برميل آحساس
15 - 04 - 2011, 05:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد لي ايامكم اخواني القراء الأعزاء
روايتي الأولى اطرحها بين أيادكم
لم أفكر يوما بكتابة رواية .. ولكن للأسف الواقع الساذج بالروايات حاليا . . و السماجه الزايده الروايات الخارجه عن المألوف العام .. ..
تقول محنا بعايشين بالخليج . . تقول عايشين بأمركيا الشمالية ... جراءة على قلت أدب أقرب للروايات الجنسية .. .
لا أعلم مالهدف من هاؤلاء الكتاب .. الذين لا يستحقون حتى مسمى كاتب .. . لا أعمم .. فأنا صريح . . .
روايتي اكتبها لكم من واقعي .. من واقع شاب لديه أكثر من 28 سنه خبره بالحياه .. >> بدينا بالهياط يا سداح
مواقف مررت بها ... اكتبها لكم .. مواقف من مجتمعي العزيز السعودي . . . تجاربي ..
لان أخرج عن المألوف ولن أتحدث حن الحب الخرافي .. ههههه الذي أغلب البنات يحلمون به . ..
ولن أهايط ادعج الخدين عريض المنكبين طويل الرجلين اسمر الأذنين . . تقول في عرض ازياء . ..
اغلب الأخوات الكاتبات .. . هذا منطلقهم دائما .. للكتابه . .
اسم الرواية : من واقع حياتي
للكاتب : برميل أحساس
سوف انفرد بأسلوبي روايتي سوف تكون بأسلوب مختلف أعدكم بذلك . .فأنا الوعد عندي مقدس . ...
الواقع الأول .. :
في بديات عام 1987 خرجت من جوف والدتي .. العزيزه ..
في بدايات حياتي لم اكن أعلم ... كنت ارى الناس من حولي مخلوقات غريبه . .
فلم كنت أرى نفسي ... تعرفون توي طفل لم أكمل الشهر حتى . ..
كنت اناظر في الخلق وكل واحد يناظر . .. فيني وانواع البوسات على خدودي واسمع اعذب الكلمات ... ويا قلبوا ويا روحي انت ...
ولكن للأسف كلما تقدم العمر بالشخص يبهت لون الحياهــ
فلزال في ذاكرتي .. ذلك الموقف يراودني دوما . .
اختلاف الأخلاق مع تقدم العمر . .
لماذا ... ؟؟
عندما كنت طفلا .. كانت احن العبارات تسدل إلي ....
ولكن في سن ال6 من عمري ... تعرضت لهذا الموقف . .
=====================
كنت طفلا شقيا بعض الشئ ... و الطفولة لا تحلى إلا بتمليحها بعض من طعم الشقاوة الممزوجة بالعذوبه ..
كنت في بيت خالتي المصون الملقبه بإم ناصر . . وكنت ألعب وماخذ راحتي على الأخر . .
وكان عندها طفل عمره 7 سنوات أكبر مني بسنه وهو ناصر . . .
وكان ناصر الطفل المدلل لدى امه ..
فكنت ألعب بألعابه .. بحكم انه مدلل امه .. والعابه كلها كشخه وممتعه ... عكس ألعابي التي أكل الدهر عليها وشرب
فكنت العب في غرفة العابه .. وناصر نائم . . في غرفة نومه . .
طفل وديع تحفه الملائكه من جميع الاتجاهات ..
و ابتسامة الطفولة لا تفارق شفتي .. العذبه ..
قام ناصر من النوم وبحكم ان غرفته متصله باب على غرفة العابه .. جاني..
وفي عينه الغمص لاعب بخشته لعب .. ليش تلعب بألعابي .. >> طيب يبن الناس روح الحمام غسل ..وجهك كل شئ يفك ريقك
أنا .: خالتوا فتحت لي الغرفه وخلتني ألعب ..
