المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدايــه


سكـر
07 - 07 - 2010, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضـاء منتدى جروح الوقت
حبيت أنزل لكم أول محاوله كتبتها بالقصص القصيره
أنا سبق ونزلـت موضوع في قسم من الأقسام
وهذا هو الرابط
http://www.joroh.com/vb/showthread.php?t=71261
وآشكر كل من رد علي وساعدني
كتبت هذي القصه القصيره عشآن أعرف ارائكم وإنتقاداتكم لها
وأستفيد من أخطائي بس

تكفون اللي أبيه منكم الصرآحه
كـل عضو يكتب السلبيات والإيجابيات حتى لو كانت مافيه إيجابيات


القصه مرره مختصره
وترددت كثييييير إني أنزلها < وهذي مشكلتي =(
وآصلاً ماكنت بنزلها بس من كلام اللي ردو علي بموضوع اللي فوق ^
نزلتها =)

أتمنى تفاعلكم بلييز

انتظروني

سكـر
07 - 07 - 2010, 01:03 AM
المسؤوليـه

في صباح الجمعة في المنزل المتواضع الذي يتوسط الحديقة الواسعه المليئه بالأشجار الكثيفة والذي تقع أمامه بحيره صغيره إمتلئت مياهه من الأمطار التي تترآوح هذه القريه الصغيره بين فتره وأخرى ، في داخل هذا المنزل المصنوع من الخشب والذي صٌنع من فتره ليست بقصيره ،هناك الغرف المجاوره بعضها البعض والتي تأخذ المساحات بحريه في هذه الحديقه والأرض الواسعه ،
تعيش السيده جميله مع إبنتها إبنة السته وعشرون عاماً عائشه في هذا المنزل المنفرد بجمال موقعه عن بقية المنازل الأخرى .
إستيقظت مبكره كعادتها ، وقعت عياناها السوداوان على الساعه المعلقه على الحائط ، فرأتها السابعه والنصف صباحاً ،
قامت من سريرها المتوسط بنشاط وذهبت إلى دورة المياه ومن ثم إرتدت البنطال والقميص المناسب مع الجو الخريفي ، خرجت إلى حديقة المنزل فوجدت والدتها تحرث الأرض ، ألقت عليها التحية ثم ذهبت إلى المطبخ لتعد الفطور وذهبت به إلى الحديقة حيث الطاوله التي تقع على زوايه جميله من الحديقه، والتي تحيطها الأشجار المزينه بالورود، وبما انه الخريف فتتساقط أوراق الشجر الصفراء حول ذلك المكان ، بمنظر مذهل لايمل منه الناظر ، وضعت الفطور ودعت والدتها لتشاركها الوجبه ، وبعد دقائق من الإستمتاع بالجو الجميل والطعام اللذيذ ، قطع محور حديثهن هاتف عائشه النقال ، ليرن بالنغمه المنبهه ، فإذا بوالدتها تناوله لها ،
شاهدت عائشه شاشة الهاتف وإرتسمت على وجهها إبتسامة كبيره ،
" ماذا هناك ؟! " اخبرتها والدتها بتساؤل !
هتفت عائشه" اليوم هو ذكرى ميلاد شقيقتي أسماء "
" حقاً " قالت مخاطبه إبنتها ، ثم تابعت قولها" هذا يعني أننا سنأخذها حجه وسنزور المدينه حيث تسكن هناك "
ضحكت عائشه ضحكه باهته وسكتت برهه ثم قالت " لن نستطيع ، تعرفين أن شقيق والدي ذهب خارج البلاد "
قالت والدتها مازحه " ليس شقيق والدك هو الوحيد الذي يقود " ثـم أضافت بجديه " سنتدبر الأمر لا عليك ، عليك الآن أن تجهزي حقائبك ، لأننا سنمضي بضعة أيام هناك "
واختفت عن أنظارها منصرفه للداخل .

