المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ...ذبذبات صوتاً أنقذني .


ابتسم دوم
28 - 07 - 2010, 06:53 PM
لم أكن أرغب أن أضع روايتي في أي من منتديات النت
كنت أرغب ان انتشرها ومن هنا يكون نجاحي الحقيقي لكن
لا أعلم لما احببت أن راي من يكتب في هذا المنتدى كثير ربما
حينما رايت انشداد من حوالي في راوية بلا رقيب ونجاحها أو حتى روايات الاخرى ..أحببت وبشدة ان ينتقد كتاباتي وحداني والقيصر و عاشقة ديرتها وكذلك الاخرين ..برغم لكرهي للكاتبة بالهجة العامية ربما الأمر بالنسبة لي هي دعوة للعودة للعامية وترك الفصح ...اكثرت الكلام ولكن بما أنني جديدة في منتدى وعلى راي المثل :كون أديب يا غريب. ولكن قبل ما أرسم حروفي على هذه الصفحة أرغب وبشدة ان يكون النقد هادف وراي وأضح وهل تلصح للنشر لأن على أثرها سأنشر رواية عمري وشكرا ً.

البدايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــة

في الشارع العام المطل على أسواق المشهورة في مدينة الرياض وقف ساري يتأمل حاله في سوق الأندلس ذلك السوق شبة شعبي الذي أتى لتبضع من اجل مغادرة أرض بلده ولكن قبل تبضعه بوقت الغروب وصوت الأذان يرتفع داخل ذلك المحيط الذي يتنفس به كل كائن حي متواجد هناك ..الجو في تلك اللحظة يعم بالبرود القارص القاسي كما هي عادته على تلك المنطقة الجغرافية ..المحلات بدأت بإغلاق متاجرها كما هي تعاليم الإسلامية وأصوات أبواق تلك السيارات التي تصرخ من الازدحام التي اشتهرت به منطقته..هنا جالت عيناه وبدا تأمل وهو يرتدي الزى السعودي بلونه البني الضارب ألا أسود وبعمامته الشتوية بلونها سكري تسأل بداخله : ترى هل من بين هؤلاء من يحس بإحساسي؟ . طافت عيناه عن اليمين وعن اليسار جموع تمشي بأشكال مختلفة وهيئات مختلفة ..رجل ممسك بيد طفلته وبجانبه زوجته وأخر يمضى بجانب والدته وهي تحدث أبنتاها وهن يرغبن بالتسوق وهناك مجموعة من نساء يمضى معهن طفل بالعاشرة من عمره وعماله تغلق متاجر للامتثال لأمر الله ..أشخاص كثر الكل يرغب برغبات كثيرة ويخفى بداخله سره وشخص يراقب وهو يقف على رصيف الشارع لذلك السوق يدور بداخله مشاعر متناقضة ما بين الألم والفرح أسئلة لا يعرف كيف يحلها في دنياه ومن يستطيع أن يجيبه على سؤال واحد وهو الأهم : أمه وأختاه من سيرعاهما إذا سافر للالتحاق بالبعثة هل أخواته غير الأشقاء سيفعلون ؟ ولكن لم يفعلوها في وجودي فكيف بغيابي ؟ تلك الأمانة كيف أذهب وأدعهن في مواجهة الحياة من دون رجل !. . .وهناك فكرة السفر تحتاج مني تروى في قراري ولكن هل أستطيع أن أٌوقف كل شي الآن وقد تم كل شي ولم يتبقى سوى عدة أيام على سفري ...أمي ..لو لم تقسمي علي أن أسافر ؟. وأكمل حديثه وعزلته وتأمله بعيداً عن أرض الواقع وعن ما تقف قدماه عليه..نسى نفسه وأين يقف أنزل قدمه راغباً بمرور للجانب الأخر غير مدركاً بأنه سيقطع شارع تمضى به سيارات شرسة لا تعي من أمامها ..هل رغب بالانتحار دون أن يدرك أنه مقدماً عليه ولكن لما تجمدت قدامه عند نزولهما حينما ساقته قدماه لذلك ..ووسط هدوء عم المكان وهو يخلو من الرجال ولم يبقى به سوى القليل الذين تخلفوا عن أداء الصلاة ولا يوجد سوى النساء صرخت وبصوت باكي على بعد كيلو من ذلك الشاب : سار ..ساري .. ساري . لحظة لم يدركها سواه، توقف كل شي بالنسبة له تجمد في مكانه وقد هم أن ينزل قدماه صوت دقات قلبه لا يسمع ألا هي، وآذانه لا تسمع سوى صوت فتاة تبكي..أحداهن ذكرت أسمي فمن هي ؟..ولما تبكى ؟ . تسارعت أنفاسه وكرد فعل طبيعة رغب أن ينظر إليها أدار جسده 180 ْ وبهدوء يحاول تملكه وبأنفاس تسارع ناظريه.. شاهدها، كانت تكتم دموعها وهي تضع يدها على فمها وترتدي خمارها الأسود..عيناها تأملتها بصمت ..تبدل كل شي بداخله للدهشة حينما تقدمت تركض نحوه ومفاجأة لم تدعه يحرك ساكناً ،اقتربت منه وتوقفت مُوازية له وبكت بينما لم تكن تنظر لمن حولها ..نظره بقى جامد لمن كان خلفها وأبقت ناظريها خلف من يتحرك خلفه لم يعي ألا لصوتها متقطع الخائف حينما قالت : ساري لا تدعني من لي غيرك ؟ . تحركت عيناه ولم يتحرك جسده تساءل بداخله: من أنت ؟ . وأزاد تعجبه حينما بدأ يلاحظ الحالة التي أصابتها من البكاء وهي تنطق باسمه؟ باللحظة التي تملكته الشجاعة لمعرفة من هي ؟ تحركت لقطع الشارع وهي تجري ..