ناصر بإبتسامة شيطانية ..: طيب افتح لي باب الحمام لجل ادخل
أنا ..: طيب
وفتحت له الباب بحكم ان يده وصخه توه صاحي من النوم لانه هذا المبدأ عودتني عليه الوالده الله يحفظها من يوم وانا صغير
بعد ما فتحته له ودخل مسك رشاش الما ورش الماء عليه وعلي
وجلس يصارخ
ما ما ... ما ما بعصبيه ..
ولا زلت انا وديع مافهمت وش الطبخه ما غير مبلم من الفلم الي حاصل قدامي ..
جات ام ناصر . . من دوانية الحريم طوالي على غرفة الألعاب
ام ناصر ..: ناصر ليه لعبت بالماء
ناصر : ماهو بأنا هذا أحمد .
وانا اقول ...: كذاب و الله كذاب يا خالتي ..>> خايف من هواش امه له بالبيت
ام ناصر وبدون اي مفاهمه ..
ليه كذا يا احمد..
واشوف كف ماشئ 2000كم يطبع على خدي مخلف خلفه مشاهد للدمار التسونامي
جلست أبكي .. .ولمحة ابتسامة خبيثة من ناصر وهو بالحمام (( وانتوا بكرامه ))
ورحت طيرااان لأمي ...
ودموعي على خدي ...
ما ما خالتي ضربتني .. وبدون أي مفاهمه من أمي زادتني توبيخ تستاهل ليه تسوي شقاوه
طيب آسألي بالأول وش صار يا بنت الناس ..
جلست أبكي ببراءه على الظلم الذي حصل لي ..
واشوف قرصة محترمه من امي لجل أصكت ..
جات خالتي أم ناصر ..
شفتي يا أم حمد أحمد الله يهديه لعب بالماء .. وعدم الجدران و الارضية .. وروش ناصر بالماء .. وناصر ظربه
طليت فيها وبداخلي .. يلعن اوم الكذب و الدجل ..
قاومت او حاولت ان اقاوم بالكلام ..
امي خالتي كذابه ..
واشوف كف ثاني من امي عيب ما تستحي انت ما راح اجيبك مره ثانيه ..
ام ناصر : حرام عليك يام حمد هذا طفل ..
في خاطري ..: يا بنت الذين توك ضاربتني وتقولي حرام
ام حمد .: لا خله لجل يتربى >> طيب الله يجزاك خير ربيني بالبيت مو بقدام خلق الله
رجعنا للبيت .. وانا ابكي وادور عن ابوي .. عضدي وسندي .. الذي دائما عودني على انه يناصرني اذا كان الحق معي . .
االسالفه كلها ..
وين عبارات الحب .. الي كنت اسمعها وانا صغير من أمي ومن الي يقربون لي . .
ولا ام ناصر لجل ولدها ... ما همها غيره ..
وامي الغاليه .. ليه ما دافعت عني . .او حتى كلفت نفسها .. تسأل وش الي حصل . .
ولا خافت تفقد منزلتها عند اختها .. بسبب انه تسأل ماذا حصل ل ولدها
و للأسف يستمر في مجتمعي العزيز كسر شخصيات الأطفل .. ببعض من هذه المواقف التافه ..
مجتمعي العزيز ... لماذا الدجل و النصب امام الناس .. ومن داخل القلب لا يعلم به إلا الله . ..
انتهى الموقف . ..
================================================== ========
اعزائي اتمنى ان تكونوا استمتعوا بهذا الموقف . .. وما هو إلا بادئة لمواقف أخرى .. .
هكذا سوف تكون الرواية .. ربما اكون خرجت عن هندسية الروايات التقليدية .. ولكن متأكد بأنها سوف تنال على إعاجبكم في مواقفي بسن المراهقه ..
فما الحياة إلا مواقف .. .
إلى ان ألقاكم في محطات حياتي .. الأخرى .. أترككم في حفظ الله ورعايته ..
