طيف
10 - 12 - 2010, 02:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة يتيم من وقع خيالي
اتمنى أن تنال اعجابكم0
في مدينة بعيدة مجاورة للبحر المتوسط يوجد منزل صغير بالقرب من البحر وحوله طيور النورس البيضاء
ترفرف بأجنحتها الطويلة في البحروتحوم حول بعضها البعض... وجزء من تلك الطيور تسبح في سماء صافية تملؤها الغيوم البيضاء ....
وقد خرجت من بينها الشمس الساطعة بنورها المشع على سطح البحر
ليتلاءلئ البحر بجمال آخاذ يبهر الانظار0
خرج من ذلك المنزل طفل لايتجاوز عمره الثالثة يرتدي بجامة زرقاء ،وجوز من الشب شب الأبيض تعلوه دمية صغيرة من الدبب ،
وكان جسمه ممتلئ وشعره الأشقر الناعم ينساب على عينيه الصغيرتين وتعلو فمه الصغير أبتسامة مشرقة ....
وقد رأى البحربتموجاته الجميلة ، والطيور وهي تحلق في السماء فأخذ يركض نحو البحر بتجاه الطيور .....
وحينما وصل رفع مقدمة أصابع قدميه ،و رفع يديه بتجاه السماء وقد تناثر شعره الجميل نحو الخلف ليحاول أخذ طائر النورس.....
وأثناء ذلك خرجت والدته من المنزل للبحث عنه وهي تنادي هيثم ؟؟؟ هيثم؟؟؟ أين انت يابني ؟؟؟ سمع هيثم والدته وهي تنادي فقال: أمي ها أنا ذا !!!
فقالت الأم: ماذا تفعل هناك ؟؟ تعال هيا وبسرعة .
هيثم : أمي أمي أريد ذلك الطائر
الام: عزيزي الطائر لاأستطيع أن اصطاده لك يابني
هيثم:أخذ يبكي بحرقة
الام :حسنا يابني لاتبكي آلآن أخبر والدك واطلب منه أن يأتيك بطير جميل من السوق هااااا مارئيك؟؟؟؟
هيثم : صحيح ياأمي أتخبرينه بذلك ؟؟؟ وعتلت شفتيه الصغيرتين ابتسامة فرح وسرور
الام: حسنا آلآن هيا لنذهب لتناول الأفطار مع بابا ومن ثم نذهب لنشتري لك الطائر جميل من السوق
أخذت الآم بيد هيثم وبينما هما في طريقهما للمنزل أخذ هيثم يتراقص وهو ممسك بيد والدته ويكاد يتشقق فرحاً.....
دخلا المنزل وجلست الام على طاولة الطعام بجانب زوجها ومن ثم جلس هيثم بالقرب من والدته واخذا يتنالون وجبة الأفطار
اخذ هيثم بأذن أمه وتكلم معها ليخبرها بأن تخبر والده بشراء الطائر
فقال: أمي متى ستخبرين والدي ؟؟؟هيا أخبريه بسرعة
ألأب: وهو يتسآل بطريقة مرحة مالأمر ؟؟ماللذي تتحدثون به من ورآئي ؟؟ هااا ،هيا أنتما اخبراني ماللذي يدور من حديث بينكما هيا؟؟
الأم : هاهاهاهاها، هيا ياهيثم عليك أن تتكلم أخبر والدك مااللذي تريده
هيثم: اممممممممممممم بابا أريد ؟؟ أريد ؟؟
الاب: هيا يابني أخبرني بما تريد ؟؟ لاتخجل يابني
هيثم : أريد طائر ياأبي أريد أن تذهب بي إلى السوق لشرائه
ألاب: فقط هذا هو ماتريد ؟؟ هاهاهاها حسنا يابني لنذهب آلآن للسوق لشراء الطير هيا بنا
هيثم : يصفق بحراره ويرقص من الفرحة شكرا أبي شكرا وأخذ يقبل والده
ألام: وأنا لما لا تقبلني يابني ؟؟
هيثم : حسنا يأمي الحبيية وأخذ يقبلها وأخذوا جميعهم يضحكون بصوت عالي والفرحة ملئت البيت .....
الاب :حسنا .. حسنا دعونا نذهب آلآن هيا .
ذهب الوالد ليبدل ملابسه وكذلك الام وبدلت ملابس هيثم أيضا
وانطلقا بالسيارة واتجهوا إلى السوق ....
وهم في الطريق ... التفت الاب الى ابنه هيثم لينظر ابتسامته التي تعلو محياه ولم ينتبه إلا وقد( ارتطمت) السيارة بشاحنة كبيرة
تقلبت السيارة عدة مرات وعلى اثرها اصيبوا جميعا .. أتت سيارة ألأسعاف ونقلتهم جمعيا إلى المشفى وفي قسم العناية المركزة.
شاع الخبر لعائلة تلك الاسرة.... وانطلقوا جميعا ليرو ما حدث؟؟؟
وصل الاخ الاكبر لوالد هيثم ليطلع على حالهم ...وفوجىء .... بخبر وفاة زوجة اخيه فهي قد توفيت حال وصولها للمشفى!!!
ووجد الابن على قيد الحياة ,وقد اصيب بإصابات طفيفه وذلك من رحمة ربي ..ودخل على اخيه وهو ينازع الموت ...
وقد اخبر أخيه أنه لن يعيش طويلا
وأوصاه بإبنه فقال:
اخي استودعتك أبني فلذة كبدي فهو آلآن ليس له بعد الله تعالى سواك أريد أن تعتني به وتعوضه مكاني ومكان أمه
وأريدك أن تعتبره أحد أبنائك ، فقال الاخ: أخي لاتقل ذلك إن ألأعمار بيدالله وإن شاء الله سوف تعيش وأنت من يقوم برعايته
لاتقل ذلك أخي ؟؟ فقال الاب: نعم إن ألأعمار بيد الله ولكن !! أنا آلآن أنازع الموت وهذه وصيتي لك0
وفااااااااااارق الحياة !!!!
هيثم: وهو على السرير الابيض وحوله اعمامه واخواله أين أمي ؟؟ أين أبي ؟؟
وأخذوا من حوله يجهشون بالبكاء .. واخبروه أن والديك هما الآن تحت رحمة الله 0
هيثم: لالا أمي وابي هما آلان بالسوق ليشتريا لي الطير هما وعداني بذلك!!!
تأثر الجميع لموقف الطفل واخذوا بتهدئته 0
خرج هيثم من المشفى .. وذهب لبيت عمه واستقبله هناك ابناء عمومته ويغمرهم الفرح ، هيثم .. هيثم اهلا بك بيننا نحن أخوتك
هيابنا هناك لنلعب سويا هيا ؟؟
عامل العم ابن أخيه معاملة طيبة وأصبح أحد أبنائه إلى ان كبر ألابن .. وتكفل عمه بتدريسة ..وواصل تعليمه الدراسي إلى أن اصبح
جامعي ..وأنتهى من الجامعة وحان وقت زواجه .. أقبل العم إلى إبن أخيه فقال له :أي بني ألم يحن موعد زواجك ألاتريد أن نفرح بك
فقال هيثم : أبي !!!
العم : أندهش من أبن أخيه فقال: يابني كم تمنيت أن اسمع منك أن تقول أبي يالها من كلمة تفرح القلب0
واخذا يحضنا بعضهما والدموع تنهمر.....
فقال هيثم: نعم أنت أبي اللذي رباني وأحسن إلي بعد والدي ،وقبل يديه سامحني ياأبي كم كنت اتمنى نطقها لك
ولكن لا أستطيع !! عندما أخبرتني عن الزواج
أحسست بالآبوة وأدركت في هذه اللحظةأنك أنت أبي الحقيقي نعم أنت أبي
كم أنا محظوظ أن رزقني الله بأب وأم واخوة رحومين متعاطفين يسود بينهم الحب والاخلاص والوفاء0
الأبوة الحقة هي اللتي تقوم على مبادئ التربية و ألاخلاق الكريمة 0
أشكر الله تعالى على هذه النعمة الجليلة ، ومضت ألأيام ، وتزوج هيثم ، ووهبه الله من البنين والبنات.
وقد حكى لهم هذه القصة وهم ملتفون حوله ، وأدركو ا أن أباهم تربى يتيما في بيت عمه الوفي لأخيه بعد وفاته0
وهذه القصه تذكرنا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بمثل هذه الظروف نشأ يتيم ألأب وهو في بطن أمه
وتوفيت والدته وهو في سن السابعة وتكفل برعايته عمه أبو طالب
وقد جعل الله منزلة تربية اليتيم من البر وعظم ذلك في كتابه العزيز..
قال تعالى : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
وعن سهل بن سعد الساعدى أنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أنا وكافلااليتيم فى الجنة كهاتين " وأشار بالسبابة والوسطى .