هنا وبلا بشعور منه ركض خلفها قائلاً بصوت مرتفع: غبية أنت.أمسكها بمعصم يدها اليمنى ليجرها ألا ذلك الرصيف الذي كان مجمع للأحداث ، حاولت أبعاد يده وهو يسحبها للرصيف نطقت: ..ساري ..ساري . على قدر ما أحسه من شعور غريب على نفس الألم الذي أختزن بداخله حينما إدراك أنه غير مقصود بتلك الجملة بنظرة عيناها التي دلت أنه ليس من قصدته .بدأ كف يده محتضن معصمها وعيناه لم تتحرك عنها وهي تحاول أن تتحرر منه بدئت أمامه كطفلة تحاول أن تتخلص من يد شخص أكبر منها يمنعها من مرادها دون شعور من هو أو هل له الحق في فعل ذلك غاب عن عقلها كيف وضعت باطن كفها فوق كفه لتحاول تحرر منه وبشكل لم يدركه تجمدت عيناه عليها لم يعي ما يفعله أبعد يده عن معصمها و أحضنت كفه كفها وأمسكها بقوة ليصعد بها للرصيف الذي منعتُه في بادئ الأمر من أن يكون ضحية له مشي وبقوة يمسك بيدها ،أوقفها أراد أن يسألها ولكن لم يستطع أن يقترب منها حينما أبعدت يدها عنه وبدأ حائراً لا يعرف ما يفعله لها.. توقف بجانبها وهي لا تعي ما فعله الشاب بل حاولت أن تفكر وتصمت بكائها أراد مساعدة ولكن لم يستطع فهناك من يمنعه من تقدم وجهل ما هو ؟ قطع هذا شي حينما اقتربت أحداهن وهي تراقب الموقف وقالت : أختي هل فقدت شي ؟. نظر إليها ينتظر منها أن تحكى ليستدل عليه هزت رأسها..أمسكت سيدة بذراع الفتاة وقالت: وما هو الذي فقدتِه ؟. نظرت وهي لا تعرف بماذا تجيبها :أ تجيب على هذا سؤال أم على أسئلتها أم على خيالها الذي بدأ يصور لها المصير الذي سيواجهه ساري أم تجيب على أن لا تبكى بل تفكر بالحل، قطعتها حينما ضغطت عليها وعينا الشاب تنظر لها والصمت كان جوابه ولم يتحرك سوى عينه حينما أجابت وهي تحاول أن تكتم دموعها: أخي اختفى من بين يدي حينما هم الجميع للذهاب للمسجد وأنا لا أعرف أين ذهب ؟ ثم ضغطت بيدها يسرى على فمها تحاول أن تخفى بكائها..أخذت تلك سيدة بسؤالها عن عمره أو شكله وبدا ساري بالاستماع لعله يقدم مساعدة ولو من بعيد ..حركت يدها وهي تشير لطوله وقالت : عمره 8 سنوات أبيض ممتلئ قليل وعيناه واسعتين . ثم وضعت يداها على رأسها حينما دار بمخيلتها أنها لن تراه حاولت تلك السيدة أن تطمئنها قائله : أنه كبير وستجدينه لما لا تخبرِ الأمن . نظرت لها تحاول أن تستوعب ما تقوله تحركت قدمها للإمام لتخبر رجال الأمن ولكن توقفت وأدارت جسدها لتنظر للمكان الذي أضاعت بها أخيها وترددت فربما قد عاد ، دارت بعيناها وهي تجرى على طول الرصيف الذي يدخلها ألا داخل السوق بأنها ربما ستجده وبدا ساري بالبحث بين السيارات لعله يجده وركضت السيدة نحو رجال الأمن تخبرهم عنه، توقفت الفتاة وهي تشير بيدها تحاول أن تحدد الاتجاه الذي تسلكه لكن ترددت حينما رأت البشر يخرجون من المسجد أدارت جسدها نحو الشارع لترى أن سيارات بدأت بالتحرك ..هنا بدأت حائرة أين تذهب وأين تغدو؟ تائهة مترددة تساءلت: من أين أذهب هل أقطع الشارع أم أبحث بداخل السوق أم ربما يكون في المسجد أو أن أحداً من العمال الأجانب قد أختطفه أو أحدى النساء أم ..أم والأسئلة تكثر والكل يراقب حيرة تلك الفتاة، وحينما رغبت بأن ترى الشارع لمحت أحدهم يبحث ويحاول مساعدة ولكن بشكل غير واضح توقفت تراه وتتأمله . حاول أن يبحث ويبحث ولكن كيف يتحدث معها ويساعدها ولكنه خائف أن يفهم مقصده بخطأ ولن تستوعب الفتاة ما يقدمه الشاب لها، رفع رأسه لتصطدم عينه بدمعتها باكية نظر لها وبداخله أراد يمضى لها قائلاً : لا تبكى أرجوك. نظرتها له وكأنها تحكى له :أرجوك أخبرني ماذا أفعل ؟ .
رجعت الحياة للسوق مرة أخرى وبدأت الأصوات ولكن من بين تلك الأصوات ناد أحداهم باسم : ساري عبد الوهاب ..لم تدعه يكمل بدأت تمشى أولاَ باستحياء ثم لم تستطع مقاوم فركضت.. هنا أصبحت كقطعة ثلج ذابت بلحظة أمام موجة حرارة سكنت المكان فجاءه تحركت قدامه للحاق بها ولكن هناك من منعه من تقدم حينما رن هاتفه ليكن متصل أمه.

على سريره الخشبي استلقى ساري وقد تغير شي بداخله ..روعة الشعور الذي عاشه في لحظة كانت ستؤدي لهلاكه دون شعور منه وفي لحظة شعر أنه من بين هؤلاء من سيدرك ما يشعر به تنطق إحداهن باسمه وتمنعه من تقدم بإحساس لم يحسه سوى هو حينما رنت كلماتها بداخله : لا تدعني من لي غيرك !. تقلب تلك الليلة ولم يعرف لما النوم لم يكن حليفه بينما كان يحتضن سكان منزله .

