماني قادره اواجه ابوي او فيصل لانهم بيسألوني من اللي قاللي والنار بصدري شابه شاااابه ياموضي باانجن ليش هاللي يصير معي ليييييييش؟!
مدت موضي ايدها تربت على كتف مشاعل : هدي بالج يمكن انه يبي يستفزج بكلامه مو أكثر
(مشاعل) بصوت خنقته العبره : بس هو مااستفزني ..ذبحني ...ذبحني ياموضي باللي سواه
أكررررهه أكررررررهه
(موضي) بابتسامه: انتي عمرج ماراح تكرهين بندر تكذبين علي ولا على نفسج؟!
ناظرتها مشاعل وقرت موضي الاجابه بلمة الدمع بعينها.... وبعناد قالت: ومع ذلك ماني برايحه ماني برايحه
رجعت موضي للتسريحه تحط اللمسات الاخيره على مكياجها اللبرونز يناسب لبسها اللي كان
عباره عن تنوره بيج ماسكه على جسمها وقصيره مع توب أحمر كيوت وناعم: براحتك بس نجد طالبه تشوفنا
كلنا واذا أي وحده فينا ماجت بتزعل عليها تدرين بتسافر اليوم وماندري متى نشوفها
ناظرتها مشاعل ولوت بوزها : اييييه والله ااااااه بتوحشنا هالملسونه دوم مسوية لنا جو بجمعاتنا
(موضي) وهي تسحبها مع ايدها : اجل قووومي لبسي أجوف وتركي عنج الدلع
(مشاعل) ببرائه : أنا دلووووعه
(موضي) تقلدها : أنا دلووووعه لاأنا..
(مشاعل) بابتسامه : ايه طبعا يحق لك بعض الناس حاضرين اليوم من قدك ههههههه
(موضي): أقووول يالله بس اخلصي
(مشاعل):هههههههه تيب لاتدفين عادي خلي روحج على قولتج مرحه واعترفي انك ميته على شوفته
(موضي) اللي اختفت ابتسامته : وش فايدة الاعتراف دامه ماحرك ساكن..؟!
فتحت مشاعل الدولاب وطلعت منه بنطلون جينزأزرق فاتح حلو ماركة (Boss) مع توب حرير طويل باللون الأخضر مزموم بشريطه ذهبيه من تحت الصدر وبوسطها فيونكه من نفس الماركه
حطت الملابس على الفراش لانها مكويه جاهزه وماتحتاج للكوي : ليه هو اخر مره وعدك انه يفاتح أهله بموضوعكم وش اللي صار؟!
جلست موضي على الفراش: امممم ماادري ياميشو بس خايفه هو صح طلبني اعطيه شوية وقت بس طاااال انتظاري..طااال وماأدري وش النهايه..؟!
ابستمت لها مشاعل : تفائلوا بالخير تجدوه ماتذكرين بنت غثيثه كانت دايما تقولي هالجمله ..؟!
ردت لها موضي نفس الابتسامه : الا أعرفها
دخلت عليهم معصبه : سنه سننننننننه تجهزون انتي وياها رايحين عرس احنا مو بيت ابوي اللي ورانا بشارع
ناظروا موضي ومشاعل في بعض وانفجروا ضحك على منظرها
(رهف): ربع سااااااعه بالتمام والكمال لو مالقيتكم مزروعين بالصلاه مشيت انا ورجلي عنكم ووقتها تعالوا مع السواق....... ولا ايه صح عمي اخذه معه بيتنا ..أقولكم لو مالحقتوا علينا دقوها كعّابي البيت قريب هههههههه وتركتهم وطلعت
(مشاعل) وهي ماسكه ملابسها بيدها وداخله غرفة الملابس : العقل نعمه الحمدلله بس
(موضي):ههههههه يستاهل اللحمد























































فتحت عيونها اللي دارت بأرجاء المكان وزواياه
فزت من مكانها مثل الملسوعه وش جابها هنا ...؟! هاذي مو غرفتها ولابيتهم...
ضغطت على راسها بشده الصداع بيذبحها رجعت تناظر بفجعه وهي تشوف الشخص اللي واقف قدامها طلع مشاري من الحمام بعد شور بارد لاف الفوطه على خصره وبيده فوطه صغيره ينشف فيها شعره المبللول هي متأكده انها مانامت هنا وأكدلها هالشي المخده اللي كانت على الكنبه بالصاله هي اللي حطتها عشان تنام عليها
أمس .....أجل وش جابها هنا ...؟! لايكوووووون....
نزلت عينها بخجل وصدت بوجهها كيف يتجرأ ويطلع قدامها بهالمنظر وش على باله مصدق عمره فرحان بزينه
ومن سمح له أصلا يجيبني هنا.....؟!
شوفتها له بهالشكل سبب رعشه بجسمها لامست أطرافها تحس انها معه طفله
طوله وجسمه الرياضي عضلات صدره البارزه نظرته الحاده اللي يرميها دوم فيها ريحة عطره اللي انتشرت بالغرفه وتغلغلت بأنفها
..مدت ايدها تتحس خدها المنتفخ نوعا ما من ضربته وفيه شوي حمار...
خدها اللي ماسلم من هماجته من أول ليله
ألمها الداخلي أكبر من أي ألم ثاني حسته بهالكف ....عمره ماتجرأ أحد عليها بهالشكل أمها كانت ستر وغطا عليها دوووم مافيه بحنيتها اثنين وخالد عمره مامد ايده عليها حتى لما كان يزعل منها كان يعاقبها انه مايتكلم
معها لين تحس بغلطتها وتعتذر والجازي كانت تزعل معها ساعه وترضى الساعه الثانيه
ااااااااه يايمه وينك ووين خالد والجازي ؟!
وينكم تشوفون وش صار لي من بعدكم ؟!
غمضت عينها بغيض تمنع دموعها تنزل لالالالامستحيل مو الحين مو قدامه مستعده تبكي قدام كل الناس الا هوماتنذل قدامه بدمعه وحده لازم تظل محافظه على هدوئها...


































واقف قبال المرايه ويسترق النظر جهتها يحاول يراقب كل حركاتها
رغم تجاهله لها الا انه متأكد انها مو مبسوطه حاس انها حزينه ومكسوره من الداخل رغم كل هالشموخ الخارجي قبض ايده اللي انمدت عليها بقهر صحيح كان بيروضها بس مو بهالطريقه مو هو اللي يتعامل بهالاسلوب
الهمجي بس تثيره غصب تستفزه بعنادها وعد نفسه انه مهمها صار ومهمها وصلت بينهم مايمد ايده عليها أبد كيف سمح للشيطان يدخل ويستحوذ عليه بلحظة غضب نسته قول أحسن البشر قول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام (رفقا بالقوارير)
وهنا وبهالمساحه حبيت أوضح نقطه لقرائي الغالين على قلبي
كثير من الرجال يعتقد ان الضرب هو وسيله من الوسائل للتي شرعت له في الاسلام لكي يؤدب بها زوجته أو أخته أو ابنته مستند بذلك الى الايه التي يقول فيها الله عز وجل
({واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن}
متاجاهلين ماتحمله هذه الايه الكريمه من معاني جمه عميقه
ظانين أنها تفويض بالضرب؟
وفي هذا أذكر:
أولاً: خاص بحال النشوز والعصيان وليس إذناً مطلقاً.
وثانياً: جزء من منظومة متكاملة في التعامل تحدد الحقوق والواجبات ولا يجوز تناولها بمفردها معزولة عن غيرها.
وثالثاً: هو آخر المطاف بعد فشل الوعظ والتذكير ثم فشل الهجر في المضجع أي: يهجرها في الفراش دون أن ينتقل إلى غرفة أخرى.
ورابعاً: فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ضرب غير مبرح فهو حركة تعبر عن التأديب وليس الأذى أو العدوان وهو ضرب الحبيب الذي قالوا عنه أنه كأكل الزبيب.
والرسول صلى الله عليه وسلم مثل لهذا الضرب بالضرب بالمسواك من حرصه الشديد
على ان لايكون ضرب مبرح قاسي يتسبب في ازهاق روح او تشويهها
وللأسف الشديد لاأزال أرى وأسمع بشكل شبه أسبوعي عن حريم ينضربون بمنتهى القسوه
بلحظة غضب أو غفله وجهل من الزوج اللذي يريد ان يفرض سلطته فقط أو سكر والعياذ بالله
فمنهم من تلزم الصمت لعدم وجود مكان يحتويها سوا منزل هذا الزوج القاسي
والبعض منهن ترضى بذلك لأجل أطفالها
والبعض ممن يتقدمن بالشكوى ولكن تظل شكواهم معلقه مابين القضاه سنيييين
أسأل الله لي ولهم ولمن قرأ دوام الصحه والعاااااااافيه يارب

























ماحست الا بشي باااااااارد مثل الثلج ينحط على خدها
لفت تناظره وعينها بعينه وبهالمساااااااافه القريبه وش فايدة القرب دام الأرواح والقلوب بعيييييييده
صدت بوجهها من القهر والاحراج مو قادره تناظره بمنظره ليته على الاقل لبس وبعدين جاها
وبنبره حاده تحاول تتحكم بدرجتها :لو سمحت ابعد ابي أقوم أغير ملابسي
جلس على ركبه قدامها وحط ايده على ذقنها ولف وجهها عليه يناظر الحمار اللي بخدها وبعناد بان بصوته : لو سمحتي ماراح تنزلين من الفراش لين يخف هالحمار
(نجد) بحاجب مرفوع وسخريه بانت بصوتها : تكسر الشي وترجع تصلحه ؟!....حتى لوخف الحمار ..ماراح يتغير فيني شي ابد صدت عنه وجت بتنزل من الفراش من الجهه الثانيه بس كان متوقع حركتها سحبها مع ايدها وجلسها مكانها وكأنها طفله وهو أبوها
لمعة الدمع بعينها تجننه يحسسه ببرائتها
(نجد) وكأنها طفله متذمره :icon34:: يعني بتحبسني هنا...؟!
ابتسم لها بخبث:in_love: : والله هالشي يتوقف عليك اذا هديتي شوي وخليتيني أشوف شغلي بخليك تروحين
(نجد) بملامح مستائه :tears:: بس الثلج بارد يعوووور
ضاع بحروفها وملامح وجهها وش جالسه تسوي فيه هالبنت ..؟!
ماتدري انها بكل لحظه يزيد رصيد عشقها بقلبه ....
وقف ومد يده لعلبة المناديل ولف فيها مكعب الثلج عشان يخفف برودته عليها
بس يوم لف لقى الفراش فاضي مافيه أحد
كانت واقفه عند باب الحمام ومو باين غير راسها وبابتسامه عريييييييضه : أشوفك بعد الشور
وقفلت الحمام بسرعه من الخوف تخاف يجيها مجنوووون ويسوي أي شي ^_^
نزل راسه وجلس يضحك من قلب على حركتها تذكره بجنى ....على الأقل شاف ابتسامتها وهالشي يكفيه
بس راح يرد لها الحركه ولازالت الحرب مستمره...















































تم الغدا على خير ونجد ماجابت سيره لأحد نهائيا على اللي صار بينها وبين مشاري مو عشان شي بس لحاجه بخاطرها .....
الكل ودعها بالدمع خلاص لحظه الفراق وحلت ظلت عيونها تناظر بالمكان تتفحص كل زاويه وكل شبر تبي تحتفظ بأكبر عدد ممكن من الصور بذاكرتها
مشواااااااار عاشته هنا بالشرقيه حافظه شوارعها أسواقها أحيائها مطاعمها بكل زاويه لها ذكرى ولها قصه كيف بتكون حياتها الجديده؟! كيف بتتأقلم مع المجتمع الجديد..؟!
بتقدر تتحمل وتصبر وتنفذ اللي تبيه ..؟! كل شي جااااااااااااااااااااااااااااااااايز




















وش بيصير...؟!
كيف راح تكون الايام الجايه لأبطالنا...؟!
مشاري ونجد وفي بلاد الغربه..؟!
عنادها واصراره ...
وين بيوصلون ...؟!
مشاعل وألمها...؟!
بندر والغيره اللي خلته مثل المجنون..؟!
بيمديه يتصرف ويقلب الموقف لصالحه..؟!
هل بيظل قدامه باقي فرص..؟!
مشاعل وش بتكون ردة فعلها من الخبر اللي جالسه تنتظره على أحر من الجمر
يمكن تكون قررت وأخذت موقف ويمكن لا
و أخيرا وليس اخرا ش سالفة هالعريس...؟!


الأيام الجايه كفيله بالتوضيح بس مايمنع تعطوني اجابات مقنعه لأسئلتي ^_^
والى لقااااااااء جديد يجمعني معكم في البارت الرابع عشر
:icon26::icon26::icon26:

بتول الورد
16 - 11 - 2007, 03:50 PM
صحيح ننشغل بدنيا لكن ما تغيرنا نـدوس الـوقـت لـو يـفكر علـى كيـفه يمـشينا نعيش العمر ونقدر عيون اللي

يقدرنا نعرف إن الزمن مهما يباعدنا يجيله يوم يجمعنا

بعد غياب طال ها قد عدت ....
عدت بوجع اخر...
بفرح اخر...
بأمل لازلت أنتظر..
بأحلام تقف على بوابات انتظاري اللذي طال..
بابتسامه أقف ومن جديد من أعالي الشرفات مصافحه لقلوبكم النقيه المحبه ....

المعذره لكل قلم ترك بصمته هنا بصفحاتي وأبدى الاعجاب بسطوري..
لكل قلب محب نابض أحس بعمق حروفي اللتي نثرت...
المعذره أحبتي على الغياب
المعذره لكم عائلة الفـــــــــجر ^_^ البــــــــــعيد على الغياب المفاجئ واللي كان لضروف

من فتره غبت وانقطعت عنكم وهالمره هي الثانيه في انقطاعي وماأكذب عليكم بلحظة ضعف مني كنت ناويه

أنهي كل شي بجملة (الى هنا وبس) ......

لكن تعمدت ابعد أكثر عشان أكون واثقه من القرار اللي اتخذته بلحظة ألم

وعرفت اني وان تألمت ماراح يقضي علي هالألم وينهيني والدليل وجودي اليوم بينكم

عرفت ان الحياه أكبر.. واللي بأشوفه أكثر ومهما حصل أو راح يحصل مابتخلى عن الفجر البعيد وحياه كامله

عشتها بانتظار هالفجر

كل لحظة ألم عاشها بطل من أبطالي أو لحظة فرح استمدت وجودها من وجودي ...

بدوني هم ولاشي وبدونهم أنا ولاشي

صحيح ان الريح تجري بمالاتشتهي السفن ولكن تظل السفينه تشق عرض البحر وهالرياح هي اللي تساعدها

وسفينتي لازالت ومستمره ^_^













(الجزء الرابع عشر)


(الفصل الأول)




ليه الوفا في زمن خاين أناني..
يتركك دايم تعاني..؟!
وفي حياتك ان تمنيت السعاده ..
مالقيت الا الشقا...
متعبه هاذي السعاده..
متعبه هاذي الأماني...


يدور بسيارته البورش الذهبي شوارع الخبر

صدره ضايق وقافله معه ماتوقع ردة هالفعل من أمه قبل ساعه بس كان أسعد منه مافيه رسم أحلام كثيره وبنى

بخياله حياه ومستقبل مع اللي اختارها قلبه من بين البشر ولكن بلحظه وبكلمه وحده انهدم كل مابناه

ضرب بايده على دركسون السياره من القهر وكلمة أمه للحين تتردد بمسامعه

انسى...
انسى...
انسى...


(عبدالعزيز) بغيظ :ليه بهالسهوله يعني انسى لييييييييييييش يمه ليش عطيني سبب مقنع..؟!

(فوزيه): البنت صحيح أخلاقها حميده والنعم فيها وبأهلها بس الاسباب كثيره وأولها انها أكبر منك وان كان بكم

شهر وثانيا مطلقه وثالثا وأخيرا اللي سمعته ولد عمها يبيها وماظنتي أبوها بيرفض القريب عشان الغريب

حاول عبدالعزيز يمسك نفسه ويتمالك أعصابه من قوة الكلام اللي سمعه مهمها كان هاذي اللي واقفه قدامه أمه

عمر السن يمه ماكان مشكله وانتي قلتيها كلها كم شهر وحكاية ولد عمها أنا عارفها مثلك بس اللي ماتعرفينه ان

ابوها رافضه وهي رافضته وبالنسبه لطلاقها فهذا شي مايعيبها أبد ومو ذنبها انها

ارتبطت بشخص سئ ولاتنسين يمه بنتك عبير كانت بفتره من الفترات مطلقه هل هالشي يعني انها سيئه..؟!

سكتت فوزيه وماعرفت ترد على ولدها

رجع يسأل وبحده : جاوبيني يمه ..؟!

قامت من مكانها وقالت : أنا ماذميت بااخلاق البنت بس انت في بداية حياتك وموضي ماتناسبك أبد

رد عليها بهدوء بيحاول يقنعها: يمه الله يخليك افهميني هالبنت تشبهني بأشياء كثيره وأحس اني برتاح معها

ناظرته متعجبه وبنظرة شك : وانت وش دراك عنها تتكلم كأنك تعرفها من زمن ..؟!

انتبه للي قاله وحاول يرقع الموضوع: لايمه قصدي ان البنات ... أخواتي من كثر مايتكلمون عنها عرفت

عطته ظهرها وقالت بحده : مو مهم اسمعني ياعزيز هالبنت شيلها من راسك ولاتفتح هالسيره أبد واذا تبي

تتزوج فعلا عروسك اللي تناسبك وتستاهلك موجوده انت بس قول ايه

ناظرها بألم وابتسم بسخريه : احنا نختار وانتوا تختارون ... اخر الناس توقعتهم يحرموني سعادتي.....انتي يمه

قطع عليه هالذكرى بواري السيارات اللي كانت وراه الاشاره انفتحت متى مايدري بس أكيد من فتره


وش يسوي..؟! وكيف يقدر يقنعها..؟!

صعبه لما نكون بهالمستوى من النضج الفكري والتمييز وبهالسن وتكون قراراتنا ملك غيرنا حتى لو كانوا أقرب

الناس لنا وبدافع الخوف والمصلحه ينسبون هالحق لأنفسهم

يكلم أبوه ويخليه يتصرف يمكن يكون له راي ثاني بس مايبي ينصدم كفايه اليوم صدمته بأمه

مايبي يفقد هالامل الضعيف بهالسرعه

مشى بأسرع ماعنده ورجع مع نفس الشارع الأفضل انه يهدى وبعدين يقابل أبوه































دخل عليها الصاله وشافها جالسه لحالها وباين عليها الضيقه والزعل

جلس جنبها بعد ماسلم على راسها

(راكان): مساااااااك بالخير ياالغاليه

(فوزيه): هلا يمه مساك الله بالنور... راجع بدري اليوم

فصخ شماغه وعقاله وببتسامه قال: أبد بو راكان عفى عني اليوم افرااااج وبندر مو مقصر

(فوزيه): كلكم فيكم الخير والبركه يمه ماتقصرون وأبوكم ماله غنى عنكم ,, الايمه راكان شلون أخوك والله اني

خايفه عليه كل ماأسأله يطمني بس احساسي يقول انه تعبان

(راكان): يمه الله يهداك انتي لانك خايفه عليه تحسين هالاحساس اذكري الله وبندر ماعليه خلاف

وبالشغل ماشي تمااااااام دراسته برا فادتنا كثيييير بشغلنا وأبوي مسلمه الجزء الاكبر من الشغل خليه ينشغل

بالعمل أحسن وان شاء الله ربي يوفقه ببنت الحلال اللي تستاهله

(فوزيه) بابتسامه : الله يسمع منك اميييييييييييييين ولو اني عارفه انه لازال يحب بنت عمك

رد لها الابتسامه : ربك كريم يمه والزواج قسمه ونصيب .....الا وين الجازي ماأشوفها..؟!

(فوزيه): كانت جالسه معي قبل شوي وطلعت تنوم قمر من الصبح مبهذلتنا بصياحها

(راكان) بخوف: ليه يمه عسى ماشر لايكون تعبانه؟!

ردت عليه امه مبتسمه : لاتخاف يمه عادي الأطفال حوستهم حوسه كان معها مغص وزوجتك ماقصرت

قام راكان : يمه الله يهداك مغص وتقولين عادي

(فوزيه): تعال وين رايح..؟!

(راكان) وهو يلبس شماغه : بوديها المستشفى عشان أتطمن أحسن

(فوزيه): يايمه مو مستاهله صدقني

(الجازي) اللي كانت نازله من الدرج : وعمتي صادقه مو مستاهل الوضع أنا تصرفت خلاص والبنت

بسابع نومه لاتقول لي أطلعها بهالبرد

(راكان) بابتسامه : فديت الوردي ياناس هلا وغلا قلبي

نزلت راسها بخجل من وجود عمتها وماردت عليه متعمده حذرته كم مره مايكلمها بهالطريقه قدام أمه لانه

يحرجها بس بكل مره يوعدها يرجع ويعيدها

مشت من عنده وعدته : هلا ...ولفت على عمتها : أبشوف وش صار على العشا

راكان بخاطره اموووت يالجامده هيييين

(فوزيه): تعالي يمه لاتتعبين نفسك الخدامات خلصوا من زمان واذا وصل خالك بأقولهم يحطونه

ابتسمت الجازي: تعبك راحه يالغاليه ماعليه خليني أدخل

(فوزيه): براحتك يمه

راكان طول هالحوار وعينه على الجازي مانزلت ..ياناس يموت بهالبنت يموووووووت قليله

كان معطي أمه قفاه همس لها وهو مبتسم : لو ماالوالده هنا ولا كان صارت علوم

تلون وجهها بجميع الالوان ورمشت بعينها من الخجل ماراح يتوب هالادمي تركته ودخلت للمطبخ

ضحك راكان ورجع جلس جنب أمه

(فوزيه): يمه راكان

(راكان): سمي يالغاليه

(فوزيه): سم الله عدوك ...وش صار على جلسات علاج زوجتك

تغيرت ملامحه ولاحظت امه هالشي : أبد يمه اليوم الصبح حجزت لها (بالسعد) جناح

وسويت كل الاجرائات الللازمه ...موعدنا معهم بعد شهر من تاريخ اليوم

(فوزيه): هونها وتهون ياولدي ماعليها الا العافيه ان شاء الله وقمر بتكون بعيونا أنا موجوده وجدتها موجوده

وعماتها فيه وانت فيك الخير والبركه

(راكان) بابتسامه : ان شاء الله يمه ان شاء الله تقوم لي بالسلامه يارب أنا من دونها ولاشي يمه

سكت شوي وقال: الا يمه وين عزيز اليوم ماشفته بالشركه أبد وابوي سأل عنه

(فوزيه): ااااااه بس لاتذكرني

عقد راكان حواجبه: خير يمه وش فيه عزيز..؟!

(فوزيه): أخوك تخبّل .... يبي موضي












الحب حاجه فارعه معنى وحضور...
حبني أكثر عشان نكون غير..
نكبر بأحلامنا ويكبر شعور ...
ونبقى قدوه ياغلاي لكل خير....




بعيد عن السعوديه وبالنصف الثاني من الكره الارضيه وبمكان فيه من الروعه والحالميه والخيال مافيه

كانت قلوب ابطالي هناك

قلوب تنبض حب..وقلوب تنبض كره وخوف

قلوب تنبض بأمل وقلوب تنبض بيأس وتشاؤم للقادم

مزيج متضاد مثل هالمزيج هل من الممكن بلحظه يوصل لنقطة الاتفاق ؟!

ينصهر ويتحد بقالب واحد...؟!

بعد عناء يومين كامله ماناموا فيها الاثنين مثل الاوادم واخيرا تم الوصول بحمدالله

بداية الاقلاع كان من مطار البحرين الى مطارالامارات ومن الامارات على هنا

الجزيره اللي هم فيها تميزت بهدوء السكان والزوار فيها رغم الحركه الصباحيه اللي ماتهدى الا مع غروب

الشمس ..تميزت بعد بأكواخها الخشبيه الملونه بألوان الصيف المنعشه

النخيل والشجر والورد منتشر على أطرافها ومبعثر فيها بطريقه رائعه فنيه ومبدعه

أبدع في تكوينها الخالق...

مقابل البحر وعلى الطرف في زوايه شوي منعزله كان فيه كوخ مميز وديزاينه مختلف بطابقين

تحفه الأشجار من جميع الجهات ماعدا الجهه المقابله للبحر

وقفت بتعب وشالت النظارات الشمسيه اللي كانت لابستها عند باب الكوخ ووقف معها مشاري اللي كان يتكلم مع

الشخص اللي وصلهم لحد الكوخ ..شكره وعطاه اللي فيه النصيب وأخذ منه أغراضهم اللي كانت عباره عن

شنطتين صغار وحده لنجد والثانيه له وماكان فيها من الملابس كثير لان أغراضهم بشقته في لندن

وبعد مايقظون لهم كم يوم هنا بيرجعون على ايطاليا ومن هناك على جده

نجد علامات العجب كانت واضحه عليها أول مره بحياتها تسافر لهالمنطقه الخياليه كانت تمشي معه بس

عيونها تلتفت على كل صغيره وكبيره تقابلها بهالعاااااااااالم الغريب

كل شي نقي وصافي وجمييييييييل سبحان اللي أبدع في تكوينه وتصويره لتضاريس هالجزيره

أما مشاري كان يتأملها ويراقب كل تصرفاتها من داخله كان سعيد وهو يشوفها مبسوطه حتى لو كانت هالسعاده

مؤقته كل اللي يهمه يرسم الابتسامه على شفايفها وملامح وجهها اللي تعذبه

قطع تأملها للمكان صوته : مطوله بهالوقفه ..؟!

لفت عليه تناظره وبدون ماترد دخلت من الباب المفتوح

دخل وراها وحط الشنط عند الباب

الطابق الارضي كان أوسع شوي من العلوي على يمين الباب مطبخ صغير وبالوسط جلسه صغيره بكنبتين كبار

خشبيه وكرسي ووسايد صوفيه ملونه وبالطرف المدخنه كانت موجوده لأن جو الجزيره بالليل يكون بارد

ومختلف عن جوها بالنهار

شالت الحجاب الفيروزي اللي كانت متحجبه فيه وانسدل شعرها الاسود المتموج على ظهرها

نفضته وانتشرت ريحة المسك اللي حاطته بالمكان

كانت لابسه جاكيت جينز قصير ماسك على جسمها بأكمام طويله مع توب فيروزي منقط باللون الابيض طويل

لين فوق ركبها بشوي مع بنطلون جينز مع شوز أبيض بشرايط تنربط حول الساق

كانت واقفه تتأمل المكان وتكتشفه بعيونها ومشاري واقف وراها يناظر معها بالمكان بس عينه تروح وترجع لها

الطابق الثاني كان أصغر شوي وعباره عن سرير كبير منحوت بطريقه عجيبه ودوره للمياه مساحتها صغيره

شوي كل شي هان عندها بس لحظة ماشافت الدور العلوي انصدمت وبان هالشي بعيونها اللي فظحتها

حاول مشاري يمنع ضحكته على منظرها واكتفى بابتسامه خبيثه خلتها تطلع وتخليه محله

مسكها مع ايدها ولفت عليه ولف شعرها المموج مع استدارتها : لحظات صمت مرت عليهم وهو يتأملها

بهالمنظر : على وين ؟!

ردت وهي تتهرب من نظراته القويه لها : أبتحمم وابدل ملابسي

(مشاري): اهاا.....طيب أنا بنتظرك هنا لين تخلصين وأشوف وش نطلب أكل ولا وش رايك نطلع ناكل برى؟!

(نجد) ببرود: بكيفك اللي تبي..... عندي كله واحد...

ضايقه أسلوبها بالرد بس ابتسم بوجهها : خلاص روحي اجهزي ونطلع احسن

فكت ايدها من ايده وهي من الداخل مبسوطه يعني بينثبر هنا زين فكني

فصخ مشاري جاكيته الاسود وفتح أزارير قميصه الأبيض الجو كان حلو لأن الشمس مابعد غربت

انسدح على الكنبه الطويله وأخذ مجموعه الاوراق اللي كانت محطوطه بترتيب على الطاوله يتفرج ويشوف وش

نوعية الخدمات عندهم وأهم شي يتعرف على مواعيد المهرجانات اللي تقوم فيها الجزيره بمثل هالوقت من السنه












































قسوة زمن وظروف ماهي رحومه..
وحاولت أبدل موقف العسر باللين..
وابين قدامه جسور ظلومه...
وأعاتبه وانقد على دمعة العين..
وأنا حاشا لله ماني ألومه..
وأقول هذا حال كل المحبين ..
وهذا الفراق اللي تجينا علومه...


الكل محتاس والبنات بالصالات الداخليه مجتمعات والرجال بالمجالس الخارجيه

باقي لها أيام معدوده وترجع الكويت وهالمره الغيبه بتطول وماتدري متى بترجع

كيف الايام مرت بسرعه وماحست فيها من ليلة عرس نجد الى هاللحظه دوم الاوقات الحلوه تجري بسرعه

ومانحس فيها بس نظل نتذكر حلاوتها لحظه بلحظه

حاولت تتسحب وطلعت بهدوء شديد لين وصلت المطبخ ومن هناك طلعت على الحديقه الخارجيه بس بعيد شوي

عن جهة الرجال..

تبي تختلي بنفسها شوي تحس بضيقه وبشي كابت على نفسها رسمت كثيروتوقعت أكثر لهالسفره

بس كل شي على حاله وماحصل أي شي ممكن يطمن بالها ويريحها ...

هل غلطت لما اختارت الهروب حل للوضع اللي انفرض عليها..؟!

عطني وعد انك تمرتلقاني أصبر لك عمر...
ومهما تغيب تبقى حبيب وغيرك أبد ماأنتظر...
غالي علي وأحسك بروحي شريك ...
والدنيا حلوه.... حلوه فيني وأحلى فيك...
ارجع أبيك قرر تجيني ولاحالا أنا أجيك...

مشتاقة له ودها تسمع صوته وتشوفه تطمن عليه بس ماتبي تتعلق بوهم اللي شافته يكفيها ماتبي تذوق الألم من

جديد شعور كريه وبغيييييض ماتبي تعيد أيام فاتت وانقضت ..أيام عاشتها بالدمع ..

التفكير ذبحها ياترى وش نهايتة قصتها معه..؟!

يمكن لو يرجع فيها الزمن شوي كان فكرت بتروي أكثر يمكن وقتها كان قدرت تمنع نفسها من حبه ومن الدخول

بدوامه مالها اخر زفرت بتعب ....

اااااااااه ياعبدالعزيز وش نهايتي معك...؟!



وش النهاااااااااايه..؟!


هب نسيم بارد بعثر خصل من شعرها ضمت ايدينها لصدرها وشدت من ضغطها على الشال الصوفي اللي كانت

لافته حول أكتافها وصدرها بطريقه حلوه بدرجات الأورانج والأحمر والفستقي على تنوره (ميد) باللون البني

الدافي ولابسه معه بوت جلدي بكعب صغير ونحيف ...

حست بأنفاس وبريحه تميزها كثير من بين الروايح لكنها ماحركت من وضعيتها

جاها صوته الحاد ممزوج بلهفه واضحه : لهالدرجه هاين عليك عذابي ...؟! تظنين ماأشتاق لك لاصديتي...؟!

ببرود يشبه الجو اللي هي فيه : تصرفاتك تثبت لي.....

انقهر من ردها البارد وطريقتها بالكلام وتطنيشها هالمده

صحيح استفزته ببرودها بس هو كان حليم وهادي لأبعد حد وبرودها المتصنع ماذبح لهفة الشوق بعيونه

وهالشي أثار الغرابه في نفسه وهو اللي دوم يفقد السيطره على أعصابه ...

رد عليها بصوت هادي ماخلى من نبرة عتب : كلها ساعات وترجعين الكويت ..بترجعين زعلانه...؟!

(موضي)..............صمت غريب

معقوله عرفت ..؟! البنات قالولها شي أو يمكن أمي قالت لها..؟!

لييييييييش يمه ليش الله يهداك..؟!

رجع يسأل بشك وخايف شكوكه تتأكد : ممكن أفهم ليش هالصد المفاجئ ليه؟! وليه قافله جوالك

وماتردين على اتصالاتي..؟!

غمضت عينها والتمت على نفسها ورفعت راسها :...... ابيك تفهمني وبس...

صوتها رغم تماسكه ماخفت فيه نبرة الرجفه والغصه اللي حاولت تخفيها عنه هالثواني اللي جمعتهم

وهالشي أتعبه زياده ..انه يكون سبب تعبها وحزنها اخر شي يتمناه

بحنان انساب بحروفه: ابشري يالغلا مايصير خاطرك الاطيب بس اهدي شوي وفهميني وش اللي مضايقك..؟!

يقول هالكلام وحاس بتأنيب ضميييير خايف انه وصل لها الخبر اللي مو عارف يواجهها فيه ومع ذلك طلبها تتكلم

عم الهدوء فتره ومرت لحظات من الصمت على الاثنين

ماغير صوت العصافير ممزوج بصوت المويه المتدفقه من النافوره المتوسطه الحديقه الخارجيه

قطع هالصمت نزول دمعه حاره ممزوجه بزفره على خدها..

نزلت دموعها غصب موقادره تتحمل أكثر ماتبي تعلق نفسها بأوهام تحبه ايه تتمناه شريك حياتها وأبو عياللها

ايه

بس كرامتها فوق أي اعتبار وكل اعتبار واللي شافته قبل هالتجربه علمها كثير ...

علمها أكبر درس بحياتها واصبح مثل عندها ومبدأ له الأولويه دايما بقائمتها لايمكن تتهاون فيه أو تتساهل

الكرامه أولا والحب ثانيا..

الكرامه أولا والحب ثانيا..

مع اني أختلف مع بطلتي بهالنقطه انا أشوف ان الحب مايحتل الا المرتبه الاولى دايما وأي شي ممكن يحتل

المرتبه الثانيه يعني الحب اذا كان في المرتبه الاولى كل شي بعده يهون وأغلب الناس تشوف انه لحاله مايكفي

سواء كان باول المراتب أو اخرها وعلى قولتهم مايوكل عيش ....

بس دائما وأبدا تظل الحياه أكبر مدرسه تعلمنا وتغير نظرتنا واعتقاداتنا وتمسكنا بأشياء كثيره....

بهدوء يوجع تكلمت : مابي أعلق نفسي بالوهم أكثر ماابي الحلم ماابي اعيشه وانا أرسمه مجرد رسمه

مثل لوحه بخيالي مالها وجود بعالم الواقع ..

أنا يوم حاجيتك ..حاجيتك بدون علم هلي أبوي وأخواني وهالشي مايثبت لك الا اني فعلا

ابادلك نفس الشعور لكن هاللي يصير غلط ....واللي ينبني على الغلط عمره قصير...

كان يناظرها بصمت وكل حرف من حروفها ياخذه لعالم من الأفكار كلامها صح كل كلمه قالتها صح...

معقوله يكون تسرع وجرى ورا عواطفه بهالاندفاع السريع وهو اللي دومه قافل قلبه واخر شي كان يفكر فيه هو

هالحب اللي غير حاله يمكن يكون خوف وكأنه عارف وش بيصير له..؟!

كملت بجديه تحاول تحافظ عليها على الأقل قدامه : انا ماابي أرخص نفسي أكثر من جذيه اذ انت شاري تعرف

طريجك عدل واذا هلك هم اللي رافضيني فهالشي من حقهم انت ولدهم وأكيد يبون لك الخير والأفضل

قاطعها بحده: الأفضل...؟! الأفضل انتي وبس وانتي عارفه هالشي

رفعت ايدها بوجهه ومسحت دمعها اللي انسكب: لاتكمل...........



عطني وعد أنطر بعد عوضني كل اللي انفقد..
طمني أرسل لي خبر شوقي من الجمره أحر..
يرضيك نبقى للأبد أنا في بلد وأنت في بلد..؟!




مد ايده لجيب بنطلونه وطلع المنديل وناولها اياه بعد ماوقف قبالها : دموعك ذي غاليه ماابي أشوفها

ردت بضعف:......... ومانزلت الا لغالي...

ابتسم بوجهها : أبي اخر شي أشوفه ابتسامتك الحلوه...وأوعديني تنتظريني وتصبرين ...

رفعت راسها تناظره : لاالوقت ولاضرفي يسمح بالابتسامه بس .....بأظل أنطر على الوعد

..اضحك حبيبي وشيل الهم..
من راسك..
هذا الوجه حرام...
..تموت ضحكاته..

رجعت بخطواتها على ورى وبلمح البصر اختفت من أنظاره

تاركته بحيرته وبداومة أفكاره ...

ليش ماكان أكثر شجاعه وواجهها بالحقيقه ..؟!

ليش لما شافها وتلاقت عينه بعينها ماتكلم ..؟! من حقها تعرف من حقها

يحبها ايه ..يتمناها شريكة حياته ايه بس هل بيطلع عن شور اهله ...؟!

أقف هنا لوقوف شخصيتي حائره ..تبحث للوصول الى قرار ..؟!































































في المجلس

[المتواجدين] أبو متعب وأبو عبدالمجيد وأبو راكان والعيال

كلهم حاضرين هالعزيمه على شرف ضيوف الكويت

حان الوقت خلاص وقرر بو عبدالمجيد انه يبدى أول خطوه لتحقيق اللي في باله وبوسط السوالف

والأحاديث اللي دارت بالمجلس كان صوته واضح وجلي خلى الجميع يلزم الصمت ويلتفت له

(بو عبدالمجيد): أكرمك الله يابو متعب يشهد الله كفيت ووفيت ونعم الضيافه وأنا أخوك

بو متعب بابتسامه اعتلت وجهه : بيتي بيتك ومالي مالك وجيتكم عزيزه على العين والراس ياابو أحمد وماسوينا

الا الواجب ياولد العم

(بو عبدالمجيد): وأنا أشهد انك ماقصرت ورايتك بيضا وهالشي طمعني بالقرب أكثر وانا أخوك وأطلب منك

غالي مايتقدر بثمن

بو متعب رغم ملامح وجهه المستغربه الا انه رد بطبيعة الحال: جاك وأناأخوك مايغلى عليك غالي ياولد العم

هاللحظات تبادلوا فراس وبندر النظرات وكل واحد عيونه تحكي حاله

فراس يعتذر بحرج واااضح وبندر ما لوجهه ملامح لانه عارف وش الطلب اللي بيطلبه بو عبدالمجيد

ارتخت ملامح بو عبدالمجيد وناظر بولده وقال بثقه: نبي كريمتك مشاعل لولدك فراس على سنة الله ورسوله

الكل منصدم...وساكت محد توقع مثل هالطلب أبد ماعدا اثنين بالمجلس

بو متعب صدمته ماتنوصف أبد وهالشي اتضح على ملامحه تندم على تسرعه وعجلته بالرد لان هالموضوع

بالذات مايخص غير مشاعل ...بنته ووحيدته من بعد المرحومه ..القرار بيدها وحدها ومو من حق أي شخص

يتصرف أو يتدخل بهالشي

عم الصمت فتره لمدة ثواني الكل عاجز عن الكلام ثواني مرت سنوات على بو متعب وهو يتذكر قد ايش عانت

بنته لين وصلت لهالليوم ولهاللحظه من الاستقرار النفسي من بعد الدموع وليالي الحزن والمستشفيات

وش يتصرف..؟! وش يقول..؟! وبالذات وهو يناظر بأخوه وولده ..ولده اللي يعشق بنته

حتى بعد انفصالهم هو بقرارة نفسه عارف انه عاشقها لهاليوم ولهاللحظه بس الضروف كانت ضدهم

الانظار كانت موجهه مابين بندر وعمه وكأنهم متوقعين ردة فعل معينه

(بو عبدالمجيد) بعد هدوء طال: وشبلاك يابو متعب لهالدرجه صعب طلبنا...؟!!

(بو متعب) بابتسامة: ابشر بعزك وأنا أخوك وفراس والنعم فيه والله ولدي قبل لايكون ولدك ومشاعل بنتك بس..

مثلك عارف هالموضوع بالذات أنا مالي حق أربط فيه لان الكلمه والقرار بيد البنت وهالشي شرعه لها رب

العباد ولاأنا غلطان..؟!

(بو عبدالمجيد) بجديه وكأنه ماتوقع هالرد : أبد حاشاك ياولد العم لكن انت أبوها وأكيد البنت ماتطلع عن شور

أبوها وعموما خذ وقتك واحنا بننتظر بس لاتبطي علينا بالرد

قرب من بو متعب وهمس له : هالشي من مصلحة العيال بالأول والأخير وأنا ماودي عيال ولدي يربون بحضن

الغريب وعمامهم موجودين

قاطعه بو متعب بدهشه: العيال رابيين وسط خوالهم يابو مجيد وخوالهم مو غرب

(بو عبدالمجيد): ادري واناأخوك وبنتك كفت ووفت ورايتها بيضا هي خالتهم وحسبة امهم الله يرحمها

(بو متعب) بألم وكأن طيف خلود ارتسم قدامه : الله يرحمها ويغفر لها

(بوعبدالمجيد): امين يارب........كمل بجديه :اللي ابيك تعرفه اني ابي الم الشمل هالشي بالاول والاخير لصالح

العيال أبيهم يربون مع مشاعل وفراس وكأن خلود ومجيد موجودين ماابيهم يحسون بالنقص

(بو متعب) بهدوء وكأنه اقتنع بوجهة نظر بو مجيد فعلا العيال بحاجه للأثنين بس ياترى وش موقف مشاعل هل

بتوافق على هالشي والا لا..؟! تمنى بداخله انها توافق وتنقذه من هالموقف وقال : مايصير الا كل خير باذن الله

عيونه تناظر ولد أخوه اللي كان السكوت مصاحبه رغم هدوئه الخارجي الا انه متوقع براكين من الغضب

والحزن تثور داخله بس للأسف مابيده أي شي ممكن يساعد يمكن تكون خيره ويمكن بنته تقدر تنساه

وتبدى حياه جديده وهالمره مابتنحرج من فراس لانه عم العيال وأحق بتربيتهم من أي أحد ثاني

وبيكون لها سند وعون بتحمل هالامانه وبربيهم أحسن تربيه


راكان رغم صمته التااااااام وعلامات العجب اللي اتضحت بملامحها كان يناظر بأخوه اللي

رغم هدوئه المصطنع الاانه من الداخل مقهور شعور قوي ورغبه تجتاحه انه يقوم يصرخ بوجيهم هاذي اللي

يتكلمون عنها حبيبته هو...حبيبته وبس محد بياخذها غيره محد أحق فيها غيره ليش يبون يزيدون عذابه ووجع

قلبه ..صحيح انها ماصارت تعنيه له الا بنت عم بس هاذا بنظرهم ...الى الان هي بنظره مشاعل حبيبته اللي

لايمكن ينساها بيوم وماراح تتغير هالنظره أبد وهاللي يصير فوق طاقته وقدرته على التحمل وش الحل..؟!

خلاص بتروح من ايده ...فتح أزارير ثوبه الاسود يحس بكتمه وكأن الهوى انحبس عنه فجأه

احساسه بالتعب هد حيله ...تعب من الفرقى .. تعب من الأمل... تعب من هالحب اللي لخبط كيانه وحرمه النوم

حرمه السعاده ...حرمه الراحه ...لو الوقت يرجع كان غير أشياء كثيره وسوى أشياء أكثر

بس لاالوقت ولاالزمن يرجع وهالشي يتعبه زياده

فضل الجلوس والمباركه لفراس من باب الذوق وعشان مايسبب له احراج لانه عارف انه ماله دخل بكل

الموضوع التخطيط كان من راس أبوه ..

ورجّح عقله على قلبه على الاقل لين تنتهي هالجمعه على خير وهالشي كبره بعين عمه وعين أبوه قبل
























توها طالعه من الشور وتحس بشوية انتعاش ونشاط رغم تعبها

نثرت ملابسها على الفراش الكبير منظره كان مغري لأبعد حد لها يومين مانامت مثل الناس نومها بالطياره

ماكان مريح أبد .. جى في بالها انها تقوله يأجل طلعتهم وتدخل تحت الفراش بس هم ماراح يطولون هنا عشان

شغله اللي يتطلب وجوده بأسرع وقت ممكن يعني كل لحظه محسوبه عليها وماتبي تضيع أي فرصه لها بتأمل

مناظر هالمكان الساحر اللي ماقد شافت بحلاته وجماله

اختارت لها فستان أورانج طويل شوي و واسع من تحت الصدر ومزموم بشريطه صفرا من

عند الخصر كان بسيط وناعم لبست معه فلات أصفر بشرايط ربطتها لين أعلى ساقها

رسمت عينها بالكحل الأسود ووزعت البلاشر البرونز على خدودها وحطت قلوس بلمعه ذهبيه على شفايفها

المكان مايسمح انها تثقل بالمكياج واللبس ابد وفضلت البساطه والمنظرالطبيعي

رفعت شعرها الأسود بربطه صفرا وجهزت نظاراتها الشمسيه وحجابها

جلست على الفراش تضبط شرايط الفلات اللي انفكت وراحت بافكاراها بعيييييييد لأهلها بالشرقيه

فقدتهم واحد واحد ..مالها عنهم الا يومين بس كأنها سنتين ...

ابتسمت وهي تتذكر منظر البنات باخر جمعه جمعتهم كل وحده توصيها من جهه وكأنها بتروح تحارب مو

رايحه شهر عسل ياااااااه قد ايش وحشوها ...

بوسط هالذكريات تبادر لنفسها سؤال تعبت تلقى له اجابه ليش مو قادره تعطيه فرصه

وتنسى ..؟! ليه مو قادره تسامح وتبدى صفحه جديده..؟!

زفرت بتعب رغبتها في الانفصال لازالت موجوده وأقوى من قبل وجوده قدامها يذكرها بانه انفرض عليها

مشاعرها اتجاهه متضاربه بس اللي تعرفه ومتأكده منه انها تكرهه ولايمكن تحبه بيوم فـ ليش تتعب نفسها

وتعطيه فرصه ..؟! ليه تبدى هالبدايه وهي تنتظر النهايه بفارغ الصبر نهاية هالارتباااااط

ونهاية كل شي ممكن يذكرها فيه؟!

ارتسم بخيالها وجه امها ودموعها اللي ودعتها فيها وهي توصيها على زوجها وبيتها

امتلت عيونها بموية الدمع

رفعت نظرها لقته واقف قريب منها حيل ماأنتبهت ابد لوجوده والسبب افكارها وذكرياتها اللي أخذتها بعيد


أتعبتني في البعد أحبك وانت جافيني ..
وتعبت انا ابجفاك في عز حبي لك...
تخطي علي لين أحسك طحت من عيني...
ويرفعك دمع والسماح أختار منديلك...


رجعت نزلت نظرها على رجلها وحاولت تنشغل عن نظراته بربط الشرايط ماتدري انتبه لدمعها ولا لا..؟!

حست بايده تنمد على ايدها ,سرت الرعشه بجسمها من لمسته وصوته اللي تغلغل بأعماقها : من بعد اذنك ...؟!

جلس على ركبه قبالها

شال ايدها وبدى يربط لها الشرايط وعيونه تناظرها باعجاب من راسها لاسفل قدمها

تكلمت بحده وهي متعجبه ومقهوره بنفس الوقت من حركته : ماني بزر أعرف أهتم بنفسي

مارد عليها ولاكأنه سمع شي من اللي قالته وكمل تربيط الشرايط بابتسامه جانبيه اعتلت شفايفه

ازعل وشف قلب الرضى جا بينك وبيني..
ماشفت أغلى من خطاك يرد قلبي لك...
اتغيب وأسأل وين أنا مأدري أنا ويني...
أثري من الحزن أكثري ماشي لك....






تنرفزت من هدوئه وتطنيشه لها ولاكأنها تكلمه بس ماقدرت تقوم لين خلص ,, قامت بعصبيه وبيدها النظاره

ووقفت تعدل حجابها قدام المرايه وبدون ماتناظره : اول واخر مره اسمح لك بهالشي

كان وده يضحك على منظرها اللي بالفعل كان يضحك بس اكتفى بابتسامه مايبي يزعلها بس للحين ماشافت شي

وهذا كله لعب عيال بس,,

رد ببرود وبنظره جامده :أسوي اللي أبي ومالأحد عندي شي أبنزل والحقيني لاتتأخرين

فتحت عينها على وسعهن يبي يجلطها ذا .....هين هيييين يامشاري العله تتحداني طيب انت اللي تبي وياأنا يأنت


غصب علي ماهو رضى تاهت عناويني...
مني وكلي هارب برضاي مني لك...
أسألك باللي كاتبك فيني وملغيني...
ماودي أشكي لك منك لكن ودي أشكي لك...



وبعدين وبعدييييييييييين معك يانجد الظاهر انك مو ناويه الخير عقلي رافض هالصد والتجريح ويبي فراقك

اليوم قبل بكره بس قلبي وش يفهمه...؟! قلبي اللي يذوب بهمسك ويعشق ليل شعرك وش يفهمه..؟!

دخل اصابع ايده بشعره الاسود بعصبيه هالبنت بتجننه بعنادها لكن غرورها يعجبه أكثر بس صدها أتعبه

من بعد تجربته الاولى اعتقد ان كل البنات واحد وتمثلهم تهاني اللي جرحته بالصميم

أصبحت فكرته انه من السهل يجيب راس أي بنت مرتبطه أو غير مرتبطه

وبالوقت اللي يشتهيه وهذا اللي كان يصيربس نجد كسرت القاعده وبقوه

رفع راسه وشافها واقفه فز قلبه لمنظرها اللي يجيب العافيه بس عشان يقهرها صد بوجهه ومشى قدامها

مشت وراه وهي تتوعده بينها وبين نفسها

الله يستر منك يانجد وش نااااويه عليه....؟!

وانت يامشاري الى وين حدود صبرك بتاخذك ..؟!

ممكن تتغير مشاعرك وينقلب عشقك لكره..؟!

كل شي جااااايز والايام كفيله توضح
























(في جده)

اليوم بتكمل ثالث يوم لها بهالبيت بيتها سابقا وبيت عيالها في الوقت الحالي

ماتغير شي كل ركن بهالبيت له ذكرى وله موقف تحتفظ فيه بذاكرتها

من يوم ماجت والكل طوع كلمتها بالذات ان أغلب الخدم عارفين انها كانت زوجة أبو مشاري قبل لايتوفى

ومتعودين على نظامها ولازالوا يحترمونها ولها مكانتها هذا غير توصيات مشاري لهم ..

زمان كلمتها كانت تمشي على الكل من أصغر خادم بهالبيت الى أكبرهم

نظامها واحد ماتغيره والكل يمشي عليه وأولهم بناتها

اجتماع على وجبة الفطور شي رئيسي والغدا أما العشى فكان شي ثانوي بقائمتها وعشان كذا ماكانت تدقق على

حضوره وتلزم بناتها فيه ,, عشان أقرب لكم الصوره أكثر وجودها بالبيت بعد هالغيبه كان مثل المديره في

مدرسه تفرض القواعد والقوانين اللي تناسبها وتمشي على الجميع بدون استثناء

صحيح كان فيه نوع من الاهتمام وهالشي أثار الغرابه في نفس ملاك وبالرغم من ان هالاسلوب في التعامل

ماكان عاجبها لانه أوامر بأوامرالا انها فضلت الصمت لانها وعدت أخوها اللي وثق فيها تبي تكون عند وعدها

وقد هالوعد بالنهايه وجود أمها شي مؤقت وبينتهي برجعة مشاري صحيح ملخبط كيانها اللي بنته على نظام

معين يخلو من تواجد أمها بس مالها الا الصبر

على طاولة الطعام جالسه في مقدمة الطاوله وعلى يمينها جنى اللي كانت تو واصله من المدرسه

غيرت ملابسها وغسلت وجلستها المربيه على الكرسي جنب امها اللي كانت تتأملها بحنيه

(أم مشاري) بابتسامه : كيف حبيبي اليوم؟

(جنى) بابتسامه عريضه : بخير ماما

مدت ايدها بحنيه ومسحت على شعرها بخفه : كيف الدراسه ؟

لوت بوزها ورجعت ظهرها لاخر الكرسي باستياء : اوووف طول اليوم دراسه تعبت خلاص

ضحكت على أسلوب بنتها وطريقتها : معليش ماما عشان تدرسين وتنجحين لازم تتعبين شوي

اتكتفت جنى وسألت أمها ببرائه : وليش لازم أدرس ؟

ناظرتها أمها باستغراب وهي تحاول تمنع ابتسامتها: عشاااان...عشاان تصيرين شطوره وتعرفين كل شي

ماخفت ملامح جنى المتعجبه على أمها صحيح سؤالها كان بسيط ويمكن تافه بالنسبه لأمها بس بالنسبه لها كان

مثل السر أو اللغز ومو عارفه جوابه رجعت تسأل أمها بجديه أكثر: طيب ليش لازم أعرف كل شي؟

رفعت أمها حواجبها وخبطتها بخفه على كتفها: وانتي بس تسألين ..!! الأكل برد وماأكلتي

سكتت شوي يمكن كانت تدور اجابه وبابتسامه: ياماما ياجنى لما انتي تدرسين وتصيرين شاطره وممتازه

بدروسك تعرفين كل شي ومأحد يقدر يضحك عليك ويقولون هاذي البنت شاطره وذكيه ..

تبينهم يقولون عنك كذا ولا لا..؟!

(جنى) بابتسامه: الا ابيهم يقولون كذا ..مدت صحنها للخدامه الواقفه وبدت تغرف لها ورجعت

تناظر بأمها وقالت: أصلا أبله سميه ونوره صديقتي دايم يقولون اني شاطره ويقولون رسمي حلو

(أم مشاري) متعجبه : ومن أبله سميه هاذي

(جنى): أبله سميه هاذي أبلتي ومربية فصلي دايم تخليني أحل معها الأسئله على السبوره وتقول اني شاطره

وتحط لي نجوم بالدفتر أوريك الدفتر..؟!

ناظرتها أمها بابتسامه وهزت براسها بمعنى ايه بس بعد ماتخلصين كل اللي بصحنك

معقوله..؟! انفصالي عن ابوهم ابعدني عنهم بهالطريقه ..؟!ماني عارفه اسم أبلتها ولا حتى صديقاتها ولا دراستها

شلون ماشيه ..صحيح غلطت بس أبوهم غلط قبلي وطردني من بيته وحرمني اياهم

ااااااااه لو الزمن يرجع يمكن تغيرت أشياء كثيره

ياترى بأقدر الحق قبل لايفوت الاوان واسترجع بناتي لأحضاني..؟!

قطع عليها سرحانها الخدامه تستأذنها انها تغرف لها من الأكل بس هي فضلت تنتظر ملاك

رفعت جنى راسها وناظرت بأمها : ماما

(أمها): هاحبيبي..؟

(جنى): الحين يعني اذا درست وكبرت أصير أعرف كل شي صح..؟!

(امها) بابتسامه: ايه صح...

(جنى) بحزن: يعني بأقدر أعرف ليش انتي رحتي وتركتينا مع بابا..؟! وليش باب راح وخلانا مع مشاري..؟!

كلماتها كانت مثل الخناجر بالصدر من وجعها رغم انها صدرت من طفله ...

ماتوقعت للحظه انها تسمع هالكلام بيوم يمكن كانت متوقعه تسمعه من ملاك أو مشاري بس جنى وبهالعمر

صدمتها ألجمتها لثواني عن الرد وماقدرت تتكلم

معقوله جنى رغم صغر سنها تكون متألمه أو حزينه ..؟! حاسه وواعيه للي حصل ..؟!

قطع سرحانها صوت الكرسي اللي انسحب ورفعت راسها تناظر

قرت بعيونها الاجابه أكيد انها سمعت والأكيد الجواب بعينها ونظرتها الحاده نظرة لوم وعتاب

(ملاك): السلام عليكم

(أمها): وعليكم السلام والرحمه

(ملاك) بجديه بانت بملامحها: اسفه على التأخير بس جدولي صار فيه تغيير

(أمها): ماحصل الا الخير وبابتسامه كملت : أنا للحين أنتظرك عشان ناكل مع بعض بس جنووو تعرفينها

ماتصبر ورجعت تناظر بجنى اللي كانت منهمكه بالاكل بس الشوكه احيانا تخونها وتزحلق من ايدها الصغيره

وتخبص بالصحن ....

ابتسمت بوجهها رجعت تناظر بملاك اللي بدت تاكل : كيف الجامعه معك اليوم وكيف الدوام؟

(ملاك) ببرود شديد وبدون ماترفع عينها من صحنها : مثل كل يوم عادي

رجع الهدوء والجميع ملتزم الصمت ماغير أصوات احتكاك الملاعق والشوك بالصحون

حاولت تفتح موضوع وتمهد له بطريقه للحوار بس ملاك ماكانت معطيه مجال أبد وهالشي كان واضح على

ملامح وجهها اللي باين عليه الارهاق وطريقتها السريعه بالاكل

وبعدييين معك ياملاك ؟! لهالدرجه البعد قساك..؟!

صحيح غلطت يوم تركتم بس كانت لي ضروفي...

الله يهديك ويصلحك ويريح بالك يارب

أنا لازم اتحرك لازم القى طريقه أرجع فيها بناتي لأحضاني ..

الله يرحمك ياأبو مشاري ويسامحك على ماسويت

























في غرفتها كانوا الثنتين جالسين

موضي متممده على الفراش ومشاعل جنبها وقدامهم علبه ايس كريم من باسكن روبنز

والثنتين منهمكات في الأكل وكأن كل وحده تفرغ طاقتها وصوت الطق اللي مشغلينه عالي ,, حاله وجاتهم ^_^

أحيانا كثيره بعز أوجاعنا نهرب بطريقه أو بثانيه وهنا أقدر أقول انه كان نوع من الهروب بالنسبه للثنتين

موضي تردد مع الاغنيه بصوت عالي ومشاعل تضحك على حركاتها: ياهلي الروح تعبانه جيبو لي دكتور نفسيه

دخلت عليهم رهف اللي قلت حركتها بسبب بطنها اللي بدى ينتفخ وصارت تناظرهم مستغربه بس بعد لحظات

دخلت بجوهم وصارت ترقص مع موضي اللي مدت لها ايدها وسحبتها

وسلمو لي على خلّي هو عالم بالذي بيه...
وياهلي الروح تعبانه جيبوا لي دكتور نفسيه...

وقفت مشاعل على فراشها وصارت تصفر وتصفق : عااااااشوا يااااااااهووووووو

ونزلت تكمل عن رهف اللي تعبت وهي تضحك على موضي وحركاتها وهي تقلد رقصها مع بطنها المنتفخ

بعدها بدقايق انفتح باب الغرفه ودخلت عليهم عبير اللي كانت تناظرهم نفس نظرات اختها

قامت لها رهف وأخذتها بالاحضان ومشاعل وموضي سلموا عليها وهم يرقصون وماخف خبالهم بالعكس زاد

اجتمعوا على بعضهم وشكّلوا دائره ومشاعل بالنص ترقص وهم يشجعون ويصفقون

وليه ياخلي تهجرني وأنا معك صادق النيه ..
وياهلي الروح تعبانه جيبوا لي دكتور نفسيه






خلصت الاغنيه وجلسوا البنات كلهم على الفراش الكبير

(عبير) وهي تضحك : وش عندهم مستخفين اليوم..؟!

(موضي): ههههههههههه أبد تغيير أجواء

ناظرتها رهف بتفحص وبلسانها كلمه ..فهمت عليها موضي وقالت بدون ماتحسب حساب : محتفلين بالعروس

ناظرت عبير برهف ورجعت ناظرت بمشاعل اللي قامت من الفراش وراحت تغير الــ CD بتتهرب من نظرات

عبير لها وبان هالشي على ملامحها اللي انقلبت ميه وثمانين درجه ..

متى وشلون وكييييييييييييييييييييييييييييف..؟!

ماعلقت عبير واكتفت بابتسامه وجهتها لمشاعل بملامح مصدومه: الف مبروك

(مشاعل) اللي كأن حيه قرصتها من هالجمله اجتمعت الدموع بعينها اخر موقف كانت تتمنى انها تنحط فيه بيوم

تبي تنسى ومن الحزن اللي ذبحها فرغت كل طاقاتها ودخلت بجو البنات

وموضي قصدت بحركتها تطلعها شوي من جو الحزن اللي كانت فيه بس الظاهر مافي فايده

ردت لعبير الابتسامه واستأذنت البنات وطلعت من الغرفه كلها


(عبير) اللي رجعت تناظر بموضي: ممكن أعرف وش اللي حصل ..؟!

(موضي) اللي عضت على شفايفها من الاحراج ماقصدت أبد كانت تمزح


ردت على عبير وقالت: مشاعل للحين ماوافقت بس السالفه مزح بمزح واستأذنت البنات ونزلت تشوف مشاعل

لفت عبير على رهف : وش سالتفهم..؟!

هزت رهف بكتوفها: علمي علمك والله























بألمك وانثرك واجمعك وارجع وانثرك باهمال..
بخونك وازعلك وارضيك وازعل منك وارضى لك..
أبرسم بالثرى وجهك وابدفن صورتك برمال..
أبشكي للعرب فرقاك واضحك عند عذالك..
أبهديك الوصال فراق واهديك الفراق وصال..
بسوي مثل ماأشوفك تسوي وأفعل أفعالك...


يمشون جنب بعض وكل واحد فيهم بجهه


نجد مبهوره بالمناظر اللي تشوفها وشغاله تصوير بالكاميرا اللي كانت بيدها طول الوقت ومانست تاخذها

مع انها قضت طول الليل بضيقه وحيره والافكار توديها وتجيبها على ليلة أمس واللي صار فيها

كانت مقرره ترجع للسعوديه على أول طياره بس عنادها وقف لها هالمره ومو هو اللي بيقهرها

بالعكس وافقته وطلعت معه صح مو معطته وجه بس هذا أسلوبها وماتغير ومابيغلبها وبتوريه من هي نجد

كل شي ملفت وجذاب تصوره ومشاري أوقات يتأمل اللي قدامه بس عيونه تخونه وتسرق النظر لها مابين فتره

والثانيه ..سعيد لسعادتها دعى بسره انه مايشوف دمعها أبد ويديم هالسعاده عليها

وصلوا المكان المطلوب واللي كان من اشهر المطاعم اللي اشتهرت فيها الجزيره

دخلت نجد ودخل مشاري وراها استقبلتهم المضيفه بابتسامه عريضه وجهتها لمشاري اللي كان ملفت للنظر

بجسمه وطوله ووسامته ولبسه الكاجول

جلسّتهم بطاوله موجوده بزاويه مميزه

المكان كان عباره عن غرف مفتوحه على بعض بكل غرفه طاولتين وعدد معين من الكراسي مايزيد على

الاربعه وأرضية المطعم كانت قزاز ومن خلاله موية البحر واضحه وبين كل غرفه جسر خشبي مايتعدى

الامتار يربط مابين الغرف



بعد ماجلسوا أطلّع مشاري على القائمه الرئيسيه للأكل وبدى يختار

سألها بجفاف وش تبي تاكل ردت بدون حتى ماتناظره وكلامها كان موجهه للقارسون اللي كان يتكلم بالانقليزي

وهالشي ساعدها طلبت عصير برتقال مع طبق سلطه

بعد ماخلصت طلب مشاري طلبه وشكر القارسون ورجع يناظر بنجد

مااهتمت لنظراته الجامده هي متأكده انه بيموت من الغيظ منها وهالشي باين بوجهه بس سكوته مايطمن

وهاذا قليل بحقه مثل ماقهرها وهمّش وجودها ليلة البارحه بترد له هالشعور مضاعف

حاولت قد ماتقدر ماتناظره ابد وظلت تناظر بالمكان وبالرايح والجاي وهو ماخذ كل تفكيرها

على باله نسيت وش سوا فيني أمس

معقوله كان يبي يقهرني وبس ولا بنيته شي ثاني..؟!

