مشاهدة النسخة كاملة : ودعني ياقلبي ... وخل .. / العذآب أقصر ..! --- [ بقلمي ...!
كُتلَةْ جُرُوحْ
20 - 09 - 2010, 10:23 AM
http://www.almlf.com/get-3-2011-almlf_com_hfmpv7lv.gif
.
.
.
.
سابق خطاه .. في أروقة المستشفى .. للغرفة التي تغلق ابوابها على أخـيه الوحيد ...
في اللحظـة التي وصل فيها ... آدار مقبض الباب بعد أن طــرقه ...
ثم دفعه لـيدخل ...
القـى نظـرة بسيطة على آخيه المسجى على السرير الأبيض ... شتت نظراته في أجزاء الغرفة ...
نـطـق بعبرة يعتريها نــدم : " عبدالعزيز ... وش آخبارك الحين ... ؟؟؟ "
حاول تخمين اجابة أخــيه وهو يرى علآمآتِ الضحكِ بآنت على وجهه الذي تعتريه بعض الخدوش من أثــر الحادث !!..
ضحِكَ عبدالعزيــز مخفياً الألم بين قهقهاته الــ لا منطقية نوعا ما .... : " هههههههههه ... ياااحليلك وأنت مرتبك ... أنت كذا في الامتحانات تصير ... هههههههههه ..! "
أهمل كلمات أخيه وتركَ معانيها جانبا ... : " عبدالعزيز ..... الدكتور سامح لك تطلع ... بس اذا تبي تقعد عادي ... عشان صحتك ترا ... "
رمقه بنظرة فيها استهزاء ... : " عشان صحتي ... !! .. "
قاطـعه وهو يتقدم ناحية السرير : " بالله وش لـون صار الحادث .. ماتشوووف أنت ؟؟ .. "
أنزل قـدمـه السليمة من أعلى السرير أولاً ... لـيتبعها بتلك اللتي يلفها جبسٌ قاسي ... تكلم بالرغم من الجرح الذي مزق ذقنه .. والذي يسبب له ألماً : " بالله علييييك أنت ... " [ أكمل ... بتكشيرة علت وجهه المتألم ] " ... وش اللي معجلك يوم انك تمشي طاير ... مـدري من اللي لاحقك ... "
تأووه وهو يمسك بساقه الأيمن ... المكسور ... وبيده الثانية امسك بـ ذقنه المجروح ..!
آجاب ليبرر موقفه : " ما كنت عجل ... بس انت البطيء ... "
امسك بيد أخيه الأصغر ... ثم أردف : " اصبر شوي بروح آجيب لك كرسي أهون لك .... "
تركه ثم آتجه نـحو الباب دون أن يعير أي اهتمام لرفض أخـيه .... ونداءاته التي انقطعت في اللحظة التي أغلق فيها باب الغرفة بعد خرووجـه ...
**
كُتلَةْ جُرُوحْ
20 - 09 - 2010, 10:30 AM
*
*
هُنَا ... وَهُنَا فَقَطْ ... مَسَاحَة أُخْلِيهَا لِأجْلِ أَنْ تتسطَّرْ آلَامٌ وَآمَالْ ...
اُخْلِيهَا ...... لِقلَمِـيْ .. لينبُض .. ليَكتب .. لِيهذِي .. ليَشْكِي ... وَ لِأَجْـلِ أَنْ يَبكي ...
......................................وَ ...
.................... لِيُعَبِرَ عنْ تِلكَ الأَروَاح ... التِي لَمْ يتبقى مِنْهَا إِلَا قلِيلَ المُقِلْ ...
........عَن تِلْكَ الذَوَاتْ التِي أَضْنَاهَا الحَزنْ ... وَ عن تِلْكَ الليَالِيَ السَّوْدَاءْ الكَئيبَة فِي عَالَمهُم ...
فِيْ جُـنْح الظَلَامْ ....
آلَامٌ مَدفُونَةٌ ...
وصَمتٍ مُطْبِق .. فَـ/ لَا حَيَاة .. وَلَا مَمَات ....
ولا شَئ .. سِوى ذَلكَ الحَزنْ ....
.
.
.
خطَّ القلمْ بِمِدَادِ الفَقْد عِبَارَتهُ المُعْتادة .... أَنَا ... أَنَا لكِ بِكُل مَا أُتِيْتُ مِن حِبْر ,,
.................................................. .. فِدَاءٌ لكِ يَا الأَحْزَان ....
؟
وأَكْملَ هَمهَمَته ...
الحَزنْ / الأَلَمْ / النَزْف / والدُمُوع... هوَ الذِيْ بَيْنَ أَضْلُع الكِتْمَانْ ...
.
.
.
و بِــ
بَــــريـــقْ اِبـتِـسامَـةِ حَـيَـــــاءْ .....
وَخَـيـآلٍ بَـرِيءْ .....
وشُعورٌ بِاتِّجَـــــاهِ السَّمَـــــاءْ .....
.
إليْكُم اسْكُب حُرُوفِي المَجْرُوحَة .... مِنْ ذِكرَياتِ ..
روحٍ تنْهار .. جِسْم نَحِيلْ .. قلْبٍ كَسِير ... وَ .. تعَازٍ حَارْة ...
.
روايتي الـ الأولى ... ][ ودعني ياقلبي ...
.................................وخل .. /
....................................العذآب أقصر ..! ][
.
بَــوْحٌ مِن أَعْمَاقِي .... بَيْنَ أيْدِيكُم ... فَـأرْعَــــوْه ...
؟
.
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
..................................التاريخ : 10 / 10 / 1431 هـ ......
كُتلَةْ جُرُوحْ
20 - 09 - 2010, 10:54 AM
ذِكرَيآتيْ مَسرَحيّه مِن حَيآتيْ ـآلمُؤلِمَهـ .. *
يَآ خريف ٍ مَـرّ فيْني وُقآل لـ آوُرآقي ( آنشفيْ ) .. !!
.................................. |[•• الــورقــة الأولى ..! ]|
------------------------------[ كل الحروف تقـول فينـي إبتديهـا ~
حزين !
حزين بس وتكتفي !
قل وجه غارق فـ الحزن
قل عشر أصابع ترتعش
قل آدمي مثل السراب
صوته اذا مر .. مر بلا حروف
وتقول عن حالي حزين ؟!
حزين بس !
حزين بس .. وتكتفي ؟!
قل كان قطعة من فرح وأصبح حزين
حزين حييييييل ومنطفي
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: بأحد غرف المستشفى ..
الوقت: الواحدة وخمس وأربعون دقيقة ظهرا ..
ــــــــــــــــــ
( عبدآلعزيز )
أحـم أحـم ..
أرحـب بأحباب أراهم لأول مرة ..
...........................وكأني أراهم في حياتي دوما ..
فليعلمـوا والله أني أحببتهم ..
...........................حبا لم يمر على قلب بشر يوما ..
فـهم نـعم الإخوة والأصدقاء ..
...........................فلمجافاتهم يجافيني نـوما ..
أحم أحم .. وسلآمتكم ..بصراحة انا فرحان فيكم .. وحبيت يكون ترحيبي ممـيز ,, لناس سبيشل افكورس ..! آي دونت نووو واي ..!!!! صـدق اني داج .. المهم ..
اكيد تستغربون ليه انا في هذا المكان ...
ومن أنا ؟؟ ومن اللي طلع قبل شوي عني ...
نبدا من آخر سؤال ...
الله يسلمكم هذا اخوي الكبير عبد الرحمن ... أمم .. اتوقع عمره 23 أو 24 بهالحدود ... جامعي هــو .. آخر سنة على ما اعتقد ... ووو ماعلي منه ما ابي احش في احد أنا ... وعلى فكـرة عندي اختين .. شذى .. خلصت ثنوي من سنتين اعتقد وجلست بالبيت ... مدري كم عمرها ... أنا وش دراني .. بس هي اصغر من عبدالرحمن .... وفيه بعد اختي عبير .. بروحها قصة عاااد ذي... في رابع ابتدائي ... لجججججججججة ذا البنت لججججة ... وأممم ... وأمـي الله يرحمها ميته ...
وأبووووي عااد أبووي .. مدري كم عمره .. بس يشتغل مسااااااعد المدير في المدرسة اللي ادرس بها ...
وش رايكم في الحركات بس ؟؟!
أيـه و بقى اهم واحد اللي هــو .. أنا .. اسمي عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن سليمان الـ(ـفلان) << مدري لـيه اسمي مميز .. أحـد بيشتريه !!.. في ثالث مـتوسط .. داري داري بزر بس ماعلي من أحـد .. شكلـي حـلـو .. أصلاً ما يحتاج أقول..
عندي ثقـة بالنفس.. الناس يحسدوني عليها .. لأ قصدي ..يحسدون الثقة بالنفس لأني واثق ..(كـل هذا وآخرتها ثقة بالنفس .. قـل غرور وخلصنا..! )..
طبعا مستحيل واحد يتيم الام وعنده ثقة في النفس مدري غرور .. المهم.. مصدر هالثقة هو الوالد الله يحفظه و يرعــآه .. طبعا تحطمت قصدي كنت محطم..(فيه فرق ولا لا ؟؟!!) من وفاة الوالدة .. بس الوالد تحمل غلطة.. ما أدري من غلطته .. لـكن ما اعتقد انها غلطة .. لان المـوت مصير الجميع .. وهـو شيء لابد منه.. ما أقول شر.. لان المقولة أصلها (شـر ولابد منه ..) يعني الوالد باختصار هو اللي جعل ثقتي بنفسي قوية كذا ...<< يااوااثق اهـجـد ,,
ارجع اتكلم عن نفسي .. انسان فرفوشي .. لأ اوب فوشي على قولة عبير اختي ..فررررفوووشي .. يعني يحب الفرررررفشة واللعب والمرح والضحك والطرافة والظرافة والزرافة بعد<<الزرافة في التدقيق الاملائي مالي شغل !!!>>.. ومابقى شيء ماشاء الله..المهم أقولكم شكلي.. بس لحظة أخاف تحسدوني.. بس العـيـن منكم وش حلوها..(عاد لاتصدقون!!<< منهو اللي مصدق ؟؟!!هـاه..؟؟!!!)وجهي طويل.. وفي خدودي غمازتين حلوات اذا ابتسمت ولا حتى عـفطت وجهي .. طلعن.. واليمني اغوط من اليسرى.. خشمي حلو ماعليه يعني.. وعيوني متوسطات الحجم وووعسليات بس يخرب علي النظارة اللي ملازمتني 24 ساعة..
وش بقـى بعد.. شـكلي كـكل نحيف .. وطويل بعد ..
اييه .. وليه أنا بهذا المكان ... لأن بعد صلاة الجمعة ... طلعت أنا من الجامع .. وكان قدامي عبدالرحمن أخوي .. كان سرييع في مشيه .. وراح للسيارة .. وأنا كنت مروووق ... عاد هو عند سيارته بيدخل فيها ... بس قبل لا يدخل فيها ... جت سيارة مسرعة .. ودخلت فيني ... قصدي طيرتني ... قسم بالله .. أول مررة أحس بأحساس الأفلام كرتون ... من جد حركتني من مكاني .. زعزتني .. طيرتني ... بعدين طحت ورجلي كانت توجعني ... وبعدين أممم ... كان شيء مرعب .. كان قلبي يدق بقوووة ... مثل ماكان يدق يوم كنت في المقبرة ...
متى كنت في المقبرة ..!!
قبل أمس كنا نلعب لعبة ... واذا رسى عليك الدور تقول أمنية ... قلنا أماني كثيرة ... وبالغلط قلت أمنيتي أزور قبر أمي ..
عااد اليووم لما صلينا الفجر أنا وأبوي ...
لما خلصنا صلاة وركبنا السيارة ... قالي ابوي ليش ماقلتلي انك تبي تزوور أمك ...
صدق فاجأني وقتها ... لانه هو وش دراه .. توقعت آحد قايله ... بس صار سامعني من دون ماأدري أنا عنه ..
وداني عند قبر امي ... اللي أول مرة فـ حياتي أزوره ... الله يرحمها ...
كنت في موقف .. ماآحد يقدر يقول مشاعره ... ولا آحد يقدر يتكلم فيه بينه وبين نفسسسسسه ..
كان ذاك الوقت اللي قضيته مؤلم جدا ... صحت ... ودعيت لها ... وكني توي احس انه كان لي أم وماتت ... يعني كنت قبل اعتبر نفسي من دون أم ... وماشي الوضع ... لكن لما رحت أزورها وصحت حسيت صدق أني فاقدها ... الله يرحمها ....
كان آحساسي غريب وجديد علي ... مدري وشو ..
صدقوني .. لو أمي كانت عايشة ... كان ماراح تسمح لي اني اعيش ذاك الموقف ...
عرفت ليش ماعرفت قبر أمي من بدري .. لأنه ألــم ... ولازم أكبر .. ويكبر قلبي عشان يكفيه ...
لكن الشيء اللي مستغرب منه أنا !... يعني مثل ماكبرونا على أن أمي ميته ... ليه ماكبرونا على أن هذا قبر أمي ...!!
يعني كأنهم قالوا لما سألت عن أمي .. قالوا بتجي ألحين ... الى أن كبرت ... واعترفوا لي بأن أمي ماتت !!
الله يرحمها ...
اعتقد أنها كانت انسانه عظيمة ...
الله يرحمها ...
المهم خلونا من هالسالفة ... مليت اليوم أنا من هالسالفة ... ومن هالضيقة اللي بصدري ...
وينه عبدالرحمن تأخر ..!
دخل علي أخـوي عبدالرحمن ... ليتني طريت المليون بس ...
ابتسم وهـو كنه متفشل .. مدري لييه ...
عبدالرحمن : والله معليش مالقيت كرسي ... ما يخالف قربت السيارة أنا ...
بغيت أصيح .. من اهتمامه ... بس مسكت نفسي .. تنحنحت
قوويت قلبي .. وحاولت أنسى : قايلك أنا أوب لازم ... بس أنت على كيفك ...
قرب عبدالرحمن وساعدني أوقف : خل نروووح بس أكيد ينتظرونا ...
وأنا أوقف واضيع العبررة : يلأأا ... آآآخخخخخ بس ... شوي شوي ...
وبدينا في أول مشوار أقطـعه برجلي المكسورة ...
قلت وأنا التفت لـ عبدالرحمن : الااا اقووووول ... وين نظارتي ؟؟
وحنا نمشي ...
عبدالرحمن : مع علي ..
وأنا اتحمل قـد ما اقدر على قلبي اللي بدا يتناسى وعلى رجلي اللي تألممن بعد ..: وعـلـي وينه ؟؟؟
عبدالرحمن : علي وفيصل وعمي ... كلهم راحوا للبيت ... يقولون لأبوي ..
وكمل وهو يفتح الباب : عشان ما ينهبل اذا شافك ...
رديت أنا مكشر : شقالولك بعبع ...
عبدالرحمن يبرر : لاا أووب قصدي ... أنا أقصد أنك ممكن تفجعه .. [ وبحنان مصطنع - يتطنز ] يخاااف عليك ...!
التفت له ومن طرف عيني وأنا انغزه : مثلك تـو يعني ..!
رد وهــو يشد على يدي أكثر : ترا بدفك وأخليك تكسسر زووود ...
رديت بسرعة وأنا خايف : للللللللا .. تكفى تكفى ... واللي يرحم والديك ...
وكملنا مشي في الممر الكئيب ناحية السيارة ...
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: في منزل الجدة لطيفة بـ بريدة ..
الوقت: الثانية والربع ظهرا ..
ــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
واقف عند باب الشارع .. في بيت أمي لطيفة .. دخلت يديني في مخابيي ... وأنا اتلفت ... اتحرى للباقين .. عمي عثمان .. وعياله علي وفيصل ... وعبدالعزيز وعبدالرحمن عيال عمي محمد ....
اتوقع الحين عرفتوا من أنا .... انا ابراهيم ... ولد عمهم .. بنفس عمر عبدالعزيز ..
استدرت ودخلت ... يعني وقفتي وانا انتظرهم بتسوي شيء ... ماقلت لكم شيء عن نفسي ... لاني انا ارى نفسي شيء ... والناس تراني شيء ثاني ... لذلك آخاف اقول شيء عن نفسي غير اللي انتم اي تشوفونه ... لذلك أنتم اكتشفوني ...رقيت الثلاث درجات ثم وقفت عند باب المجلس افسخ نعالي ... وماحسيت الا و علبة المناديل على وجهي ...
مسكت العلبه وانا ارفع راسي للناحية اللي جاتني منها المناديل ... لقيت صالح وخالد وسعود وبدر يضحكوون ... وسعووود ماسك ضحكته أكثر واحد .. تنحنح ورفع راسه وسألني : وينهم ؟؟ ماجوا ؟؟
لحظة شوي .. سعوود وخالد أخواني ... خالد كبير ويشتغل ... وسعوود أصغر منه بـ 3 سنين يمكن .. كبر عبدالرحمن ولد عمي هو ... ويدرس ... صالح ولد عمي عثمان ... بينه وبين أخوووي خالد سبوووع ... خالد أكبر منه باسبووع يعني ...
أماااا بدر ولد عمتي .. اسم على مسمى ماشاء الله ... بس ما احب شخصيته ابدااا ... بعمر فيصل .. في أول ثانوي .. من الشرقيه لحسن حظي لذلك ما نشوووفه كثير ...
لحظة لحظة .. انتم أصلا تعرفوون فيصل ولا لا ...
فيصل هذا في أول ثانوي ... ولد عمي عثمان ...
آخوانه .. علي متزووج .. ثم صالح .. ثم .. فيه بنتين .. ثم فيصل ...
حنااا ... أول شيء خالد .. ثم زينب ... ثم سعوود ... ثم وعد .. ثم أنا ... ثم رغد ... ثم ريان ... وبسسس ... بالله شرايكم بنت ولد بنت ولد ... قممممة التميز الصراحة ...
تقدمت وجلست .. جمب خالد أخووي ...
سعووود وده يقوووم حرب بيني وبينه ... : ألوووو ... وينهم ماجوا ...
التفت له وانا مطوول بالي ... : لااااا ...
سعووود : ورااه ؟؟؟
ابراهيم : كيفي !!
سعوود: وش دخلك أنت ..
التفت لابوي وعمي محمد يسولفون .. آخذ تمرة من صحن التمر .. : اسكت خل نسمع ...
سعوود : محااظرة هي !!
طنشته وانا امضغ .. وحاولت اركز مع ابوي وعمي اللي كان صوتهم واطي ...
محمد : اييه رحت به ... اليووم عقب صلاااة الفجر ...
ابوي شبه يستقعد : مهبووول أنت .. كان صبرت لين عقب سبوعين ...
محمد : ماعرفت اصبر .. أحسن ندق الحديد وهو حامي ..
ابووي : حراام عليك ...
طلعت الفصم من فمي وانا منسجم ...
محمد : بلااك ماسمعته يوم زل لسانه قبل أمس ...
ابووي : حيثك سامعه ...
محمد : أنا خفت يجي شي"ن" أكوود ..
تسلل صوت هادي من الشلة .. لمسامعي : لا تتجسس ...
كان سعود مقررب شفايفه عند اذني من دون ما احس .... ويوم تكلم ... دخل بأذني صـوته ... وأنفاسه ..!
انقهرت لما ماسمعت صوت ابوي من صجته.. ورميت الفصمه عليه ... وجت على نظّارته ...
ابووي طالعنا : خــيــر !!
بلعت ريقي وأنا ودي اضحك من شكل سعوود ... وانا اطالع ابوي ..
ابوي : ابراهيم .. قم جب الشاهي ..
ابراهيم : شاهي الحين !! .. عقب الغداا ..!
ابوووي : قم عنهم ... قم رووح بذااااك ...
وأنا أسحب علبة المناديل: خلااص ابطلع ...
وقمت وانا ارميه على سعوود وبالغلط جت على بـدر ..
ابراهيم بقهر من سعوود سبب الطردة : دووك امسح نظارتك ..
ابووي : ابراهيييييييم ..!!
خالد : يبه ترا سعوود هو الباادي ...
ابراهيم وأنا التفت : اي والله هو البااادي ...
ابووي : شغل بزارين هي ...
محمد : أبو خالد ماعليك ... أخوان ويصلحوون ...!
عمي محمد يكلم بدر : بدر قم مع ولد خالك ..
ابراهيم : لاا عمي تكفى ... اطلع بروووحي اصرف ..
طلعت وتركتهم ... وافاني عمي ناصر ومعه ماء .. أصغر عماني ... يمكن عمره 30 أو 31 .. مدري .. مدرس انقليزي هو ...
ناصر : على وين ..؟؟
يعني وين يعني وين أرووح ؟؟..
قلت وانا ملتفت للحووش : مانيب مبعد ...
طلعت للحوش .. قصدي للقايلة ... تقدمت للكورة اللي شكلها ناوية تنسم من كثر ماطقتها القايلة ...
وشتها باقوى ماعندي ... طاارت وظربت في الجدار ... ردهاا وظربت في دريشة المجلس وانهز الحديد ...
ثانيتين .. وانفتحت الدريشة وطل من وراها عمي ناصر ..
ناصر : سلااماات ...
ابتسمت بفشيلة : الله يسلمك ..
بعدين كملت : قايلك مانيب مبعد ...
ناصر : ههههههه .. الله يهديك بس ... يقووول أبووك ترفق لا تطيح بيت أمي ...
ابراهيم : آجيب لكم بداله ..
ناصر : هههههه .. وشووو البيت ؟؟؟
رديت وانا اضحك : اييييه ..
ناصر : بدا تأثير القايلة .. هههههه .. ادخل ادخل بس ...
ويسكر الدريشة ...
شت الكورة وراحت لآخر الحوووش ولفت .. لحقته .. بعد اللفة كانت فيه مرجيحة ...
كان به آختي رغد ... وأخوي ريان ... وعبير بنت عمي محمد ... و جود وسديم بنات عمتي أسماء .. وأريج بعد .. بنت عمتي هياء .. آخت بدر ..
رغد وعبير وجود .. حوول بعض في العمر ..
وأريج وريان حول بعض بعد .. يمكن في ثالث ابتدائي ...
سديم ماتدرس .. يمكنها اربع سنين أو خمس ...
ابراهيم : جوود وين عبدالآله آخووتس ؟؟
جوود : مع آبووي رآيح ..
هزيت راسي ومشيت عنهن وانا تارك الكورة ..
عبدالآله هذا أول متووسط الظاهر ...
يحوسون الراس صح .. مايخالف .. الظاهر انه ماعاد بقى آحد ...
مع الباب انتبهت لعمي عثمان وعلي وفيصل ... يدخلووون ... آخيرااا شرفوا ...
صرخت على فيصل .. أناديه ..
التفت لي وتقدم ناحيتي .. سلم ..
وسألته : وش عندهم طايرين ؟؟
فيصل وهو يحك خده .. وكنه يدور تصريفه .. لكن لامفر ...
فيصل : خبر زفت ...
دق قلبي بقووة : وششششش خبره ... ووش أنت تقووول ؟؟؟
فيصل : عبدالعزيز ولد عمي صصصص .. [ بلع ريقه ] .. صدمته سيارة يوم كنا عند الجامع ...
طاااح قلبيييي وما صدقت ... حااولت أتخيل عبدالعزيز ... وحاااولت اصدق ... وماقدرت امسك نفسي : هههههههههههههههههههههههههههه [ وارفع راسي لفووق وانا اضحك ...! ] ...
فيصل طقني مع بطني بظهر يده : ياابااايخ ... والله ماهو وقتك ...
شرقت .. نزلت راسي وكحيت ...
فيصل : تستاهل .. والله مو وقت ضحكك ..
وانا احاول امسك نفسي .. : آآآه .. طيب والله صدق ... عبدالعزيز عبدالعزيز مغييره ولد عمي محمد ... ذااك النحيف اللي ...
فيصل يقاطعني : اييييه هووو ... أنت تعرف غييره ؟؟..
وانا احس بقلبي وصل بلعوومي ..: طيب وش لون صدمته السيارة .... ؟
فيصل يتصبر علي ... : عاادي سيارة تمشي .. وعبدالعزيز الظاهر انه توووه طالع من الجامع .. وصدمته السيارة ... طااح ... دمممم ... ويصارخ .. فيه شيء يووجعه من قلب .. ووداه علي أخووي وعبدالرحمن ولد عمي للمستشفى ... أمممم .. جبسوو رجله .. وخيطوااا الجروح اللي به .. وبس ...
كان فيصل يشرح ... وانا ساكت ... استووعب ... كنت مصدووم ... مؤؤلم جـو الصدمة ... عبدالعزيز !! عبدالعزيز ولد عميييي ..! مغييييييره !!!
بهدووء سألته : صــدق !
استغبى سؤالي جدا ... : لأ .. مقلب !! من جدك أنت وسؤالك الذذذذكي هذا !! .. أكييد صدق ... يعني هذي اشياء ينمزح فيها .. ياااا ..... الله يهديك بس ..!
نتيجه للخبر الزفت على قولة فيصل اللي اتوقع أنه وصل لمسامع عمي محمد واللباقين اللي كانوا في المجلس ... طلع عمي محمد مسرع ووراه علي ... وأنا ودي الحقهم ..
فيصل وهو ملتفت يناظرهم .. : اتوقع راحوا يجيبون عبدالعزيز ...
التفت لـ فيصل : والله .!!؟
فيصل يرجع يناظرني : اي والله .. عبدالعزيز طيب .. يقوول الدكتوور مافيه شيء .. كسر في السااق .. وجرووح طفيفه .. وعند الفك .. جرح كبير شوي .. خيطووه له .. طالع كأن له لحية ..
ابراهيم : والله !!
فيصل : وش فيك أنت اليوم ... ولله صدق .. صدق .. والله .. ! الأمور هذي ما ينمزح فيها .. ياااا ... ابراهيم .. الله يهديك ..!
شيء يفرح الصراحة أنه بيطلع ... بس من جد .. خوفنا علييه ...
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: بأحد ممرات المستشفى ..
الوقت: الثانية وعشرون دقيقة ظهرا ..
ــــــــــــــــــ
( عبدآلرحمن )
نمشي ... و أنا ماسك بيمناي عبدالعزيز من عند كتفه الأيسر ... وبيدي اليسار مآسك عبدالعزيز من زنده الأيمن ...
ابتسمت وأنا اسمع ضحك عبدالعزيز ...
ضحكاته الصادقة اللي كانت ترن في أذني .. حسستني أن الحادث ما أثــر على نفسية عبدالعزيز .. شيء حلوو .. حلووو جدا ...
في آخر الممر من عند بوابة المستشفى اللي دخل معها علي وأبوي ... أبوي الخايف ومتوتر ... أكيد خايف على عبدالعزيز ... الله لا يلومه ... صحيح أن عبدالعزيز يعتبر طيّب ومافيه الا العافية ... بالنسبة لي أنا اللي شفت الحادث كيف صار وشفت الوضع .. بس أبووي اللي سمع بالسالفة ... مُتوقع آنه يخاف ويتوتر !!
لآن مجرد أن عبدالعزيز صدمته سيارة .. مجرد الفكرة ترهب ... تخووف ... تعيشك في قلق ...
أقبل أبوي ووقف عند عبدالعزيز : هااه عبدالعزيز .. وش صار ووش جأأك ...؟؟.
رفعت راسي لعلي وكني أسأله ماقلتوله ..؟ هز علي راسه وكنه يقوول يدري بكل شيء ..!
عبدالعزيز : ههههه .. عاااادي يبه ... مغامرة .!!
بالله آحد صادمته السيارة .. وتنكسر رجله .. ويقووول مغامرة !! .. والله آحس يبيله كــف .. المشكلة أنه عبدالعزيز ولد عمي ... لـو أنه ابراهيم ولد عمي ما يخالف .. مهبووول وماعليه شرهه .. بس عبد العزيز !! .. عبدالعزييز ..!!! ...
ابوي وهو يمسكه عشان بنروووح للسيارة : يلآآآ ... نتووكل .. [ وبنبرة سؤال .. ] أشيلك ..؟؟
اتوقع ... عبدالعزيز من شــدّة مافيه .. يظهر مشاعره عكس ..!!
عبدالعزيز برفض قاطع : لا لااا .. مستحيل آجي مشيول وارجع مشيووول ..!
ابوي يرد عليه حركاته : عاااادي .. مغااامرة ..!
عبدالعزيز : ههههههههه ... لآآ ويييين ... يكفيني مغامرة وحدة في اليووم ..!!
علي : الحمدلله على السلاامة ياعبدالعزيز ...
عبدالعزيز : الله يسلمك ويعافيك ..!
آبــوي : يلااا يلااا .. انهجووا ... موتونا جووع زوود على جووعنا .. ولا يااعبدالعزيز ..؟!!
عبدالعزيز : ههههه اي والله ان حنا جايعين ..
... ومشينا ... الى أن وصلنا للسيارة ... ركب عبدالعزيز في سيارتي ... وانا واقف منصدم ... وابووي وين بيركب .. ورى !! .. ولا بيسوووق ..
التفت لي ابوي بعد ماسكر باب السيارة على عبدالعزيز ..: عطني المفتاح .!
انا كنت مستغرب ومو فاهم ..: ســم !!
آبــوي : مفتاح السيارة ياا ... عيوني ...!
ضحكت نزلت راسي : هههههه ..
طلعت المفتاح ومديته لــه ...
صرخ أبوي ينادي علي قبل لا يروح ... : عــــــلـــــي ..!
علي رفع راسه ونزل من سيارته ووهو واقف عند باب السيارة ...
اشر له آبوي عــليّ أنا ... وكنه يقوول معروووف منك ..!
كلمني أبوي : رح معه ...
عبدالرحمن : ابسووق عنك ..
ابوي : لا لا .. ريّح نفسك ... سـق عن ولد عمك ...
رديت وانا ما ودي : ان شاء الله ...
استردرت ورحت مع علي ..!
واول ما وصلت لسيارة علي التفت لهم .. وشفت أبوي يركب في مكان السايق ..
وصلني صوت علي وانا انحني وادخل السيارة : ياااعيون المطروودين هههههه ..!!
رديت وانا اسكر باب السيارة بقوووة .. عنادا فيه : أشووف فيك يووم ياا علي ..!
علي وهو يحرك : أولا شوي شوي على الباب ... ثانيا ...
تبدلت نبرة الاستهزاء في كلامه لنبرة استغراب وهو يطالع سيارة موقفة وعندها صاحبها بيركب : أوووه أووه أوووه ...
ضرب بووري له ونزل يسلم عليه ...
سلم ... وانا اشوف تعابير الاهتمام على وجهه !! .. ثم تبدلت لخووف ... وآخرتها ابتسم ونزل راسه ... وكنه يستقبل بشارة ...!
شووي وجا لمي وهو فرحان .. فتح الباب وانحنى عشان يشوفني واشوفه ...
علي : أقوول عبدالرحمن ... وشسمه .. هذا أخوو زوجتي ... يبشرني أن عثمان جاء ...
رديت وانا مستغرب : عثمان !! من عثمان ؟؟؟ ومنين جا ؟؟
علي : هــو!! ... شفيك أنت ..؟ .. عثمااااااان ولدي ... جااني ولد يعني ...
ابتسمت وانا اشاركه الفرحة : ما شاااء الله ... وانا اقووول .. وش عنده وجهه تهلل ... ماشاء الله .. عالبركة ... يتربى بعززك ... جعله الله من عباده الصااالحيييين ..!
علي ومازال مبتسم : آآمين ... الله يبارك فـ حسناتك .. [ كمل وهو يحاول يتذكر ..] وش ابقوول .. آنأ ابدخل آشوف الاهل .. ودك ترووح رووح ...
عبدالرحمن : لاا بنتظرك ... وبعدين مو وقت زيارة ...
علي : عادي أنا ابوووووه ...
عبدالرحمن : ههههه .. الله يخليه لك ..!
صلب عمره وسكر الباب وراح مع نسيبه ...
وانا جالس انتظره ...
ومشى الوقت وانا ما ادري كم صار له رايح ..
اكيد بتجووز له القعده ... حرمته جايبه له ولد ... والبكر بعد ...
شعنده ابووو عثماان هههههه ... ياحليله ... يستاهل ...
علي اتوقع عمره 28 .. بهالحدود ... الله يخليه لعياله ويخليهم له ..!
وبعد طوول انتظار ... آخيرا شررف الآآخ ... مبتسم وطاير من الفرحة ...
وفتح الباب ودخل في السيارة : ياخي لو ما انك هنا ولا كان طووولت ...!
طالعته وأنا مستغرب : أطوول من كذا ..؟
رد وهو يحرك : آيه أطوول وأطووول .. تصدق ان الدكتور يالله يالله صدق اني أبوه ... هههههه ... شووي واحلفله ...
عبدالرحمن : كااان حلفت ..!
علي : ههههه .. لو أنه اصر زيادة على عدم اقتناعه كان حلفت له ...
عبدالرحمن : من يشبه لـه ولدك ..!
توقعت يقول للحين ما بانت آشباهه .. لـكن .. جاوب وانا ما صدقت ... : طالع على أخواله أكثر شيء ..!
رديت وانا احاول اكتم ضحكتي من ردة فعله المتوقعة : آمداها أشباهه تبين وهو وليد الساعة ..!!
التفت لي من طرف عينه ... وقاااال يتطنز وهو يرقع : مــدري عنك أنت وسؤالك ..!
رديت وانا اضحك ضحكة استهزاااء : هاها هاااي ... أول شيء تجاوب وأنت جاد .. وآخر شيء تقول مدري عنك هاااه ... ههههههههههه .. ماااتعرف ترقققع .. هههههه ...
رد وهو ينغز : ما اعرف ارقققع بس أبوووي مااطردني شر طططردة ....
يووومة منه ... : مااطردني من يقوول انه طاردني ...؟
علي يتطنز ..! : محد قاله .. محد قاله ...... لااا من يقوووله ... محد قااله آبد ... بس أنا ما شفت شيء ترااا ....!
رديت واانا آحااول ارقع ...: أنت من اللحظة اللي رزقك ربي فيها بوولد ... وأنت تشووف أشياااء ما تصير ...
علي : أصلا يااا أخ .... الطردة صايرة قبل لا أدري عن العثمي ...!
التفت له وانا منفجع من كلمته " العثمي " ادري يقصد بها ولده لكن حرااام علييه ..! : حراااام عليك ... العثمي !! .. خاااف الله في ولدك ... سمّه عثمان بس أووب العثمي ..!
علي : لا تطلع عن السالفة ... خلنا في الطردة ...! [ وكمل وهو يتطنز .. ] .. علي !! ... وش أسووووي ,,!!
بكل ما أوتيت من قوووة ... مسكت نفسي ما احشر نعلتي في فمه ..! كأقل ردة فعل ... مايسوووى علي تطنزت به ...!
رديت عليه ... بنفس الرد اللي قاله لما قلتله .. "علي !! وش أسوووي ..؟" : عبدالرحمن .. قل لا اله الا الله ...
علي يكمل تطنز : لي اله الاا اللووه ...
عبدالرحمن : حشى ..! بنعيد اللي صار وقت الحادث ..؟؟؟
علي بنغزه : ايييه ... الىىىى أن نووصل للطردة ...
رديت بهدوووء مقهوور : عليااان ... لا تخليني اخليك تتحسف ..!!
علي : ياهووه .. وش عنده ..؟
صدقووني .. الشيء الوحيد اللي يحووس في قلبي ... هو حسوفة أليمة ...! ياليتني رحت وخليته في المستشفى ...
بس قالوها ... اذا زرعت ( لو ) و ( ليت ) سينبت لك ( لا شيء ) .....!
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: في منزل الجدة لطيفة ..
الوقت: الثانية وخمس وثلاثون دقيقة ظهرا ..
ــــــــــــــــــ
( عبدآلعزيز )
فتحت باب السيارة واستدرت بكاملي ... ونزلت رجلي اليسرى أولا ... ثم وطيت على خفيف برجلي اليمين وانا اتألم ... وصل لعندي ابووي بعد ما داار حوول السيارة ...
الحين عرفت ليه ابووي ما رضى ان عبدالرحمن يجي معنا ...
لأنه كان يبغى يآخذ آخباري بشكل أوسع ... وآخذ وعطى معي بالسوالف ... عشان بس ... يتطمن على ابنووو !!
طل من ورى باب الشارع زوول شخص ... رفعت راسي عشان اتعرررف عليه ... وشفته ... ابراهيم ... بابتسامته البشوشة ...
تقدم .. : الحمد لله على السلااامة يااعبدالعزيز ... [ ومـد يده وصافحن ... ]
رديت وانا يدي ضايعة في راحة يده : الله يسلمك ويجزاك خير ...
ابراهيم : والله وخوفتنا عليك ياا ... [ ويقرّب فمّه عند أذني ... ]
ثم همس بـ :/ حمــار ...!
أبوي بصووت عالي ..: لا يتناااجى ـى ـى ـى ـى .. اثنـــاااان ... دوووونَ الثالث ...
وحنا نمشي ..
ابراهيم : لاااا وين ثلاثة ... الشارع ملياااان ..
وعند الدرجات الثنتين اللي كانن قبل باب الشارع ...
ابووي : ملييان حصىى ... [ ويغمز لـ ابراهيم .. ] خل نشيله ...
وابراهيم ماصدق ..: معك .. قداام ...
وكل واحد مسكني من يد وحلقها حوول رقبته ...
ورفعوني .. وررقوووبي الدرجتين ..! وأنا أصارخ وانا خايف يطيحووني ..: لااا .. ابطيح .. ابطيح .
ابراهيم يتطنز : ابطييير ابطيير ....
وانتهن الدرجتين ونزلوني .. لجل أمشي ...
نزل ابووي راسه لجل اقدر اطلع يدي من ورى رقبته ... وعلى طوول طلع عمي ناصر من المجلس على صجتنا ...
ناصر : عسى ما مصعوووك بس ... [ بعدين انتبه ان اللي على يمناي أبوووي ..! كمل وهو يحاول يرقع عشان كلمة ( مصعووك ) اللي قالها .. ] .. يوووه .. آآآسف آآآسف .. والله اني احسبك عبدالرحمن ... الحمدلله على سلامة عبدالعزيز يا ابو عبدالرحمن ...!!
أبووي : الله يسلمك ..
ورجع يكلمن : مااتشوف شر يالعزي ...
يالله ... وش يقاله اللي يقول مااتشوف شر ..؟؟
عبدالعزيز : آآ..
همس ابراهيم في اذني : الشر مايجيك ...!
عبدالعزيز : آآآآلشر مايجيك ....!!!
ابتسم ابووي وهووو ماسك ضحكته ...! شكله انتبه ...
عمي ناصر : خل أمسكه عنك ياا اخوي ...
ابوي وهو يمد يدي لـ عمي ناصر : الله الله فيه ... ولاا تمصعوووونه !!!!
ناصر : ابشر ههههه ..!
وتركنا أبوي ودخل وحنا ورااه ..
ومثل ما ابوي وابراهيم رفعوني في درج الشارع ... كذلك عمي وابراهيم ولد عمي .. رفعوني في درج المدخل ... دخلنا المجلس ..
وانا اسمع عمي سليمان : الحمدلله على سلامة عبدالعزيز ياخيي ..!
أبووي يرد : الله يسلمك ...!!
دخلت على أمــر أبووي : اجلس عالمركى اريح لك ...
وفعلا تقدمت للمركى وجلست ...
وبدوا يسلمون ويتحمدون لي بالسلامة ...
وآخر شيء عمي سليمان اللي قالي : ماترا بااس ياعبدالعزيز ... أجر وعافية أن شاء الله ...
حاولت أدور بين الكلمات بداخلي عن رد لـ ( ماترا باس ) ... لكن ... نتيجة البحث أنه لاتوجد أي نتائج مطابقة ..!
لذلك رديت على ( أجر وعافية ) بـ /: الله يعافيك ....!
فجأة دخل أخوي عبدالرحمن .. وهو يتلفت يدوور أحـد ..
أول ماطاحت عينه على عمي عثمان .. راح عنده وجلس قدامه ...
وبابتسامة شرانية أكثر من كونها ابتسامة فرح : البشارة ياعمي ..
وقبل لايتكلم عمي سمعت ابراهيم يقوول : وش فييه بعد ذاا ؟؟؟
عمي : كم تبي أنت بس ...!
عبدالرحمن : ابي تقوول لـ علي اذا جا يقولك .. تقوله داري .. تكفى تكفى ياعمي ...
عمي عثمان : ابشررر ... بس وش البشارة ...
عبدالرحمن : علي جااه ولد ...!
عمي عثمان : والله !!!
وعلى كلمة عبدالرحمن : وصررت جـد يااعمي ... !!
دخخل علي : يالملقوووووووووووف ...!
وعلى طوول صارخوا المهبل اللي في المجلس ...
: أوووووووه .... وش عنده الشاااايب ...!!
علي يرفع يدينه ويشبكهن وكأنه يحيي الجمهوور ...
ومثل ما الكل تحمد لي بالسلامة ... الكل قام يبارك له ...
وفي هاللحظـة دخلت عمتي اسماء عشان تسأل هل نبي الغدا الحين ولا لا ...
لكن على طـــول تفاجأت مني ومن رجلي لما شافتها ..
اسماء : عبدالعزيييييييز !!! وش جايك ...
ابتسمت وانا ماعرف ارد .. وش بقوول .؟؟
ابووي : ابد يا اسماء .. شيء بسيط ... يهبلتس شكله بس هو مافيه الا العافية ...
عمتي أسماء وكأنها معصبة من اللي صار لي ... قلت كأنها ..: طيب وشلوون صار له هاللي صار ... وينكم عنه ...!
عبدالرحمن يرقع لنفسه : ان شاء الله أجر ياعمتي ...!
عمتي كأنها هدت : طيب وش قال الدكتوور ..؟!
أبــوي : طـيب مافيه الا العافية ... بس هالرجل هي اللي انكسرت ...!
رجعت عمتي تتكلم عن اللي جايتن عشانه : تبون نحط لكم الغدا الحين ولا متى ...؟!!
ابووي : ايه تكفين .. جعنا بما فيه الكفاية ...
اسماء : ان شاء الله ... [ وطلعت ..
التفت لعبدالرحمن اللي كان جالس جمبي ويسولف مع سعود ....
ناديته بهدوووء : عبدالرحمن ...
التفت لي : نعم ..!
بهدووء : ابي اغير ثووبي ...
هز راسه : انا كنت بقولك ... خلاص ولا يهمك بقوووول لشذى تجيب لك ملابس .. [ وقاام وطلع ...
وجلست انا انتظـر ...
**
*
ألقاكم ... مع جزء جديد بـ عنصر نسائي ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
منار القمر
20 - 09 - 2010, 12:16 PM
بدايه جيده بانتظاار القاادم
ولكِ مني أرق تحيه
كُتلَةْ جُرُوحْ
20 - 09 - 2010, 01:13 PM
بدايه جيده بانتظاار القاادم
ولكِ مني أرق تحيه
حياك الباري وبيااك ....!
كُتلَةْ جُرُوحْ
02 - 10 - 2010, 04:32 PM
.................................. |[•• تكملة الــورقــة الأولى ..! ]|
------------------------------[ ولتعرفوهم أكثر ~
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: في منزل الجدة لطيفة ..
الوقت: الثانية وخمس وخمسون دقيقة مساء ..
ــــــــــــــــــ
( شـذى )
تثاؤبت من جديد ... وانا امسح دموعي من النوم اللي فيني ..!
البارح نايمة متأخر ... وقمت اصلي الفجر ولا عاد نمت عقبها ... والغداء اليوم تأخر .. ولا كان فرصة اريح شوي عقب الغداء ...
لكن هذا وقته يرووعنا عبدالعزيز الله يهديه ويقومه بالسلامة ...
جلستي هذي أصلا بتجيب لي النووم زيادة ...
قمت وأنا مقررة أني ارووح اعاونهم على حط الغداء ...
وقفت وانا اتمغط ...
وعند باب الغرفة ... تثاوبت من جديد ..!
جوود : يالله شكلتس مييييييت ...!
رديت وأنا أأيدها : أموووت شيء ... آآآآه بس ... !
شفت عبير تطلع لي من ورى باب الدرج ...
عبير : شـذى ... عبدالرحمن يبيتس .. عند الباب ..!
مشيت لناحية باب الدرج .. فتحته وطلعت ... وعند باب الحووش شفت عبدالرحمن واقف ..!
رحت ووقفت عنده وانا متسندة على الجدار ...!
شذى : وش عندك ... ؟؟! يقولوون تبيني ..!
عبدالرحمن :ايه .. عبدالعزيز يبي ثووب ... يبي يبدل ملابسه ... لذلك ... أنا ابرقى اجيب له .. وو ماحبيت ارقى و ما احد يدري ... بالعربي ابي طريق ...!
شذى : يلااه تفضل ..!
تقدمت لباب الدرج وسكرته بقووة ... واشرت بيدي له وانا اقوول : تفضل ..!
عبدالرحمن تقدم وتعداني ورقى وهو يطمر الدرج .. ثنتين ثنتين ..
لحـقـتـه .. وأنا اسأله .. : وش آخبار عبدالعزيز ..؟
رد : طــيــب ..!
رديت وانا مستغربه من جوابه : طيب !! .. كلنااا طيبيييين ... بس وش أخباره الصدقية ...
عبدالرحمن جاوب وهو يدخل القسم بتاعنا ..: أخباره الصدقية ... به كسر بالساق ... وجرحن بذا .. [ ويلتفت لي وهو يأشر على ذقنه .. ]
دخل غرفته هو وعبدالعزيز .. ودخلت ورااه ..
شذى : لااا اقصد نفسيته ..!
عبدالرحمن وهو يفتح دولابه .. : ما أدري .. أحس أن اخووتس عاادي ... و أووب عادي .. [ ويسحب ثووب ] بس تقدرين تقولين ان النفسية زينة ...
كنت مستغربة ليه فاتح دولابه ؟؟ وسألت ارضاءً لـ فضولي : هذا دولابك ولاا ؟؟!..
عبدالرحمن وهو يرجع العلاقة للدولاب بعد ما آخذ الثوب : كااان .. وتبادلنا الاربعاء .. من الفضاوة ..
وقفت قدام تسريحتهم ... ولفت انتباهي شيء ... كان فيه شمع ابيض عريض ملززق على جنب بزاوية المراية ... ومشخبط عليه ...
سألت باستغراب : وش ذاا ؟؟
عبدالرحمن وهو يفتح الدولاب الوسطاني .. وسحب ملابس بيضاء لـ عبدالعزيز ... اللي اتوقع انه يبي يغير ملابسه كلها ...
التفت لي : أي ...!
وانا أأشر على الشمع ...!
عبدالرحمن : أخوتس الرايق .. [ سكر باب الدولاب ] من فضااااوته ... قبل أمس .. كان فاضي وما عنده شيء ..
واتجه للباب ... ناديته : تعال تعاااال ... ثووبك بعد ترىى وصخ ...
نزل راسه ... وطاحت عينه على بقع الدم الخفيييف ... كششر .. ورجع رمى الملابس اللي معه على السرير وفتح دولابه يآخذ ثووب ...
وأنا التفت للمراية أقرى المكتوب ...
:" هي الأيام كما شاهدتها دولٌ من سره زمن سائته أزمان ...
ابتسم ... تطلع الصوورة أحلى ..."
ضحكت بقوووة من كلمته تطلع ... هههههههههههههههههه ... أوممما تطلع ... هههههههههههه ..
كملت قرايه .." اذا لم تتصدق بفلوسك ... تصدق بضروسك .. ( بالعربي ابتسم ياملاا العافية .. ) .."
كنت مبتسمة .. من بقايا ضحكي ... لكن ابتسمت زيادة ... على قولته .. نتصدق ...
وكان مكتووب بخط مايل كـ توقيع " عبدالعزيز بن محمد .. 1421/1/12 هـ .. والهواء شرقي : ) .. "
انتهى الشمع الأول ... وبزاويته مكتووب " زحمة " .. وصف لحال الكلمات الموجودة بالشمع ...
واضح أن في جعبته هرج واجد ... لذلك اتوقع قص شمع زيادة ولزقه تحت وكمل كلامه ...
وكتب .. " لا تعترض على المصائب فكثيرا ماتكون رحمة في لباس عذاب ...."
صحيح ... حكم حكممممم ... يااخووي ...
كملت .. " من قووة بأسك أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة "
ياخوي عسانا نبتسم وفي عيونا دمعة وحدة .. ثم بنجمع للألف ...
وكتب أيضا " ووسع صدرك يا ابو الشباب ... ترى الدنيا فانية .... اضحك ولااا ترى أقوووم عليك ... ادغدغك ... : ) "
ماقدرت امسك نفسي وضحكت : هههههههههههههههههههههههههه ...
وصلني صووت عبدالرحمن وفاجأني : الحمدلله والشكر ..
اتوقع تووه طلع من الحمام مغير ثيابه ..
التفت له : ماقريت اللي كاتب ...؟ قمممة الحكمة ...
عبدالرحمن وهو يسكر ازارير ثوبه : الااا قولي قمة الهبال ... اخوتس من سنة جدي وانا حاس ان فيه وششه ...[ ويآخذ ملابس عبدالعزيز ] ... و اللي اثبت لي قبل امس في العرس كان فيه هبال بس مسكته ... ولا كان ما ادري وش بيسوي ... وآخرتها الحادث اللي اثبت رسميا ان اخووتس مهبووووول ....!!
وانا اطلع : بدينا بالفلسفة ... وبعدين عادي هذاعمره ... مابين بزر وبين وطفل ...
عبدالرحمن يسكر الباب : آهآآآآ ... قلتيلي اجل ... انا ما ادري وش هالمرحلة العمرية الجديدة .. مابين بزر وبين طفل ...!
نزلت راسي وانا امسك ضحكتي ... وشلوون ما انتبهت ...!
عبدالرحمن يكمل تتطنز : أقوول ... أنا مريت بهالمرحلة ولا ؟؟
رديت وانا احاول اصرف : انت في طوور أنك تتعداها ... [ واستطردت قبل لا يرد .. ] عبدالعزيز يحتريك تحت بسرعة قبل لا يتغدووون عنك ..!
وحنا ننزل .. رد : بالله شذى وش أنتي مآكله ؟؟؟
وش آنأ مآآكله ؟؟!!! ... حاولت اتذكر ..: .. امممم .. لــبــن ..!
ومرة ثانية غلطناا ... الله يعين ..
عبدالرحمن : آجل مآكلة لبن .. شكله لبن خآآآآآآثر عن جهده .... لـ درجة أنه من كثر ماهو خاثر قلتي أنتس مآكلة لبن ...
عصبت منه : أنت اللي دمك خااثر ...
عبدالرحمن تفاجا وضحك وضربني على ظهري ... احححححح ..
عبدالرحمن : هههههههه .. حلوة دمك خاثر ... ابآآخذها امزح بهاا .. هاااه ... ههههههههههههههه ...
وراح وهو يضحك ... من جد أخثر دم ياخي ...
وبصراحة انا مدري وشلون قلتها ... ههههههههههههههه ...
خل ارووح بس اعاونهم على غرف الغدا ... هذا ان ماكانوا مخلصين ...
لحظة لحظة لحظة لحظة لحظة ... وييييين .. ماقلت لكم شيء عني ...
احم احم ... أنا اولا شذى ..<< قديمة ... دارية ...
ابلع من الغمر .. ههههه .. خاااثر اللبن من جد ...هههههههه .. من جد انا بلعت من العمر 20 ربيعا ...
ووو ..
أنا أوومهم في الرياض بس في القصيم يطنشوني .. لأنهم يلقوون أحد غيري يرد لهم ...!
منهم .. هم أخواني وابوووي ...
وووووو ماذا اقووول .. أممم ..
حنا دواماتنا بالرياض ... نجي للقصيم ... خميس ورى خميسين ... يعني تقريبا ... كل ثلاث اسابيع مرة ...
ووو أمم ... الاربعاء قبل اللي راح ... كنا هنا ... وهالاسبوع جينا لأن فيه واحد يقال له أبو سعد .. بيتزوج ولده ... ولذلك لازم ابوي واخواني يحضرون العرس اللي كان يوم الاربعاء ... أممم ... وبس ... اعتقد لو فيه معلومة اضافية تبون تعرفونها اسألوا ..؟ وانا في الخدمة ...
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: في المجلس ..
الوقت: الثالثة وخمس وعشرون دقيقة مساء ..
ــــــــــــــــــ
( سعـود )
تحلطم عمي ناصر اللي كل شوي قايم قاعد ... لأنه هو الوحيد المسموح له بدخوول المطبخ ... لأن كل الحريم الموجودات يصير محرمهم الا امي ومرت عمي عثمان بسسس ...
رحمة مني ورأفة بحاله سحبت الصينية الموجود فيها البيالات ... وسحبت البريق ... وأفكاري تروووح وتجي ... كانت الفكرة الرئيسية حول الحلم اللي حلمته الجمعة اللي راحت ... الجمعة ليلة السبت ... كان الحلم اكثر شيء يخص عمي محمد وعياله ... كان مايبشر بخير ابد ... تتوقعون ان تفسيره أن عبدالعزيز يصير له اللي صار ... أحيانا اقوول ايه .. وشيء بداخلي يرفض ... يرفض وبقوووة ... واحيانا احساسي ذاته يقوول لا ... وانا محتار هل تفسيره وقع وهو انه حادث عبدالعزيز ولا للحين ماوقع ... لـكن أنا ابيه يكون وقع ... عندي حادث عبدالعزيز ولا شيء أكوود ..
رجعني من عالم هواجيسي والافكار صوت ابراهيم : سعوووووووود ... ياخي صب ولاا عطنا نصب عنك ...
بلعت ريقي وبلعت الحرة اللي ممكن يسويها ابراهيم ..
محد علق ... الكل متعودنا انا وابراهيم ..
رفعت البريق وبديت اصب الشاهي في البيالات ...
ومع كل بيالة ... وقع ... لا ماوقع ... وقع ... لا .. مااوقع ... وقع ..... لا ماوقع ...... وقع ... لا ماوقع .....
وفجأة صرخ ابراهيم : خلااااااااااااص ... وش فيك أنت ... نايم ... من بيشرب كل ذا اللي أنت مليتهن ؟؟؟
انقهرت أولا من صرخته ... وثانيا ... وقفت عند ماوقع .. صبيت بياله زيادة .. لسببين .. عنادا في ابراهيم .. وعشان تصير وقع ... على فكرة هي خرافات لا تمت للواقع بأي صلة
سعود : ياخي وش عليك ... انا اشربهن ...!
مديت أول بيالة لـ أبوي ...
ثم على يمينه عمي عثمان ... هو على حسب الصفّة .. أو بالعربي حسب الترتيب .. جا دوري ... لكن أنا رجعت ومديت لـ عمي محمد ...
مــد يده وآخذ البيالة وهو يسأل عبدالعزيز : تبي شاهي ...؟
لكن عبدالعزيز كان يهوجس وما انتبه أن عمي يكلمه .. حرك عمي يده اللي كانت ورى عبدالعزيز عشان يحس به ...
لما انتبه عبدالعزيز سأله عمي : وين رحت ؟؟
عبدالعزيز : ابد ... [ وكـمل .. وأنا اتوقع أنه يرقع لهواجيسه ] افكر لو مافيه شاهي ... وش بتشربون عقب الغداء ..؟
عمي محمد : أقوول ... بما ان فيه شاهي ... خل نمد لك بياله بس .. و اذا صار مافيه شاهي .. يحلها الف حلال ...
ويعطيه بيالته وأمد له ثانية ..!
عمي ناصر يتدخل من النص : نشرب جووس ..
علي : جووس وشو ان شاء الله ... جوس حبق ...
ابراهيم ماسك خط سواليف مع فيصل ... ثم نط بسؤال غبي : عمي ناصر منهو اللي جا وسحبك ؟؟؟
فجأة ... ارتج المجلس من الضحك ... حتى ابووي وعمي عثمان كانوا منتبهين للسالفة ... وبما أنه ضحك جماعي فبناخذ لنا ساعة الا ربع نضحك ...
وابرااهيم ... ضاايع في الطووشة ...
هههههههههههههههههههه ... على ضيقة صدري .. الا انه ضحكني ..
كملت توزيع البيالات وسط هالضحك ..
عمي ناصر التفت لـ ابراهيم وهو يحاول يوقف ضحك : يخسووون يسحبوووني ..! بعد مابقى الا هي ...!
ومازال الجميع يضحكون ..
ابراهيم : أجل وش السالفة ..!
التفت لـه علي : جـــووس ... حبق ..! بالعربي عصير حبق ..
ابراهيم استوعب اخيرا : ايييييييه .. على بالي .. وبعدين تعال .. الحبق يحط مع الشاهي شلون بالله يصير عصير ..
علي : السالفة تطنّز أصلا ..!
ابراهيم : ايه تطنزون وكملتوا فيني ..!
علي : محد قالك تفهْي ..!
ابراهيم : ان شاء الله .. على الطاري .. وش ناوي تسمي ولدك ..! ولا خلاص الشوور شووووورهاااا .. [ ويرفع حواجبه ..!
عبدالرحمن : بيسميه العثمي ..
ابراهيم ترووع وعقد حواجبه : على مين ان شاء الله ...
علي : عليك ..! يعني منهوو عليه .. على أبووي ..!
عمي عثمان : لا لا تسمي علي ..!
علي : لاا تكفى يبه .. لا تصير مثل ابوي ابراهيم .. ماتبي أحد يسمي عليك ..!
عمي عثمان : لا أنا ابيك تسمي من اختيارك أنت ..!
علي : وانا اخترت عثمان ..
عمي عثمان : الولد الثاني عثمان ..!
علي : طيب هذا وش نسميه ..
عمي عثمان : شاور امه ..
ابراهيم : سمــوه .. تُراب .. يا أبا تُراب ..!
عمي عثمان : سـمّـه الحسن .. ولا يا أبو الحسن ..؟؟!
علي : والله أنه رايٍ زين ..
ابراهيم بصووت واطي : الحسن أحسن من العثمي .. كنت ناوي تعقده حرام عليك ..!
علي بنفس الهدووء : ألزم ما علي أن أبووي يرضى ..
يالله ... للحين مقلقني الحلم ..! حركت بيالتي شوي .. وكني ابردها ...
يالله .. كل ما تذكرت كلام المفسر .. ضاق صدري ..!
هو ممكن يا عمي يا واحد من عيال .. بيفهم طبيعة المصيبة أكثر مني ..
لأني أنا ولد عمهم .. بس دريت أن فيه مصيبة بتصير ..
المشكلة ما كان فيه وقت معين ومحدد في الحلم .. أنها بتصير فيه المصيبة .. يارب اجعله .. خــيـــر ..
يالله ..
وصلني صوت ابراهيم : سعوووود ..
رفعت راسي على طووول .. وطاحت عيني على عمي محمد يكلم عبدالعزيز بصوت مانسمعه .. وكان عبدالعزيز مبتسم ..
أخذت بيالة عمي عثمان اللي كان مادها فاضية .. ومليتها وعطيته اياها ..!
ابراهيم : ياخي وش تهوجس فيه ... في عيالك اللي ما لهم عشى اليووم ... ولااا في البرد اللي ينخر عظامهم ...!!
التفت له وانا معصب من لقافته : ياااخي أنتتتتتتت ... يعني ما احد لـه هموم الا اللي له عيال وبزارين وصجة ... حتىىى البزر .. لــه همومه ...
ابراهيم يمثل انه ماصدق ..! : قل والله ...
مديت الابريق لـ علي .. وقمت مطنش الجميييع وعلى رأسهم ابراهيم عشان اتوضى ..
مابقى شيء على الآذان .. لازم أكون موجود بالمسجد من بدري .. !! لانه ممكن يكون الامام أووب موجود .. فبصير انا بداله ..!
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: المجلس ..
الوقت: بعد صلاة العصر بحدود العشر دقايق ..
ــــــــــــــــــ
( ناصـر )
عند باب المسجد البس نعالي ... ثم لما انتهيت ... صلبت عمري ومشيت ناحية البيت ...
كان قدامي سعود وعبدالرحمن ... سواليف ... وآخرتها ... ركبوا في سيارة عبدالرحمن الموقفة عند باب بيتنا ... ومشوا ... كملت طريقي للبيت دخلت .. وعند باب المجلس
فصخت نعالي ... وأنا عيني على عبدالعزيز وابراهيم اللي صلوا في البيت .... عبدالعزيز لأنه مايقدر يسجد فبيصلي جالس في البيت ... أما ابراهيم ... يقول بيصلي معه عشان يكسب اجر الجماعة !!
تقدمت وجلست .. وعلى دخلة فيصل وبدر ...
ناصر : يعني هذا اللي بقى من الأوادم اللي كانوا موجودين هاه ..
ابراهيم : هذا اللي صفالك ...
فيصل : ايييييييه ياعمي ايييه ... ما أكثر الاخوان حين تعدُّهم ... ولكنهم في النائبات قليل ...
لمعت في بالي فكرة ..: على طاري في النائبات قليل ... شرايكم نلعب مساجلة شعرية ...
بدر اعجبته الفكرة بقووة ..: والله مهيييييييبب شينة ...
ناصر : طيب مين يبدى .. ابدا أنا ...
ابراهيم : لأ أنا ببدى ...
ناصر : يلاه أجل بحرف الألف .. لأنه أول الحروف الهجائية ...
ابراهيم : أفاا .. فيه حرف أجل ..! طيب يلاه مايخالف ... اممممم ...
أمممم .. لحظة احوووس بمخي شوي .. اييه ... كل ابن انثى وان طالت سالمته ..
نطيت من النص وقبل لايكمل : هاي هاااي هاااي .. ويييييييييين ياعمي ..
فيصل يرفع صووته : ااااااااء ياجدي من طرى لك الكااف أنت .. ولا بس حافظها وتي تقولها...
ابراهيم مفهي : ابن انثىىى طيب ..!
عبدالعزيز : هههههههههههه .. ياامحوّول .. كللللللللللللل .. كللل ابن انثى
ابراهيم : اييه صح ..
ناصر : أقول بس نطمر دورك...!
ابراهيم : لاا لحظة ...
ناصر : اسرع ... ولا تنسى .. فصحى ...
ابراهيم يتطنّز : فسحى ولا الحصة الرابعة ..!
ناصر : داااري أنت أنك باايخ ؟؟..
ابراهيم : جبت لكم كل ابن انثى ولا طعتون .. من الساعة ثنتين الا ربع وانا احووس بمخي ادورها ..!
ناصر : لااوالله ... جب ألف بس ..
ابراهيم : اممم .. حدرج مدرج تنفع ..
حسيت بالقهر .. الحمدلله أن سيبويه ميت .. هذا وأنا مدرس انقليزي انقهرت .. لو أني مدرس عربي وش بسوي ..؟
.. بهدووء : لا .. ماينفع الا قصيده أولها يبدا بحرف الألف .. سوى سوى ابببراااااهيييييييييم .. معلوووم ..
ابراهيم : قل تسذا من أول ..
همس عبدالعزيز بشيء ... وعلى اثر هذه الهمسة .. رفع ابراهيم راسه : احم احم .. انما الدنيا فناااااااااء .. ليس للدنيا ثبووت ... تاااااااااء يا ابن عمي ..!
ناصر : مين عقبه .. ابن عمووو فيصل ولا عبدالعزيز ..!
عبدالعزيز : لأ أنا .. باليمين ...
ناصر : يلااه .. تاء ..
عبدالعزيز : تنام عينك والمظلوم منتبه ... يدعو عليك وعين الله لم تنميييييييي .. ميم ...
ناصر : يلاا بدر .. ميم ..
بدر : ميم ..!! ..حدرج مدرج اجل ههههه ... ايه .. مازال سهم الأمس في القلب يندس ووو والجرح في أضلعي أطويه يا قدس ...
تحمسنا مع صوته الشجي : يااا قدس ووو ..
بدر : واااو ...
ناصر : لأ سين ... الواو من الضمّة ...
بدر : طيب يلااه ..
وفجأة وصلت صرخة عبدالرحمن ..: هااااااي أنت ... أبوي وأخواتي ركبوااا ... بيمشوووون للرياض الحين وانت فيذااا !..
ابراهيم : بسم الله الرحمن الرحيم ... شوي شوووي ... وبعدين أنت ماتشوف انه .. فيذااااااا ...
عبدالرحمن يهدد : أقووول .. اسكت لـ أخليهم يجون يسحبونك ...
ناصر : ههههه .. مسكووها عليك خلاااص ...
ابراهيم : والله أنكم بايخين ..
تسند عبدالعزيز على المركى وساعد نفسه وقاام ... مسكه عبدالرحمن يعاونه ..
وهم يمشون .. سألت عبدالرحمن : وين سعود ..
عبدالرحمن : مادرى أن فيذا أحد ولا كان يجي .. ابنادييه ...
عبدالعزيز : يلااه مع السلامة ..
الباقين : مع السلامة ..
وطلعوا ...
ناصر : يلااه .. نكمل ...
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفاااااا ...
... فاااء ... يلاا فيصل ..
ابراهيم : حركات .. فاء وفيصل ...
فيصل : شفت التميز .. على بالك ماحد يتميز الا أنت..
فيه مدح حلو مررة .. اسمعوا ..
.. يقولك ..
فَأَمسى سِراجاً مُستَنيراً وَهادِياً يَلوحُ كَما لاحَ الصَقيلُ المُهَنَّد
وَأَنذَرَنـا ناراً وَبَشَّـرَ جَنَّةً وَعَلَّمَنا الإِسـلامَ فَاللَهَ نَحمَدُ ....
بدر: في الرسول صلى الله عليه وسلم هذي ؟...
ابراهيم يلتفت له ... يالله ..الله يعينا : لا وش رايك أنت .. في ابو جهل تنفع ..!
فيصل : ايييييه .. قالها شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم .. في الرسول صلى الله عليه وسلم ...
الباقين : صلى الله عليه وسلم ...
دخل من جديد عبدالرحمن .. وجلس ..
سألته بلقافة ..: أهلك رأحوا .. ولآآآ أنت أأووب رأيح معهم ..!!؟
عبدالرحمن: لا ابروح بسيارتي عقبين ..! وين سعوود للحين ماجا ؟؟
دخل سعود : هذاني جيت ..
قام عبدالرحمن ومسكه من يده وسحبه لبرى .. وماعاد شفناهم ..
فيصل : يلاا ابراهيم دال ..
ابراهيم : أول مرة احس بقائدة من دراستي .. احم احم ... دع الأيام تفعـل مـا تشـاء *** وطب نفساً إذا حكم القضـاء ... أوووووو .. اكتبوها في التاريخ .. انا اقول شعر فصيح ..!
فيصل : الله يرحم الشافعي بس ..!
ناصر : اي والله .. يلاا بدر ألف ...
وعلى هالحاال ...
*
*
*
ــــــــــــــــــ
اليوم: آلجمعة ..
المكان: احد شوارع مدينة بريدة ..
الوقت: الثالثة وخمسون دقيقة مساء ..
ــــــــــــــــــ
( عبدالرحـمن )
سحبته من يده .. ومشيت به .. وطلعنا في الشارع .. : وش تبييي ..!
رديت : ابي اسولف معك شوي ..
تركته وصرنا نمشي في الشارع ..
بهدووء يماثل الهدوء اللي نمشي بـه همست باسمه : سعووود ...
التفت لي .. : ســم ..!
التفت له وبأسلوب مصارحة : أنا أحس أنك أووب طبيعي .. وش فيك ياسعود .. !
ابتسم زوود على ابتسامته وبهدوء أكد لي ان فيه شيء : ماافيني شيء ..!
اصريت : لأ فيه .. وفيه أشيياااء ..
سعوود : ليه أنت تعرفني يعني ..!
قهرني ردّه .. رديت وانا متنرفز : لا ما اعرفك .. تصدق ما قد سبق وقابلتك ..!
سكت ماعلق .. استطردت : سععود .. تعرف اذا شفت ثنين يقربون لبعض .. تحس أنهم يتشابهون وهم أساسا ما يتشابهوون .. يعني من الدم زي البوهه يعني ... ووو .. يعني وانا بعد ما اقعد معك كثير .. بس اعرفك لأني ولد عمك ..
سعود : أهااا ... يعني الدم هو اللي خلاك تعرف أن فيني شيء ..
عبدالرحمن : أيه .. يمكن خالد .. مايدري عنك .. ابراهيم يطنش .. علي يمكن ما ينتبه .. بس أنا منتبه من الاربعاء .. وتووي لقيت الفرصة .. قصدي توي دبرت فرصة ...
سعود : يعني أنت الحييين .. قاعد بالقصيم ومارحت مع ابوك .. عشان هالموضوووع !!
ادري انه يصرف .. تصبرت .. : ايه .. وبعدين أنا جااي بسيارتي .. يعني عادي ارجع اي وقت ..
سعود مازال يصرف : وراك جاي بسيارتك .. بالعادة تجي مع ابووك ..
بهدووء : لأن ابوي مشى للقصيم قبل لا تخلص محاضراتي .. وانا عقبين لحقتهم ..
مرت سيارة وضرب صاحبها بوري كـ سلام ..
رفعنا يدينا له كـ رد للسلام ..
كملنا مشي .. كنا سااكتين .. كنا نمشي بلا هدى .. وصلنا لـ ملعب حواري .. فخم شوي .. فيه مرمين .. ومكان للجمهوور .. بس .. مشينا وجلسنا في مكان الجمهور اللي كان مظلل ..
بهددوء تكلمت ووأنا اوزع نظراتي في الفراغ ..: أغلب اللي فينا من اللي حولنا .. ممكن اللي حولنا يجرحونا .. وممكن .. يكون فيه شيء تضيق صدورنا منه عشانهم ... يعني بالعربي .. الهموم تجيك من اللي حولك ..!
وصلني أخيرا صوت سعوود .: صادق .. عمرها ما كانت همومنا لنا ..
سكت شوي ثم كمل : طيب بـ وش تفسر ضيقة الصدر اللي من دون سبب ..
التفت لـه وانا مستغرب : من دون سبب !!
سعود وهو مكشر وبدون مبالاة وهو متسند على ورى شوي : ايه .. ضيقة صدر تسذا ..!
سألته باهتمام : من متى طيب ..؟
سعود حرك أكتافه لـفوق : مدري .. تجيني هبات تسذا تسن بي تــــتسّه ..!
( تكّه .. منتك يعني - ضايق صدري -)
عقدت حواجبي مستغرب .. مافهمت كلامه ..! : وشووو !!!
سعود بالعربي الفصيح : تأتيني أحيانا وفي بعض الأوقات ضيقة صدر مؤلمة ومجهولة السبب ..!
اخيرا فهمت عليه : آهآآآ .. من أول تكلم عربي ..!
فترة صمت صغيرة .. كنت أحاول ابحث عن سبب للي بسعود ..! على الرغم من أنه المفروض يكون أقل عرضة للاصابة بضيقات الصدر ..!
االتفت له : داري أنك أكثر واحد المفروض مااااااااا تشكي لي ..
سعود : مااشكيت لك .. أنت اللي تليقفت وسألت ..!
عبدالرحمن : صحيح بس المفروض مايضيق صدرك من البداية ..
سعود أحس فاهم قصدي بس اتوقع يبيني أصرح .. : وليه ...؟!
عبدالرحمن : ليييييييييه .. قلتلي ليه ..! .. لأنك ماشاء الله أطووعنا .. وبديل الامام في حارت أمي لطيفة ..! [ ضحك سعود ضحكة صغيرة .. كملت ] وأقربنا لله يمكن .. يعني باختصار رجلٌ صالح ..!
سعود يرفع راسه للسماء : اللهم اجعلني خير مما يظنون واغفرلي ما لا يعلمون ..! [ ينزل راسه لي .. ويكمل ] بس هذا هو السبب أني منتــتس ..! ( منتك )..
التفت له منصدم ..! : أووووف .. لييييه ..! يجيك مضايقات من الزنادقة يعني .. ولا حال الأمة .. مضيق صدرك .. ولا فلسطين الحبيبة يعني تحاول تحل مشكلتهم !! ..
كان متضايق ومع ذلك ابتسم ..! : لاا .. [ استقعد عقب ماكان متسنّد ] عبدالرحمن .. اتوقع لو اني مثلك أو مثل أي احد .. ما اتوقع بيضيق صدري كذا .. فهمت .. هو لأني افهم في الدين .. الأحلام والتأويل وحافظ القرآن .. وبعدين ترا الحزن صفة من صفات الكمال .. لأن أي صفة يتصف بها الله أووو الرسوول صلى الله عليه وسلم صفة كمال .. وتذكر لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .. : إن العين تدمع ، والقلب يحزن ..أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..! يعني الحزن صفة كمال ..!
تمتمت : عليه الصلاة والسلام ..
التفت للملعب اللي بدا يهلوون عليه الشباب ..
تسائلت بصوت عالي : جمعة ويلعبوون ..!
سعود : يلعبون اذا صار بكرة دراسة ..! يتليهووون ..! [ قام وكمل ] .. قم قم خن نلعب .. ونوسع صدورنا ولو شوي..!
التفت له مستغرب : بثياب ونعال ..!
سعوود : ياالله على الدلوووع ولد الرياض .. اربط ثوبك على بطنك .. والعب حافي .. نااظر اغلبهم حافين .. واللي عليهم نعال رياضة بيخلونهم يفصخونها .. مساواة يعني ..
قمت .. وانضمينا لهم انا وسعووود ... ولعبناا ...
واستمرينا في اللعب ..
ومشى الوقت ..
ما وقّــفنا الا سعود اللي قال أنه مابقى الا حدود الربع ساعة على الاذان .. الشيء اللي صدمني أن الوقت راح من دون ما أحس به ..! يالله ما ادري كيف راح علي الوقت ..! وأنا مخطط أني ارجع للرياض .. يالله جا الليل عاد ..
استأذن سعوود وراح .. وبما أن الوقت راح علي خلاص .. قررت أكمل لعب ..
واستمر اللعب الى اللحظة اللي جت فيها الهيئة .. تنبهنا للصلاة ..
كلن راح لبيته ..!
وانا رجعت لبيـت امي لطيفة ..! أترووش عشان الصلاة ..!
عقب نهاار طويييل باحداثه ..
بالنسبة لي .. فرق هالجمعة عن الجمعة اللي راحت ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
المكان: صآلة بيتنا بالرياض ..
الوقت: الساعة الثامنة وخمس وأربعون دقيقة مسآء ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز)
كنت منسدح في الصاله .. توي قآيم من النوم.. آآخ آحس اني متكسسسسر .. استقعدت .. حاولت اتذكر وش ابرز ماصار لي ..!
أول ماجينا .. شافوني خوالي .. خالي أحمد وخالي عبدالمحسن .. ارتاعوا مساكين .. سألوني وش صار ووش ماصار .. عقبها رحت أنا وخالي أحمد واشترينا عكازة .. مالقينا مقاسي الا حقت المرفق .. أصلا تكفيني حقت المرفق .. لأن الصيدلي قال أنه مايحتاج عكاااز .. فترة بسيطة وبتركها.. كان هالكلام بين المغرب والعشاء .. وبعدين رجعت للبيت .. وجلست بالصالة .. وماحسيت أني نايم الا لما قمت .. يووه مآصليت الفجر ..لآلآ آآآ العشآء وش الفجر ..درت برآسي في انحآء الصآلة .. ادور العكآزة .. لقيتهآ عند دولاب التلفزيون ..دخلت علي عبير..
عبير: اخص وذآ عبد العزيز قآم .. مآشآء الله ..
عبدالعزيز: لآ خيآله .. اقوول نآوليني عكآزتي ..
عبير: هههههههه اوومآ نآوليني.. يآعمري شكلك تحلم انك تلعب كوورة .. ههههههه لآحق على الاحلآم يآعيوني ..
اوففففف الله يقلع بليس ابوي .. هو اللي معلم عبير على عمري وعيوني وغيره اوففف .. وذي اقوللها عطيني العكازة قعدت تهذر عن الكورة ..
عبدالعزيز: اقوول عطيني العكآزة خلصيني ..
عبير: العكآزة .. كم تعطيني وآجيبهآ لك ؟؟.
عبدالعزيز متنرفز: بتعطينيآهآ ولا شلون .. يآشيخة ترآي مآصليت العشآء عجلي علييييي ..
عبير: لآعآد قل والله .. مآ صليت العشآء وش دخلني في عجآزتك ..
عبدالعزيز: ابآ آعد إليمن ثلاثة وان مآعطيتينيآهآ قسم بالله لآوريك ..
عبير: تصدق رحمتك لذلك بعطيك ايآهآ .. لآيجي في بآلك اني خفت يعني .. بس من باب الرحمة فقط ..<< آرنب ..
عبدالعزيز متنرفز: وآآآحــد ..
عبير ولا عندها: ثنيييـــن ..
خلآآآآص عصصصبت ..
صرخت : عبيييييييييييييييير ..
عبير من جد خآفت: خلآآص خلآص .. دووك (وتمدهآ لي).. عآد قلي شوكرن ..
عبدالعزيز آخذ العكآزة وأتوكآ عليها : اقولك شكرآ على رآسك ..
عبير: هه هه هه هآآآآي ابد مآتنكت ..
قمت وانا مطنشهآ .. رحت وتوضيت بآصعب صعوبة .. مآتخيلت ولا اني آحس ولو بنصهآ ..
عقبهآ صليت ..
ورحت للصآلة .. كآن فيهآ عبير تطآلع التلفزيون .. رحت وجلست آتفرج معهآ ..
مدري كني حسيت آنهآ تطآلع مسلسل .. آمم .. مديت يدي وآخذت الريموت من على الطآولة من دون مآتنتبه .. مركززة مررة .. غيرت القنآة .. على طوول آلتفتت لي ..
عبير: هآآي أنت آنآ آنآظر ..
عبدآلعزيز وانا اغير القنآة: قولي والله ..دآري آنك تنآظرين .. وعآد من زيين آللي تنآظرينه .. وع ..
عبير: آقوول بس .. جب الريموت ولآ آرجع للتمثيلية ..
عبدآلعزيز بتطنيش: آن شآء الله ..
عبير انتظرت ولا شافت شيء .. انقهررت ..
عبير وهي تقووم : والله لآورييييك ..
عبدالعزيز: هههههههه وش بتسوين يعني ..
عبير تآخذ العكآزة وترميهآ بعييد .. ممآ آحدث تلوث ضوضائي .. ههههه .. اصلا عبير كلها تلوث ضوضائي..
الوضع عادي عندي .. حآليآ مو محتاج للعكآزة .. بس بجآريهآ وبسوي منقهر .. هههههه..
عبدالعزيز ارفع صوتي: عبيييييييير ..
عبير خآفت بس مابينت: ننننعم ..
عبدالعزيز كاتم الضحكة: قومي جيبيهآ .. آآآآآلحين ..
عبير: منييب .. خل الريموت اللي خذته مني ينفعك..
عبدالعزيز: لآوالله .. قولي قسم انتي بس..آصلآ هو .. انا لاقيه على الطاولة ..
عبير تتطنز: هو .. آنت ؟؟ مآشآء الله .. ورآك حولتآ على المصري..
بغيت اضحك بس مسكت روحي .. بنت اللذين لقطتها ..
عبدالعزيز: عاااد آنتي ماشاء الله .. تتكلمين بكل اللهجآت السعودية .. (قلت اقلدها) وراك .. حولتااا .. اممححق ..
عبير: على الاقل مآزلت بلهجة دولة وحدة .. آووب آنت .. نطيييت لمصر..
قلت أصرفها : آسمع شذآ تنآدييك .. قوومي قوومي لهآ .. قبل لاتجي تشيلك مع كشتك..
عبير انقهرت شوي: آووفففف وش تبي ذي بعد..
وقامت بترووح .. مسكت الخدآدية ورميتهآ عليهآ .. بشكل قووي ..
عبدالعزيز: هههههههه احسنييييين ..
وتآخذها بقهههر.. وتررميهآ علي .. وجت في وجهي .. الشيء اللي خلاها تضضضحك ..
عبير: ههههههههههههههههه .. آتحدآني آعيدهآ ...!
هههههه عارفة نفسها...
عبدالعزيز غصب عني ضحكت: ههههههههههههههههههههههه.. ترآآي آلعب علييك .. شذآ مآتبيك ..!
عبير انقهرت: والله ... على كييفك؟؟ .. والله من غبائي بعد .. يعني أنت بتسمعها وانا لا .. آوففف .. وبعدين لييه تكذب علي..
جت لـ عندي .. وبدت تنتقم وتطق..
وآنآ آستنجد: آآآآآآآآي عبييير .. قوومي .. ترآآني تعبااااااااان مانقصتك..
عبير: آسكت يالكذآب.. تعبااااان ويكذب..
عبدالعزيز: لا يغرررك .. والله حراااااام علييك ..
وصلني صوت آبوي: عبييييير .. خلي اخووك.. وش جآك عليه .. الولد متكسر من عقب الحادث.. وانتي ماشاء الله تكمليين عللييييه..
عبدالعزيز لـ عبير بصوت واطي: آحسنيين.. وثلاثة واربع احسنات...
عبير: لآمو قصدي يبه بس هو يكذب..
ابووي: الله يهديكم ..( ويجي يجلس عندي ).. وآنت وش اخبارك..
عبدالعزيز مبتسم: الحمدلله بخير..
ابوي: رجلك وش تونسها توجعك ولا ..؟؟
عبدالعزيز: لآ آبد مآ آحس بها الحمدلله.. << ارنب .. بس ما يخالف ابوي ما ابي اضيق صدره ..
ابووي: ورني ..
يمسك رجلي المكسورة من عند الجبيرة .. وانا يدي على قلبي عسى ما يلمسني خفيفة وانقززز ويدري اني اكذب عليه..
طلع ابوي من جيب الصدر قلم وجلس يكتب .. وانا ابي اعرف وش يكتب بس ما يعطيني فرصة .. رفع رأسه وكنه تذكر شيء..
ابووي وهو مرصص عيونه: آلآآآ وش انت مسوي بالمراية ؟؟
عبدالعزيز: آي مرآية ؟؟ مـــتى ؟؟ وش تتكلم عنه ..
ابوي: من ناحية متى فهو اكيد يوم انك طيّب.. واي مراية .. كم مراية انت مخررب ؟؟
تذكرت شخابيطي على ذيك المرآية
عبدالعزيز وآحك أذني وكني أبي آلتهي بأي شيء: وحدة بس..
ابوي: ههههه.. الله يهديك .. ههههههه..
وينزل راسه يكمل كتب ..
اخذ ابووي وقته في الشخاميط ..
ثم ..
رن التلفون ..التفت له.. وقام .. ثم رفع السماعة..
ابوي: نعم....... هلااا وعليكم السلااااام والرحمة ........ الحمدلله الله يسلمك ويعافيك.. انتم اخباركم وعلووم ........... تووي بس بغيت اطريكم............ هههههههههه .. سم آمر شعندك ؟؟ .............(طلعت عيونه الا حبتين..) والله ..(ابتسامة من الاذن للأذن).. الله يبشرك بالخيييير ان شآء الله ..... الله يعافيك ويسلمك ويجزآك خيير ........ لآ آنآ الليلة عندكم ان شآء الله .... لآآآ آبد .. بنت آجل .. الله يسللمك ويعافيك .. هههههههه .. والله مآ بغت تجي ... ههههههه...... آبشر الله يعافيك ويسلمك .. الله يحييك ........ في آمآن الكريم ...( وسكر والابتسامة مازالت موجودة ..
عبير: مآآشآآء الله وش عنده الرجآل.. عسآهآ علوومن زينة ..
آبوي: آآه .. آيه هههههه.. يبشرني آن وآحدن من الربع رزقه ربي بـ بـ بـ ببنت ..
رجع مسك رجلي .. وكتب كلمتي ووقع ..
وقف : المهم .. آنآ بطلع آلحين تبووون شيء..
عبير: والعشآء يبه ..
آبوي: ياااا لبيه اللي تفكر بـ بطن أبوها ..! كلووه آنتم ياقلبي .. عليكم ياا قلووبي بستين الف عافية ..
تقدم وباسها على راسها .. توقعا مني ان السبب عشان ماتحس بالغيرة مني ومن اهتمامه بي ..!
أبـوي : مع السلامة يا قلووبي ..!!
قــفّــى ..
وكنا نطالعه أنا وعبير .. الى أن اختفى .. ورآآآآح ..
عبير التفتت لي والتفت لها وتلاقت نظراتنا ..
سألتني : وش عنده ؟؟
جاوبتهاا بهدووء : عنده بنتين وولدين ..
كشرت : لا والله .. قل قسم آنت .. دآآرية آنآ .. بس قصدي وش فييه ؟؟
رديت بلا مبالاة : وش درآني ؟؟ وش قالوا لك ..؟؟
عبير: آوففف منك ..
عبدالعزيز : آعصآآبك يا بنت ..
طنشتني .. ورجعت تطالع التلفزيون .. وأنا بعد طنشت نفسي .. ورجعت أطالع التلفزيون ..
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع جزء جديد بـ أحداث شيقة بإذن الله ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
02 - 10 - 2010, 05:19 PM
*
أنا بإذن الله .. خلال اسبوعين انزل جــزء كامل ....
احاول التزم بـ الموعد بقدر ما استطيع ..
من قلبي .. اتمنى ألقى تفاعل ..!
**
*
كالضاد لا أترجم
02 - 10 - 2010, 09:13 PM
..
مــاشـــاء الله عليكـ ..!!
بدايهـ موفقه حبيتهاا بالحييل .."
مادري اش اقولك ؟.! :: بس بانتظــــــــــار التشويق ::
عوافي .."
..~
الجوري ليال
03 - 10 - 2010, 09:06 AM
بدايه موفقه عزيزتي
شاكره لك
وان شاء الله تلقين التفاعل الي تطمحين له
مشكوره غلاي
كم انا خقه
09 - 10 - 2010, 05:11 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/2140495401644794051.gif
كُتلَةْ جُرُوحْ:icon26::icon26:
مسـآء يـعآنق قلبـ:icon26:ـك الرائع
اسم اجبرني على الحضور
وكلمات اجبرتني على التعليق وتسجيل بصمة بجانب هذا الطرح المتميز
ليس سوى أن اقول سلمت لنآ يداً
خطت اجمل القصص وأجمل الكلمآآت
فـ شكراً لإحساسك وخيالك
لأنه أهدانا فيضاً من إبداعك .
مدري ايش اقول
ما اتوقع في أبداع احلى من كذا
يعطيك ألف عافيه ,,,
:icon26:
:icon26:
:icon26:
:icon26:
مازلنا متابعين ومتشوقين للمزيد
في انتظار البارت الثالث
تقبلي مروري
اختك:icon26:
كم انا خقه:blushing:
همسه(ترـآ انا مسسجله بث عششانك :shiny:وعششان اشوف ابداعك :icon35:) خلييه سر زيين لاتعلمين احد:shutup:
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/2140495401644794051.gif
كم انا رجه ْ
09 - 10 - 2010, 09:39 PM
http://up.foraten.net/uploads/b8eecee6fe.gif (http://www.foraten.net/)
آختي,,كتله جروح..
الساعة الآن تقترب من التاسعه ليلآآً وكل ما يشغل فكري هو كيف أصوغ حروفي لك، قرأت
روايتك الرائعة، فوجدت نفسي أعانق كل حرف من حروفها، مبدعه أنتِ بحق، لا يتأبى عليك
حرف ولا يجمح، وتنسال أحرفك إلى قلبي، وجدتك ما بين كل حرف وحرف، رأيت سحنتك
تطل من بين السطور جميلة زاهية، باسمة، ساخرة، قبضت على تجعيدات حروفك وهي تكاد
تفر،وعندما انتهيت وقفت وتمنيت أن تواصلي هذا الابداع الي نهايته..
_______________
سآتخلي عن الفصحي والرسميه هنا :)
جد جد جد آآآخطررر ابو شي وامه والعائله كلهااا صراحه قمممه الروعه وخفيفه دم اتمني تكملينهاا بآآسرع وقت ترااني علي جمر من قريت اول سطر عدتها وقريتها ثلاث مرات عشاان تعرفين بس درجه اعجبي بهاا ..
صقيقتك ’’~{ MunoOosh
http://up.foraten.net/uploads/352c14093c.gif (http://www.foraten.net/)
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 10 - 2010, 01:14 PM
..
مــاشـــاء الله عليكـ ..!!
بدايهـ موفقه حبيتهاا بالحييل .."
مادري اش اقولك ؟.! :: بس بانتظــــــــــار التشويق ::
عوافي .."
..~
حياااك الباري وبيااك ...
أسعدني جدآآ تواجدك ..
كوني بالقرب ..!
بدايه موفقه عزيزتي
شاكره لك
وان شاء الله تلقين التفاعل الي تطمحين له
مشكوره غلاي
حياااك الباري وبيااك ...
اتمنى من اعماقي هذا الشيء ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 10 - 2010, 01:20 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/2140495401644794051.gif
كُتلَةْ جُرُوحْ:icon26::icon26:
مسـآء يـعآنق قلبـ:icon26:ـك الرائع
اسم اجبرني على الحضور
وكلمات اجبرتني على التعليق وتسجيل بصمة بجانب هذا الطرح المتميز
ليس سوى أن اقول سلمت لنآ يداً
خطت اجمل القصص وأجمل الكلمآآت
فـ شكراً لإحساسك وخيالك
لأنه أهدانا فيضاً من إبداعك .
مدري ايش اقول
ما اتوقع في أبداع احلى من كذا
يعطيك ألف عافيه ,,,
:icon26:
:icon26:
:icon26:
:icon26:
مازلنا متابعين ومتشوقين للمزيد
في انتظار البارت الثالث
تقبلي مروري
اختك:icon26:
كم انا خقه:blushing:
همسه(ترـآ انا مسسجله بث عششانك
:shiny:وعششان اشوف ابداعك :icon35:) خلييه سر زيين لاتعلمين احد:shutup:
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/2140495401644794051.gif
حياك الباري وبيااك ...
بحجم حماسك للقصة .. كنت سعيدة ..!!
اسعدني تسجيلك .. ومرورك .. وردك .. و حمااسك ...
همسة .. ( يالبيه البنات بس .. تصدقين كنت احسبك ناس ثانين ..
هههه .. كنت شاكة في بعض الناس ..
وبقد ماكنت متفاجأة منك .. كنت فرحانه بوجودك ..!
كـوني بالقرب ..!
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 10 - 2010, 01:25 PM
http://up.foraten.net/uploads/b8eecee6fe.gif (http://www.foraten.net/)
آختي,,كتله جروح..
الساعة الآن تقترب من التاسعه ليلآآً وكل ما يشغل فكري هو كيف أصوغ حروفي لك، قرأت
روايتك الرائعة، فوجدت نفسي أعانق كل حرف من حروفها، مبدعه أنتِ بحق، لا يتأبى عليك
حرف ولا يجمح، وتنسال أحرفك إلى قلبي، وجدتك ما بين كل حرف وحرف، رأيت سحنتك
تطل من بين السطور جميلة زاهية، باسمة، ساخرة، قبضت على تجعيدات حروفك وهي تكاد
تفر،وعندما انتهيت وقفت وتمنيت أن تواصلي هذا الابداع الي نهايته..
_______________
سآتخلي عن الفصحي والرسميه هنا :)
جد جد جد آآآخطررر ابو شي وامه والعائله كلهااا صراحه قمممه الروعه وخفيفه دم اتمني تكملينهاا بآآسرع وقت ترااني علي جمر من قريت اول سطر عدتها وقريتها ثلاث مرات عشاان تعرفين بس درجه اعجبي بهاا ..
صقيقتك ’’~{ munooosh
http://up.foraten.net/uploads/352c14093c.gif (http://www.foraten.net/)
هلا بالصقيقة الوفية ..
بالرغم من انني احفظ حروف اللغة العربية الـ 28 .. الا انها تعجز آن تخرج آمام عباراتك ..
فلذلك.. سأصمت .. فالصمت .. ربما ابلغ من الكلاام ..
منوووش ..! كوني بالقرب ..!
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 10 - 2010, 05:17 PM
نقاط هامة ...
* اختيار القصيم كـ مكان لابطالنا .. لا اقصد من ورائه الا اني معجبة بـ وطن الغوالي ..!
* اللهجة القصيمية الواردة .. فيها جزء من الصحة ... حيث أني لا اجيدها .. لكن يشفع لي آني آحبها ...
* وكذلك .. ليس كل مايفعله الأبطال .. يفعله أهل القصيم .. بالمختصر .. القصة خيالية .. لاتمت لواقع القصيم بأي صلة ..
* آي كلمة غير مفهومه .. انا مستعدة آشرحها ...
* الشخصيات خيالية .. وكذلك الآحداث .. لكن ربما تحدث ...
* نقطة آخيرة .. بقدر ما تسعدون بالمدح .. آسعد بالنقد ...... النقد وليس التجريح ..!
وقبل لآآ آنهي كلامي .. آعتذر آن كان نزلت دموع غالية من عيونكم ..!
كل أحد باذن الله موعدنا ...
كــونوا في الموعد ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 10 - 2010, 05:35 PM
.................................. |[•• الــورقــة الثانية ..! ]|
------------------------------[ علمتنا الشمس نرضى بالرحيل .. ~
في غِيَآبكِ مَا رَضَخْ لِيْ غِير
[ إحْسَاس السكُوتْ ]
ومَا تمْلَكْنِيْ شَعُورْ
غِيرْ إِنِيْ
................... أفْقَدِكْ , !