بعد عدة أيام وعلى مقدمة باب منزله الكلاسيكي الطراز ودع والدته وأخواته أوصى أخاه الغير الشقيق مازن الذي يصغره بسنه واحدة بأن يكون عوناً لهن في غيابه وقال: مازن أخي أنت الوحيد الذي سأكون مطمئن على أخواتي معك أخي لا تدعهن ولا تنقطع عنهن كن دوماً متواجد بالقرب منهن أعتمد عليك بعد الله . رتب مازن على كتفه وقال : يا رجل كما هن أخواتك هن كذلك أخواتي وأمك أمي فلا تقلق سافر وعد لنا بسرعة ولتدع الجميع يرتاح بعض الوقت منك وغمز بعينه لأشواق ذات 16 سنه . ضحكت أشواق وعواطف وقالت أشواق : صحيح ما يقوله مازن وأخيراَ سأجد راحتي في بيت دون من يكون مراقب على 24 ساعة ثم أخذت تقلد صوته : متى تذهبِ للنوم ؟ تأخر الوقت ..من تحدثين في ماسنجر ؟ ماذا فعلت في مدرسة ؟ أين مستوى ؟ ولما علاماتك هذا السنة قد انخفضت .و ووووو..وبدأت تضحك هي ومازن بينما أخذت عواطف تمسح بيدها على كتف أخيها القلق وتقول : حبيبي صحيح أننا سنفقدك ولكن مستقبلك أهم أجتهد لتعود لنا سالماً متفوقاً ونفتخر بك ولا تقلق الهاتف بيننا وخدمات الإنترنت متوفرة ستكون معنا ولو كنت بعيداً عنا يا ساري. بكلمات عواطف ذات 20 سنه كان لها وقع مؤثر على ساري وقد طمئنه ذلك ولكن دموع والدته التي تحاول أن تتصنع القوة وأن لا تنزل أمامه كانت تقتله من داخل ولو لم تظهر تلك الخناجر..تقدم وقبل يد ورأس والدته وقال لها : أم ساري أدعي لي فلن أفلح أن لم يكون دعائك نصير لي يا الغالية . ضمت طفلها الأول أبن 25 عاماً الذي حمل مسؤوليتها ومسؤولية أبنتاها منذ أن تجاوز عمره 19 عاماً حرم نفسه من دخول الجامعة واكتفى بمعهد لمدة 3 سنوات تخصص حاسب ليعيل أسرته متكونة من أم أرملة وهي زوجة ثانية وأختين أحداهن تدرس في الجامعة والأخرى في ثانوية وأخ صغير لم يبلغ 11 عاماً يدرس في مراحله الابتدائية وقد تخرج وبجدارة من معهد وبمرتبة 2 على مستوى المعهد ولكنه فضل العمل على أن يكمل دراسته ولكن بقى سنتين يعمل ولكن لم ينجز تقدم يذكر وقد أُتحت له فرصة أن يكمل دراسته لعله يُحسن قليل من مستواه ومستوى عائلته وبإصرار من الجميع وافق على الإبتعاث ..تحدثت الأم لطفلها وقالت : بني أدعو لك دوماً بأن يسخر لك الله كل ما هو عسر وأن يجعل الفرح مسكن قلبك الطيب وأن تجد هناك من يبدد حزنك بفرح وبضيقك بفرج ودمعك بسمة .
أبعد رأسه عن أمه وقال ونظر للجميع وقد أضاق فتحت عيناه وقال: أمي أتقصدين بنات بريطانيا أو فرنسا؟. وبدأ الجميع بالضحك .
................................يتابع :shame_32:

كلي حلم
07 - 08 - 2010, 03:21 AM
ماشاء الله
حلوه ننتظر المزيد

وحداااني
07 - 08 - 2010, 07:40 AM
تسجيل حضور فقط
ولي عوده لقلما يسير بطريق الابداع

عيونها الليل
07 - 08 - 2010, 03:24 PM
ابتسم

:

بدايه مدهشه اكملي سأحاول ان اكون هنا
واي ملاحظه بارسلها عالخاص ان شاء الله

:

ودي لك غاليتي

lookatme
07 - 08 - 2010, 04:19 PM
بدايه .. جميله ..
و اعجبنى كثيرا انه بالفصحى ..
**ابتسم دوم **
سأكون من المتاابعين بأذن الله ..
تحيااتى لك ^.^

وحداااني
07 - 08 - 2010, 11:05 PM
ماشاء الله تبارك الله
صراحه رجعتيني لماضي كنت احب اقرا الروايات
اندمجت مع روايتك
اسلوبك رائع وجميل
خصوصا لمن نادت ساري اعجبني هالمقطع
واصلي وتابعي
واحب اقولك الكتابه بالعاميه مو عيب بالعكس يمكن ميزة لك
احساسك جميل وتصويرك جميل
انا انتقدت الاجل كتباتي العاميه لكن البعض اشاد بها
واعطاني دافع استمر
نصك رائع
أهتمي بالتنسيق وتكبير الحروف واضيفي اللوان على بعض المقاطع
طبعا هذا راي والراي الاول لك
أما تكبير الخط لاجل ماتجهد العين ( اخوك بنظارات )
وبصراحه ماحب اقرا رويات على النت لكن شدني ساري وانتظر اعرف قصه كامله
موفقه خير وان شاء الله يوم نشوف لك روايات مطبوعه
وتستحقس التقييم والمتابعه

عاشقه ديرتها
08 - 08 - 2010, 03:27 AM
يسرني الرد على روايتك التي أتمنـــــى أن تنشريها كتاب كما تطمحيــن ..
جميل منك أن تختاري الفصحى للكتابة فيهااا لأنها أسرع وصولاً للجميع بعيداً عن أختلاف اللهجات العامية ..!!
كانت البداية مشوقه وغير روتينيه ..ولكن حتى الآن لم يتضح الكثـــــير لنعلق عليه ..
حينما أخترت الفصحى للكتابة فيها كان عليك الحذر الشديد من ناحية الأخطأ الأملائية لأن الخطأ فيها تسهل ملاحظته ..
متشوقه للبقية بأنتظارك ..