لالا هو كان قاصد هالشي بيغظني يبي يثبت لي اني ماهميته وانه ممكن يلاقي بدالي الف ...

بالذلفه يوم المنى يوم ماانفصل عنك يامشاري لاانت ولا غيرك بيقدر يجيب راسي ولو تموت ماخضعت لك

مد يده قدام وجهها باين انه يكلمها من فتره بس هي مو معه أبد : وين وصلتي ..؟!

(نجد) بهدوء ومن دون ماتناظره : ولامكان

(مشاري): واضح

ماردت عليه

(مشاري) بابتسامة سخريه : لهالدرجه انا شين عشان ماتناظريني..؟!



كيف أهتدي..؟ وانتي حكاية ضلالي..
جنونها..حرف غرق في سرابك ..
مثل الظنون الخالده في سؤالي...
تتوه...في عتمة معاني جوابك..



لفت عليه تناظره و ببرود اتعمدته عشان تغيظه : مو لازم تصدق لانه مايهمني

كتف ايدينه ورجع ظهره على ورا وبابتسامه حاول يخفيها : كل ذا زعل على أمس..؟!

رفعت حاجبها الايسر وبابتسامة سخريه : تدري وش مشكلتك ..؟!

(مشاري): لاوالله نوريني

بهاللحظه وصل طلبهم وبدقايق امتلت الطاوله بأطباق الأكل

(نجد) وابتسامتها اتسعت وبان صف سنونها البيض وبدت تاكل: مشكلتك واثق بعمرك زياده

(مشاري) : الثقه مطلوبه وشي حلو وان دلت على شي تدل على استقرار وتوازن بالنفس وبالشخصيه

(نجد) بضحكه استهزاء : وااااااو وفيلسوف بعد ...!! بس اللي انت فيه غرور وشوفة نفس وماله علاقه بالثقه ابد

(مشاري) بهدوء : الفرق بين الثقه والغرور واضح وكبير ,, الثقه باكتسابك لشي يميزك يختلف عن

اغترارك فيه وتفاخرك على اللي حولك وبمناسبة الغرور تراك اخر وحده تتكلمين عنه لانه عاميك

(نجد) : غروري مع أشكال معينه مطلوب

رماها بنظره حاده حست لثواني بخوف وانه ممكن يسوي فيها أي شي بس الكلام طلع وخلاص

(مشاري) ببرود : أجل تعادلنا وأنا بعد مثلك

سكتوا شوي بس ماقدرت تتحمل هالصمت أكثر وقالت

ببرود ولهجة سخريه: على فكره بسألك حقارتك مع الحقيره اللي أمس تدخل ضمن هالثقه ..؟!

رماها بنظره جامده تحذيريه وبحده بصوته : نجد لاتكلميني بهالاسلوب

بعناد بان بعيونها وتحدي: أقول اللي أبي وبالطريقه اللي أبي هذا أسلوبي واذا مو عاجبك انت عارف وش تسوي

طلقني وارتاااااح وريحني من هالهم

ترك الشوكه ومسح فمه بالمنديل : انتي هذا اللي تبينه ولا لانك زعلانه للحين..؟!

رمت الشوكه بعصبيه : ومن ضحك عليك وقال لك زعلت بالعكس ولاهزيت فيني شعره وحده

مو نجد اللي تجيب راسها بهالطريقه الحقيره ان شاء الله ترقص مع كل هالحريم اللي هنا ماسألت لافيك ولافيهم

وأناأدري انك سويت هالشي بتغيظني وبس لكن لاتحلم بهالشي مجرد حلم

كانت منفعله وهي تتكلم بس لاحظت كيف الناس اللي بالمطعم يناظرونها

(مشاري) بهدوء استفزها : طيب ليش كل هالعصبيه والانفعال مايسوى عليك دامني ماأهمك ..!!

رمته بنظره لو كانت سهم كان صابت وغرزت

قرب من وجهها وبهمس ماخلى من الحده : أنا مثلك تسوين اللي تبين وأسلوبك مايتغير أنا بعد أسوي اللي ابي

ومتى ماأبي واشتهي وممكن أعيد اللي شفتيه اذا بغيت,, وطلاق مابطلق ووريني وش بتسوين

قامت من الكرسي : ماأبيك ماأحبك ماتفهم انت بحياتي ولاشي ولاشي

امتلت عينها بالدموع بس مانزلت مو قدامه هي وعدت نفسها ماتذرف دمعها قدامه ولا دمعه وحده

وين وصل فيك شموخك وعنادك يانجد...؟! لدرجة تعذبين نفسك وتحرمينها من الشي الوحيد اللي ممكن

يواسيك بوجعك وأحزانك... دموعك..؟!

رمت المنديل اللي بيدها على الطاوله : قبل أيام بس كنت أحاول أعوّد نفسي على حبك ووجودك بحياتي

بس اكتشتفت اني غلطانه لانك أصغر من انك تستاهل هذا وأشرت بيدها على جهة قلبها

وطلعت جري من المكان وسط ذهوله من اللي سمعه

وبعجله دفع حساب الأكل اللي ماأكل منه شي الاطباق كانت مثل ماهي

أخذ محفظته ونظارته وطلع يلحقها جري

أول ماطلع من بواية المطعم صار يناظر بجميع الاتجاهات وين راحت وييييييييييييين هالمجنونه..؟!

مشى مع الطريق الأيمن بس قطع ورجع يسار وبعدها وقف بالنص مو شايفها أبد بالمكان كله

دخل يده بشعره وصار يمررها بعصبيه بينجن وييييين راحت وهي ماتعرف شي هنا سحب نفس وبدى يعد من

واحد للعشره هالتوتر ماراح يفيده لازم يهدى عشان يعرف يدورها

بدى يمشي بالطريق العام وعيونه تلتفت يمين ويسار عساه يلقاها وصل لساحه مفتوحه وحوالينها محلات متناثره

فجأه خبط على راسه وكأنه تذكر شي طلع صوره لنجد من محفظته كان محتفظ فيها تضايق لانها كانت بكامل

أناقتها بالصوره وشعرها منثور على اكتافها بس وش يسوي مظطر والغايه تبرر الوسيله

أكيد لو شافها أحد بيدله على طول دعى بسره ودخل أول محل















































تعبنا نرتجي الدنيا لو لحظه تهنينا..
تعبنا ننتظر جمعه بلا فراق وألم وأحزان...
تعبنا من ردات الحظ لو نسلى يبكينا...
تعبنا نجتمع ساعه ويفرقنا الدهر أزمان....




موج البحريضرب بالصخور بشده وكأنه يفرغ كل طاقته وغضبه فيه ياللله ياهالصخر شامخ وجامد كم يتحمل

ويتحمل بس على انه صخر مايحفره الا قطرات المويه اذا ظلت تنزل عليه بدون ملل اوكلل

الهوا يهب بارد ومنعش للنفس..المكان شبه فاضي والوقت متأخر شوي

في أحب الأماكن على قلبه جالس على صخره من الصخرات وعيونه هايمه في البحر يدور نهايه...

البحر يشبهه كثير مع الفراق والحزن اللي يعيشه مثله مثل هالبحر مال للبحر اخر أوحدود صحيح له بدايه

مثل أي شي يكون له بدايه بس النهايه مفقوده....

جاه صوت يعرفه زين : كنت متوقع ألقاك هنا

(بندر) بابتسامه: أجل ماخاب توقعك ..بس وش جابك هالوقت..؟!

جلس عبدالعزيز جنب أخوه وقفل سحاب جاكيته البيج اللي لابسه ودخل ايده بجيوب بنطلونه الجنز : أبد بس

حالي مثل حالك .. رفع عيونه للسما وكمل : ضايق ومالي الا البحر


(بندر): موضي صح..؟!

(عبدالعزيز) بابتسامه: هالدب راكانوه ماينقال له شي

(بندر): وليش زعلان..؟! انت مو سارق أو ناهب انت تحب ...

سكت شوي وكمل وهو يتأمل البحر: صدقني أحلى شي بالدنيا تلاقي شخص تحبه ويحبك

تفهمه من النظره ويفهمك ...تحتاج له ويحتاج لك..يزعل معك ويفرح معك ..شخص يحتويك بكل ماتعنيه هالكلمه

شخص يشاركك الحياه بحلوها ومرها


ليت ربي ماكتب لحظة وداع...
ولافراق ولا دموع ولاضايع..
وليت كل الناس خل مع خليل...
وكل ماقيل النهايه بين الاحباب الرحيل..
قلته أحبه حيل...



(عبدالعزيز) بضيقه: كلامك حلو والاحلى تطبيقه بس.......ااااه يابندر الكلام دايم سهل

ليش الفراق مكتوب لنا دايم ؟!...نرسم ونعيش أحلى الأيام وبالنهايه نكتشف اننا مارسمنا غير أحلام وماعشنا الا

أوهام...؟!

(بندر): ونجلس على ذكرى هالاحلام اللي عشناها مو عارفين ننسى ولاقادرين نرتاح

يمكن لو لقينا اجابات مقنعه نقدر نداوي فيها جراحنا كان مالقيتني بهالمكان ولاجيت تسأل

عم الهدوء دقايق

(بندر): امك رافضه صح..؟!

فتح عبدالعزيز عيونه وناظر بأخوه مستغرب: شلون عرفت ومن قال لك؟! محد يدري بهالسالفه غيري والوالده

(بندر) بابتسامه: مايبي لها كنت متوقع هالشي ..يعني وحده بوضع موضي وضروفها شي أكيد انها مابتكون

الزوجه المناسبه في نظر أمك ..ولكن الشهاده لله البنت زينه ومافي مثلها باخلاقها وكثير يمدحونها البنات حتى

مشا.....سكت شوي وكمل بباتسامه : حتى مشاعل كانت تذكرها بالخير دوم

(عبدالعزيز):عارف والله عارف هالكلام وأنا وش اللي طيحني ورماني الا هالشي بس أمك مو مقتنعه وتقول

انها ماتناسبني أبد

(بندر): انت تبي البنيه ولا لا؟!

(عبدالعزيز): ابيها والله ابيها وبموووت يابندر لو ماأخذتها

(بندر): اصبر هالفتره لين يهدى الوضع وارجع فاتح الوالده بس بهدوء وان شاء الله تقتنع وانا من جهتي بكلمها

واذا ظلت على موقفها قول لأبوك وماأتوقع انه بيرفض طلبك ويمكن هو يقدر يقنعها

(عبدالعزيز): شورتك وهداية الله وان شاء الله تجيب نتيجه

(بندر): ههههههههه والله وطحت ياعزيز ومحد سمى عليك...تذكر يوم اعرض عليك العرس ..؟!

رفع عزيز حاجبه مايبي يبتسم : ايه اذكر أدري بتشمت

(بندر): ههههههه ههههههههههههه ضحكتني ومالي خلق أضحك امممم تقدر تقول كذا بس لاتنسى الحال من

بعضه لكن انت تهون عندي بكثييييييير



(عبدالعزيز): مو قادر تنساها صح..؟!

لف عليه بندر ونزل راسه بابتسامه : لهالدرجه أنا مفظوح لكم..؟!

ابتسم عزيز بوجه أخوه: اممم تقدر تقول كذا...


تخيل ان لك ورده تحبها وانت راعيها..
يمكن ماهي من ملكك بس انت اللي مراعيها..
كنت النور لظلمتها بدمع العين مسقيها...
جرح شوكها ايدينك ودمك معلم فيها...
وجا انسان يقطفها وانت اللي أحق فيها..


(بندر): ماتوقعتها بتوافق بس أنا عارف ليش وافقت

(عبدالعزيز): ليش..؟!

(بندر): بتثبت لي انها قويه وبترد جرحي لها بس ماتدري اني مذبوح وأنزف وقوتها ذي أضعف مما تخيلت

(عبدالعزيز): ماأتوقع انها بتفكر بهالطريقه

(بندر): يمكن ويمكن لا ... كل شي جايز...أنا ماصرت أعرف شي اللي اعرفه اني ابي أشيلها من راسي وأشر

بيده جهة صدره وكمل : وأنزعها من هنا بس مو قادر...



كل ماأدفن خيالك ياعنيد تمطر...
الدمعه وينبت من جديد...
شفت وش سوابي حبك يابخيل..؟!


أخذ عود وجلس يحك فيه بالصخر: بس دامك عارف ليه تسأل..؟!

بسط عبدالعزيز ايده وتكىّ عليها : مجرد تأكيد للمعلومات لاغير

(بندر): اهااا

(عبدالعزيز): .....كنت عارف انك تدري بموضوع فراس..

رفع بندر راسه والتقت عينه بعين أخوه

(عبدالعزيز): لاتناظرني كذا ..ردة فعلك بالمجلس أكبر دليل على صحة كلامي ...

سكت شوي وهو يناظر بأخوه ورجع قال : طول عمرك عاقل وبتظل ...

رد بندر بابتسامه ماأخفت من الألم اللي يحسه وبزفره : أحيانا ترجح عقولنا بس تموت قلوبنا

اللي سويته يافراس كان طبيعي ومفروض علي فرض ولاكنت متوقع مني الرفض أو الزعل وأفضح ابوي

وأصغره وأصغر عمي اللي أكرمني وفتح لي بيته وأمنّي بيوم على أعز مايملك ........أمنّي على بنته

حتى لو كنت عاشقها مو أنا اللي يسود وجه أبوه بفعله مثل هاذي

(عبدالعزيز) متعجب وفخور بأخوه : لهالدرجه متألم وصابر..؟!

(بندر): تدري.................كثير أوقات أجلس مع نفسي وأتذكر أيامي اللي عشتها معها

تفاصيل أذكرها بارادتي وتفاصيل أذكرها مجبور ...اكتشفت بالحالتين ان أحلى أيامي أيامي معها

صحيح اللي بقى لي مجرد أطياف وذكرى بس صدقني ولاتستغرب هالذكرى تسعدني كثير على الأقل

كان فيه شي يربطني فيه بيوم حتى لوكانت ذكريات ...

(عبدالعزيز): يعني افهم من كلامك انك بتظل على هالذكرى وبس...؟!

رفع ايده وضغط على راسه : ماأدري ....ماأدري ياعزيز احس اني ضايع ومشتت ..يمكن يكون لها خيره

وتنساني وتعيش لهاليتامى اللي مالهم أي ذنب بكل اللي صار بس فكرة انها تكون مع غيري تذبحني..

تجنني مو قادر أتقبلها ياعزيز مو قاااااااااااادر

(عبدالعزيز) بجديه: بندر انت مو بزر ...انت انسان ناضج وفاهم خلاص اللي حصل حصل حاول تتقبله صحيح

انه صعب بس مع الايام كل شي بيعّدي اتمنى لها الخير وانت ربي يوفقك ان شاء الله باللي تسعدك وتقدر تنسيك

لف عليه بندر بابتسامه سخريه: أدري لأيش تلمح ..لحقّت الوالده تقولك وتوصيك بعد تقنعني ..؟!

(عبدالعزيز): يعني الحين بتفّهمني انك بتظل عزوبي طول عمرك عشان تجربه مانجحت..؟!

(بندر): واحنا ياعزيز من وين نتعلم وناخذ قرارتنا الا من تجاربنا ..؟!

(عبدالعزيز): صحيح بس اللي خلق مشاعل خلق غيرها...

وقف بندر ومشى لين ماوصل للشط : بس مو كل البنات مشاعل ورجع لف على أخوه : ولا كل البنات موضي

صح ولا...؟!

سكت عبدالعزيز أخوه متألم ومحد حاس بناره يمكن السكوت أحيانا يكون أبلغ وأفضل من أي كلام ممكن

ينقال كنوع من التخفيف أو المواساه

(بندر): الظاهر ان نهاية قصتي قربت وأنا اللي محتار ضايع أدور نهايه وهي يمي بأمتار بس ومالي الا طريق

واحد يمكن أقدر أنسى وأرتاح

لفّ على أخوه وقال: تحفظ السر...؟!(عبدالعزيز) بابتسامه : جرب وشوف...

بتول الورد
16 - 11 - 2007, 03:53 PM
(الجزء الرابع عشر)

(الفصل الثاني)






لك أيامي وتبخل في دقيقه أجل وشلون لو كانت ثواني..
بخيل بالعطى ماهي طريقه واحد مرتاح والثاني يعاني..
تعال وفك من هالصدر ضيقه تعال ولاتفرط في حناني..
أنا مليت اذا تبغي الحقيقه ولاودي بغيرك حب ثاني...
ترا ماللعشيق الا عشيقه ترا ماتسعدك الا احضاني ...




الساعه الثامنه مساء

جالسه بالسياره تنتظره يخلص باقي الاجراءات ..رحلتهم على لندن بعد أقل من ساعه

ريحة السياره امتلت بدخانه اللي كان يدخنه وبشراهه أول مره تشوفه يدخن بهالطريقه ,,

ناظرت بجوالها اللي طلعته من شنطتها ودقت الرقم

جاها صوت الجازي المشتاق : هلا وغلا ...حيالله العروووووس

نجد بابتسامه مصطنعه : هلا ياعمري

(الجازي): وحشتيناااااا يابنت لك فقده والله

(نجد) بغصه : وانتوا أكثر والله ...كيفك وكيف أمي وخالد وكيف البنات عندك كلهم ...؟!

(الجازي): هههههههه لحظه لحظه وحده وحده يابنت الناس كل هذولا اللي قلتيهم بخييييير ويسلمون عليك كثير

السلام هههههههه بس كأنك ناسيه شخص مهم ومهم جداااا جداااا

مسحت دمعه نزلت على خدها واغتصبت الضحكه : ههههه أدري قمر فديتها

(الجازي): أشوى على بالي ناااااسيه ان عندي بنت

(نجد): شدعوه وهل يخفى القمر ..؟!

(الجازي): اسكتي مبهذلتني والله بس ربك يعين شكل البنت طالعة علي مناعتها ضعيفه وتمرض بسرعه

(نجد): ليه سلامات عسى ماخلاف..؟!

(الجازي): الله يسلمك قلبي أبد بس هالايام عندها مغص وترّجع كثير رحت فيها اليوم المستشفى وعطوني أدويه

وربك يعين ان شاء الله

(نجد): اهااا سلامتها والله انتبهي لها ولاتطلعينها بالبرد الجو عندكم الحين مايحتاج

(الجازي): لاتوصين حريص... أي والله الجو بارد واليوم جانا مطر

(نجد) بابتسامه من قلب: من جد ..؟! ياااالله تذكرين كنا بكل مره ينزل فيها مطر نطلع نستهبل

(الجازي): ههههه أذكر ..انتي تذكرين يوم تزحلقين على ظهرك بحوش بيتنا ههههههههههههه

(نجد): وجع هههههههههه تذكري شي زين جلست بعدها أسبوع ممده على بطني كأني نفسا

(الجازي): ههههههههههههه الله يرجك كانت أيام...

(نجد): ااااااااااااه واحلى أيام حياتي

(الجازي): صدق نسيتيني انا من اليوم اسولف وماسألتك وشلونك مع مشاري..؟! ان شاء الله الاوضاع مستقره؟!

(نجد) بصوت تحاول تبين فيه الوضع طبيعي: الحمدالله عايشين

(الجازي): ههههههه أكيد ناشب بحلقك من كثر مايحبك يالله انبسطي وتدلعي من قدك

انفجرت نجد ضحك على كلام أختها

(الجازي): سلامات وش فيك..؟!

(نجد) اللي كحت من كثر ماضحكت : أبد سلامتك بس كلامك ضحكني

(الجازي): ليه قايله نكته مع وجهك ...؟!

رجعت تسأل بشك : فيك شي؟!

(نجد) اللي بدى صوتها يختنق هي ماضحكت الا من القهر: كل شي زين لاتخافين

(الجازي): متأكده ..؟!

نجد كانت تبي تقفل بس صوت أختها وسؤالها عنها خلاها تنفجر بس مو ضحك الا بكى ودموع حاره

(الجازي): نجد ..... نجد حبيبتي استهدي بالله وش فيك وش صاير؟! مشاري زعلك بشي ..؟! صاير عليكم شي؟!

(نجد) بين دموعها: أبي ارجع لكم وحشتوني

(الجازي) بهدوء لانها عارفه عناد أختها: نجد وش هالكلام ..؟! خرعتني حرام عليك .. رجعنا لطير ياللي ...

(نجد) وبكاها زاد لدرجة انها ماقدرت تتكلم

(الجازي) : نجد حبيبتي تعوذي من ابليس واذكري الله

(نجد) بتنهيده : لاالله الا هو

(الجازي): هو وينه عنك الحين؟؟

رفعت نجد راسها وشافته واقف بمحله ولسه ماخلص : نزل يخلص اجراءات سفرنا وانا انتظره بالسياره

(الجازي): بس مالكم أربع أياااام مو بدري..؟!

(نجد): كأنها أربع سنييييين على قلبي

(الجازي): يؤيؤ لهالدرجه ..؟! طيب ممكن أعرف ليش تبكين وش مزعلك ..؟!

مسحت نجد وجهها بالمنديل : ولاشي بس واحشيني وفقدتكم

رجعت تسألها : متأكده..؟! مشاري مازعلك بشي..؟!

(نجد) بتردد: لالامشاري زين معي لاتخافين

لأخر لحظه كانت بتتكلم بس شي منعها ماعرفت ليش بس اللي متأكده منه انها بتصرف عمرها معه بطريقتها

هالشي بينه وبينها وبس وبتعلمه من نجد بدون محد يتدخل بينهم

رجعت نجد تتكلم بعد ماهدت شوي بتضيع السالفه : الا وش صار على جلسات علاجك..؟!

(الجازي) اللي تغيرت ملامحها : راكان خلص اجرائاتي خلاص وان شاء الله نهاية الشهر أبدى العلاج

(نجد) بحنيه: الله يهونها عليك يارب وتقومين لنا بالسلامه ياأم قمر

(الجازي) بصوت حزين : اااااه يانجد توقعت اني ارتحت من هالهم وان الدنيا رجعت تضحك لي من جديد

بس الظاهر ان الدنيا عمرها ماراح تنساني من الألم وان طول ضحكها

(نجد): لاتقنطين من رحمة ربك والله ان أحب عبده امتحنه وهذا امتحان لك من رب العالمين خليك مثل ماعرفتك

صابره وقويه ولاتحطين كل أمالك بالعلاج وتنسين رحمة الله

(الجازي): الله كريم يانجد بس مجرد تفكيري براكان وقمر من بعدي يتعبني ...يذبحني يانجد

(نجد) بضيقه: بتقومين لهم بالسلامه ان شاء الله ومحد بيزف قمر لزوجها غيرك

ابتسمت الجازي ولو كان بتعب: الله يسمع منك ...يالله حبيبتي مابطول عليك لايجي زوجك ويشوفك تكلميني

(نجد) بعناد : ياسلام وش له فيني ماعليك منه بس

(الجازي): بيقول ذي ناشبة لي بالشرقيه وهنا لايابنت ياخذ عني فكره ههههههههه وبعدين راكان جى

(نجد): ههههههه خلاص بقفل بس موعشان زوجي ههههههه عشان اللي عندك

(الجازي) اللي كانت تضحك على راكان اللي كان ضامها من ورا ومو قادره تفك نفسها منه : ههههههه ههه

اوكي حبيبتي انتبهي لنفسك ولزوجك ولاتنسين ذكر الله ترتاحين

(نجد): ان شاء الله سلمي على اللي عندك كلهم وبوسي لي أمي يالله باي

(الجازي): مع السلامه حبيتبي


قفلت الجازي وقامت بصعوبه من عند راكان : انت وبعدييييين معك ؟؟

(راكان) ببرود وابتسامه : أحبك وش أسوي

(الجازي): وانا أمووت عليك بس حرام عليك فشلتني قدامها

قام لها راكان : فديييييت اللي تموت فيني أنا ..ماعاش ياقلبو من يفشلك التوبه خلاص

(الجازي): ايه ايه اضحك علي كل مره تقول كذا وترجع تعيدها



مشى لين صار مقابلها تمام وهي تتكلم وهو ساكت وفجأه شالها وصار يدور فيها : لاني أحبك أحببببببببك

صرخت وهي تضحك عليه : يامجنوووووووون نزلني

(راكان)بعناد : ماني منزلك وخليك عاااااااااااااقله أحسن لك اذا ماتبين أتهور

(الجازي) اللي انحرجت وكشرت بوجهه: ماأحبك يالدب

(راكان): بس انا أمووت عليك

صدت بوجهها عنه


نزلها ومسك ايدها وجلسها جنبه على الكنب

(راكان) : اسف ماأعيدها والله

(الجازي) بدون ماتناظره: نشووووف هالمره

لف وجهها عليه : يعني مسامحتني من قلبك

(الجازي): بيهمك يعني ..؟!

(راكان): تزعل الدنيا كلها حبيبي بس أشوفك دايم مبتسم

ابتسمت بوجهه: وشعر بعد

(راكان): لعيونك والله

شد من مسكته لها: حبيبي جهزتي أغراضك..؟!

(الجازي) بنبره تحاول تكون فيها طبيعيه: ايه الحمدالله خلصت

(راكان): ناقصك شي تبين شي..؟!

حطت راسها على كتفه: ماأبي ولاحاجه سواك انت لاهنت

باس جبينها وابتسم بوجهها: وشعر بعد..؟!

ضحكت وضحك معها






















زفرت والتمت على نفسها غمضت عينها بتعب تحس كل اللي صار حلم صحيح انها جريئه ومو من النوع

الخواف بس مو لهالدرجه انها تخليه وتروح وهي بمكان غريب مكان أول مره تجيه وتشوفه ..!!

معقوله القهر والزعل عماها ؟!هي بهالشي صغّرت نفسها قدامه لو درى خالد أكيد بيزعل عليها وعلى اللي سوته

أوقات تاخذها العزه وترمي الغلط عليه لانه حدها على هالشي بعدم احترامه لها بس هدوئه وتجاهله المتعمد

لوجودها بيذبحها يحسسها قد ايش غلطت باللي سوته

لفت بنظرها وشافته يناظر جهتها يبي يطمن انها مازالت بمكانها لانها ممكن تعيد اللي سوته مره ثانيه بس هالمره

بالفعل ممكن ينجن لان اعصابه انشدت بما فيه الكفايه وهو يدورها

تذكرت لحظة ماالتقت فيه بعد ساعه ونص قضاها يدور عليها

كان بوجهه خوف وقلق نظرته لها عجزت تفسرها ماكانت نظرة تحدي أبد رغم انه صرخ بوجهها

توقعت أي شي منه الا انه يضمها لصدره بقوه لدرجة ماقدرت فيها تسحب نفسها من ايده وقدام العالم

سرت الرعشه بجسمها وهي تتذكر هالشي رغم كل شي حصل الا انها ماتنكر

أبد الدفء اللي حسته لحظة ماظمّها


قطع عليها صوته كان يكلم السواق اللي توجه للمطار وماوجه لها أي كلمه

رجعت غمضت عيونها بتعب ماتبي تفكر بشي لانها بالفعل تعبانه





















وقفت عند باب غرفتها وطقته كذا مره بخفه بس ماسمعت رد رجعت طقت بقوه

جاها صوت مشاعل المبحوح : مين؟

(موضي): الغدا تحت جاهز

(مشاعل): ماأبي أكل

(موضي): بس انتي من أمس مو ماكله شي

(مشاعل) بنبره عاليه : ماااابي شي مو غصب السالفه

(موضي): على راحتك متى ماجعتي الاكل موجود .....سكتت شوي ورجعت تتكلم : مشاعل مشغوله..؟!

ماردت عليها

(موضي) بضيقه: حبيت أتكلم معك شوي

(مشاعل): معليش أبي أناام تعبانه

سكتت موضي ومازادت على اللي قالته

حست مشاعل من صوتها انه فيها شي بس وشو ماتدري

قامت من فراشها وراحت فتحت الباب بس مالقت موضي واقفه تندمت على طريقتها بالرد مهما صار

صحيح ان بو عبدالمجيد يظل أبوها وفراس أخوها بس هي مالها ذنب بكل اللي يصير

غمضت عينها وسندت راسها على الجدار بتعب : ااااااااااااه منك يابندر ذبحتني وجرحي مادري متى يبرى

ياااااارب ساعدني أنساه يااااااااااااااارب ...متى أكرهك متى ...؟!

أدري انك صرت ضمن المستحيل..
بس قلبي رغم بعدك مانساك..
وادري اني فيك ضيعت الدليل..
والسبب لاشك كثرة غلاك...
وادري اني من سبب بعدك عليل..
الله أكبر صار حبك لي هلاك....
وأدري اني ممكن القالك بديل..
بس وين اللي يساويك بحلاك..؟!

رجعت صكت الباب بقوه وقهر ومسحت دمعها اللي ماجف هي في قرارة نفسها عارفه ان مالها خيارات أبد

وماقدامها الا الموافقه ..تمنت الزمن يرجع كان ماطلبت تبتعد عنه لو ثانيه وحده هي اللي ضعته من ايدها

صدمتها بعمها واللي سواه كبيره بس الأهم انها تظل مع العيال

ياترى انتهت قصتها مع الشخص الوحيد اللي عشقته بحياتها..؟! ونزلت الستاره تعلن النهايه ..؟!




























الساعه 11/ صباحا

اليوم كان ثقيل عليها تحس بارهاق وتعب لها ثلاث أيام مانامت مثل الأوادم وهي تستعد لهالامتحان

دخلت البيت بهدوء وقابلت وحده من الخدامات سألتها على أمها وجنى قالت لها الخدامه ان أمها لازالت نايمه

وجنى على وصول

طلعت على طول لجناحها فصخت عبايتها وحطت شنطتها البنيه ماركة (PRADA)

فتحت شعرها البني ونكشته بايدها واتمددت على الفراش مدت ايدها تتحس جبهتها تحس بنفسها حار والجو بارد

ماأهتمت كثير بس ماقدرت تقوم حتى تغير ملابسها ونامت مثل ماهي


بهالاثناء أم مشاري كانت صاحيه لها ربع ساعه تقريبا

دخلت لها الخدامه بالجرايد والـ((blak caffe


سألتها عن البنات ومنها عرفت ان ملاك رجعت من الجامعه

ناظرت بساعتها واستغربت رجوعها بهالوقت صرفت الخدامه وشربت شوي من كوب القهوه وطلعت

تشوف ملاك















بمكان ثاني مابين السما والارض

تناظر فيه وبتأمل راسه كان على كتفها وماقدرت تتحرك أبد كانت تناظر بملامحه الحاده بالفعل كان وسيم

وسماره زاده حده يمكن هالشي الوحيد اللي ماتقدر تنكره ,, شكله واضح انه مرهق اكيد له يومين مانام

ولاغمض له جفن من يوم اللي صار بالمطعم أما هي من يوم مااقلعت الطياره ما ذاقت النوم أبد رغم انها تعبانه

والرحله استغرقت أكثر من ست ساعات

رجعت تناظر بالشباك شافت أرضية المطار من بعد وانوار المدرجات اللي كانت منوره

رجعت راسها على المقعد بتعب وحاولت تسترخي شوي

أول منظر شافته منظر مشاري مع البنت اللي كان يرقص معها

نظرات البنت له وحركاتها اللي ماكانت تدل الا على شي واحد أبيك انت

صحيح انها هي اللي جاته بس هو ماقصر وعطاها وجه

هالمنظر يجننها ليه ماتدري مو قادره تنسااااااااااه أبد مستحيل يكون من باب الحب أو الغيره هي ماحبته عشان

تغار عليه بس يمكن فكرة انه يكون مع أحد ثاني غيرها تزعجها لأنها تعودت على اهتمامه فيها هي وبس

يمكن تكون نوع من الانانيه بس غيره أو حب لا هي معتقده هالشي

رجعت للواقع والكابتن يعلن عن نزول الطياره

لفت عليه بوجهها ماكانت حاطه ميك اب كثير ماغير ماسكار حدد رموشها وزادها كثافه على كثافتها مع قلوس

وردي وبلاش برونز عدلت حجابها اللي كانت لابسته على دقله طويله حرير باللون الأخضر الفاتح عليها

عقدين لولو أبيض متداخله في بعض بطريقه حلوه وبنطلون جينز أزرق فاتح وشوز أخضر رسمي

بصوت هادي : مشاري قوم وصلنا

ماكأنها تكلمت أبد وهو مو حاس فيها رجعت تكلمه وحطت ايدها على كتفه وهالشي اخر ماتبيه بس مضطره

عشان يصحى ويربط الحزام اللي كان فاتحه

فتح عينه وهو عابس بوجهه وأول ماطاحت عينه طاحت عليها رفع ايده وناظر بساعته ورجع يناظرها

انتبهت لايدها المحطوطه على كتفه وشالتها بسرعه باحراج بان بملامحها وهو يناظرها ببلاهه وبدون وعي

ودي اجيك من التعب ثم أضمك...
وتشوف أنا وشلون عايش بلياك..
قربك عطر ودي من البعد أشمك..
أخاف يبرد مابقى لـي بذكـراك...

صدت بوجهها عنه وعن نظراته اللي بكل مره تكون غير وتعجز تفسرها وبصوت تحاول تخفي رعشتها : اربط

الحزام وصلنا

مارد عليها واكتفى بنظراته عدل جلسته وربط الحزام

انقهرت منه ماعبرها حتى بكلمه وحده على الأقل تمنت انها تركته قلعته ولاانه يطنشها كذا

هبطت الطياره ووقفت بمكانها المخصص وبدو الركاب ينزلون كانوا من جميع الأجناس والاصناف بس أغلبهم

أجانب والعرب قله ,, قام مشاري من مكانه وأخذ معه شنطه لنجد كانت ماخذتها معها وحاطه فيها الميك اب

وبعض المجوهرات وأشياء تخصها قامت ومشت وراه

أول مالمست رجلها ارضية المطار واستنشقت الهوا النظيف ابتسمت براحه بس بنفس الوقت حست بضيقه

وغصتها العبره يمكن لانها بعيد عن أهلها وديرتها ..؟!

اجتاحها شعور بعدم الانتماء وعيونها تدور بكل مكان كل شي غريب عليها

وغير مألوف بالنسبه لها ....الاجواء كانت حلوه ومعتدله لاهو برد جامد ولاحر ساخن

دخلوا مع بوابات المطار مشاري كان يمشي ونجد وراه بكم خطوه فجأه لف عليها وأشرلها على كراسي تجلس

عليها لين يخلص ويناديها كان أول كلام يوجهه لها من يوم ماركبوا الطياره

مااهتمت كثير وهزت براسها وراحت تجلس بالمكان اللي قال عليه













































قام من مكانه بعصبيه ولف يناظرها: عبير معقوله هاللي تقولينه ..؟! مو مصدق

(عبير) بقهر: هذا اللي حصل والله اني مثلك مو مصدقه ومقهوره

(بندر): يعني الحين هي رفضت أول مره وبو عبدالمجيد عرف بهالشي ورجع يقايض عمي...

معقوووله ؟! يقايضه على عيال ولده ..أحفاااده..؟!!!!

قامت عبير من الكرسي : والقهر انه عارف العيال قد ايش متعلقين بمشاعل

(بندر): وهي وش قالت..؟!

هزت بكتوفها: ولاشي قالت لأبوها انها موافقه عليه رغم ان عمي زعل منها لانه عارف ان موافقتها مو عن

اقتناع ورغبه,, كانت عشان العيال وبس

تنهد بتعب وضيقه :..... الله يوفقها............ سكت وكمل : فراس ونعم الرجل ماراح أخاف عليها معه

فتحت عيونها مستغربه : انت اللي تقول هالكلام..؟! يعني خلاص بتخليها تضيع من يدك مره ثانيه...؟!

رد بهدوء: مو عارف من اللي ضيع مين انا اللي استعجلت بالانفصال وطلقتها بالثلاث لانها ماتبيني...

ضحك بسخريه وكمل: ماتبيني لانها تحبني ماتبي تحمّلني شئ فوق طاقتي مو شي يضحك ..؟!

أو يمكن هي لانها رفضت نكمل اللي بديناه وحكمت على حبنا بالموت واختارت حياه ثانيه مع عيال أختها

ماعطتنا فرصه نعيش قرب بعض ونربي هالعيال أنا وهي أساندها وتساندني

قاطعته عبير بحده : بس هي للحين تحبك

ناظرها بندر بطيف ابتسامه: عارف وماذبحني الا هالشي

جت عبير وجلست قباله: بندر انت أخوي وهي بنت عمي وكلكم تعنون بحياتي شي كبير

وحزنكم يحزني ويعنيني كثير وعمري ماتخيلت مشاعل لغيرك من يوم ماانفصلتوا وكل واحد فيكم يعاني

مشاعل المرحه تغيرت وصارت اقرب للأنطوائيه وانعزلت بعالمها الخاص وانت انت يابندر ماعدت بندر

الأولاني مانشوفك الا بالصدفه ان بغيت أشوفك قلت لامي تقولك تجلس بالبيت كارف عمرك بالشغل أربع

وعشرين ساعه ومعتزل أهل البيت ولاكأنك واحد منهم



كنت أصبرنفسي ودايم أقول..
لازم أرضى بحظ قلبي وقسمته..
ولو أخذ حيل حيلي وعفيت ألومه..
راح أكابر لين أقوى وأبتعد...


(بندر) بهدوء: بأبعد أفضلي وأفضلها يمكن وقتها أقدر أنسى وهي تنسى

ناظرته متعجبه وبنفس الوقت مقهوره: وين تبتعد وانتوا بنفس الديره....؟!

(بندر): بعدين بتفهمين والله يخليك كافي كلام بهالموضع تراه يتعبني مشاعل ماتصير لي الحين الا بنت عم وبس

قام وراح جهة المرايه لبس شماغه الأبيض وسكر أزارير ثوبه الاسود ورجع لف عليها: قولي لها مبروك

أخذ مفاتيح سيارته وطلع من الغرفه من دون مايزيد حرف واحد بس ملامحه تحكي كثييييييير


احنا البشر اذا تألمنا بطبعنا نتمنى ننسى ونظل نحاول جاهدين عشان نوصل لمرحلة اللامباللاه وتجميد مشاعرنا

واحاسيسنا نعتقد انا بهالطريقه أصبحنا أقوياء نختار أبسط الحلول الا وهي الهروب (الابتعاد) عن أي شي ممكن

يذكرنا بألامنا وجروحنا وهنا ماأدري اذا احنا فعلا نسعى لهالشي أو جروحنا والامنا هي اللي توصلنا لمرحلة

اللامبالاه أو نجرح ناس تحبنا سعشان يطلق علينا مسمّى أقوياء...؟!

في كلا الاحوال يموت الاحساس فينا بوصولنا لهالمرحله ونفقد الشعور ووقتها بس تموت أرواحنا لنصبح

دمى متحركه سوا أننا لانفقد النطق فنظل نطلق الاهاااااات




















لوماتبيني كان ماتسأل وراي اش صار فيه..
لو ماتبيني ليه تحرق قلبي وقلبك علي ..
مو نصحتك لاتعاند لاولاكأنك سمعت..
خليت ورحت عني ابتعدت هذا وبالاخر رجعت..

جالك كلامي قلت لك اصبر حبيبي ولاتسرع..
مهما بتبعد بالنهايه يضيق فيك الوقت وترجع..

برحم شعورك وراح اسامح بالهوى طيشك وصدك...
ولكن تأكد ثاني مره ان عدتها انسى وارد لك...


مد ايده وشال ال(CD) اللي كان حاطه والصوت على الأخير وكأنه بيوصل لها رساله بكلمات هالاغنيه

الصمت بينهم كان فارض نفسه بس هي فاهمه وش مقصده ومع ذالك حاولت تكون هاديه عشان ماتثبت له انه

استفزها بهالطريقه


وقفت السياره عند باب بنايه كانت كبيره وفخمه من برا

نزلت ونزل مشاري وجى الحارس اللي شال شنطهم ورحب بمشاري اللي كان يسولف معه ويضحك واضح ان

علاقته فيه قويه ولامايتجرأ عليه كذا ,, كانت تناظر بالمكان وتتفحصه

باين من هدوء الحي انه راقي والمباني والبيوت اللي حوله حلوه ومرتبه رفعت نظرها لأعلى البنايه وهي تسمع

صوت حرمه يهلي ويرحب عقدت حواجبها مستغربه من هاذي...؟! وعربيه بعد..؟!

ابتسم لها مشاري وأشرلها بيده لف على نجد : مطوله بالوقفه ؟!

ماردت عليه وتعدته وهي تمشي يااااااااااااربي يذبح يقهر

ابتسم ابتسامه جانبيه على منظرها واضح انها معصبه مشى وراها وأعطى مفاتيح سيارته الحارس يركنها

بالمواقف الخاصه


دخلو مع البوابه الكبيره وطلعوا لشقة مشاري اللي كانت بالطابق الرابع

رن مشاري الجرس ونجد واقفه جنبه

فتحت له الباب بابتسامه عريضه وأخذته بالاحضان

(مشاري) بابتسامه: خنقتيني بشويش

(أم فادي) بنفس الابتسامه : أشتئت لِك ياضرسااااان شو هالغيبه بهووون عليك كل هالمده مابتسأل..؟!

(مشاري): والله اسف بس انشغلت كثير الفتره الاخيره وماقدرت اجي بس هذا انا قدامك

(أم فادي): مو مسدئه حالي عن جد لما اتصلت فيني وخبرتني انبسطت من كل ئلبي

كل هالحوار كان يدور ونجد مو فاهمه وش السالفه ولاكأنها موجوده أصلا بالمكان

انتبهت أم فادي لهالبنت الطويله حلوه وملامحها حاده بس ماخفى عليها ملامح نجد المتضايقه

(أم فادي) بابتسامتها الطيبه : اكيد هي العروووس اللي حكيتني عنها وأخذت نجد بالاحضان بس سلام نجد كان

بارد شوي لها يمكن لانها ماتعرفها وأول مره تشوفها

تكلمت أم فادي : شو أخبارك ياعروس ان شاء الله منيحه

(نجد) بابتسامه مصطنعه: من الله بخير الحمد له

ناظرت ام فادي بمشاري وقالت : شو هالحلا وشو هالغنج تئبريني على هالابتسامه وهالطله

رد مشاري وهو يناظر بنجد اللي انحرجت من أم فادي وبنظراته الحاده : الزين مايلوق له الا زين مثله

انقهرت نجد من كلامه يعني هو بس اللي مايلوق له الا الزين ياشين الوثوق والغرور بس

(أم فادي): ايه تئبروني ماأحلاكن لايئين لبعض كتييييييييييييير ربي يهنيكن

(مشاري): ياام فادي الله يهداك بس بنظل واقفين على الباب..؟!

(أم فادي): ياعيب الشوم ولو البيت بيتك استاز مشاري

ناظرها وقال بجديه : ماقلنا بلاها استاز هاذي

ابتسمت له : بعود نفسي وراحت للمطبخ

جلس مشاري على الكنب الأحمر المريح اما نجد كان المكان عليها غريب وعيونها تدور فيه

الصاله كانت عباره عن جلسه فيها عدد من الكنبات باللون الأحمر والأورانج بطاولات خشبيه وستاير حمرا

مخمليه على الشبابيك والمطبخ مفتوح عليها كان أقل حجم منها

رجعت لهم وبيدها كاسات العصير

أخذ مشاري أما نجد رفضت بأدب وشكرتها

جلست أم فادي جنب مشاري أما نجد كانت مقابله لهم

(مشاري): واخبارك ياأم فادي ان شاء الله كل شي تمام..؟!

ردت عليه : كل شي منيح ماتشغل بالك

(مشاري): حلو الجو توقعته بيكون أبرد من كذا

(أم فادي): بالاسبوع الماضي ايجتنا كم رشة مطر بس على خفييييف

(مشاري) بابتسامه: ان شاء الله نلحق هالاسبوعين على هالرشاش

كان مشاري يسولف وكل كلامه موجه لام فادي ونجد جالسه على أعصابها حتى ماعبرها وعرفها بام فادي هي

للحين شاكه انها تشتغل هنا مافيه الا هالشي بس مو متأكده واضح انه علاقة أم فادي بمشاري قويه

ولاماتتجرأمعه بهالطريقه وقفت فجأه وخلعت الحجاب وانثر شعرها الأسود

بطبقاته على كتوفها نفضته بايدها بغنج وتجاهلت نظراته لها بس هالنظره تعرفها زين ابتسمت بغرور وبانت

سنونها البيض وبدلع تعمدته أشرت على غرفه باخر السيب كانت بالوجه : هاذي غرفة النوم ..؟!

(أم فادي) بابتسامه : ايه تئبرني هاي هي

ردت لها نجد الابتسامه ومشاري مانزلت عيونه من عليها : اووكي أنا بدخل أغفي شوي

(ام فادي): هلأ ..؟! وبدون ماتاكلي لك شي ..؟! مابيصير هالحكي

(نجد): معليش تعبانه شوي أبي أخذ لي شور وأنام

قامت لها أم فادي وباهتمام : سلامتك حبيبتي حاسه بشي حاسه بوجع ..؟!

نجد غصتها العبره من زمان مأحد سألها هالسؤال ... أم فادي قلبت عليها المواجع بدون قصد وذكرتها بأمها

شافت بسؤالها وأهتمامها أمها وحنيتها اللي فقدتها من يوم ماتركتهم

لمعة عينها وقالت : لالامافيني شي وأخذت شنطتها ودخلت قبل لاتنفضح وتنزل دموعها

لفت على مشاري اللي عيونه كانت تلحق نجد : شو فيها ..؟!

زفر مشاري بتعب : والله ماأدري

(أم فادي): شو ماأدري هاي مرتك لازم تعرف شو صاير معها

حس مشاري بتأنيب الضمير له فتره مايكلمها الا للضروره والحين قدامهم أكثر من أسبوعين لانه لازم يخلص

شغله اللي هنا قبل مايرجع الشرقيه مو معقوله بيظل الوضع بينهم بهالطريقه أغرااااااااب وبنفس البيت

قام من مكانه وطلب من ام فادي تاخذ بقية الشنط اللي بيطلعها الحارس ودخل لنجد

مالقاها بالغرفه بس شاف البلكونه مفتوحه للحظه توجّس بقلبه ومشى بخطوات سريعه لين وصل للبلكونه

شافها واقفها وكتوفها تهتز بشده ارتاح نوعا ما,, مشى لين صار وراها بالضبط مسكها مع ذراعها ولفها عليه

دموعها ماليه وجهها اللي حمّر من كثر البكى خصل شعرها لاصقه بوجهها ومبعثره يطيرها الهوا

(مشاري) بخوف: وش فييييييييك ..؟!

ماردت عليه وبالعكس زاد بكاها

أول مره يشوفها بهالطريقه أول مره يشوف دموعها على خدها شافها بكل المناظر الا هالمنظر

تكلم بهدوء: ليش يانجد حرام عليك تعذبيني بهالطريقه ليش هالدموع حبيبتي..؟!

صوته الهادي بعثرها حست بحنيه ودفى وصارت تبكي وشهقاتها متقطعه

مشاري انجن من منظرها وصار يتكلم بعصبيه : وش فيييييييييييييك وش اللي حصل لكل هالدموع ..؟!

كل هذا زعل لاني رقصت مع وحده مجامله ومن هالوحده اجنبيه لاراحت ولاجت

ولا زعل لاني صرخت عليك قدام الناس لانك تركتيني ورحتي ...؟!

لعلمك هذا أقل من حقك على اللي سويتي مافيه مره عاقله تسوي فعلتك اكرهيني مو لازم تحبيني

بس حّكمي عقلك بجميع الاحوال والظروف انتي تدرين لو صار لك شي هنا بتكون مسؤلية ميييين..؟!

وش أقول لأهلك لاسألوني أخذتها وضيعتها خنت الأمانه اللي عطيناك.....؟!

هزها مع ذراعها بعصبيه :علميييييييييييييييييني لاتصيحين

صرخت بوجهه : فكني عورت ايدي

فك ايدها لانه كان ضاغط عليها بقوه عطاها قفاه وصار يمرر ايده بشعره بعصبيه و يستغفر

(نجد) بوسط دموعها : لاتحسبني زعلانه عليييييييييييك انت ماتهمني وقد قلتها لك ماتهمني وأعيدها ماتهمني

سوي اللي تبييييييييييه بس أنا ماأبيك ريحني من هالعذاب وريح نفسك

(مشاري) هنا انقهر من جرأتها وجرحها له اللي كل يوم يزيد وعناد فيها قال : طلاق لو تطولين السما بيدك مو

مطلق وقد حذرتك من قبل لاتعامليني بهالاسلوب ماراح ينفعك

ناظرت فيه بضعف : انت وشووووو وشوووو فهمني ماتحس ماعندك قلب ..؟! مو بشر..؟!

لف عليها وابتسم بسخريه : اذا عرفتي الاحساس وش يعني تعالي تكلمي لاتطالبين بشي انتي فاقدته وطلع وترك

لها الغرفه وهو مو شايف قدامه من العصبيه ومارد على أم فادي اللي كانت تناديه مو عارفه شي



لاتطالبين بشي انتي فاقدته
لاتطالبين بشي انتي فاقدته

كانت هالكلمات ترن باذنها أول شخص يتهمها بعدم الاحساس مشاري

معقوله يكون صادق..؟! معقوله وصلت لهالمرحله اللااحساس ..؟!

بس وشلون تحس بشخص ماتكن له أي شعور..؟!

تحبه غصب يعني مو قااااااااااادره مو قادره أو بمعنى أصح ماتبي تضعف له أبد وش هالكبرياء

يانجد..؟! وين بيوصل فيييييييييييييك ؟!

سمعت طق على الباب عرفت انها أم فادي من العبره اللي خنقتها مو قادره ترد حتى

دخلت أم فادي وتفاجئت بمنظر نجد ودموعها اللي ماجفت على خدها

راحت وجلست جنبها وبخوف: شوبيك حبيبتي ليش هالدموع شو به استاز مشاري معصب..؟!

ماقدرت ترد على سؤال واحد من هالاسئله

لها فتره صابره ومتحمله حتى الدمع ماتبي عينها ترمش فيه بس اليوم وبهاللحظه ماقدرت

رمت نفسها بحظن ام فادي اللي شافت فيه حضن أمها وانهارت بكى

























فتحت عينها بضيق مسكت على راسها وناظرت بساعتها /11مساء

وهي تمسك على جبهتها انتبهت للفوطه البارده اللي كانت محطوطه عليها

انفجعت وفزت من فراشها معقوله نااااااااااامت كل هالنوم من الظهر للحين حست بمفاصل جسمها مكسره

والحراره لازالت ملازمتها انتبهت لأمها الواقفه عند الباب

(امها): صح النوم سلامتك حبيبتي

(ملاك)بتعب وهي ماسكه راسها: الله يسلمك ليش محد صحاني للحين ..؟! بكره عندي كويز

جت امها وجلست جنبها : أولا انتي تعبانه خليك بفراشك ومسكت الفوطه وبللتها بشوية مويه بارده وعصرتها

وحطتها على جبينها وكملت : ثانيا لاتشيلين هم الكويز كلمت صديقتي أم فارس تصير أخت عميدة جامعتكم

وشرحت لها ضرفك وبيخلون الدكتور يعيد امتحانك بوقت ثاني ان شاء الله

ابتسمت ملاك لاشعوريا بوجه أمها : أول مره تحس فعلا انها سوت شي عشانها

نزلت عيونها وقالت : شكرا

(أمها): ماأستاهل تكملينها ...؟! قوليها قولي يمه

ماردت ملاك بس غمضت عيونها بتعب






















سمعت طق على الباب توقعتها موضي

(مشاعل): تعالي

بس اللي دخل فاجأها

قامت واعتدلت بجلستها : هلا يبه

(بو متعب): هلا بنيتي شلونك عساك بخير..؟!

(مشاعل) بدون متناظره : بخير يبه دامك بخير

رجع يسألها بشك: متأكده يابنيتي مافيك شي ..؟!

(مشاعل): لايبه مافيني الا العافيه

(بو متعب): يبه مشاعل أنا عارف وش فيك وادري انك متضايقه من اللي صار بس يبه تونا على البر اذا ماتبين

قولي ومحد بيغصبك واناأبوك

ناظرته بألم : وعيال خلود يبه يروحون يضيعون منا ..؟!

نزل راسه : الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته

(مشاعل) بألم: امين يارب....يبه واللي يخليك لاتضايق نفسك هذا قدري ونصيبي وأنا راضيه فيه وبعدين....

وبلعت غصتها وكملت : فراس والنعم فيه وان شاء الله ماأندم بيوم على قراري

ناظرها أبوها بابتسامه وامتنان : طول عمرك عايشه للغير تضحين بسعادتك عشانا روحي يابنيتي الله يسعدك

ويريح بالك ياااااااارب ويرضى عليك .. خلاص يبه ابرد عليهم اليوم ولو أني ماهقيتها من عمك

(مشاعل): خلاص يبه لاتكبر السالفه انت الكبير وبتظل الكبير دوم وابتسمت بوجهه : الله لايحرمني منك

بادلها الابتسامه : ولايحرمني اياك مبروك يابنيتي ومن الحين اجهزي لانهم يبونك تروحين معهم مره وحده

تفاجئت مشاعل بس رجعت لوضعها الطبيعي خلاص معد يهمها شي هي أخذت قرارها وانتهى الموضوع

طلع ابوها وتركها وبأي حاااااال تركها


تاركها مابين ماضي انتهي بس مو قادره تنساه وبين حاضر انفرض عليها فرض ومستقبل مجهول

مع شخص رمتها الاقدار والظروف بطريقه شخص ماتكن له أي احساس أو شعور ياترى شلون بتكون حياتها..؟













بجناحهم كانت متممده على الكنبه وتتفرج على التلفزيون

طلع فيصل من الشور توه راجع من الشركه

جلس جنبها ومسك الفوطه يمسح فيها وجهه : كيف حبيبي اليوم ؟!

ابتسمت بوجهه: الحمدالله

رد لها الابتسامه : تحسين بألم..؟!

(رهف): أحيانا أحس بتقلصات خفيفه بس دكتورتي تقول انها شي طبيعي بالذات اني بنهاية الخامس

(فيصل): الله يقومك لي بالسلامه ياااااااارب

(رهف): امين..... الا كيف الشغل بالشركه..؟! ان شاء الله مرتاح..؟!

(فيصل): تصدقين عاد بالبدايه ماتوقعت ولو واحد بالميه اني برتاح بالشغل لهالدرجه تخيلت نفسي أترك من ثاني

يوم وأمل بس بصراحه الوالد ماقصر معي وصبر علي كثير صحيح لقيت صعوبه كبدايه لكن الحين وضعي

والحمدالله مستقر ..سكت شوي وكمل: أوقات أحن لايام المعرض بس شغلي مع الوالد عوضني خسارتي

ابتسمت بوجهه: الحمدالله حبيبي أهم شي الراحه....... شفت اني ابي لك الخييييير

(فيصل): أدري حياتي والله أدري بس وقتها كنت بحيره صعبه تشوفين حلم عمرك ينهدم قدام عينك

(رهف) وهي تمسك ايده: حبيبي ربي عوضك خير

(فيصل) بابتسامه: الحمد له

رن جواله وقام أخذه من على التسريحه شاف المتصل عبدالعزيز

(فيصل): هلا وغلا عبدالعزيز حياااااك

(عبدالعزيز): هلا فيك ...أخباركم طيبين ان شاء الله

(فيصل): بخير تسلم كيف عمي وعمتي والعيال كلهم

(عبدالعزيز): كلهم بخير وماعليهم خلاف ....الا أقول رهف عندك ..؟!

(فيصل) وهو يناظرها : ايه موجودين

(عبدالعزيز): اوكيه بعد العصر بمركم

(فيصل): حياك الله ياابو نواف وأنا بانتظارك

(عبدالعزيز): هههههههههه خلي نواف يجي أول

(فيصل) وهو يناظر رهف ويضحك : بيجي ان شاء الله بيجي

قفل جواله وقام يغير ملابسه

لفت عليه : وش يبي عزيز..؟!

(فيصل): علمي علمك يبي يجي ونعرف وش عنده

(رهف): خير ان شاء الله

ابتسم بوجهها : خير ياقلبي خير ان شاء الله

(فيصل): أنا بريّح شوي واذا جى صحيني

(رهف): اوكي حبيبي وانا بنزل للبنات تحت بأشوف وش عندهم

(فيصل): مشاعل لسه بغرفتها..؟!

زفرت رهف بضيقه: ايه باقي بغرفتها لها يومين ماأكلت مثل العالم والناس

(فيصل): لاحول ولاقوة الا بالله ....والله لو ماأبوي ولاكان عرفت أتصرف مع بو عبدالمجيد

(رهف):لا يافيصل انتبه ...عمي عطاهم كلمه وهالشي صار برضى مشاعل

ناظرها فيصل : تضحكين علي ولا على نفسك : مشاعل وافقت مجبوره لان بو عبدالمجيد قايض ابوي على عيال

المرحومه ...اخر شي توقعته منه ياخسااارة مشاعل فيهم بس

سكتت وماردت عليه لان كلامه صح بس وش بيدها تسويه.....؟!


طفت النور ونزلت تحت عند البنات


















توه راجع من برا دخل الشقه بهدوء الصاله فاضيه والنور مطفي فصخ جاكيته الأبيض وحطه على الكنبه

لف بنظره على جهة المطبخ مافي أحد رفع ايده وشاف الساعه كانت عشره لسه بدري

راح جهة غرفة النوم بس تراجع ورجع جلس بالصاله مسح وجهه بايده بتعب

من يوم ماطلع وهو يلف بشوارع لندن مو عارف وين يروح من الضيقه اللي يحسها كان عنده موعد عمل مع

ناس مهمين بس الغى سكرتيره الموعد لانه ماكان قادر يقابلهم بهالنفسيه

وبعديييين معك يانجد وبعديييييين والله العظيم حاولت أكرهك بس مو قااااااااااادر مو قااااادر

هوااااك بقلبي عايش عليه



سند راسه وحاول يسترخي شوي سمع فتح الباب لف بيناظر شاف أم فادي طالعه من عند نجد

اعتدل بجلسته ورد لها الابتسامه ولو كانت بدون نفس

(ام فادي) : بشوفك اجيت

(مشاري): ايه قبل شوي داخل... ظنيتك نايمه

(أم فادي): لا مو نايمه بعدين معئوله نام بدون ماحطّ لك أكل

(مشاري): والله مو مشتهي شي....

ناظرته وبجديه قالت : مابيصير هيك من يوم ماأجيتوا على هون ماكلتو شي

ناظرها مستغرب: ليش نجد للحين ماأكلت..؟!

(ام فادي): حاولت معا كتير بس مابتسمع الحكي ومن يوم ماتركتا وهي عم تبكي ضليت جنبا لين غفت

(مشاري) ومو مصدق: تبكي من المغرب للحين ....؟!!

(أم فادي) وهي قايمه : هايدا اللي صار بس مائالت لي شو بها سألتا كتييييير ماردت

عموما أنا مابدي ادخل بيناتكن بس خف عليها شوي لساته صغيره وعودها طري متل مابتئولوا ولاتنسى انها

بمكان غريب وماالها غيرك هون ,,

ناظرت بملامح وجهها المستائه وقالت: هدي شوي وماتزعل كل شي بيصير منيح

ابتسم مشاري بوجه ام فادي كلامها مريح بس محد يقدر يواسيه بهالحب اللي ذبحه الا انسانه وحده

قام من الصاله كان ناوي ينام هنا : يالله تصبحين على خير

(أم فادي): وانت من اهل الخير ....

تركها مشاري وراح للغرفه بس رجعه صوتها وهي تسأله: شو بدكن على الفطور..؟!

(مشاري): أي شي من يدك حلووووو

(أم فادي) بابتسامه : تسلم لي استاز مشاري راح ساوي لكن أحلى فطور







فتح الباب بهدوء الاضاءه كانت جدا خافته قفل الباب وراه ودخل غرفة الملابس

حست عليه نجد بس ماتحركت وظلت على وضعيتها شافته يدخل الحمام مااهتمت وغمضت عينها وانكمشت

على نفسها بالفراش مرت ثواني سمعت فيها صوت الدش عرفت انه ياخذ شور

وش تسوي كيف تتصرف شكله بينام معها بالغرفه هاذي أول ليله تنام معه بنفس الغرفه من يوم ماتزوجوا غير

المره اللي شالها فيها بدون ماتدري يوم كانوا بالشرقيه

شالت اللحاف عن وجهها واعتدلت بجلستها شافت وجهها بالمرايه كان مأساوي عيونها منفخه من الصياح

وخشمها محمر مسحت وجهها بمنديل وقامت لغرفة الملابس فتحت شنطه من شنطها اللي لسه مارتبتها بما أنهم

تو واصلين حاولت تدور لها شي طويل وساتر ظلت تدور وتدور بس خاب ظنها بالشنطه الاولى كل اللي فيها

ماينلبس مستحييييييييل تلبسه كله من عبير والجازي جلست تكلم نفسها: أستاااااااهل لاني اعتمدت عليهم

ومارتبت شنطي بنفسي كيييييف راحت علي هالشغله

فتحت الشنطه الثانيه ومافرقت على الاولى شوي وتصيح

والعبره خانقتها بجد مو نااااااااقصه كفايه أحداث اليوم اللي أتعبتها

فتحت الشنطه الثالثه والاخيره ونفس الشي رمت الملابس كلها ومسكت راسها

بايدها ياربي وش هالنحس اللي هي فييييييييييييه..؟!