رواه البخارى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الساعى على الأرملةوالمسكين كالمجاهد فى سبيل الله
اللهم اجعلنا ممن اهتدى بهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم
أتمنى أن تنال اعجابكم... كما أتمنى عدم نسخ القصة ونشرها
ولن أحلل من ينسخها وينشرها إلا بعد إذن مني
ولكم خالص حبي وتقديري
أتمنى أن أرى آرائكم وانتقاداتكم
هذه قصة يتيم من وقع خيالي
اتمنى أن تنال اعجابكم0
في مدينة بعيدة مجاورة للبحر المتوسط يوجد منزل صغير بالقرب من البحر وحوله طيور النورس البيضاء
ترفرف بأجنحتها الطويلة في البحروتحوم حول بعضها البعض... وجزء من تلك الطيور تسبح في سماء صافية تملؤها الغيوم البيضاء ....
وقد خرجت من بينها الشمس الساطعة بنورها المشع على سطح البحر
ليتلاءلئ البحر بجمال آخاذ يبهر الانظار0
خرج من ذلك المنزل طفل لايتجاوز عمره الثالثة يرتدي بجامة زرقاء ،وجوز من الشب شب الأبيض تعلوه دمية صغيرة من الدبب ،
وكان جسمه ممتلئ وشعره الأشقر الناعم ينساب على عينيه الصغيرتين وتعلو فمه الصغير أبتسامة مشرقة ....
وقد رأى البحربتموجاته الجميلة ، والطيور وهي تحلق في السماء فأخذ يركض نحو البحر بتجاه الطيور .....
وحينما وصل رفع مقدمة أصابع قدميه ،و رفع يديه بتجاه السماء وقد تناثر شعره الجميل نحو الخلف ليحاول أخذ طائر النورس.....
وأثناء ذلك خرجت والدته من المنزل للبحث عنه وهي تنادي هيثم ؟؟؟ هيثم؟؟؟ أين انت يابني ؟؟؟ سمع هيثم والدته وهي تنادي فقال: أمي ها أنا ذا !!!
فقالت الأم: ماذا تفعل هناك ؟؟ تعال هيا وبسرعة .
هيثم : أمي أمي أريد ذلك الطائر
الام: عزيزي الطائر لاأستطيع أن اصطاده لك يابني
هيثم:أخذ يبكي بحرقة
الام :حسنا يابني لاتبكي آلآن أخبر والدك واطلب منه أن يأتيك بطير جميل من السوق هااااا مارئيك؟؟؟؟
هيثم : صحيح ياأمي أتخبرينه بذلك ؟؟؟ وعتلت شفتيه الصغيرتين ابتسامة فرح وسرور
الام: حسنا آلآن هيا لنذهب لتناول الأفطار مع بابا ومن ثم نذهب لنشتري لك الطائر جميل من السوق
أخذت الآم بيد هيثم وبينما هما في طريقهما للمنزل أخذ هيثم يتراقص وهو ممسك بيد والدته ويكاد يتشقق فرحاً.....
دخلا المنزل وجلست الام على طاولة الطعام بجانب زوجها ومن ثم جلس هيثم بالقرب من والدته واخذا يتنالون وجبة الأفطار
اخذ هيثم بأذن أمه وتكلم معها ليخبرها بأن تخبر والده بشراء الطائر
فقال: أمي متى ستخبرين والدي ؟؟؟هيا أخبريه بسرعة
ألأب: وهو يتسآل بطريقة مرحة مالأمر ؟؟ماللذي تتحدثون به من ورآئي ؟؟ هااا ،هيا أنتما اخبراني ماللذي يدور من حديث بينكما هيا؟؟
الأم : هاهاهاهاها، هيا ياهيثم عليك أن تتكلم أخبر والدك مااللذي تريده
هيثم: اممممممممممممم بابا أريد ؟؟ أريد ؟؟
الاب: هيا يابني أخبرني بما تريد ؟؟ لاتخجل يابني
هيثم : أريد طائر ياأبي أريد أن تذهب بي إلى السوق لشرائه
ألاب: فقط هذا هو ماتريد ؟؟ هاهاهاها حسنا يابني لنذهب آلآن للسوق لشراء الطير هيا بنا
هيثم : يصفق بحراره ويرقص من الفرحة شكرا أبي شكرا وأخذ يقبل والده
ألام: وأنا لما لا تقبلني يابني ؟؟
هيثم : حسنا يأمي الحبيية وأخذ يقبلها وأخذوا جميعهم يضحكون بصوت عالي والفرحة ملئت البيت .....
الاب :حسنا .. حسنا دعونا نذهب آلآن هيا .
ذهب الوالد ليبدل ملابسه وكذلك الام وبدلت ملابس هيثم أيضا
وانطلقا بالسيارة واتجهوا إلى السوق ....
وهم في الطريق ... التفت الاب الى ابنه هيثم لينظر ابتسامته التي تعلو محياه ولم ينتبه إلا وقد( ارتطمت) السيارة بشاحنة كبيرة
تقلبت السيارة عدة مرات وعلى اثرها اصيبوا جميعا .. أتت سيارة ألأسعاف ونقلتهم جمعيا إلى المشفى وفي قسم العناية المركزة.
شاع الخبر لعائلة تلك الاسرة.... وانطلقوا جميعا ليرو ما حدث؟؟؟
وصل الاخ الاكبر لوالد هيثم ليطلع على حالهم ...وفوجىء .... بخبر وفاة زوجة اخيه فهي قد توفيت حال وصولها للمشفى!!!
ووجد الابن على قيد الحياة ,وقد اصيب بإصابات طفيفه وذلك من رحمة ربي ..ودخل على اخيه وهو ينازع الموت ...
وقد اخبر أخيه أنه لن يعيش طويلا
وأوصاه بإبنه فقال:
اخي استودعتك أبني فلذة كبدي فهو آلآن ليس له بعد الله تعالى سواك أريد أن تعتني به وتعوضه مكاني ومكان أمه
وأريدك أن تعتبره أحد أبنائك ، فقال الاخ: أخي لاتقل ذلك إن ألأعمار بيدالله وإن شاء الله سوف تعيش وأنت من يقوم برعايته
لاتقل ذلك أخي ؟؟ فقال الاب: نعم إن ألأعمار بيد الله ولكن !! أنا آلآن أنازع الموت وهذه وصيتي لك0
وفااااااااااارق الحياة !!!!
هيثم: وهو على السرير الابيض وحوله اعمامه واخواله أين أمي ؟؟ أين أبي ؟؟
وأخذوا من حوله يجهشون بالبكاء .. واخبروه أن والديك هما الآن تحت رحمة الله 0
هيثم: لالا أمي وابي هما آلان بالسوق ليشتريا لي الطير هما وعداني بذلك!!!
تأثر الجميع لموقف الطفل واخذوا بتهدئته 0
خرج هيثم من المشفى .. وذهب لبيت عمه واستقبله هناك ابناء عمومته ويغمرهم الفرح ، هيثم .. هيثم اهلا بك بيننا نحن أخوتك
هيابنا هناك لنلعب سويا هيا ؟؟
عامل العم ابن أخيه معاملة طيبة وأصبح أحد أبنائه إلى ان كبر ألابن .. وتكفل عمه بتدريسة ..وواصل تعليمه الدراسي إلى أن اصبح
جامعي ..وأنتهى من الجامعة وحان وقت زواجه .. أقبل العم إلى إبن أخيه فقال له :أي بني ألم يحن موعد زواجك ألاتريد أن نفرح بك
فقال هيثم : أبي !!!
العم : أندهش من أبن أخيه فقال: يابني كم تمنيت أن اسمع منك أن تقول أبي يالها من كلمة تفرح القلب0
واخذا يحضنا بعضهما والدموع تنهمر.....
فقال هيثم: نعم أنت أبي اللذي رباني وأحسن إلي بعد والدي ،وقبل يديه سامحني ياأبي كم كنت اتمنى نطقها لك
ولكن لا أستطيع !! عندما أخبرتني عن الزواج
أحسست بالآبوة وأدركت في هذه اللحظةأنك أنت أبي الحقيقي نعم أنت أبي
كم أنا محظوظ أن رزقني الله بأب وأم واخوة رحومين متعاطفين يسود بينهم الحب والاخلاص والوفاء0
الأبوة الحقة هي اللتي تقوم على مبادئ التربية و ألاخلاق الكريمة 0
أشكر الله تعالى على هذه النعمة الجليلة ، ومضت ألأيام ، وتزوج هيثم ، ووهبه الله من البنين والبنات.
وقد حكى لهم هذه القصة وهم ملتفون حوله ، وأدركو ا أن أباهم تربى يتيما في بيت عمه الوفي لأخيه بعد وفاته0
وهذه القصه تذكرنا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بمثل هذه الظروف نشأ يتيم ألأب وهو في بطن أمه
وتوفيت والدته وهو في سن السابعة وتكفل برعايته عمه أبو طالب
وقد جعل الله منزلة تربية اليتيم من البر وعظم ذلك في كتابه العزيز..
قال تعالى : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
وعن سهل بن سعد الساعدى أنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أنا وكافلااليتيم فى الجنة كهاتين " وأشار بالسبابة والوسطى .
رواه البخارى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الساعى على الأرملةوالمسكين كالمجاهد فى سبيل الله
اللهم اجعلنا ممن اهتدى بهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم
أتمنى أن تنال اعجابكم... كما أتمنى عدم نسخ القصة ونشرها
ولن أحلل من ينسخها وينشرها إلا بعد إذن مني
ولكم خالص حبي وتقديري
أتمنى أن أرى آرائكم وانتقاداتكم