ابتسم دوم
08 - 08 - 2010, 12:13 PM
بداخل الطائرة استلقى وأغمض عيناه ساري كان شاب طويلاً يصل طوله 175 مشدود الجسم ما كان يميزه حدة عيناه وبروز حاجبيه الأسودان بعينين واسعتين لكنهما صغيرتين ليس بالأبيض ولا بالأسمر ولكنه حنطي اللون بشعر أسود غزير.
ما يميز وجهه أنفه الحاد الصغير و يتوزع الشعر الخفيف فوق فمه ..

بدأت عيناه الباحثة عن النوم بالتجول في محيط الطائرة قبل الإقلاع ولكنه أجحظ عيناه حينما رأى بالجانب المقابل له رجل في الستين من عمره بجانبه فتاة في العشرينات من عمرها صغيرة الشكل يعامله ذلك الرجل بعنف وتبدأ بالرد عليه بشي من الجرأة المصطنعة وليدة اللحظة لم يكن واضح أنه أباها أو قريب لها فلهجتها معه تدل على كرهها له ولكنه يرد بعنف يجرحها ربما يكون زوجها هذا ما اعتقده ساري ولكن سرعان ما غادرا فمقاعدهما من الدرجة الأولى غادرت الفتاة ولكن بدا الأمر له ربما كانت عروس فمظهرها لا يدل على هذا بدأت هيئتها كأنها تتمرد على مصيرها أمام هذا الشخص ولكن يبدؤ أنها مغلوبة على أمرها ..

أقلعت الطائرة وسرعان ما تبخر الموقف بين السحاب المتراكم في السماء منظرها بدا خلاب ورائع فقضى وقته ما بين النوم والقراءة والتحدث ولكن كان الوقت يمضى ببطء وساعة تبدو له يوم كامل ..أستغرق سفره 9 ساعات وهو في أحضان الطائرة بعد مرور 7ساعات أراح رأسه على نافذة وسرح به الخيال بعيداً ليتذكر موقف الفتاة فبتسم لأفكاره المجنونة عله ينسى ما ينتظره عند وصوله وبعد وقت ليس بطويل ناد الكابتن بأنه قد دخلوا الأجواء البريطانية هنا بدا عليه الاستعداد النفسي قبل الجسدي وهل سيقع في الدوامة التي يمر بها الطالب المبتعث خارج بلده ولكن كان دوماً متفائل ردد في داخله: أولاً علي أن أراجع الجامعة Essex وأحدد السكن وقبل أي شي على أن أهاتف أمي وأطمئنها وأستمع لدعوتها .

وصلت الطائرة الى لندن ومن ثم عليه أن يبقى بعض الساعات ثم يذهب لمدينة إسكس (Essex ) حيث سيكون هناك جلس في مطار لندن ريثما سيغادر ومن بين جموع مزدحمة هناك لمحت تلك الفتاة المسكينة بين شخص بدأ من وجه رجل بشع وجشع برغم بأنها بجانبه ألا أن عيناه ما تزال تراقب من حوله من فتيات لندن اللواتي يأتي دورهن هناك للاصطياد مثل هذه الأشكال.
ولكن العجيب بالأمر والذي أستدعى نهوض ساري لها أنها بدأت هادئة في كل شي تفعله
تسأل : أهي متفاجئه ليدل أنه خروجها الأول خارج الوطن أم استسلمت للأمر وعليها أن ترضخ له ولتصرفاته فلن يكون أشرس عليها من الزمن ، مضى ذلك الرجل وهي ظلت تتبعه كان منظرها مؤلم رجل طاعن بالسن ضخم الجثة وقصير الطول وفتاة تتبعه ترتدي خمارها متوسطة الطول لا يتضح لأحد هيئتها أو حدود جسمها ولكن كان لعينها نظرة حازمة تُمسك يداها النحيفتين بقوة وكأنها تقول للعالم : أنا لست خائفة.

أقترب أحدهم من ساري وقال : ليست المرة الأولى التي أرى فتاة تمر بنفس موقفها من يمتلك المال يستطيع أن يذلل فتاة بمثل عمرها ربما ظروف وربما القدر ولكن لله في خلقه شؤون .

نظر ساري لمن يتحدث بجانبه كان شاب بعمر 30 أبيض البشرة يرتدي سروال أسود وقميص أبيض ويحيط بعنقه كوفيه سوداء يغطى عيناه بنظرة على طراز السبعيني بإطار ذهبي لا يتجمع شعر لحيته سوى حول ذقنه فقط شكله كان جذاب بالحقيبة التي أسندها على كتفه .

هز رأسه ساري وقال : ربما فمنظرها يدمي القلب أنه مؤلم ولكن يبدو أن نهايته على يدها فلديها نظرة حازمة لن تستسلم بقوة وبما أنها أبنت البلد فأنا أثق بفوزها وابتسم .

نظر له الشاب وابتسم هو الأخر وقال وهو يصافحه : أنا عزام من جدة وأدرس في جامعة Essex تخصص علوم هندسية صحيح هناك متاعب ولكن سننجح في النهاية كما هي ستنجح ثم ضحك .

تبسم بفرح ساري وقال : وأنا ساري خالد مبتعث جديد بنفس الجامعة ولكن تخصص حاسب ربما قدر الله أن التقى بك لأستفيد منك ومن خبرتك وابتسم ،

صافحه بحرارة عزام وقال : أنت أخي ولا تقلق نحن هنا لخدمة الطيبون أمثالك ولكن دعني في بداية أريك لندن قبل أن تقلع طائرتنا نحو مدينتنا هيا يا أخي .

حملا حقيبة ظهر وأتجه نحو بوابة المطار لرؤية لندن مدينة الضباب وجاك السفاح وقصص الغموض التي انتشرت داخل أزقة تلك المدينة وروعتها تلك المدينة العجوز التي تحمل بين طياتها شموخ لم ينكسر رغم نهوض الصغير وذل الكبير ولكنها بقت كما هي المدينة داخل بلد عظيم ....