تذكرت ام فادي صدق اللي فكرت فيه هبال بس مالها الا هي طفت النور بسرعه وجت بتطلع


بس اللي شافته جمدها مكانها كان مشاري طالع من الحمام مايغطيه الا فوطه لافها على خصره تمنت الارض

تنشق وتبلعها سبت نفسها مليون مره على لقافتها لو انها جلست

بالفراش أبرك لها من هالموقف السخيف

كل هالافكار براسها ومشاري واقف قبالها مبّنج يناظرها بصمت بشكلها الناعم شعرها سايح على كتوفها

أول مره يشوفها بهالمنظر روبها أبيض موضح حدود جسمها ومخصره ستان بحبال ومن تحت الصدر شريطه

حمرا ستان صغيره وناعمه

رمى الفوطه اللي كان حاطها على كتفه ومشى لين صار مقابلها تماما كل شي تلاشى قدامه ونسى اللي صار

رجعت بخطوات صغيره وصدت بعيونها من نظراته

مسكها مع ايدها قبل لاتروح وتخليه كالعاده

تكلمت برعشه بانت بكلامها : فك ايدي

(مشاري): تدرين انك أجمل ماشفت بحياتي..؟!

(نجد).......................

(مشاري): والله أحبك

نجد خنقتها العبره مو قادره ترد ولاقادره تبكي صارت عيونها تلمع بالظلام وتناظر عيونه


(مشاري) بتنهيده من قلب: أعشق تراب رجولك

ردت بألم : تعشق سرااااب

رد بأمل لازال بقلبه اللي تعود ينزف جروحها ويعزف الم : صير لي الواحه وأرويني



تحس بحراره فظيعه كل اللي حصل ولسه عنده أمل ماتعب هي نفسها تعبت بس ماتبي تعلن استسلامها

هالكلام أكبر من أي كلام ممكن تتخيل انها تسمعه بلحظه

مسك ايدها الثنتين وضمهم لبعض وبهدوء طبع بوسه صغيره على أصابعها: اسف واللله اسف اني نزلت

هالدموع .... لاتبكين.. لاتعذبيني بهالدموع

رجعت تناظر بوجهه وهي تمسح دمعه خانتها: وعدت نفسي ماأبكي قدامك بس ماكنت قد هالوعد

فك ايده من ايدها وبهدوء: ممكن..؟! وبدون ماينتظر منها جواب

شالها بين اياديه : وانا وعدت نفسي ماأنزل دموعك بس ماكنت قد الوعد

بين ايديا وأحس انك بعيد...
ذوب باحضاني مثل قطعة جليد..
علم العشاق كيف الحب يكون..
بلاحواجز أحلى طعم الحب أكيد..
زيد ناري خلي لجروحي ملح...
خلي نسهر ليلنا لحد الصبح..
لاتفكرحبنا غلطه ولاصح...
ايش مايعد العمر حبنا يظل جديد..










ماحس الا باياديها تطوقه بقوه بدون ماتهتم لأي شي ثاني كاسره أي حاجز بينهم

حالها حالة غريق يصارع الموج وفجأه لقى قدامه طوق النجاه

انفجرت دموعها تبي تفرغ كل اللي فيها

دموع قهر ..شعور بالوحده..بالانهزام ...

شد من مسكته لها وهو مو مصدق من زمان ينتظر هاللحظه اللحظه اللي تكون فيها بين احضانه

معقوله تكون متألمه بهالطريقه وهو بدون قصد زاد ألمها....؟!

ليش مو قادره تحبه..؟!

وليش مو قادر يكرهها..؟!

تمر بحياتنا أحيان كثيره لحظات ضعف ولو كنا أقوى الناس أو نتظاهر بهالقوه وترمينا الظروف أو يمكن أقدارنا

أمام اخر الاشخاص اللي ممكن نستنجد فيهم بيوم بس نلاقي أنفسنا بلحظه ما ومكان ما وزمن ما مع الشخص

الغير مناسب يمكن يكون السبب غرايزنا الفطريه اللي نحتاج من خلالها للمشاركه

مشاركة أي روح انسانيه همومنا وأفراحنا...؟!

ياترى هل هاللحظه بالنسبه لنجد لحظة ضعف لاأكثر أويمكن بدى يجتاحها شعور من نوع ثاني شعور الحب..؟!

ظلت تبكي فتره وهو يهديها بكلماته الدافيه لين غفت على صدره

مشاري هالليله كان أسعد الناس بهالدنيا لأن أمنيه من أمانيه تحققت وبدون أي ترتيب مسبق

لكن هل بتكمل فرحته وسعادته..؟!

هل هالليله بتكون دافع له على الأستمرار بمحاولته في امتلاك قلبها...؟!


الأيام كفيله بالاجابه

































قامت من مكانها مو مصدقه معقوووووله اللي سمعته ..؟!

(فيصل): لاحول ولاقوة الا بالله وبعدين معك اهدي شوي الادمي للحين ماسافر وانتي مسويه هالحفله

(رهف) : وشلوووووون ؟! كذا بهالسهوله يسافر ويتركنا ليييييش..؟! احنا ماصدقنا رجع بعد خمس سنوات

غربه ليه يافيصل ليييييه؟!

قام فيصل من مكانه ومسكها مع ايدها : حبيبتي اهدي شوي الانفعال والله مو زين عشانك

ردت عليه وملامح الصدمه لازالت على وجهها: شلون ماانفعل قلي شلوون انت عارف امي لو درت وش

بيصير لها ولا أبوي اللي ماصدق خبر انه يرجع ويمسك معه الحلال

(فيصل): يارهف اخوك تعبان وكل شي يهون يارهف الا تعب هذا وأشر بيده جهة صدره

خليه يروح يغير جو يمكن نفسيته تهدى ويرجع مثل قبل بندر اللي كله حيويه ونشاااااااط

جلست وهي مو مصدقه اللي سمعته من عبدالعزيز: أنا عارفه كل هاللي تقوله وأتمنى يرجع مثل قبل وأحسن بعد

بس والله صعبه علينا وبعدين اذا انا اقتنعت باللي تقوله أمي وش بيقنعها

(فيصل): وهنا ياقلبي يجي دورك انتي وعبير لازم تقنعونها لان هالشي بصالح بندر ولاانتي ماسمعتي عزيز

وش قال بندر مايبي يكون بالديره ليلة عرسها

ردت عليه بحسره : اااااه بس لو الزمن يرجع وماصار اللي صار

ناظرها فيصل وفكره سارح بعيد : لاتقولين لو لأن الزمن الشي الوحيد اللي لايمكن يرجع الا بالاحلام

ماردت عليه كلامه صح والاحلام شي والواقع شي ثااااااااااااني تماما

أحيانا نعيش الواقع ونتمنى نعيش الحلم

وبنفس الوقت ممكن نعيش الحلم ونتمنى نصحى على الواقع

نشبه بهالشي المعادله مع اختلاف بسيط وهو ان المعادله نتايجها واضحه ومعروفه بس نتايج احلامنا وواقعنا

اللي نعيشه تكون دايم غير متوقعه وأحيان كثيره تصدمنا لأننا نبي شي ونعيش شي ثاني.......













ولازالت السفينه مبحره بأبطالي ...

أرواح مبحره مصارعه مايبن مد وجزر

وبين الم الماضي وانعدام الحاضر والجهل بالمستقبل

تضئ صفحاتي شمعه من الأمل لأستمر بنثر حروفي

لقائي معكم يتجدد في البارت الخامس عشر

أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

بتول الورد
12 - 12 - 2007, 11:05 PM
يسعد مساكم جميعا
البارت ووصل صحيح قصير بس المعذره راح أعوضكم أكيييد بوقت وظرف أفضل
حبيت أقولكم اني مسافره وباذان الرحمن لقائي معكم بعد العيد ببارت طووووويل يروي
شوقكم للأحداث:bye1::bye1:
كل سنه والجمييييييييييييييييييييييييييييع بخير



(الجزء الخامس عشر)

(الفصل الأول)










مشيت بدربنا الأول لقيت ان القلوب أوراق
عرفت ان الألم ذكرى ومشاعر تسرق المشتاق..
وقلبت الورق أكثر أدور صفحة المشتاق..
وقلبت الورق أكثر أدور صفحة العشاق..
طلعت الخاسر الأول وقلبي الخاسر الثاني..
تعبت أدوردروبك أعيش وغيري محبوبك..
تعبت أكون لك هامش يكمل رحلتي بدونك ..
بسافر لاخر الدنيا لدنيا مالها اخر ..
رضيت ومارضى قلبي رضيت والقدر يجري ..
واذانامت عيوني شوي أشوف أحلام ماترضي ..
أشوف الحزن هو أرضي...
مابقى عندي حلول أتركني فصل بين أربع فصول..
يادموع أرحميني وأرحمي همي بعيني..
ماكفاني البعد يعني والحزن مني وفيني..؟!





فتحت عيونها على وسعها وصارت تناظرها مو مصدقه

(ساره) بعيون ملاها الدمع: ايه لاتناظريني كذا ...رفضته ...رفضت بندر يامها

قامت مها من مكانها وصارت مقابله لأختها تبي تستوعب اللي سمعته: لاتمزحين معي

رفعت نظرها ورجعت نزلت راسها وهطلت دموعها اللي اعتلت هدبها

(مها): دامك رفضتيه ليييييييييييش هالدموع ليش ...؟!

(ساره) بصوت متحشرج من البكى : هالدموع مو عليه أنا أبكي نفسي نفسي صعبانه علي

بندر ماجاني بكيفه يامها جا عشان أمه ويوم جاني كان متأكد ان مشاعل صارت لغيره خلاص لييييييش يامها

لييش لهالدرجه انا رخيصه عشان أقوم بدور البديله زوجه يكمل حياته معها والسلام

(مها): لامانتي برخيصه بس انتي طول عمرك تنتظرين هاليوم وهاللحظه اللي يتقدم لك فيها بندر

بندر حب الطفوله والصبا ياسااااااره ولاناسيه..؟! ويوم جت ترفضينها ..؟!

قامت ساره وهي تمسح دموعها: لامو نااسيه بس ماأقدر أقوم بهالدور ماراح أقدر أسد الفجوه اللي بقلبه من بعد

بنت عمه ماراح أقدر ماراح أتحمل أشوفه كل ليله يحترق على الجمر من شوقه لها وأنا معه

كرامتي يامها ماتسمح لي ماأقدر...يمكن تظنينه انتقام مني لانه طول عمره يصدني ويجرح شعوري

بس لاانا ماأنتقم منه بالعكس أنا جالسه انتقم من نفسي وأعذبها برفضي له

مسكتها مها مع كتوفها وجلّستها: ليش تحكمين على حياتك معه بالفشل وانتي ماجربتي..؟!

ضحكت ساره ضحكه مليانه وجع ماخلت من السخريه : أجرب..؟! أجرب وبحياه كامله انتي وش تخربطين

هذا زواج مو لعبه عمر الزواج مايكون تجربه يامها

سكتت مها وماعرفت وش ترد فيه

بهاللحظه دق الباب ودخلت سلمى

قامو البنات احترام لأمهم وجلست وسطهم

(سلمى) بجديه: ماغيرتي رايك للحين..؟!

(ساره) بجديه أكثر : ولاراح أغيره يمه قولي لخالتي اني رافضه وانهي هالموضوع

طالعت سلمى بمها تبي مساعده بس مها هزت لها بكتوفها بمعنى مافي فايده

(سلمى) وهي واقفه : فكري زين يمه وترى بندر نعرفه ونعرف أخلاقه والنعم فيه ماراح يقصر معك بشي

(ساره): يمه الله يخليك بلاش كلام بهالموضوع رأي وقلته وخالتي اذا كلمتك ردي عليها وانهي السالفه

(سلمى): براحتك يمه ماراح أضغط عليك بس والله بندر مايتعوض بشباب العايله كلها الله يصلحك بس

طلعت سلمى من الغرفه ومن داخلها مقهوره على بنتها ووضعها هي متأكده انها تبيه بس وش صار وخلاها

ترفض وتتخذ هالموقف ماتدري

(مها): خلاص الموضوع وانتهى بتظلين زعلانه ومكتئبه بهالطريقه..؟!

(ساره) وهي تمسح دمعه خانتها وبابتسامه: طول عمري بظل بحياته هامش وبيظل بحياتي سطور بكتاب بديته

بكلمة أحبه وبختمه بكلمة بحاول أنساه .....بحاول يامها والوقت كفيل يضمد جروحي

ابتسمت مها بحنيه بوجه أختها وقامت ضمتها : الله يبعد عنك الجروح يااااااااااااااااارب
























كثيرأصفى من الطيبة ... كثيرأقسى من سنيني
دموعك لا ملت عينك ... وذاب المر والحــــــالي

أنا مدري عن دمـوعـك ... تبي ترتاح من ديني
قـبـل لا نـبـتـعـد خـلنـي ... أداوي الجرح بوصــــالي


الجو بارد والسما ملبده بالغيوم ورشاش خفيف من قطرات المطر العذبه مابين الحين والاخر تلطف الجو
التمت على نفسها ضامه اياديها لصدرها
لفت بطرف عينها تشوفه ماتدري ليه..؟! يمكن تبي تشبع منه خلاص ماراح تشوفه ماتدري أسبوع اثنين
شهر طول العمر ماتدري وهو يسرق النظر لها بين الثواني
وقفت السياره عند باب المطار
نزل مشاري يشيل شنطها وحطها قريب من باب السياره ورجع لها
ماتبي تناظره اوتتلاقي عينها بعينه ماتبي تضعف هو خيرها وهي أختارت حتى لو كان اختيار مؤقت بالنهايه
بيصير اللي تبيه هي
نجد اختارت ترجع لأهلها مو قادره تتحمل أكثر الاسبوعين اللي عاشتها كفايه بنظرها
لف عليها يناظرها بصمت زاد من توترها وارتباكها : ماراح ترجعين بقرارك...؟!
سؤاله رغم الالم فيه نسبه من الامل انها تبرد نار قلبه
بس صمتها طول ماعندها الاجابه اللي ترضيه ماتبي تجرحه بالرد معقوله تكون خايفه تجرحه بالرد..؟!
ضمت ايدها لبعض وجلست تلعب فيهم بتوتر : يمكن البعد يريح أعصابي شوي وأعرف أتخذ قرار سليم

ماتفاجأ كثير بالرد لانه كان متوقعه ومستعد نفسيا له
شعور صعب انك تظل تطلب قرب شخص تشوف فيه كل الحياه بالنسبه لك وانت عارف انه رافض هالقرب
وأبعد عنك بعد الثريا للسما يمكن لاراحت وغابت عن عينه يقدر ينسى أو يأقلم نفسه على النسيان

أبي أنساك ساعدني أبي أنساك..
أبي أنسى أي ذكرى جمعتني بيوم وياك..
أبي أنا منك أنام الليل وأرتاح..
لاصوتك يجي يمي ولاذكرى تعيد جراح..

ابتسم ابتسامه خاليه من أي شعور وبصوته الدافي مد ايده لرقبتها : ممكن أخذه ..؟!
ماعارضت أبد وهزت له براسها ..بعد خصل شعرها على جنب وفتح السلسال الذهب اللي كانت لابسته
وهو يتمنى الزمن يوقف هاللحظات مستمتع باستنشاق عبيرها اللي يثيره ويجننه دوم

لكن الزمن عمره مايوقف ..نزلت من السياره ودخلت وهي تمشي جنبه بوابات المطار الخارجيه متجهين
لجهة المغادرين ..جلسوا تقريبا ساعه الا ربع مابين اجراءات امنيه وانتظار لموعد الرحله
وحانت اللحظه واعلن عن الصعود للطائره فز قلبه يوم شافها واقفه
كل ماحاولت أبسلى يرجعني لك الماضي..
ياخذني غصب يمك ولو ماكنت أنا راضي..
وأتذكر سواليفك وضحكاتك وتنهيدك..
كثر ماشفت من ويلك بظل أهواااااك أبي أنساااك..
خلاص اللحظه اللي ظل خايف منها حانت خلاص بتروح عن عينه الشي الوحيد اللي مصبره ومعزيه
انها عايشه وبخير بيظل عايش على أنفاسها على ذكراها الحلوه والمره
قرب منها ومد ايده بيصافحها وكأنها غريبه

لكن اللي ماتوقعه انها ترتمي بحظنه ويشوف دموعها اللي حاولت تمسكها لأخر الوقت
يمكن لانها تعودت على وجوده بحياتها حتى وان كان مو برغبتها بس هالايام اللي عاشتها معه كونت له نوع
من الاحساس يمكن ويمكن لا هي نفسها مو عارفه وضعها ولامتأكده من اللي تحسه
حبيبي ويابعد عمري اذا فعلا في قلبك خير..
تساعدني على النسيان ونتذكر بعضنا بخير..
حرام أتعب أنا وأنت بعيد ولايهمك شي..
كثر ماشفت من ويلك بظل أهواااااك....

فتح عينه وشافها تركب سلم الطياره والدمع على خدها ماجف وخصل من شعرها متطايره من حجابها
ياترا غلط يوم خيرها بالمقعاد أو الرحيل ..؟!
هل بيكون قد هالخطوه..بيتحمل بعدها عنه ..والى متى ..؟!
وقف عند الباب الزجاج الكبير يودعها بعيونه لين اختفت تماما عن أنظاره ضم سلسالها لصدره وكأنه
بهالطريقه يضمها ..جلس واقف مكانه مده مايدري متى وبعدها
رجع بخطواته البائسه لمكان سيارته وين يروح مو عارف
جلس يدور بشوارع لندن مثل الطفل الضايع اللي أخذو منه أمه ماله هدف أو مكان محدد مو عارف وين
يروح ولا وين يجي مسك جواله وأتصل بخالد اللي كان عنده خبر بكل شي بس اللي يعرفه ان مشاري بيروح
مكان ثاني وصعبه نجد تجي معه عشان كذا بترجع تجلس عندهم لين يخلص شغله ويرجع
علمه عن موعد الوصول ووصاه مايتأخر على نجد بالمطار وبعدها رجع للطريق اللي يودي لشقته
















أوعدك ماأتخلى عنك أبد.. وقلبي عمره مايسكنه غيرك أحد..
وإن مر يوم وماسألت لا تقول خانني وخان العهد قول مات وماحبني كثره أحد
ويمكن سمعت بطفل صغير علموه من الصغر ثلاثه عيوب
الأولى:لاتضحك بوجه الغريب
الثانيه:لاتسأل
الثالثه:وهي الأهم إحذر تحب
مر الزمن وحفظها في قلبه ومرت الأيام والوقت الطويل ومر طيفك من بعيد..حس قلبه يرتجف مسكين حب
وإرتكب أكبر عيوبه للأسف

طق الباب بخفه وسمع صوتها الناعم ودخل بابتسامه عريضه وبيده بوكيه ورد كبير من الجوري الأحمر
ردت له الابتسامه بتعب واضح بملامحها ..
حط الورد على الطاوله قريب من فراشها وراح جلس جنبها
مسك ايدها اللي كانت بارده مثل الثلج باسها على جبينها وظل يفرك ايدها بنعومه
(راكان) وهو يمسح على شعرها : حبيبي بردانه..؟!
(الجازي): لاحبيبي بس توني متحممه ..
قام من مكانه وجلس على الفراش جنبها وحط راسها على صدره : ياقلبي لبسك خفيف مو ناقصين مرض
ردت له بابتسامه : اخر مره ماأعيدها
(راكان): هههههههه يالنصابه كل مره تقولينها
(الجازي): ههههههههههه وكل مره تمشيها لي خلاص مشيها هالمره
(راكان): حبيبي انا خايف عليك وانتي عارفه هالشي
(الجازي): والله عارفه ...خلاص ان شاء الله اكون حريصه المره الجايه
مرت لحظات من الصمت وهي مسترخيه على صدره وهو ساكت ويتأملها بس فكره ماخذه بعييييييييد
رجعه للواقع صوتها : ليه ماجبت قمر؟!..وحشتني ابي أشوفها
فك ايده من ايدها بخفه ومشى لجهة الشباك الكبير
رجعت تسأل : وش فيك ليش ماجبتها..؟!
وجعه قلبه عليها قمر لسه صغيره والجازي لو شافتها يمكن تضعف وترضعها وهالشي الدكتور نبه عليه
كثيييييييير عشان جلسات العلاج اللي تخضع لها وهالشي يأثر على البنت
رد عليها وهو يحاول يتجاهل نظراتها: اليليه بتجي أمي معها ان شاء الله
سكتت وماردت عليه هي عارفه ليش مايجيبها الا من فتره لفتره ومعه حق بهالشي بس هاذي ضناها
قطعه من جوفها موبيدها هالشي
لف عليها وشاف ملامحها اللي واضح عليها التعب والضيقه
راح جلس جنبها مسكها مع خشمها : ليش هالتكشيره..؟! تعبانه
تحسين بشي..؟!
نزلت عيونها ماتبيه يلمح دموعها اللي على وشك تنزل : لاتكشيره ولاشي
(راكان) وهو يقلدها : لاتكشيره ولاشي الا تكشيره ونص امممم شكلي باستخدم هذاك الاسلوب تعرفينه ..؟!
حاولت تمنع نفسها من الابتسامه بس ماقدرت : لاوالله
(راكان)بجديه يحاول يصطنعها : أي والله
(الجازي): وخر بس مناك
(راكان): ماني موخر وش عندك..؟!
(الجازي): هههههه ماعندي شي عشان كذا أقولك وخر
(راكان): وربي الكون ضحكتك هاذي عندي بالدنيا ومافيها الله لايحرمني اياها قولي امين
(الجازي) بابتسامتها الحلوه : امين

















الساعه قاربت على الرابعه والنصف فجرا
وأصوات الاذان تتردد بين مساجد الشرقيه
بصالة انتظار القادمين جالس وبيده كوب شاي دافي لان البرد جامد وجنبه عبير حاطه راسها على كتفه
ومدخله اياديها بجيوب بنطلونه الجنز
ناظر ساعته ورجع يشرب من الشاي : مو كأن الرحله تأخرت على وقتها
(عبير): حبيبي لاتشيل هم كل التأخير نص ساعه ولاتنسى ان التأخير بمثل هالرحلات وارد بالذات مع هالجو
(خالد): على قولتك ...الله يوصلها بالسلامه يارب
(عبير): اميييييييين حبيبي
دق جواله وطلعه من جيبه شاف المتصل وابتسم
(مشاري): ها بشر وصلت..؟!
(خالد): هههههه اذكر الله وشفيك طيب سلم على الاقل
(مشاري): المعذره ... حقك علي السلام عليكم
(خالد): ههه وعليكم السلام والرحمه هلا والله
(مشاري) بلهفه باينه بصوته وقلق : هاوصلت..؟!
(خالد) اللي كان يناظر بالطياره اللي وصلت : ايه هذا هي تو توصل
(مشاري) اللي سحب نفس وكأنه ارتاح : الحمدالله على سلامتها
(خالد): الله يسلمك يارب ... وانت بتطول بشغلك ..؟!
ارتبك مشاري بس حاول يبين الوضع طبيعي : كلها أسبوعين وارجع باذن الله
(خالد): ترجع بالسلامه يارب عاااد ها نبي شهر عسل للعروس رضوه بدل هالاسبوع هههه
ابتسم مشاري بتصنع : ااااااه بس لو تدري ياخالد
(خالد): ياهووووو الووووو وشفيك سكت؟؟
(مشاري): هااا معك معك لاسلامتك أقول باذن الرحمن نجد تستاهل
(خالد): اوكي يالنسيب الركاب بدو ينزلون بروح لها أخاف تنزل ماتلاقي احد وتسوي لنا مناحه ههه
مشاري : ياحبي لها الله يحفظها لي يااااااااااارب
(خالد): هههههه امييييييييييين يارب يالله عن اذنك
(مشاري): الله معك وانتبه لها زين تراها أمانه لين أرجع
(خالد): نجد بعيوني يامشاري تراها طول عمرها أمانه عندي لين جيت حظرتك وأخذتها هههه
(مشاري): أدري فيك ماتقصر الله يخليكم لبعض ...يالله في أمان الكريم

قامت عبير وهي تشوف نجد من بعيد وتأشر لها بيدها : ياحليله عاشر مره يتصل يسأل
(خالد): الحب وعمايله وانا زوجك ماينلام
(عبير): هههههههه أنا أشهد
مسك ايدها ومشوا لين صاروا قريبين من البوابات اللي يدخلون منها الركاب
وصار خالد ينادي نجد اللي كانت كاشفه
اول ماشافتهم ابتسمت براحه وكأنها كانت خايفه ولقت الامان اخذها خالد بالاحضان وظلت فتره متعلقه فيه
وبعدها سلمت على عبير بس ماقدرت تمسك نفسها أكثر وصارت تبكي
توقع خالد انها دموع اشتياق لهم لاأكثر صحيح هالشي بس دموعها كانت لأسباب ثانيه بعد
حاولت عبير تهديها وخالد تركهم وراح يخلص اجرائتها وواعدهم عند مواقف السيارات











أصدق بوعدك يوم ودي أحس انك وفي..
أشرح لي المكتوم علمني سرك ليه خفي..
أعطي الهوا جزره ومده صبري وصل يازين حده..
للصبر قالوا حدوود..
يكفي ألم وهموم أنا من عذابك مكتفي..
لاتعذب الموهوم أرحم شعوري العاطفي ...
ليتك فؤادي لي ترده عله يلاقي من يوده..
صاحب وفي ويدوم...

ضغطت على رقمه اللي حفظته وأرسلت هالكلمات يمكن يريحها وتعرف وش سالفته
طلبها تنتظر وطال صبرها وانتظارها وعدها بس هل كان عند وعده ...؟!
دخلت عليها مشاعل اللي كان وجهها مقلوب وباين انها متضايقه من شي
تركت جوالها وراحت جلست جنبها ومسكتها مع كتوفها : خير ان شاء الله ليش هالتكشيره ..؟!
مالقت اجابه رجعت هزتها من كتفها : شعوووله اكلمك وش فيك..؟!
رفعت مشاعل عيونها اللي كانت مليانه بالدمع وبهمس : بيسافر .....بيروح ويخليني
عقدت موضي حواجبها مو فاهمه شي : من اللي بيسافر..؟!
قامت مشاعل وصارت تمشي بالغرفه رايحه جايه : بيخليني بيتركني ويروح أدري يبي يعاقبني لييييييييه
لييييييييه حرام والله العظيم تعببببببببت خلاااااااااااااص تعببببت ياموضي أبي ارتاح
انفجرت مثل البركان الثاير لدرجة ان موضي صارت تمسك على فمها عشان لااحد يسمع
وتحاول تهديها
وبعد همهمه غير مفهومه وبراكين من الدمع
ارتمت باحضان موضي وصارت تبكي بأنين : لييييييش ليييش يروح ليش يبي يزيد بعذابي..؟!
(موضي): استهدي بالله يابنت الناس وخليك أقوى من كذا ...دامه قرر الرحيل خلاص
انسييييييييييييييييييييييه انسيييييه وريحي عمرك من هالعذاب وشوفي حياتك الجديده
(مشاعل) بين دموعها : يامسهل الكلام يامسهله ...لو قدرت أنساه كان نسيته من زمان بس ماقدرت
ماقدرت ياموضي بندر عشقه يسري بكل خليه بجسمي مو قااااااااااااااااااادره
سكتت موضي ماعندها أي شي ممكن تسويه لانها مجربه هالشعور شعور انك تحب شخص بس انت عارف
انه مو لك أو ماأنت عارف وش نهايتك معه ماعندها غير أحضانها اللي تستقبل فيها صديقتها
وتقدر تواسيها فيها
كلنا عشاق لكن كل واحد له حكايه








طقت عليه الباب كذا مره وماسمعت رد كانت بترجع تنزل بس جاها صوته من ورا الباب
(بندر): هلا يمه حياك
ابتسمت بوجهه بحنيه : هلا ياعيون امك ظنيتك مو فيه
فتح لها الباب ودخلت
(بندر): لايمه توني راجع بس كنت اخذ شور
(فوزيه): نعيما يمه
(بندر): ينعم عليك يارب
سكتت بحيره تبي تلقى بدايه أو مدخل للي بتقوله وكلها أمل مايخيب رجاها
ناظرها بعيونه : قول يمه وش عندك...؟!
(فوزيه) بألم: يمه بندر رجيتك يمه رجيتك لاتسافر وتخلينا
نزل راسه وتنهد

رجعت تطلبه : لاتروح يمه كفااااايه غربه كفاااااايه قلبي مو متحمل
ماقدرت فوزيه تمسك دموعها اللي تناثرت لها فتره من يوم درت بخبر سفره وتكابر بس وصلت لمرحله
ماتقدر فيها تتخيل البيت بدونه
جلس بندر على ركبه قبالها ومسك ايدها : يمه رجيتك انا لاتنزل هالدموع الغاليه
ماأبي أشوف دموك يمه ماابي أكون السبب فيها مو بيدي والله موبيدي بس خلاص تعبت روحي ماتت يمه
ماتت وقلبي ذاب من الوجع أبي أبعد يمكن أنسى
رمى بنفسه بأحضان أمه وظل متمسك فيها وكأنه طفل عمره تسع سنوات
ضمته فوزيه بحنيه وظلت تمسح على شعره
كان محتاج لهالحظن ولهالدفى البرد كسر ضلوعه
حاولت تهديه بكلماتها الدافيه وبحنية الام على ولدها انكسر خاطرها عليه وحست بحاجته للسفر
رفعت راسه بيدها وقالت بابتسامه وهي تمسح دموعها : روح يمه الله معك وين مارحت
بادلها الابتسامه وباسها على جبينها
(بندر): الله لايحرمني يااااااااك ياأغلى الناس ياتاج راسي
من عند الباب ......هي بس تاج راسك واحنا مالنا قدر
فز بندر ووقف لأبوه : انت الخير والبركه يبه الله يخليكم لي
(بو راكان): الله يرضى عليك يبه ويوفقك ويسهل عليك ..خلاص شد الهمه خلصت أمورك اليوم
حجزك نهاية الاسبوع خلك مستعد
رفعت فوزيه راسها متفاجئه ماتوقعته يخلص اجرائته بهالسرعه
حب بندر يغير الموضوع لانه شاف وجه امه اللي رجع انتكس : أقول يمه مابتعشينا متنا من الجوع
قامت فوزيه : ياعيون امك انت يخسى الجوع ثواني بس وأخليهم يحطون العشا
(بو راكان): ايه ايه دلعي ولدك واتركي ابوه
ضحكت فوزيه: افى عليك انت الاصل
(بندر): يؤيؤ يعني انا الفرع مقبوله منك يمه
ناظرتهم فوزيه وضحكت : ههههه أنا انزل أحسن
طلعت وطلع معها بو راكان وطلع بندر بس انتبه على صوت الجوال
رجع وفتحه وانصدم من الرقم
ظل فتره يناظر مو مصدق وماقرى المسج وكأنه خايف لانه عارف أو حاس باللي في المسج

اذا ناوي على الروحه وحاسب للغياب حساب..
أبي أسأل قبل لاتروح قلبي وين خليته..؟!
أنا ماأدري من المخطي ولاأقدر أزيد عتاب..
عطيتك قلب ياقلبي ياليتك بس داريته...
نويت تروح يالغالي ولاأدري وش الاسباب..
ونور الشوق في عيني دخيلك ليه طفيته..؟!
خلاص أشوف ماودك تعاتبني عتاب أحباب..
حرقت القلب في بعدك واشوفك حيل مليته..
ترا قلبي مثل ورد كساه الرمل وصار تراب..
ياليتك بس بيدينك هذاك الورد ضميته..
مدامك بايع العشره وناوي تقفل الابواب..
أبي أسأل قبل لاتروح قلبي وين وديته..؟!

(بتروح وبتاخذ قلبي معك)

يقرى كل حرف ومع كل حرف يتذكر لحظه من لحظاته اللي عاشها معها
كانت أحلى فتره بحياته عمره مانسى ولابيقدر ينسى هالمسج أثر فيه وحرك بداخله مشاعر حاول يخمدها
بس ماقدر ماقدر يكبت هالمشاعر شي فوق طاقته حبه لها شي مو بيده عشان يقدر يتحكم فيه
مسك جواله وبدى يكتب

لاتلومونه مفارق أحبابه يبان بعيونه شوقه وعذابه..
وان جى يوم يتناسى ودهم ماقدر دايم وهو في ذكرهم..
هل ياترا بعد الوفا والود ينسونه..؟!
دموعه في عيونه على الخد صبابه منهم يواسونه من البعد وأسبابه..
هل منه الذنب ولا ذنبهم أو انه الذنب انه حبهم..؟!
هل ياترا من حبهم يجفو وينسونه..؟!
باح مكنونه على السطر بكتابه هل هم يراعونه يردو لجوابه..
أو عاد مارق له قلبهم في حيرة العشاق هي طبعهم..
أوقصهدم بعد الفرح الأول يبكونه..؟!



وبعد ماخلص من كتابة المسج حط الجوال بجيبه ونزل بس بدون ملامح










توها طالعه من الشور لافه عليها الروب والمنشفه على شعرها المبلول
قفلت شباك البلكونه لان الهوا بااااااارد وجلست قبال التسريحه تمشط شعرها تناظر بعيونها الحمر
بكت كثير وماتدري ليه تبي سبب مقنع لهالبكى مو لاقيه أهلها وشافتهم امها وجلست باحضانها الدافيه اللي
فقدتها وش باقي تبي ..؟!! وش اللي ناقصها ومنكد عليها..؟!
معقوله يكون هو....؟!
مو هذا اللي تبيه تبي فرقاااااااه وسعت لهالشي من أول ليله لها معه
بوصولها له تذكرت وأخذت شنطتها وطلعت جوالها اللي كانت قافلته وفتحته
لقت مسج منه يقول فيه عندي ســؤال اذا اشتـقتلـك ويـن أروح
واذا تذكرتـك وبكيـت ميـن يمــسح
دموعي !
تعلمت الصــبر
على الهموم
وتعلـمت اجيب لعيوني النوم
وتعلمت اضحك وبدني مسموم
بس
ماقدرت اتعلم كيف اصبر وانا منــك مــــحــــروم.

حمدالله على السلامه
ظلت تقرى هالكلام وراحت بأفكارها لبعييييد مارجعها غير صوت الجوال اللي كان يهز في ايدها
ردت بلا شعور منها وجاها صوته الملهوف : صباح الورد
(نجد) بنبره منخفضه : هلا صباح النور
(مشاري): حمد الله على السلامه
(نجد): الله يسلمك
(مشاري): ان شاء الله مرتاحه..؟!

ليه دايم أحتاج أسألك وش فيك وش اللي زعلك..؟!
ليه دايم ردودك تكون نظره بمعنى ايش دخلك..؟!
كيف تسأل يعني ماتعرف غلاك
انت تدري مالي بالدنيا سواك
لو مكاني انت تقبل كيف تسأل..؟!

سحبت نجد نفس وزفرت : الحمدلله
(مشاري): يستاهل الحمد.....صوتك مو عاجبني فيك شي..؟! تعبانه..؟!
ردت عليه بنبره مصطنعه : مافيني الا العافيه وش بيكون فيني يعني تعب سفر لاأكثر..
(مشاري) بخوف : مـتأكده..؟!
(نجد) بنبره حاده : يعني بكذب ...؟!

تنفيني خارج عالمك وانت في قلبي مسكنك..
أقف على حدودك ولاتسمح لي أوصلك..
وليه دايم تختبر فيني غلاك كل ذنبي اني حبيتك معاك...

(مشاري): أوكي براحتك حبيت أطمن لاأكثر والحمدالله طمنت... الله معاك
وقفل السماعه بدون مايعطيها أي مجال للرد
رمت الجوال بقهر على فراشها ورجعت تناظر بنفسها بالمرايه قامت من مكانها وطفت النور ودخلت تحت
اللحاف ماتبي ولاشي ماتبي تفكر بأي شي تبي تناااااااااااام بفراشها اللي وحشها بس صورة مشاري ظلت
مرتسمه بمخيلتها مافارقتها
تبي تتوصل لقرار لازم تكون أكثر شجاعه هي كانت مصممه على الانفصال وناويه عليه بس الحين وش اللي
تغير وش اللي خلاها تتردد بهالطريقه معقوله بديتي تحبينه يانجد ..؟!
ولا حبيتيه وانتهى الموضوع..؟!


سمعت طق خفيف على باب غرفتها استغربت من ممكن يطق عليها بهالوقت قامت وفتحت النور
ولفت الروب عليها وفتحت الباب شافت عبير واقفه بابتسامتها الحلوه
(عبير): ممكن ندخل ولانايمه..؟!
(نجد) وهي تلم شعرها المبعثر على وجهها وكتوفها : لاشدعوه ياأم متعب حياك
دخلت عبير وصكت نجد الباب
(عبير): ملامح وجهك تقول انك كنتي نايمه أو تحاولين تنامين
(نجد) بابتسامه: امممم كنت أحاول أنام... بس الظاهر كل محاولاتي فاشله
ناظرتها عبير بشك ورجعت تناظر بشنط نجد اللي كانت عند غرفة الملابس : جبتي كل أغراضك..؟!
(نجد) اللي ارتبكت : ...ايه
(عبير): الا صدق مشاري متى بيرجع..؟! وبيطول في شغله ولا..؟!
(نجد) اللي زادت ربكتها هي مااتفقت معه على مده وش تقول...؟!
رجعت عبير تسألها بصوت أعلى : ياهووووو وين وصلتي..؟!
(نجد): ..هااا...معك معك ..مشاري بيرجع مابيطول ان شاء الله
(عبير) بنظرات كلها شك : نجد وشفيك..؟! أحسك مو على بعضك فيك شي..؟!
قامت نجد من الفراش : أنا لالا أنا زينه مافيني شي وش بيكون فيني يعني..؟!
ناظرتها عبير بتفحص بس ماعلقت : أوكي ياقلبي انتي شكلك تعبانه بخليك ترتاحين وبكره لي جلسه معك
لانك وحشتيييييييييييييني موت يادبه
(نجد): لالاخليك والله مو جايني نوووم أبد وحاسه بضيقه
(عبير): بسم الله عليك وش ضيقته اهااااا أكيد حبيب القلب مو فيه هههههههه
(نجد): عبوووووور وجع
(عبير): عيني في عينك أشوووف بالله ماوحشك...؟!
هالجمله ألجمتها وحشني...؟! صح يمكن ضيقتي ذي لانه وحشني طيب ليش ماكلمته بأسلوب أفضل
اففففففف ياربي وش صاير لي وش فييييييييييييييييييني..؟!
(عبير): ياهوووووو وين وصلتي شكلك مسكتي خط برلين موسكو
(نجد) : هههههههههههه ههههههههههههه حلوه ههههههههه وش برلينه الله يهداك..؟!
(عبير) وهي قايمه من الفراش : هههههه انتي أحلى يالله ياحلوه بتركك ترتاحين ولقائنا غدا ان شاء الله
ابي أعرف سر هالدموووووووع
(نجد) وهي تحاول تتجاهل نظرات عبير: واحشيني يادبه مافيه شي ثاني
(عبير): بكره نشوووووف هههه يالله قلبي تصبحين على خير
(نجد) وهي تمشي معها لباب الغرفه : وانتي من أهله
رجعت لفراشها ولأفكارها اللي تعبتها ياترى وش النهايه...؟!















الجو حلو غيوم ورذاذ من المطر يلطف النسيم
يتمشى بسيارته على الكورنيش الفرحه مو سايعته مو قادر يضبط شعوره اللي يحسه
صحيح ماصار شي للحين بس على الأقل أبوه واقف جنبه
وبهاللحظات جت في الرادي أغنيه قديمه لراشد بس كانت على الوتر

طاير من الفرحه طاير قلبي على شوق ناطر
ثاير من الشوق ثاير وحشني شوف الحبيب
ماأدري شاأقدم هديه كل شي أشوفه شويه..
هي نجمة الحفل هيه وهو زين الشباب ..

يردد الكلمات مع الاغنيه بحماس وصوت عالي مو شايف أحد قدامه
وبكلمات هالاغنيه رجع بذاكرته ورا شوي يتذكر كلامه مع أبوه ليلة البارح
من الفرح ماغمض له جفن وبمجرد ماطلعت الشمس أخذ مفاتيح سيارته وطلع


واقف ينتظر اجابه شافيه ..اجابه تبرد النار اللي بصدره
(عبدالعزيز): وهاذي السالفه يبه من بدايتها للنهايه
(أبو راكان) بابتسامه: يوم المنى أشوفك معرس وأشوف عيالك يلعبون حولك وينادونك بابا
ابشر ياولدي مايصير الا الخير باذن الرحمن وموضي والشاهد الله والعنم فيها بنت شيوخ وماعليها كلام
وأمك خليها علي وان شاء الله تكون من نصيبك
(عبدالعزيز) بابتسامه شقت وجهه: الله يخليك لنا يبه ....بس متى تكلم عمي..؟!
(أبو راكان): وشفيك مستعجل البنت ان شاء الله ماتروح لغيرك خلني أقنع أمك وبعدين أكلمه
(عبدالعزيز) وهو يبوس راس أبوه : الله لايحرمنا ايااااااااك ياالغالي



وبالفعل أرجع وأقول بالحب ممكن نكون أسعد الناس نطير فوووووووق السحاب فوق الأفق
لأبعد الأماكن وبالحب ممكن نكون أتعس الناس تحت الثرى
مسك جواله مو قادر يصبر أكثر واتصل على رقمها اللي يحفظه يبي يبشرها يعطيها دافع وأمل
وان انتظارها ماراح هدر















جالس بغرفته وملابسه متناثره على الكنب والفراش يرتب شنطه
افكاره مبعثره متناثره مثل ملابسه ولع سيجاره وحاول يسترخي على موسيقى كلاسيك غمض عيونه
يبي يرتب أفكاره ..السفر ومابقى عليه الا أيام معدوده وحببته بتصير لغيره ليلة سفره
ساره ورفضته صحيح من صالحه هالشي بس ماكان متوقع رفضها الله يسامحك يمه حطيتيني بهالموقف
المحرج والله يصبر قلبي على فراقك ياروحي
قلبه موجوع ومتألم متى راح يتخلص من هالعشق اللي زلزل كيانه وأثر بحياته مايدري

يازمان الصدق وينك ..قول فينك قول وينك ليه تتركني أتوه بين محبوبي وبينك..؟!
اتخذت أصعب قرار والزمن لاجار جار..
مارضيته بس ماأدري مارضيته بس صار
ياحبيبي قبل أروح وأرتمي بين الجروح هل بيهمك لو سمعت اني بجروحك بروح..؟!

أيام وشهور قضاها بعيد عن اللي هواها قلبه وهو كل يوم يقول بنسى وبرتاح بس اللي كان يصير العكس
بكل يوم تتجدد ذكراها بخياله مع شروق الشمس وغروبها

قلبي مهموم وحزين وعيني أتعبها الحنين ..
وليلي أطول من سنه واه من طول السنين ..
يمكن أختار الهروب وتالي الشمس الغروب وهذا مو حكمي عليك
هذا هو حكم القلوب

طفى السيجار بضيقه وأخذ جاكيته الأبيض ومفاتيح سيارته وطلع من الغرفه يحس بضيقه
وكتمه وكالعاده ماله غير البحر يرمي عليه كل همومه


بنفس اللحظه وبأسفل الدرج كانت واقفه وتسولف بالجوال وتكلم رهف اللي دخلت تشوف أمها بصوت عالي
تسألها اذا فيه احد ولا لا لكن رهف ماردت عليها والتهت بأمها
بس العبير اللي هب والريحه اللي شمتها جمدتها بمكانها
طاح الجوال من ايدها اللي ترجف ومو قادره تشيل شي
جت عينه بعينها وهو واقف بأول الدرج
ومثل كل مره يتقابلون فيها الزمن يتوقف واللحظات تتحول لساعات
ظل يناظرها يروي ضمى عروقه اللي جفت ويدفي ضلوعه اللي ذبحها البرد
تناظره وعيونها تقول أحبببببببك...
تناظره وتقول على قد ماأحبك أكررررهك لييييييش لييييش
يناظرها وعيونه تقول مشتاااااااااق..
يناظرها ويقول انتي السبب..

يكفي عتاب ياصاحبي لاتشتكي لي بنظرتك..
عينك تناظرني وتقول ياصاحبي ذي غلطتك..
تدري وتعلم حالتي ماتختلف عن حالتك..
أصبحت لي تؤام حياة وبأفراحي تكمل فرحتك..
ماأحب أشوفك في كدر ماأقدر أفارق بسمتك ..

رجعها صوته الدافي وهو يقول : اسف مادريت ان فيه أحد بالبيت
مالقته الا واقف قدامها متى نزل ماتدري
مد ايده وناولها الجوال بعد ماعدله لها لانه انفك من الطيحه
هذا كله يصير وهي مو حاسه بشي بس تبي تشوفه تبي تشبع من وجهه اللي غاب عنها كل هالفتره
واللي يمكن ماتشوفه بعد هالمره
وبهمس : أشتقت لك والله العظيم الى متى أمد ايدي ويلفحني الهوا....؟؟!
قالها كيف مايدري بس شي بداخله أجبره يرمي هالبيت وطلع بدون مايسمع حرف واحد منها
شوفته وترتها قلبتها فوق تحت دقات قلبها بصدرها تبي تطلع تبي تلحقه كل دقه تنطق أحبك
استوعبت انه طلع رجعت بخطواتها تبي تلحقه بس كان بوجهها رهف وتحمد ربها ماكان أحد ثاني
من الرجفه اللي سرت بجسمها مو قادره تتوازن جلست على اول كنبه
جت رهف جنبها وسألتها : وشفيك ..؟؟
(مشاعل) : بهمهمه : مااا..فيني..شي..
مسكتها رهف مع ايدها : وشفيه وش صار وش هالرجفه اللي فيك ..؟!
ماانتظرت الاجابه كثير لانها شافت الباب الخارجي مفتوح وشمت ريحة عطر أخوها اللي تغلغلت بالصاله
وفهمت من نفسها اللي صار ضمت مشاعل لأحضانها وقومتها وطلعوا غرفتها يد بيد بدون ماتعلق بكلمه













توها صاحيه من نوووووم عميق من أمس وهي نايمه مو حاسه بأحد
احيانا نستعشر التعب بلذه غريبه لاننا نعلم بأن وراء هذا التعب وان طاااال رااااحه فنظل نرتقب تلك الراحه
سحبت اللحاف وقامت من فراشها بكسل الجو بااااارد وأشعة الشمس الدافيه منعكسه من خلال النوافذ
وصوت العصافير يبعث السعاده والطمأنينه بالنفس
توجهت للحمام بعد مالفت عليها روب الشور ودخلت تحمم
ماأخذت وقت طويل وطلعت راحت للبلكونه وفتحت جزء من الشباك الكبير
وطلت براسها على الشارع كان فيه مجموعه من الاولاد يلعبون ظلت تراقبهم وهم يلعبون ويضحكون ببراءه
تمنت الزمن يرجع وترجع طفله أكبر همومها لعبتها ضاعت...
ليتني طفل ماينجرح, مايفهم ومايعشق..
ليتني طفل يمسح دمعه باللعب ,
يمسح حزنه بالفرح, ليتني طفل يلقى الحضن اللي يضمه من دون البدل
ويقولون ألا ياطفل لاتكبر .. كذا أجمل .. كذا أطهر ..
كذا لادين يتراكم ..
كذا لا ضغط .. ولاسكر .. ترى أكبر كذبه عشناها .. يالله متى نكبر ..

راحت جهة الاستريوا وفتحت على البانوراما
وتبعثر صوت ماجد المهندس الدافي بأرجاء غرفتها
حايره والشوق بين عيونك ..
خايفه تحبين ويلومنك..
باقيه بنص الدرب محتاره..
ماتعرفين هذا العشق وأسراره..
والسهر سبة سواد عيونك...

كانت تسمع لكل حرف بانصات هالكلمات جات على الوتر الحيره ذبحتها وش اللي عفسها
وغير كل مخطاطاتها وأهمها قرارها بالانفصاااال ليش متردده معقوله حبته ..؟!
أصعب شعور انك تحس بالضياااع والحيره الشتات من بعد السيطره معلق لاأنت طايل سما ولا أرض
معذبه نفسها ومعذبته معها اليى متى مااااتدري بتطول على هالحااااال
بس مشاري الى متى راااح يتحملها وان صبر عليها كل هالوقت الا ماتجي اللحظه اللي ينفجر فيها ويمكن
تكون هاللحظه قريبه وأقرب مما تتخيل
جففت شعرها وتركته مفتوح حطت ميك اب خفيف يبعد اثار السواد تحت عيونها والتعب
ولبست فستان قطني بسيط ليموني بشريطه بيضا عريضه تنربط على الخصر
تعطرت من قزازة العطر الموجوده على التسريحه بعد ماتأملتها فتره هالعطر جابه لها مشاري
قبل لايسافر جده اخر مره زارهم فيها تتذكر وقتها انها رمت العطر وماعجبتها الريحه أو تظاهرت قدام البنات
ان الريحه ماعجبتها بالرغم انها عجبت البنات كلهم بس بذيك الفتره ماكانت تطيق أي شي منه
ابتسمت على هالذكرى ماتدري ليه
ياترى وش جالس يسوي الحين ..؟!
مرتاح ..ينام ..ياكل زين ...
افففففففف وأنا ليش مهتمه ليش ماخذ كل تفكيري ...؟!!
ناظرت بنفسها بالمرايه برضى ونزلت تحت






....انتهى....

بتول الورد
01 - 01 - 2008, 09:58 PM
اذا تفارق شخص عادي مصيبه ..
وشلون لو فارقت منهو تحبه..؟!
يارب رجع كل حبيب لحبيبه..
دام الحياه في بعدهم حيل صعبه..
أخذت لي زاويه وجلست أستمع لهالكلمات هالاغنيه أعرفها من زمان ودايم أرددها بس بهالوقت بالذات ومع
حياتي اللي أعيشها مع أبطالي صرت أستمع للكلمات وأنا حاسه بألم كل كلمه ونبض كل حرف نزف
هالاحاسيس والمشاااعر
طبع الوفي لو راح شوقه يجيبه..
وعلى حبيبه مااعتقد يقسى قلبه..
وفي الدنيا محد ياخذ الا نصيبه..
وياليت قلبي ياخذ اللي أحبه..
سألت نفسي كثييييييير ليش دايما النهايات في واقعنا تكون حزينه أو مأساويه
ليش أغلب النااااااااااس اللي مرو بحياتي وعاشوا قصص حب عنيفه ماعاشوا النهايه اللي يطالب فيها الكل
وأقصد بالنهايات هنا النهايات السعيده ..؟!
ليش الفرااااااااق يكون النهايه المؤلمه والواقع المتكرر
تظنون وين الخلل هل فينا..؟! أو في حياتنا..؟!
أو يمكن لأننا نعيش الخيال أكثر ونتمناه بدل واقعنا ..؟!
نظل نعيش الخيال وننصدم على الواقع المخالف تماما بكل تفاصيله...!!
أنا تعبت وفرحتي مو قريبه..
وأحيانا أقول الحب ياناس كذبه..
لكن قلبي يرجع وهذا عيبه..
يشتاق للي مبعد حيل دربه..
السؤال واحد بس اجاباته كثيره ومابين السؤال والاجابه مسافه ممكن اعتبر هالمسافه هي سطوري اللي
نزفتها بحبر قلمي طول هالمده لأصل لنهايه معينه

أقدم لكم
(الجزء السادس عشر)







واقفه معهم بغرفة الانتظار رايحه جايه ودمعها ماجف من على خدها
جالس قدامها وحاط ايدينه تحت دقنه ويطق برجله دليل التوتر
مرت ساعه كامله وهم ينتظرون وكل واحد فيهم مو قادر يناظر الثاني
كل همهم ان امهم تصحى ويشوفونها بخير
جتها عبير بكوب مويه وحاولت تجلسها بس نجد كانت بحاله صعبه وماتكلم أحد أو تسمع من أحد
تركتهم وطلعت من الغرفه

اخر شي كانت تتوقعه انه خالد يسمع كلامها
كانت تشكي لعبير وتعلمها بكل اللي صار لها من أول ليله لها مع مشاري لليلة سفرها
أول كان عندها أمل ولو واحد بالميه انها تنفصل عنه لكن الحين وبعد كلام خالد ماراح يتحقق اللي في بالها
رمت بجسمها على الكرسي الكبير وغطت راسها بايدها الصغيره
تداري دمعها اللي تناثر وهي تحاول تنسى كلام خالد
كل اللي يهمها ان أمها تصحى وتشوفها بعينها

(خالد): اسمعي يانجد علم يوصلك ويتعداك طلاق من رجلك احلمي فيه تراني صبرت عليك وعلى دلعك
كثييييييييييير تبين تفضحينا بين الناس..؟!
(نجد) بعصبيه: انت السبب لو انك ماغصبتني عليه ماكان صار اللي صار لاتلومني الحين وتطلعني غلطانه
(خالد) وهو يقرب منها ويأشر بيده في وجهها: غلطانه ونص واللي سويتيه ماتسويه بنت الحمايل المتربيه
على الاصوووول وزوجك نشمي ورجال ولامايصبر على اهانتك له مافي رجل يصبر على مذلة زوجته يابنت
أمي وأبوي

(نجد): كله منك انت ليييييييش حطيتني وحطيت نفسك بهالموقف ليش ماأخذت رأي أبسط حقوقي اني أقول
ايه أو لا بس انت ماسمعتني ولااهتميت لكلامي وكأني ماأعني لك شي ماكأني أختك
(خالد): توقعتك أكبر من كذا بس للأسف خابت ظنوني وطلعتي أصغر مما كنت أتخيل أنا غلطت صح بس
غلطك أكبر المفروض انك تحاولين على الاقل عشان نفسك تحاولين تعيشين حياتك الجديده بتفكير أكبر من
اللي انتي فيه بس فعلا أنا غلطت يوم ظنيتك انسانه ناضجه ويعتمد عليك بس ماأنتي بكفو
(نجد) اللي تسمرت مكانها وامتلت محاجرها بالدمع تناظره مو مستوعبه اللي تسمعه معقوله هذا اللي قدامها
أخوها خالد ؟! خالد الحنون الطيب اللي عمره مارفع صوته عليها
حست بحقد فظيع اتجاه مشاري لأنه السبب بكل شي صار لها ويصير لها
(نجد) بصراخ : أنا... أنا تقولي هالكلام أنا اللي صبرت عليه وعلى تصرفاته الصبيانيه وضغطت على نفسي
وأعصابي ولا في عروس تعيش هالقلق النفسي اللي عشته انتوا اصلا كذا كلكم وااااااااحد ماتفرقون عن
بعض أنانيين ومايهمكم الا أعماركم هاللي تدافع عنه ماقصر معي وغلط علي كثيييييير انت نفسك بيوم من
الايام غلطت بحق زوجتك وش صار..؟! تركتك واختارت كرامتها صحيح حسيت فيها بس متأخر بعد
ماجرحتها ونزلت دمعها كلكم تطالبون بحقوقكم بس حقوقنا تنسونها أو تتناسونها هاللي تسوونه مافيه شي
من الرجوله
بدون أي مقدمات رفع ايده بوجهها وصفقها كف
مرت لحظة صمت فظيعه
حطت ايدها على خدها ومسحت دمعه يتيمه نزلت بس مانطقت بحرف واحد
مشت من قدامه وبدون ماتلف وجهها عليه قالت: مافرقت عنه بشي هو ضربني ليلة عرسي وانت
ضربتني اليوم وهذا أكبر دليل على صحة كلامي

ماقدر يرفع عينه ويناظرها حس نفسه صغيييييير وكلامها كان أكبر مماتخيله معقوله مشاري فعلا ضربها
طيب ليش ماتكلمت معقوله كرامتها منعتها ولاجرحها مابرى ..؟! بس أنا أخوهاااااا
شد على ايده بقوه وجا بيطلع من الصاله بس صراخ عبير رجعه

طلع لجناح أمه ناحية الصراخ لقى أمه ممده على الارض وعبير تحاول تصحيها مو قادره
وش اللي حصل ؟؟! وش اللي خلاها تطيح هالطيحه الجامده وهي بصحتها وقوتها..؟!

معقوله شافت شي ؟! ولا سمعت شي..؟!
بكلا الحالات أكيد كانت موجوده بس ماحسوا بوجودها





















جلست عبير جنبه وحطت ايدها على كتفه بحنيه ومدت له كوب المويه
بس خالد كان بعالم ثاني وأفكاره ماخذته بعيييييد
تكلمت بهمس : حبيبي مايصير اللي جالسين تسوونه خالتي ان شاء الله مافيها شي والدكتور طمننا
(خالد)وهو يمرر ايده على راسه : مو قااااادر ياعبير مو قاااادر أحس اني السبب في طيحتها
(عبير): استهدي بالله خالتي كبيره بالسن ولاتنسى ان معها السكر ومن الطبيعي تتعرض لهالنوبات
(خالد): لاياااااعبير لا أنا متأكد انها شافتني وانا أمد ايدي على....على نجد
بس والله ماكنت حاس بعمري ماكنت أشوف قدامي هي استفزنتي بكلامها
ابتسمت له عبير بهدوء: حبيبي انت عارف نجد وعارف طبعها العنيد المفروض انك تماسكت أكثر من كذا
بس خلاص اللي حصل حصل والحين مايهم الا قومة خالتي بالسلامه
ناظرها خالد وتنهد : الله يقومها يارب بالسلامه هاذي الغاااااااليه الغااااااليه ياعبير لو يصير فيها شي أنتهي
(عبير): بسم الله عليك حبيبي تفائل بالخير تلقااااااه
رفع عينه وايده وصار يدعي من قلب لأغلى ماعنده بهالدنيا أمه اللي من دونها مايسوى شي




























بأحد ممرات المستشفى الخااااااليه من المرضى كانت واقفه
مسكت جوالها ودقت على رقمه وايدها ترجف من الزعل والعصبيه والدمع ماجف من على خدها
بعد ثالث رنه جاها صوته ببحه غريبه وصوت ثقيل
مااهتمت كثير وبدون مقدمات : طلقني وهذا قراري وماراح أرجع فيييييه أبد
(مشاري) بخوف : نجد وشفيك ..؟! ليش تبكين فيك شي ..؟!
(نجد) وصوتها علا: مالك شغل أقووووولك طلقني طلقني ماابيك
(مشاري) بحده: لاترفعين صوتك ولاتكلميني بهالاسلوب
(نجد): كيفي أقول اللي أقوووول وطلاق بتطلقني وانت ماتشوف دربك
(مشاري): صدقيني بتندمين على كلامك
(نجد) بعناد: صدقني ماهزيت فيني شعره
(مشاري) بعناد: راح نشوف يانجد راح نشوف
(نجد): انت اصلاـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قفل بوجهها قبل لايسمع كلمه ثانيه تطلعه عن طوره


رمت جوالها بشنطتها من القهر ودخلت دورة المياه تمسح وجهها اللي ملاه الدمع
رجع جوالها يدق ماكانت بترد بس شافت رقم عبير وردت عليها
(نجد)بصوت مبحوح من البكى: هلا عبير
(عبير): أمك صحت تعالي بسرعه
قفلت الجوال وراحت ركض لعبير

































في شقته يمشي مثل المجنون كلامها استفزه وأثاااااار غضبه بطريقه تخوف
ودموعها أثارت مخاوفه وش فيها وليش تتكلم بهالزعل ..؟!
دخلت عليه أم فادي وهي متعجبه من صوته العالي : شوبيك استاز مشاري..؟!
(مشاري) بحده: مافيني شي
رمالها مفتاح السياره وبنفس الحده قال: خلي السايق يجيب سيارتي قبال بوابة العماره
(أم فادي): لكن...
(مشاري): بدون لكن ماتسمعين وش أقووول..؟!
(أم فادي) بكسرة خاطر: اسفه راح ئله هللا
واختفت من انظاره وماخفت عليه ملامحها المستاءه
أول مره يرفع صوته بوجهها طول عمره يعتبرها مثل أمه وشاف من حنانها اللي ماشافه من أمه
ضرب على راسه بقوه وبتعب : أنا وش سووووويت يارب صبرني على هالمجنونه اللي ذبحتني


صار يصارخ على الخدم وبعجله يلم ملابسه وأغراضه الشخصيه بشنطته بعد ماأجرى مكالمه
ضبط فيها أوضاعه
ياترى وش ناوي عليه يامشاري؟؟




































بعيد عن هالاجواء
بغرفة مشاعل
جالسه تلبس وأخيرا وافقت موضي على هالطلعه عشان تقضي لها كم شغله لها فتره رافضه تطلع من
قوقعتها اللي فرضها عليها جرحها اللي مابرى
العد التنازلي لليلة عرسها بدا وهي ماحركت ساكن لاهيه بجروحها وجروحها لاهيه معها
اليوم بتنزل تقضي شوية ملابس وأغراض بما انها عروس وكل هذل عشان خاطر صديقتها اللي ماقدرت
تزعلها ولا لو عليها راحت لزوجها مثل ماهي بس خلاص كل شي انتهى وماجت على الملابس
طقت عليها الخدامه باب الغرفه تقول لها ان فيه بنت تنتظرها تحت
استغربت مشاعل واتصلت بموضي تنزل تشوف من الضيوف اللي جايين لين ماتجهز





تحت في المجلس جالسه بهدوء ووثوق بس قلبها كان يدق بطريقه سريعه
ياترى هل استعجلت بجيتها هاذي..؟! لابالعكس المفروض انها جت من زمان بس غرورها كان عاميها
احلامها اللي رسمتها وخيالها اللي عااااااشته سنوات كان يمنعها
طلعت من شنطتها Dior)) السودا مرايتها الصغيره تتأكد من شكلها ورتبت الفيرور الفستقي اللي لابسته
على بلوزه من الصوف الكشميري باللون البنفسجي بستايل كلاسيك ونفشت شعرها بيدها ودخلت المرايه
الشنطه وهي تشوف موضي مقبله ناحيتها وراها الخدامه بعربية العصير
وقفت لها ساره وسلمت عليها وموضي أخذتها بالاحضان
وبعد السلام والسؤال
(موضي) وعلامات العجب لازالت عليها من هالزياره المفاجئه والغير متوقعه: حيا الله ساره وأخيرا شفناج
(ساره): الله يحييك تسلمين والله من زمان أبي أشوفكم بس الضروف ماسمحت
(موضي): عيل الحمدالله انها سمحت قبل لاأسافر هههه
(ساره): والله انكم على البال دايم وشلونك ؟؟ وشلون العروس؟؟
(موضي) بابتسامه هاديه : الحمدالله على كل شي انا بخير والعروس ماعليها بس تدلع علينا شوي
(ساره): ماعليه عروووس ويحق لها... الفال لك ان شاءالله
(موضي) وهي تحاول تصطنع الابتسامه : ولج ان شاءالله بس مو قبلي ههههه
(ساره) بابتسامه تخفي وجعها : لاماعليك انا مبطيه
(موضي) بجديه : لا ان شاءالله تفائلي خير
(ساره): اذا جا النصيب محد بيرده
(مشاعل) وبعينها الف سؤال وسؤال: أكيد يابنت الخاله...
قامت ساره وهي تشوف مشاعل داخله المجلس
(مشاعل) والتعجب واضح بعيونها: ارتاحي ياساره حياك الله
(ساره): الله يحيك هلا وغلا
(مشاعل): وش هالزياره الحلوه والمفاجئه..؟؟ ليش ماقلتي انك جايه؟؟
(ساره): حلاوتها في فجأتها هههههههه
(مشاعل وموضي) ههههههههههههههههه
(ساره): أبد بس حبيت اخلي الزياره خفيفه ماابي تكلفين على عمرك
(مشاعل): شدعوه ماانتي غريبه صاحبة بيت
(ساره) والحرج من ذوق مشاعل وترحيبها عاميها: تسلمين والله
(مشاعل) بابتسامه: الا تعالي وين مهاوي وخالتي..؟!
(ساره): مهاوي بمعهدها وخالتك ماتطلع بهالبرد هههه زياراتها قلت تقول اللي يبيني يجيني
(مشاعل): ماتنلام واللله البرد هالايام عامل عمايله فينا بدى يشتد على اخره ..بس والله لها وحشه
(ساره): وهي والله تسلم علييييك كثير السلام وتباااااااارك لك وان شاء الله بتشوفينها ليلة الزواج
نزلت مشاعل راسها وابتسمت بضيقه
(ساره) اللي انحرجت قالت بحركه سريعه : الا أشوفكم لابسين شكل وراكم طلعه ..؟!
تدخلت موضي اللي قالت : أي والله ... وش رايك تجين معنا ؟
(ساره): على وين؟؟
مشاعل رفعت راسها وناظرت بموضي
(مشاعل) بابتسامه : انا كنت نازله أقضي لجهازي كم شغله وموضي بتجي معي
(ساره): اها ...بس...
(موضي): بس وشو..؟؟
(مشاعل) بابتسامه ومحبه صادقه : لابس ولاشي انتي مو غريبه عنا
(موضي): حلووو انا بطلع البس عباتي وأقول لرهف تروح معنا وانزل لكم
(ساره): بس....قاطعتها مشاعل : لاتخليني ازعل لابس ولاشي ولفت على موضي : أنا قلت لها بس تعبانه
ومابتقدر تلف معنا بالسوق خليها تريح شوي
هزت لها موضي براسها وطلعت
(ساره): ماابي اكون ضيف ثقيل عليكم انا عارفه ان وجودي يضايقك كثير لاني كنت أتعمد اضايقك بحركاتي
وكلامي اللي مثل السم ومو بس انتي كل بنات العايله بس أنا....
تفاجأت بمشاعل اللي قامت وحطت ايدها على فمها: اوووووش انتي قلتيها بنفسك كنتي وانتهينا
اللي راح ماضي احنا عيال اليوم
(ساره): أفهم من كلامك انك مسامحتني..؟!
(مشاعل) بابتسامتها الهاديه : رب العباد يسامح احنا عبيده مانسامح..!!
قامت ساره وبابتسامه اعتلت شفايفها حظنت مشاعل : طول عمرك بتظلين أصيله وقلبك أبيض
بس حقدي و...وحبي له كان عاميني حبي لشخص عمره مانظرلي أكثر من نظرة احتقار
(مشاعل) متعجبه : حبك له....!!
(ساره) باحراج : ايه حبي له ...حبي له طول هالسنوات عماني عن شغلات كثيره
(مشاعل): اللي حطت ايدها على فمها ,, الحين بس فهمت ساره ليش كانت تعاملها بجفا
(ساره): أكيد عرفتي من أقصد
(مشاعل) والاجابه بعينها اللي تحكي كثير...........
(ساره): حبي له حولني لأنسانه أنانيه ماأفكر الا بنفسي وبحبي الاعمى أمشي وأجرح بالناس بس أنا من
داخلي مليانه جروووح وهذا اللي محد يعرفه وكنت أحاول أداريه بقناع ماصمد كثير وطاح بالنهايه
طاح يعلن نهاية غروري أو غبائي ...ماأدري وش أسميه !!