برميل أحساس
====================
ارائكم تهمني
يسعد لي ايامكم اخواني القراء الأعزاء
روايتي الأولى اطرحها بين أيادكم
لم أفكر يوما بكتابة رواية .. ولكن للأسف الواقع الساذج بالروايات حاليا . . و السماجه الزايده الروايات الخارجه عن المألوف العام .. ..
تقول محنا بعايشين بالخليج . . تقول عايشين بأمركيا الشمالية ... جراءة على قلت أدب أقرب للروايات الجنسية .. .
لا أعلم مالهدف من هاؤلاء الكتاب .. الذين لا يستحقون حتى مسمى كاتب .. . لا أعمم .. فأنا صريح . . .
روايتي اكتبها لكم من واقعي .. من واقع شاب لديه أكثر من 28 سنه خبره بالحياه .. >> بدينا بالهياط يا سداح
مواقف مررت بها ... اكتبها لكم .. مواقف من مجتمعي العزيز السعودي . . . تجاربي ..
لان أخرج عن المألوف ولن أتحدث حن الحب الخرافي .. ههههه الذي أغلب البنات يحلمون به . ..
ولن أهايط ادعج الخدين عريض المنكبين طويل الرجلين اسمر الأذنين . . تقول في عرض ازياء . ..
اغلب الأخوات الكاتبات .. . هذا منطلقهم دائما .. للكتابه . .
اسم الرواية : من واقع حياتي
للكاتب : برميل أحساس
سوف انفرد بأسلوبي روايتي سوف تكون بأسلوب مختلف أعدكم بذلك . .فأنا الوعد عندي مقدس . ...
الواقع الأول .. :
في بديات عام 1987 خرجت من جوف والدتي .. العزيزه ..
في بدايات حياتي لم اكن أعلم ... كنت ارى الناس من حولي مخلوقات غريبه . .
فلم كنت أرى نفسي ... تعرفون توي طفل لم أكمل الشهر حتى . ..
كنت اناظر في الخلق وكل واحد يناظر . .. فيني وانواع البوسات على خدودي واسمع اعذب الكلمات ... ويا قلبوا ويا روحي انت ...
ولكن للأسف كلما تقدم العمر بالشخص يبهت لون الحياهــ
فلزال في ذاكرتي .. ذلك الموقف يراودني دوما . .
اختلاف الأخلاق مع تقدم العمر . .
لماذا ... ؟؟
عندما كنت طفلا .. كانت احن العبارات تسدل إلي ....
ولكن في سن ال6 من عمري ... تعرضت لهذا الموقف . .
=====================
كنت طفلا شقيا بعض الشئ ... و الطفولة لا تحلى إلا بتمليحها بعض من طعم الشقاوة الممزوجة بالعذوبه ..
كنت في بيت خالتي المصون الملقبه بإم ناصر . . وكنت ألعب وماخذ راحتي على الأخر . .
وكان عندها طفل عمره 7 سنوات أكبر مني بسنه وهو ناصر . . .
وكان ناصر الطفل المدلل لدى امه ..
فكنت ألعب بألعابه .. بحكم انه مدلل امه .. والعابه كلها كشخه وممتعه ... عكس ألعابي التي أكل الدهر عليها وشرب
فكنت العب في غرفة العابه .. وناصر نائم . . في غرفة نومه . .
طفل وديع تحفه الملائكه من جميع الاتجاهات ..
و ابتسامة الطفولة لا تفارق شفتي .. العذبه ..
قام ناصر من النوم وبحكم ان غرفته متصله باب على غرفة العابه .. جاني..
وفي عينه الغمص لاعب بخشته لعب .. ليش تلعب بألعابي .. >> طيب يبن الناس روح الحمام غسل ..وجهك كل شئ يفك ريقك
أنا .: خالتوا فتحت لي الغرفه وخلتني ألعب ..
