صقر
24 - 07 - 2005, 12:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة جملية للشاعر صالح علي العمري من المملكة العربية السعودية الشقيقة (الظهران ) في الأم وكانت أمه مسافرة لأبها فقال فيها هذه القصيدة آمل أن تعجبكم
العفو يـا أمّـي جُعلـتُ فـداكِ=ومراد نفسي أن أنـال رضـاكِ
عجبا لنفسي إذ وقفـت مودِّعـ=اسعدي ومـا صدّقـت أن ألقـاكِ
حان الرحيل فكيف أجترع الأسى=فتوهّجـت مهـجٌ لبُعْـد نـواكِ
الأنس ولّى و استحـال لوحشـةٍ=ومشاعري تهفـو إلـى لقيـاكِ
أمّاه . . همّي أن تغيبـي لحظـةً=عن منزلٍ يزهو بفـوح شـذاك
ضمّـي فـؤادي ضمّـةً دفّاقـةً=ألاّ يطيـر أسـى لفقـد سنـاك
لولا الحياء لخالجتنـي عبرتـي=ولصحتُ بين الناس: ما أغـلاكِ
الله قـدّر فـي الحيـاة بأنـنـي= ما كنت في هذي الدُّنـا لـولاك
من ثديك الزاكي رضعت مبادئي=وشربت ماء العـزّ مـن يمنـاك
وترعرعت في راحتيك طفولتـي=و تيسرت طُرُقي بطيـب دعـاك
تشدو على قسمات وجهك فرحتي= و تُرينَ أحزانـي فـؤاداً باكـي
وإذا دهتني فـي حياتـي نكبـةٌ= و رأيت في دهمائهـا إهلاكـي
عُقِبَت سلاسلها بألفـي مخـرجٍ= فعلمـتُ أن دواءهـا تـقـواك
يا حبذا لُقياك يـا روض النـدى=لأسيح من دنيـاي فـي دنيـاك
ُأمّاه جودي من رضـاك فإنمـا=جنّـات عـدن ٍ بابُهـا قـدمـاك
لا تسخطي أمّـي علـيّ فإنمـا=عُقْبـى عقـوق الأم كالإشـراك
زُكّيّتِ عن "أُفٍّ " " ولاتنهرهمـا="فلسوف يعصىالله مـن يعصـاك
ما زلتُ طفلاً عندها حتـى وإن=ألقيتُ في بحر المشيب شباكـي
أهوى الحنان ، وتجتذبني بسمـةٌ=و رجولتي تعتزُّ عنـد سـواك ِ
كم كادني بؤس الحياة و جدبُهـ=اليشدَّنـي شوقـي إلـى مغنـاك
ما أطيب الدنيا و أجمل عيشهـا=ما فاح مسكك، واستـدام رؤاك
لولا قلـوب أنـتِ درّة عقدهـا=لم تعْدل الدنيا سقيـط ِشـرَاك*
تشدو على أنغام يُمْنـك عيشتـي=و أسير في الدنيا بنـور منـاك
حتى إذا مـا أغمرتنـي بالنـدى=و البّر و الخيـر العميـم يـداك
ذكّرتِنـي مُهجـاً تعيـش شقيّـةً=فقدت حشـا أمٍّ كمثـل حشـاك
قلبي يحنُّ على اليتامـى حسـرةً=ألاّ يروا في الدهر مثـل نـداك
لـكـنّ لله المهيـمـن حكـمـةٌ=و الله مكتفـلٌ بــذا و بــذاكِ
أمّاه..أمشي في الركاب مودِّعـ=افكأنما أمشـي علـى الأشـواك
لكنّها الدنيا . . و تلـك طباعهـ=افرحٌ. .ولحظة عشرةٍ. .وتباكـي
مهمـا تباعدنـا فأنـتِ قريـبـةٌ=من خاطرٍ يرنـو إلـى ذكـراك
سبحان من خلق المحبّة و التُّقـى=ليضمّها هـذا الفـؤاد الزاكـي
أدعو الإله بأن يزيـدكِ صحّـةً= وسلامةً..وتقىً .. وأن يرعـاكِ
هذه قصيدة جملية للشاعر صالح علي العمري من المملكة العربية السعودية الشقيقة (الظهران ) في الأم وكانت أمه مسافرة لأبها فقال فيها هذه القصيدة آمل أن تعجبكم
العفو يـا أمّـي جُعلـتُ فـداكِ=ومراد نفسي أن أنـال رضـاكِ
عجبا لنفسي إذ وقفـت مودِّعـ=اسعدي ومـا صدّقـت أن ألقـاكِ
حان الرحيل فكيف أجترع الأسى=فتوهّجـت مهـجٌ لبُعْـد نـواكِ
الأنس ولّى و استحـال لوحشـةٍ=ومشاعري تهفـو إلـى لقيـاكِ
أمّاه . . همّي أن تغيبـي لحظـةً=عن منزلٍ يزهو بفـوح شـذاك
ضمّـي فـؤادي ضمّـةً دفّاقـةً=ألاّ يطيـر أسـى لفقـد سنـاك
لولا الحياء لخالجتنـي عبرتـي=ولصحتُ بين الناس: ما أغـلاكِ
الله قـدّر فـي الحيـاة بأنـنـي= ما كنت في هذي الدُّنـا لـولاك
من ثديك الزاكي رضعت مبادئي=وشربت ماء العـزّ مـن يمنـاك
وترعرعت في راحتيك طفولتـي=و تيسرت طُرُقي بطيـب دعـاك
تشدو على قسمات وجهك فرحتي= و تُرينَ أحزانـي فـؤاداً باكـي
وإذا دهتني فـي حياتـي نكبـةٌ= و رأيت في دهمائهـا إهلاكـي
عُقِبَت سلاسلها بألفـي مخـرجٍ= فعلمـتُ أن دواءهـا تـقـواك
يا حبذا لُقياك يـا روض النـدى=لأسيح من دنيـاي فـي دنيـاك
ُأمّاه جودي من رضـاك فإنمـا=جنّـات عـدن ٍ بابُهـا قـدمـاك
لا تسخطي أمّـي علـيّ فإنمـا=عُقْبـى عقـوق الأم كالإشـراك
زُكّيّتِ عن "أُفٍّ " " ولاتنهرهمـا="فلسوف يعصىالله مـن يعصـاك
ما زلتُ طفلاً عندها حتـى وإن=ألقيتُ في بحر المشيب شباكـي
أهوى الحنان ، وتجتذبني بسمـةٌ=و رجولتي تعتزُّ عنـد سـواك ِ
كم كادني بؤس الحياة و جدبُهـ=اليشدَّنـي شوقـي إلـى مغنـاك
ما أطيب الدنيا و أجمل عيشهـا=ما فاح مسكك، واستـدام رؤاك
لولا قلـوب أنـتِ درّة عقدهـا=لم تعْدل الدنيا سقيـط ِشـرَاك*
تشدو على أنغام يُمْنـك عيشتـي=و أسير في الدنيا بنـور منـاك
حتى إذا مـا أغمرتنـي بالنـدى=و البّر و الخيـر العميـم يـداك
ذكّرتِنـي مُهجـاً تعيـش شقيّـةً=فقدت حشـا أمٍّ كمثـل حشـاك
قلبي يحنُّ على اليتامـى حسـرةً=ألاّ يروا في الدهر مثـل نـداك
لـكـنّ لله المهيـمـن حكـمـةٌ=و الله مكتفـلٌ بــذا و بــذاكِ
أمّاه..أمشي في الركاب مودِّعـ=افكأنما أمشـي علـى الأشـواك
لكنّها الدنيا . . و تلـك طباعهـ=افرحٌ. .ولحظة عشرةٍ. .وتباكـي
مهمـا تباعدنـا فأنـتِ قريـبـةٌ=من خاطرٍ يرنـو إلـى ذكـراك
سبحان من خلق المحبّة و التُّقـى=ليضمّها هـذا الفـؤاد الزاكـي
أدعو الإله بأن يزيـدكِ صحّـةً= وسلامةً..وتقىً .. وأن يرعـاكِ