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
المكان: صآلة بيت الجدة لطيفة ..
الوقت: الساعة التاسعة مسآء ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالرحمن)
وقفت وصلني صوت عمي
ناصر: وين؟؟
عبدالرحمن: خلآص آنآ الحين بمشي للرياض ..
ناصر انصدم: وشوووووو؟؟ وين وين .. انهبلت انت..
عبدالرحمن استغرب: لآ.. ليه؟؟
ناصر: تمشي للرياض هالحزة؟؟ مهبووول انت ..
عبدالرحمن: لآوالله ان قعدت فآنآ مهبوول .. عبدالمحسن يوم درى اني في القصيم بغى ينهبل .. بكررة ان غبته عن الجامعة تدري ان باخذ حرمان.. لو على الاقل ارووح بس احظر ..
ناصر: طيب جب لك عذر.. وبعدين وش بتفيدنا الجامعة اذا جاك شيء تالي هالليول ..
عبدالرحمن: واذآ قعدت مارحت؟؟ .. مآ بتفيدني قعدتي..
ناصر: بس مابتتضرر اذا قعدت..
عبدالرحمن: والمادة اللي بآخذ فيهآ حرمان وش السوات معها ؟؟ وانا لازم احضر لاازم .. وخصوصا بعد اني بكررة عندي دواام في الشركة ..
ناصر: اووكي طيب رووح بكرة الصبح .. مهببول انت تمشي في هالليل ؟؟
طالعته بانكسار ..
عبدالرحمن: خلااص ياعمي خلني بتوكل دام الساعة تسع ..
ناصر: اسأل ابووك.. آن طآعني اخليك خليتك..
سحبت سماعة التلفوون وضغطت ارقام بيتنا ..
وجلست انتظر .. طوط .......... طوط .......... طووط ..
انرفعت السماعة بس مآ آحد كلمني ..بس اسمع اخواني يتطاقوون على السماعة ..
عبير: آقوولك عطنيآهآ .. همآك انت تعبان ومكسسر.. رووح ارتااح..
عبدالعزيز: آنآ الكبير واحسلك عطينيهآ ..
عبير: آووصص يمكنها حررمة .. فشللتنا الله يهديك..
عبدالعزيز: يمكنننه آحد يتحممد لي بالسلامة ؟؟ انتي اللي فشلتيني..
عبدالرحمن صرخت في السماعة عشان يسمعوني: عبييييير .. خلي عبدالعزيز يكلمني ..
عبير: زيين ..( تكلم عبدالعزيز على ما آعتقد) دووك ..
عبدالعزيز يآخذ السماعة: نعــم ..
عبدالرحمن: السلام عليكم..
عبدالعزيز: هلآ والله وعلييكم السلااام والرحمة ..
عبدالرحمن: آبووي فييه ؟؟
عبدالعزيز مستغرب: آبووك ؟؟ آييه عبدالرحمن آخووي .. مآعرفتك .. لآ آووب فييه آبووي .. تووه طالع.. لييه تبي شيء؟؟
عبدالرحمن: آكييد آبي شيء .. ولآ على بآلك دآق آتحمد له بسلامة ولده ..
عبدالعزيز: ممكن ؟؟ ههههه .. لآ عآد والله .. صدق صدق وش عندك..
عبدالرحمن: آذآ صرت ابووي قلتلك.. طيب ابووي متى يجي..
عبدالعزيز..: مآآدري.. وش قالولك .. بس تووه طالع ..
عبدالرحمن: قآلولي ولده..
عبدالعزيز: آنت ولده قبلي..
عبدالرحمن: آيه خلاص المهم مع السلامة..
عبدالعزيز : مع السلامة ..<< وسكرت ..
ناصر: هآه وش صار؟؟..
عبدالرحمن: آبوي مو في البيت..
ناصر رفع كتوفه كنه يقول ماعلي منك مابـه روحة..
رن التلفون ..
التفت لعمي ناصر..
نآصر: رررد ..
رفعت السماعة ..
عبدالرحمن: نعم..
...: السلام عليكم وررحمة اللـه..
عبدالرحمن بابتسامة وارفع حواجبي بنذاله لـعمي: هلآ والله يـبــه وعليكم السلام ورحمة اللـــه وبركآته ..
آبوي: آآ .. شسمه.. آنت للحين في بريده؟؟
عبدالرحمن: آييه للحين عند عمآني..
آنتبهت لعمي ناصر قآم وطلع ..
آبوي من حسه مبين مبسوط: عندك آحد آلحين ؟؟
عبدالرحمن: لآ .. مآعندي آحد..
ابوي: حصة في المستشفى .. جآيبة بنت..
فرححت لفرحة ابووي .. وانا احس للحين مو مستوعب الفكرة .. من ثلاث شهور بس دريت .. بس اخفيت صدمتي واستيائي عشان أبوي بس ..
عبدالرحمن: والله .. على البررركة والله .. تتربى بعززك وعز آمهآ ..
الله يجعلها من حفظة كتابة ..
آبوي من الفرحة ضحك: ههههههههه .. آآميين الله يسمع منك.. عقبال مآ آبآرك لك...
المهم آسمعني .. آنآ آلحين بمشي للمجمعة .. تعآل عند آخوآنك ..
عبدالرحمن: آآلحين آلحين..
أبوي: والله اني مآحبيت مشوآر الليل هذآ لآ لي ولآ لك .. بس انت خابر صعبة لا انت ولا انا في البيت ..
ولولا انهم بشروني باختك وسكتوا كان ما ارووح .. بس هم قاالوولي آجي .. وملززوم آرووح..
عبدالرحمن: طيب يبه آذآ آنت رحت .. متى ترجع؟؟
آبووي: مدري والله وانا ابوك .. يمكن بكررة العصر .. ولآ عقبه الصبح ..
(دخل عمي ناصر)
عبدالرحمن: طيب والدوآم يبه؟؟
نآصر: مششكلة النظآميين..<< مشككله .. اللي يحسبك تتكلم عن نفسك .. مآيدري اني اتكلم عن دوآم ابووي .. ههههه مسوي فاهم ..
آبووي: الدووآم لله .. هههه.. مآ يخآلف آنآ آلحين بكلم آبوو خآلد (المدير) وبقوله ..
عبدالرحمن: آممم .. طيب آنآ آلحين .. بمشي للرياض .. آي تصبر لحد مآ آجي ولآ بتمشي آلحين؟؟
سكت ابووي يفكر .. بعدين: خلآآآص مو مشكلة ابقعد ليين ماتجي .. تررفق وانت تسووق .. والله يحفظك ويردك لنا سالم ..
عبدالرحمن: آمين آن شآء الله ..
آبوي: عآد يلااه انجزز..
عبدالرحمن: ههه يلااه توكلنا على الله ... مع السلامة ..
آبوي: مع السلامة .. حآفظك الله..
سكر .. وسكررت عقبه .. رفعت راسي لعمي ناصر وابتسمت ..
ناصر: وش قآآل يآآ آبوو دوآآم ..
عبدالرحمن: آبوووي .. بجلآآآله قدره .. متصل يقوولي .. بعظمة لسآآآنه .. تعال للرياض ..
ناصر وكل استغراب الدنيا فيه: والله؟؟؟؟
عبدالرحمن: أييي والله..
ناصر: وش طاريه ؟؟؟
عبدالرحمن: آممم.. آبد.. لآطاري ولا غيره .. بس هو عنده شغل ضروري في المجمعة مآيتأجل وبيرووح..
وبعدين اللي متصل عليه يقووله تعال غالي علييه.. مآبغى ابووي يقوول لآ .. فبيروح للمجمعة .. وقالي آجي .. آقعد عند خوآني .. آممم وبرووح..
نآصر: عآد آنت مآصدقت .. جت من الله ..
عبدالرحمن: آيه .. مآلنآ آلا نقول الحمدلله..
نآصر: آييه.. آلآ على طاري الحمدلله..
منهي اللي تتربى بعززه..
عبدالرحمن بلا شعوريه : بنته..
ناصر مستغرب : بننته ؟؟؟!!!!!
عبدالرحمن انتبهت وش انا مهبب فيه : هآآه .. آييه .. بنته هذآ اللي مدري وش اسمه.. آبوو سميرة .. آآآ مدري آبوو سمر..
نآصر: آهآآه .. طيب ليه انت قلت تتربى بعززك ماقلتى تتربى بعززه ..
آووف .. عمي نآصر سآمع السالفة .. مصييبة لو يكوون درى او على الاقل حس ..مصييييبة .. وبعدين هوو شعنده فآتح تحقيق ومن قبل بعد متجسس علي .. المفروض يوم انتبه اني اقول لآ مآعندي احد يرووح يتركنا برووحنآ .. ليه مآيرآعي خصوصيتي انا وابووي .. آوووه الله يعديها على خير بس ..
عبدالرحمن بعد صمت: آنآ قايل تتربى بعززك..<<واسووي مستغرب..
ناصر: آييه آنت قايل بالحرف الواحد تتربى بعززززكككك .. مدري الصراحة .. شكيت انك تكلم واحد رآزقه ربي ببنت ..
عبدالرحمن: لآلآ .. يآ آنت تتوهم .. يآ آنآ غلطت .. وبعدين مستحيييييييل اقول لواحد في وجهه تتربى بعزك وعز امها .. لو ابطري ام البنت بقول تتربى بعز والديهآ ..
نآصر: آهآآآ(يووه مآصدق..) تصددق.. وش زينك وانت مرتبك.. (يووه .. تحسوون انه يقههر صح..)
عبدالرحمن: آييه بس المهم آقوول .. آنآ آبي آرجع للرياض..
نآصر: طيب خلاص مو مشكلة .. بس برووح معك..
عبدالرحمن: ودوآآمك..
ناصر: عز الله مآغلطت يوم اسميك آآبو دوآآم .. اسمع.. روحة برووحك ما نت رايح.. بجي معك ..
وآذآ طلعت الشمس ان شآء الله.. رجعت لبريدة ..
عبدالرحمن: طيب .. وامي لطيفة ..
ناصر (كنه عصب): لآتقعد تتعلث بأشيآء مدري وش تبي .. آختي اسمآء وموجودة .. وآنآ مآلي أي دآعي آذآ صآرت اختي اسمآء فييه .. لذلك برووح معك ..
عبدالرحمن: زيين يلا توكلنا ..
ناصر: اسبقني على السيارة .. وآنآ برووح لغرفتي شوي وبجي ..آييه واسمع .. كلّم آسمآء علمها ان حنآ بنمشي للرياض ..
عبدالرحمن: طيب .. كم عندي من عم غاثني..
ناصر يصرف : آقوول بس رح .. حنا خللقه متأخرين .. [ لقى رد !!] وبعدين آنت تتمنى اصلا نص اللي فيني..
عبدالرحمن آسبقه للباب: ههههههه..
رحت للمطبخ.. حيث وجود عمتي آسمآء..
عبدالرحمن: عمتي..
آسمآء تلتفت لي: سم..
عبدالرحمن: آآممم .. آنآ وعمي ناصر ينمشي للرياض..
آسمآء وكنها حسست بمصيبة: لييه عسى مآآشر ؟؟
عبدالرحمن: لآآبد بس آبووي بيمشي للمجمعة عنده شغل .. و قالي تعال عند آخوآتك .. وعمي ناصر بيخآويني .. بس ..
آسمآء: آييه .. آجل الله يحفظكم.. تآصلوون بالسلامة ان شآء الله.. واذآ وصلتوا اتصلوآ ..
عبدالرحمن بابتسامة : آيه آن شآء الله ابشري .. في أمان الله عمتي..
آسمآء: في امان الكريم.. حآفظكم الله ..
طلعت للسيارة.. بعد مآ آخذت اغراضي الشخصية والاشيآء الضرورية اللي كنت جآيبهن معي من الرياض.. كنت مجهزهن قبل..
ركبت السيارة .. وشغلت وآحمي السيارة.. وانتظر عمي يجي ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
المكان: صآلة بيت الجدة ..
الوقت: الساعة التاسعة وخمس عشرة دقيقة مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(ناصر)
نزلت من الدرج .. وأنا متأهب لمشوار طويل .. من بريدة للرياض .. الله يعين ..
مدري شلون اخوي متحملن هالمشوار .. كـلـه عشان عياله ..
دوى في الصالة صوت التلفووون .. حولت طريقي للصالة ..
ورفعت السماعة .. ووو
: نـعـم ..
وصلني صوت محمد أخوي عبر السماعة : هلا .. السلااام عليكم والرحمة ..
وش عنده بعد !! : هلاا والله .. وعليكم السلاام والرحمة ..
هو : هلاا اخووي ناصر .. عبدالرحمن مشى ولا للحين ..!
أنا : لا بالسيارة الحين .. صدقني .. اذا مشى من دوني بذبحه ..
هو : بتجي معه .. ماشاء الله زييييين زيييييين .. أجل أنا ابمشي الحين .. [ وبنغزه ] غدييه يمدين آصل مبكر .. واريح شووي قبل الفجر يعني ..
أنا : اي والله غديك ترتاح قبل الصلاة ...
هو: اييه أنا قايل لـ عبدالرحمن اني أووب ماشي الاا اذا جا .. بس فكرت .. وقررت امشي الحين .. عااد الله الله في الطريق يا ناصر .. والله اني تطمنت انك بتجي معه ..
أنا : آبد ماعليك .. لآآ توص ..
هو :اييه .. وعلى طاري لااا توص .. الله الله في عيااال أخوووووك .. ولا ينسيهم وجودك الدراسة .. وخصوصا عبير .. اما عبدالعزيز .. فترااوه أوب مداوم .. وو عبدالرحمن .. خله يداوم باذنه .. ووصل كل وااحد لباب مدرسته .. هماااه ..
أنا : تسنك واحدن بيحج ..
هو : ههههههه .. نووويصر ..
نويصر هذا اسم الدلع .. اذا عصبوا علي هو وأمي .. هههه .. بس هو وأمي ..
أنا : هههههههه !!
هو بهدووء جاد : ناصر .. الله الله في عيالي ..
أنا : آييه آبشر في عيوني .. بس بعد وص عيالك علي ..
هو : ههههههه .. المهم آنآ آلحين ابمشي تآمرن على شيء..
أنا : لآ آبد يآ آخوي سلآمتك .. تروح وترجع بالسلامة ان شآء الله ..
هو : الله الله في عبد العزيز .. ترا نفسيته ناوية تتعب ..
أنا : آبشر ..
وفي خاطري: مابحسسه اني عممه ابد .. ان ما كنت انا ابوه فبصير آخوه ..
محمد بابتسامة: آجل آنآ ابمشي الحين.. مع السلامة ...
<< عندده شيء .. مستحيييييييل يكون هذآ آخوي محمد اللي آنآ آعرف ..
ثم استطرد : فـ آمان الله ..
ناصر : في آمآن الكريم ..
سكرت ..
مريت المطبخ .. ووصيت اختي اسماء على أمي .. وعلمتها اني ابجي الصبح ..
وطلعت ..
ركيت السيارة .. ومشينا ..
الله يعينا على المشووار طويل ... الصعب .. وفي الليييييل ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
المكان: غرفة سعود وابراهيم ..
الوقت: الساعة العاشرة مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(سـعـود)
فتحت باب غرفتي ودخلت وأنا داايخ .. ابي انوووووووووم ...
مدري كيف خلصت تسميع قرآآن وانا بهالتعب كلله ..
فصخت ثوبي ورميته على جنب .. دخلت الحمام غسلت وتوضيت وأنا أوب قادر ولاحتى افتّح عيوني .. طلعت .. وسط علامات استفهام كبيرة مصدرها دماغ العبقري .. ابراهيم اخوي .. كالعادة يعني ..
سكرت اللمبات .. وانسدحت على سريري ..
ابراهيم جالس يحووس في درووسه حاليا .. اتوقع انه يحل واجبات شهر .. مآادري يمكن عليه امتحان ..
ابراهيم : خير !!
واسحب اللحاف وادفي نفسي .. من عقب الوضووء ..
بهدووء عشان مايطير النوم ..: الخير بوجهك ..
غمضت عيوني ..
وماحسيت الا وشيء عنيف يوصلني بقووة .. ويعوورني ...!
سمعت اصوات متفرقة .. عقبها انتشرت اضاءة في انحاء الغرفة .. بفعل ابراهيم الواقف عند صفة اللمبات ..!
اخذت الشيء المرجووم علي .. وكان ساعة الخرااش ..
رميتها على سرير ابراهيم .. وبهدووء : ياابايخ ..!
ابراهيم : على الأقل اووب ابيخ منك ..!
سحبت لحاافي .. غطيت راسي .. غمضت ..
وغفيت بأمانه .. وماحسيت الا وأنا انتفض من الروعة من الكابوس اللي شفته .. فتحت عيوني .. بعدين تذكرت اني ماقلت اذكاري .. بديت اتمتم بآية الكرسي الى ان غفيت قبل ما انتهي ...
كنت امشي في بيت عمي محمد .. الى ان طاحت عيني على العين اللي انفجرت وطلع منها مااااااااااااااااء ..
العين الجارية ..!!
قد شفت هالشيء .. قد شفت هالشيء .. بس الموية قبل كانت كثيرة .. لكن .. لكن الموية ألحين أكثر ..
ابي اقوم ابي اقووم مابي اتعذب .....
فــتــرة صـمـت غامضة ..
رجع الظلام ورجع كل شيء .........
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
المكان: صآلة بيت أخوي محمد ..
الوقت: الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ..
ـــــــــــــــــــ
(ناصر)
وبعد مشوار الاربع ساعات .. اللي المفروض في ظروف احسن يكون ثلاث ساعات ونصف تقريبا على حسب كلام عبدالرحمن .. الخبيير ..
وقف عبدالرحمن سيارته .. عند باب بيتهم ..
حولنا من السيارة ..قفلها عبدالرحمن .. ثم .. فتح باب بيتهم ودخل
وبابتسامة : حيااك عمي ..
تقدمت ودخلت ..ودخل قبلي .. دخل الصالة اللي كان فيها .. عبدالعزيز منسدح على الكنب ونايم .. وعبير مقابلة التلفزيون ..
أول مادخلت صرخت عبير وهي تضحك .. : هاااااااااااااااههههههههههههههههههه ..!!
على صرختها هالمعفنة رفع راسه عبدالعزيز وطالع المكان مستغرب ومنفجع .. طاحت عينه علي واستغرب اكثر ..
عبدالرحمن : اسكتي يااخبلة ..! وبعدين وراتس سهرانه .؟؟! وين شذى ..
عبير : شذى في المطبخ .. حنا نحتريك عشان العشا ..
راح عبدالرحمن وتركنا ... تقدمت وجلست عند عبدالعزيز اللي مازال مستغرب ..
عبير الخبلة على قولة أخوها .. استغلت الوضع .. وناوية تهبل بعبدالعزيز ...
عبير : عبدالعزيز .. وش فييييييييك .. وش تطاالع .. مهنااا احد .. هذا خياال اللي عندك .. مااااش شكل مخك انضرب من عقب الحادث ..
صرخت عليها ذي من جدها الخبلة .. : عبييييييييييييييييييييييييييييييير ..!! ياااااااخبلة ..
التفت لـ عبدالعزيز : لا أنا عمك صدق .. أووب خيال أنا .. صدقني .. جيت مع عبدالرحمن اجسرره .. بس ..
عبدالعزيز بهدووء : عااد أنا صدقت ذا الخبلة .. بس والله صدق .. وش عندك جاي ..؟!!
سحبت نفس ..: جااي اسلللللم عليك .. اشتقت لك تصدق .. قلتلك ياخي .. جاي اجسر آخووك بالطرييق ..
جت شذى .. وحطت السمااط .. ورااحت ..
عبدالرحمن اللي دخل وانسدح : عبير .. قومي معها ..
عبير كشرت ولوت شفايفها مآآآودهآ العجآآزة..: آن شآآآآء الله .. << وراحت ..
عبدالعزيز : الحمممممد لله ان رجلي مكسورة ..
ناصر: ههههههههههه .. لييييه ؟؟
عبدالعزيز: لآن طال عمرك عيآل آخوك سلمهم الله .. يعتبروني اختهم .. عآدي يعني تشوفني اكنس اغسل انظف اطبخ اشيل احط !!..
انصدمت.. شيء يضحك .. مدري صادق ولا يستهبل ..
ناصر: ههههههههههههههه .. تططططبخ ؟؟.. ههههههه ودي اشوفك بالمريلة بصرآحة ..
عبدالرحمن: والله حلوو عرفت آيجآبيآت الحادث..
عبدالعزيز : آووومآ آيجآآآآبيآآآآت .. خآف الله .. قل نص ايجابية .. ثلآثة آرباع آيجابية .. آيجابية كاملة مايخااالف .. بس آيجآآآآبيآآآآت خآآف الله ..
ناصر: هههههههههه...
حطو العشآء .. كنا نتعشى على الارض وعبدالعزيز معه صحنه على الكنب ..
رفعت راسي بتسآئل ..: وين بنوم ؟؟
شذآ: آحسن يوم ممكن تنوم فيه عندنا اليوم .. بفرشلك انت وعبدالعزيز في أي غرفة تختارونها ..
ناصر: مآشآء الله بينوم معي ؟؟.. زييين والله ..
عبدالعزيز: افرشي في ذيك الغرفة اللي عند الغرفة اللي فيها التلفزيون.. ادفى ..
شذآ: المكيف مايشتغل .. خربان .. ابوي مركبة كذآ زينة .. عشانن مايكون مكانه خالي ..
ناصر: طيب غرفة التلفزيون هذي اللي تقولون عنها ..
عبدالعزيز: شمآلية وبآردة .. بس خلاص مو مشكلة ..
شذآ: خلاص عقب العشاء افرشهآ لكم ..
عبدالعزيز: الله يعطيك العافية على هالعشاء آختي ..
شذآ: لانك جوعان ..
ناصر: ههههههه .. لآلآ لآنه مآ سآهم في اتمامه .. ههههههههه..
الكل ضحك عدآ عبدالعزيز اللي قال: والله لو انوي اني اساهم على قولتك كان تعتزل القصيم وتعيش على اكل انوي اني اساهم فيه..
ابتسمت حلوو تجاوب شوي : آوووووه .. قوييييية والله .. (وافكر فيها) يووووه يابعدها ..
عبدالعزيز وهو يقوم بيغسل وبيروح يرقد: آجل وش تحسب ..
قمت عن العشاء: آكرمكم الله ..
عبدالرحمن: آفآآ عمي مآ آكلت شيء ..
ناصر: لا والله معد ورى..
ورحت اغسل شفت عبدالعزيز ..
متسند على المغسلة ويغسل .. يااعيوني ينرحم ..!
وقفت عنده ..
سولفنا شوي ..!
الى ان انتهى مغسل .. وراح .. سبقني لغرفة التلفزيون على قولتهم .. غسلت ورحت ارقد .. تونا ماسكين خط .. وانا بعد بمسك مثله اذا اصبحنا .. الله يعين بس ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: غرفة عبدالعزيز المؤقتة ..
الوقت: الساعة الرابعة وخمس عشرة دقيقة صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )..
فتحت عيوني بهدووء ... رفعت راسي وطالعت الدريشة .. لأجل أخمن الوقت ... مازالت الدنيا ظلام .. يمكن تونا الفجر .. قمت وانا ماكنت مرتاح نومتي بسبب رجلي أكيد .. آآخ بس .. درت بعيوني في أرجاء الغرفة .. استغربت ( خلو ) مكان عمي ناصر .. غريبة .. وينة ؟؟ .. قمت بصعوبة .. وبصعوبة أكبر دخلت الحمام .. توضيت وطلعت .. اتوقع ان الفجر أذن أو بيأذن .. وهذا السبب اللي ممكن يبرر خلو مكان عمي ناصر .. أووب مكانه وبس الا الغرفة كلها تخلوو من عمي ناصر ...
طلعت من الغرفة .. وتفاجأت بالنوور في اجزاء البيت .. غريبة ..
تقدمت للصالة .. شفت شذى .. جالسة على الكنب .. ومنزله رأسها وساندته بيديها ..
وكذلك عمي ناصر .. جالس منزل راسه ومشبك يدينه ... تقدمت شوي الى شفت عبدالرحمن .. واقف ومتسند على الجدار .. متكتف ومنزل راسه ..
شكلهم مريب الى آبعــد حــد ...
مستغرب .. خايف .. مرتبك .. متوجس خيفة من الوضع كله ..
بصوت مرتجف خايف .. نبههم لوجودي .. سألت ... : شفيكم ..!!
كانت عيني على عبدالرحمن .. اللي رفع يده وغطى بها عيونه ..!!
عمي ناصر على طوول رفع راسه وقام بسرعة .. ووقف عندي وسألني : عبدالعززييييييز !! وششش قووومك ؟؟!!!
كان وضعهم مربكني ومخوفني .. ابي ادري وش فيهم ولا ابي دري .. ابي اتطمن .. بس ما ابي شيء يفجع قلبي .. كااافي اني تعباان وماجمبي أحـد ..!!
ضغطت على العكازة بقوووة افرغ اللي بي بها ..!!
بهدووء : مآ أدري .. قمت ولقيت فراشك فاضي .. اتوقع بيأذن الحين الفجر صح ..!
قويت قلبي وسألت ..: وش السالفة يااعمي ..!
شذى قامت وطلعت ..! وعبدالرحمن ما قدر يتمالك نفسه .. وجلس ..!
ارتجفت يديني وانا وضعهم مخوفني بقووة ..
ناصر بصوت منخنق : أبووك ياعبدالعزيز عطاك عمره ..!
مافيه شيء يمسكني وانا موووقاادر امسك شيء .. وش الساالفة ..
انسلت العكازة من تحت يدي المرتجفة .. وطالحت على الأرض ..! وعلى صووت ارتطامهما .. تقدم عمي ناصر ومسكني .. وانا مدري ليه .. ولا أدري كيف ..
ولا عن آي شي آبد ..!
شـــلــــون ...!!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: مسجد الحي ..
الوقت: الساعة الخامسة صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(سـعود)
السلام عليكم ورحمة الله ... السلام عليكم ورحمة الله...
استغفرالله .. استغفرالله .. استغفرالله .. اللهم أنت السلامـ ومنك السلام تباركت ياذالجلال والاكرام..
التفت لابراهيم اللي تثاوب.. جآآآرينه من فراشه جـر..
بالعادة يكون ابراهيم حريص على الصلاة اذا قومناه الا اليوم .. نعساااان وبشكل .. على طاري بالعادة.. بالعادة أشوف عمي ناصر يصلي معنا في مسجدنا .. بما انه مسجد الحي.. غريبة ..
بعد ماسبحت وقريت أذكاري على صوت تثاوب براهيم اخوي.. بين كل ذكر ودعاء يقوله لحد ماخلص أذكاره.. قمنا. طلعنا من المسجد..
في البيت.. ابراهيم رجع يرقدله شوي قبل الدوام.. وأنا قعدت مع أمي وأبوي نتقهوى..
كان الوضع هادي..
لذيك الدقيقه اللي لخبطتني لما رن خلالها التلفون.. رفع أبوي رأسه مستغرب.. وأنا انقبض قلبي.. كـن المتصل بيطلب اعدامي..
رفع السماعة وبصرامـة: نـعـم..
من الهدوء ومن كثر ما صوت التلفون عالي نسمع صوت المتصل..:السلام عليكم..
عقد حواجبه: وعليكم السلام..
المتصل: أبـوخالد .. سليمان بن ابراهيم الفلان؟؟
ابوي:وصلت خير يآبوي.. شعندك متصل..شتآمر بـه..
كنت اترقب مثل ماكان ابوي يترقب..
المتصل: معك أخـوك نـواف من مستشفى الفلان بالرياض..
ابوي:خير اللهم اجعله خير..
المتصل:كل خير ان شاء الله .. والله مدري شلون بقولك.. بس هذا حال الدنيا..
أخوك محمد ابراهيم الفلان مات في حادث قبل كم ساعة..
وطلبوا مني أخبرك.. تجي تتسلم الجثة او ترسل أحد..
.......
تعلقت عيوني في شيء مدري وشو .. هذا منامي اللي حلمت بـه ..
هذا تفسيره وقـع ..
هذي المصيبة .. وهو فيه شيء اكثر من كذا ..
أبـوي: متى هالكلام ؟؟؟
المتصل: البارح تقريبا .. قبل كم ساعة.. دخل في حادث مع ثلاث سيارات..هذا حال الدنيا ياخوي.. الله يصبركم ان شاء الله ويرحمه ويغفر له..
أبـوي: لاحول ولاقـوة الا بالله..
انهز شيء بدآخلي بعنف ... حسيت اني مآصدقت ... حآولت آتذكر عمي ... واربط معه معاني الكلمات اللي قالهن المتصل ... الصورة اللي شفتها في بالي ... يوم كنا أمس نشرب الشاهي عقب الغدا ... يووووم كآن جمبه عبدالعزيز ... وكآن يداريه ...لأنه خآف عليييه بشكل ... من عقب بالحادث ... كأن عمي مايشوف لحظتها ألآ عبدالعزيز .....
إلا عمي محمد ....
لآحول ولآ قوّوووة إلآ بالله العلي العظيم ...
لآحول ولآ قوّة إلآ بالله العلي العظيم ...
**
*
ألقاكم ... مع جزء ثاني من الورقة الثانية بـ تفاصيل الدموع ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
كم انا خقه
10 - 10 - 2010, 07:08 PM
•ـ✿Hi{.. آلًسٌٍلآٍمٌ عًلْيٌكُمِ
--------------------------------❀--✿--❀--
•ـ------ـ•
:tears:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآع:tears::tears:
:sad_1:
وشذا الحمآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآس <<وربي حدي متحمممسه:icon6:
مرره خلص البارت في وقت غلط :crazy:
:icon1366:اهئ:icon1366: اهئ:icon1366: اهئ:icon1366:<<عآآآد لابكيت هذي من يسكتهاا الحيين:no:
❥
❥
تدرين هذـآ البارت يبكي مرررره :tears:
الله يرحمك يا ابو عبدالرحمن كنت رجال محبوب وطيب :tears::tears:<<تأثرت معهم
❥
❥
:icon26::icon26:..غناتي كُتلَةْ جُرُوحْ..:icon26::icon26:
وقسم بالله إنك مبدعه ..:icon35:
لاعدمنا هالأبدـآع والله ..:msn-wink:
بـآرت جميل وربي كل بـآرت أحلى من الثاني ..~:nosweat:
لاعدمنا هالطرح والله ..:blushing:
ننتظر البارت القادم..~
وتستاهلين احلى فايف ستآآآآر*****
كل الود والتقدير لطرحك الجميل ..~:in_love:
تقبلي مروري
اختك
خقق :in_love:
•ـ------ـ•
--❀--✿--❀--------------------------------دُمٌتًٍـُـُمْ بَــٍ وٌدٍّ ..}
•ـ✿Bye
كم انا رجه ْ
12 - 10 - 2010, 04:40 PM
:tears::tears::tears:<<< دمووعها تقووطر
حراااام عليك ليش موتيه اش بيسوون من دونه الحين .. الله يساامحك بس ,,ويرحمه ويعين آهله << داخله جو مع الروايه بقوووه,,:icon27:
عن جد آآآبداااااع شوويه علييييك.. لا تحرميناااا طلااتك وجديد برتاتك حتاااتي,,:icon26:
الله يعين قلبي شيصبره للاحد الجااي ..:icon1366:
بآآآآآآآنتظاااااااااارك قلبووووو علي آآآآآحر من الجمررر..:icon17:
منار القمر
13 - 10 - 2010, 07:58 PM
قريييت تاابع الورقه الأولي روووووووووعه
يوو اش نااويه على عبدالرحمن شكل هو المقصود بحلم سعود
شخابيط عبدالعزيز روووووووعه مادري احسه بصير ملح الرواايه
لي عوده ليمن اخلص الورقه الثاانيه
الجوري ليال
13 - 10 - 2010, 10:11 PM
تابعتي القصه بنفس القوه واتمنى تبقين على هالمستوى..
طبعا انا كنت متوقعه ان عبدالرحمن هو المقصود بالحلم
بس لما قريت كلام الشايب وتوصيته لناصر عرفت انه المقصود بالحلم
شاكره كل غلاي
وراح ااخر التوقعات للبارتات القادمه
تقبلي تواجدي
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 10 - 2010, 04:33 PM
•ـ✿hi
{.. آلًسٌٍلآٍمٌ عًلْيٌكُمِ
--------------------------------❀--✿--❀--
•ـ------ـ•
:tears:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآع:tears::tears:
:sad_1:
وشذا الحمآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآس <<وربي حدي متحمممسه:icon6:
مرره خلص البارت في وقت غلط :crazy:
:icon1366:اهئ:icon1366: اهئ:icon1366: اهئ:icon1366:<<عآآآد لابكيت هذي من يسكتهاا الحيين:no:
❥
❥
تدرين هذـآ البارت يبكي مرررره :tears:
الله يرحمك يا ابو عبدالرحمن كنت رجال محبوب وطيب :tears::tears:<<تأثرت معهم
❥
❥
:icon26::icon26:..غناتي كُتلَةْ جُرُوحْ..:icon26::icon26:
وقسم بالله إنك مبدعه ..:icon35:
لاعدمنا هالأبدـآع والله ..:msn-wink:
بـآرت جميل وربي كل بـآرت أحلى من الثاني ..~:nosweat:
لاعدمنا هالطرح والله ..:blushing:
ننتظر البارت القادم..~
وتستاهلين احلى فايف ستآآآآر*****
كل الود والتقدير لطرحك الجميل ..~:in_love:
تقبلي مروري
اختك
خقق :in_love:
•ـ------ـ•
--❀--✿--❀--------------------------------
دُمٌتًٍـُـُمْ بَــٍ وٌدٍّ ..}
•ـ✿bye
هلا فيك والله .. حياك ربي ...
والله الدموع غالية ..
بس تصوير لخيالي الخصب ..!!
الابداع منكم ولكم والله ... من تشجيعكم نبدع ...
لا عدمت وجودك العطر ..
كوني بالقرب ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 10 - 2010, 04:33 PM
:tears::tears::tears:<<< دمووعها تقووطر
حراااام عليك ليش موتيه اش بيسوون من دونه الحين .. الله يساامحك بس ,,ويرحمه ويعين آهله << داخله جو مع الروايه بقوووه,,:icon27:
عن جد آآآبداااااع شوويه علييييك.. لا تحرميناااا طلااتك وجديد برتاتك حتاااتي,,:icon26:
الله يعين قلبي شيصبره للاحد الجااي ..:icon1366:
بآآآآآآآنتظاااااااااارك قلبووووو علي آآآآآحر من الجمررر..:icon17:
هلا بك والله ..
نورتينا والله ...
منووش نبدع للي يستاهلون الابداع ..
الله يعين قلبك وقلوبهم .... وقلبي ..:cry_32: ...
لاتحرمينا من طلااتك السنعة ..!
كوني بالقرب ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 10 - 2010, 04:34 PM
قريييت تاابع الورقه الأولي روووووووووعه
يوو اش نااويه على عبدالرحمن شكل هو المقصود بحلم سعود
شخابيط عبدالعزيز روووووووعه مادري احسه بصير ملح الرواايه
لي عوده ليمن اخلص الورقه الثاانيه
الرووووعة تواجدك ومروورك العطر ...
سعدت بتواجدك بـ قدر ما ان توقعاتك ( نصف غلط) [ ابتسامة عريضة ]
اتوقع كملتي قراءة الورقة الثانية ...
وعرفتي من المقصود بالحلم ...
كوني بالقرب ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 10 - 2010, 04:37 PM
تابعي القصه بنفس القوه واتمنى تبقين على هالمستوى..
طبعا انا كنت متوقعه ان عبدالرحمن هو المقصود بالحلم
بس لما قريت كلام الشايب وتوصيته لناصر عرفت انه المقصود بالحلم
شاكره كل غلاي
وراح ااخر التوقعات للبارتات القادمه
تقبلي تواجدي
وأنا كذلك أتمنى ابقى بنفس المستوى أو أفضل ..
العفوو والله ...
نرقى بنقدكم .. و ( تعديلكم ) ..
لاتحرمينا من نقدك ...
كوني بالقرب ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
17 - 10 - 2010, 10:41 PM
اعتذر عن التأخير ... :haha_32:
دقايق وانزله ....
كُتلَةْ جُرُوحْ
17 - 10 - 2010, 10:45 PM
.................................. |[•• تكملة الــورقــة الثانية ..! ]|
------------------------------[ صبح آهات وتنهّات وأنين ..! ~
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: غرفة شذى وعبير بالرياض ..
الوقت: الساعة الثامنة والربع صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(شـذى)
مسحت فـوج الدموع الجديد بكمي وشهقت وأنا أصيح ..
قربت الوسادة لحضني .. وحظنتها أكثر وانأ اكتم شهقاتي المتتالية ..
ليه ؟؟.. ليه ؟؟. ليييييييه ؟؟؟؟... لييه تركتناا يببــه ..!!
من اللحظة اللي دريت فيها واستوعبت .. وأنا آحس آني أووب مصدقة .. وآحس أنه ممكن يجي .. وآحس آنه ماراح يخلينـااا ... من يخلينآآ لـه ...
صحيح لنا الله ...
بس والله آني فقدته من يووم دريت ..
فقدته .. وماازلت فاقدته ...
رفعت رآسي والتفت لـ عبير .. النايمة .. المرتاحة .. اللي مآ بعد درت .. الله يعينها بس .. مدري كيف بنقوول لها .. آحس آنهآ تكابر وبقووة من ملاحظة الفرق الشاسع بينها وبين قريناتها اللي عندهن آم .. وش عأد بتسوي لـو فقدت آبوي اللي يشكل لها ثلثين آمي من الحنان .. والثلث الثالث مآقدر عليه .. لآنه الثلث الثالث شيء عند الناس .. آبوي قدر يحسس عبير آنه عادي هي من دون آم .. بس مآ قدر يفهم الناس آن عبير .. قوية من دون آمها ...
آآآهيء .... الله يعينها .. يتفقد آبوها وثلثين آمها ... آهيء ...
تحركت عبير في فراشها ... بسرعة مسحت دمووعي ..
قامت عبير .. وعلى طوول راحت للحمام ..
لمآ طلعت .. كنت آسمع تأففاتها وتحلطمها ..
عبير وهي تتقدم للتسريحة ونصها نايم .. : أووفففففففف .. يااشين السبت .. يا آنه ثقيل طينة .. ودي آحذفه من الآسبوع ...
تحذفينه من الآسبوع وأنتي ماتدرين وش صار فيه .. آجل لو تدرين ... وش بتسوين؟! ..
نزلت راسي آغبي ملامح وجهي الحزينة عنها ..
آسمعها تكمل تحلطم : وبعض الأغبياء .. ماعندهم دواام بس يقوومون ... ليييه .. يقاللك .. تصلح فطوور .. يااشيخة شذى بالله آنتي مافيك مثل الغريزة اللي فيني .. كذا .. آكره السبت فطرة ..!
آلتفت لي آحس من صوتها اللي قرب ..
عبير : يابنت الحلال ارفع راسك .. تعالي دلعيني كالعادة وسرحي شعري بروااق ..!
آنهز جسمي وأنا اصيح وآجهش ..
مدري ليه مجرد آني آسمع صوتها .. آصيح ...
كررت آسمي على لسانها كمناداة .. وهي تقرب .. الى أن جلست على سريري ..
عبير : شذى شفييتس كلميني ...
خربتها .. رفعت راسي .. وحطيته على الوسادة .. وبان وجهي الغرقان بـ الدموع المالحة ..
شهقت وهي منصدمة من اللي تشوفه ..
حطت يدها المرتجفة على ظهري وهي تحاول ماتصيح ..
كانت صورتها واضحة في البداية .. لكن بدت تختفي مع تجمع الدموع اللي حجبت عني الرؤية ..
عبير ونبرتها ترتجف : شـذى شفيـتس ؟؟!
قلت من بين دمووعي وآهاتي اللي ذبحتني .. : عـ ـبيييـ ـيير ..
سكت .. وماكملت لاني مدري وش آقوول .. غبيت وجهي في المخدة وآنأ اصيح ...
حسيت بثقل راسها اللي حطته على يدها اللي على ظهري ...
واختلط صوت صياحي بـ صياحها ...
على وشوو تصيحين يااعبير ...
هذا وأنتي مابعد دريتي كذا تصيحين ..
حاولت امسك نفسي قد ما اقدر ..
قمت وضميتها .. وكملنا صياح للأسف ...
بعد مافرغنا اللي في قلووبنا .. قمت ..
وبهدووء : عبير .. آحم .. بدلي ملابسك .. بنرووح عند أمي حصة الحين ..
عبير : طـيب ببدل قبل ..
راحت خذتلها شيال أخضر وتحته بلوزة رمادي صوف ..
وآنا لبست تنورة سوداء .. وبلووزة رمادي .. لبستهن وربطت شعري ..
وربطت شعر عبير .. آخذت عباتي ونزلنا ...
خالاتي كانن في الصالة .. وعندهن عبدالرحمن .. شافنا ننزل رآآح ..
سلمنا ..
وعزوونا ..
وبكييييييييينا ..
وعبير تصيح .. وخالتي هدى ماسكتها تهديها وتعلمها بالخبر المفجع ...
وطبيعي ماصدقت .. وجلست تكذبها ..
وأنا متفرجة ..
مؤلم .. أن يكون فيه أحد أمامك يتألم ...
ومؤلم أكثر أن لانستطيع المساعدة ...
عبير قدامي تتحطم معنويا ونفسيا وأنا موو قادرة أسوي شيء ...
جالسة جمب خالتي ندى .. وآتفرج ...
الشيء الوحيد المشترك بيني وبينها ........ الدمووع ...
يآآرب افرجهاا ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: غرفة عبدالعزيز المؤقتة ..
الوقت: الساعة الثامنة وخمس وأربعون صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعـزيز)
فتحت عيوني .. دلالة على اني صحيت من نومتي المتقطعة .. اللي من بعد صلاة الفجر الى الحين ... فتحت عيوني على صراخ عبير .. ياعمري هي ... صدموها مثل ماصدموني ..
بصراحة .. أنا مصدق ... بس أحس أني أوووب مستووعب ..
آآآه بس .. تحركت في فراشي .. ثم قعدت .. آآآه يارجلي ...
قمت للحمام .. طبعا مايحتاج أقولكم عن الصعوبة اللي واجهتني ..
طالعت في مراية الحمام .. تذكرت الحادث اللي صار أمس ... آآآخ .. الله ياخذ الحوادث كلهاا .. الله يعين بس .. غسلت وجهي كذا مررة .. ثم طلعت ... أخذت الثوب المرمي على الكنبة .. ولبسته .. أوووه بررررد ... أنا كان معي بالطو حزة الفجر .. يوم رحنا نصلي .. تلفت أدوره .. لقيته طايح عند فراشي .. اي صح .. كنت متلحف بـه .. آآخ .. انحنيت وآخذته ... فتحت الياقة أو القلاب .. عشان أدفي أذاني ... يالله وش هالبرررد ... طلعت من الغرفة لـ الصالة .. وأنا اعرج .. وتساعدني عكازتي .. وصلت للصالة .. لافططوووور أفطرنا ولا دفا تدفينا ... هذا أولها .. هذا عربون الشقا .. لسى باااقي ..!
وقفت في الصالة عند الجدار .. وتسندت ..
دخلت يديني في جيوب البالطو .. وأنا أرفع كتوفي وانزل راسي شوي لأجل أدفي رقبتي وأذاني ..
همست وأنا أشوف خالاتي .. هدى وفي حضنها عبير المنهارة .. وخالتي ندى وشذى على جنب .. يصيحن .. : السلام عليكم ...
تردد في أذاني همسات مبعثرة مجملها : وعليكم السلام ..!
طالعتني خالتي هدى محتارة .. تعزي .. ولا تحمدلي بالسلامة ..!
لـيتني أنا اللي مـت يا أبوي .... استغفر الله بس ..!
تحركت شفايفي قبل أي شفايف ثانية بسؤال : عبدالرحمن وعمي ناصر وينه ؟؟
وصلني جواب بصوت شذى المتغير من الصياح : عبدالرحمن فـوق وعمي راح للمستشفى عشان الإجراءات ..!
همست بسذاجة وغباء ..: اجراءات وش ..؟
شـذى بأسلوب غريب .. يمكن عصبت أو يمكن استفزيتها مادريت .. جاوبت : اجراءات وش يعني ..؟ (وبحواجب معقودة بـ ألم - وبنبرة أهدى شوي مؤلمة) اجراءات الوفاة ياعبدالعزيز ..!
اسمي بنبرة الألم في صوتها .. حسسني بالمعاناة .. حسسني بالألم اللي راح نعيشه .. آآآخ بس .. الله يعين وبس ... تراكتهم وتراجعت للغرفة الخاصة بي ( مؤقتا ) .. جلست على الكنب ..ويمكن شبه انسدحت ..
تأملت السقف المعلق فيه نجفتين مزدوجات .. ماكنت مشغل ولا وحدة منهن .. مكتفي بنور الشمس اللي من ورى غيوم بسيطة .. من ورى شباك الغرفة بعد .. كيف بتصير حياتي من دوون أبوي ..؟ ضميت يديني اللي كانن داخل جيوب البالطو لـبعض لأجل أحس بالدفا أكثر ..
على فكرة .. أخوالي هم كالتالي ..
أصغر شيء خالتي ندى .. أكبر من شذى أختي بسنه .. ثم أكبر منها خالي عبدالمحسن .. يصير أكبر من عبدالرحمن بسنه بعد ..
بعدين خالتي هدى .. مدري كم عمرها .. بعدين خالي أحمد .. بعدين خالتي شرييفة ... بعدين أمي .. طبعا كذا من الصغير للكبير ..
كلهم متزوجين ماعدا خالي عبدالمحسن ..
ونقطة أحب أوضحها .. أمي وخالتي شريفة .. أخوات من الأم والأب .. أما الباقين يصيرون أخوان أمي من الأب بس ..
جدتي لأمي الله يرحمها .. ميته ..
أمّا مرت جدي .. اسمها حصة .. وحنا نناديها بـ أمي حصه .. احتراما لها ولحنانها لنا ..
غمضت عيوني .. شخباره ثـامر مــير ؟!... من زمان عنه ولد أمه .. من الأربعاء ماشفته .. الاربعاء .. اييييه .. اتذكر يوم طـحت في الدرج على رجلي .. آخرتها .. تتجبس رجلي ..!
أحس لو بيدري عن رجلي .. بيضحك .. اذكر سبق وشفنا واحد في المدرسة منكسره يده .. تكلمنا عنه شوي .. وأنا غالبية حديثي كنت اتطنز .. عاد ثامر ضحك وهو يقول أمنيتي أشوف فيك شيء مجبس ... أذكر أنه كمل عبارته بـ" وياحبذا يكون المكسور خشمك ..! " ضحكت عليه وأنا افهمه بعياره أن الخشم ماينتجبس ..! بغينا نتطارح أنا وياه على هالسالفة ..
أنا أقوول الخشم ماينتجبس .. وهو يقول :" أنا ماقلت بنتجبس أنا أقول ينككككككككسررر ..!"
اذكر أن حنا استمرينا نتهاوش ونقهر بعض .. الى أن جانا الوكيل .. وسكتنا .. لأننا كنا مسوين ازعااج ..
منهو كان ..؟
أبـــوي ... اللي بفقده في البيت .. وفي المدرسة ...!
سبحان الله .. لما يموت الواحد تحاصرك ذكرياته الأليمة لنا .. السعيدة في الأصل .. عشان ماتلاقي شيء يشفعلك أنك تنساهم .. أو تكرههم ... ناس أساسا مجرد معاناتك لـفراقهم تكمن في معاناتك لذكراهم الدائمة في قلبك ... لـو مالهم ذكريات أساسا ماأثروا فينا .. آه الله يرحمك يابوي ... أمس ابكي عليك يايمة .. واليوم عليك يابوووي .. والله يستر من بكرة ...
انتشلني من عالم افكاري .. احساااس فضيع ... لمّا لامست يد باردة برودة الثلج .. جبهتي .. انتفضت .. فتحت عيوني وأنا اسمي ..
انتبهت لـ عمي ناصر منحني لي شوي .. ويحاول يشوف حرارتي ..
ناصر : بسم الله عليك روعتك ..؟
جلست وأنا انزل رجلي السليمة فقط ..: عمي ناصر .. [ هتفت باستغراب ] شلون دخلت .. خالاتي برا !!.. في الصالة ..!!!!
صلب طوله .. وانتبهت لخشمه الاحمر لما حاول يمسك شيء معين ماينزل منه .. تقدم وسحب منديل وهو يقول : خالاتك وأخواتك وداهن عبدالرحمن أخوك لبيت أخوالك ...
آهاااا .. ضميت نفسي أكثر لأجل أدفى .. : جيت من ... من المستشفى ..؟؟
جا لمي ومسكني وهو يقومني : لا للحين تصدق ..!! قـم قـم بس .. أخوي سليمان برى .. يبي يسلم عليك ..
قمت وانا مستغرب : يسلم عليّ !! المفرووض أنا اللي أسلم عليه ...
مشينا ..
عمي ناصر بصوته المتغير بسبب الزكمة -أو يمكن- صايح : تسلمون على بعض .. بس هووو وده يشوفك ..!
طلعنا متجهين للصالة .. قلت وأنا أجمع نفسي لـ نفسي ..: بـــــــرررررررردد ...
طلع من الصالة أخوي عبدالرحمن .. تقريبا من ملامح وجهه نقول عنه ( صايح ) ..
الكل صايح اليوم الا أنا .. حتى عمي ناصر اللي قلت لكم مزكم .. مزكم من الصياح ..
دخلنا الصالة .. وعيني في البداية كانت على طريقي أول مادخلت .. لأني أخاف أطيح في الدرجـة الوحيدة اللي تحدد نهاية الصالة .. وتفصلها عن باقي أسياب البيت .. رفعت طرف عيني وطاحت على سعود ولد عمي اللي وقف وهو يمسح دموعه .. وقبل لا التفت .. أو حتى انتبه لأي شيء ثاني غير سعوود .. ما حسيت إلا وعمي سليمان يقابلني بـ حضن صادق .. حنون .. كتعويض مثلا .. أو ممكن يصحيني لي واقعي المؤلم .. واني فعلا فقدت شيء حـلو مثل هالحضن والحنان ..
تجمعت بعض الدموع في عيني .. ما صحت على أبوي .. ليه أصيح من حضن عمي ..؟؟
سمعته وأنا احس بيده اللي يحركها على ظهري يحاول يدفيني أو .. مدري ..
عمي سليمان بصوته اللي يتخلله اهتزازات مؤلمة .. : شخبارك ياعبدالعزيز ..؟؟
كان الصمت جوابي .. لأنه ابلغ من عباراتي كلها .. وحتى عبراتي .. ماكانت بتعطي اللي يعطيه الصمت ... تماسكت وقبضت دموعي وسط جفوني ..
بعّد وجهي عن صدره .. وبانت لي ملامحه مثل مابانت ملامحي لـه ..
مشاني للكنب بابتسامة جانبيه متأسفة من حالي ..
بدينا بالشفقه .. هذا أولها ..؟؟ لــيه يابووي رحت ..؟ غيابك يجرحني .. من خليتنااا لــه ..؟
بلعت ريقي بغصة ... وأنا اسمع دعاوي سعود وهو يسلم علي .. آآآه يابوي آآه ..
عقبها مـد لي عمي ناصر قب .. أو اسمه طاقيه صوف .. لبسته ثم عقبها على طول لـف الشال اللي معه حوالين رقبتي .. ابتسمت ابتسامة شكر ورد الابتسامة وهو مقفي ..
تعرفون لما يصير شيء في شخص قد يسبب له موت .. بس من ربي .. تجي الرحمة والنجااة مثلا ويعيش .. يعني مثلا لما واحد يغرق .. كان بيموت بس ربي نجّاه .. وانقذووه .. أهله .. يوكلوونه ويشربوونه .. ويدفوننه ويعطووونه ويلمسوووونه .. أوب مصدقين أنه رجع لهم .. وأشياء الدلوعين بعد ...
أنا تذكرت هالشيء .. لما سمعت سؤال عمي سليمان لي : مــفــطــر ..؟؟؟؟!!!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: صالة بيت محمد بالرياض ..
الوقت: الساعة التاسعة صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(ناصـر)
دخلت الصالة بصينية الفطور اللي جبناها من خوالهم .. خوال عيال أخوي .. دخلت على سؤال أخوي لـ عبدالعزيز : مــفــطــر ..؟؟؟؟!!!
ماقدرنا نستشف الاجابه - المؤكد أنها رفض - من جمود عبدالعزيز ... حتى صياح مثل الناس مااصااح .. مشاعره اللي ماطلعها مخوفتنا عليه ..
عبدالرحمن اللي كان وراي .. فرش السماط على الأرض .. ووزعنا الصحون عليه .. عبدالعزيز بنظرته اللي كانت على الـلاشيء .. سأله أخوي : هــاه .. حـوّل افطر ..
قبل لا اتكلم واقترح أنه يفطر وهو جالس على الكنب أسهل لـه ..
رفع نفسه وهو يـمد رجله كمحاولة للجلوس على الأرض ..
مسكناه وساعدناه يجلس وهو ماد رجله .. ياحليله استحى يقول لـعمه " لأ " أو مثلا يقول بفطر على الكنب ..
سمينا باسم الله .. وبدينا ناكل .. كل واحد ياكل تشجيعا للثاني .. كنا ناكل في هدوووء وصمت مطبق .. وكـل يطالع الثاني هو أكل ولا .. أنا اطالع عبدالرحمن .. عبدالرحمن يطالع عبدالعزيز .. سعود يطالع أبوه .. وأبووه يطالع عبدالعزيز ..
كان الهدووء هادئ لـذيك اللحظة اللي كان عبدالعزيز بيكسر الصمت فيها ويتكلم .. بس شرق مـدري غـص .. استمر يكح .. أخوي عثمان كان يطقه .. وسعود مدله المويه .. عبدالرحمن .. قام وطلع ...
ناصر : باسم الله عليك .. باسم الله عليك .. تنفس من خشمك .. تنفس من خشمك ...
كان يكح وكل جسمه يهتز من قوووة الشرقة .. وكان وجهه محممرر ..
انتهت موجة الشرقة والكحة أخيرا .. روووعنااا ..
وقبل لا يتكلم عبدالعزيز أو يتكلم أحد ثاني .. قمت ألحق عبدالرحمن .. خمنت أنه في المطبخ .. وفعلا كان في المطبخ يشرب مااء .. ماهي بعيدة أن اللي ملأ كأسه هي دموعه ..
سألته بهدووء : ليش طلعت ... ماكملت فطوورك ..!
أدري سؤال غبي .. بس أبيه يتكلم ..
عبدالرحمن : شبعت الحمدلله ..
كنت أحس انه ضاق صدره من شرقة أخوووه .. الدعوى شرقه يااخي ..
ما انكر اني ترووعت ومدري وش جاني .. بس بصراحة .. ما أقدر اتخيل مشاعره كـ أخ .. وطبيعته .. تحسسني .. أنه مسؤوول من اليوم .. أو يمكن من البارح ..
قلت وأنا اكذب : عبدالعزيز يسأل عنك ..
عبدالرحمن وعينه على كاسه اللي ماشرب منه الا رشفتين بس ..: خووفني عليه بقووة .. [ سحب نفس ] .. ماتدري وش مدى ألم الأحساس اللي جاني .., مطمني في المسؤلية اللي بتحملها أن عندي أخو .. مجرررد أن عندي أخو حتى لو ماسوا شيء .. يبقى أخو .. لو جاه شيء .. أحس عادي لو أنهااار .. ويضيع كل شيء مني .. لكن لما تبين لي ضعفه .. وحسيت أنه ممكن يروح مني .. ماحبيت أني اشهد هالشيء .. تدري حتى لـو أن أخوي بيصعب عليّ المسؤلية ..أبيه يكون معي .. أبيه يكون معي دام أبووي .. الله يرحمه ..[ بلع ريقه ] ماايحس بالناار الا رجل واطيها ..
أخذت نفس .. وأنا من قلبي .. تألمت لـ حاله المزري .. عبدالرحمن من النوع اللي اذا جاته لكمه قوية .. مايقوول الا [ آآه ] صغيره .. ويسكت .. مايعبر عن ألم اللكمه الا بحرفين .. وأن كان زادن .. فمعناته أن واحد من الحروووف متكرر ..
كل هذا في قلبك يا عبدالرحمن ...
سألني ..: وين بيكون العزاء ..؟؟
بلعت ريقي .. يااكثر ماتكاابروون يااعيال أخووي ..
جاوبته : فـ بيت أمي .. بنصلي عليه الظهر هنا ... إن شاء الله .. وبنمشي للقصيم .. ونصلي عليه العصر هناك .. والدفن بـعد هناك .. إن شاء الله ..
أكثر شخص .. أحس أنه مهم بالنسبة لـهالأسرة .. هو أبوهم ...
بـ قد الألم .. اتمنى ينكروون لي هالشيء .. اتمنى يعيشون حياتهم عادي .. مثل ماعاشوها عادي من دون أم ...
الله يعينهم ...!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: غرفة ابراهيم وسعود ..
الوقت: الساعة التاسعة وخمس وأربعون صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(إبراهـيم)
انقلبت في فراشي وانا مبتسم من النومة الطويلة ...
تمغطت .. هههههه .. غريبة أهلي ناسيني ما قوموني للمدرسة ..
ههههههههه .. احسن .. اعفاء عن المدرسة ويوووم السبت .. هههههههههههه
قمت .. وغيرت ملابسي .. ونزلت .. وانا مبسووووط ..
نزلت تحت .. دخلت المطبخ .. ولقيت أمي ناصبة قدر أكبر من العادة على الفرن ..
ابراهيم : سبحان الله العلي العظيم .. تصدقين يمة أقبح يوم ممكن يمر علي يوم السبت .. يعني من كثر ما هاليوم شين .. لا إله الا الله .. آحس آنكم مخترعينه آختراع .. نذالة يعني .. لكن جا التأكيد من القرآن آن فيه يوم سبت .. ولا كان أقول أنكم مخترعينه .. يالله ذا اليوم يمة .. شين ومدري وش يبي من الحياة ...
لـكن تتجلى حلاوة هذا اليوم .. في آن أهلك تروح عليهم نومه ... وينسووونك نآآآيم .. آآآه بس ... ويأأأ حبي للنوووم كله ..
ولــو أن النوم يايمة مؤؤنث .. كآن تززوووجته ... بالله يايمة بترضين آنك تخلين النوم مرة لولدك ...
أمي : آستغفر الله العلي العظيم ..
أكمل بربرة : أنا ما بي آنرفزك بطاري العرس .. وأني أعرس .. لكن بس عشان تدروون أن هاليوم الشين ممكن يجي .. وتفقدونن ... وتقعدن تبتسون علي .. مهما كنت ومهما كانت تصرفاتي .. بيجي يوم شين .. تفقدونن فيه .. وأشين مني .. لكن لاشيء سيكون أشين من السببت ...
آمي : ابرااهيم ييزي هذر .. بالله ماودك تتدفلج ..
طلعت لساني بـ لا مبالاة .. وأنا آخذ خياره واعرمها ..
ابراهيم : يووماه بالله أنتي .. ورآكم ناسيني ..
أمضغ وانا اسمع امي تستغفر وهي تقابل غداها ..
كملت بربرة : أحسنكم نسيتون بالعمد .. يعني .. لو بتسونن كان نسيتونن للفجر .. لكن غريبة .. يعني ..
آمي تقاطعني ..: آبراهيم ..
سكت آسمع .. نبرته هجدتن .. كملت : كلنا آموات .. وآبناء آموات .. ووو .. وكل نفس ذائقة الموووت ..
شرقت من موية الخيار .. كحيت ..
من وراي جا خالد .. وهبدن على ظهري ذا الناعم ...
آآآآآح ..
عدّت الشرقة وأنا أحاول استوعب .. أمي تطري الموووت ..
قلبي طااااح .. وآلمني .. وأنا أسمع وما أسمع ..
أمي تمسح دموعها .. : أحسن الله عزااكم في عمكم أبو عبدالرحمن ...
مـــيــن قالت .. ما أسمع ..ما أستووعب .. وماا أقدر أتكلم ..
وصلتني صرخة من ورى من خالد : منهوووو يمه ؟؟؟
أمي نزلت رأسها وبكت ..
وأنا مستغرب منصدم أووب عارف شيء ..
تكلمت أمي بصوت معه صياحها .. : عــمكم محمد .. الله يغفر له ويتجاوز عنه ... ويصبر عياله ...
خالد .. اللي كان متجاوب مع السالفة .. : متى يمه هالكلااام .. ووش السالفة .. وش هالخببببر يمه ..... تكفيييييين قولي كذب .. تكفين قولي مزح .. قولي مصاخة ..!
تراجعت أمي وتسندت على الجدار .. وجلست ..
أمي : وأنا ما أعرف عمكم بكيت .. وشلوون عياله اللي متعوودين علييه ..!
طالعت خالد في اللحظة اللي طالعني فيها ..
تسائلنا ولـكـن .. لا جواب ..
خالد تقدّم لأمي وجلس عندها ..
خالد : يـمّـه .. وش السالفة .؟ متى هالكلام ..
أمي : أبوكم يقول أنه البارح سوى حادث مع ثلاث سيارات .. الوحيد اللي مات عمكم ...
خالد انفعل : طيب .. وينّا من البارح مادرينا ..؟؟
أمي معصبه بعد : وينك أنت بكبرك من البارح ..صليت الفجر ولاعاد شفناك ..
خالد بهدوء من صرخة أمي : رحت للمزرعة أنا وصالح ..
أمي : وشلوون نعلمك ... نطق مشوار عشان نقولك ..
خالد يوقف .. مرتبك ومايدري وش يسوي : طيب ... وين أبوي ..!
أمي : أبوك وسعوود رااحواا للرياض .. بيصلون عليه الظهر ويجون ..!
انصدمنا .. على طوول صلااة .. وحناا .. نبي نصلي عليه بعد ...
خالد يطالع الساعة : يـمه .. مااعاد بقى شيء .. ليه تونا ندري .. ماعاد هوب ممدرينا نمسك خط للرياض .. يمه هذا عمنا نبي صلي عليه ..! وش ذا الكلام ...
أمي توقف : بيصلون عليه الظهر .. ويجيبونه هنا ويصلون عليه العصر .. ويقبرونه هنا ..!
خالد : أشواا بعد ..
كملت مضغ الخيار .. بصعوبة وانا يالـه ابلع ريقي .. وحطيت الباقي على الطاولة ...
خالد : طيب يمه عيال عمي ..!!
أمي تخمن الأجابة : ضايقتن صدورهم عليه أكيد .. بس مابعد كلم علي .. لا ابوك ولا أخوك ...!
خالد وهو عينه على القدر : من بتغدوون ..!
أمي : اللي عند أمك لطيفة .. عماتك ومرت عمك ..!
أمي عقدت حواجبها وكنها تفكر : ماداومت اليوم أنت ..!
خالد : لا .. والله أنه أول غياب اضطراري في هالسنة .. بس بيحسبونه أكيد بـعذر .. ددام عندي حالة وفاة يعني ...
أمي : طيب وشوله تغيب أساسا ..؟؟
خالد : العامل أمس يوم رحنا في الليل .. قال لنا أن النخل اللي بآخر المزرعة مايوصلهن ماا .. قلنا له اذا اصبح الصبح جينا نشوف .. صلينا الفجر ورحنا .. رحنا عدلنا السواقي ووصلهن الماء ... وعاد عجبتنا الجلسة بذاك .. على الدكة .. على أنه برررد .. بس كنا مستانسين ..!
أمي : جيتوا وتنكدتوا ..!
خالد : كل من عليها فان يا يمه ..!
تركتهم الى هالحد من السواليف .. وطلعت ..
رقيت لغرفتي .. وأنا اتخيل الوضع كيف بيكون من دون عمي ..!!
انسدحت على سريري ...
آآآآه .. يااسفااابك يااعمي .... !!
حااولت اتذكر متى آخر مررة شفته ...
أمس .. على الغداء .. وعقب الغداء لما شربنا شاهي ... لما ضحكنا وسولفنا ...
أييه يالدنيا ...
الـــلــــه يغفرلك ويرحمك ياعمي ....
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: مستشفى من مستشفيات الرياض ..
الوقت: الساعة العاشرة والربع صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالرحمن)
بيدي المرتجفة .. فتحت باب السيارة .. ونزلت رجلي ...
شجعت نفسي ووقفت ..
ابعدت عن الباب وسكرته ...
وأنا أوزع نظراتي في المكان ...
كنت أطالع وأقدر أشووف .. بس مدري وش أشووف ...
تقدّم عمي سليمان وعمي ناصر ..
فجأة عمي ناصر وقف والتفت لنا ...
أشرلي .. بـ تعال ...
تحركت وأنا اشوف قدامي ..
عبدالعزيز أخوي وسعود ولد عمي ..
لما تذكرت ليش حنا جايين ... حسيت أن الأكسجين قضى .. خلص .. ماعاد بقى شيء منه ..
فتحت فمي وسحبت هوااء ..
مجرد مافتحت فمي .. ارتجف فكي .. وحسسني بـ ضيقة صدري ..
استعجلت في المشي ..
الشيء اذا بديناه بسرعة خلصناه بسرعة ...
لكن وش الحيلة مع الوقت البطيء ..!
أول مرة في حياتي .. أدخل مستشفى لـ غرض أني أشوف شخص ميت ..!
مشينا في ممرات المستشفى الى أن وصلنا للغرفة اللي يقولون أن أبوي داخلها ..
ماعاد صرت أشوف شي من الدموع المجتمعه في محجر عيوني ...
غمضت عيوني بقووة .. وساااالت الدموع ...
خربتها ودخلت ..
وانصدمت .. من الجمود اللي كاسي الغرفة ...
تقدمت الى أن وصلت عند أبوي .. رفعت الشرشف ...
تمنيته .. يكون شخص ثاني .. وفيه غلط في المعلومات أو أي شيء .. بس مايصير أبوي ..
بقدر ما انصدمت يوم سمعت الخبر .. انصدمت وأنا اشوف التصديق ..
أبووووووووي .. هو نفسه ..
مسكت يـده .. وارتجفت يدي .. من البروودة ... مسكتها بقووة أبي ادفيها .. نزلت راسي وحطيته على يد أبوووي وأنا اصيييح ...
وكل شيء في داخلي يهتزز ...
حسيت شيء علي .. ومن عقبها سمعت نبرة حزن مرتجفة : عبدالرحمن .. اذكر الله ... ترحم على أبووك بس ..
رفعت راسي .. وطالعت في وجه أبووي .. حبيته على جبهته حبه طووويله .. وأنا اتمتم : بالله يغفرلك ويرحمك ياابوووي ..!
صلبت طولي وتركت يده .. وطلعت ...!
تسندت على أول جدار قابلني .. وجلست عنده وأنا اصيح ..
حاولت اتذكر وش كان آخر شيء بيني وبينه ...!
وفجأة تذكرت ...
بنته اللي مالها يومين .. ماشافت أبوها وأبوها ماشافها ...
ومرت أبوي وعيالها ...
قصدي أخوااني .....
رفعت راسي وأنا افكر .. درواا !! ولاا مادرواا ..!!
مسحت دموعي ووقفت ...
وعلى طول طلع من الغرفة اللي فيها ابووي .. عبدالعزيز .. بوجهه المتغير من الصياح ... وأول ماطلع .. حط يده على الجدار وحط راسه عليها وكمل تفريغ اللي في قلبه ...
أخيرااا ياخي .. ماابغيت .. من أول مادرا ماعبر عن اللي فيه .. كنت ناوي اسطططره إليمن يصيح ..
بس زين انها جت منه ..
تقدمت وحطيت يدي على كتفه ...
عبدالرحمن : عبدالعزيز .. اذكر الله ..
عبدالعزيز :لا اله الا الله .. [ وبنبرة أعلى ] ياخي خلني اطلع اللي فيي قلبيييييييي ..اهيء ..
قهرني زود على أني مقهووور .. : لااا طقني أحسن طقني ...
دخل بينا سعوود : أششششش .. وش قصّـكم .. عبدالرحمن .. عبدالعزيز .. مالكم الا بعض الحين ..
عبدالعزيز : يعني وقته تذكرنا ألحين .. وقته ..؟
ويلتفت عنا ويكمل صياح ..
سعود : حرام عليك ياخي .. خاف الله فيه ..
طنشت السالفة .. وسألت : من بيوديه للمغسلة ..
سعود : ماعليك ماعليك .. حنا بنسوي كل شيء ...
انتبهت لـ عيون سعوود الحمراء .. على أنه حزين وبكى اتوقع .. بس هو أقوانا ..
رديت وأنا أوزع نظراتي : أجل خلاص بنروح أنا وعبدالعزيز للبيت ..
سعود : مايخالف .. بوديكم أنا .. يلاا .. عبدالعزيز .. مشينا ..
ومشينا ..
كنا ساكتين .. وفجأة مرت ممرضة .. تغني بلغتها وتخربط وطربانه ..
سعود نزل راسه وهو يستغفر ..
فجأة ومن دون أدنى شعور .. ضحكنا أنا وعبدالعزيز ....
ضحكنا ضحك .. الى أن دمعت عيونا من الضحك ...!
نضحك من ضيقة الصدر ..
ولا بالله الموقف يبرر ضحكنا ..؟
سعود : وش جاكم يا عيال عمي ..!!
عبدالرحمن : لاتشره .. هذا أول يوم بس .. شوي ونتأقلم ..
عبدالعزيز : نحب الضحك ولازم نضحك .. وهذي جرعة اليوم ...
جرعة اليوم ... ايييييييييه .. الله يعين ..!
*
*
*
ألقاكم ... مع جزء جديد بـ مراسم الصلاة والدفن بإذن الله ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
ايام لاتنسى
18 - 10 - 2010, 04:00 PM
ووووووووووووواااااااااااااااااااااااااااااوووو
رووعه في الاسلوب والوصف الاحداث وتخيلها
والحوار الي بعضه توني افهمه مع اني عايشه بين قصمان الى اني اول مره اشوف لهجاتهم في روايه
تسلم ايديك على الكتابه وعلى هالراس جعله سالم على هالابدااع
ولا تطولين رجاء لان الروايه اذا تباعدت بارتاتها خربت ومصخت الا بالعافيه نذكر الاحداث وش صار وما صار
بنتظار البارت الجاي على احر من الجمر
تقبلي مروري المتواضع
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 10 - 2010, 04:12 PM
ووووووووووووواااااااااااااااااااااااااااااوووو
رووعه في الاسلوب والوصف الاحداث وتخيلها
والحوار الي بعضه توني افهمه مع اني عايشه بين قصمان الى اني اول مره اشوف لهجاتهم في روايه
تسلم ايديك على الكتابه وعلى هالراس جعله سالم على هالابدااع
ولا تطولين رجاء لان الروايه اذا تباعدت بارتاتها خربت ومصخت الا بالعافيه نذكر الاحداث وش صار وما صار
بنتظار البارت الجاي على احر من الجمر
تقبلي مروري المتواضع
هلا بك والله أيام لا تنسى ...
بصراحة أنا تخوني كل الحروف والكلمات أمام ردك ...
وحيااك ربي قارئة جديدة لـروايتي ...
وبالنسبة لـ أني أطوول لأني اكتبه الآن .. وزوودن على هذا ادرس .. يعني الله يعيني ..
أن شاء الله ان شاء الله استعجل شووي ...
نورتينا والله ..
وحيااك دووووم ..
الجوري ليال
18 - 10 - 2010, 04:41 PM
ياشينتس قسم بالله بارت حزيييييييييييين اقوى شي
رحمتهم كلهم
سبحان الله زي ماقلتي مايحس بالنار الا رجل واطيها هذا ابراهيم واخوه عادي كملو سوالفهم
محد يحس بفقدان الاب الا الي عاش هالشعور
مو سهل ابد فقدان الاب فقدان الامان فقدان الحياه بكبرها
مشكوره يالغلا على هالبارت الحزين .؟؟
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 10 - 2010, 05:37 PM
هلا والله بالجوري ..
هههههههههههههههه .. ضحكتيني من قلب عبى كلمة ( ياشينتس ..! )
حسيت أنها طالعة من قلبتسسسسس ..! ههههههههه
أشكرتسسسس من قلبي على تفااعلتس ...
هــو لانه مو سهل .. ذكرناه .. لو كان شيء عادي .. كان مر مرور الكرام ...
وحياااتس ربي ...
منار القمر
21 - 10 - 2010, 08:08 PM
يووووووو طلع الأبوو اللي مقصود بالحلم
لا بعد متزوج بالسر بس غريبه ليه ماخبر أهله
ياعني اتوقع رجال كبير وفاهم ليه يخبي أمر مهم نفس هذاا
لي عوده للتعليق على اخر بارت
كُتلَةْ جُرُوحْ
22 - 10 - 2010, 02:52 PM
مناار القمر ...
مع مرور الآحداث إن شاء الله .. راح تلاقين أجوبة لاستفهاماتك ..
بانتظارك والله ...
منورة ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
28 - 10 - 2010, 02:38 PM
اعتذر اعتذر اعتذر .. وبشدة عن الانقطاع البايخ ....
طبعا السبب ان الامتحانات بدت ... ودايركت مابه نت ...
اعتذر وبشدة الصراحة ...
وغير كذا .. انشغلت بالامتحانات .. قال ايش ,, قال علمي ...
بعد امتحاناتي ان شاء الله راح انزل باارت طووويل ومتعووب عليه بعد ...
اخر امتحان لي يوم السبت بعد الجاي ...
يعني انتظرووني الاحد بعد الجااي ...
كــونــوا بالقرب ...
منار القمر
05 - 11 - 2010, 07:29 AM
موفقه باااااااااااارت حزين
والله يعين عبد الرحمن غير أخوانه بعد عنده من ابوه
حمل ثقيل عليه الله يعينه
بانتظاار القادم بشوق
ايام لاتنسى
06 - 11 - 2010, 12:30 AM
كان الله بعونكـ
دعواتي لك بالتوفيق باختباراتك
ننتظر بارتك على احر من الجمر
تحياتي
ايام لاتنسى
كُتلَةْ جُرُوحْ
06 - 11 - 2010, 05:57 PM
موفقه باااااااااااارت حزين
والله يعين عبد الرحمن غير أخوانه بعد عنده من ابوه
حمل ثقيل عليه الله يعينه
بانتظاار القادم بشوق
الله يوفقنا ويااك يااارب ...
حياااك الباري وبيّـاك ...
مـنـورة ...
كان الله بعونكـ
دعواتي لك بالتوفيق باختباراتك
ننتظر بارتك على احر من الجمر
تحياتي
ايام لاتنسى
وياااك يااارب ...
غدا بإذن الله انزله ...
جزاك الله خـير ..
وحيااك ربي وبيااك ...
مـنـورة ...
كم انا رجه ْ
07 - 11 - 2010, 07:28 PM
آهئ آهئ آهئ .. هالدرااسه اكرهها دااايم تخرب علينآآآآ,, الله يووفقك قلبوووو وتجين علآآآآمه كآآمله..
آنا خلاااص الصبر مل مني من كثر ما أصبره .. اللي يبيع منه يعلمني :)
اليوم الاحد بعد الجاي زي ما قلتي تراا خخخخخ<< ماقصدي شي
بآآآآآآآآنتظارك علي آآحر من الجمر.. اتمني ما تطوولين اكثر تراا بزعل << تهدد بعد
كُتلَةْ جُرُوحْ
07 - 11 - 2010, 09:32 PM
.................................. |[•• الــورقــة الثالثة ..! ]|
------------------------------[ عوِّد ترى ما بالبشر حد يسـواك .. ~
فمآن آللِه يآوجهن تركُني لـ آلشقآ وآرتـآح .
عسئ هآلروح في أعلئ جنآن آلخلد مسرورهـ ~
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• وسأل وهو منصدم أكـثـر : كنت .. كنت مــع .. آآ .. أبـوك ؟؟!!
•• مدري .. حنا اللي تركنا أبوي .. ولا ابوي هو اللي تركنا .....!!
•• أمـي لطيفة : لا هذي أووب عبير .. هذي وحدة ثانية .. تلعبين علي !..
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
07 - 11 - 2010, 09:34 PM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: مستشفى من مستشفيات الرياض ..
الوقت: العاشرة والـنصف صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(شـذى)
شهقت شهقة مُفاجِأة وكتمتها بسرعة .. وأنا امشي في ممرات المستشفى البايخة .. اللي تـعـور القلب ..
نمشي ويتقدمنا خـالي أحمد .. وهو مسـوي قوي .. هـو أوب قوي .. بس ما احتك في أبـوي كــثرنا ...
وصلنا لـ غرفة .. من برا .. تحسسك بألم أووب طبيعي ... حسيت أني ابي استفرغ ..
دخـل أولا خالي أحمد .. وأنا واقفة برا متسندة على الجدار .. وابكي .. ماقدرت أمسك نفسي ...
مسكتني أمـي حصة من يديني الثنتين ..
أمي حصة : شـذى يابنيتي .. اذكـري الله .. كـلـنا لهالمصير .. اذكري ربك .. وتعالي سلمـي عليه .. يالله .. يالله خليك أنتي القوية من بين اخوانك ... صدقيني بترتاحين ...
مسكتني ومشتني للـغرفة .. ودخلتني ..
كنت أمشي وأنا ما أحس بشيء .. الا بس بقلبي اللي دق بقووة فضيعة ...
وقفتني .. لما وقفتني حسيت أني وصلت عند .. أبوووووووووي ...
نزلت عيوني الدامعة وطالعت في الجمووود ... تحركت يديني المرتجفة .. وحطيتها على جبهت أبووي .. وهو مايتحررك ..
رغم رجفتني الاّ إني حسيت ببرودة جـسمه ...
نزلت راسي وحبيته .. وأنا أصيييح ... وأصييييح ... وما أحس بأي شيء حوولي ...
حبيته على خشمه وجبهته ..
وصلبت طـولي .. ومسكت يـده ... بيديني الثنتين ... رفعتها وأنا احبها حـبه ختامية ..
تـركت يده بسرعة ..
والتفت .. ومافيه أحـد عندي ..
رجعت وطالعت أبــوي .. نظرة أخيرة ..
ماقدرت اتمالك نفسي ... وصحت بقووة أكثر ... وأنا انحني واحبه على جبهته من جديد .. وامسكه من كتوفـه ...
كنت اهــز .. وهو يهتزّ مـعي ...
ماوقفني الا لما حسيت بيدين تمسكني .. وتطلعني وهي تضمني ...
ويوافيني عـنـد الباب خالي ومعه عبير داخلين ..
طلعت وانا منهاااره .. ومو قادرة أمسك نفسي ابدن ..
أمي حصة : لاحول ولا قـوة الا بالله ... انا لله وانا اليه راجعون .. انا لله وانا اليه راجعون .. انا لله وانا اليه راجعون ..
ماقدرت استمر واقفة ..
جـلـسـت .. وأنا أحس أن روحي بـتطـلع من ضيقة الصدر ...
نزلت راسي وأنا أكمل صياح ...
هذاا بس أول يـوم .... آآه ...
كملت صياح الى أن وقفتني امــي حصة .. وقالت : يلاا مشينااا ...
التفت للغرفة ....
ومن دون أدنى شعور .. رجعت أدخلها مرة ثانية ...
لما وصلت عند أبـوي .. ندمت بقووة أني جيت .. كانت المررة الأولى تكفي ....
رجعت وحبيته على راسه ...... وأنا ادعيله ... ربي يغفرلـه .. ويرحمه .. ويجمعنا بـه بواسع جنان الخلد ....
صلبت طولي .. وبسرعة قبل لا اسوي اي شيء ثاني .. تحركت ابطلع ...
عند الباب وقبل لا اطلع .. التفت بـ نظرة أخيره ...
فمــان الله يايبه .. فمااان الله ..... فماااان الــلـــه .. فمان الله يايبه و صدقني بندعيلك ...
.... طلعت بسرعة وكن أحد دفني ... وطحت بـحضن أمي حصة .. أصيييح ... وافرغ كـل اللي بقلبي ...
آآآآآه يايبه ... الله يغفر لـك ويرحمك ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: جامع الحي ..
الوقت: الثانية عشر ظهرا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعـزيز)
عقب ماكنا نقول عن أبووي الله يحفظه لنا .. والله ييرعاه .. صرنا نقول الله يرحمه .. والله يغفرله ..
الناس اذا سمعتنا نسولف عن أبوي ... قالوا الله يخليه لكم .. وألحين .. الله يتجاوز عنه .. الله يجمعكم به في الجنه ...!
اييه هذي الدنيا ...
كــبَّـر الأمام التكبيرة الأولى ... وكبرنا ...
قريت الفاتحـة مثل ماعلّـمـنـي سعود .. وماقدرت أمسك نفسي .. وبكيت ... من ضيقة الـصـدر ..
بـعـد التكبيرة الثانية .. شهقة صغيرة ثـم كملت :[ اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ]
بـعـد التكبيرة الثالثة .. ماكـفـت الشهقة .. بـدى جسمي يـهـتز وأنا أدعي من قلبي .. :[ اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدَنَس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلا خيراً من أهله ، وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار, وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار, وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار, وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .. ] ... الله أكـبـر ..
.....
السلام عليكم ورحمة الله ..
بـعد السلام تحركـوا المسلمين .. اللي يبي يشيل ,, واللي بيعزي ,,
كثير ناس عزووني قبل الصلاة أنا وعبدالرحمن وعماني ..!
وبـعـد بقى ناس ..
كان فيه زحمة حول أبـوي .. شالوه وطلـعووه ... انسليت من بين الناس .. اللي بيعزوون .. طـلـعـت ..
بـرى ... كانوا يركبونه .. مشـهد مؤلـم .. حاولت أمسك نفسي .. خلاااااص .. كفااية اللي بكيته ..
سندت عكازتي على الجدار .. ثم دنقت ألبس نعالي .. مابي أشوف شيء .. أصلا ماراح أقدر أشوف شيء من الدمـوع المتجعة في عيوني ..
بهـدوء .. طـاحت .. وكنها بلورات .. ماكأنها دموع ..
رفعت يـدي .. وعصـرت عيوني .. وكل دمعة منها نزلت .. تـجر وراها دموووووع ...
نزلت يدي وانا اسمح لـدموعي انها تنزل بهدووء وعلى راحتها ...
حسيت بـ شيء غامق واقف جمبي .. رفعت راسي وطالعت ..
ابتسمت بألم وأنا اشوف ثامــر مبتسم لي بعد .. وقفت .. وسلـمنا على بــعض ..
حـضني وأنا كنت مستغرب .. بس بـكـيـت من دون أدنى شـعوور ..
عزّاني ..
ثـامـر : الله يصبركم .. وأحسن الله عزاكم وعظّـم الله أجركم .. والله أنــه طـيِّـب وبيفقدونه كــل المدرسة .. [ ويبعد عني .. يطالع في عيوني ... ومسحت دموعي بسرعة ] موب أنا وأنت وبس ...
عـورني قلبي من كلماته .. اللي كانت صادقه .....
انـا بنبرة مرتجـفة : أجرنا وأجركم ...
رفـعـت راسي اتلهى عشان ما أصيح من جديد ..
همـسـت تعليقا على الجـو ..: غـيوم اليوم ..!!
ثـامـر بابتسامته : يمكن السماء تبكي عليه بـعـد ..,
نزلت راسي وأنا اخفي دموعي : لا والله تستبشـر .. رقى لـهـا ..
ثامر ويده على كتفي : والله لـو الدموع تقدر ترجعه .. لـ ابـكي لـه حياتي كلها ...
بلـعت ريقي .. وأنا اتذكر كلام سـعـود .. اللي بس اتذكـره .. يـقوى قلبي ..
رفعت راسي : يارجـــآآل .. لـو الدموع ترجع المـيِّـت .. كان الصحابة .. رجعـوا الرسول صلى الله عليه وسلم ... جزاك الله عني كـل خير ياثامـر ..
وأنا أرجع يدي وآخذ العكازة اللي كنت مسندها على الجدار ... كنت اسمع ثامـر : والله أنك اقوى مني ماشاء الله عليــك ..
ثـامر انصدم وهو يشوف اللي أنا آخــذ .. شـهق شهقته المتقطعة .. : هـــ ـــ ـــئ ..
ونزل راسه يشوف .. طالع رجلي مذهوول .. رفع ثوبي عشان يشووف أكــثر .. ويتأكـد ..
رفـع راسه منصدم .. وبتسائل همس : عبدالعزيز ..!!
ابتسمت بهدووء , ابتسامة حسستني بـدموعي اللي جـفت من الهواء البارد .. وشكلت طبقة بسيييطة جافة .. : أمــر الله ...
وسأل وهو منصدم أكـثـر : كنت .. كنت مــع .. آآ .. أبـوك ؟؟!!
بسرعة جاوبت وأنا انفي : لا لا .. هههههه .. حادث ثاني ..
ثـامـر بارتيااح .. :أشوىى .. على بالي .. المهم الحمدلله على السلااامة .. في الحديد إن شاء الله ..
وأنا أفكـر في الحديد اللي تـدمّـر : لا والله .. فيني أوب في الحديد ... الحديد ماجاه شيء أبدن ...
ثـامـر : يارجال .. زين أنك سـالـم .. لـو ماجا الا سلامتك .. أخـوك يحتريك هنااك ... [ ويأشر .. على ورى ..
وأنا أمشي : مـع السلامة ثامـر ..
من وراي اسمعه : مع السلامة ..
رحت وركبت بـ سيارة عبدالرحمن ..
عبدالرحمن : كان جلست أكـثر ..
بلعت ريقي .. ليه نفسيانتا كذا .. ومالنا خـلـق بـعض ..
عبدالرحمن يكـمل : حنا خـلقة متأخرين ... بالله بتووقع يمدينا أنا نـوصل قبل الصلاة .. نسلم على عماني وعمتي أسماء وأمـي لطيفة ...
يفرّغ فيني الأخ .. ناقص نـكد أنا ..
نزلت راسي وجلسـت أطالع في العكـازة وألعب فيها .. وأحركها ..
عـبدالرحمن : داري أنك ودك تسولف مع ثامر .. بس حنا متأخريييييييين .. عماني وسـعود مـشـوا ... ورانا خـط ..
ساكت .. شقـول ...زودن على الحرة اللي في قلبي على أبـوي .. جاي الأخ يزوود ...
مازلت منزل راسي .. ومنقهر .. وأحس الكـون على وسعه .. ضايقن بي ...
رفعت راسي بـ فضول لما وقفت السيارة ... ونزل منها عبدالرحمن بـسرعة ..
بعدين اكتشفت ان حنا واقفين عند بيت خوالي .. اتوقع عشان نآخـذ خواتي ...
شوي وجا عبدالرحمن وركـب بـعد ماناداهن .. وعقبه شـذى وعبير ..
ركـبن .. ومشينا ..
لأول مـرة في حياتي كـلها .. نروح للـقـصـيـم من دون أبوي .. للأسـف ...
اللــه يرحمك يابوي ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: مـجلس أمي لطيفة ..
الوقت: الواحدة والنصف ظهرا ..
ـــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
جالسين في المجلس ... ونحاول نحلل شخصية اللي مختار فرشة المجلس ...
كـلنـا .. جالسين .. مانتكلم ... وش نقووووول !!!
وكل واحد عينه بالأرض ...
فـي جـو هادئ كئيب .. هادئ ممل ,, وصمت قاتل ..
لـكن فيه حبتين ازعاج بـرى .. يكسر حدة الصمت هذا ...
دخل عمي عثمان ووراه عـلي ولـده ..
قمنا نسلم عليه ..
ولأن خالد اخوي عزاه .. بـ عزيه ..
مديت يدي .. وأحب راسه : عـظم الله أجرك ...
عمـي : أجرنا وأجرك ..
سلمت على علي .. وعزيته بما أنه أكبر مني .. دخلوا وجلسوا ..
أما أنا طـلعت وأنا أدور فيصل .. غريبة يعني .. وينه ...؟
لقيته في المغاسل يغسِّل وجهه .. وقفت انتظره .. يوم خلص سحب مناديل .. ومسح وجهه وبان حزنه , من عيونه الحمرا .. ومن خشمه المزكم ..
ضغط برجله على جزء من الزبالة مخصص لهالشيء .. انفتحت الزبالة ورمى بُه المناديل ...
تنحنح يـعدل صوته عقب الصياح اتوقع ...
في هاللحظة .. أقبلت عمتي أسماء ... سـلم عليه فيصل .. حبّه على راسُه .. وعزاه ..
وعقبها على طول أنا سلمت .. ونفس الشيء .. حبيتُه على راسه .. وعزيته أنا بعد ..
كانت هي بعد مزكمه من الصياح ..
ثم سألت بُـه أحد زوود بالمجلس ولا لا ؟؟
قلنا لـه لا ...
وهي عاد راحت للمجلس ..
التفت لفيصل .. سلمت عليه ..
وبهدووء : أحسن الله عزاك ..
ماقـدر يتمالك نفسه .. نزل راسه وبكـى ...
ابراهيم : يااارجااال .. اذكر الله بـس ..
فيصل يحااول يمسك نفسه ..: والله يا ابراهيم .. ما اقدر ولا اتخيل .. متخيل أنت ...
سكت .. وأنا انزل راسي
ما اعرف الجواب ...
انا تخيلت ولا .. ما فـكرت .. هـم صدموني بالخبر .. ومافكـرت حتى ...
عـمـــي محمد !!!! أبـو عبدالعزيييز وعبدالرحمن .. والبااقيين ..
رفعت راسي : تتوقع .. وش أخبار عيال عـمي ..؟؟
فيصل : هم اللي صـدق بيقطعون قلوبنا ...
سـكت وأنا اتذكـر أمس .. لما كنا بالمجلس ...
ولما ضحكوا علي من سالفة جا وسحبك ...
أكثر من ضحك وقتها كان ..
عبدالعزيز وعبدالرحمن ....
ايييييه .. يالدنيا .. يوم لـك ويوم عليك ...
رفعت راسي لـ فيصل : وش آخـر موقف تتذكره مع عيال عمي ..؟
فيصـل يدخل شفايفه وسط فـمه .. يمسك نفسه ..
فيصل : وقـت الحادث .. عبدالعزيز كانت رجـلـه توجعه .. وعبدالرحمن , ..كان .. كان خايف عليه ..
سكت فيصل يفكـر , وأنا بعد كنت أفكـر ,, لـيه مانختار الوقت اللي نموت فيه .. اتوقع عمي ما يرضى لـ عياله أنهم ينحاسوون كـل هالحووسة من عقبه .. الله يرحمممه ..
فيصل : اللي صار أمس كأنه اختبار لـ عيال عمي .. أنهم يتصرفون من دون أبوهم .. كاختبار يعني ..
قبل لا افكـر في كلامه ... قاطعني صـوت عمتي أسماء ..
عمتي : تعالوا شيلوا الغدا معي ..
التفت له مستغرب : عمتي وش غدااه .. من لـه نفس يأكــل ..
عمتي : الصحابة كملوا فتوحاتهم عقب موت الرسول صلى الله عليه وسلم .. وانتم تعجزوون تغدّوون ...
همسنا بهدوء وحنا نصلي على الرسول عليه الصلاة والسلام .. ولحقناها ناخذ منها الغداء .. اللي بنلمسه تلميس .. لـ مجرد أن حنا أكلنا ...
والله يـكـون في الـعون ...
*
*
*
ــــــــــــــــ
اليوم : السبت ..
المكان : مجلس بيت امي لطيفة ..
الزمان : الثالثة وخمس وثلاثون دقيقة عصرا ..
ــــــــــــــــــــــ
( سـعـود )
تعلقت عيوني في ابتسامـة عبدالعزيز الباهته .. يـقدر هو وخشته يبتسم بـعد .. يا ان عليه قوات قلب .. الله يثبته إن شاء الله ..
قمـت وطلعت .. عشاني ابي اتوضـى .. تـوضيت ..
وعقبها طلعت .. ومشيت للجامع .. اللي بنصلي فيه على عـمي .. الــلــه يـغـفر لـه ويرحمه ...
في طـريقي للجامع .. أذن ...
تابعت المؤذن والصوت بـكل خطوة وخطوة يقرب ..
وصلت للجامع .. دخلت ..
صليت ركعتين ..
ثـم جا وسلّم علي الأمام ..
وعزاني ..
بعدها قالي أنـه بيخليني اصلي بـهم أنا ..
في البداية قلت لا .. بعدين قالي عشانـه عمك ...
المهم اني اقتنعت اني اصلي بهم ..
على شـوي شـوي .. بدوا المصلين يجوون ..
وبدا الجامع يمتلي ..
وشـوي وأشووف عماني جو وعيال عمي ...
أُقيمـت الصلاة ..
ووقفت في مكان الإمام ...
التفت وأنا أقـول : سـووا صفوفكم ..
كنت بقول جملة ثانية .. بـس كثرتهم أفجعتني ...