بدأت المدينة رائعة وجميلة وكان عزام من أصحاب الظل الخفيف ..كريم في أخلاقه ويتعامل مع ساري بكل احترام وأخوه ..مضى الوقت سريعاً وصعدا الطائرة للوصول ألا مدينتهما كانت الساعة وقتها 7.23 مساء وبعد مرور وقت ليس بطويل وبعدما أن وصلا للمدينة Essex وبعد مشوار المواصلات وقد استضافه عزام في شقته كانت السفرة متعبه ولم يرغب حينها ساري سوى بالنوم ولكن كان عليه أن ينعم بماء ساخن يدفئه أرتد قميص أبيض وسروال واسع قطني برسومات مكعبه بألوان أبيض والأسود وكحولي ،

شكر عزام على كل شي قام به اتجاهه وكرمه في استضافته له في شقته وارتمى على الأريكة ليتوسد على مخدته و يغط في نوم عميق لم يصحو سوى على صوت عزام يوقظه حوالي 6 صباحاُ ليذهب ليكمل أوراقه..
نهض مسرعاً وبدل ملابسه وكذلك عزام ليساعده في تلك العوامة.
ولكن في بداية قال له عزام : دعنا نتذوق الفطور الإنجليزي وسوف يبهرك الشاي هنا.

ضحك ساري وقال: القهوة هي سحري ..آه يا القهوة وهل سأجدها هنا ؟.
رد عزام : انتظر يا ولد , وسترى الشاي هنا ينسيك قهوة امك..وأخذ يضحك .

استقلا الأتوبيس ولم يخفى على وجهه مناظر تلك المدينة قد كانت سفرته الأولى بعد وفاة والده صحيحاً أنه سافر للبلدان العربية وحتى الأسيوية ولكنها سفرته الأولى لأوروبا وبعد مرور 5 ساعات تم كل شي وكان سكنه عند عجوز لا ترغب سوى أن يسكن لديها سوى شخص واحد.. ولأبد أن يهتم بالنظافة وإلا سوف يطرد بكل تأكيد كان منزلها ليس بالكبير يحوى طابقين الطابق الأرضي لها والأعلى له لا يملك سوى غرفتين الأولى كانت كبيرة بالنسبة للأخرى والمطبخ جانبي وحمام صغير يفئ بالغرض كان طابقين منفصلين فله باب ولها باب وبذلك كلاً يستريح من الأخر ،حمد الله على هذا المنزل الصغير فلم يكن يحلم به بالرغم من صغره ولكنه جيد له ..ذهب لشقة عزام الذي يشاركه معه أثنين من الأجانب ولكنهم لم يحضروا أحداهم صيني والأخر ألماني ليحضر منه باقي أغراضه شكره من قلبه وتواعدا أن يلتقيا غدا .

وحداااني
09 - 08 - 2010, 11:40 PM
متابع لساري ....

فانيليا شوكلاته
10 - 08 - 2010, 05:23 PM
مرحبا.. اعجبتني البدايه ولسا ماقريت الجزء الثاني بس حبيت اقوولك اسمك اتمنى يظهر اثره على الروايه..
تقبلي مروري

..مكسرات..
12 - 08 - 2010, 12:45 AM
رواايه رااائعه
اعجبني بشده الجزء الاول
واعجبتني عده مقااطع فيه
سجليني متااابعه لك
يعطيك العاافيه
^_^

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 11:38 AM
ماشاء الله
حلوه ننتظر المزيد



أختي و أنا أنتظر دوم زيارتك لوريقاتي .:haha_32:

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 11:45 AM
[quote=عيونها الليل;2154557]ابتسم

:

بدايه مدهشه اكملي سأحاول ان اكون هنا
واي ملاحظه بارسلها عالخاص ان شاء الله

:

ودي لك غاليتي[/quote


أختي كلماتك شجعتني وملاحظاتك شي أنتظره منك فكوني دوماً بالجوار

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 11:47 AM
بدايه .. جميله ..
و اعجبنى كثيرا انه بالفصحى ..
**ابتسم دوم **
سأكون من المتاابعين بأذن الله ..
تحيااتى لك ^.^


lookatme كوني كأسمك لي ..وأنظري دوماً لروايتي وأنتظر نقدك البناء شكرا أختي :haha_32:

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 11:59 AM
ماشاء الله تبارك الله
صراحه رجعتيني لماضي كنت احب اقرا الروايات
اندمجت مع روايتك

ويشرفني كثير هالكلام تعرف نوعية هالحروف يدعم الشخص.

اسلوبك رائع وجميل
خصوصا لمن نادت ساري اعجبني هالمقطع
واصلي وتابعي
واحب اقولك الكتابه بالعاميه مو عيب بالعكس يمكن ميزة لك
احساسك جميل وتصويرك جميل
انا انتقدت الاجل كتباتي العاميه لكن البعض اشاد بها
واعطاني دافع استمر
نصك رائع
أهتمي بالتنسيق وتكبير الحروف واضيفي اللوان على بعض المقاطع
طبعا هذا راي والراي الاول لك
أما تكبير الخط لاجل ماتجهد العين ( اخوك بنظارات )


آحم هو صحيح الجميع بنظارة بس ولا يهمك اخوي براعي هالنقاط والكتابة بالعامية مو عيب بس تندمجالفصحي أكثر.

وبصراحه ماحب اقرا رويات على النت لكن شدني ساري وانتظر اعرف قصه كامله
موفقه خير وان شاء الله يوم نشوف لك روايات مطبوعه
وتستحق التقييم والمتابعه


شكرا أخوي ويفرحني هالكلام ويدفع الشخص يغوص بداخل خياله ليصطاد أفضل الأسماك التي تجول بداخله فكون دوماً ناقداً لها .