عندما تزوجت السيده جميله بالسيد فريد رزقت بالطفله أسماء ، وبعد ولادتها توفي السيد فريد بحادث سير ، وكانا يسكنان هذا المنزل، وبجوارهما يسكنان عائلة فريد وإلى الآن مازالا ، وبعد سنوات تزوجت السيده جميله من السيد جمال والد عائشهوعاشا في نفس المنزل وبعد سنوات ، اُصيب بمرض وانتقل إلى رحمة الله ، بعد ذلك تزوجت اسماء الأخت الكبرى من رجل غني يسكن في المدينه ورزقت بفتاتين ، فاطمه ومريم ، وصبي أسمته أحمد فكانت زيارتهما لها قليله، وذلك لُبًعد المدينه عن القريه التي يسكن بها .
أما عن عائلة السيد فريد رحمه الله ، فكان شقيق فريد متكفل بتوصيلهما ومساعدتهما .
والسيده جميله رغم كبر سنها ، إلا أنها تتمتع بالصحه والنشاط في هذا المنزل القديم الذي مضى على بنائه أكثر من 50سنه ، فهي دائماّ حامده لربها على هذه النعمه .
ذهبت السيده جميله مع إبنتها وتحملان كلاً منهما حقيبه متوسطة الحجم ، وركبتا سيارة الأجره ، سألهما السائق ، " إلى أين أقود بكما ؟ " أجابت السيده جميله " إلى المدينة الجنوبيه من البلاد " ثم واصلت بتساؤل " ولكن قبل ذلك هل لك أن تمر بنا إلى السوق ؟ "
السائق " بكل سرور "

بعد مضي 5 ساعات متواصله وهما في سيارة الأجره ، وصلا إلى المدينه بسلام، ونزلتا من السياره وذهبتا تبحثان عن المنزل ، وصلتا إلى مكان المنزل الذي يقع في أحد إحدى الأحياء الراقيه من المدينه .
طرقت السيده جميله باب المنزل ، لم تخبرا أسماء عن قدومهما ، لتصبح مفاجأه لها ،
قالت عائشه مخاطبه والدتها " يبدو أنهم بـال ..."
ولم تكمل جملتها حتى فُتح الباب وإذا بعامر زوج اسماء يقف عند الباب
في البدايه تفاجأ، لكن سرعان ما رحب بهم ودعاهم للداخل
تفاجأت اسماء بقدومها ، ورحبت بها ترحيباً حميماً ، ودعتهم للراحه قليلاً قبل الحديث .

في الساعة السابعه مساءً ، كانوا يجلسون في غرفة الضيوف ، يشربون القهوه ، والكعك الذي أعدته عائشه
ويتبادلون الأحاديث،بعد ذلك ، قدموا لـ أسماء الهدايا ، وأقاموا إحتفالاً بسيطاً ، وشكرتهم بإمتنان .
كانت أسماء تجلس على المقعد وتغلف شقيقتهاا بذراعها ، وتحتضن والدتها التي تجلس بجوارها ، وتعبر عن مدى إشتياقها لهما ،كانت السعاده تغمرها بوجودهما ، وكانت تزفر زفرات الفرح بين الحين والآخر .
ولأن مضت فتره طويله منذ أن زارتا السيده جميله وإبنتها لـ اسماء ، وذلك لضروف شقيق السيد فريد ، الذي يسافر إلى الخارج للعمل .
بعد الحديث ذهبت أسماء وعائشه لإعداد العشاء بينما السيده جميله وبناتي أسماء وولدها ، كانوا يجلسون لمشاهدة التلفاز ، أما زوج أسماء فذهب لشراء بعض الحاجيات .
في المطبخ كانت عائشه وأسماء يعدان شطائر اللحم والبطاطس المقليه والسلطه والمشروبات وكل أنواع الطعام الشهي ،
وضعا المائده اللذيذه في غرفة الطعام المخصصه لذلك ، واستدعيا الجميع لتناول الطعام .
بعد يوم ممتع وجميل ، اتخذت السيده جميله غرفة خاصه لها في الطابق العلوي ، أما عائشه فكانت ترقد معها .