كثيرين كثيرين كثيرين ....
التفت ناحية القبلة ..
مابي اشوف جمووع المصلين المهيبة ...
قـويت نفسي .. وكـبّرت ..
: (الـلـه أكـبـر ) ...
.................................................. ...
: ( الـسـلامـ عـلـيـكـمـ ورحـمـة الـلـه .. الـسـلاااااامـ عـلـيـكـمـ ورحـمـة الــلـــه ) ...
كنت بلتفت .. وابدا اقرى اذكـار الصلاة .. بـس انتبهت لـ عـمـي لمّـا شالوه وجابـوه قدّامـي ..
وقـفـت وأنا احاول أقـوي قلبي ...
بـصلـي بهـم على عـمـي الله يغفر لـه ويرحمه ...
تنحنحت أعـدل صـوتي ..
رفعت يديني .. وأنا مازلت أقوي قـلـبـي ...
: ( الـلـه أكـبـر ) ...
:
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) )
: ( الـلـه أكـبـر ) ...
أحــم ..
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ..
...
: ( الـلـه أكـبـر ) ...
: "اللهم أرحمه وأسكنه فسيح جناتك , اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب , اللهم نقًه من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , اللهم اغسله بالثلج والماء والبرد , اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله , اللهم اجمعنا وإياه في مستقر رحمتك , اللهم انا نسألك بأسمك الأعظم أن توسع مدخله , اللهم ثبته عند السؤال , اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار , اللهم إن كان محسن فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئ فتجاوز عنه سيئاته , اللهم أسكنه في فسيح جناتك , اللهم أسكنه في فسيح جناتك , اللهم أسكنه في فسيح جناتك وأغفر له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر .
الـلـهـم ابدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله .. وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النّار .. اللهم عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هـو أهله .. اللهم أجزه عن الاحسان احسانا وعن الاساءة عفوا وغفرانا ...
الـلهم اغفرله وارحمه .. اللهم اغفرله وارحمه .. اللهم اغفر لـه وارحمه .."
: ( الـلـه أكـبـر ) ...
..... ( الـسـلامـ عـلـيـكـمـ ورحـمـة الـلـه .. )
تـقـدمت للجنازة .. اللي حـولها ناس يبون الاجـر .. ورفعناها ..
وطلعناها برى ...
ركبنّاها في سيّارة أبـوي ..
سيارة أبوي صالون .. ومسدّحين المراتب ..
جايبين عمي من الرياض بهالسيّارة ..
الله يرحـمك يا عمي ..
في حوسة الناس .. سكرنا السيارة ..
طلعلي عمي ناصر مدري من وين .. وعطاني مفتاح السيارة ...
كـ إشارة أني اسـوق ..
سـلـمت أمري لله .. وركبت .. في اللحظة اللي فتح عمي ناصر فيها الباب وركب ..
تحركت مجموعة من السيارة .. وتحـرّكـنا ..
تحـركنا للمقبرة ...
الله يغفر لك ياعمي الله يغفرلك ويرحمك .. الله يغفر لك ويرحمك .. الله يثبتك عند السؤااال ..
آآآخ الله يعين على هالدنياا وبس ...
الله يغفر لك ياعمي ...
*
*
*
ــــــــــــــــ
اليوم : السبت ..
المكان : الـمقبرة ..
الزمان : الثالثة وخمس وخمسون دقيقة عصرا ..
ــــــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
وقفت سيارتي قريب من عند المقبرة .. بسبب الزحمة .. مكاني على الرغم من انه بعيد .. الا انه اقرب شيء .. بسبب ان الزحمة أساسا كلها عند الباب فـما أقدر أقرب مـرة ..
كان ودي أقرب مرررة عند الباب بعد .. عشان عبدالعزيز اللي أحـس أنه تعّب رجله اليووم مررة .. الله يعييييين ..
لا اله الا الله .. لا اله الا الله محمد رسوول الله ... يا إن فيني ضيقة صـدر أوب فـ أحد .. تنفست بعمق .. من هالضيقة .. فتحت باب السيارة ونزلت ... وعبدالعزيز براحته ينزل ولا يريّـح بالسيارة .. اللي يبي .. ماعلي منه .. مسحت دموعي اللي كانت بتجف من الهواء .. كنت امشي بهدووء .. وانا اطالع في الارض .. افكـر .. وش بنسوي من دونه ..؟؟ حسافة أنت يايبه .. حساافة .. مدري لـيش أنا بالذات ما أبيك ترووح .. الله يرحمه .. الله يرحمه .. كيف بنعيش من دونه .. معقووووله خلااص ماعاد فـيه يابوي ترانا جينا ويابوي ترانا رحنا ويابوي ترانا سوينا .. معقولة ماعاد فيه احد يتفقدنا .. مااعاد فيه أحد يقول لنا وين رحتوا وين جيتوا وش سويتوا ..
نروووح لا أمٌ تحترينا .. ولا أبـوٌ يدري عنا ..!!
رفعت راسي وأنا احاول أسحب هواء لـ صدري .. كـوده يتووسع .. حسيت أني اختنقت .. انتبهت للتجمع حول سيارة عمي سليمان .. تقـدمت لـهم .. وأنا كنت اسمع منهم توجيهات متفرقة .. " انتبه .. ارفق ارفق .. ارفع شوي .. انتبه .. " وغيره ..
فجأة تراجعوا للخلف .. تراجعـوا وكان من بينهم أبوي .. ودخـلوا للمقبرة ..
كنت اتمنى ساعتها من بين هالناس الكثيره .. من بين هالأمـة .. يـطلع لـي أبـوي .. ينفي كـل شي .. يقولي ليش صدقتهم ياعبدالرحمن .. وليش وليش وليش .. أو .....
فجأة انتبهت لأحد يمسكني من يدي .. التفت لـه وأنا متفاجأ ... كان عبدالعزيز ..
غمضت عيوني وأنا احاول ابعد التخيلات البايخة عن بالي ... وش أحس بـه ..؟
تحركنا ودخلنا ...
في الأجواء .. القاتلة .. وصلني صوت عبدالعززيز : أمـس أبوي جايبني هنا ...... أأأ .. أزوور أمـي ...
وسكت ..... وش يقول .. ومن عقب اليوم بصير اجي ازور اثنين .. أمي وابوي ..
أنا عندي خبر بأنه هو وأبوي أمس جايين للمقبرة .. كان ابوي قايلي أنا اروح بـه .. بس تحججت بحجج مدري وش تبي .. بس اللي اذكـره اني انا ما ابي ارووح المقبرة .. مابي صدري يضيق كـل ما اتذكـر اليوم اللي ماتت فيه أمـي .. لـكن ما كنت اتوقع ولا اتخيل ساعتها .. انـه من بكرة بيكون عندي يومين ما ابي اتذكرهم ... الله يرحمك يا ابوي ..
كنا نمشي الى أن دخلنا وسط التجمع ... ومن دون قـصد .. طاحت عيني على النعش ..
انقبض قلبي وأنا اشوفه فاضي .. التفت للقبر .. اللي واقف فيه عـمي سليمان وسعود .. وكانوا ينزلون أبويي .. طالعت الجنازة .. وكآخر مااشوف منه .. البياض .. وشكل جسمه .. بـــس ...
دخلـوه في القبر وفي اللحد مرة وحـدة ... خلاااص .. ماعاد لـه شوفه ولا له حس .. بأحلامي ..
دخلت شفايفي بـوسط فمي اكتم صيحتي ... وأنا ارفع يدي المرتجفة وأحطها على عيوني امسح دموعي ..
الله يرحمك يا ابوي ..الله يرحمك .. الله يرحمك .. الله يرحمك ..
رفعت يدي عن عيوني .. ورفعت راسي أداري دموعي المنهمرة ... وسـط الجموع اللي جت عشان أبوي .. على كـثر الناس .. وعمااني وعياال عمي .. ما عاد لنا عزووة ... نزلت راسي .. كان سعوود يفك الاربطة اللي كانت على كفن أبوي .. ثـم بدى يحط اللبنات على اللحد ...
من الحسرة اللي في قلبي .. طاحت دمعتين من زحمة الدموع اللي في عيوني .. عيوني اللي ماعاد لهن فايدة .. دام ماعاد فيه أحد يسواهن أقدر اشوفه بـهن ..
طـلع سعود من القبر ..
والله كلما دخلت في بالي فكرة أن أبوي مات .. وأن حنا ماعاد نقدر نشوفه ولا نكلمه .. أحس الكون على وسعه .. أضوق علي من فتحة الابرة ... وأحس أنه رغم ضيقة صدري .. يضيق زوود وزووود وزوووووود ..
وأحس كـل شيء حولي يدخل هالفكرة في بالي .. هذا التجمهر لييه .. وحنا هناا لييه .. حناا ضايقة صدورنا وكئيبين .. لييه ..؟؟
الله يرحمك يا ابوي ..
اللكل قام يشارك في دفن أبوي .. كـلـنا .. حتى عبدالعزيز أخوي ...
انحنيت وأنا اخذ تراب وأحفه على القبر ... وآخذ ثانية .. لمسة التراب غريبة .. حفيته ... لكن كنت أحس ان التراب مازال بين ايديني ...
وصلت همسة لمسامعي كانت من سعود .. لـ عبدالعزيز ..
سعود : السنة ثلاث ياعبدالعزيز ...
خذيت ترااب مررة ثانية وحفييته ..
ومن دون ما انتبه .. ومدري كيف .. القبر خلاااص .. امتلى ترااااب ...
يعنييي خلاااص .. وقفت .. ودمووعي كانت تحجب الرؤية .. غطيت وجهي .. وأنا احاول اكتم اللي في قلبي ...
علي : عبدالرحمن .. قل لا اله الا الله .. كلنا لهالمصير يااخووك .. دعواتك ان الله يثبته عند السؤال ...
مدري كيف كانت كلماته .. أو كلامه الموجّه لـي .. يزيد دموعي ..
غصبت نفسي اتماسك وانا اسمع جملته : خلاص أنت الحين اللي بقيت لأخوانك ...
مسحت دموعي وأنا ادّعـي أني قـوي .. طالعت في القبر .. اللي حطوا لبنتين على طرفيه .. وعلى القبر كله .. حـصى صغاااار .. وبدا واحد مدري منهو اتوقع هذا شغله .. يكب مووية على القبر .. اتوقع عشان يتماسك الحصى بالطين ..!!!
بـدوا الناس يقلوون .. وبدت تفضي المقبرة شوي شوي ...
بدينا نمشي حنا بعد .. أنا اطالع في التراب ....
وبين خطوتين وخطوة .. اشهق بـ ألم ...
مدري .. حنا اللي تركنا أبوي .. ولا ابوي هو اللي تركنا .....!!!
*
*
*
ــــــــــــــــ
اليوم : السبت ..
المكان : الـمقبرة ..
الزمان : الثالثة وخمس وخمسون دقيقة عصرا ..
ــــــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
فتحت باب السيارة .. وانحنيت ودخلت فيها ... وسكرت الباب بسرعة .. قبل لا يجي أحـد يعزيني ... آآآآخ .. ضميت نفسي لـنفسي وأنا اتكتف من البرد .. سندت راسي على الدرج .... وعلى طـول انسكب الشيء المالح المؤلم .. من عيوني ...
الله يرحمك يا ابوي .. الله يرحمك يا ابوي .. الله يرحمك يا ابوي ..
آآخ أحس اني فاقد أشياء وااجد ... أبوي واحد والواحد الله .. بس كـني .. تركت الديرة وسافرت ... على كـثر أهلي اللي حـولي .. الا انـي احس بالوحدة ..!!
آآآخ بـس يابوي .....
انفتح باب السيارة اللي وراي ... على طول فزيت وجلست .. ومسحت دموعي ...
ثـم التفت ...
ابتسمت بهدووء وأنا اشوف ابتسامة سـعود ...
التفت وانا افتح الباب لـجل انزل ويجي هـو قدام ..
سعود اللي فهمني .. تكـلم بسرعة : لا لا لا اقعد اقعد بـس .. يارجاال انا اللي جاي متأخـر .. ماعليك اقعد بس .. صـك الباب بس ..
سكرت الباب وانا اهز راسي ..
سـعود : .. عبدالعزيز ..
التفت لـه ..
سعود : احم .. حنا درسنا قـواعد الايمان بالقضاء والقدر .. اتوقع بتدرسونها في الثنوي ...
من ضمن القواعد ..أن الله لا يقدر أمرا فيه شر محضا .. بمعنى أنه مافيه خـيـر أبـد .. حتى لو كنا نشوف انه شر كـله .. فيه خير من ورى هالقدر مايعلمه الا الله .. وإذا كان ربي قـدره وفـيه شر .. فالسبب منا .. أو من دنوبنا .. مستحيل يكون من دون سبب .. في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم .. ( والشر ليس اليك ) ..
تمتمت بهدوء بـ : عليه الصلاة والسلام ...
سـعـود : يعني مافيه شيء يصير لنا .. الا لمصلحة نعلمها وقد لانعلمها .. مافيه شيء يصير الا ومن ورااه خير مايعلمه الا الله ..
سكت ثم كمل بنبرة أخفض ... وصوته تحشرج شـوي : هذا تقدير الرؤووف الرحيم .. الرحمن ... من رحمته أن يبتليك ...
البلاء نـعمة تدري .. في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا أحب الله قوما ابتلاهم ".. الحكمة من ذلك أنه عندما يصبر العبد ويحتسب أن الله لم يجعل له ثواباً دون الجنة ..
بحيث أن الله يبتليه .. فيصبر .. فيرتفع .. بالأجـر .. أجر الصبر .. فـيدخل الجنة ..
وفي سورة البقرة ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها .. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله عز وجل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها ) .
أم سلمة لما مات أبوسلمـة .. فيما معنى الحديث ما اتذكره ... تقول أنها قالت: ومَن خيرٌ من أبي سلمة؟
من خير من أبو سلمة ....؟؟
الرسوول صلى الله عليه وسلم ...
وسـط كلام سعوود اللي دخلني جـو ثاني ... كنت أتمتم بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم كلما ذكـر حديث عنه صلى الله عليه وسلم ..
كنت منسجم .. الى أن وصلني عند سؤاله .. من خـير من أبو سلمة ... الرسوول صلى الله عليه وسلم ...
نزلت راسي وصحت .. هالمرة متأثر من كلام سـعـود ....
زلزلني كلامـه .. على الجررررح ...
آآآخ ... سبحااان الله ... سبحاااااااان الله ...
الــلــه اكــبــر ....
مـدري شقووول .....
فتح عبدالرحمن باب السيارة .. ودخل فيها .. وشغلها .. في اللحظة اللي قرّب مني سعود أكثر .. وحط يده على راسي ... ووصلني صوته القريب مني مرررة ...
سـعـود : الله أرحم بعباده من أمهاتهم .. لـو كان ابوك يختار اليوم اللي يموت فيه .. كان بيأخره قد مايقدر .. وكأقل تقدير الى أن تكبروون يعني ولو شوي .. من رحمته بكم ... صح ولا لا .. لـكن ربي أرحم بـكم من أبوكم .. فلازم تدري أنه يموت في هالوقت .. أرحم من أي وقت ثاني ....
مع أن لـو تفتح عمل الشيطان بـس كنت ابي اشرح لـك ...
اذكر الله ياعبدالعزيز اذكر الله .. ربي ارحم بعباده ...
بهدووء رفعت راسي وأنا احاول امسك نفسي تمتمت بـ : الحمدلله .. الحمدلله على كـل حال ...
ابتسم لي سعود رغم ألمه : ما يموت اللي ترك خلفه رجّــال ... [ نزل راسه وبهدووء ] .. الله يرحمك ياعمي ...
الله يرحمك يا ابوي ..
الله يرحمك يا ابوي .. ويرحمنا برحمته ....
يارب ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين ...
تنهد عبدالرحمن ثم تمتم : الحمد لله الذي لا يحمد على مكرووه سوااه ...
تنحنح سـعـود .. وقال بابتسامة : عبدالرحمن .. ماورد عن الرسوول صلى الله عليه وسلم .. هذا اللفظ .. حتى تحس أنـه اوب حمدلله .. بالعكس تحس فيه احتجاج على القدر أكثر من الرضاء بقضاء الله وقدره ...
والرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا اصابه ما لا يحب يقول : " الحمدلله على كل حال " .... [ ثم ختم كلامه بابتسامة عريضة ..]
ابتسم عبدالرحمن برحابة .. وقف سيارته عن بيت أمـي لطيفة ..: الحمدلله على كـل حال ... دحدر بـس ...
سـعـوود : ههههه .. إن شاء الله .. [ ونزل ..
وأنا كذلك فتحت الباب .. ثـم نزلت .....
يااربي لك الحمد ياربي لك الحمد .. يااااااربي لك الحمد ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: صالة بيت امـي لطيفة ..
الوقت: الرابعة مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
(شـذى)
نزلت نظرتي المنكسرة للأرض ... عشاني ما أبي أشوف عبير .. الموهومة .. اللي للحين أووب مصدقة ... على أن الأجواء حولها ... ووضعية الكـل .. والدمووع .. والغبن في وجيهنا .. وكل شيء كل شيء يثبت لها ... أن أبـوي الغالي رحـل ... أبـوي .. اللي عنده عبير بالدنيا .. رااح .. الله يرحمه برحمته ... والله يغفر لـه .. الله يسكنه في عليين ..
آآخ الله يعينها وبس ...
رفعت عيوني لأمي لطيفة لما سمعتها تناديني ..
تقدّمت لها ومسكتها ..
مشينا الى ان دخلنا بالصالة ..
أمي لطيفة ..: يـمة شذى ليه تركتي الحريم وجيتي هنا ... جايين لـتس يعزونتس ... وأنتي تاركتهم ...
نزلت راسي .. وأنا اقدر ارفعه عقب أبـوي ..
بهدووء : جيت أشوف عبير ...
امـي لطيفة : وعبير وينها .؟؟
شذى : هذي هي هنا .. عبير تعالي سلمي على أمـي لطيفة ...
تحركت عبير ببلادة .. بـ عكس أمس وقبل أمس والأيام اللي راحت .. لما كانت تتحرك بنشاط .. وكنها نحلة ...
سـلمت عبير على امي لطيفة وحبتها على راسها بهدوووء ...
أمـي لطيفة : لا هذي أووب عبير .. هذي وحدة ثانية .. تلعبين علي !...
التفت لـ عبير .. طالعتها وكني أقول .. اثبتيلها ياعبير انتس عبير ....
عبير تجمعت الدمووع في عيونها .. نزلت راسها ... ومازالت يدها في يـد أمي لطيفة ...
وبصـوت متهدّج : الا يايمة .. أنا عبير ..
أمي لطيفة : أنتي عبير .. بس .. أووب عبير محمد .. عبير محمد غيير ...
سحبتها أمي لطيفة لحضنها ...
وأخيرا .. طلعت اللي في قلبها وصاحت ....
التفت عنهم وأنا ما أبي أشوف المشهد المؤلم هذا .... عبير تصيح .. وأمـي لطيفة على وشك ...
من صوتها ماقدرت امسك نفسي .. وصحت .. لأول مرررة .. من عقب صيااحي في المستشفى .. لأني عقب ماشفت أبووي .. وصحت .. خلااص كني طلعت اللي في قلبي ...
وماصحت الا ألحين ..
حتى عماتي يوم عزّنـي .. ماصحت ... كنت قـوية .. الى أن ابكتني أختي الصغيرة ...
ما أحد يتصور .. كثر الألم اللي كنت أحسه لما أشوفها .. موهومه ومهمومه ... وأحس اني حزنت لها أكثر من حزني علي ....
كنت ودي افهمها .. وودي تستوعب .. خلاص يكفي دقايق تعيشها ضايعة .. بين الصدق .. وخيالها ....
بـزر .. وألمها أكبر منها .... الله يعينها ..... لا أمـ .... ولا أبـو يداريها .... ياارب ارحمها برحمتك هالبنت ...
يارب ارحمها .. يامن رحمتك وسعت كـل شيء ...
الله يعينك على هالدنيا ياعبير ....
حاولت اكفكف دموعي ....
بعد ما غاب اللي شوفته بس .. تفرج أساريرنا ..... صرنا حنا اللي نكفكف دموع بعض ...
التفت وجلست عند امي لطيفة ... اللي بحضنها عبير .... اللي غرقت بدموعها ... وصوت صياحها طالع ...
يرحم زمان أوول ..
ماكان أبـوي يحب يسمع صوتها زعلانه .. وشلوون عااد وهي تبكي علييه ... فاقدته أكـيـد .. وفاقدة حنانه .. ودلـعه .. وحبه لها .. حتى لـو يكون أبونا قاسي علينا .. بنفقده ...
سمعت صوت عمي ينادي ...
قمت لـه ..
عند الباب عمي ناصر معه صينية فيها كاسات مويه الجاهزة .. فاضية .... بعضها مراكبينه فوق بعض .. وبعضها مفكوك نصف القصدير وبعضها القصدير مكّور ومرمي في نص الكاس .. وبعضها في نصه مويه ... آخذت الصينية منه ..
عمي ناصر ..: وش أخبارتس يا بنت أخوي ..
ابتسمت اطمنه : الحمدلله ...
عمي ناصر بذات الاهتمام : وش أخبار عبير ..؟؟
طالعته بألم : مثل ماتسمع ...
عمي ناصر منصدم : هذاا صووت عبيير ..!!!!
هزيت راسي بألم .. وكمل أسألته .. : اقدر ادخل ولا فيه أحد ...
وانا التفت ماشيه لما خلص اسأله : لا مافيه الا امي لطيفة ..
عمي ناصر : أحس أنتس ارجهنيتي يوم سلمتي على أبوتس ..
ابتسمت تأكيدا على كلمته ..
وقبل لآرووح للمطبخ .. سمعت أمـر منه : حطي كيسان جديده همااه ..
شـذى : ان شاء الله ...
رميت الكيسان المستخدمة في الزبالة بعد ماكبيت الموية اللي فيها ... وفتحت الكرتون الموجود على الطاولة .. وبديت اصف الكاسات فيها ...
في الشتا .. والناس تشرب ماء بهالكـثر ...
ماشاء الله وبـس ...
طلعت بالصينية بـعد مامليتها .. وحطيتها على طاولة الصالة .. اذا خلص عمي مسلم على أمي لطيفة يآخذهن ...
عمي ناصر يرفع نفسه .. ويأخذ كاس .. فتحه .. ومـدّه لـ عبير ...
عمي ناصر : عبير خذي اشربي .. ولايضيق صدرتس ... حنا كلنا عندتس ماراح نخليتس ... تبين شيء .. كل عمانتس تحت أمرتس .. وخوالتس أووب مقصرين عليتس أنتي وأخوانتس بـشيء أبـد .. ماعليتس لاتشيلين هم شيء ... عندتس أختس شذى .. اللي تبينه قوليله ولا تستحين .. حنا أهلتس ياعبير .... ترا كلنا ضايقتن صدورنا على أبوتس .. بس وش نسوي ... ماسوينا مثلتس ترانا .. وما نقول الا الحمدلله على كل حال .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
أمي لطيفة رفعت بصرها المعدووم للسماء .. وهي تحاول تصبِّر نفسها على شيء مدري وشو ...
أمي : ناصر .. مايبوون مووية الرججال ؟؟
ناصر يقووم ..: الا قمت اروح بـه ...
آخذ الماء وطلع ... التفت لـ عبير اللي كانت متسندة على أمي لطيفة .. وخااوية .. وهيئتها تقول أنها بتنووم ...
من قلبي .. اتمنى لها الراحـة .. الله يعينها بس .. قـمت ورحت للمجلس .. اللي كان فيه حريم ...
تقدمت وجلست جمب عمتي أسماء .. وأنا منزلة راسي وماكنت منتبهه للزود الموجودين ... الى أن فاجأتني وهي واقفة قدامي تسلم .. بسرعة صلبت طولي .. عـزتني .. وراحت ...
المفاجأة اللي سوتها لـي ذكرتني لما كنا بالمسجد .. فاجأوني حرمتين ... أصير أهوجس .. وهي فجأة من دون ما انتبه تنط تسلم .. على كـل حال .. الله يجزاهن خير ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: مجلس بيتنا ..
الوقت: الرابعة والـنصف مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( ناصـر )
وقفت لأجل أسلم على الثلاثة اللي جايين لتأدية واجب العزاء... كان أبو سعد .. وعياله .. عبدالله وسعد ... عبدالله اللي اعرس الاربعااء ...
امتلى المجلس بصوتهم وهم يدعوون ويعزووون ...
ابـو سـعد يسلم علي : لله ما اعطى ولله ما اخذ وانا لله وانا اليه راجعون ...اصبر واحتسب الأجر عندالله ..
جاوبت وأنا منكس راسي : جزاك الله خير ..
أبـو سعد : الله يغفرله ويرحمه .. ويجمعنا به في الفردووس الأعلى آآميين .. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ...
كان يدعي وأنا اردد : آميييين ... آميييين .... آآميييييين ...
سـعد يسلـم : عظـم الله اجركم .. الله يغفر لـه ويرحمه .. ويسكنه في علييين .. اللهم ثبته عند السؤال ...
ناصر : آمييين .. آميييين .. آمييييييييين ... الله يجزاك خير ..
عبدالله : عظم الله أجرك وجبر ربي عزاك .. الله يغفر له ويرحمه ..
ناصر : الله يجزاك خيير .. آمييين .. آميييين ...
دخلوا وجلسوا .....
وبدوا يتكلمون في أخوي محمد .. كـ موال حفظناه .. أنـه رجال طيب .. ويرجاله كل خير .... والله يغفر لـه ..
آآمين ... جزاكم الله خير ...
هذا النموذج البسيط ... يدخل كـل ثلالث دقايق .. واحد .. بنفس الطريقة ...
أبو سعد وعياله .. مجرد مثال .. وبيقضي العصر على هالحال ...
الله يرحمك وبس يا أخـوي ...
... التفت لـ عبدالعزيز اللي كان جالس وحاط يده على خده ومنزل راسه ... وما استبعد أنه نايم ...
أنا وهو أنا فيني نـوم ... اتوقع حتى هو بعد فيه نـوم ...
قمت ورحت جلست جمبه ....
سألته : فيك نوم ..؟؟
رفع راسه وحاول يركـز : همممه ...
عدت كلامـي : فييييك نوووم ؟؟؟ ولاا عاادي ...
عبدالعزيز : فيني نـوم بس .. عااادي ... بعد العشاء نحااول ننوم ....
هزيت راسي : ان شاء الله ...
طاحت عيني على رجله اللي مادها شووي ..
سألته وأنا ارفع ثوبه عن باقي الجبس : شخبارها رجلك ...؟؟
عبدالعزيز : الحمدلله ...
لفت انتباهي شخابيط زرقاء .. على الجبس الأبيض ... اوووب شخاابيط .. مطووية .. محاضرة كاملة .... مدري منهو ذا اللي ما صـدّق يمسك القلم ....
رفعت نفسي بشوفها .. وأنا اسأل بفضول : من اللي مشخبط ؟؟
سحب عبدالعزيز رجله .. وابتسم ابتسامة مغصوبة ... : شخابيط قديمة ...
التفت لـه وانا أستغبي جوابـه .. : أمسسسسس صاير الحادث متى أمداه ذا اللي مشخبط يشخبط .. ومتى امدا الشخابيط تصير قديمة ..؟؟
تحولت ابتسامته لـ ابتسامة متألمة .. : الحادث صار قديم .. لأن فيه شيء أجدد منه ....!!
سبحان الله ... سحبت نفس .. لعلَّ صدري اللي ضاق يـتوسع ...
حاولت أكمل سواليف وأحاول أخلي الوضع ايزي ...
ناصر : طيب بس قلي منهو ...!!
ابتسم وكن ابتسامته تهمس ( يا لقفك ..!! )
جاوب عشان مايتعرض لـ حنة واحد ملقوف .. بهمسة متألم : أبــوي ...
كانت نبرته هادية ... وكنه يقوول في نفس الوقت ... ارتحت يووم عرفت ....!!
ماكنت متوقع ولا واحد بالمية آنـه يكون أخوي محمد ......
سـكت ... حسيت أنه ماكان لـي داعي يووم اسأل ....
بس تملكني فضوول عجيب أني ادري وش مكتووب ..!!
لـكني احترمت نفسي ... وقمت عنه .. أصرف لـي .... و لـه ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
07 - 11 - 2010, 09:38 PM
*
*
*
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة الرابعـة ..
-----------------¦[ .. ويـمضْ ـي الـ عُ مر ~
•• فيصـل يمشي ويجي قدامي : حنا كلنا ترانا ضايقتن صدورنا ... لا تضيق صدورنا عليك بعد ..
•• رد عليه وهو ينحني يجمع كتبه : حمار فـ عيني ... وغزال فـ عين أمك .. وثور في عين أبوكك .. في النهاية .. لازم تدري ... أنك حديقة حيوانات متنقله ...
•• بـقدر ألـم المشهد اللي شافته عبير .. كان ألم المشهد اللي شـفت فيه عبير أكـبر ....
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الرابعة بـ أحداث دراسية بإذن الله ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
07 - 11 - 2010, 09:48 PM
آهئ آهئ آهئ .. هالدرااسه اكرهها دااايم تخرب علينآآآآ,, الله يووفقك قلبوووو وتجين علآآآآمه كآآمله..
آنا خلاااص الصبر مل مني من كثر ما أصبره .. اللي يبيع منه يعلمني :)
اليوم الاحد بعد الجاي زي ما قلتي تراا خخخخخ<< ماقصدي شي
بآآآآآآآآنتظارك علي آآحر من الجمر.. اتمني ما تطوولين اكثر تراا بزعل << تهدد بعد
حتى انا بـعد اكرهها ... بس وش نسوووي ...
آمييين ياارب .. وياااك ...
هذا البارت نزلنااه .. على الوعد باقين ...
بانتظار تعليقك يالغلا الغالي .... ولا تراا انا اللي بزعل ...:cool_32:
مـنـورة يا قلبي ...
كم انا رجه ْ
08 - 11 - 2010, 10:29 PM
لا عااااد يالغلآآ الا زعلك ما اقدر اتحمله ..
بصرااحه مررره محزززن ,, الله يعوووضهم ياارب,, اكثر حد رحمته بالمعمعه عبير طبعا ,,
وبالنسبه للبارت بصراحه اثلجتي صدري فيه يعني قول وفعل من جد جاء طووويل ورهيب ..
نجي للتوقعاات ::
•• فيصـل يمشي ويجي قدامي : حنا كلنا ترانا ضايقتن صدورنا ... لا تضيق صدورنا عليك بعد ..
وهذي الكلمه متوجهه لعبدالعزيز اظن..
•• رد عليه وهو ينحني يجمع كتبه : حمار فـ عيني ... وغزال فـ عين أمك .. وثور في عين أبوكك .. في النهاية .. لازم تدري ... أنك حديقة حيوانات متنقله ...
اتووقع موجهه لابراهيم طبعا شيخ القبيله ..
•• بـقدر ألـم المشهد اللي شافته عبير .. كان ألم المشهد اللي شـفت فيه عبير أكـبر ....
هذي اتوقع من شذي طبعا اذا ما خاانني احسااسي..
شرايك بتوقعااتي بس مب متعوده مره عليها :haha_32:
*
*
*
**
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
09 - 11 - 2010, 01:19 PM
كم انا رجـة منووورة ياقلبي ..
أنا طارت عيوني يووم شفت توقعاتك ,,, ههههههه .. شكيت انك قاريته ... ههههه .. بس التوقع الثاني غلط .. أووب براهيم .. شخص جديد ...
على كـل احساسك ثلثينه صادق ماشاء الله ,,, هههههههه ...
مـنـورة ياقلبي وتعالي دووم ...
منار القمر
13 - 11 - 2010, 12:34 PM
يووووووووووو مشااهد مااقدرت اكملهااا وثارت ذكريااتي :cry_32:
يعطيك العاافيه ورقه حزينه ومليئه بالمشااعر
بانتظاار الجزء المفرح من الرواايه
كُتلَةْ جُرُوحْ
14 - 11 - 2010, 09:33 PM
مـنار القمر ..
حـيـاك ربي وبيااك ....
بإذن الله على وشك الوصول ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
14 - 11 - 2010, 09:36 PM
.................................. |[•• الــورقــة الرابعة ..! ]|
------------------------------[ .. ويـمـ ضْ ـي الـ عُ مر ~
خل المقادير تمشي مشيها [ العادي ] . .
في عمرنا يفعل الله مانوى فينا . . .
مافادتك دمعتك , ماينفع عنادي . .
لاصار ربي حرمنا من بيعطينا !!! .
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• فيصـل يمشي ويجي قدامي : حنا كلنا ترانا ضايقتن صدورنا ... لا تضيق صدورنا عليك بعد ..
•• رد عليه وهو ينحني يجمع كتبه : حمار فـ عيني ... وغزال فـ عين أمك .. وثور في عين أبوكك .. في النهاية .. لازم تدري ... أنك حديقة حيوانات متنقله ...
•• بـقدر ألـم المشهد اللي شافته عبير .. كان ألم المشهد اللي شـفت فيه عبير أكـبر ....
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
كُتلَةْ جُرُوحْ
14 - 11 - 2010, 09:37 PM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: مجلس بيت أمـي لطيفة ..
الوقت: التاسعة مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
رفعت ثـوبي وأنا اطالع شخابيط أبوي على قولة عمي ناصر .....
على كثر الألم اللي أحس بـه وأنا أقرا الكلام ... الا أنه يعجبني .. كلام من أبـوي ... ومـوجـه لي .. وعلى رجلي مكتوووب .... وبخط أبـوي ....
وكان آخـر شيء بيني وبين أبوي هالكتابة اللي على رجلي ..
نزلت راسي وأنا أقرى كلامـه للمـرة الألـف ..
( بتظلم المدرسة لأنك ما راح تداوم فيها .. بس تراني من ألحين مااسمح لك تغيب الا بس اسبووع واحد بس ...
والمراية اللي مشخبط فيها .. كان الكلام اللي أنت كاتبه حـلـو ... وترا أغلب الكلام اللي نقوله .. نحتاج اننا نسمعه أكثر من أننا نسمّعه لغيرنا ....)
رفعت راسي وأنا امسح دمـوعي ....
يا أبـوي ... بتظلم المدرسة لأنك ماراح تداوم أنت فيهاا .....
كلامك صحيح أن الكلام اللي نقوله نحتاج أننا نسمعه ... بتظلم المدرسة لأنك ماراح تداوم ( أنت ) فيهاا ...
نزلت راسي وحطيته على ركبتي وأنا أقرا باقي عباراته ....
كنت أحتاج أني ارمش .. عشان الدمووع اللي متجمعه في عيوني .. تطيح وأقدر أشووف ....
أكـمـل قرايه ..
( ولا تنسى .. ابتسم .. تطلع الصورة أحلى ...
تصدق قررت أغيب .. ما أقدر أداوم من دونك ...
فـكـر في مصيبة المدرسة بكـرة لا أنا ولا أنت بنداوم ... تخيل الظلام أنت بس ..
تقووم بالسلامة باسرع وقت ياقلبي ...
أبــوك الغالي ..
.. - وقّـع - ..
14 / 1 / 1421 هـ
......................................)
بـفكـر بمصيبتي أنا .... دنياي كلها بتظلم ... أووب بس المدرسه ....
رفعت راسي لـما حسيت أن فيه أحد داخل ... ونزلت ثوبي على رجلي لما شفت ابراهيم واقف ...
وكان معه صحن فيه رز ولـحم ... وفيصل اللي دخل عقبه كان معه فاكهة ولبن ...
ابراهيم وهو يحط الصحن على الأرض : يلا العزي ... قم غسل عشان نتعشى .....
بلعت ريقي .... وسألت وأنا أقصد العشاء : من جايبه ..؟؟
ابراهيم : رجـل عمتي أسماء .... توقعناك ماتبي تتعشى مع الرجاجيل ... عشان تسذا نتسبت لنا عمتي .. وجينا ناكل معك ...
حسييت بقلبي يعوورني .. لـــيه هي عزيمة عشان يجيبون مفااطيح ... ولاا عرس ..... هذا إن كانكم مادريتواا .. اسمـه عزااا ...
نزلت راسي وأنا أصيح .... ماكمّل أبوووي حتى الأربع وعشرييين سااعة ....
ابراهيم : عبدالعزيز .. اذكر الله وتعوّذ من ابليس .. لا تقطـع قلوبنا ..
حاولت أقووم : هــو على كـيفي أصلااا ....
وقفت وأنا ارفع راسي : لـيـت أمي ماااجاابتني ...
فيصل يوقف قدامي ويمسكني .. تكلم وبنبرته صيحة : عبدالعزيز .. كلنا والله ما ودنا .. بس وش نسوي .. تعال تعش ... وحاول تنسى .. تمشي الدنيا ترى من دون اللي نغليه ....
نزلت راسي وأنا اكمل صياحي ... : تكـفى خـلـني ....
ابراهيم : والعشاء يا عبدالعزيز ..!!
وأنا أحاول اتقدم : كـلـوه أنتم ...
فيصـل يمشي ويجي قدامي : حنا كلنا ترانا ضايقتن صدورنا ... لا تضيق صدورنا عليك بعد ..
ابراهيم يمد لي كاس ماء : امسك اشرب وتعووذ من ابليس ... وش أنت مآكـل يـوم أنك ماتبي عشى ...
سحب فيصل المركى : يلااه تعال اقعد ...
جلست ... وآخذت الكأس من ابراهيم .. وشربت منه شوي وبلعت عبرتي ...
حطيت الكاس على الارض .. رفعه فيصل : اشرب ثانيه .. عشاني تكـفى ...
آخذت الكأس .. وعشانه شربت مررة ثاانية ....
وقبل لا أحطـه تكلم ابراهيم : عااد عشااني هالـوحـده ....
وكنت بعاند .. عااد أووب قبل أطاوعهم .. بس تكـلم : السنة ثلاث دفعات .. آآخر وحدة تكـفى ...
رفعت الكاس وشربت الباقي كـله .. آخاف يطلعون لي بشيء ألحين ...
ابراهيم : حساافة كنت بخليك تكمله .. بقولك لا يعلم في أيِّ طعامه البركة ....
فيصل : يلا قـم نغسل .. عشان نتعشى تكـفـى ..
قـمت ... ورحت وغسلت وجهي .. وغسلت يديني بـعد ..
ثـم رجعنا للمجلس اللي ماكان فيه الا حنا الثلاثـه ... وشوي وجـو عيال عمتي بـدر وعبدالآلـه ..
كلـت لـمجرد أنهم يقولون أني كـلت ..
*
*
*
|[×]|[×]|[ وبـعـد اسـبـوع من الأحـداث الماضيـة .... ]|[×]|[×]|
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: الصالة الرئيسية في بيت محمد ..
الوقت: التاسعة الا ثلث مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( شذى )
سكرت كتتاب عبير الرياضيات .. بعد مايأست من أني أحل لها القسمة المطولة .. يا كافي ... حتى القسمة ماصرت اعرفلها ... والمشكلة مافيه ألا أنا .. عبدالرحمن طلع عقب المغرب مع خالي عبدالمحسن وللحين ماجاء ... وعبدالعزيز مع واحد من ربعه في المجلس جاي يشرح لـه اللي فاته .. ولا كان ممكن يحلها عبدالعزيز ماعليه ... أومما أنا .. ما أدبر شيء في الرياضيات ....
التفت لـ عبير المنسدحة وسط كتبها ... ياعمري هي من العصر وهي تذاكر .. وآخـر شيء هالكراسة اللي تشخبط فيها ... وحايسه بين الألوان وتلوون بانسجااام .. زين اللي لقت شيء يشغلها عن ضيقة الصدر والهواجيس ...
حنا يوم خلصت أيام العزا استثقلنا الرجعة للرياض .. قلنا غياب يومين ماتضر ... عبدالعزيز بـعذر طبي .. وعبير عادي بزر وماراح يتشددون مررررة .. وأما عبدالرحمن عااد هو اللي مقترح ... الخميس عااد ... مشينا عقب صلاة العصر ... على المغرب وصلنا ... ريّحناا .. والجمعة بدينا ندوور الواجباات ... عبير ذاكرت اللي فاتها كـلـه .. أما عبدالعزيز .. ما أمداه يخلص واجباته كلهن .. فاضطر أنه يغيب ... وأصلا هو ماحرص أنه يداوم ... وأمس بعد من ضمن الأشياء اللي سويناها رحنا لـبيت خوالي .... وكانوا مجتمعين ... وكانت أجواء صاخبة .. وخصوصا أن خالتي شريفة من فترة والدة .. فكنا فرحانين بـ بنتها اللي مابعد سمّوها ...
رفعت راسي للشي اللي واقف عند الباب .. كان عبدالرحمن ... خااالص وفيه النووم ... تقـدّم وجلس على الكنب وهو يتمغّط ...
وبدأ يتفقد احوال الرعية : ويـن عبدالعزيز ..؟
جاوبته : في المجلس ...! غريبة يعني ما انتبهت أنت ان فيه أحد بالمجلس ...
عبدالرحمن : الااا انتبهت ... بس عبدالعزيز أهم عندي من اللي في المجلس ... وأنا اساسا متوقع بتجيني اجابة السؤالين .. من أي سؤال آسأله ... لذلك اسأل عن عبدالعزيز أصرف ... المهم .. [ رجـع يسأل : من عنده ؟؟ ووش عنده ؟؟
رجعت أجاوب : واحد من ربعه .. الظاهر ثامر الـفلاني ... يشرح لـه اللي فاته ... لا تخااف يذاكروون ..
عبدالرحمن يرجع جسمه لـورى وبتكاسل : آهآآآ ...
قمت ورميت كتاب عبير عليه .. : أقووول .. قم بس قم .. اشرحلها الرياضيات فيما أحطلكم العشاء ...
عبدالرحمن يفز ويمسك الكتاب .. : هاااي ... ترفقي ياا بنت ... وش اشرحلها بس ...
وأنا ماشية : القسمة المطوولة .. [ وأنا انزل راسي لها ] عـسى مااناامت ...
كانت عبير تتنيوم .. ويوم انتبهت أني اتكلم عنها .. مسكت ضحكتها الا مشارف ابتسامتها اللي حااولت انها تمسكها ..
وأنا العب في شعرها واحووسه لها : قومي قومي يشرحلتس عبدالرحمن .. خلي الرسم ... متى عليكم هـو ؟؟
عبير وهي تستقعد : أممم .. علينا الثلاثاء ...
وأنا اسحب الكراسه منها : ايييييييه ..[ وارميها عند كتبها ] طنشيههها .... على بالي عليكم بكرة ...
عبدالرحمن بعد ما قرى المسأله : تعالي ياعبير اشرحلتس ...
قـامت عشان يشرحلها ... وأنا قمت أحط العشاء ....
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: المجلس في بيت محمد ..
الوقت: التاسعة مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
حطيت يدي على راسي وأنا اتحلطم : خلااااص ماعااد اقدر استووعب ...
ثامر بنص عين : لـك اسبووع مخك مبنششر ... هذي جرعة منشطة .. تتفخ مخك .. والله مابقى الا شوووي بس ...
رديت وانا ارصص عيوني لـعلني استعطفه : اسبوووع ومخي مبنششر وفجأةً كذا تتفخني .. تعطيني جرعة منشطـه ... بتقتلني صدقني ...
ثامـر : فجأةً اجـل ...
عبدالعزيز : ههههههههه .. أيه .. فجأةً ... وش عندك ...
ثامر وبنص عين وهو حااط يده اللي فيها القلم على لحيته : جـعل مخي مايبنشششر ...
وأنا ارفع بصري للسماء .. ومن قلببي الضعييف : آآآآآآآآآمــــــيـــــــــن ....
من قلبي من قلبي من قلبي جعلك يااثاامر ماتذووق اللي انا ذقته ...
ثامر يحط القلم وسط كتاب الرياضيات اللي بيمناه : أسمح لك بـ عشر دقايق فسحة .. فقط ....
عبدالعزيز : أنت لـو تسمح لي بـ عشرين ثانية .. خليتها عشرين دقيقة .....
ثامر : طيب .. بما اني سمحت لـك بـ عشر دقايق .. كـم بتخليها ؟؟؟
وأنا انسدح لجل ارتاح .. وأفكر بصوت عالي :أممم .. الحين عندنا لكل عشرين ثانية عشرين دقيقة .. يعني لكل ثانية دقيقه ... طيب كم ثانية في العشر دقايق ... يعني .. آممم ..
وفجأةً افز قاعد واصرخ في وجهه اللي يكتم ورااه ضحكة ..: يااهوووووه ... من رياضيات لـ رياضيات ... الله يحوووم كبدك بـس ...
وماقدر ثامر من أنه يمسك نفسه أكثر ... واطلق ضحكته من بين سنونه البيضاء ...
رجعت لـ مكاني وأنا انسدح بـ ميانة واريحية ...
وعلى وضعيتنا الجميلة ... اللي تدل على وضعية فصل دراسي نشيط ومثابر ماشاء الله ... دخـل أخوي عبدالرحمن ...
عبدالرحمن بـ طنزة : ماشاء الله ماشاء الله ... تدرسووون أجل ...
ثامـر كتم ضحكته .. وأنا التفت لـه وأنا مازلت منسدح ... والله ياناس مُنْهههك ...
عبدالعزيز :والله ياعبدالرحـمن الكتااب شووي ويتكللم ... الاا تكللم .. مااسمعته تـو أنت ؟؟؟ لـو عندي امتحان كان ابسأله وابخليه يغششني ...
عبدالرحـمن : طـيب تبون العشاء الحيين ولاا متى يناااسبكم ...
وانا اقـعـد .. : اييه تكفى ذبحنا الجووع ...
ثامـر : وش فيك أنت اليوووم منت صاحي ابد ...
التفت لـه .. وباتهام : كـلـه من جرعتك ...
عض على شفته السفليه وكنه يسكتني ...
عبدالرحمن اللي انتبه لحركة ثامـر : وش جرعته يااهييه أنت ويااه ... جالسيين تدرسووون أنتم ولا وشوو بالضبط ...
استهبلت عليه : وشو بالضبط ...
عبدالرحمن : ياارجاال ...
ماقدرت امسك نفسي : ههههههههههههههههه .. لا لا ندرس صدقني ...
عبدالرحمن اللي ماكان مصدقني من الاول اساسا : لاا .. مصدقك تصدق ... قـومـوا غسلوا فيما أجيب لكم العشاء ..
استغربت من أنه بيجيبه , سألت : عشاء من برى ...
عبدالرحمن سكت شووي .. بعدين رد ببرود : ايـه من برى .. ولّا تحرالي أجيبه من زاوية المجلس ... أكييد من برى .. ما أدري كيف تفكر أنت ...!!
عبدالعزيز : ههههه على بالي من برىى تصدق .. ههههههههههههههههههه ... [ وأنا أقووم .. ] والله أن ابعدتوا مرررة جبتوا من عند خوالي .. هههههههه وحدّكم بعد ...
عبدالرحمن : واحمد ربك بعد ..
ورااح يجيب العشاء لنا ...
وأنا قمت أغسل والتفت لـثامر اللي كان مازال جالس يحووس بين الأوراق والأقلام والكتابات والحوسة الدراسية ..
عبدالعزيز: قـم ياخي غسل يديك بعد جراثيم الدراسة والحروف والأرقام ..
قـمنا نغسل .. عن جراثيم الدراسة على قـولتي ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
المكان: بيت أمي لطيفة ببريدة ..
الوقت: التاسعة والنصف مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( ناصر )
دخلت وسـكرت الباب ورااي ... تونـي جاي من عند واحد .. يقربلي من بعيد .. رحت أشرح لـولدوه انجليزي .. ومررة وحدة غصبن اتعشى عندوه ...
دخلت البيت وانا ملتفت لأجـل اسكر الباب .. تفاجأت بصوت من خلفي نفضن ..
نبرة عالية : مااشاء الله مااشاء الله ... وينك فيه من الصبح تهااايت ...
التفت وأنا آخـذ نعلتي وارمييه بقووتي علـى ابراهيم اللي كان شبه منسدح في المجلس ...
رديت وأنا ارص على سنوني وآحرك السبابه قدامـه : أنت آخر من يتكـلم في هالبيت ...
رد علي بسرعة : لـيه صافين طابور حنا عشان نتكلم ..
ميلت راسي وأنا حايمة كـبدي .. رديت وأنا افتعل ضحكة مغصوبة : هه هه هه ...
ابراهيم : ماقلت لـي .. ويــن كنت تهايت فيه ؟؟؟ [ سكت شوي ثم تذكر ] من الصبح ؟؟ .. ماورااك دواام بااتسر ..!!
تقدمت ودخلت المجلس .. اللي يخلو من كـل شيء الا شيئين .. ابراهيم الغثـة .. وفوضى عاارمة هو سببها ..
ناصـر : قالولك أنـي ولدك وأنا ما أدري يعني ...
ابراهيم : ايــه .. أنت أووب اسمك ناصر بن ابراهيم ....
ناصـر : اقووول .. وش جايبك أنت عندنا ... قـم قم رح لبيتكم ...
ابراهيم : بيت أبووك هـو ...
نااصر : لأأأ .. بيت أمـي ..
في هاللحظة رن جرس البيت برنة وحدة ...
التفت للباب .. وأنا عاقد حواجبي من ممكن يكون جاي الحين ..
ابراهيم : الحمدلله والشكـر .. بتشوفه من ورىى الباب ... جــنــي أنت ...
طنشته ورحت افتح الباب ..
كان سـعود .. دخل وهو يسأل عن أخوه ابراهيم ...
اللي قلتله انه بالمجلس ..
دخل المجلس ..
سـعود بنبرة عالية : ويــنك أنت ... من اليوم وأبووي يدورك ...
ابراهيم ببرود : ويني ؟؟!!! حلــوة ذي ... هنااك بتلاقين بالدرج ..
سـعود يمشي ويمسكه : قـم .. أبووي يدورك .. الصبح منحااش عن المدرسة .. و آلحييييين منحااش عن البيت .. باتسر نلقاك منحاش عن الديرة بكبره ...
ابراهيم وهو مجرور : ياخي فـك ... وبعدين أبووي هو اللي قالي اقعد هنا ... قايل لـي البيت مابُـه رجل ...
سـعود : ماملى عينك عمي ناصر .. وعااد مالقى الاااا أنننننت .. ياخرّاااط ...
ابراهيم : عااد شـسوي في ابووك وذووقه ..
وغااب صوتهم عني لمـا طلعوا ..
سكرت الباب .. وأنا أدخل مرتاح جزئيا من الازعاج ... لأن مازال صوت ابراهيم في راسي يصج ...
فـي الصالة كانت أمي على وشك أنها تـغـفـو ..
دخلت وسلمت ...
وسألتني امي عن مدرس الانجليزي وآخباره من عقب الحادث ..
وجاوبتها بـ: طـيِّـب ...
ردت : الله يشفيه ويقومـه بالسلامـة ...
سألتها اختبرها : يمة ودتس يطيب ويرجع ..؟؟
أمـي : ودي يطيب يقعد عند عياله وحريمه يبونه .. بس ماودي يرجع .. نبلش بك من دوون وظيفة ...
رديت : يرزقني الله ...
أمـي : عااد أنت مكييف ....
ابتسمت ...
أمـي : ها يمـة .. تبي عشاء ..؟
ناصر : لااا يمـة تكفيين .. متعشي ... أنتي متعشية ..؟؟
أمـي : اييه .. بس كنت احتريك تجي عشان ارقد وأنا مرجهنه ...
قمـت وأنا اسحب البطانية واغطيها : ايه أجل تصبحين على خـيـر ...
طلعت بعد ماسكرت اللمبات ...
سالفة مدرس الانجليزي .. هذا مدرس صار لـه حادث خطير يعني .. وعطـوه اجازة مرضية .. وعينوني بداله الى ان ربي يشفيه وبيرجع ... يعني وظيفتي هذي أووب رسمية ... وهذا اللي مخليني ما اتزووج ... تخيلوا اتزووج .. وفي لحظـة أصير عاطل .. شذنبه المـرة .. ووش ذنبه الولد أن كان به ولد يعني ...
أنا أول ماتخرجت ... تعينت في المذنب ... مدرس رسمي ... الى ان مرض أبوي .. آخذت آجازة .. وصرت أرووح وأجي معه ,, الى ان حسيت اني مقصر في حـق وظيفتي ... ولـو رديت لـوظيفتي .. قصّرت في حـق ابوي .. لذلك قدمت استقالتي ...
جلست مع ابوي سـنه .. وهو مادرى اني مقدم استقالتي .... مشت الأيام ... ومـات أبـوي ... والله يغفر لـه ويرحمه ..
عقب فترة قدمـت ...
ما حرصت على الوظيفة مررة ذاك الوقت ... فـ هم صاروا اذا احتاجوا مدرس يمشي المنهج.. شهرين ثلاث شهور .. أو تـرم .. دقـوا علي .. وقالوا لـي داوم الاسبوع الجاي .. في المدرسة الفلانية .. براتب قدره ... يعني ..اذاا مدرس آخذ اجازة .. جابوني بداله ...
ولأن دوامي غير مستمر ولا اقدر اظمن اني بقعد سنة أو سنتين بالوظيفة .. لأنهم غالبا يآخذون اجازة مفتووحة ... لذلك ما أدري متى برجـع أقابل الجدران في بيتنا .. يمكن عقب شهر .. أو شهرين .. أو أكثر أو أقل ما أدري ...
وتـوتـا تـوتـا .. خلصت الحـتـوتـا ...
ووووو تصبحـون على خير ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: غرفتنا المشتركة ..
الوقت: الخامسة صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
مديت يدي وسـكـرت المنبه .. هذي ثامن مررة ترن عشان تقومني لـ صلاة الفجر من عقب وفاة أبـوي ...
يرحم زمان أوول .. كان يقومنا أبووي .. وألحيين .. آلة .. أو بالاصح ساعة خرااش ... حتى كـلـمة آلـة - حسافة عليها !! - ..
قمت وأنا اتمغط ودخلت الحمام ..
ثم طـلـعت وأنا متوضي .. اتجهت لـ عبدالعزيز اللي كان نايم بأمااانه ...
هزيته وأنا اردد اسمه لعله يقووم ... للحين ما ادري .. هل هـو من الناس اللي لازم تهززه عشان يقووم .. ولا من الناس اللي يكفي انك تناديه ولـو انك في أول الغرفة ...
فتّح عييوونه ..
عبدالرحمن : قم قم .. مابقى شيء ويقيييم ...
عبدالعزيز : آآآخ ... طيب طيب ...
قـام وتمغط .. ورااح دخل الحماام .... ياعمري ينررحم .. كـل ماشفته يعرج هو والعكاازة .. ارحمه ... الله يشفيه ياارب ...
بدلت ملابسي .. ولما طلع عبدالعززيز من الحمام ..
سألته : وش تبي أنزل بـه ...
رد وهو يأشر على شنطته اللي شريناها مخصوص لهالحالة المؤقته : بس شنطتي ..
آخذت الشنطة .. وسألت مرة ثانية : وجاكيتك ماتبي انزله ..
رد وهو ينشف عمرره : لا لا .. ابلبسسسه ... برررد ياخي ..
رديت احذره : بس لاتنسااه ... اذا نسيته لا تفكـر اني ارقى اججيبه لـك ...
عبدالعزيز : لا لا تخاف اذا نسيته بخلي عبير تجيبه ....
وأنا اطلع : أنت من البداية لا تنساه ...
نزلت تحت ... رميت الشنـطـة على الكنب ... ورحت للمطبخ ..
اللي كان فيه شذى ..
وأنا افتح الثلاجـة : مااشااء الله قـمتي ...
شذى اللي كانت تسخن الموية : لا للحين نايمة .. تصـدق ..
التفت لها وافتعلت الضحكة : هه هه هه ... دمتس خااثر دارية ...
شذى : ههههههه ... مااصدقت أقوول شيء الاا علىى طــول [ وتقلدني ] دمـتس خآآثر ..
آخذت علبة الموية وسكرت الثلاجـة : على فـكـرة .. تراني مستأذن منتس إن تسانتس ( كانك ) ناسية ..
شذى : مستأذن مني في إيش ؟؟
وآنا آخذ كأس من الدرج : في أني آخذ كلمة دمك خاااثر ... ماتذكرييين .. الجمعة اللي راحت .. أووب هذي .. اللي قبلها ...
شذى تذكرت : آآه .. لما كنا عند الدرج .. في ذييك اللحظة اللي انت كنت فيها ابيخ مايُمكن ...
جلست على الكرسي اشرب بـعد ماصبيت لي شوي بالكاس : بس ماكنت ابيخ منتس .. أنتي ودمتس الخاثر .. [ وغيرت الموضوع ] المهم وين عبير ...
شـذى : نايمة .. ياخي خلها ترتاح شـوي ...
.. : تصدقيين أمس عصبت بي بشككككل ...
شـذى : متى ..!!؟ يـوم كنا عند خوالي ...
.. : أي خوالي أنتي بعد ... حنا رايحين لهم قبل قبل أمس ..
شذى : لا تلوومني .. مازلت للحين اعيش يومي في الأمس ..
.. : أنتي كذا تعيشين اليومين في يوم .. اللي صاير امس صاير اليوم .. واللي صاير قبل أمس .. صاير أمس .. أصلاا حناا راايحين لـ خوالي قبل قبل أمس ...
شـذى : أنت اللي تعيش اليوم في يومين ... أصلا خوالي رايحين لهم الجمعة .. واليووم الأحد .. يعني قبل أمس .. وش فييك أنت ركككز ...
.. : صارت قضية يااشيخة ... وبعدين مدري وش أنتي تقووولين .. المهم أصلا وش سالفتنا ..
شذى : عبير رفعت ضغطك ...
رديت وانا ابي انرفزها : حتى انتي بعد رفعت ضغطـي ...
شـذى : السبة أوب منا .. من ضغطك البايخ اللي من أقل شيء يرتفع ...
وأنا أقوووم .. لأنه خلااص بيقييم : أقوول رووحي منااك .. الشرههة أووب عليتس على اللي معطييتس وجه يسولف لتس ..
وطـلعـت ...
ورحت أصلي .......
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: غرفتنا المشتركة ..
الوقت: الخامسة وعشرون دقيقة صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( شـذى )
طلعت من الحمام بـعد ماتوضيت ...
دخلت غرفتي المشتركة مع عبير .. وتوجهت لـ سرير عبير اللي كانت عليه .. وفي سااابع نوومه ..
بديت اناديها : عـبـيـر ... يااااعبييير قووومي ... اصبح الصبح ... يلااا عبير ...
وتحركت .. وهي مافيها حيييل ولا حتى تتكلم وتقوولي شوي بس ... اشرت لي بيدها ..وبحيث أنها حطت اصبعها الابهام على أول اصبعها الخنصر ... استدلالاً على شيء شووووووووي مرررة ... حسيت أن حركتها هذي ابلغ من لـو تقووول تكفين خليني بس جزء من الثانية ...
خليتها شـوي .. ورحت لفيت الجلال على نفسي .. وفرشت السجادة .. وكبّرت أصلي السنة .....
بعد ما سـلمـت مخلصة السنـة ...
ناديتها : عبييييييييييير ...
كن النووم بدى يخف وقدرت تتكلم : طيب دقيييقة بس ...
استقمت ... وكبرت من جديد لأجل أصلي ركعتين الواجب .. ركعتين الفجر ...
سـلـمت .. ثم قمت لها ... رفعت البطانية عنها .....
شذى : غاطسة في ذا الدفى وتبين تقووميين ... يلاااا [ جلست على سريرها اضايقها شووي ] ... عبيرر ... يلا حيااتي .. كفاية نووم ... اذا جيتي من المدرسة نوووومي الى بـكـرة ...
فتحت عيونها .. كانت بتقووم .. بس هونت .. ورجعت تغمضهن ..
شذى : عبيير .. قوومي اغصبي نفستس ... يلا عبيير قووومي .. لاتصيفين ...
على قولتي .. غصبت نفسها ... وفتحت عيونها ...
شذى : يااحبي لتس .. يلاا قومي ...
عبير : بغييب ياشذىى تكفيييين ....
شذى : ألحيين يوم أن فيتس نووم بس .. غبتي ... وفري غيابتس .. لـ يووم أنتي مالتس خلق وماذاكرتي .. والمشكلة أمس مخلين عبدالرحمن يشرحلتس .. وآخرتها تغيبين لااا مايصلح ... ومخليته يععصب بعد ...
عبير وهي تقووم قاعدة : هــو غبي وش أسووي فيه ... ماايفهم ...
شذى : هو وش سوا أساساً ؟؟
عبير : يشرحلي وحنا مااخذنااه ...
شذى : خذتووه .. بس كنتي غاايبة ... قوومي يلاا تكفيين بلاا كـسـل ...
عبير وهي تقوم واقفة : لاا ما أخذنااه .. الأبلى تقوول بناخذه الأحد ..
اسلك لها : اييه بس يصير خـيـر ...
قامت للحمام ... وأنا طلعت اتفقد أحوال الرعية ...
رحت لـ غرفة أخواني .. طقيت الباب ودخلت ...
ماكان فيه أحد .. اتوقع انهم تحت .. أو مابعد جوا من المسجد ...
درت بعيوني في انحاء الغرفة .. يمكن بـه شيء ناسينه ..
بس لفت انتباهي دفتر كان موجود على كومدينة واحد من آخواني .. اتوقع دفتر عبدالعزيز ... يمكن كان يذاكر ونسى يآخذه مـعه ...
تقدمت للدفتر .. فتحت ابي اشوف اي شيء يكشف لي عن هويته ...
في أول صفحة .. الصفحة البيضاء اللي مايكوون فيها أسطـر .. خاليه من كـل شيء الا خربشة بسيطة بزاوية معينة ...
توجهت عيوني للحرووف وبديت اقرا ..
( لا شيء يستحـق أن ابكـي لأجـله .. - ابتسمت حـلـو التفاؤل .. -
سوى انك لـست موجود يا أبي .. )
يا بااااايخ ..
يعني غبي لهالدرجـة مايعطـي نفسه فرصـة انه ينسى ...
بشكل سريع قلبت الصفحات ... بعدين عرفت أنه دفتر يخرببط فيه ....
سكرت الدفتر وأنا منقهههره منه ...
أفففف ياحـبـه لضيقة الصدر ...
سكرت اللمبات وطلعت ...
رحت لـغرفتنا ...
كانت عبير لبست مريولها ... مسكت شعرها وربطته لها ...
ثـم نزلنا ..... افطــرنا ... ثثم ركبوا في سيارة عبدالرحمن ...
خلاااص اعتمدنا ان اللي يوصلهم لمدارسهم عبدالرحمن عقب ماكان اللي يوصلهم أبوووي .. الله يرحمه ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: متوسطة عبدالعزيز .. * سيتم تسمية المدارس حسب الشخصية التي تدرس فيها أو تعمل ... حفاظا على تركيزكم ...
الوقت: السادسة وخمس وخمسون دقيقة صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
كني أول مرة أدخل المدرسة ..
أحس اني ما عاد أشوف .. آحس اني ماراح اسمع اللي يكلمني !! ... من كثر ما ينبض قلبي بقوووة في اذني ... ما اقدر أركز في أي شيء ..
سحبت أنفاس لداخل جوفي من جديد .. كانت باردة ... ثم زفرت .. أنفاس حآآرة .. لدرجة تكوون ضباب بسبب اختلاف درجة الحرارة بين الجـو الحقيقي .. وبين أنفاسي ...
تقدمت خطوة ثم وقفت وانا اسمع احد يرحب من وراي : هلااااا والله ... تـو مانورت المدرسة ..
كان الصوت بعيد ويقرب ... جا ووقف قدامــي .. ويوم شفته عرفته ... ثامر ... ابتسمت .. مد يده يسـلّـم ..
تركت عكازتي ومديت يدي ...
ثامـر : وش أخبارك عساك طيب ؟؟ بشرني عنك ...
طالعته مستغرب : أمس شايفني تراك ...
ثامر : اسألك عن أخبارك عقبي أمس .!!
جاوبته بهدوء : بـخــير ...
نزلت راسي وأنا اجمع نفسي لـ نفسي : خل خل ندخل متتتت برد ...
ثامر : عطني كتبك ... أووووه شنطة ... شهالحركات ...
عبدالعزيز : ايه تبي اجيب كتبي كذا ؟؟ كان ما اقوى اشيلهن ... شنطة أهون ... [ وأنا أمدها له ] خذها فكني منها ..!
ياخذها ونمشي ..
عبدالعزيز بصوت واطي شوي : تصدق أحس كأني أني أول مرة ادخل المدرسة ذي ..
هـو مو كأني ... الحقيقة انا أول مرةة ادخلها من دوون أبوي ...
ثامر مازال مبتسم لي : ليه ؟؟
عبدالعزيز : رعــب !!
ثامر ضحك : هههههههه ... ليش كبروا من عقبك الوحوش اللي هنا ...
ابتسمت لتعليقه : لا بس أحس كل الناس يطالعوني ...
ثامر : هههههههه ... والله محد يمك ...
طلعت عيوني .. التفت له : اكـذب .. بس لا تحلف ...
ثااامر : هههههههههه ماااااا كذبت ...
عبدالعزيز : آآآخ ... الله يعيني على الدرج بس ...
تحاملت على نفسي ورقيت الدرجات الـ خمس ...
ويوم وصلنا : أوووه ... استنفذت طاقه ...
ثامــر : أجر أجر ان شاء الله ..
نطقت من دوون احساس : المفروض أبووي يكون معي ..!!
ماحسيت بمعنى الكلام ... الا لما طلع من بين شفايفي ... وووووو سمعته ..!
ثامــر سكت ... ماارد ....
رفعت راسي أطالع الناس ... واضيع عبرة بتحوسني لو طلعت ...
مــر ثنين قدامنا ... واااحد ماله خلق ... والثاني يضحك عليه ...
عصب الأول وضربه بكتبه .. اللي زلقن وطاحن على الأرض ... وقف ..
وقف ثامر وبهدوووء : خل نطالع هالمسرحية عـ الماشي ...
الأول معصصصب من الثاني اللي زاااد ضحك ...
صررخ : جمععععههههههن ... جمعهن ياااحماار ولا والله لأوريييييك ...
رد الثاني ..: جمعهن أنت .. من اللي كبّهن ؟؟؟ وبعدييين حماار فـ ععععينك ..
رد عليه وهو ينحني يجمع كتبه : حمار فـ عيني ... وغزال فـ عين أمك .. وثور في عين أبوكك .. في النهاية .. لازم تدري ... أنك حديقة حيوانات متنقله ...
ورفع نفسه .. عطاه نظرة تغيضه .. ثم .. مشى ... وهو تارك الثاني مفتح عيونه من الصدمة ...
التفتنا لطريقنا وكملنا مشي ...
ثامر : شفت اللي طاحن كتبه ...؟
عبدالعزيز : هذا اول سنة أشوفه ... أول متوسط هـو ؟؟
ثامر : لأ .. ثاني متوسط .... منقووول لمدرستنا هالسنة ... تدري وش يصير ؟؟
عبدالعزيز : لأ .. وش يصير ..؟
ثامر بدى يسولف : هذا .. اسمه عبدالله ... بن .. عبدالله ..
التفت له مستغرب .. وأبي اتأكـد : اسمه واسم ابوه واحد؟؟
ثامر : اييه ... أبووه ميت وهو في بطن أمه ... يعني مثل الرسول صلى الله عليه وسلم ...
عبدالعزيز : صلى الله عليه وسلم ...
ثامر : وأمه ماتت وعمره 3 سنين اتوقع ...
عبدالعزيز : وش دراك أنت ؟؟؟
ثامـر : ولد خالتي يصير ولد جيرانهم ... ويعرفه ...
عبدالعزيز : طـيـب ..!
ثامر : شووف نفسيته ماشاء الله ... ومابان عليه بعد ... يوم قالي ولد خالتي مااصدّقت .. على أن عمانه ما اهتموا فيه مرررررة ... كل يوم يجيبه واحد ... وآحيانا يجي مشي ... ونهاية الدوام ... على حظه أن كان رجع مع واحد من عيال عمه ... ولا رجع مشي ... ومع ذلك ... شاااطر .. ولابان عليه ... وحتى شيطووني شووي ... شف الواحد اذا عطى نفسه مجال يضيق صدره ... بيضيق صدره ... واذا طـنش وتناسى ... نسى ...
عبدالعزيز : الله يديم عليه سعة الصدر ....
كنا نمشي ... وفجأةً حسيت أن وجهتنا ماكانت ناحية الدرج ... حيث أن فصلنا فـوووق ...
سألت مستغرب : وين رايحين ..؟؟
ثامر بهدووء باارد : للفصل ...!
سكـت الى أن وصلنا لـ فصل .. ماكان سابقا فصلنا .. كان غرفة احتياطية يمكن ... غرفة يكون فيها اختبار الدوور الثاني .. ويكوون فيها اجتماع أولياء الأمور اذا كان فيه اجتماع .. واجتماع المدرسين والمدير .. واتذكر أول السنة كان فيها الكتب وتتقسم منها على الطلاب ..
تقدم ثامر للباب .. وسكره .. ثم طـقه ثلاث مرات .. وفتحه بانسيابيه كبيره وهو واقف على اطراف اصابعه .. وهو يسوي فيها لـي انها مفاجاة ...
ثامر باستهبال : تيرارارااااااا .... مُـفـاجـأةًًًًًًًًًً .. [ سأل وهو معقد حواجبة ] هي مفاجأة ولا وشش اللي أنت أمس قايلها لـي ...
عقدت حواجبي اتذكر .. ثـم ابتسمت لما تذكرت .. : فجأةً ...
ثامر : ايييه هههه ... وفجأةً صـارَ هذا فصلُناآ ...
ضحكت وانا ادخل : صااارَ فصلُـكم !!!!
ثامر يوقفني قبل لا اكمل خطوتي : برقلك اليميييييييين يااوليه ...
عبدالعزيز : حراام علييك مكسورة ... بس يلاا هااه ..
وأقدم اليمنى .. وأنا التفت لـ ثامـر : منزللل مباااارك ....
ثامر : علينا وعلييك ...
عبدالعزيز : شدعوىى .. رمضاان !!
ثامر : ههههههه ..
قعدت على اول كرسي وأنا مكشر ... وآآآآه ...
طالعت السبورة اللي كان عليها شرح مادة حديث ...
طالعت ثامر .. : أمس دارسين هنا ...
ابتسم : ايه .. كنا متوقعينك تداوم .. أو ممكن تجي متأخر ... مااا ندري عنك ..
دخل واحد من ربعنا .. اسمـه عـمر : هلااااااااااا والله ... الحمد لله على السلاااامة ... [ ويمد يده ]
وانا امد يدي : الله يسلمك ...
عمر : وش أخبااارك عساااك طيب .؟؟ وش علووومك ... يااخي والله اني اشتقت لك ...
عبدالعزيز : بـخـير الله يسلمك .. تشتاقلك الجنننة ...
بداخلي .. حسيت بـ نعمة أن رجلي تنكسر ....
لما انكسرت رجلي .. الناس بتقوولي الحمدلله على السلامـة .. وماراح يقولون لـي أحسن الله عزااك ... الحمدلله ...
بس متى أحس بـ نعمـة أني أكمل حياتي .. بدوونك يااايبه ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: بيت خوالي ..
الوقت: الرابعة مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( شذى )
من جديد رجعت اترجـى خالي ..
شذى : تكفى تكفى خالي ..
نـدى : اي والله ياخي .. ملينا من مقابل الجدران ..
عبدالمحسن : انتي قولي لـرجلك .. مالي شغل فيك ..
نـدى : والله مايقصر .. بس مانقدر نآخذ معنا شـذى وعبير والباقيين ..
شريفة : بما أنك رايح بالبزارين رايح بهم .. رح بذا البزارين الكباار ...
شذى : تكفى تكفى خالي ...
عبدالمحسن : وأنتي ماعندك من اساليب الترجي .. الا تكفى تكفى خالي ..
شذى : ايه .. تكفى تكفى خالي ...
عبدالمحسن رضى آخيرا : طيب .. يلا .. دقيقتين والاقيكم بالسيارة ... وآي بزر تبووون تجيبوون جيبووه .. حتى لـو .. بنت شريفة .. الاا وش سميتيها ؟...
شريفة : شدوووون ....
عبدالمحسن بلا شعوور : ينشدوووون !! هههههههههههههههههههههههههههههههه ...
وماقدر يمسك نفسه أكثر .. وجلس ... وهو يحاول بقد مايقدر أنه يمسك ضحكته ...
عبدالمحسن : آآسف آسف .. طلعت مني من دون شععور آسف والله ياا أم معااذ ...
وسكت شوي ورجـع مررة ثانية يرقع : ماشاء الله ماشاء الله ... الله يخليها لـكـم ... ويحفظها ... يلا يا بنات انا انتظركم في السيارة ...
وطلع ... طلعت ورااه ابجيب عباتي ...
عبدالمحسن : حنا شادن وحده وتكفينا وش عاد بنسوي بـ شدوون ... هههههه .. ياا عليهم اسم ...
لبست عباتي .. وطلعنا أنا وعبير وخالتي ندى .. وشادن .. وكـل بزر على قولة خالي جبنااه ... تراهم على فكرة بزاارين كثااار ...
طلعنا في الحـوش أنا وخالتي ندى .. التفت لـ سيارة خالي عبدالمحسن .. كانت فاضية مافيها أحـد ..
تساءلت بصوت مسموع : وينهم ؟؟؟
نـدى : اي هذوليهم في سيارة أبـوي ... عبدالمحسن الشيييخ .. يخااف على سيااارته !!..
وحنا نمشي : لا تظلمينه .. يمكن عشانها أوسع ...
ركبنا في سيارة أبوي عبدالله واللي بيسوق بنا عبدالمحسن ....
وراح نزلنا في حديقة ... مدري شيبي .. بس أهم شيء نطلع نشم هوا ... نوسع صدورنا ولـو شوي ...
كان فيه بساط .. أو على قولة خالي عبدالمحسن فرشة .. موجودة في السيارة .. نزلناها وفرشناها في الحديقة وجلسنا .. مالنا شغل ..
كنا نسولف وحنا نطالع البزارين يلعبوون ..
وخالي عبدالمحسن مدري وين رآح ...
شوي وجا ومعه كيك وعصيرات وما اعرف ايش ...
جت شادن وعبير .. آخذوا وجلسوا يأكلون ..
قامت شادن : أنا بقوووم ألعب ...
وقامت .. وخذت معها عصيرها ...
وعبير : وأنا بعد بقوووم ..
قامت عبير ...
نـدى تمدلها كيس بطاطس : عـطـي البزارين ...
آخذته عبير وراحت ...
وعلى امتداد نظري شـفت شخص .. اعرفه .. قـد سبق وشـفـته ....
وقبل لا افكـر منهو ...
شـفـتـه يفتح يدينه والابتسامـه ماليه وجهـه .. وركضت لـه شادن وهي تنادي بـ : بـابـا ....
رفعها .. ووو
على طـول جا في بالي عبير ... نقلت نظـري لـها بسرعة ..
بـقدر ألـم المشهد اللي شافته عبير .. كان ألم المشهد اللي شـفت فيه عبير أكـبر ....
كانت واقفة .... وماتتحرك ... وتطالعهم ....
تـونا بس اسبووع من فقدنا أبـوي ....
خـلـوها تنسى ولـو شووي ..
نـدى حاولت تسوي شيء .. نادتها .. : عــبــييييييييــر ...
عبير .. يمكن ماسمعتها .. أو يمكن ... ماتبي تسمعها ...
قـمت لها ...
شـذى : عبير ... شـ .. شـفيتس ..؟؟
التفتت لـي ... طالعتني شوي وهي مازالت مجروحـة من غياب أبووي ...
صـعب الجرح الطري أنـه يطيب ..
سألتها مررة ثانية .. : عبيييير ... كلميني .. وشفيييتس .. وراتس وقفتي ...
عبير حاولت تنسى .. وترقع وقفتها ....
عبير : تقوول بابا !!...
مـدري اضحك .. مدري ابكي .. مدري انجـن ....
صـعب أنك تتألم .. والأصـعـب أن يكون عندك أحد يتألم وماتقدر تساعده ...
عبير : مسيكينه .... ماعندها ابـو مثل ابـوي يقولها تناديه يبه .. أو أبووي ... الحمدلله بس ...
أكـثـر كلمة ممكن تعجبني من كلمات عبير .. هـي كلمـه الحمدلله بس ..
حاولت اشجعها : بـعدي أختي .. روحي عطي الباقين من الشبس اللي معتس ...
عبير التفتت لـي : اسمه بطااااطس يااا شيبس ... لاتصيرين مثل شادن ...
شـذى : ههههههههههههه ... خلاااص بطااااططططس ... هههههه ..
وقمت وخليتها ترووح تلعب وتستانس ولـو شوي ....
الحمدلله انها آخـر شيء ضحكتني ... مع الأيام ان شاء الله ترجـع عبير اللي نعرفها ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
14 - 11 - 2010, 09:39 PM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة الخامسـة ..
•• لا شعوريا ارتفع صوتي .. : هـو أصلا طلع من المستشفى .. عشان يجلس في البيت عشااان يمممل منه ... مااتفــكــر أنت ... تراااك تربي أجيال .. ان كنت ماتدري أقووولك يعني ....
•• التفت عنه وانا مرتبك :... لااا ... يليق ... بس .. مآآآ شسمـه .... ماتووقعت أنك من البداية .... يعني .. أحم ..
•• دخلت المقبرة اللي من سنتين كنت ادخلها أزور ابوي .. وألحين ابوي وأخوووي ...
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الخامسة بـ أحداث دراسية بإذن الله ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
.................................................ك ُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
*
منار القمر
18 - 11 - 2010, 09:43 PM
واااااااااااااااااو فيه باارت يسلموو
يالله مع زحمة العيد مااقدرت اقرااه
لي عودة لتعليق قريباا جدااا
كُتلَةْ جُرُوحْ
19 - 11 - 2010, 01:53 AM
الله يسلمك ..
وحيااك في أي وقــت ..
الجوري ليال
19 - 11 - 2010, 10:05 PM
بارت رائع
الف شكر عليه حبيبتي
كُتلَةْ جُرُوحْ
21 - 11 - 2010, 07:57 PM
الرائـع تواجدك ..
العـفـو ...
وحياك ربي وبياك ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
21 - 11 - 2010, 07:58 PM
.................................. |[•• الــورقــة الخامسة ..! ]|
-------------------------------------[ .. من هنا وهنآك ... مشآعـر مبعثرة ... ~
رافِقْ الشخص المِثالي اللَّي لو تخطي / يثور
وإن سِمَعت إسْمَعْ مِنْ اللِّي تِلقى في صَمته " دُرر "
ما نالْ في الدنيا أحَدْ يا سَائلي غير (الصبور)
والدليل إنِّي صِبرتْ .. وكانت أيامــي تمر
لا تقول: الحَلْ إنِّكْ تِلقَى لِكْ,عاشِقْ غَيور
إنْ حَبِّتِكْ عِينه ترى ..
ما حَبِّتِكْ
........ عِين الدهر !!
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• لا شعوريا ارتفع صوتي .. : هـو أصلا طلع من المستشفى .. عشان يجلس في البيت عشااان يمممل منه ... مااتفــكــر أنت ... تراااك تربي أجيال .. ان كنت ماتدري أقووولك يعني ....
•• التفت عنه وانا مرتبك :... لااا ... يليق ... بس .. مآآآ شسمـه .... ماتووقعت أنك من البداية .... يعني .. أحم ..
•• دخلت المقبرة اللي من سنتين كنت ادخلها أزور ابوي .. وألحين ابوي وأخوووي ...
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
كُتلَةْ جُرُوحْ
21 - 11 - 2010, 07:59 PM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: ثانوية ناصر وفيصل ..
الوقت: 8:35 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
( ناصر )
راكبت الكتب فوق بعض .. حتى أحافظ على منظر المكتب مرتب ... رفعت الجدول بتأكد من حصصي ... وتفاجأت لما شفت الثانية عندي حصة الحين .. وفي جزء من الثانية تذكرت اني تبادلت مع واحد من المدرسين .. آخذها الثانية وآنا الثالثة ...
اتذكر الاحد اللي راح .. هالوقت وش كنا نسووي .... كنا مجتمعين في بيت أمي على سفرة فطــور معتبرة .. أنا وعيال أخواني .. لعل وعسى عيال أخوووي محمد الله يرحمه تنفتح نفوسهم للأكــل .... لاني اتذكرهم ماتعشوا زين .. وماياكلوون .. اتذكر ان فيصل أول مرررة يصير ( بثر ) ... قالي لو انك مداوم ياعمي كان الحين عندك حصة في فصل أول أول ... أبووو التنكيييد الصراحة .... بس هذا أنا داومت وماعندي حصة ... أوووه الله يعين ..
خذت دفتر المتابعة .. مع كتب الصف الأول .. وحطيتهم فووق بعض .. أجهزهم للحصة اللي بتبدى بعد شــوي ...
آخذت الكتاب وبديت أقلب فيه شووي ... وآحاول استرجع الدرس ...
وصلني صووت واحد من المدرسين : اقوول استااذ ناصر ...
رفعت راسي لـه : ســم ...
حسين : ماجـكْ آخر آخباار الاستاذ حموود ..
يقصد بـ حموود المدرس اللي أنا أحل محله ...
ناصر : لا ماجتن شخباااره ...؟؟
حسين : بيطلع عقب سبوع أو سبوعين ... يعني تحرىى ...
حسيت بشيء يغليي في دااخلي ....... يعني ليه تقووولي ...
حاولت ابين أنه عادي وماايهم ... : الله يقوومـه بالسلاامة ياارب .. أهله محتااجين لــه ...
حسين : وبعد هــو محتاااج للوظيفة ...
رديت وأنا فاهم قصده : بيآآآخذ فترة نقاهه صدقني .... اقلها شهر أو شهريين ....
حسين بابتسامة : بس مصيره يرجع لـ وظيفته ودوامـه ... صدقني .. بيكووون مشتااق للشغل .. وخصوصا انه مـل من القعدة في البيت و في المستشـفى ...
لا شعوريا ارتفع صوتي .. : هـو أصلا طلع من المستشفى .. عشان يجلس في البيت عشااان يمممل منه ... مااتفــكــر أنت ... تراااك تربي أجيال .. ان كنت ماتدري أقووولك يعني ....
سكت شووي آخذ نفس .. وبما أني خربتها خلني آكمل .. كملت بقههر من ابتسامته اللي تنرفز .. : الى هالحد انت مبسوووط من أني اتنرفز ... خلني اعيش خلال هالشهر أو الشهرين على امل ... يااحبك للتنكييييد على خلق الله ....
حطيت الكتاب اللي معي على الكتب بقهر ... وشلتهن ... وطلعت .... خوفا من أني اخربها زووود ...
قبل ما اتعدى الغرفة بحوالي مترين .. الا واسمع واحد اسمه محمد يناديني .. هذا مرااقب مافيه اطيب من قلبه ....
رحت لـه بهدووء : هلاا محمد ..
محمد : ورااك تقوله تسذاا .. وتسنك تصرق ... ولاا خلصت طاقك عقب الصراخ اللي تـو هههههه ...
ناصر : والله ينرررفز ....
طلعنا برى نتمشى ونسولف ..
محمد : الله يلووم اللي يلوومك .. بس لا يهمك ... اذا الاستاذ حموود قرر أنه يرجع .. راح يكون عندنا خبر .. أنت ماتترك الوظيفة الا اذا انتهى الشهر اللي بديته .. أو أقل شيء سبووع ... وحزتها بيكوون عندك خبر .. ويمديك مخمخت السالفة ووين تتوظف من جديد يعني ... يعني وسع صدرررك ولا يهمك كلام حسين ....
ناصر : والله انه يرفع الضغط ..
رن الجرس في هاللحظة .... اعلانا عن نهاية الحصة الثانية وبداية الحصة الثالثة ...
ناصر : أوووه .. ياليل الازعاج ...
محمد : عندك حصـه الحين ..!!
ناصـر : ايييه الله يعيييني ...
محمد رد وحنا ندخل : حسافـة كنت ناوي اعزمك على الفـطـوور .. فرصـة ثانية ان شاء الله و الله يعينك ...
وأنا متجـه للدرج : ان شاء الله .. يلا عن اذنك برقالهم .. مانيب مخليهم ولا دقيقة يتنفسوون ...
محمد : ههههههههه والله مايرروح فيها من هواشكم يالمدرسيين الا الطلااب ....
رقيت لـهم فـوق .. كانوا الطلاب منتشرييين في الدور كـلـه ...
الطلاب اللي ادرسهم .. بانت في وجيههم ملامح الاستياء والـ مااودنااا ...
دخـلـوا الفصل .. وأنا واقف انتظرهم برى الى ان يكتمل الفصل ..
سكرت الباب عليهم شـوي .. ابي اجلس مع نفسي شووي ...
جا مراقب الدوور .. وكل طالب دخل لـ فصله .. وبدا يرجع هدوء الدوور النسبي ... درت بعيوني في انحاء الدوور ... تقدمت شوي ... وصرت أطل على الدوور اللي تحت ...
اتخيل نفسي يومٌ من الأيام .. بترك هالمدرسة .. اللي احبها بـكل من فيها ..
بعذره فيصل يحب الدراسة .. لأنه دارس في هالمدرسة ...
تصدقوون أن حسين .. على بثارتـه الا انه أوووب سيء ابدن ... لـكنه أسـوء من فيها ... تتخيلوون ..
يعني المدرسة هذي لؤؤؤطـة ....
حسافة اتركها ... استدرت برووح للفصل .. وتفاجأت من فيصل تــوه طـلـع من دورة المياه ..
ابتسمت لـه وكني أقوول خـيـر .. لـكنه هـو نزل راسه بابتسامة الفشيلة ...
لـكني ناديته قبل لا يدخل : فيصل ..
التفت لي وقررب شووي .. : ســم ...
سألته : شرايك في التبديل ..؟
استغرب : وش تقصد ..؟
رفعت حواجبي لـه .. وأنا اقصد جملته اللي قالها لـي الاسبوع اللي راح (لو انك مداوم ياعمي كان الحين عندك حصة في فصل أول أول )
فيصل : معليش مافهمت ...
غيرت السالفة لما حسيت بسخافتي : فيصل ابي اضحك ... ضحكني ...!!
ضم شفايفه .. وكتم ضحكة قـوية شكلها ...
ناصر : أقووول ضحكني ... مااقلت اضحك ..
ماقدر يمسك نفسه وضحك ..
فيصل : والله لـو اني ابراهيم كان قدرت اضحكك ... بس للأسف ...
ناصر : انا مالي خلق شيء الحيين ... صدقني بدخل انرفزكم .... ...
من نص كلامي انتبهت لـشيء ..
همست وأنا أأشر عليه وعلي بالتبادل : ماتلاحظ الأدوار تبادلت ...!!
ابتسم فيصل : أي الأدوار .. عـم وولد أخوه .. ولاااا مدرس وطالب ..؟؟
وأنا أدور بـه لناحية الفصل : كـل شيء ... يلاا بس تأخرنا ...
دخلنا : ثاني مررة اعذرني يافيصل .. ما أقدر اسمح لك تتأخر ..
فيصل نزل راسه وهو وده يضحك : ان شاء الله ...
ومع جـو الفصل الدراسي المشاكس والمثابر والدافور في نفس الوقت بديت أتأقلم شوي شوي .. مع أوامر متفرقة .. من .. امسحوا السبورة .. فلاان اجلس مكانك ... طلعوا الواجب .. وهدوووووء ياشبااب ...!!
وأنا أحاول انسى اللي صار ... وانسى اني في يوم من الايام .. راح يجي شخص .. وعلى اثره يقولون لـي .. مع السلامـة ياا ناصر ...
والله يعيني في ذاك اليوووم ....
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: ثانوية عبدالعزيز ..
الوقت: 9:28 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
متكتف وعاقد حواجبه ... آصارع النوم .. صدقوني شوي وانآآم .. اليوم الدرس طويل .. أول مرة مدرس الرياضيات يشرح بهالإسهاب .. أفففف متى تصفر...!!
اتوقع أنه شرح درسين .. يآآأنه أقلق مخيخي خلاااااص .. ماعاد أقدر أستقبل معلومات ..
جرعه منشطة من الأستاذ ومكثفة بعد ..
الأستاذ ترك القلم على السبورة ..
وجلس على الكرسي ..: فاهمين ياشباب ؟!
على نهاية جملته رن الجرس ..
الاستاذ : وبكذا نكوون خلصنا الدرس ...
لا وبعد أوب ناوي يخلص .. أفففف .. ما خلانا نرتاح قبل الفسحه..
جمع أغراضه وطلع .. يقهر صح ..
ثامر : شخبار مخك !؟..
عبدالعزيز : هههههه .. آبشرك .. ماعاد صار فيه مخ ..
ثامر : ليــه .. هههه ؟!
عبدالعزيز : تبخــر !!..
ثامر يقوم : هههه الله يلوم اللي يلومه مخك .. يلاا يلا عشان يمدينا نفطر ..
وأنا أقوم : يلاا قمنا ..
طلعنا من الفصل .. وتوجهنا للمقصف , وحيث أن فصلنا تحت كان للحين ما امتلأ المقصف ..
ثامر : بسرعة بسرعة .. شـ شتري لك ؟!
طلعت فلوسي من مخباتي .. ومديتها له ..
عبد العزيز : عصير أو حليب .. وكيك .. ووو بسكوت على ذوقك .. ورجع الباقي ..
ثامر : أصلا كل اللي عطيتني ثلاثه .. وبعدين ماتبي سندويشة .. فطيرة ..شي ..
عبد العزيز : لااا .. معي ..
ثامر : ما شاء الله ...
وراح يزاحم الطلاب .. لأجل يشتري لي ولــه ..تسندت على الساريه وأنا أنتظر ..
كان على نفس الساريه متسند شخص .. مدري منهو أصلا .. ماطليت في وجهه عشان أدري ..
زفرت بملل..
تفاجأت لما تكلم اللي جنبي : حومة كـبد صح ؟!..
التفت له مستغرب : ســم ..؟!
كان عبدالله اللي تكلم عنه ثامر أمس ..
عبدالله مبين أنه اجتماعي : تعال تعال .. خل نجلس نسولف بدال الوقفة ..
رحنا وجلسنا على الكراسي الموجودة في الساحة ..
عبدالله : وأخبارك يا عبدالعزيز ؟!
رديت بابتسامه : بخير .. أنت أخبارك ؟!
عبدالله : الحمدلله .. عآيشين ..
عبدالعزيز : وش لقيت المدرسـة !؟.. عسـآهآ أد المـئـآم !!
عبدالله : هههه .. والله حلوة ماعليها .. بس أنت تأخـر شــوي .. شـف وش يسوون لـك .. والله يا إن عليهم عقااب .. لشطونا تلشييط ..!!
مبتسم ... مع أن مافـيـه سالفـة .. الا انـي كنت مـسـتـمـتـع ...
بهدووء : لــيــه !!!
عبدالله : أوووول مـرة أتأخر .. حررمت من عقبها آتأخـر ... تخيل أمس كنا رايحين نحضـر المباراة .. ويووم رجعنا شفنا الإعـادة .. عيااال عمـي وفــلة يآخــي .. ويـوم راحـوا .. ماقدرت أنـوم .. ويووووم نمت عااد ... ترن الساعـة أو ماترن .. ماااعندك أحــد ... ويووم جوا عيال عمي .. يودوني للمدرسـة .. لقوني نايم قوموني عاد .. وعلى بال ما أصلي وأفطـر وألبس .. والله لـو أنهم مخليني أغيب كان اصرف ...
عبدالعزيز : ماشاء الله .. رحتَ تحضر المباراة أجـل ..
طاعني بنـص عين : لـيـه مايليق !!!
تـوي انتبهت وش أنا كنت أقول ... وحسيت من جد ماعندي سالفة ..
التفت عنه وانا مرتبك :... لااا ... يليق ... بس .. مآآآ شسمـه .... ماتووقعت أنك من البداية .... يعني .. أحم ..
سـلـك لـي : ايـه فهمت خلاص ...
عبدالعزيز : لاتصرّف ياخي .. أقوووول بس .. من كانت المباراة بينه ..؟؟
التفت لـي : أفــا .. ماشفت السجـة واللجـة اللي مالية شوارع الرياض أمس ..
تذيكيت عليه : بالله سـجـة ولجـة وشلووون أشووفهاااا !!؟؟ ..
ضـحـك وهو تـوه ينتبه لغلطـه ... وضربني ..!!
وصلني صوت ثامر : وووووووينك يآخـي .. عجزت وانا ادوورك ..
عبدالله فجأةً نـط بسؤال غبي : ورى ماسألتني كان اعلمك ..!!؟؟
ثامـر وهو يحط الأغراض في حضني .. ويسـلم على عبدالله : والله !! غاااب عن بالي تصصدق !! شخباارك بس ..؟؟
عبدالله : الحمدلله .. أنت بشرني عنك ..؟؟
رفعت صـوتي وأنا ملززم أني اعرف ..: المباراة أمس من كانت بينه !!؟
عبدالله : أنا أكثر شيء يقهرنـي أنـك ماتدري المباراة من بينه وتجـي آخـر شيء تسأل ... إذا كنت من البداية ما اهتميت لنادي معين تدري عن المباراة من كانت بينه لــيه !!؟؟
أنا طارت بوهتي .. شـفـيه الرجال ..