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 12:02 PM
مرحبا.. اعجبتني البدايه ولسا ماقريت الجزء الثاني بس حبيت اقوولك اسمك اتمنى يظهر اثره على الروايه..
تقبلي مروري



:faint_32: أختي حلو وبتجمع فانيليا وشوكلاته تحسين بطعم الحو وهكذا حياة بمرها وحلاها
لأزم تبكى ولأزم تضحك ولكن تظل نهاياتغير متوقعه ...أشكرك على قرئتك وأتمنى مواصلة وتقيمك .

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 12:07 PM
يسرني الرد على روايتك التي أتمنـــــى أن تنشريها كتاب كما تطمحيــن ..

جميل منك أن تختاري الفصحى للكتابة فيهااا لأنها أسرع وصولاً للجميع بعيداً عن أختلاف اللهجات العامية ..!!


صحيح وهذا نقطة بصالح الفصحي أختي ..الكثير ينتقد الفصحى لصعوبتها لكن أجد بها متعة في وصف وأبداع أكثر .

كانت البداية مشوقه وغير روتينيه ..ولكن حتى الآن لم
يتضح الكثـــــير لنعلق عليه ..
حينما أخترت الفصحى للكتابة فيها كان عليك الحذر الشديد من ناحية الأخطأ الأملائية لأن الخطأ فيها تسهل ملاحظته ..

متشوقه للبقية بأنتظارك ..





ملاحظاتك كانت في محالها لذا علي بالاسراع لأجد داخل محطات هذا منتدى من يكون مدقق لي للأملاء فهل يتبرع أحد بمساعدة :shame_32: للأنه بوجد الاخطاء تفقد نكهة الوصف ..سأدع هذه الملاحظة أمامي كلما فتحت الورد شكراً اختي وأنتظر متابعتك وأرشادك .

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 12:10 PM
رواايه رااائعه
اعجبني بشده الجزء الاول
واعجبتني عده مقااطع فيه
سجليني متااابعه لك
يعطيك العاافيه
^_^




مكسرات بحلوها ومرها بصعوبتها وسهولتها :grimace_32: كطعم العيش بالحياة أختي شكرا على متابعة واتمنى دوم ان تكوني من نقادي .

ابتسم دوم
15 - 08 - 2010, 03:58 PM
....نأسف على هذا الانقطاع البسيط ورجعنا بأحداث أخرى فلذا على جميع المشاهدين الأستعداد ومتابعة ونقد البناءوشكرا للمتابعة ..أختكم : ابتسم دوم.


بعد مرور شهر وبعد أن بدا دراسته في المعهد ليحصل على شهادة إتقانه للغة قبل بدأ دراسته الجامعة ولقد كانت
لغته جيده قبل أن يحضر هنا لذا لم يكن سيبقى وقت طويلاً للحصول على اللغة ما هي ألا أشهر معدودة وسيحصل عليها ..صحيح أن المدينة غالية ولكن كان عليه أن يتعلم كيف سيستطيع أن يدرب نفسه ولكن هم أخواته ووالدته أهلكه ولم يكن سيستطيع أن يتصل بهم كل يوم ولكن بعد فترة وفترة يتصل بهم بالجوال أو يحدثهن عبر الفيديو كمبيوتر المحمول وفي صفوف المعهد هناك تعرف على أجناس كثيرة ومتعدد من شباب وفتيات ألكل أتي من بلدان بعيدة بعضهم للدراسة وبعضهم لأخذ اللغة ،هناك داخل القاعة تردد بداخله سؤال : هل على أن أمرح قليلاً أو أن اجتهد وأركز على دراستي أم أكون ما بين هذاوهذا؟..كان يركز نظرة على فتاتين أمامه أحداهن روسية وأخرى تركية ثم أبعد عيناه لتقع على شاب باكستاني بدأ مهتم ومنشد للمحاضرة وبدا له أنه حاضر لشي معين وليس من أجل أن يمرح ثم وقعت عيناه على شاب ألماني يتغزل بكورية بجانبه ..كان يجلس لوحده والقاعة تكتظ بالطلاب كانوا10 طلاب وطالبات أنزل رأسه ليخط بيده :
عطوف ماذا أفعل ؟ هل علي أن أمضى لأسرع للوصول لكم أم أنساكم وأفكر في نفسي ولكن لن أكون رجلاً لو فعلت هذا علي أن اجتهد لأنجح وأعمل من أجلكن وأجلي.. من أجل أن أشترى منزل كبير يضم بداخله أجمل ما تركه أبي لي ..من أجل أن تفخر أمي بي ومن أجل أن لا نذوق طعم الذل الذي ذقته وثم أوقف قلمه لحظتها وغاب داخل عوامة المذل الذي سكن بداخله فترة وفاة والده ..وبعد ...سرح به الخيال العاشرة أمام طفل في العاشرة من عمره يركض إلى أمه..توقف فجاءه حينما رائها تبكى بحرقه وهي تسقط سماعه الهاتف ..بنظرات طفل خائفة أقترب ..نطق : أمي ..أمي هل حدث شي ؟.
عيناها تمتلئ بدموع و هي صامته..انحنت له وضمته وهي تقول : سا ..سار..ساري وهي تجهش بالبكاء ..أنت الآن هو رجل هذا البيت ..فغطاء البيت قد عاد إلى مكانه .
بداخل ذراعين أمه دارت به الدنيا ...وحين دفن والده كان صغيرا على أن يحمل بيديه صغيرتين ويدفع التراب ألا داخل حفرة ضمه والده الحنون ..تسأل : هل هذا هو القبر ؟..ماذا يحمل بطياته ؟..هل ستظهر الحيات لتلتف على أبي فأبي كان مدخن ..لكنه كان يصلى !..أبي يلعن كثيراً حينما كانت سيارات تضايقه لكنه كان يعطف على مساكين ..أبي كان عاق بوالدتك فكم من مرة رايتك تصرخ بوجهها لكن كنت تضحك وتبتسم أمام أي شخص دونها فلما ؟.