اشرقت شمس الصبـاح ، معلنة عن ولادة يوم جديد على الجميع
" الحمد لله الذي أحيانا بعد ما اماتنا وإليه النشور " استيقظت عائشه وهي تردد الدعاء ، وجدت سرير امها خالياً
ارتسمت الإبتسامه على وجهها ، دائماً تستيقظ والدتها مبكره ، كانتا تتراهنان على من يقوم أولاً ، لكن والدتها هي من تتفوق عليها .
ذهبت إلى الحمام ، ثم ذهبت الى الطابق الأرضي ، وساعدت شقيقتها ووالدتها لإعداد الفطور ، ثم ذهبت لتستيقظ الصغار وذهبا معاً لتناول الفطور .
بعد الفطور ، كانت السيده جميله وبناتها يجلسن في الحديقه الخلفيه ، ويشربن الشاي ، ويتبادلن أطراف الحديث عن أمور عده .
كانت أسماء تقنع كل من والدتها وشقيقتها ، للعيش معها هنا في المدينه ، مؤكده أنه أنسب مكان لهما ،وقد سبق وطرحت عليهن هذا الموضوع عند زيارتهن لها ، لكن السيده جميلة اعتذرت عن ذلك ، لتعلقها الشديد بالقريه ، وبالأخص المنزل الذي يجمعها مع ذكريات الماضي ، اما عائشه فباشرت بإقناع والدتها عندما إقتعنت هي .
طلبت السيده جميله من بناتها أن يمهلاها بأن تفكر بالموضوع إلى يوم الغد ، وسوف تقرر إذا كانت تريد العيش هنا أم لا .

في اليوم التالي ، كانت تجلس عائشه مع إبنتي شقيقتها ، تراجع دروسهن ،
جائت اسماء بالحلوى ، وجلست بجوار شقيقتها ، ثم سألت " ما الجديد عن موضوع أمس ؟ "
اقتضمت عائشه من الحلوى وإبتسمت " سوف تخبرك والدتي عن ذلك اليوم ، لا تقلقي سوف تتخذ القرار الذي يعجبك "
اجابتها بإبتسامه " بإذن الله "
جائت بعد ذلك السيده جميله واخبرتهم بقرارها ، فكانت موافقه على الفكره ، فرحوا جميعاً
قالت والدتها كأحد شروطها " ولكن أولاً يجب أن نذهب لتوديع أهل والدك رحمه الله ، وستذهبين معنا "
ابتسمت أسماء " موافقه " ، تلاشت إبتسامتها " ولكـن ! "
أجابت السيده جميله " ماذا ؟ "
قالت أسماء " صغاري ستفوتهم المدرسه "
قالت عائشه مطمنة أسماء " سوف أبقى معهم .. إذهبي انتي وزوجك ووالدتي وسأبقى معهم حين تعودان "
قالت السيده جميلة معارضه " كلا إبنتي ، سوف تذهبين معنا ، يجب أن تودعي أهل فريد ايضاً "
قالت عائشه " الأيام قادمه ، سوف نقوم بزيارتهم بين فتره وأخرى ، لن ننسى مساعدتهم لنا ابداً ، واشكريهم نيابة عني "

بعد يومين ، كانت السيده جميله وأسماء وزوجها ، مستعدون للسفر إلى القريه .
كان الوداع طويلاً بالبكاء من قبل الصغار على فراق والديهم ، فكانوا مستمرون ببكائهم وعائشه تطمئهم بعودتهم قريباً .
ذهبا إلى القريه بعد توصيات الوالدين لعائشه ، كان من الصعب على عائشه أن تهدأ الصغار ، ولكن ألهتهم بشراء الحلويات والألعاب ، كان لدى عائلة أسماء سائق ،وذلك لقضاء زوج أسماء أكثر الوقت في عمله ، ولكي تستخدمه أسماء عند الضروره
أما الآن فتستخدمه عائشه للذهاب بالصغار إلى الملاهي ولشراء الحلوى والمأكولات .
مضت 3 أيام على ذهابهم إلى القريه ، كانت عائشه تقوم بمهاتفتهم عبر الهاتف ، وكانوا الصغار يفعلون ذلك ايضاً .
في اليوم الرابع ، أخبرت السيده جميله إبنتها عائشة بأنهما قادمون إلى المدينه وقد يحملون أشياءهما للعيش للمدينه .
كانت عائشه والصغار فرحين كثيراً لقدومهما ، فبدأو بترتيب المنزل وتنظيفه ، لإستقبالهما .
بعد 5 ساعات ، توقعت عائشه قدومهما في هذه الساعه ولكن ! لم يأتيا بعد .

في السياره ، الساعه التاسعه مساءً ، كانت السيده جميلة ترقد خلف زوج أسماء في المقعد الخلفي ، وأسماء تجلس في المقعد الأمامي ، كان زوج أسماء يغلبه النعاس بين الحين والآخر ، ولكن أسماء كانت تواصل حديثها وتلهيه عن النوم ، كانوا يعبرون طريقاً برياً مرتفعاً قليلاً ، فجأه ، وبدون سابق إنذار ، كانت الحافله تسير على الطريق المجاور لسيارة عامر بالإتجاه المعاكس و بسرعة قصوى ، بينما كان عامر يريد التجاوز عن السياره التي أمامه ، لكن !!
فيما كانت الحافله تسير أمام سيارة عامر وقبيل أن ينعطف يميناً ،
صدمت الحافله بسيارته ، واطلقت أسماء صرخه أيقظت والدتها المندهشه .
في منزل عائلة أسماء
كانت تجلس عائشه بملل عند التلفاز ، تقلب القنوات تلو الأخرى ، وكانت على وشك النوم ..
" خالتي عائشه ، ألم يتأخرا ؟ " كانت الإبنه الكبرى فاطمه التي تبلغ من العمر 12 عاماً
ابتسمت عائشه ووضعت ذراعيها على كتفي الصغيره " يبدوا أنهما الآن في السوق لشراء الهدايا لكما "
" خالتي اريد امي " وكان الصوت الآخر صوت الطفله الصغيره مريم التي لم يتجاوز عمرها السابعه
احتضنت عائشه الصغيرتين ووضعتهما بجوارهما ، قالت متسائله " وأين احمد ؟ "
أجابت فاطمه " في الطابق العلوي ، انه يبكي "
تعجبت عائشه" !! لماذا يبكي ؟؟ "
اجابت مريم الصغرى " يريد أبي وامي "
قالت عائشة مخاطبة فاطمه " اذهبي واستدعيه فوراً "
ذهبت فاطمه وجائت بالصغير إبن الخمس سنوات الذي كان يرقد في حضنها ،
أسرعت عائشه لتأخذه منها والصغيره تركض خلفها ممسكة طرف ثوبها بخوف
حملت الصغير ووضعته على المقعد وجلست بجواره فسارعن الصغار بالجلوس بجوارها
احتضنتهما وأحسستهما بالدفء والحنان
" خالتي أشعر بالبرد " قالت الصغرى مريم
لقد كان فصل الشتاء وتزداد قسوة البرد كلما ازداد ظلام الليل
قالت عائشه وقد تفاقم التوتر وجهها من تحمل المسؤوليه ،
فهي لم ترا صغار شقيقتها هكذا من قبل " حسناً سوف أجلب لكم البطانيات ، أبقيا هنا "
لكنهما عارضتا ذلك
قالت عائشه " حسناً ، نستطيع الجلوس قرب المدفأه "
جلسن قرب المدفأه ، ولازمن الصمت لفتره ، وبعد دقائق
إخترق صوت الهاتف الهدوء الذي كان يخيم الجو
فزعت عائشه ، واستيقظت الصغرى من نومها ، أما الإبنة الكبرى فالتصقت بخالتها خائفه
وقفت عائشه ، وانقبض قلبها ، ووضعت يديها على صدرها
وسارت متردده بإتجاه الهاتف، تخطو خطوة للأمام ، وتعود الأخرى للخلف
إلى أن وصلت إلى الهاتف ، وقبل ان تمسك بيدها سماعة الهاتف
توقف عن الرنين ، واعادت يديها إلى صدرها قلقه
أعاد صوت رنين الهاتف ، فإذا بعائشه تسرع برفع السماعه ، وتضعها على إذنها
اجابت برجفه " نعـم "
وبعد ان سأل المتصل عن شيئ ما اجابت " نعم أنا هي "
فبدأ المتصل يُخبر بالصاعقه ، مواسياً ومتاسفاً لها
اتستعت عيناها بدهشه ، وتقوس فمها للأسفل ، وعجز لسانها عن قول شي غير
" مـــــاذا "
وخانتها يدها عن حمل السماعه ، فسقطت أرضاً
وصرخت فاطمه " مـن المتصل ؟ "
أخبرت عائشه إبنة شقيقتها عن الخبر ،
وماكان من المفترض أن تخبرها هكذا .

بعد 3 أيـام
كانت عائشه تجلس في غرفتها وتستلقي على سرير والدتها ، وكانت الأفكار والهواجس تلعب برأسها فكانت تردد ياليتني ذهبت معهم ، ياليتهم لم يذهبوا ، ياليتني منعتهم عن ذلك ،
كانت من هول الصدمه ، لا تحس ولا ترى من حولها ، مضت 3 أيام وهي على هذا الحال
حتى صغار شقيقتها ، لا تعلم عن أخبارهم
في الطابق الأرضي ، كانوا يقيمون العزاء، حضر جميع الأهل والأقارب إلى المنزل .
واستقبلتهم عائلة عامر .
أما الصغار فكانوا يجلسون في غرفة شقيقتهم الكبرى فاطمه بلاحول لهم ولا قوه .
في اليوم الرابع في الساعة الثالثه عصراً ،
ذهبت عائشه إلى غرفة فاطمه ، لتعرف عن أحوالهما ، لامت نفسها على فعلتها ، وقررت أن لا تتركهما لوحدهما .
وإليكم الحدث ،، عندما اصطدمت الحافله بسيارة عامر زوج شقيقتها أسماء ، كانت تميل إلى الجهه اليسرى قبيل إنعطاف عامر ، وسارت على حافة الطريق المرتفع ، وسرعان ماسقطت على جانبها الأيسر ، وأصيب عامر والسيده جميلة بجروح بالغه أدت إلى وفاتهما ، أما اسماء فكانت لا تزال حيه ونقلت إلى المشفى ، وفي اليوم التالي توفيت ، لكن قبل وفاتها ، طلبت أستدعاء عائشه وأخبرتها بوصيتها ، وأنها مسؤولة عن صغارها الثلاثه .

دخلت عائشه الغرفه وإستغربت من وجودها خاليه ، لكنها وقبل خروجها ، سمعت صوت أنين من غرفة الملابس ، ذهبت ورأت الثلاثه يجلسون متلاصقين بخوف ، وكأنهما يحتميا من الوحوش .
تفطر قلبها من منظرهما ، وسارعت بإحتضانهما وإخرجهما من هذه الغرفه الكئيبه .
مرت عائشه والصغار بفتره عصيبه جداً ، وبالأخص على الصغار اللذان لم يتحملا فراق والديهما .
في اليوم التالي
كانت تجلس عائشه في الصاله ، وكانت الأفكار تأخذها يميناً ويساراً ، كانت متردده بين نارين ، ببقائها هنا وتأثر الصغار بذكرى والديهما ، أو بالعوده إلى القريه وأيضاً تأثرها من ذكريات الماضي .
كانت تجلس فاطمه وتقنعها بالذهاب إلى القريه ، وذلك خوفاّ على اشقائها المتاثرين من فراق والديهما .
ولكنها أخيراً اتخذت القرار المناسب لصالحيهما جميعاً ، وهو العيش مع عائلة عامر زوج أسماء رحمها الله، وذلك إستجابة لطلب أم عامر ، ولأن مدارس فاطمه ومريم قريبة من المنزل ، ويسهل الذهاب إليهما سيراّ على الأقدام .
في اليوم التالي ، نقلوا أمتعتهم جميعاً ، ورحبت عائلة عامر بهم ترحيباً شديداً .
كانت عائلة عامر تتكون من والديه وشيقتيه وشقيقه الأصغر .
كانت عائشه تستمتع بقضاء وقتها مع شقيقتيَ عامر ، لتقارب عمريهما لعمرها أما الصغار فكانوا يقضون أوقاتهما لعباً مع الجيران والأقارب .
كانت عائشه تقوم بواجبها ، فكانت تحسسهما بالحنان عوضاَ عن والديهما .
وكانوا يحبونها جداً ، رغم عدم تقبلهما لها في البدايه .
بعد 10 سنوات
الآن أصبح عمر عائشه 36 عاماً وهي متزوجه من شقيق عامر ولديها طفلة جميله .
كانت تجلس هي وزوجها في حديقة المنزل ، ياكلون المثلجات .
كان بداية فصل الصيف ، ونهاية الفصل الدراسي الثاني .
نزلت فاطمة التي تبلغ من العمر 22 عاماً من الطابق العلوي وهي تحمل الصغيره رهف بذراعها اليمنى
قالت " أمي ، إن لم تربطي هذي المشاكسه بالحبال ، أنا من سيقوم بذلك "
ثم إذا بمريم إبنة أسماء التي تبلغ الـ 17 من العمر قادمه نحوهم وهي تحمل كتابها المدرسي وتريه والديها
قالت غاضبه " أمي أبي ، أترون ماذا فعلت إبنتكما بكتابي المدرسي " وقد كان ممزقاً
ضحكت عائشه ثم أخذت بالصغيره ووضعتها على حضنها ، واخذت تقبل خديها
\ " أرى الجميع يشكي منكِ أيتها الشرسه هـل آخذ بنصيحة شقيقتك، وأربطك بالحبال هاأ ! "
ضحك الجميع وجلسوا يشاركون والديهم بوجبة المثلجات البارده
وجاء أحمد هو الأخير وشاركهم ذلك .
وبدأو يتناقشون فيما بينهم عن البلد الذي سيقومون بزيارته هذا الصيف .
ثـم إنصرف الجميع لإكمال دروسهم سعداء .
الهدف من القصه : تحمل عائشه مسؤولية صغار شقيقتها وتحليتها بالصبر رغـم موت أقرب الناس إليها ، والديها وشقيقتها

BaNooTa Q8TeYa
10 - 07 - 2010, 11:14 PM
http://i49.tinypic.com/2rnyiv4.gif




مـبـروك نـزول اول قـصـه لـج حـبـووبـه

وانتـظـرينـي ان شـاءاللـه الليلـه اقـراهـا

ولـي بـاك بـ الـتـعـليــق





اخـتـكـم ..

http://i27.tinypic.com/qswk7s.gif

القابضة ع الجمر
11 - 07 - 2010, 12:22 AM
لي عودة باذنه تعالى ، لـ التعليق والرد


وَ الف مبروك نزول الباارت ..



/
\
/


آلقإبضــة ~

BaNooTa Q8TeYa
11 - 07 - 2010, 02:40 AM
http://i49.tinypic.com/2rnyiv4.gif




بـاااك


قـصـه واااااااااااااااايـد حـلـوهـ

عـجـبتنـي فـكـرتـهـا

ضـاق خـلـقـي عـلـى وفـاة اسـمـااء وامـهـا وريـلـهـا

وخـفـت عـلـى عـيـالـهـم لـكـن ربـي مـسـخـر لـهـم عـايـشـه

وكـانـت قـد الـمـسـؤولـيـه وقـد الـوصيـه واهـتـمـت فـيهـم احـلـى اهـتـمـام


بـداايـه وااااااايـد حـلـووهـ

ولـ الامـاااام دائـمـاً ان شـاءاللـه

وبـ انتـظـار الـقـاااادم


تـسـلـم ايـدج حـبـوبـه
لاخــلا ولاعــدم




اخـتـكـم ..

http://i27.tinypic.com/qswk7s.gif

سكـر
11 - 07 - 2010, 03:02 AM
http://i49.tinypic.com/2rnyiv4.gif





بـاااك


قـصـه واااااااااااااااايـد حـلـوهـ

عـجـبتنـي فـكـرتـهـا

ضـاق خـلـقـي عـلـى وفـاة اسـمـااء وامـهـا وريـلـهـا

وخـفـت عـلـى عـيـالـهـم لـكـن ربـي مـسـخـر لـهـم عـايـشـه

وكـانـت قـد الـمـسـؤولـيـه وقـد الـوصيـه واهـتـمـت فـيهـم احـلـى اهـتـمـام


بـداايـه وااااااايـد حـلـووهـ

ولـ الامـاااام دائـمـاً ان شـاءاللـه

وبـ انتـظـار الـقـاااادم


تـسـلـم ايـدج حـبـوبـه
لاخــلا ولاعــدم




اخـتـكـم ..

http://i27.tinypic.com/qswk7s.gif


إختي كويتيه
الله يبارك فـيك ي غاليه
فرحتيني بردك اللي كـنت انتظره بكـل شوق =)
وإنشالله تشوفون كتاباتي القادمه بإذن الله


.


.


الله يوفقك

سكـر
11 - 07 - 2010, 03:03 AM
لي عودة باذنه تعالى ، لـ التعليق والرد


وَ الف مبروك نزول الباارت ..



/
\
/


آلقإبضــة ~


القابضه
يشرفني ي مبدعـه إنك تردين علي

أنتظرك
=)