ثـامر : بين الاهـلي والهلال ..
عبدالله : بين الهلاااااااال والاهــلي ..
التفت لـه : طيب أنت وش تشجـع ..؟!
طالعني وهو منقهـر على طـول صرفتها : عرفت عرفت .. تشجـع الحكم ...!!
عبدالله برحابـة صدر : ههههههههه ... مابقى الا الحكم اشجـعه ... نشجـع الهلال وأنا أخــوك ...
ابتسمت .. أعجبتني كلمته وأنا أخــوك ..
سألته لسبب واحد بس .. أبيه يسولف : ومن اللي فاز ..!؟
طالعني بنظرة وهو وده يسوي بي شيء ..
على طـول ثامـر صرفها هههههه : أكـيـد الهلال ... وفيها سؤال ذي ..!؟
التفت لـثامـر اصرّف أنا بـعد : آنا آخـتـبـره !!
عبدالله : اختبار بايخ ... [ وهو يووزع نظراته على الطلاب المنتشرين ..
عبدالله ينادي : عـبـدالـمـلـك .. سـامـي ...
اقبلوا علينا .. وهم معهم اشياء توهم شروها من المقصف ...
عبدالله : شــكرا عبدالملك ..
عبدالملك : عـفوا .. بس قصصصرنا ياخي وحنا ندوورك ..
ثـامر : نفس الحالة ياخي وسـع صدرك ... عندك قلق وعندي قلق ومالنا الا الصبر ...
عبدالله : حرام عليكم توني أول سنه لـي في هالمدرسـة ...
عبدالملك شكـل ماله خلق .. رد وهو يستهبل : يــالــلــه ... أمس أوول يووم من الســنـة .. لالا اليووم أول يـوم ...[ وبأسلوب جآد ] وييين ياخي ... السنـة بتقضي وأنت [ ويقلّـد عبدالله ] أول سنة أول سنة ...
عبدالله : بس مابعد كملت سنة صح ..!؟
عبدالملك : اسكت مابقى شيء اصلا وتقضي السنة ...
كـان حديث ابناء الـعم طـويل ... وأنا كنت مستمتع ...
يااحليله عبدالله ..
يا أني حبيته هالانسان .. أمـه داعيتن لـه أن ربي يفتح لـه قلوب عباده .. الله يحفظـه لأهله وللي يعزونـه بس ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: غرفتنا المشتركـة ..
الوقت: 4:25 عـصـرا ..
ـــــــــــــــــــ
( سـعـود )
سكرت أزارير ثوبي .. في نـيـة أنـي اطلـع ..
تـكـلم ابراهيم بصوتـه الـنـآآآآآعـم !! .. وهـو مازال نايم : سـعوود طـفّ الـلـمـبااات .. بـذا ناس نايمين ...
التفت لـه وانا اقلد صـوته : ان شاء الله .. ألحين بـطـلع ...
سـكـرت اللمبات ..
ورجـعت أوقف قدام المرايـة وأنا ألبس شماغي ...
وقبل لا أطـلع من الغرفـة ... شغلت كـل اللمبات وطلعت بسرعـة وأنا اسكر البااب ...
ههههه .. بيطـق فيه عرق .. تحروواا هههههه ...
مدري لـيه أحب اقهره هالمخلوق .. نزلت بسرعة .. وأنا اسمـع امـي تناديني ...
وعـد أختي كانت متجـهه للدرج بـترقـى .. كانت تعابير وجهها كأنها خايفـة من شيء بيطيح على راسها ...
وقبل لا اتعدى آخـر درجـة .. مااا حسيت الا بــ .. آآآآح .. شـيء ثقيل .. جاي بسرررعة .. وفــي ظهــري .. التفت .. من آول الدرج كان ابراهيم .. يرقـى وهو يتحلطـم .. عرفت انه هو الفاعل ... نزلت نظرتي لـ تحت أشوف بـوشو رجـمني .. أكـبر نعلة عندنا في البيت ... طبعاا .. نعلتي .. وأأووب نعلة .. كندرة .. زين أني مافقدت الوعـي ...
ألحـيـن فهمت ليش وعد كانت خايفـة من شيء ..
أجـلت الانتقام ورحـت أشوف وش عندها أمـي .. وأنا يـدي على ظـهري ... وآآآه .. الله يصلحـك ياا ابراهيم ... عـليه طـاقـة هذا وأنت تـوك قاايم !! ونصك نايم بـعد ...
أمـي : ايه ايه ياسعـود .. عجل تـكفـى !!
طـارت عيوني .. لايكون قايل شيء من دون احساس ..: وشوووو يـمـة ...!!
أمـي : عـمَّـك .. بتوولـد ... رح شغل سيّاركْ ودهم للمستشفـى ..!!
سـعود : أي عماتـي .. يـمـة شوي شوي عـلي ..
أمـي : أي عماتك بعد !! .. عـمَّـك أسمـاء بتوولـد .. عند أمك لطـيفـة .. ولا عندهم أحـد يوديهم .. وو عمك ناصر طالع ورجـل عمك ما يدرون وينه بـه .. يلااا عجـلي أنتي ... [ وتآخذ عباته من وعـد ] .. هاتي نعالتس ...
سألتها بغباء وهي تلبس العباة بسرعة : بتجين مـعنا أنتي ..!؟
ردت وهي تلبس نعال وعد : أكييد أجـل اخليكم برووحكم ..
هزيت راسي وطـلعت اشغل السيارة وأمـي ورااي على طـول ..
شـغلت السيارة وقدمتها عند باب أمـي لطيفة .. وعلى طـول أمي حولت ...
وأنا جالس بالسيارة انتظرهم ..
آآح ياظـهري ... زين مانشليت .. الله يهديك يا ابراهيم ...
تتوقعون يوم أمـي تقوول ايه ايه تكفى عجـل ومدري وشو .. لا يكووون تحسبني يعني مسـوي الحركـة اسألها هـي عمتي اسماء ولا .. يعني لأن الحركة مايسويها الا الحوامل غالبا .. اني احط يدي على ظهري ... والله التفكــير يايـمــة ...
جلست انتظرهم ... حساافـة مواعد ربعي .. وآخـر شيء .. أرووح أودي عمتي للمستشفـى بتولد .. الله يهديك ياعمـي ناصـر ... وينك طااس فـيـه ... مالقيت تتطس الا هالحين ...
يلااه مايخالف .. نحتسب الأجـر ...
شـوي وجـت أمـي وعمتي وركـبـوا ورى .. كانت أشكالهم تخووف شــوي .. كنت أطالعهم وأنا احـس انـي مرتااع ...
تكـلمت عمتي اسمـاء وباين في صـوتها التقصررة والتعب : مـي مـي مممايخالف ياسـعوود ... ندرررربـ ـك قـبل للل لا تجي حرـمـتـ ــك ..
التفت لـ قدّام وانـا منحرج .. آآخ ياعمـتي .. آحرجتني ...
ما احرجتني يـوم طـرت الحرمـة .. احرجتني يوم قالت مايخالف ..
حـتى هـي ماوده اني أوديـه أنا ... آســف ياعمتي ..
استتتح على وجهك يااسعوود يااخـبــل ... لـك الشرف أنـك تخـدم أهلـك ..
سمعت الباب ينتسكـر بقووة .. التفت وأنا اشوف أمـي وعمتي كـلـهم ورى ..
تساءلت وأنا اسألهم بصوت عالي : بيجـي أحـد ..!!؟
أمــي : لا بـس أمــش ..
غصـبت نفسي اتحمل .. ومشيت ... أنا ما احب اشغل السيارة ومافـه أحـد جمبي في قدام يعني ... بس مايخاالف ..
كنت اسمـع صـوت تنفس عمتي .. وهي شكله مقصررة ومافـيه حيل لـشيء أبـد ...
شـغلت القرآن ... وأنا ما أدري وش الصـورة ..
كنت مشـغـلة بس لأنـه قرآن .. يمكن عمتي ترجهن شـوي .. ومنها بعد صـوت السيخ يغطـي على صـوت عمتي اللي احس أنه بيوترنـي ...
تـخـيلـوا أنا وعمتي بس وأمـي ماجت .. كان والله ما أدبـر .. كان صدقووني .. عمـتي هـي اللي بتدبرنـي ولـو أن حالتها كـذا ..
يالـلـه .. شـيء يـوتـر ..
ليتني أوب أنا اللي اوديهم .. بـس على قـولـة عمتي .. نتدرب قبل ماتجـي الحرمـة ...
وقفت عند الطـوارئ ...
لـيت في السيارة ونان عشان اشغـله .. لـعل وحدة من الممرضات تجـي تدبرنا .. انفتح الباب الخلفـي ..
ونزلت أمـي ونزلـت معها عمـتي أسماء .. وانا جالس أووب قادر أسـوي شيء ...
أمـي : انزل ياا ملااا الصلااح ...
سكـرت المسجـل : ان شاء الله ...
نـزلت ,, وش بزيين يعني ...
بعدين فجأة .. تذكرت لـيش ما أجيب كـرسي متحرك ...
رحـت ركض ودخـلت ... تلفت .. وشفت ممرضة معها كـرسي وجايـة بتطـلع .. كنت بآخذه منها .. بس بعدين استوعبت انه مايحتاج .. هـي أصلا بتوديـه لهم ... وهـي بـعد أخبر مني ...
وقفت .. اتفرج .. لأنـي احس انتهى دوري ...
لأ غلط ..
ماوقفت اتفرج لأنه انتهى دوري ... وقفت اتفرج لأني ما اعرف اتصرف في مثل هالحالات ..
لـحـظـة .. غلط ثانـي ..
ماوقفت اتفرج .. وقفت اتعلم ...
راحت أمـي وعمتي لـمدري وين ... وأنا واقف ما اعرف اسوي شيء ....
.......
ومـشـى الوقت .. يمكن جلسنا حـدود النصف ساعـة ...
وأنا كنت مـرة واقف .. ومررة قاعد .. ومـرة اتمشـى .. ومرة أجلس في السيارة .. وآخـر شيء .. اقترحت على نفسي اقرى قرآن .. الى ان حسيت انهم تأخـروا مـرة ..
نزلت من السيارة .. ورحـت ادور أمـي ..
وافتني بالغلط في وحدة من الممرات ...
سألتها عن الأخـبار وانا زمـلْ .. مع انـي ما ادري وش دخلـني .. بـس هذي عمـتـي ..
جاوبت وهـي تزفـر بضيقة صدر : جابت ولـد .. وطيب الحمدلله .. بس هـي مابعد طلعوها من الغرفـة ..
سألت وأنا مرتبك : شـ… شـفيه ؟؟
حسيت ان أمـي طالعتني بنص عين : سوالف حـريم ...
ميلت خشتي اضيع الفشيلـة شوي : طـيب لازم رجله يدري !!
أمـي : أول شئ زين تقـولـه اليوم ..
ارتخت ملامحـي من هالكسحـة .. اشوا ان ابراهيم أووب هنا .. ولا كآآن .. يمسكها عـلي .. عااد هـو مايصدق ..
سـعود : خلااص بروح أدق علـيه .. وأدووره ...
أمـي : بـس لا تهبله .. هـمــاه ...
وأنا ارووح : ان شاء الله ...
وقبل لا ابعد عن أمـي نادتني ... : ســعــووود ..
التفت لـه .. وقربت عنده :سـمـي ..!
سألتني : وش فـيـه ظـهرك ..
طلعت عيوني .. خفت .. سألت وأنا منصـدم وخايف .. : وش فــيه .!!؟ .. مــورّم ..!!!!؟
أمـي طـمنتي لما ضحكت : هههههه .. أي مـورم .. هههه .. لا بس فـيه وصـخ من نعلـه اتوقع ...!!
سـعـود : كـلـه من ابراهيم ... مادري على مـين طـالع .. الله يهديـه بس .. [ كملت سوالف وانا مبتسم ] يـمـة تخيلي تطلع مـوضـة الناس باتسر تلقينهم مطرزين على ثيابهم من ورى على شـكـل نعـله ..
امـي تسلك لـي : ان شاء الله .. رح رح بس دوّر رجـل عـمّـك ..!!
هزيت راسي باستجابـة وأنا ارد : ان شاء الله .. يـمـة ترانـي برووح اصلي في مسجدنا على فـكـرة ..
أمـي : رحـ .. الله يحفظـك ...!
ورحـت أدووره .. رجـل عمتي .. الله يهديه حرمته تولد وتصير له " سوالف حريم " على قـولة امـي وهـو ولا يدري .. الله يهديه بس .. هـو وابراهيم ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: غرفتينا المشتركـة ..
الوقت: 5:20 مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
طــخ .. انفتح الباب بقووة .. اففف .. أكـيـد انه سعيدان الخـبل .. أففف .. ياصبر الأرض .. ولع اللمبات وانتشرت الاضاءة في اجزاء الغرفـة الحويسة ... ابعدت اللحاف عن راسي وأنا مقرر هالمـرة أنـي ارجـم عليه الكومدينـة بكبرها .. ماكفته النعلة ..
ما امداني اطالع الا وتهب فيني زينب ..
زينب : يلااااااااااا .. قـــم ياخـي بيأذن ...
وعـد : لااا .. وش بيأذذذن .. أذذذن .. بيصلوووون .. قـــم يلااااااااه ...
رغـد : قــم أنت ماتدري وش صااار .. عمتي أسمااء ولدت ... وعقبااال الأخـت .. [ وتضرب على ظهر اختي زينب ...
استقعدت .. وأنا احك راسي بـكسل ... وأنا مطننش الاخبار اللي نقلوها لـي ..
سألت بصوتي المليان نــوووم : وش حنا فيه ألحـين ..!!
رغـد تستهبل عليّ ذا البزر : في الجـنـة تصدق ...
زينب : ياااارب آمــيييييين ..
سألت من جديد وأنا مالي خلق هبالهن : وين سعوود طـيب !!؟
وعـد : ما د ... [ وسكتت وهي تكتم ضحكتها .. ] هههه ... استغفر الله بس ...
زينب تضحك وهي تطق وعد : هههههه .. استغفر الله ذكرت ذيك القصـة اللي دخل المستشفـى .. ويحسبه في الجـنـة .. ويوم شاف الممرضـة سألها وين مدري مين قالت أووب موجود ... قال : اييه ماكان راعـي صلاة ..هههههه استغفر الله بـس ..
زفرت بعصبيه يقهرررن ذا الأخوات .. ليتني مثلك يافيصل ماعندي الا اختين ...<< عااد من كـثـر أخواتي .. بس يااغثههن ...
ابراهـيم : وييين أمـي ..؟؟
زينب جاوبتني بجديـة : أمـي راحت مع عمتي اسماء عشانه بتوولد .. وللحين ماجت .. وشكله بترافـق عنده .. لـذلك انا جيت عند أخواني .. ويلاا قـم صـل ياخـي .. قبل لايطلعون من الصلاة .. ويجييك أبــوي .. ويوريك نجوم الظهر في هالليل ...
طالعت الساعـة كانت خمس ووو زودن عن الثلث بشووي .. : وشش صلااته ...
وعــد : صلااة الفجـر ..!!
طــمــرت : أوووما .. من أمس العصر وأنا ناايم ..!!
قمززت للحمام بتوضـى .. غريبة ماجا سعيدان يقومن ..!!
وقبل لا ادخل الحمام سمعت وعـد : استههههبل عليييك .. المغرب الحييييييين ..!!
الله يمحـى بلييستس ...!!
دخلت الحمام ... وتوضييت .. وطـلعت .. لبست ثـوبي .. ورحت أصلي ..
أقام .. كـنت امشي .. بغيت اركـض .. بس بعدين تذكـرت كلام سـعود ... وأنـي ما اركـض .. حتى لـو أقام لأنـه بكـل خطوة تنمحي عنـي سيئـة وتكتب لـي حسنـة .. وصلت المسجد .. وكانوا صافين ومكبرين .. بالعادة أجـي اصلي مع سعود .. عاد اذا جيت اصلي مـعه .. نجي بدري .. ونصلي تحية المسجد ونستريح شوي قبل الصلاة .. بس لأنـه أووب مـعي مدري وينـه ما امدانـي اصـلي تحية المسجـد ولا امدانـي حـتى اصلي في الصـف الأول .. كـبرت وأنا في الصف الثانـي ...
وغصب عـنـي ابتسـمت .. وأنا اسمـع سورة الفاتـحـة بصوت الامـام سـعوود بن سليمان بن ابراهيم الفلان ... أخــوي .. كانت صلاة من الصلوات اللي يندر ان يصلي بنا أخـوي ..
............
( الـسـلامـ عـلـيـكـمـ ورحـمـة الـلـه .. الـسـلاااااامـ عـلـيـكـمـ ورحـمـة الــلـــه ) ...
تمغطت بقلة ادب .. من دون شعوور طبعا ...
لما انتبهت لنفسي واني في مسجد .. مسكت يديني وضميتهن في حضني ...
وقمت اصرف وصليت سـنة المغرب ...
وشوي شوي بدوا الناس يقلون .. ويوم سلمت .. كان قدامي شخص يصلي السنـة .. ما انتبهت لـه .. الا لمـا وصل التشهد الاخـير .. من جلسته انتبهت لـه انـه ســعود ...
انتبهت لـ شيء اسوود على ظهرره .. كتمت ضحكتي .. يالله شفيـه ماغير ثــوبـه .. هههههه .. المشكلـة انـه مصلي بنا ... يعني اللي ما انتبه بينتبه .. آآخ الله يهديني .. مسيكيييييين سعوود .. بتصير فضيحـته بجلاجـل هههههههههههههه ...
جلست الى ان تناقص عدد المصلين .. ومابقى الا اللي عندهم حـلقـة الحـين ... وسـعود قـام وطـلع .. قمت ولحقته .. بالعادة .. سعود يقعد في المسجد بعد صلاة المغرب الى صلاة العشاء ويرجـع عقب صلاة العشاء يعني مررة وحدة ...
وصلت للبيت ويوم دخلت كان سعود واقف ويتكلم مـع زينب ... انا تقدمت ومسكت طرف ثوبـه .. ورفعتـه في نيـة اني اوريـه أثـر النعـلـه .. رفعته الى ان وصل عند كتـفه .. ودقّــر .. ويــن ابي بعد ... واجـد على ثـوبـه الوسيع أنـه وصل لـ كتفـه ..
سـعود : نـعـم خـير .. وش تبي .. بتسوي اكـس بلوكس خـلفـي بـثوبي يعني .. مدري شسمـه ..
ابراهـيم : لاا بـس بوريـك الشيء الأسـود اللي فـي ظـهرك .. وبعدين اسـمـه سبلُكس .. مدري من وين جايب الأكس ..؟؟!
سـعـود : اي شايفـه شايفـه ... حـتى أمـي سألتنـي وش فـيه ظـهرك .. وهو كان يوجـعني .. عاد تخيلها سألتها وأنا خايف .. لـيـه وش فـيه موورررم .. !!
ضحكني بقوووة : هههههههههههههههه .. أومممما مووررررم .. اههههههههههههههههههه ... تخييل أنت بـس ... طيب ليه ماغيرت ثوبك قبل لاتصلـي ..
سـعود : أولا مادريت اني انا اللي بصليبهم ... ثانيا .. نااسي ..!!
كـملت تحقيق ..: طـيب وش جابت عمتي ..؟؟
سـعـود : ولـد يااا ولـد ...
ابراهيـم : مااشاء الله .. الله يصلحـه ان شاء الله ...
ســعود : آآمــيــن .. ومايصير مثلك ولا مثـل أخـوه عبدالإلـه ...
ابتسـمت أكثر .. وأنا اتذكـر عبدالألـه اللي كان ودده بـولـد .. الحمدلله .. صـار لـه اللي يبي ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحـد ..
المكان: الملحـق في بيت محمد بالرياض ..
الوقت: 8:00 مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحـمن )
فـي وضع مزري .. كنت غايص بين حسابات وارقـام وحـويسـة ...
كنت جالس ومنتشر حـولـي ملاازم وأوراق الجامـعة ... يالييل الهـم ... أففف لـيه مايجـي احـد يذاكر مـعـي ...
عـلى أثـر هـذه الأمـنيـة ... انفتح الباب ودخـل عبدالعزيز بعرجـته ... خلآآآص تـعودت علـيه بالعكازة وبمشيته العرجـاء .. تقدّم وجلس على المركى .. ثـم رَجَّـع وجلس على الأرض بحيث أن رجـله مازالت على المركـى ...
سألنـي سؤال استغربته : حضوور المباريات ياعبدالرحمن .. بــكم ..!؟
رفعت راسي وانا مااصدّقـت احـد يسولف مـعي عشان اترك المذاكـرة .. : اممم .. على حسب بين مين ومين ... وعلى حسب المناسبـة ... يعني اذا كانت على الكاس مثلا ... بتجييك غاليـة .. اما اذا كانت وديـه فـ يمكن تصير ببلاش .... [ وختمت فلسفتي بـ : لـيـه تسأل ...!؟
عبدالعزيز : لا بـس كان واحد اليوم يسولـف عـلـي انـه حاضر المباراة .. بـس ...
عبدالـرحـمـن : ودّك نحضر أنا ويااك مباراة ..
استقعد عبدالعزيز والفـكـرة عاجبته : يااليت والله ...
ابتسمت ياحليلـه تحمّس ,, : شرايك لـو نخليها سـلـة ولا يـد أهوون من كرة القدم .. بما أن وضعك مايسمـح ...
عبدالعزيز والحماس يطـفـح منـه ..: وياليت لـو تكـون للهلال ..!!
رديت وأنا احاول اتذكـر : امممم .. اتذكـر هالأسبوع فـيه الظاهر مباراة للهلال مـع السـد أو أحـد .. ما أدري شيء من هذا القبيل ..!! بس ابدوورلك ان شاء الله واحجزلـك ولـي ..
عبدالعزيز وهو مبين مبسووط : بس علمني قبل ... ابعزم على المباراة اللي بنحـضـرها شخـص ..
عبدالرحمـن : شرايـك تسويلـه مفاجأة وتمـدلـه على طـول التذكـرة ...
عبدالعزيز اللي بغت عيونه تطير من الونااسـه .. : والـلـه الفـكـرة .. الحمممممدلله انـك أخـوي .. [ وضحك بوناسـة ..
ابتسـمت .. واستانسـت انـي وسـعة صدر هاليتيم .. مع انـي مدري هل هـو يتيم أو أكـبر من هالكـلـمـة ...
من هـدووء الليل سـمعنا صـوت التلفوون يرن من الصالـة ... اتوقع لـو يقوم عبدالعزيز يرد .. بينفصل ماوصل .. لذلك قـمت أنا اسررع ....
ورحـت أرد ..
عبدالرحمن : نـعـم ...
.... : وييييينكم .. من ثلاث سنين وحنا ندق وتوكم تردووون ... الـولد اللي بنبشركم انه جـا بيعرس ...
انصدمت واستغربت وانههبلت .. وش تقوول ذي .. اي ثلاث سنين وأي عرس وأي ولـد ..!؟؟
عبدالرحـمن : وشــووو ..!؟؟
.... : السلام عليـكم ...
من قالت السلام عليـكم عرفتها ... أمـي لطيفـة اللي أندر مايـكون ..انها تمسك التلفوون ..<< شراايكم انفع شاعر ..!!!
عبدالرحمـن : هلا يـمـة وعليكم السلام والرحـمـة ...
أمـي : ويينكم ماتردوون على التلفـون .. وينها اختك شـذى .. ماتسمـعه .. ولاا لاهـية ..
عبدالرحـمن : لا عند خوالـي .. راحت لـهم لأن عنهم خالـتـي شريـفة .. والدة ... ولا ماتخـلي التلفـون يرن ابـد .. على طـول ترد عليه هي ..
امـي : اييييه .. اجل اسمـعني .. انا داقـة ابشركـم .. ان عمّـكْـم أسماء ولـدت .. وجابت ولـد ..
ابتسمت .. اليوم يوم الابتسامات والتليهي عن المذاكـرة .. : ماااشاااء الله .. على البركة أجـل .. الـلـه يجعـلـه عـبـد صااالح .. الله يصلحـه ويخليه لأمـه وأبـوه .. والله يجـعله من حفظة كتابه .. وعمتي شخبارها طـيب !!؟
امـي : الحمدلله .. والولـد طيـب .. والحمدلله .. عاد قلنا ندق نبشـركم .. ومـع السلامـة ..
عبدالرحـمن : مـع السلامـة..
ورجـعت السماعة لمكانها .. أمـي شـغل قلبه قلبه ... على طـول توها قالت السلام عليكم .. وألحين مع السلامـه ..
الله يخلي هالولد لأمـه زأبـوه ويخليه لهم ..
رجـعت للملحـق ..
وكان عبدالعزيز على وضعيته .. وسرحـآآآآآن ...
تقدمت لـه بهدوء .. وصفقت وأنا ارووعـه .. وفي ذات اللحظـة اصرخ بـ : وسرررحــااااااااااان يسرح بالملااا ... قههههر بهللوووول وهـبلــه ... تبووون تصيرووون مثلـه ... هههههههههههههههه ..!!
عبدالعزيز : بـسسسسسسسســم الله عـلـي .. رووعتني ... ترووعنـي وأنت اللي تنهببل ... لا اله الا الله ...
عبدالرحمـن : هههههههههههههههههههه ...
عبدالعزيز : يروووعنا ويدخـله الجـنـي هـو .. الحمدلله بس ... من اللي متصل ...
جلست في مكاني الاول .. : أمــي لطـيفـة .. تقول أن عمتي أسماء ولـدت وجابت ولـد ..
عبدالعزيز ابتسم : ماااشااااء الله .... وش عندهم أجـل .. طاايرييين من الفرحـة تلقاهم ...
عبدالرحـمن : الـلـه لااا يلوومهم .. أنــا يــوم جـ ... [ وسكت قبل فـوات الآواان ... ]
يالله وش كنت ناوي أقول .. وبسرعـة صرفتها : أنا يوم أنك جيت للدنيا ... استانسـت .. فـ هذا شيء طبيعي ...
وسـكـت ...
يالله .. تخيلـوا كـملـت وقلت يـوم جـت اختـي من أبـوي استانست ... والله ان ارووح فيها ..
بس بصراحـة الموضوع محيرنـي ... ليه ابوي متكتم على المـوضـوع .. لـو كان فـيـه أمـي كان قلت مايبي يزعلها .. بس زواجـه اساسا من بـعد ما أمـي توفت .. يمكن بـ سنتين .. على حـسب أكبر أخواني من أبـوي .. كان الموضوع محيرنـي من يوم دريت بـه ... وألحين .. عقب ما مات أبـوي .. ازددت حـيرة .. مدري .. اخلي الموضوع يستـمـر مخـبـى .. ولا عادي اخلي الناس تعرف ان ابوي كان متزووج .. وعنده عيال ... الله يعيني على هالدنياا ووووبس ...
*
*
*
[b][size=4][color=#000000].............................|[ يــتــــ ( بآآقـــي ) ـــبــع
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
21 - 11 - 2010, 08:00 PM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأثنين ..
المكان: مجـلـس من مجالس بيت خـوالـي ..
الوقت: 1:45 ظـهـرا ..
ـــــــــــــــــــ
( عـبدالعزيز )
جـلـستنا ... كانت أول شيء انا وجمبي زياد ثـم معااذ ..
معاذ كان مقـدم عشان يقدر يشوفني لأن زياد يغبي عـنه .. كان مقدّم ومتركي بمرافقه على ركـبه وشابك يدينه ويسوولف ...
زيـاد : أنت اسكت بلا هذرة ماوراها فــود .. ولا تتكـلم وأنت مزكـوم تعادينا ..
مـعاذ ما عـقـب على كـلمـته ( اسكت ) لأن السالفة أساسا انتهت : لا ابشرك تشافيت .. حـتى شـووف .. مممممممممممممممممم ...!!!
ضـحكـت ..
زياد : أشووف !! وش اشووف ؟!... أشـوف ميماات يعني ...
ضحـكت أكـثر ...
معـاذ منقـهر .. رد بهدووء وهو يتطـنز : لااا .. تـلـمّـس ...
هناا صدددق ضحكت !!
.........×× وقت مستقطـع ..
هالأثـنـيـن ... مع فارق الـعـمر .. يتلاقـون في كـل ساعـة بشكـل .. مررة يتهاوشون .. ومرة يتصادقون .. ومـرة يتوامون على احـد .. ومـرة .. ومرة .. ومرة .....!!
زيـاد ولـد خالـي احمد فـي أول متوسط ..
أما معاذ .. ولـد خالتي شـريفة .. في ثالث مـتـوسط .. كـبـري .. بس قليل نحتك في بعض ..!!
كـمـلـوا ×× ............
زيـاد : ههههههههههه !! الله لا يبلانـا بـس ..
مـعـاذ : على طـاري الله لا يبلانـا .. السبت كنت مززكم أكـثـر شيء .. ومع ذلك شـوفوا الكفاااح .. ماغبت ..!! المهم ....
زيــاد : غرييييبة مدااوم!!.. أنت أصلاً ماتصدق تصخخخنك عشاان تغييب ... تستااانس .. ولآآآ شكـلها رحـله ..!! ههههه !!
معاذ يصلب ظهره ... : رحـله في هالشـتاء يااخـبـل !!!
زيـاد : أصلا مابقى شيء على الشتاء ويخلْـص .. وبعدين عادي رحـله لمكان مسـكر !! .. وياقروي الرحلات تجي في اي وقت ..
مـعاذ عصّـب شووي : لأ مهييب رحـلـه خلااااص ... يـوم دراسي عادي ..
عبدالعزيز : المهم كـمـل .. كنت مزكم وبعدين !!
مـعاذ يلتفت لـزياد : أنت لاتتكـلم عشاني مابي أرد عليك ...
زيـاد : أنت من البدايـة لآتحآرش !!
صرخت بصووت عالي شـوي : يـاهوووووه ... كـمـل أنت بس ..!!
زياد : أنت تشووفـه يصرف .. خلاااص أعرف أنـه ماعنده سالفة ... يختلق سالفة من الفرااغ ..
مـعاذ : على الأقـل أحـسن منك ياللي ماتقدر تختلق سالفة ولا من المليان !!
عبدالعزيز : بـس بـس ... معاذ كمل ...
مـععاذ : آيــه .. كان عندنا انقليزي .. والمدرس ... مادرى انـي مزكم .. المهم .. أنـه قـومنـي اقرى من البرقراف ..
زياد : ايييييييييش !!! تقرى من وييين !!؟؟
معاذ : من البرقراااااف ... هذا يابزر مابعد خذتـوه ....
زياد : البزر جابتـه أمـك ..
معاذ : لا أمـي جابت بزررة ..!!
عبدالعزيز : اشششششششش .. معاذ كـمـل تـكفـى ...
معاذ : ان شاء الله ابشر .. المهم أنـه كـل شوي يقول اعيد الكلمات واعيدها .. لانه مايسمع زين ... والطلاب يقولون استاذ مافهمنا لـه .. لان المدرس يخليني اقرى وهم مسكـرين الكتب ... المهم واحد من الطلاب .. : استتاااذ .. حنا مانفهم لـه بالعربي وشلون عاااد بالانقليزي ... لأنــي مــزكــم ......
زيـاد : طـيـب !!!!
وانا اشر بيدي [ يعني خلاص ] : هـذي السالفـة ..!!
مـعـاذ : اييييه .. اضـحـكـو ...
زيـاد : هي هي هي .. تقطّـعت مصرانّا .. ياخي ارحمنا من ظـرافتك ..
طالعت في معاذ وأنا منقهـر ... : متى آخـر مـرة اندبغت ..؟؟
زياد يلف لـ معاذ بكامل جسمـه وهو منقهر : داري أنك قايلها لـي قبل !!!
معاذ : أنا اقـولها لـ عبدالعزيز ..!!
قـطيت بـ كذبـة .. : زياد قالها لـي ..!!
مـعاذ : يالبااايخين .. طـيـب لـيـه ماقلتـوا من أووول ؟؟!!
زيـاد : على بالنا انك زدت الكذبـه شـوي .. من ظرافتك وخفّـة ظلك يعني ..
مـعاذ : والله انها صدقيـه ما أكذب ...
زياد يسلك : صدقناك صدقناك ...
معاذ : ان شاء الله عمركم ماصدقتوني ... مابقى الا البزارين بـعـد ..!!
زيـاد : من قعدت وأنت بزارين وبزارين .. مصدق عمرك يالكبير عااد .. تصـدق على طاري الكذب .. أحيانا أصدق أخووك حمد ولا اصدقك ..!! [ وفجأةً شــهــق ..!! ]
وقـام بسرعـة وأخـذ من اخووه الصغير عبدالله أورااق وأقلاام ...
زيــاد : الله يآخـذ بليسك بلى ...
عبدالله : مـو اناااااا ... هذي حـظـه !!!
زيـاد : قلتلي حظـه أدل !! ( قلتلي حصة أجـل )
وراح يرفعهن اتوقـع ...
حصة أخت زياد عمرها ثمان سنين اتوقع .. في ثاني ابتدائي ..
أما عبدالله اتوقع عمره ثلاث سنين ..
أمــا حـمـد السابق ذكره ولد خالتي شريفة عمره يمكن سـت سنين .. بيدرس السنة الجايـة .. والله يعينه على الشقاء ..
علـى فـكـرة .. زيـاد عنده مـوهبة الرسـم .. فنــااااان في الرسســم ... ماشاء الله علـيـه ...
××× مايستفاد من الموقف ..
تعريف بسييييط بأخوالي وعيالهم ...
زيـاد بإذن الله لـه مستقبل في الرسـم ...
××××××
دخـل خالي عبدالمحسن .. وأشـر لنا : يلاا شباب حطّـوا الغـداء ...
وقـمنا نتغـدى ....
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأثنين ..
المكان: ملحـق بيتنا ..
الوقت: 4:25 عـصـرا ..
ـــــــــــــــــــ
( نـاصـر )
فـصـخت نعالـي ودخلت المجـلس .. عاارفهن .. حريييم .. راعياات طـويلـة .. رحـت استرخـي عند وحدة من المركـي ..
آآخ .. طبعا بنرووح لـ أخـتي اسماء نزوره .. أمـي ومُعه بنات .. بس مدري منهن .. مدري مـتى بـيـتـقـلـلـن عآآد ..
كان قـدام التلفزيون عيال أخوانـي وأخواتي .. وكان من بينهم عبدالاله اللي سألته .. : وينها أمـك ..!؟؟
كنت ابي اعرف هل بتجـي اليوم ولا لا ..!!؟
عبدالألـه من دون شـعور .. نـطـق بلهجـة سوريـة : "أمــييييييي ..؟؟"
استهبلت علـيه : "آآي آمــآك .."
عبدالإلـه يكمل استهبال : "أمــيييي لساتى بالمستشفييي ..."
نـاصر : "شـو تعمـل لساتى بالمستشفي ..."
عبدالإلـه : "بتجيب لـي خــيّ ..."
غصب عني ضحـكت : ههههههههه .. كـل هالوقت بتجيب لـك " خــيّ " !!؟
عبدالإلـه : "آيي .. عندك اعتراض ؟؟ "
ناصـر : " بدي أسأألـك ..! "
عبدالإلـه : " شـوو "
نـاصـر : " بيييك .. مجـوز سوريي ..!!؟ "
عبدالإلـه : " لأآآ .. متجــوز خيتآآك .."
نـاصـر : " لآآ .. بؤصُـد زوجـتو التانيي "
عبدالإلـه : " لآآ .. زوجـتوو التانيي .. أصيميـي بحــتي .... لـشوو تسأل عن حريمآتنا ولآآآآك .. ياازنمــة ..!؟ "
نـاصـر : " زنـمـة ف عينـك .. انا بس استغرببيت من غلطـآآك أول شيييي .. لما سألتآآك عن أمـآآك .. أنتآآ غلطييت وألت أمــيييي !! بــآآس "
عبدالإلـه : " بلآآآنـا عمممـ بببـ نتفررررج ع مسلسل ســورييييي ..!! "
نـاصر : ههههههههههه ... عـمممـ ببببــ .. ههههههههه .. وشـلوون قلتها بالله ..؟؟!
ابراهـيم : اشششش .. لهجـة سوريـة في التلفزيوون وهنا .. حومتـوا كبـودنا ..
عبدالإلـه يلتفت لـه : " شـو بنآ .. لساتنا حلوييين .. "
ابراهـيم : ترا بعـطيك كـف يووديـك لـ للبوسنة والهرسك ..
عبدالإلـه : " أنـا اللي بـدي اعطـيـك كـف .. يوديك من هـوون ع الضيعيي .. صلللب .. عند بييك .. وخييك .. ومـيييك .. ومين كمآآن بدآآك!! "
كان كلامـه مضبـوط .. بس خررب عليـه كلمـة " صـللللـب " .. اللي ضحكتني ..
ابراهـيم : الله يحـوم " كــبدآآك !! "
وضحكت أكـثر على كـلـمـة " كـبدآآك " : ههههههههههههههههههههاااي .. [ وقـمت عنهم قبل لا تبدى الحـرب الصدقـية عااد ...
وافتني سـديم بنت أختي أسماء ... : يلاا خالي .. كـلهم بالسيارة ..
تقدمـت ومسكتها .. : يـابعد كـل من قال خـالي .. تعالي أنتي بـس ..
رحـنا للسيارة ,, اللي كانت ياعـمري .. مليااانـه حرييم ... اتوقع مافيـه مكان فاضي الا بـس مكان السواق ولا ودهم يقعدون فـيه بـعد ..
ركبـت وركّـبت سديم في حظـنـي .. : يمـه .. صدقيني بينحاشوون اللي في المستشـفـى منكم ... [ وأقرب لأمـي وبصوت واطي شووي ] الا كـلـكـم تنفعون لـي ولا ؟!.. << أقصد الحـريم .. كلهم أصير محرمهم ولا ...
تكـلمت وحـدة بصوت واطـي وراي .. كانت تكلمني .. بس ماسمعتها .. فسألتها : وشووو ..؟؟
التفت شوي .. عشان اركـز ..
وكانت زينب وهمسـت بـ : اللي قـدام مـرت عـمي عثمان ..؟!!
انصدددمـت .. وحسيت بطني أوجـعني .. بعذره سااكـته ..
بـس لا لحـظـة ... شـوفوا يده يد أمي هذي ..
ميـلت راسي وأنا مستغرب .. ورفعت الشيلة شووي بس وأنا انادي : يمــاااااه ..
وفجـأة ضجـت السيارة بضحك البنات اللي وراااي ..
كانت أمـي تتكلم .. بس غـطـى على صـوتها صرختي وأنا منقــهر : يالباااايخاااااااااااااااااات ... وأنا بعد مدري وشـلون صدقتكـن .. !! تشوفين يازينب .. تشوفيـن .. اذا ولدتي لا تحلمين أجـي ازورتس ..!
أمـي : بالله حرمت اخـوك وش تبي تركـب قدام ..؟؟؟
ناصـر : مدري .. بس أنتي كنتي ساكته وشككتيني زيادة ..!؟
أمـي : مايخالف المـرة الثانيـة انتبه ... يلاا وأنا أمـك أمش ...
ناصـر : والله يايمـة الحررة في قلبي .. صدقيني .. عادي ادخل في أقرب ماصورة ..
امـي : اذكـر الله وامش بـس ..
وانا ادووس ع البنزين وأمشي .. : ان شاء الله ...
... وصلنا المستشـفى ووقفت عند الباب ونزلـوا ... يالله .. ياكثرهم .. مدري كيف خذتهم السيارة .. الظاهر بنات أخووي كلهن .. جايبين الشغالات ذولي ولا شسالفتهم ..؟؟
يـوم انتهت السيارة من آخـر نفر .. رحت ووقفتها في المواقف .. ونزلت .. ورحـت للغرفـة اللي قالت لي امي ان اسماء فيها ..
تنحنحت قبل لا أدخل .. طلعتلي لطـيفـة بنت أخـوي عثمان الكبيرة .. :معليش عـمي .. تقول أمـي لطيفـة تعال وقت ثانـي .. هنا زوود ..
هزيت راسي بانصيااع ... وطـلعت من الغرفـة ...
وجلست افرفر شوي .. بعدين لمعت في بالي فـكرة .. ليه ما ارووح ازوور حموود .. والله أووب شينـة ...
رحت وسألت عـنه .. وقالوا لـي في اي غرفـة .. ورحـت لـه ..
ولحـسن الحظ .. كان عنده زوود هـو بعـد ...
ياااكــثر الحريم .. في كـل مكان لا اله الا الله ....
طـلعت من المستشفـى .. من بـقـى أزووره ..
ركبت السيارة .. وريوست وطـلعت من الموقف .. ومن المواقف كلها ..
ولما طلعت .. فـكرت اروح المقبرة ...
وفعلا .. تحددت وجهتي ... لمكان ماراح يـكون بـه زوووود !!!
وووو دخلت المقبرة اللي من سنتين كنت ادخلها أزور ابوي .. وألحين ابوي وأخوووي ...
آآه يالدنيـا .. الله يستر لا مشت الايام .. منهو اللي بنزووره ... ومهو اللي بيزوورنا ...
: السلااااام عليكم دار قـومٍـ مؤمنين .. أنتم السابقون ونحن بـكم ان شاء الله لاحقـون ..
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
21 - 11 - 2010, 08:00 PM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة السادسـة ..
•• بابتسامـة يطمني : تـطـمن ياناصـر ... رزقـك بيد رب العالمين ...
•• يقـول لنا شـهر ندرس وأنا احـس ان لنا سـنة وحنا ندرس !!!
•• حسيت من القـهر .. يغلي قلبي ... غمضت عيوني وأنا احاول بقددد ما اقدر امسك نفسي ...
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة السادسة بـ بإذن الله ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
..........................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
21 - 11 - 2010, 08:01 PM
حبايبي .. هذا الجـزء طــويل جدا .. لدرجـة ماكـفاه رد واحـد .. اتمنـى .. ما انصدم بأن عدد الرواد كـثيرين .. والتعليقات ولا شيء ...
ترانـي تعبت في الجـزء هذا كـثير .. المفروض أكـون نايمة من بدري .. بس واصلت عشانكم ......
شـكـرا لـكـل من أتـى هنا وقرأ ....
ودعواتـي في ظهر الغيب لـكـل من يــرد .....
ودمـتــمــ ...
الجوري ليال
21 - 11 - 2010, 09:20 PM
بارت رائع عزيزتي
الف شكر لك
والله يانا رحمت سعود اجل يصلي بخلق الله والثوب وصخ كله من ابراهيموه
بارت حلو
يعافيك ربي غلاي
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 11 - 2010, 08:30 PM
بإذن الله بنزل ثلاث أيام في الأسـبـوعـين ...
هذا الاسـبوعين .. الايام الحمراء هـي اللي بينزل فيها الاجـزاء
السبت
الاحـد
الاثنين
الثلاثاء
الاربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الاحـد
الاثنين
الثلاثاء
الاربعاء
الخميس
الجمعة
........... وهـكـذا ..
يعنـي
أحـد ورى أحـد ..
خميس ورى خميس ..
ثلاثاء ورى ثلاثاء ...
اتمـنـى انه يكـون معجـبـكم ...
انـتـظرونـي الليلـة ...
فيمـا يتعمم لقـرائي .. ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 11 - 2010, 08:32 PM
.................................. |[•• الــورقــة السادسة ..! ]|
------------------------------[ .. ويكبُر القلب مع ارتحاله في الدنيا ... ~
عَ ـنيد الدمعْ فِي عَـيـنِـي ..
وانا معاند هُموم .. أحْزَان ..
لفيت الهم ....!
.............................. من | صغْـري | ..
وعلى كبْـري .. [ تخاوينا ] .. !!
اسافر يالدموعْ اللي ..
تحدّت ...!
واصبح ـت طوفان ..
احسك في { كتاباتي ~..
تغنيلي ....
~~~~~~~~~~~ " يا ناسينا " .. !!!
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• بابتسامـة يطمني : تـطـمن ياناصـر ... رزقـك بيد رب العالمين ...
•• يقـول لنا شـهر ندرس وأنا احـس ان لنا سـنة وحنا ندرس !!!
•• حسيت من القـهر .. يغلي قلبي ... غمضت عيوني وأنا احاول بقددد ما اقدر امسك نفسي ...
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 11 - 2010, 08:33 PM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأثنين ..
التاريخ: 1421/1/24ﻫ ..
المكان: المستشـفى ..
الوقت: بعد صلاة المغرب ..
ـــــــــــــــــــ
( نـاصـر )
وقفت سيارتـي في مواقف المستشـفـى .. اتوقع الحين ان الزووود رآآحـوا .... ولا تراهم مصخـوها ..
نزلت من السيارة .. ودخلت المستشفـى .... وعلى طـول على غرفـة أخـتي اسمـاء ... تنحنحت قبل لا ادخـل ... بـس هالمـرة طلعتلي زينب ... وماتغـير شيء .. بــوه حريم .. بالله وش ذا الحريييم .. 24 ساعـة بيقعدون هنا .. والله ... هزلت ...
وكالعادة العصر مثـل ما رحـت لـ حمود ... الحين بعد اروح لـ حمـود ....
ولـحسن حظـي ماكان فـيه زوود .. ولا كان ارجـع للمقبرة !.
دخـلت وسـلمت .. ووجبوني بالقـهوة ...
وكنت على اعصابي الى ان سألـتـه : بتطـلع الاسـبوع الجـاي ان شاء الله ...
حـمـود : ان شاء الله .. هم وعدونن .. وان شاء الله نطـلع .. أنت من قالك ..!!؟
ابتسمت ماعرفت ارد : آآ حسين ... عنده الاخبار كـلها ماشاء الله ... [ استذهنت وسألته .. ] .. بس قالي أنك بتداوم .. بعد .. شهر .. أوو ..
حـمود بابتسامـة يطمنن وكنه فاهمن : تـطـمن ياناصـر ... رزقـك بيد رب العالمين ...! وبعدين أنا مانيب راجـع الا بداية تـرم او سنة جديدة .. لأنـي ما أحـب الدوام من نص الترم ..
ابتسمت باريحيـة وكانت باينه ... : والله مـعك حـق .. تصدق ان الطلاب هم والمدرس اذا تبدل من نص الترم .. ينحاسوون كلهم ... لا الطلاب ولا المدرسين ....
وكملنا سواليف شـوي ...
ثـم استاذنت وطلعت ... وأنا فـرحـان .. اييه هذا الرااي الزيين .. الواحد يداوم وهو مرتااح ...
في طريقي .. صادفت عـلي ولد اخوي ...
سألته مستغرب : عـلـي ..!!؟ جاي زيارة ولا عندك شـيء ..
عـلي : والله كلهن .. مـرة وحدة .. أزوور عمـتي ... [ وبلهجـة استهبال وهو يتذمـر ] ونـ~ـخـ~~~ـتـ~ـن الحـ~~ـسـ~~~ـن ..
وانا اطالع وراه واتلفت : آهــآآآ .. ماشاء الله ... طيب وينـه .. ما اشوف معك أحـد ...
يجـاوب يطـمنـي : هو وجدتـه هنااك .. جيت بسلم على عمتي .. واذا مـنه ذاك .. رحت ورجـعتم للبيت .. ياخـي مالي خـلقه اسمعه وهو يصيح ...
امسكـه ونمشي : أجـل تعال .. انت ادخل عليهم قـل بسلم على عمتي .. وبخلي حتىى بنات أخـوي يطلعن .. واسمــع .. قلهم مـعي خالد .. سعود آي أحـد ... ابي مايبقـى الا امـي بس .. سمعتني ...
رد وهـو بضجـر من أوامـري سـوالي فيها منصاع : ان شاء الله .. أوامـر ثانية ...
وأنا اجاريه : لا ابد .. شـكـرا ....
وفعلاآآ .. البنات ومرت أخـوي .. راحن عند الحـرمـة الثانية ... اللي تشارك عـمتي الغرفـة ... من ورى الستارة .. واتوقـع لـو نسولف بيسمعـونـآ ..
سلمنا عليها .. وجلسنا سواليف ..
الى ان سألها عـلي : وش بتسمـونـه ياعمتي ..!!؟
أسـماء بابتسامـة رضا : ان شاء الله محمد ..
التفت لها وانا مستانس ومستغرب وو .. ومنصددم : مــحــمــد ...
اسماء : ايـه ان شاء الله .. حتى عبدالاله وبناتـي قالوا لـي اسميه محمد ..وأنا بـعد ابي محمد ...
أمـي : محمد يروح ومحمد يجـي ..
أسمـاء : عااد عسااه يصير ولو ربع خـالـه ...
حسيت انهم ودهم يتأزمون شـوي .. : ايــه .. عساه يجي .. طـرف ربـع ظـفـر اصبع رجـلــي الصغيييير .. اليسار بـعد ...
أسـماء : يــوه يابعدها ...
عـلي شـكـله ماقدر يمسك نفسـه .. تكلم بسرعـة : من زينك ..!!
التفت لـه .. وبطـرف عيني : خــير ..!! أحـســن منك ..!!
عـلي وهـو وده يهاوش : أحـسـن منـي في عين أمـك ..
اطالعـه بنـظرة تأديب : أمـي جدّكْ ..!
أمـي تهاجـمني وهي واقفة في صـف علي : اي والله احسن منك ..!
التفت لها منقهـر ومنصـدم .. وووو مدري وشـو : يـمــاااه ... أنا ولدتس أنـاااا ... أوووب عـلي ... أنا آخـر العنقوود ...
أمـي وكـنها تبي تأدبن : صـر احسن منه واعرس ...
ياذا العرس ....
أمـي وفـي نبرتها هـواش : هـو على أنـه اصغر منك .. اعرس .. وعنده ولد بيمشي الحين ...
رديت وأنا استذكـي : لا يـمـه توهم يختنونـه ..!!
أمـي تكمل ماعليها من ظـرافـتي : وأخـوه اللي اصغر منه بيعررس وأنت قااعد ..
اتفت لـ علي بسرعة وانا مستغرب : والله صـدق .. بيعرس صاالح ..؟!
عـلي يطلع لسانـه دلالـه على عدم الاهتمام : والله علميي علمك ..
رفعت اصبعـي لـه : ترا الكلمـه هذي أووب زينـة ...
عـلي منصدم : اي كـلمـه وش أنآ قايل ؟؟
وأنا ارفـع حـواجبي : علمي علمك ...
عـلي وهـو ضايع في الطـوشـة : اجـل من اللي يدري .. كـل الكلمات اللي قلتهم ثلاث ..
نـاصر : أقصد كلمة علمييييي علمك .. لا تقووولهاا ...
عـلـي وهـو يطالعنا كلنا وكأنـه ماصدقن : لــيـه ..!؟
أسـماء ردت تأييدا لكلمتي : فيها قـلة ادب ..
عـلي يبرر : أنا اموون على عمي عاد ...
أمـي ترسـل تنبيه : هذا عمك بس المـرت الآخـرى أووب صاير عمك ...
التفت لـه وباسلوب فلسفي : يمكن يصير ابـوك ...
يأشر علي وهـو يستظرف : او أمك ..!!
أمـي تنهي النقاش : المهم اللي هـو هالكلمـة لاتعـوده ...
رديت وكـني استنتج : تصدقـون كننا في مجلس تأديبي ... احمد ربك أن الاعضاء يتكونون من .. ووووووااحِـد ...
عـلـي يمسـك علـي غلط رد وهـو يتطنّـز : أي وووواحِـد ياا سالب أحَـوَول .. الناس يحولون يشوفون الواحد اثنين .. بس انت .. سبحاان الله .. عكـس .. تشوف الاثنين .. ووووووااحِـد .. الغرفـة مليااانـه ...
تلفّتْ وأنا افتعل الخـوف : بسم الله الرحمن الرحيم ... مهنا أحـد ... شـوف علي .. المجلس التأديبي .. مثلا في مدرسـة .. يتكون من المدير والوكيل وكم مدرس بالاسـم منادينهم ... أنت تخيل أمـي المدير .. أم عبدالاله الوكيل .. أنـا العضـو اللي مستدعيني بالاسـم .. وبعدين المجالس التأديبية تختلف من مكان لمكان ...
عـلـي يـسوي نفسـه استنتج : آهــا .. تصدق عمي ان امنيتي يـكون فـيه تبع الحكومـة مجلـس تأديبي للي [ وقلد أسلوبي في كلمـة ووووووااحِـد ] ماتزوووووجَـوووووووووا ..
طبعا المقصد الوحيد من كلامـه هذا .. انـه ينغغز ...
رديت وأنا اعطـيه جـوه : والله فـكـرة ناجحـة .. يستدعـونـه ويشوفون الاسباب .. وممكن يحـلون مشكـلته ....
سكت شـوي .. بعدين كملت وانا التفت لـه وبنظرة قـويـة : بس الحممممممد لله .. أن مافـيه احــد في الحكـووووووومـة وصل لمستوى ذكـائك ...
عـلـي يسلك لـي : الحمدلله ...
وتـبقـى مشكـلتهم في الحياة أنـي اتزووج ... ومهما يلهوون .. يرجـعون يتكلمـون في نفس الموضوع ... وأنا ودي ... بس ظـروفـي !!...
*
*
*
|[×]|[×]|[ وبـعـد سـنـة ونـصف من الأحـداث الماضيـة .... ]|[×]|[×]|
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 1423/8/16ﻫ ..
المكان: ثانـوية عبدالعزيز ..
الوقت: 6:47 صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
ومضت سنة ونص من عـمري .. تزيد بعد شوي .. من دوون أبــوي .. والحيااة مازالت ماشـيـة ...
كانت أيام عمـري خلال السنة والنصف اللي مضت روتينية وعادية جدا .. مدرسـة .. والقـصيم وخـوالـي .. وعــآآدي جــدآ ...
ابرز ابرز ابرز ماصار .. ان علاقتنا أنا وعبدالله قـويت اكـثر ... انمطـت شفايفي بهدووء .. بابتسامـة لذكـرى اليـوم .. اللي ..... رحـت لـ عبدالله ... وسألتـه عن مباراة الهلال ... هـل لـه مباريات قادمـة سـلـة أو يـد .. كتمهـيد للسالـفـة يعني .... وجاوبني بـ إيه .. وبيلعبون مع أُحـد .. كرة سلة .. اذكـر أنه جلـس يتكلم عن الفريق .. وأنا ماا اعرف شيء ابدن ... وااجد عـلي أني اعرف بـعض قوانين كـرة الـسـلة ... المهم أنـي عطيته التذكـرة .. استانس فيها ... والشيء الحـلـو .. يقول أنـه ماعمره حضر مباراة كـرة السلة ... يعني مثل ماهـي أول مـرة لـي .. كانت أول مـره لـه .. رحـنـا .. واستانسـنا .. وضحكنا .. وفليناها ذاك اليوم ... كان من احـلى الايـام الحـلـوة ... القليلة اللي من دوون أبـوي الله يرحـمـه ...
أمممم ... كان هذا اهم شيء .. ومشت الحياة روتينية .. مملـة.. اليوم مثل أمـس .. بـكـره زي اليوم ...
.. الى بدايـة الصيفية .. لما نجحت من أول ثانـوي .... فـي أول الصيفية تزووج عبدالرحـمن اخوي .. تزووج بنت عـمي سليمان ...
وقبل لا تنتهي الاجـازة الصيفية بـ ثلاث اسابيع تقريبا .. كان فيه شيء حـلـو .. أن شـذى أخـتي .. تزوجـت ..
تدرون وش الشيء الحـلو في الموضوع .. أنها تزووجت عبدالرحمن .. عـم عبدالله صديقي .. على فـكـرة .. اكتشفنا شيء بـعد ماتصادقنا أنا وعبدالله ..
تعرفـون مرت عـمي سليمان .. هـي من الرياض .. أخوانها ... هـم عمان عبدالله ... يعني عبدالله .. عـمته مرت عـمي ... لذلك كانت أخـتي شـذى .. مـرت خال عيال عمي ...
ومـع الأيــام ...
بـدت السنـة الدراسيـة ... وبدت معها تصير تقلبات لحياتي تـؤلـمني ..
وقفت السيارة ورفـعت راسي ... كنا موقفـين عند مـدرسـة عبير ..
عبير وهي تفتح الباب : مـع السلاامـة أخـوانـي ...
أنا وأخـوي : مـع السلامـة ...
.. نزلـت .. ومشـت السيارة ...
هـذا أول شيء تشوفـونـه يأأأألم ... عبدالرحمن خلال السنة والنصف اللي راحت .. كنا متعودين انه .. مايمشي الا اذا تأكـد أننا دخلنا المدرسـة ... أوب لأنـه مايثق فينا ... لأ .. لأنـه يبي يتطـمن علينا ...
لـكن من بدت هالسنـة الدراسية ... مايصدق ننزل من السيارة .. الا وهـو ماشي ... أنا ما احتاج انـه يتطـمن عـلـي .. لـكـن .. عبير .. بنت .. حتى لـو كانت تدرس الماااجستير .. لازم يتطمن عليها انها دخلـت ... شـلون عااد وهـي بنت فـي سادس ابببتدااااائيييي .. ما ينتـظرها تدخـل مدرستهااا ...
ماكان يمشي ويتركها .. يـوم أو يـومين .. يمكن نسى أو مستعجـل عنده شـغل ...
لاا من بدت السنـة وهـو كذا .. تتخيلـوون ..
هذا يدل أن فـيه شيء غلط ..
هـو لـو ما حركـته قبل امـس اللي جرحتني .. مـو جرحتني وبس .. بغت تقتلني .. ولا كان دورنا لـه الف عذر وعذر ... بس لما جرحني .. فتح عيوني على عيوبـه الثانية .. حتى يمكن لـو كان عنده عذر انا ماارااح اعذره ... ماا اقدر .. ماا ادري وش اللي ممكن يخليني اعذره .. ما ادري ابدن ما أدري ... شـيء قاهرنـي ويألمـنـي .. هذا الشيء اللي يألم رقـم ثلاثـة ...
أنـه متغيير .. وسـالفـة قبل أمـس اللي خـلتني اغيب عن المدرسـة .. غبت أمـس وداومت اليوم ...
وقفت السيارة عند مدرستنا .... ومن أوول ماركبنا .. الى اللحـظـة اللي نزلت فيها ... ما ينسمـع الا صـوت السيارة ... وكـلمة مـع السلامـة من عبير .. وبـمثلها ردينا عليها ..
نزلـت من السيارة والجمـود كـاسي وجـهـي ... ماازلت متأثــر .... من اللي صار قبل أمـس .. واتوقـع عبدالرحمن .. يدري عن السبب اللي فيني .. ولا كأنــه يحس أو يدري ...
سـكـرت الباب .. من دون ما أقـول شيء ...
تعودت طــول السـنة والنصف اللي مضـت إمـا أقـول مع السلامـة .. أو الله يعافيك ياعبدالرحمـن .. أو أي شيء من هذا القبيل ...
لـكن من عقب اليـوم ... واجد عـلـي أجاوبـه اذا سألـنـي ...
دخلت المدرسـة ... وأنا ضآآمـ كتبي وسرحـاآآن ... وضاايقة فيني الدنـيا ...
متحسسسسسسف .. أن عبدالرحمن تغيير ...
تأووهت من شخـص ضربني على ظهري بقوووة :آآآه ..
.. : سلآآآمآآت شعندك أمـس غايب ..!؟ ..
كان عبدالله ..... يالييييل الررقـة يااعمي ...
عـلى فـكـره .. السنة والنصف اللي مضت كانت كفيلة بأنها تعزز أواصـر صداقـة من أقـوى مايكـون .. لدرجـة ان حنا نكـون كأننا أخوان ... اممم .. تتوقـعون هذا سبب ممكن يخليني ما اعـذر عبدالرحـمن في اللي سـواه قبل أمـس الأحـد ؟؟
يـعني أن عندي أحـد غيره يمثل لـي أخـو ...
مستحيييييييييييييل .. عبدالرحمـن أخــوي الصدقي .. ولـو ماكان اخـوي كان يكفي ان ابووي .. تركنا امانـة عنده ... عبدالرحمن كان ابـونا في الايـام اللي راحـت ... كآآن معانا من أحــلى مايــكون ... بس لييييييييييه تغير .. ابي اعرف ...
.. هـو اللي ممكن يـكون لقى أحـد ثاني يمثل لـه اخـو .. وماعاد احتاج انه يحافظ على شعووري ...
عبدالله يـطقن على كتفي : اكلمك أنا .. شفييك ..؟؟
رفعت راسي لـه : عبدالله ... تـكفى مابي اسولـف عن المأساة اللي غيبتني ...
عبدالله استغرب وانصـدم : أوووف .. لـيــه ..!؟
كنا نمشي وحنا نتكـلم ..
بنبرة باكـيه : أعييد الماساة يـعنـي ..
عبدالله ماعرف وش يقول .. : طـيب ..!! ..[ ويمد يدينـه .. ] عـطني كتبك ...
اعـطـيه كتبي وانا مالي خلق نفسي : خـذ فـكني ..
عبدالله وهـو يضم كتبي : طـيب .. أنت بخـير .. ماكان فيك شيء يعني ..
دخلت يديني في جـيوبي ... رديت اطـمنـه : ايـ ـ آآآآآآآآع [ فجأة جا واحد طااير .. وضرب فيني وجها لـوجـه .. وقفنا عن المشي .. طبعا زعقت في وجهه ]... شـفيكم أنتم اليوووم عليييييييييي ...
ثـامـر اللي جاي طاير وضرب فيني.. تكلم وهـو مستغرب : أنت اللي شفيك .. بين ليلة وضحاها .. قلللبت ماتتحمل شيء ... حنا نبييييك تصير قـوي ...
وأنا حاط يديني على صدري .. ومتألم : تبي تصير قـوي أنت رح دابج في الجدار عشان تصير أقـوى من الجداار نفسه زيييييييين !!!
كان عبدالله وثامر مستغربين .. كملت وأنا انزل عيوني للأرض .. وبنرة منكسرة : بغت تتكـسر ضلووعـي ..
ثـامـر وهـو مستتتغرب من الوضـع ..!! : سم الله على ضلووعـك ... وش فيك أنت اليوم ... بالعادة أنت اذا غبت تجي رايق ... واليوم اخيس نفس الصراحـة .. مع انك امس غايب غرييبة .. وش جاايك ...
مسكت اصابعي افرقعهن بتوتـر ... وأنا ابلل شفايفي ... وأحاول امسك نفسي .. واوزن كلامـي اللي ممكن اقـولـه لـو قلت ...
التفت لـ عبدالله بأقرب تصريفـه : عــلــمـه أنت ...
عبدالله طالعني ببراءة وأنا امشي : عااد كنك قلتلي شيء عشان اعلمـه ...
مشييت عنهم ... ورحـت لأقرب كـرسي .. وجلست .. خلااص مافيني أوقف اكـثر .. وذا الاغبياء .. اذا بقوول بقوول أوب هم يجون يقولون لـي قـل ... أفففف ... شيء يقهـر ...
تـوه الجرح طـري ... كلهم مايقدروون يجربـون اللي اجـربـه ... اللـه يهدييييييك يا عبدالرحمن ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 1423/8/16ﻫ ..
المكان: ثانـوية عبدالعزيز ..
الوقت: 7:27 صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالله )
أهــــلنننننن ... شـفـتوا الواسطـة بس .. صاار لنا حــس ..!!
ما ابي اهذر لأنـي اخاف ما اسكت دامني بتكلم عن نـفسي ..
وخـلـونـي انتبه للمدرس اللي من دخـل وهـو يهووش .. شـفـيه معـصب .. الله يعينّـا اليـوم ..!
عـلـى آخـر كلمة قالـها المدرس .. دخـل طالب متأخـر .. كالعادة يعني .. هالطالب بـينـه وبين عبدالعزيز تتشات كثاار ..
هالطاالب هـذا سالفـته طـوييييله ...
المدرس التفت لـه .. تكـلم وهـو ماله خلق شيء : أهلأأأأأأ ... أنت تــوك جااي ..؟
بـندر واقف في الباب ... وببروود أعـصاب : ايـه .... لاااا ..... يمكـن ..
المدرس معصب .. رفـع صـوته : تسسسستهبببل أنت ..!؟
بـندر بهدووء يقتل مـع ثقـة : يمكن ..
المدرس صـرخ : بننننننننننننندآآآرر ...
بندر يمشي لـ طاولته وهـو ما اهتم للمدرس اللي واقف ويتكلم : والله أنا جااي من زمان بـس تـوي ادخـل الفصل .. تبي تنقص .. نقص .. ان نقصت عليكم ... أنتم اللي بتدرسـوني السنـة الجايـة هنا ...
بندر كـرسيـه قدام .. بس الطالب اللي جمبي غايب .. لذلك بيجـي عندي كالعادة ... ابعد كـرسي فاضي عن المدرسين ...
المدرس وهـو يحط يدينـه على طاولته .. وبـ تنبيه لـبندر : صدقنـي .. بتستمـر ترسسب .. الى أن الطلاب اللي درسـوا مـعك .. بيوقفون قدامك يدرسونك ...
بندر يحرك يـده اليسرى بغرور وهـو متركـي على طاولته بعـد : ياا متعلللم .. ياا أوستااذ .. ياافااهـم ... بالله علـيك ما عمرك سمعت بـ المدارس الليليـة يعني أنت ..!؟
المدرس سـكت .. حاااايمـة كــبــدة ... بـعدين تكـلم يكسر صـمت الفصل المهيب .. بنبرة عاديـه الى منخفظـة : لااا ابشرك سـمعت ... بس قد درَّسـت طلاب منازل .. على فكررة يعني .. بندر .. حط في بالك أن ممكن فـ يـووووم من الايام .. المدرس اللي يمد لك ورقـة الامتحان دَرس مـعـك يـومن من الايـام ...! هذااا وااحد .. أمـا ثنييييييييين .. يصير أن المدرس اللي درسـك في المدرسـة الليلية اللي بتدرس فيهاااا ان شاااء الله .. ممكن يكوون المدييييييييييير نفـسه .. درس مـعـك ...
بندر من دوون ادنـى اهتمام : والله ياليتك يا أستااذ دارس مـعـي ...!!! [ وبنظرة قوية ] كـآآن اطلللع فضايحك ..[ ويطالعـه بنـظـرة غرور ووو ماعنده فيه ..!
طـلعت عيونـه الاستاذ .. صـرخ عليه وهو منقههر : الشرهـة مـهي عليك .. الشرهه علي اللي مضيعي وقتي معك ..
والتفت للسبورة وكـمل يشرح الدرس ... وهو مالـه خلق شيء ...
بـندر لـو اعصابك في فليزر ... تتكلم معه شووي .. وتلاقـي نفسك تطبخخخ من العصبيـة ... حتى البارد يطلععه من طـوره ...
اتذكـر أول يـوم دراسي لـي في هالمدرسـة ... عبدالعزيز كان يمشيني في المدرسـة ويورينـي كـل شيء فيها ... وآخـر شيء .. دخلنا فـي فصلـه اللي درس فـيه العام اول ثانـوي ..
××××
عبدالعزيز وهـو فرحـان : هـذا فـصل اولى أول .. كان فـصلي ..!! سابقا يعني ... تعاال أورييك اللوحـة اللي خطيتها بيدي ...
دخلنا الـفصـل .. وتفاجأت وانا اشووف شخص واقف على وحدة من الكـراسي .. ويشيل وحدة من اللوحـات ..
انا انصدمت وانا اسمـع عبدالعزيز يصرخ عـلـيـه بـعد ..: هااااي .. وييين تحسب رووحك .. اترك اللوووووححححححـة ... هذي لــوحـتي ياالوووح ..
طنشـه اللي كـان واقف ولا كأن عبدالعزيز يتـلكم .. وكـمل شغلـه وهو يحاول ينززع اللوحـة المثبته على الجدار .. وكانت الفليـنـة تتكـسر من نزعه العنيف ...
عبدالعزيز رااح لــه : بــنــدر .. اكلمك أنا مااا تـسمـع مااا تـسمــع ... [ ودفـه من على الكـرسـي ... منقهر من هدوءه ]
بندر نـزل من الكرسي .. من الجهه الثانية .. وللأسـف كانت الفلينـة بيده ... ومثنّيـه ثنيات مختلفة الأشـكال والاحجام .. من الزوايا ومن النص ... يعني خررربها ..
بـندر .. رمـى اللوحـة على عبدالعزيز ..
وبنبرة لامبالـية : خـذها ... بلّـها واشررب مـويتها ... على بالك عاجبتني .. [ و يحط يد على الطاولة والثانيـة على مسند الكرسي ويقرب وجهه أكثر من عبدالعزيز اللي كان يطالع اللوحـة ومنصدم ] يعني احد قايلك اني بآخذها ... قــل .. أحــد قايلك أنـي مـغرم بيك وأبي اي شيء من ريحتك .. [ ويقرب أكـثر ويرفـع صوتـه شوي ] شـكـلي .. [ يرجـع لهدوء نبرته الاولـى ] يقولك أنـي غبي لهالدرجـة وماعندي ذووق ... [ وبهدووء واحد يتفلسف ] خـلنـااااا .. نـكون .. صريحـين .. يااااا ... عبدالعزيز ..
عبدالعزيز عصصصب .. هـب فـيه : ايييييييييـــه .. شـكـلك أغـبىىى شـكل شفتـه في حيااتـي ...
بـندر يقاطـعه بصرخته وهـو يدفـه على ورى : انطـم .. [ ويرقـى فوق الكرسي ] انطـم ولا اسـمع حسسسك ... [ وينزل ويدف عبدالعزيز ثـم يوقف وجها لـوجـه قدام عبدالعزيز ومابينهم شيء ] الفصل هذا صااار فصلي خلاااااص .. على بالك مـثـل العام .. لـك مثل مالـي ... لا حبيبي .. طـوول السنـة اللي راحـت وانا ماسك نفسي .. ما اقلعهاا .. الـلـه يقلـعك ..
عبدالعزيز يدفـه وهـو منقرف : وفرحـااان بــعاااد .. [ ويرفع صـوته بنبرة هواش ] فصـلك ولا فـصـ ...
××××
وامتدت الهوشـة الى ان وصلت للمضارب .... وماتفاكـو الى عند المدير .. وخـذ يامحاضرات .. بس عشانـه أول يوم سامحوهم وماكان فـيه تعهدات ...
ما اعتقد لأنـه أول يوم ... اعتقد في سبب ثانـي ...
المدرسـة هذي أول سنة ادرس فيها .. بس اتوقع ان بندر ممكن يكون لـه علاقـه بالإدارة ...
ماأدري بس مجرد احساس على فـكـرة ...
انتبهت للمدرس ... واقف قدآم واحد من الطلاب ويهوش عليـه ..
المدرس : حـنـا لنا شهههههر كاامل ندرس .. وللحـين ماشفت دفترك .. ويـنـه !!!؟.. ضايـع !!!؟.. قــوووول قول انـه ضايع ... عاادي تعيده ...
يقـول لنا شـهر ندرس وأنا احـس ان لنا سـنة وحنا ندرس !!! مـن الاشياء اللي صارت ...
بنـدر يكـلمني للأسـف : لـقـى شـيء يشـغلـه عن الشرح سبحااان الله ..
يالييييييييل .. وش عليييييك منه ياخـي .. كنك عااد مرركز مـعـه ...
ياليل الهـم ..
نزلت راسي على الطاولـة ...
وأنا افـكـر في عبدالعزيز .. وش فـيـه .. ماقال لنا .. حـتى ماقال ليه أمـس غايب ...
ممكن يـكون مثلا صاار شيء بينـه وبين بندر .. تلاقـوا ولاشـيء .. وش السالفـة ..!؟؟
أحـد من اهله فيهم شـيء ..!؟
ولا لايـكوووووووووووووووون !!!! اذبحـه كان ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 1423/8/16ﻫ ..
المكان: ثانـوية عبدالعزيز ..
الوقت: 8:27 صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( ناصر )
بقـد ما اظـلمت علي هالدنيا ... بـقد مانورها الحيـن .. معميني ..!!
تدرون وش صار ..
على نهايـة الدوام يوم الاربـعاء .. آي اربعـاء آخـر اربعـاء في الثانـويـة اللي كنت ادرس فيها ... كان آخـر يـوم ادرس فـيه ..
السـنة اللي عقبها مادرّسـت .. كنت في البيت .. وضاااقت الدنيا كـلهـا علـي ...
وصـدق الشافعي يـوم قال .. وضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجـت وكنت اظنها لاتفرجُ ...
بـعد هالسـنـة .. طبعا كنت باذل جهد عظـيم وجهوود كثيرة .. قدمت في أماكن كثيرة .. وقدمت بعد في الرياض .. المهم الحمدلله .. رسـمونـي في الرياض .. وبنطـلب ان شاء الله نقل .. ومع الايام بيوافقـون ... بـس اهم شيء ضمنّـا الوظـيفـة ..وأنـا الحـين في دوامـي الرسـمـي .. والحممممد لله ...
امم .. في هالمدرسـة صارت اشياء كثـيرة .. ودي اقـول عنها أي شيء ... بس الثالثة عندي حـصة ..
دق الجرس .. بداية الحصة الثالـثـة ...
جمعت كتبـي وقمت ... بصراحـة .. مشاكسين أكـثر الطلاب اللي ادرسهم .. مقارنـة بأول ثانوي اللي كنت ادرسهم قبل العام ....
كنت جـاي لهم .. يشوفـوني .. ماعليييهم ... مايدخـلـون .. ماافييه احتراام .. مافـيه تقدير للمدرررس ...
اتوقـع انهم اكسل فصل .. أووب صـف لا أكسسل فصل ..
آآآخ بـس .. دخلت وسكـرت الباب .. خللهم .. ما ادخلهم الا وأنا كاتب اسمائهم ...
ناصـر : السلاام عليكم ...
الطلاب وكـل واحد يرد بروحـه : وعليكم السلامـة والرحـمة ..
اهمااال اكـثر مما اقدر اتحمل ..
نـص الفصل برا .. والنص الثانـي في الفصل .. يسولـفون .. والمادة اللي قبل .. ما دخـلـوها ... الانقليزي احلللم انهم يطلـعونـه ..
ناصـر : كـلييين ذا بــورد ...
قام واحد من الشاطـرين يمسح السبورة ...
وقفت .. ساكت .. وانتظرهم يهجـدون ولـو شوي ..!
وقبل لا يسكـتون .. انطـق الباب ...
رحـت فتحـته .. كانوا ثلاث طلاب .. تحسـفوا ان الحـصـة بتفوتهم يمكن ..!!
نـاصـر : أهليييييييين .. كانوا جلستوا بعد ..
سـكتوا ماقالـوا شـيء ..
بنبرة صـارمـة : ادخـلوا وقفـوا عند الجدار ....
وفعلا .. دخـلـو ووقفوا عند الجدار ...
بذات الصرامـه : اسمائكـم ..
وكـل واحد قالي اسمـه وكتبته ...
بهدووء : من كـم الحـصة باديـة ..!؟
واحد طالع ساعته .. : تســع دقايق ..
بنبرة اتفاق : خلاص .. الوقت اللي قضيتوه بـرى ... بتقضـون مثله واقفين .. خلكـم تسـع دقاااايق واقفين ...
الطالب اللي مـسح السبورة رجـع لمكانه بعد ماخلص ...
وبزفـرة : قــود مورنينق ...
الطلاب : قـود مورنينق ...
ناصـر : هاوريـو ..
الطلاب : وي أر فاين ثانكيو ...
وقفت على السـبورة .. ونقـلونـي التاريخ كـعادة مدرسين الانقلش .. واليونت .. والليسن ...
طـق الباب ..
وكـان مراقب الدور .. يسألني من بقى ....
ورديت عليه : فلان وفلان وفلان وفلان وفلان و فلان و فلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان ووووو
هـز راسـه وراح يجيبهم .. الله يعينـه ...
لهالدرجـة مايعرفـون مصلحـة انفسهم .. الشرح لنا ولا لهم ...
مازالـوا يعتبرون انفسهم بزارين ..!؟
اما الطلاب الثلاثه اللي عندي بماانهم رجـعوا من انفسهم .. ليه ما اسامحهم واخليهم يقعدون ...
طالعت ساعتي .. ماقعدوا الا يمكن اربع دقايق ...
بهدوء .. : تفضلـوا اجلسوا ... اعفـاء لكم .. بما انكم من انفسكم جـيـتو ..!
عبدالله .. كان من ضمن الواقفين ... ظـل واقف .. : استاذ تسمـح دورة المياة ...
والله ماينعرف صدقكم من لعبكـم .. غمـضت عيونـي وفتحتها بهدوء : تـفـضـل ...
وبديت اسأل عن الدرس الماضـي وافتش عن الواجـب ... فيما يكتمل الفصل .. وننشرح ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 1423/8/16ه..
المكان: ثانـوية عبدالعزيز ..
الوقت: 8:36 صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
فتحت حنفية المـويـة .. ودخلت يديني اغسلهن ..
آآآخ ... تعودت على هالمكان ... ولازم اتعوود عليه ... بالعادة ما احتاج ادخـل دورة المياة في المدرسـة .. بس خلاص من ثانـي ثانـوي وطالع .. لازم نتعود ... الله يعين وبس ...
حسيت بأحـد يحط يدينـه على راسـي .. عشان ما اقدر التفت عليه .. والمطلوب اخمن منهو .. المفروض يحط يدينـه على عيـونـي .. بس مايبي يوصخ نظاراتي .. رفعت عيوني للمرايـه .. وابتسمت : ماتوقعت أنك غبي .. لهالدرجـة ..
عبدالله بنفس ابتسامتي : هذا جزاي مابي اوصخ نظاراتك ...
خذت مـويـة ورشيـته ... : شكـرا .. المويـة ببلاش ونقدر ننظفها ...
عبدالله : هاااي أنت ... واذا صارت المـويـة ببلاش تقعد تكبب ...
سـكرت حنفـية المـويـة ...
عبدالله وهـو يسـولف : تصدق عمك غريب ..!؟
التفت لـه مستغرب وأنا اتسند على المغسلة : عـمـي ..!؟
عبدالله : ايه عمك .. [ وبنبرة تفخـيم ] الاوستآآآآآآذ .. ناصـر ..
رفـعت حاجب مستغرب : لـيه ..!؟
عبدالله وهـو يشر بيده : نـص الفصل طـالع .. وعادي عنده بيشرح ... بالعادة المدرسين يقومون الدنيا عشان يحـضرون كـل الطلاب ...
رديت بنبرة وكـني اقول عادي : ايـه ماعنده وقت يقـوم الدنيا عشان الباقين الغير مـوجودين ... ولـو بينتظـرهم عزا الله مامشـى المنهج ...
ووقـبل لا يرد عبدالله .. وصلني صـوت أكـرهههههه ....
بـندر بـكل ملاغـة الدنيا : شخـبارك ياعبدالعزيييييييز .. من زمـان عنك تصدق ..!؟
سـكت وانا حــايمـة كبدي ..
وش هالحـظ اللي خلانـي اطيح على واحـد ظريف مـثـله ...
عبدالله وهـو يجاري بندر فـي الأسـلـوب : حـتى هـو تصدق ..!! ( يقصـد حتى عبدالعزيز من زمان عنك ...!
بندر يحـط يده على وحـدة من المغاسـل ويده الثانـية على جنـبه .. وهـو ناويها هـوشه : أنت من كـلمك .!!؟
عبدالله بنفس اسـلوبه : أنت .. تصدق ..!
بندر يرجـع لاسـلوبه المليغ الاول : غيرت اسمك أجـل ..
عبدالله : ايه .. تصدّق ...
ابتسـمت .. اعجبنـي رد عبدالله علـيه ...
بندر التفت لـي .. ورد وهو يطـول في رمـشـة عيونـه الناعسـه : مايضحِّـك تصـدق ...
عبدالله مازال على اسـلوبه : بس ضَحَّـكـه تصـدّق ...
عاد انا ضحكـت بشـكل اقـوى .. لأنـه يضحك وفي ذات اللحـظـة ابي انرفز بندر ...
بندر التفت لــي وبنـظـرة قـويـة : ماشاء الله تعرف تضحـك وأنت ضايق صدرك ..!؟
سـكت .. وذابت ابتسامـتي من كـلمـته .. وش درااه انـي ضايق صدري .. لهالدرجـة ملامحـي تحكـي معاناتـي ...
حسيت من القـهر .. يغلي قلبي ... غمضت عيوني وأنا احاول بقددد ما اقدر امسك نفسي ...
امسـك نفسي .. ما أطـيح ... أو ......... أمـوت من القهـر ...
حـسيت العبرة خآنـقـتـني ... بكـلامـه ذر الملح على جـرح أخـوي .. أخـوي اللي شمـت فينا اللي يسـوى واللي مايسـوى ...
ايــه ...
لو طاح دمع [ الاكابر ]
يااااهي كبيرة في عيون ,
العصافير !!
.........
عبدالله يصلب طـولـه بـعد ماكان متركـي .. ويصرخ في وجـه بندر : من قال أنـه ضايق صدره ... أوســع صدر في الدنـيا صدره ...
بـندر بابتسامـته اللي تنرفز وهـو أكـيد فـرحان انـه نرفزنا : صدقتك تصدّق ..
عبدالله قبل لا يتكـلم ... صرخ علينا مراقب الدور وهـو واقف عند باب دورة المياه : مـاشاء الله مـاشاء الله ... مـتواعدين .. يلاااااا كـل واحـد على فـصلـه أشـوف ..
عبدالله طـالع بندر بنظـرة وكـنه يقـول ترانـي بوريك بعدين ...
مما خلانـي اغصب نفسي ابتسم ...
مشيت وأنا اطق على كـتفـه ... وأحـاول اصبره .. أو اخليه يطـنش ..
عبدالله بصوت واطـي : نتواعـد نتهاوش ..!! في الطـلعـة ان شاء الله ...
وقب لا اتخـطى مراقب الدور اللي حاط يده على الباب : وعبدالعزيز بــعــد !!
بغيت التفت لـه وأقـول شفت عاد .. بس مالي خلق نفسي ...
ورحـت لفـصلي .. طـقيت الباب بهدوء .. وأنا عيني على الورقـة المطـبـوع عليها ثـانـي أول .. وبين قـوسين .. " عـلمـي "..
كنت مختار ان هذا يكـون فصـلي .... كـأول خـطـوة لتحقيق حـلم أبـوي ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 1423/8/16ه..
المكان: ثانـوية ابراهيم وفيصل ..
الوقت: 10:7 صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
خـلص فيصل من القاء القصيدة الفصيحـة ... وبديت أصفـق لـه من الدور الثانـي واصـفر .. مما اجـبر بعض المدرسين اللي كانـوا في الدور الأول .. يرفـعون بصرهم لـي .. والثقيل فيصل .. ابعد عن الطاولـة وترك المكان للي يقدّم الحـفل البسيط اللي على قد أولياء الأمـور اللي حاظرين ... ياااصبره مايطالع من اللي صـفّـق لـه ...
واحـد من المدرسين اللي كان موجـود في نفس الدور .. نادانـي : ياااااااااطاااااااااااالب ...
اوففففففف .. وش يبي ذا بعد ..
التفت لـه .. آمرنـي : ادخـل فصلك يلااا ...
تراجـعت عن الجدار القصير اللي كنت اوايدز من خلالـه على حـفلهم .. مدري هـو حـفل ولا مجلس مدري اجتماااع ..
رحـت لفصلي .. ودخـلت ... بـعد ماكان خـروجـي بحجـة اسمها ( دورة مياه )
ورحـت اجلس في مكانـي ...
انتبهت لـورقـة مـوجـودة على طـاولتي ...
فتحتها .. وكان فيها .. ( بنلعب مساجـلة شعريـة .. تلعب معنا !!؟ )
المساجـلة الشعريـة أنا بصراحـة ما اعتبرها لـعبـة .. اعتبرها عذااب ... بس يلاا نتوسع صدورنا شـوي ...
التفت لـهم وتكـلمت بسرعـة قبل لا ينتبه لـي الاستاذ : يلا انا اول واحد .. كل ابن انثـى وان طاالت سلامته ... يومن على آلـة حدباء مشيولووو ...
خـالد مستغرب ومستنكر : مشلووول ..!! ويييين خربت البيت ...
طابقت سـنوني وانا اتحرى الاستاذ يسوي حفلة عشان كلمتين قلناهم ...
رديت وانا مازلت مطابق سنوني : وش مشلـول .!!؟ مشيووووووول ... وآسفين .. هذي آخـر مرة نحرف بـه بيييت ... محمــول ... يلا اللي بعدي ..
ورن في هاللحـظـة الجرس بدايـة الحصة الخامسـة ...
طـلع المدرس .. وتناقزوا الطلاب ورااه وطـلعـوا باتجاه الجاذبـية الموجودة في الاسياب ودوورة الميااه ...
آآآخ .. اخييييرا ...
تدرون خلال هالايـام اللي مضـت وش صار ..!؟
كـبرنـا وصرنا في ثانـي ثانـوي .. هي هي هي ...
والشايب العايب فيصل في ثالث ثانـوي ...
رجـاء لا احد يحلـفن ولا يـقولي " قـل والله " .. تراني صادق والله ما اتسذب ..!!
طبعا خـالد وصالح ولد عـمي تزوجـوا ... هالاثنين .. 24 ساعـة مـع بعض .. ويوم تزووج صالح .. تزووج خالد ... ماتتخيلون اتوقـع لـو واحد صخنتـه .. الثانـي يقعد يارب يطيب أو تصخـني ... عجيبييين ...
دخـلـت افواج بيضاء عليها اشياء حمراء ... متمثـلة في طلاب فصلـي ... شعندهم .. اكيد مدرسنا شيخ الغفر جـا ..!
وتاكيدا على تخميني ..... دخـل مدرس الديـن اللي علينا .. اووففففف
وطـلّعـوا الطلاب المادة اللي علينا ... اتوقع تـوحيد ..
وكالعادة .. : استاااذ ... ماجبت توحـيـد ...
الاسـتاذ يتصببر علينا : قوم واقف وقـلي ليـه ..!؟
اكيد بقوووم واقف .. عمرك شفت واحد يقوم قااعد ... الا اذا كان نايم ... بس انا نايم .. انا ناايم ..!؟؟
وقفت ورديت والملل في نبرة صـوتي بنفس العذر اللي دايم نكرره : مادريت ان علينا اليوم توحيد ..
رفـع المدرس راسـه بعد ماكان يحوس في دفتر الدرجات : ابرااااهيم ... أول يوم بدت الدراسـة بـه .. كم كان التاريخ .!؟
آهــا .. قلتلي كم التاريخ ... شدرآآنـي .. وبعدين ووش دخـل ذآ بـ ذآ ...!؟
سـمعت صوت من وراي .. يغششنـي : سبعة سبعـة ...
رفـعت صوتي للاستاذ وبضجـر من الوقفـة ... ابي اجلس : 7/7 ...
المدرس وكنـه حقق تقدّم عظيم .. ويـاااااااالــلــه : حـلـو .. والتاريخ اليوم كـم ..!؟
طالعت السبورة .. وجاوبت بـ : 8/16 ...
المدرس بنفس اسـلوبـه : حـلـو ... يعني لنا شهر واسبووع وحنا ندرس ...
عـفـوا .. نكرررف .. آيــه طيب ...
المدرس وهـو يصرخ وينفضنـي : وللحـين تنسـى ان يـوم الثلاثـاء الحـصـة الخـامـسة ... عندك مادة اسمها تـوحـيييييـد ...
سبحااان الله .... حررت فلسطـين يا استاذ ... مدري وش دخـل .. بس من زمان وانا ودي اقولها ...
والله انا اللي حررت فلسطين من هالانتفاضـه ... هههههه ... الله يآخذ بليسك يا استاذ ...
الاستاذ وبـهدوء وبنبرة يعني أنـك بتتحـسف : اجــلــس ... من درجـاتـك ...
جـلسـت من دون ادنـى حسوفـه ... اكبر همـي عاد ...
وفي هاللحـظـة .. وقفـوا باقي الطلاب اللي ماجابـوا ...
بــدري ... وينكم تـو تساندونن بالانتفاضـه ...
المدرس معصب ويستظرف : بالتقسيط هـي ...
ايييه خلكم احسسسن ...
شايفينن امثل مسرحـيـة يومهم مخلينن اوقف بروحـي ... تستاهـلـون ...
اففف ياشين الدرااااااااااااااااااااااااااااســه ... والله يعيـنـي ...!!
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 11 - 2010, 08:34 PM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة السابعـة ..
•• استقعدت وأنا ناوي شـر : تبيني اخليه غصصصصب مايتغدى مـع حـرمـته !؟
•• عبدالعزيز مـتغـير .... مـعقـولـه اللي يمرض يتغير كـذآ ..!!
•• من قـال كـلـمـتـه .. وعلى طـول نطـت في بالي اللحظـة اللي كنت أقول لـ عبدالحـمن عن اللي فيني ...
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة السابعة بـ بإذن الله ..!!
.......
.............................................إِمضا ءْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 11 - 2010, 08:36 PM
بارت رائع عزيزتي
الف شكر لك
والله يانا رحمت سعود اجل يصلي بخلق الله والثوب وصخ كله من ابراهيموه
بارت حلو
يعافيك ربي غلاي
الرائع مرورك ..
العفو عزيزتي ..
الله يعافيك ..
وحيآآآك ربي وبيآآآك ..
منى حياتي
26 - 11 - 2010, 03:18 PM
روووووووووووعهـ ,,
آآسستمـــررري فـــي أبدــآآعكـ ننتظــرك بشششـــوووق
كُتلَةْ جُرُوحْ
27 - 11 - 2010, 05:19 PM
الرائع مرورك ..
العفو عزيزتي ..
الله يعافيك ..
وحيآآآك ربي وبيآآآك ..
البنفسجية
27 - 11 - 2010, 11:55 PM
رااائع..
اتحمست مع الرواية..
نفسي أعرف وش هو موقف عبد الرحمن اللي كدر عبد العزيز
كملي
بإنتظاااركـ
كُتلَةْ جُرُوحْ
30 - 11 - 2010, 11:42 PM
الرائع مرورك ..
العفو عزيزتي ..
الله يعافيك ..
وحيآآآك ربي وبيآآآك ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
30 - 11 - 2010, 11:42 PM
.................................. |[•• الــورقــة السابعة ..! ]|
------------------------------[ .. عـلى عـتبـة / بـاب عيـني / واقـفة ’ عـبرة ، ... ~
كس‘ـرت بـ خاطري يومي أج‘ـيك بلهفتي محتاج :| ..
عن |[ العالم ]| تمنيتك ‘ بـأحزاني , معي توق‘ـف !!
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• استقعدت وأنا ناوي شـر : تبيني اخليه غصصصصب مايتغدى مـع حـرمـته !؟
•• عبدالعزيز مـتغـير .... مـعقـولـه اللي يمرض يتغير كـذآ ..!!
•• من قـال كـلـمـتـه .. وعلى طـول نطـت في بالي اللحظـة اللي كنت أقول لـ عبدالحـمن عن اللي فيني ...
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
30 - 11 - 2010, 11:43 PM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 16 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بـوابـة مدرسة عبدالعزيز وعبدالله ..
الوقت: 12:45 ظـهـراً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالله )
واقف عند بـوابـة المدرسـة .. وأنا احـاول احزر من اللي بيجـي ياخذني من عمانـي .. أنا وعبدالملك ..
كنت واقف وعيني على عبدالعزيز اللي جـا أخـوه .. وركـب مـعه .. وتـوكـلـوا .. هذولي الناس أأوب أنا ..
يـالله ... وعبدالملك للحين ماشفته .. مدري وين طـاس ... لمحتـه جـاي يركض .. أو بالأصـح منحاش ... شـكلـه ناوي شـر ... او مـسوي شـيء .. مابي اظلمـه ..
عبدالملك وهـو يلهث ووده يضحـك : يلا يلا .. خـل نطلع ...
عبدالله وأنـا مالي خـلق نفسي : والله !.. احـلف انت بس .. وين نطـلع ..
عبدالملك ببديهيـه : لبيوتنا ..
رديت وأنا مـسوي أنـي مصدقـه وأنا مالي خـلق نفسي : والله .. على بالي بنروووح لـ .. [ وأنا افكـر بأقرب طـنزة ..] لـ للمـسجد ..
عبدالملك بنفس أسـلوبـه : لا لا صلينا .. [ وماقدر يمسك نفسـه أكـثر وضـحـك .. مما وضح لي أنـه يستهبل .. أنا فاضي لـك أنا ] ..
تسندت على الجدار اللي وراي وأنا مالي خلق .. : أووفف .. [ وقبل لا اكمل كلمتي التأففيه .. صححتها بـ :/ يـالله .... ياليييل الشقــا يااولد عـمـي ....
عبدالملك يحاول يتجنبني وأنا بهالمزاج .. التفت للشارع يطالع وهـو يحط يده على جنبه واليد الثانـية يتسند بها على الجدار اللي أنا بـكبري متسند عليه : وين أبـوي ماجـا ..!؟
التفت لـه و أنـا احـاول اهدي نفسي : بالله كـم نسبـة التفاؤل عندك أنت ..!؟
عبدالملك يجاريني : آمممم [ويطالع فـوق بتفكـير] ... بنسـبة آمم 99,99% ..