كلمات الأستاذ قطعت ما كان بداخله فرفع رأسه عله يكمل ما قد جاء من اجله ..وفي 3 عصرا خرج قليلاً ليتمشى لوحده ..تحرك بداخله فضول ليذهب إلى لندن ..لم يمنع هذا فضول أبداً أستقل الحافلة ومن ثم بالقطار مدة ساعة ونص ليصل ألا لندن وذلك الوقت بدأ بهوامش الحياة التي سكنته ..عن الجوع الذي كان يبكى أخواته وعن أمه التي كانت تبع صيغتها من أجل أبنائها ..بينما إخوانه الأشقاء كانوا يتمتعون بكل شي ..حقهم في الإرث قد نهب كان حالهم حال أمريكا وكوبا ..الغنى الفاحش والفقر المميت ..كانت أمه يتيمه فلم تستطع أن تطالب بحقها ومن كان سيطالب ؟..الجمعيات كم مصدر الفرح القليل لتلك العائلة وعزة النفس كانت درس تحيكه والدتهم بداخل ما تبقى لها في الحياة ودراسة هي من تجعل منهم أقوياء ..وبداخل هذه مثلث ..الفقر..الدراسة ..عزة النفس ..عاشوا بقية حياتهم داخل هذا مثلث ..نزل من القطار وبدأ بمشي ومشي حتى توقف عند أحد العرب ينشد لفلسطين والأخر يتكلم عن العراق ..ابتسم وقال: هذا نحن العرب دوماً نتكلم دون فعل يذكر .
أزاح بجسده قليلاً ومضى وإذ بجسده يرتطم بجسد أخرى تفاجئ الفتى وأعتذر بلغة هذا البلد ..لكن كانت متحجبه كحجاب الباكستانيات ..وعيناها تجول في مكان ..تحرك ليذهب فرفضت ..حركت أصابعها وكأنها تقول : خذني معك .
تجاهل طلبها ومضى تاركاً تلك الفتاة ..لكن تبعته بحقيبتها الصغيرة ..مضى ومضى وبقيه خلفه تمضى معه. .يتابع.

وحداااني
21 - 08 - 2010, 11:54 PM
متــــابــــع

ابتسم دوم
03 - 09 - 2010, 01:59 PM
متــــابــــع




يعني أكثر من 200 وشوي :hehe_32:ومافيه احد يدعمني ويحسنني بالحماس ألا
:shame_32:أخوي وحداني
... أجل بقية العشر الأواخر الدعوات كلها لوحداني :haha_32:......ما فيه أحد يحمس ألا هو .

أخوي وحداني الله يرفع من قدرك وتقبل منك صالح الأعمال ..أنت إلا مشجعني فكون دوماً كما أنت:Pudently-32x32:.
ومشكــــــــــــــــــــــــــور اخوي على هذا الدعم .

ابتسم دوم
19 - 09 - 2010, 05:52 PM
تجاهل طلبها ومضى تاركاً تلك الفتاة ..لكن تبعته بحقيبتها الصغيرة ..مضى ومضى وبقيه خلفه تمضى معه..
تسأل بداخله : ماذا تريد مني ؟ علي أن لا أقحم نفسي في مشاكل لا حاجة لي بها !.
ولكن ما زالت الفتاة تمضى معه ..وبعد برهة ركض الفتاة نحو وأمسكت ساعده وأشارت إليه أن يساعدها بلغة لم يستطع أن يفهمها كانت تحرك يداها لتفهمه ماذا تقول ؟،ثم ستنتج الفتى بأنها خرساء لا تستطيع الكلام ..حاول تحرك يديه مشيراً لها ماذا تقصد ؟ ..رفعت سبابتها بوجهه ثم حركتها نحوها ثم أعادتها نحوه .عقله حاول بسرعة أن يستوعب ثم قال : أتقصدين أن أخذك معي ؟.
هزت رأسها وضمت بقية أصابع يدها اليمنى وأبقت الإبهام وكأنها تقول : صحيح .
حرك يده اليمنى مرة أخرى وقال : وإلا أين أخذك ؟ألا شرطة مثلاً أم ألا موقف انتظار النقل ؟.
هزت رأسها نافيه وأشارت بيدها أن ينتظر ثم بحثت بحقيبتها ثم أخرجت جواز سفرها ..كان لونه أخضر ..وعلم بلده واضح عليه ..أمسك جوازها بقوة وقال :هل أنتي سعودية ؟.
هزت رأسها ودموعها ترفض نزول من خلف لثمتها ...دقق نظر بعيناها وقال لها : لا تخافِ أنا أيضا ً أبن بلدك .
تردد بداخله سؤال :ماذا أفعل قد تكون قد تائهة من ذويها ؟ أو من زوجها ؟ أو ..لا أعرف ماذا أفعل ؟
نظر إليها مجددا وقال : هل أنتي مع أهلك ؟.
هزت رأسها بالنفي ..أعاد سؤال ولكن بجملة مختلفة وقال : هل أنتي مع زوجك ؟.
صمتت طويلاً ولم تجبه ..أنتظر جوابها ولكن لم تجيبه بل أكتفت بالنظر لعيناه .
عيناها لما بدأت فجاءه بالضمور ..هذا ما سأله ولكن ما أن أنهى جملته حتى بدأت عينا الفتاة بالاختفاء ولم يرى بؤبؤ عيناها ..ثم سقطت فجاءه..أخذ يدور حولها ماذا يفعل ؟ حركها ولكن لم تتحرك رفع يدها ولم تتحرك لكن أوقفه شي في ذراعها الأيسر كدمات خضراء رفع ذراعها للأعلى ليجد حروق دائرية سرح خياله بها قليلاً ليتذكر دخان أبيه حينما كان يطفئه هو نفس الأثر الذي كان يسكن ذراع الفتاة ..ذراعها الأبيض النحيف مملئة بكدمات خضراء وأخرى كبقايا إطفاء سيجارة دخان أمسك رأسه وحلل الأمر بعد سقوطها: هي هاربة من أحدهم ربما زوجها فبمجرد أن ذكرته سقطت ..حملها على ظهره وأنزلها على أحدى كراسي وذهب يجرى ليجلب قارورة من الماء لها ..حاول أن يحركها لم تتحرك أخذ بقليل من الماء يسكبه على وجهها لكن لم تفق ..لم يستطع أن ينزل لثمت وجهها وبقى بجانبها وهي متكئه على كتفه .
تسأل كثير : ماذا أفعل ؟ هل نذهب للشرطة ؟أم نذهب للسفارة ؟ ربما يكون أحدهم يبحث عنها ؟نهض ليرى هل من أحدى يبحث عنها فسقطت ..نزل بسرعة ولكن ..أفاقت فتاة ..دارت عيناها بالمكان لم نتنظر إليه بينما ركز نظره إليها ..رفعت جسدها واعتدلت بالجلوس ثم نظرت إليه كطفل خائف من ظلمة وبقى هو على الأرض ينظرلها كشخص لا يعرف ماذا يفعل ؟.
أزاحت نظرها لترى أن ذراعها قد أنكشف حاول وبسرعة تغطيته ..وبدأ الوقت يتأخر ونهضت هي بدورها لتجلب من حقيبتها دفتراً وقلم وكتبت :
أخي لا أريد أن أكون هما عليك ولكن في هذا بلد ليس لي من يساعدني بعد الله غيرك ..أن كان بالإمكان أن أبقى لديك فقط ألا أن أجد حلاً وأخرج من لندن ومن ثم من بريطانيا وأعود لبلدي لا أريد أن أكون عبئا ثقيلاً عليك ولا أرغب بأن أستغلك ولا نية لي أن أزجك بمشاكل أنت بغنى عنها ولا تعتبر نفسك شخص جباناً أن لم تساعدني فخالقي موجود ولا تقلق..وشكرا .
قدمت الورقة له وعلامات الإبهار قد طغت ملامح وجهه ..لغتها العربية صحيح وفصحى وكلماتها يوجد بها كثير من عزة النفس وثقة بالله وتحمل بداخل طياتها اعتذار عما سببته أو قد تسببه لو ساعدها ..تسأل : كيف كتبتها وهي خائفة وكيف لها أن تتحدث كشخص يطلب بأدب مساعده ...أهي خائفة أم تكابر ..أزاح عيناه عن الورقة ومد بنظره نحوها وهي تجلس على كرسي ولا تنظر إليه ..هز بيده نحو عيناها وقال : أنتي أختي كما قلت قبل قليل وأشار بيده نحو كلمة أخي التي كتبتها ونهض من مكانه ليحمل حقيبتها وقال :هيا بنا.
مضت خلفه باستحياء وهو يفكر ماذا أفعل قد تأخر الوقت وعل العودة والخروج من لندن ذهبت لوحدي وعدت برفقة شخص أخر لا أعرفه وهي فتاة ..هل أذهب لبيتي أم أحجز لها بفندق ولكن توقف فجاءه ونظر لها وقال في ذاته: لو كانت كعواطف هل سترضى أن تدعها لوحدها هز رأسه نافيه تلك فكرة وهي تنظر إليه ..استقلا الحافلة وهي في طرف المجاور له وعيناها ثابتتان عليه وهو ممسك بحقيبتها ويفكر بعمق بينما ظلت عيناه تدور خلف ما تسقط عليه خلف نافذة ..لم تكن الحافلة مزدحمة وبعد ساعة ونصف توقفت ونهض لتنهض هي وبسرعة ،نزلا والجميع ينظر إليها بتعجب من طريقة لبسها ولثمتها التي تخفي بها وجهها بدأ يمشى ولا ينظر إليها وهي كطفل يلحق بأمه حينما يعودان لمنزلهما وبعد نصف ساعة من ممشى توقف عند بيت لونه أبيض يحدده من الأعلى لون كحلي ونوافذ المنزل تبدأ قديمة الطراز حرك جسده نحوها فتراجعت هي وقال : هذا منزلي .يتــــــــــــابع:haha_32:

شوق الغريب
19 - 09 - 2010, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف الحال اختي ابتسم دوم القصه من بدايتها يظهر انها جميله واحداثهامشوقه
اتمنى لك التوفيق والاستمرار

ابتسم دوم
21 - 09 - 2010, 10:53 PM
وعليكم السلام ورحمته وبركاته

بخير يا وجهه الخير ...كيفك أختي أنتي ؟

ويشرفني متابعتك لي اختي وكون دووم ممن تنير لي صفحاتي

lookatme
23 - 09 - 2010, 05:26 AM
باارت شيق ...

ولكن مازالت القصه تحمل الكثير من الاستفهااامات ...

أجمل مافي هذا الباارت قلة الاخطاء الاملائيه التي كاانت تشتت القاري ...

استمرري بالكتاابه .. وسوف استمر بالمتابعه ..

تحيااتى لك ^.^

وحداااني
25 - 09 - 2010, 07:17 AM
ننتظر الباقي منك
وربي يكرمك على الدعوات ولك بالمثل وقلمك يستاهل من يتابعه
وانتي تستاهلي كل التقدير والاحترام

الجوري ليال
26 - 09 - 2010, 02:25 PM
اشكرك عزيزتي على القصه الاكثر من رائعه
وبحق اول قصه بالفصحى اقرائها واتعايش معها
ثقي بانها وان لم تكن رائعه لم اتعايش ولم اكمل قرائتها

استمري عزيزتي على هذا النمط
واعتقد انك حين تطيلين الاجزاء ستكون الردود اكثر
وثقي عزيزتي انه هناك قراء من خلف الكواليس
وبيوم من الايام ستجبرهم الاحداث على الخروج لردود ولو يكتفون بكلمة شكرا ..

تقبليني قارئه ومستمره باذن الله
وتحملي ازعاجي بعد كل جزء
اختك جوري
دمتي بود

وحداااني
02 - 10 - 2010, 06:17 PM
وين ماكملتي لنا القصه انتظر ...