(مشاعل) بتنهيده طلعت من قلبها: ربي بيعوضك خير ان شاءالله
كلام ساره هيج جروحها اللي بصدرها وذكرها بسيل من الذكريات المؤلمه
كملت بهدوء: بما انك قررتي تفتحين صفحه جديده بحياتك انسي الماضي بكل صفحاته
عم الهدوء فتره وكل وحده تحاول تلملم نفسها بحروف مواسيه
(ساره): يمكن كلامي أبد مو مناسب والمفروض ماأقوله بهالوقت بالذات بس الحين عرفت السر بعشق بندر
وحبه الكبير لك
حاولت مشاعل تغير الموضوع مع ان هالكلام تعرفه ومتأكده منه وهذا اللي ذابحها
لانها مثله لازالت تعشق أرضه بس كل واحد منهم صار له طريق ولازم تكمل اللي بدته حاولت تطرد طيفه
اللي مر يبتسم لها بخيالها لازم تنسى لازم
حطت ايدها بشعرها الاسود ورجعت كم خصله ورا اذنها بتوتر وبابتسامه: المره الجايه ان شاء الله انا اللي
بنزل معك عشان نجهزك
خانتها دموعها اللي حاولت تخبيها طول الوقت كثير كلام كانت مرتبته عشان تقوله بس تصرف
مشاعل معها كان أكبر من أي جمل ظلت تجمعها
لحظتها بس حست قد ايش بنت خالتها طيبه وقلبها
نظيف ولحظتها بس عرفت السر في تسمك بندر بهالانسانه طول هالوقت ومالامته على عشقه المجنون لها
بهالحظات دعت من قلبها باخلاااااااااص ان النصيب يجمعهم ولأول مره تدعي من قلب وبدون ماتتألم
معقوله بدت تنسى..؟! ولايمكن من كثر حبها لبندر صارت تتمنى سعادته اللي بتكون قرب بنت خالتها
ولا من رقة الانسانه اللي ياما حاولت تأذيها وطيبة قلبها كسر فيها غرورها أو حقدها
كثيره الاسبااااااااااااب بس بالنهايه مالقت سبب معين
طلعت مشاعل تجهز بعد مااستأذنت من ساره اللي جلست بالصاله تنتظرهم بس أفكارها ودتها
لبعيييييييييييييييد
بهاللحظات اللي جلستها تنتظر نزول البنات انعاد عليها شريط الذكريات
وكأنها بدت تتقبل فكرة وجودها بدونه كفااايه تنازلات كفايه اذلال لنفسها المكسوره
راح تحاول تحتفظ ببقايا كرامتها وان ظلت أنثى مجروحه
ماحست الا بصوت رجولي فيه من الحده والعذوبه تمازج غريب
رفعت عينها تبي تعرف مصدر الصوت
(فراس): السموحه يالاجوديه الغلط مني والعذر منك
طلع وصفق وراه الباب بدون مايزيد شي أو يسمع منها كلمه وحده
ظلت فتره جامده بمكانها تبي تستوعب اللي صار من هذا اللي دخل عليها ..؟!
اول مره تشوفه ومع ذلك هالمره كانت كافيه انها تحتفظ بالملامح اللي شافتها
مشى لين وصل البوابات الخارجيه للفيلا وبالتحديد عند باب سيارته
أخذ نفس وحاول يهدى شوي لف يمين ويسار وصار يناظر حوله
حمد ربه ان المكان فاضي ولا اكيد أي أحد بيشوفه بيظن شي ثاني
نيته بيضا بس الناس مايهمها الا الظاهر
بزحمة أفكاره ابتسم وهو يتذكر الملامح اللي شافها هالوجه اول مره يشوفه هاذي مو مشاعل
وليه ماتكون مشاعل ..؟! أنا اصلا متى شفتها..؟!
معقوله تكون هي..؟! ماشاءالله تبارك الله وش هالزين وش هالحلا..؟!
ذي انس اللي شفتها ولاجن..!!!
انا وش أخربط وش أقول..؟!
لحظتها دعى بسره انها ماتكون مشاعل يمكن لانه خايف يحبها جد أو يتعلق فيها ويخون الشخص اللي نخاه
احساسه يقول انها وحده ثانيه بس مو متأكد
الحمد الله محد شاف ولا جان صارت علوم لازم اكون حريص المره اليايه وااكلم موضي قبل لاأدش
مهما كان للبيت حرمه وأنا ضيف ولي حدودي هنيه
ركب سيارته واختفى من الشارع بلمح البصر وراه مية شغله وشغله لليلة العرس





على فراشها متمدده غرقانها باحلامها وذكرياتها
للحظه تمنت يكون اللي هي فيه حلم أو كابوس وينتهي يتلاشى وتصحى منه
زمان ماكان يفرق معها مرضها بس الحين وبعد دخول راكان بحياتها يفرق كثيييييير وبالذات بعد ولادتها
لقمر اللي نورت حياتهم
صحيح انها بفتره من الفترات قدرت تتغلب على المرض بارادة رب العالمين قبل وارادتها وقوة عزيمتها بعد
لازم تحارب عشانهم لانها بدونهم ولاشي وهم بدونها ولاشي
مسحت عيونها اللي ذرفت الدمع وانتبهت للي واقف قبالها
كله شوق ولهفه عيوووونه تحكي كثير
تعبان بدونها وهي تعبانه بدونه
جلس جنبها وطبع بوسه على خدها الابيض
(راكان) وهو ماسك ايدها : كيف حبيبي اليوم؟؟
عدلت وضعيتها بمساعدته : الحمدالله على كل شي ..انت أخبارك؟؟
(راكان): بخير ياروحي دامك بخير ..واااااحشتني موت
(الجازي): وانت وقمر وامي ونجد واااااااااحشيني كثير
(راكان) وهو مبوز: يعني لازم هالجمعه معي
(الجازي): هههههههههه ايه لازم ليه تغااار؟؟
(راكان): ايييييييييه أغار عندك مانع ..؟!
(الجازي): هههههههههههه خذ راحتك أجل
(راكان): لاوالله
(الجازي) بابتسامه : أي والله ههههههه.......... أحبك يامجنون
(راكان) : أدري يالمجنونه قدييييييمه
(الجازي): لاوالله
(راكان) بابتسامه : أي والله
خبطته على كتفه وضحكت : طيب لاتقلد
(راكان): ههههههههههه أح ياعنيفه
سكتوا الاثنين وبعدها تكلمت
(الجازي): الا شخبار أمي لها ثلاث أيام ماجاتني ولاشفتها
سكت راكان وماعرف يرد هو ناوي يعلمها بس مو عارف كيف يبدى
(الجازي) : حبيبي وشفيك ساكت ...لايكون صار شي وأنا ماأدري...؟!!
(راكان): حبيبي هدي شوي ماصار الا كل خير بس الوالده تعبانه شوي عشان كذا ماقدرت تجيك
وهاذي كل الحكايه لاتخافين
قامت من فراشها بسرعه وأخذت عبايتها اللمعلقه جنبها وهو يناظرها مستغرب
(راكان): وين رااااااايحه ..؟!
(الجازي): بروح لأمي وديني لها بشوفهاااااا
(راكان): من جدك كذا وبملابسك والحيييييييييين ...؟!
(الجازي) وهي تناظر بنفسها من فوق لتحت وبعدها رجعت تناظره : ايه أبروح لها كذا هاذي امي ياراكان
الله يخليك أبي أشوفها وأطمن عليها بنفسي
قام من مكانه ووقف جنبها وسحبها مع ايدها : ياروحي ماقلت شي بس والله هي بخير الحين وماعليها الا
العافيه واذا مو مصدقتني كلميها الحين وقدامي بس ياقلبي خروجك فيه مسؤليه ولاناسيه انك لازلتي تحت
العلاج..؟! على الأقل لازم اخذ الاذن من الطبيب المشرف على حالتك هذا مستشفى مو سوق تطلعين
وتدخلين على كيفك ولاتنسين انك تعبانه وتحت العلاج
(الجازي) وعيونها تلتهب بالدمع : راكان عشاااااني سوي أي شي عشان أشوف أمي هاذي الغاليه
(راكان) وهو يمسح على شعرها : ابشري ياعيون راكان انتي بس مو الحين اوكي
(الجازي): وعد
سحب ايدها وطبع بوسه على اصابيعها : وعد
ارتمت بحظنه واطلقت العنان لدموعها : الله لايحرمني ايااااااااااك
(راكان) وهو شاد من مسكته لها : ولايحرمني اياك بس لييييييش هالدموع..؟! وبعديييييين يعني!!
(الجازي) بابتسامه : لاني احبببببك ومااتخيل ابتعد عنك
(راكان): انتي معي حتى في بعدك ماراح يفرقنا شي حتى الموت لان أرواحنا بتظل معلقه ببعض
(الجازي): ومافي شي مخوفني كثر الموت
(راكان): حبيبي طول ماأنا جنبك لاتخافين شي والموت حق ومكتوب علينا كلنا تفائلي خير ولاتفكرين كثير
بهالشي اذا تحبيني وتبين راحتي
هزت له براسها ومد يده يمسح دمعها: تصدقين واللللله العظيم مشتاااااق لك
(الجازي) بدلع : يانصبك توك أمس عندي امداك تشتااااااق
(راكان): شأسوي أحبك وتوحشيني وانتي مو رااااااحمتني أبد
(الجازي) بملامح تعجب مصطنعه وابتسامه جانبيه : من قاااال..؟!
(راكان): أنا أقووووول..حني علي شوي
(الجازي) اللي اعتلتها حمره من الخجل : طيب وخر وخر
(راكان) بحاجب مرفوع : ماني موخر وريني وش بتسوين؟؟ وعلى فكره مفتاح الباب بجيبي ياحلوه ههههه
(الجازي) اللي غطت نفسها بالشرشف : راكااااااااااااااان
(راكان) بوله : ياعيونه وقلبه وروووووحه انتي













في مجمع الراشد وفي (paris Gallery) تحديدا مشاعل واقفه عند الكاشير تحاسب على الاغراض اللي
أخذتها واللي كانت عباره عن شنطتين جلد فخمه وساعه Diamond)) بستايل كلاسيك وناعم
وموضي معها بكل شي وتساعدها في الاختيار بالذات ان ذوقها يشابه لذوق صديقتها
وبين فتره والثانيه كانت تاخذ رأي ساره اللي كانت تعطي رأيها بصدق وفرحه ملغيه كل الحواجز الموجوده
دارو بالمجمع لمدة ساعتين ونص مابين محلات الشنط والساعات والقمصان والبجايم اللي كانت أكثرها على
ذوق البنات لان مشاعل ماكانت مهتمه كثير لهالناحيه
جاالدور على الفساتين ووقفت موضي عند (العبدالواحد) لفساتين السهره جذبها فستان معروض على
المليكان بلونه السكري مشغول من اطراف الصدر بعقود لول وماسك على الجسم بفتحه لنص الساق
ستايله كان جدا راقي
(موضي): واااااااو شعوله هالنفنوف اينن
(مشاعل) باعجاب بس بملامح بارده : ايه حلو
(موضي) تقلدها : ايه حلو ..والله انج عياره أقولج ينننننننن بيطلع عليج سااااااااااااالفه صح ساره
(ساره) وهي تتأمل الفستان باعجاب : بصراحه ذوقك راقي والفستان مشاعل اللي بتحليه
ابتسمت مشاعل باحراج ودخلت المحل لانها عرفت انها ماراح تقدر على الثنتين
دخلوا وراها وانتظروها تقيسه بغرفة القياس وبالفعل ماخاب ظنهم طلعت لهم وهي لابسته ومنظرها كان
روعه وطبعا ماسلمت من بعض التعليقات اللي تقبلتها بروح مرحه وخجله بنفس الوقت مهما كان هاللي
واقفه قدامها قبل لاتكون صديقتها هي أخت الشخص اللي بترتبط فيه ماودها تحسسها بأي شي رغم ان
موضي عارفه بس ماتتكلم
صعبه نلاقي الحواجز فجأه تنبنى بينا وبين أقرب الناس لقلوبنا
هي مجرد كلمات نحتاجها لمواساة أرواحنا المتألمه لاأكثر ومع ذلك نفتقر لها

بعد حوستهم هاذي طلعوا من المجمع
الجو كان حلو والنسيم مابين بروده ودفى يهب والسما كساها الغيم والشجر ترطب برذاذ المطر
والدنيا بتودع الشتا مستقبله الربيع

كنا في أواخر الشتا قبل اللي فات..زي اليومين دول عشنا مع بعض حكايات
أنا كنت أحب أتونس معاه..أنا كنت باخد بعضي وأروح له من سكات


في السياره جالسه على الطرف وعينها تدور وتناظر بهالشوارع والناس رايحه جايه وصوت اليسا يتبعثر
بهدوء الجو والكل ساااكت
موضي وسعادتها بحب عبدالعزيز وبداية ظهور خيوط الفجر بحياتها
ساره ومحاولتها في نسيان الماضي بالامه ولملمة لأشلائها المبعثره بعد حب أرهقها
ومشاعل مابين ماضي جميل ماعرفت تنساه ولاقدرت ومستقبل مجهول حياه جديده راح تدخل مع شخص كل
اللي تعرفه اسمه وبس وشلون بتكون حياتها..؟!
جالت عيونها تناظر البحر صحيح يكسيه السواااااااد بس له هيبه غريبه
وذكرى حلوه البحر يذكرها بحبيبها

والناس في عز البرد يجروا ويستخبو.. وأنا كنت بأجري وأخبي نفسي أوام في قلبه..
ولحد لما الليل يليل ببقى جنبه ..وبفضل في عز البرد وياه بالساعات..
غمضت عينها وكأنه حلم وارتسم بخيالها



وصلت عند الباب الخارجي

وماامداها تطل براسها الا واليد اللي تسحبها تطلعها برا

(بندر) بحاجب مرفوع وكانه انتصر: بشوف اللحين كيف تهربين ؟؟

(مشاعل): بتوسل : بندر الله يخليك مو وقتك بعدين حرام عليك والله فجعتني..

بندر مبسوط على شكلها ومبررررررررررد على الآخر

انتبهت للروب اللي لابسته ونظراته لها وحمر وجهها وعدلت الشال عليها

(بند) بحاجب مرفوع: شوفي انا قايل لأبوك وهو سمح لي اطلعك الحين

يعني مالك عذر

استسلمت وعرفت ان مالها مفروانه قدر عليها

مسكها من يدها وراحو يتمشون على البحر

المكان تقريبا فاضي

كانت ليله قمره والسما صافيه والنجوم منتثره بشكل عشوائي بصوره فنيه رائعه والجوووو ولا أحلى

ظلو ساكتين فتره ...

كانت ملتفه بالشال مثل الأطفال والهوى بارد على لبسها الخفيف

شال بندر جكيته الأسود اللي كان لابسه ولبسها ياه ....

(مشاعل): وانت برد عليك حتى بلوزتك خفيفه !!

(بندر): انت أهم....

شكرته بابتسامه عريضه تهبل عليها....



على سهوه الدنيا بعد ماعشمتنا .. وعيشتنا شويه رقعت موتتنا..

والدنيا من يوميها يائلبي عودتنا .. لما بتدي حاقات ئوام تاخد حقات..

والناس في عز البرد يقروا ويستخبو.. وأنا كنت بأقري وأخبي نفسي أوام في قلبه..
ولحد لما الليل يليل ببئى قنبه ..وبفضل في عز البرد وياه بالساعات..


كانت تتأمل أمواج البحر الهادي وكان راضي أبعد مايكون عن الهيجان

مثل روحها الراضيه المرتاحه بقرب هالأنسان اللي بدت تحبه وتعشق ترابه

يتأملها ويتأمل ملامحها الهاديه

مسك ايدها بحركه فاجأتها

وقربها جهة قلبه وضغط عليها

استغربت حركته حاولت تفلت ايدها بس ماقدرت من الاحراج

لفت تناظره ,, وكانت كل خليه بجسمها تذوب بقربها من هالأنسان عينها كانت بعينه والكل كان يشوف الثاني

مو قادر يشيل عينه وكأن اللي بينهم انجذاب مغناطيسي قوي أقرب للسحر

كانت تفكر بهاالانسان اللي تحس بقربه بالأمان بكل لحظه وكل ثانيه

تشوف فيه الحنان اللي انحرمت منه سنين..

تساءلت ياترى هل بسعد معك بتظل معي ولا بتخليني وتروح ولا أنا يمكن أتركك هل القدر بينصفني معك وانسى

حزني معك ولا لا ...!!

يتأمل وجهها ونظراتها اللي كلها أسئله هنا تعهد بينه وبين نفسه

انه يسعد هالأنسانه

تكلم بعد فترة الصمت اللي طال

(بندر): زعلانه !!

(مشاعل) وهي رافعه حواجبها: لا... من قال ؟؟

مسكها من يدها وقالها قومي معي...

(مشاعل): بسم الله وين بنروح بهالليل !!

أشر لها على يخت كان قريب منهم

وقال تعالي بنركبه

مشاعل وفي بالها يتريق عليها

(مشاعل): ههههههههه تمزح معي صح !!

انهبل بندر على ضحكتها العفويه وشالها فجأه وماوعت نفسها الا بنص اليخت

مااهتم لها وهي تصيح وتضربه بايدها على صدره علشان ينزلها

(مشاعل) وهي ميته احرااااااااااااج من حركته حرااااااام عليك والله انك مفتري الحين لوشافنا احد والله بيقول

انهبلو

(بندر) وهو مكتف ايده بعد ماجلسها قدامه ,, والله يقولون اللي يقولونه زوجتي

وكيفي,, انحرجت من كلامه وراح وجهها ألوان وماعرفت ترد عليه كالعاده

تستحي منه وهذا اللي مجننه ...

شغل اليخت وحط موسيقى هاااديه كلاسيك..

وجلس جنبها


وسط الشوارع ناس كتيره مروحين.. والناس يائلبي هم هم وهو فين..
وأنا ماشيه بتلفت وبسأل كل يوم ..بيعمل ايه دلوئت وبيحلم بمين..
والناس في عز البرد يقروا ويستخبو.. وأنا كنت بأقري وأخبي نفسي أوام في قلبه..
ولحد لما الليل يليل ببقى قنبه ..وبفضل في عز البرد وياه بالساعات..





وصلت بعيد أبعد مما تتخيل ذكرياتها بحر ماله نهايه
مسحت بكفوفها البارده دمعه يتيمه
بالفعل من السهل ان نشتاق لمن نحب ويأخذنا الحنين لذكراهم ولكن من الصعب أن نجدهم
كلما أشتقنا أليهم
انتبهت على صوت موضي اللي واضح انها تكلمها من فتره بس مشاعل مو معها
(موضي): سنه عشان تردين علينا
(مشاعل) باحراج: هااا.. معكم والله
(موضي): كل هالسرحان مع اليسا ..لو دريت حولت الموجه من أول ماركبنا السياره ههههههههه
(ساره): بابتسامه: وااااااااضح معنا طيب يامعنا انتي وش كنا نقول..؟!
(مشاعل) بتكشيره : أقول مالت عليكم انتوا الثنتين أتفقتوا علي يعني..!! أعرف بس ماابي أقول
(ساره وموضي): ههههههههههه ههههههه
تكلمت موضي بعد فتره من الضحك : ياطويلة العمر نبي نتعشى بمطعم عندك مانع..؟!
(مشاعل) بحاجب مرفوع : وصاجيني من الصباح وبالنهايه تبون تتعشون اتعشوا احد منعكم..!!
(ساره): هههههههههههههه شفتي يالنصابه ماتدرين وش قلنا هههههههه بس يالله عروس بنعديها لك
(مشاعل): هههههههههههه اجل زين عذري يغفر لي صدتيني خلاص
(موضي): أوكي ياحلوين بما انها اخر طلعه لنا واحنا الثلاث عزباوات بعشيكم بمكان شي
(مشاعل): شف شف البنت الحين اللي يسمعك يقول بنت المنطقه وأحنا الضيوف هههه لاحبيبتي عشاكم
الليله عندي انا
(ساره) بابتسامه : لاانتي ولاانتي انا اللي عازمتكم واووووص لاحد يتكلم
وبدون ماتنتظر ردهم كلمت السواق وخلته يتوجه للمكان اللي بيروحونه وماقدروا البنات يردونها









في جناح أمها
جالسه جنبها على الكرسي لافه نفسها بشال تركواز على بنطلون جينز وتوب صوفي أصفر
لها فتره تنام مع أمها بغرفتها من يوم طلعتها من المستشفى ماتركتها لحظه
مشاري له كم يوم ماسمعت حسه ابد وهالشي مخوفها ماتدري ليه
ليش كلمته ذاك اليوم واستعجلت كانت بتفرغ غضبها فيه لاأكثر!!
معقوله بيسمع كلامها ويحقق رغبتها ويطلق..؟!!
قشعر جسمها كله بمجرد تفكيرها بهالكلمه الكلمه اللي حاربت عشانها أيااااااام وليالي
أكبر مصيبه لاتولعت بانسان والشوق يمه يحملك مايهدك..
لاصار منك مقفي وانت ولهان وقلبك يبيه وعزة نفسك تردك ؟؟
تبي عذر لاجل اتصالك على شان تعرف علومه والكرامه تحدك
تبي تعرف أخباره تسمع صوته على الاقل بس كرامتها تمنعها
شعور متناقض تصااااااااااارعه بكل قوتها
(شيخه): وشبلاك يمه ليه هالحزن بعيونك أنا بخير مافيني الا العافيه
(نجد) وتحاول ماتناظر بأمها لاتلمح الدمع بعينها : الله يخليك لنا يالغاليه أنا بخير دامك بخير
(شيخه): والله يخليكم لي يارب..الايمه زوجك ماجى ؟! ماكلمك ..؟!
(نجد) تحاول تصرف الموضوع : ماعليه يمه بخير لاتشغلين بالك
عدلت المخده وساعدتها تسند ظهرها : يمه موعد دواك
(شيخه): ناوليني كاسة المويه
(نجد): ابشري يالغاليه

سمعت طق خفيف على الباب وقامت تشوف مين
(نجد) بملامح مصدومه: جازي.....!!
(الجازي): لاخيالها
ارتمت نجد بحضن اختها كلها شوق ولهفه مو مصدقه ان اختها قدام عينها
(الجازي): وخري عني ذبحتني بوووووس أصلا انا زعلانه عليييييييك مو بس انتي عليكم كلكم
كانت هاديه نوعا ما لان خالد كلمها قبل وطمنها على امها وان وضعها مستقر
(نجد) اللي نزلت عينها بالارض : ماحبينا نقولك وانتي بوضعك الصحي هذا
(الجازي) وهي متخصره : ليه وش فيه وضعي الصحي هذا أنا قداااامك مافيني الا العافيه
لاشفتيني على فراش الموت لك الحق أجل أمي تطيح بالفراش أسبوع وماتعلموني..؟!
ليه ماني أختكم ولامن الشارع جااايه..؟!
خبطتها نجد على صدرها : بعيييييييد الشر لاتفاولين على نفسك
(الجازي): أقول وخري وخري لاتكلمني أبي أشوف أمي وينها..؟!
مسكتها نجد قبل لاتدخل : أمي ماعليها وصحتها تتحسن يوم عن يوم بس بالراحه عليها
دخلت بعجله كلها لهفه وشوووووق
وارتمت عند رجول امها تبوس راسها وايدها
(الجازي) بدمعه نزلت غصب : سلامتك يالغاليه سلامتك
(شيخه) والفرحه مو سايعتها وهي تشوف بنتها قبال عيونها : هلا يمه الله يسلمك
(الجازي): كذا يالغاليه تخوفينا عليييييييييك ..؟! تبين تشوفين غلاك عندنا ..؟! كيفك الحين تحسين بوجع ..؟
(نجد): حبه حبه يابنت الناس
(الجازي) وهي حاظنه امها مثل الاطفال: مالك شغل يالزلعه وخري
(شيخه): دامكم بخير يمه أنا بخييييييير .. انتي متى طلعتي..؟! وكيف طلعتي..؟!
(الجازي): راكان ماقصر يمه اتكفل بكل شي عشان يطلعني أشوفك يالغاليه
(شيخه): رايته بيضا ولد اخوي بس تعب عليك يمه
(الجازي): يمه انا بخييييير ومافيني الا العافيه شوفيني قدامك وش حلاتي
(شيخه) وهي تمسح على راس بنتها : اسم الله عليك يمه قمر دوووووم
(نجد) عند الباب : ياسلام وانا اللي لي اسبوع هنا نسيتيني خلاص والللا من شاف احبابه
(شيخه) بابتسامه : يايمه كلكم عندي وااااااحد وغلاكم واااحد
جت نجد وجلست يمين امها والجازي يسارها : الله لايحرمنا ايااااااك يالغاليه

دخلت عبير بعد ماطقت الباب ووراها عربية الاكل الخاصه بعمتها
ماشاء الله الله لايفرقكم يارب على هاللمه الحلوه
(شيخه): هلا يابنيتي
(عبير): شخبارك عمتي اليوم ان شاء الله أحسن
(شيخه) وهي تناظر بناتها الثنتين بحب: بخير يمه دامكم بخير وعافيه
(عبير) بابتسامه : دووووم ياعمه
راحت وجلست جنب نجد : ممكن توخرين عشان أأكل عمتي
(نجد): انا اللي بأكلها كفايه امس ماخليتيني
(عبير): هههههه كان بودي ماخليك اليوم بعد بس في ضيوف بيدخلون يطمنون على عمتي
ومظطره اطلع انا والجازي وغمزة للجازي اللي فهمت عليها
(نجد) مستغربه : ضيوف ..؟!
(عبير وهي ماسكه ايد الجازي) وتناظر بعمتها : مشاري تحت وبيشوفك عمتي ويطمن عليك
(شيخه) بابتسامه : حياالله خليه يطلع محد غريب
(الجازي): يمه انا بجلس معكم اليوم لاطلعوا ضيوفك رجعت وطبعت بوسه على جبين امها
(نجد) اللي انعفست ملامحها ونطت من مكانها بخرعه : وأنا بطلع معكم
ماقدرت عبير تمنع نفسها من الضحك بس مسكت الجازي وطلعوا من الغرفه بسرعه وهي تأشر بحواجبها
لنجد اللي ماتت قهر واحراج بنفس الوقت
يوم طلعوا البنات ركضت للمرايا الكبيره تشوف وجهها وتعدل خصل شعرها المبعثره
حست فيه وشمت ريحته اللي انتشرت بالغرفه
واقف بيده بوكيه ورد كبير وبابتسامه جانبيه ونظره رماها فيها وهو يشوفها قبال المرايه واقفه

بالله لا لاتحرجين المرايه والله ماتاصل ولاربع زينك
انتي خلقك الله للزين ايه انتي القمر لاطل تحجبينه
انتي النجوم اللي تنور سمايه انت لي الشمس ودفاها بيدينك
لالاتعذبني حبيبي كفايه أموت أنا وأحيا بنظرات عينه
يامولعه قلب بوسط الحنايا ينبض بااحاسيسك ويترجم حنينك
مافيه بوأصافك بكل الصبايا يا مالكه كل الحسن بأصبعينك
أموت أنا فيك وهاذي الحكايه

بس سرعان مااختفت هالابتسامه وكشر بوجهه ناحيتها بنظره تعرفها زين
لفت نظرها عنه بغرور وبنظره تمووووته ويعرفها
(نجد) بخاطرها :وش اللي خلاني أوقف قدام المرايه يوم دخل يعني !! لقافه صدق وحظ شيييين
(مشاري) بخاطره : بتجنني ذي وش هالزيييين ياناس بكل حالاتها أعشقها
أبي أكرهك والله بس قلبي وش يفهمه قلبي اللي يعشقك مايطيع
تستفزه وتثير حواسه حتى بدون مايدور بينهم أي حوار ماغير العيون تتكلم وهذا اللي يعشقه فيها
بتجاهل متعمد وبدون مايعير نظرتها أي اهتمام دخل وسلم على عمته باحترام
(مشاري) بصوت هادي: حمدالله على السلامه ماتشوفين شر ياعمه
(شيخه) بحنيه : الشر مايجيك ياولدي متى وصلت من السفر محد قالنا !!
(مشاري): المعذره منك عمتي بس رحلتي كانت فجر اليوم وصيت خالد مايتكلم
حبيت أخليها مفاجئه
(شيخه): منور الديره ياولدي حمدالله على سلامتك
(مشاري): الله يسلمك من كل شر
كل هالحوار يدور ونجد جالسه مكانها بصمت وقهر طول هالمده ماوجه لها حرف واحد ماكأنها موجوده
(شيخه): عشاك الليله عندنا
(مشاري): معليه ياعمه اعذريني وراي شغل كثير أبي أخلص قبل نرجع جده
(شيخه) : براحتك يمه مابضغط عليك دام عندك أشغال تراك صاحب بيت
(مشاري): أدري يالغاليه الله يبعد عنك المرض
(نجد) انتبهت لكلمة نرجع وش قصده بنرجع..؟! ماانتظرت كثير لان الاجابه جتها
لف عليها مشاري وقال : جهزي نفسك أمرك بكره رحلتنا على جده بالليل وبدون مايسمع أي رد منها
يالله ياعمه أستأذنك واذا رجع خالد سلمي عليه وان شاء الله اشوفه لاجيت
(شيخه): باذن الله حياك ياولدي
طلع مشاري بدون مايناظرها حتى أو يقول فمان الله
رما كلامه اللي كان بصيغة الامر وطلع
وش ناوي عليه يامشاااااااري بيجننها هالادمي
نوعا ما حست براحه على الاقل ماتهور وحقق لها رغبتها بس ليش سوا كذا؟؟
كل الطرق مقفله قدامها خالد مستحيل يكون بصفها بعد اللي صار
وامها ماتقدر تشكي لها وهي بهالوضع
يعني خلاص بروح معه بروح
(شيخه): مابتروحين لزوجك يمه يمكن ناقصه شي
(نجد) اللي كانت سرحانه بأفكارها : هاااا ....ايه ايه انشاء الله
استأذنت من امها عشان تخليها ترتاح شوي بعد وراحت لغرفتها ومالحقته مثل ماوصتها امها
تكفكف دمعها اللي انهمل
تحس بالضعف ينهشها من كل جهه محد بيوقف معها هالمره
رفعت ايدها للباري وبقلب تعبان دعت ان ربي يسهلها ويفرج عليها ويبعد عنه أي شر
حطت راسها على مخدتها وانسابت دموعها اللي مسحتها كثير ماتبي تبكي أكثر بتوفر هالدموع للأيام الجايه











توها طالعه من الحمام بعد ماأخذت شور دافي لابسه روب صوفي قصير وعليه رسمات شخصيات كرتونيه
وشراريب مناسبه للون الروب منظرها طفولي بحت
موضي تركتها ونامت اليوم طلعوا السوق وداااارو كثييييير ومن التعب نامت
الاكياس متناثره على فراشها الكبير
نادت وحده من الخدامات ترتبها على طرف
شغلت الاستريوا ووطت على الصوت شوي وانتشر صوت أبو نوره الدافي بالمكان

جلست مقابله لمرايتها تمشط شعرها الاسود اللي طااااال وبدت تظفره
لها فتره مااهتمت فيه أهملت كل شي بس مع كذا طوله عليها مناسب ومحليها
وصلت لاخر خصله وربطتها بشريطه وتركت الظفيره على كتفها
فتحت أول الشنط وبدت تحط الملابس قطعه قطعه
ومع كل قطعه ترمي ذكرى وتنسى موقف
انتبهت لجوالها اللي يهز على الطاوله
فتحته لقت مسج

اذا صاحيه يادبه بجيك افتح لي عفشي كثير ^_^

ابتسمت وهي متعجبه من جدها ذي !!
ناظرت بساعتها كانت وحده صباحا قامت من مكانها وراحت تفتح الباب
ماكانت شايفتها لان البطانيه اللي شايلتها مغطيتها دخلت بعجله
ووراها الخدامه بكيسين كبار من (هايبر بنده)
حطت الخدامه الاكياس وطلعت
رهف بابتسامه رمت البطانيه على الفراش : وشفييييك تناظريني أول مره تشوفيني
بعد فتره انفجرت رهف ضحك
الثنتين كانول لابسين نفس الارواب
(مشاعل): ياقلووووووده وقتك تلبسينه هههههه
(رهف): هههههه انتي اللي قلوده وقتك تلبسينه

(مشاعل): بس طالع عليك ضيييييق ههههه مع الكرشه
(رهف) باستياء : لاتذكريني بالله
(مشاعل): خلاص ياقلبي هانت اللي باقي شهر الله قومك بالسلامه يااااااااااارب
(رهف): الله يسمع منك والعاقبه عندك ان شاءالله
(مشاعل) بتضيع السالفه : تذكرين يوم نزلنا شريناهم..؟!
(رهف) بابتسامه : أياااام حلوه...كيف أنسى..؟! المهم ماعلينا أنا اليوم عازمه نفسي بغرفتك
(مشاعل) بحاجب مرفوع: تنازل عنك فصول بهالسهوله..!!
(رهف): هههههههه بالله لاتذكريني تراني جايه تهريب
(مشاعل): يعني ماقلتي له..!! وأنا أقوووووول غريبه لانه مابيخليك أعرفه هههههههه
(رهف): هههه لااااااع ماقلت له
(مشاعل): هههههههههههه ياويلك
(رهف): ههههههههههههههه أدري تعالي تعالي قبل لايرجع ويصيدني
فتحت الاكياس وطلعت منها علبتين بيبسي وأكياس شيبس بنكهات مختلفه ونثرت الشوكلاتات بالارض
وطلعت من جيب الروب الكبير سي دي
(مشاعل) وهي تأشر على الاكل : هذا كله وعرفته بس وش هالسيدي؟؟
(رهف) بابتسامه : هاتي اللاب توب وانتي تشوفين
(مشاعل): فلم صح..؟!
(رهف): صح عليييييك فلم جوووونان ..وشفيييييك واقفه محلك بتنامين ولاماتبين نسهر ..؟!
(مشاعل) بابتسامه : ذكرتيني بأيام راحت
(رهف) وهي تقفل الاستريوا : أدري
(مشاعل): وانتي بتظلين تخربين جوي دااااايم
(رهف): هههههههههههه كمان أدري تعالي تعالي بس نتفرج هاذي اخر ايام العزوبيه لك
بتروحين وتخليني مالت عليييييييييييييك
(مشاعل) اللي تنهدت من قلب : النصيب اذا جى محد يرده
(رهف): تمنيتك تكونين قربي بس على قولتك النصيب محد يرده الله يكتب لك اللي فيه الخير
ابتسمت لها مشاعل وراحت جلست جنبها ودخلو تحت البطانيه الثنتين مع بداية أول مشهد للفلم




في نفس المدينه بمكان ثاني
شايله متعب على كتفها وتدور فيه بالغرفه
(عبير): وهذا كل اللي صار ياقلبي
(خالد) بحسره : هي للحين زعلانه صح..؟!
(عبير): بصراحه ...ايه انت ماقصرت فيها ذيك الليله
(خالد): يعني يعجبك اللي تسووويه ..؟! تتصرف بشورها وماتفكر بأحد ابد
ناظرت بمتعب اللي غفى وحطته بفراشه بعد مارتبته وراحت جلست جنبه
(عبير): ياعيوني انت زمان قد قلت لك نجد عنييييده وهاذي طبيعتها عمر الشده ماتنفع معها
(خالد): بس لازم تتحمل نتيجة تصرفاتها وتحس انها انسانه متزوجه وتتحمل المسؤليه
(عبير): أنا عارفه انها متضايقه من داخلها على اللي صار بس خلاص لازم يطيح اللي بينكم انتوا أخوان
ومشاري جاي الليله ياخذها وماندري متى بنشوفها
(خالد) : بس لازم يعرف انه غلط ع بحقها يوم مد ايده عليها لكن تبين الصدق ماينلام لانها تستفز الواحد
والا في وحده تقول لزوجها ليلة عرسها .....ولاخليني ساكت اللي راح راح خلاص
المهم خليها تجهز نفسها وتعقل ترا الرجال للحين شاري والدليل جيته لبيتنا بعد كل اللي سوته وانتبهي الله
يخليك الوالده لاتحس بشي مو ناقصين انتكاسات ثانيه
(عبير) بابتسامه : ابشر حبيبي لاتشيل هم وان شاء الله مايصير الا كل خير
(خالد) وهو يعدل شماغه الابيض قدام المرايه : ان شاءالله
جت قباله ومدت ايدها تعدل ازارير ثوبه : خلودي لاتتأخر أنتظرك على العشا
(خالد): بعد ماسرق منها بوسه خاطفه : ابشري ياعيون خلودي
(عبير) بابتسامه : الله وياااااك










دخل عليه بعد ماطق الباب
شاف شنطه مقفله وجاهزه
ابتسم بوجهه ودخل جلس جنبه وبدون مايتكلم مد ايده وخطف السيجاره من ايده وحطها بفمه
(عبدالعزيز): وينك طول اليوم محد شافك ..؟!
(بندر): موجود بس ماخلصت شغلي الا متأخر وراحت علي نومه
(عبدالعزيز): من الحين ترا محد بيوصلك المطار غيري
(بندر) بابتسامه : أكييييييد
(عبدالعزيز): يعني ماراح تحظر خطوبتي..؟!
(بندر) بتنهيده : الله يوفقكم يارب ويسعدكم دنيا واخره
(عبدالعزيز): الله يسمع منك ماصدقت على الله ابوها وااااافق
(بندر) بجديه : وليه يرفض عبدالعزيز بن سعد ..؟! نسبنا يشرف أي عايله والا انت مستقل فينا
(عبدالعزيز): لاياخوي بس من كثر التفكير بهالسالفه والخوف اللي حسيته ماأدري خفت يرفض
(بندر) بحنيه : جمد قلبك وخلك رجال والحمدالله ان الموضوع انتهى على كذا
(عبدالعزيز): الحمدالله بس لو سمحت أول اجازه تشرفنا
(بندر) بتريقه: لهالدرجه بوحشكم هههه؟!
(عبدالعزيز) وهو واقف : لاوالله بس أبي أعرس بدري وأفتك من العزوبيه وانت بما انك محسوب علي من
العايله حضورك لهالليله مهم ياخي كبرستيج طبعا
(بندر) وهو يدف عزيز : هههههههه يامصلحجي أدري مو لله وخر بس تراك عطلتني
(عبدالعزيز): هههههه الله يعين عليك من الحين بدينا نتغلى هذا وانت ماسافرت لسه
(بندر) باستعطاف : حرام عليك هذا وانا اخوك الكبير اللي بيسافر ويتغرب
(عبدالعزيز): ههههههه انت اللي بغيت الشقى بنفسك وماني فوزيه عشان أبكي
(بندر) اللي تبدلت ملامحه : الله لايذوقك اللي ذقته بس واذا على فوزيه والله محد كاسر خاطري الا هي
(عبدالعزيز): يمديك تنهي كل بيدك وتلغي هالسفره
(بندر) وهو يطلع سيجاره من جيب بنطلونه : صعبه مو بهالوقت
سكت عبدالعزيز وماعرف وش يقول هو حاس بنار أخوه لانه جرب هالاحساس بلحظه من اللحظات
فقد الامل بارتباطه بالانسانه اللي حبها من قلبه
حس وقتها ان الدنيا انتهت وماشاف الا السوااااد تعب ذيك الفتره بس كل شي انتهى وخوفه زال
حمد ربه على اللي فيه ودعى لأخوه بسره ربي يفرجها بوجهه

من عند الباب : يؤيؤ الحلوين مجتمعين ماشاءالله
(بندر) بابتسامه : حياالله بو متعب تو مانورت الدار
(راكان): طب دقوا علي قولولي انكم مجتمعين ولا من الشارع جاي..!!
(عبدالعزيز): هههههههههههه يمكن ليش لا
(بندر): محشوم ياابو قمر
(راكان) وهو يناظر بعزيز : أقوووول قوم قوم تقلع والله لو مو عريس وخاطبين لك لأكون مشوه وجهك
وراسم عليه تضاريس الرياض قديما قبل لاتتطور
(بندر) اللي انفجر ضحك : ههههههههههههههههههه هههههههههه الله يقطع سوالفك
متى تعقل ابي افهم
(عبدالعزيز): زمان كنا أنا ورهف نقول : لاأعرس بيعقل ويوم أعرس زاد خباله قلنا لاجاب الولد ولاالبنت
مليون بالميه مافيها كلام وجاب البنت انجن الرجال ههههههههه
(راكان) وهو يقلده : هئ هئ هئ اصبر أبضحك انت وخشتك ياعمي طير بس
(عبدالعزيز): اذا طرت انت طيرني معك خلنا نحلق بسطح بيتنا ههههههههههههههه
(بندر) اللي صار يضحك من قلب على هبال أخوانه من زمان ماضحك بهالطريقه
لهالدرجه الهموم أخذت من حياته وتفكيره ..!!
كانت هالسهره من احلى السهرات اللي قضوها الثلاثه كل واحد منهم ناسي همه وراميه ورا ظهره
راكان و زهرة حياته زوجته اللي شايفها تذبل قدامه يوم عن يوم ومو عارف وش يسوي...
عبدالعزيز وتفكيره بالجاي وفرحته بهالارتباط اللي تمناه
بندر والخطوه اللي أقدم عليها ياترى بيتأقلم مع حياته الجديده حياته اللي بتنغلق على شخصه
لاأمه لاأبوه لاخوانه لامشاعل حبه الوحيد الاول والاخير



دنيا وتدور بأيامها
كل شي فيها جايز ومعقول
الى هنا أستودعكم الله على أمل اللقاء بيكم في البارت السابع عشر
دمتم بكل خير أحبتي
:icon26::icon26::icon26:

بتول الورد
10 - 01 - 2008, 04:49 PM
(الجزء السابع عشر)





مهما كانت مدى تنازلاتنا وعطائانا في سبيل من نحب
فان هذه التضحيه لابد ان تتوقف اذا لم تقابل بنفس الروح
كلام ووجهة نظر أقتنع فيها وتعجبني كثير وكثير غيري يمشون عليها ويطبقونها بحياتهم
وهذا مايمنع وجود شخصيات تخالفنا الرأي
ومن أمثالهم بعض أبطالي وتصرفاتهم المجنونه أو المتهوره أحيانا
وأكبر دليل شخصيتي العااااااشقه (مشاري) الى وين بتوصل تضحياته وصبره في حبه
معقوله في ناس مثله تحب بهالطريقه المجنونه ..!!
أكيييييد فيه

عيون الحب لايمكن تناظر..
عيوب الخل ولو هو عيب كله..
تماري فيه وبوصفه تكابر..
ترا من فوق خلق الله محله..
رفيق الليل في الشباك ناطر..
وأثاري الليل شباك لخله...
حفظ أحلى الكلام وصار شاعر ..
يصبر وينتظر والصبر مله...


واقف عند الباب ينتظرها تودع أهلها
دموعها على خدها صبابه وهي ضامه أمها بشده وكأنها مابتشوفها مره ثانيه
شوفته لدموعها يعذبه ويجننه
زمان كان يتمنى يشوف دمعها من كثر قسوتها وجفاها له ويوم صار هالشي ماقدر يتحمله
خالد واقف ويناظرها بصمت بس بعيونه كثييييير
عبير والجازي بأعلى الدرج يناظرون وكل وحده تواسي دموع الثانيه
(شيخه): انتبهي لنفسك يمه ولبيتك وزوجك هالله هالله خليك مره سنعه برضاي عليك
(نجد) وسط دموعها: بفقدكم يمه
(شيخه) ودمعها على خدها : ياعيون امك انتي لاتصيحين خلاص عورتي قلبي
لفت على مشاري وقالت بجديه : يمه يامشاري هاللله هالله بنجد حطها بعيونك ماأوصيك ووطت صوتها
وكملت :واصبر عليها معليه صغيره والحياه لسه تعلمها
(مشاري) بابتسامه : لاتوصين حريص عمتي نجد بعيوني بس وصيها علي بعد
(شيخه): الله يحفظكم يارب ويسعدكم دنيا واخره كل واحد فيكم سند وعون للثاني
(مشاري): يالله ياابو متعب فمان الله
أخذه خالد بالاحضان ولف جهتها وقال : أنا أنتظرك بالسياره
رجعت ظمت امها بقووووه وأرسلت بوسات لعبير والجازي الواقفين
رمت الغطا على وجهها وطلعت بس رجعها صوته
مسكها مع ايدها
(خالد) بابتسامه غلبته : مابتسلمين على خلووودي حبيبك..؟!
ارتمت بحظنه وزاد بكاها
ظل يهديها ويمسح على شعرها لين هدت شوي
(خالد): سامحيني ياعيون اخوك
(نجد) ودموعها زادت : انت اللي سامحني ماكنت ..قاطعها وقال: لاتكملين ..اللي راح راح وانتهى
حاولي تبدين صفحه جديده بحياتك وخليك عون وسند لرجلك
(نجد): ......بس أنا....قاطعها للمره الثانيه : رجلك ينتظرك لاتتأخرين
هزت له براسها وبابتسامه ونظره أخيره ودعت فيها كل شي طلعت وركبت السياره
طلعت والكل يدعي لها بالتوفيق والسعاده







نزلوا البنات والجازي راحت لأمها تهديها وكل وحده دمعها بخدها
(خالد): لاحول ولاقوة الا بالله وشبلاكم قالبينها مناحه ..؟!
(شيخه) بغصه: هاذي الغاليه ياخالد نجيييييد ...والله ماأدري كيف أنام بغرفتي دونها
(عبير) بابتسامه : اذا على النومه ابشري ياعمه كل ليله وانا قاطه عندك
رماها خالد بنظره موتتها ضحك
كملت بتغيظه: ومتعب فديت أبوه هو اللي يتكفل فييه
(خالد): احلفي !!
(الجازي): ههههههههه حسبي الله على ابليسك يالشريره مخططه لكل شي لاياعيوني محد بينام
مع امي غيري كلها يومين وارجع انتي مطوله هنا ههههههه
(خالد) وهو يضحك : كفك تعجبيييييييييييييني والله نخدمك بالافراح
(الجازي) وهي تغمز له : أي خدمه احنا حاظرين ههههه
(عبير): خالتي شوفييييييييهم اتفقوا علي
(شيخه) بابتسامه من قلب : الله لايحرمني منكم اميييييييييييين ومن حسكم وضحككم بهالبيت
قدروا على الأقل يرسمون الابتسامه على وجهها
(خالد) وهو يبوس جبينها : ولايحرمنا اياك يالغاااااليه

طلعت شيخه غرفتها تريح شوي
(خالد): يالله يابنات أنا أستأذنكم
(عبير): حبيبي لاتتأخر
(خالد): ياعيونه ابشري
(الجازي): احم احم نحن هنااااااااا
(خالد) ومو شايف قدامه : قلبي تبين شي وانا راجع؟؟
(عبير) بدلع وابتسامه: ابيك سالم غانم
(خالد) وهو يهز براسه :لالا شكلي ببطل هالروحه ...وش رايك؟؟
(الجازي): هههههههه هههه خفي على أخوي يابنت
(عبير) اللي تلون وجهها دفته للباب : لالا رح لاتتأخر على خويك
طلع خالد وهو يضحك

(الجازي): ههههههه وش مسويه لأخوي انتي ووجهك هههههه
(عبير) وهي تدقها بكوعها : أقول وخري بس أدري مقهوووره
(الجازي): هههههههه بنات اخر زمن
(عبير): وه ياناس فديته الله لايحرمني طلته يارب
(الجازي) بابتسامه : ولايحرمه منك ياااااارب الله يهنيكم
(عبير) بابتسامه : متى بتظفين وجهك ترا مسوية لنا زحمه بالبيت
(الجازي): هههههههههههه أقول تقلعي بس اصلا البيت مازان الا بعد رجعتي له
(عبير): فدييييييييتك والله أدري ...من يوم راحت نجد والبيت من جد فضى علينا
(الجازي): الله يوفقها ويسعدها يارب
(عبير): امين.....الاماقلتي لي متى راجعه للمستشفى؟؟
(الجازي) بتكشيره : وانتي تبين الفكه مني بأي طريقه
(عبير) اللي رمت عليها المخده : وجع يالدبه ايه ابي الفكه ارتحتي ههههههه
(الجازي): ههههههههه برجع بعد عرس مشاعل
(عبير) بابتسامه : من جد والله..؟!!
(الجازي): أي والله طلبت راكان في البدايه رفض بس بعدين أقنعته بطريقتي
(عبير): ههههههه احلى ياطريقه وش طريقتك علميني
(الجازي): تطنزين مالت عليك
(عبير): ههههههههههههههه ومنكم نستفيد قولي لي عشان اتبعها مع اخوك اذا يبس راسه
(الجازي): تعالي تعالي قربي اذنك بقولك بصوت واطي
(عبير) اللي قربت : وشو قولي..؟!
اااااااااااااه ياحماره
قامت الجازي من مكانها بسرعه وصارت تركض وعبير وراها تتوعد
(عبير): والللللللله لأرجع لك هالكف يالخاااااايسه هييييين
(الجازي): هههههههههههههه ههههههههه يدك وماتطول
طلعوا الثنتين الحديقه الخارجيه وصاروا يتراكضون مثل الاطفال عبيرتتوعد والجازي تضحك
وشيخه تشوفهم من شباك غرفتها وتدعي من قلبها الله لايغير عليهم هالفرح ويشفي بنتها وترجع لها مثل
قبل وأحسن
الله على كل شي قاااااااااااااااادر
















(في السياره)
كالعاده الصمت القاتل فارض نفسه وبقوه
هي مالها خلق تتكلم بس صوت شهقاتها الخافت اللي تحاول تكتمها مابين فتره وفتره واجع قلبه
لهالدرجه كارهه الروحه معي معليه يانجد صبري عليك وصل حده لازم أعلمك من مشاري
لاتسمي صمتي البارحه غرور ...
انكساري خلف هالصمت متواري...
انتبه لجواله اللي كان يدق شاف الرقم واعتلت الابتسامه وجهه
(مشاري): ياهلا وغلا بحبييييييييييييييييييبة قلبي
لفت تناظره متعجبه من ذي بعد وشلون يكلمها كذا وقدامها وش هالوقاحه..؟؟!!
ماحاولت تبين له اهتمامها بس عيونها عليه
انتبه لنظراتها اللي بتاكله وحب يجننها شوي
(ملاك): وييييييييينك وش هالغيبه ولاتتصل ولاتسأل تقول عندي خوات عايشين ميتين..!!
(مشاري): اسف حبيبتي بس والله انشغلت الاسبوع الاخير
(ملاك): ههههه أدري عن مشاغلك لاتقول لي عنها هههههه أكيد العروس ماخذه كل وقتك
عادي ياأخوي بس انت السبب عودتنا تسمعنا صوتك كل يوم
(مشاري) بخاطره : ااااااااااه لو تدرين بس
(ملاك): أخبارك وأخبار العرووووس ان شاء الله مبسوطين ؟؟
(مشاري): انا بخير ياقلبي والعروس بخير انتوا كيفكم وكيف أمي وجنووووو والله وحشتني هالجنيه
(ملاك): هههههه حبه حبه ...كلنا بخيييييييير وصحه وجنوووو ماعليها هاذاهي جنبي وصجتني من اليوم
تبي تكلمك
(مشاري): اوكي خليها تكلمني

نجد ارتخت ملامح وجهها وهدت دقات قلبها اللي خافت بلحظه انها تفضحها
هاذي أكيد ملاك بس بيقهرني
طيب ليش انا مهتمه فيه ليش خاااااااايفه ليييييييش يانجد..!!
ماحست الابيده عند كتفها وجواله باذنها
(مشاري): ملاك تبيك
(نجد) بصوت مبحوح تحاول تتصرف بطبيعتها : هلا والله
(ملاك): هلا بالعروس ....كيفك ان شاء الله طيبه؟؟
(نجد): أنا بخير الحمدالله انتوا كيفكم واخبار الوالده ان شاء الله طيبه
(ملاك): كلنا بخير مانسأل غير عنكم
(نجد): تسلمين حبيبتي
(ملاك): بشريني كيف مشاري معك ؟؟ اسمعي اذا زعلك قولي لي ومايصير خاطرك الا طيب
لفت نجد تناظره لقته قريب منها حييييييل يراقب كل كلمه تقولها
(نجد): لاياقلبي مافي مثل أخوك تطمني
مشاري اللي انصدم من ردها وظل فتره يناظرها متعجب
(ملاك): الله يخليكم لبعض ويهنيكم يارب بتنور جده والله
(نجد): منوره بأهلها
(ملاك): توصلون بالسلامه ان شاء الله
(نجد): الله يسلمك سلمي على الوالده وبوسي لي جنى
(ملاك): وصل حبيبتي الله معكم
(نجد): مع السلامه
مدت ايدها واعطته الجوال بس هو لازال يتأملها عجبه كلامها وسؤالها عن أمه
(نجد) وهي تأشر بيدها : ماتبي جهازك
مد ايده ولامست ايدها لدرجه انه حس ببرودة ايدها
اخذ الجهاز وحطه بجيبه وقفل شبابيك السياره وفتح المكيف على التدفئه بدون مايسألها اذا بردانه او لا
جهز أوراقه الرسميه وبطايقه وهو يشوف انوار المطار من مسافه قريبه















(في جده)
كانت من غرفه لغرفه مع الخدامات تشرف على ترتيبات استقبال أخوها وزوجته
وجنى تلحق وراها وكراسات الرسم والالوان بيدها
شوي تشخبط عليها وشوي تجلس قبال التلفزيون
دخلت أمها وبابتسامه : ها كلمتي مشاري
(ملاك) وهي تأشر للخدامه : ايه كلمته
(أمها): متى وصول الرحله ؟
(ملاك): ثلاث ساعات تقريبا
(امها): الله يجيبهم بالسلامه
(ملاك): امين ....عن اذنك وراي شغل
طلعت ملاك وتركت امها اللي تضايقت من أسلوبها اللي ماتغير
وش النهايه معك ياملاك ؟؟
لازم أكلم مشاري يشوف لي حل هي تحبه وأكيد بتسمع كلامه
على هالأفكار طلعت من الصاله للمبطخ تشوف وش صار على العشا وتشرف على الخدامات













نرجع لأهل الشرقيه
في بيت بو متعب وبالمجالس الخارجيه
الرجال مجتمعين يشهدون الفرحه اللي بتجمع بين عبدالعزيز وموضي
الاتفاق بين كبار العايلتين تم ومابقى غير الملكه تتم بشكل رسمي

عند سيارته واقف ويكلمها والفرحه مو سايعته
والله انك أجمل ماخلق ربي..
وأجمل مافي دنيتي وسماك..
من شفتك والحزن عايف(ن) دربي..
دربي زهر وياك مابه أشواك..
انت الذي تجري بعروقي ودمي...
وانت الذي تنطق به الشفاه أهواك..



(عبدالعزيز): وأخيرا
(موضي) بابتسامه : وأخيرا
(عبدالعزيز): أخاف اني بحلم
(موضي): تبي أقرص خدك عشان تصدق ههههههههه
(عبدالعزيز): هههههههههه تطنزين
(موضي): كيفي
(عبدالعزيز): هيييييين هانت وبرد كل شي سويتيه فيني مدبل
(موضي): يااااااااااااااه انا ..أنا ماسويت شي يانصبك بس والله انك عيااااااااااااااار
(عبدالعزيز) بهمس : أحبك
(موضي): الله لايحرمني اياك
(عبدالعزيز): ولايحرمني اياااااااك يارب
طلع له بندر اللي كان صوته عالي : يالمعرس تعال يبونك داخل
(عبدالعزيز): حياتي بقفل الحين اوكي بس الوعد الليله
(موضي): أفكر
(عبدالعزيز): فكري على راحتك بس بالنهايه عارف قرارك هههههههه
(موضي): عدال يالواثق
(عبدالعزيز): من حبك لي وااااااااااااثق ونص بعد
(موضي) بابتسامه : وش رايك تروح لهم
(عبدالعزيز) عرف انه احرجها : مردوده ان شاءالله هههههههه يالله ياقلبي الله وياك
(موضي): مع السلامه

(بندر) من وراه : انت وبعديييييين معك ساعه انادي كل ذا حماس ولا هههههههه حبيبة القلب
(عبدالعزيز): يا مخرب انت وش تبي..؟!
(بندر): ماأبي منك شي بس تخريب مثل ماقلت
(عبدالعزيز): من جد من جد نحييييييييييييس
(بندر): ههههههههههههه أدري
(عبدالعزيز): سخيييييييييييف
(بندر): بعد أدري
(عبدالعزيز): بتوحشني ثقالة دمك تصدق..؟!
(بندر) بابتسامه : بعد أدري
دفه عزيز بخفه : طيب انقلع
(بندر) وهو يولع السيجاره اللي طلعها من جيب ثوبه : كلها كم يوم وانقلع
(عبدالعزيز): ااااااااه يابندر وربي مو مصدق
(بندر): الله يتمم على خير
(عبدالعزيز): أبوها وافق نملك بليلة عرس فراس بس ملكه الله يصبر قلبي
مارد بندر واكتفى بابتسامه
(عبدالعزيز): ماأنت حاظر...؟!
(بندر) بهدوء وهو يزفر دخان السيجاره : عزيز لاتضغط علي
(عبدالعزيز) بتفهم : أنا مقدر بس ....تمنيتك معي بهالليله
(عبدالعزيز) بابتسامه : المهم محد بيوصلك المطار غيري
(بندر): وعروستك تخليها بهالليله..؟!
(عبدالعزيز): انت أخوي يااااااادب وموضي مابتزعل بالعكس هي عارفه وماعارضت ابد
(بندر): ههههههه مضبط وضعك أجل هههههه صدق انها بنت رجال فيها الخير ونعم الاختيار والله
(عبدالعزيز): الله ييسر عليك يارب ويحنن قلبك وترجع لنا بسرعه
ضم عبدالعزيز أخوه بكل حب
بيشتاق لهالايام اللي تجمعهم ياترا بتنعاد ولا لا...؟!




