التفت لـه بكامل جسمي وبهـدوء : عبدالملك .. يؤسـفنـي أنـك بتتحـطم ... لاتحـلم أن ابـوك يجي ..!؟
عبدالملك التفتَ لـي مستغرب .. : لـيـه ..!؟؟
عبدالله : نسيت أنـه أمـس يقـول أن عنده دورة ..!؟؟
عبدالملك وهـو يتذكـر : اييييييه صـح .. ماشاء الله عليك .. أنت ادرى مـني عن أبـوي ..
سـكت .... يمكن لأنـه يهمني أكـثر منك ... مآآدري !!
عبدالملك وهـو يأشـر براسـه على قدام : شـف عمي عبدالرحمن جـا ..
التفت للسيارة .. وبسـرعـة ركـضنـا انـا وعبدالملك على السيارة .. أنا ابي قدام .. وهـو يبي قدآم .. وصلت قبلـه .. ويدي على اللي تفتح الباب .. وهـو واقف جمبي .. ويدفنـي : وخــر أنا اكبر مـنك ..!
رديت وأنا احاول ابعده : أكبر مـني هذي في سيارة أبـوك .. أمـا في سيارة عمي عبدالرحمن .. فـ لأأأ ..
عبدالملك : وخــر .. ترا هذا عمي مثل ماهو عمك ... وذآآك أبــوي وعمك .. لاحـظ الفرق ..
دفيته بقوة وفتحت الباب : عـمي واعتبره أبـوي .... [وكملت وأنا اركـب] اركـب وراااي بـس ..
سـكرت الباب بسرعة والتفت لـ عمي اسلم .. : شخبارك ..
التفتَ للجـهه الثانـية وعـطـس : الحمدلله .... هـذي آخباري ...
ابتسمت بضحكـة صغيرة : ههه .. يرحمك الله ...
عـمـي يصحح لـي : يرحمـكم الله ... كـم مـرة أقـولك ...... يهديكم الله ويصلح بالكم ...
حـكيت راسي : أنـسـى ...
عـمي : حـنا عندك نذكـرك .. [ والتفت يدور عبدالملك..] ويـنـه ذاا .؟!
وعلـى سؤالـه انفتح الباب اللي وراه .. ياللــه .. ياحـبـه للعنآد ..
سـألـته : غـريبـه ماجيت على الكـبُّـوت من زوود العنآآد يعني ...
عبدالملك وهـو يطالعني بنص عين : والله أوب أغرب من أنك اسفهليـتَ ..
لـاحـد يلـومني .. أنا من أشـوف عـمي عبدالرحمن تنفرج اساريري ...
عـمـي عبدالرحمن وهو يحرك السيارة .. تكـلم بثـقـة : عندك اعترااض ...
عبدالملك باندفاع : ايـه عندي اعتراضين على قعدتـه هذي .. بأي حـق يقعد قـدام .. أنا اكبر مـنه بـ ثلاث شـهور ..
التفت لـه وباندفاع مثله : الله يعيني عليك .. ثلاث شهـور وبتطـلعها من عيوني ...
عبدالملك بنبرته القوية : وبطـلع هالقعده من عيونك بـعـد !!
عمي عبدالرحمـن بهدووء واثق : أنتم بالعادة ياعبدالملك .. اذا جـا ابـوك يآخـذكم .. من يقعد قدام ..!؟
عبدالملك ببديهية : أنــا ..!!
عـمي باستنتاجية : آهــآآ .. خلااص ..جـا دور عبدالله الحـيـن ...
عبدالملك باعتراض وهـو يبرر : لأ أنا اركـب قدام لأن حنا بنوديـه لبيتهم .. وبعدين نرووح لبيتنا ... فـعاد تخيل انـه قدام .. اذا وصلنا بيتهم .. [ وبأسـلوب تعقيد ] يحــول ... وأحــول .. واركـب قدام .. سااااااااالفة والله ...
عمـي : آهــاا .. واليـوم .. لأنـنـا بنوديـك لـبيتكم أول شيء .. ثـم بـنروح لـبيـتهم ...
عند آخـر كلمة نطقها ... سـرحـت بـعد سـكوتي الي كـنت فيه منصت ..
لفتت انتباهـي كلمته "بيتهم!"
قـبـل .. كـان عـمي عبدالرحمـن يقـول بيتنا ... وألحـين بيتهم .. يالـلـه .. يااشـيـن الفراق .. قبل ما يتزوج .. كان بالرغم من فارق العمر اللي بينا .. الى انـي انا وهـو كنا نقضي أوقات طـويلة مـع بعض .. خصـوصـا أنـه هـو اللي بـقى في البيت من عمانـي وعماتي .. آمــا الحين مابـقى أحـد ..
كـثير كنا نستمتع .. وخصوصا ان كـل واحد يشكل جـو العائلة للثانـي ..
تدرون أن ابوي تزوج يمكن اربع أو خمس حريم ..
عـفـوا عـفـوا .. أووب ابووووي ابووي .. جـدي أقصـد .. وعنده عيااااااااال .... آممم كثيرين ...
اصغرهم عمي عبدالرحمـن ..
واكبرهم عمـي سـعـد ...
عـمي سعد هذا .. أكبر عياله .. متزووج وعنده ثلاث بنات الظاهر وولد ..
تتخيلون أنتم !؟
هذولي الذكـور فقط .. وش عااد الحريم ... من كثرهن ما اعرفهن ... اصلا صعب اني اعرفهن .. مـع انهن عماتـي بس ما اعرفهن ...
انتبهت من سرحـانـي لـ شيء بارد انحط علي يدي ... التففت .. كان عمي حاط يـده ..
سألنـي وهـو يخفف سرعة السيارة ويوقف عند بيت عمي ..: وش تفكـر فيـه ..!؟
عبدالملك وهـو يحـول : الله يعافيكم ع التوصيل ..
عمـي يلتفت لـه : ويااك يارب .. الله يحييك ..
وسـكر عبدالملك الباب .. ومـشـى عمـي ..
سـحبت نفـس .. وطـلعته .. جاوبت بصراحـة : افـكر في كـلمتك اللـي قلتها ..
عمـي وهو عاقد حـواجـبه : آي كـلمـه بالله .. أنا من ركـبتوا وأنا اسـولف ..!
سـكتْ ماودي اتكلم .. وكـني تحسفتْ .. بس خلاص خربتْ .. كملت كلامـي : يـوم تقول بيتهم ..
عمي عبدالرحمن على طـول فهمني .. جـاوب بسرعـة عشان ما اشك يمكن!.. : قلت عن بيتنااا [نـطقـها وهو يأشـر على نـفسه] بيتهم تعقيبا على كـلمة عبدالملك من الأول .. يـوم قال بيتهم .. المفروض يقول بيتكم ..
وسـكت .. وانا كنت سـاكت ....
ثـم فجأة تكلم بحماس بعد مارتب الكلام في باله : وشــلون ما أقـول عنه بيتنا وأنا بتغدآآ فـيه اليووووووووم ...
التفت لـه وبحماس : بتغـدىىىىى عندنا اليــوووم ..!؟؟
عمي عبدالرحمـن يهز راسـه : أكـيـد ... أنـا وأخوانـي .. ووو [قـطع كلامـه من النص بضحكـة] هههههه .. والله أنك نايم في العسـل ..!
سـألته وأنا مستغرب : لـيه ..؟
عمـي عبدالرحمـن : اليـوم الغدا عندكم .. مـسوين عزيمـة .. وش فيك نسيت ...
اطـق راسي يـوم تذكـرت : ايييييييه صــح ...
عـمي : هـو صح غصبن عنك .. بس قل تذكـرت ...
عبدالله : فعلا فعلا تذكـرت ...
هـذا هـو عـمي .. فـي ابسط الأمـور مايبينـي اغلط .... الحمدلله أن شخـصـه الكـريم يقرب لـي ... الحمدلله ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 16 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غـرفـة عبدالعزيز ..
الوقت: 2:48 ظـهـراً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
قـمت من نومتي اللي كانت بعد رجـعتي من المدرسـة ... قـمت عشان اتغدى .. وهذا انا ...
منسدح على سريري ... ومـعي المكعب الملون .. احاول ارتب الالوان بشكل صحيح الى الآن رتبت الابيض ... والله أنه يحوس الراس..
انـطـق الباب .. اكـيد عبير ..
رفـعت صـوتي : ادخـلي ...
عبير اللي طلت أول شيء : ديي ... [ودخلت] وش دراك أنـي أنا ... [وجـلست على كرسي المكتب اللي بزاوية من زوايا غرفتي] ..
كـان المفروض أو الأفضل أنـي اقـول وهل يخـفى القمـر .؟!!
لـكن تنيحست واستهبلت عليها : يعني من بيكون غيرتس .. يعني عبدالرحمن مثلا .. ولا مـرت أخـوتس ..!!؟ خلينا نـكون صريحين يااعبير ..
سكـت اتذكـر مـن انا اقلد يوم قلت خلينا نكـون صريحين ... مين مييين ميييين ..!!
وععععععع الله يطملني ... استغفر الله .. وعع قرف .. ياشين هالطاري ...
طـبعا اللي قايله بندر القرف ...
عبير بعد ماكانت تحرك الكرسي وتلعب فيه .. وقفته .. وعشان تردهـا لـي .. قالت بأسـلوب يجاري اسلوبي : اكـون صريحـة معك ... من الطبيعي والمُؤكَّـد أن مـا فيه احـد غيري يتنزززل ويدخـل غرفتك الباايخـة .. اللي في أقصى البيت ...
رديت وبنفس النبرة : وأكـون بعد معتس صريح ... وآفـق شـن طبقـة ..!! ووو [وبنبرة ملل] ووو المـهم .. اخلصي علي .. ابرتبها [وأنا احرك يمناي اللي فيها المكعب] وش عندتس جايـة .!؟
عبير وهي ترجـع تهزهز بالكرسي سألتني : آممم .. تبي غداك ألحين !!؟..
ارتخى راسي على الوسادة ... يــوووه ... تنكيييد الصراحـة ...
لـو علي ما اتغدى .. بس صحـتي !!
بحواجبي المعقودة سألتها بنبرة استعطاف : ليه ماتتغدين مـعي ... مخليني اتغدى بروحـييي ...
ردت وهي تقلدني : من بـكرة بتغدا معـك ..!!!
انفلت حواجـبي : والله ...
عبير تمط شفايفها لـقدام بزعـل .. وتجـاوبني بهزة راس دلالة على : ايه ..
سألتها وأنا مستغرب من هالتغير المفاجأ في ترتيبات وقوانين البيت : كيف وليه ووشـلون ..!!؟
عبير بنبرة زعل بدت تقص : هـو السالفة اساسا .. يوم كنا حنا الثلاثـة على الغدا .. أنا وعبدالرحمن وحرمته ... تكلمنا في مواضيع كثيرة ... آخـر شيء .. [وبنبرة طنزة] الاخ الفاضل .. أخــوووك العزيز .. قالي [وتغير صوتها !!].. ليه ماتغدين مـع عبدالعزيز ... بدال مايتغدى بروحـه .. [وبنبرتها العادية! قالت وهي تتطنز] رآآحــمك ... مسكييييين مضيق صدره أنت ... ماكأنـه يبي يتغدى مـع حرمـتـه .. [وبنبرة قـوية] عاااد انا اللي ميتة علييك وعلى خشتك !!
عضيت على -برطـمي- التحتي ... يالله .. والله ننرحـم ... والله هالـ عبدالرحمن صاااير بآآآيخ ...
طـيب وش الحـل مـعه .. والله انـه يقهر ..
فـجأأةً ..
استقعدت وأنا ناوي شـر : تبيني اخليه غصصصصب مايتغدى مـع حـرمـته !؟
عبير الشرانـية ايدت وبقـوة وهـي كلها حمااس : ايـه تكـفى ...
ضحكتني ردة فعلها ... : ههههههه ... والله انـك شرانـيه ...
عبير تدافـع نفسها : نشوف عاد أنت يالحبيب ...
تركت المكعب على السرير وقمت بحماس ..: صـدقيييييييييني ... ماودي احلف لـتس ... بسسس .. [ضاعت التعابير مني من الحماس] لــو .. لـو يصير اللي في بالي ... تتغدين أنتي مـع حرمـته .. وهو يتغدى مـعي ..
عبير : وشـلوون ..
وأنا اطـقها على ظهرها وأقومها ..: خليها علي .. قـومـي جيبي غداي بس ...
عبير وهـي تقوم : صايرين كأننا شياطـين ..
سألتها بشـك مصطنـع : كـأننـا ..
عبير وهي تفتح الباب وتطلع : ههههههههههه .. استغفر الله بس ...
ما امداها تسكر الباب .. الا واتذكـر ان اليوم الثلاثاء .. لااااا ... اليوم عندي تدريب .. اففف ... ياليل القلق .. بجـي الليل ميييت ...
طـبعا انا من بدت الاجـازة وانا مـع زياد نتدرب على السباحـة ...
اصلا السالفة طـويلة ..
اول شيء .. خالي احمد اكتشف ان ولده فيه ربـو ... ولده زيـاد .. دوور على علااج ومالقـى شيء فعال .. مشت الايـام .. وادنـي مجهود أو رياضـة يسويها زياد .. ينكتم وتضيق الشعب التنفسية على قـولته .. لذلك لازم يهجد ... على الرغـم انـه حاول يربط نفسه في غرفته ويقعد يصقل مـوهبته في الرسم .. بـس ماقدر .. يعني اربع وعشرين ساعـة في البيت بأوامـر خالي تقتل .. وخصوصا انـه ولـد .. خالي قالّـه خلاص بسجـلك في نـادي تتعلم السباحـة .. لأن السباحـة انسب رياضـة لـه ... مارضـى أول شيء .. بعدين أنـا من سـنعـي الزايد للأسـف اقنعته .. وانا اقنع فيه قال سجـل مـعي .. وهـكذا سجـلنا ...
من بدايـة الصيفية .. والى اليوم ..آممم .. اليوم بيخـلونا نتسابق الظاهـر وبيشوفون من يغلب ..
تبون الصراحـة ..
انا افكـر اذا خلص اشتراكـي ما ااشترك مرة ثانية .. وخصوصا ان زياد صادق لـه ناس .. ويكفي انـي تعلمت السباحـة ... وتعلمت وشـلـون انقذ غريق ... ووو أشياء واجد .. الصراحـة النادي اللي اشتركـنا فيه .. صحيح حبيناه ... بس أنا مليت .. وقتي صرت أحـس انـه ماعاد أووب لـي ... الله أكـبر على ذا الوقت عاد ..
رجـعت انسدح على سريري واحـوس في المكعب .. وانا نتظر عبير تجيب الغداء لـي ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 16 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بيــت أبـوي ..
الوقت: 4:00 مـسـاءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحـمن )
دخـلت سيارتـي في الحـوش .. وسكـرت الباب الكهربائي بالريموت اللي مـعي ... نزلت من سيارتـي .. بعد مـا كنت راكبها عشان اروح اصلي العصـر .. وبعد الصلاة .. مـرّيـت البقالة وشريت كم غرض للبيت .. يمكـن خمسين أو ستين !!
فتحت الباب الخلفـي وشـلت الكـرتون اللي كـان فـيه أغراض .. حـشى حـشى .. مدري وش بيسوون فيها .. وكـن البقالات والمحلات بيسكـروون وخلاااص ماعاد فـيه مجال تشتروون !! .. حطيت الكرتـون على الكبوت ... ورجـعت آخذ الجريدة من المرتبة الثانـية وسكرت الباب .. وانتبهت لبـاب عبدالعزيز ينفتح .. ويطـلع وهـو مـع شـنطته الرياضيـة .. عشان تستوعبون كلـمـة (باب عبدالعزيز) بقولكم وش أقصد فـيه ..
تعرفـون الجـني الأزرق ... لـو أنـه صـار مهندس .. كـان ماقدر يصمم هالبيت ... يعني تتخيلون مدى أن فـكتره جهنمـية ...
باب عبدالعزيز هـذا باب على الحـوش الخـلفـي .. أووب خلفي خلفي .. بس أنه على جنب واجهـة البيت .. واجـهة البيت فيها باب يجـونا مـعه الظيوف .. يعني من الواجـهة اللي تواجـه الشارع والـناس .. والـ هذااك ..! .. اكملكم عن باب عبدالعزيز بس لحـظـة شـوي ..
رفعت صوتي لـ عبدالعزيز اللي كانت وجهته لباب الشارع : هــاه .. عــلى ويـن ..!!
التفت لـي وهـو يحك أسفل رأسـه بتفكـير : آآممم .... على مـكـة ان شاء الله .. تخـاوين !!؟
ارتخـت اطرافـي من بياخـته .. هـه هـه هـه .. تحـسون أنـه كــتــلــه مـ،ـن البيآآخـة متنقـلة ..
بللت شفايفي وأنا اصبر نفسي واصبر الارض مـعي وأنا اتسند على السيارة .. نخفف الحمل عن الأرض ولـو شـوي .. يـكفي هاللي قـدامــي ..
رديـت وأنا اجـاريـه في هبـالـه : آآ .. لأ أنت رووح .. وبلحـقك على بدايـة رمـضان إن شاء الله ..
يـهز رأسـه بتفهـم : طـيب .. أووب تنسـى عااد ...
رديت بلا اهتمام وأنا اشـر لـه بيدي يعني رح : أوكـي أوكـي ..
شـفته يكمل طريقـه للباب وهـو يهز رأسـه ومبين يتطـنز فيني .. أكـيد حامت كبدة ..
بصراحـة .. عبدالعزيز مـتغـير .... مـعقـولـه اللي يمرض يتغير كـذآ ..!!
واللـه الله يـعينـه .. ارحـمـه والله ... تدرون أول ماقالي ... أنـا انصدمـت .. لدرجـة ماعرفت أرد.. هههه .. الله يهديني .. انا احيانا اذا انصدمت ما اعرف ارد .. حـتى أنـي ملاحـظ أنـي ما أعرف اعبر عن مشاعـري .. هههه .. شيء مضحك وغريب الصراحـة !!!
المهم خـل أشرح لـكم باب عبدالعزيز هـذا .. هـذا الباب يفتح على سيب صـغير شـوي .. وغرفـتين بينهم حمام .. وغرفـه ثانية بحمـام .. اتـوقع تصميمها انها تكـون أمـا للشغالـة .. أو للظيـوف اذا جـو .. لكـن حنا ماعندنا ولا وحدة من هالثنتين ... حـنا عندنا عبدالعزيز .. سـكناه في هالغرفـة .. أو هالقسم بشـكل عام .. آمم عشان يآخـذ راحـته في الدخـلة والطلعة .. وبـعد عشان وعد تآخـذ رآحتها ... هالقسم .. غرفـة للنـوم ينوم فيها .. والغرفـة الثانـية مخلينها زي الصالة .. فيها تلفزيـون ... وووجـلسـة .. وحـويستـه ... والغرفـة الثانيـة .. فاضيـة ومسكـرة الى أن يحين مـوعد لـفتحها .. آممم وبس ... تحـسون حـتى الجـني الأزرق مايقدر يجيبها ...
تدرون أنتم ان الجـني الأزرق في ( قاموسي ) << ركـزوا على ياااء الملكيـة .. أغـبى الجـن .. لـدرجـة أنـه مـاقدر يصير مهندس .. هي هي هي .. هههههههههههههههه ..!! الله يصلحـني انا وهبالي .. آخذت الكـرتون .. ودخـلت بـه للمطـبخ .. وآآخ الله يعيييييين على هالدنـيا وبــس ..!!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 16 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: شارع من شوارع الرياض ..
الوقت: 8:28 مـسـاءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالله )
طـلعت من المـسجد ... واتبعت وجهتي اللي كانت لـ بيت عبدالعزيز .. حـاولت استعجـل .. كـوود أنـي ااصآدفـه في مسجـدهم .. استعجـلت في مشيي الى أن صرت اركـض .. مـتعودين حنا نمشي العصـر .... وفي عصريـة من العصريات .. راحت علي نـومـه وماقدرت امشي مـع عبدالعزيز .. وتفاجأت من بـكـرة أنـه مامشـى .. يقـول مابي امشي لحالي أنا و الهواجيس ..
واليـوم ماقدرت لأنـي لهيت مـع غداهم ...
وصـلت للحـي .. وعند المسجد كـان عبدالعزيز تـوه طالع ...
وقبل لا يبعد عن المسجـد ... نــاديـته .. التفت .....
ووقف .. وانتظـرني أجـيـه ..
وصـلت عنده وانا يلقط انفاسـه بالحـسرة .. مـسكـتـه من يده .. وبيدي الثانـيه على ركبتي .. تعـبت وأنا أركض .. : هـــه .. هــه هـه .. وووه ... تعبت .. تتخيل انـي جـاي من بيتنا لـ هنااا مــشــي ... [ وبنبرة أعـلى أصحح لنفـسي ] هـه ... قـصدي ركــض ..!! هــــه ..
سـألني مستغرب : لـيه .. شـعندك .!؟
صلبت طـولـي .. وأنـا ابتسم متفشـل .. وأحك راسـي اصـرف شـوي : آحـم .. اليـوم كـان عندنا عزيمـة على الغـدا .. وماقدرت اجـي امشي مـعك العصر ...
ابتسم وطـمني : لا ارتـاح .. اليوم عندي تدريب .. رحـت وسبحت .. ووو الحمدلله ... بس عادي تعال نمشي الحين .. ودي اتمشـى في هالجـو ...
أفـا .. تكـلمت وحـنا نمشي بنبرة هآديـة وأنـا متحسـف على الهم اللي شلته : وانا اللي متحرقص في بيتنا .. وعلى بالي مشيت برووحـك ..
رد علي يطمنّـي : لا لاتخـاف .. ماراح امشي بروحـي .. اذا بغيت امشي بجي اجررك من بيتكم ..أو امشي مـع ثـامـر ..
عبدالله : والله ثـامـر مادرى عنك ..
فجـأة وصلنا صـوته من ورانا بنبرة قـوية : وش فـيه ثـامــر !!!؟.
تفاجأة ونفضني .. التفت لـه وأنـا خايف : بسم الله علي وعلى ذريتي .. على قـولة أمـي موضي ,, اههههههه ...!!
هههههههههههه !!!
ثامـر : هههههه .. ياخـوّاف .. ماقريت اذكـارك ...
رديت وأنا متحسـف : لا والله .. ما امدانـي .. اسكـتوا اسكتـوا بقراهـا ...
يدفـنـي : رووح اقراهـا هنااك حـنا بنسـولف ..
ابتعدت شـوي وبديت اردد اذكـار المـساء .. بآديها بـ " الله لا إله الا هـو الحـي القـيوم لا تأخـذه سـنة ولانـوم لـه مافي السماوات ومافي الأرض من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنـه يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولا يحيطون بشيءٍ من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم "
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الثلاثاء ..
التاريخ: 16 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: شارع من شوارع الرياض ..
الوقت: 8:30 مـسـاءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
آآخ .. ياشين التعب .. وياشين شي ماشابه اهـله .. بالله أنا حـمل نشاطـين في يـوم واحـد .. آآخ والله انـي مييييييت .. وابي انـوووم .. ابي ارقـد .. بس يالله .. عشان هاللي جايين يمشون مـعي ..
فـجأة وانا في نـص هـواجيسي .. ماحسيت الا بثقل على كتفي الايمن والايسـر ...
لآآ .. ثـامـر حـط يـده على كتفـي .. الظاهـر يبي يقهر عبدالله اللي يمشي بروحـه يقـرى اذكـاره ..
آآخ .. والله يالله اشيل نفسي ياناس ... ملت عليـه وأنا احـط ثقلي كـله عليه ..
ثـامـر الرقيق تفاجأ من ثقلي وتراجـع .. بشـكل اسرع من أنـه يتحمل ثقلي .. وبما أني متكتف .. طحت قبل لا احط يديني على الأرض ..
ما امدانـي أوصل للأرض الا وانتابني شـعور جامح انـي انـسـدح !!
ومن دون ادنـي رفض لشعوري .. انسدحت ..
وكـ تبرير لسـدحتي .. مثلت اني دايخ .. وارخـيت اطرافي ...
خـلـونـي يمكن اتحمس اقـوم بعدين ..
عبدالله اللي كـان مبـعد جـا مسرع ... بس وصل قبله ثـامر اللي كـان اقرب مـنه ..
ثامر يرفعني : عبدالعزيز بسم الله عليك وش جـاك .. [ ورفعني ..
عبدالله : يـالله .. شـفيـه ...
ثـامـر في قمـة توتره :... سـو شيء ...
عبدالله : أنت انطم ... انت .. أنت .. انت ناوي تكـسر الرجـاااااال ..!؟ .. وشـوله تبعد يـوم بغـى يطيح عليك ..
آآخ .. ابي أنــوووم .. بحكم أن ميييت من التعب اتوقع انهم صـدقـوا .. ههههه ..
ثـامـر : وأنـا وش درانـي أنـه بيطيـح .. اعلم الغيب أنــا .. وبعدين هذا أووب وقت هـواااش ...
عبدالله يحركنـي .. ويحاول يصحيني وبنبرة ترجـي .. : عبـد العزيز .... عبدالعزيــز .. أرجــوك كـلمني ..
لاشـعوريا ضحكت ضحكـة صغيرة بايخـة من كلمته " ارجـوك " ..
عبدالله يمسكني من يديني : ياااباااايخ بلاا استهبااااااااال ..!!
قمت بـعد ما انكشف امـري ..
ثـامـر اللي مابعد صدّق : كـنت تستهبل ياابزر ...
التفت لـه : لأا .. كنت اعطيكم كـورس .. قبل اللحـظـة اللي بطـيح فيها صـدق ...
عبدالله بنبرة هـاديـة منكسـرة : لأ .. ان شاء الله تطـيب قبل لا تطيح ولا نـص طـيحـة ...
ثـامـر : أولا قـل يارب .. ولاتقول ان شاء الله ... لأن هذا يعتبر تعليق الدعـاء بالمشيئة ..
عبدالله وهـو يهز راسـه بتملل : ان شاااااء الله .. وثانـيا ..
ثـامـر: يعني تتوقع أنهم بيكتشفونن علاج فجأة كـذا بين ليلة وضحـاها يـومك تقول اللي أنت قلته...
عبدالله انقهـر من رد ثامـر وبنبرة قـوية ومعصبة نـطـق وهو في ذات اللحظة يتطـنّـز : لأ بين المغرب والعشـاء أحسسن.. الناس يصيرون رايقين أكـثر ... [ التفت وطالعني وبخيبة أمـل ] يحطــم خــويييك مــررررة ...
طالعت عبدالله في عيـونـه : خلنا نـكون صريحيـن ياعبدالله .. مُسْـتَـ
ومن نص كلامي يقاطعني باستنتاج : سـبحـآآن الله .. صـدق من قال .. الطنزة تلحـق راعيها ... داري أنت أن لك سبـوووع تتطـنز على [ ويغير صـوته وهو يتطـنّز ] خلنا نكون صريحين ..!!
هزيت راسي بتأييد وأنا اتذكر لما قلتها اليوم لـ أختي عبير ... وقبل لا أنطـق .. تكـلم ثـامـر بـ لامبالاة : طــيب ..!
من قـال كـلـمـتـه .. وعلى طـول نطـت في بالي اللحظـة اللي كنت أقول لـ عبدالحـمن عن اللي فيني ...
نزلت راسي وكـن الذكـرى هـدت حيلي زوود .. لـيش الأشياء الزيـنة مانقدر نتذكـرها .. والذكـريات المؤلمـة .. قبل لاتنتهي نتذكـرها ... يمكن لأن الألـم وقعه أكـبر على النـفس .. كـلما تذكـرت اللحـظـة اللي رحـت فيها لـ عبدالرحـمن أقـولـه .. أندم بكـثر جزيئات الهواء ...
غمضت عيـوني .. وكأن المشهد ينعاد قدامـي غصصـب ..
.
××××××
دخـلت وأنا مرتبك .. مدري أي ردآت الفعل العنيـفة هي اللي بتـكون ردة فعلك ..
بصـوت مرتجـف : عــبــدالرحــمن ...
رفـع رأسـه من الجريدة : هــلآآآ ..
فرقـعت أصـابعي بتوتـر : آآآمم ..
هـز رأسـه باستفهام : شـ عندك ..!؟ تـعآآل ادخـل ..
تقدمت وجلـست .. وأنا احـاول ابتسم ... عرفت اني ابتسمت .. لما شـفت ابتسامـة عبدالرحمـن أخـوي زادت ...
شـجـعت نفسي وتكـلمت : أنا بسـولف عليك شـوي .. ووو اسمـعني .. ووسـع صدرك ..
جـاوبني باريحيـة وهو يشجـعني : أبـد قـل اللي تبي .. سـولف اسمـعك .. اذا أخـوي ماسـولف عـلي من يسولف عـلي ..
تكـلمت وذكـرى يـوم الاربـعاء تدور في بالـي : أنا يـوم الاربـعاء .. في المدرسـة تعبت شـوي .. ووو خذني عمـي نـاصر للمستشـفـى .. وووسوووا لـي تحاليل وووف فـ حـوصات .. [ بلعت ريقي وأنا اصرق نـظرة لـ ملامح عبدالرحمن .. ما ابي اشـوف صدمـته .. اللي اتوقـه انها بتكـون عنيفـة بما أنه في بدايـة السالفـة عآقـد حـواجـبه وفي شفايفـه كـلام .. كـرهت اسـلوب التشويق اللي كنت اتكـلم بـه .. استعجـلت وأنا ارمـي القنبـلة ] قـالـوا ان فيني الـس ,,, ســ ســكْــر ....
رفـعت راسي ووقبل لا توصل نـظراتي لـ ملامحـة عشان استشف ردة فـعله قبل ... صـدمـني بـ سؤالـه : بــس !!
هـزيت راسي بـ ايـه وأنا اتوقـع انـه بيقـوم .. ويملا الدنـيا بعصبيته ...
لـكـن اننسفت توقعاتـي لمـا سألنـي من دون أدنى مبالاة : طــيِّـــب ..!!؟
××××××
مـدري كـيف كنت مستعجـل المصايب .. ليه أقـولـه دآمـه مايهمّـه ...
كـان المفروض عمي ناصر يقولـه .. بس رآح للقصيم قبل ما يقوله .. وماحصل فرصـة أنه يقولـه ..
والمدرسـه ماقالوا شيء لـ عبدالرحمن لأن عمي نـاصر كان موجود وسـد مكان (الأهـل) ..
أي أهــل ياحظي .. مالي اهـل غير نـفسي .. (!!)
بس الحمدلله لـي أصـدقـاء ...
رفـعت راسي وانتبهت لعبدالله اللي كـان يكلـمني : لـي ساعـة الا ربـع أنـاديك .. وين رحـت وأنت معنا ... [ ويمد يده يقومـني ] قـم قـم .. كـن الجلسـة جازت لـك ..
قـمت مـن مسـكته يـده .. ولا أنـا فيني حـيل ...
يوم وقفت .. تذمـرت بتكشيرة وأنا انفض الغبار : خلااص تكـفـون برجـع للبيت .. مـآآعــاد فيني حيل ..
ثـامـر سألني باهتمام : وش كنت تفكـر فـيه .. شـكلك تفـكـر فـي شيء شـين ..
كنت اطـالع قـدام .. هزيت راسي بألم كنت افـكر في عبدالرحمن اللي تـغير .. [ وبنبرة ألم اكـثر ] تتخيلـون عبدالرحمن اخـوي لمـا قلت لـه ان فيني سـكـر .. قـالـي طـيب ..!!؟ تتخـيلـون أن عبدالرحمن اللي جـا مكان أبـوي .. [ وبنبرة أضـعف .. ] عبدالـرحمـن اخــووووي .. تعـرفـونـه ...
ووسـكـت .. وش أقـول ..! ووش أقدر أقـول .. ووش ينفع أقــول ... آخـر من كنت اتوقع انـي اشكـي منـه ... شكـينا منه للنجـوم ولليالي .. والأصـحاب ..
والـشـكــوىىىى لله ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
30 - 11 - 2010, 11:44 PM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة الثامنـة ..
•• بالحـسرة ابـلع اللقمـة ... اللـه يهديـك ياعبدالعزيز ...
•• انصدمت وأنا اشـوف أمـي لطيفـة تمسح دمـوعها ... وسـعوود مـنزل راسـه وووو ....!!
•• صـرخت أنـاديـه : عــمـــييييي .. تـعاااال ... أنااا مســ ــ ــؤووولـ ـيــ ـتك ..!!
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الثامنة بـ بإذن الله ..!!
.......
.......................................إِمضاءْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
30 - 11 - 2010, 11:45 PM
قـد سـبق فـي الماضي الذي يبعـد عن يومنا الحالي .. سـنواتٍ مـعدودة .. قألت لـي أخـتي التي تكبرنـي بـ سـبع سنـين .. قـصـة .. تحجـب عنـي الأيـام التي مـرت تفاصيلها .. لـكن لدي بـعض من أحداثها المهمـة .. القـصـة تدور أحداثها على أن هناك قـريـة .. احتاجـوا أن يكـون هناك مخزوون للبن ... قرر ولـي هـذه القـريـة .. أن يـكون هناك أنااء كبير .. يضـع فـيه كـل بيت .. كـوب واحد فقط من اللبن ...
كـانت جمـيع البيوت تريد لبنها ولا تريد أن ينقص منه ولا شربـة الذي ارتـوى من اللبن مـع مـر السنين .. فـكيف بـكـوب ..
فـي احدى البيوت قرر صاحـبها أن يضـع كـوب مـاء .. لـن يعلم أحـد .... وسيختلط الماء مـع اللبن الموجـود في الأنـاء .. ولـن يتبين شـيء .. فـعل ماوصـل اليـه .. ولـكن للأسـف ليس هـو الوحيد الذي فـكـر بذلك .. فالجميع شاركـوه التربـية في البيئة نفسها .. وشـاركـوه العلم والمعرفـة .. كيف لا يشاركـونه في الذكـاء والحيلة التي توصل اليها .. فـقام الجميع بـوضع الماء بدلا من اللبن ... وكانت امالهم متعلقـة بالذين سيضـعون اللبن ..
لـكـن السؤال هـنا ... من سيملأ الانـاء لـبنـا ...
فـهـذا هـو حالكم ...
الجـميع يقـول سأشاهد ...
وأنا اسألكـم .. من سينـقدني .. من سيقـومني ... من سـ يرد عــلي ..!؟
استطيع أن اقـول ان الورقـة الثامنة لـن تنزل الا بـعد س من الردود .. لـكـن لـن افعل .. لأنني اريد من طيب أنفسكم تـكون المشاركـة .....
قويه وكسروها
01 - 12 - 2010, 07:05 AM
جزاء رائع وقصه رائعه
وش الي غير عبد الرحمن علي اخوانه انا وانا بعيده خفت علي البنت وهي ما دخلة المدرسه
يمكن عبد الرحمن له ظرفه
القصه لها هدف جميل يندر من القصص من لها هدف مع التسلية
يسلمو علي البارت وكل بارت طويل وواقعي بس الاحداث ما اتوقعه مدري ليه
الا عندي سؤال وش اخبار اخوانهم من ام ثانية الي الان ما احد يدري بهم وليش ما علم عبد الرحمن احد للحين
منى حياتي
01 - 12 - 2010, 08:24 PM
آلصــــرآآحــه أهنيــج ع آبــدآعــج يــآآختي ,,
أنــآآ مـآ أعرف أعــلق وآآجد بسس آآسسستمـــري ,,
نننظـــرج بشـِشــِششـِووووق ـ،،
كُتلَةْ جُرُوحْ
02 - 12 - 2010, 12:08 AM
جزاء رائع وقصه رائعه
وش الي غير عبد الرحمن علي اخوانه انا وانا بعيده خفت علي البنت وهي ما دخلة المدرسه
يمكن عبد الرحمن له ظرفه
القصه لها هدف جميل يندر من القصص من لها هدف مع التسلية
يسلمو علي البارت وكل بارت طويل وواقعي بس الاحداث ما اتوقعه مدري ليه
الا عندي سؤال وش اخبار اخوانهم من ام ثانية الي الان ما احد يدري بهم وليش ما علم عبد الرحمن احد للحين
الـرائـع مـرورك عزيززتـي ..
بتعرفين مـع الايام ان شاء الله ..
الـلـه يسـلمك يالغلا ..
آخـبارهم أنهم بخـير .. ان شاء الله اذا سنحت الفرصـة في الاحـداث تطـرقت لهـم .. بإذن الله ...
نـورتـي ...
حـياك ربي وبياك ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
02 - 12 - 2010, 12:10 AM
آلصــــرآآحــه أهنيــج ع آبــدآعــج يــآآختي ,,
أنــآآ مـآ أعرف أعــلق وآآجد بسس آآسسستمـــري ,,
نننظـــرج بشـِشــِششـِووووق ـ،،
الـله يسلمك .. من ذوقك يالغلا ...
نـورتـي ...
حـياك ربي وبياك ...
كم انا رجه ْ
03 - 12 - 2010, 09:58 PM
مسيتي/اصبحتي بآآآلف خير غاليتي ..
بصرراحه الورقآآآآت آروع من الروــعه نفسسهآآ..
قريت ثلاث اوراق وراا بعض وما حسيت بالوقت من متعتي بقرايتهم
آآسفه لاني اشغلتني ظروف عن متابعه البارتات ..
بس جد خطيرر البارت وممتع بششكل رهيب..
بس قهرني دحيم ياليت ابراهيم رامي الجزمه عليه بدال سعوود ..امااا طيييب يووه ياهي تنرفز ..
وبندر ذاا الله يسستر منه شكله مو ناوي يجيبها لبر .. علي قولتهم في راسسه حب ما طحن ..
والف سسلامه علي عزوز فديته بعدوينه يارب..<< متفاعله من جد
احسس وضعهم مرره تشتت كااسرين خاطري ..
•• بالحـسرة ابـلع اللقمـة ... اللـه يهديـك ياعبدالعزيز ...
<< هناا مت ضحك اتووقع ان عزوز سواا حركته الشيطانيه بعبدالرحمن..اتووقع بس <<تخاف تتكسح
ويعطيك العافيه علي البارتات الحلووه واهنيك بصراحه عالتغيير الحلو بتنزيل الوريقاات :)
ماننحرمشش ياارب من اناملك الخونفشااريه ..
يلااا نشووفك بالورقه الجايه..:)
كُتلَةْ جُرُوحْ
03 - 12 - 2010, 11:21 PM
مسيتي/اصبحتي بآآآلف خير غاليتي ..
بصرراحه الورقآآآآت آروع من الروــعه نفسسهآآ..
قريت ثلاث اوراق وراا بعض وما حسيت بالوقت من متعتي بقرايتهم
آآسفه لاني اشغلتني ظروف عن متابعه البارتات ..
بس جد خطيرر البارت وممتع بششكل رهيب..
بس قهرني دحيم ياليت ابراهيم رامي الجزمه عليه بدال سعوود ..امااا طيييب يووه ياهي تنرفز ..
وبندر ذاا الله يسستر منه شكله مو ناوي يجيبها لبر .. علي قولتهم في راسسه حب ما طحن ..
والف سسلامه علي عزوز فديته بعدوينه يارب..<< متفاعله من جد
احسس وضعهم مرره تشتت كااسرين خاطري ..
•• بالحـسرة ابـلع اللقمـة ... اللـه يهديـك ياعبدالعزيز ...
<< هناا مت ضحك اتووقع ان عزوز سواا حركته الشيطانيه بعبدالرحمن..اتووقع بس <<تخاف تتكسح
ويعطيك العافيه علي البارتات الحلووه واهنيك بصراحه عالتغيير الحلو بتنزيل الوريقاات :)
ماننحرمشش ياارب من اناملك الخونفشااريه ..
يلااا نشووفك بالورقه الجايه..:)
مسيتي/اصبحتي بالنـور .. :smile_32:
والله أقـرى كلامـك وأنا في قرارة نفـسي .. تأكدت أن مـحد فاهمني غيرتس ..!:adore_32:
وبالنسبة لـتوقعك .. صحيح 100 %
الله يعافيك يالغلا ..
ما أنحرم من طلتك ياعيوني ..
على خـير يارب ...
وحـياك ربي وبيااك ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
06 - 12 - 2010, 12:49 AM
.................................. |[•• الــورقــة الثامنة ..! ]|
------------------------------[ .. || تـكـفـون || ودي أفـرح` مـرة وحدة "بـس" ... ~
كثير | اشيا | بالدنيا ( ابيها )
..... وكثير / اشيا / بالدنيا [ تبيني ]
كثير الي ابيها .. " متعبتني "
........... والي تبيني عيت { تحتريني ~
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• بالحـسرة ابـلع اللقمـة ... اللـه يهديـك ياعبدالعزيز ...
•• انصدمت وأنا اشـوف أمـي لطيفـة تمسح دمـوعها ... وسـعوود مـنزل راسـه وووو!!
•• صـرخت أنـاديـه : عــمـــييييي تـعاااال ... أنااا مسؤوووليتك ..!!
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
06 - 12 - 2010, 12:51 AM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الإربعاء ..
التاريخ: 17 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتـي ..
الوقت: 6:15 صباحاً..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
واقف قـدام المـراية بتكشيرة .. مالي خلق نفسي على هالصبح .. سـكرت ازارير ثـوبي .. ورتبت شـعري اللي انحـاس وانا البس ثـوبي ... بررد .. شـكـل مابقى شيء على الشتاء .. أو يمكنـه دخـل بـعد ... آخـذت شمـاغي .. اللي كـان بوسطه الطاقيـة .. لبستها .. ثـم لبسـته .. لـحظـة شـوي الشماغ ينلبس ..!؟ أنا عنـي ما البسـه بس احطـه على راسي .. بس الصراحـة مدري لـيه الناس يقولون البس شماغك .. وفلان لابس شمـاغ .. والله الشيء !!..
جـلست على كرسي المكتب وأنا اتسند الى ان رجـع بـي على ورى .. غمضت عيونـي وأنا شابك يديني .. وأهزهز الكرسي ...
تدرون في حياتنا أشياء تشبه الشمـاغ ... في أشياء كـثيره ..
نقـول أن حنا لبسنا الشمـاغ .. بس الظاهر محد يدري أن الشماغ ماينلبس ..
مـثل عبدالرحمن في الفترة الأخـيرة ... يقولون أنه أخـونا ... وهـو أوب يمنا ....
بس لحـظـة شـوي الشماغ يغطـي اشياء كـثيرة ... وعبدالرحـمن ... يغـطي مصاريفنا ...
شـيء سيء جـدا اننا اذا كـرهنا شخص .. أو بغضناه لفترة بسيطـة ... تنعمي عيونا عن الاشياء الايجـابية فيه...
بس تعرفـون المثل اللي يقول غلطـة الشاطـر بعشرة .. أحـس حالة عبدالرحمن مشابـهه ..
لأنه كـان في أول الايـام اللي استلم فيها مـسؤوليتنا .. اغـدق علينا بالاهتمام ...
لدرجـة أن أي لحـظـة يسهو عنا فيها مهما قلّت هاللحـظـة بتكون مؤلمـة لنا .. لأنـنا تعودنا ..
أحـس ان عنده شيء .. عنده مبرراته ..
حسيت بحركـة ورى باب غرفتي المسكر ..
فتحت عيوني ودرت بالكـرسي في اللحظة اللي انفتح فيها الباب بقوة...
ما أحب هالحركـة .. ان احد يدخل علي من دون مايطـق الباب ... ابي خـصوصيـة ولو شـوي ..
كانت عبير .. بسنونها عاظـه على كتاب من كتبها .. وبين ايديها صينية .. فيها خـبز محشي بيض اعتقد .. وكأس حليب ..
فـطـوري ...
اعتقد لأن يدينها مشغولة ماقدرت تطق الباب .. تدرون انها فاتحة الباب بمرفقـها ..
حطـت الصينيـة بحضـني .. وعلى طـول مسكت الكتاب وبلعت ريقها وهي تمسح الجـزء من الكتاب اللي تبلل بسبب عضتها ...
رفعت الصينية وحطيتها على المكتب وآخـذت الخبزة وفتحتها .. وعرمتها ..
عبير وهي تجلس على سريري : يلااا افطـر عشان نروح لمدارسـنا .. وووو .. لاتنسـى ... اللي انت وعدتني أمس ...
عقدت حـواجـبي .. ووقفت مـضغ وأنا آحـاول اتذكـر .... وسألتها وأنا على رأسـي علامـة استفهام : اي وعـد ..!؟
عبير انقهرت شوي : وعد مـرت أخـوي .. أي وعـد يعني .. نسينا ماكلينا ..!؟
آخـذت كـاس الحليب وشربت منـه رشـفـة .. يمكن أَذَّكّـر .. انتفضت من مرورتـه .. آخ .. آآآع .. ياشينـه ...
رفعت رأسـي لها .. وبصـوت وآحـد أووب رايق : خلصيني قـولي... وش وعدتس فـيه أنـا ...!!
عبير تنهدت .. انصـت لها وانا منزل راسي احاول اتذكـر : أنـك اليوم تغدى مـع عبدالرحمن وأنا اتغدى مـع حـرمته ...
ابتسمت على طـول على ذكـرى لحظـة الشطـانـة ... ههههههههه ...
رفـعت راسي لها : والله زين ذكـرتيني .. ولا كـان بنسـى ...
عبير ترفـع اصبعها تهدد : لاا عااد يويلك ... ابي أول ما قرر أنـه يصير هو وحـرمته بروحـهم يحس باللي بنحس بـه ... قبل لا نحـس بـه ..
رفـعت راسي لها : ههههه يانحيسـة ... ان شاء الله اللي في بالي يصير بس..
خـلصت فـطور وأنا اقلب افكـاري .. بابتسامـه شطـانـه ..
وتصبرت على مـر الحليب .. لأني ابي اكـون نشيط اليوم أهم يوم عاد ...
يوم خلصت فطـور قمت اغسل وعبير سكـرت كتابها اللي كانت تراجـع فيه وأخـذت الصينية توديها المطبخ ...
سكـرت لمبات غرفتـي وآخذت كتبي وطـلعت رايح لسيارة عبدالرحـمن وركبت .. مـتى ربي يعزنـي .. ويعطيني على قـد اسمـي ... واسوق .. وما عاد احتاج أنـي اركـب مـعه ...
السنة الجاية ان شاء الله ..
جـا عبدالرحـمن .. ووراه عبير .. ركـبوا ... وطـلعنا من البيت على مدارسـنا ..
تنحنحت .. كأول خطـوة من الخطـة .. : آآ .. أقـول عبدالرحمن ..
عبدالرحمن : قـل .. آبـد لاتستحـي .. ان كـانك ماتبيني الحقـك على مـكـة عادي قـل لا تستحـي ..
حـاولت استوعب كلامه .. ويوم استوعبت قصده .. هه هه هه .. بآآآيخ .. يااشين اللي يستخف دمــه !!
عبدالعزيز : لا.. أنا مـابيك تـسوي شيء ثـانـي ..
عبدالرحمـن التفت لي بفضـول : وشــو ..
اطالع قدام .. مابي عيني تطيح على عينه : اليـوم لا ترجـعني للمدرسـة .. برجـع مـع عمي نـاصر [ وعللت بكذبـة وانا التفت له ] أهـون لـك يعني...
عبدالرحـمن هـز رأسـه بصفاء نية .. وأنا التفت للدريشـة ... واطالع الناس الرايحـة والجـايـة ...
والضحـكـة تلعب في بـطنـي .. واكتشفت انـي شرير .. هههههه !!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الإربعاء ..
التاريخ: 17 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: سيارتي ..
الوقت: 12:50 ظـهـراً..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
احـسن شيء انك تطلع قبل نهاية الدوام ...
مـع انه مابقى شيء على نهايـة الدوام .. بس خـل نرووح .. نتغدى ... نرييح شـوي ..
طـلعت من المواقف .. واتخـذت للبيت وجـهه ..
بـما ان عبدالعزيز بيجيبه عمي ناصـر .. فـأنا رحـت اجيب عبير .. ويـوم نزلتها جـت فـكرة أنتي اطلع من الدوام .. رجـعت استاذن من خالي أحمد ..
وطبيعي مايرد لـي أنا ولد أخته طلب ...
اخذت اللفـة يمين ودخلت حارتنا ...
صـادف لحـظـة وقوفي عند الباب ... عـمي ناصر وعبدالعزيز تـوهم جـايين ..
كانت عيني على عبدالعزيز اللي مبتسم ..
مـن زمان ماشفته مبتسم وهو توه جـاي من المدرسة ...
احترامـا لـعمي مادخلت السيارة .. نزلت وفتحت باب الشارع .. ثم رحـت اسلم على عمـي ناصـر ..
ولما قربت منه هـو وعبدالعزيز ...
والمفاجأة أن عبدالعزيز يترجـاه ...
عبدالعزيز : تـكـفى ياعـمي طلبتك ... والله والله مافيها كلافـه ..
وش اللي مافيها كـلافـة .. وش السالفة .. ابي افهم ...
تقدمت وسلمت وأخبار وعلووم ..
فـي الأخـير انتبهت أن عبدالعزيز السنـع .. عـازم عمي نـاصر على الغدآ ..
كـنت عاقد حواجـبي ومـكشر..
لكـن احمد ربي ان فيه شمس تبرر لـي هالتكشيرة ..
دخـلنا المجـلس .. فتحت الأنـوار والمكيف ...
وعبدالعزيز رآح يحط كـتبه الظاهـر ...
عبدالرحمن : دقيقة ياعمي وجايك ..
عمـي وهـو يتسند على المركـى ومبين منهـك : خـذ راحَكْ ..
دخـلت وسط البيت ..
الله يهديك ياعبدالعزيز .. ماحسبنا حسابـه ..
نـاديت وانا في وسط الصالـة اللي فيها عبير تطالع التلفزيون : وعـــد ... وعــــــد ...
طلعتلي من المطبخ : نــعــم ..!
مـنقهر ومعصب وأحـس أن ماله داعي اتنرفز من شيء عادي .. يالله ..
ومن طـرف خشمي : حطي لنا الغداء انا وعبدالعزيز وعمي ناصر في المجلس ..
وعـد : ان شاء الله ...
استدرت برجـع ولفت انتباهي عبير رافعة الخداديـة لمستوى شفايفها .. وفي عيونها ضحكـة ...
ماكان لي خلق شيء ... عشان كـذا ماسألتها .. غسلت يديني بالصابون ..
ورجـعت للمطـبخ آخـذ الغداء ..
آخـذت السمـاط ... وصـحن الرز اللي في وسطـه لـحم ..
وآمـرت : نبي شاهي عقب الغداء الله لايهينتس ...
ورحت للمجلس ... وأنا اسمعها ترد بـ : ان شاء الله ...
اللي كان فيه عمي نـاصر وعبدالعزيز يسولفـون ..
عبدالعزيز اللي كان متربـع قدام عمي ناصر ويسولف وهو يطـفح حماس : 17 ..
نـاصر : آهــآآ .. والدراسة كانت في 7 / 7 .. يعني لكم شهر وعشر أيام تدرسون .. بس العودة كانت في 2 / 6 .. يعني كـم لي في الرياض ..؟ احسبها ..
** وقت مستقـطـع من الكاتبـة ... سـقى الله يـوم كان أول يوم دراسي 7 / 7 .. والعام الدراسي الماضي -1430-1431 هـ كان أول يوم من ايام امتحانات الفاينل 7/7 .. **
عبدالعزيز بعد ماحسبها ذهنيا : بقي هالاسـبوع وتكمـل شهرين .. صح ..!
ناصـر يهز رأسـه : يـس ..
حطيت الصحن .. وفرشت السماط .. ورفـع الصحـن عبدالعزيز ..
قمـت آجيب اللي بـقى ..
وفي الصالة وافتني عبير بالسلطـة واللبن والكيسان ..
آخـذتهن .. ورجـعت للمجلس ...
جلسـت .. آخذ عبدالعزيز ..والكيسان .. وصـب اللبن ووزعـه ..
وأنا مـعي السلطـة .. وأوزعها على الرز .. بدينا نآكـل وكـمل عبدالعزيز سوالفه ..
عبدالعزيز : بس حـرام ياعـمـي بتكمل الشهرين قـاعد في شقـة وهذا بيتنا عندك ...
عمـي ناصر مبتسم .. ومـا رد ...
عبدالعزيز يكـمل : طـول عمرنا اذا جينا للقصيم جينا عندكم .. ويوم جيت أنت .. تروح تستأجـر وبيتنا مفتوح ..
بالحـسرة ابـلع اللقمـة ... اللـه يهديـك ياعبدالعزيز ...
عمـي ناصر : يـكـفي ان احساسي يقول ان عندي عيال اخـوي مـعي في الرياض ..
عبدالعزيز : مـايكفي احساسك .. نبي نكون معك قلبا وقالبا ... والله ياعمـي الغرفـة موجودة وكـل شيء موجود ... وأنت ماعليك ألا انك تقول ايه ... عيال أخـوك حـنا .. خـلك عندنا تراعينا وتدارينا ... [ والتفت لـي ] عبدالرحمن قــول شيء ..
بلعت ريقي .. والتفت لـ عمـي : وش قلت ياعمـي ..!؟
عبدالعزيز : عمـي حنا نعزمـك على بيتك الثانـي ... نعزم حـنااا مانشاور ... طـعني تكـفى ..
عمـي هـز راسـه وهو مازال مبتسم .. : خلاص ... على نهايـة الشهـر ادفـع الاجـار .. واجـي احرسكـم .. [ ويبتسم أكـثر من كلمته "أحرسكم" !!]
وكمـلنا غـدا في نقاش حـول هالقضيـة ... مدري حسيت أن بيتنا ملجأ أيتام ...
وسالفـة تجـر الثانـية .. الى أن عمي ناصـر قال أنـه بيمشي للقصيم اليوم .. ومن شدة حماس عبدالعزيز ...
قال أنـه يبي يروح مـعه .. وعمـي ماقال لأ ..
يـعني هذي أهـم سالفتين ..
خلصنا متغدين ... آخـذت الصحـن ورحت أوديـه للمطـبخ ..
خلال الغدا عبدالعزيز كـان طـول الوقت يسولف وو يهذر على روسـنا ...
طالعت الصحـن .. وتفاجأت وانا اشوف أنـه ما اكـل شيء ...
دخلت المطبخ .. وحطيت الصحـن ..
يالله .. عبدالعزيز كـذا أكـله دايم .. ولا بـس اليوم لأنـه متحمس مـع عمـي ..
كـانت عبير مـوجودة في المطـبخ ..
هـي اللي بتدري عن أكله ..
سألتها : كـن أكـله قَـلْ ...
طـالعتني أول شيء وهي ساكـته .. ثم هزت راسها : أنت أصلا وش يدريك عن اكله قبل ...
سـكتتني .. فعلا .. مـتى آخـر مـرة شـفته يـآكــل ..!!
غمـضت عيوني .. وانسحبت من المطـبخ .. ورحـت أغسل ...
رجـعت للمجلس وقبل لا ادخل وافانـي عبدالعزيز مـعه السماط والسلطـة ..
وقفنا قبال بـعض ...
آخـذتهن منـه .. ثـم استدار .. وراح يغسل .. وأنا سرحـان أطالعـه .. توي انتبه ان ثـوبـه صاير وسيع .. يعني !!؟ .. نـاحـف .. يــوه .. هـو خلقـه نحيف ...
تحلحلت من مكانـي واستدرت ... واتجـهت للمطـبخ .. وانا مستغرب .. وين كنت يومـه ينحـف !!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الإربعاء ..
التاريخ: 17 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: مجلس بيت محمد ..
الوقت: 1:15 ظـهـراً..
ـــــــــــــــــــ
( ناصر )
مـتركـي على المـركـى .. وحاط يدي على فـمـي .. واهـوجـس ....
بـاقي 13 يوم على رمضان .. يعني مثلا امخمخ خلال هالعشر أيام .. على ..
انتبهت من هواجيسي لعبدالرحمن يناديني :عــمي ..
التفت لـه وكان مـآد يـده ببيالة شاهـي ... ويقـول : ســم ..
آخذتها : سـلمت .. بسم الله ..
وآقربها من شفايفي .. وارتشـف منها جـغمـة ... لااا تتخيلوون أني اقول كلمتين على بعض منمقات ... قلت شفايف .. وقلت ارتشف .. بس خربت يوم قلت جغمـة .. هههههه ..
سألنـي : مـتى بتمشي ياعمـي ..
نـاصـر : عقب الصلاة ان شاء الله ..
هـز رأسـه بتفهم ..
كملت : بروح لـ شقتي .. وأشوف وش آخذ .. وأصلي ان شاء الله .. وأمـر على أخـوك ونتوكـل ..
سـكت شـوي ثـم سألته بابتسامـه : لـيه .. تبي آخـذ آحـد مـعي .. حرمتك عبير أي أحـد ..!؟
بسرعـة تكلم لما سويت نفسي فاهم غلط : لا لا .. بس سؤال عابر يعني ..
سكت شوي ثم كمل : أصـلا هالاسبوع منا برايحين ..
سألت باستغراب : وعبدالعزيز بيروح مـعي طيب !؟...
عبدالرحمن : أيـه عادي .. لأنـه مـلْ مسيكين من البيت .. طـقت تسبده ..
تـوني افهم : آهــا يعني بيروح معي بروحـه .!؟ .. على بالي كلكم بتروحون .. وهو جـا مـعي عشان حرمك تآخذ راحتها في مـشوار الثلاث ساعات والنص..
عبدالرحمن : لا بس حايمتن تسبده شـوي .. خـله يوسع صدره مـع عيال عمـي ... وخله يغير جـو بعد ..
دخـل على آخـر كلمـه عبدالعزيز .. وجلس ...
خـذت بيالة جديدة وأنا اسأله : نصب لـك ..!؟
عبدالعزيز بتكشيرة : لأآآ تـكـفـى ...
سألت مستغرب من تكششيرته وأنا ارجع البيالة مكانـها : وش الطاري ..!؟
عبدالعزيز : فـيني سـكر ياعمي ولا نسيت ...
انقهرت .. يعني فيه سكر مايآكـل شيء ..!؟
تكلمت ببديهية وانا مقهور شـوي : لا مانسيت .. وبعد مانسيت أن الدكـتور قايل عادي تـاكـل سكريات بس ماتكـثر .. وتواضب على علاجـك والحمدلله ..
عبدالعزيز وهو شبـه منزل راسـه : يكـفي النشويات اللي تـو كلتها ..!
عبدالرحـمن وهـو ينكـر : أي كـلتها تكـفى ؟!.. ماكلتْ شـيء تـراكْ ... واللي أكلته مايكـفي أبدن ..
عبدالعزيز يهاجـم عبدالرحـمن : من يوم جـاني السكر وأنا هذا أكـلي ... بس أنت ماتدري عن شيء ...
نـاصر : اذا هذا أكـلك فأنت ماتأكـل شيء ياعبدالعزيز .. هـذا مايسمـى أكـل ... بنيتك الجسديـة هذي ماتكـفـي أنك تكـون رجـل عليه ... [ وعشان أفهمـه أكـثر معنـى كلامـي تكلمت بهدوء ] تتخـيل أن هـذي البنيـة على رجـال وعنده عيال ... تراك مازلت في مـرحلة النمـو ياعبدالعزيز ..
سكـت شـوي .. ثم كملت بنقطـة ثانية : فـيك سكـر طيب هذا مايمنـع أنك تآكـل ... حـــراام عليك تضيع نفسك .. ولبدنِكَ عليكَ حـقْ ..
سـكت .. ثم حسيت الكلام للحين ما انتهـى : فيك سـكر طيب .. كـل نشويات .. كل فيتامينات كـل بروتينات .. كـل فاكهه .. وكـل علاجـك .. المـسألـة ماتحتاج كـل هالتعقيد ..!
تذكـرت حرصـه على الدراسـه .. ومن هالنقـطـة يمكن يقتنع : عشان تقدر تذاكـر وتفهم .. ويكون فيك حـيل للدراسـة والمذاكـر .. كـل .. تـغذ يـاخـي ..
يـهـز عبدالعزيز رأسـه : ان شاء الله ..
ارجـع البيالـة مكانـها واقـوم : اكـرمكم الله ..
عبدالرحمـن : عـمـي أقعـد .. ماقعدت شـيء ... البريق مانقص ..
انـا : نقـعد عندكـم ان شاء الله السبت ..
عبدالعزيز وهو متحسف : عمـي زعلتْ ..
رديت بضحكـة :ههههههههههه .. لا لا .. الموضوع مايتحمل زعـل .. [وأطالعـه بقـوة كـ تحذير ] بيصير شـيء ثـانـي ... حـتى الزعـل مايكفي ..
عبدالعزيز نزل رأسـه وضحك وكـنه فاهمـن ..
طـلعت .. ورحـت لـشقتـي .. وآآخ .. يا أنـه مجنون هالأنسـان .. ماياكـل ..!؟ مايأكـل .. اهـم شيء الاكـل عاد .. اوريـه ان شاء الله ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الإربعاء ..
التاريخ: 17 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: بـعد صلاة العصـر بتوقيت الرياض ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
يالله .. مـدري كيف نسيت اتولم لاني بروح القصيم مـع عمـي .. الله يهديني .. الله يقلع الشيطان .. هـو اللي نسانـي ما اتولم ..
فتحت الدولاب وبشكـل سريـع سحبت ثـوب .. ما اضمن القـى ثـياب في القصيم ... دايما تصير مـعي .. آصير مآخذ ثيابي الوسخـة عشان بيغسلونهن في الرياض .. في بيتنا .. وارجـع بثوب الجمـعة لابسـه ... خذت بعد كـم لبسـه ..
سكـرت الدلاوب .. وفتحت درج الكومدينـة .. آخذت علاجـاتي .. وعلبة نظارتي .. ونظارتـي الشمسية الطبية .. ووو .. وش بقـي ..
ما انتبهت لـ عبير اللي دخلت الا لمـا سمعتها بنبرة حزينـه : خـذ ..
رفـعت راسي .. وكانت مادة في يدها ملابسي البيضا الداخليـة نظيفة ومكويـة ..
آخـذتها بابتسامـه : شـكرآآ أخـتي .. مدري وش حياتي بدونتس ..
عبير من طـرف خشمها : اخلص اخلص .. ولا تتأخر على عمـي ..
ابتسم احاول اعدل الموضوع شـوي : ان شاء الله ..
وقبل لا اخلص عبارتي الصغيرة .. كانت قـد طـلعت ..
بتحـز في خـاطـري هالخميس والجـمـعة .. ما اقدر افرح وأنتي كـذا .. الله يهديتس ياعبير ...
سكـرت الباب وبدلت ملابسي ... وآخـذت الشنطـة وطلعت ...
طـلعت من قسمـي ..
صـادفت عبير .. جالسـة في مـرجيحـة الحوش .. تهزهز وهـي متململة ... أحـس أن الملل بيطـلع في راسها نخـل .. الله يعنيها .. أحـس أنـي غلطـت يوم خليتها في الرياض بروحـها ... والله قالت كلام عـور قلبي ... الله يعيني على مـراضاها اذا جيت ...
سمعت بـوري سيارة عمـي ناصر ...
ضميت شنطـتي الصغينونه نـوعا مـا وركضت ... باتجـاه الباب المـفتوح .. ويـوم وصلته .. نـقــززت ... : ويـــااااع ..
ودووب .. وصلت الشارع .. رجـليني أولا .. ويدي الفارغـة عقِبَتْ رجـليني بلحـظة .. وكـان المكان اللي وصلت لـه - شـدعوى نازل من الفضاء .. الأمير سلطـان بن سلمان بن عبدالعزيز على غفلة - .. قـدام سيارة عمي .. اللي كـان نازل من سيارتـه يناديني اعتقد ... : ويينك يـآخـي ..
قـمت وأنا احك راسي بتصريفـه .. : آآ .. مـوجود ...
يركـب عمـي : يلا يلا تأخـرنا ...
حكيت راسي وانا آدوور كـلمة مناسبة تعبر عن اللي بقـوله : آآ .. عمـي ...
عمي يميل راسـه وهـو مـاله خلقي .. الله يلوم اللي يلومـه : نـعم ..
عبدالعزيز : أنا لازم أسـوي رياضـة .. أحرق اللي كلته .. لذلك ابمشي للمحطـة اللي بآخـر الحـي .. ونتقابل هناك شرايك ياعمـي ..
عمـي يطلع من السيارة وفي صـوته نبرة نرفزة : وفيها رأي ذي .. [ابتسمت من كلمته .. بس اسلوبـه ماطمني .. وبنبرة أعلى ] .. أنت أصلا كلت شـيء عشان تحـرقه بالله عليك ..
عبدالعزيز : بـس ياعمي بقعد في السيارة أكثر من 3 ساعات .. مافيه أقل نشاط ولا حـركـة ...
عمـي يرمش رمشـة طويلة .. ويصبر نفسـه : لأن مافيـه وقت .. اركض ... وهـات الشنطـة ..
آخـذ مني الشنطـة وحطها في المرتبة الثانيـة .. وانا واقف اتفرج .. صـرخ علي : يلااااه رح ..
انتفضت : ان شاء الله ان شاء الله ..
مشيت .. سمـعته يصرخ لـي : اررركـض ..
كـاستجابته لأوامـره .. ركـضت ...
وهو حـرك سيارتـه .. وصار يمشي وراي .. وأنا اركـض .. وكنا نحاول نتسابـق ... لا سبقني .. سبقته .. واذا سبقـته .. سبقـني .. الى المحطـة .. اللي انتهت عندها رياضـتي .. ان شاء الله بـكرة أعوض هالقصور في أداء حـق بدنـي علي ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الإربعاء ..
التاريخ: 17 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: فـي حـوش بيت أمـي لطـيفـة ..
الوقت: بـعد صلاة المغرب ..
ـــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
دخلت البيت .. وكاستقبال حـافل .. وأحـفل استقبال الصراحـة .. وافانـي .. فيصل .. ومـعه كـورة ... وشاتها للجدار كـ مشهد رئيسي للاستقبال الحافـل .. واكمالا للمسيرة ... مدري وش دخل المسيرة بس يالله .. اكمالا للمسيرة .. طـلع عبدالالـه من المجلس اعتقد ..
وخـربها للأسـف بـ نبرة مجردة من العطـف للأسـف ثانية : يقول سـعود لا تلعبون حزة الشياطين ...
وكـردة فـعل مـني .. قربت للكـورة اللي تركها فيصل امتثالا لأوامـر سـعود .. وشتها :.. بنذالة باتجـاه عبدالإله .. اللي ابتعد وللأسـف رقم 3 .. جـت الشوتـه في اللي وراه .. وكـان محمد ولد عمتي .. اللي كـملها بألحـان .. ويااهوه .. انطربنا على هالمغرب .. كـنت غير مبالي .. لأنـي اعتبر الغلط غلط عبدالإلـه اللي ابـعد .. بـعكـس فيصل اللي حـط يده على شفايفـه وهو يحاول يكتم ضحـكته .. وعبدالألـه اللي التفت لأخـوه وضـمّـه يسكـته .. شـاله ثـم دخـل بـه ..
فيصل يلتف لـي : تدري لـو هنا أحـد من عيال عمـي محمد كـان صدقني .. يقتصـون لـه هالمسكين ...
رفـعت كـتوفـي من دون مبالاة مصطنـعة : والله الذنب أووب ذنبي .. ذنـ .. وآآآآآع ...
بـعد الـ آآع الاليمـة سمـعت ضحكـة براءة .. من محمد ولد عمتي صاحب السنـة والنصف ..
التفت لـ فيصل وآنا مكشـر من ألم الكورة اللي جـت في بطـني على غفلة مني : والله يافيصل مايحتاج يكونون فيه عيال عمي محمد .. فيـه أخووه ..
سـعود صرخ علينا : ادخـلوووا ..
رفعت راسي لـه .. وكان واقف ورى محمد .. اللي يقولـه وش صار لي تـو .. الموقف المضحك بالنسبة لـ محمد .. والله المضحك كلامك يا محمد لـحد يسمعك تكفى أنت ولتغتك ..
دخـل محمد وعبدالآلـه وفيصل .. للمجـلس .. اليوم عندهم عشاء ولا أووب بالعادة يتجـمعون ...
دخلـت .. الفلـة .. وقبل لا ادخل المجلـس لـفت انتباهـي شيء ... التفت للـسواد اللي في ركـن من اركـان المدخل جانبا .. حيث أمـي لطيفـة واقفة .. وقدامـها سـعود ..
لـكن ..
انصدمت وأنا اشـوف أمـي لطيفـة تمسح دمـوعها ... وسـعوود مـنزل راسـه وووو!!
سـعود كـنه منكسر .. يالله .. كنت واقف .. ومنـصدم .. من موقفـهم هذا .. وشـادّني منظـرهم ..
حـركني من وقفتي ضحكة محمد من جديد وهـو يحكي الموقف لـ علي ..
طـنشتهم هالاثنين .. ودخلت .. من مبدأ دع الخلق للخالق .. اللي صجـني فـيه سـعود ..
دخلت والمكان الوحيد اللي يأهـل انك تجلس فيه .. عند علي ..
اللي أول ماجـلست سألته بطـنزة : شخـبآرك ..يآآ .. أبـو الحـسـن ..
طالعني .. لأ .. رمـقني .. لحـد يشره علي .. اليوم مختبرين أدب .. المهم ..
كـملت طـنزة وأنا اتكلم بفصحـى : ومـا آخـبار الحـسـن البصـري .. آآآ أقصـد الحـسن القصيمي !؟.
عـلي منقهر : والله انك تستاهل الشـوته ..
ارفـع يدي مبسـوطـة وكني اوقف النقاش بفلسـفة : بـس معليش .. نتكـلم بـوضوح وشفافية أكـثر .. تـتوقـع ابنك البكـر يستاهل انـه يتسمـى الحـسن .. تتخيل أنهم في الاذاعـة .. لمـا يقولون اسـمه "الـحــســن بـن عــلــيّ " .. صدقـني .. مدرسين الدين .. بيتلفتون .. ويـن الشيعي ؟! ويـنه !؟..
علي يرفـع اصبعه السبابـة وهو وده يتهاوش مـعي : لـو سمـحت .. ولـدي على سـنة الله ورسـولـه ..
لا شـعوريـا طلع مني تعليق : عـرس هـو .. على سـنة الله ورسـوله ..!!
عـلي : لأ .. بس بما ان الاسـم اسم صحـابي .. ونييتي وأنا اسمـيه كنت مسميه على صحابي .. وما افكـر انـي افكـر في الشيـعة .. .. وبما ان الاسم عاجـبني .. ومعناه حـلو فبسمـمي على كيفي .. لـذلك .. لا تتدخـل فيني أنا وولدي واسمـنا ..
ابراهيم : اسمـكم !!! يااا للهـول ..
سـكت .. وسكـت .. وشوي وماقـاومت الهذرة : تـصدق عـلي .. (وقطـعت تعليقي من النص باشمئزاز..) تصدق اذا ناديتك .. أحـس أنـي في ايران ..
عـلي : ياههووه .. وكنك رحـت لأيران .. أقـول بس .. رح مناك ..
ابراهيم باسـلوب مصارحـة : تصدق لـو اسمـي علي مستحييييييييل اسمـي الحسن أو الحسين .. ان كنت باسمـي على احـد .. باسمي تُـراب ..
عـلي يتكـلم بهدوء يحـاول يفهمني : حبيبي ..
وقبل لا يتكلم رديت عليه بنفس اسلوبـه وأنا متقدم شـوي بانتباه : نـعـم حبيبتي ..
لا شـعوريا عطـانـي كـف : ســتوووب .. أنت الكلااام مـعك ضـايع ..
انقهـرت .. بس مسكت يديني احترامـا لـ عمـره : يااهوه ياا ستووب .. وبعدين أنت الولد [ وبصيغة تعظيم ] بكـبره مـعك ضايع .. وللحين مالقيناه على فـكـرة بـعد ..
وسكـتْ .. وهـو مـارد .. نرتاح شـوي من الأثام .. بس سخـيف هـو وكـفـه البايخ .. ولا ستووب قـسم مدري وش احساسه كـان في ذيك اللحـظـة .. يمكن انحـرج .. : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
علي : الحمدلله ياااربي ....
قـسم .. احساسي في هاللحـظـة .. مدري وشـو .. ههههه ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتـي المشتركة في بريدة ..
الوقت: 4:15 صباحاً..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
آآآخ يالارعـاج .. استقعدت في سريري وبـكل ثقل يدي على الساعـة اللي ترن ..
وطااخ .. طـاحت ماسكـرتها للأسـف .. اسكتييي يامزعجـة ... انحنيت اتلمس في الظلام ادورها .. مسكتها .. ومن القهر .. رميتها .. طـاحت البطاريـة .. وسكتت .. أووف اخيرا هـدوء .. بس للأسف مازال صوتها في رأسـي .. آخ يالازعاج ..؟
انفتح الباب .. ووصلني وراه صوت عمي ناصـر : عبدالعزييييييز ... يااا .. عبدالعزيييييييييز ...
زفرت بضيقـة ابي أنـووم ..: ســم ...
شـغل اللمبات .. وانتشر في ارجـاء الغرفـة المهجـورة الا منـي أنا بـس .. اضااءة بيضـاء ...
ناصـر : قـم قـم وأنا عمـك ...
قمـت .. وأنا نصي نايم .. رحـت للحمام .. ماطلعت الا وأنا متوضي .. وأحـس ان البرد بدى يدخـل .. برد ياناس بررد ...
لبست ثوبي .. سكـرت اللمبات وطلعت ..
صادفت في الدرج عمي ناصر ينزل .. بهدووء .. بس لما سمـعنا الاقامـه استعجـل ...
استعجـلت ورااه وعند آخـر الدرج آخذ اللفـة لناحيـة الباب الاقـرب ..
صـرخت أنـاديـه : عــمـــييييي تـعاااال ... أنااا مسؤوووليتك ..!!
صـرخ : تعااال يامسؤوليتي .. استعجل ..
وفـعلا استعجلت .. وفي آخر الدرج .. مـاعرفت آخذ اللفـة مثل عمـي .. فـ طـحت : آآح ...
عمـي ناصر من دوون شعور ضحـك : آهههههه ... قـم قـم بسم الله عليك ...
على طـول رفعت نفسي وقمت .. آآخ .. ورحـت مـع عمـي ناصـر .. للمسجـد .. واسطـفينا ورى المصلين ... وكـبر الامـام ..
شكـيت أنـه سـعود .. لـكن يوم قـرى الفاتحـة .. تأكـدت ... الله يزيدك من فضـله ياولد عمـي ..
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
08 - 12 - 2010, 01:39 PM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة التاسـعة ..
•• : عادي ماتفرق .. أنا عشت من دون اللي فراقـه اصعب .. عشت طـول عمـري من دون أمـي .. وكمـلت من دون أبوي ...
•• بشكل مفاجئ ... حسيت بالمـوية في كـل مكـان حـولي .. اعرف اسبح .. بس مدري كـيف حسيت انـي اغرق !...
••رفعت نبرة صوتها بقهر وهي تصيح : المفروض أنتي اللي تصيحـين أووب أنا ... اهـئ ..
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة التاسعة بـ بإذن الله ..!!
.......
............................................إِمضاء ْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
08 - 12 - 2010, 01:39 PM
** استطلآآع ...
مـن أكـثر الشخصيات تفضـلون كلامـه .. حددوا شخص .. وأنا راح أطـول كلامـه ..
***
نـقطـة مهم .. اعجبتني كـثرة الردود في الورقـة اللي قبل .. اتمنـى تزيد عدد الردود .. كأجابـة على الاستطلاع ..
ومتشـكـرين ...
كم انا رجه ْ
08 - 12 - 2010, 09:10 PM
مسسآآء الوردآآت لاحلآآآ سووكر << او صبآآح اللي يناسسبك http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2006-09-29-04_24_12heart.gif
هالمرره بقسسم كلآآمي لنقااط حتي ما انسسي حاجه هنا ولآآ هنا http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/en/7.gif
آآولاا: روووعه كماا اعتدنهآآ دائماا من آناملك المبدعه واكتفي بآآن الصمت في حضره الجمال هو جمال بحد ذآآته ..http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/icon2/6.gif
ثآآنياا : اسفه علي اللخبطه والقهرر اللي سسبته لك فديت عمررك<<فيسس متفشل آآقوي شي http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2008-03-23-03_13_0848484848484.gif
ثآآلثآآ: بالنسسبه للاستطلاع اللي طرحتيهاا ما تدرين قد ايشش حيرني فانا افضلهم جميعاا .. ولكن ربما الي رجحت له الكفه هو ابراهيم لخفه دمه وحركاته المبهجه http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2008-03-23-02_51_52061.gif
ختآآما :: نجي للتوقعاات..
•• : عادي ماتفرق .. أنا عشت من دون اللي فراقـه اصعب .. عشت طـول عمـري من دون أمـي .. وكمـلت من دون أبوي ...
طبعاا هذاا عزوز وتآآبع لحديث النفس بتااعه مع اني ما استظرفه لااصار حززين http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/coc/10.gif
•• بشكل مفاجئ ... حسيت بالمـوية في كـل مكـان حـولي .. اعرف اسبح .. بس مدري كـيف حسيت انـي اغرق !...
عبدالعزير بس فاجاته نوبه سسكر او شي زي كذاا الله يسستر من الحين ايدي علي قلبيhttp://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2006-10-19-05_58_11008.gif
••رفعت نبرة صوتها بقهر وهي تصيح : المفروض أنتي اللي تصيحـين أووب أنا ... اهـئ ..
آممم اتوقع انها وعد تتكلم مع عبير عقب ماسسمعوا سالفه عبدالعزيز
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2006-10-01-10_20_22cry.gif
تووقعااتي متعووب عليهاا مره صح
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2008-03-23-02_59_41a010.gif
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/icon2/4.gifنشووفك بالورقه التاااسعه بلليييز لا تتاخرين عليناا .. تراا علي جمر ...http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/first/13.gif
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 12 - 2010, 01:45 AM
مسسآآء الوردآآت لاحلآآآ سووكر << او صبآآح اللي يناسسبك http://mysmiles.hawahome.com/smiles/2006-09-29-04_24_12heart.gif
هالمرره بقسسم كلآآمي لنقااط حتي ما انسسي حاجه هنا ولآآ هنا http://mysmiles.hawahome.com/smiles/en/7.gif
هلا والله ... مـساء السـكر لأحلى مخلوقة ..
وانا بعد بقسم ردي عليك ..
آآولاا: روووعه كماا اعتدنهآآ دائماا من آناملك المبدعه واكتفي بآآن الصمت في حضره الجمال هو جمال بحد ذآآته ..http://mysmiles.hawahome.com/smiles/icon2/6.gif
مــرورك الأجـمل والأروع عزيزتي ...
ثآآنياا : اسفه علي اللخبطه والقهرر اللي سسبته لك فديت عمررك<<فيسس متفشل آآقوي شي http://mysmiles.hawahome.com/smiles/2008-03-23-03_13_0848484848484.gif
لا عادي .. آبـدا مـاصار شيء ...
ثآآلثآآ: بالنسسبه للاستطلاع اللي طرحتيهاا ما تدرين قد ايشش حيرني فانا افضلهم جميعاا .. ولكن ربما الي رجحت له الكفه هو ابراهيم لخفه دمه وحركاته المبهجه http://mysmiles.hawahome.com/smiles/2008-03-23-02_51_52061.gif
الله يستر من تاليها .. وآبشري .. انتي الوحيدة اللي ردت وتستاهلين..
ختآآما :: نجي للتوقعاات..
•• : عادي ماتفرق .. أنا عشت من دون اللي فراقـه اصعب .. عشت طـول عمـري من دون أمـي .. وكمـلت من دون أبوي ...
طبعاا هذاا عزوز وتآآبع لحديث النفس بتااعه مع اني ما استظرفه لااصار حززين http://mysmiles.hawahome.com/smiles/coc/10.gif
•• بشكل مفاجئ ... حسيت بالمـوية في كـل مكـان حـولي .. اعرف اسبح .. بس مدري كـيف حسيت انـي اغرق !...
عبدالعزير بس فاجاته نوبه سسكر او شي زي كذاا الله يسستر من الحين ايدي علي قلبيhttp://mysmiles.hawahome.com/smiles/2006-10-19-05_58_11008.gif
••رفعت نبرة صوتها بقهر وهي تصيح : المفروض أنتي اللي تصيحـين أووب أنا ... اهـئ ..
آممم اتوقع انها وعد تتكلم مع عبير عقب ماسسمعوا سالفه عبدالعزيز
http://mysmiles.hawahome.com/smiles/2006-10-01-10_20_22cry.gif
تووقعااتي متعووب عليهاا مره صح
http://mysmiles.hawahome.com/smiles/2008-03-23-02_59_41a010.gif
للأسـف تعبك ذهب هباء منثورا ... ولا واحد صـح ...
بتعرفين الحين ان شاء الله ....
http://mysmiles.hawahome.com/smiles/icon2/4.gifنشووفك بالورقه التاااسعه بلليييز لا تتاخرين عليناا .. تراا علي جمر ...
http://mysmiles.hawahome.com/smiles/first/13.gif
عـلى خير يارب ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 12 - 2010, 01:47 AM
.................................. |[•• الــورقــة التاسعة ..! ]|
------------------------------[ .. ابي انسان اشكيله عن جروحا تعذبني ... ~
خلها على الله ولاهي اول
" خساره "
وياقلب إصبر يمكن تكون
" خيــره "
إن كان ماوده يجي
" بإختياره "
اللي خلقه الله خلق
" ناس غيـره "
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• : عادي ماتفرق .. أنا عشت من دون اللي فراقـه اصعب .. عشت طـول عمـري من دون أمـي .. وكمـلت من دون أبوي ...
•• بشكل مفاجئ ... حسيت بالمـوية في كـل مكـان حـولي .. اعرف اسبح .. بس مدري كـيف حسيت انـي اغرق !...
••رفعت نبرة صوتها بقهر وهي تصيح : المفروض أنتي اللي تصيحـين أووب أنا ... اهـئ ..
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 12 - 2010, 01:48 AM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتـي في بريدة ..
الوقت: 7:45 صباحاً..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
حـسيت بأحـد يناديني .. وأنا في ظلام النيام ...
.. : مـسؤووليتي ... يااا مسؤووليتي قــم ..
تـحركـت شـوي ثـم فتحت عيوني .. كـان عمي ناصـر واقف عند وحدة من الادراج .. ويستكـشف اللي فـيه .. مما يثبت انـه رايق ..
غصبت نفسي استقعد ..
عمي ناصر بابتسامـه عريييضـة : صباااااح الـخـير مسؤوليتييييييي ...
حـكيت راسي .. وأنا احاول اصحصح .. وبصوت خشـن .. تـوي قايم ياناس : صباح الـنور ..
عمـي يجـي يسحـبني وويوقفني .. وهو مليان طـاقـه : قـم قـم .. بروح أنا وياك الحين للمزرعـة ... اليوم أنا بطـبخ لـهم الغداء .. يلا يلا يامسؤوليتي ..
قـمت .. ورحـت الحمام .. وطلعت .. وتلبست .. ثـم آخـر شـيء آخذت لـي ملابس زوود .. لأنـي ابسبححح في البركـة ...
وقفت قـدام المرايـه .. آآخ يالمرايـة ... ودي آقصـد فيها .. تدرون ان الشمع مازال فيها .. الكلام مازال موجود !؟
حـفظـته من كـثر ما اقراه ..
رتبت شـعري اللي يبي من يقـصـه ..
فاجأني عمي ناصر اللي دخل فجأة وجرررنـي : يلآآآآآه غطـيتَ على الحرييييم ... [ وسكـت ثم على طول تكلم يوم تذكر] ياامسؤووليتي ..
.. : اصبر اصبر .. آباخذ الكيسـة بـس ..
دفنـي للدرج ..: دحدر .. أنا بجيبها وينه به!؟
نزلت راسي وانا اضحك : ههههه .. على السرير ..
عمي ناصر وهو بيلتف عشان يرقى : دحدر افطر بجيك الحين .. لا نتأخـر .. ماندري وش بلمزرعـة !
هزيت رأسي وأنا انزل .. رحـت للملحـق .. لأنـي اتوقـع فيه وحدة من حريم عمانـي .. فـ بنفطر حنا يالرجاجيل بروحنا والحريم بروحهم ...
جلست انتظر الفطـور اللي اشم ريحـته الحين ..
كنت جالس طاوي رجليني وموقفهن في نفس الوقت .. وفي وسطـهن كانت يديني ..
شـتسوي عبير الحـين .. اتوقـع انها منغثــه من الاوضاع هناك .. الله يعينها .. والله قبل اروح قالت كلااام .. يعوور القلب ...
×××××
كنت جالس على الكمبيوتر وأحـووس ..
ما انتبهت لـ عبير اللي دخلت الا لمـا سمعتها بنبرة حزينـه : والله مالك حـق تروح وتخليني ... بروووح معكـم ...
كـنت نااسي .. بس يوم تكلمت ذكـرتني .. التفت لـها ابرر : والله ياعبير .. الـروحـة جـت فجأة ...
عبير : وفجأة ثانيـة أصير رايحـة معكم .. عادي وش فيها ..
حـاولت اوسـع صدرهـا شـوي وبابتسامة شطانـه : استقعدي لـ عبدالرحمن وحرمـته .. لا عشا بروحهم ولا غدا ولا شـيء .. وطـول الوقت لازقـة في خششهم ..!
عبير منقهرة : والله هذا اللي خذناه منك أنت وعبدالرحـمن .. هـو اعرس منأ ونسانا منـا .. وأنت شكينا لك منـا .. ونحشت للقصيم منـا .. وطـول عمركم ما منكم فايده يالعيال .. ماعندكم الا النحـشـه .. من البيوت ..
استغربت من كلامـها : من وين متعلمـه هالكلام ..
عبير وهي تضيع نظرتها وتحرك يدها بلا مبالاة : متعلمته من اللي متعلمته منه .. ماعليك مني ..
بلعت ريقي بملل من الحالة ... وكطـريقة عشان افتك من حنتها .. : خلاص بكلم عمي ناصر .. [ واطالع في عيونها بتحذير] عادي عندتس تروحين من دون أخوتس وحرمـته يعني ...
عبير مازالت بنبرة الـلامبالاة بس الحـين غلب عليها الأسـى :عادي ماتفرق .. أنا عشت من دون اللي فراقـه اصعب .. عشت طـول عمـري من دون أمـي .. وكمـلت من دون أبوي .. اعجـز خميس وجمـعة اعيش من دون مييين .. أخــوووي وحـرمته ...
أوووف .. يامجرمـه كـل هذا في قلبتس .. لا لا .. الوضـع ماينسكت عنه ...
ماعرفت ارد بصراحـة انا فاشل بهالأمـور .. وكتصريفه : خلاص كـلمي عمي ناصر تجين معنا ..
عبير اللي كانت ماشاء الله منتبهـه .. نبهتني : تـو أنت بتكلمـه .. والحين أنا اكلمـه ....[وبنبرة أعلى مقهورة] خلااااص طاااابت من خاطري هالرووحـة ...
وطـلعت مـعصبـة ..
وانا منصدم منها ... هذي عبير ....
×××××
قـطعت قلبي .. مدري وش آخبارها الحين ..
الوناسـة الوحيدة اللي كانت لها في البيت انا .. وانا رحـت .. ياعمرري .. تنرحــم .....
حسيت بحركـة في المجلس .. رفـعت راسي للباب .. وكان ابراهيم داخـل ومعه الفطـور... ونـصـه نيم المسكـين .. هههههه !!
تحركت لما حط الصينية على الارض .. وفرشـت السماط ..
وبديت ارتب الصحـون ..
جـا عمي ناصر ... وجلسنا نفطر ... وعقب الفطـور ..
مـشينا للمزرعـة حنا الثلاثـة ... ومعنا عمـتي أسـمـاء وحموودي وعبدالألـه .. وسديم وجود بيجـون مـع عمي عثمان ..
وفي الطريق صادفنا خالد وصالح ومعهم فيصل ...
ووصـلنا وكانت الساعـة حدود الـ تسع .. ابرهيم دخـل داخل البيت .. وأنا أوريدي .. للبركـة .. بما أن المـا للحين مابعد احتر صدق ...!!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: المزرعة ..
الوقت: 9:25 صباحاً..
ـــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
طـلعت من بيت المزرعـة .. وباتجـاه البرتسـه اللي اتـوقع ان بـه عبدالعزيز يسبح بـه ... وياحُـبي لـ توقعاتي .. لقيتُـه ذا البطـة يسبح ...فصـخت نعالي .. ثم وقفت على حافـة البرتسـة .. وأنا افكر اتنيذل عليه .. رفعت طـرف ثـوبي .. وربطـته على بطني .. جلست على رجـولي .. وادف دف علـيه المـا ... وش اسوي ياربي وش اسوي !؟
عبدالعزيز معطين ظـهروه رايح للجـهه الثانية .. وبآخـر البرتسـه .. دَيْوَر .. واقبل يمي .. اسرع بسباحتُـه .. وأنا مازلت العب بالما وادفدفُـه .. وصل عندي .. ووتمسك بحافـة البركـه .. والما اللي بالبرتسه يحرك عبدالعزيز .. يرفـعُه وينزلُه ..
عبدالعزيز : هـاه ماتبي تنزل تسبح مـعي !؟
طلعت يدي من المويـة ونفضتها : أصلا المويـة بدت تحتر ..
عبدالعزيز : لاا حـلوة .. ماعليها ... [ ويسوي أنـه ينغزن ] ولا ماتعرف تسبح !؟..
ارفـع يدي اطمنه .. : لا ابشرك اعرف اسبح .. وارمي بـعد ..
عبدالعزيز وهو يتذكـر : آيييه .. تذكرت سـعوود أخـوك ويوم يعلمك السباحـة والرمـايـة ..
وانا مبتسم من الذكـرى : تصدق اني احمدالله ان مابـه هنا خيول ولا كـان علمن عليهن .. يركبن فـوقـه .. وامسط .. واتكـسر وبس ... [وبصوت انعم شوي واسوي أني منكسر] زودن على انه مكسسر قلبي واحساسي بالبنادق .. آآخ بـس ..
عبدالعزيز : أقوول حـول حـول مـعي .. [ ويقالكم أنه بيتحدان ] ولّا تخـاف تغرق ...
طالعته فـ عينـه : انا اعرف اسبح اكثر من اللي مدرررربـك .. تدريب بيت أنا .. أووب أنت .. شـركات ما اعرف ايش .. [ سكت شوي .. ثم كملت مفاخـر ] أنا تربيت على السباحـه .. أووب مثلك توني طري ..
عبدالعزيز: مـاعلي منك تعااال ....
وفجأة .. ومن دون ما انتبه ...
سحب رجـلي .. وماحسيت .. الا والجاذبية تساعد .. وثقلي كله .. ينغمس في المويـه .. طـحت أو زلقت .. أو سحبني .. كان كـل شيء بشكل مفاجئ ... حسيت بالمـوية في كـل مكـان حـولي .. اعرف اسبح .. بس مدري كـيف حسيت انـي اغرق !...
هـذا هو الشـعور لما تتبدل الأوضاع .. تعودنا .. نسبح في المـويـة .. بس ماجربنا .. الشـعور المؤلم أن المويـة تسبح فينا .. ونـغرق ...!!
آآآخ مـؤلم الى ابـعد حـد.. مقاومـة بدون فايده ... كانت يديني تتحرك ... بشكل عشوائي .. بأقوى شيء عندي .. ممكن اسويه عشان ما أموت .. حـوطـتني يديـنه .. ادري لو أموت هـو السبب .. بس بعد لو ينقذنـي فهـو السبب ...
سـمـعته من بين المـياه الكثيرة يضحـك .. : اهـجـد ياخـي ..
جيت بتكلم .. لكـن المويـة تمنعنـي .. رفـعني شـوي .. وحسيت بالهـواء .. والاكـسجين ... أوووووه .. عجـيب احساس الحياة لـمّـا يرجـع لـك ..
رفـعني وطـلعني من البركـة .. جلست على حـافـة البركـة أكح وأكح وأكح ... لين حسيت انـي الحمدلله ..
فتحت .. للحـياة .. وكان عبدالعزيز .. يحاول يرفـع نفسـه من البركـة بيطـلع .. من قهـرن في قلبي ... والاحـساس الفضيع مـازلت احس بـ مـرارتـه .. دفيتـه ... رجـع .. وآآخ .. طــشششش .. رجـع للمـوية من جديد .. تحـرك بعشوائيـة يدافـع المـاء .. وطـلّـع راسـه ونفضـه ..
زفـرت وأنا أحـس بألم في جسمي كـله .. كانت مقاومـه صـعبه ..
تقرب مـني وتمسك في حـافـة البركـة ..
طـالعـته بهدوء .. مقهـوور : ودي اذبحـك .. ودي اشوتك ........ [ وكملت ونبرتي تـعـلىى .. ] مدري وش اسويي فيييييييييك ..