ناصر بإبتسامة شيطانية ..: طيب افتح لي باب الحمام لجل ادخل
أنا ..: طيب
وفتحت له الباب بحكم ان يده وصخه توه صاحي من النوم لانه هذا المبدأ عودتني عليه الوالده الله يحفظها من يوم وانا صغير
بعد ما فتحته له ودخل مسك رشاش الما ورش الماء عليه وعلي
وجلس يصارخ
ما ما ... ما ما بعصبيه ..
ولا زلت انا وديع مافهمت وش الطبخه ما غير مبلم من الفلم الي حاصل قدامي ..
جات ام ناصر . . من دوانية الحريم طوالي على غرفة الألعاب
ام ناصر ..: ناصر ليه لعبت بالماء
ناصر : ماهو بأنا هذا أحمد .
وانا اقول ...: كذاب و الله كذاب يا خالتي ..>> خايف من هواش امه له بالبيت
ام ناصر وبدون اي مفاهمه ..
ليه كذا يا احمد..
واشوف كف ماشئ 2000كم يطبع على خدي مخلف خلفه مشاهد للدمار التسونامي
جلست أبكي .. .ولمحة ابتسامة خبيثة من ناصر وهو بالحمام (( وانتوا بكرامه ))
ورحت طيرااان لأمي ...
ودموعي على خدي ...
ما ما خالتي ضربتني .. وبدون أي مفاهمه من أمي زادتني توبيخ تستاهل ليه تسوي شقاوه
طيب آسألي بالأول وش صار يا بنت الناس ..
جلست أبكي ببراءه على الظلم الذي حصل لي ..
واشوف قرصة محترمه من امي لجل أصكت ..
جات خالتي أم ناصر ..
شفتي يا أم حمد أحمد الله يهديه لعب بالماء .. وعدم الجدران و الارضية .. وروش ناصر بالماء .. وناصر ظربه
طليت فيها وبداخلي .. يلعن اوم الكذب و الدجل ..
قاومت او حاولت ان اقاوم بالكلام ..
امي خالتي كذابه ..
واشوف كف ثاني من امي عيب ما تستحي انت ما راح اجيبك مره ثانيه ..
ام ناصر : حرام عليك يام حمد هذا طفل ..
في خاطري ..: يا بنت الذين توك ضاربتني وتقولي حرام
ام حمد .: لا خله لجل يتربى >> طيب الله يجزاك خير ربيني بالبيت مو بقدام خلق الله
رجعنا للبيت .. وانا ابكي وادور عن ابوي .. عضدي وسندي .. الذي دائما عودني على انه يناصرني اذا كان الحق معي . .
االسالفه كلها ..
وين عبارات الحب .. الي كنت اسمعها وانا صغير من أمي ومن الي يقربون لي . .
ولا ام ناصر لجل ولدها ... ما همها غيره ..
وامي الغاليه .. ليه ما دافعت عني . .او حتى كلفت نفسها .. تسأل وش الي حصل . .
ولا خافت تفقد منزلتها عند اختها .. بسبب انه تسأل ماذا حصل ل ولدها
و للأسف يستمر في مجتمعي العزيز كسر شخصيات الأطفل .. ببعض من هذه المواقف التافه ..
مجتمعي العزيز ... لماذا الدجل و النصب امام الناس .. ومن داخل القلب لا يعلم به إلا الله . ..
انتهى الموقف . ..
================================================== ========
اعزائي اتمنى ان تكونوا استمتعوا بهذا الموقف . .. وما هو إلا بادئة لمواقف أخرى .. .
هكذا سوف تكون الرواية .. ربما اكون خرجت عن هندسية الروايات التقليدية .. ولكن متأكد بأنها سوف تنال على إعاجبكم في مواقفي بسن المراهقه ..
فما الحياة إلا مواقف .. .
إلى ان ألقاكم في محطات حياتي .. الأخرى .. أترككم في حفظ الله ورعايته ..
برميل أحساس
====================
ارائكم تهمني