في جده
(في مطار الملك عبدالعزيز )
تم الوصول ولله الحمد
نزلت من الطياره مو شايفه من الدوخه اللي تحسها
تمشي وراه من مكان لمكان لين خلصوا اجرائاتهم وتوجهوا للبوابات الخارجيه
مشاري كلم السواق يركن سيارته بالمواقف عشان يركبونها

المسافه مابين المطار والبيت ماكانت بعيده كثير
نجد عيونها كانت تناظر بالشوارع والناس رايحه جايه زحمه
أجواء جديده عليها
وين هالصخب عن هدوء الشرقيه ااااااااااااه يالشرقيه بتوحشيني مووووت
شعورها بعدم الانتماء لهالمكان مضايقها كثير شعور صعب
للحظه تمنت تصحى من اللي فيه وترجع لبيتها لغرفتها لأحظان أمها
بس خلاص هالمره المساااااااافه بينهم بعيييده لازم تكبر شوي تعتمد على نفسها
هي مو ضعيفه ولامسكينه لهالدرجه وبتأقلم نفسها على الوضع بدون مساعدة أحد وراح تثبت هالشي
للي حولها وأولهم مشاري

انفتحت البوابه الكبيره ودخل مشاري بالسياره بعد مارمى السلام على السكيورتي الواقف
وقف قبال مدخل الفيلا
(مشاري): وصلنا مابتنزلين..!!
فتحت الباب ونزلت بدون ماتناظره
انبهرت وهي تناظر بتصميم البيت
مالفت نظرها حجمه الكبير كثر فخامته كل شي غريب بس حلو ومخالف لبيتهم بالشرقيه
رغم وسعه وفخامته
انفتح الباب وكانت ملاك واقفه وركضت جنى لأخوها
حست نفسها غريبه بوسط هالناس ومع ذلك رسمت على وجهها ابتسامه
وسلمت على ملاك اللي أخذتها بالاحظان
(ملاك): حمد الله على السلامه يامرة أخوي
(نجد): الله يسلمك حبيبتي
مسكتها مع ايدها ودخلوا البيت
دخل مشاري وراهم شايل جنى
(مشاري) وهو يناظر بملاك : الله الله يادنيا وأنا يعني مابتسلمين علي ولا بعض الناس أخذو الغلا كله
وقفت له ملاك وسلمت عليه بحراره : ههههههههه بدينا الغيره
(نجد) وهي ترتب شعرها وتنفض خصله بايدها : ماعليك منه أنا راضيه
(مشاري) بيغظها ويكلم ملاك : الغيره عليك مو عليها
(نجد) اللي قهرتها الكلمه : بكلا الحالتين أنا راضيه عادي مو شي مهم
(مشاري) اللي انقهر من كلامها بس مسك نفسه على الاقل مو قدام خواته
ماأنقذه الا صوت أمه الملهوف : هلا هلا والله بالعرسان
(مشاري) اللي سلم على جبينها : هلا فيك يالغاليه
(نجد) وهي تسلم عليها : هلا فيك خالتي
(أم مشاري): حمد الله على سلامتك تو مانور البيت
(نجد ومشاري) بنفس الوقت : الله يسلمك
ناظروا الاثنين في بعض ورجعت نجد تناظر بأمه : منور بأهله خالتي ...وشلونك وشلون صحتك ؟؟
(أم مشاري): بخير حبيبتي الحمدالله على كل شي
(نجد): يستاهل الحمد دوم ان شاء الله
استأذنتهم ملاك ودخلت
دارت سواليف جانبيه مابين مشاري وأمه ونجد حاولت تلتهي بجنى اللي كانت تسولف لها
فصخت الجاكيت الفرو اللي كانت لابسته على تنوره قصيره سودا مقلمه بستايل كلاسيك وتوب أحمر
(مشاري) كان يناظرها بين فتره وفتره ويسرقه الوله يمها غصبن عليه
رجعت ملاك والخدامه وراها بعربية العصير
وراحت جلست جنب نجد اللي استقبلتها بابتسامه
(أم مشاري): كيف كانت سفرتكم..؟!
(مشاري) وهو يناظر بنجد : انبسطنا يمه ونجد ماقصرت معي
(نجد) بخاطرها : يتطنز مع وجهه
تدخلت وقالت : أي والله خالتي تمنيناكم معنا الجو هناك ولاأحلى
(أم مشاري): دامكم انبسطتوا هذا اهم شي
(نجد): تسلمين خالتي ... ولفت على ملاك تسألها عن أغراضها اذا طلعوها أو لا
(ملاك): خليت الخدامات يطلعونها بجناحكم
(نجد) بابتسامه: ماتقصرين مشكوره
(ملاك): ولو حبيبتي واجب
ارتاحت نجد نوعا ما وزال توترها شوي شوي وبدت تاخذ وتعطي معهم والسبب بساطة أسلوبهم
مع انها كانت خايفه ومتوجسه
بعد ساعه كامله حست انها ماتقدر تجلس أكثر والدوخه ذابحتها
حاولت تستأذن بأدب من خالتها وطلعت مع ملاك توريها جناحهم بدون ماتعبر مشاري بنظره
وهو بالمثل ماكأنها معه بنفس المكان رغم نظراته الحارقه لها
طلعت ملاك معها وظل هو يسولف مع أمه ويلاعب جنى بين فتره وفتره




فتحت ملاك باب الغرفه : حياك ياعروس
(نجد) باحراج من كلامها : فديتك ياملاك
(ملاك): نحن بالخدمه دائما ...ريحي شوي لين يجهز العشا اوكي
(نجد) بابتسامه : اوكي ياعسل
استأذنت منها ملاك بعد مادلتها على مكان المطبخ ودورة المياه والصاله الفرعيه ونزلت
دخلت نجد ورمت عبايتها وشنطتها وجلست بتعب على الفراش الكبير
دارت عيونها بأرجاء الغرفه تتأمل كل زاويه تحكي شي
داخلها يرفض كل ماحولها
الستاير المخمليه المذهبه باللون الخمري وأعمدة السرير المذهبه الفخمه بفراشه السكري المطرز
منظرها مريح للأعصاااااب بس هي أعصابها تعبانه شوي
قامت من السرير وعلقت عبايتها
مسكتها دوخه قويه وماقدرت توازن نفسها
لها أسبوع وحالتها حاله مع أمها ماتنام ولاتاكل مثل الاوادم
كملت طريقها وتسندت بالجدار لين وصلت دورة المياه

بهاللحظه دخل مشاري بس مالقاها توقعها تكون بالحمام لانه سمع صوت المويه
علق شماغه وعقاله وتمدد على الفراش له فتره مانام براحه
على كثر مايسافر أماكن وبلدان مايرتاح بالنوم الا على فراشه وفي بيته بين أخواته
طلعت نجد بعد فتره وهي لامه شعرها ولابسه فستان قطني ناعم وبسيط أخضر وياقته بيضا
شكلها فيه طفولي بحت وهذا اللي يحبه فيها
تجمع مابين الطفوله والانوثه ومابينهم شموخ غريب ونادر مالقاه الا فيها
جت عينها بعينه بس صدت عنه
جلست قبال المرايه وعطته ظهرها وألهت نفسها عن نظراته بتدليك ايدها ورجولها بلوشن للجسم
ماتوقعت انها بهالطريقه بتثيره زياده
مسكت قزازة العطر ورشت منه

ماحست فيه الا وهو مطوقها مع خصرها
دقات قلبها زادت والصمت ألجمها من قربه الشديد لها
كل خليه بجسدها مشدوده
حاولت تبتعد عنه بس ماسكها بقوه
(نجد): ممكن توخر
(مشاري) بابتسامه جانبيه : لا مو ممكن
(نجد): وبعدييين يعني
(مشاري) بحده : تراك حلالي ولا ناسيه هالشي..!!
حاولت تقوم من حظنه بس ماقدرت حست بضعف وعجز وغصة
لمح الدمع بعينها وماقدر يتحمل بعد ايده عنها وتركها
فزت نجد من مكانها بخوف وكأنها ماصدقت : لاتحاول تعيدها مره ثانيه
(مشاري): اذا تركتك فأنا تاركك بمزاجي وبمزاجي اخذ اللي أبي
(نجد): أكرهك
(مشاري) بقرف بيقهرها: محد قلك حبيني بس اللي أبيه باخذه ولاانتي ولاغيرك بيمنعني
(نجد) بعناد : اللي ماتطوله بيدك واصله برجولك
(مشاري): الملامه مو عليك انتي انسانه عديمة احسااااااااااااااااس ماتحبين الا نفسك والغرور عاااااااميك
علي أنا اللي مسوي لك قدر وقيييييمه
(نجد)اللي انقهرت من كل كلمه وصفها فيها : لو رجال خذ اللي تبيه والحييييييييييييين ووريني وش بتسوي
مسكها مشاري مع ايدها ورماها على الفراش بقوه
نجد مع هالحركه معد شافت شي قدامها وظلمت الدنيا بعينها
هي السبب هي اللي تهورت بالكلام معه
بالنهايه يظل رجل !!


ليت كل القلوب اللي تحب بجنون
تعرف إن المحبه جنه في هجير
كل دمعه عزيزه لأجل غالي تهون
لأجل شوف الحبايب كل قاسي يسير
لي حبيب احبه والمحبه جنون
كل ماأذكرغرامه من غرامه اطير
ماعشقته رياح ولاعشقته سكون
نسمته داعبتني تمتزج مع عبير
فوحهامن غرامه تحتويني بهون
كيف مايحتويني حب قلب كبير
إن تضايقت وتراخت هامتي والمتون
مد كفه"وطبطب"قال لي "مايصير"
إبتسامته محبه وأرتعاشة جفون
ترسم الكون فرحه من هناللأخير
عن شتاتي بلاد
وعن همومي حصون



في غرفتها متمدده على فراشها لها ساعه تحاول تنام مو قادره النوم أبعد مايكون لها بهاليله
كلها ساعات ويرتبط اسمها باسم شخص ثاني شخص ماتكن له أي ذرة احساس بس الضروف اجبرتها ترتبط
فيه شخص بترتبط حياتها بحياته غمضت عينها وارخت هدبها بعد مانزلت دمعه حاره على خدها الابيض
(موضي): مانمتي..؟!
(مشاعل): جالسه أحاول بس الظاهر مافي فايده
عدلت موضي جلستها : حتى أنا مو يايني نوم
(مشاعل) بابتسامه : تفكرين فيه صح..!!
(موضي) بابتسامه هاديه : بصراحه ....ايه
(مشاعل): الله يهنيك يارب وياه عبدالعزيز طيب وبيحطك بعيونه ...صحيح عصبي ههه بس اهم شي طيب
(موضي) بخوف: يعني هو صدق عصبي..!!
(مشاعل): ههههههه هههههه وتقلدها : يعني هو صدق عصبي لاياقلبي هو نص عصبي هههههههه
(موضي): صج مو وقتج كلش
(مشاعل): يمه والاخلاق التجاريه طيب خلااااص اسفيييييين
(موضي): شعوووووووول
(مشاعل): هو مو عصبي بس ينفعل بسرعه وانتي بطريقتك تقدرين تمتصين غضبه لازعل
(موضي): اممممم تهقين أقدر..!!
(مشاعل): شوفي بقولك شي عزيز احتكاكي فيه مو كثير بالذات انه كمل دراسته بجده بس اللي أعرفه من
خلال البنات وعمتي انه يتنرفز بسرعه وهذا يمكن يكون عيب ولاتنسين ان مافي احد كامل واللي أشوفه
انه ذبح نفسه عشان ياخذك والمفروض تفخرين فيه وباللي سواه
(موضي): بس أخاف خالتي ماتتقبل وجودي بينهم لاتنسين انها رفضتني لولدها في البدايه
واحتمال جبير انها تكون رافضتني للحين
(مشاعل) بابتسامه : عمتي طيبه بس أحيانا تتصرف بعاطفتها وان شاء الله بأسلوبك تقدرين تكسبينها
والوقت كفيل والايام تثبت لك
قامت موضي وضمت مشاعل بقووووووه وصارت تبكي
(مشاعل): هههههههه سلامات ..!! ترا بطلعك تنامين برااااا
دخلت عليهم وبيدها أكياس البوب كورن : بسم الله وشفييييييييييكم وش صار..؟!
(موضي): اهون علييييج يالخايسه..!!
(مشاعل): هاذي المشكله ...ماتهونين مع وجهك
(رهف): هييييييييييه انتي وياها عطوني وجه شوي وانتي قومي شيلي عني مو شايفتني تعبانه..!!
(مشاعل) بابتسامه وهي تلمس بطنها : يافديت التعبانين ياناااااااااااااث هاتي عنك
أخذت مشاعل الاغراض ودخلت رهف تمشي ببطئ وقالت : وشفيكم يابنات عسى ماشر ليه هالدموع..؟!
(مشاعل) بابتسامه : أبد عرايس ونواسي بعض هههههههه
(رهف): هههههههههه الله يقطع ابليسك وربي خوفتوني على بالي فيكم شي
(موضي): لاياحبيبتي مافيه شي لاتخترعين انتي بروحج مو ناقصه
ناظرت رهف في بطنها بأسى : لاتذكريني تكفين بموت خوف
(موضي ومشاعل): الله يسهل عليك يارب
(رهف): اميييييييين يابنات ..
(مشاعل): وش هالكيستين اللي بيدك..؟!
وقفت رهف قبال موضي وبابتسامه مدت لها الكيس الصغير الفخم
(رهف): مبرووووووك ياعروسة أخوي الله يسعدكم ويهنيكم يااااااااااااااااااااااارب
(موضي) من الحرج ماعرفت ترد ضمتها بقوه وشكرتها
جى دور مشاعل اللي جلست جنبها ومسكت ايدها وحطت فيه الكيس
(مشاعل): وش ذا؟؟
(رهف): هديتك يالغااااليه مع انه مافي شي غالي أقدر أقدمه لك
فتحت مشاعل العلبه اللي داخل الكيس
وانبهرت بالخاتم الموجود كان على شكل حجر أبيض وحوله فصوص من الالماس بلمعه خفيفه
ابتسمت بوجه رهف وضمتها بقوووووه
حاولت تحتفظ بدموعها قدر الامكان لاحقه على البكى
(رهف) بابتسامه : تصدقون عاد ذكرتوني بليلة عرسي الناس تبارك لي وتهديني وأنا أصيح
الف مبروووك يابنات والله يعيني على فرقاااااكم
طلعت من الغرفه لانه العبره غاصتها وماقدرت تكمل
طلعت تداري دمعها اللي نزل على رفيقة عمرها وصديقة الطفوله
اللي بتروح وتتركها بليله وضحاها
قامت مشاعل بتلحقها بس تراجعت باخر خطواتها
لانها عارفه ان مافي أي كلام ممكن تقوله أو تواسي فيه صديقتها وبنت عمها
(موضي): ليش وقفتي..؟!
(مشاعل): كلامي راح ينزل دموعها زياده خليني هنا أحسن


(موضي): الله لايحرمني ايااااااااااج يارب...... الشي الوحيد الزين انج بتيين معنا الكويت
(مشاعل): وجودك الشي الوحيد المخفف عني
(موضي): شعووول ترا فراس مو شين لهالدرجه وصدقيني مابيقصر معج بشي واذا تجرأ وسواها بس قولي
لي وأنا أوريييييج وش أسوي فيه
(مشاعل): أدري ماتقصرين ..... بس اللي بالقلب من ينسيني اياااااااااه ميييين؟!!
ناظرتها موضي بحسره هي عارفه وش كثر مشاعل متألمه من الداخل بس مابيدها شي
(مشاعل): طلبته يحظر
(موضي) متفاجئه : بذمتج ...!! شلون ومتى ؟؟











ليله طوووويله مرت على أبطالي
ناس عاشتها في بحر ذكريات الماضي
وناس عاشتها حاظر كل لحظة ألم و أمل فيها
وناس عاشتها تناظر المستقبل والقاااادم هل بيكون أفضل..؟! بيكون أحسن ..؟!
يمكن ويمكن لا...؟!
هاذي دنيانا مانضمنها

























(في جده)
قامت من النوم وهي ماسكه على رااااسها تحس بألم فظييييييع
وش صار وش جابها الفراش..؟!
ناظرت جنبها مالقته موجود
حمدت ربها انه مو فيه على الاقل بهالوقت
عبست بوجهها وهي تحاول تتذكر اخر مشهد شافته
سوا اللي براسه وماقدرت تمنعه
حاولت تبعد ذكريات ليلة أمس باللي فيها
غمضت عينها بألم
من الداخل موجوعه ومقهوره تعبها نفسي وجسدي

بقرارة نفسها معترفه بالخساره بس قدامه تتحول لبؤه شرسه ماترضى بالهزيمه أبدا
خلااااااص انتي اللي خسرتي وش تنتظرين زياده..؟!
شعورها بالغربه بهالمكان ذااااابحها
صحيح ان اهله غمروها بعطفهم وذوقهم بس هو بكفه واهله بكفه
حاولت تقوم من الفراش بس ماقدرت أستجمعت قوتها وقامت على الحمام
فصخت ملابسها ووقفت تحت الموية الحاره وانهمر دمعها الغزيز بغزارة المويه
تبي تزيل أي ذكرى لليلة البارح
شعور صعب انك تحس نفسك وفجأه مقيد بعد ماكنت تملك قرارك بيدك
كانت بتعطيه اللي يبي بس مو بهالطريقه مو بهالعناد اللي ذبح داخلها أشياء أولهم غرورها
وكبريائها اللي ماتشوف الان الا بقاياه المحطمه


مشاري كان جالس بالصاله
التلفزيون مفتوح قباله بس عقله معها بعز ألمه ماتفارق خياله
صحيح انه قسى عليها ليلة البارح بس هي اللي استفزته دللها كثيييييير ولازم يعاملها مثل ماتعامله يمكن
بهالطريقه يقدر يكسب حبها بس قبل لايكسب حبها لازم يكسر غرورها اللي يمثل كل هالحواجز بينهم
بكل يوم يزيد بعشقه لها يمكن لانها فعلا تذكره بالفرس العنيده الصعب ترويضها
بيحاول يروضها قد مايقدر ويثبت لها انه مو أقل عناد منها

سمع صكة الباب وعرف انها قامت رجع يقرى بالجريده مو مهتم أبد
مرت قدامه وأخذت السجاده وشرشف الصلاه بدون ماتناظره حتى
وهو على وضعيته ماغيرها
ريحها اللي هب وتغلغل بأنفه قلب كيانه

أكذب عليك ان قلت ماتأثرت..
وأكذب عليك ان قلت روحي سليمه..

قبل لاتعدي من قدامه وبصوت كله أمر: اذاخلصتي صلاه جهزي لي فطور سنع

انصدمت من كلامه ومع ذلك وعشان تقهره كملت طريقها بدون ماتلتفت له

قام من مكانه وناداها

بس عنادها يمنعها ترد كالعاده

ماحست فيه الا واقف قبالها وجارها مع ايدها بقوه

رماها على الكنبه

(نجد): اترك ايييييييدي يامجنون

(مشاري) وعيونه تلهب شرار: وش قلتي..؟!

(نجد) والخوف بعينها : عورتني ..تبي فطور الخدم مالين البيت أنا مو خدامه

(مشاري) بهدوء: من اليوم ورايح محد بيخدمني غيرك انتي زوجتي وانتي المسؤله عن هالشي

(نجد) منصدمه: وش هالاسلوب الجدييييييد..؟! أخاف مخربط بيني وبين الخدم

(مشاري): هذا أسلوبي من هاللحظه عجبك أو ماعجبك مايهمني اللي يهمني انك بتسوين اللي أبي

قرب منها لين صار وجهه مقابل وجهها وبحده ممزوجه بهدوء يخوف: لاخلصتي صلاه

أبي الفطور جاهز فهمتي ولاأعيد كلامي بطريقه ثانيه..!!

بعدت عنه وقامت بقرف وبعيونها الدموع تستعد للنزول بس مسحتها بطرف ايدها ورفعت راسها

بشموخ اعتادت عليه ماتبيه يشوف دمعها وقالت وهي معطيته ظهرها: تبي فطور حاظر راح أسوي اللي تبي

وبابتسامة سخريه وألم كملت : أخذت اللي أهم من الفطور وبنفس الهمجيه صدقني ماتفرق معي

حاول انه يجمد قدامها قدر المستطاع بس جملتها الاخيره وجعته كثيييييييييير

اخر شي كان مخطط له بس اللي حصل حصل وانتهى
طلعت من الصاله تداري دمعها اللي انتثر تلملم بقايا شموخها
حاولت تضغط على نفسها وتسوي الفطور لانها تعبانه ومالها خلق هوشه جديده معه
بس مابتعدي له هالحركه أبد









في الشرقيه
تتقلب على فراشها كأنها تتقلب على الجمر
سعيده بوجودها بين أهلها
أحظان أمها وأخوها رجوعها لهالبيت اللي عاشت فيه أحلى سنين عمرها
بس هالسعاده مؤقته مي قادره تحس بلذة الحياه من جديد لانها لذه مؤقته
كل شي حولها يناديها بس مو قادره تلبي النداء
اطمنت على أمها وطلعت من الغرفه تتسحب على أطراف رجلها
خالد للحين مارجع وعبير بجناحها نايمه مع ولدها
وقفت قبال المرايه ترتب خصل شعرها
لفت على نفسها الشال الأحمر ورشت من عطرها المفضل (D&G)
ناظرت بنفسها برضى تام
صحيح لهم فتره متزوجين وهو متعود على منظرها الناعم البسيط بس بكل مره تشوفه
أو تلبس له تحس انها أول مره هالشعور يعطيها دافع وأمل كبيييييير بالحياه
أحاسيس حلوه مايحسها الا اللي جرب هالشعور
مشت لين وصلت غرفتها فتحت الباب بهدوء وطلت على قمر النايمه مثل الملاك
باستها بحنيه على جبينها وتأكدت من الغطا اللي عليها
صكت الباب بنفس الهدوء انتبهت للجوال يهز بجيب التنوره
فتحته تقرا المسج اللي وصل
حبيبك تحت انزلي افتحي له ياحبيبته
ابتسمت من قلب على كلامه مايبطل حركاته
نزلت تفتح له الباب

واقف قبالها بابتسامه يناظرها من فوق لتحت وكأنه أول مره يشوفها
شعرها منثور على كتوفها ومغطي ظهرها بتدرجاته
لابسه تنوره قصيره بيج مع توب أحمر ماسك على صدرها ومربوط بشريطه سودا من تحت الصدر
وفلات أحمر بشرايط
منظرها بسيط وناعم
(راكان) بنفس الابتسامه حط ايده جهة صدر : يانااااااااااااس قلبي قلبي
(الجازي): بسم الله على قلبك ياقلبي
(راكان): ارحميني يابنت الناس
حطت ايدها بفمها كأنها طفله ومنحرجه من شي سوته : وش سويت..؟!
(راكان): انتي,,,,انتي مسويه اللي مايتسوا الله يصبر قلبي بس
(الجازي): حراااام عليك
(راكان) بحاجب مرفوع : انتي اللي حرام عليك والله بتخليني بهالبرد بالشارع وأسولف
(الجازي) اللي انتبهت انها مادخلته : يووووه ياقلبي اسفه والله ماانتبهت
(راكان) بخباثه : شفتي وتقولين مو مسويه شي هاذي أول سواياك
(الجازي) وهي تطلع له لسانها : شييييييييين
(راكان): ههههههه أدري
وصلوا الباب الداخلي للفيلا
وقف راكان ومسكها مع ايدها
لفت عليه بابتسامه : وشفيك حبيبي..؟
(راكان): اممممم ممكن يعني لو ...ماعليك كلفه يعني لاهنتي..
(الجازي) اللي فهمت عليه : ههههههههههه لامو ممكن وبطل هالحركات مأنت بزر
(راكان) مثل الاطفال: بث بوووثه وحده بث والله
(الجازي):هههههههههه مافيه يعني ماااااااافيه
(راكان) : ههههههه يالحلوه وش دراك اني ابي بوسه ...؟!
(الجازي) وهي ماسكه ايده : مو انت حبيبي وحياتي ..؟!
(راكان): ايه
(الجازي): أنا أفهمك من نظرتك وش تبي
(راكان) بابتسامه : لهالدرجه انا مفظوح..؟!
(الجازي) بابتسامه: لهالدرجه انا أحبك..؟!

أوعدني عني ماتغيب تبقى هنا جنبي قريب..
محتاج أنا مثلك حبيب يفهم عيوني وضحكتي..
فيك انت حلمي من زمان وانت الهوى وأدفى حنان..
تلقى معك روحي الامان ياأحلى بشر في دنيتي...




من بعد العشا
طلبها يكملون سهرتهم في الحديقه
جلس على الكرسي الهزاز وجلست جنبه راسها على كتفه ومغمضه عينها

(راكان): حبيبي
(الجازي): هممم
(راكان): كنت بسألك ...
(الجازي): الأكل انا اللي سويته لاتخاف
(راكان): هههههههه يالشريره ماكنت بسألك عن الاكل
(الجازي): اجل حبيبي وش كنت بتسأل...؟!
(راكان): ضروري تحظرين عرس مشاعل...؟!
(الجازي) بهدوء: تهمك صحتي..؟!
(راكان): وهاذي يبي لها سؤال ياروحي..؟!
(الجازي): اجل خلاص اعتبر روحتي مهمه مثل خوفك علي
(راكان) متعجب: لهالدرجه تحبينها..؟! ترا أغااااااااااار
(الجازي): مشاعل قبل لايربطني فيها الدم يربطني فيها عشرة عمر وأيام عشناها معهم
يمكن مايكون حظوري مهم لهالدرجه بس مو حابه أرجع للعلاج والمستشفى الا ...
(راكان): ليش سكتي ..؟!
قامت واعتدلت بجلستها

وحدك أبيك والله أبيك بس تكفى طمني عليك...
ماأبي أحد يشغل عنيك أموت أنا من غيرتي..
فيك انت حلمي من زمان وانت الهوى وأدفى حنان..
تلقى معك روحي الامان ياأحلى بشر في دنيتي..

حبيبي مافيه شي بس قصدت ...
ودي قبل أرجع أشوف كل اللي حولي مبسوطين اللي يهموني وأحبهم
أبي أشوف سعادتهم ماأدري يمكن.....
يناظرها وكل تركيزه باللي بتقوله
كملت بغصه : يمكن ماتجيني فرصه وأطلع مره ثانيه محد يظمن عمره
قام راكان مثل الملسوع : لاتكملييييييييييين ...انتي وبعدين معك مع هالسيره ..؟!
ماقدرت ترفع عينها اللي ملاها الدمع تناظره
ضرب على ايده وأخذ نفس ورجع مكانه
(راكان) بابتسامه : أنا معك وبظل معك لاخر نفس بشرياني تفهمين ولا لا..؟! حاولي تعيشين اللحظه
ولاتفكرين كثير باللي جاي وان حصل وفكرتي تفاااااااااااااااائلي بالخير انتي قويه وبتظلين قويه عشانا
عشاني أنا وعشانك وعشان قمرنا قمرنا اللي نورحياتنا
هزت له براسها وارتمت بحظنه
تبي تستمتع بكل لحظه تجمعها وياه
حبيها وحياتها وكل دنيتها
راميه أي شي ثاني ورا ظهرها
تجتاحها أوقات بخوف فظييييع بس ترجع تستمد شجاعتها من كلامه
من حنانه واللهفه اللي بعيونه
(الجازي) بابتسامه : حاظر...ياأحلى بشر بدنيتي

خذني معاك ياأحلى ملاك خلني أحيى بغلاك...
حياتي من دونك هلاك وحدك حبيبي وجنتي..






















أشرقت شمس يوم جديد
يوم مميز وتاريخي عند العايله
ناس سعيده بهاليوم وتنتظره على نار
وناس تتمنى الموت قبل غروب شمس هاليوم ..
جلست أقلب أوراقي لقيت أيام ماضينا

بكت عيني وبكت روحي على ماكان يجمعنا
..ترجيت الزمن يرجع عشان أمسح مدامعنا
لقيت إن العمر يمشي ومو سامع مواجعنا

طول ليلة أمس مانام روحه ضايقه ومو مرتاح هالليله اخر ليله له بالديره
اليوم زواج حبيبة قلبه
الانسانه اللي يعشقها وبيظل يعشقها طول عمره
الليله بيفارق روحه وبيفارق أهله
ضربتين بالراس توجع
قام من فراشه بكسل وفتح شبابيك الغرفه
الجو هادي وأشعة الشمس دافيه يتخللها الغيم وكأنه يداعبها
الشارع شبه فاضي من الحركه
بفتره من فترات حياته كان الصباح يعني له
يعني له الدفا..يعني له الوفا..
أخذه دفا الشمس لأيام راحت

ان كان صورتك بحشاي محفوره..
غصب(ن) علي أنسى وأنا عيني وشقاي..
ماعد لي قلب(ن) تزود حموله ..
كلها هموم وبرميها وراي..
فمان الله وبهالسهوله ..
أنا ترى برحل بكيفي وهواي...

أيام كان يصبح عليها من شباك غرفتها
مايبدى يومه الا بابتسامتها الحلوه واللي تروي ظماه
مشتاق لوجهها ولابتسامتها ولكل شي يذكره فيها رغم انه مايلقى بالذكريات غير الوجع
بس تظل الذكرى جزء منها بيرحل لانه مايتحمل هالذكريات
وكل مكان يذكره فيها ويناديها
استنشق النسيم اللي هب وكأنه يحمل ريحتها وصوتها
صوتك يذكرني بصوته..
يذكرني بسكوته..
وان خذى الريح الكلام ..
ومابقى لقلبي ملام..
قلت أبصغي للورود..
صوتها يشبه لصوته...
ابتسم براحه ذكراها الشي الوحيد اللي يريحه بهالطريقه
انسى يابندر انسى خلاااااااااااااااااااااااص صارت لغيرك
مسك جواله وفتحه وكأنه حاس
اول مافتحه جاه مسج


شفت الفجر شلون على الدنيا يطل..!!
هذا غلاك يبقى معي طول العمر..
حظورك لهالليله مهم بالنسبه لي اذا مو عشاني عشان كل لحظه وذكرى جمعتني فيك
عيونه على الجهاز مصدووووووووووووم
اخر شي توقعه انها ممكن ترسل له وبهاليوم بالذات
لييييييش يامشاعل ليييش حرام عليك...؟!!
حبيبته تطلبه يحظر للموت برجلينه ..!!
وهو اللي رفض طلب أخوه بحظور هالليله
ظل فتره يتأمل حروفها ويعيد ويزيد فيها
ابتسم وهو يهز راسه
غلبتيني وانتي اللي دوم تغلبيني
مسك جواله وأرسلها
اخر شي تمنيت أشهد مثل هالليله.. بجي للموت برجلي
مبروك ياأحلى عروس بهالدنيا
حبيبك الراحل



لا جيت أنا بــ سامحك..
تبكي الجراح ما ودها..
مشتاق ودي أصافحك..
عيت يدي لا مدها...
آه. .يا لجراح .. راح اللي راح ..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
يا حب.. ياذ كرى واسم..
مدري انا ابكي عليك من العذاب اوابتسم..
صدقني في يأسي .. نفسي تبي نفسي تبيك ..
لا يا دفا شمسي تبيك..
ليه خنتني ..الله عليك ..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
لا تحاكي عيوني .. يمطر سحاب الملح ..
ولا تلمس أشجوني .. ينبت في قلبي جرح ..
ناظرني يا خلي .. جرح انا كلي ..
وشلون أبـ ارضى الصلح ..
صار الخريف حبي ..حزن وورق










الحب الحقيقي كالعطر النادر يترك اثاره في كل مكان يزوره مهمها طال الزمان
من أجل من نحب قد نفعل المستحيل أومايتضمن المستحيل في قائمتنا
الى هنا أحبتي أسطر لكم حروفا لطالما خالجت نفسي كثيرا
شعوري بهذه اللحظه أكبر من مجرد وصف
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
والى لقاء جديد يجمعني واياكم في البارت الثامن عشر
:icon26::icon26::icon26:

بتول الورد
02 - 02 - 2008, 11:13 PM
النهايه
كلمة النهايه
ماذا تعني ...؟!
لي ولكم وللكل
يمكن تكون الراحه بعد مشوار طويييييييييييل ودروب نمشيها
ويمكن تكون العنى بعد عذاب وتعب
بكل الاحوال تظل اخر الاشياء واخر المطاف
وبالنهايه نقول هاذي النهايه
بالنسبه لي مااعترف بهالمسمى بقاموس حياتي
يمكن لاني أكره النهايات وكثير مثلي يشاركوني هالشعور
النهايه ممكن تعني الألم
أو الفرح..!!
أو الذكرى..!!
أو بداية أمل..!!
وبالنهايه تظل واقع وحقيقه تنفرض علينا مانقدر نبدلها

الفتره الاخيره ترددت كثير في كتابة نهاية الاحداث
أكيد بتسألون عن السبب
وأكيد بيفاجئكم جوابي
لان أبطالي بيظلون يمارسون حياتهم بدون نهايه في مخيلتي وخيال كل من قرأ الروايه
بتقولون وش مناسبة هالكلام..!!
يمكن لأني قربت من النهايه
أدور أدور والاقي نفسي ارجع وأكتب نهايه
وهذا اكبر دليل على انه واقع لامحال منه
مثله مثل البدايه بالرغم من التضاد اللي بين المصطلحين

نبدى بأول سطر..ونختم بأخر سطر..
وفي المنتصف يبقى فراغ ماملاه الا الجراح

طريق طويل سلكته معكم وهاهي سفيتني تقترب من الشط معلنة بدايات النهايه

رغم تاريخ الطعون المنحفر في ظهري..
رغم زلات الطريق اللي مشته أقدامي..
قمت ف كامل شموخي جيت أقدم عذري..
للمبادئ ..للحبايب..للشعر..لأحلامي...





(الجزء الثامن عشر)






بالصاله رايحه جايه وعبايتها عليها التوتر واضح بملامحها

(مها): استهدي بالله يابنت الناس اللي يشوفك يقول انتي العروس ولاأختك

(ساره): وانتي صدقتي شعول أكثر من أخت

(مها) بابتسامه : اممممممم سبحانه مغير الاحوال

(ساره) بحاجب مرفوع : تدرين انك ثقيلة دم

(مها):ههههههه أدري

(ساره): طيب ياانسه ثقيله ممكن تطلعين وتلبسين لان شعول وموضي ينتظرونا

(مها): وييييييه خلاص لاتنافخين الساعه ماجت وحده ولاعشان انتي اللي مظبطه الحجز لنا

(ساره): مهااااااااااااااوي بلا هذره زايده واطلعي خلصينا

(مها) وهي تحط الكاروسون على الطاوله : اففففففففف طيب خلاص خلاص حتى فطور مو فاطره

دخلت سلمى وهي تناظر في بناتها مستغربه : وشفيها أصواتكم واصله فوق..؟!

(مها) وهي طالعه الدرج : اسألي العروس هههههههههه

(ساره): ثقيلة دم

(سلمى): علامك يمه وشبلاكم ...؟!

(ساره): يمه ماعليك منها ماتعرفينها مخفه الا يمه مابتجين معنا عن خالتي؟؟

(سلمى): لايمه انا بلحقكم مع السايق العصر ان شاء الله أحس بجسمي تعبان شوي وبعدين بشوف أبوك

اذا يبي شي ولاشي و بعدها أجيكم

(ساره): ياعيني ياعيني قولي قولي انك تبين تجلسين مع حبيب القلب لاتتعذرين بالمرض هههههه

(سلمى): سوير ووجع

(مها) وهي نازله من الدرج : هههههه سبحان الله حتى امي ماسلمت منك شفتي يمه شفتي وتلوميني على صوتي

اللي اخترق الطابق الثاني ووصلك ..!!

(ساره) وهي تناول الخدامه أكياس الفساتين بحذر عشان تحطها بالسياره : تدرين عاد انا بطلع تبين تجين الحقيني

بثواني ولارحت وخليتك للهذره الزايده

(مها): هههههههههههههه هههههههه يمه يمه بسم الله طيب يابنت الناس استهدي بالله وش هالاخلاق التجاريه

(سلمى): اطلعي يمه لاتتأخرون على البنات وخلي السايق يسوق بركاده

(ساره) وهي تبوس جبين امها : ابشري يمه توصين شي ثاني..؟!

(سلمى): الله يحفظكم يمه سلامتك

طلعت ساره وطلعت مها اللي كانت تضبط طرحتها عند الباب

(مها): باي يمه لاتبطين علينا

(سلمى) : هههههه باي باي والله ماأدري من وين تجيبون هالكلام












(في السياره)


الهدوء فارض نفسه وكل وحده فيهم تبي تتكلم بس مولاقيه بدايه مناسبه

فعلا هالليله غريبه على الجميع ناس تعيش الفرحه لحظه بلحظه وناس تعيش الالم بكل نبض ودقة

تظمى القلوب وتشرب كدرها
لين ماتجف ويذبل زهرها..
زهور عمري تساقط ورقها..
(مها) بهدوء: زعلانه عليه صح..!!

لفت ساره تناظرها متعجبه بس ماقدرت تتكلم

(مها): ليش ساكته ..!!

(ساره): ومن قالك هالكلام ؟!

(مها): لاتنكرين هالشي باين بعيونك عيونك اللي فاضحتك

(ساره): تتوهمين أنا بس متوتره شوي ومتضايقه عشان سفر مشاعل الكويت

(مها): يمكن تقدرين تكذبين على نفسك بس ماتقدرين تكذبين علي أنا فاهمه ليش كل هالضيقه والتوتر

(ساره) : بس خلااااااااااااااص يرحم والديك اللي فيني كافيني

حطت مها ايدها على كتف ساره : لاتزعلين أنا مو قصدي بس.....لازم تعودين نفسك على المواجهه

على الاقل واجهي نفسك عشان ترتاحين وصدقيني أنا معك وبظل معك بس لاتضغطين على نفسك بهالطريقه

نزلت ساره راسها وبحسره : ااااااه يامها تعبت أمثل الدور تعبت أمثل اني مو مهتمه وعادي عندي واني نسيت

ومن هالكلام يمكن قدرت أكذب على مشاعل بس ماقدرت أكذب على نفسي ولاعليك وكلامك أكبر دليل

حاسه فيييييه حااااااااااااسه بحرقة صدره والنار اللي شابه بجوفه أدري انه محترق

واللي ذابحني مو قادره أساعده مو قادره أسوي له شي يخفف أو يطفي هالنار مو قااااااااااااادره

لو كنت أدري ان حبه بيذبحني ماحبيته ماكان عرفته ماكان علقت نفسي بأوهاااااااام وأحلام رسمها خيالي

بس ماكنت أدري مااااااااااااااااااااكنت أدري
لو كنا ندري من البدايه..
ان مو بيدينا نختار النهايه..
ماكنا نحلم أو بالاصح
ماكنا نتوهم نتعلق بجرح..
يادنيا وين اخر مسارك ..؟!
ش الفرق بين جنتك ونارك..؟!
(مها): تبكييييييييييييييييييين..!!

(ساره) بصوت مليان ألم : أيه أبكي ...أبكي على نفسي نفسي اللي تعبت ماأدري وش نهاية هالحب اللي ذبحني

أوقات أجلس مع نفسي وأتندم اني ماوافقت عليه يوم جاني ...جاني ورفضته

(مها): بس انتي تعرفين انه ماجاك برضاه...

(ساره): أدري ...أدري بس فكرة انه ممكن يكون قربي ويجمعني انا وياه بيت واحد من أجمل أحلامي اللي

رسمتها وكان ممكن تتحقق بالواقع وتريحني من عذابي

(مها): لاياساااااااااره تعيشين مع شخص انتي عارفه ان قلبه وروحه وعقله ملك وحده غيرك هذا العذاب بعينه

(ساره): يمكن يكون كلامك صحيح وبكل الاحوال العذاااااب وارد ويمكن دموعي ملاذي الوحيد

(مها): حتى لو كانت ملاذك تعودي انك تعيشين بدونها ودامني جنبك بحاول معك لين تقدرين


دام الدموع تروي جذوري..
لابد ماتتفتح زهوري...



فتحت مها الشنطه ومدت المنديل لساره تمسح فيه وجهها

(مها): يالله أشوف ابي الابتسامه شااااااااقه وجهك مو تفشلينا مع الكوفيرات ويقولون مانعدل بزران

(ساره): هئ هئ ثقيلة دم

(مها): ههههههههههه أدري

مدت ساره ايدها ومسكت ايد مها : الله لايحرمني اياااااااااك قولي امين

(مها) بابتسامه: امييييييييييييييييييييين

(ساره): والله ماني عارفه وش أسوي بدونك لارحتي

(مها): ياااااااااااي لهاالدرجه انا مهمه يعني

(ساره): أقووول وخري بس من زينك الله يعينك يانواف على ماابتلاك هههه اسمه نواف صح..!!

(مها): نواف بعينك نايف اسمه نايف

(ساره): ياعيييييييييييييني ايه ايه اطلعي على حقيقتك وحافظه اسمه بعد وشو له هالحركات اجل قدام ابوي

الادمي متقدم من عام الفيل وينتظر موافقتك الكريمه

(مها): سووووووير انثبري

(ساره): بنثبر يااختي بنثبر وش نسوي خلاص بتعرسين وبندلعك شوي

(مها) بجديه : تصدقين عاد اسمع اليوم أمي تكلم أبوي تسأله اذا رد عليهم ولا لا

(ساره) وهي رافعه حواجبها : حبيبتي والله انك قديمه الاخبار اللي عندي تقول انه تمت الموافقه وتراهم الخميس

الجاي محظرين ياحلوه عند ابوك بهذلتي الولد بيجيب قبيلته ويجي عشان عيونك

(مها) اللي انحرجت واتضح هالشي بملامحها : سووووير

(ساره): هههههه يمه يمه لو شايفه وجهك وربي تموتين ضحك خلااااااص بسكت بأترك مجال للبنات يعلقون

(مها) اللي طلعت عيونها متر قدام: لاتقووووووووين امي قالت لخالتي

(ساره): ههههه اممممم للأسف ايه قالت تعرفين امك ماتخبي شي عن خالتي فوزيه

(مها): يووووووووووه ياربي فشله ماابي

(ساره): ههههههه يالخبله وشو فشله تراه عرس مو شي ثاني


















































(في جده)



جالسه قبال التلفزيون من الصبح تقلب فيه بس مافي شي عجبها

ومشاري نزل من بدري الشركه وتركها

اليوم الخميس ومع ذالك نزل شغله وتركها مااهتمت كثير لانها تبي تجلس لحالها شوي

حست بالغصه وهي تسترجع مواقفه الاخيره معها ومعاملته الشينه لها كأنها خداااامه مو زوجته

انقلب ميه وثمانين درجه ماكأنه مشاري اللي عرفت أطباعه

فكرت كثييييييير بينها وبين نفسها ليش ماتحاول تكسبه بطريقتها الخاصه بدون عناد أو هواش

الحين هي مظطره تعيش معه وأهلها خلاص مقتنعين انه الرجل المناسب لها ولايمكن يصدقون فيه

حتى لو زعلت وحاولت ترجع لهم ماتدري وش عواقب هالتصرف ويمكن الا أكيد بيزعل خالد عليها وهي

ماصدقت ترجع الامور بينهم لوضعها الطبيعي

سحبت نفس وتنهدت من قلب لازم تحاول على الأقل وبتبدى من اليوم

قامت من الصاله وغيرت البيجاما اللي كانت لابستها

لبست تنوره جينز قصيره و توب باللون الفوشي والأصفر وعليه كتابات

نفشت شعرها الأسود وتركته مفتوح تعطرت وحطت قلوس فوشي

ونزلت تحت تشوف اذا فيه أحد





دخلت الصالات الداخليه بس ماكانت تشوف الا الخدم منتشرين بكل مكان مابين ترتيب وتنظيف

مشت لين دخلت المطبخ ونفس الشي مافي غير الخدم

كلمتها وحده من الخدامات تسألها اذا تحتاج شي او تبي شي

شكرتها نجد وسألتها عن عمتها أم مشاري


(....) نجووووووووووده وش تسوين عندك..!!

لفت تشوف مصدر الصوت

(نجد): بسم الله الرحمن الرحيم هذا انتي فجعتني حرام عليك

(ملاك): هههههه هههههه سوري ياقلبي بس جايه متحمسه شوي

(نجد): هههههه لاتتحمسين على حسابي

(ملاك) وهي تمد ايدها تاخذ كاس المويه : ابشري عمتي نجد ماأعيدها خلاص التوبه

(نجد): عمى الدبب تطنزييييييييين مع وجهك هههههههه تراني أكبر منك بكم سنه بس

(ملاك): ههههههه شفتي شفتي يعني أكبر مني

(نجد): صدق ماينقال لك شي

(ملاك): يابعد عمري انتي والله اللي يشوفك يقول بنت 15 سنه ههههههه

(نجد): ههههههه أي والله بس ماعجزني غير أخوك هالشايب

(ملاك): افاااااااااااااا مشوووووري الحين صار شايب

(نجد) اللي انحرجت من كلمتها : أمزح

(ملاك) اللي حست باحراج نجد : لاياقلبي شدعوه وبعدين حتى لو شاااااايب هههههه كفايه انه يموت عليك

(نجد) اللي ابتسمت مجامله : على قولتك

(ملاك): الجو جونااااااااان صح..!!

(نجد): أي والله رووووعه شكلها بتمطر علينا شوي

(ملاك): وش رايك بما ان اليوم خميس ومع هالجو الحلو نطلع نغير جو شوي وبالمره عندي كم غرض

ابيه من المكتبه

(نجد): انا وانتي بس..؟

(ملاك): انا وانتي وبناخذ جنوووو معنا لانها بتسوي لنا حفله لو درت اننا طلعنا وماأخذناها

للحظه بس كانت بتوافق لكن تذكرت انها لازم تبدى التنفيذ

(نجد): والله ودي ياملووووكه بس معليه خليها مره ثانيه

(ملاك): يالله عااااااااد وش عندك بالله تجلسين بالبيت ..؟!

(نجد): تعرفين مشاري بيرجع من شغله تعبان ومو حلوه يرجع وانا مو فيه

(ملاك): ماعلييييييييك اذا على مشوووري انا أكلمه بس انتي وافقي وبعدين ماراح يجيك الحين

(نجد): ماعليه خليها مره ثانيه

(ملاك): وعد..؟!

(نجد): باذن الله

(ملاك): اوكي ياعسل براحتك أنا بطلع لجنووووو وباخذها معي

(نجد): الله وياكم ...الاتعالي بسألك

(ملاك): سمي

(نجد): عمتي وينها من الصبح ماشفتها

(ملاك) اللي تغيرت ملامح وجهها وبعدم اهتمام : تلاقينها للحين نايمه يالله باي

(نجد) بابتسامه : باي


استغربت من تصرفات ملاك هي ملاحظه البرود اللي بينها وبين امها بعكس مشاري ونجد

حست ان فيه شي بس ماودها تتدخل وتحشر نفسها بينهم

مااهتمت كثير وراحت لوحده من الخدامات عشان تساعدها باللي راح تسويه لليله

وبوسط افكارها خبطت على راسها

ياااااااااااااااااااااااااااه كيف نسيت اليوم عرس شعوووول...!!

لازم أكلمهم

















































في بيت أبو متعب

الزحمه بكل مكان والكل يساعد بالترتيبات لهالليله

دخل عليها بعد ماطق الباب

(مشاعل) بابتسامه : حياك يافيصل

(فيصل) بملامح باهته : مابتغيرين رايك ؟!

نزلت راسها وتعمدت انها ماتنتبه لسؤاله : أبوي كلمني أنزل عشان أوقع على صك الزواج

عرف انه الكلام معها ماراح يقدم أو يأخر

(فيصل): مبروك ...بس أتمنى ماتندمين على هالتضحيه

انسحب بهدوء من الغرفه وبدون مايزيد على اللي قاله

زفرت بتعب وجلست على السرير ونظرها بسقف الغرفه

قلبها ينبض بشده وجسمها يرتعش

مشتاقة لوجهه لضحكته وابتسامته اللي تذبحها

لريحته لجنونه وهمسه



خلاص وصلت للحظه اللي انتظرتها كثير اللحظه اللي كرهتها قبل لاتمر عليها

اللحظه اللي تدوس فيها على قلبها وعلى حبها وعليه على بندر اللي ماحبت ولاراح تحب مثله

اللحظه اللي بيرتبط فيها اسمها باسم شخص ثاني ماتكن له من المشاعر لو مثقال ذره

تمنت لثواني انه يكون كابوس وتصحى منه

بس اللي هي فيه مو كابوس

مو قادره تنساه موراضي يفارق خيالها

حتى بهااليوم وبهااليله ليلة عرسها

مسكت جوالها اللي كان على الطاوله وفتحته

راحت لحرووووف وسطور زادت من وجعها رغم حلاوتها ولذتها

أتردد للمكان اللي أنت فيه ..
كأني فاقد شي في ذاك المكان..
أتعذر بأي شي وأسأل عليه....
والوله في نظرة عيوني يباااااااااان...

صباحك جوري ياروحي..

ممكن تطلين علي بوجهك الصبووووح من شباك غرفتك
امتلت عينها بالدمع اللي هطل بغزاره على وجهها وهي تقرا هالحروف
وكأنها متعمده تعذب نفسها زياده

وبين كل رساله ورساله تنزل دمعه تذكرها باللي راااااح

عطني وعد انك معي طول الأيام ...
وأعطيك عهد انك حياتي وذاتي...
أنا أخاف تتعبني معك وأرسم أحلام
والقاك بكره صرت من ذكرياتي...
عذبه سواليفك تجي مثل الأنغام ...
ياضحكة أيامي وكل أمنياتي....
حبك معي باقي على طول الأعوام ...
واسمك نبت مثل الربيع بشفاتي...
الحنين ذبحها تعبت وتعب قلبها من هالبعد

وطاااااااااال الغياب

ركضت أستطعم عيونك وأطبش في سواحلها..
أشيل دموعها وأنثر مطرها بالهوا الغافي...
أجيك اتكسر.....بنيه....دلعها في خلاخلها...
واصب عمري بعطش روحك سوالف تحضن شفافي..
جيتك رحلة الحلم الغرير وعقدتي حلها...
بمساحة كفك الخشن الطباع وأعرفك وافي...
هلا يامن سفر قلبك مدينه في مداخلها..
عشيق شاكس الرمان في وشاغب الخافي...
تشظيت بسنيني وجمعك قلبي بفواصلها...
قصيده تسترد انفاسها من غفوة لحافي...
تذكرتك صباح يلملم رموشي من أولها..
طفل وزع على صمت الدرايش حزنه الحافي..
وانا بنية ندى ينزف عتبها في رسايلها...
تأخر موعد حروفك وطالت غيبتك كافي...
انتبهت لبتول اللي كانت تشدها مع بلوزتها

(مشاعل): هلا حبيبتي وش تبين؟؟

(البتول): جوجو تبكي

قامت مشاعل من مكانها وراحت تشوف الجوري اللي كانت بحضن الخدامه و تبكي

(مشاعل) بعصبيه أخذتها من الخدامه ورجعت لغرفتها وحاولت تنيمها لان البنات بيجون الحين ولازم

تروح معهم المشغل

بالنسبه لها ماكانت تبي ولا شي

بس عمها وأبوها أصروا على العرس وحجزوا لهم فندق رغم ان المعازيم كانوا قله وأكثرهم أقارب

دخلت عليها موضي بعبايتها: شعوووول البنات تحت وانتي للحين ماجهزتي..!!

(مشاعل): يالله ثواني بس




طلعت مشاعل مع موضي بعد ماكلمت رهف وخلت جوري معها لانها ماتعتمد على الخدامات




















(في المجلس)

(أبو عبدالمجيد): مبرووووووك الف مبروك يبه فراس منك المال ومنها العيال

(فراس): الله يبارك بعمرك

(بو متعب): مبروك يافراس الله يهنيكم ويسعدكم ..ماأوصيك يبه على زوجتك تراها كل الغلا

(فراس): لاتوصي حريص ياعم مشاعل بعيوني وان شاءالله مايجي تقصير

(أبو متعب): هذا العشم ياولدي هذا العشم

قام فراس واستأذن من ابوه وعمه

(أبو متعب): على وين يبه ..!!

(فراس): أحمد بالمطار وبروح أجيبه

(بو متعب): زين حمد الله على سلامته الله وياك بس لاتبطي علينا

(فراس): باذن الله


طلع فراس وظل أبو متعب مع أبو عبدالمجيد



(أبو متعب) بحزن باين بعينه : هالله هالله يابو عبدالمجيد تراكم أخذتو قطعه من جوفي

(أبو عبدالمجيد): لاتشيل هم وأنا أخوك تراها طلعت من بيتها وبتروح لبيتها بعد

(أبو متعب): ماتقصر أدري والله

















(في المشغل)

البنات متوزعات بالترتيب

الجازي وعبير بجهه ورهف مع موضي بجهه ومشاعل حاطينها بغرفه كامله ويجهزونها


جت رهف تمشي ببطء وبطنها قدامها متر وحطت الجوال عند اذن مشاعل اللي كانت ممده على الكنبه

(نجد): مبرووووووووووووووك ياأحلى عروس

(مشاعل): نجييييييييييييد هذا انتي ..؟!

(نجد): لاخيالها هههههههه ايه انا من في غيري بيغثك بهالوقت

(مشاعل):ههههههه يازينه من غثى هلا وغلا هلاوالله وحشتيييييييييييييييينا موت

(نجد): يابعد قلبي انتي وانتوا وحشتووووووووووني وربي

(مشاعل): تمنيناك معنا ....الشله ناقصه بدونك

(نجد) اللي زادت حسرتها بهالكلام: معليه ياشعووووول الضرف مايسمح أبد أكيد الجازي قالت لك عن العله

(مشاعل): ههههههه لاحول ولاقوة الا بالله انتي ماراح تعقلييييييييين ابد

(نجد): والله قهرني هالخاااااااااااااايس رفض يخليني اجلس واتعذر لخالد ان عنده شغل بجده

(مشاعل) اللي بتخفف عنها وتعقلها : ماعليه يابنت الحلال يمكن شغله ضروري

(نجد): وانا وش علي بشغله يروح هو ويخليني

(مشاعل): ماااااااااااااالت عليك هذا دليل انه ميت عليك ومايقدر يستغنى عنك المفروض تنبسطين

(نجد) بخاطرها ااااااااه بس مره مبسوطه لو تدرين انه حاقرني ومايناظر بوجهي حتى

(مشاعل): هههههه ياهيييييييييييه وين وصلتي ..؟!

(نجد) اللي بتصرف الموضوع لانها فعلا تضايقت : هلا ياقلبي معك

(مشاعل): كيف عمتك والبنات..؟!

(نجد) بابتسامه يمكن الشي الوحيد اللي مخفف عليها هم : بخييييييير يجعلك بخير

(مشاعل): دوم يارب سلمي عليهم

(نجد): يدوم عزك ابشري يوصل ..يالله ياقلبي مااوصيك تحصني زيييييييين ترا الحساد هاليله واجد هههه

(مشاعل): ان شاااااااء الله الله يبعد عنا شر الحسد

(نجد): اميييييييييين يارب ..سلمي على الشله المصونه وقولي للجازي جعل جهازها يطيح وينكسر لي ساعه

أتصل والاخت قافلته

(مشاعل): هههههههههههههه ههههههه استغفري ربك حرام جهازها جديد

(نجد): هههه اخس ياأختي حركات

(مشاعل): شفتي هههه جايبه راكان لها هديه

(نجد): عليها بالعافيه تستاهل جويزه

.............جوووووووويزه بعينك يالخايسه

(نجد): يؤيؤيؤيؤيؤ ويييييييييييه سمعتيني هههههههههههههه هين يالشينه مشاعل فاتحه اللسبيكر

(الجازي): صوتك مخترق طبلة اذني يالخايسه

(نجد): وراااااااا ماتردين على جهازك ولا خايفه عليه عشانه جديد هههههه

(رهف) بصوت عالي وتقرب فمها من الجوال: نجيييييييييييييييييد وش أسوي بشعري ..؟!

(نجد): هههههه ياهلا وغلا بالام المستقبليه ههههههه انتي ماولدتي للحين..؟!

(رهف): لاماولدت أخاف أولد عليهم ويخرب العرس

(نجد): ههههههههههه أما لو تسوينها تكونين اقوى وحده

(مشاعل) اللي أخذت السماعه : يالشريره عاد الليله وبوسط المعازيم

(نجد): احلى شي عشان يطلع الولد نكدي من اول ليله نكد عليكم فيها هههههههههههههههه

سحبت (الجازي) الجوال: أقوووووووول روحي لزووووجك يابنت لاتخليني أقوم عليك

(نجد): هههههه يمه منكم خلاااااااااص بذلف بوسي لي البنات وحده وحده وأبيك ترسلين لي مقادير التشيز كيك

اللي تسوينه اوكي ضرووووري لاتنسين

(الجازي): وييييييييه مشوار يااختي

(نجد): جوووووويزه

(الجازي): ههههههه طيب أفكر وأرد لك بس تعالي ليييييييه تبينه؟؟

(نجد) اللي انحشرت : لابس صديقات ملاك بيزورنا اليوم وحبيت أسويه

(الجازي): اهااااااا تيب لافضيت أرسلته

(نجد): باي مالت عليكم كلكم

(الجازي) اللي ماتت ضحك : وعليك الباي والرحمه






قفلوا البنات من نجد اللي سوت لهم جو وقدرت تضحك مشاعل اللي ماابتسمت من اول اليوم

رغم بعدها بس البعد ماحال بينها وبينهم

(رهف): ياقلبي عليهاااااا حسافه والله انها مو معنا

(الجازي): ماعليه الجايات أكثر

(مشاعل): ليه كم مره بتزوج أنا...؟!!

(الجازي): ههههههههههه انتي ومزاجك عاد

ابتسمت مشاعل على جملة الجازي ورجعت لأفكارها اللي أخذتها بعالم ثاني

تقريبا البنات خلصوا ومابقى غير مشاعل وموضي

ورهف حايسه مو عارفه وش تسوي بشعرها لانه قصيييييير مره

اقبلت عليها ساره وبيدها كوب قهوه حار

كانت مسويه شعرها ووجها وتنتظر مها تخلص

جلست جنبها ومدت لها الكوب بابتسامه عريضه : تفضلي

أخذت رهف الكوب وشكرتها وعلامات العجب على وجهها وااااااضحه

(ساره) وهي ماسكه مجموعة صور بيدها : وش رايك أتوقع لو تخصلينه من فوق وتفردينه من تحت

يطلع حلو وناااعم على وجهك

(رهف)...................

(ساره): ماعجبتك الصور..؟!

رهف اللي كانت مصدومه من أسلوب ساره وبنفس الوقت اعجبتها الصور حييييييييييييييل

(رهف): لابالعكس حلووووين ...ذوقك حلو

(ساره) بضحكه : يحلي أيامك ياااااااارب خليك هنا وانا بأنادي وحده تسوي لك شعرك بهالطريقه

(رهف)بابتسامه : مشكوره

(ساره) وهي واقفه: العفو ماسوينا شي


قامت ساره وتركت رهف بملامح صدمتها معقوووووله هاذي ساره ..؟!

سبحان الله كيف الابتسامه والكلمه الحلوه والاسلوب يلعب دووووور كبير بالشخصيه

أخذتها أفكارها بعييييييد معقوله ساره تغيرت ولاهاذي لعبه جديده من العااابها...؟!!

لو كانت لعبه ماكان رفضت بندر يوم تقدم لها ...طيب ليه رفضته وهي بتمووووت عليه..!!

وش سالفتك ياسااااااره وليش تسوين كذا..؟!























في مكتبه جالس ومسند راسه على الكرسي بتعب

توه مخلص اجتماع تمت فيه صفقه مهمه بالملاييين كان مشغول فيها كثير الفتره الاخيره واخيرا تمت ولله الحمد

بس هالصفقه تطلبت منه مجهود فوق المعدل الطبيعي

دخل عليه المستخدم وحط له كوب من القهوه الحاره يعدل دماغه شوي

ليه اذا حبيتك أكثر زدت قسوه..؟!

وان دريت بحاجتي لك زدت جفوه
وان عطيتك من حياتي ماتريده ..

ماكفاك وتحسب ان الحب نزوه..

والله اني ياأحب الناس أحبك

والله ان الروح لو ترضيك فدوه


كانت رنة جواله اللي أخذه وهو مو مصدق

حبيبة قلبي يتصل بك

شخص بعيونه بالشاشه معقوله الله يستر لايكون فيها شي ولاتعبانه

رد بلهفه عليها وجاه صوتها المخملي

(نجد): يسعد مساك

(مشاري) اللي زادت غرابته هاذي تكلمني...!! : هلا

عم الصمت فتره

(مشاري): فيك شي ..تعبانه ..؟!

(نجد) بدلع اتعمدته وعارفه تأثيره : لاياعيوني مافيني الا العافيه بس حبيت أسألك متى تخلص..؟!

(مشاري) اللي ارتاح ان مافيها شي وحب ينرفزها شوي: الحين متصله عشان تسألين هالسؤال السخيف

(نجد) بخاطره سخييييييييييييييف بعينك والله ماالسخيف غيرك بس ماقدرت تنطق هالكلام جت على نفسها

واتذكرت وعدها واللي قررت تسويه: ماعليه حبيبي خذني على قد عقلي وجاوبني

(مشاري) هنا سطل وش تقووووووول حبيبي ...حبيبي ياااااااااااااه يانجد ماتدري وش تأثير هالكلمه فيني

هالكلمه تقومني وتقعدني اااااااااه منك بس تمنى بهاللحظه يكون جنبها

(رهف): وش فييييييييييييك ساكت ..؟!

(مشاري): هاااا ....لامعك

نجد عرفت انها صابت الهدف وكملت بغنج أكثر: مشووووري

(مشاري): لبيييه ياعيونه

نطقها كيف مايدري ماقدر يمسك نفسه أكثر رغم انه ندم على كلمته

حاولت تمسك نفسها لاتضحك وتنكشف قدامه : متى تخلص..؟!

تنحنح وحاول يتحكم بنفسه : برجع على الساعه سبعه سبعه ونص

(نجد): اوكي ياقلبي لاتتأخر أنتظرك

(مشاري) اللي ملامحه متعجبه من أسلوبها أول مره تكلم بهالطريقه : باذن الله ماأتأخر تبين شي وأنا راجع..؟!

(نجد): ابيك سالم غانم يالله بااااااااااي

(مشاري): الله معك

تدري ؟
متى تخنقني العبره
وأحس أني وحيد
لا قلت تامرني بشي؟
وقلت لي سلامتك

قفل منها والجوال بيده يناظر فيه بريبه مو مستوعب

معقوله تغيرت وطاح اللي براسها ولاوش سالفتها..؟!