عبدالعزيز : ابراهـيم .. المويـة احيانـا تسـعني أكـثر من اليابـسة اللي أنت فرحـان فيها ...
طالعته باحتقار .. وأنا احـس ان المكان حـولـي مليان بياخـة : غصـب هـي أني ادخل في عالمْـكْ الواآآآسِـع .. انت ووووجـهك ..
عبدالعزيز نزل راسـه و : ههههههههههه .. الله يهديك بس ...
طالعته باحتقار ثـاني : أنا الله يهديني .. انتتتت ... [ وافكر في كلمـة أقـوى ] الله يصلحـك من البدايـة ...
عبدالعزيز يحاول يفهْمني وهـو مكـشر من الشمس اللي كانت وراي وفي وجـهه : ابراهيـم أنا من جـد اعتذر ... بس آنـاا ابي احس باحساس اللي ينقذ الغريق ..
طالعته باحتقار .. تراه يانااس بيطيح من عيني : أول مـرة أحـس بمـعنى كلمـه عذر أقبح من ذنب .. ووومن قلب يعني... يعني بتحس باحساس اللي ينقذ .. وانا احس باحساس اللي يغرق هـاه .. بـس شكلك انت اللي بتموت بالنهايـه ..
رد علي بهدوووء قاتل : كـلنا بنموت ...
التفت للـ بعيد .. لدرجـة حسيت بقطـرات المـويـة اللي كانت متعلقُـه بـ شـعري اللي كان طايل شـوي .. تطـيح على كتفي ... همست بهدوء : الله يرحمكم ..!
عبدالعزيز باستنكـار : وأنــت !!
سحبت هـوااء كـشهقة صغيرة .. وطـلعته على شـكل عطـسـه : الحمد لله ..
عبدالعزيز وامـواج البركـة تحركـه على خفيف : يرحمك الله ...
ابراهيم : شفت وشلون خليتك تدعيلي بالرحـمـة .. يهديكم الله ويصلح بالكم ..
رفـعت رجـليني وطلعتهن من المويـة ... ووقفت .. وأنا اعطي البركـة ظـهري .. واروح .. نـاحـية البيت الموجود في المزرعـة ..
ومن وراي عبدالعزيز في المويـة يناديني : ابرااااهيييييم تعاااال طلعنــي ...
وقفت .. ثم التفت لـه .. ومازالت نظرة الاحتقار في عيوني ..: حـس باحساس اللي ينقذ وانقذ نفسـك ..
والتفت لطـريقي .. ويااخي بررد .. مادريت انه بيسحبني في المويـة .. بس الحمدلله اني حاسب حساب اني بسبح ..
المفروض اترووش .. بس أووب على كيف المفرووض .. على كيفي أنا ..
بدلت ملابسي .. والملابس اللي تبللت .. نشرتهن .. ععلى حـبل مدري من معلقُـه ..
لأن يمكن نسبح مـرة ثانـية ..
طـلعت من البيت ..
ورحـت ادور فيصل .. فيصل احتمالـية اني القاه اكبر من احتمالية اني القى عبدالاله ...
فـي النخـل .. كـان على وحدة من السواقي .. كان فيصل قاعد على رجـلينـه .. الظاهر انـه يشعُر الحـين .. لا تستبعدون أنـه بيوقف الحين ويلقي قصيدة .. مابـه شيء بـعيد عنُـه ..
رحـت وجلست جمـبه .. وسويت مثل حركة يده .. اللي كان مادهـا وحاطها على ركـبه .. ومـعه عود يلعب بـه ..
وسألته : وش عندك !؟
التفت لـي وبابتسامـة ..وتسنـه من زمان ينتظرن أسألُـه هالسؤال : عندي أخوين و أختين و أم وأبـو .. وعيال عـمـ !.
طالعته باحتقااار .. وكنت لحظتها اسمع احد يركـض ناحيتنا .. لكـني ما التفت لُـه لأني كنت مشغول .. بنظرة الاحتقار ... بيطـيوحـووون من عيني عيااال عمي ..!
.... فجأة ..
حسيت بثقل كبيرر على كتفي .. ويحاول يتعدانـي .. لكن تعداني لمّـا طحت في الساقي على الطـين !! ركـبي تملن طين .. قمت .. أحاول استوعب .. اناااا طحت بالساقي !؟.. منهو اللي طيحن يقالووه أنُـه بيقمُـز .. وطالعتـه .. وكان عبدالألـه .. يضحك .. آخذت طـين من السـاقـي .. ورمـيته عليـه ..
عبدالألـه فاطس ضحك : ههههههههههههههههههه ...والله على بالي بطـمرك .. ههههههههههههه .. ماتوقعت اني بطيحك ... هههههههههههههههههههه ..
قلتـلـه منقهر ومنقرف أقلده وهو يضحك وأشوه ملامحي بتكشيرة : كـااك كـااك كـااك كـااك ...[وبنبرتي العادية وراافع صوتي ومشدد في كلماتي] ممماااااا يضححححـككككك يالبببااااااااااااااااايييييييييييخخخخ ...
والتفت لـ فيصل يضحك بـعد .. وزعقت عليه : وأأأأأأنــــتتتتت بــعععععــد ...
طلعت من الساقي .. طالعت ثـوبي .. وآآخ .. صرخت بقهـر : ابتل أغير بملابسي أنا ابتل ...
رحـت عنهم .. هالبايخين .. احاول اقل شيء انظـفـه .. أو ممكن ادق على امـي تجيب لـي ثـوب .. والله حـاله ..
اول مـرة تسبح مزرعتنا بياخـة .. بياخـة أقارب ,, أوفف بايخين ... اكتشـفت .. أن اللي حـولي .. نموذج البياخـة في الأرض !!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: مطبخ الرجـال بالمزرعة ..
الوقت: 10:00 صباحاً..
ـــــــــــــــــــ
( نـاصر )
رفعتت دبـه الغاز .. اووف شكله فارغة .. رفـعت راسي لـ صالح اللي يحووس بـ شيء معُـه ..
صـرخـت لـه : صااالح ..
رفـع راسـه ..
سألته : بُـه دبـة غاز غير ذي .!؟
حط اللي مـعه .. وقام وهو يجاوب بـ : ايـه .. بُـه هناك عند العامـل .. برووح اجـيـبُـه .. [ ورااح يجيبـه ..
آآخ .. وقبل اقعد على البلكـه .. نادانـي واحد من عيال اخـواني : عمـي ..!
قعدت ثم التفت لـه : هـلا ...
ابراهيم يتطنز على كلمـتي : هلا هلااا .. هلاا بـولد الرياض هلاا..!
طالعتـه باستغراب : وش دخـل !!؟
ابراهيم يرفـع كـتوفـه ويسوي مايدري : أنت أخـبر ..!
سألته بفضول وعيني على البقع البنية في ثوبه : وش ذا !؟؟
ابراهيم كـنه انقهر شـوي والتفت للضحكات البعيدة اللي تقرب : هالأثنين البايخين .. يقالك أنهم بيمزحوون ..
سألته استهبل واطنز بكلاممـه : يقالي هـاه !؟؟
وصـل عبدالاله وفيصل ويقعدوا وهم يكركروون على ابراهيم .. اللي زفـر بقهر ويحاول يصبر نفسـه : أيـه يقالك !!
طنشـت كلامـه .. وغيرت موضوعنا : وش عندك !؟
فيصل على طول جاوب : عنده ثلاث اخوات وثلاث اخوان وو أم وأبو وعيال عمـ !!!
استهبلت عليه : والله !!
فيصل هـز رأسـه بـ ايـه : شـفت عااد ...
ابراهيم يلتفت لـه وهو ماله خلق ويتكلم بسرعـة : بشر امك بشر أمك ...!
وانا اهز راسي ومسوي للحين مستغرب : سُـبحـاااان الـلـه ...
ابراهيم يرفـع ثـوبـه ويقعد متربـع على الفرشـه : المهم عمـي .. أبي جوالك بدق على أمـي ..!
استغربت .. وسألته على طـول : ليـه !!؟
ابراهيم : بقولها شـيء ..
باستجـابـة سريـعة طلعت جوالي ومديته لـه .. آخذه .. ودق ارقام بيتهم .. وهو مطنش عبدالاله وفيصل اللي يتهامسون يبون يقهرونـه ,,
ابراهيم : الوو .. السلام عليكم ..
من بعيد كـان فيه صوت دبـة الغاز تتدحرج على التراب .. التفتنا لناحية الصـوت .. وكان عبدالعزيز يستعرض .. واقف على دبـة الغاز ويدحرجها برجلينه ... مـثل حركات السرك ...
ياااامهبووول الأرض ماتسااوت ..
وكان وراه صالح ..
ابراهيم يسولف على أمـه : يمـه ابي ثـوب .. ثوبي اللي مـعي توصخ .. وو .. كـ آآههههههههههههههههههههههههههههه ..
ضحك على عبدالعزيز اللي مـع الدحديرة اسرعت دبـة الغاز وطـاح .. انا اللي خفت عليه ضحكت .. ههههههه .. مؤلم الصراحـة ..
على طـول مسكـه صالح اللي كان يضحك ...
ابراهيم : آحــســن تستااهـل هذا اللي بيغرقن .. قال ابنقذك قال ...
عبدالعزيز قـام يفرك مكان الطيحـة آآآح .. آنا تألمت لـه : كـلم كـلم بـس ..
ابراهيم : الووو يمـه .. وين رحتي ..,,,,.. لآآ آبـد طـيب مافـيه الا العافية .... حصااااان لا اله الا الله عليه ..... ,,,, ... يمـه ابي ثـوب .. وجيبي لي كاميرتي ... تلقينه بالدالوب حـقي ... ,,, بـذآ مناظر خلابـه .. ,,,, ايـه تكفين يـمـه ....... زين الله يعافيتس ,,,,,,, مـع السلامـة ...
سكـر : حـسافـة ما بُـه منظـر خلاب عقب منظـرك وأنت تطيح ..
عبدالعزيز يطالعه بعين قويـه : مافيه اخلب من منظرك وانت تغرق والله... [ ويحرك كتفـه بـعزة نفس واعتزاز ] واجـي أنا .. انقذك .. [ ويرفـع حواجـبه .. ويرجـع يفرك مكان الطيحـة ..
قمت وآخذت الدبة اللي وصلت عندي ..
ابراهيم .. بصراحـة .. فناااااااااااااان تصوير .. يحب التصوير ومبدع فـيه ..
اتذكر قديمـا يوم كان صغير ابو 3 سنين أو اربع ..
آيـام الكميرة الفورية ... كنا اذا صورنا اي احد .. ابوي يآخذ الكميرة عنده ويوزيـها بغرفته .. الوحيد اللي يغامر ويدخل الغرفـة .. ويآخذ الكميرة ويجرب .. كان الشخص الوحيد اللي كاننت مبهرته الكميرا .. يبي يستكشفها ... ومـع الايـام .. اختفن الكميرات .. من مبدأ ان التصوير حرام .. ومع الايام .. رجعن مرة ثانية .. وهالمرة لـ ابراهيم كمرته الخاصة ...
وعليه تصوير .. لو يصورك في مكانك .. ويروح يحمضها ... ويجي يوريك اياها .. ماتصدق انه انت .. شي ابداعي الصراحـة ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بيت أخـوي ..
الوقت: 4:00 مساءً..
ـــــــــــــــــــ
( شـذى )
بعد سواليف مالها معنى بيني وبين وعد .. قمت اشوف وينها عبير ... رقيت فـوق لـ غرفتها ...
طقيت الباب ودخلت ..
كانت منسدحه على سريرها .. وتحوس في دفتر من دفاترها ..
بابتسامـة والله ولهانه علييييهااا آخر مرة شفتها قبل 3 أسابيع : عبووووووووووورة ...
رفعت راسها .. وهي منصدمة ان اللي دخل أنا .. اتوقع انها متوقعتني وعد أو واحد من اخواني ...
استقعدت وهي مبتسمـة .. ثم انتبهت لـ نفسها وقامت واقفـة .. وسلمت عليها ..
وقعدت أنا وياها على السرير ..
سألتها : وش آخباه عبدالعزيز .!؟
سكتت اول شيء ثم همست بـ: الحمدلله ..
تكلمت وانا فرحانـه اني اخيرا قدرت اجي اشوفهم : والله ولهانـه عليكم .. حتى عبدالعزيز .. ودي اشوفـه اسلم عليه ... ووش آخباره هو ودراسـته !؟
عبير فاجأتني بكلامها : شـذى ليش تركتينا ..
التفت لـها بقووة متفاجأة.. : تركتكم !؟ ... أنتم في قلبي أصلا ...
عبير تطالع الأرض واحس من نبرتها أنها منكسرة : لو حنا في قلبتس كان مانسيتينا ..!
كلامها عور قلبي : مانسيتكم ..!
عبير بنبرة يمكنها نبرة عتاب : أجـل ليش تونا نشوفك .. أجـل ليه تسالين متى يجي عبدالعزيز !؟ عبدالعزيز في القصيم .. [وقفت تواجـهني] أنتي ماتدرين عنـا شيء ... حـنا نايمين قايمين رايحين جايين [تهدج صوتها] مصخنين طيبين ميتين حيين .. ماانهمتس مثل قبل ... تغيرتي علينا ....
منصدمـة .. متفاجأة من كـل هالكلام اللي تقولـه : عبير أنا .. أنا دايم ادق على البيت وترد وعد .. وتقول انكم بخـير ..
عبير وفي عيونها دموع : بخـير .. بخـير ربي والله .. ناكل وعايشين .. والحمدلله .. بس ترااك ماتدرين حنا مرتاحين في بيتناااااا بيتناااااا ياشذىى ولا لاااااا !!
وحطـت يدها على فـمها وأنا منصدمـة ... وش هالعتااب القوي .. كملت : خلاص ماعاد صار لنا احد فهالدنيا تهمـه آخباري آو أخبار عبدالعزيز ... تدرين أنتي أن عبدالعزيز فـيه سـكر ... [وبنبرة أعلى وهي تصيح ] تدرييييييين ولا لاااااا !!؟؟؟؟
آآخ بغى يوقف قلبي .. يكـفي صدمـات ياعبير ...
أولها انها متشرهه علي .. وتالي .. عبدالعزيز فـيه سكـر ... منصدمـة .. ماازلت منصددمـة .. وش هالكلام ياعبير أكبر مننك ...
وقفت .. وحاولت اخفف شـوي .. وانا ابي من يخفف علي ... : عبير .. لا تصيحيـن ...
عبير منقهرة ومازالت تصيح : مايكفي اصيييح .... مـحـد يحـس فينا والله ....
سكتت شـوي ثم رفعت نبرة صوتها بقهر وهي تصيح : المفروض أنتي اللي تصيحـين أووب أنا ... اهـئ ..
مسكتها غصب وجريتها للسرير وجلستها وأنا حااضنتها ,, وبهدووء : عبير قولي لا اله الا الله ..... الدنيا أكـبر من ان حنا نصيح في يوم من الايام ...
عبير بعبرة : مايكفي نصيييح .. مايكفي ... لا انتي تردين لنا .. وعبدالرحمن ما كأنه أخونا .. ماا عاد صرنا نهمّـه .. مـافيه أحـد تهمـه عبير ... حتى عبدالعزيز .. راااح للقصيم .. وخلاني هناا بروحييييي .. آهـيء حــتى أنتي ... ماتدرين أصلا وش يصير لنا في هالبيت .. انتي ماتدرين .. مااتدرين ..
ماكنت ابي اتكلم .. آخـاف اصيح معها ... حركـت يدي وحطيتها على فمـها خلاااص ياعبير ... فهمت .. آآه .. خسارة يا اخواني لهالمـستوى .. مــين السبب .. ميين ....
والله والله اوريـه ...
آنـا آسـفـه .. آسـفة أني تركتكم كل هالفترة .... بس شسـوي كنت مشغولـة مـع رجـلي واهله ...
خلاص من عقب اللي صار ياعبير .. أنتم أول أولوياتي .....
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 12 - 2010, 01:48 AM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة العاشـرة ..
•• رفعت راسي لـه .. وبهدوء : فـهـد .. انـت ناسي ان الموضوع اكبر من اني اهمله .. هذي حقوق ناس ايتام .. مستحيل تضيع ...
•• : وييييييييييييييييين عبيييييييييييييييير !؟.. وينها فـيه .. وييييين راااحـت !!
•• تحسست رقبتي أحس مازالت يده محاوطتها آآح .. مازالت أصابـعه مأثره في رقبتي آآووه .. حسبي الله عليك .....
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة العاشرة بـ بإذن الله ..!!
.......
.......................................إِمضاءْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 12 - 2010, 01:49 AM
مـعليش والله آسـفـه قصير مـرة ... بس بإذن الله التعويض بيكون في الورقـة العاشرة ان كان ما انشغلت ....
<<~ مدري وش دخل هالرد .. بس تعودت ارد رد زود بعد م انزل الروايـة ..
منى حياتي
11 - 12 - 2010, 02:26 PM
كــآآسررهـ خــآآطــري عبيــــر يــ قلـــــبي عليهــآآ ..
يعطيج العــآآفيه ولــوو حبيتي خذي رآحتج مو مــره قصيــره أكيــد انه تعب ..
لآهنتي والله وونتظــر آلوورقة آلعــآشررة ..
كم انا رجه ْ
11 - 12 - 2010, 09:32 PM
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/coc/10.gif<< دمووعهاا اربع اربع .. يااعيوووني علي عبير .. تنررحم .. حآآآسه بمعاناتها مسكينه ..
بس كوووويس ان عالاقل اختها شذى بتحطهم من اول اولوياتها علي قولتها :)
ابرااهيم اعجبني زود وزود اجل محتررف بالتصوير بعد .. يالبي..
صحيح البارت قصير بس آبداع وتراا ما نسينا التعويض بالتاسسعه :) ..
بالنسسسبه للتوقعاآآت ::
•• رفعت راسي لـه .. وبهدوء : فـهـد .. انـت ناسي ان الموضوع اكبر من اني اهمله .. هذي حقوق ناس ايتام .. مستحيل تضيع ...
اتووقع بما ان اسم فهد ما قد مر علي فانه من اخوان الزوجه الثانيه لبوهم .. شكل بيطلعلهم مع البارت التاسع حسس ..
•• : وييييييييييييييييين عبيييييييييييييييير !؟.. وينها فـيه .. وييييين راااحـت !!
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2006-10-19-05_58_11008.gif اوووووووف .. ليكوووون نحآآآآآآآشت ...بس اتوقع انه لما رجع عبدالعزيز مالقي عبير لانها كانت عند شذى..
•• تحسست رقبتي أحس مازالت يده محاوطتها آآح .. مازالت أصابـعه مأثره في رقبتي آآووه .. حسبي الله عليك .....
اتووووقع انها مضاربه بالمدرسه مع الكرريه بنيدر ..:)
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/icon2/6.gifماننحرمش من طلتك الحلووه يارب .. :)
كُتلَةْ جُرُوحْ
11 - 12 - 2010, 11:12 PM
كــآآسررهـ خــآآطــري عبيــــر يــ قلـــــبي عليهــآآ ..
يعطيج العــآآفيه ولــوو حبيتي خذي رآحتج مو مــره قصيــره أكيــد انه تعب ..
لآهنتي والله وونتظــر آلوورقة آلعــآشررة ..
حـتى أنا كاسرة خاطري ...
الله يعافيك يارب ...
الله يسلمك غناتي ...
بإذن الله على خير ..
كـوني بالقرب ... http://www.joroh.com/vb/images/icons/icon26.gif
كُتلَةْ جُرُوحْ
11 - 12 - 2010, 11:22 PM
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/coc/10.gif<< دمووعهاا اربع اربع .. يااعيوووني علي عبير .. تنررحم .. حآآآسه بمعاناتها مسكينه ..
بس كوووويس ان عالاقل اختها شذى بتحطهم من اول اولوياتها علي قولتها :)
ابرااهيم اعجبني زود وزود اجل محتررف بالتصوير بعد .. يالبي..
عبير: http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/coc/10.gif ..
شذى : الله يقدرني بس اعوضهم ...
ابراهيم : احم احم .. لا داعي لاداعي ...
صحيح البارت قصير بس آبداع وتراا ما نسينا التعويض بالتاسسعه :) ..
الله يسلمك يالغلا ..
بإذن الله ..
انتظروني الثلاثاء ..
بالنسسسبه للتوقعاآآت ::
•• رفعت راسي لـه .. وبهدوء : فـهـد .. انـت ناسي ان الموضوع اكبر من اني اهمله .. هذي حقوق ناس ايتام .. مستحيل تضيع ...
اتووقع بما ان اسم فهد ما قد مر علي فانه من اخوان الزوجه الثانيه لبوهم .. شكل بيطلعلهم مع البارت التاسع حسس ..
•• : وييييييييييييييييين عبيييييييييييييييير !؟.. وينها فـيه .. وييييين راااحـت !!
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/2006-10-19-05_58_11008.gif اوووووووف .. ليكوووون نحآآآآآآآشت ...بس اتوقع انه لما رجع عبدالعزيز مالقي عبير لانها كانت عند شذى..
•• تحسست رقبتي أحس مازالت يده محاوطتها آآح .. مازالت أصابـعه مأثره في رقبتي آآووه .. حسبي الله عليك .....
اتووووقع انها مضاربه بالمدرسه مع الكرريه بنيدر ..:)
مـع أنه نسبة من توقعاتك صحيحـة .. بس الخاطئة تعطيني افكار بصراحـة ..
ما ابي احدد الصح عشان ما احرقها عليكم ..
الثـلاثـاء نُـحكم ..
http://mysmiles.hawahome.com/Smiles/icon2/6.gifماننحرمش من طلتك الحلووه يارب .. :)
ربي لا يحرمني من تواجدك العطر ..
كوني بالقرب ...http://www.joroh.com/vb/images/icons/icon26.gif
قويه وكسروها
12 - 12 - 2010, 02:53 AM
يسلمو
هالحين كل هالكلام الكبير المعبر من عبير النتفه الي في الابتدائي
متشوقه علي البارت الجاي
ما شاء الله التعبير في الانفعالات والمواقف كانها لي خصوصا الغرق يخوف
منار القمر
13 - 12 - 2010, 02:20 PM
ممبرووووووك التميز تستاهلين
واعذرني حيل مقصره وعذري قلت خلي شوي
تمشي القصه بأورقها النديه وبعدين أكمل معااكم
تحيااتي لج
كُتلَةْ جُرُوحْ
13 - 12 - 2010, 11:46 PM
يسلمو
هالحين كل هالكلام الكبير المعبر من عبير النتفه الي في الابتدائي
متشوقه علي البارت الجاي
ما شاء الله التعبير في الانفعالات والمواقف كانها لي خصوصا الغرق يخوف
الله يسلمك يالغلا ...
شـفـتي عـاد !!
نـورتي ..
وحياك ربي وبياك ..!
كُتلَةْ جُرُوحْ
13 - 12 - 2010, 11:48 PM
ممبرووووووك التميز تستاهلين
واعذرني حيل مقصره وعذري قلت خلي شوي
تمشي القصه بأورقها النديه وبعدين أكمل معااكم
تحيااتي لج
أقـــوى .. فـهوة !!!
اصبري اصبري خليني استوعب ...
تمــيز !!!!
ابي مكان يغمى علي فيه ...
الله ..... الله يبارك في حساناتك ... وآمـري بالبشارة ياالغلا ...
أنتي خذي رآآحتك .. متى ماقدرتي تشرفين شرفي ...
وحيااك ربي وبيااك !!
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 12 - 2010, 12:53 AM
.................................. |[•• الــورقــة العاشرة ..! ]|
------------------------------[ .. ٱلقلوبَ ٱلبَيض .. جدٱً نٱدرٌه ! ... ~
أبتسم .. دامت لك الدنيا ابتسامه
........ خل غيرك ...ياخذ الدنيا وكدرها
لك من الخافق نهر .. يجري سلامه
........ وأنت من نسّق مصبه من زهرها
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• رفعت راسي لـه .. وبهدوء : فـهـد .. انـت ناسي ان الموضوع اكبر من اني اهمله .. هذي حقوق ناس ايتام .. مستحيل تضيع ...
•• : وييييييييييييييييين عبيييييييييييييييير !؟.. وينها فـيه .. وييييين راااحـت !!
•• تحسست رقبتي أحس مازالت يده محاوطتها آآح .. مازالت أصابـعه مأثره في رقبتي آآووه .. حسبي الله عليك .....
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 12 - 2010, 12:56 AM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بيت خالي أحمد ..
الوقت: 4:30 مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
طلعت من مجلس بيت خالي أحمد ... حيث اني كنت جاي لأجل آخذ أوراق ..
وفي لحظـة رن جـوالي .. طلعتـه .. ومكتوب على الشاشـة المنورة : فهد خ اخوان .. يتصل بك
ارتخت اطرافـي .. اففف ناقص أنا !؟
ركبت السيارة ورديت : نـعم ..
فـهد : السلام عليكم ..!
أنا : هـلا وعليكم السلاااام والرحـمة ...
فـهد : أخـبارك وعلـومك .!؟
.. : بخير الله يسلمك .. انت بشرني عنك ..
فـهد : الحمدلله طيب ..
.. : واخبار أخـواني !؟
فهد : الحمدلله .. ودهم بشوفتك ..
سـكت .. فاهم التلميح بس ماودي ...
فـهد: هـاه .. متى تقدر ان شاء الله .!؟
غصبت نفسي : بعد العشاء يناسبكم !؟؟
فـهد : ايه زين .. على خير ان شاء الله .. ننتظرك بعد العشاء ..!
هزيت راسي : على خير ... تآمرني على شيء ..
فهد : سلامتك ..
.. : الله يسلمك ... مـع السلامـة ..
فهد : فـ امان الله ..
بعدت الجوال عن اذني وانا ماسك نفسي .. سكرت الخط .. غمضت عيوني .. أوففف .. أنا والله مالي خلقـه .. أحس اني مشغول .. بس في الاساس أووب مشغوول لذيك الدرجـة .. ولو بقول فاضي .. فـانا كذبت لأن عندي اشغال .. افف ياشين هالاحساس ...
حركت السيارة ناحية البيت ...
لما وصلت دخلتها .. ودخلت ..
طاحت عيني على باب عبدالعزيز ..
يالله .. من زمان عنه .. خل ارووح اشووفـه بس ..
اتجـهت لقسمـه .. بالمفتاح المشترك لجميع الابواب الخارجية .. فتحت بابه .. مع انه بالعادة مايسكره ..
توجـهت لغرفته .. طقيت الباب .. وفتحته .. ووافاني الظلام .. يوووووووووووووه .. طقيت راسي .. يالله على ذاكرتي .. مدري كيف نسيت انه راح للقصيم ..
هزيت راسي بأسف على نفسي .. هذا اللي يتحمل مسؤولية أكبر من طاقته ...
سكرت الباب .. وقبل لا استدير ..
وصلني سؤال شـذى : من تدوور !!؟
التفت لها : الله يقلع بليس الشيطان ...
شذى تقاطـعني بظحكها : آهههههههههههههههههههههه .. أومما بليس الشيطاان .. ههههههاااااي ..!
نزلت راسي وضحكت ضحكة صغيرها ..
قلت ارقع : أنا ماعندي امل ان الشيطان ينقلع .. بس عندي امل أن بليس الشيطان ينقلع ...
شـذى تسلك : آهـا .. طيب ليه الله يقلع بليس الشيطان وش مسوي لك !!
حكيت راسي : آممم .. جـاي ادوور عبدالعزيز .. نساني الشيطان ان عبدالعزيز بالقصيم ...
شذى وتعابير المفاجأة على وجهها : أووووه .. هههههه .. ما أقوى من الله يقلع بليس الشيطان الا .. انك تنسى ان عبدالعزيز بالقصيم !!!
عبدالرحمن : هههه !! نسيييت عااد .. شفيك أنتي .. ما انسى يعني !!
شذى : ههه الا خـذ راحتك .. انسى على كيفك ..!!
نزلت راسي بعدين رفعته اسألها : غريبة جاية .. مدري شفيكم .. واجد ناس متذكريني اليوم !!
شذى : واجد ناس !!! .. آهـاا .. يبلغ ان شاء الله !!
نزلت راسي اضحك وانا مالي خلق ..:ههههه .. أنتي وش عندتس هنا ؟!
شذى ترفع كتوفها دلاله على اللاشيء .. : أبـد .. لقيت اللمبات مفتوحة وجيت اشوف وش السالفة !!
هزيت راسي وانا امشي للصالة .. في نيتي أجلس اسولف .. وأعطي مسمـى عائلتي .. حـقها !!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: المزرعة ..
الوقت: 5:00 مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
وقبل لا اتعدى عبدالله ولد بنت عمي عثمان .. سمعته يصيح .. دلوووووووووع هالمخلوق .. رجـعت بالعربيـة .. أو (بالعربانة) وقفت عنده -العربانة أووم كـفر واحد .. اللي يحملون عليها العماال الاشياء الثقيلة !!- .. قعدت على رجليني .. ووقربت وجـهي عنده : نـعم تونا منزلينك .. جـا دوور محمد !!
محمد بنفخـه تكلّـم بس مافهمت له ...! ههههههههه .. بس عجبني .!!
ومن دون سابق انذار .. انلقطت صورة لـنا .. وقفت وصرخت عليه ..
وانا اسوي معصب : ابرااااااهيييييييييم يالبااااايخ !!
ابراهيم يرجـع يصورني .. وببرود يجاوب : أووب ابيخ منك يومك تغرقن !!
انقهرت صدق .. ما أحـبه اذا استلمني تصوير : ابرراااااااااااهيم ..
نزل كميرته عن وجهه .. : من زين خشـكْ اللي فرحان بـه ..
التفت لـ عبدالله وانا اصرف تفكيري لمشكلتي الاساسية وهي البزارين على قولة سعود أحباب الله ..: اسمك عبدالله .. واسسمه محمد .. وش اسوي فيكم بالله .. والمشكلة محد راضي يركب مع الثاني !
ابراهيم مايقصد انه يحارش أبد !! : تصدق ودي اذا جبت ولد اسميه عبدالعزيز .. بشووف وش بتسوي .. اذا هالاثنين مشقينك عشان واحد اسمـه [ وبنبرة كنه يقول بعيده ] مــحــمــد .. والثاني يااحسرة .. [ بنفس نبرته ] عــبــد الــلــه !!!
شلت عبدالله ... ومشيت ناحية ابراهيم : صدقني لحظتها بكـره اسميييي .. على انه اسمي أنا .. لاحظ !!
عطيته عبدالله .. : امسك ولد أختك ..
يمسكـه : نخلف وننسى حنا على غفله ...
مشيت وانا اتطنز بـه وبـ نبرته : عــلى غفله ..!!
ابراهيم بنبرة قوية : عبدالعزززززززيييييييييز .... مممممآآسمح لـك !!
شلت محمد من العربانه ... ونزلته على الارض ابيه يمشي .. خلاص ماعاد به لعب ...
تدلع محمد .. مايبي يمشي على التراب .. وحظـرته .... حــافي !!!
شلته .. وتوجـهت للفرشة اللي جالسين عليها الرجاجيل ...
وقف جمبي ابراهيم وحنا نمشي .. وكان هو الثاني شايل عبدالله ..
كانت عيني على فيصل اللي يعلق علينا : مصخـرونااا ..
ابراهيم : فيصل مـير متغير .. صاير تسـن بوه وشـة مني !!
التف لـه متفاجأ من كلمته واعترافـه : ههههههههههههههه !! حلللوة وشة مني ههههههه !!
ابراهيم بمفاخر : انا كـل شيء اقوله حلو .. [ ويلتفت لـ عبدالله ولد أخته ] .. صـح عبودي !!
عبدالله ببراءة وصراحـة .. هـز راسه بـ لاا ...
ضحكت متفاجئ : هههههههههههههههههههههههههههههههههه !! يالبى الصراحـة ...
ابراهيم منقهر .. يكلم عبدالله : انطم يابااايخ ...
وصلنا للفرشـة ونزلت محمد : كل الناس اليوم بايخين .. ما فيه أحـد ظريف الا أنت !!
عمي ناصر يلتفت لـنا وبنغزة : أقول يانيرسسز !!
ابراهيم وهو ينزل عبدالله : شـدعوىى.. داخلين مستوصف ...
عمي يكمّل فلسفـة : ابراهيم .. مافيه نيرسسز الا بس بالمستوصفات ...
ابراهيم سكت يفكر .. ثم مشى وقعد عند وحدة من المراكي .. وجاوب وهو يستذكي : وبُه بالمستشفيات بعد ...
عمي ناصر سـوا نفسه متفاجئ : والـلــه !!
ابرهيم : قسسسمممممممممم بالله ..
اخترت لي مكان جمب سعود .. وجلست وانا منصت لكلام عمي ...
عمي يشرح بالهداوة : ابراهيم .. ابعطيك اياها معلومـة .. كلمة نيرس لها اكثر من معني .. الممرضة أو الممرض اسمـه نيرس .. الحاظنة أو المربية .. اسمها نيرس .. واللي بشكل عام تهتم بالبزارين .. ترضعهم وتسذا .. اسمه نيرس !! هـذا في منهج ثالث ثنوي على فكرة !!
كان الكلام موجـه لـ ابراهيم .. بس انا اللي مركز للأسف..
ابراهيم من دون اهتمام للمعرفة : طيب ... حنا اي اللي قلت ..
عمي بابتسامة عريضة : مربيه ..
ابراهيم انقهر شوي : ألحيييييييييييين ... رجاليييييييين قدامك ... وتقول عنهم مربية !!
عبدالاله وهو كاتم ضحكته : انقلبت الايـه ..
ابراهيم يلتفت لـه : تصدق أول مرة احس بمعنى هالمقولة من جـد !!!
عمي : ابراهيم .. أنا قايل نييير سسسسسسسسسززززززز .. حط دويروه على الاس اللي بالنهايه ..
ابراهيم : آهـاا ..
عمي يكمل تبرير : وكنت في نيتي أقصد انكم 4 مربيات !!
ابراهيم باستفهام ويأشر على نفسه : حـنا مربيات !!
عمي يهـز رأسـه : يــس ..
ابراهيم بنفس الأسلوب يأشر على محمد : يعني هذا مربى !!
وعمي مازال يهز راسـه ..
ابراهيم يستظرف : أفــااا كـل الايام اللي فاتت على بالي جـبـن !! صـار مـربى ....
وينحنى وهو يسوي نفسه فطس من الضحك ..
اغلب اللي موجودين ضحكـوا .. ههههههههههههه .. عليه تعليق !! أحبه اذا ذب ذبة محترمة زي كـذا !!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بيت أهلي ..
الوقت: بعد صلاة المغرب ..
ـــــــــــــــــــ
( شذى )
ترجيته : تـكفى !
سكـت شوي .. سأل وهو كأنه اقتنع : اليوم ولا بكرة ..؟!
ابتسمت فرحانه : اي شيء عادي ..
سألني بهدووء : اختار أنا !!
خلاص مايهمني مدامه وافق : ايه .. اللي يريحك اختاره !!
بهدووءه اللي تعودت عليه : ولا وحدة ..!
انحبطت من اختياره : لاااااا ..!
سكت شوي : خلاص انتي شوفي وش يناسبهم ..
اشرت بـ أوكي لـ عبير .. وأنا فرحانه .. : خلاص بقولهم .. وبرد لـك خبر ان شاء الله !!
.. : على خير ان شاء الله .... فيه شيء ثاني بعد ..!؟
ضحكت منحرجـه : هههه .. لا أبـد سلآمـتك ..!
.. : طيب تامريني على شيء قبل اسكـر !!
عدت جوابي : لا أبـد سـلآمـتك ..!
.. : الله يسلمك .. مـع السلامـة ..
ودعته : فـ أمان الله ..
نزلت الجوال من اذني .. ونطت علي عبير ..
عبير بحماس وهي خايفة في نفس الوقت : هااااه وش قال !؟
هزيت راسي لها بحماس : كـم عندنا من عبير حـنا عشان نقـول لااا !؟
عبير بحماس : يعني قال ايه !؟
هزيت اسي لها بـ ايه ...
نقززت بحماس .. وهي رافعة يدينها لفوق !!
ضحكت من حماسها .. ياعمري هي .. فاقدتني ..! << ياواثقه !
قعدت على السرير ..: هذا بنووم فيه تراني ..
عبير : على كيفتس ... سوي اللي تبين ...
ابتسمت من فرحتها الواضحة : طيب .. آآمممم .. عبير وش رايك .. امرح عندكم اليوم ولا بكرة ..!؟
عبير تفكر والفرحة من عيونها تفيض : اممم .. اليوم .. آممم لاأأ .. بُكـرة .. لا لا اليوم .. مدري مدري .. اسألي عبدالعزيز ..
ضحكت باستمتاع وانا اسمعها : ههههههههه .. وش دخله عبدالعزيز .. هو بالقصيم الحين اوب يمك أبد ..
عبير وهو ترص عيونها بتفكير : آمممم .. خليها بكرة .. لا اليوم .. يووووووه .. والله مدري ..
شذى : هههههههههه ..
عبير : ودي أقول اليوم .. عشان نسهر ونقوم الصبح نفطر جميع .. وودي اقول بكرة .. عشان اضمن انك تصيرين جيتينا مرتين في نفس الاسبوع ..
شذى : ههههههه .. ياطماعة ..
عبير : وتصدقين أخاف اقول بكرة وماتجين ..
شذى : ههههههههه .. لا لا تخافين .. الامراح قاضين منه ممرحـة ممرحـة الله لايعوق بـ شر ... بس انا احس بكرة أحسن .. عشاني ماتجهزت ولا شيء .. بكرة بأكون مستعدة اكثر ان شاء الله ...
عبير بابتسامة : عاادي اللي تبين ..
وعليها .. قررت اروح لبيتي .. واجي بكرة ... اعوض اللي راح .. والله يقدرني ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بيت خالتي (زوجة أبوي) ..
الوقت: 8:35 مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
مد يده يسلْم : هـلا حياك الله ..
ابادله التحية : الله يحييك .. شخبارك طيب ...
فـهد : بخير الله يسلمك .. بشرني عنك ..!
جاوبته : الحمدلله .. طيب ...
فهد يمد يده لـ قدام ناحية المجلس : تفضل تفضل الله يحيك ..
عبدالرحمن : الله يبقيك ..
دخل ودخلت وراه : أسفرت وأنورت ..
.. : بأهلها ..
جلست على الارض .. قرب صينية فيها الفناجيل والتمر .. ودلة قهوة .. صـب فنجال ومـدّه : سـم ..
اخذته منه : بسم الله ...
رشفت رشـفة .. وسألت عن أخواني : وين اخواني ما أشوفهم ..
فهد يقرب صـحن التمر : يلبسون .. فرحانين بجيتك ..
آخذت تمرة ..
ابوي متزوج حصة بعد وفاة امي بسنتين يمكن ...
وله منها ولدين وبنت .. البنت الاخيرة تذكرونها ..!
عمر وأنس ... والبنت تفاؤلا بالحياة الجديدة لها سموها فرح ...
وعلى الطاري دخلـوا ..
أنس "في ثالث ابتدائي"
عمر مايدرس .. يمكن عمره 5 سنين ...
أما فرح .. توها بادية تمشي وتتوازن في مشيها ...
ماتذكرون كم عمرها ..
عمرها سنة ونص ...
سـلمـوا علي .. وقعدوا .. بس فرح في حظني ...
سولفنا شوي ..
وجت مرة أبوي نسلم عليها ...
ماجلست شيء وطلعت ... وخذت معها فرح .. وعمر لحقهم ...
أما انس اللي يعتبر نفسه رجال .. جلس معنا ..
وبأمر من خاله .. طلع ... عشان يسالني فهد : لمتى الناس مايدرون انهم اخوانك ...
رفعت راسي لـه مستغرب : لأي درجة مأثر الموضوع عليهم ...!؟
فهد : أووب مسألة أنه يأثر أو ما يأثر .. هم يبون يشوفون أخوانهم كلهم .. وعمانهم ... يكفي انحرمـوا من أبوهم ...
سحبت نفس .. : فـهـد .. أنـا نفسي محتار في الموضوع .. ما أقدر انشر الخبر .. وفي نفس الوقت صعب اني اسكت ..
فهد : تعتبر نفسك ماسويت شيء ... تراك انت الحين تُعتبر ساكت ..
عارضته : لأ ... انا ما سكت .. أنا تركت الموضوع مثل ما تركه ابوي .. ابوي ماتكلم لأحد عن زواجه وهو حـي .. عشان اجي انا أقول للناس انه متزوج يوم مات ..
فهد : طيب والعيال وش ذنبهم ..!
نزلت راسي : فهد والله الموضوع محيرني اكثر مما انت متخيل ...
فهد : طيب أنت وشلون بتقسم الورث ..!
مدري وش يقصد ... يحيرني هالفهد ... في الجلسة الوحدة .. يعطيني عنه سبعة ألاف وثلاثمية انطباع وتصوور لشخصيته ...
رفعت راسي لـه .. وبهدوء : فـهـد .. انـت ناسي ان الموضوع اكبر من اني اهمله .. هذي حقوق ناس ايتام .. مستحيل تضيع ...
فـهد : أنا فاهم .. بس ابي يكون عندي فكرة ...
اخذت نفس استعداد لشرح طويل وتبريرات .. : فـهد .. أنا بنفسي رحت سويت حصر .. ووو .. البيت هذا اكتشفت أنه مكتوب بأسم خالتي ام أنس ... وبيتنا كان مكتوب باسمي أنا وعبدالعزيز ... ووو كان له دين عند واحد من المجمعة .. تذكره !
فـهد هز راسه بأيه ...
كملت كلامي : هذا ابرز مالقيت .... حـقوق أخواني محفووظـة .. أنا كلمت جدتي لأبوي .. عن نصيبها .. بس هي تنازلت .. وقالت خذوه أنتم ...
سكت شوي افكر .. ثم كملت وانا اصرح بـ: تصدق .. كان ابوي ذكي يوم كتب البيت هذا باسم خالتي ام أنس .. عشان يكون لها هي وأخواني .. صدقني .. الشخص اللي كذا تفكيره ... بنمشي على اللي سواه حتى لو كان ميت .... ما اعتقد ان المصلحة اللي كان يرتجيها ابوي من انه يكتم زواجه بتختفي اذا مات .. انا ما ادري وش قصد أبوي الله يرحمه .. بس ما اقدر انا اخر شيء اجي اقول للناس ان ابوي متزووج ... فاهمني يافهد ...
فهد يهز راسـه وهو منزله بأسـى : فاهمك .. بس يقطعون القلب اخوانك .. محد يمهم .. عايشين في العزلة وهم بين الناس .. وهم عندهم اهلهم ..
سكت ما عرفت شقول ... يعني بيدي شيء ... بس الصراحـة أنا لازم أسوي شيء .. لاازم ..
فـهد يمد يده : فنجـالك ..!
مديت فنجالي ... وانا والله من جلستي هذي وانا حاس ان اطار مسؤوليتي .. ضم أرواح أكثر ... الله يعين ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 18 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: ملحق بيت امي لطيفه ..
الوقت: 10:00 مساءً ..
ـــــــــــــــــــ
( ابراهيم )
: آآه ...... هههههههههههههههههههههههههه ...
هههههههه .. الله لايغيِّر علينا .. جالسين في وسط أموااج من الضحك .. على مواقف مضت ..!!
وخصوصا أن فيصل مرخي مخـه أكثر شيء .. ههههههههه !! أما عبدالعزيز .. هذا لا اله الا الله .. بسرعة يتعايش مع الاجواء اللي حوله ...
اما عبدالاله .. فماسك سلك مخه وعلى كيفه يفصل متى مابغى ويشبك متى مابغى ... بس كـنه شابكه هالمره للأسف .. ويحاول يفصل بس ماقدر ..
فيصل : ولا تتذكر يا ابراهيم .. ههههههه .. يوم في عرس بنت عمي محمد .. [وضّح اكثر يوم شاف حواجبي معقودة ] عرس خالك ...
لما تذكرت وفهمت قصده ابتسمت للذكرى وجاوبت بـ : ايه .. هههههه ...
الا وعبدالعزيز يتذكر : ايييييييييييييه هههههههههههههههههههههههههههه ...
ويكمل الضحك فيصل .. الله لا يبلانا ..
عبدالاله ضايع .. : وش السااالفة ..
فيصل : هههههه .. الشيخ [ويأشر علي].. يوم عرس خاله ... ههههههههههه .. يستقبل الناس ... ههههه ... جـا واحد .. ههههههههههههههههه .. سأله .. [ ويقلده ] أنت أخوهاااااااا .. ههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبدالاله بفهاوة : هذا اللي مضحككم ألحين ..
عبدالعزيز غررق في ضحكه من ردة فعل عبدالاله ..
ترا مايضحك لهالدرجة .. بس هم فاصلين اليوم !!
فيصل : ههههههههههه .. [ ويأشر بـ لا لا لا وهو ميت من الضحك ] .. ههههههههههه .. وآآآه ... ههههههه .. المهم .. الاخ قال .. هههههه .. لأ ... هههههه .. أخووه .. ويصحح لنفسه لأ خـاله .. ههههههههه .. ويصحح ثانية .. بنت اخوووووووههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه ....
عبدالاله بفهاوة : والله مافهمت شيء من ضحككم !!
فيصل وعبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههه ...
التفت لـه : أنا لو الموقف أووب لي كان تلقاني مفهي أكثر منك ... اسمعني .. هو في عرس خالي عبدالرحمن ... أنا كنت واقف ووو متحمممس .. واسلم .. ووو كل شيء .. المهم جا واحد سلم علي .. مايدري من أنا .. سألني أنت [واقلد الشخص اللي نتكلم عنه] اخوهاااااااااا ...
فيصل وعبدالعزيز : ههههههههههههههههههههههههه !!
ضحكت من ضحكهم : ههههههه ... المهم شكله يحسبني عبدالعزيز ..
فيصل وهو يتلوى من الضحك : عااد هو أول مرة ينعطى وجه .. هههه .. ضـ .. هههه ... ضييييييييييع الاجـابهههههههههههههههههههههه ...
كملت الموقف : قلت .. [وامثل اني توي انتبه لسؤال الرجال .. جاوبت بسرعة] لأ .. أخوه .. لأ .. خاله ... لأأ .. بنت اخووووووه هههههههههههههههههه !!!
عبدالاله : ههههههههههه .. اخيرا فهمت ...
فيصل وعبدالعزيز : ههههههههههههههههههه .....!
عبدالاله يسولف : اتذكر مرة دق واحد علينا .. بيقول لنا خبر يعني .. المهم ..
فيصل وعبدالعزيز : ههههههههههههههه ......!
يالله .. للحين وذولي متقطعين من الضحك .. ههههههه ...
عبدالاله ببراءة : مابعد خلصت السالفة ...
ههههههههههههههههه ... تكفى عبدالاله لا تضحكهم تراهم ما يحتاج ...
فيصل وعبدالعزيز : ههههههههههههههههههههههههههه ..
عبدالاله : المهم .. يقوولي .. تعرف .. ولد عمك حمود .. قلت ايه .. قال تعرف حرمته !! قلت لا ... هههههههههههههه ...
فيصل وعبدالعزيز : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبدالاله : مااابعد قضت السالفة اصبروااا ...
طالعته : محد قالك تضحك .. لأنهم مبرمجين ...
فيصل سكت فجأة .. : ليش كمبيوترات !!
ومررة ثانية فيصل وعبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههههههههههه .....!
اهــئ ... للحين البياخة مسيطرة يافيصل ..
طقيت عبدالاله : المهم .. كممممممممل ..
عبدالاله يشرح : قال .. تعرف أخته .. رجـله مـات .... أنا .. ماحسيت ان لي علاقة بالرجال .. قلت طيب ..! بعدين استووووعبت ان السالفة بـه مووت ... هههههههههههههههههههه ..
عبدالعزيز بمباغته : مايضحك ...
بس ما قدر يمسك نفسه اكثر .. وضحك هو ووفيصل ...
مدري وش فيهم عيال عمي ... شكلهم ماكلين شيء للأسـف .. يكفي هسترة لهالحد ...
*
*
*
--------------|[ يتـ بآقي ..ـبع ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 12 - 2010, 12:57 AM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
التاريخ: 19 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: 10:00 صباحاً ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
سكرت أزارير ثوبي .. على دخلة وعد .. وجهها متغير .. خوفتني .. التفت لها ...
سألتها وانا خايف : خـير ..!
وعد مرتبكـة : مـادري .. بس عبير مالقيتها ..
حسيت اني ماسمعت .. أو مافهمت .. رفعت صوتي : وشووووووو !!؟
وعد ضاق صدرها : أقووولك عبييييييير .. عبييير مالقيتها في غرفتها !!
ارتخت اطرافي بصدمة : قولي غيرها ...
سكتت ماقالت شيء ..
طلعت من الغرفـة طيران على غرفتها .. كانت مفتوحـة .. بس مافيها أحد .. وماكان فيها شيء يوحي أنها توها طالعة مثلا ... انصدمت .. خفت .. وينها ...
دوورت في اجزاء الغرفة كلها ... حسسستها .. بس مالقيت أثر ...
التفت للباب ..بطلع بس كانت وعد واقفة .. وبتوتر تأشر على اللي ورى الباب .. طالعت .. مافهمت قصدها ..
سألتها : وش قصدتس !؟
وعد بنبرة مرتجفة : عباتها ..
على طول ركزت .. ماكان فيه شيء اسوود يدل على ان العباية موجودة ...
صرخت منصدم : وش يعني ..!
حاولت ابعد التخيلات البايخة عني ... لأ مستحيل ..
سألتها وانا احاول القى بصيص من الامل : متى آخر مرة شفتيها ..
وعد : أمس .. مـع شذى ...
شـذى ..! يمكن عندها خبر ..
طلعت جوالي من مخباتي وعلى طول اتصلت عليها .. وما اسمع الا طـوووط ..... طووووط .. الى ان انقطع الخط ...
قمت ثاير .. وطلعت من الغرفـة .. ماتررد .. نروح لبيتها ... نزلت الدرج .. بسررعة بسرررعة ... وعلى طول على باب الشارع ...
أول مافتحته .. وافتني حرمة بعباتها .. رجعت على ورى ..
وكانت شذى : هـلا عبدالرحمن ...
على طـول سألتها ... : ويين عبييييير !؟..
شذى انصدمت : عبييييييير .. لييييييه وينها ...
صرخت عليها : مدريييييي عنتس .. آخـر ما شفناها كانت معك ... شذى ..
بلعت ريقي ثم سألتها بصرخة وانا ابيها تفهمنييي : وييييييييييييييييين عبيييييييييييييييير !؟.. وينها فـيه .. وييييين راااحـت !!
ارتجفت .. وبنبرة مرتجـفة : أنا آخر ماشفتها .. كنت .. موديتها لـ بيت خوالي أنا وعبدالرحمن ..
صرخت عليها منقهر : ومااااااتعلمينا ...
شذى : دقيت على وعد وماردت .. وارسلتلها .. وقلتلكم انتظروها بترجع ... بس .. هي .. [ وتهدج صوتها ] للحين ماشفـ .. ـفـتوها ..
ابعدتها عن طريقي .. وعلى طـول طلعت لبيت خوالي .. ركض .. كان بيتهم قبال البيت اللي جمبنا ...
يوم وصلت .. طقيييت الباب .. وفتحت لي الخدامـة .. على طـول دخلت لوسط الصالة .. ولقيتها منسدحة .. تطالع التلفزيون ...
آآآآخ .. انهد حيلي ... ارتخت اطرافي وكلي ارتخيت وانا اجلس على الكنب ...
ما كنت متصور ان عبير لما بفقدها في أقل من ساعة اتبهذل كذا .. آآخ بس .. الله يهديتس ياعبير ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
التاريخ: 19 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: الممشى الاقرب لحارتنا ..
الوقت: بعد صلاة العشاء ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
التفت لـه وانا مبتسم وفرحان لـه : مـاشاء الله ... ع البركـة ...
عبدالله وهو يطقه على ظهره : حركاااات بتصير خــال !!
ثامر : صرت خال وعـم بـعد ..
عبدالله طالعه منصدم : اومـااا ..
ثامر وهو يرصص عيونه : يااقدمك ياخي !!
كنـا حـنا الثلاثـة نمشي في الممشى الأقرب لحارتنا !!
والخبر اللي زفه لنا ثامر ان اخته بتملك قريب !!
اليوم بعد صلاة الجمعة مشينا انا وعمي ناصر .. وخلاني اسوق .. يوووه على اني متحمس اني امسك خط .. الا انه تعب ..
وبما أني ماكنت باذل اي جهد .. لازم امشي شوي .. وهذا انسب وقت لي ...
.. : خـل نسرع شوي ..
عبدالله : نركض يعني !؟
فجأة حسيت باضاءة وحدة من السيارات اقوى من الباقيات .. خففت سرعتها ووقفت عندنا ... رفعت يدي على عيوني من الاضاءة المركككزة على عيوني : أوفف .. وش ذآ .. عليه اضاءة ..
وقفنا نشوف وش السالفة ..
ثامر وهو يطالع بنظرة ثاقبة : هذا خالد اخوي .. الله يعيني .. !!
ضرب بوري ونزل القزازة !!
وبنبرة معصب ماسك نفسه : السلام عليكم ..
عبدالله وعبدالعزيز : وعليكم السلااااام ..
عبدالله يكملها : ورحمة الله وبركاته ... شخبارك ..!
ثامر بهمس : وعليكم السلام ..
خالد : بـخير ...[سكت شوي] ثامر ناسي انك اليوم لازم تكون في البيت وهالوقت أكييييييد !!
ثامر بتذمر وصراحة : والله ياخالد ماودي ...
خالد بنبرة حاسمة : طيب انا ودي .. تعال اررررررركب .. ترى مافيه وقت !!
ثامر ينزل راسه بصوت واطي : افففف .. أحد يملّـك الجمعة ليلة السبت !!
حطيت يدي على ظهره : ما يخالف توكل على الله ... [وبابتسامه اشجعه] احد يفوت ملكة اخته !!
ثامر يتقدم وهو ساكت ماوده .. راح ركب .. ومشى أخوه ...
عبدالله : قال قريب بس ماتوقعته بهالقرب !!
كملنا مشي : ثامر لأنه ضايق صدره من الملكة تكلم ولا أووب بالعادة يسولف عن أهله الا الاخبار المهمه !!
يطالعني باستغراب : الحين اخته تتملك هذا أووب خبر مهم !!
التفت له افهمه : اييه خبر غير مهم .. الاخبار المهمه .. اذا ولدت وحدة من خواته .. يمككن .. يمكن يقول .. واذا صااار عندهم زوااج !!
عبدالله : أنا اختي لـو ....
قاطعته: أنت لو تجي أختك بتزعجنا وشلون عاد زواج وملكة ومدري ايش .. بتخرشنا معك داري ..
عبدالله بابتسامة حنين : تخـيل ...
سكتنا شوي .. بعدين تكلم عبدالله باستنتاج : أصلا مستحيل ...
كرها مني لكلمة "مستحيل" تكلمت بـ : مافيه شيء مستحيل ..
عبدالله باصرار : الاااا هالشيء ...
تكلمت واانا ما ابي اتراجع في كلمتي : تخيل بعدين يصير لك اخوان من الابـو .. أو يمكن تلقى أبوك بكبره !!..
عبدالله : بالله بالله ... وش تشوف أنت في التلفزيون ... عااايش جـو الـ افلام كرتون ... وداعا ماركو اللي راح يدووور أمه .. وسالي اللي فجأة صارت بنت عزز وووو ومدري مييين ... الله لا يبلانا بس !!
طالعت قدام وضحكت .. : هههههههه !!!
لـكن للأسف ماتمت لي ضحكة .. ذابت الضحكة اللي كانت بين شفايفي .. لمـا شفت ....
بندر واقف قدامنا ... وقفنا مشي ...
بندر قبل لا يتكلم .. همس عبدالله : ياليل الشششششششششقى !!
بندر اللي انتبه للهمسة بس ماسمعها : نـــعم !!
عبدالله بصوت عالي : نعامـة ترفسك ..
بندر بكلمـة فعلا حقيقية : أنت ليش دايم تتكلم ووو [يأشر براسـه علي] والبلبل الصداااح ساكت !! مايسمعنّـا صوته ...
فعلا لساني ينسى يتحرك اذا شفت هالمخلوق ...
عبدالله يتقدّم شوي لـه : ما يتشرف يكلمـك ...
بندر : آهــااا .. قلتلي مايتشررررف !! .. يعني انت اللي تتشررف !!
مـن زينك يابندر يعني ..
عبدالله يرفع اصبعه وهو مغمض عيونه بتهديد : بندر لو سمحت وخر عن طريقنا !!
بندر بعناد : ليش طريق أبـووك هـو ..!!
أنـا .. انقهررت زودن على اني مقهور من شوفته .. وش عاد عقب كلمته !!
عبدالله اللي سكـت مقهوور .. تقدم شووي ودفـه وبنبرة أعلى مقهوورة : لااااااااا .. طريييييييق أمــي ..
بندر اللي تراجـع .. تقدم لـ عند عبدالله .. ودفـه بنفس الطريقـة : دامـه طريييق أمـك .. نادها توخـرني أن كان فيييها خير .... أصلاااا من جابتك وهي مافيها خير ..
................
تبخر أحساسي .. من نار القهر اللي في قلبي .. كـلامـه كبير .. كبيييير كبييييييييييييييييير !!!!
واقف ومنصدم ... واطالع بندر اللي كان يطالع بنظرة تحدي ..
دايما بندر هدفه يقهرني .. بس مدري ليه تحوول لـ عبدالله .. بس والله مازال يقهرني ..
التفت لـ عبدالله اللي مبتعد عنا من دفـة بندر ومنصدم ومبهوووت .. وفي وجـهه انعكست احاسيس كثيرة ..
كلمة أمك مايقدر يسمعها اللي يعرف أمه فـ عااد كيف باللي ما يتذكـرها ..!؟
أنا هـنا .. ما أقدر اسكت ...
تقدمت لبندر ...
سكت شوي ادور اي كلمة ممكن تشفي غليلي : أنت اللي امك مافيها .. دامها ماعرفت تربيك .. ولا عرفت تخليك رجال حتى وأبوك عندك وو..
وقبل لا اكمل تفريغ اللي في قلبي .. حسيت بالقهر اللي في بندر لما زمجـر بقهههر وغضب .. ودفني على ورى ..
لـكن تعثرت في خطواتي وطـحت .. وتقدم لـي بندر وووو ....
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
التاريخ: 19 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: الممشى ..
الوقت: بعد صلاة العشاء بوقت ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالله )
مـا اسمع ... ما اشوف .... ما أدري .. ما أفهم ... مــأاا ... كأني معزززوووول عن العالم باحساسي ..... الــمــؤلـــم !_! ...
حسيت .. حسيت .... حسيت ....
حسيت كأني نمللللة .. دعسها فيل ... ما ماتت .. بس تألمت ... بقدد ماتقدر ...
حتى احساسي ... ما اعرفه .. ما ادري وشوووووو ...
كان قلبي ينبض بقوووة .. كنت بصيح ..
بس انتبهت لـ عبدالعزيز اللي طاح .. وتقدّم لـه بندر وجلس عليه وهو مقهور وفي حاله هستيرية من الغضب .. كان يسطـر فيه .. وقبل لا اتقدم ... تحلقت يدينه على رقبة عبدالعزيز وهو عاض على سنونه بقهر .. بسرعة رحت دفيته لكنه مازل متشبث بـ رقبة عبدالعزيز .. حاولت اساعد عبدالعزيز اللي كانت يدينه على يدين بندر .. كنت لو بتكلم بنفجر ...
دنقت ليد بندر وعضيتها .. ابرد حرتي ... بس مافاد فيه .. وما تحركت يدينه أبد .. وأحس أنه تشتد .. ووجـه عبدالعزيز مسوود ...
توقفت سيارة فجأة .. ونزل صاحبها .. ورفـع بندر عن عبدالعزيز اللي منهههد حيله .. وبالحسرة يآخذ نـفس ...
رفع نفسه شوي وهو يحاول يسحب اكسجين ... لكن المسكين ماكان يملك طاقـة ... ماقدرت امسك نفسي ما اضمه .. وأنا ابي اصيح : شخبااارك ياعبدالعزيز !؟
عبدالعزيز بألم : آآآخ ...
رفعته .. وساعدته يقوووم ... وانا اسمع بندر يصارخ وهو يقوام الاثنين اللي ماسكينه : اتركــونييي بذبحـه ... والله ما اخلييييييييه !!
ساعدني نوقفه واحد كان من ضمن المشاة وقتها ...
وقف وهو يترنّح .. : آآخ .. عبـ ـ ـدالله ..
التفت لـه وانا ابي اصيح .. على حالي وحاله : نـعم ... وشـ ـووووووو !؟
عبدالعزيز قبل لا يتكلم .. حسيت انه بيفقد وعيه .. أو يدووخ !!
جـا واحد : سيارتي ياشباب .. تعالوا ...
فتح الباب وركبنا عبدالعزيز .... آآآخ والله ما اعرف شسوي ...
ركبت معه .. وشخط بسرعة وقبل لا اسكر الباب ...
كـ حل انه يفلت من بندر اللي تركوه .. كان بيلحقنا .. بس افتكينا ..
بـعد خسااائر للأسـف ...
حركت عبدالعزيز بقلق : عبدالعزييييييييز خـلّك مـعي ... [ رفعت راسي للي يسوق ] تكفى استعجل .. اسرررع .. مـعه سـكر !!
رد علي : ان شاء الله ..
حركت عبدالعزيز اللي همس بفهاوه : هههاااه !!
مـا قدرت دموعي ماتنزل ...
الى ابعد الحدود .. كـانت مواقفنا مؤلمـة ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
التاريخ: 19 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: المستشفى..
الوقت: 10:00 ليلاَ ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
كنت أحس بناس حولي .. كنت أحس اني في المستشفى ... آآآخ .. آآه يارقبتي ... مآادري ليه أنا في الطوارئ ألحين ...
آخر ما اتذكر المضارب مـع بندر ... توقعتني مـت ...!
ماتتخيلون شعوري لما كنت بين ايديه ... آآآخ .. مازالت رقبتي تعورني ... أحس كأنه للحين جالس علي ويخنقني .. آآخ .. رفعت يدي .. ثم .. تحسست رقبتي أحس مازالت يده محاوطتها آآح .. مازالت أصابـعه مأثره في رقبتي آآووه .. حسبي الله عليك ..... حسبي الله علييك يابندر ....
غمضـت عيوني آآآآخ .. من عندي .. ووش صار علي .. آآخ ...
سمعت عبدالله يهمس بهدووء : عبدالعزيز ..
فتحت عيوني ..
سألني باهتمام : هاه آخبارك !؟
غمضت عيوني وكذبت : بخير ...
آآآآآآآآآخ ..
عبدالله كنه ما صدقني : متأكـد !؟
سألته اضيع سؤاله : وش قال الدكتور !؟
عبدالله سكت شوي .. ثم قال : يقول لا صحى .. تقدرون توكلون على الله ...
رفعت نفسي استجابة لكلامه .. آآآخ يارقبتي ... كششرت .. وحطيت يدي على رقبتي ..
عبدالله سأل بفضول : ابي افهم وش قلتله يومه يبي يذبحك !؟
عقدت حواجبي عشان اتذكر وش قلتله .. ويوم تذكرت ابتسمت ...
جاوبت وانا اوقف : آخيرا قهرته .. بكثر ما كانت ردة فعله قوية .. أنا قاهره بشكل اقوى ...
عبدالله : والله انك شرير .. قـم معي بس .. أخوك عند الدكتور ..
ابتسمت اكثر : ملااحظ أنت ..
عبدالله : ملاحظ ايش !؟
مشينا طالعين : اني شرير ..!
عبدالله جاوب بصراحه : أول مرة الاحظ ... حتى غمازاتك .. أحس زادت غوطتها .. مـع النحافة يمكن !!
فجأة طلع في وجهي عبدالرحمن أخوي : الحمدلله على السلامة ...
..ابتسمت له : الله يسلمك ...
حسيت بشعور غريب ... دام عبدالرحمن .. من البداية ما اهتم لي يوم فيني سكر .. ليش جا وكلم الدكتور ومدري ايش !!
شـيء غريب .... الله يعيني على هالدنيا وبس ..
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 12 - 2010, 01:00 AM
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في الورقة الحـاديـة عـشـر ..
•• أمي لطيفة رغم أنها ما تشوف بعيونها .. الاّ انها تشوف بقلبها ..
•• أنا قررت افتح لك حساب .. وينزل لك شهريا .. راتب ..!
•• حبيت راسها : الشهر عليتس مبارك ... وأبي عيدي !!!
..... - انتظـرونـي ..- .........]¦
*
*
*
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الحادية عشر بـ بإذن الله ..!!
.......
......................................إِمضاءْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
*
كم انا رجه ْ
15 - 12 - 2010, 07:45 PM
ررروووؤؤؤووووعه ..كمآآ اعتدناها منكِ دآئما غآآآليتي ..
يالبي هالبااارت يبررد القلب من طوووله .. بس جد مت فطسسه علي هسترتهم صرت اضحك لا اراديا معاهم ...
وبنيييدر ذاا من طلع وانا كارهته بس كوده يطلع بالاخير حبيب وخربت عليه عقده نفسسيه منذو الصغر ويسسساعده عبدالعزيزه علي حاله << شطح خيالها امسكوها ولا تراا بتمسك درب ..
آآمم وش بعععد ... يالبي عبدالرحمن اخيرااا حسس بس جد رحمته بعد علي المسؤؤليه اللي عنده لو انه انا ماسسويت نص اللي يسويه كان تشووفين غباااري << جل شأن امرؤ عرف قدر نفسسه ..
ااآآآيه وصح الف مليون ترليووون مبروووكيشن عالتميزز تستاهلينه ياا بعد قلبي..
آآمم نجي للمحطه الاخيره التوووقعآآآت عااد هالمره احس بجيب العيد من جد ::
•• أمي لطيفة رغم أنها ما تشوف بعيونها .. الاّ انها تشوف بقلبها ..
آآممم يا عيوووني كنت احسسبها تشوووف اثر جدتهم عمياء .. يا قلبي عليهاا الله يعوضها يآآرب ..
•• أنا قررت افتح لك حساب .. وينزل لك شهريا .. راتب ..!
وآآآآو .. آممم يمكن عبدالرحمن يقوله لفهد عششان اخوانه يعني ...مع اني شآآكه مب متااكده ..
•• حبيت راسها : الشهر عليتس مبارك ... وأبي عيدي !!!
اممم طبعا تكوون جدتهم بس ما قدرت اتوقع منهو لانهم بسم الله عليهم الله زد وبآآرك كثآآآر ..
نشششوفك قريبآآآ بآآذن الله ,,
كُتلَةْ جُرُوحْ
16 - 12 - 2010, 10:42 AM
ررروووؤؤؤووووعه ..كمآآ اعتدناها منكِ دآئما غآآآليتي ..
يالبي هالبااارت يبررد القلب من طوووله ..
الروعة تواجدك ...
تستاهلونه هالبارت ...
بس جد مت فطسسه علي هسترتهم صرت اضحك لا اراديا معاهم ...
وبنيييدر ذاا من طلع وانا كارهته بس كوده يطلع بالاخير حبيب وخربت عليه عقده نفسسيه منذو الصغر ويسسساعده عبدالعزيزه علي حاله << شطح خيالها امسكوها ولا تراا بتمسك درب ..
آآمم وش بعععد ... يالبي عبدالرحمن اخيرااا حسس بس جد رحمته بعد علي المسؤؤليه اللي عنده لو انه انا ماسسويت نص اللي يسويه كان تشووفين غباااري << جل شأن امرؤ عرف قدر نفسسه ..
ههههههههههههههههه ... كلنا هسترنا ..!!
وبندر عاااااااد ... الله يعينه على نفسه ...
ربي أدرى بعباده ..!
ااآآآيه وصح الف مليون ترليووون مبروووكيشن عالتميزز تستاهلينه ياا بعد قلبي..
الله يبااارك في حسناتك يارب...
آآمم نجي للمحطه الاخيره التوووقعآآآت عااد هالمره احس بجيب العيد من جد ::
•• أمي لطيفة رغم أنها ما تشوف بعيونها .. الاّ انها تشوف بقلبها ..
آآممم يا عيوووني كنت احسسبها تشوووف اثر جدتهم عمياء .. يا قلبي عليهاا الله يعوضها يآآرب ..
•• أنا قررت افتح لك حساب .. وينزل لك شهريا .. راتب ..!
وآآآآو .. آممم يمكن عبدالرحمن يقوله لفهد عششان اخوانه يعني ...مع اني شآآكه مب متااكده ..
•• حبيت راسها : الشهر عليتس مبارك ... وأبي عيدي !!!
اممم طبعا تكوون جدتهم بس ما قدرت اتوقع منهو لانهم بسم الله عليهم الله زد وبآآرك كثآآآر ..
آهــاا ..
شـقتي عاد .. :cry_32: ....
التوقع الثاني : آآممممممممم ..
نــو ... :cool_32: ..
التوقع الثالث :
هـو اللي صح .. ههههههههههههههه !!!
نشششوفك قريبآآآ بآآذن الله ,,
عـلى خـير يارب ..
الجوري ليال
18 - 12 - 2010, 07:09 PM
تغلق بطلب من الكاتبه
مع تمنياتنا للكاتبه الشفاء العاجل والتوفيق
بحر الندى
08 - 02 - 2011, 02:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفتح الروايه
بطلب من الكاتبه
وحياه الله
^_^
كُتلَةْ جُرُوحْ
09 - 02 - 2011, 02:57 AM
تغلق بطلب من الكاتبه
مع تمنياتنا للكاتبه الشفاء العاجل والتوفيق
..
ألف شكر .. تعبناك معنا ...
وننتظر عودتك يامشرفنا ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفتح الروايه
بطلب من الكاتبه
وحياه الله
^_^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
الله يحييك ..
جزاك ربي عني ألف خير ..
العذر والسموحة تعبناك معنا ...
أعزائي ...
هذي الورقة معي ... لكن اعتذر وبشدة عن قصرها .. وعن التأخير الحاصل ..
وبعد اعتذر ان مافيه تقرأون في الجزء القادم ..
طبعا هذا أول تغيير ..
التغيير الثاني .. رح يكون في يوم التنزيل .. بيصير كل جمعة بإذن الله ..
ان شاء الله كل شيء يتعدل ...
واعذروني يا أعزائي على قصرها .. هذا اللي قدرني ربي عليه ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
09 - 02 - 2011, 03:00 AM
.................................. |[•• الــورقــة الحـاديـة عـشـر ..! ]|
------------------------------[ .. بنام ياتنهيده الصدر تكفين ~
ليت الوجع بعروق
قلبي ولا فيك
وليت التعب غلطان
ساهي ولا جاك
لو الشفا بضلوع
صدري لداويك
واطحن جميع ضلوع
صدري فداياك
******
******************
************
..................¦[ تقرأون في هذه الورقة ..
•• أمي لطيفة رغم أنها ما تشوف بعيونها .. الاّ انها تشوف بقلبها ..
•• أنا قررت افتح لك حساب .. وينزل لك شهريا .. راتب ..!
•• حبيت راسها : الشهر عليتس مبارك ... وأبي عيدي !!!
..... - اتمنى لكم قراءة ممتعة ..- .........]¦
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
التاريخ: 19 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: حارة بيتنا ..
الوقت: 10:5 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(سعود)
وكالعادة .. ارجع للبيت عشان ادور ابراهيم .. بس الحمدلله أنه هالمرة ما ابعد .. على حسب كلام ريان أخوي الصغير انه في بيت أمي لطيفة .. عشان عبدالاله موجود هناك بعد .. طلعت من بيتنا .. لبيت أمي لطيفة .. ويوم اقبلت انصدمت وانا اشوف محمد ولد عمتي اسماء بالشارع ... : محمد !! وش جالس تسوي ..
محمد مرتبك وخايف : عبدليليليلاه راح .. وبيجين بعد ثوي ...
فجأة جت الطنزة من ورى : عبد ليليليلاااه آجل هههههههههههههههههه !!
التفت منقهر منهم هالاثنين : وينكم فيه !!
عبدالاله يلعب في زرار ثوبه .. وابراهيم من دون ادني مبالاة : قدامك ..
تصبرت عليه .. : وقبل لاتكونون قدامي ..
ابراهيم بنفس الاسلوب البايخ وباسلوب كنه يستنتج : كنا وراك ..
لاحول ولاقوة الا بالله .. ياااصبر ايوب : وقبل لاتكونون وراي ...
ابراهيم يستهبل تراجع شوي : كنا هنا ...
بديت افقد اعصابي .. وانا اصبر نفسي طالعت ابراهيم في عيونه بكل جدية ..
عبدالاله يحاول يصرف الموضوع شوي : كنا في البقالة نجيب خبز للعشاء وللمدرسة بكرة ...
التفت لـ عبدالاله: تدروون كم الساعة الحين ..!؟
سكت عبدالاله ماقال شيء ..
حسيت أنهم مذنبين ... سألت : من مرسلكم ..
عبدالاله يحاول يخلي الموضوع فلة شوي : أمي يعني من بيروحنا .. وبعدين عادي ترانا كبرنا على انكم تحاسبونا على روحتنا آخر الليل ...
مديت يدي :عطني الخبز ..
آخذته ..
التفت لـ محمد .. ورحت ودخلته ..
ابي عمتي تشوف وش مهببين ذا الاثنين .. اللي اذا اجتمعوا حاسوا الدنيا ...
صـووّتْ قبل ادخل .. ودخلتني عمتي .. : تعال ياسعوود البنات في الغرفة .. ماحولك أحد .. اقررب ..
دخلت .. وفي الصالة كانت امي لطيفة قايمة ...
انسحبت قبل لاتنتبه لي للمطبخ ..
سألت عمتي : مرووسله ابراهيم وعبدالاله للبقالة ..
عمتي متأزمة شوي .. : آيه من تسع ونص وللحين ماجوا .. رفعوا ضغطي تراهم ...
حطيت الخبز على الطاولة .. : ومحمد طيب وينه ..
استغربت : محمد ولدديييي !؟
جاوبتها : آيييـه ..
عمتي : مع البنات ..
سعود : لأ ياعمتي .. محمد لاقية عند باب الشارع ..
انصدمت عمتي : والله ..
بنبرة هادية متأسفة : اي والله ياعمتي .. وبعدين ليش مرسلة الاثنين كلهم .. أنتي اخبر بهبالهم اذا اجتمعوا ..
عمتي : والله في بالي ابيهم يتجاسروون ..
سعود : كان دورتيني ياعمتي ...
عمتي : مايخالف المرة الآخرى .. بس هالمرة رح دورهم تكفى ..
سعود وأنا استدير طالع : جو ..
وقبل لا اطلع استدرت لعمتي برجاء وانا مالي خلق :عمتي تكفين اذا تعشى ابراهيم خليه يرجع للبيت تكفين ..
عمتي : ان شاء الله ..
طلعت بهدوء ما ابي امي لطيفة تحس فيني ..ابي ارجع بسرعة للبيت .. احس اني منهد حيلي ..
.. : سـعوود يـمه ..
آآخخ .. أمي لطيفة رغم أنها ما تشوف بعيونها .. الاّ انها تشوف بقلبها ..
التفت لها .. : سـمي يمـه ..
آمي : تعال اقرب .. تعش معنا اليوم ..
قرّبت وحبيت راسها : متعشي والله يمه ..
أمي : وش عندك جاي هنا .. تدور شي !؟
سـعود : آبد بس كنت ادور ابراهيم ..
آمي : آيه تكفى رح دوره .. راح هو وولد عمّك وللحين ما جو ..
سعود : الا يمـه جـو .. بس ابتحراله يتعشى ..
هزت راسها بتفهم : آيـــــــــــه ..
وانا اصلب طولي : يمه انا بمشي الحين .. تآمريني على شيء ...
امي : انتبه على عمرك ..
.. : ان شاء الله ..
وطلعت ..
ووافاني ابراهيم .. آمرته : تعش وتعال بسرعة ... مانيب نايم الا وأنت فيه ..
ابراهيم بانصياع : ان شاء الله ...
وتركته .. ورحت لبيتنا ....
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الجمعة ..
التاريخ: 19 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: بيت أخواني ..
الوقت: 10:20 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(شذى)
جالسة بالصالة وأهز رجلي ... متتتوترة .. عبدالرحمن أخوي اتصل عليه عبدالله .. يبغاه يجي ..!!
أكيد فيه شيء صاير ولا مايدق عبدالله .. كان يدق عبدالعزيز ...
استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه ...
حسيت بإضاءة السيارة لما دخلت الحوش ..
بسرعة وقفت كني مقروصة ...
ورحت لقسم عبدالعزيز اتوقع بيدخل من هناك ..
فتحت الباب وهم توهم بيدخلون غرفة عبدالعزيز...
دخل عبدالعزيز .. وعبدالرحمن سكر الباب واقبل ناحية الباب بيروح ..
سألته : شصاير !؟
رفع كتوفه محتار : مدري .. متهاوش مع أحد اعتقد ..
انصدمت .. سألت بهدوء وانا خايفة من الجواب : كان في الشرطة يعني ..
رفع راسه طالعني منصدم من تفكيري ... بلع ريقه .. : المفروض توصل للشرطة .... بس كذا احسن ...
بهدوء بعد ما ارتحت جزئيا : الحمدلله ... بس تراني أوب فاهمة شيء ..!
عبدالرحمن : على حسب كلام عبدالله .. أنها كانت كلمة من هنا وكلمة من هنا .... وتخانقوا ..
أووف طلعت عيوني منصدمة ... : لهالدرجة ...
عبدالرحمن يمشي وينهي الحوار : المرة هذي جت على كذا .. والله يستر المرة الثانية ..
رمشت بعيوني احاول استوعب ...
تقدمت للغرفة .. طقيت الباب ...
وفتحته بهدووء ... ووافاني الظلام ... فتحت الباب اكثر .. عشان اشوف اكثر .. وكان عبدالعزيز منسدح على السرير .. من غير لا يتغطى .. وبثوبه بعد !!
سكرت الباب وتركته بروحه يسترخي .. أتوقع ما امداه ينوم .. اتوقع بيقوم عقبين مستحيل يرقد كذا ...
سكرت الباب وطلعت .. رحت للمطبخ .. عشان العشاء المعتبر اللي كنا مسوينه ... بعد وقت ..
دخلت عبير المطبخ وسألتها وعد : هاه .. وش قال !؟
عبير : لقيته نايم ..!
استغربت .. :أمداه ينوم ..!
عبير هز راسه : شكله مقصصر !! وبعدين عبدالعزيز نومه في مخباته ..!
عبدالعزيز !!! .. على بالي عبدالرحمن ...
لحظه .. عبدالعزيز ناام !! .. ماتعشى ما أكل شيء ...!
خلصت اللي فيدي بسرعة ورحت له ...
طقيت الباب ودخلت .. ناديته : عبدالعزيز ..... (رفعت صوتي شوي) عبدالعزيز ...
عبدالعزيز وهو منقلب للجهه الثانية : هــااااه ...
سألته بهدوء : ماتبي عشاء ..!؟
عبدالعزيز من غير نفس .. : لأ .. أبي انووم .. ارتاااح بــس ..!
استغرب منه .. سألته : عبدالعزيز .. وش فيك ...!
عبدالعزيز بقل صبر : فيني اللي فيني ... انا .. تعبااان وابي ارتااح بس ... تكفين خليني ....
خليته على راحته .. طلعت وسكرت الباب ...
شفيه بعد ذا .. تغير ...
رجعت للمطبخ .. والعشاء كان على نهايته .. رتبنا السفرة .. وبدينا نجهز العشا عليها ..
وعد رفعت عشا لـ عبدالعزيز ... أحس اخواني مانقصهم شيء .. بس مدري وش يبون ...!!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 20 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: 7:28 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز)
يالله .. مدري كيف كان النوم مسيطر علي ... هذا السبت .. ومن مايطيقه !؟... سكرت أزارير ثوبي بسرعة ... ولبست الطاقية .. آخذت شماغي .. وكتبي وطلعت ... طلعت برى .. على وقفة عبدالرحمن بسيارته .. اعتقد توه مودي عبير للمدرسة ..!
رحت له: وراكم ما قومتوني ..!
عبدالرحمن يرجع يفتح السيارة اللي قفّـلها : شفتك نايم والله رحمتك .. قلت خلّـه يغيب ..
رحت ابركب : لا لا .. ماقدر اغيب بتفوتني دروس .. خل غياباتي للضرورة ...
ركبنا .. ريوس بالسيارة وطلع من البيت ...
آآخ .. ياشين اليوم اذا بديته بانتفاضة ..
عبدالعزيز : آحم .. ترا ما معي مصروف ...
عقد حواجبه شوي يفكر ...وسألني : اليوم كم التاريخ .. !
استغربت سؤاله ... عقدت حواجبي .. الاربعاء كان التاريخ 17 .. يعني اليوم : 20 ..
عبدالرحمن بتفهم يهز رآسه .. وهو كن فيه شيء مستصعب عليه ..
اقترحت : عاادي لو ما معك اخليها لبكرة ..
على طول قبل اي شيء حط يده على يدي وبهدوء : عبدالعزيز ..
سكتْ .. في حالة انصات ..
عبدالرحمن :أنا قررت افتح لك حساب .. وينزل لك شهريا .. راتب ..!
انصدمت .. ياهووه ..
همست بهدوء منصدم : راتب ..
عبدالرحمن : بحدود الخمسمية ريـال .. حـلو .. ومنه تمشي مصاريفك كلها ... وش رايك ...
خمسمية !!.... التفت له معترض : بـس كثير ...
عبدالرحمن : لااا ابد ماعليك .. مايكثر عليك شيء .... هههههههه ..
ابتسمت بهدوء من الصدمة .. طالعت قدام .. وأنا ارمش بسرعة .. آحاول استوعب .. راتب .. خمسمية ... شسوي فيها !؟ !!! وش صاير في الدنيا ..
انقطع حبل افكاري بسؤال عبدالرحمن : مفطر !
هزيت راسي بـ لا ..
عبدالرحمن : مهبووووووووول !! ولا تستهبل ...!
غير وجهته ووقف عند بقالة ..
وانا منصدم .. بالله هذا عبدالرحمن أخوي ... وش اللي غيّره كذا ..
شكل شذى يوم جت أمس سنعته !! من الاساس شذى يبي من يسنعها ... بس يجي منها ترى ... وش جالس يزين هذا .. خلقة متأخرين حنا ..
طلع من البقالة مستعجل وركب مستعجل ..
حط بحضني كيسة : خـذ افطر قبل انزلك .. يلاه يلاه ...
وحرك السيارة وانا منصدم .. لاااه أووب هذا اخوي .. وش صار يوم رحت للقصيم ..
عبدالرحمن وهو يحوس بجيب الصدر : آيه وقبل انسى .. [ويمد لي 20 ريـال] .. تعبّر بها قبل الراتب .. [ ويرفع حواجبه بابتساامة ..
وانا منصدم .. لاااا ابدن .. أووب هذا أخوي ..
عسااه دووم ياارب ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 20 / 8 / 1423 هـ ..
المكان: مدرسة عبدالعزيز وناصر ..
الوقت: 7:40 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(ناصر)
طلعت من غرفة الادارة منصدم من الغياب المفاجئ هذا 7 مدرسين مررة وحدة .. والله حاله .. شكلنا بنطلع من انتظار لـ انتظار ..!
تصدقون لو يخلونها رياضة أصرف .. يسوون دوري بينهم ..صدقوني اليوم ينهونه ..!
آفف من أوله انتظار يلا عند ثاني علمي ..
آووه انصدمت وانا اشوف عبدالعزيز توه داخل المدرسة..
ناصر : بدري ..!
عبدالعزيز ابتسم ..
تقدمت لـه : ليش متأخر ..
عبدالعزيز : ماقوموني الخونة .. قال ايش قال شفتك تعبان ... النايم دايم كذا ..
تفحصت وجهه التعبان كالعادة .. : تبي الصراحة .. أنت ياعبدالعزيز ما أنت عبدالعزيز اللي حنا نعرفه .. متعودينك أحسن من كذا .. حتى وجهك مبين فيه انك مهمل نفسك .. والسكر هااد حيلك بعد .. مع انك مابعد قعدت شيء ..... بس تبي الصراحة ..
عبدالعزيز: لا تشاورني في الصراحة ...
ابتسمت له : اليوم وجهك يقول أنك أووب طيب .. بس سواليفك تقول انك الحمدلله ... عال العال ماشاء الله ...
حطيت يدي على كتفه : يلا ان شاء الله اجي واسنعكم .. تراني انا الحين عندكم انتظار .. اسبقك .. تعتبر متأخر .. ما تسبقني ماتعتبر متأخر ...
هز راسه ومشى ... وآنا كذلك .. مشيت .. وابتسم من ذكرى امس الصبح .. قلت لأمي عن افكاري .. قلتلها : يمه ابي اتزووج .. ههههههه ياهي فشلتني .. قالت تزووج من ماسكك .. هههههه مافيه طيحة وجه أكثر من كذا .. وين حنته علي من قبل .. مآآدري .. ههههههه ... بس عقب طيحات الوجه .. وغسل الشراع .. الحمدلله عطتني موافقه مبدأية أنه تدور لي ع حرمة .. الله لا يخليني بس ..
رفعت راسي طالعت عبدالعزيز طاقه هوجاس .. استعجلت شوي .. ووشيت من عنده ..
حذرته : لا أسبقك ..
رفع رأسه منبهت ههههه !
رفع ثوبه بيركض : لو يجيني شد عضلي ولا شيء أنت المسؤول .. تراني ماسويت رياضة الصباح ..
ثم ركـض لفصله ..
ودي ما اخليها له واركض بس مستحي شوي .. حنا بنتزووج خلااص .. ههههههههه ...
عبدالعزيز يوم وصل وقف ينتظرني .. يوم اقبلت وقبل لا ادخل دخل وهو مبتسم ...
يقالكم يقهرني ..
توجه لطاولته في غمرة الطلاب الكثيرين ..
وقفت عند الباب : يلااا كل واحد بمكانُه ..
واحد من الطلاب يتطنز بلهجتي : وين مكاني بُه ياناس ...
رفعت صوتي لـه : مكـانك بـذا .. [ وأشر له على السبورة ..
لقطت اذني كلام موجه لـ عبدالعزيز : ماتوقعتك تجي تصدق .. عبدالله قالي وش صار امس ..
عبدالعزيز رد بس ماسمعته من ازعاج الطلاب .. آخخخ ..
صرخت منقهر : بــــس .. ولا كلمة انت وياه ... مزعجيييين !!
يوم ماسمعت صوت .. انتبهت ان صرختي كانت عنيفة .. انحرجت من نفسي .. تذكرت كلام عبدالعزيز .. يوم يقولي لو الرجولة بالصوت العالي .. كان تتعب وانت تتكلم في رجولة الكلاب !!! ..
على طول طالعته .. كان منزل راسه .. وش صاير آمس .. دايمن يحيرني هالشخص ...
وزعت نظراتي في الفصل .. : اللي عنده شيء يسويه .. من دون ازعاج لو سمحتوا ..!
*
*
*
|[×]|[×]|[ وبـعـد اسـبـوعين من الأحـداث الماضيـة .... ]|[×]|[×]|
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: بيت أمي لطيفة ..
الوقت: 5:00 مساء..
ـــــــــــــــــــ
(ابراهيم)
باقي أقل من الساعة على الآذان .. سكرت المصحف .. وطلعت من المسجد .. رايح لبيت امي لطيفة .. الفطور هناك .. يعني الناس كلهم متجمعين .. واتحدى احد مايوجعه راسه ...
كنت متوجه للبيت في هدوء وسكينة ... وفجأة نفض قلبي بوري سيارة عمي ناصر اللي كانت وراي .. التفت منقهر .. كان عمي ناصر مبتسم .. وعبدالعزيز .. يضحك ... ومخلينه يسووق .. والله مايستاهل على ترويعته لي .. أوريييييه .. قدم السيارة ووقفها في الضلة ... يا مبرمج الليل جا .. تحطها في الظلة ليه ..! اتعب وانا اعلمهم ... تقدمت لداخل البيت .. ناداني عمي .. : ابرااااااااهيم ... تعااال سلم ياخي ..
التفت له وانا في مكاني : أنتم اللي سلموا .. أنتم المارين ...
عمي ناصر رايق سكر باب السيارة وتقدّم لي : ههههه .. وأنت قااعد عشان نصير مارين .. هههههه .. هذا أولا ثانيا .. الصغير على الكبير ...
مديت يدي اسلم : هلاااا عمي اخبااارك ... الشهر علييك مبارك ..!
عمي : هههههههههه .. علينا وعليك ..
سألته وانا منقهر شوي : ارتحت الحين ياعمي ..
عمي : لا حول ولاقوة الا بالله .. ابراهيم .. شفيك ..
مشينا للمجلس وانا اتكلم بصراحة : والله ياعمي كنت رايق .. اليمن ضرب بوري العزي .. عقبها قفلت معي ...
عبدالاله يوافينا قبل ندخل .. قال يستظرف : قفلت معك !! .. بقالة هي !!
سبلت عيوني بقرف : لأ كبريه ...
من دون أدنى رحمه انضربت بقووة على ظهري .. ناصر منصدم : وتعرف الكبريه أنت وخشّك ..
آآآح .. التفت بجسمي كله منقهر .. وبنبرة عاليه : الرسووول كاااان يعرف الأصنااااااااااااااااام ..... [وصرخت بقهر وأنا ادخل المجلس] .. اللهم إني صااائم ..
صلى الله عليه وسلم .. استغفر الله من العصبية ماصليت عليه ... اللهم صلي على محمد ..
آآح .. ورّم ظهري .. عليه يد !! لاحول ولا قوة الا بالله .. ولا يـد خبّـاز ...
جا عبدالعزيز وجلس جمبي : وش فيك معصب ..
التفت لـه : سلّم قبل ..
قام على ركبه .. مد يده : السلام عليكم .... وش اخبارك .. الشهر عليك مبارك ...
رديت وانا مالي خلق : وعليكم السلام ...
عبدالعزيز يرجع يجلس بمكانه : وش فيك مالك خلق ..
جاوبته بصراحة : لأنك روعتني تو ..
طالعني بطرف عينه : آكييد وولا لأنك جوعان ...
قطع علينا كلامنا عبدالاله : يلا بسرعة تعالوا سلموا على أمي لطيفة وخالاتي .. مدامهم فضّـوا الصالة لكم ..
آي خالاتك بالله .. ماعندك الا خاله وحده .. قم بس قم ...
قام عبدالعزيز وهو يحثني بنحزة يده : يلااه قـم ..
قام وقمت وراه .. رحنا للصالة ..
سلمنا على عمتيني قبل ندخل الصالة ...
ويوم دخلنا .. حيث طابووور السلام .. كان عبدالرحمن يسلم على آمي لطيفة وجمبه كان عمنا آخر العنقوود ..
عبدالعزيز يهمس لي : كـن أمي لطيفة باديتها صخونه ..
همست له : من طرالها عمي ناصر العرس .. وهي طاقه الهوجاس من يومه .. مدري مستانسه تبي الفكه ولا ضايق صدره ..
عبدالعزيز : وحده منهن ..
التفت له : احلف أنت بس .. ليه فيه خيار ثالث أساسا ..
عبدالعزيز يدفني عشان اسلم : سلم سلم بس ...
على كلمته اللي سمعها سعود : رب ّسلم سلم .. ذكرني اقولك الحديث هذا هاه ..
طالعته : أنت رح كـل لك شيء مع وجهك الأصفر .. مع أنك أمس ع السحور دآآغ بالنعمة .. بس مافرج فيك ..
عبدالعزيز يدفني من غير صبر : سـلم بس ... نامت يدها وهي تحرالك تسلم ..
تقدمت وأنا اتطنز: يـدهاا !! ههههه .. حيّ الله أمي ...
أمي لطيفة : حي البرحي .. [وتصحح لنفسها ] البرهـي ...!
بغيت اضحك .. قمت اصرف .. حبيت راسها : الشهر عليتس مبارك ... وأبي عيدي !!!
أمي لطيفة : اذا جا العيد ان شاء الله .. الله يعيده بالصحه عليك وعلى آخووك وآهلك كلهم ...
سـعوود يأمن : آآمين ..
استهبلت وأنا أسألها : وجدتي ..
أمي : جدّك من أهلك ..
عمي ناصر : قم ياخي .. وراك سرى ..
قمت وافضيت يدها للي عقبي ..
خلصنا مسلمين ورجعنا للمجلس ..
جلست عند سعود سألته وأنا اقلده : وش سالفة ربّ سلم سلم ..
