المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طفلة بريئة( ماذا تتوقوعون كانت تكتب )(قصة محزنة)


رافعة الراس
24 - 08 - 2005, 09:29 AM
هذه القصه أثرت فيني وان شا الله تفيدكم

استقيظت الأم مبكراً كعادتها .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتها ، صغيرتها ريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..

كانت الام تجلس في مكتبها مشغولة بكتبها وأوراقها..

ريم (ابنتها) :ماما ماذا تكتبين ؟
الأم :اكتب رسالة إلى الله

ريم :هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟

الام : لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد.

خرجت ريم من مكتب الأم وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفض الأم لها كان باستمرار..

مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت الأم إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخول الأم ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟

الأم : ريم .. ماذا تكتبين ؟

زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة..

فكرت الأم :ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه!!!!????!!

ريم :اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين..

قطعت ريم كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟

الأم :طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..

لم تسمح ريم امها بقراءة ما كتبت , فخرجت الأم من غرفت ريم واتجهت إلى زوجها المقعد "راشد" كي تقرأ له الجرائد كالعادة ، كانت تقرأ الجريدة وذهنها شارد مع صغيرتها , فلاحظ راشد شرودها .. ظن بأنه سبب حزنها .. فحاول إقناعها بأن تجلب له ممرضة .. كي تخفف عليها هذا العبء..

يا إلهي لم ترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلها ومن أجل ابنته ريم .. واليوم يحسبها ستحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزنها وشرودها...

ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.

وضح الطبيب للأم سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لها أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من أسبوعين ، انهارت ريم ،
وظلت تبكي وتردد:لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟

الأم : ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :لن يموت أبي .

في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..

أوصلت الأم ريم إلى المدرسة , وعندما عادت الأم إلى البيت ، غمرنها فضول لترى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم تجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ففكرت وقالت : ترى أين هي ؟!!

ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟

ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته من الأم مرارا فأفرغت ما فيه وعطتها الصندوق .. فقالت الأم: يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!
فكانت هذي من الرسائل :
يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا , لأنه يخيفني!!

يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها من قططها الذين ماتوا!!!

يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!

يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!

والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة...

من اطرف الرسائل التي قرأتها الأم هي التي تقول فيها :

يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..

يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا

اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ...

فقالت الأم :يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....

شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني :

سيدتي ..,,,,, المدرسة ...

الام :المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟

أخبرتها أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ...

كانت الصدمة قوية جدا لم تتحملها الأم ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .

الام :لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...

كانت الأم تخدع نفسها كل يوم بالذهاب إلى مدرسة ريم كأنها أوصلتها , كانت الأم تفعل كل شئ لصغيرتهاالتي كانت تحبها , كل زاوية في البيت تذكرها بها , تتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ عليهم البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...

في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...

الأم :أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم..

أصر راشد على أن تذهب الأم وترى ماذا هناك..

وضعت الأم المفتاح في الباب وانقبض قلبها ... فتحت الباب فلم تتمالك نفسها ..

جلست الأم تبكي وتبكي ... ورمت نفسها على سرير ريم , انه يهتز .. آه تذكرت !!

الأم :قالت لي ريم مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ...

لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !!

يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟

ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة .. ؟!؟

إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها :

يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !!

:icon1366: :icon1366: :icon1366: :icon1366:

مع تحيات بنت البحرين

آسفة طولت عليكم

waleed
31 - 08 - 2005, 12:20 PM
والله بنت ولا كل البنات
بنت صغيره بس عقلها وايد كبير
وقلبها فعلا كبير
وبنت فعلا متمسكه بربها
الله يعين الجمممميع

.•° تـذكـار°•.
12 - 09 - 2005, 10:51 AM
قصه تحززززن

الله يرحم هالطفله
ويعوض على أهلها

يسلموو بنت البحرين عالقصه

فراشة المنتدى
24 - 09 - 2005, 01:39 PM
والله الدمعه في عيني أنا

قصه تحززززن

الله يرحم هالطفله
ويعوض على أهلها

يسلموو بنت البحرين عالقصه

رافعة الراس
10 - 11 - 2005, 02:27 PM
مشكوووووووووووورين على المرور

alyabsi
15 - 11 - 2005, 01:12 PM
تحياتي

لــــووله
16 - 11 - 2005, 09:09 AM
قصه تحزن... الله يكون في عون اهلها ويعوضهم ...
مشكوووره رافعة الراس عالقصه المؤثره...

كلي براءة
17 - 04 - 2006, 02:57 AM
مشكورة على القصة الرائعة
والله يرحم هالطفلة اللي جسدت البرائة في أحلى معانيها ويعوض أهلها كل خير انشالله

دندونه
20 - 10 - 2006, 06:13 AM
خليتيني ابكي قصه مؤثره جدا يسلمووووووووووو وننتظر المزيد

امير الحب
08 - 02 - 2007, 04:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طفله تكتـب رسائـل إلى الله قصه مؤثره لحد البكاءهذه القصة حكتها والدة الطفلة

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك

اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي. ماما

ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة الى الله ،هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه

رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها

اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت

الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا

تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه

ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة

وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم

تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له

الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي

ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء

يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من

اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني

وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى

والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب

سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان

الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه

لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا

لبابا ؟ لماذا؟ ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة

الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة أنصتت ريم الى امها ونست

حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن يموت أبي. في كل صباح تقبل ريم خد

والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك

توصلني يوما مثل صديقاتي . غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال: ان شاء الله

سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..

اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي

تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..

ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا

الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي

رسائل كثيرة ... وكلها الى الله! يا رب ... يا رب ... يموت ( كـلـب ) جارنا سعيد , لأنه

يخيفني!! يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!! يا رب ...

ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!! يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم

زهرة واعطيها معلمتي!!! والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل

التي قرأتها هي التي تقول فيها : يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت

امي .. يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع , قطتنا

اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى

معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت

كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة

ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني

ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها

الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية

جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا

يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت

اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ

صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت

تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت

الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم

عادت ؟؟ هذا جنون ... * انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر

راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت

الباب فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه

يهتز .. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب

النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت

وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم

حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي

انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا

وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله .......

كان مكتوب يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا
مــــــــ نــــــــــ قــــــــ ــــــــــول
اعذروني كثرت من منقووول بس حبيت الموضوع ذا وحبيت كل اللي في منتدي جروح يتابعونا
تحيــــــــــاتي
امـــــــــــــير الحب

أعز النآس
08 - 02 - 2007, 02:38 PM
سبحــــأإن ـاللـــه ..

رٍبـي علىآ كـل شـي قديرٍ .

يعطيـك العـأإفيـه أخـوٍي .

واللـه يجزأإك الخيـرٍ .

تحيـأإتــي .

امير الحب
22 - 02 - 2007, 01:39 AM
مشكورررررررررررر اخوي علي المشارركـه
تحيأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأتي
امــــير الحب

بحر الندى
12 - 06 - 2007, 07:00 PM
يسلمووووو

و تسلمـ الايادي

لا عدمناكـ يارب

^_^