سكـر
02 - 10 - 2010, 05:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
هذي ثاني كتاباتي للقصص القصيره
أتمنى تنـال إعجابكم ..
.
.
كنت أجلس في الحديقة المعتاده ، التي أجلس بها في وقت فراغي ..
تهب نسمات الهواء البارده بهدوء ..
تداعب خصلات شعري الذهبية
وتشتد بين تارة واخرى ..
كنت أضيق عيناي لا شعورياً من شدة الهواء ..
إشتدت نسمات الهواء أكثر ، وكانت قادمة بإتجاهي ..
كان شعري الطويل يتحرك بحريه ويعود للخلف ..
أغمضت عينيّ بإستسلام ثم إستنشقت الهواء البارد ، وإرتسمت إبتسامه على شفتي ..
مضى وقت طويل منذ أن زارنا البرد ، وها هو جو اليوم يوحي بقدومه ..
كنت مازلت أغمض عيناي ، ولا أشعر بمن حولي سوى صوت الشجيرات الصغيره التي تتصادم ورقاتها مع بعضها البعض ، وسقوط الأوراق الكبيرة من الأشجار العالية التي كانت تتواجد بندره في الحديقه ..
بعد دقائق .. أحسست بنسيم الهواء يعود شيئاَ فـ شيئاً ..
وصوت الشجيرات الصغيره تهدأ قليلاً ..
كنت أرسم هذا كله في مخيلتي ..
فتحت عيناي ، ودار بؤبؤي حول المكان بحذر ،
ورأيت مثلما استمعت وتخيلت ..
كـان كل شيء في هدوءِ وسكون ..
تعجبت من ذلك !
نهضت وقمت بالسير متجهة إلى المنزل الذي كان أمام الحديقه بخطوات سريعه ..
ثم إذا بخطواتي تتحول إلى جري سريع ..
لا أدري مالذي دعاني للجري ، والسير إلى ذلك المنزل حيث الأمان ..
شعرت بالهواء يعود .. ولكن لم يكن مثل الهواء البارد ، بل هواء أشبه برياح قويه تحمل الأتربة والغبار ..
كنت أجري وأجري في محاولة سريعه للوصول إلى ذلك المنزل..
ولكن كانت صورة المنزل تبتعتد وكأنني أعود جرياً للخلف ..
تعجبت من ذلك ، وبدأت أشعر بالهلع والخوف والوحده ورغبة بالبكاء ، لإبتعاد الأمان عني ..
لكنني لم أيأس ، فالرياح الشديده إزدادت أكثر ,, وبدأت الشجيرات والأوراق تسقط أرضاً
وتأخذها الرياح بجولتها إلى كل مكان ..
وفي محاولتي للوصل إلى المنزل ، تعثرت بشيئ أشبه بحجار ..
كنت أشعر بالأرض تدور وتلف ..
والمنزل يدور ..
وكـل شيئ حولي كذلك ..
حتى ظننت بأنني أصبت بإغماء ..
وكانت الشجيرات الصغيره والكبيره تسقط ومع سقوطها تهتز الأرض ..
وايضاً لم ايأس .. حاولت النهوض ومواصلة الجري ..
نهضت بصعوبه ، وواصلت الجري بسرعة أقل ..
وأنا اترنح يميناً وشمالاً ..
ولكنني تفاجأت بالأرض تميل يميناً ، ولم أستطع الجري مستقيمه ..
فملت بصفتي مع ميلان الأرض وواصلت الجري بصعوبة أكبر ..
ولكنني لم اقاوم ذلك فسقطت مرة أخرى ..
كان أملي الوحيد والأخير الإمساك بالحشيش الصغير ،
بذلت طاقتي كلها بالإمساك به ..
ولكـن !!
هناك يدُ منعتني وسحبت يدي بقسوه ..
: دعي الغطاء وشأنه وانهضي لأداء صلاة الظهر ..
النهــــــاية
.
.
.
.
هذي ثاني كتاباتي للقصص القصيره
أتمنى تنـال إعجابكم ..
.
.
كنت أجلس في الحديقة المعتاده ، التي أجلس بها في وقت فراغي ..
تهب نسمات الهواء البارده بهدوء ..
تداعب خصلات شعري الذهبية
وتشتد بين تارة واخرى ..
كنت أضيق عيناي لا شعورياً من شدة الهواء ..
إشتدت نسمات الهواء أكثر ، وكانت قادمة بإتجاهي ..
كان شعري الطويل يتحرك بحريه ويعود للخلف ..
أغمضت عينيّ بإستسلام ثم إستنشقت الهواء البارد ، وإرتسمت إبتسامه على شفتي ..
مضى وقت طويل منذ أن زارنا البرد ، وها هو جو اليوم يوحي بقدومه ..
كنت مازلت أغمض عيناي ، ولا أشعر بمن حولي سوى صوت الشجيرات الصغيره التي تتصادم ورقاتها مع بعضها البعض ، وسقوط الأوراق الكبيرة من الأشجار العالية التي كانت تتواجد بندره في الحديقه ..
بعد دقائق .. أحسست بنسيم الهواء يعود شيئاَ فـ شيئاً ..
وصوت الشجيرات الصغيره تهدأ قليلاً ..
كنت أرسم هذا كله في مخيلتي ..
فتحت عيناي ، ودار بؤبؤي حول المكان بحذر ،
ورأيت مثلما استمعت وتخيلت ..
كـان كل شيء في هدوءِ وسكون ..
تعجبت من ذلك !
نهضت وقمت بالسير متجهة إلى المنزل الذي كان أمام الحديقه بخطوات سريعه ..
ثم إذا بخطواتي تتحول إلى جري سريع ..
لا أدري مالذي دعاني للجري ، والسير إلى ذلك المنزل حيث الأمان ..
شعرت بالهواء يعود .. ولكن لم يكن مثل الهواء البارد ، بل هواء أشبه برياح قويه تحمل الأتربة والغبار ..
كنت أجري وأجري في محاولة سريعه للوصول إلى ذلك المنزل..
ولكن كانت صورة المنزل تبتعتد وكأنني أعود جرياً للخلف ..
تعجبت من ذلك ، وبدأت أشعر بالهلع والخوف والوحده ورغبة بالبكاء ، لإبتعاد الأمان عني ..
لكنني لم أيأس ، فالرياح الشديده إزدادت أكثر ,, وبدأت الشجيرات والأوراق تسقط أرضاً
وتأخذها الرياح بجولتها إلى كل مكان ..
وفي محاولتي للوصل إلى المنزل ، تعثرت بشيئ أشبه بحجار ..
كنت أشعر بالأرض تدور وتلف ..
والمنزل يدور ..
وكـل شيئ حولي كذلك ..
حتى ظننت بأنني أصبت بإغماء ..
وكانت الشجيرات الصغيره والكبيره تسقط ومع سقوطها تهتز الأرض ..
وايضاً لم ايأس .. حاولت النهوض ومواصلة الجري ..
نهضت بصعوبه ، وواصلت الجري بسرعة أقل ..
وأنا اترنح يميناً وشمالاً ..
ولكنني تفاجأت بالأرض تميل يميناً ، ولم أستطع الجري مستقيمه ..
فملت بصفتي مع ميلان الأرض وواصلت الجري بصعوبة أكبر ..
ولكنني لم اقاوم ذلك فسقطت مرة أخرى ..
كان أملي الوحيد والأخير الإمساك بالحشيش الصغير ،
بذلت طاقتي كلها بالإمساك به ..
ولكـن !!
هناك يدُ منعتني وسحبت يدي بقسوه ..
: دعي الغطاء وشأنه وانهضي لأداء صلاة الظهر ..
النهــــــاية
.
.