ابتسم ابتسامة عريضة .. : هذا حديث عن الصراط ..[سكت شوي ثم بدا يشرح وأنا في حاله انصات] أنه أحد يمر كمر البرق وكمر والريح وكمر الطير .. يعني الناس كيف على أحوالهم على الصراط ..يقول [آخذ نفس] :" ونبيكم قائم على الصراط يقول : رب ! سلم سلم . حتى تعجز أعمال العباد ... الحديث " [وبصوت أوضح أنه يوصلي وفي معناه أن الكلام موجـه لي ] تتخيل أنت محد يمك ... ماتفكر الا في نفسك ... وشفزدن على سلامكْ ... واللي نجوا من النار أووب يمك .. واللي مابعد أردى من ذا ... وأنت اللي على الصراط ..[سكت شوي بابتسامة مؤلمة ] الرسول صلى الله عليه وسلم .. قآآآآئم على الصراط .. يدعيلك .. ليش ..[تغير صوته شوي للهدوء ] لأنك من أمته ... رب سلم سلم ...!
آخيرا .. تفاجأت وأنا أشوفه ينزل راسه ويحط أصابعه على مدامعه ..
غمضت عيوني وأنا احس بنبضات قلبي تزيد .. آآخ آغبطك ياخوي على اللي أنت عليه ..
في هاللحظة دخل فيصل ووقف له على طول عبدالعزيز .. بترحيب ولجـة مما غير الأجواء اللي كنا بـه ..
دارين أنتم اني ماشفت فيصل من قبل اسبوعين ..
سلم علينا واحد واحد .. اغلبنا وقفنا .. الا سـعود .. سلم علييه فيصل وهو جالس .. فيصل : سلامات .. وجهك تعبان ..
سعود على طول تكلم يبعد الشكوك : لأ أبد طيب الحمدلله ..
فيصل بصوت واطي تكلم بغمزة .. : العاام يوم سلمت عليك شلتني تذكر .. والحين مافيك توقف ..
سعود ضحك برحابة صدر : ذاك بالعيد اووب بالرمضان .. اذا جا العيد ان شاء الله ..
مد يده وسلم : الشهر عليك مبارك ..
رديت على طول منقهر من كلامه لسعود : والله أنك بثر داري ..
فيصل : من ولد عمي !!؟
طلعت الباب وانصدمت وأنا أشوف بدر ولد عمتي .. كشرت : يااشيخ وذا جايبه معك بعد ..
فيصل انقهر ورفع صوته : يارجال .. اللهم أنك صائم ..
أووه .. بيجيه صاروخ ألحين من سعود على كلمته ..
بس لا شيء مما توقعت .. تركني فيصل اتحرى لسعود يتكلم .. وماتكلم .. وفيصل كمل سلامه على الموجودين ...
آمر سعود يحيير ...!!
*
*
*
******
******************
********
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الثانية عشر بـ بإذن الله ..!!
.......
............................................إِمضاء ْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
بحر الندى
09 - 02 - 2011, 08:54 AM
لك كل شكري و تقديري وجزاك الرحمن كل خير و رزقك خير الدارين وبتوفيق يارب
قويه وكسروها
11 - 02 - 2011, 01:58 PM
وووووووووااااااااااااااااااااااااااو بارت حلو
تحمست وش سالفه سعود ووجه اصفر والجده ومرتفعه حرارتها
يا اني اشتقت للقصه جدا
عودا حميدا
متي عبد الرحمن بيعلم عن اخوانه من ابوه وامهم
بانتظار التكمله
كُتلَةْ جُرُوحْ
11 - 02 - 2011, 09:28 PM
وووووووووااااااااااااااااااااااااااو بارت حلو
تحمست وش سالفه سعود ووجه اصفر والجده ومرتفعه حرارتها
يا اني اشتقت للقصه جدا
عودا حميدا
متي عبد الرحمن بيعلم عن اخوانه من ابوه وامهم
بانتظار التكمله
الحلو مرورك عزيزتي الله ...
هو المطلب أنك تتحمسين ..:haha_32: ..
وكذلك القصة اشتاقت لكم ...
ليش عبدالحمن ... ليش مايصير شيء ثاني ..:what_32: ..
مشكووورة والله يا قوية وكسروها ....
كُتلَةْ جُرُوحْ
11 - 02 - 2011, 09:29 PM
آعترف اني مقصرة .. غيبة طويلة وورقة ماتتعدى 17 كيلوبايت ...
لكـن غيبتي كانت لأمتحانات نهائية .. وثانوية عامـة .. وأهلي والكل من حولي وأنا نفسي .. نبغى نسبة تدخلني الجامعة بدري ..
لـكن أنا الحين رجعت ومعي المقسوم .. ومافيه الا رد واحد !!
شيء يصدم .. وخصوصا أن الموقع رواده لأجل القصص كثيرييييين .....
كنت بحاول بما ان اليوم جمعة اضغط على نفسي وافاجأكم بالورقة ... بس مافيه شيء يشجع اني اضغط على نفسي على شـانه ....
ليش الردود 1 ...
القصة فيها شيء ..
الأسلوب فيه شيء ...
آي شيء .. فيه شيء ...
آعزائي نعقد جلسة مصارحـة ..
لو فيه شيء حـلو قولوا .. حتى لو فيه شيء مو حلو ماتستلطفونه قولوا ...
بما ان الردود 1 ..
مافيه الا واحد يقرا ..!!
.... مايكفيني هـذا آبدن ....
آسـفة من قلبي .....
شموخ انسانه
11 - 02 - 2011, 10:45 PM
بالعكس حبيبتي انا مااشوف شي بالقصه
ولااشوف بالاسلوب شي بعد
وانا متابعتك لكن بصمت لكن الحين كلامك اجبرني ارد
وانا عن نفسي روايتك اعجبتني واتمنى تكملينها
وخصوصا اني كنت متحمسه للتكمله
ودمتي بود
rno0om
17 - 02 - 2011, 06:58 AM
رقي في الطرح تناغم في الاحداث روعه في السرد ...
لا تحرمينا ابداعك .. التقصير مننا في الردود ..
كملي حبيتي ولا تحرمينا ابداعك
مقدرين ضروفك .. بسم الله ما شاء الله كل هالابداع وبهالسن .. الله يحفظك
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 02 - 2011, 10:46 PM
بالعكس حبيبتي انا مااشوف شي بالقصه
ولااشوف بالاسلوب شي بعد
وانا متابعتك لكن بصمت لكن الحين كلامك اجبرني ارد
وانا عن نفسي روايتك اعجبتني واتمنى تكملينها
وخصوصا اني كنت متحمسه للتكمله
ودمتي بود
الله يجبر بخاطرك ياارب ..
جزاك الله ألف خير ...
كوني بالقرب دائما ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 02 - 2011, 10:46 PM
رقي في الطرح تناغم في الاحداث روعه في السرد ...
لا تحرمينا ابداعك .. التقصير مننا في الردود ..
كملي حبيتي ولا تحرمينا ابداعك
مقدرين ضروفك .. بسم الله ما شاء الله كل هالابداع وبهالسن .. الله يحفظك
الله يجبر بخاطرك ياارب ..
جزاك الله ألف خير ...
أثلجتي صدري بكلامك .
كوني بالقرب دائما ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 02 - 2011, 10:52 PM
.................................. |[•• الــورقــة الثانيـة عـشـر ..! ]|
------------------------------[ .. من اللي يسلفني شعور السعادة ... ~
ياقلب .. لو بالوفا والطيب أقـول وأطـول :
................ ماراح أرد القدر لو قلـت لـه : مايصيـر
أشوف نفسي بـنفسي مـن ذبـول لذبـول
................ وإليا بديت أتضايق / قلـت تونـي صغيـر
******
******************
************
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 02 - 2011, 10:54 PM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: بيت أمي لطيفة ..
الوقت: 5:19 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(شذى)
نزلت تحت بعد مابدلت ملابسي .. دخلت المطبخ ..
شـذى : مساعدة !؟
عمتي هيا: ابد بس روحي عند أمي سولفي عليه ...
شذى : سلموا عليها عيال عمي خلاص ..
عمتي : آيـه ماعاد به حد ..
طلعت للمطبخ ورحت لأمي لطيفة بابتسامة ...
أمي سبحان الله تدري حتى عن نفسية اللي معها ماشاء الله .. يعني اتوقع لو هي تشوف ما اتوقع تستفيد من عيونها اكثر من قلبها الحين ..
حبيت راسها وانا اجلس عندها: حيا الله أمي ..
امي : الله يحييتس ويبقيتس .. وين اختس ماشفته ..
شذى: نايمة في السيارة .. ويوم وصلنا كملتها بالغرفة اللي قبال غرفتس ..
امي : ماصامت ..
شذى : الا هذا اللي مهلكها .. مداومة وصايمة ماشاء الله ...
امي بهدوء وهي تسبح وتذكر الله : ماشاءالله ..
تنحنحت قبل لا اقولها عن اللي يقرقع في قلبي : أقول يمه ..
أمي : سـمي ...
نسيت اتكلم .. : آآ .. عبدالرحمن باتسر بيجي يفطر عندنا .. ويبي يسلم عليتس ..
أمي مستغربة : عبدالرحمن أخوتس !؟
آحم .. لا تكفين الا هالسؤال : لآآآ ... عبدالرحمن رجلي ..!
أمي كنه عصبت شوي : وشله يجي .. صايم ويمسك خط ... خليه بالرياض لا يجي ..
آحم .. آبلللش .. : آحم .. لآآآ يبي يسلم عليتس ويبارك لتس بالشهر .. تراتس يمه أنتي أهل حرمته .. أنتي الوحيدة اللي تفتش له ..!
أمي : وأمتس حصة .. تيزيه ..
آووخ .. وش فيها نست !!
شذى : أمي حصة اووب أمي .. تراها ..
أمي قاطعتني لما تذكرت : آيـه آيه .. مايخالف اجل .. عساه بيفطر ان شاء الله ..
شذى : آيه بيفطر وونمشي أنا وياه بعد المغرب ان شاء الله ...
أمي ارجهنت شوي : آيــه الله يسهل اجل ..
قمت : أقوم اجهز للفطور اجل ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: شارع ببريدة ..
الوقت: 7:19 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز)
طلعت من البقالة ..
ابتسمت وانا اسمع ابراهيم معصب مارضيت اسلفه : سجل على ابوووي طـــــــــيّب !!
وابتسمت أكثر وأنا اسمع الهندي : كـلآآص هآدا يدفع آآريــل ..
ابراهيم منصدم : صــدق !! .. [يسألني بتطنز] دفـعتَ الآريــل آآآنت !!؟
وركـض لـي .. وآنا نحشت .. هـههههه ... وآنا اضحك ...
ابراهيم : تـعااال آحــببببــك على رآآآسك ...
ترفقت شوي .. لأن ابراهيم انشط مني ماشاء الله .. وصل عندي وتمسك في كتوفي وهو ينط بفرحة .. : هههههههههيـــآآع ...
سحب راسي بيحبه وآنا ارجـعه وابعده عنه : خـل حبّـك ذي لأمي لطيفة ..
ابراهيم يتركني وحنا نمشي بهدووء على رجلينا : على راحك .. بس من جد عافاك الله على الحساب عني ...
ابتسمت بهدووء .. وأنا اقرب مزاز العصير لشفايفي ..
ابراهيم فاجأني لما مسك يدي .. وابعدها عن شفايفي ..
التفت لـه متفاجئ : خير !!
ابراهيم بابتسامة : لا تشرب وأنت واقف ... لو أني سعود كان قلت الحديث بس أنا أووب سعود ...
هزيت راسي بتفهم : آهـا ..
ابراهيم وهو متفاجئ من شيء : وبعدين أنت خبل .. في هالبرد وعصير بارد .. ياخي خذ ساخن ياخبل .. عطنياه .. [ويآخذه مني .. ] اذا سخن عطيتك اياه ..
كمل هذر وهو يطالع شيء بعيد : لا يفوتك عمي ناصر ... ههههههه ... شكله أووب يم اللي يكلمه ..
التفت اطالع .. وكان عمي ناصر واقف مع شخص ثاني يسولفون .. عند المغسلة .. ابتسمت .. ثم التفت لابراهيم اللي نطق اسمي ..
سألني سؤال فاجأني : ماقلتلي من وين جبت الفلوس .. ياخي صدمتني وأنت تمد الخمسين ..!؟؟
سكت ماجاوبت .. بلعت ريقي وأنا مازلت محتار .. من السؤال اللي سألنيه موظف البنك ..!
حاولت اخلي الوضع فرفوشي شوي : اعلمك ولا تقول لأحد ..!
ابراهيم يستلعن : آهـآ .. فيها لا تعلم أحد .. آيه ما اعلم آحد ..
كملت استهبال : احلف ...
ابراهيم يستهبل بعد هـو : والله هـه [ ويبلل اصبعه ويمسح على رقبته ] والله العظيم والله..
كشرت وانا مستقذر حركته : الله يحوم كبدك ياخي .. بلا استهبال .. وبعدين ماتدري وش حكمها هالحركـة ...
ابراهيم : يااخي مدري عنك .. [ويقلدني] آحلف ماتعلم آحد .. وين حنا بُـه !؟ بالابتدائي على غفلة ..!
غصب عني ضحكت .. ضحكني كـلامـه .. : ههههههههههههههههههههههههههههه لآ ببريده حنا ..! هههههههههه .. يا أنك تضحكني آحيانا ..!
ابراهيم يطالعني بطرف عينه : آحـيـانـا !!؟؟؟
جاوبته بصراحـة : آيـه وأحيانا ترااك تجيب الغلقـة .. اعذرني على الصراحـة يعني !!
ابراهيم بثقة : احمد ربك بس .. غيرك تمنى زوووولي !! المهم المهم .. من وين جبتهن قـلي ..!
جاوبت بنصبة: سارقهن !!
ضحك ابراهيم ضحكة استهزااء .. : بـآآآخخخ [وضحك على ضحكته ] هههههههههههههههه .. !! ماا سرق الا أنت .. هههههههه ... لا تضحكني يا عبدالعزيز ...!
ابتسمت من ذكـائه .. : طول عمرك فطين ماشاء الله عليك ..
ابراهيم : طيب ياولد عم الفطين .. ماقلتلي ..
عبدالعزيز : عبدالرحمن فاتح حساب .. ومنه آسحب مصروفي كله ..
ابراهيم منصدم ومستغرب ويأشر علي : حسآآآآب لـك !!
هزيت راسي بشويش : آيـه ..
ابراهيم : مـااشاء الله علييييييييييييك ... تصدق أنا اذا وصوني للبقالة .. اتحاايل عشان اخذ الباقي .... بس امي مستقعدتن لي .. تطلب بقد اللي تعطيني .. بس منا على منا يرزقنا الله ...
تكلمت بحيرة : بس تصدق .. يوم رحت أمس للبنك ابي اسحب وكذا .. سألني الموظف .. قالي كم عمرك .. قلت 17 .. قال تشتغل .. قلت لا .. قال أنه من حساب شركـة كذا كذا ينزل لك راتب ..! تصدددق خلاني استغرب ...
ابراهيم وهو يفكر : تعرف الشركة أنت .. !!
التفت لـه : آيييــــه .. حقت خوالي .. اللي يشتغل فيها عبدالرحمن آخوي ماتعرفها الشركة اللي يشتغل فيها نسيبك ..
ابراهيم باستنتااج : ياااذكي صارت الآريل من خوالك أووب من آخووك عبدالرحمن .. فاضي لك يصرف علييك ... وعاادي اعتبرووك واحد من الموظفين ....
وقفت منصدم افكر في كلامه ..
ضربني على ظهري وهو يتعداني: يااشيخ أشك في مخك آحيانا ..
شيء يحييير !!؟ .. دامنه من الشركة .. كيف يعني .. وينه مخي ... وش ذا الكلام اللي يصدم ..! آخ بس ..
بديت امشي بهدووء .. وأنا غارق في هواجيسي ... انضرب بوري ونقزت متروووع .. رفعت راسي .. وكانت السيارة سيارة عماني اللي ماهي لأحد .. . انفتحت الدريشه وعرفته كان عبدالرحمن : هههههه ... بسم الله عليييك ... قبلك هواجيس أنت ههههههه !!
ابتسمت له بهدووء وانا مازلت افكر في كلام ابراهيم .. من يومه ماشاء الله عليه فطييين ...
عبدالرحمن يعرض خدمـة : آوصلك ..!
على ابتسامتي الهادية : لأ خلها رياضـة ..!
ابراهيم اللي ابعد شوي جـا مستعجل : آنـا آنا تكفى .. هلكني آخووك من المشي ..!
عبدالرحمن : لأ مدامه بيسوي رياضـة أنت جسـره !! [ ومـشى تاركنا ...!
ابراهيم بصوت عالي معترض في نص طريقـه : لااا والله ... مـا خذ أختي ع الفاضي ... وليت السيارة سيارك بعد ..!
عبدالرحمن ريووووس بالسيارة .. يوم وصل عند ابراهيم اللي ناويها تغلي شوي ... ضغط كلتش وهو داعس وفي نفس الوقت ضاغط فرامل ... دخخخخن عليه ثم مشى بسرعة بعد ما علّم على الشارع بالكفرات ..!
قعد ابراهيم يتكحكح .. وهو منقهر : الله يمحـى بليييسك يااوصخ ... الله يقللع شكلك بلى من نسيب .. امحق ولد عم ..
ههههههههههه ... ودي اضحك بصوت عالي ...
عبدالرحمن .. مرة ثانية ديور قبل نهاية الشارع .. ووترفق عند ابراهيم .. : هـذا أخوووووووي .. آلله يسخر لـه خلق غفير لخدمته ... [ ودعسسس وتركنا ..
ابراهيم يصرخ عليه : حـتى خوالك بعد !!
ركضت لابراهيم ومسكته مع يده .. : ابراهيم ..
التفت بعد ماكان يطالع عبدالرحمن اللي تركنا : معه سيارة مهيب لـه .. وبتمسكه الدورية وتخالفه .. وتطيح براس عمي ناصر ... مسيكين بيعرس هو خلووه يوفر ..!
ناديته مرة ثانية بهدوء .. لعله ينتبه لي شوي : ابراااهيم ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: شارع ببريدة ..
الوقت: 7:35 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(ابراهيم)
التفت لـه بتركيز : هـاااه ..
عقد حـواجبه : تكفى لاحد يدري ..
حاولت اركز من جد : عـن ايش ..
عبدالعزيز معقده الدنيا في وجهه : عن الفلوس والحساب وعبدالرحمن وكل الناس .. هااااه ..
آهــا ... : آفـا عليك ياولد عمي .. المهم يلا يلا بس .. نمشي للبيت .. تعبت من المشي .. يلاا نركض ..
عبدالعزيز مقفلة معه من كل الجهات .. : بس أنت تو طريت طرف الموضوع لعبدالرحمن ..
طالعته في عيونه : هذا اللي معقدك ياخي .. وبعدين عادي هذا عبدالرحمن ... يدري عن كل شي ..
عبدالعزيز : حتى لـو ...
تكلمت بصراحة قوية : بس تراه مهتم فيك من جد .. ماسمعته تو يوم يقول .. [وأقلد عبدالرحمن] هـذآ آخووووووي !!
عبدالعزيز بصراحة مماثله لصراحتي : عبدالرحمن كذا في القصيم .. في الريااض يتغيير .. مدري ليه ..
مسكت يده وسحبته نمشي : ماعليه ماعليه .. هذا أخوك ولازم يحبك .. وبعدين شف فتح لك حساب .. وحاطك في عيونه .. ماشفته تو يوم كان يبي يوصلك .. يلا يلا بس نمشي ..
ركضنا شوي .. ويوم قربنا لبيت امي لطيفة ترفقنا .. وصرنا نمشي ..
كنا نمشي بهدوء .. وكل واحد غارق في أفكاره ..
دخلنا مع البباب الكبير ..
دخلت انا أول ثم وراي عبدالعزيز ..
اللي سألني بتذمر وعصبية خفيفة : ليش الدنيا كذا !
التفت له مستغرب .. سألته بغباء وأنا ابي استوعب :آي دنيا ..
عبدالعزيز يتطنز وهو مكشر :كم دنيا انت تعرف .. [ رفع حواجبه وهي معقودة ] ياخي .. ما امداني افرح في اهتمامه .. [ يحرك يده بإشارة اصبعين بس ] من سبوعييين بس قالي بفتح لك حساب .. حسيت [ يحرك يدينه ].. حسيت بايام ابوي الله يرحمه رجعت .. حسيت [نطق بعذآآب]هذا أخووووي القديم ... وما بعد تهنيت في ربع اللي عطاني .. من خمس ايام نازل الراتب ... وآخرتها كذا .. من خوالي وخلاه منه هو ... يقهر والله يقهر ... ليييش قلتلي أنت ليييش ..
حاولت اهديه : عبدالعزيز .. اذكر الله ..
عبدالعزيز بعده معصب ومنقهر : السكر اللي حرقته خله يرتفع الحين ... وطز في العيشة [ويرمي الكيسة اللي معه ] مـا عاد ابي آكـل .. آخوووووووي هذا .. [ مع آخر جمله له كانت نبرته تنخفض ... وخنقته العبرة .. ومشى وتركني منصدم ..!!
التفت لـه أناديه : عبدالعزيز .. تعااال ..
بس هو تركني ودخل مع بابهم .. الباب اللي بعده الدرج على طول ...
فاجأني عمي ناصر اللي كان واقف عند باب الشارع .. : انا بلحقه آنا بلحقه ..
ولحـقه .. آخذت الكيس اللي كان طايح .. وكنت بدخل للمجلس .. بس فاجأني سعود بسؤاله : شفيه عبدالعزيز !!
طالعته بهدوء .. أنا الاقيها منه ولا من وجهك الاصفر ياخوووي .. : مدري عنه .. فجأة قبْ في وجهي معصب ومنقهر .. [وقلبتها عليه بسرعة] أنت اللي شفييييك !!
سعود يستهبل بتصريفه وهو يدخل المجلس : شفيك شفوك شفوكنق !! قلي أقولك وش سالفتها ..
شق بطني الرجال .. تقدمت ودخلت المجلس .. وحيث كان يحتوي فيصل وبدر وو عليّ .. ووالحسن ..!!
جلست عند سعود ..: مسوي اسلووب تشويق .. قلي أقولك قلي أقولك .. مدري وش كنك .. قلي بس وش سالفتها ..
سعود يآخذ نفس : ..
قبل لا يتكلم داهمته : لاتكون مثل سالفة العصر .. آخرتها تصيح علي ابلش بك ...
فيصل التفت علينا منصدم ..
على طول داهمته الثاني : يااقطت الاذن بس ..
فيصل كان بيلتفت وعادي وكنه ملتفت بالغلط .. بس من عقب كلمتي درا انه مفضوح .. سأل : صحت العصر انت ..
سعود مازال بابتسامته : هذا مصنع بهارات .. السالفة يبهرها اليمن تخرب ... [ويكلمني] بس ارتاح أووب مثل سالفة العصر .. سالفة فكاهيه .. "ساعة وساعة ياحنظلة" ..
ايه خلصنا : آيه اسلم ياا آبو الدردااء ...
فيصل بقطـة ثانيـة : لحـاك الله يا أبا الفضل امتعنا يارعاك الله..!!
تذمرت : آيــه يا اسبوع اللغة العربية .. خلصونا ..
سعود يقص : هذا واحد يقول آنه كان آيام دراسة المدرسة ..
قاطعته بتعليق : دراسة المدرسة لا حظ يافيصل [سألت سعود] فيه دراسة غير دراسة المدرسة ..
سعود بهدوووءه المعتاد : آيه .. دراسة الجامعة .. المهم خلنا نخلص من السالفة .. المهم هو ماكان شاطر مرة .. وكان في ذاك اليوم مدرس الانقليزي قايلهم بسمع لكم تصاريف الافعال .. مدرسهم هذا شدييييد مرة .. فنان تعذيب .. عاد هو راح يدهن سير واحد مصري في الفصل جاب له سندويشة طحينية .. وقاله يكتب له تصريف الفعل اللي بيجيه في الدور في الفصل .. لأن المدرس بيبداهم بالدور .. اللي على اليمين ثم الي جمبه ثم اللي جمبه الى نهاية الصف الأول ..ثم الصف الثاني وهكذا .. المصري حسبها وعرف الفعل اللي بيجيه وكتبه في ورقه وتصاريفه .. المهم ارسلها .. حـلو .. فجأة المدرس بدآ يحوس وينطط .. فلان وفلان .. يختار فجأة يعني .. صاحبنا راح فيها .. ارسل له المصري ورقه ثانية فيها كيف يصرف وش يضيف يعني ...
المهم مع ربكة نطة المدرس .. وربكة الخوف .. قاله المدرس : فلاااااان .. شفيك ..
هو من الربكة والخوف : قال : شفيك شفوك شفوكنق .. من الربكة صرّف شفيك .. [ضحك فيصل وضحك سعود معه .. وأنا مسكت نفسي ]ههههههههههه .. وكلما قالي آحد شفيك .. اتذكر هالموقف .. ووو بس .... آووخ تعبت ...
كنت بعلق على السالفة كلها .. بس آخر كلمتين .. سحبن تعليقي .. : آي تعبت ياخي ... وراااك صلاة ترااويح تراااك .. أووب مثل آمس .. سحبت عليهم .. وخليت فهد يصلي بهم .. نبيك أنت اليوم تصلي بنا ..! سامعني ...
سعود وهو مايطالع آحد : آن شاء الله بضغط على نفسي ... لو تسليمتين بس ..
*
*
*
--------------|[ يتـ بآقي ..ـبع ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 02 - 2011, 10:56 PM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: قسم عيال اخوي ..
الوقت: 7:40 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(ناصر )
تعديت الدرج ثنتين ثنتين .. .. وش جاه اسم الله عليه .. كـان مستانس ووموسع صدره مـع ابراهيم .. دخلت قسمهم وعلى طول على غرفته .. فتحت الباب ..
ماكان فيه أحد .. بس فاجأني لما طلع من الحمام .. ابتسم لي غصب وعيونه كانت حمرا شوي ...
ابتسمت له غصب ...
وقفت شوي .. سألته : وش عندك ..
ابتسم اكثر بمجاملة .. وتقدّم للسرير وجلس .. وهز كتوفه .. دلاله على الماعندي شيء ...
حسيت أنه مايبي يتكلم ...
بس ما أبي اخليه ...
سألته : ودك تنوم ..!؟
هز راسه بـ ايه ... : من ثمان قايم ..! وصيام ودوام ..
ابتسمت .. حلووو سمعني صوته ..
تقدمت ووجهت كلامي بتهمة : يآخي ماقعدت 12 ساعة قايم .. وبعدين حنا ننتظر الرمضان اللي فيها بيصلي بنا سعود التراويح ... وآخرتها تنوم وتخليها .. ماعلي منك مصلي التراويح مصليه ..
هز راسه بهدوء وهو ينزله بانكسار : خلاص بصليها ..
تقدمت وجلست معه على السرير ...
داهمته بكلامي: عبدالعزيز .. وش فيك !؟
حسيت جفونه بدت تثقل من كلامي .. هز اسه : مافيني شيء ...
تكلمت بهدوء : عبدالعزيز .. قبل شوي كنت أنت وابراهيم في الشارع فرحانين وتسولفون .. وتنططون على بعض .. وو أصلا ابراهيم ماشاء الله عليه بسرعة يخليك تفك الكشرة ... ثم جاء عبدالرحمن .. وقعد يفحط عندكم ... [وبصيغة تعظيم] عبدالرحـمن .. خليتوه يفححط !! وفجأة ارجع للبيت وانصدم وانا اشوفك معصصب وو تهاوش .. [كملت وانا اشوفه متركي على ركبه ومشبك يدينه وأحس انه يسمعني] صح مابعد كملت الاسبوعين معك في نفس الغرفة .. بس ابعطي نفسي الحق اني اقول اني اعرفك ... عبدالعزيز أنت كتاب مفتووح .. ابعد الناس ممكن يحس فيك .. [ سكت .. لما حسيت أن رمشت عيونه زادت .... عض على برطمه التحتي .. وهو يهز رجله بتوتر ..!
حسيت أنه تذكر اللي مضيق خلقه ؟؟؟ ..
حطيت يدي على كتفه .. وأنا ابي اقول اي شيء يبعده عن افكاره .. : تصدق .. [ وقبل أكمل كلامي .. اذن العشاء .. رددت معه ] الله أكبر .. الحمدلله انه اذن هذا شيء بيجبرك أنك تتوضى وتقوم تصلي .. كنت بقولك تعوذ من بليس وقم .. توض وصل ركعتين .. بس جت من الله ...
رفع يده وحطها على عيونه .. أخخ .. لهالدرجة ياعبدالعزيز .. وش السالفة ..
سحبت نفس .. وتكلمت بعبارة نهائية : شوف ياعبدالعزيز ... أنت نفسيتك بتنعكس على اللي حولك ..اللي يحبونك .. بتصير نفسيتهم مثل نفسيتك .. اللي يكرهونك .. بتصير نفسياتهم عكس نفسيتك ... يعني ان كنت فرحان .. اللي يحبونك يفرحون لك .. واللي يكرهونك أو يبغضونك .. هذا اذا كان فيه احد يبغضك .. بيضيق صدره ... وطبيعي اذا ضاق صدرك .. أهلك واللي يحبونك وتهمهم أنت .. بتضيق صدورهم .. آما اللي مايحبونك .. فبيفرحون ... فلا تضيق خلق اللي يحبونك .. وتوسع صدر اللي يبغضونك ...
قمت .. : عبدالعزيز ... حاول لو كانت مقفلة معك .. توسع صدرك ..
تقدمت شوي وغصب عني وقفت قدام التسريحة .. ابتسمت غصب وأنا أشوف الشمع اللي على المراية ... للحين موجود ...
قريت بصوت عالي اسمعه : من قوة بأسك أنت تبتسم وفي عينك ألف دمعة ...!
كنت ودي أسوي اي شيء .. ودي انعشه بأي شيء ... ودي اخليه يفرفش .. ودي اضحكه ... لو على خبالي مايخالف ... بس مدري وشلون ... يمكن لو أني مثل ابراهيم كان قدرت ...
قلت وأنا بطلع وبخليه بروحه .. : يلا ابتوضى واجي نروح أنا وياك نصلي ..
وطلعت وهو مازال على جلسته .. يقهرني احيانا ...
رحتت لغرفتي ... فصخت ثوبي .. دخلت الحمام .... ووو توضيت وطلعت .. لبست ثوب أثقل شوي الجو بارد ...
ثم طلعت وانا على كتفي شماغي والبس الطاقية ..
رحت لقسم عيال اخوي .. وافتني عبير قبل ادخل ... كانت ساكته ومدري وش فيها .. سألتها : شعندتس !؟
عبير ببرود : عندي أخوين وأخت ...!
ارتخت اطرافي من ظرفتها .. تطنزت وانا اضحك : هه هه هه ... على بالي !!؟ وش عندتس جالسة هنا ..!
عبير تتطنز : هنا !!؟ صاير تتكلم مثلنا ... وقبل تتطنز بكلامنا ...
قهرتني شوي .. تلفت ادور شيء ارميه ععليها ... وهي على طول استوعبت .. وقامت ... بسرعة خذت كرتون المناديل ورميته عليها ... طلعت لساني لها ... وانا امشي لغرفة عبدالعزيز ... طلعت لساني مرررة ثانية وأنا اسوي لها حركات بهلوانية ... اقهرها ... رمت الكرتون ... وأنا على طول دنقت .. على فتحة عبدالعزيز للباب ...وجت الطقة فيه ...
عبدالعزيز وهو متفاجأ: آآآح ...
خذت الكرتون ورميته عليها .. والتفت لعبدالعزيز استعجله .. وانا انحاش لتحت ..نقزت الدرجات .. ثنتين وثلاث وبغيت اطيح مرتين .. ووقفت تحت عند آخر الدرج .. انتظره ... وأنا اطقطق باصابعي على الدربزين .. سحبت شماغي وانا افرده ... واحط على راسي واوزنه صح ...وبغفلة مني طاح علي كرتون المناديل .. .. انتفضت وأنا مترووع صرخـت : عبيرررررروووووه يااامالغة !!؟
آخخ من هالعبيير روعتني الله يصلحها .. التفت لعبدالعزيز اللي ينزل وهو مبتسم .. ياحلااوة .. وعبير في أعلى الدرج .. تضحك علي ...
اخذت الكرتون .. وموهت اني برميه على عبير .. ورميته على عبدالعزيز .. اللي الرميه خلته يفتح فمه بضحكة صغيره : آهه ههههههه ... وش دخلني ..
وانا امشي للباب : محد قالك تضحك ...
سمعت الكرتون ينرمي .. وسبة من عبير .. ووراها .. لحقني عبدالعزيز يركض ... وهو يضحك على خفيف ..وقف جمبي وصرنا نمشي بهدوء .. طلعنا من البيت .. وأنا أسكر الباب : ايه كذا ياخي .. ورنا سنونك الجميله ..!
عبدالعزيز يمشيني بدفعة صغيرة : لا تذكرني تكفى ...!
جاوبته بهدووء : آبشر ...
بس أنت انسى ولا تذكر نفسك ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: مسجد الحي ..
الوقت: 8:17 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
( سعود )
سكرت المصحف ... وأنا اسمع الاقامة ... والمسجد بدى يمتلي شوي شوي بالمصلين .. مسحت شفايفي ... وأنا احس اني متوتر ... كذا واحد اليوم سألني سلامات ليه أمس ماصليت بنا .. وقفت في مكان الامام ... التفت بقول استووا شيء .. بس كانوا ينتظروني اكبر ..
كـبّـرت ... : الله أكبر .....
غمضت عيوني .. وأنا اقرى دعاء الاستفتاح ...
........................
رفعت من السجود الثاني : الله أكبر ..
التَّحِيَّاتُ لله والصَّلَوَاتُ والطَّيِّبَاتُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبيُّ وَرَحْمَةُ الله وبَرَكَاتُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ...
اللهم إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ ..
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرك وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ..
.. : السـلآآم عليكم ورحمة الله .. السلام عليكم ورحمة الله .....
اَسْتَغفِر الله اَسْتَغفِر الله اَسْتَغفِر الله .... اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ .. اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ...
.....
مرة ثانية .. قمت ... وكبّرت .....
بعد الفاتحـة .. اعوذ بالله من الشيطان الرججيم :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ () أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ () شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ () وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ () ))
..
..
..
..
..
..
......... بعد التسليمة الثالثة ... التفت لـ فهد .. قمت وتركت مكاني .. وأنا اسحبه من مكانه لمكاني ... واصطفيت في مكانه بابتسامة عريضة ...
بس صلى بهم ركعتين وقدمني ....
صليت بهم وختمنا سورة البقرة ...
حسيت أني ابي ارقد ... قمت طالع من المسجد ... لبست نعالي ومشيت للبيت .. وعمي ناصر فجأة صار جمبي يسولف ..
عمي ناصر : ماشاء الله عليك ... ياخي تخششنا جو .. ماشاء الله لا اله الا الله ..
ابتسمت بهدوء .. : الحمدلله ...
مر من قدامنا عبدالعزيز .. سألت عمي : وش اخباره ...!
عمي ناصر .. : حبيب .. والله أنه حبيب ... ياشيخ قسم بالله .. فيه طيبة قلب ... مدري من وين جايبه ...
سعود : آيـه ماشاء الله ...
عمي ناصر : تخخيل على ضيقة صدره تو تحس الدنيا كلهها طابقتن على قلبه ... استهبلتْ عليه عبير شوي ونسى ...ماشاء الله لا اله الا الله ...
ماحسيت بنفسي وانا ادخل مع عمي لبيت أمي لطيفة ... دخلنا المجلس ..
اعقب على كلام عمي وانا اجلس باسترخاء شوي وانا متسند وعلى المركى : الحمدلله ...
عمي ناصر يتربع وكنه يستقعد لي : على طاري الطاري ... ورى ماحولك طاري عرس ..!
ابتسمت وأنا متفاجأ من طاري هالطاري ..
عمي ناصر : يعني على خبري المطاوعة يعرسون بدري ...
ابراهيم : بدري يعني الساعة كم ... هه ...
هههههههههه ...
عمي التفت لـه .. طقه بظهر ككفـه ..: قم جب الشاهي ....
ابراهيم : شاهي شاهي شاهي ... تبون تصيرون شاهيات تمشي ..!
عمي باسلوب تهديد : قم وبلا هذرة ماوراها فوود ..! ولا ترى والله ...
ابراهيم يقوم : قـمت ... ريح نفسك ولا تحلف كذب ...
عمي سحب كرتون المناديل .. وابراهيم .. استعجل .. ورماه عمي بالكرتون .. بس ماصابته ...
عمي يلتفت لي : آيـه ماقلتلي .. ليه .. وبعدين .. ليه ما نعرس أنا وياك أوفر ترى ...
اعطيه جوه : ونآخذ آخوات ..!
عمي ناصر بجديه : والله اتكلم صاادز..! أنت ليه ماتبي ..!
تكلمت بهدووء ضايق صدري من حالي : لأني أووب طبيعي ...
على دخلت ابراهيم غصب عني استقعدت كني مقرووص وخايف انه سامعني واقضب عمي مع يده : لــيش الآخ شتلة نباتية ... قال طبيعي قال .. ليش صناعي ع غفلة ..!
التفت له عمي منقهر .. رفع صوته : وين الشاهي ...
ابراهيم بتملل : بيجي ألحين ...
سألت ابراهيم : وين عبدالعزيز ..
ابراهيم : اتوقع راح ينووم ... أصلا نام في الصلاة الظاهر .. طارت شياطينه وراح يخمد ..
عمي ناصر : كلش ولا أنت ... لا شياطينك طارت ... ولا رحت تخمد تريحنا ..
ابراهيم : الراحة في القبر ان شاء الله ...
عمي ناصر طلعت عيونه مثلي .. ياقواة وجهك ياقليل الادب : يارب يريحك منااا أجل ...
ابرهيم : أنتم تبون ترتاحون ارتاحوا ... انا ما ابي ارتاح ..
ترجيته : ابراهيم الله يخليك ... رح جب الشاهي ...
ابراهيم بعناد : أقولك بيجي الحين ..
عمي عصصصب : بيجي على رجلينه ...
ابراهيم وهو يوقف : لأ .. بيجي يتشقلب !! بس عشان اعصابكم ... بروح اجيبه ...
عمي يلتفت بيتكلم .. وسبقه ابراهيم : عشان ماتتقدمون في الشيخوخة .. لأن كل دقيقة عصبية تقدمك خطوة للشيخوخة ...
عمي يسلك له وهو ماسك نفسه بالغصب ...
ابراهيم يكمل هذرة .. : ولا تنسى ...
قطع كلامه بنحشه لما قام له عمي ناصر ...
رجع عمي ناصر يقعد .. طالعني .. : حتى لو ماكنت طبيعي .. أنت سعووود ألف مليون واحد يتمنى أنك تناسبه ...
تكلمت ابي اقفل الموضوع : عمي والله ودي بس ما ابي اظلم بنت الناس معي .. وبعدين ياعمي ان شاء الله ربي يفرجها ...
عمي : تدري لو تخطب مني وأنت ماباقي لك في حياتك الا 3 أيام والله ما أردك ..
ابتسمت غصب عني .. : خلااص .. جب بنت أخطبه منك ..
سكت يفكر فيها .. : تصير بنت عمك .. آيييه ههههههههه .. على بالي بتصير عمها انت ... هههههههه ... المهم صدق والله سعود ...
سمعت قرقعة مواعين تكلمت بهدوء : عمي ترا قلة اللي يدرون .. وترا أوب من ضمنهم ابراهيم .. عمي تكفى لا ينتبه ترااه فطين ...
عمي : والله انه مايستاهلك أنك تصير أخوه ... انا لو اني منك .. كان أقوله .. ولا عندي فيه ...
سعود : لأني أدري وش بيصير له عقب مايدري .. فما أبيه يعرف ...
لأن ابراهيم غير ومحد يعرفه كثري ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: مجلس بيت أمي ..
الوقت: 9:00 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
( ناصر )
ماقدرت امسك نفسي ما اسأله على دخلة ابراهيم : طيب منهم القلة ...!؟
ابراهيم يحط الصينية : وهذا الشاهي .. استانس ياعمي .. قم اعرض لنا من الفرحـة أشوف ...
كنت برد عليه بس وصلني جواب سعود بهدووء : أنا وأنت وأمي وأبوي وامي لطيفة .. وزينب ... وعبد الرحمن ولد عمي ...
التفت له بسرعة مستغرب.. وقاطعته بسؤال .. : عبدالرحمن متى درى ..!؟
بلع ريقه .. وكنه يقول عمي تكفى لا ينتبه ابراهيم .. : أول شعبان يمكن ...
طالعته في عيونه : درى قبلي صح !!
هز راسه بابتسامة .. هزيت راسي .. ونزلته : شهر الامراض شعبان ..!
ابراهيم فاجأنا بسؤاله : آي امرااض ..!؟
رفعت راسي وأن افكر في جواب : آآآآ ..
سعود نزل راسه يصرف وبهدوء : ابلش ..!
رديت اصرف : امراض النباتات .. عندنا في الرياض ... وبااء ذا النباتات ...
ابراهيم يمد بيالة لي ويأشر على سعود برأسه : والشتلة الجميلة اللي عندنا هذي ..!
بسم الله علي يروووع ذا الابراهيم .. اخذت البيالة منه وحطيته على الارض : تف تف تف .. قل أعوذ برب الفلق ... قل اعوذ برب الناس ..
ماقدر سعود مايمسك نفسه : ههههههههههههههههههههههههههههه ...
سعود اخذ بيالة فارغة ومده لابراهيم : خذ بس صبلي ..
التفت له و : يوووحش اخووك ..
ابتسم : ماقلت لك ..!
ابراهيم يصب لأخوه وهو يستفسر .. : وش عندكم .. تراني مدري وش أنتم تقولون ..!
هاجمته : بسم الله علييييييييييك ... كُتبت كذبة ..
ابراهيم يأشر لـ سعود: صحح له صحح له ...
سعود: أنت صحح لـه مثل ماصححت لك هذيك المرة ...
ابراهيم يتفلسف علي .. : شـف ياعمي .. أنت ماتقدر تحدد هل هي كذبة ولا لا .. لأنك ماتدري انا صادق ولا اكذب ...
داهمته وأنا مالي خلقه : أنت أصلا قبلك تسذب ..
ابراهيم تحمس : هاااه كتبت عليك كذبة هذي .. تدري ليه .. لأني قد صدقت .. كذا مرة في حياتي ... يعني اووب لهالدرجة ياعمي .. كذاب بس مع ذلك اصدق احيانا ...
سحبت نفس .. وانا ارتشف البياله .. كمل ابراهيم هذر : وأنت ماتدري عني تو هل انا صادز ولا لا ..!
دخل عبدالرحمن وانصدم من الشاهي : شاهي .. شاهي .. 24 ساعة شاهي .. تحروا لنوافير الشاهي تطلع مني ... [ يقعد وهو يأشر بيده (لا) ] لا لا لا تكفى لا تصبلي ..!!
ابراهيم يستهبل : لا تكفىى ... ابووس ايدك .. مانقدر نشرب من دونك ... [ ويتكلم بصوته العادي ] من زينك يعني .. الخف رحمة وبعدين ماقلتلك اني بصبلك بعد ..
عبدالرحمن انصدم من الهجوم ... فجأة ابراهيم مسك خط هذر أووب صاحي وكلنا انصدمنا ..
سعود يطالع ابراهيم : ابراههههيييييم .... شفيك أنت اليوم اووب طبيعي ...
ابراهيم بهجوميه : شفيك شفوك شفوكنق ... وبعدين ليه أنا اووب طبيعي ... قالولك شتلة ... كاثرة الشتلات اليوم ...!!
عبدالرحمن يسأل : وين أخوي عبدالعزيز !؟؟
ابراهيم يتطنز : وين أخوي عبدالعزيز ..!! ليه كم عندك من اخو أنت ... وين أخوي عبدالعزيز ... واحد وواجد عليك بعد ...
عبدالرحمن مارضى بالمهانة : عندي غيره !!
ابراهيم : في الاسلام ...
عبدالرحمن يتطنز بعد حتى هو أووب طبيعي على فكرة : لا في آدم هه هه ..!
ابراهيم يحط يده على وجهه : ارحمتس يابريده ..[ يحرك يدينهو كنه أمواج ] اليوم بريدة تسسسسبح بياخة ..
سعود كان ساكت يفكر .. فجأة سأل : كيف في آدم ...
عبدالرحمن يجاوب : يعني كل الاوادم أخواني من أبوي آدم عرفت ..
ابراهيم يتفلسف : مايصيرون كلهم أخوانك .. فيه عيال عمك .. عمانك ..وفيه جدانك واخوال ابوك وعمان ابوك مايصيروون كلهم أخوانك ..!
عبدالرحمن يعطي براهيم جوه : جـد ...! مادرييييت ..!
ابراهيم باستنتاج ناط فجأة : تصدقون افكر ..
عبدالرحمن يقاطعه :تصدق ودي ادري كيف تفكر ..
ابراهيم يطالع عبدالرحمن بتفححص : عبدالرحمن ... نسيبي الجمييل .. تصدق ودي اجيب ذا اللي اخترع المدرسة ...
عبدالرحمن ماقدر يمسك نفسه : هههههههههههه ...بالله .. ودي اجرب مخك عشان اعرف كيف تفكر ..
ابراهيم : مقطعك اللقافة ياولد عمي ..!! بس تبي اعلمك كيف ....
عبدالرحمن : كيف ..
ابراهيم : كيف يعني كيف .. زي آي واحد حلو جميل كذا ربي معطيه نعم كثيرة .. يعلم آي واحد يبي يعرف ..
عبدالرحمن : طيب يلاا علمني ...
ابراهيم : أول شيء تجي الفوائد الغذائية من المعدة والاآآ ... الجهاز الهضمي كله .. وبعدين تجي من ذا [ويأشر على ورى اذنه .. كمسيرة الفوائد الغذائية على قولته .. ] ويآخذه المخيخ .. ويسوي به افكار منطقيه .. ثم يرسلها لمخي ... مخي يكدسها عنده لوقت الحاجة .. واذا جا يخرج شيء .. يعكس الافكار المنطقية اللي انا مسويه .. ويطلعه .. واذا جدت الحاجة استخدمنا الافكار المنطقيه على طول ..
عبدالرحمن : يـوووخ ... والله اللي هلكت مافكرت هالتفكير ...
ابراهيم : ربي يعطي كلن على قدّه ... [يلتف لنا] شفيكم ساكتين ..
ناصر : خذت الحروف كله أنت ..
ابراهيم ضحك ضحكة غريبة : أوههوهوهوووو .. ههههههههههه ... [ ضحك على ضحكته ] لو على الحروف .. كان من سنة 1300 وحنا منطرمين ...!
عبدالرحمن : ماقلتوا لي وين العزي ..!
ابراهيم : دايمن تسألون عن العزي ماتسألون عني ماتسألون عن فيصل ... بس عبدالعزيز اللي يهمكم ..
ناصر : كل واحد ربي رازقه اللي يسأل عنه ... اللي يسأل عنك ماتهمه عااد .. وش نسوي ...
عبدالرحمن يسأل باستهبال : وييييين آآ .. ابراهيم ولد عمي ...
ابراهيم : انهبل الرجال ...
عبدالرحمن انقهر : ماعرفنااالك ان سألنا عنك .. مايجوز لك .. واذا ما سألنا مايجوز لك بعد ... المهم خلصني بـس .. وين عبدالعزيز ..
ابراهيم : عبدالعزيز راح ينوم ... وفيصل وعبدالاله مع عمي سليمان رايحين للمزرعة .. وخالد وصالح كالعادة .. طاسين لما اعرف وين ... ووأنا وقدامكم جالس على قلبكم..! ووو من بعد ...!
ناصر: من بعد !! ماحد بعد ...!!
عبدالرحمن يقوم : المهم انا بروح الحق أخووي .. وان شاء الله اذا جا السحور بنزل لكم ان شاء الله .. يلاا تصبحون على خير ..
ناصر : تلاقي الخير ...
طلع عبدالرحمن ونط ابراهيم بسؤال : ماعندهم نوم في الرياض ..!!
هههههههه .. غصب يضحكني احيانا ...
ابراهيم : وطبعا مافيه أمل تتكلمون ... والبيالات بترد قبل تردون ...
سعود : وأنا أقول وش ذا صوته .. آثر البيالات تكلمك ..! خخخ ...
ناصر : وانتقلت العدوى .. آآخ بس ...
اهنيني على عيال اخواني ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الاربعاء ..
التاريخ: 1 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: مجلس بيت أمي لطيفة ..
الوقت: 9:20 مساء ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالرحمن )
رقيت فوق .. دخلت غرفتنا أنا وعبدالعزيز .. طبعا في القصيم وعد تصير عند اهلها وأنا عند اهلي .. لأن مايسوى يصير لنا بيت وحنا خميس وجمعة نجي .. واوب كل خميس وجمعة بعد ..
كان عبدالعزيز نايم وهو متجمع لنفسه .. وكنه بردان .. رحت للمكيف بحوله للحار .. بس كان على الحار .. اتوقع اخر مرة جا فيها عبدالعزيز حطه ع الحار أو على وضع التدفئة ... شغلته .. ورحت للحمام .. وطلعت ثم بدلت وانسدحت على سريري اللي من زمان عنه والله .. كان المفروض الاسبوع اللي راح نجي .. بس اجلناها لهالاسبوع لأني عمي ناصر ماكان يبي يروح الاسبوع اللي راح .. وبعد عشان مرة وحده نبارك لهم بالشهر ...
آخ حاست في مخي الافكار ...
اليوم طبعا ما انصدمت لما شفت الاغراض اللي شراها من البقالة عبدالعزيز وابراهيم ..
لأني ادري ان الاريل مني أنا ... حسيت اني تسرعت .. هو الوحيد اللي معه فلوس وعيال عمي الباقين مامعه .. ماينقصهم شي بس اتوقع عماني او اهلهم بشكل عام مايبون مع عيالهم فلوس ...
بس أووب عشان يومين في الشهر احرم اخوي من اشياء كثيرة ... انا ما ابي اقصر معه في شي ابد ..
رفعت جسمي لـه .. طالعته .. ياخي ابي اعرف .. وش اسوووي ... ما ابي اغلط في قرار مثل هذا .. تأثيره ماراح يكون علي بروحي ..
رجعت انسدح ...حطيت يدي على عيوني .. خل انوم بس ارتاح اكثر .... يارب ما أكون غلطت ...
-----
الساعة 3:30 ..
رنت الساعة وبسرعة قمت اسكرها .. بدري على القومة بس أنا ابي اقوم بدري ...
قمت للحمام .. آآخ بررررررد ....
بعد ماتوضيت طلعت ... لبست ثوب ثقيل .. في تالي الليل وبرررد .. فرشت السجادة .. وكبرت اصلي ...
استمريت اصلي .. واصلي وادعي .. ادعي لي .. ادعي لعبدالعزيز وسعود يطيبون .. ويقومهم ربي بالسلامة .. عشان يقدرون يكملون حياتهم بصعوبات أقل .. ودعيت ربي يرزقني الذرية الصالحة ... دعيت لي ولأهلي والمسلمين ..
خلصت صلاة ... طلعت من الغرفة بنزل .. بس صدمني عمي ناصر.. : عبدالرحمن ... يلا يلا ترانا مصيفين على السحوور .. وين آخوك ...
انصدمت .. كنت احسب الوقت بدري .. تراجعت وانا أقوله : بناديه بناديه ...
رحت للغرفة .. حيث كان نايم براحة عجيبة .. أو انا من زمان ماشفته نايم .. هزيته وأنا اناديه : عبدالعزيز ...
والله مافيه وقت .. رفعت البطانية .. وأنا اقومه .. : يلا قم ..
نزل رجلينه .. ووقفته بسرعة ..
فجأة ..
حسيته يميل وويرجع للسرير .. حسيت أنه فاقد السيطرة على نفسه .. ساعدته يقعد بس كان دايخ وسدحته ...
آآآآآآآخ ياقلبي .. رووووعني ... ماكان يمي آبـد ..
حاولت اسوي اي شيء .. طيحت قلبي .. بسم الله عليك ياعبدالعزيز ...
طلعت للحمام ..
تتخيلون كان كأن في السرير جاذبية أقوى مني وجذبت عبدالعزيز .. آآآخ .. لا ترووح مني تكفى ... أبيك ياخوي .. والله ابيك ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
18 - 02 - 2011, 11:00 PM
******
******************
********
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الثالثة عشر بـ بإذن الله ..!!
.......
............................................إِمضاء ْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
.
.
.
..
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
..
..
.
......
عاد الله الله بتقدير هالورقة المتعوب عليها ..
شموخ انسانه
19 - 02 - 2011, 07:37 AM
من جد ورقه تستحق التقدير وواضح انك تعبتي عليها
وربي مراح يضيع تعبك حبيبتي
تحمست مدري وش بيصير لعبدالعزيز :/
اتمنى ماتطولين حبيبتي وفي حال طولتي انا مقدره وضعك
دمتي بكل خير
شموخ انسانه
25 - 02 - 2011, 03:04 AM
وينك ياعســل؟
انتظرك بـ فارغ الصبر
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 02 - 2011, 07:56 PM
من جد ورقه تستحق التقدير وواضح انك تعبتي عليها
وربي مراح يضيع تعبك حبيبتي
تحمست مدري وش بيصير لعبدالعزيز :/
اتمنى ماتطولين حبيبتي وفي حال طولتي انا مقدره وضعك
دمتي بكل خير
يعجبني الذين يلاحظون الجهد المبذول .. ويقدرونه ..
بإذن الله مايضيع ..
الغالية ..
ان شاء الله عبدالعزيز بخير ..
ان شاء الله ما اطول ..
لو على شانك يالغلا ..
أشوفك على خير يارب ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
25 - 02 - 2011, 07:59 PM
وينك ياعســل؟
انتظرك بـ فارغ الصبر
آنا آسفة والله يالغلا ..
ما اقدر انزل الجزء اليوم .. لأني ماكتبت شيء يواجه .. أو يسوى ..
ان شاء الله بكرة انزل الورقة .. بإذن الله ..
يعني مثلك عارف .. اجازة وللأسف ما امداني اكتب شيء ...
انتظريني غدا ..
أشوووفك على خير يارب ..
منى حياتي
25 - 02 - 2011, 10:09 PM
مـآشـآء آلله عليج عيني عليج بـآردة ثنووية وتكتبين آلله يوفقج يً رب . .
وآلقصــة ووآآيد حلووة . .
ننتتظــرج غــدآ بششوق . .
دمتـي بخيــر . .
كُتلَةْ جُرُوحْ
26 - 02 - 2011, 11:38 PM
مـآشـآء آلله عليج عيني عليج بـآردة ثنووية وتكتبين آلله يوفقج يً رب . .
وآلقصــة ووآآيد حلووة . .
ننتتظــرج غــدآ بششوق . .
دمتـي بخيــر . .
الله يسلمك يااارب ...
تواجدك الأحـلى ..
كون هون دآيم ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
26 - 02 - 2011, 11:40 PM
.................................. |[•• الــورقــة الثالثة عـشـر ..! ]|
------------------------------[ .. أصبر ياقلبي وأنتظر خل الحزن مكتوم ... ~
تدري وش أقسى ما يمرك ..
يالإنسان !؟
إنك تشوف الناس تبكي ..
عشانك !!
******
******************
************
كُتلَةْ جُرُوحْ
26 - 02 - 2011, 11:42 PM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: غرفتي المشتركة مع عبدالرحمن ببريدة ..
الوقت: 4:15 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز )
فتحت عيوني ابي استوعب دخل عبدالرحمن الغرفة ووراه شذى ..
عبدالرحمن كان معه منديل مبلل شهقت من برودته أول ماحطه عليه .. مسحه على جبهتي .. وانا ابعدت المنديل عني ...
عبدالرحمن مرتاع : هاه شخبارك ..
مسكت يده بقووة وأنا اقوم قاعد ..
طالعتهم .. مستغرب شفيهم .. قمت واقف .. ورحت للحمام .. وهم مستغربين .. طلعت من الحمام بعد ماتوضيت .. دخلت الغرفة كانت فيه شذى .. وعبدالرحمن ما أدري وينه ..
سألتني شذى بخوف : وشخبارك الحين ..
صحيح انا انصدمت واستغربت وخفت على نفسي لما وعيت من عقب الدوخة البسيطة اللي كانت بين نومتي وقومتي .. بس احس اني طيب الحمدلله .. اقوم وعادي .. واحس اني طبيعي جدا .. أنتم بس لاتخافون ومايصير فيني شيء ...
ضحكت اطمنها وانا التفت لها : ههههه .. مافيني شيء شفيكم .. طيب كني الحصان .. بس بررد تصدقين ..
شذى قبل تطلع من الغرفة .. : المهم انزل تسححر .. تراهم ينتظرونك تحت ..
طلعت وانا لبست لي جاكيت ..
خلااص دخل الشتاء ...
نزلت تحت .. وفي المجلس .. اعتقد اليوم مرت عمي سليمان عليها السحور !!
دخلت قبل اسلم التفتوا علي يطالعوني .. وو منصدمين ..
انا خفت .. شفيهم ذولي .. ابتسمت بهدووء ..
كانوا توهم بس فارشين السماط وصبوا الشاهي .. وكم صحن .. بس باقي ..
سعود كنه يبي يصرف : ايه شفت اقولك .. يعني شيء طبيعي جدا ...
بهدوء نطقت : السلام عليكم ..
ردوا بردود متفرقة ..: وعليكم السلآآآم والرحمة ..
عمي ناصر يفسح مكان على جنب شوي: تعال بذا ..
اشرت على برى اصرف : بروووح آآآ ,, آشيل معهم ..
عمي : أقول اقعد انا مارحت تروح أنت ..! [ وبصوت واطي .. ] براهيم اللي يشيل ويحط خله ..
: لاا بروح أعاونه مسيكين ..
عمي سليمان : اقعد يارجال .. بذاك مرت عمك .. ريح ريح بس ..
عشان عمي سليمان .. قعدت عند عمي ناصر ...
ومن الجهة الثانية كان سعود متسند على المركى ..
سألني وهو يطقني على ظهري .. : وش آخر شي كلته !؟
عقدت حواجبي اتذكر ...: الفطـور ..
بهدوء تحذيري : وعقبها نمت الى هاللحظة .. عبدالعزيز .. خل نومك للنهار .. لأنك غصب أوب مآكل وقت نومك .. خل الليل للأكل والنهار غصب عليك اصلا أووب مآكل شي .. فنم وقت صومك ..
نزلت راسي وانا احكه بفشله : ان شاء الله ..
على دخلة خالد معه الخبز .. حاط خبزنا بالنص .. ويمد لـ ابراهيم خبز .. : عطه الحريم ولا يكثر ..
جا ابراهيم وحط صينية فيها صحون .. : آووخ ... سعيدان قم شل معي ماتعودت أشيل بروحي .. [ ويآخذ الخبز وهو معصب شوي ] طــيــب !!
قبل يتحرك سعود .. حلف عمي سليمان : والله مايقوم ..[وبأمر] اعتمد على نفسك ..
ابراهيم منقهر : ليش يبه ..
قمت وعلى كلمة عمي : انت كاثر اعتمادك على سعود ..أووب دايمن لك أخوك ....
أووخ .. شفيهم ذولي .. تقدمت وأنا اسحب ابراهيم : انا بساعدك .. انا بساعدك ..
عمي سليمان كنه معصب أو مقهور من الوضع : اعتمد على نفسك ولو مرة ..
ابراهيم حسيت أن عصبيته غير مستوعبة : ياخي أنت بروحك مابك حيل لشيء ..
على طلعتنا من المجلس .. تركته .. : ليش وش فيني يعني ...!؟
ابراهيم من طرف خشمه وهو ماله خلق ومستثقل الخبز اللي معه .. ويوديه لليد الثانية : يعني مادخت أول ماقمت من نومك .. تستهبل علي أنت ووجهك ..
ارتخت اطرافي وسألته بهدوء : قالكم ..!؟
ابراهيم طاعني وعيونه مسبله .. باحتقار يعني : لأ حنا فجأة نزل علينا الهام من ربي وعرفنا ..!
دفيته : رح رح جب شيء من المطبخ ...
ابراهيم يروح وهو يتحلطم : قال ايش قال ابساعدك ..! امحق مساعدة .. هذا رفعت ضغط .. جبتولي الزهايمر ..
تسندت على الجدار .. يالله والله مدري وش جاني .. هذا اول رمضان اصوم فيه وانا فيني سكر ... آخ ياقلبي .. وعبدالرحمن صاير فضيحة ..!
جا ابراهيم ومدلي الصينية ..
تكلمت ارفه عن نفسي شوي : ياخي احس انه فضيحة ..
ابراهيم مستغرب : منهو !!؟
طالعته بانكسار : منهو يعني ..!
ابراهيم : دحيمان أخوك !؟
عبدالرحمن اللي فاجأني وهو يقلد ابراهيم : دحيمان أخوك .. دحيمان أخوك [ وبنبرته العاديه وهو يطالعه بنص عين ] ليه كم أخو عنده هو ...!!
ابراهيم بنبرة قوية منقهره : عنده كثير في آدم وفي الاسلام وفي الطين بعد .. وفي كل شيء ..
يطقني ابراهيم يعني رح : باقي كثير ..
رحت للمجلس وانا منبهت ومنصدم .. وش سمع دحيمان اخوي على قولة ابراهيم .. انحنيت وحطيت الصينية ..
صلبت طولي .. وطلعت مرة ثانية وانا في عالم ثاني من افكاري .. وافاني ابراهيم يدينه فارغة .. : مابقى شيء خلاص ..
تعديته طالع : بروح اغسل ..
من وراي اسمع ابراهيم : ياخي بتصير خردزه من كثر التغسيل ..!
طلعت عيوني منصدم .. خردزة الله يفشلك .. ووين معه الله يصلحك ... والله الخيال اللي عندك ياولد عمي ..
خردزة : خرقـة .. قطعة قماش مهترئة ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: مجلس بيت أمي لطيفة ..
الوقت: بعد صلآة الفجر ..
ـــــــــــــــــــ
(ابراهيم )
سألت عبدالعزيز مستغرب من عزيمته : مافيك نـوم !؟
انحنيت اعدل جزمتي عند باب المسجد ..
عبدالعزيز وحنا نمشي جاوب : الاااا .. بس شـف بقولك .. هو أنا نايم نايم .. بس متى .. عادي ماتفرق .. انا بنوم بس بعدين يمكن 9 او 10 او حولها .. لأني ماودي اجوع ..
استغربت تفكيره : وصلاة الظهر الطيب ...
عبدالعزيز : بنوووم انا أووب مييييت .. عاادي بقووم للصلاة يعني ..
كشرت منقهر من طاري القومة : آيــييييييــه آكره مالي النوم المتقطع ...
عبدالعزيز : النوم المتقطع صحي ترا .. يقال ما أدري أنا .. بس احس انه صحي ..
سحبت نفس : خلاص .. عشانك اخرب نومي .. بس تعال وش نسوي .. نقابل بعض ..!؟
دخلنا بيت أمي لطيفة ..
عبدالعزيز وهو يناظر الحوش : نلعب كورة ..
طالعته منقهر ومنقرف وأنا اتسند على السيارة اللي الكل يسوقها !! : احلف أنت بس ..
عبدالعزيز مستغرب .. بيجلطني ..: وشو !!؟
حطيت يدي على جنبي منقهر منه : يعني عشان نعطش .. ولا نسلك السحور اللي كلناوه تو ..
استوعب اخيرا .. من رجفة شفايفه اللي صمّه تالي دريت انه بيضحك بس ماسك ضحكته غصب : تكفى وفر هالنشاط البدني وخله نشاط ذهني ... [ وبقسوة ما اعرف من وين جبتها اختفت ضحكته شوي شوي ] استخدم العضو اللي ربي معطيك في جمجمتك ..! [ بهدوء ] تدري لو اعطيك خليتين بس من خلايا مخي .. صدقني ... تصير نابغة ...!
والله اني ما استحي مع احترامي لي ..
عبدالعزيز اللي انقهر من كلامي .. : ياخي ما اسمح لك ..
بس ما ارضى على نفسي : اللي بيحتري سماحك ياشييخ ..!
ومشيت للمجلس وتركته .. ما ابي ازوده تراي امسك خط احيانا .. وابن امه يوقفني ..!
بس مادريت الا بالنعلة جايتن .. نفضتن كنت امشي بهدوء ..
وقبل التفت جتني اخته ... وآنا اللي آخذهن .. وارمي الأولى عليه .. وهو توزى ورى السيارة العمومية خخخ ...
على دخلت عمي ناصر اللي زعق علينا : هــآآي أنت ويااه ...
وقفت خايف وانا اطالع عمي ناصر يمشي لـ عبدالعزيز اللي ورى السيارة ما أشوفه وهو منصدم وبنبرة هدوء خايفة ناداه عمي : عبدالعزيز ..
خفت وش فيه ذآ بعد ..
تقدمت بشوف الوضع .. كان عبدالعزيز جالس وهو منزل راسه على يده اللي مغطي بها عيونه .. ويهز ..!!
ناديته وانا مدري وش صابه : عبدالعزيز ..
على طول فز واقف .. وبان وجهه المحمر من الضحك ..وكان عاض على شفته التحتيه بيكتم ضحكته ..!
وتراجع وحنا منصدمين .. وهو ميت من الضحك ..
ياخي عليه ضحك وفي أوقات مدري وش تبي ..!
عمي ناصر يهز راسه بأسى .. ويمشي تاركنا ..
رجعت يدي وكني بعطيه بوقس .. : فجعتني ياغـ .. الله يصلحك بس ..[ ومشيت تاركه يضحك ذا الخبل ..
دخلت المجلس .. اللي مازالت فيه ريحة السحور .. فتحت الدرايش .. وشفت عبدالعزيز يمسح دموعه بعد الضحك ..
والله عجيب ذا الـ عبدالعزيز .. بسرعة يضحك .. ماشاء الله ياوسع صدره ..
تذكرون أمس كيف كان معصب ومقهور .. من يصدق ان عبدالعزيز هو اللي امس ..
تسندت على المركى وانا ارمي شماغي وراي .. وادخل يديني بشعري والافكار تحووس بمخي ... سمعت حس احد يكلم عبدالعزيز .. ما امداني اركز الى على كلام عبدالعزيز : من داخل هو .. ضحكت عليه ضحك مسيكين .. هههههههههههههههه !!
استغربت .. أنا المسيكين ألحين .. هههههههه الله لنا يالمسيكين .. أنت اللي ضحكتني ...
دخل سعود المجلس ..: ترا أووب بيتنا هذا .. بيتنا مع الباب الثاني ..
استقعدت له : آيه عارف .. بس بقعد مع عبدالعزيز شوي .. وبجي ارقد بعدين ..
سعود : ميخالف بس اسمعني .. اذا جيت لا ترج البيت .. انا بصير نايم وادخل شوي شوي لو سمحت .. وابوووي تراه في غرفته يقرا قران ..
سألته وانا مستغرب : غريبة يعني تنوم هالوقت ..
سعود : آيه ياخي تعبان .. وبرتاح عشان انشط ولو تالي النهار ...
طالعته منصدم .. ياخي فهمني .. ابي افهم انا ...
كنت اطالعه منبهت .. على دخلة عبدالعزيز .. ضربه سعود : يلااا السلام عليكم ...
عبدالعزيز وهو يدخل : وعليكم السلام ..
استوعبت انه طلع .. والله أوب هذا سعود الللي أنا اعرف ..
حطيت يدي على عيوني .. وزفرت بملل : أوففففففففففففففففففففف ...
حسيت بعبدالعزيز لما حط يده على ظهري .. وسألني: وش فيك يا ابراهيم ..!
جلست وبديت اشكي : ياخي تحس ان هذا اخوي سعود ولا لا .. انا ابدن ما احس انه هو .. فيه شيء .. بس موراضي يقولي ..
سكت اسحب نفس ..: مصيري اعرف .. الى متى يعني مايقولون لي .. [ طالعته بقهر ] بس تدري لو يقولون لي ارحم من اني اتوقع اي شيء .. كل مرة احط في بالي شيء .. لين خلاص حسيت اني بنهبل ..
وكملت بقهر : بس انا الغبي اللي مسوي عندهم ما افهم وما ادري ان عندهم سالفة .. انا اللي ماعندي سالفة والله .. أوففففففففففففففففففف .. [ ورجعت اتسند على المركى وانا مقهور .. وبنفجر من القهر ..!
تكلم عبدالعزيز بهدوء : يمكن ماقالولك لأنهم خافوا انك ماتهتم .. أو مايهمك اخوك يعني ..
استقعدت احاول افهم عبدالعزيز : مايهمني اخوي كيف مايهمني !؟
عبدالعزيز جاوب بقد سؤالي : عادي يابراهيم .. عبدالرحمن ما اهتم يوم قلتله أن عندي السكر .. قالي من غير لا يفكر اني اخوه او اهمه او اي شيء .. قالي طيب .. تخيل كلما سمعت احد يقول طيب .. تذكرت السالفة كلها ..
انقهرت من تفكيره : انا أووب مثل اخوك اللي مايحس .. أنا ابراهيم .. وحتى لو ماكنت ابراهيم .. هذا سعود .. [ بلعت ريقي واحاول ابلع الغصة ..] تدري وش سعود يصير .. من بين أخواني هو اللي استحملني .. أقل شي أنه هو اللي رضى يكون معي في نفس الغرفة .. ماتدري وش المشاكل اللي صارت عشان نصير بهالهدوء في البيت ... وسعود هو اللي استحملني .. تدري المفروض .. سعود وخالد بنفس الغرفة وانا وريان بغرفة .. وريان كان بزر .. أبوي ماكان يبيني اصير بروحي في الغرفة .. كان يبيني اصير مع اخواني .. اللي رضى اصير معه سعود .. عشان كذا خالد 24 مع صالح .. هذا سعود اللي احس انه هو اللي رباني بوجود ابوي .. هو اللي مسكني من يومي صغير وعلمني على الدنيا والحياة حبه حبه وصبر علي ... علمني البس نعلتي اليمنى قبل اليسرى .. وافصخ اليسرى قبل اليمنى .. بالله انت تعرف وش تلبس قبل ...
هز رأسه بـلا .. كملت : أنا من ايام الابتدائي وانا عارف ان اليمنى قبل في اللبس ..
كنت اتكلم وانا اوزع نظارتي في المكان ..طالعته : عبدالعزيز [ وعلى طول ابعدت نظرتي وكملت ] ماتتخيل وشو سعود .. بس ابي اعرف وش فيه .. لو يقولي بس وش فيييييييه ..! كان نعرف نتكلم مع بعض !!
عبدالعزيز ماعرف وش يقول .. :آآ .. ابراهيم لا اخوك عجبك ولا اخوي معجبني ..
سالته قبل يكمل كلامه : عادي يصير اللي في سعود في دحيمان اخوك ..!
على طول عبدالعزيز رفض وهو منصدم : لآآآ ..
داهمته قبل يستوعب ردة فعله : شــفت .. هذا وهو رافع ضغطك جايب لك السكر .. وباقي بيكمل عليك بعد مارضيت يصيبه شيء ... وش أقول وهو سعود اللي هو كل اخواني والله كل اخواني ...
حطيت يديني على عيوني اغبي القهر اللي في عيوني ... وأشياء ثانية بعد ...
عبدالعزيز وانا احس بيده على كتفي : ربي مختار اللي فيه الخير لك وله .. أنت جرب تكلم مع سعود يمكن يطمنك يمكن يقولك شيء... ترا سعود يمكن من حرصه عليك ماقالك .. يمكن مايبي يضيق صدرك ..!
رفعت راسي له : وأنا الحين يعني مستانس .. [ سحبت نفس ] خل نغير الموضوع قبل اصيح ...
سكت عبدالعزيز .. ماعنده المرونة اللي تخليه يطلعني من جوي البائس .. حتى هو طقته غلقة ..
حاولت اغير الجو شوي : اجيب الغلقة احيانا صح !؟
ابتسم بهدوء .. تكفى لاتقهرني زودن على قهري ..
طقيته من تحت ركبته احثه على القومة : قم قم نلعب كورة شوي ..
طالعني بنظرة ميته : والله ... تبي خليتين من مخي يالنابغة ..!؟
قمت وانا اضحك غصب : ههههههههه .. لا قم عشان ارجع لك خليتينك اللي عطيتن ..!
قام .. وطلعنا .. لفت انتباهي بابهم اللي يودي على فوق على طول ..
كنه توه يتسكر !!؟ طنشت .. آخذت الكورة .. وشتها بأقوى ما أقوى في الجدار ..
عشان ترجع لعبدالعزيز ويآخذه ويقعد يستعرض علي ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: بيت امي لطيفة ..
الوقت: 6:00..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالرحمن )
طرفت الباب قبل يحسون فيني .. تحركت ناحية الدرج ... والله قلوبكم مليانه ... رقيت الدرج وأنا منصدم من اللي قالوه .. مابين عليهم ذا اللي مدري شقول فيهم ...!
لاحول ولاقوة الا بالله ... ناقص ضيقة صدر أنا ...
تفاجأت من شذى في الصالة .. صالة قسمنا تقرى قرآن .. سحبت رجليني عشان تنتبه لي قبل اهبلها ...
تقدمت لها على نهاية الآية رفعت راسها لي : وينكم ياخي .. أوب عوايدكم تقعدون في المسجد عقب صلاة الفجر ..
ماعرفت اجاوب .. : ان كانك تبين عبدالعزيز تراه تحت مع ابراهيم .. مدري وش عندهم .. وأنا هذاني وبرقد ..
شذى : يعني جيتوا ...
استهبلت عليها وانا مالي خلق سؤالها : لآآآآ .. مين قال !؟؟
شذى اول شيء مصدقه .. بعدين اسستوعبت .. قامت وهي تضحك على خفيف .. : على بالي .. المهم قله ينوم .. بيجي عبدالرحمن على الفطور ترى !؟
طنشت وانا ماشي للغرفة : قوليله انتي .. انا مالي خلق نفسي ..!
دخلت الغرفة .. وأنا اتمنى تقوله ويرقى اتفاهم معه .. بس مبين من شكله ناويها سهرة ظُهري ...!!
على اقل من مهلي .. بهدوء و بروود بدلت ملابسي .. خذت لي ربع ساعة يمكن .. افصخ حبة حبة .. والبس حبة حبة .. لعل الوقت يمشي ويملون اللي تحت ...
خلصت وانسدحت ... آآخ ..لهالدرجة ياعبدالعزيز منقهر .. ولا انت يا ابراهيم حالة ثانية ... انا علي عبدالعزيز .. وسعود عليه ابراهيم .. الله يعينـا وبسس ..
آخ اجل هذي آخرتها يا عبدالعزيز .. أنا ما اهتميت ... الله يصلحك .. أنا ما اهتميت فيك .. أنت ماشاء الله انقهرت ورحت في طريقك قبل تقولي وش فيك ولا أنك فاهم غلط ...
مسكت جوالي وارسلت رسالة لـ سعود .. ( ضروري تكلمني آذا صحيت ..)
آخ والله مصيبة ...
ودي امردغـك يـا عبدالعزيز .. أجل أنا ما يهمني اخوي ..
اصلا بالعقل الاخوان غاالبا قلوبهم على بعض .. وابوهم عندهم وبينهم .. وشلون لو أووب عندهم مثل حالتنا الله يهديك يا عبدالعزيز .. أنا اخوك غصب تهمني أووب على كيفي اصلا ...
أما ابراهيم .. أووووه أوووه .. يا انه هو اللي معبي راسك افكار ..
اجل انا اللي جايب له السكر ..
اذا السالفة جـت على كذآ .. أنت يا ابراهيم بتذبح أخوك ..!
,, ماحسيت بنفسي الا وأنا نايم ..
,,,,,, حسيت بعبدالعزيز يدخل ... ما آدري كم الساعة الحين ولا وش الوقت ...
ودي اقوم اتهاوش معه ... بس مافيني حيل ..
كنت اراقبه .. ودي اتكلم ..
بس مافيني حيل هواش وشدّة أعصاب .. حتى هو أحس أنه خادر .. ومافيه حيل لشي .. مايشوف الا فراشه ..
,,, غمضت عيوني .. ونمت ..
بعد ماتقلبت .. آآخ حسيت اني خلاص ماعاد بي نوم .. قمت .. طالعت الساعة 11 ..
قمت .. دخلت الحمام اتوضى .. طلعت صليت الضحى عشان طهارتي ..
كنت بآخذ المصحف اقرى .. بس كان في الجوال رسالة ...
فتحتها وكانت من سعود .. : ( أنا صاحي من يومي .. بس على فكرة انا استيقظت في تمام الساعة 9 .. دق متى ماتبي )
هههه ... سبحان ما ابعد ابراهيم عنك واجد .. شكله رايق ..
ضغطت اتصال .. وقمت طلعت من الغرفة ..
انرفعت السماعة ووصلني صـوت سعود : السلام عليكم ..
رديت : هلا وعليكم السلام .. شخبارك عقب امس ..!
سعود : الحمدلله .. طيب وبخير وأسأل عنك ..!
عبدالرحمن : ههههه .. مبين رايق ..
سعود : آيه الحمدلله .. لازم نرووق خالي اليوم بيجي ..
استغربت أوب فاهم : خالك مين !؟
سعود : خالي عبدالرحمن .. رجل آختك ياخي ..
فهمت : آآآآييييييييييييييـه هههههههههههه ..ماش أوب قادر اركز ..
سعود : آيه حاس فيك وش عندك .. تبي تكلمني ضروري ..
طلعت من القسم وانزل مع الدرج : آيه ابي اقولك على شيء صار اليوم .. ولازم اشوفك .. عرفت ..
سعود بهدوء : آيــه .. خلاص .. تجي لبيتنا ولا اجي انا لعندك .!؟
طلعت مع باب الحوش : لا تعال انت في ملحق امي لطيفة ..
سعود : طيب جايك ألحين .. السلام عليكم ...
عبدالرحمن : وعليكم السلام ..
سكرت وانا ادخل الجوال بجيبي .. وآروح للملحق ..!
دخلت .. شغلت الأنوار .. وجلست ..انتظره يجي ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: بغرفتي المشتركة مع ابراهيم ..
الوقت: 11:20..
ـــــــــــــــــــ
(سعود )
قمت من السرير واقف .. مديت يديني اتمغط ..آآخ ..
آخذت شماغي .. لبسته ..
تفاجأت من سؤال ابراهيم : بتطلع !؟
التفت لـه .. كان منسدح وعلى وضعية نومه بس المتغير فيها أنه مفتح ..
ابتسمت : ايه اكيد ..
سألني : متى بترجع !؟
طالعت الساعة .. :ما اتوقع يمديني قبل الصلاة .. ليه تبي شيء !؟
ابراهيم يستقعد : آيه ابي اسولف معك ..
سألته من باب الفضول : سالفة مهمه يعني ..!؟
ابراهيم يستهبل : أنا كل سواليفي مهمة ..
قعدت على سريري اقابله : سـم آمر وش عندك .. سولف اسمعك .. يالممهم ..!
تربع ابراهيم : طيب خل اغسل .. خل اتنشط شوي ..!
قمت : قم غسل وتنشط .. وتوض للصالة واقرالك كم وجه .. وعقب الصلاة نسولف .. عاد اليوم انا رايق ..!
ابراهيم يقوم : طيب ..!
طلعت .. غريبة ابراهيم احس انه هادي زود عن العادة ..
طلعت من البيت لبيت أمي لطيفة ..
أول مادخلت مع الباب المفتوح على طول .. فاجأني عبدالرحمن واقف في باب الملحق ..
سألني وبيمناه الجوال : وينك ياخي كنت بدق عليك ..
رحت لـه : لا جيت قبل تدق ..!
دخل الملحق : تعال بقولك ..
دخلت وراه مستغرب : في الملحق عاد ..
عبدالرحمن وهو يقعد : آيـه .. ما ابي احد يدخل علينا .. وبعدين عمي ناصر توه داخل المجلس شكله بيقرا قرآن ..
قـعدت جمـبه : هـاه عبدالرحمن وش عندك ..
عبدالرحمن يمسح وجهه .. : اليوم يوم رجعت من الصلاة .. كان في المجلس ابراهيم وعبدالعزيز ..
ركزت معه : آيـه .. وش زينوا ..
عبدالرحمن يطالعني : كل واحد قعد يسولف على الثاني .. والله طلعت فضايحهم ..!
أوفف .. انصدمت .. : بعذره اليوم ابراهيم هادي وومسالم .... طيب كنت معهم أنت ..
جاوب بسرعـة : لآآآآ .. كان مايتكلمون ...
حسيت أنهم قالوا اشياء خطيرة : طيب وش قالوا ...
عبدالرحمن : آبراهيم كان معصب او مقهور أنكم ماعلمتوه وش فيك ...! كان مقهور يقول لو ادري وش فيه ارحم من اني احط في بالي كل الاحتمالات .. والله كان شوي ويصيح .. كان مقهور أنك فيك شيء يعني .. بس مبين مايدري وش فيك ..
أووخ ..حسيت اني فقدت الاحساس باللي حولي .. انا ماتوقعت أنه بينتبه بهالسرعة .. أنا نفسي مابعد كملت الشهر من عرفت تقريبا !! لاحول ولا قوة الا بالله ..! يارب سترك ..
يعني معقوله انقهر وصار بهالهدوء لأنه عارف أن فيني شيء .. آجل وش بيسوي اذا درى عن اللي فيني ..!!
ركزت مع عبدالرحمن : عشان تقوله ...
: لأ .. مستحيل اقوله .. خل يتأقلم أول شيء أن فيني شيء .. بعدين آحاول اقوله ...
عبدالرحمن : والله لو سامعه أنت كان ماتقول هالكلام ..
: ألحمدلله اجل اني ماسمعته ... [ وعشان اوقف الكلام في هالموضوع ..] طيب وش قال عبدالعزيز ...
تنهد عبدالرحمن : عبدالعزيز حسيت انه بيفضخ قلبي من القهر ... تخيل وش قال ... [ غير نبرة صوته وهو مقهور ] عادي يا ابراهيم .. أن أخوي عبدالرحمن ما اهتم يوم قالي عن السكر .. [ كملت بنبرة انكسار ..] أنا اصلا ذاك الوقت كنت توك قايلي عن اللي فيك .. ووعد درت .. وضاقت صدورنا ذيك الفترة ..هذا اللي خلاني ما اهتم بالسكر.. لأنه مهما كان السكر .. السكر بالنسبة لي أهوون شوي .. [ كمّـل بتبرير ] وبعدين تراني اذا هولت له السالفة .. هو بيخآآف وينقهر وو يحس انه مسيكين .. أما كذا فالسالفة أهون بكثير ...
حاولت اهون عليه بالراي الصح .. : شـف تكلم مع عبدالعزيز وفهمه أنه أهوون من غيره .. بس انتبه هالفترة عشان ماينتبه أنك سامعه ... عشاني ترآ .. لأن لو ابراهيم يدري انك سامعه فصعبه يعني نسكت نستغبي عليه ...
عبدالرحمن : طيب ليه ماتقول لأبراهيم ..!؟
جاوبته بصراحـة : لـو أقوله .. صدقني ماتعرفونه ..!؟ ماتشوفه قبل اجيلك .. هآآآدي .. ومايستهبل مثل قبل .. حتى حسه خـآوي .. وهو بس داري ان فيني ... آجل لـو دري أن فيني سرطان وش بيسوي !؟
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
26 - 02 - 2011, 11:44 PM
******
******************
********
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الرابعة عشر بـ بإذن الله ..!!
.......
............................................إِمضاء ْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
26 - 02 - 2011, 11:47 PM
طـبـعا انا عارفة أن الورقة قصيرة مقارنة باللي قبلها .. بس انا وقفت عند هالحد ابي اللي كتبته يآخذ حقه من التعليق .. والردود اللي ان شاء الله اشوفها ...
..
لأني تأخرت يوم عن موعدي الاساسي .. والورقة قصيرة ..
بحاول الورقة الرابعة عشر تكون الاثنين أو الثلاثاء ..
وأمم .. اتمنى ينعكس هالتواجد المرضى الحمدلله بردود كذلك مرضية .. ولكم كـل التقدير آعزائي ...
قويه وكسروها
27 - 02 - 2011, 08:19 AM
يسلمو علي البارت
هذ تفسير الحلم الي شافه سعود قبل ما يموت عمه ابو عبد الرحمن
اعتقد بقي شي ثاني
بس فعلا ان يكون ولد عمك فيه سرطان وتوه داري ثم يتكلم معك عن السكر ببرود طبيعي
انا وانا بنت ان لافجرها بكوه مو علي السكر علي السرطان وبحطها في السكر
البارت هذا انا انتظرت بشده وما دري هو قصير والا مسرع ما خلصته
الجوري ليال
02 - 03 - 2011, 05:30 PM
يتم تثبيت القصه لمدة اسبوع
تكريم لجهود الكاتبه ...
وبالتوفيق
كُتلَةْ جُرُوحْ
04 - 03 - 2011, 04:39 AM
يسلمو علي البارت
هذ تفسير الحلم الي شافه سعود قبل ما يموت عمه ابو عبد الرحمن
اعتقد بقي شي ثاني
بس فعلا ان يكون ولد عمك فيه سرطان وتوه داري ثم يتكلم معك عن السكر ببرود طبيعي
انا وانا بنت ان لافجرها بكوه مو علي السكر علي السرطان وبحطها في السكر
البارت هذا انا انتظرت بشده وما دري هو قصير والا مسرع ما خلصته
الله يسلمك يارب ..
بس يالغلا تفسير الحلم أن عمهم يموت .. :haha_32: ..
وجهة نظر ..
حياك والله شرفتي ..
تعالي كل يوم ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
04 - 03 - 2011, 04:41 AM
يتم تثبيت القصه لمدة اسبوع
تكريم لجهود الكاتبه ...
وبالتوفيق
ألف شكر لكم ولجهودكم ..
أنتم من الاساس رعيتونا ..
الف شكر والله ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
04 - 03 - 2011, 04:43 AM
مـعليش أنا بايخة .. ومالي داعي .. وأدري ودكم تحشرون بالزواية وتحطون حرتكم كلها فيني .. بس جهازي أول يومين كان مع اختي محتاجته تستخدمه . ويوم عطتنياه .. خرب شوي وماصار يفتح البرامج ولا شيء .. وعلى بال ماتصلح .. كتبت الجزء وها أنا بنزله الحين .. بس اوعدكم بكرة او بعده في جزء ثاني .. لن هذا يعتبر تكملة اللي راح .. وانتظروني ...
كُتلَةْ جُرُوحْ
04 - 03 - 2011, 05:01 AM
................................. |[•• الــورقــة الرابعة عـشـر ..! ]|
---------------------------[ .. علمني بإيماني اكون .. يارب .. اكثر من بشر ... ~
( تعبان ) !! أدري فيكـ واللـه أدري ..
لكن تكلم / قول .. شاللي متعـّبكـ ؟؟
ماعاد به شي ٍ ع الضحك يغري !!
ولا عاد أحس إني أنا أقرب حبايبكـ ..
******
******************
************
كُتلَةْ جُرُوحْ
04 - 03 - 2011, 05:03 AM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: بغرفتي المشتركة مع عبدالعزيز ..
الوقت: 5:20 مساء..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالرحمن )
فتحت باب الغرفة ودخلت ..
آخ هد حيلي التفكير .. انسدحت على السرير .. آآخ .. على كثير ماقريت قرآن الا اني ما بعد ارتحت من الحيرة اللي مقطعتني .. قهرني عبدالعزيز .. على كثر حرصي عليه هذي آخرتها .. وترى مهما قصرت معه احس اني معذور ..
سحبت شماغي .. ورميته على سرير عبدالعزيز .. عليها على طول دخل عبدالعزيز الغرفة .. وراح للدولاب يآخذ منه ملابس .. شكله ناوي يتررووش ...
ودي اقوم واتكلم معه .. اتهاوش معه .. افهمه ان اللي في باله عني غلط .. يعني .. ندق الحديد وهو حامي ..
بس مسكت نفسي على حسب كلام سعود لازم ما اكلمه الحين لأنه يمكن ينتبه اني سامعه يومه يتكلم مع ابراهيم .. وبعدها هم ماراح يقدرون يستغبون على ابراهيم اكثر ...
بس بصراحة عجيب امر سعود ليه مايبي يقول لابراهيم .. مدامه حاس فيه .. وهو اكثر واحد معه .. بس هو ابخص باخوه ..!
آآخ بس بصراحه .. أن اشهد انه صبّار .. مدري كيف قدر يمسك عمره يوم عرف .. ماجته جلطة ولا وقف قلبه .. ومدري كيف ماتأثر نفسيا لدرجة ان حنا ما انتبهنا الا من شحوب وجهه وتعبه .. ولا نفسيته ماشاء الله .. بس مدري كيف كان قلبه قوي .. يوم قال لعمي وحرمته ... أنا اشوف عمي ضايق صدره .. وحتى مرت عمي .. متأثرين أكثر من سعود نفسه ..!
سمعت جوالي يرن .. قمت قاعد .. كآن عبدالرحمن رجل آختي ..
رديت : هـلآآ ..
هـو: السلام عليكم ..
أنا : هلااا وعليكم السسسلام ورحمة الله وبركاته ..!
هو: شخبارك عساك طيب !؟
أنا : بخير الله يسلمك ويعافيك ..! أنت بشرني عنك !؟
هـو : بخير الحمدلله .. وش كنت بقـول ..
أنا : آمرني ..!
هـو : مايأمر عليك ظالم يارب .. أنا الحين هـه توي داخل بريدة .. تقدر توصفلي بيت خالتي لطيفة ..!
غصب ابتسمت وانا احس بابتسامته وفشلته واحسااسه الغريب .. ياحليله مستحي .. آجل خالتي لطيفة ..!
آنـآ بابتسامه عريضة : آيــه .. أنت وينك فيه الحين !؟
هـو بحسن نية : فسيارتي .. توني دآخل الديرة ..!
وقفت ..ناوي اطلع له بسيارتي واجيبه : معقولة ياعبدالرحمن ماتعرف وين بيت امي لطيفة فيه !؟
هـو متفشل شوي .. بس يرقع لنفسه : يـآخي بصفتي من عشان اعرفه ..!
آخذ شماغي واطلع من الغرفة : بصفتك رجل بنتها !! المهم المهم ماعلينا ..! وينك فيه الحين ابجيك !!
هـو : أنا توني دآخل ومسييد الحين ..!
أنا : كمل سيدا في طريق الملك عبدالعزيز أنت صح !!
هو : ايه .. اقولك توني داخل ..
أنا : طيب بتلقالك على اليسرى محل ..........,, أول ماتلقاه خلك عنده .. دقايق ان شاء الله وأكون عندك ..!
هـو : انتظرك اجل .. مـع السلامة ..
أنا : مع السلامة ..
وقفلت الخط .. وانا نازل شفت عمي ناصر بيدخل المجلس .. ناديته : عــمــي ..
رفع رأسـه لي .. وهو فييه نـوووم : نعم ..
وقفت عنده : الحين انا بروح اجيب عبدالرحمن رجل اختي ... بيفطر معنا ..
عقد حواجبه : آيه عندي خبر .. قالت لي امي انُّه بيجي .. بس ماقالت لي انك بتروح أنت تجيبه .. ليش مايجي هو من نفسه ..!
حيرني سؤاله : آآآآ ... مدري بس مايدل هو .. فبروح أنا وبدله البيت يعني ..
سألني بغباء : هـو فبريدة !؟
فهيت معه شوي : آيـه اجل .. [ ويوم استوعبت تفكيره من أول ] تخييل في الرياض وارووح اجيبه ... ياعمي تكفى لاتتكلم مع احد وأنت صايم .. خذلك اجازة ياعمي بيضيعون الطلاب ..!
يدفني للباب : بيضيع رجل اختك رح جـبه بس !!
مشيت على دفته وانا اضحك .. وركبت سيارتي .. رآيح لـ رجل اختي اجيبه ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: بغرفتي المشتركة مع عبدالرحمن ..
الوقت: 5:35 مساء..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالعزيز )
سكرت ازارير ثوبي .. آووه بررد وقسم .. آخذت جاكيتي ولبسته وانا نازل اعتقد مابقى الا اقل من النص على الاذان .. مادري مادري .. بس اتوقع انه خلاص لازم احول ..
حولت تحت .. طلعت من بابنا .. وكان عمي ناصر واقف عند باب الفلة الرئيسي .. كان متكتف ومتسند على الباب و كأنه ينتظر احد ... رحت لـه وأنا اسأله : وش عندك ..!؟
وفجأة سمعت حس حرمة في الملحق .. انصدمت وانا التفت .. مين ممكن تكون .. سألت عمي : مين في الملحق ..
عمي : رجل أختك وأختك وو أخوك ..
عقدت حواجبي بركز : شذى !!؟
عمي ناصر كان مدري ماله خلق .. مدري فيه نوم .. مدري جايع .. : لأ .. أختك عبير ..
غصب عني ضحكت : هههههه ..!
عمي : تستهبل أنت وسؤالك !؟
انصدمت وذابت ضحكتي وأنا اشوف شذى جايه من داخل البيت وهي عليها جلال معها صينية ووو فيها الفطور .. : هـ هــذي شذى ..!؟
التفت عمي بجسمه بسرعة .. وهو ينزل يدينه .. وهو منصدم : شـــذى ..!
شذى ابتسمت وهي خايفة من صدمتنا : ايـه شذى .. من توقعتوني ,,!