يمكن تكون حست باللي جالسه تسويه وعرفت اني مو مخطي بحقها معقوله حست فيييني أخيرا

الله يستر وش ناويه عليييييه يانجد قلبي مصدقك وذاااااااااايب بكلامك بس عقلي مو راضي يصدق انك تتغيرين
كم سؤال مات في صدري جوابه
وكم اجابه حية قبل السؤال
السؤال يتيه في ليل سرا به
والاجابه ثابته في كل حال
والسؤال اللي له بنفسي مهابه
ليه احبك حب جاوز للخيال
اااااااااااااااااااااااه منك يانجد الشي الوحيد اللي أعرفه اني أموت بترااااااااااااااابك




















مرت هالساعات وعدا الوقت



يمر الوقت والساعات تجري...وظل الحال ما غير طباعه

بدال ما تحرق احزان دهري..... كوت صدري وزادت بلتياعه




الساعه / العاشره

المكان/ فندق [هوليدي ان]

اجتمع الكل يشهد هالليله

ناس مبسوطه بهالارتباط وناس كارهته بس الضروف تجبرنا دايم وتمشينا على هواها

واقفات عند الاستقبال يرحبون بالضيوف

سلمى وفوزيه وشيخه من جهه

والبنات من جهه

كل وحده تقول الزين عندي

الجازي بفستانها الاسود ورهف بجلابيتها الحمرا الفخمه وعبير بفستانها الذهبي

المعازيم وصلو وأصوات الديجيه شغاله بالقاعه

على أول الطاولات رهف والجازي جالسات ومعهم ساره

جاتهم مها بفستانها الفوشي وجهها ملوووون ومي شايفه قدامها

(ساره): بسم الله وشفيييييييك

(مها) وهي تجلس ودقات قلبها ترقع بصدرها : فشششششششله

(الجازي): وش صار وش هببتي اعترفي..؟!



(مها) تلقط أنفاسها : تخيلوووووو الاحراج جالسه اكلم وحده من صديقاتي بدورات المياه وصوتي واصل الشارع

وبعد ماخلصت وقفلت منها طبعا شي ينقال وشي ماينقال لفيت ولقيت أم نايف بوجهي وتبتسم

سلمت علي وسألتني عن أمي

(ساره): هههههههههههههههههههههه ههههههههههه موقف لاتحسدين عليه

(الجازي): هههههههه بقوه وبعدين وش صار؟؟

(مها): ولاشي بسو وصلتها لمحل ماأمي جالسه ورحت وخليتهم

(رهف): وش ام نايف بعد...؟! واذا سمعتك وش صار يعني...؟!

(الجازي): يوووووووه انتي مادريتي..!!

لفت (ساره) على الجازي : ماقلتوا لها

(الجازي) وهي تناظر بمها وتبتسم : أم نايف الله يسلمك عمة الانسه اللي جالسه قبالك أم خطيبها بالعربي

(رهف) اللي طارت عيونها حطت فنجال القهوه من ايدها : من جدكم ؟؟

(ساره): ههههههه لامن عمنا

وقفت (مها) متنرفزه : لاحووووول انا افتك من حشرة امي وسوير تجون انتوا بعد

مسكتها الجازي مع ايدها : يابنت اذكري ربك وش فيك عاادي تصير بأحسن العايلات

(مها): اكيد الحين تقول بخاطرها اني وحده ثرثاره وكلامي كثييييييير

(ساره): ههههه خايفه تغير راها هااااا اعترفي

(مها) بنظرات تذبح : وربي انك رااااايقه انا أقوم احسن

(الجازي): ويييييييه وش فيها البنت انجنت..؟!

(رهف): الله يلوم اللي يلومها والله لو مكانها طحت مكاني

(ساره): ههههههه الله يكفينا شر هالمواقف

(الجازي): بصراحه انتوا مكبرين المسأله وش صار يعني عادي يعني الحين عشان سمعتها تضحك وتسولف

بترفض تاخذها لولدها أبد مو منطق والله ان اختك انهبلت

(ساره): هههههههههه تلاقينها لسه مصدومه من الموقف عادي شوي وبتلاقينها راجعه شاقه الضحكه

(رهف): الا صدق كيف تمت الخطبه ومتى وليش محد علمني..؟!

(ساره): ههههههه حبه حبه ...أنا أقولك

قامت الجازي من عند البنات وهي تبي تلحق على جوالها اللي كان يدق ومي قادره تسمع مع صوت الطق
















في قاعة الرجال

كبار العايله مجتمعين وفراس متوسطهم يمينه عبدالعزيز ويساره أبوه وأحمد وعمامه

دق (فراس) عبدالعزيز بكوعه : ماتعبت من توزيع هالابتسامات

(عبدالعزيز): ياخي اعتقني لوجه الله ماصدقت افتك من اخواني تجي انت

(فراس): هههههههههه كل هذا من الفرحه..!!

(عبدالعزيز): اسكت بالله من فرحتي مو عارف وش أسوي

(فراس): لهالدرجه تحب مووووويضي ااااه منك يالشرير ومن متى المعرفه ان شاءالله ..؟!

(عبدالعزيز): هههههههههههههه وخر ياعمي لاتخرب جووووي وبعدين موييضي بعينك لاتغلط على المدام

(فراس): ههههههههههه حاظر يازوج المدام هالله هالله فيها تراها غاليه علينا حيييييل وفنر البيت

(عبدالعزيز) بخاطره تقووولي والله ادري أدري انها الشمعه اللي ضوت علي ظلامي : ابشر يافراس بحطها

بعيوني وأقفل عليها بس عاد ماأوصيك انت ببنت العم تراها عزيزه علينا

(فراس) اللي تغيرت ملامحه وكأنه تذكر شي : أكيييد لاتوصي حريص

(عبدالعزيز): هذا العشم

رفع كم ثوبه وناظر بساعته بندر للحين مااتصل فيه عشان يوصله المطار

مسك جواله واستأذن فراس وطلع يكلمه برا عن الصوت والازعاج

رجع فراس لأفكاره

ياترا وشلون بيعاملها..؟!

كيف بتكون حياتهم كيف بيعيش مع انسانه ماقد شافه وجهها حتى

صحيح تقرب له بس مايعرفها

مايعرف وش تحب ؟؟ وش تكرهه؟؟

طباعها أسلوبها حياتها

كل شي

سرح لوجه البنت اللي شافها بوسط أفكاره

مر طيفها قدامه ليييييش مايدري

ارتسمت ملامحها بمخيلته فجأه

ماخفت عليه نظرة الانكسار بعينها

شي جذبه ناحية نظرتها مايدري ليش

يمكن لانه شاف بوجهها هالحزن ياترى وش أسبابه لبنت بحلاتها وبعمرها...؟!


حاول يطرد هالافكار اللي داهمته وبهالوقت بالذات وجلس يسولف مع راكان وأحمد


عند الباب الخارجي رايح جاي وباين عليه الضيقه

(سلطان): مبروووووووووووك ياعريس

(عبدالعزيز) متفاجئ : خالي سلطاااااااان

(سلطان) وهو ياخذه بالاحضان : ايه بشحمه ولحمه

(عبدالعزيز): ماني مصدق

(سلطان): ليه لايكون عندك خال ثاني وأنا ماأدري

(عبدالعزيز): شدعوه هههههههه واحد ويالله يالله قادرين عليه

(سلطان): الف الف مبرووووك ياعزيز يوم قالت لي أمك ماصدقت واخيرا بتعرس يالعقده

(عبدالعزيز) بحاجب مرفوع : أنا العقده الحين على الاقل انا أعرست مو مثل ناس ماراح يودعون العزوبيه

(سلطان): ههههههه اخر شخص كنت اتوقعه يتزوج انت لكن الحمدالله طاح اللي براسك

(عبدالعزيز) بابتسامه : بيني وبينك انا اشهد انه طاااااااح وبقوه

(سلطان): ههههههههههه لهالدرجه ماخذه عقلك العروس

(عبدالعزيز): ههههههه أحرجتني صراحه

(سلطان): اخس ياعزيز تستحتي..؟! من متى ..؟!

دفه عزيز بكوعه : الفال لك ان شاءالله

(سلطان): لاواللي يرحم والديك بلا عرس بلا عوار راس انا كذا مبسوووووط

(عبدالعزيز): مصير اللي طيح اللي براسي يطيح اللي براسك هههههه

(سلطان): ههههههه يجوز الا تعال صدق الحين معرس وواقف برا وش موقفك هنا..؟!

(عبدالعزيز): أبد بس ولد اختك جنننننننننني

(سلطان): أي واحد فيهم ..؟! أكيد راكان ابو الهبال

(عبالعزيز): لاوالله بندر

(سلطان): لييييييه عسى ماشر بعدين وينه ماشفته مع راكان وأبوك..؟!

تنهدت عبدالعزيز وقال: أنا أعلمك وش فيه





















في جناحها الخاص

تحط اللمسات الاخيره على وجهها

لابسه فستان باللون الخمري ضيق على جسمها ومبين حلاوته بفتحه لنص فخذها

شعرها الاسود بطبقاته منثور على وجهها ورافعته من فوق شي بسيط

عيونها مدعجه بالكحل الأسود اللي أبرز حدتها

حطت الروج الاحمر على شفتهاوصارت تمرره باتقان

وقفت قبال المرايه ورشت نفسها بشذى عطر (JASMIN)

القت نظره رضى أخيره على نفسها

ولفت تناظر المكان حولها كل شي يصرخ رومانسيه وحالميه

سمعت صوت خطواته من خلف الباب

وقفت واتكتفت قبال الباب وبابتسامه استقبلته

دخل ودارت عيونه بأرجاء المكان كله

لللحظات شك انه غلطان ومضيع بالعنوان وش هاللي يشوفه حلم ولاحقيقه

الشموع الحمرا منثوره بكل مكان بالشمعدانات يتخللها شموع باللون السكري مرتبه ومصفوفه باتقان

والجوري بريحته منثور بالارض وبكل زاويه

وعبق الياسمين منتشر بطريقه مريحه للأعصاااااااااب

كل هالمناظر هانت عليه يوم رفع بصره وشافها واقفه قباله

ملكة زمانها وعصرها

تعال ولحف عيوني بليل عشت به لحظات..
تعال ابغى تسمعني سواليفك وهمساتك..
أحبك يامضويني بنورك وأعشقك بسكات..
أحبك يامتوهني وأناأتوه بمتاهاتك...


تقدمت بخطوات واثقه ماخلت من الغنج : هلا حبيبي

يناظرها مبهت سااااااااااااااارح بهالايه اللي قدامه كاملة الزين والكامل وجهه

وش هالحلا وش هالدلع ..!! والله العظيم قلبي مو متحمل

مانتظرته يرد عليها سحبته مع ايده وجلسته على الكرسي

يناظر بالطاوله اللي قدامه ومليانه أطباق من باستا ايطاليه لكرات الدجاج الصيني للشربة الروبيان

الريحه كانت فوق الخيااااااااااااااااااال

معقوله سوت كل هذا بنفسها ..؟!

(نجد) بحماس: ابيك تخلص كل اللي بالصحون وتقولي رااااايك

(مشاري) ببرود تعمده : وش المناسبه لكل هذا..؟!

توقعت منه على الاقل الاجابه بس رده صدمها وبان هالشي بملامح وجهها

ردت بتقهره يمكن يحس على دمه : لامناسبه ولاشي حبيت أغير لك جو الشغل المتعب وبس

احرجته بردها لكن مابيخليها تأثر عليه بكم كلمه قلبه للحين ينزف جروحها

ماعلق وبدى ياكل بدون أي همس

نجد أخذت صحنه وبدت تغرف له من كل نوع وأخذت لها صحن هي بعد وبدت تاكل

أقل من خمس ملاعق أكلها شافته يقوم من مكانه ويمسح فمه بالمنديل

نزلت الملعقه من ايدها : وشفيك؟؟

(مشاري): الحمدالله شبعت

(نجد) اللي انقهرت : وشو شبعت توك ماأكلت شي وصحنك مثل ماهو

(مشاري): قلت لك شبعان غصب الاكل يعني..؟! ورمى المنديل جنب صحنه ودخل دورة المياه وخلاها

ماتت من الغيظ الحين واقفه من الصبح على رجولها عشان تسوي هالسفره وبالنهايه يروح ويخيلها...!!

ورفضت تطلع مع ملاك وكسرت بخاطرها

هييييييييييييييييين يامشاري هيييييييين

شافته يرجع ياخذ ملابسه ويدخل الحمام مره ثانيه

جلست محلها وكملت أكلها بكل هدوء العالم رغم براكين القهر الثايره بجوفها

حتى كلمه حلوه أو تعليق على شكلها ماسمعت رغم عيونه ونظراته اللي بتاكلها وفاضحته

سمعت صوت المويه ينفتح رمت بالملعقه بقهر وش هالبرووووود اللي هو فيه!!

أبد ماتوقعت ردة فعله كذا

بالذات انها لمحة بريق عيونه اللهفه والشوق واااضحه

تحسفت انها سوت هالليله اللي من الف ليله وليله ومن شدة غيضها قامت تطفي الشموع وتنفخ عليها بقوه

اتصلت على الخدم في الطابق السفلي وجو ثنتين من الخدامات وبظرف ثواني شالوا صواني الأكل ورتبوا المكان

دخلت غرفة الملابس تجر أذيال الخيبه بس ماراح تستلم وبترد له الحركه

طلع من الحمام وهو لاف الفوطه على خصره ووجهه غرقان مويه

مالقاها وشاف الاكل انشال والشموع مطفيه

ابتسم بخباثه وعرف انها انقهرت منه دارت عيونه بالغرفه يدورها سمع صوت من جهة غرفة الملابس

مااهتم كثير ووقف قبال التسريحه يمشط شعره ويتحسس الجرح اللي أسفل خده من أثر الحلاقه

أول مره بحياته يجرح نفسه بالموس

بس فتح عيونه يوم شاف صورتها اللي انعكست بالمرايه

نجد لاتسألون عن حالها ووجها اللي رايح ألوان عمرها من وم ماأتزوجته ماطلعت له بهالمنظر

بس قهرها منه خلاها جريئه

ترك خده والجرح وظل نظره معلق عليها

مرت من قدامه بدون ولاهمس وريح ياسمينها تغلغل بأنفه وأختلط بأنفاسه

مسكها مع ايدها قبل لاتتعداه : ممكن أعرف وين رايحه وكمل بابتسامه وبهالمنظر..؟!

نجد اللي كانت دقات قلبها تزيد مع كل حرف تسمعه تندمت للحظه انها أقدمت على هالخطوه بس اتمالكت نفسها

قدامه وقبل لاتجاوبه انتبهت لاثر الجرح اللي بخده : دم ...؟! بخدك دم..؟!

(مشاري): ادري وغسلته بس ماوقف النزيف

(نجد) بحسن نيه وعفويه : اصبر اصبر

دخلت الحمام وفتحت الصندوق الخشبي الصغير المعلق بالجدار بفن وطلعت منه مطهر وقطع من القطن

ولصقات جروح صغيره

وقفت قباله ومدت له المطهر وقطع القطن

(مشاري) وعيونه عليها ومثل الاطفال قال: ماأعرف انتي سوي لي

(نجد) فتحت عيونها من جده ذا مايعرف مادققت كثير وهزت له براسها بالموافقه

بدت تمرر علبة المطهر على طرف القطنه ومررتها على خده

(مشاري): أحححح

(نجد): اسفه بس هو كذا يحرق شوي في البدايه

ابتسم بوجهها

عينه بعينها وعينها بعينه

لحظات من الصمت دارت

وظلت العيون تتحاور

تهدي بسمه...وتلحقها بطعنه...
يامكحله بالكحل سود اعيونها 0000
خليني اكحل اعيوني بالحلا
اكحل اعيونن تحرق نونها .....
بشوفة اعيونن سبت كل الملا
بوجانها ورموشها وجفونها ....
نواعس بطرافها سو البلا
بعض العيون الخرس يسحر لونها ..
لا شافها العاشق نسى الهم وسلا
بس البلا عينن تصيب اطعونها .....
تجرح غريب مر صدفه وبتلئ
ونا بسلطتها رضيت اغبونها ......
وفرح بشوفتها وقو ل اهلا هلا
يا جارحه ما بعدها مادونها 0000
يكفي من التجريح يا ريم الفلا
انتي مثل ليلى وانا مجنونها000
وان ما رحمتي ما لكه كل الغلا
بعد ماخلصت حطت على مكان الجرح لصقه

كانت تمرر ايدها على خده وهو مبسوووووووط رجعت للحمام وحطت الاغراض بالصندوق

شعور بالسعاده اجتاحه وجزء منها يلمس جسمه

(مشاري): وين بتروحين..؟!

(نجد) وكأنها تذكرت وارتسم الجمود بملامحها : بروح اتفرج على التلفزيون برا

(مشاري) بخيبة أمل: وأنا طيب..؟!

ناظرته بحاجب مرفوع بيجننها الحين متعبه عمرها ومحتفله فيه وقام وطنشها ...!!

ردت عليه ببرود ونبره ماخلت من السخريه : انت روح نام شكلك تعبان


ناظرها بنظره جامده من فوق لتحت : عديمة احساس ماراح تتغيرين

رمى جملته وتركها واقفه تستوعب اللي سمعته

كثير أحيان تطعنا الحروف وتجرحنا وهي مجرد حرووووف

حست بخيبة أمل فظيعه عمرها ماأنجرحت من أحد مثل ماانجرحت منه

اعتادت تجرح بس ماتنجرح

صعب أوصف لكم شعورها بهاللحظه وكأنها كانت فوق مكان عالي وفجأه وبدون أي مقدمات طاحت

حست بالدمع يتجمع بمحاجرها بس مانزلت دموعها





شافها كملت طريقها للصاله وبدون ماترد بحرف واحد

تمنى انها ترد عليه تصرخ بوجهه تسوي أي شي بس ماتخليه وتروح

محتاج لدفا أحضانها بهالليله والبرد فتت ضلوعه

تندم على كلامه بس ماقدر يتحكم بأعصابه تستفزه دوم وتثير جنونه بتصرفاتها بسكونها وبحركتها

مثلها مثل جمره تلسعه كل ماحاول يقترب منها
جمرة غضى أضمها بكفي..
أضمها حييييل..
أبي الدفى لو تحترق كفي...
وأبي سفر لليل...
بردااان أنا تكفى..
أبحترق بدفى...
لعيونك التحنان ..
في عيونك المنفى..
جيتك من الاعصار ..
جفني المطر والنار..
تمدد على الفراش الكبير

الفراش كان بارد وفااااااااااااضي مكانها خالي مد ايده جهة مكانها

ليييش مو قادر أوصل مع قلبك لحل يانجد لييييييييش..؟!
والله الجفا برد وقل الوفا برد
والموعد المهجور ماينبت الورد..
ياحبي المغرور ..
ياللي دافك شعور..
رد القمر للنور..
وباقي العمر في وعد..
حاول يغمض جفونه اللي ماعرفت غير السهر
غير العنا غير الكدر مو عارف وش مخبي له بكره من جديد





وتستمر الحكايه اذا للحكايه بقيه

مابين الحلم والحقيقه

الخيال والواقع

يستمر صراع أبطالي

للقاء فجر جديد

ألقاكم باذن الرحمن في بارت جديد والمعذره على القصور

بتول الورد
19 - 02 - 2008, 03:44 AM
(الجزء التاسع عشر)


واقف بين عمامه من جهه وعيال عمه وأخوانه من جهه

عبدالعزيز وجنبه فراس

كلهم عرسان كلهم يمرون بنفس اللحظه بهالليله ليلة العمر بس كل واحد فيهم له احساسه بهالليله

مابين الفرحه الواضحه على ملامح عبدالعزيز والتوتر و الحيره بعيون فراس

مابين هذا وذا اجتمع الكل يحظر هالفرحه


فراس وأفكاره اللي ماخذته لعالم اخر وكلها تتمحور حول عروسه مشاعل اللي ماقد شاف

حتى وجهها مايعرف عنها أي شي بس الظرف أجبره

يفكر بمدى تقبلها له ياترا هل وافقت عليه برضاها ولاعشان عيال خلود وعبدالمجيد؟؟

مع انه هالكلام ماعد يفيد لان اللي حصل حصل وخلاص

لف يناظر بعيون أبوه أول مره يشوف أبوه مبسوط بهالطريقه من يوم وفات أخوه

ارتسمت على وجهه ابتسامه على الاقل قدر يساهم بهالفرحه حتى لو كانت على حساب حياته الشخصيه

وعمر كامل بيعيشه مع هالانسانه اللي كانت اختيار غيره له

طاحت عينه على أخوه أحمد اللي كان يبتسم بوجهه وعيونه تحكي كثير

هل فعلا كان صادق معه يوم قال له ان نسى مشاعل وانه مايعتبرها الا اخت وبس!!

استرجع لحظة مادرى بالخبر كانت ردة فعله جدا هاديه وطبيعيه

وبمسامعه جمله يتررد صداها مو قادر ينساها

خسرتها قبل يافراس واعتادت نفسي على الخساره

بادل اخوه نفس الابتسامه وباله لازال مشغول بهالامور


قطع عليه حبل أفكاره عبدالعزيز اللي دقه بكوعه: الف الف مبروك يافراس

(فراس) بابتسامه: يبارك بعمرك يارب ومبروك لك بعد هالله هالله بموضي تراها غاليه علينا

(عبدالعزيز): موضي بعيوني ياولد العم وان شاءالله ماأقصر معها

(فراس): موضي ياعزيز تألمت كثير وشافت كثير اتمنى تكون لها سند وعون وتنسيها اللي راح

(عبدالعزيز) بداخله: تعلمني يافراس ادري ان قلبي وروحي عانت أدري وماذبحني الا هالشي

(فراس): شي راح وانتهي بحياتها بس تأثيره لازال بنفسها اللي انكسرت وانت أدري فيك ماراح تقصر

(عبدالعزيز): أفا عليك موضي بقلبي وعيوني تطمن ولاتشيل هم

(فراس): ياعييييني ومن متى المحبه هههههههههههههه الله يوفقكم يارب هذا العشم

(عبدالعزيز): وانت بعد مااوصيك في بنت العم تراها عزيزه علينا ومانرضى بزعلها

(فراس)بملامح جديه: تأكد ياعبدالعزيز ان مشاعل بتكون أميره في بيتها لها اللي تبي حتى لوكانت الضروف

أقوى وفهمك كفايه

فهم عبدالعزيز دقة فراس وحس بفخر انه يكون لبنت عمه زوج بهالاخلاق والرجوله

هو عارف انها ماتبيه او يمكن شاك ومع ذالك ماغير من موقفه أبد

ناظر بساعته وزفر

(فراس): وشفيك..؟!

(عبدالعزيز): أبد سلامتك بس أنتظر ضيف وللحين ماوصل

(فراس) وهو يجلس : ان شاءالله يجي لاتحاتي انت

(عبدالعزيز): ان شاءالله ..ان شاءالله...اناأستأذنك شوي

(فراس): خذ راحتك يالغالي
















طلع عبدالعزيز والقلق بوجهه باين دخل جواله بضيقه في جيب ثوبه وبعديييييييين يابندر ويينك؟؟

ليييش ماترد علي؟؟ الله يستر بس


سمع صوت من وراه : عزيييييييييييييييزوه وش تسوي هنا؟؟

التفت لمصدر الشوف وفتح عيونه على وسعها

معقوله اللي يشوفه والا يتهيأله

(سلطان): وشفيييييك بسم الله عليك

(عبدالعزيز) وملامح العجب بوجهه مرسومه : خالي سلطان!!

(سلطان) بطنازه : لا خياله...ايه خالك سلطان

ضم سلطان ولد اخته وبارك له

(عبدالعزيز): والله مو مصدق انك واقف قدامي

(سلطان): تدري عاد الحق علي مو عليك ولاانت مو وجه نعمه سلطان بجلالة قدره يجي يحظر ملكتك

(عبدالعزيز): ههههههههههه روح مناااااااك بس

(سلطان): تصدق عاد انا اللي للحين مو مصدق انك تزوجت وانفكت العقده

(عبدالعزيز): لاصدق والفال لك وتنفك العقده هههههه

(سلطان): لالالايرحم والديك انا كذا مبسووووووووووووووط لاحسيب ولارقيب

(عبدالعزيز): ماتعبت من السفر من بلد لبلد والشغل

(سلطان): تبي الصدق عاد يمكن اكون تعبت وطفشت بس ماأتخيل نفسي أجلس شهر بمكان واحد

وبعدين لاتنسى طبيعة عملي تتطلب مني هالفراره

(عبدالعزيز): اخس يالسندباد هههههههههههههههههههههههههههههه الله يكون بعونك

ويسهل لك يارب مثل مااتسهلت لنا

(سلطان): ربك كريم الا تعال صدق كلكم فيه الا بندر وينه هالخايس واحشني والله

(عبدالعزيز): لو أدري كان قلت لك بس ماني عارف وينه من اليوم اتصل فيه وجهازه مغلق هالتعبان

(سلطان) بحاجب مرفوع: ليش عسى ماشر وش صاير؟؟

(عبدالعزيز): ساااااالفه طويله عريضه

(سلطان): وأنا كلي أذان صااااغيه






















في جناحها الخاص

ايه من الحسن

جالسه بفستانها السكري وبكامل أناقتها وزينتها تقول للقمر انزل وأنا اجلس مكانك

رغم طلتها الجذابه والملفته للنظر الا ان الحزن بعيونها ساكن ومستوطن جفونها وكأنه واعدها مايفارقها أبد

مسكت عبير طرحتها المنسدله من ورا شعرها المرفوع وبخرتها بالعوده وعطتها ساعتها الالماس تلبسها بيدها

اليسار مع خاتم الدبله ومالبست شي ثاني لان فراس كان بيلبسها الباقي

(عبير): بسم الله عليك ماشاءالله تبارك الله الف الف مبروك ياقلبي الله يهنيك ويسعدك يارب

(مشاعل) بهدوء : الله يبارك فيك

(عبير): شدعوه يابنت الناس لو أحد ثاني غيري كان شك انك العروس ليش هالتكشيره؟؟

رفعت راسها وبنفس الهدوء وبابتسامه يبنت سنونها البيض: مافيه شي بس يمكن متوتره شوي

حطت عبير المبخره وجلست جنبها : يابعد قلبي انتي ليش هالتوتر..؟!

(مشاعل) اللي قامت تفرك بيدينها : .....مااااأدري

لحظات من الصمت مرت قطعها

(عبير): اذكري ربك يابنت الناس وخليك ريلاكس شوي

(مشاعل): الا بسألك وين موضي للحين ماجت؟؟

(عبير): الا وصلت ياقلبي توها مكلمتني بس للحين رافضه تنزف

(مشاعل): أدري وعجزت فيها تقول ماتبي تخرب طلتي ههههه ياحليلها هالبنت

(عبير):ههههههه أي والله من جد بس خليها براحتها لاتضغطين عليها

(مشاعل) : وهذا اللي سويته

رجعت تناظرها وبتأمل: شعووول ياقلبي اهدي وشفيك ..؟؟ كأنك أول مره تعرسين ..!!

انتبهت عبير لكلمتها بس متأخر اخر شي ممكن تقوله بهاليله كلمه مثل هاذي

قرت بعيون مشاعل وملامحها الاجابه

(عبير) باحرااااج : اااسفه...ما..

حطت مشاعل ايدها على فم عبير: لاتكملين ......كلامك صح

مو أول مره أعرس بس هالمره غير غييييير ياعبير هالمره زوجي ماأعرفه ماقد شفته ولا مره

طارت عيون عبير بمشاعل: من جدك ماتعرفين شكله وهو أخو زوج أختك...

للمره الثانيه تنتبه متأخر لكلمتها مو وقته تذكرها باللي راحوا

(مشاعل) : الله يرحمها ويرحمه ويغفر لهم يارب

(عبير) وهي تلمح الدمع متعلي أهدابها : يووووه الله يقطع لساني ماكنت قاصده

(مشاعل): استغفري ربك لاتقولين كذا أزعل عليك ترا

(عبير): الله يرحمهم ويغفر لهم يارب لاتزعلين فديتك والله ماأدري كيف طلعت مني

(مشاعل): على كل اللي قلتيه بس أرجع أقولك ماقد شفته بحياتي

ناظرتها عبير بحنان : ياعمري ان شاءالله ربي يسر أمرك وحياتك معاه واللي أعرفه وسمعته من أخواني

ان فراس رجال والنعم فيه وباذن الله مايقصر بشي معك

(مشاعل): ماأدري بس احس نفسي مو طايقه أبوه ولاطايقه أروح معهم احس اني ....احس اني مخنوقه

شي بداخلي يحرقني غصه بجوفي ياعبير أتعبتني والله أتعبتني

نزلت عبير راسها ببساطه فهمت علة مشاعل بس مابيدها شي تسويه غير انها تخفف عنها ولو

كان بكلمات بمثل هالليله الصعبه عليها

دخلت رهف وعلى وجهها أبتسامه : يالله ياعروس استعدي وطلي علينا بطلتك الحلوه

رفعت مشاعل راسها وبهدوء: ممكن أختلي مع نفسي شوي يابنات..؟

مسكت عبير ايد رهف وبباتسامه : أكيد ياقلبي

طلعوا الثنتين وتركوها تعيش هاللحظات لوحدها

فكرها وقلبها معه مشغوله فيه ياترا حظر ولا لا بيلبي طلبها وينفذ وعده لها ولالا..؟!

وقفت وناظرت بساعتها بقل حيله ورجعت تناظر بالشباك الكبير

وفي بالها سؤال واحد ياترى بتجي ياحلم عجزت أنسى..؟!

ياذكرى غدت مرسى..؟!

ياجفن رفض يغفى..؟!

بتجي يابندر ولا؟!
















































(في جده)


نزلت بعد ماغيرت ملابسها والدموع بعينها تتناثر على خدها من كل جهه

قلبها موجوع واللي سمعته جرحها

خلاص تعبت من هالمكابره وهالعناد على حساب نفسها وراحة بالها

تعبت من تمثيل دور البنت القويه اللي محد يكسرها حتى لو كان أقرب شخص لها زوجها

أحاسيس المحبه اللي اجتاحتها ناحيته الفتره الاخيره حسستها قد ايش هي ضعيفه وأضعف من انها ممكن تقاوم


أحيانا تحس فيه وبحبه الكبير لها وتشوف اللهفه بعينه تشهد

وأحيانا ينقلب شخص ثاني يملاه البرود والجمود اللي يذبحها ولاكأنها عايشه معه في بيت واحد

تعبت من هالتناقض بشخصيته

صحيح هي ماقصرت فيه بس هو جالس ينتقم بشكل أتعبها

انت لوحه معقده ماتنرسم
تشبه بكل المراحل دنيتي
انت جمله مركبه ماتنفهم
سهله صعبه حيل تشبه دمعتي

وش النهايه وش الحل..؟!

معقوله بتظل طول عمرها عايشه بهالطريقه من عدم الاستقرار العاطفي..؟!

حاولت مره تقلب الوضع وتعدل فيه شوي حتى لو كان مو بدافع الحب اتجاهه وشافت النتيجه بنفسها

وزادت جروحها أكثر

مره أحس انك عدو بينتقم
حلمه وغاية مراده طيحتي
ومره أحس ان فقير ومنعدم
يجهل الخير ان جى من غيمتي


تمشي وتمشي بكل زوايا البيت تحس نفسها مخنوقه مو قادره تتنفس

فتحت الباب الخارجي وطلعت الحديقه

ظلت تمشي بدون هدف وتبكي بحرقه ونظرها مرفوع للسما تناجي ربها الوحيد اللي ممكن يسمع مناجتها

تدعي من قلب تشوف الراحه اللي فقدتها

لاتطالعني ياغالي منصدم
الصبر ماعاد يقوى ضيقتي
قصتي وياك لازم تنختم
لي متى وياك هاذي حالتي

جلست على كرسي استقرت عليه بعد هالمشي

لفت بنظرها وشافت شبح شخص جالس بس مع الظلمه والانوار الخافته ماعرفت تميز

خافت وقامت من مكانها تبي ترجع للفيلا بهدوء

بس سمعت اسمها ووقفت





















عند البوابات الخارجيه للهولدي ان

واقف بعد ماركن سيارته

يناظر بالمكان مو مصدق للحظه بس استوعب المكان اللي هو فيه

ليش حظر ليش ماكمل للمطار ..؟!

ليش بنص الطريق رجع ..؟!

خلاص كاااااافي عليه يرحل بالذكرى يرتب جروحه مع ثيابه وياخذ احزانه تذاكر

سحب نفس واستجمع قوته ودخل مع الباب وأول شخص طاحت عينه عليه

اخر شخص يتمنى يشوفه

طاحت عينه على فراس

انتبه فراس لهالشخص الواقف قباله ويناظره نظرات هو فاهمها وعارفها

أبد .. ما جيت ابارك ولكن جيـت باوصّيـك
على اللي ناوي ٍ تدخل بهـا الليلـه .. مُعذّبْتـي

ترى لولا الظروف اللي عطتْك وحدّت محاكيك
قسم بالله ما تدخل عليهـا لـو علـى رْقبْتـي

ولكنّ النصيب اقوى ولا ادري ويش اسوّي فيك
نعم .. صارت معزّبتك .. ولا صارت معزّبْتي

كذا شاءت بنا الأقدار تحرمني لجـل تعطيـك
كذا لازم عشان تفوز إنت .. أخسر بتجربْتـي

تراها غاليه جـداً .. وتكفـى .. والله يخليـك
تـدللها... تدلعهـا ... تنسّيـهـا مصاحبْـتـي

أنا من كثر ما اغليها أحس اني بديـت اغليـك
ولا تسـأل بأيّـة حـق ولا ّ وش مناسبْـتـي

لإنك لو بتسألني بتسمع شـيء مـا يرضيـك
لذا ياخـوي لا تسـأل ولا تسمـع لأجوبْتـي

أبيك تحطها في داخل عيونـك وبيـن ايديـك
وهي دلوعه اعتـادت علـى كثـرة مداعبْتـي

فداعبها شوي شـوي حتـى تشتهـي طاريـك
وشاغ بها إلين تقـول لـك: بطّـل مشاغبْتـي

واذا هي مالها خلقك..ولا تضحك ولا تسلّيـك
تحمّـلها وإسألهـا: يـا عمـري ليـه عصّبْتـي

وبالك اسمع انّك يوم تضربها وهـي تشكيـك
ما يحتاج اورّي لك بفـن الضـرب موهبْتـي

صحيح انك بتملكها ومعـك الصـك بالتمليـك
وانا عارف حدود الله ومـن حقـك معاقبْتـي

ولكن قلّها المجنـون وصّانـي وهـو يعنيـك
يقو ل انّـه بينتظـرك ولـو شيّـب وشيّبْتـي

وانا مجنونها اللي ما نساها وانت مـا يمديـك
تغطي ذكرياتي في هواها.. وربْـع تجربْتـي

أحس اني تماديت بكلامي.. والغضب حاديـك
ولـــو انّك في مكاني ما تفكّـر فـي محاسبْتـي

كفاك اني تركت الليله اشغالي عشـان اجيـك
دخلت القاعه برجلي ولا ادري ويش عاقبْتـي

وانا ما جيت اخرّب عرسك الليلـه ولا أذّيـك
أنا جيتك عشان اخاطبـك واسمـع مخاطبْتـي

توصّى..وانتبه..واحرص عليهـا والله يهنّيـك
ترى كل الكلام اللي طلَع من ضيقـيَ وكبْتـي

ولكن ما قدرت انّي أقوله وانـت مـا يخفيـك
أخاف انّـي إذا قلتـه تقـوم وتقطـع رْقبْتـي


كمل خطواته المتعبه واللي أثقلها الحزن وبابتسامه ارتسمت على وجهه مد ايده يخفي الدمع بعيونه

يخفي براكين من القهر من الغضب بجوفه : الف مبروك ياعريس

(فراس) بنفس الابتسامه : الله يبارك فيك والفال لك يارب

(بندر): خلاص راحت علينا شيبنا

(فراس) بابتسامه عريضه بانت سنونه منها: شدعوه انت الشباب كله شد حيلك بس

(بندر): النصيب ان جى محد يرده

(فراس): أكيد...الله يوفقك يارب بهالسفره بس لاتطول ترا الغربه متعبه

هز بندر براسه ومشى جهة أخوه وأخذه بالاحضان: مبرووووك الف مبروووك ياعزيز الله يهنيك ويسعدك يارب

(عبدالعزيز): حرام عليك ياشيخ انت ويييييييييييينك من اليوم اتصل وجهازك مقفل

سكت بندر وش يقوله....؟!

يقول له انه كان ماسك خط المطار وباخر لحظه عكس الطريق ورجع

(عبدالعزيز): عموما اهم شي انت هنا ..الله يبارك بعمرك يارب والفال لك ان شاءالله

(بندر): أنا...أنا خلاص ياعزيز جربت نصيبي مره ومابجربه مره ثانيه

دقه عزيز بكوعه : ياخي خلاص فكنا من هالاسطوانه وياخوفي بكره ترجع لنا بوحده من هالشقر مثل ماتسميهم أمك

(بندر): ههههههه الله يرج ابليسك

(عبدالعزيز): على سيرة الرجه وابليس تخيل من موجود هنا معنا

(بندر): مييين؟؟

(عبدالعزيز): خالي سلطان

(بندر) وملامح التعجب على وجهه : خالي سلطان هنا..!!

(عبدالعزيز): أي والله ههههه هالادمي من وين يطب علينا ماأدري أكيد تلاقي أمك مكلمته

(بندر): أكيد الوالده قالت له بس غريبه قطع شغله ورجع والله فيه الخير

(عبدالعزيز): تبيني أعرس ومايحظر

(بندر) بأسلوب طنازه: وليش ان شاءالله من انت ..؟!

(عبدالعزيز): احم احم ياخي خف شوي علي تراني معرس الليله

(بندر) بابتسامه : وخير ياطير وبعدين لاتنسى ان العروس بترجع مع اهلها يعني لسه مشوارك طويل شوي

(عبدالعزيز): ياخي حرام عليك اتقي الله فيني لازم تذكرني بهالوقت يعني

(بندر): هههههههههههه ههههههههه ههههههههه نذل صح

(راكان): بقووووووه هذا وانت لسه ماسافرت لو سافرت وش بتسوي

(عبدالعزيز): شايف ياركان شايف أخوك يخفف دمه الاخ تدري عاد رروح المطار لحالك انا معرس اليوم مو فاضي

(راكان)بابتسامه : انا اوصله مو مشكله خخخخخخخخ

(عبدالعزيز): من جد عرق النذاله يجري بالعايله

(بندر): ههههههه كفو يارويكن ضبطه

(راكان): رويكن بعينك انت الثاني صدق ماتنعطون وجه لاانت ولاهو

(عبدالعزيز) و(بندر) هههههههههه ههههههههه

(عبدالعزيز): زعل أبو التضبيط أقول أنا بروح لزوجتي أبرك

(راكان): ياخي اصبر شدعوه فاضحنا مع عمانك كل ذا حب ههههههه والله طبيت ياعزيز ومحد سمى عليك

(عبدالعزيز): مثل ماطبيت حظرتك ولاناسي ..!!

(راكان): هههههههه بذي غلبتني معك حق























جلست جنبها وحاولت تمسح دموعها عشان ماتفضحها

(نجد) بهدوء: وشفيك جالسه لحالك وبهالوقت؟؟

(أم مشاري) بابتسامه : راح أسألك نفس السؤال بتجاوبين ولا ..؟!

(نجد): هههههه امممممم اذا سألتي بجاوبك

(أم مشاري): اعتبريني سألت

(نجد)............................................. .............................

(أم مشاري): عادي يانجد اذا ماتبين تقولين براحتك يمه

يمه يمه يمه

من زمان ماسمعت هالكلمه نبرة الحنان بصوت خالتها حرك بداخلها شي ظنته مات من يوم تركت اهلها

بصوت هادي ردت: اشتقت لأهلي وهاذي كل السالفه

ناظرتها عمتها وقالت: وبس.....

(نجد)وهي تمسح اثر دموعها بالمنديل: ايه وبس

(أم مشاري): بس دمعك دمع قهر

رفعت نجد راسها وناظرت بعمتها يالله كيف قدرت توصل لهالاستنتاج كيف عرفت ..؟!

غطت وجهها بايدها وصارت تبكي بدون حساب دموعها تتناثر بغزاره

اييه دموع قهر مقهووووره وموجوعه تعبت تعبببببببت خلاص وماني قادره أشكي لأحد

(أم مشاري) اللي اتفاجئت بردة فعلها وحاولت تهديها : استهدي بالله يمه واذكري ربك

(نجد) بوسط دموعها: مو قاااااادره أتحمل أكثر مو قاااادره

(أم مشاري): مهما كان اللي مضايقك وقاهرك وانا واثقه ان ولدي له دور بدموعك بس يابنيتي لو كانت دموعنا تحل مشاكلنا

صدقيني كان جفت من زمان بس عمر البكى ماكان حل

نجد لازالت تبكي ومنظر دموعها يقطع القلب

(أم مشاري): أنا شايفه كل شي قدامي بس حاولت ماأدخل لان بالنهايه هاذي حياتكم انتو اختياركم ولازم تتحملون نتايجه

بس بقولك شغلتين حطيها في بالك ويمكن تساعدك

سكتت نجد للحظات ورفعت راسها تناظر عمتها باهتمام معقوله ورقها مكشووف لهالدرجه عيونها فضحتها قدامهم..؟!!

(أم مشاري): الاولى خلي الدموع اخر شي وحاولي تفكرين بحلول لمشاكلك

(نجد): والثانيه..؟!

(أم مشاري): الثانيه لاتناظرين وراك أبد ولاتفقدين شي خسرتيه بماضي وممكن تكسبينه بالحاظر مره ثانيه

(نجد): بس....أنا حاولت وماقدرت

(أم مشاري): تحبينه؟؟

انصدمت نجد من سؤال عمتها أول مره تنسأل هالسؤال ماتوقعت أحد بيسألها ابد

لقت نفسها تهز براسها بدون شعور وكأنها تتبع احساسها اللي اجتاحها وتمكن من قلبها : ايه أحبه ..أحبه بس يذبحني ياعمه

أحسه جالس ينتقم أحاول أفتح معه صفحه جديده تعبت من الحرب اللي بينا بس مو قادره اهدم الحاجز اللي

نزلت راسها ونزلت دمعة ندم : ماني قادره اهدم الحاجز اللي بنيته بايدي اييييدي هاذي

(أم مشاري): يانجد يابنيتي أنا قبل عشرين سنه بنيت بيني وبين عيالي حواجز والى هاللحظه أحاول اهدمها

وماتعبت أو يأست من المحاوله تدرين ليش؟؟

(نجد): ليش؟؟

(أم مشاري): جوابي بسيط لأنهم عيالي ولأني أحبهم ..دامك تحبين زوجك يمه حاولي تسترجعينه لك

(نجد): تظنين أقدر..؟!

(أم مشاري): بالحب كل شي ممكن



من ورا الباب كان في شخص يسمع هالحوار

شخص هالكلمات أثرت فيه كثيييييييييييييييييييييييييييييييير وقلبت موازينه فوق تحت


قامت نجد بعد لحظات من الصمت اللي دار

عمتها صادقه وكلامها صح بس التطبيق أحيانا يكون صعب بس حبها لمشاري يستاهل المحاوله

بلحظه من اللحظات فقدت الامل فيه وبنفسها بس الحين وبعد اللي سمعته

لازم تجرب وتحاول على الاقل بتضحي كثير وبتتنازل


لان الحياه الزوجيه أخذ وعطا وعمرها ماكانت أخذ بس

هالعزيمه والاصرار اللي شب فيها مو غريب عليها بس بتكون قد هالمحاوله ولا..؟!


(نجد): بس ياعمه اشوف الضيقه والحزن بوجهك عسى ماشر؟؟

(ام مشاري): لايابنيتي مافيني الا العافيه دامكم انتو بخير انا بخير لاتشيلين همي ولااوصيك على اللي قلته

(نجد) بابتسامه : ابشري بذان الله اقدر أطبقه

(أم مشاري): ان شاءالله بتقدرين

استأذنت من عمتها بأدب وطلعت لجناحها الخاص وعلى وجهها ابتسامه أمل لبكره

متفائله بفجر جديد


طلعت وتركت عمتها سارحه بأفكارها

قلبها موجوع

تبي تنسى اللي صار بس تظل تتذكر طول الوقت

معقوله بعد كل هالعمر رح تقدر تهدم حواجز بنتها بايدها يمكن حالة نجد واليأس اللي بعينها ذكرها بنفسها

لها وقت طويل تحاول ولهالحظه مايأست أو ملت

غمضت عينها وتسللت دمعه على وجهها المليان حزن وترددت هالكلمات بخيالها مو قادره تنسى أحداث اليوم اللي هزتها من

الداخل وعرفتها قد ايش غلطت بحق عيالها قبل عشرين سنه




داخله وواها الخدامه شايله جنى بحظنها والاكياس بأيديهم

أول من شافت بوجهها أمها اللي كانت جالسه وباين بملامحها القلق والتوتر

بهدوء وببرود رمت السلام وكملت طريقها لغرفتها

وقفت أمها : وعليك السلام كان جلستوا بعد

وقفت ملاك ورجعت لفت على أمها: كان ودي بس المحلات اللي بالمجمع قفلت

(أمها) بحده : جوالك ليش مقفل؟؟ طول اليوم اتصل عليك ماتردين

(ملاك) بنفس البرود : خلصت البطاريه وطفى الشحن يعني شاأسوي ..؟! بعدين ليش هالاسئله..؟!

تقدمت أمها خطوات : أمك وراعية هالبيت اللي انتي عايشه فيه ومن حقي أسألك وين رحتي ووين جيتي

(ملاك): لايكون صدقتي بس ...؟! مو عشان مشاري خلاك تجين هنا تتحكمين في هالبيت وتفرضين نفسك

فتحت عيونها على وسعهم وصارت تناظرها مو مستوعبه الكلام

وبدون أي شعور منها مدت ايدها على خدها

تردد صدى الكف بالمكان الفاضي

(أمها) بحده: احترمي نفسك وعيب عليك هالكلام أنا أمك ولاناسيه هالشي..؟!!

ظلت فتره تناظرها مو مصدقه حطت ايدها تلمس خدها وبألم يصرخ بجوفها: ماراح يألمني هالكف وانا مو

ناسيه بالعكس متذكره كل شي متذكره انك رميتنيا وتركتينا واحنا بأمس الحاجه لك

فضلتي روحاتك وسهراتك وسفراتك وأصحابك التافهييييييييييييين علينا على عيالك اللي من لحم ودمك ورحتي

للغرب وش فادوك فييييييييييييييييه الغرب رحتي وتزوجتي ومافكرتي حتى تسألين علينا

ماأتذكر اني قد حظنتك أو حطيت راسي على كتفك وغفيت مثلي مثل أي بنت محتاجه حنان أمها

متذكره اني كل مامرضت وصرخت الاه الاقي ابوي الله يرحمه اول الناس قربي ومن بعده مشاري

متذكره اني كل ماسألت عنك مالقى اجابه لسؤالي

متذكره اني كل ماصرخت باسمك اسمع صدا صرختي ومالقااااااااك

متذكره اني كل ماشفتك شفتك بالحلم بالحلم وبس

متذكره كل شي بس نسيت شي واحد وانتي السبب فيه نسيت كيف أنطق كلمة يمه اللي حرمتيني منها

رمت الاكياس اللي بيدها وتناثرت حولها وطلعت تركض

تاركه امها بصدمتها وألمها

ماتوقعت أبد بيجي اليوم اللي تسمع فيه مثل هالكلام ومن ميييييييين؟؟!

من ملاك بنتها


فتحت عينها ومسحت دمعها اللي تسلل بظلمة الليل انتبهت لأذان الفجر وجلست تردده

قامت بخطوات ثقيله تجر أذيال الخيبه والانكسار

معقوله هاللي صار يكون عقاب لها على اللي سوته بعد كل هالسنيييييييييت

صدق من قال الدنيا دواره ومن زرع لازم يحصد ولو بعد حيييين






































عند باب الجناح واقفه وفراس جنبها

ابتسم بوجهها وبصوت هادي : تفضلي ياعروس

دخلت برجلها اليمين بخطوات ثقيله لسه مو مستوعبه ان الساعات عدت وحانت هاللحظه اللي ينقفل

فيها باب واحد عليهم وش تقول كيف تتصرف..؟!

ودعت الكل وراحت معه حست بغصه وهي تتذكر ملامح ابوها والدمع بعينه

ماقدرت تمسك نفسها وبكت بحظنه

بتترك كل شي تحبه وحياه كامله عاشتها بالشرقيه بكل زاويه

لها ذكرى وسالفه

(أحمد) وعيونه عليها: ألف مبروك

ردت بصوت منخفض : الله يبارك فيك

حتى نظره ماناظرته للحين اتمنت ان اللي فيه يكون كابوس وتفتح عيونها تلقى نفسها بغرفتها

في بيت أبوها لكن اللي هي في حقيقه وواقع مؤلم حاولت تهرب منه كثير بس ماقدرت لانه ملازمها

يناظرها بتأمل من اعلى راسها وشعرها الاسود وطرحتها السكريه المنسدله باتقان من ورا

فستانها الفخم والهادي وملامح وجهها اللي تصرخ بالانوثه والطفوله بنفس الوقت

لوهله بس توقع انه بحلم ماكان متوقع أبد انها تكون بهالجمال الطاغي

عذر أخوه وعذر من قبله ولد عمه

بعيونه كثير وبعيونها أكثر

حاول يبدى بالكلام أو يمهد لها يدور بدايه مناسبه بدون مايجرح احساسها



مابه احد غيري يابنت.. احبابك سروا..
لاتسأليني تغيروا.. يمكن نسوا او مادروا..
ياحلوتي ضاع الوعد.. وباكر بعد..
مري على دروب الجراح.. وتلقين احد غيري..

بالله لاتبكين عندي.. والى رحتي سوى اللي تبين
مالك عزى.. فـ قلبي الحزين
محتار انا اسكت.. ومدري ايش اقول
لاني سبب جرحك.. ولاعندي الحلول
لكن ابوصيك بصبر.. لابد للغايب عذر
وياحلوتي ضاع الوعد.. وباكر بعد...
مري على دروب الجراح.. وتلقين احد غيري

(أحمد) بهدوء: قبل كل شي أبيج تعرفين انج نورتي دنيتي وانتي أميره لبيتج دامج على ذمتي

ان كانت موافقتج رغبة منج بشخصي فهالشي بيسعدني وان كان...

(مشاعل): كمل ليش سكت..؟!

(أحمد): لو كانت موافقتج تحت أي ضغط من الضغوط صدقني بحترم رغبتج وبأسوي اللي يريحج

(مشاعل): بس أنا.....قطع جملتها وقال: لاتقولين شي ارتاحي الحين وبدلي ملابسج

كلامه حسسها بنوع من الامان والراحه اللي فقدتها من فتره بس ياترا ليش يقولها هالكلام وبهالليله معقوله عارف

شي أو شاك برفضها..؟!


للحظه مر بطيفه وجه البنت اللي شافها هذيك مو مشاعل اجل من ياترا؟؟

فصخ بشته الاسود وحطه على الكنبه الكبيره : العشا قدامج على الطاوله وأنا متأكد انج ماأكلتي شي من الصبح

(مشاعل): الحمدالله مو مشتهيه اذا انت جوعان تقدر تاكل

توقع هالرد منها بس هو عارف انها كذابه او يمكن مستحيه من وجوده

(أحمد): أوكي انا بنزل لرسبشن تحت أخلص كم شغله وأرجع يمكن تغيرين رايج

فهمت مشاعل حركته وعرفت انه يبيها تاكل ومايبي يحرجها هزت لها براسها

طلع وظلت بالجناح عيونها تتأمل المكان جلست على أقرب كنبه وغمضت عينها معقوله فراس يطلع بهالشهامه

وهالتفهم ولا بيسوي هالشي لانها أول ليله وبس ..؟!

ضغطت على راسها تحس بصداع فظييييييييييييع ذبحها كثر التفكير بس ماطولت على هالحال

قامت ودخلت غرفة الملابس بعد ماأخذت لها شي مناسب وطويل تلبسه






















في الحديقه الخارجيه

عصافير عشاق اجتمعوا من بعد فرقى سعادة كل واحد بوجود الثاني قربه

هب النسيم يداعب خصل شعرها البني

وأشعة الشمس متبعثره بالارجاء تنشر الدفا مع بداية فجر يوم جديد


سقى الله موعدك يا زين ..

سقى الله موعد الاحباب

سحابٍ ماهمى من عين .. ولا جادت به الاحزان

سحابٍ ماطرٍ هتان .. سقى الله في العمر ليله ..

ظهر في صفوها بدرين .. قمرها .. ووجهك الفتان

الا ليت الفجر .. ما بان

ترى فرقى الأحبه شين



جالسه جنبه ايدها بيده

(موضي): وصلت بندر؟؟

(عبدالعزيز) بزفره من قلب: ايه مرت ساعه على اقلاع الرحله تصدقين ظليت واقف لين اقلعت طيارته

لاخر لحظه وانا عندي أمل انه ممكن يغير رايه وينزل لي

(موضي): الله يوصله بالسلامه يارب

(عبدالعزيز): يارب

(موضي): كل واحد ماياخذ الا نصيبه

دار الصمت لحظات وكل واحد فيهم يتأمل شروق الشمس

منظر الشروق حلو يبعث الامل والتفاؤل بالنفس

بكل يوم تغيب فيه الشمس وتغرب ترجع تشرق من جديد وتضوي على الكون بضياها

تشبهنا كثير رغم أحزانا والامنا الا انه فينا القوي اللي يكون عنده بكره احلى

(عبدالعزيز): الف مبروووك ياقلب عبدالعزيز

(موضي): الله يبارك فيك

(عبدالعزيز): مو مصدق وأخيرا

(موضي) بخجل: باقي مشوارك مطول شوي

(عبدالعزيز)بحاجب مرفوع وابتسامه خبث : أقدر أقصره صدقيني بشي بسيط وبعدها أبوك بنفسه

بيقولي هاك بنتي خذها وسواللي تبي

(موضي) اللي قامت من الحيا والزعل بنفس الوقت : تدري انك سخيف

قام يلحقها وهو يضحك على منظرها المعصب : تعالي يابنت الناس امزح معك

(موضي) وهي تمشي بسرعه : مالت علييييييك وعلى مزحك الثقيل

وصلت للباب الداخلي للفيلا بس عزيز كان أسرع منها وقطع عليها بجسمه ومسكها بيده

(موضي): وخر عني فكني

(عبدالعزيز): تدرين أموووت فيك وانتي معصبه

(موضي): مشكلتك ممكن تبعد ؟؟!

(عبدالعزيز): ممكن بس شرط صغيروووووون

(موضي) وهي تهز برجلها : محد يتشرط علي

(عبدالعزيز): انتي الخسرانه بنظل هنا لليل ووقتها لاتلومين الا نفسك

(موضي) اللي ماقدرت تفلت من ايده لانه ماسكها بقوه : عزييييييييييييييييييييييز

(عبدالعزيز): ياعيونه ياقلبه ياروووووووحه

(موضي) بخجل: مو وقتك أبي ادخل

(عبدالعزيز): ابي حلاوه وأدخلك

(موضي) بحاجب مرفوع : مافي حلاوه

صرخ فجأه وقال: نااااااااااظري وراك قطوه ماأمداها تلف وطبع بوسه على خدها

موضي من قوة الاحراج بعدت ايده وحطت رجلها

(عبدالعزيز) وهو ميت من الضحك: مصيرك لي ههههههههههههههه




دخلت الفيلا مو شايفه قدامها وجهها من الحيا ماينشاف

شافت رهف واقفه عند اسفل الدرج وماسكه على بطنها وتون من الالم

ركضت لها وبخوف: وشفيييييييج وش اللي نزلتج من الفراش..؟!

(رهف) بألم : لحقي علي مو قااااااادره الالم الالم بيذبحني

(موضي): وين فيصل؟؟

(رهف): مااااااااااااااأدري مالقيته بالغرفه ماااادري وين راااح اااااااه ياموووضي بمووووووت

مسكتها موضي مع ايدها وحاولت تمشيها ومسحت على جبينها المليان عرق

جلستها على الكنبه وخلت وحده من الخدامات تجيب عبايتها من فوق

مسكت جوال رهف ورجعت تتصل برقم فيصل بس محد يرد دقت مره وثنتين وثلاث ونفس الشي محد يرد

اخذت جوالها وبدون أي تفكير اتصلت برقم عبدالعزيز

كان بسيارته عند باب البيت وخلاص بينزل انتبه لجواله اللي يرن ابتسم لما شاف الرقم

(عبدالعزيز): أدري فيك حنونه متصله تراضيني صح..؟!

(موضي): عزيييييييز تكفى الحق علي

(عبدالعزيز) منفجع : بسم الله وشفيك..؟!

(موضي): رهف تعاااابنه حيل وفيصل مو فيه

(عبدالعزيز): مسافة الطريق وانا عندك

(موضي): أوكي ننتظرك

قفلت السماعه ولبست عباتها ولبست رهف وبظرف عشر دقايق عزيز كان واقف عند باب الفيلا























توصي شي انا بكره مسافر......وابي الليلة اسافر قبل باكر
ولكن قبل ما ارحل ودي تعرف ....ترا موتي ولا موت المشاعر


مابين السما والارض

في الجو

جالس يتأمل من الشباك الصغير مايشوف شي غير الغيم والسحاب

ترك وراه حياه كامله أهله والناس اللي يحبهم

يمكن يقدر ينسى ويمكن لا

هل صحيح ان الرحيل يقدر يمحي الألم؟! ماأدري بس الرحيل بالنسبه لي هروووب وأضعف حل لمشاكلنا

غمض عيونه يبي ينام ويرتاح له يومين كامله ماذاق جفنه طعم النوم


فكرة ان مشاعل صارت لغيره مجننته كل مايسترجع وجهها بخياله ويشوف رجال ثاني قربها

انا رتبت جرحي مع ثيابــــي .....واخذت احزاني وآلامي تذاكر
يروح العمر وما راحت همومي...صحيح اللي يقول الهم كافر



يحس بالغصه والحسره

لازم يرضى بهالواقع لازم يبدى حياه جديده وينسى الماضي بجراحه

هي راحت وبتبدى حياه جديده وهو بيبدى من جديد لازم يحاول

فقد احساسه بعد هالتجربه بس كيف بيبدى بدون قلب..؟!

بدون احساس.؟!


خسارة انت والدنيا عليــــــا.....تكابر والزمن مثلك يكابــــــر
حبيبي كل من حولي ظلمني ......وتبغاني بعد هذا ما اسافر؟!

هل ممكن نبدى بعد النهايات؟!

هل بعد النهايه بدايه؟!


















http://www.6rbtop.com/library/resources/3abas_ebrahem/Collection/listen/46221_hi.ram





نايمه بالفراش مو حاسه بشي أبد أمس مانامت الا قرب الفجر

حست بشي يلامس وجهها برقه ونعومه

فتحت عيونها ببطئ واتفاجأت من الشخص اللي جالس قربها وبيده ورده من الجوري الاحمر

يمررها على خدها وأنفها

(مشاري)بابتسامه : صباحك جوري ياجورية قلبي

أنا مقدر أكون أصدق من احساسي ومن أشواقي..
تبي تعرف كبر شوقي شوف عيوني وتكفي..
اذا مايكفي ان أصرخ باسمك داخل أعماقي..
وأشوف العمر بك وحدك فرحي صار ملك ايدك..



حاولت تقوم تبي تستوعب اللي تسمعه معقوله هذا مشاري اللي قدامها ..؟!

للحظه بس كانت بتطنشه وتقوم من الفراش بس استرجعت كلام عمتها ليلة البارح

هي تحبه ...ايه تحبه هالشعور اتملكها وماتقدر تنكره

على الاقل لازم تحاول لازم

ردت له الابتسامه : صباح النور حياتي

دار الصمت بينهم وظلت العين تتحاور أحيان كثيره يكون الصمت كلام

تراني ماعرفت القى لحبك حل أو معنى..
تخيل كثر ماأحبك أنا صاحي وأحلم فيك..

بعيونها أسئله وبعيونه من الوله والعشق كثير

تحاول تقرى الجواب بعيونه يمكن ترتاح وتتفادى خسارته لانها تحبه بس خايفه تعترف له

خايفه تحس بالضعف قدامه وهي القويه دايم



تعال وناظر بقلبي علك فيني تلاقي..
جواب لكل أسئلتك غرام يسرك ويرضيك..
أنا يوم عشقتك قلت ياشمسي واشراقي..
ترا من يومها ماغاب نور أشرق بطاريك..


(نجد) بهدوء وعيونها معلقه بعينه : لسه تحبني..؟!

(مشاري) بنفس الابتسامه : عمري مابطلت أحبك....

سكتت ونزلت راسها

رفع دقنها بايده وبابتسامه: تدرين ليش؟؟

(نجد): ليش؟!

(مشاري): لان حبك يجري بدمي يامجنونه


انت بقلبي الدايم .. وانت ببالي الباقي
لك الله كيف ماتدري ..ابيع الكون لك وأجيك
لقيت بحبك الراحه .. بعد ماكنت انا الشاقي
صرت بعمري القصه .. ولا مر إلا احكيك


(نجد) والدمع بطرف عينها: ليش أحسك تكرهني ليش أحس اني ماعدت اهمك ليش تظل تظايقني

وتتعمد تتجاهلني طول الوقت أنا انسانه وأحس عندي قلب ينبض بضلوعي مو مثل ما

انت فاهم مو مثل ماانت متصورني عديمة احساس هالجمله تذبحني تذبحني تفهم

ماقدرت تمسك دمعها اللي اعتادت نزوله الفتره الاخيره

وصارت تبكي بحرقه

لاتلتفت لي من بعد هجر نويته ..

ماابيك تشوف الدموع الهمايل..

قرب منها وضمها لصدره بكل قوته : خلاص دمووووع ارحمي نفسك وارحميني

دموعك تزيد بعذابي والله الشاهد ماأحب أشوفك تبكين

أنا اسف وحقك علي واللي تبينه حاظر فيه بس عشاني بلاها هالدموع

بعدت عنه ومسحت وجهها : انت السبب

(مشاري): كنتي قبلي ...

رفعت راسها متفاجئه : شلون يعني ؟؟

(مشاري) بابتسامه : أنا أفهمك بس بدون هالدموع كاااافي خلاص

هزت له براسها مثل طفله

ظل فتره يتأمل ملامح وجهها الطفوليه واللي كلها عناد

يعشق كل شي فيها من ليل شعرها لطرف أقدامها

(نجد) بحيا من قوة نظراته : وش فيك سكت؟؟

(مشاري) بتنهيده: وش أسوي فيك لاشفتك انسى كل شي

(نجد) بعيون خجلا وابتسامه: أحسن أجل

(مشاري): رجعنا على طير ياللي..؟!

(نجد) بعجله: اسفه ماقصدت

(مشاري): بنعديها لك هالمره بس ...


سكت شوي وكمل : يمكن تستغربين انقلابي المفاجئ ولو فكرتي بتروئ شوي

كان توصلتي للسبب بنفسك بس اللي أشوفه انك ماعرفتي للحين

أنا باللي سويته حبيت أوصلك شي واحد

(نجد): اللي هو..؟!

(مشاري): بوصلك نفس الاحساس اللي كان يجتاحني لاصديتي عني بنظره أو كلمه أو حتى

همسه تجاهلك المتعمد لي رفضك لشخصي وأنا اللي محد قد رفضني

في البدايه كنت أتضايق وأتألم من داخلي على معاملتك لي لكن بنفس الوقت عجبني

عنادك وغرورك حسيت انك من المستحيل وأنا أعشق المستحيل

حاولت بكل الطرق أكسب هذا وحط ايده على جهة قلبها

بس ماقدرت كنتي كل مازدت منك خطوه بعدتي عني الاف الخطوات

(نجد): كل هذا بقلبك وساكت..؟!

(مشاري) بابتسامه: كنت أنتظر اللحظه المناسبه وهاذاهي جت

(نجد): رفضي لشخصك كان له أسباب كثيره أولها انك انفرضت بحياتي فرض وهالشي

انت عارف فيه ومع ذلك كنت مصر انك تاخذني

مالقيت قدامي الا العناد والصد كل شي كنت تسويه كنت اعاند فيه من الغيظ اللي فيني

(مشاري)بابتسامه: أسلوب تطفيش اجل؟!

(نجد)بابتسامه أكبر: تقدر تقول

(نجد): كنت أشوف كل اللي حولي واقفين بصفك أولهم أهلي يمكن هالشي خلاني أحقد عليك

وقتها ماأدري

(مشاري): اللي راح راح انا مايهمني الااليوم نجد تحبيني؟؟

رفعت راسها وتعلقت عينها بعيونه تبيه يقرا الجواب

انطقيها يانجد انطقيها

(مشاري): لهالدرجه صعب السؤال..؟!

الصمت لازمها تبي تقولها بس خوفها يمنعها

(مشاري) بابتسامه: تدرين عاد لاتجاوبين لاني سمعت الاجابه من قبل

(نجد) متفاجئه: متى وشلوووووون؟؟

قام مشاري من الفراش وصار يتكلم ببرود يبي يستفزها: شوفي انتي قايله لمين ههههههههه

أو يمكن قلتيها بالحلم وانتي نايمه

(نجد): هئ هئ هئ دمك خفيف بس ماتضحك

انفجر مشاري ضحك على ملامح وجهها

قامت من الفراش ومسكت المخده وحذفتها عليه وهي تضحك لان المخده جت بوجهه

(مشاري): انتي اللي بديتي اتحملي اللي بيجيك راح للباب الغرفه وقفله وحط المفتاح بجيبه

(نجد) وهي واقفه مثل الاطفال على الفراش الكبير : يمه خوفتني وش بتسوي؟؟


ابتسم بوجهها ابتسامة خبث تعرفها زين

(نجد)اللي فتحت عيونها: مشااااااااااااااااااري لالالالا

(مشاري): هههههههههههه ياعيونه وقلبه انتي تعالي بقوولك سر

نزلت من الفراش وصارت تركض وهو يلحقها

أطفال لكن عشاااااااااق

واللي يحب لازم يسامح









))

((

))

((

لقائي معكم يتجدد في الجزء الاول من البارت الاخير

بتول الورد
17 - 03 - 2008, 12:09 AM
ظل النوروالأمل..
ولاح الفجر وانكشف الستار..
ولم يعد للعين ان تبقى بلا بصر..
وغرد الطير..
معلنا تلك النهايه..
وارتفع وفاح شذى العطر..
وانتشر..
وبقيت أتأمل من حولي..
حتى أستقرت الشمس في الافق..
فأغلقت على الفور نافذتي..
والسعد يملاء جوانحي..

تلك النافذه التي لاطالما جلست بقربها ناثرة لحروفي وعلى تلك السطور

منتظره بزوغ ذلك الفجر

لاأرى خيوط الشمس وقد تسللت كعادتها لنافذتي

كعقود من اللؤلؤ المرصوص ليكون لوحه أبدع الخالق في تكوينها

لطالما انتظرت النهايه لبداية قد نثرت

لمدة سنــــــــــه ...

قد أبحرت معكم في مدينة احلامي في فجري البعيــــد

يصاحبني ابطال وشخصيات قد وضعت فيها

أحلامــــي..
طموحي..
قناعاتي..
حزني وفرحي..

بعضا من ذبول هنا وفي هذه الصفحات

طريق قد سلكناه معا وها نحن نصل الى نهايته اتمنى ان اكون قد وفقت في مابذلت













(البــارت العشــرين)
الاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير
][الجــزء الأول][






هلي وان جارت الدنيا عليه..
بوصيكم على روحي وصيه..
أنا مسافر وخلو قليبي عندكم..
غصب عني ترا لاموبيديه..
اعذروني اذا سالت دمعتي..
واذكروني اذا طالت غربتني
يادنيا لعبة الشاطر لعبتي..
صرت للناس حمال الاسيه..

دخل برجله اليمين وقفل باب الشقه وراه عيونه تتأمل كل زاويه يااااااااااااااااه وكأنه أمس

الشقه كانت باسمه جلس فيها طول فترة دراسته لين تخرج

غرفها مفتوحه على بعض بنظام امريكي كلاسيك

صغيره بس فخمه وكبير بالنسبه لشخص واحد

يتذكر اخر ليله كانت له بهالشقه قبل لايرجع للسعوديه

سبحان الله كيف الزمن يركض بساعاته وثوانيه

جسمه مرهق وتعبان كيف مايتعب وهو ماذاق النوم طول الفتره اللي راحت

الشقه كانت نظيفه ومجهزه والبواب ماقصر مثل ماوصاه

رمى جاكيته الاسود على الكنبه بتعب

راح للمطبخ الصغير اللي كان يطل على غرفة الجلوس وفتح الثلاجه كل شي موجود ومرتب

ارتسمت على وجهه ابتسامه للحين متذكر الاكل اللي يحبه ياحليله





يادهري لاتحملني البلاوي..
انا المجروح مالاقي اللي يداوي..
تراني على السفر ماكنت ناوي..
حكم حكمه القدر غصبن عليه..
قبل ماأعوفكم ياهلي كأني..
أشوف بغربتي حزني وأني..
اذا انتم صفيتوا بعيد عني..
أموت أحسن ولاهاذي الاذيه..


دارت عيونه بأرجاء المكان مشاعره متضاربه مثل موج البحر لاهاج

نوع من الحزن يغطيه لاتذكر اهله والناس اللي يحبهم نصفه مكسور ونصفه الثاني متفائل ببدايه جديده بدايه من

الصفر هل ممكن هالنصفين يتقابلون بنقطة معينه؟!

هذا اللي راح يحاول يوصل له..

أفكاره بكل مكان تتمركز حول شخص واحد شخص يشوف فيه كل احلامه وطموحه

شخص اجبرته الظروف يفترق عنه بالجسد لانه بقلبه دوم ساكن ومستوطن عروقه اللي اتعبها الضمى

دخل غرفته بخطوات متثاقله

نفس الريحه اللي تغلغلت داخل انفه من اخر يوم ترك فيه هالمكان

مابين الامس واليوم مع فرق صغير

الامس ماكان بحياته مشاعل بس اليوم مافيه غيرها بدنيته

ياترا مبسوطه؟؟ راضيه بهالنصيب ولاانغصبت عليه؟! يعني خلاص مات الامل؟!

يسأل نفسه ويرد الصدى فرااااااااااااااغ بدون اجابه

رفع ايده يناظر ساعته بتوقيت السعوديه مابقى شي على الصلاه سحب الفوطه اللي كانت مصفطه بترتيب

ودخل الحمام ياخذ دوش بارد يعدل مزاجه وبعدها بيتفرغ لترتيب وضعه وشغله



هلي دمعات عيني بطرف رمشي
واذا غمضت عيني دموعي تمشي
اذا رحتم ايديا راح كل شي..
بلاكم كيف انا اتحمل بلاكم..
وانا ورده وسط صحرا بلاكم..
هواكم دمر قليبي هواكم..
شيصير أكثر من اللي صار بيه..



















على أطراف البحر

الشمس متوسطه السما يداعبها الغيم مابين اللحظه واللحظه

والهوا يهب بنسمات بارده ممزوجه بدفى أشعة الشمس الحركه خفيفه بساعات الصباح الاولى

على أحد الجلسات اللي تطل على البحر وبالتحديد في (الهيلتون)

فتحت شنطتها (Dior ) السودا وطلعت مرايتها الذهبيه

حطت لمسات من القلوس الوردي وبخت من عطرها المفضل جهة

المعصم ودهنت بعده بكريم

جالس قبالها يناظرها ويتأمل كل حركه تسويها

ماأنت فاهم ياأغلى من مر العيون..
عاشقك سلم أمره للغرام..
شفت فيك العمر يالقلب الحنون..
من عرفتك وأنا عايش في هيام..
أنسى هالعالم ولو هم يزعلون..
ماعطيت اليوم غيرك اهتمام..
عجزت عيوني على غيرك تمون..
وماعرفت أنطق لغيرك بالسلام..


(نجد) وهي تقفل شنطتها وبباتسامه عريضه: مطول بهالتأمل ترا البحر يمينك مو بوجهي

(مشاري) بنفس النظرات: عيونك بحر أظل غارق فيه

(نجد): ماأتحمل هالغزل على الصبح هههههه

(مشاري): خفي علي شوي يابنت الناس وربي أتعب

(نجد) بملامح طفوليه: والله ماسويت شي وش سويت ؟!

(مشاري): سلامتك بس كل يوم تزيدين حلا عن اليوم اللي قبله

عضت نجد على شفتها بخجل وماقدرت تناظره

(مشاري): حبيبتي ناظريني

(نجد) وهي تحوس بيدها مثل الاطفال : كلامك حلووو ودوم تحرجني

(مشاري) بابتسامه: تحبيني؟!

(نجد) بحاجب مرفوع وكأنها تذكرت شي: لا من قاااااال !!

ضحك مشاري من قلب على ملامحها

(مشاري): شكلك تبين تعيدين أمس ولا

طارت عيونها فيه : مجنون انت؟!

(مشاري): ايه وربي مجنون فييييييييييييييييييييييك ياروح مشاري انتي

لك أنا خطوه وأوصل للجنون..
بك ترا العاقل على عقله يلام..
بك أنا بفخر على العالم وأكون..
أسعد اللي حب وأجملهم كلام..

(نجد) بابتسامه همست: أحبك يامجنوووووون

(مشاري) مو مستوعب انه سمع هالكلمه أخيرا أخييييييييييرا نطقتها : وشو وشو عييييييييدي عيييدي

(نجد) وهي تضحك : اووووش بلا فضايح الناس تطالع

(مشاري): ماني مصدق

(نجد): أممممم وعندي اعتراف ثاني خاطري أقوله وأرتاح

(مشاري): الله يخليك خلينا على الاعتراف الاول وربي يسوى هالكون ومافييييييه

(نجد): بس يهمك كثييييير

(مشاري): بعد اللي سمعته مايهمني شي

(نجد): حتى لو قلت ان عددنا راح يزيد بعد ثمان شهور؟!

طارت عيون مشاري من الصدمه

(نجد) بخجل: أنا حامل

(مشاري): نجد يرحم والديك والله قلبي مو متحمل اعترافاتك

(نجد): مو مصدق أوووكي

فتحت شنطتها وطلعت ورقه بيضا صغيره ومدتها له

(نجد): هاذي الورقه تثبت صحة كلامي

قام مشاري وجلس قربها وحط ايده على بطنها بدون مايناظر الورقه : يعني.....يعني هنا ولدي موجود؟!

(نجد):ههههههههههههههه على طول ولد يمه من هالتعصب الذكوري

(مشاري) لايارووووح قلبي انتي بس والله من الفرحه مو قادر اجمع

(نجد): ههههههه واضح

(مشاري): اسمعيني زين من اليوم لالالا من هاللحظه لوووو أشوفك تمسكين شي أو تسوين شي ياويلك

كل اللي تبييييييييييييييييينه راح يجيك انتي اطلبي وبس

(نجد)بابتسامه: الله يخليك لي يا....حبيبي

مسك ايدها وصار يبوسها اصبع اصبع: الله لايحرمني هالوجه وهالكلام قولي امين

(نجد) وهي تسحب ايدها بحيا: اميييين ويالله أشوف ترا تأخرنا على خالتي حرااااام جالسه لحالها والبنات موفيه

(مشاري) بنظرات اعجاب: طلباتك اوامر مشينا يانبض مشاري

دفع الحساب ومسكها مع ايدها ونزلو لمواقف السيارات وكل واحد فيهم يحمل من السعاده الكثير

يمكن كانوا يحتاجون كل هالمده عشان يوصلون لهالسعاده

بس الاكيد ان سعادتهم مرتبطه بوجودهم مع بعض

































لاتلوح للمسافر المسافرراح
لاتنادي المسافر المسافر راح
ياضياع أصواتنا في المدى والريح..
القطار وفاتنا..
القطار وفاتنا..


جالسه بالبلكونه الجو حلو والهوا خفيف بارد

تناظر بالسما السما اللي أخذت حبيبها ظلت عيونها معلقه بالغيم وكأنها تشوف وجهه

تعبت تنزف على بابه تعبت من كل شي ممكن يذكرها فيه

تدعي له بجوفها بالتوفيق وتدعي لنفسها بالنسيان


يالله ياقلبي تعبنا من الوقوف ..
مابقى بالليل نجمه ولاطيوف..
ذبلت انوار الشوارع ..
وانطفى ضي الحروف..


ناظرت بساعتها اللي تشير للعاشره صباحا من بعد ماصلت الفجر غفت بالصاله وماقدرت تنام

لفت تناظر فراس شافته لسه نايم والتعب باين عليه ماحبت تقومه أو تزعجه

مرت عليها ليلة امس بملح البصر

فراس كان شايلها من الارض شيل كل شي يسويه يدل على ذوق ورجوله

سمعت صوت مسج فتحت جوالها بعجله شافته رقم عبير

الف الف مبروك صرتي عمه

ابتسمت من قلب على المسج معقووله رهف ولدت متى ؟؟

الحمدالله يارب الحمدالله

حست بحركه من وراها وقبل لاتلف حست بايده على كتفها

(فراس) بابتسامه: صباح الورد لاحلى عروس

(مشاعل) بخجل وخوف بنفس الوقت : صباح النور

جلس على الكرسي قبالها: يعني تاركتني نايم للحين حرام عليج؟؟

(مشاعل): ماحبيت ازعجك بالذات انك مانمتي بدري

(فراس): راضي بازعاجج يابنت الحلال ولايهمج

ماردت واكتفت بابتسامه مصطنعه

(فراس)اللي كان يتأملها: وشفيج؟؟

(مشاعل) بدون ماتلف عليه: مافيني شي سلامتك

(فراس): عيونج تقول شي ثاني

(مشاعل): وانت تفهم بلغة العيون؟؟

(فراس): الحزن الساكن بعيونج يجبرني أفهم

(مشاعل): يتهيأ لك

(فراس): يمكن

مرت لحظات من الصمت

(فراس): فطرتي؟؟

(مشاعل):لا

قام من الكرسي بضيقه : اوكي أبطلب لنا فطور

(مشاعل): مو مشتهيه تبي انت اطلب

(فراس)وهو يتعوذ من الشيطان : أوكي براحتك انا بطلب ولاجعتي اكليه

(مشاعل)وهي معطته ظهرها: بنت عمي ولدت وابي ازورها ممكن

(فراس) بدون مايلف: لافطرنا اجهزي وأوصلج

دخل وتركها

(مشاعل) بخاطرها: ياااااااربي وش هالاسلوب ؟! ماعندي احسن منه؟؟

افففففف بس والله مو بيدي مووووو بيدي

بس هو ماله ذنب بضيقتي ماله ذنب بوجعي مو هو اللي سبب لي هالالم مو هو

ياااااااااارب صبرني بس صبرني

رجعت تناظر بعيون غزاها الدمع تشوف وجه حبيبها اللي ماحبت قبله ولابتحب بعده أبد

وصوت بداخلها يصرخ يصحيها من غفلتها

انسي يامشااااااعل انسي بندر رااااااااااح خلاص رااااااااح وانتي على ذمة رجاااال ثاني

رجال لازال صابر عليك عليييييييييييييه واجبات بس له حقووووق لازم ماتنساها




يالله ياقلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا..
ماأدري باكر هالمدينه وش تكون..
النهار والورد الاصفر والغصون..
القطار وفاتنا..
القطار وفاتنا..
هذا وجهك يالمسافر..
لما كانت لي عيون ..
وينها عيوني حبيبي..؟!
سافرت مثلك حبيبي..

الى متى بتظل على هالذكرى معقوله ماراح يجي اليوم اللي تنسى فيه؟!

معقوله اذا حبينا بنحب بهالوفا؟!

وكأن قلوبنا تظل تعيش على هالحب لتعلن وفـــــــاء بلا حدود






























فتحت عينها ببطئ تحاول تقاوم نور الغرفه الابيض

شافت أمها يمينها وموضي يسارها

أشرت على حلقها وبصوت منخفض: ابي مويه يمه

مدت لها فوزيه الكاس وبابتسامه : حمدالله على سلامتك يمه الف حمد الله على سلامتك

ساعدتها تشرب وعدلت لها جلستها

(رهف) بابتسامة ماخلت من التعب: الله يسلمك يمه

(موضي):مبروك ياقلبي وحمدالله على سلامتك

لفت رهف على موضي وبابتسامه : يسلمك ربي ...تعبتك معي معليش

(موضي): شدعوه واجب يابنت العم ولا وش رايك خالتي؟؟

(فوزيه): ماقصرتي يمه يعطيك العافيه

(موضي) بابتسامه: يعافيك ربي

عيونها على الباب تبي تشوفه وينه ليش مانام بالبيت؟؟ ليش ماكان قربها كانت محتاجته

(رهف): يمه وينها ابي اشوفها

(فوزيه): اصبري يمه بتشوفينها باذن الله

(رهف): وين فيصل درى عني ولا لا؟؟

(فوزيه): ماعليه يمه الحين يجي

(رهف) بقهر: يمه تخيلي من امس ماشفته اتصلت فيه كثييير وجهازه مغلق

(فوزيه) الغايب عذره معه يمه ارتاحي انتي الحين

دخل وبيده بوكيه ورد من الروز وصحنين كبار من باتشي حطها على الطاوله

(عبدالعزيز) وهو يبوس جبينها:حمدالله على السلامه ياام النونو

(رهف) بابتسامه ماخلت من التعب: الله يسلمك يارب بس ترا لها اسم

(عبدالعزيز)بابتسامه: من هنا لين تسمونها مابناديك الا ام النونو

ضحكت رهف وضحكت موضي

(رهف): عزيز حرام عليك بطني ماأقدر أضحك

(فوزيه) بجديه: عزيز اركد عن اختك ماتشوفها تعبانه

كح بيضيع السالفه وجلس جنب موضي اللي من يوم مادخل ماقدرت تناظره من خجلها

همس لها باذنها: قولي امين

موضي تناظره بابتسامه

(عبدالعزيز): عقبال ماأشوفك مكانها يااااارب

زاد احراجها وبان هالشي بملامح وجهها الملون

(فوزيه): عزيييييييزوه خل البنت بحالها

(رهف):ههههههه خليه يمه تراها مبسووووطه عليه ههههههههه

رمتها موضي بنظره بمعناة ياويلك

(عبدالعزيز) بتبويزه : افااااا يمه والله ماسويت لها شي اسأليها حتى

(موضي): ماعليك منه خالتي تعودت على حركاته

(رهف): ايه قولي انك مبسوووطه ونفهم ههههههههههههه

دخلت عبير والابتسامه شاقه وجهها : مبرووك الف مبروووووك

(موضي) بحرج: ماعليه خالتي تعودت على حركاته

(رهف): ماقلت لك يمه هههههههه

دخلت عليهم والابتسامه شاقه وجهها: مبرووووك الف الف مبروووك تتربى بعزك وعز ابوها

راحت لاختها وضمتها من قلب: ياقلبي حمدالله على سلامتك

(عبدالعزيز): الله الله وش هالورد الظاهر جايبين حديقة المستشفى كامله هههههههه

(عبير): مايغلى على رهوووفه حبيبتي

(رهف)بابتسامه: تعبتي نفسك ياعبور تسلمين ياعيوني

(عبير) بنظره: والله لومانتي والد كان وريتك شغلك

سمعت صوته عند الباب

(عبير): يووووه نسيت خلوووودي بيسلم عليك

(فوزيه): حياااك الله يمه

(خالد) من عند الباب: حمدالله على السلامه تتربى بعزكم

(رهف): الله يبارك فيك يابو متعب تسلم...

(خالد): يسلم راسك

استأذنهم بأدب وطلع من الغرفه وطلعت وراه عبير لانه ناداها

(خالد): حبيبي انا بروح وارجع لك بعد الصلاه

ناظرت عبير بساعتها مستائه: حبيبي مابقى شي على الصلاه ابي اجلس معهم لين اليل

(خالد) بملامح المتفاجئ المصدوم: حرام عليك خاااااااافي الله تبين تغيبين عن عيوني لين بعد الصلاه

أنا كذا ويادوب أتحمل يامفتريه

(عبير) اللي ماتت من الضحك على اسلوبه: خلوووودي حبيبي يالله عاد

(خالد): ومتعب ماتشتاقين له؟!

(عبير): الا بس مع جدته ماراح اشيل همه

(خالد): المشكله توحشيني وش أسوي؟!

سكت شوي وخبط على راسه فجأه يوووووه ذكرتيني بجدته برجع بعد الصلاه اخذها تشوف الجازي

لانها طالعه اليوم من المستشفى

(عبير): ياعمري عليها

(خالد): ياعمري على أخوووك أنا اشهد اني شريت رجال

(عبير) بابتسامة فخر : قديمه أدري

مسكها خالد مع خشمها: ياواثق انت يحق لك وربي بس ماتشوفين انه تعب عليه انه ينقل

لها الجهاز الطبي كامل للبيت؟!

(عبير)بابتسامه : الجازي تستاهل وبعدين حرمته وهو حر ولا؟!

(خالد) بابتسامه أكبر: الا ونص حتى انا حر اقول لحرمتي تجي معي بس تعاندني شفتي الحريه؟!

(عبير وخالد) ههههههههههههههههههههههه هههههههههه

(خالد): مافيه حلاوه؟؟

فتحت عبير عيونها وهي تضحك : هييييييييييه مو وقتك

(خالد): بعد الصلاه اجهزي اخذك

(عبير) باستياء لانها عارفه انها لو ماسوت اللي يبي ماراح تجلس

(خالد): شاااااااااطره حبيبتي تسمعين الكلام تبين تباتين عندهم بعد ؟!

(عبير) اللي كبرت ابتسامتها: اييييييييه ابي

(خالد): هات وحده ثانيه

دفته عبير بكوعها : ثقييييييييييييييييل دم تدري

(خالد):ههههههههههههههه حتى لو عطيتيني تحلمين تباتين بعيد عن عني

(عبير): والله انك فاضي وعناااااااد فيك مافيه حلاو ويالله عطني مقفاك ولااشوفك بعد الصلاه وطلعت له

لسانها ودخلت بسرعه قبل لايسوي شي وهي تضحك

(خالد): هييييييين ياعيوني مردك لي


رجعت والضحكه شاقه وجهها من تهديده تحببببببببببه تمووووت عليه

تنقلت نظراتها مابين رهف وموضي اللي كانو يتبادلون النظرات ويضحكون وعبدالعزيز يقزها بطريقه أخجلتها

أخذت دلة القهوه وبدت تصب بالفناجيل : خيييييييير وشفيكم ؟!

(عبدالعزيز):هههههههه سلامتك

(عبير)بابتسامه: انت بالذات ياليت تلم عفشك وتهوينا


قامت موضي ودارت عليهم بصحن من صحون الشوكلاته وهي تضحك على عبير

(عبدالعزيز):أفا وأنا ولد فوزيه شفتي شفتي يمه بنتك وش تقول؟!

(فوزيه): ههههههههه شايفه بس وش رايك تهوينا الجلسه صارت نسائيه بحته وأنا أمك

لف يناظر بأمله الوحيد موضي اللي كانت تناظره بابتسامه : وانتي بعد تبيني اروح؟!

(موضي) بنفس الابتسامه: براحتك

(عبير): يعني اقلب الوجه هههههههههههههههههههه

وقف وباس جبين رهف ويوم طلع ناداها عند الباب

(موضي): نعم

(عبدالعزيز): أوريك هذا وأنا اللي قلت بتوقف معي وقفتي معهم ضدي

(موضي)بابتسامه: أهل زوجي ولازم أكون معهم

(عبدالعزيز): وزوجك ؟؟

(موضي) بابتسامه: زوجي أشيله بعيوني لانه بكفه وباقي الخلق بكفه

(عبدالعزيز): يالبى عيوووونك ياشيخه بس هالدرج اللي قدامك ماله قيمه؟؟

لابان برهان المحبه من يساويك؟!
نجمك طلع ونجوم غيرك تهاوت
ولو شفت احد مثلي يحبك ويغليك
أصرخ وقل الاصابع تساوت

(موضي) وهي تلعب بطرف شيلتها الحرير: الا له وهو عارف بس يحب يستهبل على راسي

(عبدالعزيز) بابتسامه: صدق والله

(موضي): اهممم

(عبدالعزيز): وش بعد؟!

(موضي): هههههههه وشو بعد قصه هي ولاقصه ؟! ليلك طويل انت

(راكان): احم احم يالربع

عدلت موضي طرحتها ورجعت على ورا

(عزيز): والله انك مخرب ومفسد اللحظات الجميله ماااااااااااااااااااااااالت

(راكان): هههههههههههههههه قديمه دحدر لو سمحت وخلني ادخل اشوف رهووووفه

(عبدالعزيز): تفضل يالشخصيه المهمه

(راكان): ههههههههههههه شكلك حاقد تراك امس اعرست اركد لعنوبو غيرك ماامدااااااااااك

(عبدالعزيز): بقوووووه حاقد ,,,الا تعال فيصل وينه للحين مايرد على جهازه

(راكان): يوووووه صح تذكرت خلني ادخل اسلم وبعدين اقوووولك















(في جناحهم الخاص)

مشاعل واقفه عند باب المدخل بعبايتها تضبط الطرحه وتنتظر فراس يخلص

سمعته يكلم جوال بس مين ماتدري مااهتمت كثير وراحت جلست على كرسي طاولة الطعام

خلص من المكالمه ودخل عليها بابتسامه

(فراس): مشينا

(مشاعل) بابتسامه: مشينا

طلعوا الاثنين سوا كان يمشي قبلها بكم خطوه وقف عند الرسبشن واعطاهم مفتاح السويت

طلعوا من البوابات الخارجيه جهة المواقف وركبوا السياره

(مشاعل): تعرف الطريق ولا أدلك؟؟

(فراس): اممم تقريبا بس مايمنع انج تتدخلين بأي لحظه أضيع فيها

(مشاعل): هههههههههه ماراح تضيع المستشفى قريب

(فراس) بابتسامه اول مره يشوفها تضحك من يوم ماشاف وجهها: لو ادري انج بتضحكين جان ضيعت غصب

(مشاعل): هههههههه شكلك بتضيعنا غصب

(فراس): لعيونج ايه

قشعر جسمها من الكلمه راودها احساس غريب من غزله العلني لها

فقدت هالشعور من زمان راح مع اللي راحو

ابتسمت بوجهه : تسلم الله لايجيب ضياع

نطقها كيف مايدري هو قبل لايوعد نفسه وعد شخص يعز عليه انه مايحبها لالاتحبها وتندم بعدين

تغيرت ملامحه بلحظه وبجديه ارتسمت على وجهه: بعد هالاشاره اخذ يمين ولا اكمل؟

(مشاعل): لاكمل ..









مساء الخير والاحسـاس والطيبة
مسـاءٍ مـا يـليق إلا بأحبـابي
مساءٍ غير غصن لطير يحكي بـه
عن اللي مـسكنه جفني وأهـدابي
هلا باللي أحـبه كثـر تعذيـبه
وكثر ما هـو يغيب وكثر ترحابي
حبيبي هـو ولو ما قصّـر الغيبة
ولـو عن بسمتي قد طـوّل غيابي
أعـرفه زيـن وأعيتني أسـاليبه
عدوي يوم ويوم أقرب من أصحابي







بخت من رذاذ الفاكهه الفوااااح على ملابسها ورتبت شعرها طلت بمرايتها الصغيره بعجله

يمشي لغرفتها بخطوات ملهوفه يسبقه شوقه وفرحته

مو مصدق يحاول يرتب لها العذر لغيابه المفرض يكون أول شخص تفتح عيونها عليه بس كالعاده الظروف

تكون أقوى من كل شي

مـلكني بين تـرغيبه وتـرهيبه
يفـارقني وهـو واقف على بـابي
به الصادق به الغـارق بأكاذيبـه
يبي بعـدي ودمعـه بـلّل ثـيابي



نزل بوكيه الورد الكبير وحطه جنبها

يناظرها بصمت وبابتسامه: ماله داعي العطر وانتي انفاسك دخون على قلبي

(رهف) بخجل ممزوج بانكسار باين بنظرتها الوجلى: ماراح يعوضني الكلام عن غيابك

جلس جنبها وباس جبينها ومسك ايدها: اسف ياروح فيصل والله عارف ان الاسف والكلام ماينفع ولايكفيك

بس يمكن لو عرفتي سبب غيابي تعذريني وتسامحين

(رهف): المفروض مافي احد يطغى علي عندك


به القسـوة به الرقـة به الهيبـة
به الضعف القوي به نشوة إغضابي
هلا باللي يصيب العطـر بالريبه
يقول العطـر أنا زايـل ويبقى بي
هلا باللي يقول الورد وش لي به؟
من المهـدى؟ أنـا أو هو لأطيابي


(فيصل): محدن يساويك بغلاك يالغلى وانتي عارفه

(رهف) والدمع بعينها: بس ...كنت خايفه

مسح على شعرها وبابتسامه: ياقلبي حمدالله على سلامتك ليش الخوف هذا انتي ماشاءالله

مافيك غير العاااااافيه بس دلوعه حبيتين

(رهف):........كنت احتاج وجودك قربي بهاللحظات تسمي هذا دلع؟؟

(فيصل)بابتسامه: احبك يادلوعه بس مااحبك دموعك هاذي


هلا باللي علي يقسى وأمـاريبه
هلا باللي أبـد مـا لان لعتـابي
هلا باللي عجـزت ألقى عذاريبه
هلا بـاللي تـحبه كل أسـبابي
مسـاءٍ فاق كل الشعـر ترحيبه
بجيّة مـن سـكن قلبي وأهـدابي
مساءٍ فاض بالاحسـاس والطيبه
مسـاءٍ مـا يليـق إلا بأحبـابي


(رهف) وهي تمسح دموعها وتبتسم: لاتخاف مابصيح مثل البزران

(فيصل): هههههه يالبى البزران ياخلفهم انتي

(رهف): من الفرحه مو مصدقه اني صرت ام

(فيصل) بابتسامه هاديه: صار عندنا بيبي

(رهف): وش بنسميها؟؟

قام فيصل من الفراش ومشى لجهة الشباك الكبير وطل براسه على الشارع ورجع لف عليها

وبابتسامه بما ان حلم حياتي اليوم تحقق وفرحتي فرحتين بسميها فرح

(رهف) وهي تردد الاسم : فرح...فرح ...ابتسمت له حلووو بس وش الفرحه الثانيه اللي شاركتني ؟!

(فيصل): فرحتي الثانه هي سبب غيابي

(رهف): مافهمت

(فيصل): بعد شهر ونص زوجك بيشارك بمعرض الفنون العالمي في ايطاليا

(رهف) اللي فتحت فمها من الصدمه: فييييييييصل من جدك!!

(فيصل) بابتسامه: تخيلي

فتحت له رهف ايدها وحظنته بكل محبه بكل حنان بكل احساااااااااااااااااااس ينبض بخلاياها

(فيصل): هذا اللي اخرني عنك كنت اوقع العقد

(رهف) بابتسامه: الف مبرووووك حبيبي

(فيصل): يبارك بعمرك ياحلى ورده بحياتي ياأم فرح

ضحكت له بدلع



دخلت عليهم النيرس وبايدها البنت

عدلت رهف جلستها مدت لها الممرضه بنتها بابتسامه

ترردت رهف ومسكت كتف فيصل بخوف

(فيصل): هههههه بسم الله وشفيك خايفه يابنت الناس؟

(رهف):....مااادري أخاف تطيح من ايدي مره صغيييييييييره

انفجر من الضحك عليها ومد ايده للنيرس واخذ فروووحه الصغيره وشكرها

لف على رهف: حبيبي رهوووف شوفي وش حلاتها قمر بسم الله

كانت تناظر بتأمل مو مصدقه وكأنه حلم

(فيصل):اللي انتبه لدموعها : بسم الله عليك ياقلبي وشفيك ليه هالدموع الحين؟!

(رهف): دموع الفرح

مد لها البنت ومسكتها بحذر شديد ولازال الخوف متمكن منها

(فيصل): وربي قمر

(رهف): طالعه لامها

(فيصل): أنا أشهد الزين مايجيب الا الزين ...تصدقين شكلها جوعانه عشان كذا تصيح هههههه

(رهف): هههههه ماشاءالله يالخبره وش دراك؟؟

(فيصل): يمكن متزوج قبل ومخلف أقووول يمكن

دفته بكوعها: ثقيييييييل دم

(فيصل): بس احبك

ضمتها رهف لصدرها بحنان وهي تمسح على راسها بخفه

يا انتي .. يا انتي احبابي




دخلت فوزيه ومعها سعد مبسوطين لفرحة بنتهم وفرحة ولدهم

جت مشاعل تهني وتبارك لرفيقة قلبها اللي استقبلتها بشوووووووق ولهفه وودعتها بدمعه فراق















الاحلام صحيح تظل احلام بس ممكن تتحق وتتحول لواقع حلو نحبه ونحب نعيشه طول الوقت

فيصل ورهف فرحتهم اليوم تجاوزت أي حد

احساس الأمومه حلو واللي احلى منه احساس الحب

احساس المشاركه لهالشعور

ظل فيصل طول اليوم مع حبيبته فرحان فيها وبفرح اللي نورت دنياهم

هم والباقي يجي بعدهم








































السكون تام حولها ماتشوف أحد..

حاولت تقوم وتفك الاسلاك المشبوكه بايدها تحس بصداع ثقيييييييل وكأنه حجر على راسها

تحسست جهة جبهتها المربوطه بشاش ابيض

وش جابها هنا؟؟ وش صار ؟؟ وين مشاااااااااااااااااااري؟؟

مشاري ...مشاري اخر منظر شافته وجهه المليان دم وهي تصحي فيه ومايرد عليها

وبعدها سودت الدنيا بعينها ومعد شافت شي

على هالذكرى اللي استرجعتها فزت من الفراش الابيض وصارت تصارخ باسمه

دخلت عليها الممرضه المفزوعه من صياحها وحاولت تهديها بس مافيه فايده


طلعت الممرضه وجابت وحده ثانيه ومعهم الدكتوره المسؤله عن الحاله

(نجد) بصراخ: مابي مابي فكوووووني ابي اشوفه مشاااري وينه وينه ابي اشوفه ؟؟!

(الدكتوره): اذكري الله مشاري بخير ان شاءالله بتشوفينه ارتاحي الانفعال مو زين لك وانتي حامل

(نجد) بنبرة صوت منخفضه ومتخدره من تاثير البنج: ابي اشوفه الله يخليك

ظلت تنادي باسمه بهمهمه لين غفت عيونها واختفى صوتها

(الدكتوره) بنظرات شفقه: شكله زوجها المسكينه الله يعينها

طلعت بهدوء ونبهت على الممرضات محد يدخل عليها وطلبت من وحده فيهم تتصل بأحد الارقام الموجوده

ببطاقة مشاري اللي كانت في محفظته عشان يجي أحد من طرفهم




























ياعالم بكره ياحبيبي مخبي لنا ايه..
ياخوفي بكره ياحبيبي ماأشوفكش فيه..
أيامنا بقد بخاف منها
مهمها بتوعدنا بخونها
وبخاف تنسى اللي بتوعد بيه..
دي الليله اللي بئابلك فيها
خايفه ماأبلاكش انا بعديها..
والدنيا ديه نويالنا عليه
يانعيش مع بعض حبيبي يانموت احنا الاتنين..
اوعدني نكون ياحبيبي مع بعضنا في الحالتين..
دي الحاقه اللي تضيع دي الوئت
نلائيها زي بعدين...




عند بوابات الفيلا الخارجيه

نزلها وايده بيدها تمشي خطواتها بتعب وقفت عند الباب ودارت عيونها بالمكان

بيوم من الايام كانت تجري وتلعب تضحك وتبكي بس بصحتها

هاللحظه اللي تمر فيها من أضعف مراحل حياتها شعرها اللي فقدته ملامح وجهها اللي كساها الحزن

عيونها المتعبه وقلبها قلبها اللي ملاه راكان بهالحب لازال ينبض

أحلى شي حصل لها وممكن يحصل لها بالحياه قلب راكان اللي يملاه البياض غمرها بحبه الجنوني

اللممزوج بألوان الطفوله

دخلت البيت ولازالت متمسكه بيده

(راكان): حبيبتي كفايه عليك خليني أشيلك لغرفتك

(الجازي) بجديه: بس انا أقدر أمشي ماني محتاجه مساعدة احد

(راكان) بحزن: بس أنا مو أي أحد

(الجازي) وهي تحاول تخفي دمع عينها : قلت لك بمشي لحالي

بعدت ايده عنها ومشت خطوتين بس فقدت توازنها وماقدرت تكمل

ركض لها ومسكها باياديه الثنتين : بلا عناد يالجازي

ماانتظرها ترد عليه شالها بين ذراعه وطلع لجناحهم وقلبه يعتصر من الداخل كل شي كان تمام بس ليش حاطه

هالحاجز بينهم ليش ماتبي مساعدته ؟!

لهالدرجه عزة نفسك يالجازي ؟!!

فتح باب الغرفه ومشى بخطوات هاديه للفراش جلس عليه وهي بين أحضانه

(راكان) بابتسامه: نور البيت بوجودك

عيونها تدور بكل زاويه مو مصدقه الغرفه مقلوبه فوق تحت الورد الاحمر منثور بفن بزوايا الغرفه

وريحة الفل منتشره بالمكان استنشقت الريحه براااااااحه وببتسامه وهي لازالت تناظر

بغرفتها اللي صارت مستشفى ثاني بس منظرها كان مريح للنفس على الاقل بتظل جزء من راكان وقمر

حظنته بكل قوتها وانتثر دمعها يسبق أي كلام ممكن تقوله

بهاللحظات خانتها الحروف

هالحظه اللي تعيشها أكبر من أي كلام ممكن ينقال

تدري لو السحاب يعاشر أمثالك
جف المطر عن الناس وامتلكته...
تدري لو الورد يستنشق أنفاسك
يدعي لك ويقول سبحانك يامن خلقته..
تدري لو الناس كانوا من أمثالك
كان طابت دنياي والفهم ماعرفته...


(الجازي) بابتسامه ولازالت متمسكه فيه: أحبببببببك

زاد من مسكته لها: وأنا أمووووت فيك


سمعوا صوت فوزيه اللي كانت تطق الباب

نزلها وعدل لها جلسته ولحفها بالفراش الكبير وهو يسوي حركات تضحكها

راح للباب وفتحه بابتسامه: هلا هلا يمه حياك

(فوزيه) وهي ماشيه للجازي: هلا وغلا تو مانور البيت

عدت الجازي جلستها وبابتسامه استقبلت عمتها

(فوزيه): حمد الله على سلامتك يمه الف حمدالله على سلامتك

(الجازي): يسلمك ربي

(فوزيه): والله البيت فضى من بعد روحتك

(الجازي): ياعمه وين قمر ؟؟ ملهوفه لشوفتها

(فوزيه): ابشري يمه باللي تبين ارتاحي شوي واطلعها لك مع الخدامه

تغيرت ملامح الجازي وبان عليها الانكسار لو انها بصحتها ماكان رمت بنتها بايد خداااااامه

(فوزيه) اللي فهمت نظرة الجازي: لاتخافين يمه قمر بيدي طول اليوم مو مع الخدم

(الجازي): كثر الله خيرك ياعمه ادري ماتقصرين

قامت فوزيه: طيب يمه انتي ارتاحي الحين وارسلها لك

(راكان): وين يمه خليك بدري

(فوزيه): ماعليه يمه بروح لرهف موعد الزياره مابقى عليه شي وبشوف ابوك وش يحتاج قبل لااروح

(الجازي): الف مبروك ماجابت وتتربى بعزكم ان شاءالله

(فوزيه): يبارك بعمرك يارب يالله عن اذنكم

(الجازي): حياك ياعمه

طلعت وطلع معها راكان اللي غمز للجازي وبابتسامه : راجع لك




علمتني كيف احب فيك الحياة..
طوقتني بحب من كل الجهات..
غرقتني بشوق واحساس وحنان..
صرت لي مرسى وطوق النجاة..
من عرفتك من زمان ..
وأنا أحس فيك الامان..


(فوزيه): يمه راكان متأكد من هالخطوه اللي سويتها مو ملاحظ انها لو جلست بالمستشفى بيكون أفضل لها؟؟

(راكان) اللي قلبت ملامحه: يمه وش هالكلام الله يهداك ؟؟

(فوزيه): والله يمه من خوفي لاتنسى انها وصلت لمرحله متأخره بالمرض

(راكان) بابتسامه رغم ضيقته : قل لن يصيبنا الا ماكتبه الله لنا دام فيني عرق ينبض يمه الجازي بحطها بعيوني

وأقفل عليها برمشي بسهر بس تغفى عيونها مرتاحه بين اهلها معي ومع قمر

ماراح اتركها يمه هنااااك تكره المستشفى يمه تكرهه مااقدر اجبرها

(فوزيه) بابتسامه : الله يخليكم لبعض يمه والله يشفيها لك

(راكان) بابتسامه أكبر: ياااااارب










































(في جده)

في جناحها الخاص قامت من النوم على صوت التلفون اللي ماسكت

ناظرت بساعتها استغربت محد رد من تحت

رفعت السماعه وبعيونها النوم

(أم مشاري): الووو

(الطرف الثاني): بيت مشاري ال.....

(ام مشاري): نعم أخوي هذا بيته فيه شي؟؟

رمت السماعه والدمع بعينها تجمع مو مصدقه اللي سمعته الصبح كان قدامها كان صاحي مافيه الا العافيه

معقوله الزمن غدار لهالدرجه يخطف منا أعز الناس وبلحظات؟؟

هاذي اقدارنا ونصيبنا بالحياه

فزت من فراشها مثل الملسوعه وصارت تصارخ

طلعت لها الخدامه مفزوعه

(ام مشاري) بصياح: خلي السواق يجهز السياره وطلعي لي عباتي بسسسسسسسسسرعه

(الخدامه) اللي واقفه تناظر فيها مستغربه انفعالها الزايد

(أم مشاري) انتي لسه واقفه تحرررررررررركي بسرعه










في غرفتها

متممده على فراشها قبال اللاب توب وتكلمه على الماسنجر هذا وقتها معه

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
يعني مصممه ماأشوفك؟؟

(ليه مهمها كبر عمر الفرح وقته قصير؟؟)
لاياماجد ماراح تشوفني

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
وربي بموت على شوفتك وحشتيني يابنت

(ليه مهمها كبر عمر الفرح وقته قصير؟؟)
وانت واحشني بس ماأقدر

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
تدرين انك عنيده

(ليه مهما كبر عمر الفرح وقته قصير؟؟)
وبظل حتى لوما عجبك

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
مو ذابحني ومموتني فيييك غير عنادك اللي احبه

(ليه مهمها كبر عمر الفرح وقته قصير)
تدري عاد عنادي هذا هو اللي مانعني اعتذر لامي وهو اللي مانعني انسى واسامح وهو اللي ممكن يخليني

أفقدك بحياتي باي لحظه تتذمر فيها من عنادي

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
يامجنونه مستحيل اتركك بيووووم تفهمييييييين ولاتفتحين هالموضوع ابد

(ليه مهمها كبر عمر الفرح وقته قصير)
اسفه مو قصدي

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
ماعلينا الا تعالي يعني للحين ماتراضيتوا ؟؟

(ليه مهمها كبر عمر الفرح وقته قصير؟؟)
تبي الصراحه......لاللحين

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
ياقلبي ياعمري مايسير هالشي لازم تراضينها لاتنسين انها امك ولها الحق عليك

دخلت عليها جنى وهي تبكي

(ملاك): بسم الله وشفييييييييييك وش صار؟؟

(جنى): الحقي ماما جالسه تصارخ وتبكي ماادري وش فيها

(ملاك): سألتيها؟؟

(جنى): مارضت تجاوبني

دخلت امهم ووجها بدون ملامح : ملاك قومي البسي عباتك وتعالي معي بسرعه

لفت على الخدامه وامرتها تاخذ جنى وتطلع لغرفتها

(ملاك): وشفيه وش صار؟؟

(أمها): أخوك ونجد مسوين حادث

ضربت ملاك على صدرها من الصدمه وامتلت عيونها بالدموع: يمه مشاري فيه شي؟؟

(أمها):مو وقت الاسئله البسي بسرعه وانزلي انتظرك

طلعت من الغرفه تاركه ملاك بدموعها وخوفها

ومن الربكه تركت كل شي مكانه حتى ماقفلت جهازها لبست عباتها على البيجاما وسحبت شنطتها ونزلت لامها



بثواني خاطفه مرت كانت ام مشاري ومعها ملاك واقفين على باب المستشفى

تجر خطواتها المسرعه لقسم الطوارئ تسأل

وراها ملاك بدموعها المتناثره على وجهها والخوف كسا ملامحها الباهته

كملت طريقها بعد ماسألت وقلبها يدق بسرعه جنونيه تمشي للغرفه اللي قالوها عليها

وقفت من بعيد تناظر مو مصدقه

ممد على الفراش الابيض وبعالم اخر مو حاااااااااس ابد باللي حوله والاجهزه من حوله وبكل جهه

قبل كم ساعه بس كان واقف وعلى رجوله مافيه الا العافيه



ملاك بنظرات عيونها الضايعه تبكي ومو عارفه وش تقول هذا مشاري الغااااااااااااالي هذا اللي بقى لها بالدنيا

بعد أبوها المرحوم هذا مشاري اللي غمرها بحنانه

شعور صعب اننا نشوف من يمثلون الحياه بالنسبه لنا فجأه وبدون مقدمات عاجزين حتى عن النظره

عن الحركه عن كل شي

محتاجه تنثر دموعها على صدر احد تعبت طول هالسنين تنثرها وترجع تمسحها

رمت نفسها بدون أي سابق انذار بأحظان أمها اللي فتحت لها ذراعها بكل حنان ولمتها لمة المحروووم من الهوى

(ملاك)بدموع ساخنه: مشااااري يمه مشااااااري


اخيرا اخييييييييييييرا نطقتيها ياملاك


ضعفنا أحيانا كثيره يجبرنا نتنازل عن غرور أو عزه

ظلت امها تمسح على شعرها وتهديها وتقرى بعض السور وحالتها أسوء من حالة بنتها

بكرها الوحيد مرمي هالرميه عاجز عن الكلام


تذكرت نجد اللي ماسألت عنها ورجعت للرسيبشن تسأل بقلب ضعيييف خايفه تسمع شي ماتحبه

وصلت للغرفه المطلوبه وبوسط دموعها ارتسمت ابتسامة راحه

وهي تشوف نجد نايمه بكل هدوء وبصحتها

(أم مشاري): ممكن أعرف وش اللي صار؟؟

(الطبيبه): اللي أعرفه انهم مسوين حادث وحادث قوي لكن الله كان رحيم ولطف فيهم

نجد مثل ماانتي شايفه مافيها شي الا بعض الخدوش بجبهتها واللي معها الله يقومه لكم بالسلامه يارب

(أم مشاري) بحسره: يعني في أمل يصحى؟؟

(الطبيبه): باذن الرحمن الله قادر على كل شي بس احنا سوينا اللي علينا واللي ممكن نقدمه

والباقي على رب العالمين

(أم مشاري): الله كريم

ابتسمت الطبيبه بوجهها وحاولت تهديها لانها رجعت تبكي بألم

وصلتهم للمكان المخصص للاستراحه وجلست أم مشاري وملاك متشبثه فيها بكل قوتها وصوت شهقاتها ماوقف

أخذت المصحف الشريف وفتحت على سوره من السور وبدت تقرا بكل خشووع

وبصوت يبعث الطمأنينه بالنفس قلبها وعقلها وكل حواسها مع شخص واحد مع ولدها

تدعي له بالرحمه والشفااااااا



انتشر هالخبر ووصل لاهل الشرقيه اللي حزنوا وتألموا لحزن أم مشاري والمها

سافر خالد لاخته يواسيها ويكون معها بهالمحنه
































في غرفتها جالسه على سجادتها دمعها تناثر على وجهها اللي كسته تجاعيد الزمن

تدعي من قلب لبناتها الثنتين بالصحه والعااااافيه

دخلت عليها عبير بعد ماطقت الباب كذا مره وماسمعت جواب

(عبير) اللي كانت شايله متعب بيدها وبابتسامه: وشفيك ياعمه مانزلتي من غرفتك؟؟ وليش هالدموع فيك شي؟؟

(شيخه) بضيقه وهي تمسح دموعها: مافيني الا العافيه يمه انتي شلونك ويا متعب؟؟ ناقصك شي تبين شي يمه؟؟

(عبير): خيرك سابق انا ومتعب مو ناقصنا الا ابتسامتك اللي فقدناها

(شيخه) بحسره: غصبن علي ياعبير وش تبيني أسوي وأنا أشوف بناتي الثنين كل وحده حالها أردى من الثانيه

(عبير): حرااام عليك اولا هاللي حصل قضاء وقدر نصيييب ومكتوب ولازم نشوفه وبعدين مو كلمتي خالد

بنفسك اليوم وتطمنتي على نجد والحمد الله ان حملها بخير وماصار عليها شي

(شيخه): كان خاطري اكون معها بهالمحنه بس مااقدر اترك الجازي وهي بهالحاله

رجعت دموعها تنهمر بغزاره

حطت عبير متعب على الفراش وجلست على الارض جنب عمتها ومسكتها مع كتوفها وباست راسها

(عبير): الله يخليك بلاها هالدموع والله أصيح معك

(شيخه) بصوت متحشرج : غصبن علي والله مو بيدي كل ماأذكر الجازي ماأمسك دموعي

كل ليله أدعي لها كل ليله ماأنام الا لاسمعت حسها أخاف يصبح علي ثاني يوم وماأسمع هالحس

(عبير) اللي امتلت عينها بالدمع: ان شاءالله ربي بيطول بعمرها وتشوفين باقي ذريتها تفائلي خير يمه الجازي

قويه وارادتها قويه ومحتاجتنا بهالفتره لاتشوف الضعف بعيونك وانتي اقرب الناس لها

ارتمت عبير بحظن عمتها وبابتسامه وهي تمسح دموعها: يالله أشوووف ماراح انزل انا ومتعب ونتعشى بدونك

(شيخه) بابتسامه: أصيله يابنيتي دايم ماألوم خالد فيك

(عبير) بنظرة خجل: الله يرده لنا بالسلامه عندي له خبر حلووووو بس مابعلمه لين يجي

(شيخه) بابتسامه: الف مبرووووك يمه

(عبير) اللي فتحت عيونها: شلووووووووووووووووون عرفتي؟؟

(شيخه): ههههههههه واضح يمه عليك ولاتنسين اني معك بنفس البيت

(عبير) بخجل: الله يبارك بعمرك

(شيخه): كم لك؟؟

(عبير): قبل لايسافر خالد بكم يوم

(شيخه) وهي تقوم وتصفط السجاده: الله يقومك بالسلامه يارب

(عبير): امين يمه والله لايحرمنا ايااااااااك يانور هالبيت



نزلت عبير مع متعب بابتسامه وهي رااااااااااااااااضيه كل الرضى عن نفسها خالد وصاها على امه وكانت قد

هالوصيه بكل معنى للكلمه كفايه انها قدرت تخليها تضحك وتبتسم

أشياء بسيطه ممكن نسويها وتسعد اللي حولنا تسعد ناس يعنون لنا بالحياه

ناس مانتخيل حياتنا بدونهم

حتى لو كانت مجــــرد كلمـــــات
























علمني وشلون أنساك وأنام..
وأنا اللي لك صاحي ايام وأيام..
شاغلني في بالي شوقك ولايروح..
صاحي أنا ونايم مايروح..




عند باب غرفته ومثل كل يوم بنفس الموعد واقفه وبعيونها نفس النظره

نظرة أمل نظرة شوق

الدمع بعيونها ماجف تناظره وهو ممدد بفراشه بسكون تااااااام مو قادره تصدق أو حتى تستوعب اللي حصل

لهاأسبوعين على هالحاله لاليلها ليل ولانهارها نهار الكوابيس ارهقتها

من يصبح الفجر تجي تجلس جنبه وتقرا له اللي تقدر عليه من القراءن لين تغرب عليها الشمس


دنياك دنياي هو حد يسواك..
في القلب وياي وفي البال وياك..
يالغالي وشلون تظن أبنساك..
كيف الهوى يهون والقلب يهواك..






حست بمسكته لها التفت له وهي تمسح دمعه خانتها وبابتسامه هلا

مد لها كوب القهوه الحار وبابتسامه: مطوله بهالوقفه؟؟

مشت معه لين وصلت لكراسي قريبه وجلست على اول واحد

جلس جنبها ودار الصمت للحظات

(خالد): الدكتور طمني ويقول ان وضعه استقر

(نجد) بصوت مخنوق: طيب ليش ماصحى للحين ؟؟ شوفه وشلون نايم مو حاس باحد حوله حتى أنا ...

أنا مو حاس فيني .سكتت لان دمعها خانها

ربت خالد على كتفها بحنيه: يانجد ياحبيبتي اذكري ربك مايصير خلك أقوى من كذا

وين كنا وووين صرنا ؟؟


(نجد)وهي تمسح دمعها: ماعلينا شخبار أمي كلمتها اليوم؟؟

(خالد): ايه توني قافل من عبير

(نجد): والله وحشوووووني كلهم بموووت على شوفتهم

(خالد): كلهم بخير ويسلمون عليك

(نجد): الجازي طلعت من المستشفى؟؟

نزل راسه وبحزن اتضح على وجهه: ايه راكان نقلها للبيت مع جهاز طبي كامل

ابتسمت نجد: ياحليله رايته بيضا ماقصر

(خالد): أي والله ...والحمدالله وضعها مستقر مع الجلسات والله كريم

(نجد) بغصه: الله يقومها بالسلامه لنا ياااااارب

رفعت عيونها ناحيته وظلت تناظر

(خالد): وبعديييييييييييين معك اذكري ربك يابنت الناس

(نجد): مو قادره تعباااااااانه تعبااااانه من داخلي محد حاس فيني واحشني كلامه...عناده لي ...ضحكه وهمسه

مو قاااااااااااااااادره ياخالد وانا السبب في اللي هو فيه لولاي ماكان بهالوضع


ابي اشوف ابتسامته على الاقل عشان ارتااااااااااااااااح

تسهر عيوني تحلم بلقياك..
ليت اللي باقي من عمري وياك..
ماعشت عمري الحب ومعناه..
لوعه وحرمان ماودي أنساه..




(نجد) ورجعت فيها الذكرى لورى لذيك اللحظه: كنا نمشي أنا وياه أيدي بيده كان يسولف ويضحك

أتذكر كل كلامه كأنه اليوم كان فرحان ومبسوط بحملي ويختار اسم ويعاندني فيه

مرينا بمحل ورد وعجبتني باقه أصر يجيبها لي

قطعت الشارع بركب السياره قبله وكان بيلحقني مانتبهت للاشاره اللي انفتحت والسياره المسرعه اللي كانت

جايه صوبي ماحسيت الا بنفسي بين احظانه وحذفني بقوه على الرصيف

ماقدرت اقوم واساعده لان جسمي كان يألمني من رميته وراسي صقع بالعامود

أذكر ملامح وجهه اللي غطاها الدم

الناس اللي تجمعوا

كل شي كل شي محفووووووووووووووور هنا





(خالد): انتي مالك علاقه هاللي صار قضاء وقدر الى متى تحملين نفسك هالذنب؟؟

ارتمت بحظن أخوها تاركه لدمعها المجال

أحيانا كثيره نملك أحلى الاشياء بحياتنا ونتميز فيها عن الغير بس مانكون حاسين بقيمتها الا اذا فقدناها

هذا شعور نجد يوم عشقت بجنون ماشافت الا الفراغ فجأه حولها

ممكن يكون عقاب لها على الايام اللي ضيعتها بعنادها واثبات نفسها للكل أولهم أهلها

جتها عمتها تمشي مع ملاك ومعهم جنى

وقفت لهم بابتسامه رغم وجعها ودمعها لازم تكون أقوى من كذا

هالناس جزء من الشخص اللي تعشقه لازم تكون لهم سند وعون وهالشي يتطلب منها القوه والاراده

فتحت ايدها لجنى اللي تشوف فيها وجه مشاري وملامح وجهه الحاده










































][الجـــزء الثـــــاني][





(يوم)
.
.
.
(يومين)
.
.
.
(ثلاثه)
.
.
.
(شهر)
.
.
.
.
(شهرين)
.
.
.
.
(ثلاثه)
.
.
.
(أربعه)

.
.
.
.
(سنه)


تغربنا تباعدنا
نحاول ننسى حالتنا .. وننسى كل مافيها
أثاري الحب يتبعنا .. وأثاري السهوة تجمعنا
في كل خطوة نخطيها

ياعزة نفس خانتنا
سببها يوم تعاندنا.. ولا فكرنا نخفيها
ياقلوب صغيرة ودتنا
طريق الشوك وهدتنا.. خبرة حب مافيها

تندمنا .. تألمنا
بعد مالفرصة فاتتنا.. في كل لحظة نعانيها

تغربنا تباعدنا
نحاول ننسى حالتنا وننسى كل مافيها
أثاري الحب يتبعنا... وأثاري السهوة تجمعنا
في كل خطوة نخطيها



وتمر الايام بساعتها ودقايقها وثوانيها

مشاعل وسافرت مع زوجها وعيال خلود

موضي بعد عدة محاولات وافق أبوها يحتفلون بليله صغيره اختصرت على حظور العايلتين وهالشي كان

برضاها ورضاه

رهف رجعت وكملت دراستها بالجامعه بعد ماأجلت الترم عشان ولادتها

راكان أخذ اجازه وتفرغ للجازي وقمر


كلن كمل حياته رغم الوجع اللي اعتادته بعض الارواح الا ان الابتسامه ماغابت عن الشفايف

رغم الوجع ببعض القلوب تظل الفرحه مرسومه على الملامح






في الكويت كانت حياتها أقل من عاديه اليوم مثل امس مثل قبله

الشعور بالوحده ذابحها ماغير عيال خلود مصبرينها على هالعيشه اللي ماشافت فيها الراحه

جالسه باالصاله وبحظنها الجوري اللي كمل عمرها سنتين

سنتين مرت على وفاة خلود

والحزن بقلبها هو هو ماتغير تدعي لها كل ليله قبل لاتنام بالرحمه المغفره




البتول تلعب بعرايسها وعافسه الصاله ومحمد جالس قبال التلفزيون

دخل عليها وكالعاده ببرود شديد بعد مارمى السلام : بدخل أنام مابي ازعاج

ناظرته بحاجب مرفوع: ماتبي غدا؟؟

كمل طريقه وبدون مايلف عليها حتى: كليه انتي والعيال

سحبت نفس وزفرت بقهر

كل يوم نفس الموال

كل يوم تحس نفس الغصه

الى متتتتتتتى الى متى بتتحمل معاملته اللي بتذبحها؟!

وش اللي غيره ؟! ليش فجأه قلب وتحول لشخص ثاااااااااااااااااني شخص صحيح ماقد حبته بس ماكانت تكرهه

اما الحين تكرهه وبكل مافيها وش ذنبها بهالارتبااااااااااط كله..؟!

ماكانت مُخيره أبد ولكن مُسيره وهو أول النااااااس عارف بهالشي

ضغطت على نفسها كثيييير قايمه بواجب الزوجه وماتقصر معه بشي صحيح ماعطته قلبها بس

ماقد حسسته بيوم انها بهوا ثاااااني غير هواه

قامت من الكنبه وهي مصممه تكسب خسرت كثير بس هالمره لا

دخلت الجناح بهدوء صكت باب الغرفه وحطت الجوري بسريرها الصغير ماشفته بالغرفه

سمعت صوت المويه بالحمام راحت جهة المرايه الكبيره

جلست على الكرسي الصغير مدت ايدها تلمس ملامح وجهها

لابسه بنطلون جينز موضح جمال جسمها على توب ليموني بربطه من جهة الرقبه

نفضت شعرها الاسود وانثر على كتوفها بتموجاته

طلع من الحمام وماحست بوجوده

سرحانه بعالم ثاني مابين ماضي ماقدرت تنساه ماضي رغم انه مثل ذر الملح على الجرح

الا انه يحسسها براحه الذكرى الشي الوحيد اللي أصبح يرسم الابتسامه على شفايفها

تنحنح فراس وانتبهت له

(مشاعل)بابتسامه رغم قهرها: حبيبي وشفيك؟؟

(فراس): مافيني شي بس تعبان من الشغل وأبي أنام

تركها بكل برووووود كالعاده

بلعت الغصه وقامت من الغرفه بكل هدوء

اكتشفت انها أضعف من انها تكسب بيوم




















وش مسوي مع غيري ..
وش الدنيا في قربه قول
يا روحي انت متهني ..
و إلا بشوقك لي مشغول
أنا مازالت أفكر فيك ..
و أموت بحبك و طاريك
و لكن هذي أطباعي ..
أخبي الحزن بي ما أقول



بعيييييييييييييييييييييد شوي

في مدينه من اجمل المدن اللي خلقها رب العباد وابدع فيها

(ايطاليا)

الجو بارد والسما ملبده بالغيم الابيض وزخات المطر تلطف النسيم العليل

في زاويه من زوايا المقهى المفضل عنده

في ساعات الصباح الاولى

مافيه أحلى من ريحة القهوه الباريسيه على أنفاس الصباح

ابتسم له العامل جون ابتسامته المعتاده

سرح بملامح وجهه البشوشه هالشاب الفقير المنعدم المسؤل عن عايله كامله

له ست شهور تقريبا يتردد على هالمقهى تعرف عليه وكان نعم الصديق رغم المه ووجعه بس الابتسامه

مرتسمه بشفاه دوم بادله الابتسامه وطلب منه فنجال القهوه اللي متعود يشربها كل يوم

مرت من جنبه بنت شقرا طويله بملامح عربيه حاده

بهت وهو يناظرها وبدون أي شعور نطق اسمها : مشاعل

(البنت): عفوا

(بندر) وعيونه لازالت عليها: مشاااااعل

ينطق باسمها غصبن عليه الشبه بالملامح كااااااااااااااااان كبير كثير

اكتفت البنت بابتسامه : غلطان أخي

ماتركت له مجال يناظرها أكثر أو حتى يرد لانها بلمحات أختفت من قباله وهو سارح بافكااااره


تدور فيه الايام ويتمشي الساعات بثوانيها ويرجع لهالادميييييييييييييييه

متى بينسى؟؟

متى بينزعها من ضلوووووووووووووعه؟؟

الى متى بيظل أسير هالحب؟؟


رجعت اسأل غصب عني ..
جبرني الشوق واعذرني
انا ماقدر على قلبي ..
عجزت القى لوفاه حلول
انا مازلت افكر فيك ..
واموت فحبك وطاريك
ولكن هذي اطباعي ..
اخبي الحزن بي ماقول





كان متوقع انه نسى أو يمكن أوهم نفسه طول هالفتره بالنسيان

ناظر بجواله اللي يدق

الذيب يتصل بك


طلع من المقهى بعد مادفع الحساب وركب سيارته المركونه بالمواقف

(بندر): هلا وغلا بهالصووووووت

(راكان): هلا فيك

(بندر): وأخيرا اتصلت تذكرت ان عنك اخو ؟؟

(راكان): معليه يالغالي بس انشغلت كثير مع الجازي الفتره الاخيره

(بندر) وكأنه ندم : اسف نسيت

(راكان): ياحليلك مو لايق عليك الادب سبحان الله ههههههههه

(بندر): الشرهه مو بعليك على اللي يعتذر لك انت وخشمك

(راكان): سل سييييف ياعيوني

(بندر) وهو يقلده: سل سيييف أقووول مالت بس هذولا الورعان لاانعطوا وجه

(راكان): طيب مشكوووور

(بندر): رووويكن سلامات وشفيك صوتك مو عاجبني؟؟

(راكان) بغصه: أبد بس متضايق شوي وحبيت أدردش معك حرام ولا حرام

(بندر): انت ماتتضايق الا بالشديد القوي ...ولد أهلي فيهم شي؟؟

(راكان): فال الله ولافالك مافيه شي يالموسوس أهلك بصحه وخيييييييييييير

(بندر): الحمد الله

(راكان): يستاهل الحمد

(بندر): شخبار الجازي؟؟

(راكان) بضيقه وتنهيده جامده من قلبه: الحمد لله على كل شي ماعليها

(بندر): للحين رافضه ترجع للمستشفى؟؟

(راكان): وانت الصادق انا اللي صرت رافض الحين مو قادر ارميها بنفسي هالرميه صحيح اغلب وقتها

نايمه وماتقابل أحد بس على الاقل في البيت قربي أشوفها اصبح وأمسي عليها

ماودي أحرمها من قمر وهي بأمس الحاجه لشوفتها

مرت لحظة صمت فظيعه

كمل بصوت مخنوق: تصدق ماأـخيل حياتي بدون هالانسانه

(بندر): اذكر ربك ياراكان دامها قدام عينك احمد ربك وادعي لها خلك قوي لاتكرر غلطتي

لاتضعف بلحظه وان ضعفت اتذكر انك ممكن تخسرها بضعفك خلها تستمد القوه منك بوجودك بكلامك وبسكونك

بكلك فاااااهمني؟؟

(راكان): فاهم ....

(بندر): ربك كريم الله يخليها لك يارب

(راكان): اميييييين

(بندر): يالله لو سمحت ترك اشغلتنا والفواتير بتكسر ضهري

(راكان):هههههههههه مردوووده يالشين وش نسوي عشانك متغرب بس

(بندر):غصبن عليك هههههههههه

(راكان): ايه تعال ترا امي نبهتني أقوووولك ترا عرس بنت خالتك نهاية الشهر

(بندر): تونا بثاني يوم بدري

(راكان): أدري بس عشان تضبط وضعك بالاجازه

(بندر): والله ماادري ياراكان يمكن مايمديني

(راكان): لالا انتبه ترا بتسوي لنا حفله

(بندر): البنت بتعرس الله يستر عليها انا وش يجيييييييييييبني؟؟

(راكان): هي وعدت خالتي كلنا نحظر تدري بعد زوج خالتك ماعنده الا هالسلمان لازم نكون معهم بليله

مهمه مثل هالليله

(بندر): يجيب الله خير ان شاءالله يالله سلم عليييييييهم كثير وبوس لي رهوووفه

والله ياخاطري اشوف بنتها

(راكان): قسم تقول تركيه ههههههههههههه فيها عرق البنت ههههه

(بندر): هههههههه جتني الصور

(راكان): ياصل باذن الرحمن فمان الله

(بندر): الله وياك


قفل من راكان والابتسامه على وجهه صوت اخوه ذكره بالسعوديه وأهله

استنشق النسيم اللي هب يشم بالهوا ريحة أمه

تعب من هالرحيل ...

هل بيجي اليوم اللي يكون قوي بما فيه الكفايه عشان يرجع ..؟!

يمكن..

كل شي جايز ولكن متى..؟!





























اليوم بيكمل اخر يوم له بالعلاج الطبيعي

واقفه جنبه وبطنها المنتفخ بابتسامه ساعدته يلبس ملابسه

(نجد): أنا أنا بعطرك ...

ابتسم لها ومد قزازة العطر

بخته من فوق لتحت تعشق هالريحه فيه دووووم

(مشاري) بوله: الله لايحرمني اياك قولي امين

(نجد): امين ياروح نجد انت

مشى لتسريحه لحقته بخطواتها الطفوليه وقفت قباله وصكت له أزارير قميصه الاسود

اللي كان لابسه على بنطلون جينز

(مشاري): والله ضايق صدري طفشت خلاص

(نجد): حبيبي راح الكثير ومابقى شي

(مشاري) اللي سرح بأفكاره : بهاذي صدقتي

(نجد): كل ماأذكر وين كنا ووين صرنا احمدالله باليوم الف مره

(مشاري) بابتسامه: لهالدرجه تحبيني وخايفه علي

ناظرته بنص عين : لا بس ماعندي أحد أتحرش فيه كنت طفشانه

(مشاري) المصدوم: هههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههه يانصبك بس صدقت

مدت ايدها لوجهه ومررتها على خده

(نجد): لو الله ثم انت كان الله العالم انا ويني الحين

باس كفها بخفه واصابع ايدها اصبع اصبع

(مشاري): لاتقولين هالكلام أزعل عليك

نزلت عيونها اللي لمعت بالدمع : بس الخطا مني لولاي ماصار اللي صار

لولاي انا ماكنت انت هنا وبهالمكان لو اني انتبهت يوم اقطع الشارع ماكان صدمتك السياره

رفع راسها ومسح على شعرها بحنان : أبوس روحك انسي خلاص

ترا بعطيك كف لو لمحت دمعه وحده بس ووووحده

أحبس دموعي حبيبي من غلاك..
انت دمعه خايف ابكيك وتطيح..
ياحبيب الجرح أتعبني عناك..
في ايدينك قلب لكنه جريح..


(نجد): من عرفتني وانا موريييييييتك الويل ماقد شفت مني شي حلو ويم ضحكت لي الدنيا معك

واكتشفت اني حبيتك أخذتك مني وغبت عني طول هالايام

طول هالايام وانا أراجع نفسي الطايشه واحاسبها رفضت اسمح الزله نسيت اني بشر وممكن اغلط بيوم

عمري مافكرت اهديك فرحه وانتي اللي ظليت تهديني الورد ماعطيتك غير شوك

اسفه ساااااااااااامحني

بأنشدك قد صرت نجم في سماك..
أو مشيت بدرب ماهو لي صحيح..
جابني يمك حنيني مانساك..
قام ينشدني عن شوقي يصيح..


ضمها لصدره : ياروح مشاري انتي ورب هالكون أعشقك خلينا نبدى بدايه جديده انسي كل اللي راح

هنا وبهاللحظه وقدام رب العبااااااااااااااااد أوعدك طول مابي عرق ينبض بالحياه ماأحب مثلك ولابعدك أحد

رفعت راسها وبعدت عنه وهي تمسح دموعها وتصطنع الجديه: تعطيني انا كف؟؟

(مشاري): يمممه خوفتيني وش بتسووين؟؟

قامت من حظنه : بس بطلع وبخليك

(مشاري): ماراح تقدرين

(نجد): اخس يالواثق..

(مشاري): واثق ونص دام المفتاح بجيبي هههههههههههههه

(نجد) اللي انصدمت بس ماتبي تبين له: ونص وثلاث ارباع خير تبيع شعير انت هههههه

(مشاري): هئ هئ تطنزين انتي وبطنك هالمنفوخ تقولين بطه هييييين أوريك يالبطه

(نجد) وهي مبوزه: لاوالله ومن اللي نفخه مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااالت

(مشاري) وهو يرز عمره : لي الشرف

(نجد): يممممممممه خوفتني وش بتسوي؟؟

انفجر عليها من الضحك : هههههههههههههههههههه ههههههههه انتي مابتنسين هالجمله ترا عقدتني وربي

نجد وكانها تذكرت : ههههههههههههههههههههه ههههه عاجبتني

بكل هوشه لهم لازم تقول هالجمله

مسكت ايده وناولته العصايه اللي يستند عليها بسبب العرجه الي صارت له من الحادث

ايدها بيده هي وياه


















يوم..


يومين..


ثلاثه..


أسبوع..

أسبوعين..

ثلاثه...







لفت عليه بابتسامه امل لازالت تناضل لاخر نفس رغم انها رافضه هالوضع اللي انفرض عليها

(مشاعل): يالله الاكل جاهز اليووووووم بدعت بالمطبخ ان شاءالله يعجبك الاكل

(فراس) ببروده اللي يذبحها: ماكل مع الربع بالدوام

فتحت عيونها من الصدمه من الصبح وهي واقفه على راس الخدامات وتجهز للغدا وبالنهايه وبكل برود

يقول لها كذا

(مشاعل): ليش ماقلت لي ؟؟

(فراس): اتوقع أكلي شي خاص فيني

ماردت عليه بس عيونها لازالت تناظره

حس انه مصخها وقف وقال: نسيت وانشغلت مافضيت اكلمك

(مشاعل) وهي تسحب نفس: اووكي تعال اجلس معنا على الطاوله على الاقل

(فراس): ماتفهمين انتي؟؟ أقووووولج تعبااااااااان تعبان وابي انام لو سمحتي طلعي برا وطفي معج النور

تناظره نظره فارغه من أي شعور

مقهوره

موجوعه

ليش لييييييييييييييييييييييييييش هالمعامله وين فراس الطيب الحنون؟!

اللي حست برجولته من أول ليله لها معه

ليش يسوي كذا ؟؟ يعاقبها ولا يعاقب نفسه؟؟

وصلت لمرحة الانفجار هالضغط أكبر من انها تتحمله هي بشر وتحس

(مشاعل) بنبره مخنوقه: أنا وش أخطييييييييت فيه؟؟ ليش هالمعامله منك لييييييييش؟؟

ناظرها بطرف عينه: الخطا مو خطاج انتي خطاي انا

انا اللي رضيت واستسلمت أعيش مع وحده أدري ان قلبها ملك شخص ثاني روحها وعقلها معلقه بهواه

فتحت عيونها على وسعها: حدددددك الى هنا وبس مااسمح لك ابد

صرخ بوجهها: انتي اللي خلاااااااااص بطلي هالحركات وهالمسرحيه كفاااااااااااااااايه جذب كفاااايه

فتح اخر درج بالتسريحه وطلع منه علبة الحبوب الصغيره ورماها على الارض

(فراس): وش تسمين هذا يامدام؟؟


لحظة سكون مرت تخللها ضربات قلبها السريعه

تحس بكتمه الهواااااا مو قادره تشمه

جلست بتعب على الفراش ومسكت على راسها بقوه

(مشاعل): من متى هالعلبه معك؟؟

(فراس): أنا المفروض أسأل مو بأنتي

(مشاعل):........................

(فراس): لهالدرجه كارهتني كارهه تكونين أم عيالي؟؟ هالعلبه معي من أربع شهور وماني عارف وش سببها؟؟

(مشاعل): أنا...

(فراس): انتي شنو؟؟ ابي أفهم شنووووووو؟؟ خليج صريحه أكثر خليج أقوى وقوليها ولاتدرين شلون

أنا بصارحج انتي ماحبيتيني ولاراح تحبيني ومافيه سبب للي سويتيه الاهالشي

(مشاعل) بدفاع : لاتتكلم عني بشي ماتعرفه

(فراس) بضحكة سخريه: ماتبيني أتكلم لانج عارفه ان اللي قلته هو الصدج طول هالفتره وأنا أقاوم سحرج

بكل طريقه وكل لون وعشان جذيه حاولت أبعد ولكن كنت القى نفسي بكل مره أبعد أرجع أقرب من اول

أرجع وانا ادري ان قلبج مو لي ...وش تسمينه ذا غباء مني ولا وفا؟؟

أنا نفسي مو عارف

(مشاعل): انت السبب انا حاولت معك بكل طريقه كنت تحرق قلبي باليوم خمسين الف مره بصدك

بتجاهلك لي حاولت اتقرب لك وماقصرت عليك بشي

جلس جنبها ومسك ايدها بس سحبتها بسرعه لاحظانها

قامت من جنبه

(مشاعل): بأول ليلة دخلت فيها بيتك قلت لي راح تكونين أسعد انسانه وخليتني أتعس انسانه

نزفت من دموعي ومن كرامتي كثير

لاجل هالاطفال اللي انت تشوفوهم يمكن يكون ارتباطنا من تخطيط غيرنا بس الله الشاهد ماقد قصرت بحق

من حقوقك وهالعلبه اللي بيدك كانت بسبب تجاهلك لي ولوجودي بحياتك ماحبيت احكم على هالروح الجديده

بمستقبل مجهول مو معروفه نهايته

ماأخذت منها حبه وحده وتقدر تتأكد بنفسك لاني أقوى منها

يمكن كانت سندي بلحظه من لحظات ضعفي

(فراس): وأنا وش يضمني ماأخذتي قبلها شي؟؟

شخصت عينها فيه: لهالدرجه ماعنده ثقه فيها وهي اللي تنازلت كثير عشان هالزواج

خساره يكون في بطني جزء منك

طلعت وصكت الباب بدون ماتزيد حرف على جملتها الاخيره

تاركته بملامح الصدمه : حاااااااااااامل مشاعل حاااامل!!


صحت من غيبوبة ذكرياتها وهي تناظر بشباك الطياره بحظنها الجوري نايمه

مسحت دمعه تسللت بخفه مابين الرمش والجفن

صحيح مرتاحه بس أصعب شي عليها وداع البتول ومحمد

مو قادره تنسى ملامحهم المليانه أسئله ياترا بيسامحونها ويعذرونها لاكبرو وفهموا

خلود بتسامحها بقبرها على اللي سوته؟؟

دعت بقلب راجي وعين دامعه لازالت تناظر بأمل لغد أجمل

فراس خيرها مابين الرحيل والمقعاد

كل الخيارين صعبه واحلاهم مر مابين جلوسها بحياه فارغه تكون فيها على الهامش

ومابين رحيلها بخسارة البتول ومحمد اللي حاربت الكل عشانهم وتنازلت عن حبها الوحيد وعشقها لأجل

تكون معهم وتعيش اللحظه باللحظه

اللي تعرفه زين ومتأكده منه انها عمرها ماحبت فراس ولابتحب غيره لان قلبها ينبض لواحد وبس

وموافقتها من البدايه كانت أكبر غلطه



هبطت الطياره بمطار الملك فهد بالدمام

ماحست الا بالمضيفه تهزها مع كتفها

بادلتها الابتسامه ومسكت شنطتها والجوري وقبل ماتنزل رفعت عينها وشافته

شعور أصعب من الوصف

حقيقه ولكن خيال

ماأدري هي صدق ولامحال؟؟

معقوله القدر يظل يجمعهم من بعد فرقى؟؟

لحظات مرت على الاثنين بصمت فظيع

سنه مرت على اخر ليله جمعتهم

ليلة عرسها

دارت بهم الايام ورجعت تجمعهم

ومرت سنه ..
على فراقك
على صوتك ..
واشواقك
غريب كيف االزمن يرحل
واحلام العمر
.. تذبل ..
سنه مرت ..
وانا أول ..
حبيبٍ يوقد الشمعه
لجرحه في يوم ميلاده
هلا ..
بالحب ..
واعياده
وكل عامٍ وجرحي بخير

نست كل شي نست ليالي الحزن ودموعها اليتيمه نست جرحها نست وجعها اللي مانساها يوم

بادلته الابتسامه ونزلت من الطياره بخطوات ملهوفه

من الجهه الثانيه ينزل من المصعد وعيونه عليها



مشيت دروبنا
.. خطاوي قلوبنا
ومريت الوعد ..
وعدنا العام
ماكان الوعد ..
ولا الأيام
هي الايام
وما ادري ليه هالشارع
نسوه الناس
ومتى هالمقعد الخالي ..
يجوه الناس
حبيبي ..
ليه فـ غيابك .. يغيبوا الناس
حبيبي ..
ايه والله حبيبي
ايه والله
نساني العمر..
لو انساه
نساني الفرح ..
لو انساه
احبه ..
ما ظهر نجم ..
ونبت عشب .. وسرى براق
أحبه ..
لا زمن يشقي جروحي ..
لا جفا .. وفراق
أنا هذا الهوى كله ..
وقلبي آخر العشاق ..


اول مالامست رجلها ارض المطار حست بدموعها تتسل بخفتها المعتاده

مشتااااااااااااااااقه لكل شبر بهالارض

كل شي يناديها المطر والغيم الزرع والورد

أبوها وفيصل رهف وعبير والبنات مشتاااااااااااااااااااااااااااااااقه لهم

ومشتاقه له لعيونه لكلامه لانفاسه


وكأنها عاشت الحلم وصدقته

دخلت مع البوابه الكبيره وعيونها تخطف النظره مو مصدقه انه كان معها على نفس الرحله

وهو وراها يمشي بخطوات تسابق الريح

أول من شافت بوجهها فيصل بجنبه رهف ومعهم فرح

اسرعت بخطواتها تبي تختفي عن عيونه تبي تبكي بس مو قدامه تبي تنطقها واحشني بس مو قدامه

ارتمت بحظن رهف اللي مدت لها كفها

السلام كان ساخن جدا

(رهف): وحشتييييييييييييييييييييييييني يالسخيفه

(مشاعل) بابتسامه وهي تمسح دموعها: ههههههه وانتوا أكثر وربي

قربت من العربيه وطبعت بوسه على جبين فرح : ماشاءالله تبارك الرحمن واخيرا شفناها

(فيصل): وانا مالي رب يعني تسلمين علي؟؟

مشت له وطوقته بذراعها

سلم على جبينها وحظنها

(رهف): فيصل فيصل بندر بندر هذا هو أشر له

تقدم فيصل بخطواته وأشر له بابتسامه عريضه

بادله بندر الابتسامه

تقابلو بالاحظان الحاااااااااره

وقفت مشاعل بعيد شوي وراحت لهم رهف تسلم عليه

رفعت عينها بتشوفه اشتاقت لهالملح وهالقبله

ملامحه مثل ماهي نفس الهيبه نفس الشموخ اللي تشوفه فيه

رغم ملابسه الكاجول بنطلون جينز رمادي بحزام وبلوزه بيضا مكتوب عليها بالاسود والفضي

تنهدت من قلب حست بعيونه جهتها نزلت راسها بخجل وحاولت تشغل نفسها بفرح اللي صحت من النوم

وشكلها متضايقه

(فيصل): خلوكم هنا وانا اجيب لكم الشنط

(بندر): تسلم ياابو فرح تعبناك معنا

(فيصل): لاتعب ولاشي من أمس لي أسبوع وبعض الناس مو مقصرين فيني عشانك بتجي

(بندر): هههههههههههههه يالبى روحها أم فرح ماتقصر

(رهف) وهي تناظر بفيصل : يعني المطلوب اضحك مثلا؟؟

(فيصل) بابتسامه: أعلمك كيف تضحكين بس لارجعنا

(رهف): طيب كش

(فيصل وبندر): ههههههههههههههههههههه خبله

(رهف): مالت عليكم من جد رجال وتجمعتوا أنا اروح لشعول أصرررف

راح فيصل لمشاعل واخذ منها بقية الورق عشان يجيب الشنط

(بندر) بهمس لرهف: مشاعل جايه زياره؟؟

(رهف): لا

(بندر): أجل؟؟

(رهف): انتوا كنتوا على رحله وحده

(بندر): يوم شفتها ماصدقت بس شفت الجوري وتأكدت ضنوني

(رهف): اللي أعرفه انها جايه اقامه دائمه ليش وكيف ماأدري هذا اللي بعرفه منها

(بندر) بملامح مصدومه ماأخفت ابتسامته العريضه اللي انرسمت على وجهه: معقوله سويتها يافراس!!

رجع لهم فيصل وتوجهوا الاربعه للمواقف

بندر وفيصل يمشون ووراهم مشاهل ورهف ماسكين ايادي بعض

تمشي ودقات قلبها تنبض بسرعه


احساسها بهاللحظه ماينكتب

ماكاان أقل منها احساس الود وده يضمها لصدره ويحكي لها حكايته مع الفراق

ركبوا السياره متوجهين لبيت بو راكان




















بعد ماأخذت شور بارد يصحصحها شوي وينشطها

دخلت لغرفتها وعيونها تناظر بكل زاويه سحبت نفس وبابتسامه عريضه انرسمت على وجهها

شوفته رجع لها الدم بالعروق

دخلت لها رهف : نورتي البيت يااااااااااااادبه والله فقدتك

لفت عليها وقالت: وانتو أكثر الحمد الله اللي جمعنا على خير

(رهف) بابتسامه: الحمدلله


(مشاعل) بصوت خنقته العبره: طلقني..

(رهف): توقعت هالشي لما قال لي فيصل انك جايه اهم شي انتي مقتنعه؟؟

جلست على فراشها الكبير ومدت ايدها تلمسه : ماأدري بيسامحوني العيال ولالا؟؟

جلست جنبها رهف: بتول ومحمد كبرو خلاص وصدقيني عمامهم مابيقصرون معهم انتي ماقصرتي معهم

ووصلتي الامانه لاصحابها وخلاص

ناظرت مشاعل بجوري اللي كانت نايمه: تدرين ان جدها كان يبي ياخذها؟؟

(رهف) بعصبيه: وربي مو قاهرني الا هالشايب هو السبب اصلا بكل هالبلاوي الله لا...

قاطعتها مشاعل:لالا حرااااام عليك لاتدعين ترجع عليك الدعوه

(رهف): قااااااااااااااهرني بعد كل اللي سواه وتدافعين عنه؟؟

(مشاعل): هو ماسوى شي انا اللي سويت بنفس هالشي من البدايه كانت عندي فرصة الرفض حتى لو كنت

ماأقدر ابوي خيرني يارهف وانا اخترت

(رهف): لاتضحكين على نفسك انتي اخترتي تعيشين لغيرك مو لك

(مشاعل): تدرين من وقف له ؟؟

(رهف): مين؟؟

(مشاعل): فراس

(رهف): ...................................

(مشاعل): بقولك كل شي صار من اول ماوصلت لين هاليله

(رهف): حلوووووووووو اجل بسحب على اخوك وبقط اليوم معك بفراشك وش رايك؟؟

(مشاعل): ههههههههههههههههه حلو موافقه

رهف وهي تناظر بمشاعل : ماتبي تسأليني عن شي!!

(مشاعل) تخفي ابتسامتها لاتنفضح : مثل ايش يعني؟؟

(رهف): امممممممممممم مثل اللي كانوا معك بنفس الرحله

(مشاعل): وانا وش دخلني؟؟

(رهف) بابتسامه اكبر: اهااااا لاولاشي سلامتك

(مشاعل)ماقدرت تمسك نفسها الفضول ذابحها: زياره ولا؟؟

(رهف) اللي انفجرت ضحك ههههههههههههههههههههههه

(مشاعل): سلامات ليش هالضحك ماقلت نكته؟؟

(رهف): ياقلبي انتي مااضحك عليك بس نفس السؤال سألني اياه بالمطار هههههه

والله انكم تحفه ايه ياختي جاي زياره بيحضر عرس مها ويرجع

(مشاعل) بخيبة امل: اهاااا الله يسهل

قامت رهف: يالله ياحلوه اخليك ترتاحين شوي ووعدنا الليله ان شاءالله جهزي لي مكان وبجيب مخدتي

(مشاعل): هههههههههههه اوكي






















رجعت مشاعل ورجعت البسمه للبيت الكل عرف بطلاقها

البعض رحب والبعض زعل لهالانفصال

عدت هالايام والبنات انشغلوا بالتجهيز لعرس مها مابين أسواق وتجمعات

















(في جده)

في الصاله الكبيره مجتمعين



(مشاري): يعني أفهم انك موافقه؟؟

(ملاك) وهي تحوس بيدها بخجل : ماأدري انت وش رايك؟؟

غمزت له امه وهزت له براسها بابتسامه: لالاشكلها مو موافقه خلاص انا بكلم ماجد واقوله بنت خالتك ماتبيك

رفعت ملاك عيونها وبرجا : ماااااااااااما انا ماقلت مو موافقه

(امها ومشاري) هههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه

قامت من الصاله باحراج وطلعت لغرفتها

(مشاري): ياحليلها والله وكبرتي ياملاك

(أمه): ماجد والنعم فيه رجال وينشد فيه الظهر وانا امك رد عليه وانا بكلم خالتك

(مشاري) وهو واقف : يصير خير باذن الله .. الايمه بسألك كيف وضعك معها كل شي تمام ان شاءالله

(أمه): لا تطمن يمه ملاك من بعد طيحتك تغيرت كثيييييييييييييير وكل يوم جالسه احاول اقرب منها

واعرف وش اللي تحبه وش اللي تكرهه

(مشاري) بابتسامه: لو ادري كان صدمت نفسي من زمان هههههههههه

خبطت على كتفه: لاتقول كذا ازعل عليك

(مشاري): هههههه شدعوه يمه وينك يانجد يابعد عمري لو هي فيه ماكان خلتك تطقيني

(امه): ههههههههههههههههههههههه ههههههه والله بفقدها الله يرجعها بالسلامه

(مشاري): ااااه يمه وربي مو قادر اصبر على فراقها افكر الحقها

(امه): لارديت على الرجال روووح محد رادك ههههههه الله يوفقكم يمه وأشوف عيال عيالكم يارب

(مشاري) بابتسامه: اميييييييين توصين شي قبل لااطلع؟؟

(أمه): سلامتك يمه انتبه لروحك

(مشاري): مع السلامه

(أمه): الله معك









في غرفتها جالسه على الفراش والجهاز قدامها مفتوح

مو مصدقه يعني أخيرا بيتحقق حلمها مع ماجد؟؟

حلم الطفوله

انتبهت للمسج اللي جاها وفتحت شاشة اللاب توب

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
مساء الشوق والاحساس والطيبه مساء مايليق الا بأحبابي

(دنياك دنياي هو حد يسواك؟؟)
يسعد مساك

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
أقول مبروك لي ولك؟؟

(دنياك دنياي هو حد يسواك؟؟)
لاتصير واثق ههههههههههههههههه يمكن مااوافق

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
أدري ماأهون عليك

(دنياك دنياي هو حد يسواك؟؟)
هههههههه أحسك تبي تكفخني صح

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
اممممم مأجلها لوقت ثاني ماراح أحد يمنعك مني

(دنياك دنياي هو حد يسواك؟؟)
اهااا زين اعترفت هالاعتراف الخطير عشان افكر زين قبل اوافق ههههههههههههه

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
ههههههههههههههههههه هههههههههه والله انك شريره صدتيني

(دنياك دنياي هو حد يسواك؟؟)
أعجبك هههههههههههههههههههههههه

(مابي ولاحاجه سواك انت لاهنت)
قولي امين الله لايحرمني اياك

(دنياك دنياي هو حد يسواك؟؟)
يارب ولايحرمني اياك



((



))





((





))





(في الشرقيه)

في جناحهم الخاص

(سعد): ماأدري يافوزيه بس الولد مصر يكلم عمه ويبني بصفه

(فوزيه): وين المشكله؟؟ البنت وانفصلت عن زوجها

(سعد): اخاف احرج اخوي بهالسالفه انا ماصدقت اننا انتهينا منها


(فوزيه) برجى: يابو راكان جرب ماراح تخسر شي دام الولد لازال يبها ومتعلق فيها ولاتنسى انه سافر لانه

ماقدر ينساها واللي يخليك عشاني حاول يمكن يجلس معنا وينسى هالغربه والسفر

بدى صوتها يختنق: والله مشتهيه أشوفه قبالي مهتني مع زوجته وعياله كل اخوانه مرتاحين الا هو

(سعد): اذكري ربك يابنت الحلال وشو له هالدموع خلاص انا بكلمه وان شاءالله يتم هالموضوع مع اني منحرج

ولدك هو اللي طلقها المره الاولى بعجلته خسرها وهالشي ماسر أخوي ابد يمكن ماقد قالها بوجهي

بس لو انا مكانه بتضايق هاذي بنته والوحيده مايرضى لها هالشي

(فوزيه): انت كلمه وشوف وش يقول لاتحكم بدون ماتجرب

(سعد): يصير خير ان شاءالله































































قامت من الكنبه وملامح الصدمه بوجهها

(مشاعل): انتي وش تقولييييييين ؟؟

(موضي) بابتسامه: انا بنفسي سمعت عمي يكلم أبوج وكلها كم يوم ويجيج ابوج ويسألج

(مشاعل)......................................

(موضي): مو هذا اللي تحبينه؟؟ مو هذا بندر اللي تمنيتيه؟؟ ليش هالصمت بملامحج توقعتج بتفرحين بمثل

هالخبر الحلو بس اللي أشوفه غير

(مشاعل): كسرني الخوف ياموضي قلبي معد يحتمل جروح أعيش على الذكريات افضل من اني ابني

الحلم من جديد

قامت لها موضي: شعووول حبيبتي مالج فتره من رديتي وكل يوم أتفاجأ فيج بشي ماكنتي بهالضعف

(مشاعل): اللي شفته بروحتي للكويت بعثر فيني أشيااااااااء كثيره ماادري بيقدر بندر يلملم هالشتات اللي تبعثر؟؟

(موضي) بابتسامه : عطيييييييييييه فرصه وشوفي

(رهف): اذا تحبينا توافقين وترحمينه من هالعذاااااااااااااااااااااب

لفت مشاعل وشافتها واقفه عند الباب

دخلت رهف وكملت : ماأقولك هالكلام عشان أقنعك لا بس لانه حقيقه سعادة بندر معك وسعادة أمي وابوي مع

بندر اللي عمره ماشكى لهم بس الحزن بنظرة عيونه يذبحهم

جلست رهف على يمينها ومسكتها مع كتوفها وجلست موضي على يسارها

(البنات بصوت واحد): واااااااااااااااااااافقي بلاسخافه

(مشاعل) بابتسامه : مجانييييييييييييييين

سمعت صوت ابوها تعدلوا البنات بجلستهم ووقفت

دخل ابوها ووقف عند الباب

(عبدالله): هلاوالله هلا ببنياتي مجتمعات ماشاءالله

(موضي): هلا فيك عمي على الخير ان شاءالله

(عبدالله): أكيد يبه وشلوووونك يارهيييف وين فرح ماأشوفها

(رهف)بابتسامه: يووووه ياعم الحين وقت قيلولتها الشيخه

(عبدالله): ههههههههه الله يحفظها يارب من الشر

(رهف): امييييييين

(عبدالله): يبه مشاعل بغيتك بكلمة راس بنزل وتعاليني غرفتي

(مشاعل) ودقات قلبها ترقع مثل الطبول : ان شاءالله يبه على أمرك

طلع وترك البنات كل وحده تناظر الثانيه هم شااااكين بس مو متأكدين

ناظرتهم مشاعل وبابتسامه: باااااااي ياحلوات الله يستر

(رهف وموضي) هههههههههه روحي والقلب داعي لك






بخطوات مرتعشه تجرها رغم الفرحه اللي تحسها بس خايفه يمكن مايكون لبندر طرف بالموضوع

استجمعت كل شجاعتها وطقت الباب بخفه مره وثنتين وثلاث

سمعت صوته يأذن لها بالدخول

(مشاعل): سم يبه وش بغيت؟؟

(عبدالله) بابتسامه: تعالي يبه تعالي اجلسي قربي

جلست جنبه وعيونها بالارض

(عبدالله): ارفعي راسك يبه طالعيني

(مشاعل): امر يبه أسمعك

(عبدالله): يمكن تتفاجئين باللي بقوله الحين بس لو ماأعرف انه كفو لك وبمصلحتك تأكدي اني ماقلته لك

بندر ولد عمك سعد جاني اليوم مع عمك وخطبوك مني على سنة الله ورسوله

سرت رعشه بجسمها : معقوووله ؟؟ بعد كل هالفتره لسه عنده أمل فيني مانساني؟؟

تسأل نفسها ويرد الصدى شلووون ينساني وانا اللي مانسيته لحظه ..!!

بس لا أنا ماابي رحمته ماابي عطفه على مطلقه أبي حبه حبه لي وبس


(عبدالله): هايبه أشوفك سرحتي وش تقولين باللي سمعتيه؟؟

لحظات من السكوت دارت

(مشاعل): يبه أنا مو موافقه

ماتفاجأ ابوها كثير لانه توقع الرفض منها

(عبدالله) بهدوء: ممكن أعرف السبب؟؟

وقفت مشاعل وبجديه : يبه انا مابي عطف احد كوني مطلقه

(عبدالله): ومن قالك انه خاطبك رحمه أو شفقه؟؟

(مشاعل) تبي تتهرب من الاجابه: ماادري يمكن عمي بيصلح غلطته يوم ولده طلقني وتركني بالمستشفى

(عبدالله) بنفس الهدوء: لاتحطين الاجابات من راسك عموما انا بعطيك أسبوع كامل تقررين فيه

وبعدها بسمع جوابك اللي بعطيه لعمك وولده بس فكري زييين قبل ماتتخذين أي قرار

ناظرته بتأمل ماعرفت وش تقول

(عبدالله): لاتستعجلين

ماردت استأذنته وطلعت تايهه نطقت بالاجابه بس اللي بقلبها شي ثاني





























يوم..

يومين..

ثلاثه...

أسبوع ...


اسبوعين...




الليله الاجتماع في قاعه رقم /3 في [السيف]


عند بوابات القاعه الخارجيه

وقفت اللكزس الذهبيه

(خالد): هالله هالله لااوصيك اركدي وخلك عاقل

(نجد): لاتعرف تنكت ماشاءالله وش قالولك مهبل ؟؟

(خالد): هههههههههههه هههههه لا بس انفذ تعليمات بعض الناس اللي ذبحوني وصايا

(نجد): ههههههههه يعني بجده وهنا لاحقييييييييييييني

(خالد): اقوووول انتبهي بس لاتولدين عليهم بالقاعه وتخربين العرس

رمت الطرحه الخفيفه على وجهها بحذر عشان شعرها بعد ماتعطرت ونزلت من السياره

(نجد): ماني فاضيه الحين لارجعت نتفاهم ياخفيف الظل

(خالد): هههههههههههههه ههههههه حلووووه خفيف الظل طيب عمتي ابشري

(نجد): تعال تعال بذمتك فيه احد يدري بجيتي ولالا؟؟

(خالد): غير امي وانا لا

(نجد) بابتسامه: زين أشوى















































الجميع مجتمع ومن بعد هالفرقى

البنات كلهم واقفين بالاستقبال مع فوزيه وشيخه

موضي بفستانها التركواز ورهف بفستانها الاصفر معهم ساره بفستانها الاخضر

في جناح العروس عبير ومشاعل

القاعه مليانه معازيم والديجيه شغال



دخلت عليهم بكامل زينتها بجلابيه سودا مذهبه أنيقه لابعد حد ولايقه لملامحها الحاده ومناسبتها مع الحمل

(نجد)بابتسامه: أنااااااااااااا جيييييييييييييييييييت

أول من قام لها الجازي اللي ماصدقت عيونها

ركضت جهة امها بخطوات ملهوفه وارتمت بحظنها

(شيخه): حمدالله على سلامتك يمه

(نجد) وهي تبوسها براسها وايدها: يسلم راسك يمه

جتها الجازي ووقفت قبالها مو مصدقه

أخذو بعضهم بالاحضااااااااان الساخنه وسط دموع نجد اللي ماصدقت شوفة الجازي

جو البنات وتجمعوا عليها وسلمو وحده وحده

خبطتها الجازي على كتفها: يالخااااااايسه ولاتقولين ولاشي

(نجد) بابتسامه لامها الواقفه بعيد شوي : فدييييييييييييييييييييييييتهم بعض الناس حافظوا على السر

بعدين تبين مهاااااااااااااوي تعرس وماطنز على زوجها بهاليله ههههههههه

(البنات): هههههههههههههههههه ههههههههههه

(الجازي) اللي رجعت تضمها : وحشتييييييييييييييني

(نجد): وانتوا اكثر











(في جناح العروسه)

ايه من الحلا جالسه على الكنبه العنابيه الكبيره بفستانها الابيض الماسك على صدرها لين حدود الخصر

ويتسع من اسفل بذيل بسيط وناعم بخطوط ذهبيه موزعه فن واتقان

طرحتها الناعم مسدولها من تحت شعرها الأشقر المرفوع

جتها ساره تبخرها وتسمي عليها

(مها) بتوتر واضح بملامحها: خلاااااااص انكتمت من ريحة العود قويه

(عبير): هههههههههه عروس لازم تتسبحين بالعود

(مها): يعني ههههههههههه

دخلت عليهم بفستانها الاحمر تصميم ايلي صعب

شعرها الاسود ملفوف رولات كبار بالفير ونافخته من فوق باكسسوار بلون الفستان ناعم وانيق

(مشاعل) بملامح مخطوفه : عبير ابيك شوي

طلعت لها عبير عند باب الجناح

(مشاعل) وهي تلهث مدت لها جوالها

(عبير) بابتسامه: أدري

(مشاعل): خااااااااااااااااااااااااايفه من المواهجه

(عبير): انتي ووافقتي خلاص صح ولا؟؟ لكم اسبوع من ملكتوا وللحين ماتقابلتو

ا ليش وافقتي دامك ماتبين شوفته

(مشاعل) : ماأدري ماأدري

(عبير) بابتسامه: روحي له يامشاعل روحي له وارمي اللي راح ورا ظهرك كفايه هالحزن اللي سكن بعيونك

اذا لسه تحبينه روحي له اذا لسه شاريه وصله روحي له



(مشاعل)بابتسامه : بس....

(عبير) اللي فهمت نظرة عيونها: ماعليك محد بيعرف الليله ليلتك رووووحي

حظنتها بقووووووووه : لاخلا ولاعدم

(عبير): تعالي تعالي والله بتوحشيييييييييييييييييييني يالخايسه ارجعي ضميييني

ضمتها مشاعل بقوووووه مع انها مافهمت شي






أخذت طرحتها ومشت من نفس الدرب اللي جت منه

وصلت لقاعة العشا الداخليه

الهدوء فظيع رغم صوت الطق العالي

مافيه احد تلفتت بعيونها تناااااااااظر بكل مكان ناظرت ساعتها لسه بدري

ليش استعجلت بالجيه؟؟

سحبت لها كرسي وجلست على اول طاوله : تبي ترتب أعذار تبي تدور كلام تقدر تقوله

غمضت عينها تشم الريحه اللي هبت ريحه تعشقها تذووووبها

حست بيده الدافيه على كتفها العاري

سرت الرعشه بكامل جسمها من لمسته لها

لفت عليه تناظره والتف معها شعرها الاسود

ماقدرت أصبر وجيتك قبل موعدنا بساعه..
والغريب اني لقيتك تنتظر قبلي بساعه..
دامك انت مثلي مشتاق ليه دايم بينا فراق؟؟



سحب ايده بنفس البطء اللي حطها فيه سحب له كرسي وجلس قبالها

يتأملها مبهووووت من هالملاك اللي جالسه قباله دوووم يلجمه الصمت بوجودها الطاغي

تبادله النظره بالنظره

نظرة شوق ولهفه نظرة حزن فيها من الوجع قصه

حاولت تسيطر على الرجفه اللي تحس فيها وبشجاعه اختلقتها

(مشاعل): مطول هالسكوت؟؟

(بندر)بصوت مخملي: كنت مرتبت كلام كثير بس الحين وبهاللحظه وانتي قدامي اسمحي لي نسيت الكلام

(مشاعل): طلبت تشوفني عشان تقولي هالجملتين؟؟

(بندر): ماأخبرك قوية قلب لهالدرجه معقوله البعد مااثر فيك ماتعبتي من تعذيبي وتعذيب نفسك؟؟


ليه مكانك مو مكاني ليه زمانك مو زماني؟؟
ليه تاركني أعاني لي متى والوقت سراق؟؟


(مشاعل) بحده: الا أثر تدري متى؟؟ يوم ارسلت لي ورقة طلاقي وجوابي وقتها وصلك يوم انهرت بالمستشفى

وش كان منك ؟؟ تركتني وتخليت عني وجااااااااااااااااااي تقولي مااثر فيك البعد؟؟ وش كنت تبي أكثر من

انهياري ؟؟ اموت عشان ترتاح وتحس انك انتقمت

(بندر): كان اختيارك وانتي عارفه اني ماكنت اقدر اشوف رفضك لي بعيونك وأكمل معك المشوار

رفضك ذبحني وجنننننني

(مشاعل): عمرك ماراح تفهم اني سويت هالشي مجبوره ضحيت بحياتي لاجل حياة غيري

(بندر): ليه كنت تشوفيني مو كفوووو لك ولعيال اختك كان ممكن نعيش احلى حياه بس انتي استعجلتي بالفرقى

(مشاعل): لاني احبك أكثر من أي شي ماقدرت اجمعك معهم بحياه وحده خفت....خفت حبي لك ينسيني العالم

(بندر)بحده: وفراس هو اللي قدر هالتضحيه؟؟

وقفت(مشاعل) بقهر: جايبني عشان تقولي هالكلام؟؟ لييييييييش رجعت تطلبني؟؟

(بندر): لنفس السبب اللي خلاك توافقين علي ولثاني مره

لاني أحبـــــــــــــــــــك

نطقوها بنفس اللحظه بنفس الوجع بنفس الهمس

وقف ومشى بخطواته قربها

ارتمت باحظانه مثل طفل تايه وفجأه لقى امه

مثل غريق يصارع موج البحر وشاف طوق النجاه

مثل تايه بمتاهه وفجأه لقى المخرج

(مشاعل) وشهقاتها المتقطعه تتخلل دموعها: تعبببببببببببببببببببببببت أتعبني غيابك

(بندر) وهو يمسح على شعرها بحنان ويبوسها بكل مكان مشتاق وأظماه الوله


قلبي المخلوق لاجلك فطرته مبدا حبك..
مانبض الاباسمك لاتحده فوق ماطاك..
دامك مثلي مشتاق ليه دايم بينا فراق؟؟
































مقبله تمشي ويسبقها السناه ..
كانها شمس تلالة فوق جال..
والنظر كل مايناظرها انثني..
حاير بين الحقيقه والخيال..
طرفها يشكي من رموشه عناه..
والحواجب كأنهن حرفين دال..
والشفايف ضفتين من جنا..
ثامره بالتوت على نهرالزلال..



طلعت العروس واشرقت مثل شمس نورت على الحظور

تمشي بحذر واختيال والبنات وراها وعلى الصفين واقفات يناظرون ويسمون

جمعتهم نفس الابتسامه والفرحه

(رهف) تدق عبير بكوعها: طاحت بالفخ ؟؟

(عبير): هههههههههههه ابشرك الله يوفقهم ويسعدهم يارب

(رهف): وربي بتوحشني الخايسه

(عبير): لو تشوفين وجه بندر ههههههههههه وربي ماقد شفته مبسوط كذا من فتره

(رهف): الله يسعدهم تعبوا كثييييييييييييييييير هالاثنين جا الوقت اللي نرتاح فيه خلاص

كافي دمووووووووع وحزن يابتوووووول جننتينا وربي (*_^)







وصلت للكوشه وجلست بعد ماانتهى التصوير

جاها الكل يسلم ويبارك رقصوا البنات قبالها والكل يشجع ويصفق

دخل عريسها ولبسها الشبكه وقطعوا الكيك مع بعض





مر الوقت والساعه تشير الى الثالثه صباحا

طلعت مها والبنات معها لباب القاعه ودعها الكل بدموع الفرح والفراق

عند الباب ساعدتها امها بلبس العبايه ووسلمت عليها بعد ماوصتها قدام زوجها عليه ووصته عليها




بطرف القاعه جالسه تسمح دموعها اللي خانتها

شافتها من بعيد وراحت جلست جنبها

(رهف) بابتسامه: خسارة المكياج بس ياختي اصبري شوي الحين نرجع وابكي براحتك والمناديل علي لاتخافين

(ساره) بابتسامه وصوتها مخنوق بالعبره: مااتخيل ارجع بدونها

(رهف) : يابنت الحلال انتي هنا مسويه حفله وامك مناك ومهاوي مبسووووطه

(ساره): تعودت عليها وعلى نصايحها اللي كانت تذبحني فيها

(رهف): الله يوفقها يارب ادعي لها بالسعاده والهنا وعلى فكره ترا بينا وبين الرياض ثلاث ساعات بر

ونص ساعه جو ماراح تقطعكم بكل اجازه بتلاقينها قاطه

(ساره)بابتسامه: اميييييييييين يارب

(رهف): يالله يالله بس شدي حيلك انتي وفستان عرسك علي

(ساره): ههههههههههههههه ههههههههههه

(رهف): ايه كذااا اضحكي وبيني صف اللووووول ترانا هنا كلنا خواتك وبدل مها عندك مشاعل والجازي

وعبير وأنا طبعا

(ساره) بامتنان: والله ماادري وش اقوولك يارهف ادري اني اخطيت بحقكم كثييييييير بس انتوا تحملتوني

وماشكيتوا لامي على كل اللي كنت اسويه كان طيش مني وجهل عماني اللي ابيه منك تسامحيني

(رهف) بابتسامه: الاخوات يزعلون على بعض بس يتسامحون لانهم خوات

ضمتها ساره بابتسامه : لاخلا ولاعدم يااحلى خوااااااااااااات



من بعيد تناظر هالموقف ونزلت دمعتها غصب

الجازي دار بخيالها موقف لساره ورهف قبل سنتين او اكثر اللي يشوفهم قبل مايقول هم نفسهم هالثنتين

سبحان الله الدنيا ماتسوى شي بالحقد والغضينه والزعل والكره

رجعت تناظر بأمها الواقفه بابتسامه تواسي خالتها

عبير ونجد جالسين باخر القاعه وطايحين سوالف

رجعت تناظر بقمر اللي نايمه جنبها مسحت على شعرها بخفه

الحين بس تأكدت انه لو غابت عن هالدنيا وغفت عينها بيكون لبنتها اجمل عايله واحلى قلووووب ممكن تحبها

وتحافظ وتخاف عليها هالشعور أكسبها طمأنينه وراحه محتاجة لها بهالوقت

مايهمها لمتى الله بيمدها بالعمر لانها مؤمنه بقضاءه وقدره

اللي يهمها تعيش اللحظه باللحظه لاجل تسعد اغلى انسان بوجودها

راكان اللي غير مفهومها عن الحب ولمها بحنانه وابتسامته اللي ماتفارق وجهه



اجتمعوا البنات كلهم حول ساره يخففون عليها ويواسونها

كلهم قلب واحد

ويد وحده

يجمعهم البياااااااااااااض







































http://www.6rbtop.com/library/resources/Hind/Collection/listen/26301_hi.ram

مهما حصل مانفترق
دام الهوى فينا صدق
يبقى الامل اكبركثيرمن خوفنا
والي يصيريمكن تلوعنا الظروف
طبع اليالي ماتروف
بس المهم ما انتظردمعة تعاني
وتحتظرلونختصرطول الطريق
دام الامل اجمل صديق
انا وانت مانفترق





على شرفة البلكونه واقفه ملتفه بشال صوفي كبير مغطي روبها القصير

الدنيا هاجده مافيه حركه الكل ناااااااااااااااايم

تناظر بزوغ الفجر بتأمل أول مره تحس بنشوه وهي تناظر شروق الشمس

منظر حلوووو لوحه من ابداع الخالق

خساره الناس تكون نايمه بمثل هالوقت وتفوت على نفسها فرصة الشوف

طول عمرها تناظر الفجر بس اليوم وبهاللحظه غير

احساسها طاغي على كل شيء

لفت تناظره وهو نايم مثل الاطفال وبهدوء تااااااااااااام

لهم ثلاث ايام من وصلوا مانامو كان يستغل معها اللحظه والثانيه والدقيقه ماغابت عن نظره لحظه

كل شي يسوونه مع بعض

ابتسمت وهي تتذكر ليلة سفرها

سحبها بفستانها من القاعه على المطار وهالشي كان بتخطيط مسبق مع ابوها والبنات

وهي الوحيده اللي ماكانت تدري

تحببببببببببببببببببببه تمووووووووووووووت بترابه

شمت ريحته اللي سبقته

استنشقته باستمتاع حست بيده من وراها

(بندر) وهو حاظنها: صباحك ورد ياروحي

(مشاعل): صباحك فل وكادي يابعد عمري

(بندر): ليش ماصحيتيني انا مو قايلك ماتقومين من غيري؟؟

(مشاعل): يممممممه خفت

(بندر): وربي يبي لك بووووووووووووووووسه قووووويه

بعدت عنه وهي تضحك : لالا شكرا

(بندر)بهدوء: ارجعي مكانك لو سمحتي

(مشاعل) بابتسامة خجل: توعدني ماتسوي شي

(بندر): امممممم افكر

(مشاعل): اجل مو براجعه

(بندر): هو على كيفك؟؟

مشى لها كم خطوه ورجعت على ورا كم خطوه

(بندر): والله مااسوي شي ههههههههههههههههههههههههههههه

(مشاعل) بنظره خجلا: وخررررر يالشين

(بندر): من قلبك؟؟

(مشاعل): مشكلتي أحبك



رجع ضمها من الخلف وسند راسه على كتفها براحه: وانا مجنوووونك

(مشاعل): حلو منظر الفجر

(بندر): عيونك لي الفجر اللي يضوي دنيتي

(مشاعل): امممممم بندر

(بندر): سمي ياعيونه

(مشاعل): وش خلاك تسافر الكويت بعد ماوصلت الشرقيه بكم يوم؟؟

(بندر) بابتسامه : ماشاءالله كنتي متابعتني على الساحه

خجلت منه وش خلاها تسأله بس الفضوووول ذابحها

(بندر) اللي مر بخياله وجه فراس وجملته : اتمنى ان هالشي يظل بيني وبينك وماتعرف مشاعل بأي شي

(مشاعل): حبيبي وين وصلت؟؟

(بندر): امممم ولامكان وان ورحت صدقيني ارجع لك ...بس حبيت اشكر شخص قدم لي معروف ماانساه

(مشاعل) متعجبه: تروووح عشان تشكره كان رفعت التلفون وشكرته

(بندر): لو قدمك لك شخص حياه جديده أو أنقذك من الموت وش تجازينه؟؟

(مشاعل): بنظري مافيه شي يسوى غير حياتي بالمقابل فدوه له

(بندر): وهذا اللي صار معي

(مشاعل): مع اني مافهمت عليك بس اذا كان هالشخص مثل ماتقول فيستاهل تروح له بنفسك

(بندر): اكييييد ياعمري يستاهل




بيظل هالسر بين فراس وبندر وعمر مشاعل مابتعرف سبب طلاقها الرئيسي

الوعد اللي كان بين بندر وفراس كان أكبر من أي شي ثاني

رغم ان بندر فقد الامل ومااتوقع فراس يوفي بوعده



فراس كان مخطط لكل شي من البدايه لانه عارف بندر وش كثر يحب مشاعل ومتعلق فيها رغم حزنه

ووجعه الا انه حظر عرسهم






(مشاعل)بهمس: احبك

(بندر)بنفس الهمس: وانا اموت فيك ولك ومنك وعليييييك

حكاية حبنا تبقى على مر الزمن عبره..
ورمزللوفا والود ولو طال الزمن سنين..
حكاية حبنا تروي معاني الحب من كلمه..
وقصة عاشقين الحب صاير بينهم مسكين..
حكاية حبنا ماهي معاني زينه وبطره..
ولاهي موعد وجلسه ونبدى حبنا بعدين..
حكاية حبنا ماضي يفوح الورد من عطره..
وحاظر في ظلام الحب تنور صورته وتبين..
عشقنا بعضنا ياحب ولاندري متى الفتره..
وكل ماشفتها عيونك عيوني تبتسم وتزين..
حكاية حبنا ليل ولانعرف متى فجره..
حكاية حبنا ليل ولانعرف متى فجره...
نناجي بعضنا والشوق يطرب في هوى التلحين..
حبيبي ياعسى دايم نكون الشعر والفكره..
نكون العشق اللي يحكي غرام قد سكن في اثنين..
ضاعت مفردات الحب وباقي للوفا شطره..
ومعنى الحب يتلاشى ونبقى للوفا وافين..
حبيبي حبنا خالد ولايعرف متى بكره..
ولو كل البشر تزعل انا وانته نتم راضين..


مسكت ايده ودخلت لان الهوا كان بارد

هي وياه والعشق ثالثهم

مشى بدرب ومشت بدرب ثاني ورجع نفس الدرب اللي فرقهم يجمعهم

درب أسميته العشق

درب كسته ملوحة الدمع

وزينه الوفاء والاخلاص

وزاد من جماله وبهاءه بعض من الجنووووووون









































































[الصوره الاولى]

واقفه على طرف القارب تخاف يسويها وتطيح

صرخت من الخوف: يامجنوووووووووووون ابعد لااطيح

(بندر): هاتيها هاتيها

باسته على غفله وسحبت الكاميرا ودفته



التقـــــــــــــــــــــــــــاط


(بندر) بوسط النهر: اورررررررررررريك

(مشاعل): هههههههههههههههههههههههههه




[الصوره الثانيه]

يناظر بعرض الفرقه المسرحيه اللي ترقص باستمتاع وياكل ايس كريم

على غفله منه مسكت الايسكريم وشخبطت فيه على خشمه

التقـــــــــــــــــــــــــــــاط

(مشاعل): هههههههههههههههههههههههههه ههههههه عليك منظر

(بندر) بملامح مأساويه : اوريك يالدبببببببببببببه







[الصوره الثالثه]

تدور في الساحه تدخل محل وتطلع من محل تايهه الدمعه بطرف عينها تتصل عليه جواله مقفل

كان معها بنفس المحل ويييييييييييييييين راح وتركها

الناس رايحه جايه ملامح غريبه اول مره تشوفها ماقد مر عليها وجه

استوحشت بلحالها

فجأه سمعت صوته من مسافه

(بندر): على كتفك جرااااااااااااااااااده

فزت من الخوف وصرخت

التقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاط

(بندر): ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه

(مشاعل): اوريك يالشين











[الصوره الرابعه]





[الخامسه]




[العاشره]






[.......]

على طول الايام








الى هنا يسطر قلمي حياة ما..

لن أقول النهايه فلا يزال ابطالي عالقين بمخيلتي

ولكن هل نعلم ماقد يكون خلف النهايات

قرأت هذه السطور وأحببت ان تشاركوني اياها



••°••!! الأشياء التي تبدأ بعد النهاية !! •°••°
••


•°• بعد الفراق •°•

تبقى هناك أشياء لا نملك لها نهاية ،، انها تلك الأشياء التي تعلن صرخة الميلاد مع اللفظة الاخيرة لانفاس الحكاية ،،
وأول ما يهزمنا بعد الفراق ،، •°

• لحظة حنين عابرة •°•

فنمارس الحنين مرغمين ،، نًحِنُ إلى أحاديث جميلة تقاسمها ذات يوم قلب مع قلب والحلم ثالثهما،،
نًحِنُ إلى أحلام جميلة نسجها ذات يوم خيال مع خيال ،، والأمل ثالثهما
نًحِنُ إلى إنسان ،، إلى وجه إلى نبض ،، إلى أشياء كثيرة كانت موجودة ولم تعد

•°• بعد الفراق •°•

تبقى هناك أشياء كثيرة لا نملك لها نهاية ،،
وأول ما يواجهنا بعد الفراق من الأشياء،،

•°• الذكـــرى •°•

والذكرى بعد الفراق تؤلم وإن كانت من ذلك النوع السعيد ،،
فصفة النهاية توحي بالضياع ،،
وتعطي انطباعاً بالحزن،،
فنحتسي الحزن مرغمين ،، ونحــزن نحزن على أشياء كثيرة عزيزة ، جميلة ، كانت موجودة ولم تعد •°••°•

•°• بعد الفراق •°•

تبقى هناك أشياء كثيرة لا نملك لها نهاية،، أشياء تلاحقنا كالظل،،
وأول ما يلاحقنا بعد الفراق،،

•°• البقـــايـــا •°•

والبقايا هي قشور الحكاية المتناثرة كهشيم الزجاج في أعين حاضرنا،،
فنحن نراها نتذكــر،، وحين نتذكر نتــألم،، وحين نتألم نبـــكي،،
فهي تذكرنا دائماً بأن هناك من رحل عنا،، النصف الآخر الذي كان موجوداً،، ولم يعد •°••°•

•°• بعد الفراق •°•

تبقى هناك أشياء كثيرة لا نملك لها نهاية،،
أشياء نحتاج إليها وبشدة،،
وأول ما نحتاج إليه بعد الفراق،،

•°• الدمــوع •°•
بها نغسل ما تراكم في أعماقنا من صدأ الأيام،،
وبها نطهر جرحاً حُفِرَ بسيف الفراق،،
فأوحى وقتل،،
وبها نهزم الحنين،،
وبها نخفف من وطأة الذكرى وبها،، وبها،، وبها،، نداوي بعض الجروح







لم أكن يوما عاشقه ..

لم أجرب ذالك الشعور شعور الحب..

ولكن احببت الحب الذي جمع بين ابطالي مشاعل وبندر

أحببت الحب الذي جمع مشاعل مع بنات عمها

أحببت تفاؤل أحمد بالحياه

قوة موضي ونسيان الماضي والبدء من جديد

ابكاني موت خلود

تألمت لألم كل شخصيه وفرحت لفرحها

احببت سطوري تلك اللتي حكت بعضا من خيالي الذي أفتقر له في واقع اعيشه



(بندر ومشاعل) حب بلا حدود رغم انفراض القيود فهو بلانهايه علموني ان مافيه شي بالحياه مستحيل ومابعد

الفرقى غير اللقا......

(مشاري ونجد) صراع والبقاء للأقوى أكثر شخصيتين أستمتع بكتابة المواقف اللي تجمعهم حبيت شموخ نجد

وليس غرورها وحبيت عزيمة مشاري في صبره ودفاعه عن عشقه وليس جنونه وتهوره

(راكان والجازي) مزيج من الأمان والعطف والناتج سعاده رغم الالم

(عبدالعزيز وموضي) لقاء فنظره فكلمه فابتسامه والنهايه كانت طبيعيه و واضحه ^_^

(خالد وعبير) المثال النموذجي للعلاقه الزوجيه اللي يحلم فيها كثيررغم الصعوبات اللي واجهتهم في بداية

حياتهم الزوجيه

(فيصل ورهف) الشقاوه والتهور يذكروني بالاطفال اذا حبوا

(ساره) متاهه من الألم وان حاولت تنسى وتعيش حياتها بتظل الذكرى جزء من هالحياه يمكن تلقى

سعادتها في يوم وتنسى الماضي بكل زلاته وهفواته

(أحمد) أمل وتفائل لامتناهي يمكن بيوم يلقى حب جديد

(فراس) رجوله وشهامه يفتقد لها الكثير




تلك هي حكايتي مع الحب

رويتها لكم بتفاصيل معينه في اطار حدود قد وضعتها لقلمي

مشاعل & بندر
مشاري & نجد
الجازي & راكان
فيصل & رهف
موضي & عبدالعزيز

كانوا فكانت وانتي يالفجر البعيد نامت عيونك

وكانت الحكايه


أعظم شي ممكن أن نتعلمه أن نحب بكل بساطه ونتلقى الحب بالمقابل

فلسفة حياة أعجبتني فصغتها لكم بما نثرت من حروف



تمت ولله الحمد
اليوم : السبــــــــــــــت
الموافق:7/3/1429
الساعه: الواحد والنصف صباحا




انتظروني في روايتي الجديده



™®§«۩ஜ۩][ عٍٍنْْْْْدًًمًا نًًعْْشًًًًًقْْْْ اْْْْلًًًًجُُُنُُُــــــــوُُُوُُوُُنْْْْْْْْْْْْْ ْْْ..!!][ ۩ஜ۩»§®™

بتول الورد
17 - 03 - 2008, 12:29 AM
...اعترافــــــــــــــــــــات ...










_نهاية قصتي كانت مختلفه تماما عن النهايه اللي قرأتوها والسبب انتوا شفت احساسكم مع ابطالي بكل صفحه بكل مرور وكل تعليق ماكان مني الا هالنهايه اللي أعرف انها بترضيكم كل الرضى



_ ليلة عرس نجد كانت ليله واقعيه وصفتها لكم وصف حقيقي ليله حظرتها بنفسي



_ مرت علي أوقات كنت أعجز فيها عن كتابة سطر واحد بس حظوركم معي بالروايه كان يساعدني كثيرعلى تخطي هالشي



_ اسمي الحقيقي بنفس اسم بطلتي *_^













بطرح عليكم كم سؤال أتمنى من الكل الاجابه وبمصداقيه لان هالشي يهمني كثير

1_ مالسبب الرئيسي اللي خلاكم تقرون الروايه؟؟


2_ وش اللي شدكم في أسلوب بتول الورد؟؟


3_ احلى موقف مر عليكم بالقصه وليش؟؟



4_ أسوء موقف مر عليكم بالقص وكرهتوووووني فيه؟؟



5_ هل تستحق بتول الورد (ذبول الورد) لقب كاتبه ؟؟











وبالنهايه لايسعني سوا ان اقدم جزيل الشكر لكل من وقع هنا ولو بحرف
لن أنساكم ولن أنسى روعة احساسكم وحظووووركم
تحياتي للجميع
دمتم بكل ود