عمي : نتوقع اي احد الا انتي ..! بس .. [ منصدم ] من في الملحق !؟
قرب حس الحرمة .. على طول دخلت المجلس وسكرت الباب ..! وأنا اسمع الجواب من شذى : وعـــد ..!
وانا قلبي يدق .. ويدق .. مدري ليه ...!؟
خذت انفاسي بهدوء .. وانفتح المجلس ..وطلت شذى .. بابتسامة تخفي وراها ضحكة : خلااص ماعاد فيه حريم .. رح للملحق ..!
هزيت رأسي لها .. وطلعت رايح للملحق ..
بالعادة الحرريم يبعدن عن درب الرجال اووب العكس الرجال يبعدون عن درب الحريم ..!
دخلت الملحق .. وسلمت على عبدالرحمن .. ذا الانسان ماتتخيلون كيف يذكرني بـ عبدالله .. أحس عبدالله وهو كبير كذا !!
حتى سواليفه وحركاته .. واذا نزل راسه مستحي من شيء .. نفس عبدالله سبحان الله !!
فرشنا السماط .. وصفينا صحون التمر .. واللبنة .. وباقي الفطور المشهي ..!
خذت جيك الموية وبديت اصب أول كأس .. على قعدة ابراهيم جمبي .. : وينك كنت ادورك تو !!
جاوبت وأنا احط أول كأس عند عمي سليمان : أنا هنا مارحت !!
ابراهيم بهدوء ماتوقعته : لا لا جد وينك دورتك ابقعد اسولف معك ..!
التفت لـه .. صاير هآدي : كنت اترووش ..!
ابراهيم قاعد جمبي مايسوي شيء بس يسولف لي بهدوء احتراما للمجلس المليان بناس اكبر منه : سبحان الله .. أنت وين مااضيعك تصير في الحمام .. ياكثر روحاتك للحمام .. يالحاجة يـالسباحة .. تحب الحمام بشكل !! .. [ كمّل يوم مالقى رد مني ] هم يقولون الواحد اذا صار ينوم نصف يومه فيعني ان نصف عمره راح نوم .. ونفس الشيء أنت اذا حسبت الساعات اللي تقضيه في الحمام راح تلقى نصف عمرك راح .. لتلبية نداء الطبيعة الله يآخذه ..!
رجعت اجلس بعد ماكنت مآط عمري اوصل الكأس للي بيقعد بالزاوية : ههههههه .. وش فيك معصب طيب .. أساسا ثلاثة ارباع عمري بالرياض ولاضاق صدرك ..
ابراهيم : عاد ذا الربع اللي بقى راح بالحمام ..
نزلت راسي وبهدوء ما ابي احد يسمع : يآخي أووب على كيفي ترآآ .. وبعدين أووب وقت موضوعك الشييق هذا ..
سـعود يطل في وجه ابراهيم : ادعوا بدال السواليف ..!
ابراهيم بهدوء: الله يآخذني يارب ..!
سـعود اللي سمعه : بعد عمر طويل يااارب ..!
ابراهيم بنفس الهدوء : لأ الحين !
سعود يحاول يحنن قلب ابراهيم : ماصايح عليك إلا أنا ..
ابراهيم بدى يرجع لطبيعته : ايه قبل يزيدون !! عاااد ما أبي اعذب ناس واجد .. يكفي العذارى اللي يدعن الحين اني اخذهن ..
كان حوارهم وقت مالتمينا كلنا على السماط ..
رديت على آخر ماقال ابراهيم وانا اصب اخر كأس : ترفق لا تقطّع من الثقة ..!
ابراهيم : خيطني هه هه هه !
على بياخته غصب ضحكنا انا سعود : هههههههههه ..
أذن المغرب .. وبدينا نأكل ..
ابراهيم يقبصني مع اسفل عضدي : ذكرني اسألك سؤال بعدين هاه ..
على كلمتي : ان شاء الله ..
تكلم سعود : تسنك انا تصدق .. قلي أقولك .. قلي أقولك .. ههههه ..
التفت ابراهيم لـه : تصدق اليوم احس انك أووب طبيعي .. كآآثر حتسيك على غير العادة ...
سعود : قايلك اني رايق الصبح تذكر .. أول ماقمت ..
ابراهيم وهو يتذكر : آيييه .. تصدق .. على طاري تذكر .. داري أن "عقب الصلااة" جا ورآآح .. وجا عقب الصلاة الثانية ورآآح .. وللحين ماسولفنا أنا وياك ..
سعود بابتسامته : عندك بكرة وبعدة وكل الايام .. وين بروح يعني ..
وسبحان الله .. تبدلت الادوار .. صار سعود هو ابراهيم وابراهيم هو سعود ..
سعود يتكلم كثير أكثر من العادة وهذا طبع ابراهيم .. بس ابراهيم يتكلم مع كل الناس اما سعود كان يتكلم مع ابراهيم بس ..
وابراهيم ساكت وهذا طبع سعود .. مغير كلمة كلمتين .. وبالمختصر بعد ..!
آيـه هذي الدنيا مادامت لي على حال .. عشان تدوم لعيال عمي على حال !!!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: صالة بيت أمي لطيفة ..
الوقت: 9:00 مساء..
ـــــــــــــــــــ
(شذى)
بعد ماكانت عبير مستلمتني .. الحين جا دور امي لطيفة تستلمني ..
امي لطيفة : كان حسه خآوي .. ومنهد حيله .. وبتمشون الحين ..!
شذى : والله ودي نمشي بكرة بس هو مارضى ..
امي : خبل هو يومه يبي يمسك الخط مرتين في نفس اليوم ..!
شذى : وش اسوي والله قلتله .. قال ماعليتس انا قدها ..
طلعلي الحمدلله عمي ناصر : مـاي مـاذر .. وش رايتس يمه اعلمتس انقليزي .. [ ويأشر لي اروح ]
ماعرفت ودي ترضى لي على هالروحة .. اشرت بـ لا وانا محتارة ومنخبصة ..
أمي : رح عني .. مابقى الا لغتهم اعرفه بعد ..!
تقربت من امي حبيتها على رأسها : مـع السلامة يمه ..!
وقفت وانتظرها ترد : الله يحفظتس يارب .. دقي لاوصلتي ..
حطيت طرحتي على راسي وأنا ارد : ان شاء الله ..
وطلعت من الصالة على طلعة عبير أختي من المطبخ هي وورغد ومعهن عصير ومابقى من الفطور ..
وقفت تطالعني .. : حسافة ودي تقعدين زود ونرجعتس حنا بكرة .. بس أنتي ماودتس شكلتس ..!
رديت وانا البس الغطوة : مايخالف المرة الثانية ان شاء الله ..
دخلت مع الباب اللي يودي للدرج .. وآخذت كيستي اللي عند الدرج .. ورحت طالعة مع الباب اللي يودي للحوش .. طلعت ورحت اركب السيارة فيما كان هو يتكلم مع واحد من عيال عمي ما اعرف مين ..
جلست انتظره الى ان جا وركب ..
سوا نفسه يعاتب وهو اساسا متفشل : ساعة انتظرك ..
طبعا ادري يقصد نفسه : وش آسوي عااد خذتني السوالف مع مدري مين ..!
ضحك ضحكة صغيرة وهو يذب : تسولفين مع ناس ماتعرفين منهم !!
.. : شـفت آخر زمن عااد ..
وبدينا المشوار الطويل في الليل الأطول .. والله يعين يااارب ..
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الخميس ..
التاريخ: 2 / 9 / 1423 هـ ..
المكان: الملحق ..
الوقت: 9:20 مساء..
ـــــــــــــــــــ
(ابراهيم )
دخلت الملحق وانا ارجع مكاني .. بعد ماطلعوا كلهم يودعون خالي ..
حسيت أني فيني نووم .. مديت يديني اتمغغط ...: آآآآوووه ..
سألني عبدالعزيز وهو تووه دآخل : أقول ابراهيم .. وش كنت تبي فيني .. يوم ع الفطور تقول ذكرني اسألك ..
عقدت حواجبي احاول اتذكر .. ويوم تذكرت : آييه .. وش فيك البارح يوم كنت دايخ .. تذككر ..
عبدالعزيز ببساطة : مدري تصدق .. هههههههههه ...
على دخلة سعود وعبدالرحمن اللي سمعونا ..
عبدالرحمن وهو يجلس جمب عبدالعزيز : أنا ادري ..!
ماكان لي حزتها خلق شيء .. النفسية من اووول قافلة .. والحين وانا فيني نوم .. اخرو عني عاد ..
من طرف خشمي : من علمك !!
على طول جاوب سعود : ربي علمه ..
أووخ .. التفت لـه وأنا اسأله : عن طريق ...
سعود يتفلسف : الطريق كان طويل .. لا اعرف طرفه الاول .. لكنه اعرف طرفه الأخير ..
جاريته في روقانه : واللي هو ..
سعود : بالترتيب .. عبدالرحمن .. بعدين انا .. ثم واحد من ربعي .. ثم الدكتور .. ثم انقطع التواتر .. ههه استغفر الله ..
عبدالعزيز : طيب ... وش صار في الأخير ..
سعود : يقولك رفيقي هذا كان يقوم للصلاة على طول من سريره ينقز .. يقول أنه احيانا يحس بدوخه .. راح للدكتور وشرح له .. قاله هذا شيء طبيعي .. لأن القلب يصير متأقلم مع الوضع الأفقي وأنك مسترخي ويضخ بشكله الطبيعي .. فإذا قمت فجأه .. الدم ينزل فجأه للشرايين والاورده اللي بأسفل الجسم عااد تنخفض نسبه الدم اللي تنضخ للدماغ فعشان تسذا القلب يبذل مجهود عشان يعوض النقص.. وهذا بعد يفسر سبب الدوخة .. لان لما الواحد يقوم فجأه من النوم يقل مرور الدم للدماغ لانه يروح للجزء اللي تحت من الجسم فعشان تسذا يبذل القلب جهد عشان يعوض النقص هذا وتحس ان القلب دق وكثّــر !!
كنت اطالعه .. ويوم خلص علقت : عشآآن تـسـذآآآ !!
غصب عنه ضحك وهو يرمي كرتون المناديل علي : الله يقلع بليسك ..!
رفعت نفسي وجلست جمبه .. تركيت على نفس المركى اللي كان متركي عليه ..
سألته وانا اقرب راسي له : تكفى ياسعوود قلي وش فييك !؟
رفع راسه وطالعني .. ثم ضحك وهو يتلعثم ..
بدآ يتكلم بهدوء وهو يصرف .. مايبي يكذب ولا يبي يعلمني .. : ملاحظ أنك تبي تقول شيء من زمان مدري وش عندك .. هذي آخرته .. وش فيني .!! والله تفكيرك سوداوي جدا ..
عدت السؤال وانا المح عيال عمي محمد يطلعون .. : سعود تكفى قلي .. والله مضيق صدرري تراك ...
سعود : لايضيق صدرك .. ترا الدنيا كله بلاوي .. واللي يشوف مصيبة غيره تهون عليه مصيبته ترا ..
صبرت نفسي : طيب وشي المصيبة عشان اقدر اقارن ..!
سعود بهدوء وكنه استسلم : انيميا ...
على طول فزيت وانا ارتز في جلستي منصدم : انيميا ..
ابتسم سعود : فقر دم .. ترا اسمه بالانقليزي يرووع ..
استقعدت بعد ماكنت خايف من الترجمة .. : آوووخ روعتني الله يصلحك ...
بدا سعود يسولف .. وانا مابين اسمع واسرح ..آآخ بـس يالدنيا ...
*
*
*
|[×]|[×]|[ وبـعـد مرور ثلاث سنوات من الأحـداث الماضيـة .... ]|[×]|[×]|
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: 9:10 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالله)
مديت يديني بقوة وانا اتمغط .. آخخ .. قمت من سرير .. ورحت الحمام ..
عقبت ماطلعت .. رن جوالي استغربت وانا اسمع نغمة غريبة .. رحت لـه .. وأشوف المتصل كان ( الله يغفر لامي ) استغربت ماعندي احد بهالاسم .. صمته .. وتركته على الكومدينه .. لحد ما اعرف وش السالفة بالضبط ..
ورحت افتح دولابي اطلع لي ثووب .. على ان امس الجمعة لابس ثوب مغسول ومكوي ووش حلوه .. الا انه توصخ لما رحنا انا وعيال عمي للمزرعة ..
لما لمحت شيء ازرق .. غمضت عيوني وانا مقهوور لـ عبدالعزيز .. آآخ .. طلعت السكرب .. البدلة الزرقاء .. اللي سالفتها طويلة .. طالعتها شوي ثم رجعتها .. آخذت لي ثوب ولبسته .. وانصدمت وانا اسمع جوالي يرن على التسريحة .. انا ماكنت حاطه على الكومدينه .. التفت للكومدينه .. وانصدمت وانا اشوف الجوال ... رحت للجوال اللي على الكومدينة .. آخذته ورحت للجوال الثاني وآخذته .. آآآه ... جوال عبدالعزيز .. كان امس هنا ... ههههههههههههه .. ياغبيي .. وياغبيه ..! ( ياغبائي وياغبائه )
حتى الجوالات هذي لها سالفة بعد .. هههههههههه ...
تراني توني قايم من النوم .. ومافيني حيل اسولف .... ممكن تسمحون لي .. وقت ثاني اسولف لكم عن اللي صارلي ولـ عبدالعزيز خلال الثلاث سنين اللي راحت .. اوعدكم ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
04 - 03 - 2011, 05:04 AM
******
******************
********
**
*
ألقاكم ... مع الورقة الخامسة عشر بـ بإذن الله ..!!
.......
............................................إِمضاء ْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
القلم الحر
05 - 03 - 2011, 10:09 PM
هلاأختي
مبدعة مبدعة مبدعة
اول مشاركة لي معكي ليس لدي تعليق على ابدااااااااااااع قلمك
تستحقين التميز والتثبيت على ابدااااع قلمك
تقبلي منروري
كُتلَةْ جُرُوحْ
08 - 03 - 2011, 09:00 PM
هلاأختي
مبدعة مبدعة مبدعة
اول مشاركة لي معكي ليس لدي تعليق على ابدااااااااااااع قلمك
تستحقين التميز والتثبيت على ابدااااع قلمك
تقبلي منروري
هلا بك أكثر ..
الله يسلمك يارب ويجبر بخاطرك ..
( الكملة الطيبة صدقة ) جزاك الله عني بالفردوس الأعلى ...
حياك دووم ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
08 - 03 - 2011, 09:05 PM
أنا دارية أني بايخة .. واحاول استغبي .. بس بقولكم .. هالفترة اختي خربان جهازها .. وتستخدم جهازي .. عشان كذا قلّت الفرص القليلة اللي اكتب فيها ...
ركزوا شوي معي :
أنا بنزل الحين جزئية .. وبحاول بأقوى ما أقوى على قولة ابراهيم اني انزل التكملة على بكرة أو بعده ..
طيب هالجزئيتين صاروا ورقـة ..
الورقة هذي دين في رقبتي الحين اوفيه .. الورقة المفروض تنزل الجمعة اللي راحت .. بس تعرفون الظروف والحوسة اللي عندي ..
ان شاء الله بنزل السبت الورقة بانتظام ..
واوعدكم في ورقة بتجي في نص الاسبوع مفاجأة .. كأقل اعتذار ممكن اقدمه لكم ...
دقايق بــس ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
08 - 03 - 2011, 09:07 PM
.................................. |[•• الــورقــة الخامسة عـشـر ..! ]|
------------------------------[ .. تَرَىْ الذِكْرَى ولَوْ حلْوَهْ ..طوَاْرٍيْها تهِدْ الحَيل ... ~
لآ جيت أسولف عن الذكـرى بـماضينـا
يضـيـق فيـنـي الـكـلام بـسـبـة الـعـبـره
ولآ جيـت اسولـف عـن أولـنـا لـتاليـنـا
يضيـق فينـي المكـان اللـي علـى كبـره
******
******************
************
كُتلَةْ جُرُوحْ
08 - 03 - 2011, 09:14 PM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: 9:30 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(ابراهيم)
سحبت البطانية وغطيت راسي من القهر والمدري وشو وأنا اسمع ابوي واقف عند الباب .. يجرب حباله الصووتية ...
أبوي معصب : وبس هذا اللي انت فالح به .. تسحب اللحاف يومي اكلمك .. بدال ماتفز واقف .. قــم أشوف ..
ابعدت اللحاف وقعدت .. وانا منزل راسي .. وذابحني النوم ...
أبوي : يعني هذا اللي خذناه من السهر ليمن يأذن الفجر وكل النهار نوووم .. الليل نوم والنهااار قووم .. قم واقف أشوف ..!
وقفت .. طالعت الساعة وانصدمت ... تسع ونص ... حرآآآآم على بالي 12 ..
طالعت ابوي بقهر واستعطاف : يبه توه تسع ونص ..
ابوي : ليش ناوي تنوم لكم !! يلااا رح للحمام غسل ...
آخر مررة ابوي قومني يمكن يوم كنت في الابتدائي ... وشكله يكمل على ايام الابتدائي ... اجل انا يقولي رح غسسسل .. مشيت طالع للحمام .. وهو ابعد عن الباب وانا طلعت ...
آآخ متى يجي سعووووووووووووود بس .. آآخ ماله الا يومين رايح الله يعين بس ..
أمس ابوي مقومني تسع .. سكت انا ماقلت شيء على اساس انه جمعة ويبيني اتولم قبل الصلاة ووكذا يعني .. واليوم تسع ونص .. حرآآم والله حنا في اجازة وأبوي يقومن مثل قومته .. استغفر الله بس ...
خلصت مغسل .. وطلعت من الحمام ... نفسي في خشمي ... لبست ثوب ناوي اطلع ..
ورن جوالي ..
وكان سعود : نــــعم ..
سعود مشتاق لي : السلام عليكم ورحمة الله ..
سحبت نفس : وعليكم السلام ورحمة الله ..
سعود : وش فيك مالك خلق ..!
هبيت فيه : انا ماأدري أنت وشلون كنت متوقع اني ابرد عليك يومك تتصل .. المفروض انا الحين اكمل حلمي ... بس ابووووي مايخلي احد ..
سعود : يااشيخ هذا ابوك احترمه يااخي .. مايصير كذا يا ابراهيم ..
ابراهيم سألته من الآخر : أنت متى نآوي ترجع ..
سعود : مآدري على حسب اللي عندي يا الخميس يا السبت ..!
استغربت كلامه اللي تغير: والله !! .. وييين اللي يقول [ قلت اقلده] يمكن اغلب الظن الاثنين ..
سعود : لااا وين حدود ألف كيلو اخرتها يومين ... ههههههه .. يمكن السبت ياخي ..!
انقهرت : طيب وش اقعد ازين اليمن تجي ...! والله والله اني يومين وحامت كبدي .. ياخي ابوي الساعة 9 يقومني وامي من امس بعد العشاء ابراهيم نم ابراهيم نم بنعجز نقومك يا ابراهيم الصبح .. يلا يا ابراهيم نم .. ياخي والله تمصخرت ..!
سعود بهدوء : وش رايك ترووح للرياض .. اليمن ارجع .. مع حالتك المستعصية ذي احس حتى امي وابوي حايمة كبودهم أأوب أنت بس ..!
حسيت الفكرة حلوة بس يمكنها صعبة : طيب من عنده !؟ استأجر !!
سعود : لأ .. رح عند امي موضي ولا عند وعد اختي .. عند عبدالعزيز ... يعني الرياض عندك مليانه ...
ابتسمت عجبتني الفكرة : زيييييييين زييين .. طيب وش أقول لأمي ..
سعود : قل أني بروح للرياض بسلم على امي سارة .. امي موضي ووعد تبيني ولا اي احد .. ياخي ما اعلمك في الامور ذي ..
عزمت أمري : طيب طيب .. انا بروح اتولم .. تبي شيء قبل اقول مع السلامة ..!
سعود : اكيد ابي شيء ولا داق لأني فجأة حسيت فيك !؟
ابراهيم : هههههه .. على بالي .. وش سويت في مكة ميير ..!
سعود : أمم .. ابد .. أول ماوصلنا على المغرب تقريبا اخذنا عمرتنا .. وبعد صلاة العشاء .. نمنا .. تشوفنا تقل ميتين .. على عشر عشر ونص قمنا من بكرة يعني .. ميتين كنا ..
انصدمت : أووف من الفجر للمغرب ياخي تمشون على بيض ..
سعود : عاد هذا الدرب .. المهم خل امي تكلمني ابيه .. ادق عليه ماترد .. زين ..!
وانا اقوم استعد للروحة خلاااص مافيني : سـم ان شاء الله .. تحراله عقب ساعة ..!
سعود : ساعة عااد .. كان انا ادق عقب ساعة القاه ..! ابيه الحين .. اسمعن .. قله انا بروح الحين اصلي اووب راجع الا حدود الوحدة والجوال بخليه بذا أووب رايح به .. يعني اذا دقت ومارديت عليه ..خل تدري أني ماخذيت جوالي .. وعادي لو تدق الحين ان كانه تبي شيء ...
ابراهيم : طيب طيب .. وغيره ...
سعود : سلامتك .. سلملي على وعد اختي ورجله وخوالي وعيالهم واللي يسأل عني ..!
حبيت استفزه : ياواثق محد سآئل عنك ..!
سعود يستهبل : حتى محد سأل .. ياحبيله ماعمره نسين.. الله يسلمه سلملي عليه .. ولاتنسى السلام أمانه .. ضروري توصل سلامي لـ محد ..
قلبها علي ابن الآيـه هههه ..
سعود : مع السلامـة ..
وسكر قبل اقول مع السلامة وانا مصدووم منه أووب هذا سعوود ههههههههههههه .. توقعته بعد مكة يصير اهدى من قبل .. بس الظاهر العكس .. شكلهم رايحين لديرة غير مكة .. هههههههههه ...!
قمت فاتح الدولاب وأشوف وش بآخذ معي .. على ما اعتقد جلستي يمكن تطوول ..
وصلني صوت امي من وراي : ابراهييييم .. ماشاء الله .. قايم ..
بغيت استهبل واقول لا للحين احلم ..!!
التفت لها بسرعة اول ماتذكرت كلام سعود : يمه .. سعود يقول كلمين .. مدري وش يقول .. ايه يقول ان كانتس تبين تكلمينه كلميه الحين لأني يقول يبي يرووح للحرم ..وأووب راجع الا على الوحدة ...
امي باستغراب : وش دراااك !!
حكيت راسي : آآم دق عليتس ومارديتي ودق علي ..
امي : آيييه ..
قبل تروح ناديتها : أقول يمه ..!
التفتت : سـم ..
سم ..! المفروض أنا اللي اقولها لتس يايمة ..!! المهم بس : آآ .. ترآآي برووح للرياض ..!
امي اسستغربت : هــه .. الريااض .. !! وش عندك بذاك !!
حكيت راسي ادور تصريفه : آآمم .. ابد ودي اروح تسذآ ..
امي : طيب .. ومتى ناوي ترجـع !!
عقدت حواجبي افكر في سؤالها من جد .. : آممم .. قبل لايرجع سعود ان شاء الله ..!
امي وكنه بدت تستصعب الموضوع : ومن بتقعد عنده ..!
حبيت اطمنه واوسع صدره : آآبد اما عند وعد مع عبدالعزيز اصير يعني .. ولا عند امي سارة ولا خالتي موضي ..!
امي وهي ماوده : طيب ازهم حاتسن اول ماتوصل .. وقبل تمشي مـر علي حدر .. سامع ..!
هزيت راسي وأنا آخذ لي كم غيار احطهم بكيسة .. وآآخ الله يعين وبس ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: 10:00 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز)
سكرت الباب بعد ماطلعت من قسمي ... وانا مستغرب وين مضييع جوالي ...
وقفت قدام سيارتي .. وادخل المفتاح فيها وأنا افكر في ذاك اليوم اللي جتني فيها هالسيارة .. كنت يومها من اسبوع مستلم الرخصة كان في الاجازة الصيفية بعد ماتخرجت من الثنوي .. كنت حاط في بالي ان عبدالرحمن بيعطيني وحدة من سيارتينه !! أو يمكن سيارة من السيارات اللي عند خوالي .. بس تفاجأت بالسيارة الجديدة .. صح ما اخترتها .. بس انصدمت لحظتها ..
آخذت السيارة ... وأنا للحين ما انسى الفشيلة لحظتها ..
بس كان الموقف كله حلووو ..
ريوست طالع من البيت رايح ادور جوالي اتوقع عند عبدالله ..
آآخ بس .. دخلت في زحمة شوارع الرياض ..
وكانت تحوس في ذاكرتي ذكرى ذاك اليوووم ...!
××××××××
طلعت من الحمام مترووش وكنت رآآيق الحمدلله ..!
من أول ما طلعت لي رخصة وأنا افكر وشلون بقول لعبدالرحمن ابي سيارة أو اي احد المهم ابي سيارة .. بس مستحيل اقولهم اليوم وانكد على نفسي ..
لبست ملابسي وطلعت .. في الحوش انصدمت وأنا اشوف سيارة جديدة واقف عندها عبدالرحمن ..انصدمت من جد ..
كان مبتسم في الظلال عند السيارة ويطالعني .. أنا غصب عني رحت ماشي لـه .. هو والسيارة ..
حسيت به يكلم آحد على جنب السيارة .. بس ما أدري مين ...
قربت شوي .. وتنقز عبير من ورى السيارة .. وهي تصرخ : ممُمــفآآآآججــأأأأأأآآآآه ... [ وتنثر الورد اللي كان معها وهي تتكلم فصحى ] مباركٌ نجاحك ياعبدالعزييييييييييز ...!
انصدمت آي نجاح .. التفت لـ عبدالرحمن اللي يصفق ..: صحيح ودنا نحتفل فيك احتفال اهدى شوي .. بس اخوانك مزعجين بشكل ..!
ابتسمت اكثر كأقل تعبير .. كمل عبدالرحمن : ترا المفروض من زمان مسوين هالحفلة الكبييييييييييييييييرة .. بس تعرف تووك مآخذ الرخصة ..!
كنت منصدم واطالعهم وانا منبهت .. وش هالحركة الحلللوة ..
طلعت شذى من الفلة هي ومعها بنتها اللي مابعد تعدت السنة وصرخت : يلآآآآآ ..
انا منصدم ومدري وش السالفة ..
تقدم عبدالرحمن : شفت السيارة خلاااص .. دخلنا دخلنا حمستنا الشمس وحنا بالظلال ..
مسكني من كتوفي ومشاني لدآخل الفلة ..
اللي كنت من زمان مادخلتها .. كنت منصدم وفرحان في نفس الوقت ..
دخلت والصالة كانت متغيرة .. حاطين فيها بلونات وكذا .. وعلى الطاولة اللي بالنص تورته .. ووعصيرات ..
رااح فيها أبووو السكر .. دخلتنا شذى : يلااا بسرعة يالباردين .. نبي نصووور حناا ..
دخلت وانا انصدمت بعد من غدي بنت شذى ورنيم بنت عبدالرحمن أخوي مابينهن الا شهر هالبنتين .. كانوا ملبسينهن نفس اللبس ونفس كل شيء .. وملبسينهن قبعة الحفلات اللي تجي مثلثة .. يارآآآيقين ..
دفني عبدالرحمن : يلا يلا .. اقعد ..
جلست حيث وقفني ..كنت عند الطاولة ..وهو جلس وهو يآخذ بنته يجلسها بحصووري ..
شذى اعترضت : وبنتي ..!؟
شالت بنتها وعطتنياها .. وعبدالحمن مدّ لي السكين : يلآآآ بسم الله ..
آخذت السكين وانا مرتبك .. وقفت على ركبي .. وكنت ماسك بيدي اليمنى السكين واليسرى كنت مآسك بها غدي ..!
مسك معي عبدالرحمن السكين .. وقطعنا أول قطعة ...
ثم جلست عاد .. على تصفيق عبدالرحمن و كان مع عبير علبة حلويات على طول رمتها علينا وهي ساكته .. مما خلاني استوعب ان كل شي تصوور ..
آخيرا طلع حسي وضحكت : هههههههههههههههههه ..!
مما خلا عبدالرحمن يصرخ : آووووووووووووو هههههههههههه ... آخيرآآآآآ نطق الصمت .. من يوم طلعت توي أسمع صوتك .. سآآكت .. والله خوفتني .. بس كنت ماسـك روحي ما اتكلم ..
من ازعاج عبدالرحمن .. صاحت غدي مما خلا امها توقف تصوير .. وتآخذها ونبدا الفلة صدق .. جلسنا ناكل ونسولف ..
خلوني غصب اقطع لهم واوزع في صحونهم .. وكآن في اسفل التورته شيء على شكل مستطيل صغيير ..
كان كأنه جزء من الصحن .. فائدته اعتقد ينقص من كمية الترته .. حرآآمية !!
اشر لي عبدالرحمن على الكيكة : ماتلاحظ شيء !!
طالعتها وانا اخمن : المكتوب عليها !!؟
عبدالرحمن : لأ .. شيء ثاني ..
موقادر اركز : وشو !؟
عبدالرحمن يأشر على المستطيل كشرت غصب عني : آيــه حرامية هاللي انتم شارين منهم الترته ..
شذى صرخت من القهر : آي شارينها ... حنااا اللي مصلحينها !!
استغربت وأنا اقرب من الصحن : صدق !!
آخذت السكين عشان اطلعه من تحت الكيكة كلها .. على طول شذى حطت الصحن حقها وقامت تصور ..
طلعته .. بعدين فكيت البلاستيك اللي عليه .. ثم فتحت العلبة .. وضحكت ضحكة كبيرة وأنا اشوف مفتااح السيارة ... : آآآآ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي ..حللللوة الحركة ..!
وعليها تبكي غدي ..غصب عني ممت من الضحك .. حتى ماقدرت امسك نفسي .. أوو اشيل غدي اسكتها هالبزر .. من ضحكي صار عبدالرحمن يضحك ...
××××××××××
كـآن يوم حلو .. وفرحة حلوووة ..
عقبها .. اخذت المفتاح وقالوا لي خل نروح معك نركب معك ومدري ايش .. ركبتهم .. خذنا لفتين .. وعقبها طلب من عبدالرحمن اوصله مشوار ...
نزلت اخواتي ... ورحت معه .. واكتشفت انه ماكان يبيني اوصله مشوار بقد ماكان يبي يسولف معي ..
×××××
عبدالرحمن بابتسامة : شفت السيارة هذي ..
رديت بابتسامة اعرض من ابتسامته : آيــه ..
عبدالرحمن : أووب مني بس .. من خالي احمد وخالي عبدالمحسن .. كل واحد دفع المقسوم .. وشريناها لك ..!
ابتسمت وماقلت شيء ..
كمل : اذا تبي ترجعها وتآخذ غيرها عادي .. خالي أحمد متفاهم مع صاحب المعرض ..
رديت بأقل مايمكن اني ارد به لهم : لأ يكفي انها اختياركم ...
عبدالرحمن بابتسامة باهته اكثر : انا فيه شيء في قلبي مخليه من زمان لك ..وابي اقوله لك الحين .. تراه حارني ..
خفت .. غصب عني خففت السرعة : وشو !!
عبدالرحمن : ممكن ترجع للبيت ...
غيرت الوجهه للبيت وانا منصت لعبدالرحمن ..
عبدالرحمن على نفس وضعيته وابتسامته : السيارة لما كانت من خوالي .. قلتلك هي من خوالي ... والراتب اللي ينزل لك كل شهر .. ماقلتلك انه من خوالي .. مع انه كل شيء يقولك انه منهم .. يوم زادت رواتب الموظفين ومن بينهم أنت زاد راتبك .. طبيعي .. صح !!
مافهمت وش يقصد ركززت بقوة : صــح ..
عبدالرحمن : أنا مدري كيف بشرح لك .. بس لازم تسامحني على اسلوبي لو كان غلط ..
حاولت اشجعه وانا اطمنه اني ماراح ازعل : عبدالرحمن انت وش ماجا منك أنت أخوي ووانت اللي لي بهالدنيا .. أنت أنت ..
سكتني قبل اكمل .. : عبدالعزيز .. الراتب كان جزء مستقطع من راتبي .. يعني بدل ماينزل الراتب كامل في حساب واحد خليت 15 في المية ينزل في حساب والباقي في حسابي الأول .. الحساب اللي ينزل فيه 15 بالمية ماراح استخدم منه شيء .. لأنه بيكون لك ... ذاك الحساب اللي كنت تعتقد أنه من خوالي ..
انصدمت من كلامه .. انصدمت اكثر من الحقيقة وكيف عرف !!
كمل عبدالرحمن : تدري لو كان فعلا مثل ماتوقعت أنه من خوالي وأنا لعبت عليك وقلتلك أنه مني .. كان أهون تدري .. لأن مصلحتك أكبر .. لأنك ساعتها بتحس بان أخوك الكبير مهتم فيك ..بتصير عندك ثقة بالنفس و اعتزاز بالاهل .. [ تكلم بقهر أكثر .. أما انا اوقف السيارة واركز معه ] بس المشكلة انه صاير العكس .. يعني أنا بذلت جهدي عشان يصير عندك ثقة بالنفس وتعرف اني ما اهملتك ابدن .. تنعكس الاية ويبتعد تفكيرك لغيري ... وتعتقد أنها من خوالي .. [ تغير حديثه عشان ينهي الكلام ] ما ابي امن عليك انا ... بس ابيك تعرف أنك أنت اخوي .. وتهمني ... ومالي الا انت على فكرة ..
فتح الباب ونزل .. وانا منصدم ... مــنــه هــو !!! ومن الحقيقة .. ومن كيف عرف .. ومن كل شيء ...!
×××××××××
وعليها وقفت سيارتي الـ فورد 500 .. بلونها الاسود ..
ماهي اختياري .. بس لأنها هدية .. وماعندي قدرة اشتري جديدة ...!
يلاا على الله نعيش لذاك اليوم اللي بغيرها فيه ..
رنيت الباب المفتوح اساسا .. وطقيته ..
وصلني صوت عبدالله : جااك ..
اقبل من الملحق .. وأنا ادخل واسلم : السلام عليكم ..
عبدالله : يآآخي جابك الله .. وعليكم السلام قبل انسى .. تعال تعال افطررر معي ..
دخل وانا وراه : جاي آخذ جوالي تراني ما انفع من دونه ..
عبدالله يتذكر : ايييه الله يذكرك بالشهادة .. كل تو وابراهيم ولدعمي يتصل بك .. وابراهيم ولد عمي يتصل بك .. وابراهيم ولد عمي .. يتصل بك ... وأنت طبعا مارديت عليه ..
ضحكني : هههههه .. اكيد مارديت .. أووب عندي هو .. المهم المهم رح جـبه تكفـى ..
قبل يقعد هز راسه وطلع من الملحق رايح يجيب الجوال ...
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: الملحق في بيتنا ..
الوقت: 10:30 صباحا ..
ـــــــــــــــــــ
( عبدالله )
دخلت غرفتي وعليها على طول رن الجوال .. والمتصل نفسه .. ياشيخ اقلقت ام امنا على هالاتصالات ..
لكن تفاجأت أن اللي يرن الحين جوالي .. كنت برد بس انقطع .. اخذت جوالي وجوال عبدالعزيز وطلعت رايح للملحق .. ورن جوال عبدالعزيز .. على طووول مديته لـ عبدالعزيز : رد .. رد تكفى اقلق امناا بهالاتصالات ..
آخذه وانا طلعت اجيب الفطور ..
سالفة الجوالات هذي الله يسلمكم .. آمم يمكن مابين الترمين .. كنت رايح للمزرعة أنا وولد عمي سعد .. ومحد داري عني الظاهر .. ووكان عمي عبدالرحمن يدورني وتعب الى ان لقاني .. المهم انه عقب هالسالفة قرر يطلع لي جوال .. رحت انا وياه نطلع ومرة وحدة طلبت منه يطلع لـ عبدالعزيز .. قال مالي دخل .. ولازم نسأل اهله .. قلتله يكلم عبدالرحمن أخوه أو اخته .. اللي هي تصير مرت عمي .. كلمها .. وهي سألت عبدالرحمن وقال عادي ..
الرقم حقي فرقه عن ررقم عبدالعزيز أني انا 0505 وهو 0555 .. والباقي نفسه يعني بالعربي الرديف له .. طلع لنا عمي رقم جوال .. و فيما بعد رحنا أنا ويا عبدالعزيز نختار جهاز جوال .. واخترنا نفس الشيء والحمدلله .. عشان كذا امس يمكنه ما
اخذه .. عشانه اعتقد يظن انه جوالي وهو بالاساس جواله ..!
صووت عشان ادخل .. دخلتني امي موضي .. هذي هي جدتي .. واصغر حريم جدي ..
دخلت ابسلم على مرة جدي الثانية .. وكانت في مرقدها .. وعندها عبدالملك .. كنه مزكم !! أو بشكل عام مصخخن !! ههههه .. احد يزكم في هالبرد !!!
سملت عليها وحبيت راسها .. وقمت ادوور الفطور ..
آخذت الفطوور وطلعت بـه للملحق ..
حطيته وكان عبدالعزيز كنه يوصف لأحد على جواله ..
رحت اجيب الشاهي ومرة وحدة ناديت عبد الملك يفطر معنا ...
ورحنا نفطر ...
كان عبدالملك مصدع شوي ما أكل صدق .. وعبدالعزيز بعد ما أكل شيء يسوى .. يقول مفطر ..
عبدالعزيز يسأل عبدالملك : سلامات .. وش جايك ..!
عبدالملك يحاول يركز : هــاه !!
عبدالعزيز بطلاقة : What happened to you?
طالعني عبدالملك وهو يسحب عيونه !! ابتسمت له .. : معناتها وش جاك !!
عبدالعزيز استغرب : وت هابند تو يو معناها وش جااك !!
حسيت ان ترجمتي غلط .. قلت اصرف : لأ .. أنا اترجم له كلامك الأول ..!
عبدالعزيز ضحك : ههههه .. حللللوة .. [ يلتفت لـ عبدالملك ] الا صدق .. شكلك داخل غرفة فيها مكيف وأنت مييت من الحر ..!
تكلم عبدالملك بزكمته : والله شكلي ..!
عبدالعزيز يسأله مرة ثانية وكنه يبي يتطمن : رحت المستشفى ..!
غصب ماقدرت امسك ضحكتي وانا اتذكر ذاك اليوم اللي رحت انا وياه للمستشفى ..: ههههههه ..!
طالعني عبدالملك فاهم .. رد على عبدالعزيز : ايه رحت ..!
سأل عبدالعزيز: وش عطوووك !!؟
ماقدرت امسك نفسي اكثر من سؤاله : ههههههههههههههههه ..
طالعني من طرف عيونه : والله مافيني حيل لك ..
عبدالعزيز بابتسامه : لــيه !!؟
حطيت يدي على يده : أعلمك انا اعلمك ... ! ههههه .. رحت أنا وياه للمستشفى ومعنا خالد ولد عمتي .. حطنا ورااح مهتتتم مره ههههه .. المهم .. ههههههه .. حطوله اكسجين مدري بخار مدري وشو هههههه .. يقول الممرض بحطه لك وهو مايبي ههههههه .. يقول بزر أنا...
عبدالعزيز يبدي رأيه : عاادي تراا ياعبدالملك .. ياما اكبر منك حطولهم ...!
عبدالله هههههههه : لأ أووب ذي السالفة .. على آخر الاكسجين .. نناديه عبدالملك .. عبدالملك .. ههههه .. الرجال نآآم ... ههههههههههه ..
رغم التعب اللي في عبدالملك الا انه ابتسم .. : اقولك حاطين فيه مخدر !!
مرة ثانية ضحكت : ههههههههههه .. كثر منها .. أنت اصلا خاووي من أولها ..
ضحك عبدالعزيز : هههههههههه .. اتخيله ..!!
عبدالملك يغير الموضوع : وش ناوي تدخل أنت ..!
سألته مستغرب : أنااااا !!؟
عبدالملك يستهبل : لأ الجدار .. من ظنك ! عبدالعزيز .. مسجل من العام !!
طالعت عبدالعزيز اللي ابتسم غصب : آآ .. حتى عبدالعزيز ماسجل الا في أول سته .. عشان كذا شكيت ..! ايه سجلنا اكيد ....!
عبدالملك مستغرب : سجلتوا ...
بللت شفايفي بتوتر ..
سأل عبدالملك : وش سجلتوا !!
عبدالعزيز تكلم : اقتصاد ..
عبدالملك بهدوء : طيب من أنتم !!
حسيت انه لازم انا اللي اجاوب : أنا وعبدالعزيز ..
على طول فــز عبدالملك مستغرب .. : والطب يااا عبدالعزيز !!
ابتسم بألم .. : لآ خلآآص ..
عبدالملك : خلاص ليش ..!!
نزل عبدالعزيز رأسـه .. وهو يلعب في ساعته .. رفع رأسه وبدى يقص : عاادي يعني .. ماكنت في المستوى اللي ممكن يأهلني عشان أصير دكتور .. يعني أحم الحمدلله ان المشوار انتهى هنا قبل نقطع مسافة طويلة .. ويعني فرصة نصير انا وعبدالله نفس
القسم ...
حبيت اشرح أنا لـ عبدالملك عشان يأخذ الصورة صح : هم اساسا عشان تكمل لازم تآخذ في المواد فيزيا واحياء وكيمياء اكثر من 3 أو 3 ونص مآدري .. بس هو آخذ في الفيزياء بس درجة مانفعت .. [ حبيت اخلي الموضوع ممتع اكثر ] الله لو أنك
شايفة وهو يتمسكن عند الـدكتور حق الكلية يقول عطني فرصة ولو الى امتحانات الشهر .. يووه عقب حواسه وصورايخ .. طاع .. بس للأسف .. الشاطر الجميل معقده الفيزياء للحين ..!
عبدالعزيز ضحك : هههههه .. ياخي ما انسى يوم يقول لي شفت علاماتك .. قلت ايه .. قال انا اصلا ما اعتبرت دراستك رسمية لأن هذا شيء غير قانوني .. ههههههه يسسسستههبل على مين ...!
عبدالله : بس احسه يصرف لأنه من الأول غلطان ... في تصرفه ..! وما حس الا بعديييييييين انه غلط ..! يعني اقولك بصراحة انا لو أني منه .. كان ما اطيع القوانين واضحة .. وأنت عارف هالشيء من قبل امتحانتك ..
رد عبدالعزيز يصبر نفسه : كان ترم حلو .. الحمدلله ان دراستي ما استمرت .. لأني احسه مبنية على شيء غلط .. الحمدلله .. استفدت وعرفت انقليزي .. والحمدلله ..!
ابتسمت من تفاؤله : الحمدلله ...
عبدالملك يعقب آخيرا : الرجل بقلبه .. ماشاء الله عليك يا عبدالعزيز ..
على ان السالفة مدري كم لها من شهر صايره بس للحين كل ما اتذكرها .. يضيق صدري .. وطبعا كلما فتحت دولابي .. شفت السكرب اتذكره .. سالفته أن حنا انا وعبدالعزيز .. رحنا نفصل له ..
×××××× في المحل :
التفت لي بنظرة ترجي : فصّـل مــعي !! ..
فتحت عيوني بشكل أوسع مستغرب وأنا كاتم ضحكتي ..
رجع يحاول : تــكــــفـــــــــــــــى ـآآ ..
ابتسمت اكثر وانا مستصعب الفكرة ... ويييين .. مالي دخل افصل ..!
تكلم من منظور اقتصادي :عشان يسوي لنا ديسكاونت ..
ضحكت .. وهو التفت لـ صاحب المحل وسأله : ولاآآآ !! ..
صاحب المحل .. سعودي الجنسية : أكـيـد .. وبإذن الله تكونون من زباينا طول سنين الطــب ..!
استغربت من كملته "زباينا" .. باندفاع .. أأشر على عبدالعزيز : هـــو بروووحـه .. أنا مالي دخل ..
التفت لي عبدالعزيز يترجا : بس هالسنة تككفى .. هالمرة هالمرة ... عشاني ..
ابتسمت لـه على قولته " عشانه " : يلآآآ . عشانك .. [ وابتسمت اكثر وأنا اشوفه متحمس يضحك ..
قدّمني : خذ مقاساته ...
ابتسمت بهدووء .. وأنا اسمع ضحكته المتحمسه .. فرحان بالطب بشكل ماتتخيلونه ...
××××××
وهذي آخرتها .. بس الحمدلله ..
*
*
*
--------------|[ يتـ غـدا بإذن الله ..ـبع ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 03 - 2011, 12:54 AM
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: زحمة الرياض ..
الوقت: 1:45 ظهراً ..
ـــــــــــــــــــ
(ابراهيم)
تأففت وانا اسمع صوت رنات الانتظار المقرف .. في وسط زحمة الرياض الـ أقرف ..وياا صبر أيوب ..
صراحتن .. أهل القصيم في راحـه .. يلاا ردي انتي بعد ..
واخيرا اسمع شوشرة صغيرة وبعدها حس وعد اختي : هـلآآآ ..
ترفقت بسيارتي وانا اوقف عند اشارة : السلام عليكم ..
وعد ترحب : هـلآآآ والله .. وعليكم السلام والرحمة ..
حكيت راسي ادور مقدمة للي بقوله : آمم .. [ وبابتسامة عريضة ] وش اخبارتس ..!
وعد : الحمدلله بخير وش اخبارك انت ..!
ابراهيم : بخير الله يسلمتس ..
ابتسمت وانا اتذكر ان عبدالرحمن مايحب كلمة ( كيفك في السؤال عن الاخبار ) قلت وأنا اتميوع : كيفه زوجــك ..!
وعد : ههه .. اسكت لا يجيك الحين طاير يخوض ببطنك ..! هههههه .. ترا يبين اللي قايلها عفويه واللي مستقصد ..!
كشرت باستياء مصطنع : والله تحسسيني ان رجلتس وحش ..!
فجأة حسيت السيارة تحركت من الصدمة اللي جتها من ورى .. فزيت متروع .. على طول رفعت نفسي والتفت لورى .. شفت صاحب السيارة يحط يده على راسه كـ مصيبة .. كنت بنزل اتهاوش بس انتبهت أنه يووه .. هههههههههه عبدالله ولد خالي ههههههه ..!
حطيت جوالي على اذني واسمع وعد تنادي : ألو ألووووو ,,
بسرعة صرفته : اسمعيني اكلمتس عقب ...!
نزلت بسرعة .. عبدالله ماينتفوت بستهبل عليه ..
صكيت باب سيارتي بسرعة وبقووة بعد .. ورحت ماشي له بسرعة .. ضربت على الكبوت بقوة وهو منصدم ... نزل : والله آسف اخوي ماقدرت اقدّر المسافة بين سيارتك وسيارتي ..
معقولة هذا من صدقه ماعرفني ..!
خل نكمل هبل .. أنا بالحسرة عرفته .. حاولت اخلي لهجتي مثل اهل الرياض ولو شوي : والله .. وانا وش ازين فيذاا ..
مدري وش تبي جملتي .. والمشكلة احس ريحة القصيم كله في لهجتي .. أو نطقي نفسه ..
عبدالله استغرب : هــه ..
سمعت بواري وصجـة أكثر انتبهت ان الاشارة خضراء : مشى السرى .. مشى السرى .. يلا يلاا .. اشوفك في بيت امي سارة ..
بشكل سريع رجعت للسيارة وركبته ..
ركبت وعلى اتصال عبدالعزيز .. حركت السيارة ببطء لزحمة الطريق وأنا ارد باستهبال : هــلآآآ ..
عبدالعزيز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
رديت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
عبدالعزيز : آآ .. وش كنت بقول ..!
ابراهيم : وأنا وش عرفن .. قالوا لك أنا قلبك !!
عبدالعزيز يستهبل : لآآ قالوا لي ولد عمي .. المهم المفروض انت في الرياض .. وينك فيه الحين ..!!
استهبلت عليه هو بعد : أنا فيذآآ ..!
عبدالعزيز يجاريني : أنا عارف انك فيذاا .. بس وينك بوووه بالضبط !!
حلوو ردّه : الله يقطع بليسك هههههههه .. أنا توني طالع من الاشارة ..!
عبدالعزيز منقهر شوي : والله ... الرياض كلها اشارات ..
بديت انسل من الزحمة واخذ لفة وادخل حارتهم : الحين ابجي عندك أنا .. لا تغدوون عني ..
عبدالعزيز : طيب .. بس أنت عجـل .. لا تـ ..
قاطعته : طيب طيب .. افتح البيت ..!
عبدالعزيز وحسّـه يقوم : طيب طيب .. جايك .. مع السلامـة ..
: مـع السلامـة ..
وسكرت الجوال .. وانا اخذ ثاني لفة .. وامشي بالطررريق اللي الظاهر انه يودي لبيتهم ..
خذت يمين على حسب التوصيف .. ايوه .. ولااح لي مثل النور .. ذلك المنزل الجميل .. دعسسسسسسسست للبيت ..
وقبل اوصل البيت كان عبدالعزيز واقف ينتظرن .. سويت نفسي ابي اصدمه نقز .. وهو يرجع لورى .. ضحكت وانا اشوف خوفه .. وقفت السيارة .. نزلت وانا اصفق بالباب .. : تحب الدنيا ياولد عمي ..!
عبدالعزيز منقهر: والله .. اجل تعال اصدمك أنا ..
مديت يدي اسلم .. واستهبلت وانا اعانقه : وش اخبارك وش علووومك من زمان عنك ...!
عبدالعزيز يكمل استهبال : وانا اكثر .. حرام عليك وش ذا القطاعة ..!!
تركنا بعض .. حطيت يدي على عيوني امثل اني ابكي : هذي الدنيا .. اللي أنت تحبه ولا تحبن ..!
عبدالعزيز يضحك وهو يطقني على ظهري يدخلني .. دخلني في الملحق .. اللي كان فيه قهوة ..
قبل اقعد .. عزمني عبدالعزيز اختاره لي : تعااال هنا في صدر المجلس ..
رحت للمكان اللي يقول .. قلت اتطنز بـه :هناا .. في صدر المجلس .. اي صدر المجلس .. هذا صدر الملحق ..
عبدالعزيز : صدر .. ظهر بطن اللي تبي ..
حكيت راسي بتفكير : اللي أبي .. ابي مؤخرة ...
عبدالعزيز يضحك وهو رايح لزاوية الملحق يجيب مركى : كـفووك ...
وبعدين بذكاء او فطنة يأشر على مكان عند باب الملحق .. : هذي مؤخرة ملحقنا !!
فجأة ضحكت على نفسي وأنا افكر في كلامي : هههههههه .. تراني أحس أني أووب صاحي اليوم .. من عقب صكـة القايلة في ذا الخط .. وأنا مااش غاسل يدي مني .. حسيت اني بديت اصير غبي .. مع احترامي لي يعني ..! ههههههه ..
يمد لي فنجال من غير تعقيب على كلامي : تقهــو ..
آخذ الفنجال واعقب على كلمته : تقهو واسكت عني هـاه ..!
عبدالعزيز يطالعني وهو ينفي : لا والله .. ماعاش اللي يسكتك ..
اتهمته وانا اساسا استهبل : هذا هو عايش قدامي ويصب قهوة ..!
عبدالعزيز يبرر : أنا قلت تقهو ماقلت اسكت ...
رديت بنية اني اعقدها زوود : وتقهو وش معناته !!
طالعني في عيوني وهو منزل راسه شوي : معناها ابلع العافية وأنت ساكت ..
رديت باستياء مصطنع : والله انك ماتستحـي ..
قبل اكمل كلامي قاطعني وهو يتذكر : الا على طاري مااستحي .. ههههههه .. [ ضحك على نفسه ..] آآ .. عندي في جهازي برنامج عيا يشتغل .. اغديك تشوفه اويلاااه ..!
يستهبل بعد يطلب ويتطنز بعد .. رديت عليه : طيب تقدر تجيب جهازك ... فيذآآآ .. احتريك هاه ..
ضحك عبدالعزيز وهو يقوم : ههههه .. طيب .. [ صلب طوله ] ماودك تقوم معي ... ترآآك أووب غريب ..
سألته مستغرب : وين !!
عبدالعزيز يمد يده يبيني اقوم : غرفتي هنا على طول .. ياخي لاتسوي مستحي .. يلا يلا تكفى ..
كنت احرك الفنجال اللي خلصته وانا محتار ومدري وش اسوي وانا عيني على عبدالعزيز اتحراله يهوون .. مد يده وخذ فنجالي .. وقومني .. قمت مـعه ..
طلعنا من الملحق .. مشينا في الحوش الى ان وصلنا تقريبا ما قبل .. نهاية الحوش .. كان فيه باب دفّـه .. دخل وأنا وراه .. مشى شوي .. بعدين خذ يمين وعلى طول كان فيه باب .. قدامه باب ثاني .. وهالبابين بينهن حمام ..
دخل مع الباب الاول .. ولع اللمبات واتضح لي من الدولاب والسرير وباقي الاثاث انها غرفته ...
كان عنده دولاب فيه دروج كبيره .. يمكن خمس دروج .. الدولاب هذا كله يمكن اطوول من المتر .. لو اوقف عنده بيوصل لـ عند صدري .. فتح الدرج الثاني وكان فيه أسلاك وأشياء .. وطلع منه جهازه اللاب توب ..
تقدمت وقعدت جمبه على السرير .. : والله لو أني داري انه لاب توب تسان ماجيت معك وخليتك تجيبه .. لي بذاك .. [ عدلت كلمتي باستهبال ] اقصد فيذااااك ...
رن جواله اللي كان عنده على السرير .. رفعه وطاعني يتوعد : اصبر شوي ..
رد على اللي متصل : نــعــم ..
,,,, رد مرة ثانية : طيب انا جايتس الحين .. [ وسكر ..
عطاني الجهاز وقام : أنا بروح الحين احاتسي عبير وابجيك .. بس دقيقة هاه .. حووس فيه .. شووف وش بللااه .. طــيب ..
قام طلع وطرف الباب ورااه ...
طالعت الشاشة طيب ياخبل ماقلتلي وشو البرنامج .. آآخ من الصحاية اللي فيك ياولد عمي ..
حركت الفارة وأنا احووس فيه شوي .. تدرون ليش هو قالي اشوف وش فيه جهازه .. لأني ادرس حاسب ..
تدرون وش صار خلال الثلاث السنين الماضية .. بشكل سريع .. أوووخ اقولكم .. عمي ناصر تزوووج من سنتين .. تقريبا في صيف 1424.. وعنده الحين ولد توه عمره شهرين .. مسميه ابراهيم على ابوه .. تراه اساسا مسميه علي بس يكذب علي مايبي يعلم ..
ترا أووب بس ابوه اللي اسمه ابراهيم .. حتى ابوهاا ههههه ..
وو مين بعد .. وبنات عمي ثنتين بعد تزوجن اخوات فيصل .. وفضى بيتهم مافيه بنات خلاص .. هههههههه ..
وبعد سعود للحين عزابي .. طبعا للحين وانا مابعد ارتحت من وضعه يقول فقر دم .. فقر الدم يصير كذا .. ماعلينا ما ابي اضيق خلقي ..!
انتبهت للباب ينفتح .. ووراه عبدالعزيز .. رفعت راسي بسأله .. ابن عمي الخبل .. بس انصدمت وأنا اشوف عبير انصدمت حتى هي بعد .. على طول هي استوعبَت وراحت .. مدري لوين .. بس راحت .. وانا مازلت اناظر الباب .. ومكانه اللي كانت
واقفتن به ..
منصدم .. ياحليه عبير كبرت .. كم عمره الحين .. هي كبر اختي رغد .. رغد الحين بـ آآ اعتقد .. بثاني متوسط رايحة لثالث متوسط ..
نزلت عيوني للجهاز .. بعد ماخذيت وقتي عشان استوعب .. المفروض من أول مادخلت انزل عيوني ...
ماقدرت اركز في الجهاز اللي معي ..
رفعت راسي وانا اناظر نفس المكان ...غمضت عيوني .. وأنا اتذكر قد مرة كنت انا وسعود رايحين للسوق .. المهم كان فيه حرمـة ماكانت متغطية زين والظاهر انه اجنبيه .. غصب عنا طالعناه .. بس مسكني سعود وقالي : النظرة الأولى لك .. والثانية
عليك ..!
طالعت الجهاز .. رحت بمؤشر الفارة ويمين وانا اضغط عند كلمة ابدأ .. وأنا احاول بـقد ما أقدر .. اني ابعد عبير عن بالي ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: حوش بيتنا ..
الوقت: 2:15 ظهراً ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز)
واقف انتظر عبير .. في الظلال عند سيارتي .. بس بعد شمس .. كنت مكشر من اشعة الشمس القوية ..!
كنت متسند على سيارتي ومتكتف .. فكيت يديني وأنا مليت وانا انتظرها .. حطيت يدي على جنبي وأنا احس اني عادية وقفتي .. صح شمس بس احب براآآ ..
أحب الاماكن المفتوحة ... على الرغم من أنه شمس .. بس عادي .. احس اني مستمتع .. بس هالعبير ما احب انتظر انا ..
آآخ اليوم يوم سأل عبدالملك عن تسجيلنا في الجامعة .. وعبدالله كان مايبي يقول ويبي يقول .. وأوووب عارف وش يسوووي ..!
بس لازم يدري .. مع اني الصراحة استغربت يعني توقعته يعرف .. اخبره يعني اقرب عيال عمه لـه تقريبا .. من ايام دراسة المتوسط وهم مع بعض .. صح يصادقون لهم اصدقاء ثانيين .. بس كانوا عيال عم وودهم يصيرون اخوان ..
بس عجبني بعدين ان عبدالله ماقال لعبدالملك السالفة المؤلمة .. لأنه اذا كان بيدري فالارجح ان عبدالله هو اللي بيقوله ..
يعني هذا اكـد لي ان فيه خصوصية عند عبدالله ..
بس من جد السالفة كانت مؤلمة لي بقووة ... اتذكر ايام امتحانات الشهر .. الامتحانات الفصلية .. كانت يدي على قلبي وانا اتحرى النتيجـة .. كانت كل نتايجي زينة الا الفيزياء .. كنت اعتبر مآخذ 3,25 .. كان شي يقهر .. بس الحمدلله ..
هو طبعا كـ نظام اللي يجيب اقل من 3ونص من خمسة في المواد احياء وفيزياء وكيمياء .. يحولونه لوحدة من الكليات اللي يبي هو يعني ..
انا مع نهاية الفصل الاول كنت جايب 3وربع من خمسة في الفيزياء .. كانت مادة وحدة والفرق قليل مررة ..
أنا رحت كلمت المعيد .. وقلتله يعطيني فرصة .. المهم فضخت راسه ..في الاخير قالي انا بقولك لو جبت اقل من المفترض صدقني اوريدي بتتحول لأي كلية .. بس وش فرقك عن غيرك انك راحت عليك سنة ضايعة .. لا أنت في الطب ولاغيره ..
المهم من امتحانات الشهر كان اتفاقنا .. بس ماجبت درجة زينة .. يالله الحمدلله ..
انفتح باب الفلة .. وطلع من وراه عبير كانت حاطه على راسه طرحة ..
اخيرا .. جت وقفت قدامي ..
عبير مكشرة من الشمس : مافيه قهوة ..! وكلمنا عبدالرحمن .. اتصل على البقالة وبيجيب الحين .. اذا رن الباب افتح له .. [ وتمد فلوس ] وعطه حسابه ..
تكتفت : طيب ليش يجي راعي البقالة وانا موجود ..!
عبير تنزل يدها يوم حست اني ما ابي اخذ الفلوس : انت عندك ضيوف ..وو بعدين من زمان قايلين لـ عبدالرحمن اساسا يجيب .. بس ينسى مايجيب .. عاد عشان يكفر لذاكرته الجميلة ..
وترجع تمد الفلوس : خذ ياخي ..
وقفت عقب ماكنت متسند : مابيهن .. وبعدين عادي هذا ابراهيم ولد عمي .. وش فيكم عادينه غريب يعني .. وبعدين اللي داخل تراها اخته .. يعني عادي لو رااح هو يجيب القهوة .. وبعدين يعني لو انه سعود كانت قلت يمكن .. بس ابراهيم ..! يعني زودن على انه ولد عمي واخووووها .. ابراهيم !!!!
عبير : طيب والرجال الحين خلاص بيجي .. والفلوس وش اسوي فيها ..
تنهدت .. قلت وانا رايح للغرفة : خذيها لتس ..!
دخلت مع الباب حقي ..
وعلى طول دخلت غرفتي .. لقيت ابراهيم مسكر الجهاز وحاطه على جنب .. ومنسدح على ظهره .. بس بشكر عرضي على السرير .. بحيث كانت رجلينه على الارض ..ويدينه رافعها لفوق ومرخيها شوي ..
نغزت باصبعي في بطنه وانا اجلس جمبه : وش عندك مستسلم للنوم ..
ابراهيم يفز قاعد من نغزتي ..! ويزجرني بقهر : هـــــااي ..
سألته : وش لقيت في الجهاز ..
ابراهيم يرفع كتوفه : مدري .. بس جرب حمل البرنامج من جديد .. وان كان مانفع .. وده لأي احد يصلحه .. أنا ماعرفت له .. وبعدين تراني اول سنة ادرس حاسب .. يعني مدري وش أنت متوقع !!
هزيت راسي وانا ما اتذكر اني شرحت له المشكلة .. بس شكله من جد ماعنده علم ..
ابراهيم بهدوء : حلوة اللوحـة ..!
رفعت راسي .. وشفت وين ناظر .. التفت للوحــة المعلقة على واحد من جدران غرفتي ...
وابتسمت وأنا أشوف لوحة مرسومة بقلم الرصاص .. اووب رصاص رصاص ابو مساحة .. لأ قلم رصاص حق رسامين .. مدري وش اسمه .. كانت الرسمـة لـي ..
سألت ابراهيم : ماعرفت الصورة ..!
ابراهيم يلتفت لي ويجاوب وهو كنه مستغرب من سؤالي : صورَكْ ..!
ضحكت لأنه فهم غلط : ههههه .. عارف بس ماعرفت يعني .. متى كنت كذا ..
في الصورة الاساسية كنت واقف وجمبي من اليمين واليسار عيال عمي وعيال عمتي يعني الصورة أساسا كانت مليانه .. انا كنت لابس ثوب بس .. وماكان علي شماغ ولاشي وقت التصوير .. وكان اللي على يميني عبدالاله وكان حاط يده على كتفي الايسر .. بس الرسمة كانت لي أنا مبتسم الى درجة اني كنت بضحك .. ووو كنت لابس نظاراتي الطبية وو كان معي سبحة ..
هي اساسا كانت صورة لنا كلنا .. وبعدين اخذها زياد ولد خالي ورسمني انا بس .. أمم .. الصورة من تصوير ابراهيم بس شكله عجز يتذكر ..
ابراهيم وهو يتأمل الصورة : من وين شاريه ..!
ابتسمت اكثر : جايتني هادية ..!
ابراهيم يتطنز : جايتني !! جايتني ..! هههههههه .. من مين ..!
رديت وانا مازالت عيني على اللوحة : زياد ولد خالي احمد ..!
ابراهيم : بمناسبة ..؟
جاوبت : هو اصلا كان يبي يعطيني شيء .. شُكرا لي يعني لأني دخلت معه النادي قبل كم سنة عشان نتعلم سباحة وشكله درى اني ماودي .. بس غصبت روحي عشانه .. عااد يوم تخرجت من الثنوي .. عطانياها ..!
ابراهيم يكمل : حللللوة ماشاء الله .. والأحلى شُـكرا لي !! هههههههه ..
ابراهيم قام واقف : قم قم خل نرجع للملحق ..!
اقترحت نروح لصالتي : لأ لأ خل نروح للغرفة الثانية اللي قبال غرفتي ..
ابراهيم : وين !!
قمت وأنا أأشر له براسي : فيذاك ..!
ابراهيم يتطنز : فيذآآك ..
طالعته في عيونه : ملاحظ أنك تتطنز واجد ..
ابراهيم يتكلم بصراحة : هذا انتم اذا جيتوا لنا ببريدة .. خذ ياتطنز .. مع ان حنا الاكثر المفروض حنا نتطنز فيكم .. بس لاحظت لازم اللي يجي هو اللي يتطنز .. أما أهل الدار ساكتين ..
قلت: ايه كذا الضيف .. مايقدّر احد ولا يعبر احد .. اما اهل البيت بالعينها في قلوبهم وساكتين .. زودن على انهم عازينه ورازينه ومستقبلينه عجز يحشمهم ...
رد باتهام : ترا انتم اللي بديتوا ..!!
طلعنا من الغرفة : زين خلاص .. ما اتعودها ..
دخلنا الغرفة وعلى طول شغلنا التلفزيون ... قعد يطالع وأنا كنت بروح اجيب القهوة .. عشان نتقهوى مع انه مابقى شي على الغدا بس لأن حنا ماقهويناه ..!
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: حوش بيتنا ..
الوقت: 4:00 ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالله)
دخلت الملحق شايل الفيديو اللي جابه بدر ولد عمتي .. يعني لو بقولكم منهم عيال عمي وعيال عمتي .. بتنحاسون .. بس اللي يحتاج نقوله بنقوله ..!
حطيته عند التلفزيون ..
بدر : وين بنشبكه ..!
التفت ادور اقرب فيشين لبعض ..! لأن حضراتنا مامعنا توصيله .. ومامعنا الا بس قسام .. وفيش التلفزيون كبير ياخذ مكان سلكين !!
اقترحت : وش رايكم نشبك الفيديو هنا [ وأأشر على الفيش اللي يكمل صفة طفايات اللمبة ] .. بعدين نحطها هنا [ وأأشر على مكان يبعد عن الفيش متر ونص تقريبا ] وعادي نشبكه بالتلفزيون ..
بدر يشبك الفيديو في التلفزيون : نجرب ..
شبكه بعدين انا قمت اشبك الفيديو في الكهرب .. بس كان مايطول لو نحط الفيديو على الارض .. يعني لازم نرفعه ..
المشكلة مافي الملحق الا مركتين .. وكلهن تحت التلفزيون ..
ارتخت اطرافي وانا اطالع بدر اللي كان يحوس عند التلفزيون ..
اقترح عبدالملك : فيه طاولة أنا شايفها في الصالة اليوم الصبح ..
تذكرت الطاولة ..: ايييييييييه صح ..
تركت السلك .. ورحت اجيبها .. صووت وطلعتلي عمتي .. قلتلها ابي الطاولة ..
جابتها لي شايلتها هي وأمي موضي .. ثقيلة .. الطاولة هذي ارتفاعها تقريبا 60 سنتي ..
وتقريبا هي الخشبة اللي نحط عليها .. يعني سطح الطالوة ستين في خمسين .. أوووف ياهي ثقيلة .. هي فيها ثلاث دروج بس من جد ثقيلة ..! أووخ .. وخشبها خشب .. هي شارينها لعمتي الصغيرة اصغر وحدة .. يووم كانت هنا .. آمم كانت غالية حزتها .. بس شاريتها من مكافئتها ..!
حطيتها في المكان اللي بيوصل له الفيديو .. أوووه ثقيلة بصراحة .. شبكنا الفيديو وضبط الوضع الحمدلله ..
معليش تعبتك .. والله يخليك !!
جلست قدام التلفزيون وجا جمبي عبدالملك وبدر كان يحووس وهو يشغله .. خالد ومحمد عيال عمي اللي كانوا يلعبون ..
فكرت ادق على عبدالعزيز .. اعتقد اني شايف ابراهيم .. ليش مايجي هو وابراهيم ..
اتصلت عليه ..
رد : هـلآآآ ..
أنا : اللسام عليكم ..
هـو : هلا وعليكم السلااام والرحمة ..!
أنا : وش اسمه .. ماودك تجي ...
رد : وين !!
ضحكت على نفسي يوم استوعبت وش انا قايل : ماودك تجي .. يعني توسع صدرك ..! ما اعرف اعزم تراي ..!
هـو ماعرف وش يقول : آآ .. مـ .. [ بلع ريقه ] مدري ..!
سألته عن ابراهيم : أنا اليوم شايف ابراهيم .. عندك هو ..!
هـو : ايه عندي ..!
أنا : خلااص تعال أنت ويااه ..
هـو : آآمم .. هو الحين نايم .. واذا قام جينا ان شاء الله ..
هزيت راسي بتفهم : آيـه .. خلاص اجل نحتريكم اذا قام هــاه ..
بدر يحشر نفسه بيني وبين عبدالملك ..
رد عبدالعزيز : خلاص مايخالف .. اذا قام ان شاء الله ..
رديت : على خير اجل .. مع السلامة ..
تحركت شوي على جنب .. ووجهتي كلامي لـ بدر : يااحبك للضيق ياخي ... الله يحوم كبدالعدوو ..
بدر وهو يحوس في الفيديو بالريموت اللي معه : ياخي انتم خونه خذتوا المكان الزين .. قلت احشر نفسي دامك لاهي تكلم ..! وعبدالملك مافيه حيل يهاوش !!
حبيت احسسه بالذنب شوي : فشلتني عند الرجال تصدق ..!
بدر ضحك باستهزاء وتركيزه مع الفيديو : ههههاا .. هذا عبدالعزيز شوي واعتبره ولد عمي من كثر ما انت معتبره اخوك ..! لدرجة انك دقيت عليه وقت المتعة ..!
ماعرفت ارد : أصلا .. انت وش دراك .. هذا ابراهيم ..!
شغل المسرحية : تسمع بالكذب أنت ... ركز ركز بس ..!
تنهدت .. مصدق نفسه لانه اكبر مني ..!
الله يعين بس ..!
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
10 - 03 - 2011, 12:55 AM
******
******************
********
**
*
ألقاكم ... مع الورقة السادسة عشر بـ بإذن الله ..!!
.......
............................................إِمضاء ْ ...
.......................................كُتلَـةْ جُــرُووح || ...
*
*
قويه وكسروها
11 - 03 - 2011, 07:56 AM
احاول ارد
اقلقتني الصفحه حاول دخول مره اخري واعد تحميلها من جديد
الردود الي كتبتها مافي واحد منها وصل
بارت حلو كثير مخنوق باليتم والحرمان
كُتلَةْ جُرُوحْ
14 - 03 - 2011, 11:28 PM
احاول ارد
اقلقتني الصفحه حاول دخول مره اخري واعد تحميلها من جديد
الردود الي كتبتها مافي واحد منها وصل
بارت حلو كثير مخنوق باليتم والحرمان
هلافيك .. المشكلة بصراحة قالتها لي وحدة غيرك بعد .. بس ما ادري ليش بالضبط !!
حسافة والله كنت اتمنى اقرا ردودك ..!
الحمدلله .. كذا الدنيا .. تضيق صدورنا ونعيشها ..!
الله يحييك تعالي دوووم ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 03 - 2011, 12:21 AM
ولا احد يسأل ولا احد يخاف علي ..!
هههههه .. انا عارفة اني مقصرة .. بس وش اسوي السبت ماقدرت اكتب امي مارضت افتح جهازي .. الاحد الاثنين .. كان عندي دورة من 4 الى 8 مساءا .. راح كل يومي .. وحتى بكرة بعد .. بس يلا معليش نعتذر وبقوة ...!
الحين انزلة معتذرة اقوى شيء عن التأخير ...!
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 03 - 2011, 01:00 AM
ان شاء الله يتعدل الرد ..
*( وصف الطاولة تغير .. )
اللي مايبي يرقى وينحاس ..
هذا هو الوصف ...
جابتها لي شايلتها هي وأمي موضي .. ثقيلة .. الطاولة هذي ارتفاعها تقريبا 60 سنتي ..
وتقريبا هي الخشبة اللي نحط عليها .. يعني سطح الطالوة ستين في خمسين .. أوووف ياهي ثقيلة .. هي فيها ثلاث دروج بس من جد ثقيلة ..! أووخ .. وخشبها خشب .. هي شارينها لعمتي الصغيرة اصغر وحدة .. يووم كانت هنا .. آمم كانت غالية حزتها .. بس شاريتها من مكافئتها ..!
حطيتها في المكان اللي بيوصل له الفيديو .. أوووه ثقيلة بصراحة .. شبكنا الفيديو وضبط الوضع الحمدلله ..
ودقايق بس انزله ..
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 03 - 2011, 01:01 AM
.................................. |[•• الــورقــة السادسة عـشـر ..! ]|
------------------------------[ .. كل شي ٍ في غيابك ضايق ٍ ودّه يضمّك ... ~
ٺڪَفـى وش آسبآب آلغيْآب آلمفآجئ
آلليْ ذبحِنيْ دون غلطه وزلــــــﮧ
******
******************
************
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 03 - 2011, 01:02 AM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: صالتي ..
الوقت: بعد صلاة المغرب ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز )
توني جاي من المسجد ... تعبت وانا اقوّم ابراهيم من نومه ولاقام .. عاد رحت وخليته ..
دفيت باب الغرفة اللي قبال غرفتي .. تعتبر الصالة حقتي ..
توقعت بلقى ابراهيم مازال على الكنب نايم .. بس تفاجأت وانا اشوفه يصلي ..! ياحليله قام ..
رحت لغرفتي .. آخذت جوالي .. وفصخت شماغي والطاقية ..
رجعت له .. كان في التشهد الآخير ..
سلم عن يمينه بس ماسلم عن يساره زين .. كان يلتفت بكل جسمه تقريبا ... ويوم خلـص ..
خذ السجادة طواها ورماها على الكنب .. وحط يديه على رقبتـه وصرخ : آآآآآآآآآآآه ..
غصب عني ضحكت : وش فيك !!
ابراهيم : آي آي آي آي ..آآآآي ... رقبتي يآخي .. كنبك بايخ ..!
مسكت ضحكتي بقوة .. هههههه .. محد قالك ترقد عليها ..
ابراهيم يطالعني بنص عين : اضحك اضحك لاتخلْيَه في خاطرك ..
ماقدرت عاد امسك نفسي عقبها : هههههههههههههههههههههههههه .. والله محد قالك ارقد على الكنب !!
ابراهيم ويده على رقبته ويميل راسه لتحت يمين ولـ تحت يسار ..: ان شاء الله شوي وتهجد .. بس ماعاد بي حيل التفت .. ياليت احد يخليني التفت غصب كود تطق !!
عرضت عليه خدمة : وش رايك اطق بها لك !!
ابراهيم مكشر : تخيل أنت بس !!
رفعت كتوفي : آز يو لايك !!
ابراهيم منقرف : يوووووووه .. ذكرتن عمي ناصر .. اذا جا يتفلسف !!
عبدالعزيز : ههههه ..
ابراهيم : الا على طاري عمي ناصر .. وين شقتُه بُه .. نروح نهبله !!
عبدالعزيز : ان كان فيك حيل طلعة .. بنروح عند عبدالله .. متصل العصر وقلتله انك نايم .. قال خلاص اذا قام تعالوا ..!
ابرهيم يمشي طالع من الغرفة : يله .. نروح يتطنزون بي .. مع رقبتي الجميلة !!
طلعنا للحوش ..ابراهيم يووم شاف سيارته تذكر شيء .. : يووووه ..
سكت ما سألته .. اتوقع معه وصاة من اهله لأحد .. أو من أحد لأخته .. تقدمت لسيارتي ... وتسندت عليها انتظره يخلص ..
اما هو راح لسيارته .. فتح الباب حق المرتبة الثانية ..وبدى يفضي سيارته ويجمع الاغراض اللي فيها .. وهو يسألني : وش احسن ورشة عندكم بالرياض !!
سألته وانا متكتف : ورشة سيارات يعني !!
ابراهيم عقب ماكان منحني لداخل السيارة .. طلع وصلب طوله وطالعني : لأ .. ورشة بشر !!
استغربت مافهمت له : بنشر !!
ابراهيم احس انه يصبر نفسه : صديق .. ورشة .. ورشة ميكانيكا ..! ركز معي الله يخليك ... [ وبدا يستهبل وهو يطلع كيسه من المرتبة الثانية ].. وولااا نخسر بعض ..!
غصب عني ضحكت : ههههههههههههه .. والله ياعليك طلعات ..! اجل اذا ماركزت بخسرك !! ههههههههه !!
ابراهيم يتكلم بجد : لا والله صدق ياعبدالعزيز .. اذا دردع موترك وين توديه له ..!
حكيت راسي .. : في ورشة هناك .. بآخر الشارع مناك .. قدام صراف الراجحي ..
ابراهيم : ماعلي وينهي به .. زينة ولا لا !!
جاوبته : الا زينه شغلهم نظيف ..
ابرهيم يطلع كل اغراضه : طيب خلاص ..
راح دخل اغراضه للملحق لأنه الاقرب .. وجا : اسمع انت امش قدامي الى ان توصلني الورشة .. اذا حطيت موتري بالورشة بجي معك هاه ..
هزيت راسي .. ورحت اركب سيارتي ..
طلعت بسيارتي للشارع ووراي ابراهيم ..
وصلته للورشة .. وحولت معه .. تفاهمنا مع صاحب الورشة ..
وركبنا سيارتي .. مشينا لـ بيت امه سارة .. على قولة يعني ...
وقفنا عند بيتهم .. ودخلنا مع بابهم المفتوح .. وكان في الحوش عبدالله يكلم واحد من البزران كان جايزله ..
يوم دخلنا وقف لنا يسلم ...
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 03 - 2011, 01:03 AM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: السبت ..
التاريخ: 24 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: الملحق ..
الوقت: 6:35..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالله )
بعد ماسلمت عليهم ..
وسلم عليهم عبدالملك وباقي الموجودين في الملحق ..!
ابتسمت وانا اشوف ابراهيم : صح النوووم ..!
ابراهيم وهو يجلس جمب محمد : الله يسلمك .. آآآخ ..
غصب ضحكت : هههههه .. أقوله صح النوم يقول الله يسلمك ..!
عبدالعزيز بابتسامه : لا تشره .. من عقب صكة القايلة .. ماعاد نلومه لاقال شيء ..!
محمد مستغرب : اي قايله ..!
قعدت جمب ابراهيم وانا اسمع عبدالعزيز وهو فيه الضحكة : طنقققر من القعدة في بيتهم .. هههههههه .. ويوم كلم سعود قاله هههههههههه .. رح للرياض .. ماااصدق .. ههههههه .. في حزتها مسك خط !! والله لو يدري عنك ..!
ابراهيم يبرر : سعود لو يقولي وشو .. طعته ..!
عبدالله : انا اهقى انه يستهبل .. يعني ما اعتقد انه جاد يقولك رح للرياض .. ومالك الا سنة مآخذ السيارة وبروووحك .. لو معك احد يمكن ..!
ابراهيم يبرر جيته أكثر ووهو يطالع قدام : أصلا حتى لو قال لي انه يستهبل .. بجي ولو .. لأن الفكرة جازت لي عن جهدي .. وأساسا قعدتي ببيتنا .. خطر علي وعلى امي وابوي ..
عبدالعزيز كنه عارف السالفة : ههههههههههههه !
ابراهيم يشكي : تخيلوا قسم بالله .. الوضع مزري .. الخميس الفجر بعد الصلاة مشى سعود لمكة .. أنا نمت على طول .. الظهر امي تقومن للصلاة .. على طول قمت .. مستنكر هههه .. حرمة تقومن .. متعود سعوود اللي يقومن !! المهم الخميس قعدت كله اوسع صدري والعب سوني .. اليمن ثنتين بالليل .. ونمت .. يقومنن للفجر .. لاحياة لمن تنادي .. ماقومن الا سعود يوم دق .. فووق الست !!
عاد بالعصر امي تقولي ابراهيم نم .. قيّل .. وانا العب سوني : ابشري الحين .. دقيقة بس .. المهم انه عقب المغرب قالت لي قم جب من البقالة مدري وشو .. ويوم جبته له .. قالت متى تنوم .. اووب الفجر عااد تشيب روسنا ماقمتَ تصلي .. قلت
عقب الصلاة ..! وانا حاط ببالي بلعب كم شوط بالسوني .. بس قبل اوصل الغرفة اسمع المذن يتنحنح .. قسم الدعوة بطرف لساني من القهر ..! عاد رحت طفيته غصب ورحت اصلي ونمت .. والجمعة مقومن ابوي من 9 .. يوووووخ .. يبه .. حرام
عليك عطلة حنا .. والله وو مايردن عن النوم الا خط الرياض ..! ههههههههه !!
عبدالملك مستنكر : وبس .. جاي للرياض تنوم ..!
طالعت ابراهيم وتلكمت اقصد بكلامي عبدالملك : ناقد عليك ترا ..!
ابراهيم : هههههه والله وياليتني مانمت ..
عبدالعزيز : هههههههههههههه !!
حسيت ان فيه شيء ..
سألت : ليه !!؟
ابراهيم : عبدالعزيز لاتعلم ..!
عبدالعزيز وهو منزل راسه وهو وده يضحك : ابشر !!
ابراهيم يصرف : يوووه عاد بيتنا .. ماينطاق من دون سعود .. وذا البايخ متى ناوي يرجع ..! مطووول !!
قربت زمزمية القهوة وبديت اصب .. الفنجال الاول للي على يمناي ..
مديته لابراهيم اللي يسولف وأوووب يمي : سم ..!
ابراهيم يسولف وهو يطالع خالد وعبدالملك اللي قدامه : عاااد الله لايوريك .. الضغوط مرتفعة بذاك .. لا انا انفع معهم ولاهم ينفعون معي !! لازم حلقة الوصل تكون موجودة !! كننا جارات .. والرجل عاد رااح ههههههه ..
يشرله خالد براسه لـي .. يعني خذ الفنجال ..
وانا كنت ساكت وصابر الى ان ينهي سالفته ..نزل راسه وهو يديره ناحيتي على خفيف .. حط يده اليسار على رقبته من ناحية اليمين .. وهو يمد يمناه يآخذ الفنجال .. تألم بما فيه الكفاية .. آخذ الفنجال وهو يتألم : آآآآخ .. ياخي وراك على يسراي ..!
حاولت استوعب : ليـه ..
انتبهت لـ خالد كاتم ضحكته .. بديت استوعب ان رقبته توجعه مايقوى يلتفت ..!
ابراهيم يحط يده على رقبته : آآخ والله يعور ..
ابراهيم يكمل سواليف : عاد احس اني صاير دلوع بزوود .. بس ماعمري الحمدلله صخنتني أو جاني شيء الحمدلله ..!
عبدالملك : وشكلك بعد ماعمرك سكت !!
ابراهيم فهمها على كيفه مع انها تجي سبة بس خلاها شكل ثاني : ايه هههههههه .. ملاحظ أنت .. ههههه .. هذا اللي قلته ترا المفروض اقوله بالتقسيط .. بس سعود راح لمكة .. وسكت مالقيت احد اتكلم معُه .. احمدوا ربكم .. [ويأشر على
عبدالعزيز] .. هذا مسيكين ماقدر ينوم من سواليفي !!
محمد مبتسم : سبحان الله .. ماتنفع بدون سعود ..
ابراهيم يأيده ونظرته مازالت لـ قدام : آآآبد .. هههههههه والله انه هالبايخ نفع من دوني .. هذا اللي قاهرني ترا ..!
سألته : وش عنده سعود رايح لمكة ..
كان سؤالي مفاجئ لدرجة انه ماقدر يصرف .. ولا قدر يجاوب يمكن لأن الملحق تقريبا مليان ..!
آخيرا جاوب بمطة شفايف علامة انه مايدري ..!
دخل بدر : اووه مـاشاء الله زدتوا ..
سلم علينا ووقف له ابراهيم .. سلموا على بعض وجلسوا ..
بدر : فاتك يا ابراهيم تو كنا مشغلين الفيديو ..!
ابراهيم يطالعه من آخر عينه .. وهو منزل راسه شوي : مافات الا الشر .. وش شفتوا طيب !!
بدر مستغرب : ابراهيم طالعني عدل !!
ابراهيم طالع قدام : ليش أنا اطالعك ظلم ..!
بدر يجاريه في هباله : ايه .. تظلمني بهالنظرات ...!
ابراهيم : أووف ههههههه .. احمد ربك انك تقوى تطالع اللي حولك عدل ..
بدر استوعب .. شهق : هيييييييي ... رقبتك توجعك هههههههههههههه !! على بالي بس البزران توجعهم ارقابهم ..!
ابراهيم يصررف يمكن : اسمعني .. ترا بكرة نبيك تشغل لنا الفيديو .. اشتهيت اشوف شيء بصراحة ..!
بدر : ايه انا بكرة ان شاء الله بجيب معي مسرحية .. عاد تعالوا أوب ندق عليكم !!
ابراهيم : لا خلاص ماعليك ..!
وكملنا سواليف وخرابيط مالها سنع !!
*
*
*
كُتلَةْ جُرُوحْ
15 - 03 - 2011, 01:05 AM
*
*
*
ـــــــــــــــــــ
اليوم: الأحد ..
التاريخ: 25 / 6 / 1426 هـ ..
المكان: غرفتي ..
الوقت: بعد صلاة المغرب ..
ـــــــــــــــــــ
(عبدالعزيز )
ارتفع ضغطي الا شوي من هالجهاز .. وذا الابراهيم ماعرف له شكله ..!
ضغطت موافق وانا خلاص يأست وانا اقرا الكلام المكتوب في هالنوافذ اللي تطلعلي مع كل اجراء اسويه !!
متعب نفسي اقرا ومافيه الا خيار موافق .. مع ان الكلام المكتوب انقليزي بس تضغط زر مكتوب عليه موافق بالعربي يعني !!.. حلوها أنتم !!!
امس ابراهيم رقد في بيت امه سارة على قولته .. بس تغدى معي انا وعبدالرحمن اخوي ..!
انفتح باب غرفتي ودخل .. مبتسم ..
كنت اطالعه بس ناداني : عبدالعزيز ..!
مستغرب منه .. وش السالفة !! .. : نعم ..!
بنفس ابتسامته التفت يمين ويسار باريحية ..
ماكان فيني خرشة عشان اسوي حركة له ابين اني فرحان .. هههههههههه ضحكت اقل شيء سويته .. ضحكت فرحان والله ..
تحمدت له بالسلامه ..
وجاوب : الله يسلمك ..
جا وآخذ جهازي .. وهو يسأل : وش عندك ..!
اشرت له على ايقونة برنامج : شف هالبرنامج رافع ضغطي ..!
ابراهيم وهو يطالع الأيقونه : ياامخك ياولد عمي ..! ذا اغبى الاغبياء مايحمله ..!
استغربت : هذا برنامج حماية ..!
ابراهيم منصدم ووو مستغرب وكنه متورط : مستححححححيل هذا برنامج اسمه حاميهااا حراميهااا !! على قولتكم !!
طالعته ابي افهم : وش يعني ..!
ابراهيم كنه هدا شوي وراح يحذف البرنامج ومدري ايش : احمل لك الحين اقوى برنامج حماية ..! [ خذ نفس وبدى يشرح لي ] هذا البرنامج اكتب اسمه في قوقل .. بتلقى الناس تشكي منه .. انت ما لاحظت انك من حملته وأنت منحاس ماعاد يفتح لك ولاشيء ..!
انصدمت من الحوسة اللي في جهازي : بس هو يطلع نوافذ يقول فيه فيروسات .!
ابراهيم : يعللم على روحه ..!
عبدالعزيز : طيب وش بنسوي الحين !!
ابراهيم يشتغل على الجهاز وهو يسولف : تصدق ذكرت سالفة قديمة .. ان واحد بلجيكي له اكثر من عشرين سنة يروح لألمانيا عبر الحدود بدراجته الهوائية ومعه شنطة .. به رمل .. وكل يوم يفتشونه حاسين انه يهرب شيء .. بس مايلقون الا رمل .. بعد
العشرين سنة يقول [ تكلم بلهجة فصحى ] كانت حتى زوجتي لم تعلم اني بنيت ثروتي من تهريب الدراجات الى المانيا .. [ ويوجه خطابه اكثر شيء لي ] شفت وشلون التمويه .. ماخذ رمل عشان يموه لهم .. يعني تحس نفس الشيء قالوا لك برنامج
حماية وهو برنامج فيروسات ..
سكت منقهر من نفسي ..
كمل ابراهيم وهو يتكلم بقهر : يعني الحين محمل برنامج .. طيب وشو ! زين !!؟ شين !!؟ ولا وش يسوي ومايسوي ..!
كمل وهو يعطيني تحذير : شـف أنت ماراح تتعلم الا لما تنقرص .. زين انه جت على تسذا .. الحين برنامج ولا تأكدت من صحته وشف وش سوى .. وهو حيا الله برنامج .. طيب تخيل انه معلومة .. كلمة أو قصة لصحابي .. حديث عن الرسول صلى الله
عليه وسلم .. وش بتسوي وانت بحسن نية تنشر حديث او قصة مألفه يهودي أو مدري مين .. تخيل انك تساهم في نشر فساد .. عبدالعزيز .... متخيل أنت ان العالم هذا كله مشارك في خلطة النت .. يعني فيه الصالح والطالح بس انت لازم تتأكد قبل
تستخدم اي شيء .. واحمد ربك انه جت على كذاا ..!
هزيت رأسي وانا احاول استوعب : الحمدلله ..!
ابراهيم يعيد تشغيل الجهاز : الحين انا حذفته .. وفيه اشياء اتوقع انحذفت ..! بس اسمعني بحمل لك الحين برنامج حماية فيما أنت ياا [ بابتسامه ] قلبي تروح تشوف سيارتي .. اتوقع خلصت .. تراي متعطل بأقوى ما أقوى !!
قمت : خلاص .. انا امر الورشة ..
طلعت من الغرفة .. وانا افكر في كلامه .. صادق ياما ناس تنشر في ذا النت ..! وانا ياغبائي بعد على طول احمل وبس ..! على قولته الحمدلله انها جت على كذا !!
رحت للورشة .. كلمت صاحبها عن السيارة .. يقول تعال بكرة الصبح تلقاها خالصة .. يالله مايخالف ..
رجعت للبيت .. وانا أحس مابقى على الاذان الا نص ساعة بس ..!
وقفت سيارتي برا .. دخلت البيت .. دخلت قسمي وانا اسمع ابراهيم يتكلم .. وقفت خفت اخته عنده مثلا ..
ابراهيم : .. مفاجأة !! ............. لا تستهبل تكفى ..! [ وباستغراب ] امي بتقولي ..!!! أنا اصلا في الرياض .............[ رفع نبرة صوته شوي مقهور] سعود تكفى لاتخليني اعصصب ..!
أووخ اشوى يكلم سعود يعني بجواله ..
دخلت وجلست جمبه اشوف وش سوا بالجهاز ..
ابراهيم يتكلم بقهر : لا ازعل عليك تكفى ... .. سعود لاتقهرني ....... [ قال بلهجة حازمة ماتحتمل نقاش ] اسمعني اذا زهمتَ ومارديت لا تستغرب .. ولاتستغرب اذا انا مازهمت عليك من الاساس .. لأني خلااص مااععاااااااااد فيني ..! والسلاام
عليكم .. [وسكر السماعة ...!
رمى الجوال وحط يدينه على رأسه ..!وهو منقهر : أوفففففففففففففففففف ..!
استغربت وخفت في نفس الوقت .. : وش فيه !!
ابراهيم يعطيني الجهاز : يرففع الضغط قسم بالله يقههههههههههر .. يستهبل في امور ماينلعب به ..
ابراهيم وكنه يشكي : عبدالعزيز .. تذكر يوم اقولك اني ادري ان فيه شيء ..! رحت سألته وحجرت له اليمن آخر شيء قالي .. فقر دم .. أنا سكت وبلعت التسذبة .. اتحراله يجي يقولي يوم من الايام الحقيقة باي تصريفه منه .. بس للحين ماقالي تخيل
..!
قرب مني اكثر وهو مقهوووور : تدري ليش هو رايح لمكة ..! راح لأنه مصخخن ويبي يطيب ..! راح يشرب موية زمزم ...[ قال بقهر اكثر ] راح .. راح ما ادري وش تفكيره بالضبط ..
قام واقف : والله العظيم انه للحين قاهرني ..!
بلل شفايفه وهو يبلع ريقه : تدري امي وابوي يدرون .. أسأل امي تقول .. سعود ماقالك ..اقوله لو سعود قايلي ماجيت اسألتس .. تقول رح اسأله أووب هو صديقك !! طيب مدام انه صديقي على قولتكم علموني وش فيه .. قسم بالله وقوع البلاء اهون
من انتظاره ..
وطلع من الغرفة .. وانا اطالعه منصدم كل ذا في قلبك ..!
سكرت الجهاز .. وقمت .. ما ادري وش اسوي ..! رن جواله اللي كان على السرير ..!
رفعته وكان مكتوب : عبدالله . خ
استغربت .. من هذا .. بس حلو ان جواله رن عشان القاها حجة اني ادوره .. طلعت من الغرفة والجوال معي .. بس سمعت صوت الموية في الحمام ..
رجعت للغرفة .. وتركت الجوال ..! ما ادري وش اسوي ..
طلع من الحمام وهو متوضي .. دخل الغرفة و سألني : من االلي زاهم !!
رفعت كتوفي دلاله على ما ادري .. سألني مرة ثانية : وينه !؟
آخذته من على الطاولة ومديته له .. خذه مني وهو يحوس فيه ..
*
*
*
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond